← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 23622

مسائل نافع بن الأزرق = غريب القرآن في شعر العرب

عبد الله بن عباس

Полный текст (276 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

(١٨) ون ي [تنيا] قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : وَلا تَنِيا فِي ذِكْرِي «١» . قال: أي لا تضعفا عن أمري، يعني موسى «٢» وهارون «٣» . قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول: إنّي وجدّك ما ونيت ولم أزل … أبغي الفكاك له بكلّ سبيل «٤»

стр. 37

(١٩) ع ر ر [والمعترّ] قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ «١» . قال: القانع: الذي يقنع بما يعطي. والمعتر: الذي يعترض الأبواب. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر «٢» وهو يقول: على مكثريهم حقّ من يعتريهم … وعند المقلّين السّماحة والبذل «٣»

стр. 38

(٢٠) ش ي د [مشيد] قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : وَقَصْرٍ مَشِيدٍ «١» . قال: مشيد بالجصّ «٢» والآجر «٣» . قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت عدي بن زيد «٤» وهو يقول: شاده مرمرا وجلله كل … سا فللطّير في ذراه وكور «٥»

стр. 39

(٢١) ش وظ [شواظ] قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : شُواظٌ مِنْ نارٍ «١» . قال: الشّواظ: اللهب الذي لا دخان له. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت أمية بن أبي الصلت «٢» يهجو حسّان بن ثابت «٣» وهو يقول: ألا من مبلغ حسّان عنّي … مغلغلة تدبّ إلى عكاظ «٤» أليس أبوك فينا كان قينا … لدى القينات فسلا في الحفاظ «٥»

стр. 40

يمانيّا يظلّ يشدّ كيرا … وينفخ دائبا لهب الشّواظ «٦» فأجابه حسّان بن ثابت: أتاني عن أميّ ثنا كلام … وما هو في المغيب بذي حفاظ ستأتيه قصائد محكّمات … وتنشد بالمجاز إلى عكاظ همزتك فاختضعت بذلّ لفظ … بقافية تأجّج كالشّواظ «٧»

стр. 41

(٢٢) ف ل ح [أفلح] قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ «١» . قال: قد فاز المؤمنون وسعدوا يوم القيامة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت لبيد بن ربيعة «٢» وهو يقول: فاعقلي إن كنت لمّا تعقلي … ولقد أفلح من كان عقل «٣»

стр. 42

(٢٣) أي د [يؤيّد] قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشاءُ «١» . قال: يقوّي بنصره من يشاء. قال: فهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت حسّان بن ثابت «٢» وهو يقول: برجال لستم أمثالهم … أيّدوا جبريل نصرا فنزل «٣» وعلونا يوم بدر بالتّقى … طاعة الله وتصديق الرّسل «٤»

стр. 43

(٢٤) ن ح س [نحاس] قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ «١» . قال: النّحاس: الدّخان بلغتك يا ابن آدم يا ابن أم الأزرق، الدّخان الذي لا لهب فيه. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر «٢» وهو يقول: يضيء كضوء السّراج السّليط … لم يجعل الله فيه نحاسا»

стр. 44

(٢٥) م ش ج [أمشاج] قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ «١» . قال: اختلاط ماء الرجل وماء المرأة إذا وقعا في الرّحم. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت أبا ذؤيب «٢» وهو يقول: كأنّ الرّيش والفوقين منه … خلاف النّصل سيط به مشيج «٣»

стр. 45

(٢٦) ف وم [وفومها] قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : مِنْ بَقْلِها وَقِثَّائِها وَفُومِها وَعَدَسِها «١» . قال: الفوم: الحنطة. قال: فهل تعرف العرب ذلك؟ قال: أما سمعت أبا محجن الثقفي «٢» وهو يقول: قد كنت أحسبني كأغنى واحد … قدم المدينة في زراعة فوم «٣» قال: يا ابن أم الأزرق ومن قرأها على قراءة عبد الله بن مسعود «٤» (الثوم) فهو هذا

стр. 46

المنتن، وقال أمية بن أبي الصلت «٥» : كانت منازلهم إذ ذاك ظاهرة … فيها الفراديس والفومان والبصل «٦» وقال أمية: أنفى الدّياس من القوم الصّحيح كما … أنفى من الأرض صوب الوابل البرقا «٧»

стр. 47

(٢٧) س م د [سامدون] قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : وَأَنْتُمْ سامِدُونَ «١» . قال: السّمود: اللهو والباطل. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت هزيلة بنت بكر تبكي قوم عاد «٢» وهي تقول: ليت عادا قبلوا الحقّ … ولم يجدوا الجحودا «٣» قيل قم فانظر إليهم … ثمّ ذر عنك السّمودا لن تراهم آخر الدّهر … كما كانوا قعودا

стр. 48

(٢٨) (٢٨) غ ول [غول] قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : لا فِيها غَوْلٌ «١» . قال: يقول ليس فيها نتن «٢» ولا كراهية كخمر الدنيا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت امرأ القيس «٣» وهو يقول: ربّ كأس شربت لا غول فيها … وسقيت النّديم منها مزاجا «٤»

