Полный текст (5 429 стр.). Показаны 2381–2420 · переход к 2386.
стр. 2381
٧- إِذْ قالَ مُوسى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ ناراً سَآتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ بشهاب:
قرئ:
١- منونا، و «قبس» بدل أو صفة، وهى قراءة الكوفيين.
٢- بالإضافة، وهى قراءة باقى السبعة.
١٠- وَأَلْقِ عَصاكَ فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ يا مُوسى لا تَخَفْ إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ جان:
وقرئ:
جأن، بهمزة، مكان الألف، وهى قراءة الحسن، والزهري، وعمرو بن عبيد.
١١- إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ إلا من:
وقرئ:
ألا، بفتح الهمزة وتخفيف اللام، حرف استفتاح، و «من» شرطية، وهى قراءة أبى جعفر، وزيد بن أسلم.
حسنا:
١- بضم الحاء وإسكان السين، منونا، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بضم الحاء وإسكان السين، غير منون، على وزن «فعلى» ممنوعا من الصرف، وهى قراءة محمد ابن عيسى الأصبهانى.
٣- بضم الحاء والسين، منونا، وهى قراءة ابن مقسم.
٤- بفتحها، منون، وهى قراءة مجاهد، وأبى حيوة، وابن أبى ليلى، والأعمش، وأبى عمرو، فى رواية الجعفي، وابن زيد، وعصمة، وعبد الوارث، وهارون، وعياش.
١٣- فَلَمَّا جاءَتْهُمْ آياتُنا مُبْصِرَةً قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ مبصرة:
وقرئ:
بفتح الميم والصاد، مصدر، كأعجبته، وهى قراءة قتادة، وعلى بن الحسين.
стр. 2382
١٤- وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ وعلوا:
وقرئ:
وعليا، بقلب الواو ياء وكسر العين واللام، وهى قراءة عبد الله، وابن وثاب، والأعمش، وطلحة.
١٨- حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ النمل:
وقرئ:
١- بضم الميم، كالرجل والرجل، وهى قراءة الحسن، وطلحة، ومعتمر بن سليمان التيمي، وسليمان التيمي.
٢- بضم النون والميم، ورويت عن سليمان التيمي أيضا.
نملة:
وقرئ:
١- بضم الميم، كسمرة، وهى قراءة الحسن، وطلحة، ومعتمر بن سليمان، وسليمان التيمي.
٢- بضم النون والميم، ورويت عن سليمان التيمي أيضا.
ادخلوا مساكنكم:
وقرئ:
١- ادخلوا مسكنكم، على الإفراد، وهى قراءة شهر بن حوشب.
٢- ادخلن مساكنكن، وهى قراءة أبى.
لا يحطمنكم:
وقرئ:
١- مخففة النون، التي قبل الكاف.
٢- بضم الياء وفتح الحاء وشد الطاء والنون، مضارع «حطم» مشددا، وهى قراءة الحسن، وأبى رجاء، وقتادة، وعيسى بن عمر الهمداني الكوفي.
стр. 2383
١٩- فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها وَقالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ ضاحكا:
وقرئ:
ضحكا، على المصدر، وهى قراءة ابن السميفع.
٢٢- فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقالَ أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ فمكث:
١- بفتح الكاف، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بضمها، وهى قراءة عاصم، وأبى عمرو، فى رواية الجعفي، وسهل، وروح سبأ:
١- مصروفا، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بفتح الهمزة، غير مصروف وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو.
٣- بإسكانها، وهى قراءة قنبل، من طريق النبال.
٤- بكسر الهمزة من غير تنوين، وهل قراءة الأعمش.
٥- سبا، مقصورا مصروفا، على وزن «رحى» وهى قراءة ابن كثير.
٦- بسكون الياء وهمزة مفتوحة، غير منون، بنى على «فعلى» فامتنع من الصرف، ورويت عن أبى معاذ ٧- بألف ساكنة، كقولهم: تفرقوا أيدى سبا، وهى قراءة ابن حبيب، عن اليزيدي.
بنبإ:
وقرئ:
بنبإ، بألف عوض الهمزة، وهى قراءة فرقة.
٢٥- أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وَما تُعْلِنُونَ ألا:
قرئ:
стр. 2384
١- بالتخفيف، وهى قراءة ابن عباس، وأبى جعفر، والزهري، والسلمى، والحسن، وحميد، والكسائي.
٢- بالتشديد، وهى قراءة باقى السبعة.
٣- هلا، وهى قراءة الأعمش، وكذا هى فى حرف عبد الله.
يسجدوا:
وقرئ:
١- يسجدون، رويت عن عبد الله، وفى حرفه: «هلا يسجدون» ٢- تسجدون، على الخطاب، وهى قراءة أبى، حيث قرأ: «ألا تسجدون» .
الخبء:
١- بسكون الباء والهمزة، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بنقل حركة الهمزة إلى الباء، وحذف الهمزة، وهى قراءة أبى، وعيسى.
٣- بألف بدل الهمزة، وفتح ما قبلها، وهى قراءة عكرمة، وعبد الله، ومالك بن دينار.
ما تخفون وما تعلنون:
١- بتاء الخطاب، فيهما، والخطاب لسليمان والحاضرين معه، وهى قراءة الكسائي، وحفص.
وقرئ:
٢- بياء الغيبة، فيهما، والضمير عائد على المرأة وقومها، وهى قراءة الحرميين والجمهور.
٢٦- اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ العظيم:
وقرئ:
بالرفع، على أنه صفة للعرش، وقطع على إضمار «هو» على سبيل المدح، وهى قراءة ابن محيصن، وجماعة.
٢٨- اذْهَبْ بِكِتابِي هذا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ ماذا يَرْجِعُونَ فألقه:
وقرئ:
١- بكسر الهاء، وياء بعدها، فى السبعة.
стр. 2385
٢- باختلاس الكسرة وسكون الهاء، فى السبعة.
٣- بضم الهاء وواو بعدها، وهى قراءة مسلم بن جندب.
٣٠- إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إنه ... وإنه:
١- بكسر الهمزة، فيهما، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بفتحهما، وهى قراءة عكرمة، وابن أبى عبلة.
٣- وإنه، بزيادة واو عطف فى الأولى، عطفا على «إنى ألقى» ، وهى قراءة عبد الله.
