← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 23621

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام

ابن قتيبة

Полный текст (468 стр.). Показаны 456–468 · переход к 461.

стр. 456

سورة القارعة «١» ١- و ٢- و ٣- الْقارِعَةُ: القيامة، لأنها تقرع [الخلائق بأحوالها وأفزاعها] . ويقال: أصابتهم قوارع الدهر. ٤- كَالْفَراشِ: ما تهافت في النار: من البعوض. الْمَبْثُوثِ: المنتشر. ٥- و (والعهن) : الصّوف المصبوغ. ٩- فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ أي النار له كالأم يأوي إليها.

стр. 457

سورة التكاثر «١» ١- أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ بالعدد والقرابات. ٢- حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ: حتى عددتم من في المقابر: من موتاكم. ٨- عَنِ النَّعِيمِ يقال: الأمن والصحة.

стр. 458

سورة العصر «١» ١- الْعَصْرِ: الدّهر، أقسم به. ٢- إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ أي في نقص. ٣- إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ: فإنهم غير منقوصين.

стр. 459

سورة الهمزة «١» ١- (الهمزة) : العيّاب والطّعّان. و (واللمزة) مثله. وأصل «الهمز» و «اللّمز» : الدّفع. ٤- لَيُنْبَذَنَّ: ليطرحنّ. ٧- الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ مبين في كتاب «المشكل» .

стр. 460

سورة الفيل «١» ٣- أَبابِيلَ: جماعات متفرّقة. ٤- مِنْ سِجِّيلٍ قال ابن عباس: [من] آجرّ. ٥- كَعَصْفٍ يعني: ورق الزّرع. ومَأْكُولٍ فيه قولان: (أحدهما) : أن يكون أراد: أنه أخذ ما فيه- من الحب- فأكل، وبقي هو لا حبّ فيه. (والآخر) : أن يكون أراد: العصف مأكولا للبهائم، كما تقول للحنطة: «هذا المأكول» ولمّا يؤكل. وللماء: «هذا المشروب» ولمّا يشرب. يريد: أنهما مما يؤكل ويشرب.

стр. 461

سورة قريش «١» ١- (الإيلاف) : مصدر «آلفت فلانا كذا إيلافا» ، كما تقول: ألزمته إيّاه إلزاما. يقول: فعل هذا بأصحاب الفيل ليؤلف قريشا هاتين الرّحلتين، فتقيم بمكة. وقد بينت هذا في «المشكل» .

стр. 462

سورة الماعون «١» ٢- يَدُعُّ الْيَتِيمَ: يدفعه. وكذلك قوله: يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا [سورة الطور آية: ١٣] . ٧- والْماعُونَ: الزكاة. ويقال: هو الماء والكلا. [و] قال الفراء: «يقال: إنه الماء [بعينه] » ، وأنشد: يمجّ صبيره الماعون صبّا. «الصبير» : السحاب.

стр. 463

سورة الكوثر «١» ١- الْكَوْثَرَ: الخير الكثير. قال ذلك ابن عباس. وقال ابن عيينة: «قال عبد الكريم أو أمية: قالت عجوز: قدم فلان بكوثر كثير» . وأحسبه «فوعلا» من الكثرة. وكذلك يقال للغبار- إذا ارتفع وكثر-: كوثر، قال الهذليّ يذكر الحمار: يحامي الحقيق إذا ما احتدمن ... حمحم في كوثر كالجلال أي في غبار كثير كأنه جلال [السفينة أو الدوابّ] . ويقال: «الكوثر» : نهر في الجنة. ٢- فَصَلِّ لِرَبِّكَ: يوم النحر، وَانْحَرْ: اذبح. ويقال: «انحر» : رفع يديك بالتكبير إلى نحرك. ٣- إِنَّ شانِئَكَ أي إن مبغضك، هُوَ الْأَبْتَرُ أي لا عقب له. وكانت قريش قالت: «إن محمدا لا ذكر له، فإذا مات: ذهب ذكره» ، فأنزل الله هذا، وأنزل: وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ [سورة الشرح آية: ٤] .

стр. 464

سورة اللهب «١» ١- تَبَّتْ: خسرت. وقد تقدم ذكر هذا. ٢- وَما كَسَبَ يعني: وما ولد. ٤- حَمَّالَةَ الْحَطَبِ يعني: النّميمة. ومنه يقال: فلان يحطب عليّ، إذا أغرى به. ٥- فِي جِيدِها أي في عنقها، حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ أي فتل [منه] . يقال: هو السّلسلة التي ذكرها الله في «الحاقّة» .

стр. 465

سورة الإخلاص «١» . ٢- الصَّمَدُ: السّيد الذي قد انتهى سودده، لأن الناس يصمدونه في حوائجهم. قال الشاعر: خذها حذيف فأنت السّيد الصّمد وقال عكرمة «٢» ومجاهد: هو الذي لا جوف له. وهو- على هذا التفسير- كأن الدال فيه مبدلة من تار. و «المصمت» من هذا. ٤- كُفُواً: مثلا.

стр. 466

سورة الفلق «١» ١- الْفَلَقِ: الصبح. ٣- و (الغاسق) : الليل، و «الغسق» : الظلمة. إِذا وَقَبَ: دخل في الكسوف. أي دخل في كل شيء. ويقال «الغاسق» القمر إذا كسف فاسود «إذا أوقب» : دخل في الكسوف. ٤- النَّفَّاثاتِ: السّواحر. و «ينفثن» : يتفلن إذا سحرن ورقين.

стр. 467

سورة الناس «١» ٤- و ٥- الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ ... : إبليس يوسوس في الصدور والقلوب، فإذا ذكر الله: خنس، أي أقصر وكفّ. ٦- والْجِنَّةِ: الجنّ.

стр. 468

(قال أبو محمد) : روي يزيد بن هارون «١» [السلميّ] عن سعيد، قال قتادة: «كان إبليس ينظر إلى آدم، ويقول: لأمر ما خلقت!. ويدخل من فيه، ويخرج من دبره. فقال للملائكة: لا ترهبوا من هذا، فإن ربكم صمد، وهذا أجوف» . والحمد لله وحده. تم الكتاب بحمد الله تعالى والله تعالى أعلم