← Тафсир

Тафсир · id 23610

الموسوعة القرآنية

إبراهيم الإبياري

Полный текст (5 429 стр.). Показаны 2136–2175 · переход к 2141.

стр. 2136

١٦٣- (وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ كَذلِكَ نَبْلُوهُمْ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ) يعدون: وقرىء: ١- يعدون، من الأعداد، وإن كانوا يعدون آلات الصيد يوم السبت. ٢- يعدون، بفتح العين وتشديد الدال، وأصله: يعتدون، وهى قراءة شهر بن حوشب، وأبى نهيك. سبتهم: قرىء: يوم أسباتهم، وهى قراءة عمر بن عبد العزيز. لا يسبتون: وقرىء: ١- بكسر الباء، وهى قراءة الجمهور. ٢- بضمها، وهى قراءة عيسى بن عمر. ٣- بضم ياء المضارعة على البناء للفاعل، من «أسبت» ، وهى قراءة على، وعاصم. ٤- بضم ياء المضارعة، على البناء للمفعول، من «أسبت» ، وهى قراءة الحسن. ١٦٤- (وَإِذْ قالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً قالُوا مَعْذِرَةً إِلى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) معذرة: قرىء: ١- بالرفع، وهى قراءة الجمهور. ٢- بالنصب، وهى قراءة زيد بن على، وعيسى بن عمر، وطلحة بن مصرف، وعاصم، فى بعض ما روى عنه. ١٦٥- (فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ) بئيسى: وقرىء:

стр. 2137

١- بيس، على وزن جيد، وهى قراءة نافع، وأبى جعفر، وشيبة. ٢- بئس، كبئر، بالهمز، وهى قراءة ابن عامر. ٣- بئس، كشهد، حكاها يعقوب القارئ، وعزاها أبو الفضل الرازي إلى عيسى بن عمر، وزيد بن على. ٤- بأس، على وزن «ضرب» فعلا ماضيا، وهى قراءة نصر بن عاصم. ٥- بأس، بفتح الباء وسكون الألف. ٦- بيس، على وزن «كيل» ، وهى قراءة خارجة، عن نافع. ٧- بئس، على وزن «كبد» ، وهى قراءة أبى عبد الرحمن بن مصرف. ٨- بيأس، على وزن «ضيغم» ، وهى قراءة ابن عباس، وأبى بكر بن عاصم. ٩- بئيس، على وزن «رئيس» ، وهى قراءة باقى السبعة. ١٦٩- (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هذَا الْأَدْنى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنا وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الْكِتابِ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا ما فِيهِ وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ) ورثوا: وقرىء: بضم الواو وتشديد الراء، وهى قراءة الحسن. أن لا يقولوا: وقرىء: أن لا تقولوا، بالتاء، وهى قراءة الجحدري. ودرسوا: وقرىء: وادارسوا، وهى قراءة على، والسلمى. تعقلون: ١- بالتاء على الخطاب، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ١- بالياء، جريا على الغيبة فى الضمائر السابقة، وهى قراءة أبى عمرو، وأهل مكة.

стр. 2138

١٧٠- (وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ) يمسكون: قرىء: ١- يمسكون، من أمسك، وهى قراءة عمر، وأبى العالية، وأبى بكر عن عاصم. ٢- يمسكون، بالتشديد، من مسك، وهى قراءة الجمهور. ٣- استمسكوا، وهى قراءة عبد الله، والأعمش. ٤- تمسكوا، فى حرف أبى. ١٧١- (وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ واقِعٌ بِهِمْ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا ما فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) واذكروا: وقرىء: ١- واذكروا، بالتشديد، من الاذكار. ٢- تذكروا، وهى قراءة ابن مسعود. ١٧٣- (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ) ذريتهم: قرىء: ١- ذرياتهم، بالجمع، وهى قراءة العربيين، ونافع. ٢- ذريتهم، بالإفراد، وهى قراءة باقى السبعة. أن تقولوا: قرىء: ١- بالياء، على الغيبة، وهى قراءة أبى عمرو. ٢- بالتاء، على الخطاب، وهى قراءة باقى السبعة. ١٧٤- (وَكَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) نفصل: وقرىء: يفصل، بالياء، أي يفصل هو، أي الله تعالى.

стр. 2139

١٧٥- (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ) فأتبعه: ١- من «أتبع» ، رباعيا، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- فاتبعه، مشددا، بمعنى: تبعه، وهى قراءة طلحة، والحسن. ١٧٧- (ساءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَأَنْفُسَهُمْ كانُوا يَظْلِمُونَ) ساء مثلا: وقرىء: ساء مثل، بالرفع، و «القوم» بالخفض، وهى قراءة الحسن، وعيسى بن عمر، والأعمش. ١٨٠- (وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ سَيُجْزَوْنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ) يلحدون: قرىء: ١- بفتح الياء والحاء، وهى قراءة ابن وثاب، والأعمش، وطلحة، وعيسى. ٢- بضم الياء وكسر الحاء، وهى قراءة باقى السبعة. ١٨٢- (وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ) سنستدرجهم: وقرىء: سيستدرجهم، بالياء، على الالتفات، أو على أن يكون الفاعل ضمير التكذيب المفهوم من «كذبوا» أي: سيستدرجهم هو، أي التكذيب، وهى قراءة النخعي، وابن وثاب. ١٨٣- (وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ) إن: ١- بكسر الهمزة، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- أن، بفتح الهمزة، وهى قراءة عبد الحميد، عن ابن عامر.

