← Тафсир

Тафсир · id 23610

الموسوعة القرآنية

إبراهيم الإبياري

Полный текст (5 429 стр.). Показаны 2416–2455 · переход к 2421.

стр. 2416

وقرئ: ٢- بضم التاء وفتح الراء، وهى قراءة باقى السبعة. ٢٨- ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ شُرَكاءَ فِي ما رَزَقْناكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَواءٌ تَخافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ أنفسكم: ١- بالنصب، أضيف المصدر إلى الفاعل، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالرفع، أضيف المصدر للمفعول، وهى قراءة ابن أبى عبيدة. نفصل: ١- بالنون، حملا على «رزقناكم» ، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بياء الغيبة، رعيا ل «ضرب» ، إذ هو مسند للغائب، ورويت عن ابن عمر. ٣٤- لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ فتمتعوا ... تعلمون: قرئا: ١- بالتاء، فيهما، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- فيمتعوا، بالياء مبنيا للمفعول، يعملون، بالياء، وهى قراءة أبى العالية. ٣٩- وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ وما آتيتم: ١- بمد الهمزة، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بقصرها، وهى قراءة ابن كثير.

стр. 2417

ليربوا: ١- بالياء، وإسناد الفعل إلى «الربا» ، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالتاء، مضمومة، وإسناد الفعل إليهم، وهى قراءة نافع، وأبى حيوة. ٣- ليربوها، بضمير المؤنث، وهى قراءة أبى مالك. ٤٦- وَمِنْ آياتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ الرياح: وقرئ: الريح، مفردا، وأريد معنى الجمع، وهى قراءة الأعمش. ٥٠- فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها إِنَّ ذلِكَ لَمُحْيِ الْمَوْتى وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ آثار: وقرئ: ١- بالإفراد، وهى قراءة الحرميين، وأبى عمرو، وأبى بكر. ٢- بالجمع، وهى قراءة باقى السبعة. ٣- إثر، بكسر الهمزة، وإسكان الثاء، وهى قراءة سلام. يحيى: ١- بياء الغيبة، والضمير لله تعالى، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- نحيى، بالتاء للتأنيث، والضمير عائد على «الرحمة» ، وهى قراءة الجحدري، وابن السميفع وأبى حيوة. ٣- نحيى، بالنون، وهى قراءة زيد بن على. ٥١- وَلَئِنْ أَرْسَلْنا رِيحاً فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ مصفرا: وقرئ: مصفارا، بألف بعد الفاء، وهى قراءة جناح بن حبيش.

стр. 2418

٥٤- اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَشَيْبَةً يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ ضعف.. ضعف: ١- بفتح الضاد، فيهما، وهى قراءة عاصم، وحمزة، وعبد الله، وأبى رجاء. وقرئ: ٢- بضمها، فيهما، وهى قراءة الجمهور. ٣- بضم الأول وفتح الثاني، ورويت عن أبى عبد الرحمن، والجحدري، والضحاك. ٤- بضمتين، فيهما، وهى قراءة عيسى. ٥٦- وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللَّهِ إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهذا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ البعث.. البعث: ١- بفتح العين، فيهما، وهى قراءة الحسن. وقرئ: ١- بكسرها، فيهما. ٦٠- فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ لا يستخفنك: ١- بخاء معجمة، من «الاستخفاف» ، وتشديد النون، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بخاء معجمة، من «الاستخفاف» ، وإسكان النون وهى قراءة ابن أبى عبلة، ويعقوب. ٣- بحاء مهملة وقاف، من «الاستحقاق» ، وهى قراءة ابن أبى إسحاق، ويعقوب. - ٣١- سورة لقمان ٣- هُدىً وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ هدى ورحمة: ١- بالنصب، على الحال، وهى قراءة الجمهور. وقرئ:

стр. 2419

٢- بالرفع، خبر مبتدأ محذوف، أو خبر بعد خبر، وهى قراءة حمزة، والأعمش، والزعفراني، وطلحة، وقنبل، من طريق أبى الفضل الواسطي. ٦- وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ ليضل: قرئ: ١- بفتح الياء، وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو. ٢- بضمها، وهى قراءة باقى السبعة. ٩- خالِدِينَ فِيها وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ خالدين: ١- بالياء، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالواو، وهى قراءة زيد بن على. ١٣- وَإِذْ قالَ لُقْمانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ يا بنى: قرئ: ١- بسكون الياء، وهى قراءة البزي. ٢- بفتحها، وهى قراءة حفص، والمفضل، عن عاصم. ١٤- وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ وَفِصالُهُ فِي عامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ وهنا ... وهن: ١- بسكون الهاء، فيهما، وهى قراءة الجمهور. وقرئا. ٢- بفتح الهاء، فيهما، وهى قراءة عيسى الثقفي وأبى عمرو.

стр. 2420

وفصاله: وقرئ: وفصله، ومعناه: الفطام، وهى قراءة الحسن، وأبى رجاء، وقتادة، والجحدري، ويعقوب. ١٦- يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّماواتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ يا بنى: قرئ: ١- بكسر الياء، وهى قراءة البزي. ٢- بفتحها، وهى قراءة حفص، والمفضل عن عاصم. ٣- بكسرها، وهى قراءة باقى السبعة. مثقال: وقرئ: بالرفع، على أن «كان» تامة، وهى قراءة نافع، والأعرج، وأبى جعفر فتكن: وقرئ: ١- بكسر الكاف وشد النون وفتحها، وهى قراءة عبد الكريم الجزري. ٢- بضم التاء وفتح الكاف والنون مشددة، وهى قراءة محمد البعلبكي. ٣- بفتح التاء وكسر الكاف وسكون النون، من «وكن» ، وهى قراءة قتادة. ١٧- يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلى ما أَصابَكَ إِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ يا بنى: قرئ: ١- بفتح الياء، وهى قراءة البزي، وحفص، والمفضل عن عاصم. ٢- بسكونها. ٣- بكسرها، وهى قراءة باقى السبعة.

