← Тафсир

Тафсир · id 23610

الموسوعة القرآنية

إبراهيم الإبياري

Полный текст (5 429 стр.). Показаны 2276–2315 · переход к 2281.

стр. 2276

٢- بالإضافة، وهى قراءة الجمهور. ٧٩- (أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً) مساكين: قرىء: ١- بتخفيف السين، جمع مسكين، وهى قراءة الجمهور. ٢- بتشديد السين، جمع مساك، جمع تصحيح، وهى قراءة على. ٨٠- (وَأَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما طُغْياناً وَكُفْراً) وكان أبواه مؤمنين: قرىء: وكان أبواه مؤمنان، على أن فى «كان» ضمير الشأن، والجملة فى موضع خبر ل «كان» ، وهى قراءة أبى سعيد الخدري، والجحدري. ٨١- (فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً) يبدلهما: قرىء: ١- بالتشديد، وهى قراءة نافع، وأبى عمرو، وأبى جعفر، وشيبة، وحميد، والأعمش، وابن جرير. ٢- بالتخفيف، وهى قراءة باقى السبعة. رحما: وقرىء: ١- بضم الراء والحاء، وهى قراءة ابن عامر، وأبى جعفر. ٢- بفتح الراء وكسر الحاء، وهى قراءة ابن عباس. ٨٥- (فَأَتْبَعَ سَبَباً) فأتبع: قرىء: ١- بالتخفيف، وهى قراءة زيد بن على، والزهري، والأعمش، وطلحة، وابن أبى ليلى، والكوفيين، وابن عامر. ٢- بالتشديد، وهى قراءة باقي السبعة.

стр. 2277

٨٦- (حَتَّى إِذا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَها تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَها قَوْماً قُلْنا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً) حمئة: قرىء: ١- حامية، بالياء، وهى قراءة عبد الله، وطلحة بن عبد الله، وعمرو بن العاصي، وابن عمر، وعبد الله ابن عمرو، ومعاوية، والحسن، وزيد بن على، وابن عامر، وحمزة، والكسائي. ٢- حمئة، بهمزة مفتوحة وهى قراءة ابن عباس، وباقى السبعة، وشيبة، وحميد، وابن أبى ليلى، ويعقوب، وأبى حاتم، وابن جبير الأنطاكى. ٣- بتليين الهمزة، وهى قراءة الزهري. ٨٨- (وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنا يُسْراً) جزاء: قرىء: ١- بالنصب والتنوين، وهى قراءة حمزة، والكسائي، وحفص، وأبى بحرية، والأعمش، وطلحة، وابن مناذر، ويعقوب، وأبى عبيد، وابن سعدان، وابن عيسى الأصبهانى، وابن جبير الانطاكى، ومحمد بن جرير. ٢- بالرفع والإضافة وهى قراءة باقى السبعة. ٣- بالرفع، على أنه مبتدأ، و «له» الخبر، و «الحسنى» بدل، من «جزاء» ، وهى قراءة عبد الله ابن أبى إسحاق. ٤- بالنصب من غير تنوين والإضافة، وهى قراءة ابن عباس، ومسروق. يسرا: وقرىء: بضم السين، وهى قراءة أبى جعفر. ٨٩- (ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً) أتبع: انظر (الآية: ٨٥ من هذه السورة ص: ٦٤٥) . ٩٠- (حَتَّى إِذا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَها تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً) مطلع: قرىء:

стр. 2278

١- بفتح اللام، وهى قراءة الحسن، وعيسى، وابن محيصن، ورويت عن ابن كثير، وأهل مكة، وهو القياس. ٢- بكسرها، وهو سماع فى أحرف معدودة، وهى قراءة الجمهور. ٩٢- (ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً) أتبع: انظر (الآية: ٨٥ من هذه السورة ص: ٦٤٥) . ٩٣- (حَتَّى إِذا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِما قَوْماً لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا) السدين: قرىء: ١- بفتح السين، وهى قراءة مجاهد، وعكرمة، والنخعي، وحفض، وابن كثير، وأبى عمرو. ٢- بضمها، وهى قراءة باقى السبعة. قال الكسائي: هما لغتان بمعنى واحد. يفقهون: وقرىء: بضم الياء وكسر القاف، أي: يفقهون السامع كلامهم، وهى قراءة الأعمش، وابن أبى ليلى، وخلف، وابن عيسى الأصبهانى، وحمزة، والكسائي. ٩٤- (قالُوا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا) يأجوج ومأجوج: قرئا: ١- بالهمز، وهى لغة بنى أسد، وبها قرأ عاصم، والأعمش، ويعقوب فى رواية. ٢- بألف غير مهموزة، وهى لغة كل العرب غير بنى أسد، وبها قرأ باقى السبعة. خرجا: وقرىء: ١- خراجا بالألف، وهى قراءة الحسن، والأعمش، وطلحة، وخلف، وابن سعدان، وابن عيسى الأصبهانى، وابن جبير الأنطاكى ومن السبعة: حمزة، والكسائي.

стр. 2279

٢- خرجا، بسكون الراء، وهى قراءة باقى السبعة. سدا: قرىء: ١- بضم السين، وهى قراءة نافع، وابن عامر، وأبى بكر. ٢- بفتحها، وهى قراءة ابن محيصن، وحميد، والزهري، والأعمش، وطلحة، ويعقوب فى رواية، وابن عيسى الأصبهانى، وابن جرير. ٩٥- (قال ما مكننى فيه ربى خير فأعينونى بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما) ما مكننى: ١- بنونين متحركتين، وهى قراءة ابن كثير، وحميد. وقرىء: ٢- بإدغام نون «مكن» ونون الوقاية، وهى قراءة باقى السبعة. ٩٦- (آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذا جَعَلَهُ ناراً قالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً) زبر: ١- بفتح الباء، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بضمها، وهى قراءة الحسن. الصدفين: قرىء: ١- بضم الصاد والدال، وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو، وابن عامر، والزهري، ومجاهد، والحسن. ٢- بضم الصاد وإسكان الدال، وهى قراءة أبى بكر، وابن محيصن، وأبى رجاء، وأبى عبد الرحمن. ٣- بفتحهما، وهى قراءة باقى السبعة، وأبى جعفر، وشيبة، وحميد، وطلحة، وابن أبى ليلى، وجماعة عن يعقوب، وخلف فى أخباره، وأبى عبيد، وابن سعدان. ٤- بالفتح وإسكان الدال، وهى قراءة ابن جندب، ورويت عن قتادة. ٥- بالفتح وضم الدال، وهى قراءة الماجشون. ٦- بضم الصاد وفتح الدال، وهى قراءة قتادة، وأبان عن عاصم.

