← Тафсир

Тафсир · id 23610

الموسوعة القرآنية

إبراهيم الإبياري

Полный текст (5 429 стр.). Показаны 2311–2350 · переход к 2316.

стр. 2311

بضم التاء، أي: يرضيك ربك، وهى قراءة أبى حيوة، وطلحة، والكسائي، وأبى بكر، وأبان، وعصمة، وأبى عمارة، عن حفص، وأبى زيد، عن المفضل، وأبى عبيد، ومحمد بن عيسى الأصبهانى. ١٣١- وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقى زهرة: ١- بسكون الهاء، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بفتحها، وهى قراءة الحسن، وأبى البرهسم، وأبى حيوة، وطلحة، وحميد، وسلام، ويعقوب، وسهل، وعيسى، والزهري. لنفتنهم: وقرئ: بضم النون، مضارع «أفتنه» ، وهى قراءة الأصمعى، عن نافع. ١٣٢- وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى نرزقك: ١- بضم القاف، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بإدغام القاف فى الكاف، وهى قراءة فرقة، منهم: ابن وثاب، وجاء ذلك عن يعقوب. ١٣٣- وَقالُوا لَوْلا يَأْتِينا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى تأتهم: ١- بالتاء، على لفظ «بينة» ، وهى قراءة نافع، وأبى عمرو، وحفص. وقرئ: ٢- بالياء، وهى قراءة باقى السبعة، وأبى بحرية، وابن محيصن، وطلحة، وابن أبى ليلى، وابن مناذر، وخلف، وأبى عبيدة، وابن سعدان، وابن عيسى، وابن جبير الأنطاكى. بينة: ١- بالإضافة إلى «ما» ، وهى قراءة الجمهور.

стр. 2312

وقرئ: ٢- بالتنوين، و «ما» بدل، وهى قراءة فرقة، منهم: أبو زيد، عن أبى عمرو. ٣- بالتنوين والنصب، على الحال، و «ما» فاعل «تأتهم» ، وهى قراءة فرقة. الصحف: ١- بضم الحاء، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بإسكانها، وهى قراءة فرقة، منهم: ابن عباس. ١٣٤- وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا رَبَّنا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزى نذل ونخزى: ١- مبنيين للفاعل، وهى قراءة الجمهور. وقرئا: ٢- مبنيين للمفعول، وهى قراءة ابن عباس، ومحمد بن الحنيفة، وزيد بن على، والحسن، فى رواية عباد، والعمرى، وداود، والفزاري، وأبى حاتم، ويعقوب. ١٣٥- قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدى السوي: ١- على وزن «فعيل» ، أي: المستوي، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- السواء، أي: الوسط، وهى قراءة أبى مجاز، وعمران بن حدير. ٣- السوأى، على وزن «فعلى» ، أنث لتأنيث «الصراط» ، وهى قراءة الجحدري، وابن يعمر. ٤- السوي، بضم السين وفتح الواو وشد الياء، تصغير «السواء» . - ٢١- سورة الأنبياء ٢- ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ محدث: ١- بالجر، صفة ل «ذكر» ، على اللفظ، وهى قراءة الجمهور.

стр. 2313

وقرئ: ٢- بالرفع صفة ل «ذكر» على الموضع، وهى قراءة ابن أبى عبلة. ٣- بالنصب على الحال، من «ذكر» ، إذ قد وصف ب «من ربهم» ، وهى قراءة زيد بن على. ٣- لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ لاهية: وقرئ: بالرفع، على أنه خبر بعد خبر، وهى قراءة ابن أبى عبلة. ٤- قالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ قال: ١- على معنى الخبر، وهى قراءة حمزة، والكسائي، وحفص، والأعمش، وطلحة، وابن أبى ليلى، وخلف، وابن سعدان، وابن جبير الأنطاكى، وابن جرير. وقرئ: ٢- قل، على الأمر لنبيه ﷺ ، وهى قراءة باقى السبعة. ٧- وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ يوحى: ١- على البناء للمفعول، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالنون، وكسر الحاء، وهى قراءة طلحة، وحفص. ١٨- بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ فيدمغه: وقرئ: بنصب الغين، وهى قراءة عيسى بن عمر. ٢١- أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ. ينشرون: ١- مضارع «أنشر» ، وهى قراءة الجمهور.

стр. 2314

وقرئ: ٢- مضارع، «نشر» ، وهى قراءة الحسن، ومجاهد. ٢٣- لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ لا يسأل ... يسألون: وقرئا: لا يسل.. يسلون، بفتح السين، نقلت حركة الهمزة إلى السين وحذفت الهمزة، وهى قراءة الحسن. ٢٤- أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ ذكر من معى: ١- بالإضافة إلى «من» ، على إضافة المصدر إلى المفعول، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالتنوين، و «من» مفعول. ٣- بالتنوين، وكسر ميم «من» ، ومعنى «معى» : عندى، وهى قراءة يحيى بن عمير، وطلحة. وذكر من قبلى: انظر ما سبق. الحق: ١- بالنصب، على المفعولية، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالرفع، وهى قراءة الحسن، وحميد، وابن محيصن. ٢٥- وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ نوحى: ١- بالنون، وهى قراءة الأخوين، والأعمش، وطلحة، وابن أبى ليلى، والقطعي، وابن غزوان عن أيوب، وابن سعدان، وخلف، وابن عيسى، وابن جرير. وقرئ: ٢- بالياء، وفتح الحاء، وهى قراءة باقى السبعة.

стр. 2315

٢٦- وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ مكرمون: ١- بالتخفيف، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالتشديد، وهى قراءة عكرمة. ٢٧- لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ لا يسبقونه: وقرئ: بضم الياء. ٢٩- وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ مِنْ دُونِهِ فَذلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ نجزيه: ١- بفتح النون، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بضمها، والأصل: نجزئه، ثم خففت الهمزة، فانقلبت ياء، وهى قراءة أبى عبد الرحمن المقرئ ٣٠- أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ أو لم: ١- بالواو، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- ألم، بغير واو، وهى قراءة ابن كثير، وحميد، وابن محيصن. رتقا: ١- بسكون التاء، على المصدرية، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بفتح التاء، على الاسمية، وهى قراءة الحسن، ويد بن على، وأبى حيوة، وعيسى. حى: ١- بالخفض، صفة ل «شىء» ، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- حيا، بالنصب، مفعولا ثانيا ل «جعلنا» ، وهى قراءة حميد.