стр. 2140

١٨٦- (مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ) ويذرهم: وقرىء: ١- ونذرهم، بالنون، ورفع الراء، وهى قراءة الحسن، وقتادة، وأبى عبد الرحمن، وأبى جعفر، والأعرج، وشيبة، والحرميين، وابن عامر. ٢- بالياء ورفع الراء، وهى قراءة أبى عمرو، وعاصم. ٣- بالياء وجزم الراء، وهى قراءة ابن مصرف، والأعمش، والأخوين. ٤- بالنون والجزم، وهى رواية خارجة عن نافع. ١٨٩- (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْها زَوْجَها لِيَسْكُنَ إِلَيْها فَلَمَّا تَغَشَّاها حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُما لَئِنْ آتَيْتَنا صالِحاً لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ) حملا: وقرىء: حملا، بالكسر، وهى قراءة حماد بن سلمة، عن ابن كثير. فمرت: ١- بتشديد الراء، وهى قراءة الجمهور أي: استمرت به. وقرىء: ٢- بتخفيف الراء، من المرية أي: فشكت فيما أصابها أهو حمل أو مرض، وهى قراءة ابن عباس، وأبى العالية، ويحيى بن يعمر. ٣- فمارت به، بألف وتخفيف الراء أي: جاءت وذهبت، وهى قراءة عبد الله بن عمرو، بن العاص، والجحدري. ٤- فاستمرت بحملها، وهى قراءة عبد الله. ٥- فاستمرت به، وشى قراءة سعيد بن أبى وقاص، والضحاك. ٦- فاستمارت به، وهى قراءة أبى بن كعب، والجرمي. أثقلت: وقرىء: أثقلت، على البناء للمفعول.

стр. 2141

١٩٠- (فَلَمَّا آتاهُما صالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما فَتَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ) شركاء: قرىء: ١- شركا، على المصدر، وهو على حذف مضاف، أي: ذا شرك، وهى قراءة ابن عباس، وأبى جعفر، وشيبة، وعكرمة، ومجاهد، وأبان بن تغلب، ونافع، وأبى بكر عن عاصم. ٢- شركاء، على الجمع، وهى قراءة الأخوين، وابن كثير، وأبى عمرو. يشركون: وقرىء: تشركون، بالتاء على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب، وهى قراءة السلمى. ١٩١- (أَيُشْرِكُونَ ما لا يَخْلُقُ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ) أيشركون: وقرىء: أتشركون، بالتاء، وهى قراءة السلمى. ١٩٣- (وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَتَّبِعُوكُمْ سَواءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صامِتُونَ) لا يتبعوكم: وقرىء: لا يتبعوكم، مخففا، وهى قراءة نافع. ١٩٤- (إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبادٌ أَمْثالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) أن: وقرىء: بالتخفيف، وبنصب «عبادا» و «أمثالكم» ، وتكون «إن» نافية أعملت عمل «ما» الحجازية، وهى قراءة ابن جبير.

стр. 2142

١٩٦- (إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ) ولى: ١- بياء مشددة وهى ياء «فعيل» ، أدغمت فى لام الكلمة، وياء المتكلم مفتوحة، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بياء واحدة مشددة مفتوحة، وهى قراءة أبى عمرو. ١٩٩- (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ) بالعرف: وقرىء: بضم الراء، وهى قراءة عيسى بن عمر. ٢٠١- (إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ) طائف: قرىء: ١- طيف، وهى قراءة النحويين، وابن كثير. ٢- طائف، وهى قراءة باقى السبعة. ٢٠٢- (وَإِخْوانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ) يمدونهم: قرىء: ١- يمدونهم، من «أمد» ، وهى قراءة نافع. ٢- يمدونهم، من «مد» ، وهى قراءة باقى السبعة. ٣- يمادونهم، من «ماد» ، وهى قراءة الجحدري. لا يقصرون: قرىء: ١- لا يقصرون، من «أقصر» ، وهى قراءة الجمهور. ٢- لا يقصرون، من «قصر» ، وهى قراءة ابن أبى عبلة، وعيسى بن عمر.

стр. 2143

٢٠٥- (وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ) وخيفة: وقرىء: وخفية. والآصال: وقرىء والإيصال، مصدر «آصل» ، أي: دخل فى وقت الأصيل، وهى قراءة أبى مجاز لا حق بن حميد السدوسي - ٨- سورة الأنفال ١- (يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) عن الأنفال: وقرىء: أنفال، بنقل حركة الهمزة إلى لام التعريف، وحذف الهمزة والاعتداد بالحركة والإدغام، وهى قراءة، ابن محيصن. ٢- (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) وجلت: وقرىء: بفتح الجيم، وهى لغة. ٦- (يُجادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ ما تَبَيَّنَ كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ) ما تبين: وقرىء: ما بين، بضم الياء من غير تاء، وهى قراءة عبد الله.

стр. 2144

٧- (وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّها لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَيَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ) يعدكم: وقرىء: يعدكم، بسكون الدال لتوالى الحركات، وهى قراءة مسلمة بن محارب إحدى: وقرىء: أحد، على التذكير، إذ تأنيث «الطائفة» مجاز، وهى قراءة ابن محيصن. بكلماته: وقرىء: بكلمته، على التوحيد، وهى قراءة مسلم بن محارب. ٩- (إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ) أنى: ١- بالفتح، وهى قراءة الجمهور أي: بأنى. وقرىء: ٢- بالكسر، على إضمار القول، وهى قراءة عيسى بن عمر. بألف: ١- على التوحيد، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بآلف، على وزن «أفلس» ، وهى قراءة الجحدري. مردفين: قرىء: ١- مردفين، بفتح الدال، وهى قراءة نافع، وجماعة من أهل المدينة.

