← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 23621

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام

ابن قتيبة

Полный текст (468 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

١٢- لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ؟! [استفهام] على التعظيم لليوم، كما يقال: ليوم أيّ يوم! و «أجّلت» : أخرت. ٢٠- مِنْ ماءٍ مَهِينٍ أي حقير. ٢٣- فَقَدَرْنا فَنِعْمَ الْقادِرُونَ! بمعنى «قدّرنا» مشدّدة يقال: قدرت كذا وقدّرته. ومنه قول النبي- ﷺ في الهلال: «إذا غمّ عليكم فأقدروا له» ، أي فقدّروا له المسير والمنازل. ٢٥- أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً؟! أي تضمكم فيها. و «الكفت» : الضم. يقال: أكفت إليك كذا، أي أضمّه إليك. وكانوا يسمون بقيع الغرقد: «كفتة» ، لأنها مقبرة تضمّ الموتى. ٢٦- أَحْياءً وَأَمْواتاً يريد: أنها تضم الأحياء والأموات. ٢٧- شامِخاتٍ: [جبالا] طوالا. ومنه يقال: شمخ بأنفه، [إذا رفعه كبرا] . ماءً فُراتاً أي عذبا. ٣٠- انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ مفسر في «تأويل مشكل القرآن» . ٣٢- بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ من البناء. ومن قرأه: كَالْقَصْرِ، أراد: أصول النخل المقطوعة المقلوعة. ويقال: أعناق النخل [او الإبل] ، شبّهها بقصر الناس، أي أعناقهم. ٣٣- (جمالات) : جمالات. صُفْرٌ أي إبل سود. واحدها:

стр. 422

«جمالة» . والبعير الأصفر هو الأسود: لأن سواده تعلوه صفرة. قال ابن عباس: «الجمالات الصّفر: حبال السّفن يجمع بعضها إلى بعض، حتى تكون كأوساط الرجال» . ٣٩- فَإِنْ كانَ لَكُمْ كَيْدٌ أي حيلة: فَكِيدُونِ أي فاحتالوا.

стр. 423

سورة النبأ «١» ١- و ٢- عَمَّ يَتَساءَلُونَ؟ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ؟ يقال: القرآن. ويقال: القيامة. ٦- مِهاداً أي فراشا. ٧- وَالْجِبالَ أَوْتاداً أي أوتادا للأرض. ٨- وَخَلَقْناكُمْ أَزْواجاً أي أصنافا وأضدادا. ٩- وَجَعَلْنا نَوْمَكُمْ سُباتاً أي راحة لأبدانكم. وأصل «السّبت» : التمدّد. ١٠- وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِباساً أي سترا لكم. ١٣- وَجَعَلْنا سِراجاً وَهَّاجاً أي وقّادا، يعني: الشمس. ١٤- وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ يعني: السحاب. يقال: «شبهت بمعاصير الجواري. والمعصر: الجارية التي دنت من الحيض» . ويقال: «هن ذوات الأعاصير، أي الرياح» .

стр. 424

ماءً ثَجَّاجاً أي سيّالا. ١٦- وَجَنَّاتٍ أَلْفافاً أي ملتفة. قال ابو عبيدة: واحدها: «لفّ» . ويقال: هو جمع الجمع، كأن واحده: «ألفّ» و «لفّا» ، وجمعه: «لفّ» ، وجمع الجمع: «ألفاف» . ٢٣- لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً يقال: «الحقب: ثمانون سنة. وليس هذا مما يدلّ على غاية، كما يظن بعض الناس. وإنما يدلّ على الغاية التوقيت: خمسة احقاب او عشرة. وأراد: أنهم يلبثون فيها أحقابا، كلّما مضي حقب تبعه حقب آخر» . ٢٤- لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً ... أي نوما. قال الشاعر: وإن شئت حرمّت النساء سواكم ... وإن شئت لم أطعم نقاخا ولا بردا و «النّقاخ» : الماء، و «البرد» : النوم. ويقال: «لا يذوقون فيها برد الشراب» . ٢٥- إِلَّا حَمِيماً وهو: الماء الحار، وَغَسَّاقاً أي صديدا. وقد تقدم ذكره. ٢٦- جَزاءً وِفاقاً أي وفاقا لأعمالهم. ٢٧- إِنَّهُمْ كانُوا لا يَرْجُونَ حِساباً أي لا يخافون. ٣١- مَفازاً: موضع الفوز. ٣٢- حَدائِقَ: بساتين نخل. واحدها: «حديقة» . ٣٣- وَكَواعِبَ: نساء قد كعبت ثديهن، أَتْراباً. على سن واحد.