стр. 2316

٣٢- وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آياتِها مُعْرِضُونَ آياتها: ١- بالجمع، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- آيتها، بالإفراد، وهى قراءة مجاهد، وحميد. ٣٥- كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنا تُرْجَعُونَ ترجعون: ١- بتاء الخطاب، مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالتاء مفتوحة، مبنيا للفاعل، وهى قراءة فرقة. ٣- بالياء مضمومة، مبنيا للمفعول، للغيبة، على سبيل الالتفات، وهى قراءة فرقة. ٤٠- بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّها وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ تأتيهم ... فتبهتهم: وقرئا: يأتيهم ... فيبهتهم، بالياء فيهما، والضمير عائد إلى الوعد، أو الحين، وهى قراءة الأعمش. ٤٢- قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ مِنَ الرَّحْمنِ بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ يكلؤكم: وقرئ: ١- يكلوكم، بضمة خفيفة من غير همز. ٢- يكلوكم، بفتح اللام وإسكان الواو، حكاها الكسائي، والفراء. ٤٥- قُلْ إِنَّما أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ إِذا ما يُنْذَرُونَ يسمع: ١- بفتح الياء والميم، و «الصم» رفع به، و «الدعاء» نصب، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالتاء مضمومة وكسر الميم، ونصب «الصم الدعاء» والفاعل ضمير المخاطب، وهو الرسول ﷺ ، وهى قراءة ابن عامر، وابن جبير، عن أبى عمرو، وابن الصلت، عن حفص.

стр. 2317

٣- بالياء مضمومة، أي: ولا يسمع الرسول. ٤- بالياء مضمومة، مبنيا للمفعول، و «الصم» رفع به. ٥- بالياء مضمومة وكسر الميم، وإسناد الفعل إلى «الدعاء» ، و «الصم» . نصب به، وهى قراءة أحمد بن جبير الأنطاكى، عن اليزيدي، عن أبى عمرو. ٤٧- وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ القسط: وقرئ: القصط، بالصاد. مثقال: ١- بالنصب خبر «كان» ، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالرفع، على الفاعلية، و «كان» تامة، وهى قراءة زيد بن على، وأبى جعفر، وشيبة، ونافع. أتينا: ١- من الإتيان، أي جئنا، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- آتينا، بالمد، على وزن «فاعلنا» ، من المواتاة، وهى المجازاة، وهى قراءة ابن عباس، ومجاهد، وابن جبير، وابن أبى إسحاق، والعلاء بن سيابة، وجعفر بن محمد، وابن شريح الأصبهانى. ٥١- وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عالِمِينَ رشده: ١- بضم الراء وسكون الشين، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بفتح الراء والشين، وهى قراءة عيسى الثقفي. ٥٧- وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ وتالله: ١- بالتاء، وهى قراءة الجمهور.

стр. 2318

وقرئ: ٢- بالباء، بواحدة من أسفل، وهى قراءة معاذ بن جبل، وأحمد بن حنبل. تولوا: ١- مضارع «ولى» ، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- مضارع «تولى» ، والأصل: تتولى، فحذفت إحدى التاءين، وهى قراءة عيسى بن عمر. ٥٨- فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً إِلَّا كَبِيراً لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ جذاذا: ١- بضم الجيم، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بكسرها، وهى قراءة الكسائي، وابن محيصن، وابن مقسم، وأبى حيوة، وحميد، والأعمش، فى رواية. ٣- بفتحها، وهى قراءة ابن عباس، وأبى نهيك، وأبى السمال. وهى لغات، وأجودها الضم. ٦٣- قالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ فعله: وقرئ: مشدد اللام، بمعنى: لعله، وهى قراءة ابن السميفع. ٦٥- ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ نكسوا: وقرئ: ١- بتشديد الكاف، مبنيا للمفعول، وهى قراءة أبى حيوة، وابن أبى عبلة، وابن مقسم، وابن الجارود، والبكراوى، كلاهما عن هشام. ٢- بتخفيف الكاف، مبنيا للفاعل، أي: نكسوا أنفسهم، وهى قراءة رضوان بن المعبود. ٦٧- أُفٍّ لَكُمْ وَلِما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ أف: انظر: الإسراء، الآية: ٢٣

стр. 2319

٧٨- وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ لحكمهم: وقرئ: لحكمهما، والضمير لداود وسليمان، وهى قراءة ابن عباس. ٧٩- فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ وَكُلًّا آتَيْنا حُكْماً وَعِلْماً وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فاعِلِينَ ففهمناها: ١- بالتضعيف، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- فأفهمناها، عدى بالهمزة، وهى قراءة عكرمة. ٨٠- وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شاكِرُونَ لبوس: ١- بفتح اللام، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بضمها. لتحصنكم: ١- بالتاء وإسكان الحاء، أي: لتحصنكم الصنعة، واللبوس، على معنى الدرع، ودرع الحديد مؤنثة، وهى قراءة ابن عامر، وحفص، والحسن، وسلام، وأبى جعفر، وشيبة، وزيد بن على. وقرئ: ٢- بياء الغيبة وإسكان الحاء، أي الله، فيكون التفاتا، إذ جاء بعده ضمير متكلم فى «علمناه» ، وهى قراءة الجمهور. ٣- بالنون وإسكان الحاء، وهى قراءة أبى حنيفة، ومسعود بن صالح، ورويس، والجعفي، وهارون، ويونس المنقري، كلهم عن أبى عمرو. ٤- بالياء وفتح الحاء وتشديد الصاد، وهى قراءة الفقيمي، عن أبى عمرو، وابن أبى حماد، عن أبى بكر. ٥- بالتاء والتشديد، وهى قراءة ابن وثاب، والأعمش.

стр. 2320

٨١- وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عالِمِينَ الريح: ١- بالإفراد والنصب، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالإفراد والرفع، وهى قراءة ابن هرمز، وأبى بكر. ٣- بالجمع والنصب، وهى قراءة الحسن، وأبى رجاء. ٤- بالجمع والرفع، وهى قراءة أبى حيوة. ٨٣- وَأَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ أنى: ١- بفتح الهمزة، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بكسرها، على إضمار القول، أو إجراء «نادى» مجرى: «قال» ، وهى قراءة عيسى بن عمر. ٨٧- وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ نقدر: ١- بالنون، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالياء مضمومة، وفتح الدال مخففا، وهى قراءة ابن أبى ليلى، وأبى شرف، والكلبي، وحميد ابن قيس، ويعقوب. ٣- بالياء مفتوحة، وكسر الدال، وهى قراءة عيسى، والحسن. ٤- بضم الياء وفتح القاف، والدال مشددة، وهى قراءة على بن أبى طالب، واليماني. ٥- بالنون مضمومة، وفتح القاف، وكسر الدال مشددة، وهى قراءة الزهري. ٨٨- فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ننجى: ١- مضارع «أنجى» ، وهى قراءة الجمهور.