стр. 2280

آتوني: ١- آتوني أي: أعطونى، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- ائتوني أي: جيئونى، وهى قراءة الأعمش، وطلحة وأبى بكر، بخلاف عنه. ٩٧- (فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً) فما اسطاعوا: ١- بحذف التاء تخفيفا، لقربها من الطاء وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بإدغامها، فى الطاء، وهو إدغام على غير حده، وهى قراءة حمزة، وطلحة. وقال أبو على: هى غير جائزة ٣- فما اصطاعوا، بالإبدال من السين صادا، لأجل الطاء، وهى قراءة الأعمش، عن أبى بكر. ٤- فما استطاعوا، بالتاء من غير حذف، وهى قراءة الأعمش. ٩٨- (قال هذا رحمة من ربى فإذا جاء وعد ربى جعله دكا وكان وعد ربى حقا) هذا رحمة: وقرىء: هذه رحمة، بتأنيث اسم الإشارة، وهى قراءة ابن أبى عبلة. دكا: قرىء: ١- بالمد، ممنوع الصرف، وهى قراءة الكوفيين. ٢- دكا، منونا، مصدر: دككتة، وهى قراءة باقى السبعة. ١٠٢- (أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي مِنْ دُونِي أَوْلِياءَ إِنَّا أَعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلًا) أفحسب: وقرىء: ١- بإسكان السين وضم الباء، مضافا إلى «الذين» ، وهى قراءة على بن أبى طالب، وزيد بن على ابن الحسين، ويحيى بن يعمر، ومجاهد، وعكرمة، وقتادة، ونعيم بن ميسرة، والضحاك، وابن أبى ليلى، وابن كثير، ويعقوب، بخلاف عنهما، وابن محيصن، وأبى حيوة، والشافعي، ومسعود بن صالح.

стр. 2281

١- أفظن، وهى قراءة عبد الله. ١٠٥- (أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَلِقائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً) فحبطت: قرىء: ١- بفتح الباء، وهي قراءة ابن عباس، وأبى السمال. ٢- بكسرها، وهى قراءة الجمهور. فلا نقيم: وقرىء: فلا يقوم، مضارع «قام» ، رويت عن مجاهد، وابن محيصن، ويعقوب، بخلاف عنهم. ١٠٩- (قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً) تنفد: وقرىء: ينفد، بالياء. مددا: وقرىء: ١- مدادا، عن ابن عباس. ٢- مددا، بكسر الميم، جمع «مدة» ، وهى ما يستمده الكاتب فيكتب به، وهى قراءة الأعرج.

стр. 2282

الجزء السادس تتمه الباب العاشر القراءات فى القران الكريم - ١٩- سورة مريم ١- كهيعص كهيعص: قرىء: ١- بكسر الهاء والياء، وهى قراءة على، ويحيى. ٢- بين الفتح والكسر، وإلى الفتح أقرب، وهى قراءة نافع. ٣- بكسر الهاء وفتح الياء، وهى قراءة أبى عمرو. ٤- بفتح الهاء وكسر الياء، وهى قراءة حمزة. ٥- بضمهما، وهى قراءة الحسن. ٦- بفتحهما، وهى قراءة غيرهم. ٥- وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا من ورائي: وقرىء: من وراى، بالقصر، وهى قراءة ابن كثير. ٨- قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا عتيا: قرىء: ١- بكسر العين، وهى قراءة ابن وثاب، وحمزة، والكسائي. ٢- بفتحها، وهى قراءة ابن مسعود. ٣- عسيا، وهى قراءة أبى، ومجاهد. ٩- قالَ كَذلِكَ قالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً خلقتك: وقرىء: خلقناك، وهى قراءة الأعمش، والكسائي، وابن وثاب. ١٧- فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجاباً فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا روحنا: وقرىء:

стр. 2283

١- بفتح الراء، وهى قراءة أبى حيوة، وسهل. ٢- بتشديد النون، اسم ملك، ذكرها النقاش. ١٩- قالَ إِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيًّا لأهب: قرىء: ١- بالياء، أي: ليهب ربك، وهى قراءة شيبة، وأبى الحسن، وأبى بحرية، والزهري، وابن مناذر، ويعقوب، واليزيدي، ومن السبعة: نافع، وأبو عمرو. ٢- بهمزة للتكلم، وهى قراءة الجمهور، وباقى السبعة. ٢٣- فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ قالَتْ يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا فأجاءها: ١- أي: ساقها، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بإمالة فتحة الجيم، وهى قراءة الأعمش، وطلحة. ٣- فأجاها، من المفاجأة، وهى قراءة حماد بن سلمة، عن عاصم. المخاض: وقرىء: بكسر الميم، وهى قراءة ابن كثير، فى رواية. نسيا: قرىء: ١- بكسر النون، وهى قراءة الجمهور. ٢- بفتحها، وهى قراءة ابن وثاب، وطلحة، والأعمش، وابن أبى ليلى، وحمزة، وحفص. ٣- بكسر النون، والهمز مكان الياء، وهى قراءة محمد بن كعب القرظي. ٤- بفتح النون والهمز، وهى قراءة بكر بن حبيب، ومحمد بن كعب أيضا. ٥- بفتح النون والسين من غير همز، وهى قراءة بكر بن حبيب أيضا. منسيا: وقرى: بكسر الميم، اتباعا لحركة السين، وهى قراءة الأعمش، وأبى جعفر، فى رواية. ٢٤- فَناداها مِنْ تَحْتِها أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا

стр. 2284

فناداها: وقرىء: فخاطبها، وهى قراءة زر، وعلقمة. قال أبو حيان: وينبغى أن يكون تفسيرا لا قراءة، لأنها مخالفة لسواد المصحف المجمع عليه. من تحتها: قرىء: ١- من، حرف جر، وهى قراءة البراء بن عازب، وابن عباس، والحسن، وزيد بن على، والضحاك، وعمرو بن ميمون، ونافع، وحمزة، والكسائي، وحفص. ٢- من، بفتح الميم، بمعنى: الذي، وهى قراءة الابنين، والأبوين، وعاصم، وزر، ومجاهد، والجحدري، والحسن، وابن عباس. ٢٥- وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا تساقط: وقرىء: ١- بفتح التاء والسين وشدها بعدها ألف، وفتح القاف، وهى قراءة الجمهور. ٢- بفتح التاء، والسين مخففة، بعدهما ألف، وفتح القاف، وهى قراءة الأعمش، وطلحة، وابن وثاب، ومسروق، وحمزة. ٣- مضارع «ساقطت» ، وهى قراءة حفص. ٤- تتساقط، بتاءين، وهى قراءة أبى السمال. ٥- يساقط، بالياء من تحت، مضارع «ساقط» ، وهى قراءة البراء بن عازب، والأعمش. ٦- تسقط، بالتاء مضمومة وكسر القاف، وهى قراءة أبى حيوة، ومسروق. ٧- يسقط، بالياء مضمومة وكسر القاف. جنيا: وقرىء: بكسر الجيم، اتباعا لحركة النون، وهى قراءة طلحة بن سليمان. ٢٦- فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا

стр. 2285

وقرىء: وقرىء: بكسر القاف، وهى لغة تجديدة. ترين: قرىء: ١- ترئن، بالإبدال من الياء همزة، وهى قراءة أبى عمرو، فيما روى عنه ابن رومى. ٢- ترؤن، بالهمزة أيضا بدل الواو، ورويت عن أبى عمرو أيضا. ٣- ترين، بسكون الياء وفتح النون خفيفة، وهى قراءة طلحة، وأبى جعفر. قال ابن جنى: وهي شاذة، يعنى أن الجازم لم يؤثر فيحذف النون. ٢٧- فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَها تَحْمِلُهُ قالُوا يا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا فريا: وقرىء: ١- بسكون الراء، وهى قراءة أبى حيوة. ٢- فرئا، بالهمزة، فيما نقل ابن خالويه. ٣١- وَجَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا ما دمت: وقرىء: ١- بضم الدال، وهى قراءة عاصم، وجماعة. ٢- بكسر الدال، وهى قراءة أهل المدينة، وابن كثير، وأبى عمرو. ٣٢- وَبَرًّا بِوالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا وبرا: وقرىء: بكسر الباء، على حذف مضاف، أي: وذابر، وإما على المبالغة. ٣٤- ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ قول الحق: وقرىء: ١- بالنصب، على المصدر، وهى قراءة زيد بن على، وابن عامر، وعاصم، وحمزة، وابن أبى إسحاق، والحسن، ويعقوب.