стр. 2421

١٨- وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ تصعر: ١- بفتح الصاد وشد العين، وهى قراءة ابن كثير، وابن عامر، وعاصم، وزيد بن على. وقرئ: ٢- تصعر، مضارع «أصعر» ، وهى قراءة الجحدري. ٣- تصاعر، بألف، وهى قراءة باقى السبعة. ١٩- وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ واقصد: وقرئ: وأقصد، بهمزة قطع، ونسبها ابن خالويه للحجاز. ٢٠- أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ أسبغ: قرئ: ١- وأصبغ، بالصاد، وهى لغة لبنى كلب، يبدلونها من السين، وهى قراءة ابن عباس، ويحيى بن عمارة. ٢- بالسين، وهى قراءة باقى القراء. نعمه: ١- جمعا، مضافا للضمير، وهى قراءة الحسن، والأعرج، وأبى جعفر، وشيبة، ونافع، وأبى عمرو، وحفص. وقرئ: ٢- نعمة، على الإفراد، وهى قراءة باقى السبعة، وزيد بن على. ٢٧- وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ والبحر: وقرئ:

стр. 2422

وبحر، بالتنكير والرفع، وهى قراءة عبد الله. يمده: ١- بالياء، من «مد» ، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بتاء التأنيث، من «مد» أيضا، وهى قراءة ابن مسعود، وابن عباس. ٣- بالياء، من «أمد» ، وهى قراءة عبد الله أيضا، والحسن، وابن مطرف، وابن هرمز. ٤- مداده، وهى قراءة جعفر بن محمد. كلمات: ١- على الجمع، بالألف والتاء، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- كلمة، على التوحيد، وهى قراءة زيد بن على. ٣- ما نفذ كلام الله، وهى قراءة الحسن. ٢٩- أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ تعملون: وقرئ: يعملون، بياء الغيبة، وهى قراءة عياش، عن أبى عمرو. ٣١- أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُمْ مِنْ آياتِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ بنعمة الله: ١- على الإفراد، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بنعمات، بكسر النون وسكون العين، جمعا بالألف والتاء، وهى قراءة الأعرج، والأعمش، وابن يعمر. ٣- بنعمات، بفتح النون وكسر العين، وبالألف والتاء، وهى قراءة ابن أبى عبلة. (م ١٠- الموسوعة القرآنية ج ٦)

стр. 2423

٣٢- وَإِذا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ كالظلل: وقرئ: كالظلال، والظلل والظلال: جمع ظلة، وهى قراءة محمد بن الحنفية. ٣٣- يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْماً لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ والِدِهِ شَيْئاً إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ لا يجزى: ١- مضارع «جزى» ، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بضم الياء وفتح الزاى، مبنيا للمفعول، وهى قراءة عكرمة. ٣- لا يجزئ، بضم الياء وكسر الزاى، مهموزا، ومعناه: لا يغنى، وهى قراءة أبى السمال، وعامر بن عبد الله، وأبى السوار. تغرنكم: وقرئ: بالنون الخفيفة، وهى قراءة ابن أبى إسحاق، وابن أبى عبلة، ويعقوب الغرور: ١- بالفتح، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالضم، وهى قراءة سماك بن حرب، وأبى حيوة. ٣٤- إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ وَما تَدْرِي نَفْسٌ ماذا تَكْسِبُ غَداً وَما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ بأى أرض: ١- وهى قراءة الجمهور.

стр. 2424

وقرئ: ٢- بأية أرض، بتاء التأنيث، وهى قراءة موسى الأسوارى، وابن أبى عبلة. - ٣٢- سورة السجدة ٥- يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ يعرج: ١- مبنيا للفاعل، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- مبنيا للمفعول، وهى قراءة ابن أبى عبلة. تعدون: ١- بتاء الخطاب، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بياء الغيبة، وهى قراءة السلمى، وابن وثاب، والأعمش، والحسن. ٦- ذلِكَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ عالم.. العزيز الرحيم: ١- برفع الثلاثة، على أنها أخبار ل «ذلك» ، وهى قراءة الجمهور. وقرئت: ٢- بخفضها، وهى قراءة زيد بن على. ٣- بخفض «العزيز الرحيم» ، وهى قراءة أبى زيد النحوي. ٧- الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ خلقه: ١- بفتح اللام، فعلا ماضيا، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بسكون اللام، وهى قراءة العربيين، وابن كثير.

стр. 2425

بدأ: ١- بالهمزة، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالألف، بدلا من الهمزة، وهى قراءة الزهري. ١٠- وَقالُوا أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ بَلْ هُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ كافِرُونَ ضللنا: ١- بفتح اللام، والمضارع بكسرها، وهى اللغة الفصيحة، لغة نجد، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بكسر اللام، والمضارع بفتحها، وهى لغة أبى العالية، وهى قراءة يحيى بن يعمر، وابن محيصن، وأبى رجاء، وطلحة، وابن وثاب. ٣- بضم الضاد المعجمة، وكسر اللام مشددة، وهى قراءة أبى حيوة. ٤- صللنا، بالصاد المهملة وفتح اللام، ومعناه: أنتنا، وهى قراءة على، وابن عباس، والحسن، والأعمش، وأبان بن سعيد بن العاصي. ١٢- وَلَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنا أَبْصَرْنا وَسَمِعْنا فَارْجِعْنا نَعْمَلْ صالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ ناكسوا: ١- اسم فاعل، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- نكسوا، فعلا ماضيا، و «رؤوسهم» مفعول به، وهى قراءة زيد بن على. ١٧- فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ أخفى: ١- فعلا ماضيا مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- فعلا مضارعا للمتكلم، وهى قراءة حمزة، والأعمش، ويعقوب. ١- فعلا ماضيا مبنيا للفاعل، وهى قراءة محمد بن كعب.