стр. 2321

وقرئ: ٢- مشددا، مضارع «نجى» ، وهى قراءة الجحدري. ٣- نجى، بنون مضمومةو جيم مشددة وياء ساكنة، وهى قراءة ابن عامر، وأبى بكر. ٩٠- فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَوَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَيَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً وَكانُوا لَنا خاشِعِينَ يدعوننا: وقرئ: ١- يدعونا، يحذف نون الرفع، وهى قراءة فرقة. ٢- يدعونا، بنون مشددة، أدغمت نون الرفع فى «نا» ضمير النصب، وهى قراءة طلحة. رغبا ورهبا: وقرئا: ١- بالفتح وإسكان الهاء، وهى قراءة ابن وثاب، والأعمش، ووهب بن عمرو، والنحوي، وهارون، وأبى معمر، والأصمعى، واللؤلئي، ويونس، وأبى زيد، سبعتهم عن أبى عمرو. ٢- بضمتين فيهما، وهى الأشهر، عن الأعمش. ٣- بضم الراءين وسكون الغين والهاء، وهى قراءة فرقة. ٩٢- إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ أمتكم: ١- بالرفع، خبر «إن» ، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالنصب، بدل من «هذه» ، وهى قراءة الحسن. ٣- برفع الثلاثة «أمتكم أمة واحدة» ، وهى قراءة الحسن أيضا، وابن أبى إسحاق، والأشهب العقيلي، وأبى حيوة، وابن أبى عبلة، والجعفي، وهارون، عن أبى عمرو، والزعفراني. ٩٥- وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ وحرام: ١- بالرفع، وهى قراءة الجمهور.

стр. 2322

وقرئ: ٢- حرم، بكسر الحاء وسكون الراء، وهى قراءة حمزة، والكسائي، وأبى بكر، وطلحة، والأعمش، وأبى حنيفة، وأبى عمرو، فى رواية. ٣- حرم، بفتح الحاء وسكون الراء، وهى قراءة قتادة، ومطر الوراق، ومحبوب، عن أبى عمرو. ٤- حرم، بكسر الراء وفتح الحاء والميم، على المضي، وهى قراءة ابن عباس، وعكرمة، وابن المسيب، وقتادة أيضا. ٥- حرم، بضم الراء وفتح الحاء والميم، على المضي، وهى قراءة أبى العالية، وزيد بن على. ٦- حرم، بفتح الحاء والراء والميم، على المضي، وهى قراءة ابن عباس أيضا. ٧- حرم، يضم الحاء وكسر الراء مشددة وفتح الميم، وهى قراءة اليماني. أهلكناها: ١- بالنون، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- أهلكتها، بتاء المتكلم، وهى قراءة السلمى، وقتادة. ٩٦- حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ حدب: وقرئ: ١- جدث، بالثاء المثلثة، وهى القبر، بلغة الحجاز، وهى قراءة عبد الله، وابن عباس. ٢- جدف، بالفاء بدل الثاء، وهى لغة تميم. ينسلون: ١- بكسر السين، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بضمها، وهى قراءة ابن أبى إسحاق، وأبى السمال. ٩٨- إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ حصب: ١- بالحاء والصاد المهملتين، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بإسكان الصاد، مصدر يراد به المفعول، ورويت عن ابن عباس.

стр. 2323

٣- بالضاد المعجمة مفتوحة، أو ساكنة، وهو ما يرمى به فى النار، وهى قراءة ابن عباس. ٤- حطب، بالطاء، وهى قراءة أبى، وعلى، وعائشة، وابن الزبير، وزيد بن على. ٩٩- لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها وَكُلٌّ فِيها خالِدُونَ آلهة: ١- بالنصب، على خبر «كان» ، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالرفع، على أن فى «كان» ضمير الشأن، وهى قراءة طلحة. ١٠٤- يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنا إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ نطوى: ١- بالنون، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- يطوى، بياء، أي: الله، وهى قراءة فرقة، منهم: شيبة بن نصاح. ٣- تطوى، بالتاء مضمومة، وفتح الواو، و «السماء» رفعا، وهى قراءة أبى جعفر، وفرقة. السجل: ١- على وزن «الطمر» ، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بضمتين وشد اللام، وهى قراءة أبى هريرة، وصاحبه، وأبى زرعة. ٣- بفتح السين وسكون الجيم ولام مخففة، وهى قراءة الأعمش، وطلحة، وأبى السمال. ٤- بكسر السين وسكون الجيم ولام مخففة، وهى قراءة الحسن، وعيسى. للكتب: ١- على الجمع وضم التاء، وهى قراءة حمزة والكسائي. وقرئ: ٢- على الجمع، وسكون التاء، وهى قراءة الأعمش. ٣- للكتاب، مفردا، وهى قراءة الجمهور.

стр. 2324

١١٢- قل رب احكم بالحق وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون قل رب: ١- على الأمر، وبكسر الباء من «رب» ، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- قال رب، بكسر الباء، وهى قراءة حفص. ٣- قال رب، بضم الباء، على أنه مفرد، وهى قراءة أبى جعفر. ٤- قل ربى، بياء ساكنة، وهى قراءة ابن عباس، وعكرمة، والجحدري، وابن محيصن. احكم: ١- على الأمر، من «حكم» ، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- أحكم، أفعل تفضيل، وهى قراءة ابن عباس، وعكرمة، والجحدري، وابن محيصن، وقد قرءوا «ربى» ، فيكونان مبتدأ وخبر. ٣- أحكم، فعلا ماضيا، وهى قراءة فرقة. تصفون: ١- بتاء الخطاب، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- يصفون، بالياء، ورويت عن ابن عامر، وعاصم. - ٢٢- سورة الحج ٢- يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى وَلكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ تذهل كل: ١- بفتح التاء والهاء، ورفع «كل» ، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بضم التاء وكسر الهاء، ونصب «كل» ، أي: تذهل الزلزلة أو الساعة كل مرضعة، وهى قراءة ابن أبى عبلة، واليماني.