стр. 2286

٢- بالرفع، وهى قراءة الجمهور. ٣- قال، يألف ورفع اللام، وهى قراءة ابن مسعود، والأعمش. ٤- قول، بضم القاف والرفع، وهى قراءة الحسن. قال أبو حيان: وهى مصادر كلها. ٥- قال، فعلا ماضيا، ورفع «الحق» ، وهى قراءة طلحة، والأعمش، فى رواية، زائدة. والمعنى: قال الحق، وهو الله، وتكون: «الذي» على هذا، خبر مبتدأ محذوف، تقديره: هو. تمترون: ١- بتاء الخطاب، وهذه قراءة على، والسلمى، وداود بن أبى هند، ونافع، فى رواية، والكسائي، فى رواية. وقرىء: ٢- بياء الغيبة، وهى قراءة الجمهور. ٣٦- وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ وإن: قرىء: ١- بكسر الهمزة، على الاستئناف، وهى قراءة الجمهور. ٢- بالكسر، دون واو، وهى قراءة أبى. ٣- بالفتح وواو، على معنى: ولأنه ربى وربكم، وهى قراءة الحرمين، وأبى عمرو. ٤٠- إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْها وَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ يرجعون: ١- بالياء، مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بالتاء، من فوق، وهى قراءة الأعرج. ٣- بالياء، مبنيا للفاعل، وهى قراءة السلمى، وابن أبى إسحاق، وعيسى. ٤٧- قالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا سلام: وقرىء: سلاما، بالنصب، وهى قراءة أبى البرهسم.

стр. 2287

٥١- وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مُوسى إِنَّهُ كانَ مُخْلَصاً وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا مخلصا: وقرىء: ١- بفتح اللام، أي: أخلصه الله للعبادة، وهى قراءة الكوفيين، وأبى رزين، ويحيى، وقتادة. ٢- بكسر اللام، وهى قراءة باقى السبعة والجمهور. ٥٥- وَكانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ وَكانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا مرضيا: ١- هذه قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- مرضوا، مصححا، وهى قراءة ابن أبى عبلة. ٥٨- أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ وَإِسْرائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنا وَاجْتَبَيْنا إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا تتلى: ١- بالتاء، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بالياء، وهى قراءة عبد الله، وأبى جعفر، وشيبة، وشبل بن عبادة، وأبى حيوة، وعبد الله بن أحمد العجلى، عن حمزة، وقتيبة، فى رواية، وورش، فى رواية النحاس، وابن ذكوان، فى رواية التغلبي. وبكيا: ١- بضم الباء، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بكسرها، اتباعا لحركة الكاف، وهى قراءة عبد الله، ويحيى، والأعمش، وحمزة، والكسائي. ٥٩- فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا يلقون: وقرىء: بضم الياء وفتح اللام وشد القاف، فيما حكى الأخفش. ٦٠- إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً يدخلون: وقرىء:

стр. 2288

١- يدخلون، مبنيا للفاعل، وهى قراءة الحسن. ٢- سيدخلون، بسين الاستقبال، مبنيا للفاعل، وهى قراءة ابن غزوان، عن طلحة. ٦١- جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ عِبادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا جنات: ١- جنات، نصبا جمعا، بدل من «الجنة» ، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- جنات، رفعا جمعا، وهى قراءة الحسن، وأبى حيوة، وعيسى بن عمر، والأعمش، وأحمد بن موسى، عن أبى عمرو. ٣- جنة عدن، نصبا مفردا، وهى قراءة الحسن بن حى، وعلى بن صالح، ورويت عن الأعمش، وهى كذلك فى مصحف عبد الله. ٤- جنة، رفعا مفردا، وهى قراءة اليماني، والحسن، وإسحاق بن يوسف الأزرق، عن حمزة. ٦٣- تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا نورث: ١- بضم النون وسكون الواو وكسر الراء، مخففة، مضارع «أورث» ، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بضم النون وفتح الواو وتشديد الراء، وهى قراءة الحسن، والأعرج، وقتادة، ورويس، وحميد، وابن أبى عبلة، وأبى حيوة، ومحبوب، عن أبى عمرو. ٦٤- وَما نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا وَما خَلْفَنا وَما بَيْنَ ذلِكَ وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا نتنزل: ١- بالنون، وهى قراءة الجمهور، عنى جبريل نفسه والملائكة. وقرىء: ٢- بالياء، على أنه خبر من الله، وهى قراءة الأعرج. ٦٥- رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا هل تعلم: وقرىء: ١- بإظهار اللام عند التاء، وهى قراءة الجمهور.

стр. 2289

٢- بالإدغام فيهما، وهى قراءة الأخوين، وهشام، وعلى بن نصر، وهارون، كلاهما عن أبى عمرو، والحسن، والأعمش، وعيسى، وابن محيصن. ٦٦- وَيَقُولُ الْإِنْسانُ أَإِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا أئذا: ١- بهمزة الاستفهام، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- إذا، بدون همزة الاستفهام، وهى قراءة فرقة، منهم: ابن ذكوان، بخلاف عنه. لسوف: ١- هذه قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- سأخرج، وهى قراءة طلحة بن مصرف. أخرج: ١- مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- مبنيا للفاعل، وهى قراءة الحسن، وأبى حيوة. ٦٧- أَوَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً أولا يذكر: وقرىء: ١- خفيفا، مضارع «ذكر» ، وهى قراءة أبى بحرية، والحسن، وشيبة، وابن أبى ليلى، وابن مناذر، وأبى حاتم، ومن السبعة: عاصم، وابن عامر، ونافع. ٢- بفتح الذال والكاف وتشديدهما، أصله: يتذكر، وأدغمت التاء فى الذال، وهى قراءة باقى السبعة. ٣- يتذكر، على الأصل، وهى قراءة أبى. ٦٨- فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّياطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا جثيا: وقرىء: بكسر الجيم، وهى قراءة حمزة، والكسائي.

