١٢- لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ؟! [استفهام] على التعظيم لليوم، كما يقال: ليوم أيّ يوم! و «أجّلت» : أخرت.
٢٠- مِنْ ماءٍ مَهِينٍ أي حقير.
٢٣- فَقَدَرْنا فَنِعْمَ الْقادِرُونَ! بمعنى «قدّرنا» مشدّدة يقال:
قدرت كذا وقدّرته.
ومنه
قول النبي- ﷺ في الهلال: «إذا غمّ عليكم فأقدروا له»
، أي فقدّروا له المسير والمنازل.
٢٥- أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً؟! أي تضمكم فيها.
و «الكفت» : الضم. يقال: أكفت إليك كذا، أي أضمّه إليك.
وكانوا يسمون بقيع الغرقد: «كفتة» ، لأنها مقبرة تضمّ الموتى.
٢٦- أَحْياءً وَأَمْواتاً يريد: أنها تضم الأحياء والأموات.
٢٧- شامِخاتٍ: [جبالا] طوالا. ومنه يقال: شمخ بأنفه، [إذا رفعه كبرا] .
ماءً فُراتاً أي عذبا.
٣٠- انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ مفسر في «تأويل مشكل القرآن» .
٣٢- بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ من البناء.
ومن قرأه: كَالْقَصْرِ، أراد: أصول النخل المقطوعة المقلوعة.
ويقال: أعناق النخل [او الإبل] ، شبّهها بقصر الناس، أي أعناقهم.
٣٣- (جمالات) : جمالات. صُفْرٌ أي إبل سود. واحدها:
стр. 422
«جمالة» . والبعير الأصفر هو الأسود: لأن سواده تعلوه صفرة.
قال ابن عباس: «الجمالات الصّفر: حبال السّفن يجمع بعضها إلى بعض، حتى تكون كأوساط الرجال» .
٣٩- فَإِنْ كانَ لَكُمْ كَيْدٌ أي حيلة: فَكِيدُونِ أي فاحتالوا.
стр. 423
سورة النبأ «١»
١- و ٢- عَمَّ يَتَساءَلُونَ؟ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ؟ يقال: القرآن.
ويقال: القيامة.
٦- مِهاداً أي فراشا.
٧- وَالْجِبالَ أَوْتاداً أي أوتادا للأرض.
٨- وَخَلَقْناكُمْ أَزْواجاً أي أصنافا وأضدادا.
٩- وَجَعَلْنا نَوْمَكُمْ سُباتاً أي راحة لأبدانكم. وأصل «السّبت» : التمدّد.
١٠- وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِباساً أي سترا لكم.
١٣- وَجَعَلْنا سِراجاً وَهَّاجاً أي وقّادا، يعني: الشمس.
١٤- وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ يعني: السحاب.
يقال: «شبهت بمعاصير الجواري. والمعصر: الجارية التي دنت من الحيض» .
ويقال: «هن ذوات الأعاصير، أي الرياح» .
стр. 424
ماءً ثَجَّاجاً أي سيّالا.
١٦- وَجَنَّاتٍ أَلْفافاً أي ملتفة. قال ابو عبيدة: واحدها:
«لفّ» .
ويقال: هو جمع الجمع، كأن واحده: «ألفّ» و «لفّا» ، وجمعه:
«لفّ» ، وجمع الجمع: «ألفاف» .
٢٣- لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً يقال: «الحقب: ثمانون سنة. وليس هذا مما يدلّ على غاية، كما يظن بعض الناس. وإنما يدلّ على الغاية التوقيت:
خمسة احقاب او عشرة. وأراد: أنهم يلبثون فيها أحقابا، كلّما مضي حقب تبعه حقب آخر» .
٢٤- لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً ... أي نوما. قال الشاعر:
وإن شئت حرمّت النساء سواكم ... وإن شئت لم أطعم نقاخا ولا بردا
و «النّقاخ» : الماء، و «البرد» : النوم.
ويقال: «لا يذوقون فيها برد الشراب» .