стр. 2325

وترى: ١- بالتاء للمفتوحة، وخطاب المفرد، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بضم التاء وكسر الراء، أي: وترى الزلزلة أو الساعة، وهى قراءة زيد بن على. ٣- بضم التاء وفتح الراء، ورفع «الناس» ، وأنث على تأويل الجماعة، وهى قراءة الزعفراني، وعباس، فى اختياره. ٤- بضم التاء وفتح الراء، ونصب «الناس» بتعدية «ترى» إلى مفاعيل ثلاثة، أحدها الضمير المستكن فى «ترى» ، وهو ضمير المخاطب، والثاني والثالث «الناس سكارى» ، وهى قراءة أبى هريرة، وأبى زرعة وأبى نهيك. سكارى: ١- على وزن، فعالى، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بفتح السين، جمع تكسير، واحدة: سكران، وهى قراءة أبى هريرة، وأبى نهيك، وعيسى. ٣- سكرى، بفتح السين، وهى قراءة الأخوين، وابن سعدان، ومسعود بن صالح. ٤- سكرى، بضم السين، اسم مفرد، كالبشرى، وهى قراءة الحسن، والأعرج، وأبى زرعة، وابن جبير، والأعمش. وقال الزمخشري: هو غريب. بسكارى: انظر ما سبق. ٣- وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطانٍ مَرِيدٍ ويتبع: وقرئ: بالتخفيف، وهى قراءة زيد بن على. ٤- كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ كتب: ١- مبنيا للمفعول، وهو قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- مبنيا للفاعل، أي كتب الله.

стр. 2326

أنه: ١- بفتح الهمزة، فى موضع المفعول الذي لم يسم فاعله، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بكسر الهمزة، وهى قراءة الأعمش، والجعفي، عن أبى عمرو. فأنه: وقرئ: بكسر الهمزة، وهى قراءة الأعمش، والجعفي، عن أبى عمرو. ٥- يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً وَتَرَى الْأَرْضَ هامِدَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ البعث: وقرئ: بفتح العين، وهى لغة فيه، وهى قراءة الحسن. لنبين: وقرئ: ليبين، بالياء، وهى قراءة ابن أبى عبلة. ونقر: ١- بالنون والرفع، على الإخبار، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- ونقر، بالنون والنصب، عطفا على «لنبين» ، وهى قراءة يعقوب، وعاصم، فى رواية. ٣- ونقر، بفتح النون وضم القاف والراء، من: قر الماء، إذ صبه، وهى قراءة يعقوب. م ٤- الموسوعة القرآنية ج ٦

стр. 2327

٤- ويقر، بالياء، المضمومة والنصب، وهى قراءة ابن أبى عبلة. ٥- ويقر، بفتح الياء والراء وكسر القاف، وهى قراءة أبى زيد النحوي. يتوفى: ١- بالضم، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالفتح، أي: يستوفى أجله. العمر: وقرئ: بتسكين الميم، وهى قراءة أبى عمرو، ونافع. وربت. وقرئ: وربأت، بالهمزة، هى قراءة أبى جعفر، وعبد الله بن جعفر، وخالد بن إلياس، وأبى عمرو، فى رواية. ٩- ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَذابَ الْحَرِيقِ عطفه: وقرئ: بفتح العين، أي: تعطفه وترحمه، وهى قراءة الحسن. ليضل: ١- بضم الياء، أي: ليضل غيره، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بفتحها، أي: ليضل فى نفسه، وهى قراءة مجاهد، وأهل مكة، وأبى عمرو، فى رواية. ونذيقه: وقرئ: فأذيقه، بهمزة المتكلم، وهى قراءة زيد بن على.

стр. 2328

١١- وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ خسر: ١- فعلا ماضيا، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- خاسر الدنيا، اسم فاعل، نصب على الحال، وهى قراءة مجاهد، وحميد، والأعرج، وابن محيصن، من طريق الزعفراني، وقعنب، والجحدري، وابن مقسم. ٣- خاسر الدنيا، اسم فاعل مرفوعا، على تقدير: هو خاسر. ١٨- أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ كثير: وقرئ: وكبير، بالباء، وهى قراءة وضاح بن حبيش. حق: وقرئ: وكثير حقا، أي: حق عليهم العذاب حقا. مكرم: ١- اسم فاعل، من «أكرم» ، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بفتح الراء، على المصدر، أي: من إكرام، وهى قراءة ابن أبى عبلة. ٢٠- يُصْهَرُ بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ يصهر: وقرئ: بفتح الصاد وتشديد الهاء، وهى قراءة الحسن.

стр. 2329

٢٣- إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ يحلون: ١- بضم الياء وفتح الحاء وتشديد اللام، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بضم الياء والتخفيف، وهو بمعنى المشدد. ٣- بفتح الياء واللام وسكون الحاء، وهى قراءة ابن عباس. ولؤلؤا: ١- بالنصب، على إضمار فعل، وهى قراءة عاصم، ونافع، والحسن، والجحدري، والأعرج، وأبى جعفر، وعيسى بن عمر، وسلام، ويعقوب. وقرئ: ٢- بالخفض، عطفا على «أساور» ، أو على «ذهب» ، وهى قراءة باقى السبعة، والحسن أيضا، وطلحة، وابن وثاب، والأعمش، وأهل مكة. ٣- ولوليا، قلبت الهمزتان واوين، فقلبت الثانية ياء، وهى قراءة الفياض. ٤- وليليا، أبدلت الهمزتان واوين، ثم قلبتا ياءين، وهى قراءة ابن عباس. ٢٥- إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنَّاسِ سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ سواء: ١- بالنصب، وانتصب به «العاكف» ، لأنه مصدر، وهى قراءة حفص، والأعمش. وقرئ: ٢- بالرفع، على أن الجملة من مبتدأ وخبر، وهى قراءة الجمهور. ٣- بالنصب، و «العاكف» بالجر، وهى قراءة فرقة، منهم: الأعمش، فى رواية القطعي. الباد: قرئ: ١- بإثبات الياء، وصلا ووقفا.

стр. 2330

٢- بتركها، فيهما. ٣- بإثباتها وصلا، وحذفها وقفا. ٢٦- وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ أن لا تشرك: وقرئ: أن لا يشرك، بالياء، على معنى: أن لا يقول معنى القول الذي قيل له، وهى قراءة عكرمة، وأبى نهيك قال أبو حاتم: ولا بد من نصب «الكاف» على هذه القراءة. ٢٧- وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ وأذن: ١- بالتشديد، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- وآذن، بالمد، وتخفيف الذال، وهى قراءة الحسن، وابن محيصن. بالحج: ١- بالفتح، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالكسر، هى قراءة ابن أبى إسحاق. رجالا: ١- بالكسر، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالضم والتخفيف، اسم جمع، وهى قراءة ابن أبى إسحاق، والحسن، وأبى مجاز. ٣- بالضم وتشديد الجيم، جمع «راجل» ، وهى قراءة ابن عباس، ومجاهد، وجعفر بن محمد. ٤- رجال، على وزن «النعامى» ، بألف التأنيث المقصورة، ورويت عن عكرمة. ٥- رجالى، كالقراءة السابقة، مع تشديد الجيم، ورويت عن عطاء، وابن حدير.