стр. 2290

٦٩- ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا عتيا: وقرىء: بكسر العين، وهى قراءة حمزة، والكسائي. أيهم: ١- بالرفع، وهى حركة بناء، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بالنصب، مفعولا «لننزعن» ، وهى قراءة طلحة بن مصرف، ومعاذ بن مسلم الهراء، وزائدة، عن الأعمش. ٧٢- ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا ثم: ١- بضم الثاء، حرف عطف، على أن الورود عام، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بفتح الثاء، أي: هناك، وهى قراءة عبد الله، وابن عباس، وأبى، وعلى، والجحدري، وابن أبى ليلى، ومعاوية بن قرة، ويعقوب. ٣- ثمه، بهاء السكت، وهكذا عن ابن أبى ليلى فى الوقف. ننجى: ١- بفتح النون، وتشديد الجيم، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بإسكان النون وتخفيف الجيم، وهى قراءة يحيى، والأعمش، والكسائي، وابن محيصن. ٣- نجى، بنون واحدة مضمومة وجيم مشددة، وهى قراءة فرقة. ٤- ننحى، بحاء مهملة، مضارع «نحى» ، وهى قراءة على. ٧٣- وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَأَحْسَنُ نَدِيًّا تتلى: ١- بالتاء، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بالياء، وهى قراءة أبى حيوة، والأعرج، وابن محيصن.

стр. 2291

مقاما: قرىء: ١- بفتح الميم، وهى قراءة الجمهور ٢- بضم الميم، وهى قراءة ابن كثير، وابن محيصن، وحميد، والجعفي، وأبى حاتم، عن أبى عمرو. ٧٤- وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَرِءْياً ورئيا: ١- بالهمز، من رؤية العين، فعل، بمعنى: مفعول، كالطحن والسقي، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بتشديد الياء من غير همز، وهو إما من «الرواء» مهموز الأصل، سهلت همزته بإبدالها ياء، ثم أدغمت الياء فى الياء، وإما من «الري» ضد العطش، وهى قراءة الزهري، وأبى جعفر، وشيبة، وطلحة، فى رواية الهذلي، وأيوب، وابن سعدان، وابن ذكوان، وقالون. ٣- ورياء، بياء بعدها ألف بعدهما همزة، من المراءاة، أي: يرى بعضهم بعضا حسنة. حكاهما اليزيدي. ٤- وريا، من غير همز ولا تشديد، من الرواء، فصار: ورئيا، ثم نقلت حركة الهمزة إلى الياء وحذفت، أو من «الري» ، وحذفت إحدى الياءين تخفيفا، وهى قراءة ابن عباس، فيما روى عن طلحة. ٥- وزيا، بالزاي، مشدد الياء، وهى البزة الحسنة، وهى قراءة ابن عباس أيضا، وابن جبير، ويزيد البربري، والأعسم المكي. ٧٧- أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا وَقالَ لَأُوتَيَنَّ مالًا وَوَلَداً ولدا: ١- بفتح الواو واللام، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بضم الواو وإسكان اللام، وهى قراءة الأعمش، وطلحة، والكسائي، وابن أبى ليلى، وابن عيسى الأصبهانى. ٣- بكسر الواو وسكون اللام، وهى قراءة عبد الله، ويحيى بن يعمر. ٧٨- أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً أطلع: وقرىء:

стр. 2292

١- بالهمزة، للاستفهام، لذلك عادلتها «أم» ، وهى قراءة عبد الله، ويحيى بن يعمر. ٢- بكسر الهمزة، فى الابتداء وحذفها فى الوصل، لدلالة «أم» عليها. ٧٩- كَلَّا سَنَكْتُبُ ما يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذابِ مَدًّا كلا: قرئ: بالفتح والتنوين، وانتصابه على إضمار فعل من لفظه، وتقديره: كلوا كلا عن عبادة الله، أو نحو ذلك، أي: انحرفوا، وكنى بالكتابة عما يترتب عليها من الجزاء، فلذلك دخلت السين، وهى قراءة أبى نهيك. سنكتب: ١- بالنون، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بياء مضمومة، وهى قراءة الأعمش. ٣- بتاء مفتوحة، مبنيا للمفعول، ورويت عن عاصم. ونمد: وقرئ: بضم النون، مضارع «أمد» ، وهى قراءة على بن أبى طالب. ٨٢- كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا كلا: قرئ: بالفتح والتنوين، وانتصابه على إضمار فعل من لفظه (ظ: الآية: ٧٩) ، وهى قراءة أبى نهيك. ٨٩- لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا إدا: ١- بكسر الهمزة، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بفتحها، وهى قراءة على بن أبى طالب، وأبى عبد الرحمن. ٩٠- تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا تكاد: قرئ:

стр. 2293

١- بالياء، وهى قراءة نافع، والكسائي، وأبى حيوة، والأعمش. ٢- بالتاء، وهى قراءة باقى السبعة. يتفطرن: ١- بالتاء والتشديد، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- ينفطرن، بالنون، مضارع «انفطر» ، وهى قراءة أبى عمرو، وحمزة، وأبى بكر، عن عاصم، وابن عامر، وأبى بحرية، والزهري، وطلحة، وحميد، واليزيدي، ويعقوب، وأبى عبيد. ٣- يتصدعن، وهى قراءة ابن مسعود. قال أبو حيان: وينبغى أن يجعل هذا تفسيرا، لمخالفتها سواد المصحف المجمع عليه. ٩٣- إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً آتى الرحمن: ١- بالإضافة، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- آت، بالتنوين، ونصب «الرحمن» ، وهى قراءة عبد الله، وابن الزبير، وأبى حيوة، وطلحة، وأبى بحرية، وابن أبى عبلة، ويعقوب. ٩٦- إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا ودا: ١- بضم الواو، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بفتحها، وهى قراءة أبى الحارث الحنفي. ٣- بكسرها، وهى قراءة جناح بن حبيش. ٩٨- وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً تحس: ١- بضم التاء، مضارع «أحس» ، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بفتح التاء وضم الحاء، من: «حسه» ، إذا شعر به، وهى قراءة أبى حيوة، وأبى بحرية، وابن أبى عبلة، وأبى جعفر المدني.

стр. 2294

تسمع: وقرئ: ١- بضم التاء، مبنيا للمفعول، مضارع «أسمعت» ، وهى قراءة حنظلة. - ٢٠- سورة طه ٢- ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى ما أنزلنا: ١- هذه قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- ما نزل، بنون مضمومة وزاى مكسورة، مشددة، مبنيا للمفعول، وهى قراءة طلحة. ٤- تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّماواتِ الْعُلى تنزيلا: وقرئ: تنزيل، بالرفع، على إضمار «هو» ، وهى قراءة ابن أبى عبلة. ١٠- إِذْ رَأى ناراً فَقالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ ناراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً لأهله امكثوا: وقرئ: ١- بضم الهاء، وهى قراءة الأعمش، وطلحة، وحمزة، ونافع، فى رواية. ٢- بكسرها، وهى قراءة الجمهور. ١٢- إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً إنى: قرئ: ١- بكسر الهمزة، على إضمار «القول» عند البصريين، وعلى معاملة النداء معاملة «القول» عند الكوفيين، وهى قراءة الجمهور. ١- بفتحها، على تقدير: بأنى أنا ربك، وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو. م ٢- الموسوعة القرآنية ج ٦)