стр. 2426

٤- نخفى، بالنون، وهى قراءة ابن مسعود. قرة: وقرئ: قرات، على الجمع، بالألف والتاء، وهى قراءة عبد الله، وأبى الدرداء، وأبى هريرة، وعون العقيلي. ١٩- أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى نُزُلًا بِما كانُوا يَعْمَلُونَ نزلا: ١- بضم الزاى، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بإسكانها، وهى قراءة أبى حيوة. ٢٣- وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ مرية: قرئ: بضم الميم، وهى قراءة الحسن. ٢٤- وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَكانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ لما: ١- بفتح اللام وشد الميم، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بكسر اللام وتخفيف الميم، وهى قراءة عبد الله، وطلحة، والأعمش، وحمزة، والكسائي، ورويس. ٣- بما، بباء الجر، وهى قراءة لعبد الله أيضا. ٢٧- أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أَفَلا يُبْصِرُونَ تأكل: وقرئ: يأكل، بالياء، وهى قراءة أبى بكر، فى رواية.

стр. 2427

يبصرون: ١- بياء الغيبة، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بتاء الخطاب، وهى قراءة ابن مسعود. ٣٠- فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ منتظرون: ١- بكسر الظاء، اسم فاعل، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بفتح الظاء، اسم مفعول، وهى قراءة اليماني. - ٣٣- سورة الأحزاب ٢- وَاتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً تعملون: قرئ: ١- بياء الغيبة، وهى قراءة أبى عمرو. ٢- بتاء الخطاب، وهى قراءة باقى السبعة. ٤- ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَما جَعَلَ أَزْواجَكُمُ اللَّائِي تُظاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهاتِكُمْ وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ اللائي: قرئ: ١- بالهمز من غير ياء، وهى قراءة قالون، وقنبل. ٢- بياء مختلسة الكسرة، وهى قراءة ورش. ٣- بياء ساكنة بدلا من الهمزة، وهو بدل مسموع لا مقيس، وهى لغة قريش، وهى قراءة أبى عمرو. ٤- بالهمز وياء بعدها، وهى قراءة باقى السبعة.

стр. 2428

تظاهرون: قرئ: ١- بالتاء، للخطاب، مضارع ظاهر، وهى قراءة عاصم. ٢- بشد الظاء والهاء، وهى قراءة الحرميين، وأبى عمرو. ٣- بشد الظاء وألف بعدها، وهى قراءة ابن عامر. ٤- بتخفيف الظاء والألف، وهي قراءة حمزة، والكسائي. ٥- تظهرون، بضم التاء وسكون الظاء وكسر الهاء، مضارع «أظهر» ، وهى قراءة ابن وثاب. ٦- تظهرون، بفتح التاء والهاء وسكون الظاء، مضارع «ظهر» مخفف الهاء، وهى قراءة هارون، عن أبى عمرو. يهدى: ١- مضارع «هدى» ، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بضم الياء وفتح الهاء وشد الدال، وهى قراءة قتادة. ٦- النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلى أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفاً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً وأزواجه أمهاتهم: وقرئ: وأزواجه أمهاتهم وهو أب لهم، يعنى فى الدين، وهى قراءة عبد الله. ٩- يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَكانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً وجنودا: ١- بضم الجيم، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بفتحها، وهى قراءة الحسن. تروها: قرئ:

стр. 2429

١- بياء الغيبة، وهى قراءة أبى عمرو فى رواية، وأبى بكرة. ٢- بتاء الخطاب، وهى قراءة باقى السبعة، والجمهور. ١١- هُنالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيداً وزلزلوا: ١- بضم الزاى: وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بكسر الزاى، وهى قراءة أحمد بن موسى، واللؤلئى عن أبى عمرو. زلزالا: ١- بكسر أوله، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بفتحها، وهى قراءة الجحدري، وعيسى. ١٣- وَإِذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ يا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِراراً مقام: ١- بضم الميم، وهى قراءة السلمى، والأعرج، واليماني، وحفص. وقرئ: ٢- بفتحها، وهى قراءة أبى جعفر، وشيبة، وأبى رجاء، والحسن، وقتادة، والنخعي، وعبد الله ابن مسلم، وطلحة، وباقى السبعة. ١٤- وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطارِها ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْها وَما تَلَبَّثُوا بِها إِلَّا يَسِيراً سئلوا: ١- بالهمز، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- سولوا، بواو ساكنة بعد السنين المضمومة، وهى قراءة الحسن. ٣- سيلوا، بكسر السين من غير همز، وهى قراءة عبد الوارث عن أبى عمرو، والأعمش. ٤- سويلو، بواو بعد السين المضمومة وياء مكسورة بدلا من الهمزة، وهى قراءة مجاهد.

стр. 2430

١٦- قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذاً لا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا لا تمتعون: ١- بتاء الخطاب، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بياء الغيبة. ١٩- أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُولئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً أشحة: ١- بالنصب، وهى قراءة الجمهور. قرئ: ٢- بالرفع، وهى قراءة ابن أبى عبلة. ٢٠- يَحْسَبُونَ الْأَحْزابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الْأَعْرابِ يَسْئَلُونَ عَنْ أَنْبائِكُمْ وَلَوْ كانُوا فِيكُمْ ما قاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا بادون: ١- جمع سلامة ل «باد» ، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بدى، على وزن «فعل» مثل: غاز وغزى، وهى قراءة عبد الله، وابن عباس، وابن يعمر، وطلحة. يسألون. ١- مضارع «سأل» ، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- يسالون، بغير همز، حكاها ابن عطية، وعزاهما إلى أبى عمرو، وعاصم، والأعمش. ٢١- لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً أسوة: ١- بكسر الهمزة، وهى قراءة الجمهور.