٣١- أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ تعلوا.
وقرئ:
تغلوا، بالغين المعجمة، وهى قراءة ابن عباس، ووهب بن منبه، والأشهب العقيلي.
٣٦- فَلَمَّا جاءَ سُلَيْمانَ قالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمالٍ فَما آتانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ جاء:
وقرئ:
جاءوا، عائد، على «مرسلون» ، وهى قراءة عبد الله.
أتمدونن:
قرئ:
١- بنونين، وهى قراءة جمهور السبعة، وأثبت بعض «الياء» .
٢- بإدغام نون الرفع فى نون الوقاية، وإثبات ياء المتكلم، وهى قراءة حمزة.
٣- بنون واحدة، خفيفة، وهى قراءة، عن نافع ٣٧- ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ بِها وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْها أَذِلَّةً وَهُمْ صاغِرُونَ ارجع:
وقرئ:
ارجعوا، وهى قراءة عبد الله، وقد قرأ: «جاءوا» الآية: ٣٦
стр. 2386
٣٩- قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ عفريت:
وقرئ:
١- بكسر العين، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بفتح العين، وهى قراءة أبى حيوة.
٣- عفرية، بكسر العين وسكون الفاء وكسر الراء، بعدها ياء مفتوحة، بعدها تاء للتأنيث، وهى قراءة أبى رجاء، وأبى السمال، وعيسى.
٤- عفر، بلا ياء ولا تاء، وهى قراءة فرقة.
٥- عفراة، بالألف وتاء التأنيث، وهى لغة طيئ، وتميم.
٤١- قالَ نَكِّرُوا لَها عَرْشَها نَنْظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لا يَهْتَدُونَ ننظر:
١- بالجزم، على جواب الأمر، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بالرفع على الاستثناء، وهى قراءة أبى حيوة.
٤٣- وَصَدَّها ما كانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنَّها كانَتْ مِنْ قَوْمٍ كافِرِينَ إنها:
١- بكسر الهمزة، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بفتحها، وهى على تقدير حرف الجر، أو على البدل من الفاعل، الذي هو: «ما كانت تعبد» ، وهى قراءة سعيد بن جبير، وابن أبى عبلة.
٤٤-يلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ ساقَيْها قالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوارِيرَ قالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
стр. 2387
ساقيها:
وقرئ:
سأقيها، بالهمزة، رواها أبو الإخريط وهب بن واضح.
٤٧- قالُوا اطَّيَّرْنا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ قالَ طائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ اطيرنا:
قرئ:
تطيرنا، على الأصل.
٤٩- قالُوا تَقاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصادِقُونَ تقاسموا:
١- هذه قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- تقسموا، بغير ألف، وتشديد السين، وهى قراءة ابن أبى ليلى.
لنبيتنه ... لنقولن:
١- بالنون، فيهما، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بتاء خطاب الجمع، فيهما، وهى قراءة الحسن، وحمزة، والكسائي.
٣- بياء الغيبة، فيهما، وهى قراءة مجاهد، وابن وثاب، وطلحة، والأعمش.
٤- بياء الغيبة فى الأولى، مسندا للجمع، أي: ليبيتنه، أي: قوم منا، وبالنون فى الثاني، أي: جميعنا، وهى قراءة حميد بن قيس.
مهلك:
١- بفتح الميم وكسر اللام، وهى قراءة حفص.
وقرئ:
٢- بضم الميم وفتح اللام، من «أهلك» ، وهى قراءة الجمهور.
٣- بفتحهما، وهى قراءة أبى بكر.
стр. 2388
٥١- فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْناهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ أنا:
١- بفتح الهمزة، وهى قراءة الحسن، وابن أبى إسحاق، والكوفيين.
وقرئ:
٢- بكسرها، وهى قراءة الجمهور.
٣- أن، الناصبة للمضارع، وهى قراءة أبى.
٥٢- فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ خاوية:
١- بالنصب، على الحال، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بالرفع، وهى قراءة عيسى بن عمر.
٥٦- فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ جواب:
١- بالنصب، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بالرفع، وهى قراءة الحسن، وابن أبى إسحاق.
٥٧- فَأَنْجَيْناهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْناها مِنَ الْغابِرِينَ قدرناها:
١- بتشديد الدال، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بتخفيفها، وهى قراءة أبى بكر.
٥٩- قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ يشركون:
١- بياء الغيبة، وهى قراءة الحسن، وقتادة، وعاصم، وأبى عمرو وقرئ:
٢- بتاء الخطاب، وهى قراءة الجمهور.
стр. 2389
٦٠- أَمَّنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها أَإِلهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ أمن:
١- بشد الميم، وهى «أم» أدغمت فى «ميم» من، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بتخفيفها، على أنها همزة الاستفهام دخلت على «من» ، وهى قراءة الأعمش.
ذات:
١- بالإفراد، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- ذوات، بالجمع، وهى قراءة ابن أبى عبلة.
بهجة:
١- بسكون الهاء، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بتحريك الهاء، وهى قراءة ابن أبى عبلة.
الله:
وقرئ:
١- بتخفيف الهمزتين، وتليين الثانية، والفصل بينهما بألف.
٢- أإلها، بالنصب، بمعنى: أتدعون إلها.
٦١- أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَراراً وَجَعَلَ خِلالَها أَنْهاراً وَجَعَلَ لَها رَواسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً أَإِلهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ.
أمن:
انظر: الآية: ٦٠ من هذه السورة.
أإله:
انظر: الآية: ٦٠، من هذه السورة.
٦٢- أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ أَإِلهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ أمن:
انظر: الآية: ٦٠، من هذه السورة.
стр. 2390
ويجعلكم:
وقرئ:
ونجعلكم، بالنون، وهى قراءة الحسن، فى رواية.
أإله:
انظر الآية: ٦٠، من هذه السورة.
تذكرون:
١- بتاء الخطاب، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بياء الغيبة، وهى قراءة الحسن، والأعمش، وأبى عمرو.
٣- تتذكرون، بتاءين، وهى قراءة أبى حيوة.
٦٣- أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإِلهٌ مَعَ اللَّهِ تَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ أمن:
انظر الآية: ٦٠، من هذه السورة.
أإله:
١- انظر الآية: ٦٠، من هذه السورة.