стр. 425

وَكَأْساً دِهاقاً أي مشرعة ملأى. ٣٦- عَطاءً حِساباً أي كثيرا. يقال: أعطيت فلانا عطاء حسابا، وأحسبت فلانا، أي أكثرت له. قال الشاعر: ونقفي وليد الحي إن كان جائعا ... ونحسبه إن كان ليس بجائع ونرى أصل هذا: ان يعطيه حتى يقول: حسبي. ٣٨- يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا أي صفوفا. ويقال ليوم [العيد: يوم] الصف. وقال في موضع آخر: وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا [سورة الفجر آية: ٢٢] ، فهذا يدل على الصّفوف. ٣٩- فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ مَآباً أي مرجعا إلى الله [بالعمل الصالح] : كأنه إذا عمل خيرا ردّه إلى الله، وإذا عمل شرا باعده منه.

стр. 426

سورة النازعات «١» ١- وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً يقال: هي الملائكة تنزع النفوس إغراقا، كما يغرق النازع في القوس. ٢- وَالنَّاشِطاتِ [نَشْطاً] [هي] : الملائكة تقبض نفس المؤمن [وتنشطها] كما ينشط العقال، أي يربط. وَالسَّابِحاتِ سَبْحاً أي الملائكة، جعل نزولها كالسّباحة. و «السّبح» أيضا: التصرّف. كقوله: إِنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحاً طَوِيلًا [سورة المزمل آية: ٧] . ٤- فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً: تسبق الشياطين بالوحي. ٥- فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً: تنزل بالحلال والحرام. وقال الحسن: «هذه كلها: النجوم، خلا فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً: فإنها الملائكة» . وإلى هذا ذهب ابو عبيدة. ٦- يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ: الأرض. ويقال: «الرّجفة» و «الرّاجفة» هاهنا سواء. ٧- تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ أي تردفها اخرى. يقال ردفته وأردفته، إذا جئت بعده.

стр. 427

٨- قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ أي [تجف و] تخفق وتجب. ١٠- و ١١- أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ؟ أي إلى أول أمرنا. يقال: رجع فلان في حافرته، وعلى حافرته. أي رجع من حيث جاء. وأرادوا: أَإِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً نردّ احياء؟! كما قال الشاعر: أحافرة على صلع وشيب ... معاذ الله من سفة وعار؟! أي [أ] أرجع الى أول أمري- أي في حداثتي- بعد الصلع والشيب؟!. ١٢- تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ أي رجعة يخسر فيها. ١٤- وبِالسَّاهِرَةِ: وجه الأرض. ٢٥- فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولى فإحداهما قوله: أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى [٢٤] ، والأخرى قوله: ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي [سورة القصص آية: ٣٨] . ٢٩- أَغْطَشَ لَيْلَها أي جعله مظلما. ٣٠- وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها أي بسطها. ٣٣- مَتاعاً لَكُمْ أي منفعة لكم. ٤٢- أَيَّانَ مُرْساها؟ أي متى تأتي فتستقر؟ لأن الأشراط تتقدمها. ٤٣- فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها؟ أي ليس علم ذلك عندك.

