← Тафсир

Тафсир · id 23610

الموسوعة القرآنية

إبراهيم الإبياري

Полный текст (5 429 стр.). Показаны 2206–2245 · переход к 2211.

стр. 2206

٢- شغفها، بفتحها، وهى قراءة الجمهور. ٣- شعفها، بفتح العين المهملة، وهى قراءة على بن أبى طالب، وعلى بن الحسين، وابنه محمد بن على، وابنه جعفر بن محمد، والشعبي، وعوف الأعرابى، وكذلك قتادة، وابن هرمز، ومجاهد، وحميد، والزهري، بخلاف عنهم. ٤- شعفها، بكسر العين المهملة، وهى قراءة ثابت البناني، وأبى رجاء. ٣١- (فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكئا وآتت كل واحدة منهن سكينا وقالت اخرج عليهن فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن حاش لله ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم) متكأ: قرىء: ١- متكى، من غير همز، بوزن متقى، وهى قراءة الزهري، وأبى جعفر. ٢- متكئا، مفعلا، من: تكأ يتكأ، إذا اتكأ، وهى قراءة الأعرج. ٣- متكاء، بالمد والهمزة، وهو «مفتعال» من «الاتكاء» ، فأشبعت الفتحة، فتولدت منها الألف، وهى قراءة الأعرج أيضا. ٤- متكا، بضم الميم وسكون التاء وتنوين الكاف، وهى قراءة ابن عباس، وابن عمر، ومجاهد، والضحاك، والجحدري، والكلبي، وأبان بن تغلب، وابن هرمز. ٥- متكا، بفتح الميم وسكون التاء وتنوين الكاف، وهى قراءة عبد الله، ومعاذ. حاش لله: قرىء: ١- حاش لله، بغير ألف بعد الشين، و «لله» بلام الجر، وهى قراءة الجمهور. ٢- حاشا لله، بألف ولام الجر، وهى قراءة أبى عمرو. ٣- حشى لله، على وزن «رحى» ، وبلام الجر، وهى قراءة فرقة، منهم الأعمش. ٤- حاش لله، بسكون الشين وصلا ووقفا، وبلام الجر، وهى قراءة الحسن. ٥- حاشى الله، بالإضافة، وهى قراءة أبى، وعبد الله. ٦- حاش الإله، وهى قراءة الحسن. ٧- حاشا لله، بالتنوين، وهى قراءة أبى السمال.

стр. 2207

بشرا: قرىء: ١- بشر، بالرفع، وهى لغة تميم، والنصب لغة الحجاز، وهى قراءة ابن مسعود. ٢- بشرى أي: بمشرى، أي: ما يباع ويشترى، وهى قراءة الحسن، وأبى الحويرث. ٣٢- (قالَتْ فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ ما آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُوناً مِنَ الصَّاغِرِينَ) وليكونا: وقرىء: وليكونن، بالنون المشددة، وهى قراءة فرقة. ٣٣- (قالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجاهِلِينَ) السجن: وقرىء: السجن، بفتح السين، وهو مصدر سجن، وهى قراءة عثمان، ومولاه طارق، وزيد بن على، والزهري، وابن أبى إسحاق، وابن هرمز، ويعقوب. أصب: قرىء: ١- أصب، من: صببت صبابة، وهى قراءة فرقة. ٢- أصب، من: صبا يضبو صبوا، وهى قراءة الجمهور. ٣٥- (ثُمَّ بَدا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما رَأَوُا الْآياتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ) ليسجننه: وقرىء: لتجسننه، بالتاء، على خطاب العزيز، وهى قراءة الحسن حتى: قرىء: عتى، بإبدال الحاء عينا، وهى لغة هذيل، وبها قرأ ابن مسعود.

стр. 2208

٤١- (يا صاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُما فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ) فيسقى: ١- فيسقى، من «سقى» ، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- فيسقى، من «أسقى» ، وهى قراءة فرقة. ٣- فيسقى، بضم الياء وفتح القاف، على البناء للمفعول، وهى قراءة عكرمة، والجحدري. ٤٥- (وَقالَ الَّذِي نَجا مِنْهُما وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ) ادكر: ١- بدال مشددة، وأصله، ادتكر، أبدلت التاء دالا وأدغمت الدال فيها فصار: ادكر، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- اذكر، بذال مشددة، بإبدال التاء ذالا وإدغام الذال فيها، وهى قراءة الحسن. أمة: وقرىء: ١- إمة، بكسر الهمزة أي: بعد نعمة أي بعد أن أنعم عليه بالنجاة من القتل، وهى قراءة الأشهب العقيلي. ٢- أمه، بفتح الهمزة والميم مخففة وهاء، وهى قراءة ابن عباس، وزيد بن على، والضحاك، وقتادة، وأبى رجاء، وشبيل بن عزرة الضبعي، وربيعة بن عمرو. ٣- أمه، بفتح الهمزة وسكون الميم وهاء، مصدر «أمه» على غير قياس، وهى قراءة عكرمة، ومجاهد. أنبئكم: وقرىء: آتيكم، من «الإتيان» ، وهى قراءة الحسن. ٤٧- (قالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَما حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ) دأبا قرىء:

стр. 2209

١- بفتح الهمزة، وهى قراءة حفص. ٢- بإسكانها، وهى قراءة الجمهور. ٤٩- (ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عامٌ فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ) يعصرون: ١- يعصرون، بالياء، على الغيبة، وهى قراءة الجمهور وقرىء: ٢- تعصرون، بالتاء، على الخطاب، وهى قراءة الأخوين. ٣- تعصرون، بضم الياء وفتح الصاد، مبنيا للمفعول، وهى قراءة جعفر بن محمد، والأعرج، وعيسى. ٤- تعصرون، بالتاء مضمومة على الخطاب، مبنيا للمفعول، ورويت عن عيسى أيضا. ٥- يعصرون، بالياء مضمومة وكسر الصاد مشددة، حكيت عن النقاش. ٦- تعصرون، بكسر التاء والعين والصاد وشدهما، وهى قراءة زيد بن على. ٥٠- (وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جاءَهُ الرَّسُولُ قالَ ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ فَسْئَلْهُ ما بالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ) النسوة: وقرىء: بضم النون، وهى قراءة أبى حيوة، وأبى بكر عن عاصم. اللاتي: وقرىء: اللائي، وهى قراءة فرقة، كلاهما جمع «التي» . ٥١- (قالَ ما خَطْبُكُنَّ إِذْ راوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حاشَ لِلَّهِ ما عَلِمْنا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ) حصحص: وقرىء: حصحص، على البناء للمفعول.