٦٤- أَمَّنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ أَإِلهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ أمن:
انظر الآية: ٦٠ من هذه السورة.
أإله:
انظر الآية: ٦٠، من هذه السورة.
٦٥- قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ أيان:
وقرئ:
بكسر الهمزة، وهى قراءة السلمى، وهى لغة قبيلة بنى سليم.
(م ٨- الموسوعة القرآنية ج ٦)
стр. 2391
٦٦- بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْها بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ بل ادراك:
١- بإدغام التاء فى الدال، إذ أصله: تدارك، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- أم تدارك، وهى قراءة أبى.
٣- بل أدرك، بنقل حركة الهمزة إلى اللام، وتشديد الدال، بناء على أن وزنه «افتعل» فأدغم الدال، وهى فاء الكلمة، فى التاء بعد قلبها دالا، والهمزة المحذوفة المنقول حركتها إلى اللام وهى همزة الاستفهام، أدخلت على ألف الوصل، فانحذفت ألف الوصل، ثم انحذفت هى وألقيت حركتها على لام «بل» ، وهى قراءة سليمان بن يسار.
٤- على القراءة السابقة، مع كسر لام «بل» ، وهى قراءة أبى رجاء، والأعرج، وشيبة، وطلحة العنبري.
٥- أدرك، على وزن «افعل» ، بمعنى: تفاعل، وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو، وأبى جعفر، وأهل مكة.
٦- آدرك، بمد همزة الاستفهام، وأصله: أأدرك، فقلبت الثانية ألفا تخفيفا، كراهة الجمع بين همزتين، وهى قراءة الحسن، وقتادة، وابن محيصن.
٧- أم أدرك، «أم» بدل «بل» و «أدرك» على وزن «افعل» ، وهى قراءة مجاهد.
٨- ادراك، بهمزة داخلة على «ادارك» ، فتسقط همزة الوصل المجتلبة لأجل الإدغام والنطق بالساكن، وهى قراءة ابن عباس أيضا.
٩- أأدرك، بهمزتين، همزة الاستفهام وهمزة «أفعل» وهى قراءة ابن مسعود.
١٠- أدرك، بهمزة، وإدغام فاء الكلمة، وهى الدال، فى تاء «افتعل» بعد صيرورة «التاء» : دالا.
١١- أدرك، بحذف همزة «أدرك» ونقل حركتها إلى اللام.
٦٧- وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَإِذا كُنَّا تُراباً وَآباؤُنا أَإِنَّا لَمُخْرَجُونَ أئذا:
وقرئ:
١- بالجمع بين الاستفهامين، وقلب الثانية ياء، وهى قراءة ابن كثير.
٢- على القراءة السابقة، والفصل بينهما بألف، وهى قراءة أبى عمرو.
٣- بهمزتين، وهى قراءة عاصم، وحمزة.
стр. 2392
٤- بهمزة مكسورة، وهى قراءة نافع.
٥- آئذا، باستفهام ممدود.
أإنا:
قرئ:
١- بالجمع بين الاستفهامين، وقلب الثانية ياء، وهى قراءة ابن كثير.
٢- على القراءة السابقة، والفصل بينهما بألف، وهى قراءة أبى عمرو.
٣- بهمزتين وهى قراءة عاصم، وحمزة.
٤- آينا، بهمزة الاستفهام وقلب الثانية ياء، وبينهما مدة.
٥- أننا، بنونين، من غير استفهام.
٧٢- قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ ردف:
١- بكسر الدال، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بفتحها، وهى قراءة ابن هرمز.
وهما لغتان:
٧٤- وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَما يُعْلِنُونَ ما تكن:
١- من «أكن» ، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بفتح التاء وضم الكاف، من «كن» وهى قراءة ابن محيصن، وابن السميفع.
٧٨- إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ بحكمه:
وقرئ:
بكسر الحاء وفتح الكاف، وهى قراءة جناح بن حبيش.
стр. 2393
٨٠- إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ، إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ ولا تسمع الصم:
١- بضم التاء وكسر الميم، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- ولا يسمع الصم، بالياء، ورفع «الصم» .
٨١- وَما أَنْتَ بِهادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآياتِنا فَهُمْ مُسْلِمُونَ بهادي العمى:
١- اسم فاعل مضاف، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بهاد، منونا، وهى قراءة يحيى بن الحارث، وأبى حيوة.
٣- تهدى، مضارع «هدى» وهى قراءة الأعمش، وطلحة، وابن وثاب، وابن يعمر، وحمزة.
٨٢- وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ تكلمهم:
١- بالتشديد، من الكلام، أو من الكلم، وهو الجرح، والتشديد للتكثير، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بفتح التاء وسكون الكاف، مخفف اللام، وهى قراءة ابن عباس، ومجاهد، وابن جبير، وأبى زرعة، والجحدري، وأبى حيوة، وابن أبى عبلة.
أن الناس:
قرئ:
١- بفتح الهمزة، وهى قراءة الكوفيون، وزيد بن على.
٢- بكسرها، وهى قراءة باقى السبعة.
٣- بأن، وهى قراءة ابن مسعود.
٨٤- حَتَّى إِذا جاؤُ قالَ أَكَذَّبْتُمْ بِآياتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْماً أَمَّا ذا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ أما ذا:
وقرئ:
стр. 2394
بتخفيف الميم، أدخلت أداة الاستفهام على اسم الاستفهام، على سبيل التوكيد، وهى قراءة أبى حيوة.
٨٧- وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ أتوه:
١- فعلا ماضيا، وهى قراءة عبد الله، وحمزة، وحفص.
وقرئ:
٢- آتوه، اسم فاعل، وهى قراءة الجمهور.
داخرين:
قرئ:
دخرين، بغير ألف، وهى قراءة الحسن، والأعمش.
٨٨- وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِما تَفْعَلُونَ تفعلون:
قرئ:
١- بالياء، وهى قراءة العربيين، وابن كثير.
٢- بتاء الخطاب، وهى قراءة باقى السبعة.
٨٩- مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ فزع يومئذ:
قرئ:
١- فزع، بالتنوين، وهى قراءة الكوفيين.
٢- بالإضافة، وهى قراءة باقى السبعة.
