← Тафсир

Тафсир · id 23610

الموسوعة القرآنية

إبراهيم الإبياري

Полный текст (5 429 стр.). Показаны 2171–2210 · переход к 2176.

стр. 2171

٢- بضمها، مضارع «قطع» ، مبنيا للمفعول، وهى قراءة باقى السبعة. ٣- يقطع، بالتخفيف. ٤- يقطع، وهى قراءة الحسن، ومجاهد، وقتادة، ويعقوب. ٥- تقطع، بضم التاء وفتح القاف وكسر الطاء المشددة، ونصب «قلوبهم» ، وهى قراءة أبى حيوة. ٦- قطعت، وهى قراءة طلحة، والخطاب للرسول ﷺ ، ولكل مخاطب. ١١١- (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) فيقتلون ويقتلون: قرئا: ١- الأول على البناء للفاعل، والثاني على البناء للمفعول، وهى قراءة الحسن، وقتادة، وأبى رجاء، والعربيين، والحرميين، وعاصم. ٢- الأول على البناء للمفعول والثاني على البناء للفاعل، وهى قراءة النخعي، وابن وثاب، وطلحة، والأهمش، والأخوين. ١١٧- (لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي ساعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ ما كادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُفٌ رَحِيمٌ) يزيغ: قرىء: ١- بالياء المفتوحة، وهى قراءة حمزة، وحفص. ٢- بالتاء المفتوحة، وهى قراءة باقى السبعة. ٣- بالتاء المضمومة، وهى قراءة الأعمش، والجحدري.

стр. 2172

١١٨- (وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذا ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ وَضاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) خلفوا: ١- بتشديد اللام، مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بتخفيف اللام، مبنيا للمفعول، وهى قراءة أبى مالك. ٣- بتخفيف اللام، مبنيا للفاعل، وهى قراءة زر بن حبيش، وعمرو بن عبيد، ومعاذ القارئ، وحميد. ٤- بتشديد اللام، مبنيا للفاعل، وهى قراءة أبى العالية، وأبى الجوزاء. ٥- خالفوا، بألف أي: لم يوافقوا، وهى قراءة أبى زيد، وأبى مجاز، والشعبي، وابن يعمر، وعلى بن الحسين، وابناه زيد ومحمد الباقر، وابنه جعفر الصادق. ١١٩- (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) الصادقين: وقرىء: بفتح القاف وكسر النون، على التثنية أي: الله ورسوله، وهى قراءة زيد بن على، وابن السميفع، وأبى المتوكل. ١٢٣- (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) غلظة: ١- بكسر الغين، وهى لغة أسد، وبها قرأ الجمهور. وقرىء: ٢- بفتحها، وهى لغة الحجاز، وبها قرأ الأعمش، وأبان بن تغلب، والمفضل، كلاهما عن عاصم. ٣- بضمها، وهى لغة تميم وبها قرأ أبو حيوة، والسلمى، وابن أبى عبلة.

стр. 2173

١٢٤- (وَإِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزادَتْهُمْ إِيماناً وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ) أيكم: ١- بالرفع، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بالنصب، وهى قراءة زيد بن على، وعبيد بن عمير. ١٢٦- (أَوَلا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لا يَتُوبُونَ وَلا هُمْ يَذَّكَّرُونَ) يرون: ١- بالياء، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بالتاء، على الخطاب، وهى قراءة حمزة. ٣- أو لا ترى أي: أنت يا محمد، وهى قراءة أبى، وابن مسعود، والأعمش. ٤- أو لم تروا، وقد رويت عن الأعمش أيضا. ١٢٨- (لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ) أنفسكم: وقرىء: بفتح الفاء، أي: من أشرفكم وأعزكم، وهى قراءة أبى العالية، والضحاك، وابن محيصن. - ١٠- سورة يونس ٢- (أَكانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قالَ الْكافِرُونَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ مُبِينٌ) عجبا: وقرىء: عجب، على أنه اسم «كان» ، و «أن أوحينا» الخبر، وهى قراءة عبد الله.

стр. 2174

رجل: وقرىء: بسكون الجيم، وهى لغة تميم، وبها قرأ رؤبة. لساحر: وقرىء: ١- لسحر، إشارة إلى الوحى، وهى قراءة الجمهور، والعربيين. ٢- لساحر، وهى قراءة باقى السبعة، وابن مسعود، وأبى رزين، وابن جبير، ومجاهد، وابن وثاب، وطلحة، والأعمش، وابن محيصن، وابن كثير، وعيسى بن عمر. ٣- (إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ) حقا: وقرىء: حق، بالرفع، خبر، والمبتدأ، «أنه» ، وهى قراءة ابن أبى عبلة. يبدأ: وقرىء: يبدىء، من «أبدأ» ، وهى قراءة طلحة. ٥- (هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ ما خَلَقَ اللَّهُ ذلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) ضياء: وقرىء: ضئاء، بهمزة قبل الألف بدل الياء، وهى قراءة قنبل. الحساب: وقرىء: بفتح الحاء، وهى قراءة ابن مصرف.

стр. 2175

يفصل: قرىء: ١- بالياء، جريا على لفظه، وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو، وحفص. ٢- بالنون، على سبيل الالتفات، وهى قراءة باقى السبعة. ١٠- (دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ) أن الحمد: وقرىء: أن، بالتشديد، ونصب «الحمد» ، وهى قراءة عكرمة، ومجاهد، وقتادة، وابن يعمر، وبلال بن أبى بردة، وأبى مجاز، وأبى حيوة، وابن محيصن، ويعقوب. ١١- (وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ) لقضى: قرىء: ١- لقضى، مبنيا للفاعل، و «أجلهم» بالنصب، وهى قراءة ابن عامر. ٢- لقضينا، وهى قراءة الأعمش. ٣- لقضى، مبنيا للمفعول، و «أجلهم» بالرفع، وهى قراءة باقى السبعة. ١٦- (قُلْ لَوْ شاءَ اللَّهُ ما تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلا أَدْراكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِنْ قَبْلِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ) ولا أدراكم: وقرىء: ١- ولأدراكم، بلام دخلت على فعل مثبت، معطوف على منفى، والمعنى: ولأعلمكم به من غير طريقى وعلى لسان غيرى، وهى قراءة قنبل، والبزي. ٢- ولا أدرأتكم، بهمزة ساكنة، على أن أصله «أدريتكم» ، ثم قلبت الياء همزة، كما تقول فى «لبيت بالحج» : لبأت أو على أن أصله من «الدرء» وهو الدفع، وهى قراءة ابن عباس، وابن سيرين، والحسن، وأبى رجاء.