٢٥- إِلَّا حَمِيماً وهو: الماء الحار، وَغَسَّاقاً أي صديدا. وقد تقدم ذكره.
٢٦- جَزاءً وِفاقاً أي وفاقا لأعمالهم.
٢٧- إِنَّهُمْ كانُوا لا يَرْجُونَ حِساباً أي لا يخافون.
٣١- مَفازاً: موضع الفوز.
٣٢- حَدائِقَ: بساتين نخل. واحدها: «حديقة» .
٣٣- وَكَواعِبَ: نساء قد كعبت ثديهن، أَتْراباً. على سن واحد.
стр. 425
وَكَأْساً دِهاقاً أي مشرعة ملأى.
٣٦- عَطاءً حِساباً أي كثيرا. يقال: أعطيت فلانا عطاء حسابا، وأحسبت فلانا، أي أكثرت له. قال الشاعر:
ونقفي وليد الحي إن كان جائعا ... ونحسبه إن كان ليس بجائع
ونرى أصل هذا: ان يعطيه حتى يقول: حسبي.
٣٨- يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا أي صفوفا. ويقال ليوم [العيد: يوم] الصف. وقال في موضع آخر: وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا [سورة الفجر آية: ٢٢] ، فهذا يدل على الصّفوف.
٣٩- فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ مَآباً أي مرجعا إلى الله [بالعمل الصالح] : كأنه إذا عمل خيرا ردّه إلى الله، وإذا عمل شرا باعده منه.
стр. 426
سورة النازعات
«١»
١- وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً يقال: هي الملائكة تنزع النفوس إغراقا، كما يغرق النازع في القوس.
٢- وَالنَّاشِطاتِ [نَشْطاً] [هي] : الملائكة تقبض نفس المؤمن [وتنشطها] كما ينشط العقال، أي يربط.
وَالسَّابِحاتِ سَبْحاً أي الملائكة، جعل نزولها كالسّباحة.
و «السّبح» أيضا: التصرّف. كقوله: إِنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحاً طَوِيلًا [سورة المزمل آية: ٧] .
٤- فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً: تسبق الشياطين بالوحي.
٥- فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً: تنزل بالحلال والحرام.
وقال الحسن: «هذه كلها: النجوم، خلا فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً: فإنها الملائكة» . وإلى هذا ذهب ابو عبيدة.
٦- يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ: الأرض.
ويقال: «الرّجفة» و «الرّاجفة» هاهنا سواء.
٧- تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ أي تردفها اخرى. يقال ردفته وأردفته، إذا جئت بعده.
стр. 427
٨- قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ أي [تجف و] تخفق وتجب.
١٠- و ١١- أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ؟ أي إلى أول أمرنا. يقال:
رجع فلان في حافرته، وعلى حافرته. أي رجع من حيث جاء.
وأرادوا: أَإِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً نردّ احياء؟! كما قال الشاعر:
أحافرة على صلع وشيب ... معاذ الله من سفة وعار؟!
أي [أ] أرجع الى أول أمري- أي في حداثتي- بعد الصلع والشيب؟!.
١٢- تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ أي رجعة يخسر فيها.
١٤- وبِالسَّاهِرَةِ: وجه الأرض.
٢٥- فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولى فإحداهما قوله: أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى [٢٤] ، والأخرى قوله: ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي [سورة القصص آية: ٣٨] .
٢٩- أَغْطَشَ لَيْلَها أي جعله مظلما.
٣٠- وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها أي بسطها.
٣٣- مَتاعاً لَكُمْ أي منفعة لكم.
٤٢- أَيَّانَ مُرْساها؟ أي متى تأتي فتستقر؟ لأن الأشراط تتقدمها.
٤٣- فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها؟ أي ليس علم ذلك عندك.
стр. 428
سورة عبس
«١»
٦- تَصَدَّى: تعرّض. يقال: فلان يتصدّي لفلان، إذا تعرّض له ليراه.
١١- كَلَّا إِنَّها تَذْكِرَةٌ يعني: السورة.
٢١- فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ يعني: القرآن.