стр. 2145

٢- مردفين، بكسر الدال، وهى قراءة باقى السبعة، والحسن، ومجاهد. ٣- مردفين، بفتح الراء وكسر الدال مشددة، وهى قراءة بعض المكيين. ١١- (إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ وَلِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ) يغشيكم: قرىء: ١- يغشاكم، مضارع «غشى» ، وهى قراءة مجاهد، وابن محيصن، وأبى عمرو، وابن كثير. ٢- يغشيكم، مضارع «أغشى» ، وهى قراءة الأعرج، وابن نصاح، وأبى حفص، ونافع. ٣- يغشّيكم، مضارع «غشى» ، وهى قراءة عروة بن الزبير، ومجاهد، والحسن، وعكرمة، وأبى رجاء، وابن عامر، والكوفيين. ماء: ١- بالمد، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- ما، بغير همز، وهى قراءة الشعبي، على أن تكون «ما» موصلة، وصلتها حرف الجر بما جره، فكأنه قال: ما للطهور، وقيل: هى ماء، وحذفت همزته. ليطهركم: وقرىء: يطهركم، بسكون الطاء، وهى قراءة ابن المسيب. ويذهب: قرىء: ويذهب: بجزم الباء، وهى قراءة عيسى بن عمر. رجز: وقرىء: ١- رجز، بضم الراء، وهى قراءة ابن محيصن. ٢- رجس، بالسين، وهى قراءة أبى العالية.

стр. 2146

١٢- (إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْناقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنانٍ) أنى معكم: وقرىء: إنى معكم، بكسر الهمزة، على إضمار القول، وهى قراءة عيسى بن عمر. الرعب: وقرىء: الرعب، بضم العين، وهى قراءة ابن عامر، والكسائي، والأعرج. ١٣-لِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ) يشاقق: الإجماع على الفك، اتباعا لخط المصحف، وهى لغة الحجاز، والإدغام لغة تميم. ١٤- (ذلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكافِرِينَ عَذابَ النَّارِ) وأن: وقرىء: وإن، بكسر الهمزة، على استئناف الإخبار، وهى قراءة الحسن، وزيد بن على، وسليمان التيمي. ١٦- (وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) دبره: وقرىء: دبره، بسكون الباء، وهى قراءة الحسن ١٨- (ذلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ) موهن: قرىء: ١- موهّن، من «وهّن» بالتشديد، وهى قراءة الحرميين، وأبى عمرو. ٢- موهن، من «أوهن» ، وهى قراءة باقى السبعة، وأبى رجاء، والأعمش، وابن محيصن.

стр. 2147

١٩- (إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ) وأن الله: قرىء: ١- بفتح الهمزة، وهى قراءة الصاحبين، وحفص. ٢- بكسر الهمزة، وهى قراءة باقى السبعة. ٣- والله، وهى قراءة ابن مسعود. ٢٤- (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) المرء: وقرىء: ١- المرء، بكسر الميم، اتباعا لحركة الإعراب، وهى قراءة ابن أبى إسحاق. ٢- المرء، بتشديد الراء من غير همز، وهى قراءة الحسن. ٢٥- (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ) لا تصيبن: وقرىء: لتصيبن، وهى قراءة ابن مسعود، وعلى، وزيد بن ثابت، والباقر، والربيع بن أنس، وأبى العالية. ٢٧- (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) أماناتكم: وقرىء: أمانتكم، على التوحيد، وهى قراءة مجاهد. ٣٢- (وَإِذْ قالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ) هو الحق: قرىء:

стр. 2148

١- بالنصب، و «هو» ضمير فصل، وهى قراءة الجمهور. ٢- بالرفع، وهى قراءة الأعمش، وزيد بن على. ٣٥- (وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ) صلاتهم: وقرىء: صلاتهم، بالنصب، ورفع «مكاء» و «تصدية» ، وهى قراءة أبان بن تغلب، والأعمش، بخلاف عنهما مكاء: وقرىء: مكا، بالقصر، منونا، وهى قراءة أبى عمرو. ٣٨- (قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ) إن ينتهوا نغفر لهم: وقرئا: ١- إن تنتهوا نغفر لكم، وهى قراءة ابن مسعود. ٢- إن تنتهوا يغفر، مبنيا للفاعل، والضمير لله تعالى. ٤١- (وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) فأن لله: قرىء: فإن لله، بكسر الهمزة، وهى قراءة الجعفي، عن هارون عن أبى. خمسه: وقرىء: ١- خمسه، بسكون الميم، وهى قراءة الحسن، وعبد الوارث عن أبى عمرو. ٢- خمسه، بكسر الخاء، على الإتباع، وهى قراءة النخعي.

стр. 2149

٤٢- (إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلَوْ تَواعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعادِ وَلكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ) أسفل: وقرىء: أسفل، بالرفع، وهى قراءة زيد بن على. ليهلك: وقرىء: بفتح اللام، وهى قراءة الأعمش، وعصمة. حى: قرىء: ١- حيى، بالفك، وهى قراءة نافع، والبزي، وأبى بكر. ٢- حى، بالإدغام، وهى قراءة باقى السبعة. ٤٦- (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) وتذهب: وقرىء: ١- ويذهب، بالياء، وجزم الباء، وهى قراءة عيسى بن عمر. ٢- ويذهب، بالياء، ونصب الباء، وهى قراءة أبى حيوة، وأبان، وعصمة. فتفشلوا: وقرىء: فتفشلوا، بكسر الشين، وهى قراءة الحسن، وإبراهيم. ٥٠- (وَلَوْ تَرى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبارَهُمْ وَذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ) يتوفى: وقرىء:

стр. 2150

تتوفى، بالتاء، وهى قراءة ابن عامر، والأعرج. ٥٧- (فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ) فشرد: وقرىء: فشرذ، بالذال، أي: ففرق، وهى قراءة الأعمش، وكذا فى مصحف عبد الله. من خلفهم: وقرىء: من خلفهم، جارا ومجرورا، ومفعول «فشرد» محذوف، أي: ناسا من خلفهم، وهى قراءة أبى حيوة، والأعمش. ٥٨- (وَإِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ) سواء: وقرىء: سواء، بكسر السين، وهى قراءة زيد بن على. ٥٩- (وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لا يُعْجِزُونَ) ولا يحسبن: ١- بالياء، وهى قراءة ابن عامر، وحمزة، وحفص. وقرىء: ٢- بالتاء، وهى قراءة باقى السبعة. ٣- ولا يحسب، بفتح السين والياء وحذف النون، وهى قراءة الأعمش. لا يعجزون: وقرىء: ١- لا يعجزونى، بكسر النون وياء بعدها، وهى قراءة ابن محيصن. ٤- لا يعجزون، بكسر النون من غير تشديد ولا ياء، وهى قراءة طلحة. ٦٠- (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِباطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَما تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ) رباط: وقرىء:

стр. 2151

١- ربط، بضم الراء والباء، وهى قراءة الحسن، وأبى حيوة، وعمرو بن دينار. ٢- ربط، بضم الراء وسكون الباء، ورويت أيضا عن الحسن، وأبى حيوة. ترهبون: وقرىء: ترهبون، مشددا، وهى قراءة الحسن، ويعقوب، وابن عقيل. ٦٥- (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ) حرض: وقرىء: حرص، بالصاد المهملة، وهو من الحرص، وهى قراءة الأعمش. إن يكن.. وإن يكن: قرئا: ١- على التذكير فيهما، وهى قراءة الكوفيين. ٢- على التأنيث، وهى قراءة الحرميين، وابن عامر. ٣- على التذكير، فى الأولى، لقوله تعالى «ويغلب» ، وعلى التأنيث فى الثانية لقوله تعالى «صابرة» . ٦٦- (الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ) علم: وقرىء: علم، مبنيا للمفعول، وهى قراءة المفضل، عن عاصم. ضعفا: وقرىء: ١- ضعفا، بالضم، وهى قراءة عيسى بن عمر. ٢- ضعفاء، جمع ضعيف، وهى قراءة ابن القعقاع.

стр. 2152

٦٧- (ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) أن يكون: ١- على التذكير، على المعنى، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- أن تكون، بالتاء، على تأنيث لفظ الجمع، وهى قراءة أبى عمرو. أسرى: ١- أسرى، على وزن «فعلى» ، وهى قراءة الجمهور، والسبعة. وقرىء: ٢- أسارى، وهى قراءة يزيد بن القعقاع. يثخن: ١- بالتخفيف، من «أثخن» ، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- يثخن، مشددا، وهى قراءة أبى جعفر، ويحيى بن يعمر، ويحيى بن وثاب. تريدون: وقرىء: يريدون، بالياء. الآخرة: قرئت: ١- بالنصب، وهى قراءة الجمهور. ٢- بالجر، وهى قراءة سليمان بن جماز المدني، على تقدير مضاف محذوف والتقدير: عرض الآخرة ٧٠- (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) الأسرى: ١- بالتعريف، وهى قراءة الجمهور. وقرىء:

стр. 2153

٢- أسرى، بالتنكير، وهى قراءة ابن محيصن. ٣- الأسارى، وهى قراءة قتادة، وأبى جعفر، وابن أبى إسحاق، ونصر بن عاصم، وأبى عمرو، من السبعة. يؤتكم: وقرىء: يثبكم، من الثواب، وهى قراءة الأعمش. أخذ: وقرىء: أخذ، مبنيا للفاعل، وهى قراءة الحسن، وأبى حيوة، وشيبة، وحميد. ٧٢- (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهاجِرُوا ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهاجِرُوا وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) ولايتهم: قرىء: ١- بالكسر، وهى قراءة الأعمش، وابن وثاب، وحمزة. ٢- بالفتح، وهى قراءة باقى السبعة، والجمهور. تعلمون: قرىء: يعملون، بالياء، على الغيبة، وهى قراءة السلمى، والأعرج. ٧٣- (وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسادٌ كَبِيرٌ) أولياء بعض: وقرىء: أولى ببعض. كبير: وقرىء: كثير، بالثاء المثلثة، وهى قراءة أبى موسى الحجازي، عن الكسائي.

стр. 2154

- ٩- سورة التوبة ١- (بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) براءة: وقرىء: بالنصب، وهى قراءة عيسى بن عمر. ٣- (وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذابٍ أَلِيمٍ) وأذان: وقرىء: وإذن، بكسر الهمزة وسكون الذال، وهى قراءة الضحاك، وعكرمة، وأبى المتوكل. أن الله: وقرىء: إن الله، بكسر الهمزة، وهى قراءة الحسن، والأعرج. ورسوله: قرىء: ١- بالنصب، عطفا على لفظ اسم «إن» ، وهى قراءة ابن أبى إسحاق، وعيسى بن عمر، وزيد بن على ٢- بالرفع، على الابتداء، وهى قراءة الجمهور. ٣- بالجر، على العطف على الجوار، وهى قراءة شاذة، رويت عن الحسن. ٤- (إِلَّا الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئاً وَلَمْ يُظاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَداً فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ) ينقصوكم: وقرىء: ينقضوكم، بالضاد معجمة، وهى قراءة عطاء بن السائب الكوفي، وعكرمة، وأبى زيد، وابن السميفع

стр. 2155

٨- (كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْواهِهِمْ وَتَأْبى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فاسِقُونَ) وإن يظهروا: وقرىء: وإن يظهروا، مبنيا للمفعول، وهى قراءة زيد بن على. إلا: وقرىء: إيلاء، بكسر الهمزة وياء بعدها، وهى قراءة عكرمة وإبل: اسم الله تعالى. ١٢- (وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ) أئمة: قرىء: ١- بإبدال الهمزة الثانية ياء، وهى قراءة الحرميين، وأبى عمرو. ٢- بمد الهمزة، ورويت عن نافع. ٣- بهمزتين، وهى قراءة باقى السبعة. ٤- بهمزتين، بينهما ألف، وهى قراءة ابن أبى أويس عن نافع. أيمان: ١- بفتح الهمزة، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بكسرها، أي لا إسلام لهم ولا تصديق، وهى قراءة الحسن، وعطاء، وزيد بن على، وابن عامر. ١٣- (أَلا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَؤُكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) بدءوكم: وقرىء: بدوكم، بغير همز، وهى قراءة زيد بن على.