يومئذ:
وقرئ:
١- بكسر الميم، وهى قراءة العربيين، وابن كثير، وإسماعيل بن جعفر، عن نافع ٢- بفتحها للاضافة إلى غير متمكن، وهى قراءة نافع، فى غير رواية إسماعيل.
стр. 2395
٩١- إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَها وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ الذي:
١- صفة للرب، وهى قراءة الجمهور.
قرئ:
٢- التي، صفة للبلد، وهى قراءة ابن مسعود، وابن عباس.
٩٢- وَأَنْ أَتْلُوَا الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّما أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ وأن أتلو:
١- بالواو، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- وأن أتل، بغير واو، أمرا من «تلا» ، وهى قراءة عبد الله.
٩٣- وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَها وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ تعملون:
١- بتاء الخطاب، وهى قراءة نافع، وابن عامر.
وقرئ:
٢- يعملون، بياء الغيبة، التفاتا من ضمير الخطاب إلى ضمير الغيبة، وهى قراءة الجمهور.
- ٢٨- سورة القصص
٤- إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ إِنَّهُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ يذبح:
١- مضعفا، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بفتح الياء وسكون الذال، وهى قراءة أبى حيوة، وابن محيصن.
стр. 2396
٦- وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ ونمكن:
١- بالنصب، عطفا على «نمن» ، الآية: ٥، وهى قراءة الجمهور.
قرئ:
٢- ولنمكن، بلام «كى» ، وهى قراءة الأعمش.
ونرى:
١- مضارع «أرينا» ، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- مضارع «رأى» ، ورفع ما بعده، وهى قراءة عبد الله، وحمزة، والكسائي.
٧- وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ أن أرضعيه:
وقرئ:
بكسر نون «أن» ، بعد حذف الهمزة، على غير قياس، لأن القياس فيه نقل حركة الهمزة، وهى الفتحة، إلى النون، كقراءة ورش.
٨- فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ حزنا:
١- بفتح الحاء والزاى، وهى لغة قريش، وبها قرأ الجمهور.
وقرئ:
٢- بضم الحاء وإسكان الزاى، وهى قراءة ابن وثاب، وطلحة، والأعمش، وحمزة، والكسائي، وابن سعدان.
١٠- وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فؤاد:
وقرئ:
فواد، بالواو، وهى قراءة أحمد بن موسى.
стр. 2397
فارغا:
وقرئ:
١- فزعا، بالزاي والعين المهملة، من الفزع، وهى قراءة فضالة بن عبيد، والحسن، ويزيد بن قطيب، وأبى زرعة بن عمرو بن جرير.
٢- قرعا، بالقاف، وكسر الراء، من: قرع، وهو انحسار الشعر، وهى قراءة ابن عباس.
٣- قرعا، بالقاف وسكون الراء، من القارعة، وهى: الهم العظيم، ورويت لابن عباس أيضا.
٤- فزغا، بالفاء مكسورة وسكون الزاى، والغين المنقوطة، ومعناه: ذاهبا هدرا تالفا، وهى قراءة بعض الصحابة.
٥- فرغا، بضم الفاء والراء، وهى قراءة الخليل بن أحمد.
١١- وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ جنب:
١- بضمتين، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بفتح الجيم وسكون النون، وهو الجانب، وهى قراءة قتادة، والحسن، والأعرج، وزيد بن على.
٣- بفتحهما، ورويت عن قتادة أيضا.
٤- بضم الجيم وإسكان النون، وهى قراءة الحسن أيضا.
٥- جانب، وهى قراءة النعمان بن سالم.
١٥- وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها فَوَجَدَ فِيها رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هذا مِنْ شِيعَتِهِ وَهذا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسى فَقَضى عَلَيْهِ قالَ هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ حين:
وقرئ:
بنصب النون، على إجراء المصدر مجرى الفعل، كأنه قال: على حين غفل، وهى قراءة أبى طالب.
يقتتلان:
وقرئ:
стр. 2398
يقتلان، بإدغام فى التاء، وهى قراءة نعيم بن ميسرة.
فاستغاثه:
١- بالغين والتاء، أي: طلب غوثه ونصره، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- فاستعانه، بالعين المهملة والنون، أي: طلب منه الإعانة، وهى قراءة سيبويه، وابن مقسم والزعفراني.
فوكزه:
وقرئ:
١- فلكزه، باللام، وهى قراءة عبد الله.
٢- فنكزه، بالنون، ورويت عن عبد الله أيضا.
٢٣- وَلَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ قالَ ما خَطْبُكُما قالَتا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ وَأَبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ ما خطبكما:
وقرئ:
بكسر الخاء، أي: من زوجكما، وهى قراءة شمر.
قال أبو حيان: وهذه قراءة شاذة.
لا نسقى:
وقرئ:
بضم النون، وهى قراءة ابن مصرف يصدر:
قرئ:
١- بالفتح الياء وضم الدال، أي: يصدرون بأغنامهم، وهى قراءة أبى جعفر، وشيبة، والحسن، وقتادة، والعربيين.
٢- بضم الياء وكسر الدال، أي: يصدرون أغنامهم، وهى قراءة باقى السبعة، والأعرج، وطلحة، والأعمش، وابن أبى إسحاق، وعيسى.
стр. 2399
الرعاء:
١- بكسر الراء، جمع تكسير، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بضم الراء، وهو اسم جمع.
٣- بفتح الراء، مصدر أقيم مقام الصفة، فاستوى فيه لفظ الواحد والجماعة، وهى قراءة عياش، عن أبى عمرو.
٢٥- فَجاءَتْهُ إِحْداهُما تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ قالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ ما سَقَيْتَ لَنا فَلَمَّا جاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قالَ لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ فجاءته:
وقرئ:
بحذف الهمزة، تخفيفا، على غير قياس، وهى قراءة ابن محيصن.
٢٧- قالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِنْدِكَ وَما أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ أنكحك إحدى:
وقرئ:
بحذف الهمزة، وهى قراءة ورش، وأحمد بن موسى، عن أبى عمرو.
٢٨- قالَ ذلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ أيما:
وقرئ:
١- بحذف الياء الثانية، وهى قراءة الحسن، والعباس، عن أبى عمرو.
٢- أي الأجلين ما قضيت، زيادة «ما» بين «الأجلين» و «قضيت» وهى قراءة عبد الله.