стр. 2176

٣- ولا أنذرتكم، بالنون والذال، من الإنذار، وهى قراءة شهر بن حوشب، والأعمش. لبثت: قرىء: ١- بإدغام التاء، وهى قراءة أبى عمرو. ٢- بإظهارها، وهى قراءة باقى السبعة. عمرا: وقرىء: بإسكان الميم، وهى قراءة الأعمش. ١٨- (وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِما لا يَعْلَمُ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ) أتنبئون: وقرىء: أتنبئون، بالتخفيف، من «أنبأ» . يشركون: ١- بالياء، على الغيبة، وهى قراءة العربيين، والحرميين، وعاصم. وقرىء: ٢- بالتاء، على الخطاب، وهى قراءة حمزة، والكسائي. ٢١- (وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آياتِنا قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْراً إِنَّ رُسُلَنا يَكْتُبُونَ ما تَمْكُرُونَ) رسلنا: وقرىء: بالتخفيف، وهى قراءة الحسن، وابن أبى إسحاق، وأبى عمرو. تمكرون: ١- بالتاء، على الخطاب، وهى قراءة السبعة. وقرىء: ٢- بالياء، على الغيبة، جريا على ما سبق، وهى قراءة الحسن، وقتادة، ومجاهد، والأعرج.

стр. 2177

٢٢- (هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِها جاءَتْها رِيحٌ عاصِفٌ وَجاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنا مِنْ هذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ) يسيركم: قرىء: ١- ينشركم، من «النشر» ، وهى قراءة زيد بن ثابت، والحسن، وأبى العالية، وزيد بن على، وأبى جعفر، وعبد الله بن جبير، وأبى عبد الرحمن، وشيبة، وابن عامر. ٢- ينشركم، من الإنشار، وهو الإحياء، وهى قراءة الحسن. ٣- ينشركم، بالتشديد للتكثير، وهى قراءة بعض الشاميين. ٤- يسيركم، وهى قراءة باقى السبعة، والجمهور. ٢٣- (فَلَمَّا أَنْجاهُمْ إِذا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) متاع الحياة الدنيا: وقرىء: متاعا الحياة الدنيا، ينصب «متاع» ، وتنوينه ونصب «الحياة» ، وهى قراءة ابن أبى إسحاق. ٢٤- (إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعامُ حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) وازينت: ١- هذه قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- وتزينت، وهى قراءة أبى عبد الله، وزيد بن على، والأعمش. ٣- وأزينت، على وزن «أفعلت» ، كأحصد الزرع، أي حضرت زينتها، وهى قراءة سعد بن أبى وقاص، وأبى عبد الرحمن، وابن يعمر، والحسن، والشعبي، وأبى العالية، وقتادة، ونصر بن عاصم، وابن هرمز، وعيسى الثقفي.

стр. 2178

٤- وازيأنت، بهمزة مفتوحة، بوزن «افعألت» ، وهى قراءة أبى عثمان النهدي. ٥- وازيانت، بألف ساكنة ونون مشددة، وهى قراءة أشياخ عوف بن أبى جميلة. ٦- وازاينت، وهى قراءة فرقة. لم تغن: وقرىء: لم يغن: بالياء، وهى قراءة الحسن، وقتادة. ٢٦- (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلا ذِلَّةٌ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ) قتر: وقرىء: بسكون التاء، وهى لغة، وبها قرأ الحسن، وأبو رجاء، وعيسى بن عمر، والأعمش. ٢٧- (وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئاتِ جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ كَأَنَّما أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ) قطعا: وقرىء: بسكون الطاء، اسم للشىء المقطوع، وهى قراءة ابن كثير، والكسائي. ٣٠- (هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ) تبلو: قرىء: ١- تتلو، بتاءين أي: تتبع وتطلب بما أسلفت من أعمالها، وهى قراءة الأخوين، وزيد ابن على. ٢- تبلو، بالتاء والباء أي: تختبر ما أسلفت من العمل فتعرف كيف هو؟ وهى قراءة باقى السبعة. ٣- تبلو، بنون وباء أي: تختبر، وهى قراءة عاصم.

стр. 2179

وردوا وقرئت: بكسر الراء، لما سكن للإدغام، بنقل حركة الدال إلى حركة الراء بعد حذف حركتها، وهى قراءة يحيى بن وثاب. الحق: وقرىء: بالنصب، على المدح. ٣٣- (كَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) كلمة: وقرىء: ١- كلمات، على الجمع، وهى قراءة أبى جعفر، وشيبة، والصاحبين. ٢- كلمة، بالإفراد، وهى قراءة باقى السبعة. ٣٥- (قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ) أمن لا يهدى: وقرىء: ١- بفتح الياء وسكون الهاء وتشديد الدال، جمعا بين ساكنين، وهى قراءة أهل المدينة، إلا «ورشا» . ٢- بفتح الياء وسكون الهاء وتشديد الدال، جمعا بين ساكنين، مع اختلاس الحركة، وهى قراءة أبى عمرو، وقالون. ٣- بفتح الياء والهاء، وأصله: يهتدى، فنقلت حركة التاء إلى الهاء، وأدغمت التاء فى الدال، وهى قراءة ابن عامر، وابن كثير، وورش، وابن محيصن. ٤- بفتح الياء وكسر الهاء، وهى لغة سفلى مضر، وبها قرأ حفص، ويعقوب، والأعمش. ٥- بكسر الياء، وهى قراءة حمزة، والكسائي، وخلف، ويحيى بن وثاب. ٣٧- (وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ) تصديق.. وتفصيل: قرئا:

стр. 2180

١- بالنصب، وهى قراءة الجمهور. ٢- بالرفع، وهى قراءة عيسى بن عمر. ٤٦- (وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلى ما يَفْعَلُونَ) ثم: وقرىء: بفتح الثاء أي: هنا لك، وهى قراءة ابن أبى عبلة. ٥١- (أَثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ) أثم: وقرىء: بفتح الثاء، وهى قراءة طلحة بن مصرف. الآن: ١- على الاستفهام بالمد، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بهمزة الاستفهام بغير مد، وهى قراءة طلحة، والأعرج. ٥٣- (وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ) لحق: وقرىء: الحق، وهى قراءة الأعمش. ٥٦- (هُوَ يُحيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) ترجعون: ١- بالتاء، على الخطاب، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- يرجعون، بالياء، على الغيبة، وهى قراءة عيسى بن عمر، والحسن بخلاف عنه. ٥٨- (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) فليفرحوا: ١- بالياء، على أمر الغائب، وهى قراءة الجمهور.