стр. 2156

١٤- (قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ) يشف: وقرىء: ونشف، بالنون، على الالتفات، وهى قراءة زيد بن على. ١٥- (وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلى مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) ويذهب: وقرىء: ويذهب، فعل لازم، و «غيظ» فاعل، وهى قراءة فرقة. ويتوب: قرىء: ١- بالرفع، وهى قراءة الجمهور. ٢- بالنصب، وهى قراءة زيد بن على، والأعرج، وابن أبى إسحاق، وغيرهم. ١٦- (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ) تعملون: ١- بالتاء على الخطاب، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بالياء، على الغيبة، وهى قراءة الحسن، ويعقوب. ١٧- (ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خالِدُونَ) يعمروا: وقرىء: يعمروا، بضم الياء وكسر الميم أي: يعينوا على عمارتها، وهى قراءة ابن السميفع. مساجد: قرىء: ١- مسجد، بالإفراد، وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو، والجحدري.

стр. 2157

٢- مساجد، بالجمع، وهى قراءة باقى السبعة. شاهدين: وقرىء: شاهدون، على إضمار «هم» ، وهى قراءة زيد بن على. أنفسهم: وقرىء: أنفسهم، بفتح الفاء، أي أشرفهم وأجلهم قدرا. خالدون: وقرىء: خالدين، بالياء، نصبا على الحال، و «فى النار» الخبر، وهى قراءة زيد بن على ١٨- (إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسى أُولئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ) مساجد: وقرىء: ١- مسجد، بالتوحيد، وهى قراءة الجحدري، وحماد بن أبى سلمة عن ابن كثير. ٢- مساجد، بالجمع، وهى قراءة باقى السبعة. ١٩- (أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) سقاية ... وعمارة: ١- سقاية ... وعمارة، مصدران، وهى قراءة الجمهور. وقرئا: ٢- سقاة ... وعمرة، جمع «ساق» ، وجمع «عامر» ، مس: رام ورماة، وصانع وصنعة، وهى قراءة ابن الزبير، والباقر، وأبى حيوة. ٢١- (يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيها نَعِيمٌ مُقِيمٌ) يبشرهم: قرىء:

стр. 2158

١- يبشرهم، بفتح الياء وضم الشين خفيفة، وهى قراءة الأعمش، وطلحة بن مصرف، وحميد ابن هلال. ورضوان: وقرىء: ١- بضم الراء، وهى قراءة عاصم. ٢- بضم الراء والضاد معا، وهى قراءة الأعمش. ٢٣- (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وَإِخْوانَكُمْ أَوْلِياءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) إن استحبوا: قرىء: ١- بفتح همزة «إن» على التعليل، وهى قراءة عيسى بن عمر. ٢- بكسرها، على الشرط، وهى قراءة الباقين. ٢٤- (قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وَأَبْناؤُكُمْ وَإِخْوانُكُمْ وَأَزْواجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوالٌ اقْتَرَفْتُمُوها وَتِجارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسادَها وَمَساكِنُ تَرْضَوْنَها أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ) وعشيرتكم: ١- بغير ألف، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- وعشيراتكم، بألف على الجمع، وهى قراءة أبى رجاء، وأبى عبد الرحمن، وأبى بكر عن عاصم ٢٥- (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ) رحبت: وقرىء: رحبت، بسكون الحاء، وهى لغة تميم، وهى قراءة زيد بن على.

стр. 2159

٢٦- (ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ) سكينة: وقرىء: سكينة، بكسر السين وتشديد الكاف، وهى قراءة زيد بن على. ٢٨- (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ بَعْدَ عامِهِمْ هذا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) نجس: ١- بفتح النون والجيم، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بكسر النون وسكون الجيم، وهى قراءة أبى حيوة، على حذف موصوف. ٣- أنجاس، وهى قراءة ابن السميفع. عيلة: وقرىء: عائلة، وهو مصدر كالعاقبة، وقعت لموصوف محذوف أي: حالا عائلة، وهى قراءة ابن مسعود، وعلقمة ٣٠- (وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ) عزيز: قرىء: ١- منونا، على أنه عربى، وهى قراءة عاصم، والكسائي. ٢- غير منون، على المنع من الصرف للعلمية والعجمي، وهى قراءة باقى السبعة. يضاهئون: قرىء: ١- بالهمز، وهى قراءة عاصم، وابن مصرف. ٢- بغير همز، وهى قراءة باقى السبعة.

стр. 2160

٣٤- (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْأَحْبارِ وَالرُّهْبانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ) والذين. ١- بالواو، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بغير واو، وهى قراءة ابن مصرف. ٣٥- (يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ) يحمى: ١- بالياء، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بالتاء، وهى قراءة الحسن، وابن عامر. تكنزون: قرىء: تكنزون، بضم النون. ٣٦- (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) اثنا عشر: وقرىء: ١- بإسكان العين مع إثبات الألف، وهو جمع بين ساكنين على غير حده، وهى قراءة ابن القعقاع، وهبيرة عن حفص. ٢- بإسكان الشين، وهى قراءة طلحة.