стр. 2210

٥٦- (وَكَذلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْها حَيْثُ يَشاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنا مَنْ نَشاءُ وَلا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ) حيث يشاء: ١- يشاء، بالياء، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- نشاء، بالنون، وهى قراءة الحسن، وابن كثير، وشيبة، ونافع. ٥٩- (وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ قالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ أَلا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ) بجهازهم: وقرىء: بكسر الجيم. ٦٢- (وقال لفتياته اجعلوا بضاعتهم فى رحالهم لعلهم يعرفونها إذا انقلبوا إلى أهلهم لعلهم يرجعون) لفتياته: ١- هى قراءة الأخوين، وحفص. وقرىء: ٢- لفتيته، وهى قراءة باقى السبعة. ٦٣- (فَلَمَّا رَجَعُوا إِلى أَبِيهِمْ قالُوا يا أَبانا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنا أَخانا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ) نكتل: وقرىء: ١- بالياء، وهى قراءة الأخوين. ٢- بالنون، وهى قراءة باقى السبعة. ٦٤- (قالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَما أَمِنْتُكُمْ عَلى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ فَاللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) خير حافظا: وقرىء:

стр. 2211

١- خير حفظا. ٢- خير حافظ، على الإضافة، وهى قراءة الأعمش. ٣- خير الحافظين، وهى قراءة أبى هريرة. ٦٥- (وَلَمَّا فَتَحُوا مَتاعَهُمْ وَجَدُوا بِضاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قالُوا يا أَبانا ما نَبْغِي هذِهِ بِضاعَتُنا رُدَّتْ إِلَيْنا وَنَمِيرُ أَهْلَنا وَنَحْفَظُ أَخانا وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ) ما نبغى: وقرىء: ما تبغى، بالتاء، على خطاب «يعقوب» ، وهى قراءة عبد الله، وأبى حيوة. ونمير: وقرىء: بضم النون، وهى قراءة أبى عبد الرحمن السلمى. ٧٠- (فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ) جعل: وقرىء: وجعل، وهى قراءة عبد الله. ٧١- (قالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ ماذا تَفْقِدُونَ) تفقدون: وقرىء: بضم التاء، من «أفقدته» ، إذا وجدته فقيدا، وهى قراءة السلمى. ٧٢- (قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ) صواع: ١- بضم الصاد بعدها واو مفتوحة، بعدهما ألف وعين مهملة، وهى قراءة الجمهور. وقرىء:

стр. 2212

٢- على القراءة السابقة مع كسر الصاد، وهى قراءة أبى حيوة، والحسن بن جبير. ٣- صاع، وهى قراءة أبى هريرة، ومجاهد. ٤- صوع، على وزن «قوس» ، وهى قراءة أبى رجاء. ٥- صوع، بضم الصاد، وهى قراءة عبد الله بن عون بن أبى أرطبان. ٦- صواغ، على وزن «غراب» ، بالغين المعجمة، وهى قراءة الحسن، وابن جبير. ٧- صوغ، بالضم وإسكان الواو وغين معجمة، وهى قراءة يحيى بن يعمر. ٨- صوغ، بالفتح والغين المعجمة، مصدر «صاغ» ، وهى قراءة زيد بن على. ٧٦- (فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَها مِنْ وِعاءِ أَخِيهِ كَذلِكَ كِدْنا لِيُوسُفَ ما كانَ لِيَأْخُذَ أَخاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ) وعاء: وقرىء: إعاء، بإبدال الواو المكسورة همزة، وهى قراءة ابن جبير. نرفع درجات من نشاء: ١- نرفع، بالنون، و «درجات» ، منونا، و «نشاء» ، بالنون، وهى قراءة الجمهور، والكوفيين. وقرئت: ٢- نرفع بالنون، و «درجات» مضاف، «نشاء» ، بالنون، وهى قراءة باقى السبعة. ٣- يرفع، بالياء، و «درجات» منونا، و «يشاء» ، بالياء، وهى قراءة يعقوب. ٤- ترفع، بالنون، و «درجات» منونا، و «يشاء» ، بالياء، وهى قراءة عيسى البصري. قال صاحب اللوامح: وهى قراءة مرغوب عنها تلاوة وجملة، وإن لم يكن إنكارها. ٧٧- (قالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّها يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِها لَهُمْ قالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكاناً وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما تَصِفُونَ) فأسرها: وقرىء: فأسره، بضمير تذكير، وهى قراءة عبد الله، وابن أبى عبلة.

стр. 2213

٨١- (ارْجِعُوا إِلى أَبِيكُمْ فَقُولُوا يا أَبانا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَما شَهِدْنا إِلَّا بِما عَلِمْنا وَما كُنَّا لِلْغَيْبِ حافِظِينَ) سرق: ١- ثلاثيا مبنيا للفاعل، إخبار بظاهر الحال، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بتشديد الراء، مبنيا للمفعول أي: نسب إلى السرقة، وهى قراءة ابن عباس، وأبى رزين، والكسائي. ٣- سارق، اسم فاعل، وهى قراءة الضحاك. ٨٤- (وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ) الحزن: وقرىء: ١- الحزن، بفتح الحاء والزاى، وهى قراءة ابن عباس، ومجاهد. ٢- بضمهما، وهى قراءة قتادة. ٣- الحزن، بضم الحاء وإسكان الزاى، وهى قراءة الجمهور. ٨٦-الَ إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ) حزنى: وقرىء: ١- حزنى، بفتحتين، وهى قراءة الحسن، وعيسى. ٢- حزنى، بضمتين، وهى قراءة قتادة. ٨٧- (يا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ) تيأسوا: ١- وهى قراءة فرقة من الجمهور. وقرىء: ٢- تأيسوا، وهى قراءة فرقة أخرى من الجمهور. ٣- تئسوا، بكسر التاء، هى قراءة الأعرج.