١٥- بِأَيْدِي سَفَرَةٍ أي كتبة، وهم الملائكة. واحدهم: «سافر» .
١٧- قُتِلَ الْإِنْسانُ أي لعن.
٢١- ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ أي جعله ممن يقبر، ولم يجعله ممن يلقي بوجه الأرض كما تلقي البهائم.
يقال: قبرت الرجل، [أي] دفنته وأقبرته: جعلت له قبرا يدفن فيه.
٢٢- أَنْشَرَهُ: أحياه.
٢٣- كَلَّا لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ أي لم يقض ما امره به.
٢٨- (القضب) : القتّ. يقال: سمي بذلك: لأنه يقضب مرة.
بعد مرة، أي يقطع.
стр. 429
وكذلك: الفصيل، لأنه يفصل، أي يقطع.
٣٠- و (الغلب) : الغلاظ الأعناق، يعني النخل.
٣١- و (الأب (: المرعي.
٣٣- والصَّاخَّةُ: القيامة، صخّت تصخّ صخّا، أي تصمّ.
ويقال: رجل أصخّ وأصلخ، إذا كان لا يسمع.
و «الداهية» : صاخّة أيضا.
٣٧- لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ أي يصرفه ويصدّه عن قرابته.
ومنه يقال: اعن عني وجهك، أي اصرفه. واعن عن السّفيه.
٤١- تَرْهَقُها قَتَرَةٌ أي تغشاها غبرة.
стр. 430
سورة التكوير
«١»
١- كُوِّرَتْ قال أبو عبيدة: «تكوّر- أي تلفّ- كما تكوّر العمامة» .
وقال بعض المفسرين: «كوّرت» أي ذهب ضوؤها.
٢- انْكَدَرَتْ: انتثرت وانصبّت.
٤- والْعِشارُ من الإبل: الحوامل. واحدتها: «عشراء» ، وهي: التي اتي عليها في الحمل عشرة أشهر، ثم لا يزال ذلك اسمها حتى تضع وبعد ما تضع.
يقول: عطّلها أهلها من الشغل بأنفسهم.
٦- سُجِّرَتْ: ملئت. يقال: يفضي بعضها إلى بعض، فتصير شيئا واحدا.
٧- وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ: قرنت بأشكالها في الجنة والنار.
٨- والْمَوْؤُدَةُ: البنت تدفن حية.
١١- وَإِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ أي نزعت فطويت كما يقشط الغطاء عن الشيء.
стр. 431
وَكَأْساً دِهاقاً أي مترعة ملأى.
١٣- أُزْلِفَتْ: أدنيت.
١٥- و ١٦- وبِالْخُنَّسِ [الْجَوارِ الْكُنَّسِ] : النجوم الخمسة الكبار، لأنها تخنس- أي ترجع في مجراها- وتكنس-[أي] تستتر- كما تكنس الظّباء [في المغار، وهو: الكناس] .
١٧- وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ قال ابو عبيدة: إذا أقبل ظلامه.
وقال غيرة: إذا أدبر.
٢٤- وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ، أي بمتّهم على ما يخبر به عن الله .
ومن قرأ: بِضَنِينٍ، أراد: ببخيل. أي ليس بخيل عليكم، يعلّم ما غاب عنكم: مما ينفعكم.
стр. 432
سورة الانفطار
«١»
١- انْفَطَرَتْ: انشقّت.
٣- فُجِّرَتْ أي فجّر بعضها إلى بعض.
٤- بُعْثِرَتْ: قلبت وأخرج ما فيها. يقال: بعثرت المتاع وبحثرته، إذا جعلت أسفله أعلاه.
٧- فَعَدَلَكَ: قوّم خلقك.
ومن قرأ: فَعَدَلَكَ بالتخفيف، أراد: صرفك إلى ما شاء من الصّور في الحسن والقبح.
٩- تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ أي بالجزاء والحساب.
стр. 433
سورة المطففين
«١»
١- (المطفف) : الذي لا يوفي الكيل. يقال: إناء طفّان، إذا لم يك مملوءا.