стр. 2295

طوى: قرئ: ١- بكسر الطاء، منونا، وهى قراءة الحسن، والأعمش، وأبى حيوة، وابن أبى إسحاق، وأبى السمال، وابن محيصن. ٢- بضمها، منونا، وهى قراءة الكوفيين. ٣- بضمها غير منون، وهى قراءة الحرميين، وأبى عمرو. ٤- بكسرها، غير منون، وهى قراءة أبى زيد، عن أبى عمرو. ١٣- وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِما يُوحى وأنا اخترتك: ١- بضمير المتكلم، المفرد، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- وأنا اخترناك، بفتح الهمزة وشد النون، وهى قراءة طلحة، والأعمش، وابن أبى ليلى، وحمزة، وخلف، فى اختياره. ٣- وأنى اخترتك، بفتح الهمزة وياء المتكلم، وهى قراءة أبى. ١٤- إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي لذكرى: وقرئ: ١- للذكرى، بلام التعريف وألف التأنيث، وهى قراءة السلمى، والنخعي. ٢- لذكرى، بألف التأنيث، بغير لام التعريف، وهى قراءة فرقة. ٣- للذكر، وهى قراءة فرقة. ١٥- إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى أخفيها: وقرئ: ١- بضم الهمزة، مضارع «أخفى» ، وهى قراءة الجمهور. ٢- بفتحها، وهى قراءة أبى الدرداء، وابن جبير، والحسن، ومجاهد، وحميد، ورويت عن ابن كثير، وعاصم.

стр. 2296

١٦- فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْها مَنْ لا يُؤْمِنُ بِها وَاتَّبَعَ هَواهُ فَتَرْدى فتردى: وقرئ: بكسر التاء، وهى قراءة يحيى. ١٨- قالَ هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى عصاى: قرئ: ١- عصى، بقلب الألف ياء وإدغامها فى ياء المتكلم، وهى قراءة ابن أبى إسحاق، والجحدري. ٢- عصاى، بكسر الياء، وهى قراءة الحسن، ورويت عن ابن أبى إسحاق، وأبى عمرو، معا ٣- عصاى، بسكون الياء، وهى قراءة الجحدري. وأهش: ١- بضم الياء، والشين المعجمة، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بكسر الهاء والشين المعجمة، وهى قراءة النخعي. ٣- بضم الهاء والشين غير معجمة، والهش: السوق، وهى قراءة الحسن، وعكرمة. ٤- بضم الهمز والشين المعجمة، من «أهش» رباعيا، ذكرها الزمخشري، عن النخعي. غنمى: وقرئ: بسكون النون، وهى قراءة فرقة. مآرب: وقرئ: مارب، بغير همز، أي: بغير همز محقق، يعنى التسهيل، وهى قراءة الزهري، وشيبة. ٣١- اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي اشدد: ١- أمر من «شد» ، وهى قراءة الجمهور. وقرئ:

стр. 2297

٢- بفتح الهمزة، وهى قراءة الحسن، وزيد بن على، وابن عامر. ٣- أشدد، مضارع «شدد» للتكثير، وهى قراءة الحسن ٣٢- وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي أشركه: ١- بفتح الهمزة، الأمر من «أشرك» ، وهى قراءة الجمهور وقرئ: ٢- بضمها، مضارع مجزوم، وهى قراءة الحسن، وزيد بن على، وابن عامر. ٣٩- أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي ولتصنع: ١- بكسر اللام، وضم التاء ونصب الفعل، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بفتح التاء، وهى قراءة الحسن، وأبى نهيك. ٤٠- إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْناكَ إِلى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَلا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْساً فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلى قَدَرٍ يا مُوسى تقر: ١- بفتح التاء والقاف، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بفتح التاء وكسر القاف، وهى قراءة فرقة. وهما لغتان. ٣- بضم التاء وفتح القاف، مبنيا للمفعول، وهى قراءة جناح بن حبيش. ٤٢- اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآياتِي وَلا تَنِيا فِي ذِكْرِي ولا تنيا: وقرئ: ١- بكسر التاء، اتباعا لحركة النون، وهى قراءة ابن وثاب. ٢- ولا تهنا، وكذا هى فى مصحف عبد الله.

стр. 2298

٥٠- قالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى خلقه: وقرئ: بفتح اللام، فعلا ماضيا، فى موضع الصفة ل «كل شىء» وهى قراءة عبد الله، وأبى نهيك، وابن أبى إسحاق، والأعمش، والحسن، ونصير، عن الكسائي، وابن نوح، عن قتيبة، وسلام. ٥٢- قالَ عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسى لا يضل: وقرئ: ١- بضم الياء، مبنيا للفاعل، أي: لا يضل الله ذلك الكتاب فيضيع ولا ينسى ما أثبته فيه، وهى قراءة الحسن، وقتادة، والجحدري، وحماد بن سلمة، وابن محيصن، وعيسى الثقفي. ٢- بضم الياء، مبنيا للمفعول، وهى قراءة السلمى. ولا ينسى: وقرئ: بضم الياء مبنيا للمفعول، وهى قراءة السلمى. وهى وما قبلها «لا يضل» ، على قراءة السلمى، صفتان لموصوف محذوف، أي: لا يضله ربى ولا ينساه. ٥٣- الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَسَلَكَ لَكُمْ فِيها سُبُلًا وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْ نَباتٍ شَتَّى مهدا: ١- بفتح الميم وإسكان الهاء، وهى قراءة الأعمش، وطلحة، وابن أبى ليلى، وعاصم، وحمزة، والكسائي. وقرئ: ٢- مهادا، وهى قراءة باقى السبعة. ٥٨- فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلا أَنْتَ مَكاناً سُوىً لا نخلفه: ١- بالرفع، صفة ل «موعد» ، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالجزم، على أنه جواب الأمر، وهى قراءة أبى جعفر، وشيبة.

стр. 2299

سوى: قرئ: ١- بضم السين منونا فى الوصل، وهى قراءة ابن عامر، وحمزة، وعاصم، ويعقوب، والحسن، وقتادة، وطلحة، والأعمش، وابن أبى ليلى، وأبى حاتم، وابن جرير. ٢- بكسرها منونا فى الوصل، وهى قراءة باقى السبعة. ٣- بضم السين من غير تنوين فى الحالين، أجرى الوصل مجرى الوقف، وهى قراءة الحسن. ٤- بكسر السين من غير تنوين فى الحالين، أجرى الوصل أيضا مجرى الوقف، وهى قراءة عيسى. ٥٩- قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى يوم الزينة: وقرئ: ينصب «يوم» ، وهى قراءة الحسن، والأعمش، وعاصم، فى رواية، وأبى حيوة، وابن أبى عبلة، وقتادة، والجحدري، وهبيرة، والزعفراني. وأن يحشر: وقرئ: وأن تحشر، بتاء الخطاب، أي: يا فرعون، وهى قراءة ابن مسعود، والجحدري، وابن عمران الجونى، وأبى نهيك، وعمرو بن فائد. ٦١- قالَ لَهُمْ مُوسى وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى فيسحتكم: ١- بضم الياء وكسر الحاء، من «أسحت» رباعيا، وهى قراءة حمزة، والكسائي، وحفص، والأعمش، وطلحة، وابن جرير. وقرئ: ٢- بفتحهما، وهى قراءة باقى السبعة، ورويس، وابن عباد. ٦٣- قالُوا إِنْ هذانِ لَساحِرانِ يُرِيدانِ أَنْ يُخْرِجاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِما وَيَذْهَبا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى إن هذان: قرثا: ١- إن، بتشديد النون و «هذان» بألف ونون خفيفة، على حذف ضمير الشأن، وهى قراءة