стр. 2181

وقرىء: ٢- فلتفرحوا، بالتاء على الخطاب، وهى قراءة عثمان بن عفان، وأبى، وأنس، والحسن، وأبى رجاء، وابن هرمز، وابن سيرين، وأبى جعفر المدني، وغيرهم. ٣- فليفرحوا، بالياء وكسر اللام، وهى قراءة أبى. يجمعون: قرىء: تجمعون، بالتاء، على الخطاب، وهى قراءة ابن عامر. ٦١- (وَما تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَما تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ) يعزب: وقرىء: بكسر الزاى، وهى قراءة ابن وثاب، والأعمش، وابن مصرف، والكسائي. ولا أصغر.. ولا أكبر: ١- بفتح الراء فيهما، وهى قراءة الجمهور. وقرئا. ٢- بالرفع فيهما، وهى قراءة حمزة. ٧١- (واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم مقامى وتذكيرى بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم افضوا إلى ولا تنظرون) فأجمعوا: ١- فأجمعوا، من أجمع، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- فاجمعوا، بوصل الألف وفتح الميم، من جمع، وهى قراءة الزهري، والأعمش، والجحدري، وأبى رجاء، والأعرج، والأصمعى عن نافع، ويعقوب.

стр. 2182

ثم اقضوا: قرىء: ثم أفضوا، بالفاء وقطع الألف، من: أفضى بكذا: انتهى إليه، وهى قراءة السرى بن ينعم. ٧٤- (ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلًا إِلى قَوْمِهِمْ فَجاؤُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ كَذلِكَ نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ) نطبع: ١- بالنون، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بالياء، وهى قراءة العباس بن الفضل. ٧٦- (فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا إِنَّ هذا لَسِحْرٌ مُبِينٌ) لسحر: وقرىء: لساحر، وهى قراءة مجاهد، وابن جبير، والأعمش. ٧٨- (قالُوا أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا عَمَّا وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ وَما نَحْنُ لَكُما بِمُؤْمِنِينَ) وتكون: ١- بالتاء، لمجاز تأنيث «الكبرياء» ، وهى قراءة ابن مسعود، والحسن- فيما زعم خارجة- وأبى عمرو، وعاصم، بخلاف عنهما. وقرىء: ٢- بالياء، لمراعاة اللفظ والمعنى، وهى قراءة الجمهور. ٧٩- (وَقالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ ساحِرٍ عَلِيمٍ) ساحر: قرىء: سحار، وهى قراءة ابن مصرف، وابن وثاب، وعيسى، وحمزة، والكسائي.

стр. 2183

٨١- (فَلَمَّا أَلْقَوْا قالَ مُوسى ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ) السحر: قرىء: ١- آلسحر، بهمزة ممدودة، وهى قراءة أبى عمرو، ومجاهد، وابن القعقاع. ٢- السحر، بهمزة الوصل، وهى قراءة باقى السبعة، والجمهور. ٨٣- (فَما آمَنَ لِمُوسى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ) يفتنهم: وقرىء: بضم الياء، من «أفتن» ، وهى قراءة الحسن، ونبيح. ٨٨- (وَقالَ مُوسى رَبَّنا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوالًا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ) ليضلوا: قرىء: ١- بضم الياء، وهى قراءة الكوفيين، وقتادة، والأعمش، وعيسى، والحسن، والأعرج، بخلاف عنهما. ٢- بفتحها، وهى قراءة الحرميين، والعربيين، ومجاهد، وأبى رجاء، وشيبة، وأبى جعفر، وأهل مكة. ٣- بكسرها، على الموالاة بين الكسرات، وهى قراءة الشعبي. اطمس: وقرىء: بضم الميم، وهى لغة مشهورة، وبها قرأ الشعبي. ٨٩- (قالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما فَاسْتَقِيما وَلا تَتَّبِعانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ) قد أجيبت دعوتكما: قرئت: ١- قد أجيبت دعواتكما، على الجمع، وهى قراءة السلمى، والضحاك.

стр. 2184

٢- قد أجبت دعوتكما، خبرا عن الله تعالى، وهى قراءة ابن السميفع. تتبعان: قرىء: ١- بتشديد التاء والنون، وهى قراءة الجمهور. ٢- بتخفيف التاء وتشديد النون، وهى قراءة ابن عباس، وابن ذكوان. ٣- بتشديد التاء وتخفيف النون، ورويت عن أبن ذكوان أيضا. ٤- بتخفيف التاء وسكون النون، وهى قراءة فرقة. ٩٠- (وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حَتَّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ) وجاوزنا: ١- هذه هى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- وجوزنا، بتشديد الواو، وهى قراءة الحسن. أنه: ١- بفتح الهمزة، على حذف التاء، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بكسرها، على الاستئناف، وهى قراءة الكسائي، وحمزة. ٩٢- (فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ عَنْ آياتِنا لَغافِلُونَ) ننجيك: وقرىء: ١- ننجيك، مخففا، مضارع «أنجى» . ٢- ننحيك، بالحاء، من التنحية، وهى قراءة أبى، وابن السميفع، ويزيد البربري. ببدنك: وقرىء: ١- أبدانك أي: بدروعك، وهى قراءة أبى حنيفة.

стр. 2185

٢- بندائك، أي بدعائك، وهى قراءة ابن مسعود، وابن السميفع. خلفك: وقرىء: ١- خلفك، بفتح اللام. ٢- خلّقك، من الخلق. ٩٤- (فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ) الكتاب: وقرىء: الكتب، على الجمع، وهى قراءة يحيى، وإبراهيم. ٩٨- (فَلَوْلا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنا عَنْهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ) فلولا: وقرىء: فهلا، وهى قراءة أبى، وعبد الله، وكذا هى فى مصحفيهما. ١٠٠- (وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ) ويجعل: وقرىء: ١- ونجعل، بالنون، وهى قراءة أبى بكر، وزيد بن على. الرجس: وقرىء: الرجز، وهى قراءة الأعمش. ١٠١- (قُلِ انْظُرُوا ماذا فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما تُغْنِي الْآياتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ) قل انظروا: وقرىء: بضم اللام، وهى قراءة الحرميين، والعربيين، والكسائي.

стр. 2186

وما تغنى ١- بالتاء. وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بالياء. ١٠٣- (ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا كَذلِكَ حَقًّا عَلَيْنا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ) ننجي: وقرىء: ننجى، مضارع، «أنجى» ، وهى قراءة الكسائي، وحفص. - ١١- سورة هود ١- (الر كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ) فصلت: قرىء: فصلت، بفتحتين، خفيفة، على لزوم الفعل للآيات، وهى قراءة عكرمة، والضحاك، والجحدري، وزيد بن على، وابن كثير. ٣- (وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتاعاً حَسَناً إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ) يمتعكم: قرىء: يمتعكم، بالتخفيف، من «أمتع» ، وهى قراءة الحسن، وابن هرمز، وزيد بن على، وابن محيصن تولوا: قرىء: ١- بضم التاء واللام وفتح الواو، مضارع «ولى» ، وهى قراءة اليماني، وعيسى بن عمر. ٢- بضم التاء واللام وسكون الواو، مضارع «أولى» ، وهى قراءة الأعرج.