стр. 2331

٣١- حُنَفاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكانٍ سَحِيقٍ فتخطفه: وقرئ: ١- بفتح الخاء والطاء مشددة، وهى قراءة نافع. ٢- بسكون الخاء وتخفيف الطاء، وهى قراءة باقى السبعة. ٣- بكسر الخاء والطاء مشددة، وهى قراءة الحسن، وأبى رجاء، والأعمش. ٤- بكسر الخاء وفتح الطاء مشددة، وهى قراءة الحسن. ٥- بغير فاء، وإسكان الخاء وفتح الطاء مخففة، وهى قراءة الأعمش أيضا. الريح: وقرئ: الرياح، وهى قراءة أبى جعفر، والحسن. ٣٤- وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ فَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ منسكا: ١- بفتح الميم، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بكسرها، وهى قراءة الأخوين، وابن سعدان، وأبى حاتم، عن أبى عمرو، ويونس، ومحبوب، وعبد الوارث. ٣٥- الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلى ما أَصابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ والمقيمي الصلاة: ١- بالخفض، على الإضافة، وحذف النون لأجلها، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- والمقيمين الصلاة، بالنون ونصب «الصلاة» ، وهى قراءة ابن مسعود، والأعمش. ٣- والمقيم الصلاة، وهى قراءة الضحاك.

стр. 2332

٣٦- وَالْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيها خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذلِكَ سَخَّرْناها لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ والبدن: ١- بإسكان الدال، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بضمها، وهى الأصل، وهى قراءة الحسن، وابن أبى إسحاق، وشيبة، وعيسى، ورويت عن أبى جعفر، ونافع. ٣- بضم الباء والدال وتشديد النون، على أنه اسم مفرد، كعتل، أو كأن التشديد من التضعيف الجائز فى الوقف، وأجرى فى الأصل مجرى الوقف، وهى قراءة ابن أبى إسحاق أيضا. صواف: وقرئ: ١- صوافى، جمع «صافية» ، وهى قراءة أبى موسى الأشعري، والحسن، ومجاهد، وزيد بن أسلم، وشقيق، وسليمان التيمي، والأعرج. ٢- صوافى، جمع «صافية» ، مع تنوين الياء، وهى قراءة عمرو بن عبيد. قال الزمخشري: التنوين عوض من حرف عند الوقف. وقد يكون على لغة من صرف مالا ينصرف. ٣- صواف، مثل «عوار» ، وهى قراءة الحصن. ٤- صوافن، بالنون، وهى قراءة عبد الله، وابن عمر، وابن عباس، والباقر، وقتادة، ومجاهد، وعطاء، والضحاك، والكلبي، والأعمش، بخلاف عنه. القانع: وقرئ: القنع، كالحذر، وهى قراءة أبى رجاء. والمعتر: وقرئ: ١- والمعترى، اسم فاعل من «اعترى» ، وهى قراءة الحسن. ٢- والمعتر، بكسر الراء، دون ياء، وهى قراءة عمرو، وإسماعيل.

стр. 2333

٣٨- إِنَّ اللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ يدافع: ١- هذه قراءة الحسن، وأبى جعفر، ونافع، والكوفيين، وابن عامر. وقرئ: ٢- يدفع، وهى قراءة أبى عمرو، وابن كثير. ٣٩- أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ أذن: وقرئ: ١- بضم الهمزة، وهى قراءة نافع، وعاصم، وأبى عمرو. ٢- بفتحها، وهى قراءة باقى السبعة. يقاتلون: وقرئ: ١- بفتح التاء، وهى قراءة نافع، وابن عامر، وحفص. ٢- بكسرها، وهى قراءة الباقين. ٤٠- الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ولولا دفع: ١- وهى قراءة الكوفيين، وابن عامر، وقرآ «يدافع» الآية: ٣٨ وقرئ: ٢- ولولا دفاع، وهى قراءة الحسن، وأبى جعفر، وقرآ «يدافع» الآية: ٣٨ لهدمت: وقرئ: ١- مخففا، وهى قراءة الحرميين، وأيوب، وقتادة، وطلحة، وزائدة عن الأعمش، والزعفراني. ٢- مشددا، وهى قراءة باقى السبعة.

стр. 2334

وصلوات: ١- جمع صلاة، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بضم الصاد واللام، وهى قراءة جعفر بن محمد. ٣- بسكون اللام وكسر الصاد، وحكيت عن خالويه. ٤- بضم الصاد وفتح اللام، وحكيت عن الجحدري. ٥- بفتح الصاد وسكون اللام، وحكيت عن الكلبي، وأبى العالية. ٦- صلوت، بضمتين من غير ألف، وحكيت عن الجحدري أيضا. ٧- صلوتا، بضمتين من غير ألف، وفتح التاء، وألف بعدها، وحكيت عن مجاهد ٨- صلوت، بضمتين من غير ألف، وبثاء منقوطة بثلاث، وحكيت عن الضحاك. ٩- صلوثا، بضمتين من غير ألف، وبثاء منقوطة بثلاث، وألف، وحكيت عن أبى رجاء، والجحدري، وأبى العالية. ١٠- صلويثا، بكسر الصاد وإسكان اللام وواو مكسورة بعدها ياء بعدها ثاء، منقوطة بثلاث، بعدها ألف، وهى قراءة عكرمة. ١١- صلواث، بضم الصاد وسكون اللام وواو مفتوحة بعدها ألف، بعدها ثاء مثلثة النقط، وهى قراءة الجحدري أيضا. ١٢- صلواث على القراءة السابقة، ولكن بكسر الصاد، وهى قراءة مجاهد. ١٣- صلوب، بالباء الموحدة، على وزن «كعوب» ، حكاها خالويه، وابن عطية، عن الحجاج، والجحدري. ١٤- صلوات، كقراءة الجمهور، ولكن من غير تنوين التاء، على أنه اسم موضع، رويت عن هارون، عن أبى عمرو. ٤٥- فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها وَهِيَ ظالِمَةٌ فَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ أهلكناها: ١- بالنون، وهى قراءة الجمهور. وقرئ:

стр. 2335

٢- أهلكتها، بتاء المتكلم، وهى قراءة أبى عمرو، وجماعة. ٤٦- أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِها أَوْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ فتكون: ١- بالتاء، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- فيكون، بالياء، وهى قراءة مبشر بن عبيد. ٤٧- وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ تعدون: قرئ: ١- بياء الغيبة، وهى قراءة الأخوين، وابن كثير. ٢- بتاء الخطاب، وهى قراءة باقى السبعة. ٥١- وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ معاجزين: قرئ: ١- معجزين، بالتشديد، وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو، والجحدري، وأبى السمال، والزعفراني. ٢- بألف، وهى قراءة باقى السبعة. ٣- معجزين، بسكون العين وتخفيف الزاى، من «أعجز» ، وهى قراءة ابن الزبير. ٥٤- وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ لهاد الذين آمنوا: قرئ: ١- بالإضافة، وهى قراءة الجمهور. ٢- بتنوين «لهاد» ، وهى قراءة أبى حيوة، وابن أبى عبلة.