стр. 2400
٢٩- فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ وَسارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ ناراً قالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ ناراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ جذوة:
١- بفتح الجيم، وهى قراءة عاصم.
وقرئ:
٢- بكسرها، وهى قراءة الجمهور.
٣- بضمها، وهى قراءة الأعمش، وطلحة، وأبى حيوة، وحمزة.
٣٠- فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يا مُوسى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ البقعة:
وقرئ:
بفتح الباء، وهى قراءة الأشهب العقيلي، ومسلمة.
إنى أنا:
وقرئ:
أنى، بفتح الهمزة، على أن تكون تفسيرية، وهى قراءة فرقة.
٣٢- اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذانِكَ بُرْهانانِ مِنْ رَبِّكَ إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ الرهب:
قرئ:
١- بفتح الراء والهاء، وهى قراءة الحرميين، وأبى عمرو.
٢- بفتح الراء وسكون الهاء، وهى قراءة حفص.
٣- بضم الراء وإسكان الهاء، وهى قراءة باقى السبعة.
٤- بنصبهما، وهى قراءة قتادة، والحسن، وعيسى، والجحدري.
стр. 2401
فذانك:
قرئ:
١- بتشديد النون، وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو ٢- بتخفيفها، وهى قراءة باقى السبعة.
٣- فذانيك، بياء بعد النون مكسورة، وهى لغة هذيل، وقيل: تميم، وبها قرأ ابن مسعود، وعيسى، وابن نوفل، وابن هرمز، وشبل.
٤- فذانيك، بياء بعد النون المفتوحة، رواها شبل، عن ابن كثير.
٥- بتشديد النون مكسورة بعدها ياء، وهى قراءة ابن مسعود.
٣٤- وَأَخِي هارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ ردءا:
١- بالهمزة، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بحذف الهمزة ونقل حركتها إلى الدال، وهى قراءة أبى جعفر، ونافع، والمدنيين.
يصدقنى:
١- بضم القاف، وهى قراءة عاصم، وحمزة.
وقرئ:
٢- بالإسكان، وهى قراءة باقى السبعة.
٣- يصدقونى، والضمير لفرعون وقومه، وهى قراءة أبى، وزيد بن على.
قال ابن خالويه: هذا شاهد لمن جزم.
٣٥- قالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا أَنْتُما وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ عضدك:
وقرئ:
١- بضمتين، وهى قراءة زيد بن على، والحسن.
٢- بضم العين، وإسكان الضاد، ورويت عن الحسن أيضا.
стр. 2402
٣- بفتح العين وكسر الضاد، ورويت عن بعضهم.
٤- بفتحهما، وقرأ بها عيسى.
٣٧- وَقالَ مُوسى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جاءَ بِالْهُدى مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ وقال:
قرئ:
١- قال، بدون واو، وهى قراءة ابن كثير ٢- بالواو، وهى قراءة باقى السبعة.
٣٩- وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنا لا يُرْجَعُونَ لا يرجعون:
١- مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- مبنيا للفاعل، وهى قراءة حمزة، والكسائي.
٤٣- وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ مِنْ بَعْدِ ما أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولى بَصائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ورحمة:
وقرئ:
بالرفع، على تقدير: ولكن هو رحمة، أو هو رحمة، أو أنت رحمة، وهى قراءة عيسى، وأبى حيوة.
٤٨- فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا لَوْلا أُوتِيَ مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِما أُوتِيَ مُوسى مِنْ قَبْلُ قالُوا سِحْرانِ تَظاهَرا وَقالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كافِرُونَ سحران:
وقرئ:
ساحران، وهى قراءة الجمهور.
تظاهرا:
١- فعلا ماضيا، على وزن «تفاعل» ، وهى قراءة الجمهور.
стр. 2403
وقرئ:
٢- اظاهرا، بهمزة الوصل وشد الظاء، وهى قراءة طلحة، والأعمش، وكذا هى فى حرف عبد الله.
٣- تظاهرا، بالتاء وتشديد الظاء، وهى قراءة محبوب عن الحسن، ويحيى بن الحارث الذمارى، وأبى حيوة، وأبى خلاد عن اليزيدي.
قال ابن خالويه: وتشديده لحن، لأنه فعل ماض، وإنما يشدد فى المضارع.
وقال صاحب اللوامح: ولا أعرف وجهه.
وقال صاحب الكامل فى القراءات: ولا معنى له.
وقال أبو حيان: هو مضارع حذفت منه النون، وقد جاء حذفها فى قليل من الكلام وفى الشعر.
٤٩- قُلْ فَأْتُوا بِكِتابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدى مِنْهُما أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ أتبعه:
وقرئ:
يرفع العين، على الاستئناف، أي: أنا أتبعه، وهى قراءة زيد بن على.
٥١- وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ وصلنا:
١- مشدد الصاد، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بتخفيفها، وهى قراءة الحسن.
٥٧- وَقالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقاً مِنْ لَدُنَّا وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ثمرات:
١- بفتحتين، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بضمتين، وهى قراءة أبان بن تغلب.
٣- بفتح الثاء وإسكان الميم، وهى قراءة لبعضهم.
٦٠- وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ
стр. 2404
تعقلون:
١- بالتاء، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بالياء، إعراض عن خطابهم وخطابا لغيرهم، وهى قراءة أبى عمرو.
٦١- أَفَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ متاع الحياة الدنيا:
وقرئ:
متاعا الحياة الدنيا، أي: يمتعون متاعا فى الحياة الدنيا، فانتصبت «الحياة الدنيا» على الظرف.
٦٣- قالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنا هؤُلاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنا أَغْوَيْناهُمْ كَما غَوَيْنا تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ ما كانُوا إِيَّانا يَعْبُدُونَ غوينا:
وقرئ:
بكسر الواو، وهى قراءة أبان عن عاصم، وبعض الشاميين.
قال ابن خالويه: وليس ذلك مختارا، لأن كلام العرب: غويت، من الضلالة، وغويت، من البشم.
٦٦- فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ فعميت:
١- بفتح العين وتخفيف الميم، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بضم العين وتشديد الميم، والمعنى: أظلمت عليهم الأمور، وهى قراءة الأعمش، وجناح بن حبيش، وأبى زرعة.