стр. 2187

٥- (أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ) يثنون: ١- بفتح الياء، مضارع «ثنى» ، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بضمها، مضارع «أثنى» ، و «صدورهم» بالرفع، وهى قراءة سعيد بن جبير. ٣- تثنونى، مضارع «اثنونى» ، و «صدورهم» بالرفع، وهى قراءة ابن عباس، وعلى بن الحسين، وابناه: زيد ومحمد، وابنه جعفر، ومجاهد، وابن يعمر، ونصر بن عاصم، وعبد الرحمن بن أبزى، والجحدري، وابن أبى إسحاق، وأبى الأسود الدؤلي، وأبى رزين، والضحاك. ٤- يثنونى، بالياء، و «صدورهم» بالرفع، وهى قراءة ابن عباس أيضا، ومجاهد، وابن يعمر، وابن أبى إسحاق. ألا حين يستغشون: وقرىء: على حين يستغشون، وهى قراءة ابن عباس. ٧- (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ) إنكم: وقرىء: أنكم، بفتح الهمزة. سحر: وقرىء: ساحر، وهى قراءة فرقة. ١٠- (وَلَئِنْ أَذَقْناهُ نَعْماءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ) لفرح: ١- بكسر الراء، وهى قراءة الجمهور. وقرىء:

стр. 2188

٢- بضم الراء، وهى قراءة فرقة. ١٤- (فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) أنزل: وقرىء: نزل، بفتح النون والزاى وتشديدهما، وهى قراءة زيد بن على ١٥- (مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها وَهُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ) نوف: ١- بالنون، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بالياء، على الغيبة، وهى قراءة طلحة بن ميمون. ٣- يوف، مضارع «أوفى» ، وهى قراءة زيد بن على. ٤- نوفى، بالتخفيف وإثبات الياء، وهى قراءة الحسن. ١٦- (أُولئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ) وباطل: وقرىء: ١- وبطل، على أنه فعل ماض، وهى قراءة زيد بن على. ٢- وباطلا، بالنصب، على أنه خبر «كان» مقدم، وهى قراءة أبى، وابن مسعود. ١٧- (أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَرَحْمَةً أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ) كتاب موسى: وقرىء: بالنصب، وهى قراءة محمد بن السائب الكلبي.

стр. 2189

٢٥- (وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ) إنى: قرىء: ١- بفتح الهمزة، أي: بأنى، وهى قراءة النحويين، وابن كثير. ٢- بكسرها، على إضمار القول، وهى قراءة ابن كثير. ٢٧- (فَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ ما نَراكَ إِلَّا بَشَراً مِثْلَنا وَما نَراكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا بادِيَ الرَّأْيِ وَما نَرى لَكُمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كاذِبِينَ) بادى الرأى: قرىء: ١- بادىء الرأى، من «بدأ» أي: أول الرأى، وهى قراءة أبى عمرو، وعيسى الثقفي. ٢- بادى الرأى، بالياء، ومعناه: ظاهر الرأى، وهى قراءة باقى السبعة. ٢٨- (قالَ يا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوها وَأَنْتُمْ لَها كارِهُونَ) فعميت: قرىء: ١- فعميت، بضم العين وتشديد الميم، مبنيا للمفعول، وهى قراءة الأخوين، وحفص. ٢- فعميت، بفتح العين وتخفيف الميم، مبنيا للفاعل، وهى قراءة باقى السبعة. ٣- فعماها، وهى قراءة أبى، وعلى، والسلمى، والحسن، والأعمش. ٤- وعميت، بالواو، خفيفة، وهى قراءة ابن وثاب. ٣٢- (قالُوا يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ) فأكثرت جدالنا: وقرىء: فأكثرت جدلنا، وهى قراءة ابن عباس.

стр. 2190

٣٤- (وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) نصحى: قرىء: ١- بفتح النون، مصدر، وهى قراءة عيسى بن عمر الثقفي. ٢- بضم النون، مصدر، أو اسم، وهى قراءة الجماعة. ٣٦- (وَأُوحِيَ إِلى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ) وأوحى إلى نوح أنه: قرىء: ١- أوحى، مبنيا للمفعول، و «أنه» بفتح الهمزة، وهى قراءة الجمهور. ٢- أوحى، مبنيا للفاعل، و «إنه» بكسر الهمزة، على إضمار القول، وهى قراءة أبو البرهسم. ٤١- (وَقالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) مجراها: قرىء: ١- بضم الميم، وهى قراءة مجاهد، والحسن، وأبى رجاء، والأعرج، وشعبة، والجمهور من السبعة، والحرميين، والعربيين، وأبى بكر. ٢- بفتحها، وهى قراءة الأخوين، وحفص، وابن مسعود، وعيسى الثقفي، وزيد بن على، والأعمش. ٣- مجريها، اسم فاعل، من «أجرى» ، وهى قراءة الضحاك، والنخعي، وابن وثاب، وأبى رجاء، ومجاهد، وابن جندب، والكلبي، والجحدري. مرساها: قرىء: ١- بفتح الميم، مع فتح ميم «مجراها» وهى قراءة ابن مسعود، وعيسى الثقفي، وزيد بن على، والأعمش. ٢- بضمها، اسم فاعل من «أجرى» ، وهى قراءة الضحاك، والنخعي، وابن وثاب، وأبى رجاء، ومجاهد وابن جندب، والكلبي، والجحدري.

стр. 2191

٤٢- (وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبالِ وَنادى نُوحٌ ابْنَهُ وَكانَ فِي مَعْزِلٍ يا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنا وَلا تَكُنْ مَعَ الْكافِرِينَ) نوح: وقرىء: ١- بكسر التنوين، وهى قراءة الجمهور. ٢- بضمه، على إتباع حركته حركة الإعراب فى الحاء، وهى قراءة وكيع بن الجراح. ابنه وكان: قرىء: ١- بوصل الهاء بالواو، وهى قراءة الجمهور. ٢- بسكون الهاء، وهى قراءة ابن عباس. ٣- ابناه، بألف وهاء السكت، وهى قراءة السدى. ٤- ابنها، بفتح الهاء وألف، أي ابن امرأته، وهى قراءة على، وعروة. ٤٤- (وَقِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَيا سَماءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْماءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) الجودي: وقرىء: بسكون الياء، مخففة، وهى قراءة الأعمش، وابن أبى عبلة. ٤٦- (قالَ يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ فَلا تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ) عمل غير صالح: وقرىء: على أنه فعل، نصب «غير صالح» ، وهى قراءة على، وأنس، وابن عباس، وعائشة. فلا تسألن: قرىء: ١- تسألن، بتشديد النون مكسورة، وهى قراءة الصاحبين. ٢- تسألنى، بتشديد النون مكسورة، وإثبات الياء، وهى قراءة أبى جعفر، وشيبة، وزيد بن على.