стр. 2300

أبى جعفر، والحسن، وشيبة، والأعمش، وطلحة، وحميد، وأيوب، وخلف، فى اختياره، وأبى عبيد، وأبى حاتم، وابن عيسى الأصبهانى، وابن جرير، وابن جبير الأنطاكى، والصاحبين. ٢- إن، بتخفيف النون، و «هذان» بتشديد النون، وهى قراءة أبى بحرية، وأبى حيوة، والزهري، وابن محيصن، وحميد، وابن سعدان، وحفص، وابن كثير. ٣- إن هذين، بتشديد نون، «إن» ، وبالياء، وهى قراءة عائشة، والحسن، والنخعي، والجحدري، والأعمش، وابن جبير، وابن عبيد، وأبى عمرو. ٦٤- فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلى فأجمعوا: ١- بقطع الهمزة وكسر الميم، من «أجمع» رباعيا، بمعنى: اعزموا، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بوصل الألف وفتح الميم، وهى قراءة الزهري، وابن محيصن، وأبى عمرو، ويعقوب، فى رواية، وأبى حاتم. ثم ائتوا: وقرئ: ثم إيتوا، بكسر الميم وإبدال الهمزة ياء تخفيفا، وهى قراءة شبل بن عباد، وابن كثير، فى رواية شبل عنه. ٦٦- قالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذا حِبالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعى عصيهم: وقرئ: بضم العين، وهو الأصل، لأن الكسر إتباع لحركة الصاد، وحركة الصاد لأجل الياء، وهى قراءة الحسن، وعيسى. يخيل: وقرئ: ١- تخيل، بالتاء، مبنيا للمفعول، وهى قراءة الزهري، والحسن، وعيسى، وأبى حيوة، وقتادة، والجحدري، وروح، والوليد، وابن ذكوان. ٢- تخيل، بفتح التاء، أي: تتخيل، وهى قراءة أبى السمال.

стр. 2301

٦٩- وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى تلقف: ١- بفتح اللام، وتشديد القاف مجزوما على جواب الأمر، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بفتح اللام، وتشديد القاف والرفع على الاستئناف أو على الحال، وهى قراءة ابن عامر. ٣- بإسكان اللام والفاء وتخفيف القاف، وهى قراءة أبى جعفر، وحفص، وعصمة، عن عاصم. كيد: ١- بالرفع، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالنصب، وهى قراءة مجاهد، وحميد، وزيد بن على. ساحر: ١- اسم فاعل، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- سحر، بكسر السين وإسكان الحاء، بمعنى: ذى سحر، وهى قراءة أبى بحرية، والأعمش، وطلحة، وابن أبى ليلى، وخلف، فى اختياره، وابن عيسى الأصبهانى، وابن جبير الأنطاكى، وابن جرير، وحمزة، والكسائي. ٧٢- قالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلى ما جاءَنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالَّذِي فَطَرَنا فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا تقضى: ١- مبنيا للفاعل، خطابا لفرعون، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- مبنيا للمفعول، وهى قراءة أبى حيوة. ٧٧- وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى يبسا: وقرئ:

стр. 2302

يابسا، اسم فاعل، وهى قراءة أبى حيوة. لا تخاف: ١- جملة فى موضع الحال، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- لا تخف، بالجزم على جواب الأمر، أو على نهى مستأنف، وهى قراءة الأعمش، وحمزة، وابن أبى ليلى. دركا: ١- بفتح الراء، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بسكونها، وهى قراءة أبى حيوة، وطلحة، والأعمش. ٧٨- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ فأتبعهم: ١- بسكون التاء، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: بتشديد التاء، وهى قراءة أبى عمرو فغشيهم من اليم ما غشيهم: ١- على وزن «فعل» ، مجرد من الزيادة، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- فغشاهم من اليم ما غشاهم، بتضعيف الغين، وهى قراءة فرقة، منهم: الأعمش. بجنوده: وقرئ: وجنوده، عطفا على «فرعون» ، رواها الزجاج. ٨٠- يا بَنِي إِسْرائِيلَ قَدْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَواعَدْناكُمْ جانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى أنجيناكم: وقرئ: ١- أنجيتكم، وهى قراءة الكسائي، وحمزة.

стр. 2303

٢- أنجيناكم، وهى قراءة باقى السبعة. ٣- نجيناكم، بتشديد الجيم، من غير ألف قبلها، وهى قراءة حميد. وواعدناكم: وقرئ: وواعدتكم، وهى قراءة حمزة، والكسائي. الأيمن: وقرئ: بالجر، على الجوار، رواها الزمخشري. ٨١- كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى ما رزقناكم: وقرئ: ما رزقنكم، وهى قراءة حمزة، والكسائي. ولا تطغوا: وقرئ: بضم الغين، وهى قراءة زيد بن على. فيحل: ١- بكسر الحاء، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بضم الحاء، وهى قراءة الكسائي، وقتادة، وأبى حيوة، والأعمش، وطلحة. فيحل عليكم: قرئ: ١- لا يحلن عليكم، بلام ونون مشددة وفتح اللام وكسر الحاء، رواها أبو على الأهوازى فى «الإقناع» . ٢- فيحل، بضم الياء وكسر الحاء، من «الإحلال» ، فهو متعد، وهى قراءة قتادة، وعبد الله بن مسلم بن يسار، وابن وثاب، والأعمش.

стр. 2304

٨٤- قالَ هُمْ أُولاءِ عَلى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى أولاء: ١- بالمد والهمز، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- أولائى، بياء مكسورة، وهى قراءة الحسن، وابن معاذ، عن أبيه. ٣- بالقصر، وهى قراءة ابن وثاب، وعيسى. ٤- أولاى، بياء مفتوحة، وهى قراءة فرقة. أثرى: ١- بفتح الهمزة والثاء، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بكسر الهمزة وسكون الثاء، وهى قراءة عيسى، ويعقوب، وعبد الوارث، عن أبى عمرو، وزيد بن على. ٣- بضم الهمزة وسكون الثاء، حكاها الكسائي، ورويت عن عيسى أيضا. ٨٥- قالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ وأضلهم: ١- فعلا ماضيا، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- برفع اللام، مبتدأ، و «السامري» خبره، وهى قراءة أبى معاذ، وفرقة. ٨٧- قالُوا ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْناها فَكَذلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ بملكنا: قرئ: ١- بضم الميم، وهى قراءة الأخوين، والحسن، والأعمش، وطلحة، وابن أبى ليلى، وقعنب. ٢- بفتحها، وهى قراءة زيد بن على، ونافع، وعاصم، وأبى جعفر، وشيبة، وابن سعدان. ٣- بكسرها، وهى قراءة باقى السبعة. ٤- بفتح الميم واللام، وهى قراءة عمر.

