(٥٠) ع ف و [يعفو]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكاحِ «١» .
قال: ألا أن تدع المرأة نصف المهر أو يعطيها زوجها النصف الباقي، فيقول: كانت في ملكي وحبستها عن الزواج.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت زهير بن أبي سلمى «٢» وهو يقول:
حزما وبرا للإله وشيمة … تعفو على خلق المسيء المفسد «٣»
стр. 72
(٥١) ح س س [تحسّونهم]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ «١» .
قال: تقتلونهم بأمر محمد «٢» .
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
ومنا الذي لاقى بسيف محمد … فحسّ به الأعداء عرض العساكر «٣»
وقال أوس بن حجر «٤» :
فما غضبوا إنا نحس عليهم … ولكن رأوا نارا تحصّ وتسفع «٥»
стр. 73
(٥٢) ل ف و [ألفينا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا «١» .
قال: يعني وجدنا عليه آباءنا.
قال: فهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت نابغة بني ذبيان «٢» وهو يقول:
فحسّبوه فألفوه كما زعمت … تسعا وتسعين لم تنقص ولم تزد «٣»
стр. 74
(٥٣) ج ن ف [جنفا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً «١» .
قال: الميل والجور في الوصية.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت عدي بن زيد «٢» وهو يقول:
وأمك يا نعمان في أخواتها … تأتي ما يأتينه جنفا «٣»
стр. 75
(٥٤) ب أس [بالبأساء]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : بِالْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ «١» .
قال: البأساء: الخصب. والضّرّاء: الجدب.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت زيد بن عمرو «٢» وهو يقول:
إنّ الإله عزيز واسع حكم … بكفه الضّرّ والبأساء والنعم «٣»
стр. 76
(٥٥) ر م ز [رمزا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : إِلَّا رَمْزاً «١» .
قال: الإشارة باليد، والوحي بالرأس.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
ما في السماء من الرّحمن رامزة … إلّا إليه وما في الأرض من وزر «٢»
стр. 77
(٥٦) ف وز [فاز]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : فَقَدْ فازَ «١» .
قال: يعني فقد سعد ونجا.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت عبد الله بن رواحة «٢» وهو يقول:
وعسى أن أفوز ثمّ ألقّى … حجة التّقى بها الفتانا «٣»
стр. 78
(٥٧) س وو [سواء]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ «١» .
قال: عدل بيننا وبينكم.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
تلاقينا فقاضينا سواء … ولكن جرّ عن حال لحال «٢»
стр. 79
(٥٨) س ن و [سنة]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ «١» .
قال: السنة: الوسنان الذي هو نائم وليس بنائم.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت زهير بن أبي سلمى «٢» وهو يقول:
ولا سنة طول الدّهر تأخذه … ولا ينام وما في أمره فند «٣»
стр. 80
(٥٩) خ ل ق [خلاق]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ «١» .
قال: ما له في الآخرة من نصيب.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت أمية بن أبي الصلت «٢» وهو يقول:
يدعون منها بقوم لا خلاق لهم … إلّا سرابيل من قطر وأغلال «٣»
وقال عدي بن زيد «٤» :
سوف يأتيك والسلام جميعا … لكلانا فما له من خلاق «٥»
стр. 81
(٦٠) ق ن ت [قانتون]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ «١» .
قال: كل ما مقرنون.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت عدي بن زيد «٢» وهو يقول:
قانتا لله يرجو عفوه … يوم لا يكفر عبد ما ادخر «٣»
стр. 82
(٦١) ج د د [جدّ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : جَدُّ رَبِّنا «١» .
قال: ارتفعت عظمة ربنا.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت أمية بن أبي الصلت «٢» وهو يقول:
لك الحمد والنّعماء والملك ربّنا … فلا شيء أعلى منك جدّا وأمجد «٣»
مليك على عرش السماء مهيمن … لعزته تعنو الوجوه وتسجد «٤»
عليه حجاب النور والنّور حوله … وأنهار نور حوله تتوقّد «٥»
стр. 83
(٦٢) ان ي [آن]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ «١» .