стр. 428

سورة عبس «١» ٦- تَصَدَّى: تعرّض. يقال: فلان يتصدّي لفلان، إذا تعرّض له ليراه. ١١- كَلَّا إِنَّها تَذْكِرَةٌ يعني: السورة. ٢١- فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ يعني: القرآن. ١٥- بِأَيْدِي سَفَرَةٍ أي كتبة، وهم الملائكة. واحدهم: «سافر» . ١٧- قُتِلَ الْإِنْسانُ أي لعن. ٢١- ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ أي جعله ممن يقبر، ولم يجعله ممن يلقي بوجه الأرض كما تلقي البهائم. يقال: قبرت الرجل، [أي] دفنته وأقبرته: جعلت له قبرا يدفن فيه. ٢٢- أَنْشَرَهُ: أحياه. ٢٣- كَلَّا لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ أي لم يقض ما امره به. ٢٨- (القضب) : القتّ. يقال: سمي بذلك: لأنه يقضب مرة. بعد مرة، أي يقطع.

стр. 429

وكذلك: الفصيل، لأنه يفصل، أي يقطع. ٣٠- و (الغلب) : الغلاظ الأعناق، يعني النخل. ٣١- و (الأب (: المرعي. ٣٣- والصَّاخَّةُ: القيامة، صخّت تصخّ صخّا، أي تصمّ. ويقال: رجل أصخّ وأصلخ، إذا كان لا يسمع. و «الداهية» : صاخّة أيضا. ٣٧- لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ أي يصرفه ويصدّه عن قرابته. ومنه يقال: اعن عني وجهك، أي اصرفه. واعن عن السّفيه. ٤١- تَرْهَقُها قَتَرَةٌ أي تغشاها غبرة.

стр. 430

سورة التكوير «١» ١- كُوِّرَتْ قال أبو عبيدة: «تكوّر- أي تلفّ- كما تكوّر العمامة» . وقال بعض المفسرين: «كوّرت» أي ذهب ضوؤها. ٢- انْكَدَرَتْ: انتثرت وانصبّت. ٤- والْعِشارُ من الإبل: الحوامل. واحدتها: «عشراء» ، وهي: التي اتي عليها في الحمل عشرة أشهر، ثم لا يزال ذلك اسمها حتى تضع وبعد ما تضع. يقول: عطّلها أهلها من الشغل بأنفسهم. ٦- سُجِّرَتْ: ملئت. يقال: يفضي بعضها إلى بعض، فتصير شيئا واحدا. ٧- وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ: قرنت بأشكالها في الجنة والنار. ٨- والْمَوْؤُدَةُ: البنت تدفن حية. ١١- وَإِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ أي نزعت فطويت كما يقشط الغطاء عن الشيء.

стр. 431

وَكَأْساً دِهاقاً أي مترعة ملأى. ١٣- أُزْلِفَتْ: أدنيت. ١٥- و ١٦- وبِالْخُنَّسِ [الْجَوارِ الْكُنَّسِ] : النجوم الخمسة الكبار، لأنها تخنس- أي ترجع في مجراها- وتكنس-[أي] تستتر- كما تكنس الظّباء [في المغار، وهو: الكناس] . ١٧- وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ قال ابو عبيدة: إذا أقبل ظلامه. وقال غيرة: إذا أدبر. ٢٤- وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ، أي بمتّهم على ما يخبر به عن الله . ومن قرأ: بِضَنِينٍ، أراد: ببخيل. أي ليس بخيل عليكم، يعلّم ما غاب عنكم: مما ينفعكم.

стр. 432

سورة الانفطار «١» ١- انْفَطَرَتْ: انشقّت. ٣- فُجِّرَتْ أي فجّر بعضها إلى بعض. ٤- بُعْثِرَتْ: قلبت وأخرج ما فيها. يقال: بعثرت المتاع وبحثرته، إذا جعلت أسفله أعلاه. ٧- فَعَدَلَكَ: قوّم خلقك. ومن قرأ: فَعَدَلَكَ بالتخفيف، أراد: صرفك إلى ما شاء من الصّور في الحسن والقبح. ٩- تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ أي بالجزاء والحساب.