стр. 2214

روح: وقرىء: روح، بضم الراء، وهى قراءة عمر بن عبد العزيز، والحسن، وقتادة. ٩٠- (قالُوا أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قالَ أَنَا يُوسُفُ وَهذا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ) أإنك: ١- على الاستفهام، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- إنك، بغير همزة استفهام، وهى قراءة قتادة، وابن محيصن. ١٠١- (رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ) آتيتني ... وعلمتنى: قرئا: آتيتن ... وعلمتن، بحذف الياء منهما، اكتفاء بالكسرة، وهى قراءة عبد الله، وعمرو بن ذر. ١٠٤- (وَما تَسْئَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ) تسألهم: وقرىء: نسألهم، بالنون، وهى قراءة بشر بن عبيد. ١٠٥- (وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْها وَهُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ) وكأين: وقرىء: وكى، بياء مكسورة من غير همز ولا ألف ولا تشديد، وهى لغة، وبها قرأ الحسن. والأرض: وقرىء: ١- بالرفع، على الابتداء، وهى قراءة عكرمة، وعمرو بن فائد. ٢- بالنصب، على الاشتغال، وهى قراءة السدى.

стр. 2215

١٠٨- (قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحانَ اللَّهِ وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) هذه سبيلى: وقرىء: هذا سبيلى، على التذكير، و «السبيل» يذكر ويؤنث، وهى قراءة عبد الله. ١٠٩- (وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرى أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلا تَعْقِلُونَ) نوحى: قرىء: ١- بالنون وكسر الحاء، وهى قراءة أبى عبد الرحمن، وطلحة، وحفص. ٢- بالياء وفتح الحاء، مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور. تعقلون: قرىء: ١- بالتاء، على الخطاب، وهى قراءة الحسن، وعلقمة، والأعرج، وعاصم، وابن عامر، ونافع. ٢- بالياء، وهى قراءة الجمهور. ١١٠- (حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ) كذبوا: قرىء: ١- بتخفيف الذال، مبنيا للمفعول، وهى قراءة أبى، وعلى، وابن مسعود، وابن عباس، ومجاهد، وطلحة، والأعمش. ٢- بتشديد الدال، مبنيا للمفعول، وهى قراءة باقى السبعة، والحسن، وقتادة، ومحمد بن كعب، وأبى رجاء، وابن أبى ملكية، والأعرج، وعائشة، بخلاف عنها. ٣- بتخفيف الذال، مبنيا للفاعل أي: ظن المرسل إليهم أن الرسل قد كذبوهم، وهى قراءة ابن عباس، ومجاهد، والضحاك.

стр. 2216

فنجى: قرىء: ١- بنون واحدة وشد الجيم وفتح الياء، مبنيا للمفعول، وهى قراءة عاصم، وابن عامر. ٢- على القراءة السابقة مع إسكان الياء، وهى قراءة مجاهد، والحسن، والجحدري، وطلحة، وابن هرمز، ٣- بنونين، مضارع، «أنجى» ، وهى قراءة باقى السبعة. ٤- على القراءة السابقة، مع فتح الياء، وهى قراءة فرقة. بأسنا: وقرىء: بأسه، بضمير الغائب، وهى قراءة الحسن. ١١١- (لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) قصصهم: وقرىء: بكسر القاف، وهو قراءة أحمد بن جبير الأنطاكى. تصديق.. وتفصيل.. وهدى ورحمة: قرئت: ١- برفعها، وهى قراءة حمران بن أعين، وعيسى الكوفي. ٢- بنصبها، وهى قراءة الجمهور. - ١٣- سورة الرعد ٢- (اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ) عمد: ١- بفتحتين، وهى قراءة الجمهور. وقرىء:

стр. 2217

٢- بضمتين، وهى قراءة أبى حيوة، ويحيى بن وثاب. يدبر ... يفصل: قرئا: ١- بالنون فيهما، وهى قراءة النخعي، وأبى رزين، وأبان بن تغلب. ٢- بالنون فى «نفصل» فقط، ورويت عن الحسن، والأعمش. ٤- (وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) وجنات: ١- بالرفع، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بالنصب، وبإضمار فعل، وهى قراءة الحسن. وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان: قرئت: ١- برفعها هى الأربعة، وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو، وحفص. ٢- يخفضها هى الأربعة، وهى قراءة باقى السبعة. صنوان: قرىء: ١- بكسر الصاد، وهى قراءة الجمهور. ٢- بضمها، وهى قراءة ابن مصرف، والسلمى، وزيد بن على. ٣- بفتحها، وهى قراءة الحسن. يسقى: قرىء: ١- بالياء، وهى قراءة عاصم، وابن عامر، وزيد بن على. ٢- بالتاء، وهى قراءة باقى السبعة.

стр. 2218

ونفضل: وقرىء: يفضل، بالياء وفتح الضاد، ورفع «بعضها» ، وهى قراءة يحيى بن يعمر، وأبى حيوة، والحلبي عن عبد الوارث. ٥- (وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذا كُنَّا تُراباً أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَأُولئِكَ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ) أئذا ... أإنا: قرئا: ١- بجعل الأول استفهاما والثاني خبرا، وهى قراءة نافع، والكسائي. ٢- بجعل الأول خبرا والثاني استفهاما، وهى قراءة ابن عامر. ٤- بجعلهما استفهامين، وهى قراءة باقى السبعة. ٦- (وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقابِ) المثلات: قرىء: ١- بفتح الميم وضم الثاء، وهى قراءة الجمهور. ٢- بفتحهما، وهى قراءة مجاهد، والأعمش. ٣- بضمهما، وهى قراءة عيسى بن عمير. ٤- بضم الميم وسكون الثاء، وهى قراءة ابن وثاب. ٥- بفتح الميم وسكون الثاء، وهى قراءة ابن مصرف. ٧- (وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ) هاد: وقرىء: ١- بالوقف عليه بالياء، وهى قراءة ابن كثير. ٢- بحذفها، وهى قراءة باقى السبعة.

стр. 2219

٩- (عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ) عالم الغيب: قرىء: بالنصب، وهى قراءة زيد بن على. المتعال: وقرىء: ١- بإثبات الياء وقفا ووصلا، وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو، فى رواية. ٢- بحذفها، ووصلا ووقفا، وهى قراءة الباقين. ١١- (لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ وَما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ والٍ) وال: قرىء: ١- بالياء. ٢- بحذف الياء. ١٣- (وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ وَهُمْ يُجادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ) المحال: قرىء: ١- بكسر الميم، وهى قراءة الجمهور. ٢- بفتح الميم، وهى قراءة الضحاك، والأعرج. ١٤- (لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَباسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْماءِ لِيَبْلُغَ فاهُ وَما هُوَ بِبالِغِهِ وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ) كباسط كفيه: وقرىء: بتنوين «باسط» . ١٦- (قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ لا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعاً وَلا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْواحِدُ الْقَهَّارُ) يستوى: قرىء: ١- بالياء، وهى قراءة الأخوين، وأبى بكر. ٢- بالتاء، وهى قراءة الجمهور.