قال: الآن: الذي انتهى طبخه وحرّه.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت نابغة بني ذبيان «٢» وهو يقول:
وتخضب لحية غدرت وخانت … بأحمر من نجيع الجوف آن «٣»
стр. 84
(٦٣) س ل ق [سلقوكم]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ «١» .
قال: الطعن باللسان.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الأعشى «٢» وهو يقول:
فيهم الخضب والسّماحة والنّجدة … فيهم والخاطب السّلاق «٣»
стр. 85
(٦٤) ك د ي [وأكدى]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : وَأَعْطى قَلِيلًا وَأَكْدى «١» .
قال: أعطى قليلا من ماله ومنع الكثير ثم كدّره بمنه.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
أعطى قليلا ثمّ أكدى بمنّه … ومن ينشر المعروف في النّاس يحمد «٢»
стр. 86
(٦٥) ش ح ن [المشحون]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ «١» .
قال: السفينة الموقرة الممتلئة.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت عبيد بن الأبرص «٢» وهو يقول:
شحنّا أرضهم بالخيل حتى … تركناهم أذلّ من الصّراط «٣»
стр. 87
(٦٦) ز ن م [زنيم]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ «١» .
قال: زنيم: كزنمة الشاة، كذلك ولد الزناء «٢» .
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر «٣» وهو يقول:
زنيم تداعته الرّجال زيادة … كما زيد في عرض الأديم الأكارع «٤»
стр. 88
(٦٧) ق د د [قددا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : طَرائِقَ قِدَداً «١» .
قال: المنقطعة من كل وجه.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
ولقد قلت وزيد حاسر … يوم ولّت خيل زيد قددا «٢»
стр. 89
(٦٨) ف ل ق [الفلق]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ «١» .
قال: قل أعوذ بربّ الصّبح إذا انفلق من ظلمة الليل.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت زهير بن أبي سلمى «٢» وهو يقول:
الفارج الهمّ مسدول عساكره … كما يفرّج غمّ الظّلمة الفلق «٣»
стр. 90
(٦٩) وز ر [وزر]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : كَلَّا لا وَزَرَ «١» .
قال: الوزر: الملجأ.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت عمرو بن كلثوم التغلبي «٢» وهو يقول:
لعمرك ما إن له صخرة … لعمرك ما إن له من وزر «٣»
стр. 91
(٧٠) ن ح ب [نحبه]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ «١» .
قال: أجله الذي قدّر له.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت لبيد بن ربيعة «٢» وهو يقول:
ألا تسألان المرء ماذا يحاول … أنخب فيقضى أم ضلال وباطل «٣»
стр. 92
(٧١) ز وج [زوج]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ «١» .
قال: الزوج: الواحد. والبهيج: الحسن.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الأعشى «٢» وهو يقول:
وكل زوج من الديباج يلبسه … أبو قدامة محبوا بذاك معا «٣»
стр. 93
(٧٢) م ر ر [مرّة]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى «١» .
قال: ذو شدة في أمر الله وهو جبريل «٢» ﵇.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت نابغة بني ذبيان «٣» وهو يقول:
قد كنت أقريه إذا ضافني … وهنّا قرى ذي مرة حازم «٤»
стр. 94
(٧٣)(٧٣) ع ص ر [المعصرات]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً «١» .
قال: المعصرات: السحاب يعصر بعضها بعضا فيخرج الماء من بين السحابتين.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت نابغة بني ذبيان «٢» وهو يقول:
تجرّ بها الأرواح من بين شمأل … وبين صبا بالمعصرات الدوامس»
стр. 95
(٧٤) ع ض د [عضدك]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ «١» .
قال: العضد: المعين الناصر على أمره.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت نابغة بني ذبيان «٢» وهو يقول:
في ذمة من أبي قابوس منقذة … للخائفين ومن ليست له عضد «٣»
стр. 96
(٧٥) غ ب ر [الغابرين]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : إِلَّا عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ «١» .