стр. 2431

وقرئ: ٢- بضمها، وهى قراءة عاصم. ٢٦- وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ صَياصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً وتأسرون: ١- بتاء الخطاب، وكسر السين، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بضمها، وهى قراءة أبى حيوة. ٣- بياء الغيبة، وهى قراءة اليماني. ٢٧- وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيارَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ وَأَرْضاً لَمْ تَطَؤُها وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً تطؤوها: ١- بهمزة مضمومة بعدها واو، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- تطوها، بحذف الهمزة، وهى قراءة زيد بن على. ٢٨- يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلًا أمتعكن وأسرحكن: ١- بالتشديد، والجزم على جواب الأمر، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالتشديد، والرفع على الاستئناف، وهى قراءة حميد الخراز. ٣- بالتخفيف، من «أمتع» ، وهى قراءة زيد بن على. ٣٠- يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً يأت: ١- بالياء، حملا على لفظ «من» ، وهى قراءة الجمهور.

стр. 2432

وقرئ: ٢- بتاء التأنيث، حملا على معنى «من» ، وهى قراءة زيد بن على، والجحدري، وعمرو بن فائد الأسوارى، ويعقوب. يضاعف: ١- بألف وفتح العين، وهى قراءة نافع، وحمزة، وعاصم، والكسائي. وقرئ: ٢- يضعف، بالتشديد وفتح العين، وهى قراءة الحسن، وعيسى، وأبى عمرو. ٣- نضعف، بالنون، وشد العين مكسورة، وهى قراءة الجحدري، وابن كثير، وأبى عامر. ٤- نضاعف، بالنون والألف والكسر، وهى قراءة زيد بن على، وابن محيصن، وخارجة، عن أبى عمرو. ٥- يضاعف، بياء الغيبة والألف والكسر، وهى قراءة فرقة. ٣١- وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنا لَها رِزْقاً كَرِيماً يقنت: ١- بالياء، على التذكر، حملا على لفظ «من» ، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بتاء التأنيث، حملا على معنى «من» ، وهى قراءة الجحدري، والأسوارى، ويعقوب، فى رواية. وقال ابن خالويه: ما سمعت أن أحدا قرأ: «ومن يقنت» إلا بالتاء. ٣٢- يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفاً فيطمع: ١- بفتح الميم ونصب العين، جوابا للنهى، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالجزم، وكسر العين، لالتقاء الساكنين، وهى قراءة أبان بن عثمان، وابن هرمز.

стр. 2433

٣٣- وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً وقرن: ١- بفتح القاف، وهى لغة العرب، وبها قرأ عاصم. وقرئ: ٢- بكسر القاف، وهى قراءة الجمهور. ٣- واقررن، بألف الوصل، وكسر الراء الأولى، وهى قراءة ابن أبى عبلة. ٣٤- وَاذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كانَ لَطِيفاً خَبِيراً يتلى: ١- بالياء، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بتاء التأنيث، وهى قراءة زيد بن على. ٣٦- وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً أن يكون: ١- بالياء، وهى قراءة الكوفيين، والحسن، والأعمش، والسلمى. وقرئ: ٢- بتاء التأنيث، وهى قراءة الحرميين، والعربيين، وأبى جعفر، وشيبة، والأعرج، وعيسى. الخيرة: وقرئ: بسكون الياء، ذكرها عيسى بن سليمان.

стр. 2434

٣٧- وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْواجِ أَدْعِيائِهِمْ إِذا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا زوجناكها: ١- بالنون، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- زوجتكها، بتاء ضمير المتكلم، وهى قراءة جعفر بن محمد، وابن الحنفية، وأخواه: الحسن، والحسين، وأبوهم: على. ٣٩- الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ وَكَفى بِاللَّهِ حَسِيباً يبلغون: وقرئ: بلغوا، فعلا ماضيا، وهى قراءة عبيد الله. رسالات: ١- على الجمع، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- رسالة، على التوحيد، وهى قراءة أبى. ٤٠- ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً ولكن: ١- بالتخفيف، ونصب «رسول» ، على إضمار «كان» ، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالتشديد، وهى قراءة عبد الوارث، عن أبى عمرو. ٣- بالتخفيف، ورفع «رسول» ، و «خاتم» ، وهى قراءة زيد بن على، وابن أبى عبلة. وخاتم: ١- بفتح التاء، وهى قراءة الحسن، والشعبي، وزيد بن على، والأعرج، بخلاف عنه، وعاصم.

стр. 2435

وقرئ: ٢- بكسر التاء، أي: إنه ختمهم، أي: جاء آخرهم، وهى قراءة الجمهور. ٤٩- يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَراحاً جَمِيلًا تعتدونها: ١- بتشديد الدال، «افتعل» من «العدة» ، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بتخفيف الدال، من «العدوان» ، ونسبها ابن عطية لابن أبى برزة، عن ابن كثير. ٥٠- يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَما مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَناتِ عَمِّكَ وَبَناتِ عَمَّاتِكَ وَبَناتِ خالِكَ وَبَناتِ خالاتِكَ اللَّاتِي هاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنا ما فَرَضْنا عَلَيْهِمْ فِي أَزْواجِهِمْ وَما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً وامرأة: ١- بالنصب، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالرفع، على الابتداء، وهى قراءة أبى حيوة. إن وهبت: ١- بكسر الهمزة، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بفتح الهمزة، والتقدير: لأن، وهى قراءة أبى، والحسن، والشعبي، وعيسى، وسلام. ٥١- تُرْجِي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلا جُناحَ عَلَيْكَ ذلِكَ أَدْنى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِما آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما فِي قُلُوبِكُمْ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَلِيماً تقر: ١- مبنيا للفاعل، من «قر» ، وهى قراءة الجمهور.

стр. 2436

وقرئ: ٢- مبنيا للفاعل، من «أقر» ، والفاعل ضمير الخطاب، أي: أنت، وهى قراءة ابن محيصن. ٣- تقر، مبنيا للمفعول، و «أعينهن» بالرفع. كلهن: ١- بالرفع، تأكيدا للضمير فى «يرضين» ، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالنصب، تأكيدا للضمير فى «آتيتهن» ، وهى قراءة أبى أناس جوبة بن عائذ. ٥٣- يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ وَلكِنْ إِذا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذلِكُمْ كانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ ذلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذلِكُمْ كانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً غير: ١- بالنصب، على الحال، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالكسر، صفة ل «طعام» ، وهى قراءة ابن أبى عبلة. إناه: ١- مفردا، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- إناءه، بمدة بعد النون، وهى قراءة الأعمش. فيستحيى: ١- بياءين وسكون الحاء، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بكسر الحاء، مضارع «استحا» ، وهى قراءة فرقة.

