سورة القارعة
«١»
١- و ٢- و ٣- الْقارِعَةُ: القيامة، لأنها تقرع [الخلائق بأحوالها وأفزاعها] . ويقال: أصابتهم قوارع الدهر.
٤- كَالْفَراشِ: ما تهافت في النار: من البعوض.
الْمَبْثُوثِ: المنتشر.
٥- و (والعهن) : الصّوف المصبوغ.
٩- فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ أي النار له كالأم يأوي إليها.
стр. 457
سورة التكاثر «١»
١- أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ بالعدد والقرابات.
٢- حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ: حتى عددتم من في المقابر: من موتاكم.
٨- عَنِ النَّعِيمِ يقال: الأمن والصحة.
стр. 458
سورة العصر «١»
١- الْعَصْرِ: الدّهر، أقسم به.
٢- إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ أي في نقص.
٣- إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ: فإنهم غير منقوصين.
стр. 459
سورة الهمزة «١»
١- (الهمزة) : العيّاب والطّعّان. و (واللمزة) مثله. وأصل «الهمز» و «اللّمز» : الدّفع.
٤- لَيُنْبَذَنَّ: ليطرحنّ.
٧- الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ مبين في كتاب «المشكل» .
стр. 460
سورة الفيل «١»
٣- أَبابِيلَ: جماعات متفرّقة.
٤- مِنْ سِجِّيلٍ قال ابن عباس: [من] آجرّ.
٥- كَعَصْفٍ يعني: ورق الزّرع.
ومَأْكُولٍ فيه قولان:
(أحدهما) : أن يكون أراد: أنه أخذ ما فيه- من الحب- فأكل، وبقي هو لا حبّ فيه.
(والآخر) : أن يكون أراد: العصف مأكولا للبهائم، كما تقول للحنطة: «هذا المأكول» ولمّا يؤكل. وللماء: «هذا المشروب» ولمّا يشرب.
يريد: أنهما مما يؤكل ويشرب.
стр. 461
سورة قريش «١»
١- (الإيلاف) : مصدر «آلفت فلانا كذا إيلافا» ، كما تقول: ألزمته إيّاه إلزاما.
يقول: فعل هذا بأصحاب الفيل ليؤلف قريشا هاتين الرّحلتين، فتقيم بمكة. وقد بينت هذا في «المشكل» .
стр. 462
سورة الماعون «١»
٢- يَدُعُّ الْيَتِيمَ: يدفعه. وكذلك قوله: يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا [سورة الطور آية: ١٣] .
٧- والْماعُونَ: الزكاة.
ويقال: هو الماء والكلا.
[و] قال الفراء: «يقال: إنه الماء [بعينه] » ، وأنشد:
يمجّ صبيره الماعون صبّا.
«الصبير» : السحاب.
стр. 463
سورة الكوثر «١»
١- الْكَوْثَرَ: الخير الكثير. قال ذلك ابن عباس.
وقال ابن عيينة: «قال عبد الكريم أو أمية: قالت عجوز: قدم فلان بكوثر كثير» .
وأحسبه «فوعلا» من الكثرة. وكذلك يقال للغبار- إذا ارتفع وكثر-:
كوثر، قال الهذليّ يذكر الحمار:
يحامي الحقيق إذا ما احتدمن ... حمحم في كوثر كالجلال
أي في غبار كثير كأنه جلال [السفينة أو الدوابّ] .
ويقال: «الكوثر» : نهر في الجنة.
٢- فَصَلِّ لِرَبِّكَ: يوم النحر، وَانْحَرْ: اذبح.
ويقال: «انحر» : رفع يديك بالتكبير إلى نحرك.
٣- إِنَّ شانِئَكَ أي إن مبغضك، هُوَ الْأَبْتَرُ أي لا عقب له.
وكانت قريش قالت: «إن محمدا لا ذكر له، فإذا مات: ذهب ذكره» ، فأنزل الله هذا، وأنزل: وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ [سورة الشرح آية:
٤] .
стр. 464
سورة اللهب «١»
١- تَبَّتْ: خسرت. وقد تقدم ذكر هذا.
٢- وَما كَسَبَ يعني: وما ولد.
٤- حَمَّالَةَ الْحَطَبِ يعني: النّميمة. ومنه يقال: فلان يحطب عليّ، إذا أغرى به.
٥- فِي جِيدِها أي في عنقها، حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ أي فتل [منه] . يقال: هو السّلسلة التي ذكرها الله في «الحاقّة» .
стр. 465
سورة الإخلاص «١» .
٢- الصَّمَدُ: السّيد الذي قد انتهى سودده، لأن الناس يصمدونه في حوائجهم. قال الشاعر:
خذها حذيف فأنت السّيد الصّمد وقال عكرمة «٢» ومجاهد: هو الذي لا جوف له.
وهو- على هذا التفسير- كأن الدال فيه مبدلة من تار. و «المصمت» من هذا.
٤- كُفُواً: مثلا.
стр. 466
سورة الفلق
«١»
١- الْفَلَقِ: الصبح.
٣- و (الغاسق) : الليل، و «الغسق» : الظلمة. إِذا وَقَبَ: دخل في الكسوف. أي دخل في كل شيء. ويقال «الغاسق» القمر إذا كسف فاسود «إذا أوقب» : دخل في الكسوف.
٤- النَّفَّاثاتِ: السّواحر. و «ينفثن» : يتفلن إذا سحرن ورقين.
стр. 467
سورة الناس «١»
٤- و ٥- الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ ... : إبليس يوسوس في الصدور والقلوب، فإذا ذكر الله: خنس، أي أقصر وكفّ.
٦- والْجِنَّةِ: الجنّ.
стр. 468
(قال أبو محمد) : روي يزيد بن هارون «١» [السلميّ] عن سعيد، قال قتادة: «كان إبليس ينظر إلى آدم، ويقول: لأمر ما خلقت!. ويدخل من فيه، ويخرج من دبره. فقال للملائكة: لا ترهبوا من هذا، فإن ربكم صمد، وهذا أجوف» .
والحمد لله وحده.
تم الكتاب بحمد الله تعالى والله تعالى أعلم