٣- وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ أي كالوا لهم، [أ] ووزنوا لهم.
يقال: كلتك ووزنتك، بمعنى: كلت لك، ووزنت لك. وكذلك: عددتك وعددت لك.
يُخْسِرُونَ: ينقصون.
٧- لَفِي سِجِّينٍ: فعيل، من «سجنت» .
١٩،
٢٠- مَرْقُومٌ: مكتوب. و «الرّقم» : الكتاب. قال أبو ذؤيب:
عرفت الديار كرقم الدوا ... ة يذبرها الكاتب الحميري
١٤- كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ أي غلب. يقال: رانت الخمر على عقله، اي غلبت.
٢٥- (الرحيق) : الشراب الذي لا غشّ فيه.
стр. 434
٢٦- خِتامُهُ مِسْكٌ أي آخر طعمه وعاقبته إذا شرب.
٢٧- وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ يقال: أرفع شراب في الجنة.
ويقال: يمزج بماء ينزل من تسنيم، أي من علو.
وأصل هذا من «سنام البعير» ومنه: «تسنيم القبور» .
وهذا اعجب إليّ، لقول المسيّب بن علس في وصف امرأة:
كأنّ بريقتها- للمزا ... ج من ثلج تسنيم شيبت- عقارا
أراد: كأن بريقتها عقارا شيبت للمزاج من ثلج تسنيم، يريد جبلا.
٣٦- هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ [ما كانُوا يَفْعَلُونَ] ؟ أي هل جزوا بما كانوا يعلمون؟!.
стр. 435
سورة الإنشقاق
«١»
٢- قوله: وَأَذِنَتْ لِرَبِّها: استمعت، وَحُقَّتْ أي حقّ لها.
٦- إِنَّكَ كادِحٌ، أي عامل ناصب في معيشتك، إِلى لقاء رَبُّكَ.
١١- فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً أي بالثبور، وهو: الهلكة.
١٤- إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ أي لن يرجع ويبعث.
١٦- بِالشَّفَقِ: الحمرة [التي ترى] بعد مغيب الشمس.
١٧- وَاللَّيْلِ وَما وَسَقَ أي جمع وحمل. ومنه: «الوسق» ، وهو:
الحمل.
١٨- وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ أي امتلأ في الليالي البيض.
١٩- لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ أي حالا بعد حال «٢» . قال الشاعر:
стр. 436
كذلك المرء: إن ينسأ له أجل ... يركب على طبق من بعده طبق
٢٣- وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُوعُونَ أي يجمعون في صدورهم وقلوبهم يقال: أوعيت المتاع، [إذا جعلته في الوعاء] .
٢٥- غَيْرُ مَمْنُونٍ أي غير مقطوع.
стр. 437
سورة البروج «١»
١- الْبُرُوجِ: بروج النجوم، وهي اثنا عشر برجا.
ويقال: «البروج» : القصور.
٢- والْيَوْمِ الْمَوْعُودِ: يوم القيامة.
٣- وَشاهِدٍ في يوم الجمعة. كأنه أقسم بمن يشهده.
وَمَشْهُودٍ: يوم الجمعة، ويوم عرفة.
٤- الْأُخْدُودِ: الشقّ [العظيم المستطيل] في الأرض. وجمعه:
«أخاديد» «٢» .
وكان رجل من الملوك خدّ لقوم في الأرض أخاديد، وأوقد فيها نارا، ثم ألقي قوما من المؤمنين في تلك الأخاديد.
١٠- فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ أي عذبوهم.
стр. 438
سورة الطارق «١»
١- الطَّارِقِ وَ: النجم، سمي بذلك: لأنه يطرق- أي يطلع- ليلا وكلّ من أتاك ليلا: فقد طرقك.
٣- والثَّاقِبُ: المضيء.
٧- التَّرائِبِ: معلّق الحليّ من الصدر. واحدتها «تربية» .
٩- يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ أي تختبر سرائر القلوب.
١١- وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ أي المطر «٢» . قال الهذليّ يذكر سيفا:
أبيض كالرّجع رسوب، إذا ... ماثاخ في محتفل يختلي
أي أبيض كالماء.