стр. 2161

٣٧- (إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عاماً وَيُحَرِّمُونَهُ عاماً لِيُواطِؤُا عِدَّةَ ما حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا ما حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمالِهِمْ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ) النسيء: وقرىء: ١- مهموزا، وهى قراءة الجمهور. ٢- بتشديد الياء من غير همز، وهى قراءة الزهري، وحميد، وأبى جعفر. ٣- النسء، بإسكان السين، وهى قراءة السلمى، وطلحة، والأشهب. ٤- النسوء، على وزن «فعول» بفتح الفاء، وهى قراءة مجاهد. يضل: قرىء: ١- مبنيا للمفعول، وهى قراءة ابن مسعود، والأخوين، وحفص. ٢- مبنيا للفاعل، وهى قراءة باقى السبعة. ٣- بفتحتين، من «ضللت» ، بكسر اللام، وهى قراءة أبى رجاء. ٤- نضل، بالنون المضمومة، وكسر الضاد، وهي قراءة النخعي، ومحبوب عن الحسن. ليواطئوا: قرىء: ليواطيوا، بالياء المضمومة، وهى قراءة الأعمش، وأبى جعفر. زين: ١- مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- مبنيا للفاعل، ونصب «سوء» والتقدير: زين لهم ذلك الفعل سوء أعمالهم، وهى قراءة زيد بن على. ٣٨- (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ما لَكُمْ إِذا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ فَما مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ) اثاقلتم: وقرىء: تثاقلتم، وهى قراءة الأعمش.

стр. 2162

٤٠- (إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْها وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) كلمة الله: قرىء: ١- بالرفع، وهى قراءة الجمهور. ٢- بالنصب أي: وجعل كلمة الله. ٤٢- (لَوْ كانَ عَرَضاً قَرِيباً وَسَفَراً قاصِداً لَاتَّبَعُوكَ وَلكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنا لَخَرَجْنا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ) لو استطعنا: وقرىء: ١- بضم الواو، فرارا من ثقل الكسرة، وهى قراءة الأعمش، وزيد بن على. ٢- بفتحها، وهى قراءة الحسن. ٤٦- (وَلَوْ أَرادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقاعِدِينَ) عدة: وقرىء: ١- بضم العين من غير تاء، وهى قراءة محمد بن عبد الملك بن مروان، وابنه. والفراء يقول: تسقط التاء للإضافة، وجعل من ذلك: وإقام الصلاة أي: وإقامة الصلاة. ٢- بكسر العين وهاء إضمار، وهى قراءة زر بن حبيش، وأبان عن عاصم. ٣- عدة، بكسر العين وبالتاء، دون إضافة. ٤٧- (لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ ما زادُوكُمْ إِلَّا خَبالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ) ما زادوكم: وقرىء: ما زادكم أي: ما زادكم خروجهم، وهى قراءة ابن أبى عبلة. ولأوضعوا: وقرىء:

стр. 2163

١- ولأوفضوا أي: أسرعوا، وهى قراءة مجاهد، ومحمد بن زيد. ٢- ولا رفضوا، بالراء، من: رفض، إذا أسرع، وهى قراءة ابن الزبير. ٤٩- (وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ) لا تفتنى: وقرىء: ١- لا تفتنى بضم أوله، من «أفتن» ، وهى قراءة عيسى بن عمر، وهى لغة تميم. ٥١- (قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا هُوَ مَوْلانا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) لن يصيبنا: وقرىء: ١- هل يصيبنا، وهى قراءة ابن مسعود، وابن مصرف. ٢- هل يصيبنا، بالتشديد، وهى قراءة ابن مصرف أيضا، وأعين، قاضى الري. ٥٢- (قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ) إلا إحدى: وقرىء: إلا حدى، بإسقاط الهمزة، وهى قراءة ابن محيصن. ٥٣- (قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْماً فاسِقِينَ) كرها: وقرىء: كرها، بضم الكاف، وهى قراءة الأعمش، وابن وثاب. ٥٤- (وَما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسالى وَلا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كارِهُونَ) تقبل: قرىء: ١- يقيل، بالياء، وهى قراءة الأخوين، وزيد بن على. ٢- تقبل، بالتاء، وهى قراءة باقى السبعة.

стр. 2164

نفقاتهم: قرىء: ١- بالإفراد، وهى قراءة زيد بن على. ٢- بالجمع، وهى قراءة باقى السبعة. ٥٧- (لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغاراتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ) مغارات: وقرىء: بالضم، وهى قراءة سعد بن عبد الرحمن بن عوف. مدخلا: وقرىء: ١- بفتح الميم، من «دخل» ، وهى قراءة الحسن، وابن أبى إسحاق، ومسلمة بن محارب، وابن محيصن، ويعقوب، وابن كثير. ٢- بضم الميم، من «أدخل» ، وهى قراءة محبوب عن الحسن. ٣- بتشديد الدال والخاء معا، أصله «متدخل» ، فأدغمت التاء فى الدال، وهى قراءة قتادة، وعيسى بن عمر، والأعمش. ٤- مندخلا، بالنون، وهى قراءة أبى. وقيل: إن قراءة أبى: متدخلا، بالتاء. ٥٨- (وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ) يلمزك: ١- بكسر الميم، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بضمها، وهى قراءة يعقوب، وحماد بن سلمة، والحسن، وأبى رجاء. ٦٠- (إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقابِ وَالْغارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) فريضة: وقرىء: فريضة، بالرفع، على: تلك فريضة.

стр. 2165

٦١- (وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ) قل أذن: وقرىء: أذن، بالتنوين، و «خير» بالرفع، وهى قراءة الحسن، ومجاهد، وزيد بن على، وأبى بكر عن عاصم. ورحمة: قرىء: ورحمة، بالجر، عطفا على «خير» ، وهى قراءة أبى، وعبد الله، والأعمش، وحمزة. ٦٣- (أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِداً فِيها ذلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ) ألم يعلموا: وقرىء: ألم تعلموا، بالتاء، على الخطاب، وهى قراءة الحسن، والأعرج. فأن له. ١- بالفتح، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بالكسر، وهى قراءة ابن أبى عبلة. ٦٦- (لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طائِفَةً بِأَنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ) إن نعف.. نعذب: ١- بالنون فيهما، وهى قراءة زيد بن ثابت، وأبى عبد الرحمن، وزيد بن على، وعاصم، من السبعة. وقرئا: ٢- تعف.. تعذب، مبنيا للمفعول، وهى قراءة باقى السبعة. ٣- يعف.. يعذب، مبنيا للفاعل فيهما، وهى قراءة الجحدري. ٤- تعف، بالتاء مبنيا للمفعول، يعذب، بالياء مبنيا للمفعول، وهى قراءة مجاهد.