لا يتساءلون:
وقرئ:
لا يساءلون، بإدغام التاء فى السين، أي: لا يسأل بعضهم بعضا، وهى قراءة طلحة.
стр. 2405
٦٩- وَرَبُّكَ يَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَما يُعْلِنُونَ تكن:
وقرئ:
بفتح التاء وضم الكاف، وهى قراءة ابن محيصن.
٧٦- إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى فَبَغى عَلَيْهِمْ وَآتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ مفاتحه:
وقرئ:
مفاتيحه، وهى قراءة الأعمش. (انظر الآية: ٥٩، من سورة الأنعام) .
لتنوء:
وقرئ:
لينوء، بالياء، على مراعاة المضاف المحذوف، وهى قراءة بديل بن ميسرة.
الفرحين:
وقرئ:
الفارحين. حكاها عيسى بن سليمان الحجازي.
٧٨- قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعاً وَلا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ يسأل:
١- مبنيا المفعول، و «المجرمون» رفع به، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- لا تسأل، بالتاء والجزم، و «المجرمين» بالنصب، وهى قراءة ابن محيصن.
٨٢- وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا لَخَسَفَ بِنا وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ لولا أن من:
وقرئ:
стр. 2406
لولا من، بحذف «أن» ، وهى قراءة الأعمش.
لخسف:
١- مبنيا للفاعل، وهى قراءة حفص، وعصمة، وأبان عن عاصم، وابن أبى حماد عن أبى بكر.
وقرئ:
٢- مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور.
٣- لانخسف، وهى قراءة ابن مسعود، وطلحة، والأعمش.
٨٧- وَلا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آياتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ إِلى رَبِّكَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يصدنك:
١- مضارع «صد» ، وتشديد النون، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- مضارع «صد» مع تخفيف النون، وهى قراءة يعقوب.
٣- مضارع «أصد» ، بمعنى: صد، حكاها أبو زيد.
٨٨- وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ترجعون:
١- مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- مبنيا للفاعل، وهى قراءة عيسى.
- ٢٩- سورة العنكبوت
٣- وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ وليعلمن:
وقرئ:
مضارع «أعلم» ، وهى قراءة على، وجعفر بن محمد.
(م ٩- الموسوعة القرآنية ج ٦)
стр. 2407
٨- وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً وَإِنْ جاهَداكَ لِتُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ حسنا:
١- بضم الحاء وإسكان السين، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بفتحتين، وهى قراءة عيسى، والجحدري.
١٢- وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنا وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ وَما هُمْ بِحامِلِينَ مِنْ خَطاياهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ خطاياهم:
١- على الجمع، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- خطيئتهم، على التوحيد، وهى قراءة داود بن أبى هند.
١٦- وَإِبْراهِيمَ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ وإبراهيم:
وقرئ:
١- بالرفع، أي: ومن المرسلين إبراهيم، وهى قراءة النخعي، وأبى جعفر، وأبى حنيفة.
١٧- إِنَّما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ وتخلقون:
وقرئ:
١- بفتح التاء والخاء، واللام مشددة، أصله: تتخلقون، بتاءين، فحذفت إحداهما، وهى قراءة على، والسلمى، وعون العقيلي، وعبادة، وابن أبى ليلى، وزيد بن على.
إفكا:
وقرئ:
بفتح الهمزة وكسر الفاء، وهو مصدر، وهى قراءة ابن الزبير، وفضيل بن زرقان.
стр. 2408
١٩- أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ يروا:
١- بالياء، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بتاء الخطاب، وهى قراءة حمزة، والكسائي، وأبى بكر، بخلاف عنه.
يبدئ:
١- مضارع «أبدأ» ، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- يبدأ، مضارع «بدأ» ، وهى قراءة الزبير، وعيسى، وأبى عمرو.
٣- بدا، بتخفيف الهمزة بإبدالها ألفا، فذهبت فى الوصل، وهو تخفيف غير قياسى، وهى قراءة الزهري.
٢٠- قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ النشأة:
قرئ:
١- النشاءة، على وزن «فعالة» ، وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو.
٢- على وزن «فعلة» ، وهى قراءة باقى السبعة.
وهما لغتان، كالرآفة والرأفة، والقصر أشهر.
٢٣- وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ وَلِقائِهِ أُولئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ يئسوا:
١- بالهمزة، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بغير همز، بل بياء بدل الهمزة، وهى قراءة الذمارى، وأبى جعفر.
٢٤- فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنْجاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ جواب:
١- بالنصب، وهى قراءة الجمهور.
стр. 2409
وقرئ:
٢- بالرفع، اسما ل «كان» ، وهى قراءة الحسن، وسالم الأفطس.
٢٥- وَقالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً وَمَأْواكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ مودة:
وقرئ:
١- بالرفع، والتنوين، و «بينكم» بالنصب، وهى قراءة الحسن، وأبى حيوة، وابن أبى عبلة، وأبى عمرو، فى رواية الأصمعى، والأعمش، عن أبى بكر.
٢- بالرفع، من غير تنوين، و «بينكم» بفتح النون، بنى لإضافته إلى مبنى، وهو موضع خفض بالإضافة، ولذلك سقط التنوين من «مودة» ، وهى قراءة عاصم.
٣- على القراءة السابقة، وخفض نون «بينكم» ، وهى قراءة أبى عمرو، والكسائي، وابن كثير.
٤- بنصب «مودة» ، منونا، ونصب «بينكم» ، وهى قراءة ابن عامر، وعاصم.
٢٩- أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا ائْتِنا بِعَذابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ أئنكم:
١- على الاستفهام، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- إنكم، على الخبر.
٣٢- قالَ إِنَّ فِيها لُوطاً قالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيها لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ. إِلَّا امْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ لننجينه:
١- مضارع «نجى» ، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- مضارع «أنجى» ، وهى قراءة حمزة، والكسائي.
стр. 2410
٣٣- وَلَمَّا أَنْ جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقالُوا لا تَخَفْ وَلا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ سىء:
١- بكسر السين، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بضمها، وهى قراءة نافع، وابن عامر، والكسائي.
٣- سوء، بضمها، وهى لغة بنى هذيل، يقولون فى «قيل» : قول، وبها قرأ عيسى، وطلحة.
٣٤- إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلى أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ منزلون:
١- بالتخفيف، من «أنزل» ، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بالتشديد.