стр. 2437

٥٦- إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً وملائكته: ١- نصب، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- رفعا، عطفا على موضع اسم «إن» ، وهى قراءة ابن عباس، وعبد الوارث، عن أبى عمرو. ٦١- مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا وقتلوا: ١- بالتشديد، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالتخفيف، فيكون «تقتيلا» مصدر، على غير قياس، وهى قراءة فرقة. ٦٦- يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يا لَيْتَنا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا تقلب: ١- مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بفتح التاء، أي: تتقلب، وهى قراءة الحسن، وعيسى، وأبى جعفر الرؤاسى. ٣- تتقلب، بتاءين، وهى قراءة ابن أبى عبلة. ٦٧- وَقالُوا رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا سادتنا: ١- جمعا، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ١- ساداتنا، على الجمع بالألف والتاء، وهو لا ينقاس، وهى قراءة الحسن، وأبى رجاء، وقتادة، والسلمى، وابن عامر. ٦٨- رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً كبيرا: ١- بالياء، وهى قراءة حذيفة بن اليمان، وابن عامر، وعاصم والأعرج، بخلاف عنه.

стр. 2438

وقرئ: ٢- كثيرا، بالثاء المثلثة، وهى قراءة الجمهور. ٦٩- يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قالُوا وَكانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهاً عند الله: وقرئ: عبد الله، بالباء، من العبودية، وهو خبر «كان» ، وهى قراءة عبد الله، والأعمش، وأبى حيوة. ٧٣- لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ويتوب: وقرئ: بالرفع، وعزاها صاحب «اللوامح» إلى الحسن. - ٣٤- سورة سبأ ٢- يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ ينزل: وقرئ: بضم الياء وفتح النون وشد الزاى، أي: الله تعالى، وهى قراءة على، والسلمى. ٣- وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عالِمِ الْغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ لتأتينكم: ١- بتاء التأنيث، أي: الساعة، وهى قراءة الجمهور. (م ١١- الموسوعة القرآنية ج ٦)

стр. 2439

وقرئ: ٢- بياء الغيبة، أي: البعث، وهى قراءة طلحة عن أشياخه. عالم: وقرئ: ١- بالرفع، على «إضمار» هو، وهى قراءة نافع، وابن عامر، ورويس، وسلام، والجحدري، وقعنب. ٢- علام، على المبالغة والخفض، وهى قراءة ابن وثاب، والأعمش، والكسائي. يعزب: انظر: يونس، الآية: ٦١ ولا أصغر ... ولا أكبر: ١- برفع الراءين، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بفتح الراءين، وهى قراءة الأعمش، وقتادة. ٣- بخفض الراءين، وهى قراءة زيد بن على. ٥- وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ معاجزين: وقرئ: ١- معجزين، مخففا، وهى قراءة الجمهور. ٢- معجزين، مثقلا، وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو، والجحدري، وأبى السمال. أليم: قرئ: ١- بالرفع، وهى قراءة ابن كثير، وحفص، وابن أبى عبلة. ٢- بالجر، وهى قراءة باقى السبعة. ٦- وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ الحق: ١- بالنصب، مفعولا ثانيا ل «يرى» ، و «هو» فصل، وهى قراءة الجمهور.

стр. 2440

وقرئ: ٢- بالرفع، خبر للضمير «هو» ، وهى قراءة ابن أبى عبلة. ٧- وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ينبئكم: ١- بالهمز، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بإبدال الهمزة ياء محضة، وهى قراءة زيد بن على. ٩- أَفَلَمْ يَرَوْا إِلى ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مِنَ السَّماءِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ نشأ نخسف بهم.. نسقط: ١- بالنون، فى الثلاثة، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالياء، فيها، وهى قراءة حمزة، وابن وثاب، وعيسى، والأعمش، وابن مطرف. ٣- على القراءة السابقة، مع إدغام «الفاء» فى الباء، فى «نخسف بهم» ، وهى قراءة الكسائي. ١٠- وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ أوبى: ١- مضاعف: آب يؤوب، أي: سبحى معه، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- أمرا، من «أوب» ، أي: رجعى معه، وهى قراءة ابن عباس، والحسن، وقتادة، وابن أبى إسحاق. والطير: ١- بالنصب، عطفا على موضع «يا جبال» ، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالرفع، عطفا على لفظ «يا جبال» ، وهى قراءة السلمى، وابن هرمز، وأبى يحيى، وأبى نوفل، ويعقوب، وابن أبى عبلة، وجماعة من أهل المدينة، وعاصم، فى رواية.

стр. 2441

١١- أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ سابغات: وقرئ: صابغات، بالصاد بدل السين، وهى لغة، (وانظر: لقمان، الآية: ٢٠) . ١٢- وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنا نُذِقْهُ مِنْ عَذابِ السَّعِيرِ الريح: ١- على الإفراد، نصبا، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- على الإفراد، رفعا، وهى قراءة أبى بكر. ٣- الرياح، بالرفع، جمعا، وهى قراءة الحسن، وأبى حيوة، وخالد بن إلباس. غدوها ... ورواحها: وقرئا: غدوتها ... وروحتها، على وزن «فعلة» ، وهى المرة، وهى قراءة ابن أبى عبلة. يزغ: ١- مضارع «زاغ» وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بضم الياء، مضارع «أزاغ» . ١٤- فَلَمَّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ ما دَلَّهُمْ عَلى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ما لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ الأرض: ١- بسكون الراء، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بفتح الراء، جمع «أرضه» ، وهو من إضافة العام إلى الخاص. منسأته: قرئ:

стр. 2442

١- منساته، بألف، وأصله: منسأته، أبدلت الهمزة ألفا، بدلا غير قياسى، وهى قراءة نافع، وأبى عمرو. ٢- منسأته، بهمزة ساكنة، وهو من تسكين التحريك تخفيفا، وليس بقياس، وهى قراءة الوليد ابن عتبة، وابن مسلم. ٣- منسأته، بالهمزة مفتوحة، وهى قراءة باقى السبعة. ٤- بفتح الميم وتخفيف الهمزة، قلبا وحذفا. ٥- منساءة، على وزن مفعالة. تبينت: ١- مبنيا للفاعل، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- مبنيا للمفعول، وهى قراءة ابن عباس، وابن مسعود، وأبى، وعلى بن الحسن، والضحاك. ١٥- لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ مسكنهم: ١- مفردا، بفتح الكاف، وهى قراءة النخعي، وحمزة، وحفص. وقرئ: ٢- مفردا، بكسر الكاف، وهى قراءة الكسائي، والأعمش، وعلقمة. ٣- مساكنهم، جمعا، وهى قراءة الجمهور. جنتان: وقرئ: جنتين، بالنصب، على أنها خبر «كان» ، و «آية» اسمها، وهى قراءة ابن أبى عبلة. ١٦- فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ العرم: وقرئ: بإسكان الراء، تخفيفا، وهى قراءة عروة بن الزبير.

стр. 2443

أكل: ١- منونا، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالإضافة، وهى قراءة أبى عمرو. وأثل وشىء: وقرئا: بالنصب، عطفا على «جنتين» ، حكاهما الفضل بن إبراهيم. ١٧- ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِما كَفَرُوا وَهَلْ نُجازِي إِلَّا الْكَفُورَ نجازى: ١- بالنون وكسر الزاى، ونصب «الكفور» ، وهى قراءة حمزة، والكسائي. وقرئ: ٢- يجازى، بضم الياء وفتح الزاى، ورفع «الكفور» ، وهى قراءة الجمهور. ٣- يجزى، مبنيا للمفعول، ورفع «الكفور» ، وهى قراءة مسلم بن جندب. ١٩- فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ربنا باعد: ١- ربنا، بالنصب، على النداء، و «باعد» طلب، وهى قراءة جمهور السبعة. وقرئ: ٢- ربنا بعد: ربنا، رفعا، و «بعد» ، فعلا ماضيا مشدد العين، وهى قراءة ابن عباس، وابن الحنفية، وعمرو بن فائد. ٣- ربنا باعد، على القراءة السابقة و «باعد» فعل ماض، وهى قراءة ابن عباس أيضا، وابن الحنفية ايضا، وأبى رجاء، والحسن، ويعقوب، وأبى حاتم، وزيد بن على، وابن يعمر، وأبى صالح، وابن أبى ليلى، والكلبي، ومحمد بن على، وسلام، وأبى حيوة. ٤- ربنا بعد، ربنا، بالنصب، و «بعد» ، بضم العين، فعل ماض، وهى قراءة سعيد بن أبى الحسن، وابن الحنفية أيضا، وسفيان بن حسين، وابن السميفع.

стр. 2444

أسفارنا: ١- بالجمع، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- سفرنا، مفردا، وهى قراءة ابن يعمر. ٢٠- وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ صدق: ١- بالتشديد، وهى قراءة ابن عباس، وقتادة، وطلحة، والأعمش، وزيد بن على، والكوفيين. وقرئ: ٢- بالتخفيف، وهى قراءة باقى السبعة. إبليس ظنه: ١- برفع أولهما على الفاعلية، ونصب الثاني على المفعولية، وهى قراءة الجمهور، وباقى السبعة فى «صدق» . وقرئ: ٢- بنصب الأول على المفعولية، ورفع الثاني على الفاعلية، وهى قراءة زيد بن على، والزهري، وجعفر ابن محمد، وأبى الجهجاه الأعرابى، وبلال بن أبى برزة. ٣- برفعهما، على إبدال الثاني من الأول المرفوع، وهى قراءة عبد الوارث، عن أبى عمرو. ٢١- وَما كانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْها فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ لنعلم: وقرئ: بياء مضمومة وفتح اللام، مبنيا للمفعول، وهى قراءة الزهري. ٢٣- وَلا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قالُوا ماذا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ أذن: قرئ: ١- بضم الهمزة، وهى قراءة ابى عمرو، وحمزة، والكسائي. ٢- بفتحها، أي: أذن الله له، وهى قراءة باقى السبعة.

стр. 2445

فزع: وقرئ: ١- مشددا، مبنيا للفاعل، وهى قراءة ابن مسعود، وابن عباس، وطلحة، وأبى المتوكل الناجي، وابن السميفع، وابن عامر. ٢- بتخفيف الزاى، مبنيا للمفعول، وهى قراءة الحسن. ٣- فرغ، من «الفراغ» ، مشدد الراء مبنيا للمفعول، وهى قراءة عبد الله بن عمر، والحسن أيضا، وأيوب السختياني، وقتادة، وأبى مجلز. الحق: وقرئ: بالرفع، خبر مبتدأ، أي: مقوله الحق، وهى قراءة ابن أبى عبلة. ٢٦- قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنا رَبُّنا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ الفتاح: ١- هذه قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- الفاتح، اسم فاعل، وهى قراءة عيسى. ٣٠- قُلْ لَكُمْ مِيعادُ يَوْمٍ لا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ ساعَةً وَلا تَسْتَقْدِمُونَ ميعاد يوم: ١- بالإضافة، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- ميعاد يوما، بتنوينهما، وهى قراءة ابن أبى عبلة، واليزيدي. ٣- الأول منونا، والثاني بالنصب من غير تنوين، مضافا إلى الجملة، وهى قراءة عيسى. ٣٣- وَقالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ إِذْ تَأْمُرُونَنا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْداداً وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ وَجَعَلْنَا الْأَغْلالَ فِي أَعْناقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ مكر: وقرئ:

стр. 2446

١- با؟؟؟ «الليل والنهار» نصب على الظرف، وهى قراءة يحيى بن يعمر. ٢- بفتح الكاف وشد الراء، مرفوعة مضافة، ومعناه: كدور الليل والنهار، وهى قراءة سعيد بن جبير ابن محمد، وأبى يعمر أيضا. ٣- على القراءة السابقة، مع نصب الراء على الظرف، وهى قراءة ابن جبير، وطلحة بن راشد، وهو من التابعين، من صحح المصاحف بأمر الحجاج. ٣٦- قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ويقدر: ١- بالتخفيف، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالتشديد، وهى قراءة الأعمش. ٣٧- وَما أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَأُولئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ بِما عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفاتِ آمِنُونَ بالتي: ١- بالإفراد، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- باللاتي، بالجمع، وهى قراءة الحسن. زلفى: وقرئ: زلفا، بفتح اللام والتنوين، جمع زلفة، وهى القرية، وهى قراءة الضحاك. جزاء الضعف: ١- على الإضافة، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- برفعهما، وهى قراءة قتادة. ٣- بنصب الأول، ورفع الثاني، وهى قراءة يعقوب، فى رواية. الغرفات: ١- جمعا، مضموم الراء، وهى قراءة الجمهور.

стр. 2447

وقرئ: ٢- جمعا، ساكن الراء، وهى قراءة الحسن، وعاصم، بخلاف عنه، والأعمش، ومحمد بن كعب. ٣- جمعا، مفتوح الراء، وهى قراءة لبعض القراء. ٤- الغرفة، على التوحيد، ساكنة الراء، وهى قراءة ابن وثاب، والأعمش، وطلحة، وحمزة. ٥- الغرفة، على التوحيد وفتح الراء، ورويت عن ابن وثاب أيضا. ٣٩- قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ويقدر: انظر: الآية: ٣٦، من هذه السورة. ٤٤- وَما آتَيْناهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَها وَما أَرْسَلْنا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ يدرسونها: ١- مضارع «درس» مخففا، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بفتح الدال وشدها، وكسر الراء، مضارع «ادّرس» ، افتعل من «الدرس» ، وهى قراءة أبى حيوة. ٣- يدرسونها، من التدريس، ورويت عن أبى حيوة أيضا. ٤٨- قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ علام: ١- بالرفع، على أنه خبر ثان، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالنصب، صفة ل «ربى» ، وهى قراءة عيسى، وابن أبى إسحاق، وزيد بن على، وابن أبى عبلة، وأبى حيوة، وحرب، عن طلحة. الغيوب: وقرئ: بكسر أوله، استثقلوا ضمتين والواو، فكسروا.

стр. 2448

٥٠- قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّما أَضِلُّ عَلى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِما يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ ضللت: ١- بفتح اللام، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بكسر اللام وفتح الضاد، وهى لغة تميم، وبها قرأ الحسن، وابن وثاب، وعبد الرحمن المقرئ. ٥١- وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ فلا فوت وأخذوا: ١- فوت، مبنى على الفتح، و «أخذوا» فعلا ماضيا مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- فلا فوت وأخذ، مصدرين منونين، وهى قراءة عبد الرحمن، مولى بنى هاشم، عن أبيه، وطلحة ٣- فلا فوت، مبنيا، و «أخذ» مصدرا منونا، وهى قراءة أبى. ٥٢- وَقالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ التناوش: ١- بالواو، وهى قراءة الجمهور. ٢- بالهمز، وهى قراءة حمزة، والكسائي، وأبى عمرو، وأبى بكر. ٥٣- وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ ويقذفون: ١- بالبناء للفاعل، حكاية حال متقدمة، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالبناء للمفعول، وهى قراءة مجاهد، وأبى حيوة، ومحبوب عن أبى عمرو.

стр. 2449

- ٣٥- سورة فاطر ١- الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ جاعل: وقرئ: ١- بالرفع، وجر «الملائكة» بالإضافة، أي: هو جاعل، وهى قراءة الحسن. ٢- رفعا بغير تنوين، حذف لالتقاء الساكنين، ونصب «الملائكة» ، وهى قراءة عبد الوارث، عن أبى عمرو. ٣- جعل، فعلا ماضيا، و «الملائكة» نصب على المفعولية، وهى قراءة يعمر، وخليد بن نشيط. ٣- يا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ غير: قرئ: ١- بالخفض، نعتا على اللفظ، وهى قراءة ابن وثاب، وشقيق، وأبى جعفر، وزيد بن على، وحمزة، والكسائي. ٢- بالرفع، نعتا على الموضع، وهى قراءة شيبة، وعيسى، والحسن، وباقى السبعة. ٣- بالنصب، على الاستثناء، وهى قراءة الفضل بن إبراهيم النحوي. ٥- يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ الغرور: ١- بفتح الغين، وهو الشيطان، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بضمها، وهى قراءة أبى حيوة، وأبى السمال. ٨- أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَصْنَعُونَ أفمن: وقرئ:

стр. 2450

أمن، بغير «فاء» ، وهى قراءة طلحة. زين: ١- بالبناء للمجهول، ورفع «سوء» ، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- مبنيا للفاعل، ونصب «سوء» ، وهى قراءة عبيد الله بن عمير. فلا تذهب نفسك: ١- مبنيا للفاعل، و «نفسك» فاعل، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- تذهب من «أذهب» ، و «نفسك» نصب، وهى قراءة أبى جعفر، وقتادة، وعيسى، والأشهب، وشيبة، وأبى حيوة، وحميد، والأعمش، وابن محيصن. ١٠- مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ يصعد: ١- مبنيا للفاعل، من «صعد» ، و «الكلم» مرفوع، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- يصعد، من «أصعد» ، على البناء للمفعول، وهى قراءة على، وابن مسعود، والسلمى، وإبراهيم. والعمل الصالح: ١- برفعهما، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بنصبهما، على الاشتغال، وهى قراءة عيسى، وابن أبى عبلة. ١١- وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْواجاً وَما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى وَلا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتابٍ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ولا ينقص: ١- مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور.