١٢- وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ أي تصدّع بالنبات.
١٥- يَكِيدُونَ كَيْداً: يحتالون حيلة.
١٦- وَأَكِيدُ كَيْداً: أجازيهم جزاء كيدهم.
стр. 439
سورة الأعلى «١»
٥- فَجَعَلَهُ غُثاءً أي يبسا، أَحْوى: أسود من قدمه واحتراقه.
٨- إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى لم يرد ان معنى السورة في الصحف الأولى، ولا الألفاظ بعينها. وإنما أراد: «الفلاح لمن تزكّي، وذكر اسم ربه فصلي» في الصحف الأولى، كما هو في القرآن.
стр. 440
سورة الغاشية «١»
١- الْغاشِيَةِ: القيامة، لأنها تغشاهم.
٦- (الضريع) : نبت [يكون] بالحجاز، يقال لرطبة: الشّبرق.
١١- لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً أي قائلة لغوا، ويكون اللغو بعينه.
١٥- و (النمارق) : الوسائد واحدتها: «نمرقة» و «نمرقة» .
١٦- (والزرابي) : الطّنافس. ويقال: هي البسط. واحدتها:
«زربية» .
مَبْثُوثَةٌ: كثيرة متفرقة [في المجالس] .
٢٠- سُطِحَتْ أي بسطت.
٢٢- لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ أي بمسلّط.
٢٥- إِيابَهُمْ: رجوعهم «٢» .
стр. 441
سورة الفجر «١»
٢- وَلَيالٍ عَشْرٍ يعني: عشر الأضحى.
٣- وَالشَّفْعِ: يوم الأضحى. وَالْوَتْرِ: يوم عرفة.
و «الشّفع» في اللغة: اثنان، و «الوتر» : واحد.
قال قتادة: «الخلق كله شفع ووتر، فأقسم بالخلق» .
وقال عمران بن حصين «٢» : «الصلاة المكتوبة منها شفع ووتر» .
[و] قال ابن عباس: «الوتر آدم، [والشفع] . شفع بزوجه حواء ﵉» .
وقال ابو عبيدة: «الشّفع: الزّكا، وهو: الزّوج. والوتر: الخسا، وهو: الفرد» .
стр. 442
٤- وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ أي يسرى فيه. كما يقال: ليل نائم، أي ينام فيه.
٥- لِذِي حِجْرٍ أي لذي عقل.
٩- جابُوا الصَّخْرَ: نقبوه واتّخذوا منه بيوتا.
١٦- فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ أي ضيّق عليه. يقال: قدرت عليه رزقه، قثرته.
١٩- والتُّراثَ: الميراث. والتاء فيه منقلبة عن واو. كما قالوا:
تجاه، والأصل: وجاه وقالوا: تخمة، والأضل: وخمة.
أَكْلًا لَمًّا أي شديدا. وهو من قولك: لممت الشيء، إذا جمعته.
٢٠- حُبًّا جَمًّا أي كثيرا.
٢١- دُكَّتِ الْأَرْضُ: دقّت جبالها وأنشازها، حتى استوت.
стр. 443
سورة البلد»
٣- وَوالِدٍ وَما وَلَدَ: آدم وولده.
٤- فِي كَبَدٍ أي في شدة غلبة، ومكابدة لأمور الدنيا والآخرة.
٦- مالًا لُبَداً أي كثيرا. وهو من «التلبّد» : كأن بعضه على بعض.
١٠- وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ و «النّجد» : الطريق في ارتفاع. يريد:
طريق الخير والشر.
وقال ابن عباس: الثّديين.
١١- فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ أي فلا هو اقتحم العقبة.
١٣- فَكُّ رَقَبَةٍ أي عتقها وفكّها من الرّق.
١٤- ذِي مَسْغَبَةٍ اي ذي مجاعة.: [و «السّغب» : الجوع، و «الساغب» : الجائع] . يقال: سغب الرجل يسغب [سغبا و] سغوبا، إذا جاع.