стр. 2192

٣- تسألن، بتشديد النون مفتوحة، وهى قراءة ابن عباس. ٤- تسالنى، من غير همز، من سال يسال، وهى قراءة الحسن، وابن أبى مليكة. ٥- تسألن، بالهمز وإسكان اللام وكسر النون وتخفيفا، وأثبت الياء فى الوصل ورش وأبو عمرو، وحذفها الباقون، وهى قراءة باقى السبعة. ٥٠- (وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ) غيره: وقرىء: بالخفض، وهى قراءة الكسائي. يا قوم: وقرىء: بضم الميم، وهى قراءة ابن محيصن. ٥٧- (فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلا تَضُرُّونَهُ شَيْئاً إِنَّ رَبِّي عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ) فإن تولوا: ١- تولوا، أي تتولوا، مضارع تولى، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- تولوا، بضم التاء واللام، مضارع «ولى» ، وهى قراءة الأعرج، وعيسى الثقفي. ويستخلف: ١- بضم الفاء، على معنى الخبر المستأنف، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- يجزمها، عطفا على موضع الجزاء، وهى قراءة حفص. ولا تضرونه: ١- بالرفع، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- ولا تضروه، بالجزم، وهى قراءة عبد الله.

стр. 2193

٦١- (وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيها فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ) ثمود: ١- على منع الصرف، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بالصرف، على إرادة الحي، وهى قراءة ابن وثاب، والأعمش. ٦٦- (فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا صالِحاً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ) ومن خزى يومئذ ١- بالإضافة، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- من خزى، بالتنوين، ونصب «يومئذ» على الظرف، معمولا ل «خزى» ، وهى قراءة طلحة، وأبان بن ثعلب. يؤمئذ: وقرىء: ١- بفتح الميم، وهى فتحة بناء، لإضافته إلى «إذ» ، وهو غير متمكن، وهى قراءة نافع، والكسائي. ٢- بكسر الميم، وهى حركة إعراب، وهى قراءة باقى السبعة. ٦٩- (وَلَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى قالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ فَما لَبِثَ أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ) سلام: وقرىء: سلم، وهى قراءة الأخوين. والسلم: السلام، كحرم وحرام.

стр. 2194

٧١- (وَامْرَأَتُهُ قائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ) يعقوب. قرىء: ١- بالرفع، على الابتداء، وهى قراءة الحرميين، والنحويين، وأبى بكر. ٢- بالنصب، وهى قراءة ابن عامر، وحمزة، وحفص، وزيد بن على. ٧٦- (يا إِبْراهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ) آتيهم: وقرىء: آتاهم، بلفظ الماضي، وهى قراءة عمرو بن هرم. ٧٨- (وَجاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ قالَ يا قَوْمِ هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ) يهرعون: ١- يهرعون، مبنيا للمفعول، من «أهرع» أي: يهرعهم الطمع، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- يهرعون، بفتح الياء، من «هرع» ، وهى قراءة فرقة. أطهر: ١- بالرفع، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بالنصب، وهى قراءة الحسن، وزيد بن على، وعيسى بن عمر، وسعيد بن جبير، ومحمد بن مروان السعدي وقال سيبويه: هو لحن. ٨٠- (قالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ) أو آوى: وقرىء: بنصب الياء على إضمار «أن» بعد «أو» ، وهى قراءة شيبة، وأبى جعفر.

стр. 2195

٨١- (قالُوا يا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُها ما أَصابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ) فأسر: وقرىء: ١- بوصل الألف، من سرى، وهى قراءة الحرميين. ٢- بقطعها، وهى قراءة باقى السبعة. إلا امرأتك: قرىء: ١- بالرفع، وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو. ٢- بالنصب، وهى قراءة باقى السبعة. الصبح: وقرىء: بضم الباء، وهى لغة، وبها قرأ عيسى بن عمر. ٨٦- (بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ) بقية: وقرىء: ١- بتخفيف الياء، وهى قراءة؟؟؟؟ بن جعفر. ٢- تقية، بالتاء، وهى قراءة الحسن. ٨٧- (قالوا يا شعيب أصلواتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل فى أموالنا ما نشاء إنك لأنت الحليم الرشيد) أصلواتك: وقرىء: ١- على التوحيد، وهى قراءة ابن وثاب، والأخوين.

стр. 2196

وأن نفعل ... ما نشاء: ١- بالنون فيهما، وهى قراءة الجمهور. وقرئا: ٢- بالتاء فيهما، على الخطاب، وهى قراءة الضحاك بن قيس، وابن أبى عبلة، وزيد بن على. ٣- بالنون فى الأول والتاء، فى الثاني، وهى قراءة أبى عبد الرحمن، وطلحة. ٨٩- (وَيا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ ما أَصابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صالِحٍ وَما قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ) لا يجرمنكم: وقرىء: بضم الياء، من «أجرم» ، وهى قراءة ابن وثاب، والأعمش. مثل: وقرىء: بفتح اللام، على أن تكون الفتحة فتحة بناء، أو تكون فتحة إعراب، أو انتصب على أنه نعت لمصدر محذوف، وهى قراءة مجاهد، والجحدري، وابن أبى إسحاق. ٩٥- (كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها أَلا بُعْداً لِمَدْيَنَ كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ) بعدت: قرىء: ١- بعدت، بضم العين، من «البعد» الذي هو ضد القرب، وهى قراءة السلمى، وأبى حيوة. ٢- بعدت، بكسرها، وهى قراءة الجمهور. ١٠٢- (وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ) وكذلك أخذ ربكم إذا أخذ: وقرىء: إذ أخذ، وهى قراءة أبى رجاء، والجحدري. وكذلك أخذ ربك إذ أخذ، على أن «أخذ ربك» ، فعل وفاعل، و «إذ» ظرف لما مضى، وهى قراءة أبى رجاء، والجحدري.