رجزا:
وقرئ:
بضم الراء، وهى قراءة ابن محيصن.
يفسقون:
وقرئ:
بكسر السين وهى قراءة أبى حيوة، والأعمش.
٣٨- وعادا وثمودا وقد تبين لكم من مساكنهم وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين وثمودا:
قرئ:
١- بغير تنوين، وهى قراءة حمزة، وشيبة، والحسن، وحفص.
٢- بالتنوين، وهى قراءة باقى السبعة.
٣- وعاد وثمود، بالخفض فيهما، عطفا على «مدين» ، وهى قراءة ابن وثاب.
من مساكنهم:
وقرئ:
стр. 2411
مساكنهم، من غير «من» ، فيكون فاعلا للفعل «تبين» ، وهى قراءة الأعمش.
٤٢- إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ يعلم ما:
قرئ:
١- بالفك، وهى قراءة الجمهور.
٢- بالإدغام، وهى قراءة أبى عمرو، وسلام.
يدعون:
١- بياء الغيبة، وهى قراءة أبى عمرو، وعاصم، بخلاف.
وقرئ:
٢- بتاء الخطاب، وهى قراءة الجمهور.
٥٠- وقالوا لولا أنزل عليه آية من ربه قل إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين آية:
قرئ:
١- آيات، على الجمع، وهى قراءة العربيين، ونافع، وحفص.
٢- على التوحيد، وهى قراءة باقى السبعة.
٥٥- يَوْمَ يَغْشاهُمُ الْعَذابُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ويقول:
١- بالياء، وهى قراءة الكوفيين، ونافع.
وقرئ:
٢- بالنون، وهى قراءة باقى السبعة.
٣- بالتاء، أي: جهنم، وهى قراءة أبى البرهسم.
٤- ويقال، مبنيا للمفعول، وهى قراءة ابن مسعود، وابن أبى عبلة.
стр. 2412
٧- كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنا تُرْجَعُونَ ذائقة:
وقرئ:
بالتنوين، ونصب «الموت» ، وهى قراءة أبى حيوة.
ترجعون:
قرئ:
١- بتاء الخطاب، مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور.
٢- بتاء الخطاب، مبنيا للفاعل، وهى قراءة على.
٣- بياء الغيبة، وهى قراءة عاصم.
٥٨- وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها نِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ لنبوئنهم:
وقرئ:
لنثوينهم، من الثواء، وهى قراءة على، وعبد الله، والربيع بن خيثم، وابن وثاب، وطلحة، وزيد بن على، وحمزة، والكسائي.
غرفا:
وقرئ:
بضم الراء، ورويت عن ابن عامر.
نعم:
١- بغير فاء، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- فنعم، بالفاء، وهى قراءة ابن وثاب.
٦٢- اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ويقدر:
وقرئ:
بضم الياء وفتح القاف وشد الدال، وهى قراءة علقمة الحمصي.
стр. 2413
٦٦- لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ليكفروا.. وليتمتعوا ١- بكسر اللام، وهى قراءة العربيين، ونافع، وعاصم.
وقرئا:
٢- بسكونها، وهى قراءة ابن كثير، والأعمش، وحمزة، والكسائي.
وليتمتعوا فسوف يعلمون:
وقرئ:
١- فتمتعوا فسوف تعلمون، بالتاء فيهما، وهى قراءة ابن مسعود، وكذا هى فى مصحف أبى.
٢- فيمتعوا، بالياء، مبنيا للمفعول، وهى قراءة أبى العالية.
٦٧- أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنا حَرَماً آمِناً وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ يؤمنون.. يكفرون:
١- بالياء، فيهما، وهى قراءة الجمهور.
وقرئا:
٢- بتاء الخطاب، فيهما، وهى قراءة السلمى، والحسن.
- ٣٠- سورة الروم
٢، ٣- غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ غلبت. سيغلبون:
١- غلبت، مبنيا للمفعول، سيغلبون، مبنيا للفاعل، وهى قراءة الجمهور.
وقرئا:
٢- غلبت، مبنيا للفاعل، سيغلبون، مبنيا للمفعول، وهى قراءة على، وأبى سعيد الخدري، وابن عباس، وابن عمر، ومعاوية بن قرة، والحسن.
غلبهم:
١- بفتح الغين واللام، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بفتح الغين وإسكان اللام، وهى قراءة على، وابن عمر، ومعاوية بن قرة.
стр. 2414
٤- فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ قبل ... بعد:
١- بضمهما، وهى قراءة الجمهور.
قرئا:
٢- بالكسر والتنوين، فيهما، وهى قراءة أبى السمال، والجحدري، وعون العقيلي.
٣- الأول مخفوض منون، والثاني مضموم بلا تنوين، حكاها الكسائي، عن بعض بنى أسد.
٩- أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوها أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوها وَجاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ وأثاروا:
وقرئ:
١- وآثاروا، بمدة بعد الهمزة، وهى قراءة أبى جعفر.
٢- وأثروا، أي: أبقوا عنها.
١٠- ثم كان عاقبة الذين أساؤا السوءى أن كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزئون السوءى:
قرئ:
١- السوي، بإبدال الهمزة واوا، وإدغام الواو فيها، وهى قراءة الأعمش، والحسن.
٢- السوء، بالتذكير، وهى قراءة ابن مسعود.
١١- اللَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ يبدأ:
١- بفتح الياء، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بضم الياء وكسر الدال، وهى قراءة عبد الله، وطلحة.
ترجعون:
١- بتاء الخطاب، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بياء الغيبة، وهى قراءة الأبوين.
стр. 2415
١٢- وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ يبلس:
١- بكسر اللام، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بفتحها، وهى قراءة على، والسلمى.
١٣- وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ مِنْ شُرَكائِهِمْ شُفَعاءُ وَكانُوا بِشُرَكائِهِمْ كافِرِينَ يكن:
١- بالياء، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بتاء التأنيث، وهى قراءة خارجة عن نافع، وابن سنان عن أبى جعفر، والأنطاكى عن شيبة.
١٩- يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَكَذلِكَ تُخْرَجُونَ تخرجون:
١- بالتاء المضمومة، مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور.
٢- بالتاء المفتوحة، وضم الراء، وهى قراءة ابن وثاب، وطلحة والأعمش.