стр. 2305

حملنا: قرئ: ١- بفتح الحاء والميم، وهى قراءة الأخوين، وأبى عمرو، وابن محيصن. ٢- بضم الحاء وكسر الميم، محففة، وهى قراءة أبى رجاء. ٣- بضم الحاء وكسر الميم، مشددة، وهى قراءة باقى السبعة، وأبى جعفر، وشيبة، وحميد، ويعقوب ٨٨- فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ فَقالُوا هذا إِلهُكُمْ وَإِلهُ مُوسى فَنَسِيَ فنسى: وقرئ: بسكون الياء، وهى قراءة الأعمش. ٨٩- أَفَلا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً يرجع: ١- بالرفع، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالنصب، على أن «أن» هى الناصبة للمضارع، وهى قراءة أبى حيوة. ٩٠- وَلَقَدْ قالَ لَهُمْ هارُونُ مِنْ قَبْلُ يا قَوْمِ إِنَّما فُتِنْتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي إنما: وقرئ: بفتح الهمزة، وهى قراءة فرقة. وإن ربكم: ١- بكسر الهمزة، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بفتحها، وهى قراءة الحسن، وعيسى، وأبى عمرو. ٩٤-الَ يَا بْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي

стр. 2306

ترقب: وقرئ: بضم التاء وكسر القاف، مضارع «أرقب» ، وهى قراءة أبى جعفر. ٩٦- قالَ بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُها وَكَذلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي بصرت بما لم يبصروا: ١- بضم الصاد، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بكسر الصاد فى الأول وفتحها فى الثاني، وهى قراءة الأعمش، وأبى السمال. ٣- بضم الباء وكسر الصاد فى الأول، وضم الباء وفتح الصاد فى الثاني، على البناء للمفعول فيهما، هى قراءة عمرو بن عبيد. ٤- تبصروا، بتاء الخطاب، لموسى وبنى إسرائيل، وهى قراءة حمزة، والكسائي، وابن بحرية، والأعمش، وطلحة، وابن أبى ليلى، وابن مناذر، وابن سعدان، وقعنب. فقبضت قبضة: ١- بالضاد المعجمة فيهما، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالصاد فيهما، وهو الأخذ بأطراف الأصابع، وهى قراءة عبد الله، وأبى، وابن الزبير، وحميد، والحسن. ٣- قبضت، بإدغام الضاد فى تاء المتكلم، وإبقاء الإطباق مع تشديد التاء، وهى قراءة ابن محيصن. ٤- قبضة، بضم القاف والصاد المهملة، وهى قراءة الحسن، بخلاف عنه، وقتادة، ونصر بن عاصم. ٩٧- قالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَياةِ أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَنْ تُخْلَفَهُ وَانْظُرْ إِلى إِلهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً مساس: ١- بكسر الميم، وفتح السين الأخيرة، وهى قراءة الجمهور. وقرئ:

стр. 2307

٢- بفتح الميم وكسر السين الأخيرة، وهى قراءة الحسن، وأبى حيوة، وابن أبى عبلة، وقعنب. تخلفه: ١- بالتاء المضمومة وفتح اللام، على معنى: لن يقع فيه خلف، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بضم التاء وكسر اللام، أي: لن تستطيع الحيدة عنه، وهى قراءة ابن كثير، والأعمش، وأبى عمرو. ٣- بفتح التاء وضم اللام، وهى قراءة أبى نهيك. وفى اللوامح: بفتح الياء وضم اللام، يعنى: قراءة أبى نهيك السابقة. ٤- بالنون وكسر اللام، أي: لا ننقص مما وعدناك من الزمان شيئا، وهى قراءة ابن مسعود، والحسن، بخلاف عنه. ظلت: ١- بظاء مفتوحة ولام ساكنة، وهى قراءة الجمهور، ونصر بن عاصم. وقرئ: ٢- بكسر الظاء ولام ساكنه، وهى قراءة ابن مسعود، وقتادة، والأعمش، بخلاف عنه، وأبى حيوة، وابن أبى عبلة، وابن يعمر، بخلاف عنه كذلك. ٣- بضمها ولام ساكنة، وهى قراءة ابن يعمر. ٤- ظللت، بلامين على الأصل، ورويت عن أبى، والأعمش. لنحرقنه: ١- مشددا، مضارع «حرق» مشددا، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- مخففا، من «أحرق» رباعيا، وهى قراءة الحسن، وقتادة، وأبى جعفر، وأبى رجاء، والكلبي. ٣- بفتح النون وسكون الحاء، وضم الراء، وهى قراءة على، وابن عباس، وحميد، وأبى جعفر، فى رواية، عمرو بن فائد. لننسفنه. ١- بكسر السين، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بضم السين، وهى قراءة فرقة، منهم: عيسى.

стр. 2308

٣- بضم النون الأولى وفتح الثانية وتشديد السين، وهى قراءة ابن مقسم. ٩٨- إِنَّما إِلهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً وسع: وقرئ: بفتح السين مشددة، وهى قراءة قتادة، ومجاهد. ١٠٠- مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً يحمل: ١- مضارع «حمل» مخففا، مبنيا للفاعل، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- مشدد الميم مبنيا للمفعول، وهى قراءة فرقة، منهم: داود بن رفيع. ١٠٠- يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً ينفخ: ١- بالياء، مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالياء، مبنيا للفاعل. ٣- بالنون، مبنيا للفاعل، وهى قراءة أبى عمرو، وابن محيصن، وحميد. ونحشر: ١- بالنون، مبنيا للفاعل، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالياء، مبنيا للمفعول، وهى قراءة الحسن. ٣- بالياء، مبنيا للفاعل. ١١٢- وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخافُ ظُلْماً وَلا هَضْماً فلا يخاف: ١- على الخبر، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- فلا يخف، على النهى، وهى قراءة ابن كثير، وابن محيصن، وحميد.

стр. 2309

١١٣- وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً أو يحدث: وقرئ: ١- بالياء وجزم الثاء، وهى قراءة الحسن. ٢- بالنون وجزم الثاء، وهى قراءة عبد الله، ومجاهد، وأبى حيوة، والحسن، فى رواية، والجحدري، وسلام. ١١٤- فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً يقضى: ١- مبنيا للمفعول، و «وحيه» مرفوع به، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- نقصى، بالنون، مفتوح الياء، و «وحيه» بالنصب، وهى قراءة عبد الله، والجحدري، والحسن، وأبى حيوة، ويعقوب، وسلام الزعفراني، وابن مقسم. ٣- نقضى، بالنون، ساكن الياء، وهى قراءة الأعمش. ١١٥- وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً فنسى: وقرئ: بضم النون وتشديد السين، أي، نساه الشيطان، وهى قراءة اليماني، والأعمش. ١١٩- وَأَنَّكَ لا تَظْمَؤُا فِيها وَلا تَضْحى وأنك: ١- بفتح الهمزة، عطفا على المصدر المنسبك من «أن لا تجوع» ، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بكسرها، عطفا على «إن لك» ، وهى قراءة شيبة، ونافع، وحفص، وابن سعدان. ١٢٤- وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى ضنكا: ١- بالفتح والتنوين، وهى قراءة الجمهور.