стр. 2336

٦٢- ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْباطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ وأن ما: ١- بفتح الهمزة، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بكسرها، وهى قراءة الحسن. يدعون: ١- بياء الغيبة، مبنيا للفاعل، وهى قراءة أبى عمرو، وحفص. وقرئ: ٢- بتاء الخطاب، مبنيا للفاعل، وهى قراءة باقى السبعة. ٣- يدعون، بالياء، مبنيا للمفعول، وهى قراءة مجاهد، وموسى. ٦٥- أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ والفلك: ١- بسكون اللام والنصب، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بضم اللام، وبالنصب، وهى قراءة ابن مقسم، والكسائي. وانتصب عطفا على «ما» . ٣- بضم الكاف، مبتدأ وخبر، وهى قراءة السلمى، والأعرج، وطلحة، وأبى حيوة، والزعفراني. ٦٧- لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً هُمْ ناسِكُوهُ فَلا يُنازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلى هُدىً مُسْتَقِيمٍ فلا ينازعنك: وقرئ: ١- بالنون الخفيفة، أي: اثبت على دينك ثباتا لا يطمعون أن يجذبوك. ٢- من النزع، بمعنى: فلا يقلعنك، وهى قراءة أبى مجاز.

стр. 2337

٧٢- وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آياتِنا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ النار: ١- بالرفع، وعلى إضمار مبتدأ، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالنصب، على الاختصاص، وهى قراءة ابن أبى عبلة، وإبراهيم بن يوسف، عن الأعمش، وزيد بن على. ٣- بالجر، على البدل من «شر» ، وهى قراءة ابن أبى إسحاق، وإبراهيم بن نوح. ٧٣- يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ تدعون: ١- بالتاء، مبنيا للفاعل، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالياء، مبنيا للفاعل، وهى قراءة الحسن، ويعقوب، وهارون، والخفاف، ومحبوب، عن أبى عمرو. ٣- بالياء، مبنيا للمفعول، وهى قراءة اليماني، وموسى الأسوارى. - ٢٣- سورة المؤمنون ١- قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ أفلح: وقرئ: ١- بضم الهمزة وكسر اللام، مبنيا للمفعول، وهى قراءة طلحة بن مصرف، وعمرو بن عبيد. ٢- بفتح الهمزة واللام وضم الحاء، وهى قراءة طلحة أيضا. ٩- وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ صلواتهم: وقرئ:

стр. 2338

١- بالتوحيد، وهى قراءة الأخوين. ٢- بالجمع، وهى قراءة باقى السبعة. ١٤- ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ عظاما ... العظام: ١- بالجمع فيهما، وهى قراءة الجمهور. وقرئا: ٢- بالإفراد، فيهما، وهى قراءة ابن عامر، وأبى بكر، عن عاصم، وأبان، والمفضل، والحسن، وقتادة، وهارون، والجعفي، ويونس، عن أبى عمرو، وزيد بن على. ٣- بإفراد الأول وجمع الثاني، وهى قراءة السلمى، وقتادة أيضا، والأعرج، والأعمش، ومجاهد، وابن محيصن. ٤- بجمع الأول وإفراد الثاني، وهى قراءة أبى رجاء، وإبراهيم بن أبى بكر، ومجاهد أيضا. ١٥- ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذلِكَ لَمَيِّتُونَ لميتون: وقرئ: لمائتون، وهى قراءة زيد بن على، وابن أبى عبلة، وابن محيصن. ٢٠- وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ سيناء: وقرئ: ١- بكسر السين، وهى لغة لبنى كنانة، وهى قراءة الحرميين، وأبى عمرو، والحسن. ٢- بفتحها، وهى لغة سائر العرب، وهى قراءة عمر بن الخطاب، وباقى السبعة. ٣- سينى، مقصورا وبفتح السين. تنبت: ١- بفتح التاء، وضم الباء، والباء، فى «بالدهن» على هذا، باء الحال، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بضم التاء وكسر الباء، والباء فى «بالدهن» على هذا، زائدة، وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو، وسلام، وسهل، ورويس، والجحدري.

стр. 2339

٣- بضم التاء وفتح الباء، مبنيا للمفعول، وهى قراءة الحسن، والزهري، وابن هرمز. ٤- تنبت الدهن، بضم التاء وكسر الباء، و «الدهن» بالنصب، وهى قراءة زر بن حبيش. الدهن: وقرئ: بالدهان، وهى قراءة سليمان بن عبد الملك، والأشهب. وصبغ: وقرئ: ١- وصبغا، بالنصب، عطفا على موضع «بالدهن» ، وهى قراءة الأعمش. ٢- وصباغ، وهى قراءة عامر بن عبد الملك. ٢٦- قالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ رب: وقرئ: بضم الياء، وهى قراءة أبى جعفر، وابن محيصن. ٢٩- وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبارَكاً وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ منزلا: ١- بضم الميم وفتح الزاى، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بفتح الميم وكسر الزاى، أي: مكان النزول، وهى قراءة أبى بكر، والمفضل، وأبى حيوة، وابن أبى عبلة، وأبان. ٣٦- هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ هيهات هيهات: ١- بفتح التاءين، وهى لغة الحجاز، وبها قرأ الجمهور. وقرئا: ٢- بفتحهما منونتين، وهى قراءة هارون، عن أبى عمرو. ٣- بضمهما من غير تنوين، وهى قراءة أبى حيوة. ٤- بضمهما منونتين، ورويت عن أبى حيوة، أيضا، وعن الأحمر.