стр. 433

سورة المطففين «١» ١- (المطفف) : الذي لا يوفي الكيل. يقال: إناء طفّان، إذا لم يك مملوءا. ٣- وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ أي كالوا لهم، [أ] ووزنوا لهم. يقال: كلتك ووزنتك، بمعنى: كلت لك، ووزنت لك. وكذلك: عددتك وعددت لك. يُخْسِرُونَ: ينقصون. ٧- لَفِي سِجِّينٍ: فعيل، من «سجنت» . ١٩، ٢٠- مَرْقُومٌ: مكتوب. و «الرّقم» : الكتاب. قال أبو ذؤيب: عرفت الديار كرقم الدوا ... ة يذبرها الكاتب الحميري ١٤- كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ أي غلب. يقال: رانت الخمر على عقله، اي غلبت. ٢٥- (الرحيق) : الشراب الذي لا غشّ فيه.

стр. 434

٢٦- خِتامُهُ مِسْكٌ أي آخر طعمه وعاقبته إذا شرب. ٢٧- وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ يقال: أرفع شراب في الجنة. ويقال: يمزج بماء ينزل من تسنيم، أي من علو. وأصل هذا من «سنام البعير» ومنه: «تسنيم القبور» . وهذا اعجب إليّ، لقول المسيّب بن علس في وصف امرأة: كأنّ بريقتها- للمزا ... ج من ثلج تسنيم شيبت- عقارا أراد: كأن بريقتها عقارا شيبت للمزاج من ثلج تسنيم، يريد جبلا. ٣٦- هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ [ما كانُوا يَفْعَلُونَ] ؟ أي هل جزوا بما كانوا يعلمون؟!.

стр. 435

سورة الإنشقاق «١» ٢- قوله: وَأَذِنَتْ لِرَبِّها: استمعت، وَحُقَّتْ أي حقّ لها. ٦- إِنَّكَ كادِحٌ، أي عامل ناصب في معيشتك، إِلى لقاء رَبُّكَ. ١١- فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً أي بالثبور، وهو: الهلكة. ١٤- إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ أي لن يرجع ويبعث. ١٦- بِالشَّفَقِ: الحمرة [التي ترى] بعد مغيب الشمس. ١٧- وَاللَّيْلِ وَما وَسَقَ أي جمع وحمل. ومنه: «الوسق» ، وهو: الحمل. ١٨- وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ أي امتلأ في الليالي البيض. ١٩- لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ أي حالا بعد حال «٢» . قال الشاعر:

стр. 436

كذلك المرء: إن ينسأ له أجل ... يركب على طبق من بعده طبق ٢٣- وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُوعُونَ أي يجمعون في صدورهم وقلوبهم يقال: أوعيت المتاع، [إذا جعلته في الوعاء] . ٢٥- غَيْرُ مَمْنُونٍ أي غير مقطوع.

стр. 437

سورة البروج «١» ١- الْبُرُوجِ: بروج النجوم، وهي اثنا عشر برجا. ويقال: «البروج» : القصور. ٢- والْيَوْمِ الْمَوْعُودِ: يوم القيامة. ٣- وَشاهِدٍ في يوم الجمعة. كأنه أقسم بمن يشهده. وَمَشْهُودٍ: يوم الجمعة، ويوم عرفة. ٤- الْأُخْدُودِ: الشقّ [العظيم المستطيل] في الأرض. وجمعه: «أخاديد» «٢» . وكان رجل من الملوك خدّ لقوم في الأرض أخاديد، وأوقد فيها نارا، ثم ألقي قوما من المؤمنين في تلك الأخاديد. ١٠- فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ أي عذبوهم.

стр. 438

سورة الطارق «١» ١- الطَّارِقِ وَ: النجم، سمي بذلك: لأنه يطرق- أي يطلع- ليلا وكلّ من أتاك ليلا: فقد طرقك. ٣- والثَّاقِبُ: المضيء. ٧- التَّرائِبِ: معلّق الحليّ من الصدر. واحدتها «تربية» . ٩- يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ أي تختبر سرائر القلوب. ١١- وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ أي المطر «٢» . قال الهذليّ يذكر سيفا: أبيض كالرّجع رسوب، إذا ... ماثاخ في محتفل يختلي أي أبيض كالماء. ١٢- وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ أي تصدّع بالنبات. ١٥- يَكِيدُونَ كَيْداً: يحتالون حيلة. ١٦- وَأَكِيدُ كَيْداً: أجازيهم جزاء كيدهم.