стр. 2197

١٠٤- (وَما نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ) وما نؤخره: وقرىء: وما يؤخره، بالياء، وهى قراءة الأعمش. ١٠٥- (يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ) يأت: قرىء: ١- بإثبات الياء وصلا وحذفها وقفا، وهى قراءة النحويين، ونافع. ٢- بإثباتها وصلا ووقفا، وهى قراءة ابن كثير. ٣- بحذفها وصلا ووقفا، وهى قراءة باقى السبعة. ١٠٦- (فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ) شقوا: وقرىء: ١- بضم الشين، وهى قراءة الحسن. ٢- بفتح الشين، وهى قراءة الجمهور. ١٠٨- (وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ) سعدوا: وقرىء: ١- بضم السين، وهى قراءة ابن مسعود، وطلحة بن مصرف، وابن وثاب، والأعمش، وحمزة، والكسائي، وحفص. ٢- بفتحها، وهى قراءة باقى السبعة. ١١١- (وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ إِنَّهُ بِما يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) إن: قرىء: ١- بتخفيف النون ساكنة، وهى قراءة الحرميين، وأبى بكر ٢- بتشديدها، وهى قراءة ابن عامر، وحمزة، وحفص.

стр. 2198

لما: قرىء: ١- بتشديدها، وهى قراءة ابن عامر، وعاصم، وحمزة. ٢- بتخفيفها، وهى قراءة الحرميين. ٣- لما، بتشديد الميم وتنوينها، وهى قراءة الزهري، وسليمان بن أرقم. ١١٢- (فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَمَنْ تابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) تعملون: وقرىء: يعملون، بالياء، على الغيبة، وهى قراءة الحسن، والأعمش. ١١٣- (وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِياءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ) تركنوا: قرىء: ١- بفتح الكاف، والماضي: ركن، بكسرها، وهى قراءة لجمهور. ٢- بضم الكاف، ماضى: ركن، بفتحها، وهى لغة قيس، وتميم، وبها قرأ قتادة، وطلحة، والأشهب. ٣- تركنوا، مبنيا للمفعول، من: أركنه، إذا أماله، وهى قراءة ابن أبى عبلة. ٤- تركنوا، بكسر التاء، على لغة تميم، وهى قراءة أبى عمرو. فتمسكم: وقرىء: بكسر التاء، على لغة تميم، وهى قراءة ابن وثاب، وعلقمة، والأعمش، وابن مصرف، وحمزة. ثم لا تنصرون: وقرىء: ثم لا تنصروا، بحذف النون، والفعل منصوب، عطفا على قوله «فتمسكم» ، وهى قراءة زيد بن على ١١٤- (وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ) زلفا: ١- بفتح اللام، وهى قراءة الجمهور. وقرىء:

стр. 2199

٢- زلفى، على وزن فعلى، وهى قراءة ابن محيصن، ومجاهد. ٣- زلفا، بضم اللام، كأنه اسم مفرد، وهى قراءة طلحة، وعيسى، وابن أبى إسحاق، وأبى جعفر. ٤- زلفا، بإسكان اللام، وهى قراءة ابن محيصن، ومجاهد أيضا. ١١٦- (فَلَوْلا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا ما أُتْرِفُوا فِيهِ وَكانُوا مُجْرِمِينَ) بقية: وقرىء: ١- بقية، بتخفيف الياء، اسم فاعل من «بقي» ، نحو: شجى، فهى شجية، وهى قراءة قرقة. ٢- بقية، بضم الياء وسكون القاف، وهى قراءة أبى جعفر، وشيبة. ٣- بقية، بفتح الياء، على وزن «فعلة» للمرة. إلا قليلا: وقرىء: إلا قليل، بالرفع، وهى قراءة زيد بن على. ١٢٣- (وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) تعملون: قرىء: ١- بتاء الخطاب، وهى قراءة الصاحبين، وحفص، وقتادة، والأعرج، وشيبة، وأبى جعفر، والجحدري. ٢- بالياء، على الغيبة، وهى قراءة باقى السبعة.

стр. 2200

- ١٢- سورة يوسف: ٤- (إِذْ قالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ) يوسف: قرىء: يؤسف، بالهمز وفتح السين، وهى قراءة طلحة بن مصرف. يا أبت: قرىء: ١- يا أبت، بفتح التاء، وهى قراءة ابن عامر، وأبى جعفر، والأعرج. ٢- يا أبت، بكسر التاء، وهى قراءة باقى السبعة، والجمهور. ٣- يا أبه، بالوقف عليها بالهاء، وهى قراءة الابنين. أحد عشر: وقرىء: ١- بسكون العين، لتوالى الحركات، وهى قراءة الحسن، وأبى جعفر، وطلحة بن سليمان ٥- (قالَ يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً إِنَّ الشَّيْطانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ) يا بنى: قرىء: ١- يا بنى، بفتح الياء، وهى قراءة حفص. ٢- يا بنى، بالكسر، وهى قراءة باقى السبعة. لا تقصص: ١- لا تقصص، بالفك، وهى لغة الحجاز، وبها قرأ الجمهور. وقرىء: ٢- لا تقص، مدغما، وهى لغة تميم، وبها قرأ زيد بن على. رؤياك: قرىء: ١- بالهمز من غير إمالة، وهى قراءة الجمهور.

стр. 2201

٢- بالإمالة وبغير الهمز، وهى لغة أهل الحجاز، وهى قراءة الكسائي. ٧- (لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آياتٌ لِلسَّائِلِينَ) آيات: ١- آيات، على الجمع، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- آية، على الإفراد، وهى قراءة مجاهد، وشبل، وأهل مكة، وابن كثير. ٣- عبرة، وكذا هى فى مصحف أبى. ١٠- (قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ) غيابة: وقرىء: ١- غيابات، بالتشديد والجمع، وهى قراءة ابن هرمز. ٢- غيبة، وهى قراءة الحسن. يلتقطه: وقرىء: تلتقطه، بتاء التأنيث، أنث على المعنى، وهى قراءة الحسن، ومجاهد، وقتادة، وأبى رجاء. ١١- (قالُوا يا أَبانا ما لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَناصِحُونَ) لا تأمنا: وقرىء: ١- بإدغام نون «تأمن» فى نون الضمير، من غير إشمام، وهى قراءة زيد بن على، وأبى جعفر، والزهري، وعمرو بن عبيد. ٢- بالإدغام والإشمام للضم، وهى قراءة الجمهور. ٣- بضم الميم، فتكون الضمة منقولة إلى الميم من النون الأولى، بعد سلب الميم حركتها وإدغام النون فى النون، وهى قراءة ابن هرمز. ٤- لا تأمننا، بالإظهار وضم النون على الأصل، وخط المصحف بنون واحد، وهى قراءة أبى، والحسن وطلحة بن مصرف، والأعمش.