١٥- يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ أي ذا قرابة.
стр. 444
١٦- أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ أي ذا فقر، كأنه لصق بالتراب [من الفقر] .
٢٠- نارٌ مُؤْصَدَةٌ أي مطبقة [مغلقة] . يقال: أوصدت الباب، إذا أطبقته [وأغلقته] .
стр. 445
سورة الشمس «١»
١- ضُحاها: نهارها كلّه.
٢- وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها أي تبع الشمس.
٣- وَالنَّهارِ إِذا جَلَّاها يعني: جلّي الظّلمة، او الدنيا.
٦- وَالْأَرْضِ وَما طَحاها أي بسطها. يقال: حيّ طاح، أي كثير متسع.
٨- فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها أي عرّفها في الفطرة.
٩- قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها أي من زكي نفسه بعمل [البر] ، واصطناع المعروف.
١٠- وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها أي دسّ نفسه- أي أخفاها- بالفجور والمعصية.
والأصل من «دسّست» ، فقلبت السين ياء. كما قالوا: قصّيت أظفاري، أي قصّصتها.
١١- كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها أي كذبت الرسول إليها بطغيانها.
стр. 446
١٢- إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها أي الشقيّ منها، [أي نهض] لعقر الناقة.
١٣- فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ: ناقَةَ اللَّهِ وَسُقْياها، أي احذروا ناقة الله وشربها.
стр. 447
سورة الليل «١»
٤- إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى أي [إن] عملكم لمختلف.
٧- فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى أي للعود إلى العمل الصالح.
وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى أي بالجنة والثواب.
١١- تَرَدَّى في النار، أي سقط.
ويقال: «تريّ» : تفعّل، من «الرّدي» وهو: الهلاك.
стр. 448
سورة الضحى «١»
٢- وَاللَّيْلِ إِذا سَجى: إذا سكن. وذلك عند تناهي ظلامه وركوده.
٣- وَما قَلى: ما أبغضك.
٨- عائِلًا: فقيرا. و «العائل» : الفقير كان له عيال، او لم يكن. يقال: عال الرجل، إذا افتقر. وأعال: إذا كثر عياله.
стр. 449
سورة الإنشراح «١»
١- نَشْرَحْ: نفتح.
٢- و (الوزر) : الإثم في الجاهلية.
٣- أَنْقَضَ ظَهْرَكَ: أثقله حتى سمع نقيضه، أي صوته.
وهذا مثل.
٧-، ٨- فَإِذا فَرَغْتَ من صلاتك: فَانْصَبْ ... في الدعاء، وأرغب إلى الله.
стр. 450
سورة التين «١»
١- التِّينِ والزَّيْتُونِ: جبلان بالشام، يقال لهما: «طور تينا، وطور زيتا» بالسّريانية. سمّيا بالتين والزيتون: لأنهما ينبتانهما.
٣- وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ يعني: مكة. يريد: الآمن.
٥-، ٦- ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ: إلى الهرم و «السافلون» هم:
الأطفال والزّمني والهرمي. إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا: فمن أدركه الهرم كان له مثل أجره، إذا كان يعمل.
وقال الحسن: «أَسْفَلَ سافِلِينَ: [في] النار» .
غَيْرُ مَمْنُونٍ أي غير مقطوع.
стр. 451
سورة العلق «١»
٦-، ٧-[إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى] أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى أي يطغي أن رأى نفسه استغنى.
٨- الرُّجْعى
: المرجع.
١٥- لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ أي لنأخذنّ بها. يقال: اسفع بيده، أي خذ بيده.
١٧- فَلْيَدْعُ نادِيَهُ: اهل ناديه، أي ينتصر بهم. و «النادي» :
المجلس. يريد: قومه.
١٨- سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ قال قتادة: هم: الشّرط، في كلام العرب» .
وقال غيره: «وهو من «الزّبن» مأخوذ. و «الزبن» : الدفع. كأنهم يدفعون اهل النار إليها. واحدهم: «زبنية» .