стр. 2340

٥- بكسرهما من غير تنوين، وهى قراءة أبى جعفر. ٦- بكسرهما وبالتنوين، ورويت عن خالد بن إلياس. ٧- بإسكانهما، وهى قراءة خارجة بن مصعب، عن أبى عمرو. ٨- هيهات هيهات ما توعدون، وهى قراءة ابن أبى عبلة. ٤٤- ثُمَّ أَرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا كُلَّ ما جاءَ أُمَّةً رَسُولُها كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنا بَعْضَهُمْ بَعْضاً وَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ فَبُعْداً لِقَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ تترى: وقرئ: ١- منونا، وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو، وقتادة، وأبى جعفر، وشيبة، وابن محيصن، والشافعي. ٢- بغير تنوين، وهى قراءة باقى السبعة. ٥٠- وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ ربوة: قرئ: ١- بضم الراء، وهى لغة قريش، وهى قراءة الجمهور. ٢- بفتحها، وهى قراءة الحسن، وأبى عبد الرحمن، وعاصم، وابن عامر ٣- بكسرها، وهى قراءة أبى إسحاق السبيعي. ٤- رباوة، بضم الراء وبالألف، وهى قراءة ابن أبى إسحاق. ٥- رباوة، بفتح الراء وبالألف، وهى قراءة زيد بن على، والأشهب العقيلي، والسلمى. ٦- بكسر الراء وبالألف. ٥٢- وَإِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ وإن: قرئ: ١- بكسر الهمز والتشديد، على الاستئناف، وهى قراءة الكوفيين. ٢- بالفتح والتشديد، أي: ولأن، وهى قراءة الحرميين، وأبى عمرو. ٣- بالفتح والتخفيف، وهى قراءة ابن عامر.

стр. 2341

٥٤- فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ فى غمرتهم: ١- بالإفراد، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- فى غمراتهم، بالجمع، وهى قراءة على بن أبى طالب، وأبى حيوة، والسلمى. ٥٥- أَيَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وَبَنِينَ أنما: وقرئ: بكسر الهمزة، وهى قراءة ابن وثاب. نمدهم: وقرئ: يمدهم، بالياء، وهى قراءة ابن كثير، فى رواية. ٥٦- نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ بَلْ لا يَشْعُرُونَ نسارع: وقرئ: يسارع، بالياء وكسر الراء، أي: يسارع هو، وهى قراءة السلمى، وعبد الرحمن بن أبى بكر. ٦٠- وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ يؤتون ما آتوا: ١- أي يعطون ما أعطوا، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: يأتون ما أتوا، من الإتيان، وهى قراءة عائشة، وابن عباس، وقتادة، والأعمش، والحسن، والنخعي. أنهم: وقرئ: بالكسر، وهى قراءة الأعمش. ٦١- أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَهُمْ لَها سابِقُونَ يسارعون: وقرئ:

стр. 2342

يسرعون، مضارع «أسرع» ، وهى قراءة الحر النحوي. ٦٧- مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سامِراً تَهْجُرُونَ سامرا: ١- هذه قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- سمرا، بضم السين وشد الميم مفتوحة، وهى قراءة ابن مسعود، وابن عباس، وأبى حيوة، وابن محيصن، وعكرمة، والزعفراني، ومحبوب، عن أبى عمرو. ٣- سمارا، بضم السين وشد الميم وألف، جمع ثان ل «سامر» ، وهى قراءة ابن عباس أيضا، وزيد بن على، وأبى رجاء، وأبى نهيك. تهجرون: ١- بالفتح التاء وضم الجيم، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالياء، على سبيل الالتفات، ورويت عن ابن أبى عاصم. ٣- تهجرون، بضم التاء وكسر الجيم، من «أهجر» ، أي: تقولون الهجر، وهى قراءة ابن عباس، وابن محيصن، ونافع، وحميد. ٤- تهجرون، بضم التاء وفتح الهاء، وتشديد الجيم، مضعف، من «هجر» ، وهى قراءة ابن مسعود، وابن عباس أيضا، وزيد بن على، وعكرمة، وأبى نهيك، وابن محيصن أيضا، وأبى حيوة. ٧١- ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن بل آتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون ولو اتبع: وقرئ: بضم الواو، وهى قراءة ابن وثاب. آتيناهم: ١- بالنون، وهى قراء الجمهور. وقرئ: ٢- آتيتهم، بتاء المتكلم، وهى قراءة ابن إسحاق، وعيسى بن عمر، ويونس، عن أبى عمرو. (م ٥- الموسوعة القرآنية ج ٦)

стр. 2343

٣- آتيتهم، بتاء الخطاب، للرسول ﷺ ، وهى قراءة ابن أبى إسحاق، وعيسى أيضا، وأبى البرهسم، وأبى حيوة، والجحدري، وابن قطيب، وأبى رجاء. بذكرهم: وقرئ: ١- بذكراهم، بألف التأنيث، وهى قراءة عيسى. ٢- نذكرهم، بالنون، مضارع «ذكر» ، وهى قراءة قتادة. ٧٢- أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً فَخَراجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ خرجا فخراج: وقرئ: خراجا فخرج، وهى قراءة الحسن، وعيسى. وانظر: الكهف، الآية: ٩٤ ٧٧- حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ إِذا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ مبلسون: وقرئ: بفتح اللام، وهى قراءة السلمى. ٨٠- وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلافُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ أَفَلا تَعْقِلُونَ تعقلون: وقرئ: يعقلون، بياء الغيبة، على الالتفات، وهى قراءة أبى عمرو. ٨٥- سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَذَكَّرُونَ لله: وقرئ: ١- الله، بلفظ الجلالة، مرفوعا، وهى قراءة عبد الله، والحسن، والجحدري، ونصر بن عاصم، وابن وثاب، وأبى الأشهب، وأبى عمرو، من السبعة. ٢- لله، بلام الجر، وهى قراءة باقى السبعة.

стр. 2344

٨٦- قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ العظيم: وقرئ: برفع الميم، نعتا ل «رب» ، وهى قراءة ابن محيصن. ٨٧- سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ لله: انظر: الآية: ٨٥، من هذه السورة. ٨٩- سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ لله: أنظر: الآية: ٨٥، من هذه السورة. ٩٠- بَلْ أَتَيْناهُمْ بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ أتيناهم: وقرئ: ١- أتيتهم، بتاء المتكلم. ٢- أتيتهم، بتاء الخطاب، وهى قراءة ابن أبى إسحاق. ٩١- مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ يصفون: وقرئ: تصفون، بتاء الخطاب. ٩٢- عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ عالم: وقرئ: ١- بالجر، صفة لله، وهى قراءة الابنين، وأبى عمرو، وحفص. ٢- بالرفع، وهى قراءة باقى السبعة، وابن أبى عبلة، وأبى حيوة، وأبى بحرية. قال الأخفش: الجر أجود، ليكون الكلام من وجه واحد.