стр. 2202

٥- لا تيمنا، على لغة تميم، وهى قراءة ابن وثاب، وأبى رزين. ١٢- (أَرْسِلْهُ مَعَنا غَداً يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ) يرتع ويلعب: ١- بالياء والجزم، وهى قراءة الجمهور. وقرئا: ٢- بالنون والجزم، وهى قراءة الابنين، وأبى عمرو. ٣- يرتع، بكسر العين، وهى قراءة الحرميين. ٤- ويلعب، بضم الياء أي: وهو يلعب. ٥- نرتع، بنون مضمومة، من «أرتعنا» ، وهى قراءة قتادة، وابن محيصن. ٦- نرتع ويلعب، بإسناد اللعب إلى يوسف وحده، وهى قراءة النخعي. ٧- يرتع ويلعب، بضم الياءين، مبنيا للمفعول، وهى قراءة زيد بن على. ١٣- (قالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غافِلُونَ) ليحزنى: ١- بالفك، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بتشديد النون، وهى قراءة زيد بن على، وابن هرمز. وابن محيصن. تذهبوا: وقرىء: ١- تذهبوا، من «أذهب» ، وهى قراءة زيد بن على. الذئب: ١- بالهمزة، وهى لغة الحجاز، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بغير همز، فى الوقف، وهى قراءة الكسائي، وورش، وحمزة. ١٥- (فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هذا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ)

стр. 2203

لتنبئنهم: ١- بتاء الخطاب، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بياء الغيبة، وهى قراءة ابن عمر، وكذا هى فى بعض مصاحف البصرة. ٣- بالنون، وهى قراءة سلام. ١٨- (وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ) كذب: ١- بالجر، على أنه وصف ل «دم» ، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- كذبا، بالنصب، ويحتمل أن يكون مصدرا فى موضع الحال، ومفعولا من أجله، وهى قراءة زيد بن على. ٣- كدب، بالدال غير معجمة أي: الكدر، أو الطري، وهى قراءة عائشة، والحسن. فصبر جميل: وقرئا: فصبرا جميلا، بالنصب، وهى قراءة أبى، والأشهب، وعيسى بن عمر، وكذا هى فى مصحف أبى، ومصحف أنس بن مالك. ١٩- (وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ فَأَدْلى دَلْوَهُ قالَ يا بُشْرى هذا غُلامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِما يَعْمَلُونَ) يا بشرى: وقرىء: ١- يا بشرى، بغير إضافة، وهى قراءة الكوفيين. ٢- يا بشراى، بسكون ياء الإضافة، وهى قراءة ورش عن نافع. ٣- يا بشرى، بقلب الألف ياء وإدغامها فى ياء الإضافة، وهى لغة لهذيل وهى قراءة أبى الطفيل والحسن، وابن أبى إسحاق، والجحدري.

стр. 2204

٢٣- (وَراوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوابَ وَقالَتْ هَيْتَ لَكَ قالَ مَعاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ) هيت: قرىء: ١- بكسر الهاء، بعدها ياء ساكنة وفتح التاء، وهى قراءة نافع، وابن ذكوان، والأعرج، وشيبة، وأبى جعفر. ٢- بالهمز، مع هذه القراءة السابقة، وهى قراءة الحلواني عن هشام. ٣- بهذه القراءة الثانية مع ضم التاء، وهى قراءة على، وأبى وائل، وأبى رجاء، ويحيى، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة، وطلحة. ٤- بهذه القراءة الثالثة مع تسهيل الهمزة، وهى قراءة زيد بن على، وابن أبى إسحاق. ٥- بكسر الهاء بعدها ياء ساكنة وكسر التاء، عن النحاس. ٦- بفتح الهاء وسكون الياء وضم التاء، وهى قراءة ابن كثير، وأهل مكة. ٧- بهذه القراءة السادسة مع فتح التاء، وهى قراءة باقى السبعة، وأبى عمرو، والكوفيين، وابن مسعود والحسن، والبصريين. ٨- هييت مثل: حييت، عن ابن عباس. مثواى: وقرىء: مثوى، وهى قراءة أبى الطفيل. ٢٤- (وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِها لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُخْلَصِينَ) لنصرف: وقرىء: ليصرف، بياء الغيبة، عائدا على «ربه» ، وهى قراءة الأعمش. المخلصين: قرىء: ١- بكسر اللام، وهى قراءة العربيين، وابن كثير.

стр. 2205

٢- بفتحها، وهى قراءة باقى السبعة ٢٥- (وَاسْتَبَقَا الْبابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيا سَيِّدَها لَدَى الْبابِ قالَتْ ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذابٌ أَلِيمٌ) أو عذاب أليم: وقرىء: أو عذابا أليما أي: أو يعذب عذابا أليما، وهى قراءة زيد بن على. ٢٦، ٢٧- (قالَ هِيَ راوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ أَهْلِها إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكاذِبِينَ وَإِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ) قبل. دبر: قرئا: ١- بضم الباء فيهما والتنوين، وهى قراءة الجمهور. ٢- بتسكينها وبالتنوين، وهى لغة الحجاز وأسد، وبها قرأ الحسن، وأبى عمرو، فى رواية. ٣- بثلاث ضمات، وهى قراءة ابن يعمر، وابن أبى إسحاق، والعطاردي، وأبو الزناد، ونوح القارئ، والجارود بن أبى سبرة، بخلاف عنه. ٤- بإسكان الباء مع بنائهما على الضم، وهى قراءة ابن يعمر، وابن أبى إسحاق، والجارود أيضا، فى رواية عنهم. ٣٠- (وَقالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَها حُبًّا إِنَّا لَنَراها فِي ضَلالٍ مُبِينٍ) قد شغفها: وقرىء: بإدغام الدال فى الشين، وهى قراءة النحويين، وحمزة، وهشام، وابن محيصن. شغفها: قرىء: ١- شغفها، بكسر الغين المعجمة، وهى قراءة ثابت البناني.