стр. 439

سورة الأعلى «١» ٥- فَجَعَلَهُ غُثاءً أي يبسا، أَحْوى: أسود من قدمه واحتراقه. ٨- إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى لم يرد ان معنى السورة في الصحف الأولى، ولا الألفاظ بعينها. وإنما أراد: «الفلاح لمن تزكّي، وذكر اسم ربه فصلي» في الصحف الأولى، كما هو في القرآن.

стр. 440

سورة الغاشية «١» ١- الْغاشِيَةِ: القيامة، لأنها تغشاهم. ٦- (الضريع) : نبت [يكون] بالحجاز، يقال لرطبة: الشّبرق. ١١- لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً أي قائلة لغوا، ويكون اللغو بعينه. ١٥- و (النمارق) : الوسائد واحدتها: «نمرقة» و «نمرقة» . ١٦- (والزرابي) : الطّنافس. ويقال: هي البسط. واحدتها: «زربية» . مَبْثُوثَةٌ: كثيرة متفرقة [في المجالس] . ٢٠- سُطِحَتْ أي بسطت. ٢٢- لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ أي بمسلّط. ٢٥- إِيابَهُمْ: رجوعهم «٢» .

стр. 441

سورة الفجر «١» ٢- وَلَيالٍ عَشْرٍ يعني: عشر الأضحى. ٣- وَالشَّفْعِ: يوم الأضحى. وَالْوَتْرِ: يوم عرفة. و «الشّفع» في اللغة: اثنان، و «الوتر» : واحد. قال قتادة: «الخلق كله شفع ووتر، فأقسم بالخلق» . وقال عمران بن حصين «٢» : «الصلاة المكتوبة منها شفع ووتر» . [و] قال ابن عباس: «الوتر آدم، [والشفع] . شفع بزوجه حواء ﵉» . وقال ابو عبيدة: «الشّفع: الزّكا، وهو: الزّوج. والوتر: الخسا، وهو: الفرد» .

стр. 442

٤- وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ أي يسرى فيه. كما يقال: ليل نائم، أي ينام فيه. ٥- لِذِي حِجْرٍ أي لذي عقل. ٩- جابُوا الصَّخْرَ: نقبوه واتّخذوا منه بيوتا. ١٦- فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ أي ضيّق عليه. يقال: قدرت عليه رزقه، قثرته. ١٩- والتُّراثَ: الميراث. والتاء فيه منقلبة عن واو. كما قالوا: تجاه، والأصل: وجاه وقالوا: تخمة، والأضل: وخمة. أَكْلًا لَمًّا أي شديدا. وهو من قولك: لممت الشيء، إذا جمعته. ٢٠- حُبًّا جَمًّا أي كثيرا. ٢١- دُكَّتِ الْأَرْضُ: دقّت جبالها وأنشازها، حتى استوت.

стр. 443

سورة البلد» ٣- وَوالِدٍ وَما وَلَدَ: آدم وولده. ٤- فِي كَبَدٍ أي في شدة غلبة، ومكابدة لأمور الدنيا والآخرة. ٦- مالًا لُبَداً أي كثيرا. وهو من «التلبّد» : كأن بعضه على بعض. ١٠- وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ و «النّجد» : الطريق في ارتفاع. يريد: طريق الخير والشر. وقال ابن عباس: الثّديين. ١١- فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ أي فلا هو اقتحم العقبة. ١٣- فَكُّ رَقَبَةٍ أي عتقها وفكّها من الرّق. ١٤- ذِي مَسْغَبَةٍ اي ذي مجاعة.: [و «السّغب» : الجوع، و «الساغب» : الجائع] . يقال: سغب الرجل يسغب [سغبا و] سغوبا، إذا جاع. ١٥- يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ أي ذا قرابة.