стр. 49

(٢٩) وس ق [اتّسق] قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ «١» . قال: اتّساقه اجتماعه واستواؤه. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت طرفه «٢» وهو يقول: إنّ لنا قلائصا نقانقا … مستوسقات لو يجدن سائقا «٣»

стр. 50

(٣٠) خ ل د [خالدون] قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : وَهُمْ فِيها خالِدُونَ «١» . قال: هم فيها باقون لا يخرجون منها أبدا، كذلك أهل النار وأهل الجنة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت عدي بن زيد «٢» وهو يقول: فهل من خالد إمّا هلكنا … وهل بالموت يا للنّاس عار «٣» وقال لبيد بن ربيعة «٤» : كلّ بني أم وإن كثروا … يوما يصيرون إلى واحد «٥» فالواحد الباقي كمن قد مضى … ليس بمتروك ولا خالد

стр. 51

(٣١) ج ف ن [وجفان] قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : وَجِفانٍ كَالْجَوابِ «١» . قال: جفان: كالحياض، تتسع الجفنة للجزور. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت طرفة بن العبد «٢» وهو يقول: كالجوابي لاتني مترعة … لقرى الأضياف أو للمختضر «٣» وقال أيضا: يجبر الحروب فينا ماله … بقياب وجفان وخدم «٤»

стр. 52

(٣٢) م ر ض [مرض] قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ «١» . قال: في قلبه الفجور وهو الزنا. قال: فهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الأعشى «٢» وهو يقول: حافظ للفرج راض بالتّقى … ليس ممّن قلبه فيه مرض «٣»

стр. 53

(٣٣) ل ز ب [لازب] قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : مِنْ طِينٍ لازِبٍ «١» . قال: الملتزق الجيد وهو الطين الحر. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت النابغة «٢» وهو يقول: ولا يحسبون الخير لا شرّ بعده … ولا يحسبون الشّرّ ضربة لازب «٣»

стр. 54

(٣٤) ن د د [أندادا] قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً «١» . قال: الأنداد: الأشباه والأمثال. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت لبيد «٢» وهو يقول: أحمد الله فلا ندّ له … بيديه الخير ما شاء فعل «٣» وقال حسّان بن ثابت «٤» يرد على أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب «٥» أتهجوه ولست له بندّ … فشرّكما لخيركما الفداء «٦»

стр. 55

(٣٥) ش وب [شوبا] قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ «١» . قال: الخلط. والحميم: الغاق. قال: فهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر «٢» وهو يقول: تلك المكارم لا قعبان من لبن … شيبا بماء فعادا بعد أبوالا «٣»

стр. 56

(٣٦) ق ط ن [قطنا] قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : عَجِّلْ لَنا قِطَّنا «١» . قال: القطّ: الجزاء، وهو الحساب أيضا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الأعشى «٢» وهو يقول: ولا الملك النّعمان يوم لقيته … بنعمته يعطي القطوط ويطلق «٣»

стр. 57

(٣٧) ط ل ق [الطّلاق] قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : الطَّلاقُ مَرَّتانِ «١» هل كانت العرب تعرف الطلاق ثلاثا في الجاهلية؟ قال: نعم، كانت العرب تعرفه ثلاثا باتا «٢» ، ويحك يا ابن الأزرق أما سمعت قول الأعشى «٣» وقد أخذه أختانه «٤» ، فقالوا: والله لا نرفع عنك العصا أو تطلق أهلك فإنك قد أضررت بها، فقال: يا جارتي بيني وبينك طالقه … كذاك أمور النّاس غاد وطاروه «٥» فقالوا: والله لا نرفع عنك العصا أو تثني لها الطلاق، فقال: بيني فإنّ البين خير من العصا … وإن لا تزال فوق رأسي بارقه «٦» فقالوا: والله لا نرفع عنك العصا أو تثلث لها الطلاق، فقال: وبيني حصان الفرج غير ذميمة … وموموقة فينا كذاك ووامقه «٧» وذوقي فتى حي فإنّي ذائق … فتاة أناس مثل ما أنت ذائقة

стр. 58

(٣٨) س ن ن [مسنون] قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ «١» . قال: الحمأ: السوداء وهو الثاط «٢» أيضا. والمسنون: المصور. قال: فهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت حمزة بن عبد المطلب «٣» وهو يمدحه ﵇. أغرّ كأنّ البدر شقّة وجهه … جلا الغيم عنه ضوؤه فتبدّدا «٤»

стр. 59

(٣٩) ب أس [البائس] قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : وَأَطْعِمُوا الْبائِسَ الْفَقِيرَ «١» . قال: الذي لا يجد شيئا من شدة الحال. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت طرفة «٢» وهو يقول: يغشاهم البائس المدقع والضّعي … ف وجار مجاور جنب «٣»

стр. 60

(٤٠) غ د ق [غدقا] قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : ماءً غَدَقاً «١» . قال: أي ماء كثيرا جاريا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول: تدني كراديس ملتفا حدائقها … كالنبت جادت بها أنهارها غدقا «٢»