стр. 2220

١٧- (أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رابِياً وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْباطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً وَأَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ) بقدرها: قرىء: ١- بفتح الدال، وهى قراءة الجمهور. ٢- بسكونها، وهى قراءة الأشهب العقيلي، وزيد بن على، وأبى عمرو. يوقدون: ١- بالياء، على الغيبة، وهى قراءة حمزة، والكسائي، وحفص، وابن محيصن، ومجاهد، وطلحة، ويحيى. وقرىء: ٢- بالتاء، على الخطاب، هى قراءة باقى السبعة، والحسن، وأبى جعفر، والأعرج. ١٩- (أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمى إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ) أفمن: وقرىء: أو من، بالواو بدل الفاء، وهى قراءة زيد بن على. ٢٣- (جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ) جنات: ١- بالجمع، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بالإفراد، وهى قراءة النخعي. يدخلونها: وقرىء: يدخلونها، مبنيا للمفعول، رويت عن ابن كثير، وأبى عمرو.

стр. 2221

صلح: قرىء: ١- بضم اللام، وهى قراءة ابن أبى عبلة. ٢- بفتحها، وهى قراءة الجمهور، وهى أفصح. ذرياتهم: قرىء: ١- وذريتهم، بالتوحيد، وهى قراءة عيسى الثقفي. ٢- بالجمع «وذرياتهم» وهى قراءة الجمهور. ٢٤- (سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ) فنعم: قرىء: ١- بفتح النون وكسر العين، وهى قراءة ابن يعمر. ٢- بفتح النون وسكون العين، وهى قراءة ابن وثاب. ٣- بكسر النون وسكون العين، وهى قراءة الجمهور. ٢٩- (الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ) طوبى: وقرىء: طيبى، بكسر الطاء، وهى قراءة بكرة الأعرابى. وحسن مآب: قرىء: بالنصب، وهى قراءة عيسى الثقفي. ٣١- (وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ) أو تحل: قرىء:

стр. 2222

١- بالتاء، على الخطاب، هى قراءة ابن عباس، وقتادة. ٢- بالياء، على الغيبة، وهى قراءة مجاهد، وابن جبير. دارهم: وقرىء: ديارهم، بالجمع. ٣٣- (أَفَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِما لا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ) تنبئونه: وقرىء: تنبئونه، من «أنبأ» ، وهى قراءة الحسن. زين: قرىء: ١- على البناء للفاعل، و «مكرهم» بالنصب، وهى قراءة مجاهد. ٢- على البناء للمفعول، وهى قراءة الجمهور. فصدوا: قرىء: ١- بضم الصاد، مبنيا للمفعول، وهى قراءة الكوفيين. ٢- بفتحها، وهى قراءة باقى السبعة. ٣- بكسر الصاد، وهى قراءة ابن وثاب. ٤- وصد، بالتنوين، عطفا على «مكرهم» ، وهى قراءة ابن أبى إسحاق. ٣٦- (وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَفْرَحُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمِنَ الْأَحْزابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُوا وَإِلَيْهِ مَآبِ) ولا أشرك: وقرىء:

стр. 2223

١- بالرفع، على القطع، وهى قراءة أبى خليد، عن نافع. ٣٩- (يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ) ويثبت: ١- يثبت، من «أثبت» ، وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو، وعاصم. وقرىء: ٢- بالتشديد، وهى قراءة باقى السبعة. ٤٢- (وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً يَعْلَمُ ما تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ) الكفار: قرىء: ١- الكافر، على الإفراد، وهى قراءة الحرميين، وأبى عمرو. ٢- الكفار، جمع تكسير، وهى قراءة باقى السبعة. ٣- الكافرين، جمع سلامة، وهى قراءة ابن مسعود. ٤٣- (وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) ومن: قرىء: ١- فى موضع خفض، عطفا على لفظ «الله» ، وهى قراءة الجمهور. وقيل: فى موضع رفع بالابتداء، والخبر محذوف. ٢- وبمن، بدخول الباء، عطفا على «بالله» . ٣- حرف جر، وجر ما بعده، وارتفاع «علم» بالابتداء، وهى قراءة على، وأبى، وابن عباس، وعكرمة، وابن جبير، وعبد الرحمن بن أبى بكر، والضحاك، وسالم بن عبد الله بن عمر، وابن أبى إسحاق، ومجاهد، والحكم، والأعمش. ٤- على القراءة السابقة، وجعل «علم» فعلا مبنيا للمفعول، و «الكتاب» مرفوع به، وهى قراءة على أيضا، وابن السميفع، والحسن

стр. 2224

- ١٤- سورة إبراهيم ٢- (اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَوَيْلٌ لِلْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ شَدِيدٍ) الله: قرىء: ١- بالرفع، والمبتدأ محذوف أي: هو الله، وهى قراءة نافع، وابن عامر. ٢- بالجر، وهى قراءة باقى السبعة. ٣- (الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً أُولئِكَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ) ويصدون: وقرىء: ويصدون، مضارع «أصد» ، وهى قراءة الحسن. ٤- (وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) بلسان: قرىء: ١- بلسن، بإسكان السين، كالريش والرياش، وهى قراءة أبى عمران الجونى. ٢- بلسن، بضم اللام والسين، كعماد وعمد، وهى قراءة أبى رجاء، وأبى المتوكل، والجحدري. ٣- بلسن، بضم اللام وسكون السين، مخفف، كرسل ورسل. ٩- (أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ وَقالُوا إِنَّا كَفَرْنا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ مُرِيبٍ) تدعوننا: وقرىء: تدعونا، بإدغام نون الرفع فى الضمير، وهى قراءة طلحة.

стр. 2225

١٠- (قالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى قالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونا عَمَّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا فَأْتُونا بِسُلْطانٍ مُبِينٍ) فاطر: وقرىء: بالنصب، على المدح، وهى قراءة زيد بن على. ١١- (قالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَما كانَ لَنا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) فليتوكل: وقرىء: بكسر اللام، وهى قراءة الحسن. ١٣- (وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا فَأَوْحى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ) لنهلكن: وقرىء: ليهلكن، بياء، وهى قراءة أبى حيوة. ١٤- (وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذلِكَ لِمَنْ خافَ مَقامِي وَخافَ وَعِيدِ) ولنسكننكم: وقرىء: وليسكننكم، بياء الغيبة، وهى قراءة أبى حيوة. ١٥- (وَاسْتَفْتَحُوا وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ) واستفتحوا: وقرىء: بكسر التاء، أمر للرسل، وهى قراءة ابن عباس، ومجاهد، وابن محيصن.