стр. 2206

٢- شغفها، بفتحها، وهى قراءة الجمهور. ٣- شعفها، بفتح العين المهملة، وهى قراءة على بن أبى طالب، وعلى بن الحسين، وابنه محمد بن على، وابنه جعفر بن محمد، والشعبي، وعوف الأعرابى، وكذلك قتادة، وابن هرمز، ومجاهد، وحميد، والزهري، بخلاف عنهم. ٤- شعفها، بكسر العين المهملة، وهى قراءة ثابت البناني، وأبى رجاء. ٣١- (فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكئا وآتت كل واحدة منهن سكينا وقالت اخرج عليهن فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن حاش لله ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم) متكأ: قرىء: ١- متكى، من غير همز، بوزن متقى، وهى قراءة الزهري، وأبى جعفر. ٢- متكئا، مفعلا، من: تكأ يتكأ، إذا اتكأ، وهى قراءة الأعرج. ٣- متكاء، بالمد والهمزة، وهو «مفتعال» من «الاتكاء» ، فأشبعت الفتحة، فتولدت منها الألف، وهى قراءة الأعرج أيضا. ٤- متكا، بضم الميم وسكون التاء وتنوين الكاف، وهى قراءة ابن عباس، وابن عمر، ومجاهد، والضحاك، والجحدري، والكلبي، وأبان بن تغلب، وابن هرمز. ٥- متكا، بفتح الميم وسكون التاء وتنوين الكاف، وهى قراءة عبد الله، ومعاذ. حاش لله: قرىء: ١- حاش لله، بغير ألف بعد الشين، و «لله» بلام الجر، وهى قراءة الجمهور. ٢- حاشا لله، بألف ولام الجر، وهى قراءة أبى عمرو. ٣- حشى لله، على وزن «رحى» ، وبلام الجر، وهى قراءة فرقة، منهم الأعمش. ٤- حاش لله، بسكون الشين وصلا ووقفا، وبلام الجر، وهى قراءة الحسن. ٥- حاشى الله، بالإضافة، وهى قراءة أبى، وعبد الله. ٦- حاش الإله، وهى قراءة الحسن. ٧- حاشا لله، بالتنوين، وهى قراءة أبى السمال.

стр. 2207

بشرا: قرىء: ١- بشر، بالرفع، وهى لغة تميم، والنصب لغة الحجاز، وهى قراءة ابن مسعود. ٢- بشرى أي: بمشرى، أي: ما يباع ويشترى، وهى قراءة الحسن، وأبى الحويرث. ٣٢- (قالَتْ فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ ما آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُوناً مِنَ الصَّاغِرِينَ) وليكونا: وقرىء: وليكونن، بالنون المشددة، وهى قراءة فرقة. ٣٣- (قالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجاهِلِينَ) السجن: وقرىء: السجن، بفتح السين، وهو مصدر سجن، وهى قراءة عثمان، ومولاه طارق، وزيد بن على، والزهري، وابن أبى إسحاق، وابن هرمز، ويعقوب. أصب: قرىء: ١- أصب، من: صببت صبابة، وهى قراءة فرقة. ٢- أصب، من: صبا يضبو صبوا، وهى قراءة الجمهور. ٣٥- (ثُمَّ بَدا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما رَأَوُا الْآياتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ) ليسجننه: وقرىء: لتجسننه، بالتاء، على خطاب العزيز، وهى قراءة الحسن حتى: قرىء: عتى، بإبدال الحاء عينا، وهى لغة هذيل، وبها قرأ ابن مسعود.

стр. 2208

٤١- (يا صاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُما فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ) فيسقى: ١- فيسقى، من «سقى» ، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- فيسقى، من «أسقى» ، وهى قراءة فرقة. ٣- فيسقى، بضم الياء وفتح القاف، على البناء للمفعول، وهى قراءة عكرمة، والجحدري. ٤٥- (وَقالَ الَّذِي نَجا مِنْهُما وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ) ادكر: ١- بدال مشددة، وأصله، ادتكر، أبدلت التاء دالا وأدغمت الدال فيها فصار: ادكر، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- اذكر، بذال مشددة، بإبدال التاء ذالا وإدغام الذال فيها، وهى قراءة الحسن. أمة: وقرىء: ١- إمة، بكسر الهمزة أي: بعد نعمة أي بعد أن أنعم عليه بالنجاة من القتل، وهى قراءة الأشهب العقيلي. ٢- أمه، بفتح الهمزة والميم مخففة وهاء، وهى قراءة ابن عباس، وزيد بن على، والضحاك، وقتادة، وأبى رجاء، وشبيل بن عزرة الضبعي، وربيعة بن عمرو. ٣- أمه، بفتح الهمزة وسكون الميم وهاء، مصدر «أمه» على غير قياس، وهى قراءة عكرمة، ومجاهد. أنبئكم: وقرىء: آتيكم، من «الإتيان» ، وهى قراءة الحسن. ٤٧- (قالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَما حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ) دأبا قرىء:

стр. 2209

١- بفتح الهمزة، وهى قراءة حفص. ٢- بإسكانها، وهى قراءة الجمهور. ٤٩- (ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عامٌ فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ) يعصرون: ١- يعصرون، بالياء، على الغيبة، وهى قراءة الجمهور وقرىء: ٢- تعصرون، بالتاء، على الخطاب، وهى قراءة الأخوين. ٣- تعصرون، بضم الياء وفتح الصاد، مبنيا للمفعول، وهى قراءة جعفر بن محمد، والأعرج، وعيسى. ٤- تعصرون، بالتاء مضمومة على الخطاب، مبنيا للمفعول، ورويت عن عيسى أيضا. ٥- يعصرون، بالياء مضمومة وكسر الصاد مشددة، حكيت عن النقاش. ٦- تعصرون، بكسر التاء والعين والصاد وشدهما، وهى قراءة زيد بن على. ٥٠- (وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جاءَهُ الرَّسُولُ قالَ ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ فَسْئَلْهُ ما بالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ) النسوة: وقرىء: بضم النون، وهى قراءة أبى حيوة، وأبى بكر عن عاصم. اللاتي: وقرىء: اللائي، وهى قراءة فرقة، كلاهما جمع «التي» . ٥١- (قالَ ما خَطْبُكُنَّ إِذْ راوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حاشَ لِلَّهِ ما عَلِمْنا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ) حصحص: وقرىء: حصحص، على البناء للمفعول.

стр. 2210

٥٦- (وَكَذلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْها حَيْثُ يَشاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنا مَنْ نَشاءُ وَلا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ) حيث يشاء: ١- يشاء، بالياء، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- نشاء، بالنون، وهى قراءة الحسن، وابن كثير، وشيبة، ونافع. ٥٩- (وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ قالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ أَلا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ) بجهازهم: وقرىء: بكسر الجيم. ٦٢- (وقال لفتياته اجعلوا بضاعتهم فى رحالهم لعلهم يعرفونها إذا انقلبوا إلى أهلهم لعلهم يرجعون) لفتياته: ١- هى قراءة الأخوين، وحفص. وقرىء: ٢- لفتيته، وهى قراءة باقى السبعة. ٦٣- (فَلَمَّا رَجَعُوا إِلى أَبِيهِمْ قالُوا يا أَبانا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنا أَخانا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ) نكتل: وقرىء: ١- بالياء، وهى قراءة الأخوين. ٢- بالنون، وهى قراءة باقى السبعة. ٦٤- (قالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَما أَمِنْتُكُمْ عَلى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ فَاللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) خير حافظا: وقرىء:
следующие страницы →