قال: عجوز في الباقين.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت عبيد الله بن الأبرص «٢» وهو يقول:
ذهبوا وخلفني المخلف فيهم … فكأنني في الغابرين غريب «٣»
стр. 97
(٧٦) ن ص ب [الأنصاب]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : الْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ «١» .
قال: الأنصاب: الحجارة التي كانت العرب تعبدها من دون الله وتذبح لها، والأزلام: القداح.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت نابغة بني ذبيان «٢» وهو يقول:
فلا لعمر الّذي مسّحت كعبته … وما هريق على الأنصاب من جسد «٣»
стр. 98
(٧٧) ص د ف [يصدفون]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ «١» .
قال: يعرضون عن الحق، نزلت في قريش «٢» .
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب «٣» وهو يقول:
عجبت لحلم الله عنا وقدا بدا … له صدفنا عن كل حق مترّك «٤»
стр. 99
(٧٨) اس ى [تأس]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : فَلا تَأْسَ «١» .
قال: لا تحزن يا موسى «٢» .
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت امرأ القيس «٣» وهو يقول:
وقوفا بها صحبي عليّ مطيّهم … يقولون لا تهلك أسى وتحمّل «٤»
стр. 100
(٧٩) ب س ل [تبسل]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِما كَسَبَتْ «١» .
قال: يعني أن تحبس نفس بما كسبت في النار.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت زهيرا «٢» وهو يقول:
وفارقتك برهن لا فكاك له … يوم الوداع فقلبي مبسل غلقا «٣»
стр. 101
(٨٠) اف ل [أفلت]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : فَلَمَّا أَفَلَتْ «١» .
قال: فلما زالت الشمس عن كبد السماء.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت كعب بن مالك الأنصاري «٢» وهو يرثيه ﵇:
فتغيّر القمر المنير لفقده … والشّمس كسفت وكادت تأفل «٣»
стр. 102
(٨١) ص ر م [كالصّريم]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ «١» .
قال: الصريم: الذاهب.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
غدوت إليه غدوة فوجدته … قعودا لديه بالصريم عواذله «٢»
стр. 103
(٨٢) ف ت أ [تفتؤا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ «١» .
قال: لا تزال تذكر يوسف «٢» .
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
لعمرك ما تفتأ تذكر خالدا … وقد غاله ما غاله تبع قبل «٣»
стр. 104
(٨٣) م ل ق [إملاق]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : خَشْيَةَ إِمْلاقٍ «١» .
قال: مخافة الفقر.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
وإنّي على الإملاق يا قوم ماجد … أعدّ لأضيافي الشّواء المصهّبا «٢»
стр. 105
(٨٤) ح د ق [حدائق]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : حَدائِقَ وَأَعْناباً «١» .
قال: الحدائق: البساتين.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
بلاد سقاها الله أمّا سهولها … فقضب ودر مغدق وحدائق «٢»
стр. 106
(٨٥) ق وت [مقيتا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً «١» .
قال: قادرا مقتدرا.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الزبير بن عبد المطلب «٢» وهو يقول:
وذي ضعن كففت النّفس عنه … وكنت على مساءته مقيتا «٣»
стр. 107
(٨٦) س ر ى [سريّا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا «١» .
قال: السري: النهر الصغير وهو الجدول.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
سهل الخليقة ماجد ذو نائل … مثل السريّ تمدّه الأنهار «٢»
стр. 108
(٨٧) اود [يؤده]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما «١» .
قال: لا يثقله حملهما .
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
يعطي المئين فلا يؤده حملها … محض الضرائب ماجد الأخلاق «٢»
стр. 109
(٨٨) د هـ ق [دهاقا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : وَكَأْساً دِهاقاً «١» .
قال: الكأس: الخمر. والدهاق: الملآن.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
أتانا عامر يرجو قرانا … فأترعنا له كأسا دهاقا «٢»
стр. 110
(٨٩) ك ن د [لكنود]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ «١» .
قال: الكفور النعم: وهو الذي يكفر وجده «٢» ، ويمنع رفده «٣» ، ويجيع عبده.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
شكرت له يوم العكاظ نواله … ولم أك للمعروف ثمّ كنودا «٤»