стр. 2226

١٨- (مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ لا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلى شَيْءٍ ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ) الربح: ١- بالإفراد، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- الرياح، بالجمع، وهى قراءة نافع، وأبى جعفر. فى يوم عاصف: وقرىء: فى يوم عاصف، على الإضافة، وهى قراءة ابن أبى إسحاق، وإبراهيم بن أبى بكر عن الحسن. ١٩- (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ) تر: وقرىء: بسكون الراء، على إجراء الوصل مجرى الوقف، وهى قراءة السلمى. خلق: قرىء: ١- خالق، اسم فاعل، وجر «الأرض» ، وهى قراءة الأخوين. ٢- خلق، فعلا ماضيا، و «الأرض» بالفتح، وهى قراءة باقى السبعة. ٢١- (وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعاً فَقالَ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ قالُوا لَوْ هَدانَا اللَّهُ لَهَدَيْناكُمْ سَواءٌ عَلَيْنا أَجَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ) وبرزوا: وقرىء: مبنيا للمفعول، وبتشديد الراء، وهى قراءة زيد بن على.

стр. 2227

٢٣- (وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ) وأدخل: قرىء: ١- بهمزة المتكلم، مضارع «أدخل» ، وهى قراءة الحسن، وعمرو بن عبيد. ٢- ماضيا مبنيا للمجهول، وهى قراءة الجمهور ٣٠- (وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ) ليضلوا: قرىء: ١- بفتح الياء، وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو. ٢- بضمها، وهى قراءة باقى السبعة. ٣٤- (وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ) من كل: وقرىء: بالتنوين أي: من كل ما سألتموه، و «ما» موصولة، مفعول ثان، وهى قراءة ابن عباس، والضحاك، والحسن، ومحمد بن على، وجعفر بن محمد، وعمرو بن فائد، وقتادة، وسلام، ويعقوب، ونافع فى رواية. ٣٥- (وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ) واجنبنى: وقرىء: وأجنبنى، من «أجنب» ، وهى قراءة الجحدري، وعيسى الثقفي.

стр. 2228

٣٧- (رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ) أفئدة: وقرىء: ١- بتسهيل الهمزة، وهى قراءة هشام. ٢- آفدة، على وزن فاعلة. ٣- أفدة، على وزن فعلة. ٤- أفودة، بالواو المكسورة، بدل الهمزة، وهى قراءة ابن الهيثم. تهوى: وقرىء: ١- بضم التاء، مبنيا للمفعول، من «أهوى» ، بهمزة التعدية، وهى قراءة مسلمة بن عبد الله. ٢- بفتح التاء، من «هوى» بمعنى مال، وهى قراءة الجمهور. ٣- بفتح التاء، مضارع «هوى» بمعنى: أحب، وهى قراءة على بن أبى طالب، وزيد بن على، ومحمد بن على، وجعفر بن محمد، ومجاهد. ٤٠- (رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنا وَتَقَبَّلْ دُعاءِ) دعاء: وقرىء: ١- بغير ياء، وهى قراءة طلحة، والأعمش. ٢- بياء ساكنة فى الوصل، وهى قراءة ابن كثير. ٣- بياء ساكنة فى الوقف، وهى قراءة لبعضهم. ٤٢- (وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ) يؤخرهم: قرىء: ١- بالنون، وهى قراءة السلمى، والحسن، والأعرج، والمفضل عن عاصم، وعباس بن الفضل، وهارون العتكي، ويونس بن حبيب عن أبى عمرو.

стр. 2229

٢- بالياء، وهى قراءة الجمهور. ٤٦- (وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ) وإن كان ... لتزول: ١- هذه قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- وإن كاد، بدال مكان «النون» ، وفتح اللام الأولى من «لتزول» ورفع الثانية، وهى قراءة عمر، وعلى، وعبد الله، وأبى، وأبى سلمة عبد الرحمن، وأبى إسحاق السبيعي، وزيد بن على. ٣- وإن كان لتزول، بالنون، وعلى القراءة السابقة فى «لتزول» ، وهى قراءة ابن عباس، ومجاهد، وابن وثاب، والكسائي. ٤- وإن كان لتزول، بالنون، وكسر اللام الأولى من «لتزول» ، وفتح الثانية. ٥- وإن كان لتزول، بالنون، وفتح اللامين، على لغة من فتح «لام كى» . ٤٧- (فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقامٍ) مخلف وعده رسله: قرىء: ١- بإضافة «مخلف» إلى «وعده» ، ونصب «رسله» ، وهى قراءة الجمهور. ٢- بنصب «وعده» وإضافة «مخلف» إلى «رسله» ، على الفصل بين المضاف والمضاف إليه بالمفعول. ٤٨- (يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ) تبدل: وقرىء: نبدل، بالنون، ونصب «الأرض» . وبرزوا: وقرىء: بضم الباء وكسر الراء مشددة، على البناء للمفعول، وهى قراءة زيد بن على. ٥٠- (سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ وَتَغْشى وُجُوهَهُمُ النَّارُ) قطران: وقرىء: ١- بفتح القاف وكسر الطاء وتنوين الراء، و «آن» : اسم فاعل، من «أنى» ، صفة ل «قطر» ، وهى قراءة

стр. 2230

على، وأبى هريرة وابن عباس وعكرمة، وابن جبير، وابن سيرين والحسن، وسنان بن سلمة بن المحنق، وزيد ابن على، وقتادة، وأبى صالح، والكلبي، وعيسى الهمداني، وعمرو بن فائد، وعمرو بن عبيد. ٢- بفتح القاف وإسكان الطاء، وهى قراءة عمر بن الخطاب، وعلى بن أبى طالب. وجوههم: قرىء: ١- بالنصب، وهى قراءة الجمهور. ٢- بالرفع، على التجوز. ٥٢- (هذا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ) ولينذروا: وقرىء: ١- بتاء مضمومة وكسر الدال، وهى قراءة مجاهد، وحميد. ٢- بفتح الياء والذال، مضارع: نذر بالشيء، إذا علم به، وهى قراءة يحيى بن عمارة، وأحمد. يزيد بن أسيد السلمى. - ١٥- سورة الحجر ٢- (رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ) ربما: قرىء: ١- بتخفيف الباء، وهى قراءة عاصم، ونافع. ٢- بتشديدها، وهى قراءة باقى السبعة. ٣- ربّما، بزيادة تاء، وهى قراءة طلحة بن مصرف، ويزيد بن على. ٦- (وَقالُوا يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ) نزل: وقرىء: ماضيا مخففا، مبنيا للفاعل، وهى قراءة زيد بن على