стр. 61

(٤١) ق ب س [قبس] قال: يا ابن عباس أخبرني عن قول الله : أَوْ آتِيكُمْ بِشِهابٍ قَبَسٍ «١» . قال: شعلة من نار تقتسبون منه، وذلك أن موسى «٢» عزم لما خرج من أرض مدين «٣» يريد مصر «٤» ، وذلك في ليلة مظلمة، وطشت «٥» السماء، فأنزل أهله وولده وقدح «٦» النار، فلم يقدح شيئا، فرفعت له نار من الشجرة، فقال لأهله: امْكُثُوا إِنِّي [آنَسْتُ] ناراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِقَبَسٍ «٧» يقول: بجمرة أو آتيكم بشهاب قبس تقتبسون منه نارا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟

стр. 62

قال: نعم، أما سمعت طرفة بن العبد «٨» وهو يقول: همّ عراني فبتّ أدفعه … دون سهادي كشعلة القبس «٩»

стр. 63

(٤٢) أل م [أليم] قال: يا ابن عباس أخبرني عن قول الله : وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ «١» . قال: الأليم: الوجيع. قال: فهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول: نام من كان خليا من ألم … وبقيت اللّيل طولا لم أنم «٢»

стр. 64

(٤٣) ق ف و [وقفّينا] قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : وَقَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ «١» . قال: اتبعنا على آثار الأنبياء، أي بعثنا على آثارهم. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت عدي بن زيد «٢» وهو يقول: يوم قفت عيرهم من عيرنا … واحتمال الحي في الصبح فلق «٣»

стр. 65

(٤٤) ر د ى [تردّى] قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : إِذا تَرَدَّى «١» . قال: إذا مات وتردّى في النار، قال: نزلت في أبي جهل «٢» . قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت عدي بن زيد «٣» وهو يقول: خطفته منية فتردّى … وهو في الملك يأمل التعميرا «٤»

стр. 66

(٤٥) ن هـ ر [ونهر] قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ «١» . قال: النّهر: السعة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قيس بن الخطيم «٢» وهو يقول: ملكت بها كفّي فأنهرت فتقها … يرى قائم من دونها ما وراءها «٣»

стр. 67

(٤٦) ان م [للأنام] قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ «١» . قال: الأنام: الخلق، وهم ألف أمة ستمائة في البحر، وأربعمائة في البرّ. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت لبيد بن ربيعة «٢» وهو يقول: فإن تسألينا ممّ نحن فإنّنا … عصافير من هذا الأنام المسحّر «٣»

стр. 68

(٤٧) ح ور [يحور] قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ «١» . قال: إنه ظنّ أن لن يرجع. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم أما سمعت الشاعر «٢» وهو يقول: وما المرء إلّا كالشّهاب وضوئه … يحور رمادا بعد إذ هو ساطع «٣»

стр. 69

(٤٨) ع ول [تعولوا] قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : ذلِكَ أَدْنى أَلَّا تَعُولُوا «١» . قال: أجدر أن لا تميلوا ولا تبخسوا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر «٢» وهو يقول. إنّا تبعنا رسول الله واطّرحوا … قول النّبيّ وعالوا في الموازين «٣»

стр. 70

(٤٩) ل وم [مليم] قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : وَهُوَ مُلِيمٌ «١» . قال: المليم: المسيء المذنب. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت أمية بن أبي الصلت «٢» وهو يقول: بريء النّفس ليس لها بأهل … ولكنّ المسيء هو المليم «٣»

стр. 71

(٥٠) ع ف و [يعفو] قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكاحِ «١» . قال: ألا أن تدع المرأة نصف المهر أو يعطيها زوجها النصف الباقي، فيقول: كانت في ملكي وحبستها عن الزواج. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت زهير بن أبي سلمى «٢» وهو يقول: حزما وبرا للإله وشيمة … تعفو على خلق المسيء المفسد «٣»

стр. 72

(٥١) ح س س [تحسّونهم] قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ «١» . قال: تقتلونهم بأمر محمد «٢» . قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول: ومنا الذي لاقى بسيف محمد … فحسّ به الأعداء عرض العساكر «٣» وقال أوس بن حجر «٤» : فما غضبوا إنا نحس عليهم … ولكن رأوا نارا تحصّ وتسفع «٥»

стр. 73

(٥٢) ل ف و [ألفينا] قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا «١» . قال: يعني وجدنا عليه آباءنا. قال: فهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت نابغة بني ذبيان «٢» وهو يقول: فحسّبوه فألفوه كما زعمت … تسعا وتسعين لم تنقص ولم تزد «٣»

стр. 74

(٥٣) ج ن ف [جنفا] قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً «١» . قال: الميل والجور في الوصية. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت عدي بن زيد «٢» وهو يقول: وأمك يا نعمان في أخواتها … تأتي ما يأتينه جنفا «٣»

стр. 75

(٥٤) ب أس [بالبأساء] قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله : بِالْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ «١» . قال: البأساء: الخصب. والضّرّاء: الجدب. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت زيد بن عمرو «٢» وهو يقول: إنّ الإله عزيز واسع حكم … بكفه الضّرّ والبأساء والنعم «٣»
следующие страницы →