стр. 444

١٦- أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ أي ذا فقر، كأنه لصق بالتراب [من الفقر] . ٢٠- نارٌ مُؤْصَدَةٌ أي مطبقة [مغلقة] . يقال: أوصدت الباب، إذا أطبقته [وأغلقته] .

стр. 445

سورة الشمس «١» ١- ضُحاها: نهارها كلّه. ٢- وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها أي تبع الشمس. ٣- وَالنَّهارِ إِذا جَلَّاها يعني: جلّي الظّلمة، او الدنيا. ٦- وَالْأَرْضِ وَما طَحاها أي بسطها. يقال: حيّ طاح، أي كثير متسع. ٨- فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها أي عرّفها في الفطرة. ٩- قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها أي من زكي نفسه بعمل [البر] ، واصطناع المعروف. ١٠- وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها أي دسّ نفسه- أي أخفاها- بالفجور والمعصية. والأصل من «دسّست» ، فقلبت السين ياء. كما قالوا: قصّيت أظفاري، أي قصّصتها. ١١- كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها أي كذبت الرسول إليها بطغيانها.

стр. 446

١٢- إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها أي الشقيّ منها، [أي نهض] لعقر الناقة. ١٣- فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ: ناقَةَ اللَّهِ وَسُقْياها، أي احذروا ناقة الله وشربها.

стр. 447

سورة الليل «١» ٤- إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى أي [إن] عملكم لمختلف. ٧- فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى أي للعود إلى العمل الصالح. وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى أي بالجنة والثواب. ١١- تَرَدَّى في النار، أي سقط. ويقال: «تريّ» : تفعّل، من «الرّدي» وهو: الهلاك.

стр. 448

سورة الضحى «١» ٢- وَاللَّيْلِ إِذا سَجى: إذا سكن. وذلك عند تناهي ظلامه وركوده. ٣- وَما قَلى: ما أبغضك. ٨- عائِلًا: فقيرا. و «العائل» : الفقير كان له عيال، او لم يكن. يقال: عال الرجل، إذا افتقر. وأعال: إذا كثر عياله.

стр. 449

سورة الإنشراح «١» ١- نَشْرَحْ: نفتح. ٢- و (الوزر) : الإثم في الجاهلية. ٣- أَنْقَضَ ظَهْرَكَ: أثقله حتى سمع نقيضه، أي صوته. وهذا مثل. ٧-، ٨- فَإِذا فَرَغْتَ من صلاتك: فَانْصَبْ ... في الدعاء، وأرغب إلى الله.

стр. 450

سورة التين «١» ١- التِّينِ والزَّيْتُونِ: جبلان بالشام، يقال لهما: «طور تينا، وطور زيتا» بالسّريانية. سمّيا بالتين والزيتون: لأنهما ينبتانهما. ٣- وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ يعني: مكة. يريد: الآمن. ٥-، ٦- ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ: إلى الهرم و «السافلون» هم: الأطفال والزّمني والهرمي. إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا: فمن أدركه الهرم كان له مثل أجره، إذا كان يعمل. وقال الحسن: «أَسْفَلَ سافِلِينَ: [في] النار» . غَيْرُ مَمْنُونٍ أي غير مقطوع.

стр. 451

سورة العلق «١» ٦-، ٧-[إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى] أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى أي يطغي أن رأى نفسه استغنى. ٨- الرُّجْعى : المرجع. ١٥- لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ أي لنأخذنّ بها. يقال: اسفع بيده، أي خذ بيده. ١٧- فَلْيَدْعُ نادِيَهُ: اهل ناديه، أي ينتصر بهم. و «النادي» : المجلس. يريد: قومه. ١٨- سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ قال قتادة: هم: الشّرط، في كلام العرب» . وقال غيره: «وهو من «الزّبن» مأخوذ. و «الزبن» : الدفع. كأنهم يدفعون اهل النار إليها. واحدهم: «زبنية» .