стр. 2231

٨- (ما نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَما كانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ) ما تنزل: وقرىء: ١- ما تنزل، مضارع «تنزل» أي: ما تنزل، و «الملائكة» ، بالرفع، وهى قراءة الحرميين، والعربيين. ٢- ما تنزل، بضم التاء وفتح النون والزاى، و «الملائكة» بالرفع، وهى قراءة أبى بكر، ويحيى بن وثاب. ٣- ما تنزل، بضم النون الأولى وفتح الثانية وكسر الزاى، و «الملائكة» بالنصب، وهى قراءة الأخوين، وحفص، وابن مصرف. ٤- ما نزل، ماضيا، مخففا مبنيا للفاعل، «الملائكة» بالرفع، وهى قراءة زيد بن على. ١٤- (وَلَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً مِنَ السَّماءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ) يعرجون: وقرىء: يعرجون، بكسر الراء، وهى لغة هذيل، وبها قرأ الأعمش، وأبى حيوة. ١٥- (لَقالُوا إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ) سكرت: قرىء: ١- بتخفيف الكاف، مبنيا للمفعول، وهى قراءة الحسن، ومجاهد، وابن كثير. ٢- بتشديدها مبنيا للمفعول، وهى قراءة باقى السبعة. ٣- بفتح السين وكسر الكاف مخففة، مبنيا للفاعل، وهى قراءة الزهري. ٢٠- (وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ) معايش: وقرىء: معائش، بالهمز، وهى قراءة الأعرج، وخارجة عن نافع. ٢٧- (وَالْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ) والجان: قرىء: والجأن، بالهمز، وهى قراءة الحسن، وعمرو بن عبيد.

стр. 2232

٤٠- (إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ) المخلصين: قرىء: ١- بفتح اللام، وهى قراءة الكوفيين، ونافع، والحسن، والأعرج أي: من أخلصته للطاعة أنت فلا يؤثر فيه تزيينى. ٢- بكسر اللام، وهى قراءة باقى السبعة أي: إلا من أخلص العمل لله ولم يشرك فيه غيره. ٤١- (قالَ هذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ) على: قرىء: علىّ، أي عال، وهى قراءة الضحاك، وإبراهيم، وأبى رجاء، وابن سيرين، ومجاهد، وقتادة، وقيس بن عباد، وحميد، وعمرو بن ميمون، وعمارة بن أبى حفصة، ويعقوب. ٤٤- (لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ) جزء: وقرىء: جزء، بتشديد الزاى من غير همز، ووجهه: أنه حذف الهمزة وألقى حركتها على الزاى ووقف بالتشديد، وهى قراءة ابن القعقاع. ٤٥- (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ) وعيون: قرىء: ١- بضم العين، وهى قراءة نافع، وأبى عمرو، وحفص، وهشام. ٢- بكسرها، وهى قراءة باقى السبعة. ٤٦- (ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ) ادخلوها: وقرىء: ١- أدخلوها، ماضيا مبنيا للمفعول، من «الإدخال» ، وهى قراءة الحسن. ٢- ادخلوها، أمر من «الدخول» ، وهى قراءة الجمهور.

стр. 2233

٥٣- (قالُوا لا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ) لا توجل: قرىء: ١- مبنيا للفاعل، وهى قراءة الجمهور. ٢- بضم التاء مبنيا للمفعول، من «الإيجال» ، وهى قراءة الحسن. ٣- لا تأجل، بإبدال الواو ألفا. ٤- لا تواجل، من واجله. ٥٤- (قالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ) أبشر تمونى: وقرىء: بشر تمونى، بغير همزة استفهام، وهى قراءة الأعرج. الكبر: وقرىء: ١- بضم الكاف وسكون الباء، وهى قراءة ابن محيصن. تبشرون: وقرىء: ١- تبشروني، بنون مشددة وياء المتكلم، أدغم نون الرفع فى نون الوقاية، وهى قراءة الحسن. ٢- تبشرون، بتشديد النون مكسورة دون ياء، وهى قراءة ابن كثير. ٣- تبشرون، بكسرها مخففة، وهى قراءة نافع. ٥٥- (قالُوا بَشَّرْناكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُنْ مِنَ الْقانِطِينَ) القانطين: وقرىء: ١- القنطين، من: قنط يقنط، وهى قراءة ابن وثاب، وطلحة، والأعمش. ٥٦- (قالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ) يقنط: قرىء: ١- بكسر النون، وهى قراءة النحويين، والأعمش.

стр. 2234

٢- بفتحها، وهى قراءة باقى السبعة. ٣- بضمها، وهى قراءة زيد بن على، والأشهب. ٥٩- (إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ) لمنجوهم: قرىء: ١- بالتخفيف، وهى قراءة الأخوين. ٢- بالتشديد، وهى قراءة باقى السبعة. ٦٠- (إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنا إِنَّها لَمِنَ الْغابِرِينَ) قدرنا: قرىء: ١- بالتخفيف، وهى قراءة أبى بكر. ٢- بالتشديد، وهى قراءة باقى السبعة. ٧٢- (لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ) أنهم: وقرىء: أنهم بفتح الهمزة، وهى قراءة أبى عمرو، فى رواية الجهضمي. سكرتهم: وقرىء: ١- سكرتهم، بضم السين، وهى قراءة الأشهب. ٢- سكراتهم، بالجمع، وهى قراءة ابن أبى عبلة. ٣- سكرهم، بغير تاء، وهى قراءة الأعمش. ٨٢- (وَكانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً آمِنِينَ) ينحتون: ١- بكسر الحاء، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بفتحها، وهى قراءة الحسن، وأبى حيوة.

стр. 2235

٨٦- (إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ) الخلاق: وقرىء: الخالق، وهى قراءة زيد بن على، والجحدري، والأعمش، ومالك بن دينار. ٨٧- (وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ) والقرآن: قرىء: ١- بالنصب، وهى قراءة الجمهور. ٢- بالخفض، عطفا على المثاني، وهى قراءة فرقة. - ١٦- سورة النحل ١- (أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ) تستعجلوه: قرىء: ١- بالتاء، على الخطاب، وهى قراءة الجمهور. ٢- بالياء، نهيا للكفار، وهى قراءة ابن جبير. يشركون: قرىء: ١- بتاء الخطاب، وهى قراءة حمزة، والكسائي. ٢- بالياء، وهى قراءة باقى السبعة. ٢- (يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ) ينزل: قرىء: ١- مخففا، وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو. ٢- بالتشديد، وهى قراءة باقى السبعة، وزيد بن على، والأعمش.