стр. 2451

وقرئ: ٢- مبنيا للفاعل، وهى قراءة يعقوب، وسلام، وعبد الوارث، وهارون، وكلاهما عن أبى عمرو. ١٢- وَما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ سائِغٌ شَرابُهُ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَواخِرَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ سائغ: ١- اسم فاعل من «ساغ» ، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- سيغ، بالتشديد، على وزن «فعل» ، كسيد، وهى قراءة عيسى، وأبى عمرو، وعاصم. ٣- سيغ، بالتخفيف، ورويت عن عيسى أيضا. ملح: ١- بكسر الميم، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بفتح الميم وكسر اللام، وهى قراءة أبى نهيك، وطلحة. قال أبو الفضل الرازي: وهى لغة شاذة. ١٣- يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ تدعون: ١- بتاء الخطاب، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: - بياء الغيبة، وهى قراءة عيسى، وسلام. ١٨- وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلى حِمْلِها لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى إِنَّما تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّما يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ لا يحمل: ١- بالياء، مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور.

стр. 2452

وقرئ: ٢- لا تحمل، بفتح التاء وكسر الميم، وهى قراءة أبى السمال، عن طلحة، وإبراهيم بن زاذان، عن الكسائي. تزكى.. يتزكى: ١- الأول فعل ماض، والثاني فعل مضارع، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- يزكى.. يزكى، بالياء وشد الزاى، فيهما، مضارعان، وهى قراءة إلياس، عن أبى عمرو. ٣- ازكى ... يزكى، بإدغام التاء فى الزاى، واجتلاب همزة الوصل مع الأول فى الابتداء. ٢٢- وَما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ وَلَا الْأَمْواتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشاءُ وَما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ يستوى: ١- بالياء، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بتاء التأنيث، وهى قراءة زاذان، عن الكسائي. يسمع: ١- بالتنوين، وهي قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- على الإضافة، وهى قراءة الأشهب، والحسن. ١٧- أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ ثَمَراتٍ مُخْتَلِفاً أَلْوانُها وَمِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُها وَغَرابِيبُ سُودٌ مختلفا ألوانها: ١- على حد: اختلف ألوانها، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- مختلفة ألوانها، على حد: اختلفت ألوانها، وهى قراءة زيد بن على. جدد: ١- بضم الجيم وفتح الدال، جمع «جدة» ، وهى قراءة الجمهور، وكذا قرأ الزهري.

стр. 2453

وقرئ: ٢- بضم الجيم والدال، جمع «جديدة» ، ورويت عن الزهري أيضا. ٣- بفتح الجيم والدال، ورويت عن الزهري أيضا. ولم يجزها أبو حاتم. ٢٨- وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ كَذلِكَ إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ الدواب: ١- مشدد الياء، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بتخفيفها، وهى قراءة الزهري. الله ... العلماء: ١- بنصب لفظ الجلالة، ورفع «العلماء» ، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- برفع لفظ الجلالة، ونصب «العلماء» ، ورويت عن عمر بن عبد العزيز، وأبى حنيفة. ٣٢- ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ سابق: ١- اسم فاعل، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- سباق، وهى قراءة أبى عمران الحوفى، وعمر بن أبى شجاع، ويعقوب، فى رواية. ٣٣- جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ جنات: ١- جمعا، بالرفع، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- جنة، على الإفراد، وهى قراءة رزين، وحبيش، والزهري. يدخلونها: ١- مبنيا للفاعل، وهى قراءة الجمهور.

стр. 2454

وقرئ: ٢- مبنيا للمفعول، وهى قراءة أبى عمرو. يحلون: ١- بضم الياء وفتح الحاء وشد اللام، مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بفتح الياء وسكون الحاء وتخفيف اللام، من: حليت المرأة، فهى حال، إذا لبست الحلي. ٣٤- وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ الحزن: ١- بفتحتين، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بضم الحاء وسكون الزاى، ذكرها جناح بن حبيش. ٣٥- الَّذِي أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ وَلا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ لغوب: ١- بضم اللام، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بفتحها، وهى قراءة على بن أبى طالب، والسلمى. ٣٦- وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذابِها كَذلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ فيموتوا: ١- بحذف النون، منصوبا فى جواب النفي، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- فيموتون، بالنون، بالعطف على «لا يقضى» ، وهى قراءة عيسى، والحسن ولا يخفف: وقرئ: بإسكان الفاء، تشبيها للمنفصل بالمتصل، وهى قراءة عبد الوارث، عن أبى عمرو. (م ١٢- الموسوعة القرآنية ج ٦)

стр. 2455

تجزى: ١- بالنون، مبنيا للفاعل، ونصب «كل» ، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- بالياء، مبنيا للمفعول، ورفع «كل» ، وهى قراءة أبى عمرو، وأبى حاتم. ٣٧- وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيها رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ ما يتذكر فيه من تذكر: ١- وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- ما يذكر فيه من اذكر، بالإدغام، واجتلاب همزة الوصل ملفوظا بها فى الدرج، وهى قراءة الأعمش. النذير: وقرئ: النذر، جمعا. ٣٨- إِنَّ اللَّهَ عالِمُ غَيْبِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ عالم غيب السموات: ١- على الإضافة، وهى قراءة الجمهور. وقرئ: ٢- منونا، ونصب «غيب» ، وهى قراءة جناح بن حبيش. ٤٠- قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي ماذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً فَهُمْ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْهُ بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً إِلَّا غُرُوراً بينة: ١- بالإفراد، وهى قراءة ابن وثاب، والأعمش، وحمزة، وأبى عمرو، وابن كثير، وحفص، وأبان، عن عاصم. وقرئ: ٢- بالجمع، وهى قراءة باقى السبعة.
следующие страницы →