٢٢- وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوانِكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْعالِمِينَ للعالمين:
١- بفتح اللام، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بكسر اللام، وهى قراءة حفص، وحماد بن شعيب عن أبى بكر، وعلقمة عن عاصم، ويونس عن أبى عمرو.
٢٥- وَمِنْ آياتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّماءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذا دَعاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ تخرجون:
١- بفتح التاء وضم الراء، وهى قراءة حمزة، والكسائي.
стр. 2416
وقرئ:
٢- بضم التاء وفتح الراء، وهى قراءة باقى السبعة.
٢٨- ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ شُرَكاءَ فِي ما رَزَقْناكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَواءٌ تَخافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ أنفسكم:
١- بالنصب، أضيف المصدر إلى الفاعل، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بالرفع، أضيف المصدر للمفعول، وهى قراءة ابن أبى عبيدة.
نفصل:
١- بالنون، حملا على «رزقناكم» ، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بياء الغيبة، رعيا ل «ضرب» ، إذ هو مسند للغائب، ورويت عن ابن عمر.
٣٤- لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ فتمتعوا ... تعلمون:
قرئا:
١- بالتاء، فيهما، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- فيمتعوا، بالياء مبنيا للمفعول، يعملون، بالياء، وهى قراءة أبى العالية.
٣٩- وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ وما آتيتم:
١- بمد الهمزة، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بقصرها، وهى قراءة ابن كثير.
стр. 2417
ليربوا:
١- بالياء، وإسناد الفعل إلى «الربا» ، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بالتاء، مضمومة، وإسناد الفعل إليهم، وهى قراءة نافع، وأبى حيوة.
٣- ليربوها، بضمير المؤنث، وهى قراءة أبى مالك.
٤٦- وَمِنْ آياتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ الرياح:
وقرئ:
الريح، مفردا، وأريد معنى الجمع، وهى قراءة الأعمش.
٥٠- فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها إِنَّ ذلِكَ لَمُحْيِ الْمَوْتى وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ آثار:
وقرئ:
١- بالإفراد، وهى قراءة الحرميين، وأبى عمرو، وأبى بكر.
٢- بالجمع، وهى قراءة باقى السبعة.
٣- إثر، بكسر الهمزة، وإسكان الثاء، وهى قراءة سلام.
يحيى:
١- بياء الغيبة، والضمير لله تعالى، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- نحيى، بالتاء للتأنيث، والضمير عائد على «الرحمة» ، وهى قراءة الجحدري، وابن السميفع وأبى حيوة.
٣- نحيى، بالنون، وهى قراءة زيد بن على.
٥١- وَلَئِنْ أَرْسَلْنا رِيحاً فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ مصفرا:
وقرئ:
مصفارا، بألف بعد الفاء، وهى قراءة جناح بن حبيش.
стр. 2418
٥٤- اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَشَيْبَةً يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ ضعف.. ضعف:
١- بفتح الضاد، فيهما، وهى قراءة عاصم، وحمزة، وعبد الله، وأبى رجاء.
وقرئ:
٢- بضمها، فيهما، وهى قراءة الجمهور.
٣- بضم الأول وفتح الثاني، ورويت عن أبى عبد الرحمن، والجحدري، والضحاك.
٤- بضمتين، فيهما، وهى قراءة عيسى.
٥٦- وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللَّهِ إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهذا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ البعث.. البعث:
١- بفتح العين، فيهما، وهى قراءة الحسن.
وقرئ:
١- بكسرها، فيهما.
٦٠- فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ لا يستخفنك:
١- بخاء معجمة، من «الاستخفاف» ، وتشديد النون، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بخاء معجمة، من «الاستخفاف» ، وإسكان النون وهى قراءة ابن أبى عبلة، ويعقوب.
٣- بحاء مهملة وقاف، من «الاستحقاق» ، وهى قراءة ابن أبى إسحاق، ويعقوب.
- ٣١- سورة لقمان
٣- هُدىً وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ هدى ورحمة:
١- بالنصب، على الحال، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
стр. 2419
٢- بالرفع، خبر مبتدأ محذوف، أو خبر بعد خبر، وهى قراءة حمزة، والأعمش، والزعفراني، وطلحة، وقنبل، من طريق أبى الفضل الواسطي.
٦- وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ ليضل:
قرئ:
١- بفتح الياء، وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو.
٢- بضمها، وهى قراءة باقى السبعة.
٩- خالِدِينَ فِيها وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ خالدين:
١- بالياء، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بالواو، وهى قراءة زيد بن على.
١٣- وَإِذْ قالَ لُقْمانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ يا بنى:
قرئ:
١- بسكون الياء، وهى قراءة البزي.
٢- بفتحها، وهى قراءة حفص، والمفضل، عن عاصم.
١٤- وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ وَفِصالُهُ فِي عامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ وهنا ... وهن:
١- بسكون الهاء، فيهما، وهى قراءة الجمهور.
وقرئا.
٢- بفتح الهاء، فيهما، وهى قراءة عيسى الثقفي وأبى عمرو.
стр. 2420
وفصاله:
وقرئ:
وفصله، ومعناه: الفطام، وهى قراءة الحسن، وأبى رجاء، وقتادة، والجحدري، ويعقوب.
١٦- يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّماواتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ يا بنى:
قرئ:
١- بكسر الياء، وهى قراءة البزي.
٢- بفتحها، وهى قراءة حفص، والمفضل عن عاصم.
٣- بكسرها، وهى قراءة باقى السبعة.
مثقال:
وقرئ:
بالرفع، على أن «كان» تامة، وهى قراءة نافع، والأعرج، وأبى جعفر فتكن:
وقرئ:
١- بكسر الكاف وشد النون وفتحها، وهى قراءة عبد الكريم الجزري.
٢- بضم التاء وفتح الكاف والنون مشددة، وهى قراءة محمد البعلبكي.
٣- بفتح التاء وكسر الكاف وسكون النون، من «وكن» ، وهى قراءة قتادة.
١٧- يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلى ما أَصابَكَ إِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ يا بنى:
قرئ:
١- بفتح الياء، وهى قراءة البزي، وحفص، والمفضل عن عاصم.
٢- بسكونها.
٣- بكسرها، وهى قراءة باقى السبعة.
следующие страницы →