стр. 2236

٣- تنزل، مشددا مبنيا للمفعول، و «الملائكة» بالرفع، وهى قراءة أبى بكر. ٤- تنزل، بالتخفيف، مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجحدري. ٥- ننزل، بالنون والتشديد، وهى قراءة ابن أبى عبلة. ٦- ننزل، بالنون والتخفيف، وهى قراءة قتادة. قال ابن عطية، وفى هاتين الأخيرتين شذوذ كثير. ٥- (وَالْأَنْعامَ خَلَقَها لَكُمْ فِيها دِفْءٌ وَمَنافِعُ وَمِنْها تَأْكُلُونَ) دفء: وقرىء: ١- بضم الفاء وشدها وتنوينها، وهذا بنقل الحركة من الهمزة إلى الفاء وحذفها ثم تشديد الفاء، إجراء للوصل مجرى الوقف، وهى قراءة الزهري، وأبى جعفر. ٢- بنقل الحركة وحذف الهمزة دون تشديد التاء، وهى قراءة زيد بن على. ٧- (وَتَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ إِلى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ) بشق: قرىء: ١- بكسر الشين، وهى قراءة الجمهور. ٢- بفتحها، وهى قراءة مجاهد، والأعرج، وأبى جعفر، وعمرو بن ميمون. ٩- (وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْها جائِرٌ وَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ) ومنها جائر: وقرىء: ١- ومنكم جائر، وهى قراءة عبد الله. ٢- فمنكم جائر، وهى قراءة على. ١١- (يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) ينبت: وقرىء: ١- ننبت، بالنون، وهى قراءة أبى بكر.

стр. 2237

١٢- (وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّراتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) والشمس: وقرىء: بالرفع، هو وما بعده، على الابتداء، وهى قراءة ابن عامر. ١٦- (وَعَلاماتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ) وبالنجم: وقرىء: ١- بضم النون والجيم، وهى قراءة ابن وثاب. وقيل: هذه قراءة الحسن. وقرأها ابن وثاب بضمة واحدة. ١٩، ٢٠- (وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَما تُعْلِنُونَ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ) تسرون وما تعلنون ... والذين يدعون: قرئت: ١- بالتاء، فى جميعها، وهى قراءة الجمهور، ومجاهد، والأعرج، وشيبة، وأبى جعفر، وهبيرة عن عاصم. ٢- بالتاء فى الأوليين، وبالياء فى «يدعون» ، وهى قراءة عاصم، فى مشهوره. ٢١- (أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ) أيان: وقرىء: إيان، بكسر الهمزة، وهى قراءة أبى عبد الرحمن. ٢٤- (وَإِذا قِيلَ لَهُمْ ماذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ) أساطير: قرىء: ١- بالنصب، وهى قراءة شاذة. ٢- بالرفع، وهى قراءة الجمهور.

стр. 2238

٢٦- (قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ) بنيانهم: ١- هذه قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بنيتهم، وهى قراءة فرقة. ٣- بينهم، وهى قراءة جعفر. ٤- بيوتهم، وهى قراءة الضحاك. السقف: ١- وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ١- السقف بضمتين، وهى قراءة الأعرج. ٢- السقف، بضم السين فقط، وهى قراءة مجاهد. ٣- السقف، بفتح السين وضم القاف، وهى لغة. ٢٧- (ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكافِرِينَ) شركائى: قرىء: ١- ممدودا مهموزا مفتوح الياء، وهى قراءة الجمهور. ٢- على هذه القراءة، ولكن بإسكان الياء، وهى قراءة فرقة. تشاقون: قرىء: ١- بفتح النون، وهى قراءة الجمهور. ٢- بكسرها، وهى قراءة نافع. ٣- بتشديدها، بإدغام نون الرفع فى نون الوقاية.

стр. 2239

٣٠- (وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ماذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا خَيْراً لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ) ولنعم دار المتقين: قرىء: ولنعمة دار المتقين، بتاء مضمومة، و «دار» مخفوضة بالإضافة، فيكون «نعمة» مبتدأ، و «جنات» الخبر، وهى قراءة زيد بن على. ٣١- (جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ كَذلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ) جنات عدن: قرىء: بالنصب، على الاشتغال أي: يدخلون جنات عدن، وهى قراءة زيد بن ثابت، وأبى عبد الرحمن. يدخلونها: وقرىء: ١- تدخلونها، بتاء الخطاب، وهى قراءة السلمى. ٢- يدخلونها، بالياء، والفعل مبنى للمفعول، وهى قراءة إسماعيل بن جعفر عن نافع. ٣٣-َلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) تأتيهم: قرىء: ١- بالياء، وهى قراءة حمزة، والكسائي. ٢- بالتاء، وهى قراءة باقى السبعة. ٣٧- (إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ) إن: وقرىء: وإن، بزيادة واو، وهى قراءة النخعي.

стр. 2240

تحرص: ١- بكسر الراء، وهى لغة الحجاز، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بفتح الراء، وهى قراءة النخعي، والحسن، وأبى حيوة. لا يهدى: وقرىء: ١- لا يهدى، مبنيا للمفعول، وهى قراءة الحرميين، والعربيين، والحسن، والأعرج، ومجاهد، وشيبة، وشبل، ومزاحم الخراسانى، والعطاردي، وابن سيرين. ٢- لا يهدى، مبنيا للفاعل، وهى قراءة الكوفيين، وابن مسعود، ابن المسيب. ٣- لا يهدى، بفتح الياء وكسر الهاء والدال المشددة، وهى قراءة فرقة، منهم: عبد الله. ٤- لا يهدى، بضم الياء، وكسر الدال. قال ابن عطية: وهى ضعيفة. ٤١- (وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ) لنبوئنهم: ١- هذه قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- لنثوينهم، بالثاء المثلثة، مضارع «أثوى» ، وهى قراءة على، وعبد الله، ونعيم، وابن ميسرة، والربيع بن خثيم. ٤٣- (وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) نوحى: ١- بالنون وكسر الحاء، وهى قراءة عبد الله، والسلمى، وطلحة، وحفص. وقرىء: ٢- بالياء وفتح الحاء، وهى قراءة الجمهور. ٣- بالياء وكسر الحاء، وهى قراءة فرقة.