стр. 452
سورة القدر
«١»
١- و ٢- و ٣- لَيْلَةِ الْقَدْرِ: ليلة الحكم. كأنه يقدّر فيها الأشياء.
خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ليس فيها ليلة القدر.
٤- مِنْ كُلِّ أَمْرٍ أي لكل امر.
٥- سَلامٌ هِيَ ... أي خير هي حتى يطلع الفجر.
стр. 453
سورة البينة «١»
١- مُنْفَكِّينَ: زائلين. يقال. ما أنفكّ في كذا، أي لا أزال.
٣- كُتُبٌ قَيِّمَةٌ: عادلة.
стр. 454
سورة الزلزلة «١»
٢- وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها أي موتاها.
٤- يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها: فتخبر بما عمل عليها.
٥- بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها أي بأنه أذن لها في الإخبار بذلك.
٦- يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أي يرجعون أَشْتاتاً أي فرقا.
٧- و ٨- مِثْقالَ ذَرَّةٍ: وزن نملة صغيرة.
стр. 455
سورة العاديات
١- الْعادِياتِ: الخيل. و (الضبح) : صوت حلوقها إذا عدت.
وكان عليّ- ﵁ يقول: «هي الإبل تذهب إلى وقعة بدر.
(وقال) : ما كان معنا يومئذ إلّا فرس عليه المقداد» .
وقال آخرون: «الضّبع» و «الضّبح» واحد في السير، يقال: ضبعت الناقة وضبحت.
٢- فَالْمُورِياتِ قَدْحاً أي أورت النار بحوافرها.
٤- و (النقع) : الغبار. ويقال: التراب.
٥- فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً أي توسّطن [به] جمعا من الناس أغارت عليهم.
٦- لَكَنُودٌ: لكفور. و «الأرض الكنود» : التي لا تنبت شيئا.
٧- وَإِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ يقول: وإن الله على ذلك لشهيد.
٨- وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ أي [وإنه] لحبّ المال لبخيل.
٩- بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ أي قلب وأثير.
١٠- وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ: ميّز ما فيها من الخير والشر.
стр. 456
سورة القارعة
«١»
١- و ٢- و ٣- الْقارِعَةُ: القيامة، لأنها تقرع [الخلائق بأحوالها وأفزاعها] . ويقال: أصابتهم قوارع الدهر.
٤- كَالْفَراشِ: ما تهافت في النار: من البعوض.
الْمَبْثُوثِ: المنتشر.
٥- و (والعهن) : الصّوف المصبوغ.
٩- فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ أي النار له كالأم يأوي إليها.
стр. 457
سورة التكاثر «١»
١- أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ بالعدد والقرابات.
٢- حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ: حتى عددتم من في المقابر: من موتاكم.
٨- عَنِ النَّعِيمِ يقال: الأمن والصحة.
стр. 458
سورة العصر «١»
١- الْعَصْرِ: الدّهر، أقسم به.
٢- إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ أي في نقص.
٣- إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ: فإنهم غير منقوصين.
стр. 459
سورة الهمزة «١»
١- (الهمزة) : العيّاب والطّعّان. و (واللمزة) مثله. وأصل «الهمز» و «اللّمز» : الدّفع.
٤- لَيُنْبَذَنَّ: ليطرحنّ.
٧- الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ مبين في كتاب «المشكل» .
стр. 460
سورة الفيل «١»
٣- أَبابِيلَ: جماعات متفرّقة.
٤- مِنْ سِجِّيلٍ قال ابن عباس: [من] آجرّ.
٥- كَعَصْفٍ يعني: ورق الزّرع.
ومَأْكُولٍ فيه قولان:
(أحدهما) : أن يكون أراد: أنه أخذ ما فيه- من الحب- فأكل، وبقي هو لا حبّ فيه.
(والآخر) : أن يكون أراد: العصف مأكولا للبهائم، كما تقول للحنطة: «هذا المأكول» ولمّا يؤكل. وللماء: «هذا المشروب» ولمّا يشرب.
يريد: أنهما مما يؤكل ويشرب.