стр. 2310

وقرئ: ٢- ضنكى، بألف التأنيث ولا تنوين وبالإمالة، صفة على «فعلى» من الضنك، وهى قراءة الحسن. ونحشره: ١- بالنون، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالنون وجزم الراء على التخفيف، أو العطف على موضع «فإن له» ، لأنه جواب الشرط، وهى قراءة فرقة، منهم: أبان بن تغلب. ٣- ويحشره، بالياء، وهى قراءة فرقة. ٤- ويحشره، بالهاء ساكنة، على لفظ الوقف، وهى قراءة. ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى يهد: ١- بالياء، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالنون، وهى قراءة فرقة، منهم: ابن عباس، والسلمى. يمشون: وقرئ: بالتشديد، مبنيا للمفعول، وهى قراءة ابن السمفيع. ١٣٠- فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِها وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرْضى وأطراف: ١- بالنصب، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالخفض، عطفا على «آناء» وهى قراءة الحسن، وعيسى بن عمر. ترضى: وقرئ: (م ٣- الموسوعة القرآنية ج ٦)

стр. 2311

بضم التاء، أي: يرضيك ربك، وهى قراءة أبى حيوة، وطلحة، والكسائي، وأبى بكر، وأبان، وعصمة، وأبى عمارة، عن حفص، وأبى زيد، عن المفضل، وأبى عبيد، ومحمد بن عيسى الأصبهانى. ١٣١- وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقى زهرة: ١- بسكون الهاء، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بفتحها، وهى قراءة الحسن، وأبى البرهسم، وأبى حيوة، وطلحة، وحميد، وسلام، ويعقوب، وسهل، وعيسى، والزهري. لنفتنهم: وقرئ: بضم النون، مضارع «أفتنه» ، وهى قراءة الأصمعى، عن نافع. ١٣٢- وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى نرزقك: ١- بضم القاف، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بإدغام القاف فى الكاف، وهى قراءة فرقة، منهم: ابن وثاب، وجاء ذلك عن يعقوب. ١٣٣- وَقالُوا لَوْلا يَأْتِينا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى تأتهم: ١- بالتاء، على لفظ «بينة» ، وهى قراءة نافع، وأبى عمرو، وحفص. وقرئ: ٢- بالياء، وهى قراءة باقى السبعة، وأبى بحرية، وابن محيصن، وطلحة، وابن أبى ليلى، وابن مناذر، وخلف، وأبى عبيدة، وابن سعدان، وابن عيسى، وابن جبير الأنطاكى. بينة: ١- بالإضافة إلى «ما» ، وهى قراءة الجمهور.

стр. 2312

وقرئ: ٢- بالتنوين، و «ما» بدل، وهى قراءة فرقة، منهم: أبو زيد، عن أبى عمرو. ٣- بالتنوين والنصب، على الحال، و «ما» فاعل «تأتهم» ، وهى قراءة فرقة. الصحف: ١- بضم الحاء، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بإسكانها، وهى قراءة فرقة، منهم: ابن عباس. ١٣٤- وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا رَبَّنا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزى نذل ونخزى: ١- مبنيين للفاعل، وهى قراءة الجمهور. وقرئا: ٢- مبنيين للمفعول، وهى قراءة ابن عباس، ومحمد بن الحنيفة، وزيد بن على، والحسن، فى رواية عباد، والعمرى، وداود، والفزاري، وأبى حاتم، ويعقوب. ١٣٥- قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدى السوي: ١- على وزن «فعيل» ، أي: المستوي، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- السواء، أي: الوسط، وهى قراءة أبى مجاز، وعمران بن حدير. ٣- السوأى، على وزن «فعلى» ، أنث لتأنيث «الصراط» ، وهى قراءة الجحدري، وابن يعمر. ٤- السوي، بضم السين وفتح الواو وشد الياء، تصغير «السواء» . - ٢١- سورة الأنبياء ٢- ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ محدث: ١- بالجر، صفة ل «ذكر» ، على اللفظ، وهى قراءة الجمهور.

стр. 2313

وقرئ: ٢- بالرفع صفة ل «ذكر» على الموضع، وهى قراءة ابن أبى عبلة. ٣- بالنصب على الحال، من «ذكر» ، إذ قد وصف ب «من ربهم» ، وهى قراءة زيد بن على. ٣- لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ لاهية: وقرئ: بالرفع، على أنه خبر بعد خبر، وهى قراءة ابن أبى عبلة. ٤- قالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ قال: ١- على معنى الخبر، وهى قراءة حمزة، والكسائي، وحفص، والأعمش، وطلحة، وابن أبى ليلى، وخلف، وابن سعدان، وابن جبير الأنطاكى، وابن جرير. وقرئ: ٢- قل، على الأمر لنبيه ﷺ ، وهى قراءة باقى السبعة. ٧- وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ يوحى: ١- على البناء للمفعول، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالنون، وكسر الحاء، وهى قراءة طلحة، وحفص. ١٨- بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ فيدمغه: وقرئ: بنصب الغين، وهى قراءة عيسى بن عمر. ٢١- أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ. ينشرون: ١- مضارع «أنشر» ، وهى قراءة الجمهور.

стр. 2314

وقرئ: ٢- مضارع، «نشر» ، وهى قراءة الحسن، ومجاهد. ٢٣- لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ لا يسأل ... يسألون: وقرئا: لا يسل.. يسلون، بفتح السين، نقلت حركة الهمزة إلى السين وحذفت الهمزة، وهى قراءة الحسن. ٢٤- أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ ذكر من معى: ١- بالإضافة إلى «من» ، على إضافة المصدر إلى المفعول، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالتنوين، و «من» مفعول. ٣- بالتنوين، وكسر ميم «من» ، ومعنى «معى» : عندى، وهى قراءة يحيى بن عمير، وطلحة. وذكر من قبلى: انظر ما سبق. الحق: ١- بالنصب، على المفعولية، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالرفع، وهى قراءة الحسن، وحميد، وابن محيصن. ٢٥- وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ نوحى: ١- بالنون، وهى قراءة الأخوين، والأعمش، وطلحة، وابن أبى ليلى، والقطعي، وابن غزوان عن أيوب، وابن سعدان، وخلف، وابن عيسى، وابن جرير. وقرئ: ٢- بالياء، وفتح الحاء، وهى قراءة باقى السبعة.

стр. 2315

٢٦- وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ مكرمون: ١- بالتخفيف، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالتشديد، وهى قراءة عكرمة. ٢٧- لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ لا يسبقونه: وقرئ: بضم الياء. ٢٩- وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ مِنْ دُونِهِ فَذلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ نجزيه: ١- بفتح النون، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بضمها، والأصل: نجزئه، ثم خففت الهمزة، فانقلبت ياء، وهى قراءة أبى عبد الرحمن المقرئ ٣٠- أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ أو لم: ١- بالواو، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- ألم، بغير واو، وهى قراءة ابن كثير، وحميد، وابن محيصن. رتقا: ١- بسكون التاء، على المصدرية، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بفتح التاء، على الاسمية، وهى قراءة الحسن، ويد بن على، وأبى حيوة، وعيسى. حى: ١- بالخفض، صفة ل «شىء» ، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- حيا، بالنصب، مفعولا ثانيا ل «جعلنا» ، وهى قراءة حميد.
следующие страницы →