стр. 2166

٧٢- (وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَمَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) ورضوان: وقرىء: بضمتين، وهى قراءة الأعمش. ٧٥- (وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ) لنصدقن ولنكونن: وقرئا: بالنون الخفيفة، وهى قراءة الأعمش. ٧٧- (فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِما أَخْلَفُوا اللَّهَ ما وَعَدُوهُ وَبِما كانُوا يَكْذِبُونَ) يكذبون: وقرىء: يكذبون، بالتشديد، وهى قراءة أبى رجاء. ٧٨- (أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ) ألم يعلموا: قرىء: ألم تعلموا، بالتاء، وهى قراءة على، وأبى عبد الرحمن، والحسن. ٧٩- (الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ) جهدهم: قرىء: بالفتح، وهى قراءة ابن هرمز

стр. 2167

٨١- (فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقالُوا لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كانُوا يَفْقَهُونَ) خلاف: قرىء: ١- خلف، بالفتح، وهى قراءة ابن عباس: وأبى حيوة، وعمرو بن عمرو. ٢- خلف، بالضم. ٨٣- (فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلى طائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَداً وَلَنْ تُقاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخالِفِينَ) الخالفين: وقرىء: الخلفين، وهى قراءة مالك بن دينار، وعكرمة. ٩٠- (وَجاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ) المعذرون: قرىء: ١- بفتح العين وتشديد الذال، وهى قراءة الجمهور. كذبوا: ١- بالتخفيف، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بتشديد، وهى قراءة أبى، والحسن. ٩١- (لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضى وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) إذا نصحوا لله: وقرىء: إذا نصحوا الله، وهى قراءة أبى حيوة.

стр. 2168

٩٨- (وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ مَغْرَماً وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوائِرَ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) السوء: قرىء: ١- بالضم، وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو. ٢- بالفتح، وهى قراءة باقى السبعة. ١٠٠- (والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضى الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم) والأنصار: وقرىء: برفع الراء، عطفا على «والسابقون» ، وهى قراءة عمر بن الخطاب، والحسن، وقتادة، وعيسى الكوفي، وسعيد بن أبى سعيد، وطلحة، ويعقوب. تحتها: قرىء: ١- من تحتها، بإثبات «من» الجارة، وهى ثابتة فى مصاحف مكة، وهى قراءة ابن كثير. ٢- بإسقاطها، وهى قراءة باقى السبعة. ١٠٣- (خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) تطهرهم: وقرىء: تطهرهم، من «أطهر» ، وهى قراءة الحسن. صلاتك: قرىء: ١- بالتوحيد، وهى قراءة الأخوين، وحفص. ٢- بالجمع، وهى قراءة باقى السبعة.

стр. 2169

١٠٤- (أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) ألم يعلموا: وقرىء: ألم تعلموا، بالتاء على الخطاب، وهى قراءة الحسن، وكذا هى فى مصحف أبى. ١٠٦- (وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) مرجون: قرىء: ١- بغير همز، وهى قراءة الحسن، وطلحة، وأبى جعفر، وابن نصاح، والأعرج، ونافع، وحمزة، والكسائي، وحفص. ٢- بالهمز، وهى قراءة باقى السبعة. ١٠٧- (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصاداً لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنا إِلَّا الْحُسْنى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ) والذين: ١- بواو، وهى قراءة جمهور القراء. وقرىء: ٢- الذين، بغير واو، وهى قراءة نافع، وأبى جعفر، وشيبة، وابن عامر. ١٠٨- (لا تَقُمْ فِيهِ أَبَداً لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ) فيه فيه: وقرئا: بكسر الهاء فى الأولى وضعها فى الثانية، وهى قراءة عبد الله بن يزيد. يتطهروا: وقرىء: يطهروا، بالإدغام، وهى قراءة ابن مصرف، والأعمش

стр. 2170

المتطهرين: وقرىء: المطهرين، وهى قراءة ابن أبى طالب. ١٠٩- (أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى تَقْوى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ فَانْهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) أسس.. أسس: قرئا: ١- بالبناء للمفعول، وهى قراءة نافع، وابن عامر. ٢- بالبناء للفاعل، وهى قراءة باقى السبعة. ٣- الأولى على البناء للمفعول، والثانية على البناء للفاعل، وهى قراءة عمارة بن عائذ. ٤- أسس، وهى قراءة نصر بن على. ٥- أساس، جمع أس، ورويت عن نصر بن على أيضا، وأبى حيوة، ونصر بن عاصم. ٦- أسس، بهمزة مفتوحة وسين مضمومة، ورويت عن نصر بن عاصم أيضا. ٧- إساس، بالكسر. ٨- أساس، بالفتح. ٩- أس، بضم الهمزة وتشديد السين. جرف: قرىء: ١- بإسكان الراء، وهى قراءة جماعة، منهم: حمزة، وابن عامر، وأبو بكر. ٢- بضمها، وهى قراءة باقى السبعة. ١١٠- (لا يَزالُ بُنْيانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) تقطع: قرىء: ١- بفتح التاء، وهى قراءة ابن عامر، وحمزة، وحفص.