стр. 2241

٤٨- (أَوَلَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمائِلِ سُجَّداً لِلَّهِ وَهُمْ داخِرُونَ) أو لم يروا قرىء: ١- بتاء الخطاب، وهى قراءة السلمى والأعرج، والأخوين. ٢- بالياء، على الغيبة، وهى قراءة باقى السبعة. يتفيأ: قرىء: ١- بالتاء، على التأنيث، وهى قراءة أبى عمرو، وعيسى، ويعقوب. ٢- بالياء، وهى قراءة باقى السبعة. ظلاله ١- هذه قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- ظلله، جمع ظله، كحلة وحلل، وهى قراءة عيسى. ٥٣- (وَما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ) تجأرون وقرىء: تجرون، بحذف الهمزة، وإلقاء حركتها على الجيم. ٥٤- (ثُمَّ إِذا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ) كشف وقرىء: كاشف، و «فاعل» هنا بمعنى «فعل» ، وهى قراءة قتادة. ٥٩- (يَتَوارى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ ما بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرابِ أَلا ساءَ ما يَحْكُمُونَ) أيمسكه وقرىء: أيمسكها، وهى قراءة الجحدري.

стр. 2242

هون وقرىء: ١- هوان، على وزن «فعال» ، وهى قراءة الجحدري. ٢- هون، بالفتح، وهى قراءة فرقة. ٦٢- (وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ ما يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنى لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ) ألسنتهم وقرىء: بإسكان التاء، وهى لغة تميم، وبها قرأ الحسن، ومجاهد، باختلاف. الكذب وقرىء: بضم الكاف والذال والباء، صفة للألسن، وهى قراءة معاذ بن جبل، وبعض أهل الشام. أن لهم وقرىء: بكسر الهمزة، وهى قراءة الحسن، وعيسى بن عمر، على أن «أن» جواب قسم، أغنت عنه «لا جرم» . مفرطون وقرىء: ١- بكسر الراء، من «أفرط» أي: يتجاوزون الحد، وهى قراءة ابن عباس، وابن مسعود، وأبى رجاء، وشيبة، ونافع، وأكثر أهل المدينة. ٢- بفتح الراء «من» أفرطته إلى كذا، إذا قدمته، وهى قراءة باقى السبعة، والحسن، والأعرج، وأصحاب ابن عباس، ونافع، فى رواية. ٣- بتشديد الراء، وكسرها من «فرط» ، وهى قراءة أبى جعفر. ٤- بتشديد الراء وفتحها أي: مقدمون، ورويت عن أبى جعفر أيضا.

стр. 2243

٦٦- (وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَناً خالِصاً سائِغاً لِلشَّارِبِينَ) نسقيكم: قرىء: ١- بفتح النون، وهى قراءة ابن مسعود، بخلاف، والحسن، وزيد بن على، وابن عامر، وأبى بكر، ونافع، وأهل المدينة. ٢- بضمها، مضارع «أسقى» ، وهى قراءة باقى السبعة. ٣- بالياء مضمومة، وهى قراءة أبى رجاء. ٤- بالتاء مفتوحة، وهى قراءة أبى جعفر. سائغا: وقرىء: سيغا، بتشديد الياء، وهى قراءة فرقة. سيغا، مخففا، وهى قراءة عيسى بن عمر. ٦٨- (وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ) النحل: وقرىء: بفتح الحاء، وهى قراءة ابن وثاب. يعرشون: قرىء: ١- بضم الراء، وهى قراءة السلمى، وعبيد بن نضلة، وابن عامر، وأبى بكر عن عاصم. ٢- بكسرها، وهى قراءة باقى السبعة. ٧١- (وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلى ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَواءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ) يجحدون: وقرىء: تجحدون، بالتاء على الخطاب، وهى قراءة أبى بكر عن عاصم، وأبى عبد الرحمن، والأعرج، بخلاف عنه.

стр. 2244

٧٦- (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ أَيْنَما يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) يوجهه: ١- هذه قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- يوجه، بهاء واحدة ساكنة مبنيا للفاعل، وفاعله ضمير يعود على «مولاه» ، وضمير المفعول محذوف لدلالة المعنى عليه. ٣- يوجهه، بهاء واحدة ساكنة، والفعل مبنى للمفعول، ورويت عن علقمة، وابن وثاب. ٤- توجهه، بهاءين وتاء الخطاب، وهى قراءة عبد الله. ٧٨- (وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) أمهاتكم: وقرىء: ١- بكسر الهمزة والميم، وهى قراءة حمزة. ٢- بحذف الهمزة وكسر الميم، وهى قراءة الأعمش. ٣- بحذفها وفتح الميم، وهى قراءة ابن أبى ليلى. ٧٩- (أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّراتٍ فِي جَوِّ السَّماءِ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) ألم يروا قرىء: ١- بتاء الخطاب، وهى قراءة ابن عامر، وحمزة، وطلحة، والأعمش، وابن هرمز ٢- بالياء، وهى قراءة باقى السبعة. ٨٠- (وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَناً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعامِ بُيُوتاً تَسْتَخِفُّونَها يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوافِها وَأَوْبارِها وَأَشْعارِها أَثاثاً وَمَتاعاً إِلى حِينٍ) ظعنكم: وقرىء: ١- بفتح العين، وهى قراءة الحرميين، وأبى عمرو.

стр. 2245

٢- بسكونها، وهى قراءة باقى السبعة. ٨١- (وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً وَجَعَلَ لَكُمْ سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ) يتم: وقرىء: تتم، بتاء مفتوحة، و «نعمة» بالرفع، وهى قراءة ابن عباس. تسلمون: وقرىء: تسلمون، بفتح التاء واللام، من السلامة، وهى قراءة ابن عباس. ٩٦- (ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ) ولنجزين: ١- هذه قراءة عاصم، وابن كثير. وقرىء: ٢- بالياء، وهى قراءة باقى السبعة. ١٠٣- (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ) لسان الذي: وقرىء: اللسان الذي، بتعريف «لسان» بأل، و «الذي» صفته، وهى قراءة الحسن. يلحدون: قرىء: ١- بفتح الياء، من «لحد» ثلاثيا، وهى قراءة حمزة، والكسائي، وعبد الله بن طلحة، والسلمى، والأعمش، ومجاهد. ٢- بضم الياء، من «ألحد» ، وألحد ولحد، بمعنى، وهى قراءة باقى السبعة، وابن القعقاع.
следующие страницы →