стр. 2345

٩٣- قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ تربنى: وقرئ: ترئنى، بالهمز بدل الياء، وهى قراءة الضحاك، وأبى عمران الجونى. ١٠١- فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَساءَلُونَ الصور: وقرئ: ١- بفتح الواو، جمع «صورة» ، وهى قراءة ابن عباس، والحسن، وابن عياش. ٢- بكسر الصاد وفتح الواو، وهى قراءة أبى رزين. ١٠٦- قالُوا رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا وَكُنَّا قَوْماً ضالِّينَ شقوتنا: وقرئ: ١- شقاوتنا، بفتح الشين، وهى قراءة عبد الله، والحسن، وقتادة، وحمزة، والكسائي، والمفضل، عن عاصم، وأبان، والزعفراني، وابن مقسم. ٢- شقاوتنا، بكسر الشين، وهى قراءة قتادة أيضا، والحسن، فى رواية خالد بن حوشب، عنه. ٣- شقوتنا، بكسر الشين وسكون القاف، وهى لغة كثيرة فى الحجاز، وهى قراءة باقى السبعة، والجمهور. ٤- شقوتنا، بفتح الشين وسكون القاف، وهى قراءة شبل، فى اختياره. ١٠٩- إِنَّهُ كانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبادِي يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ إنه: ١- بكسر الهمزة، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بفتحها، أي: لأنه، وهى قراءة أبى، وهارون العتكي.

стр. 2346

١١٠- فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ سخريا: ١- بكسر السين، وهى قراءة الحسن، وأبى عمرو. وقرئ: ٢- بضم السين، وهى قراءة أصحاب عبد الله، وابن أبى إسحاق، والأعرج. ١١١- إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِما صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفائِزُونَ أنهم هم: قرئ: ١- بكسر الهمزة، وهى قراءة زيد بن على، وحمزة، والكسائي، وخارجة، عن نافع. ٢- بالفتح، وهى قراءة باقى السبعة. ١١٢- قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ قل: ١- على الأمر، وهى قراءة حمزة، والكسائي، وابن كثير. وقرئ: ٢- قال، وهى قراءة باقى السبعة. عدد سنين: ١- على الإضافة، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- عددا، بالتنوين، وهى قراءة الأعمش، والمفضل، عن عاصم ١١٣- قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَسْئَلِ الْعادِّينَ العادين: وقرئ: ١- العادين، بتخفيف الدال، أي: الظالمين، وهى قراءة الحسن، والكسائي، فى رواية. ٢- العاديين، أي: القدماء، المعمرين، قالها الزمخشري.

стр. 2347

١١٤- قالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ قال: وقرئ: ١- قل، على الأمر، وهى قراءة الأخوين. ٢- قال، وهى قراءة باقى السبعة. ١١٥- أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ لا ترجعون: قرئ: ١- مبنيا للفاعل، وهى قراءة الأخوين. ٢- مبنيا للمفعول، وهى قراءة باقى السبعة. ١١٦- فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ الكريم: وقرئ: بالرفع، صفة لرب العرش، أو العرش، وهى قراءة أبان بن تغلب، وابن محيصن، وأبى جعفر، وإسماعيل، عن ابن كثير. ١١٧- وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ إنه: ١- بكسر الهمزة، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بفتح الهمزة، وهى قراءة الحسن، وقتادة. يفلح: وقرئ: بفتح الياء واللام، وهى قراءة الحسن. ١١٨- وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ رب: وقرئ: بالضم، وهى قراءة ابن محيصن.

стр. 2348

- ٢٤- سورة النور ١- سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَفَرَضْناها وَأَنْزَلْنا فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ سورة: وقرئ: بالنصب، وهى قراءة عمر بن عبد العزيز، ومجاهد، وعيسى بن عمر الثقفي البصري، وعيسى بن عمر الهمداني الكوفي، وابن أبى عبلة، وأبى حيوة، ومحبوب، عن أبى عمرو، وأم الدرداء. وفرضناها: ١- بتخفيف الراء، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بتشديد الراء، وهى قراءة عبد الله، وعمر بن عبد العزيز، ومجاهد، وقتادة، وأبى عمرو، وابن كثير. ٢- الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الزانية والزاني: ١- بالرفع، وهى قراءة الجمهور. وقرئا: ٢- بالنصب، على الاشتغال، أي: واجلدوا، وهى قراءة عيسى الثقفي، ويحيى بن يعمر، وعمرو ابن فائد، وأبى جعفر، وشيبة، وأبى السمال، ورويس. ٣- والزان، بغير ياء، وهى قراءة عبد الله. تأخذكم: ١- بالتاء، لتأنيث «الرأفة» لفظا، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالياء، وهى قراءة على بن أبى طالب، والسلمى، وابن مقسم، وداود بن أبى هند، عن مجاهد. رأفة: ١- بسكون الهمزة، وهى قراءة الجمهور.

стр. 2349

وقرئ: ٢- بفتحها، وهى قراءة ابن كثير. ٣- بألف بعد الهمزة، وهى قراءة ابن جريج. ٣- الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلَّا زانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وحرم: ١- مشددا، مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- مبنيا للفاعل، أي الله، وهى قراءة أبى البرهسم. ٣- بضم الراء وفتح الحاء، وهى قراءة زيد بن على. ٤- وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً وَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ أربعة شهداء: ١- بالإضافة، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بأربعة، بالتنوين، وهى قراءة أبى زرعة، وعبد الله بن مسلم. ٦- وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ولم يكن: ١- بالياء، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالتاء. أربع: ١- بالرفع، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالنصب، وهى قراءة طلحة، والسلمى، والحسن، والأعمش، وخالد بن إياس «إلياس» .

стр. 2350

٧- وَالْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ والخامسة: ١- بالرفع، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالنصب، وهى قراءة طلحة، والسلمى، والحسن، والأعمش، وخالد بن إياس «إلياس» أن لعنة: وقرئ: بتخفيف «أن» ، ورفع «لعنة» ، وهى قراءة نافع. ٩- وَالْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها إِنْ كانَ مِنَ الصَّادِقِينَ أن غضب: وقرئ: بتخفيف «أن» ، ورفع «غضب» ، وهى قراءة نافع. ١١- إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ كبره: ١- بكسر الكاف، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بضم الكاف، وهى قراءة الحسن، وعمرة بنت عبد الرحمن، والزهري، وأبى رجاء، ومجاهد، وأبى البرهسم، والأعمش، وحميد، وابن أبى عبلة، وسفيان الثوري، ويزيد بن قطيب، ويعقوب، والزعفراني، وابن مقسم، وسورة، عن الكسائي، ومحبوب، عن أبى عمرو. ١٥- إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ ما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ إذ تلقونه: ١- بفتح الثلاث وشد القاف، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بإدغام ذال «إذ» فى التاء، وهى قراءة النحويين، وحمزة.
следующие страницы →