стр. 452

سورة القدر «١» ١- و ٢- و ٣- لَيْلَةِ الْقَدْرِ: ليلة الحكم. كأنه يقدّر فيها الأشياء. خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ليس فيها ليلة القدر. ٤- مِنْ كُلِّ أَمْرٍ أي لكل امر. ٥- سَلامٌ هِيَ ... أي خير هي حتى يطلع الفجر.

стр. 453

سورة البينة «١» ١- مُنْفَكِّينَ: زائلين. يقال. ما أنفكّ في كذا، أي لا أزال. ٣- كُتُبٌ قَيِّمَةٌ: عادلة.

стр. 454

سورة الزلزلة «١» ٢- وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها أي موتاها. ٤- يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها: فتخبر بما عمل عليها. ٥- بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها أي بأنه أذن لها في الإخبار بذلك. ٦- يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أي يرجعون أَشْتاتاً أي فرقا. ٧- و ٨- مِثْقالَ ذَرَّةٍ: وزن نملة صغيرة.

стр. 455

سورة العاديات ١- الْعادِياتِ: الخيل. و (الضبح) : صوت حلوقها إذا عدت. وكان عليّ- ﵁ يقول: «هي الإبل تذهب إلى وقعة بدر. (وقال) : ما كان معنا يومئذ إلّا فرس عليه المقداد» . وقال آخرون: «الضّبع» و «الضّبح» واحد في السير، يقال: ضبعت الناقة وضبحت. ٢- فَالْمُورِياتِ قَدْحاً أي أورت النار بحوافرها. ٤- و (النقع) : الغبار. ويقال: التراب. ٥- فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً أي توسّطن [به] جمعا من الناس أغارت عليهم. ٦- لَكَنُودٌ: لكفور. و «الأرض الكنود» : التي لا تنبت شيئا. ٧- وَإِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ يقول: وإن الله على ذلك لشهيد. ٨- وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ أي [وإنه] لحبّ المال لبخيل. ٩- بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ أي قلب وأثير. ١٠- وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ: ميّز ما فيها من الخير والشر.

стр. 456

سورة القارعة «١» ١- و ٢- و ٣- الْقارِعَةُ: القيامة، لأنها تقرع [الخلائق بأحوالها وأفزاعها] . ويقال: أصابتهم قوارع الدهر. ٤- كَالْفَراشِ: ما تهافت في النار: من البعوض. الْمَبْثُوثِ: المنتشر. ٥- و (والعهن) : الصّوف المصبوغ. ٩- فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ أي النار له كالأم يأوي إليها.

стр. 457

سورة التكاثر «١» ١- أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ بالعدد والقرابات. ٢- حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ: حتى عددتم من في المقابر: من موتاكم. ٨- عَنِ النَّعِيمِ يقال: الأمن والصحة.

стр. 458

سورة العصر «١» ١- الْعَصْرِ: الدّهر، أقسم به. ٢- إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ أي في نقص. ٣- إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ: فإنهم غير منقوصين.

стр. 459

سورة الهمزة «١» ١- (الهمزة) : العيّاب والطّعّان. و (واللمزة) مثله. وأصل «الهمز» و «اللّمز» : الدّفع. ٤- لَيُنْبَذَنَّ: ليطرحنّ. ٧- الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ مبين في كتاب «المشكل» .

стр. 460

سورة الفيل «١» ٣- أَبابِيلَ: جماعات متفرّقة. ٤- مِنْ سِجِّيلٍ قال ابن عباس: [من] آجرّ. ٥- كَعَصْفٍ يعني: ورق الزّرع. ومَأْكُولٍ فيه قولان: (أحدهما) : أن يكون أراد: أنه أخذ ما فيه- من الحب- فأكل، وبقي هو لا حبّ فيه. (والآخر) : أن يكون أراد: العصف مأكولا للبهائم، كما تقول للحنطة: «هذا المأكول» ولمّا يؤكل. وللماء: «هذا المشروب» ولمّا يشرب. يريد: أنهما مما يؤكل ويشرب.
следующие страницы →