стр. 2171

٢- بضمها، مضارع «قطع» ، مبنيا للمفعول، وهى قراءة باقى السبعة. ٣- يقطع، بالتخفيف. ٤- يقطع، وهى قراءة الحسن، ومجاهد، وقتادة، ويعقوب. ٥- تقطع، بضم التاء وفتح القاف وكسر الطاء المشددة، ونصب «قلوبهم» ، وهى قراءة أبى حيوة. ٦- قطعت، وهى قراءة طلحة، والخطاب للرسول ﷺ ، ولكل مخاطب. ١١١- (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) فيقتلون ويقتلون: قرئا: ١- الأول على البناء للفاعل، والثاني على البناء للمفعول، وهى قراءة الحسن، وقتادة، وأبى رجاء، والعربيين، والحرميين، وعاصم. ٢- الأول على البناء للمفعول والثاني على البناء للفاعل، وهى قراءة النخعي، وابن وثاب، وطلحة، والأهمش، والأخوين. ١١٧- (لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي ساعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ ما كادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُفٌ رَحِيمٌ) يزيغ: قرىء: ١- بالياء المفتوحة، وهى قراءة حمزة، وحفص. ٢- بالتاء المفتوحة، وهى قراءة باقى السبعة. ٣- بالتاء المضمومة، وهى قراءة الأعمش، والجحدري.

стр. 2172

١١٨- (وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذا ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ وَضاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) خلفوا: ١- بتشديد اللام، مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بتخفيف اللام، مبنيا للمفعول، وهى قراءة أبى مالك. ٣- بتخفيف اللام، مبنيا للفاعل، وهى قراءة زر بن حبيش، وعمرو بن عبيد، ومعاذ القارئ، وحميد. ٤- بتشديد اللام، مبنيا للفاعل، وهى قراءة أبى العالية، وأبى الجوزاء. ٥- خالفوا، بألف أي: لم يوافقوا، وهى قراءة أبى زيد، وأبى مجاز، والشعبي، وابن يعمر، وعلى بن الحسين، وابناه زيد ومحمد الباقر، وابنه جعفر الصادق. ١١٩- (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) الصادقين: وقرىء: بفتح القاف وكسر النون، على التثنية أي: الله ورسوله، وهى قراءة زيد بن على، وابن السميفع، وأبى المتوكل. ١٢٣- (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) غلظة: ١- بكسر الغين، وهى لغة أسد، وبها قرأ الجمهور. وقرىء: ٢- بفتحها، وهى لغة الحجاز، وبها قرأ الأعمش، وأبان بن تغلب، والمفضل، كلاهما عن عاصم. ٣- بضمها، وهى لغة تميم وبها قرأ أبو حيوة، والسلمى، وابن أبى عبلة.

стр. 2173

١٢٤- (وَإِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزادَتْهُمْ إِيماناً وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ) أيكم: ١- بالرفع، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بالنصب، وهى قراءة زيد بن على، وعبيد بن عمير. ١٢٦- (أَوَلا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لا يَتُوبُونَ وَلا هُمْ يَذَّكَّرُونَ) يرون: ١- بالياء، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بالتاء، على الخطاب، وهى قراءة حمزة. ٣- أو لا ترى أي: أنت يا محمد، وهى قراءة أبى، وابن مسعود، والأعمش. ٤- أو لم تروا، وقد رويت عن الأعمش أيضا. ١٢٨- (لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ) أنفسكم: وقرىء: بفتح الفاء، أي: من أشرفكم وأعزكم، وهى قراءة أبى العالية، والضحاك، وابن محيصن. - ١٠- سورة يونس ٢- (أَكانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قالَ الْكافِرُونَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ مُبِينٌ) عجبا: وقرىء: عجب، على أنه اسم «كان» ، و «أن أوحينا» الخبر، وهى قراءة عبد الله.

стр. 2174

رجل: وقرىء: بسكون الجيم، وهى لغة تميم، وبها قرأ رؤبة. لساحر: وقرىء: ١- لسحر، إشارة إلى الوحى، وهى قراءة الجمهور، والعربيين. ٢- لساحر، وهى قراءة باقى السبعة، وابن مسعود، وأبى رزين، وابن جبير، ومجاهد، وابن وثاب، وطلحة، والأعمش، وابن محيصن، وابن كثير، وعيسى بن عمر. ٣- (إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ) حقا: وقرىء: حق، بالرفع، خبر، والمبتدأ، «أنه» ، وهى قراءة ابن أبى عبلة. يبدأ: وقرىء: يبدىء، من «أبدأ» ، وهى قراءة طلحة. ٥- (هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ ما خَلَقَ اللَّهُ ذلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) ضياء: وقرىء: ضئاء، بهمزة قبل الألف بدل الياء، وهى قراءة قنبل. الحساب: وقرىء: بفتح الحاء، وهى قراءة ابن مصرف.

стр. 2175

يفصل: قرىء: ١- بالياء، جريا على لفظه، وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو، وحفص. ٢- بالنون، على سبيل الالتفات، وهى قراءة باقى السبعة. ١٠- (دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ) أن الحمد: وقرىء: أن، بالتشديد، ونصب «الحمد» ، وهى قراءة عكرمة، ومجاهد، وقتادة، وابن يعمر، وبلال بن أبى بردة، وأبى مجاز، وأبى حيوة، وابن محيصن، ويعقوب. ١١- (وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ) لقضى: قرىء: ١- لقضى، مبنيا للفاعل، و «أجلهم» بالنصب، وهى قراءة ابن عامر. ٢- لقضينا، وهى قراءة الأعمش. ٣- لقضى، مبنيا للمفعول، و «أجلهم» بالرفع، وهى قراءة باقى السبعة. ١٦- (قُلْ لَوْ شاءَ اللَّهُ ما تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلا أَدْراكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِنْ قَبْلِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ) ولا أدراكم: وقرىء: ١- ولأدراكم، بلام دخلت على فعل مثبت، معطوف على منفى، والمعنى: ولأعلمكم به من غير طريقى وعلى لسان غيرى، وهى قراءة قنبل، والبزي. ٢- ولا أدرأتكم، بهمزة ساكنة، على أن أصله «أدريتكم» ، ثم قلبت الياء همزة، كما تقول فى «لبيت بالحج» : لبأت أو على أن أصله من «الدرء» وهو الدفع، وهى قراءة ابن عباس، وابن سيرين، والحسن، وأبى رجاء.
следующие страницы →