Полный текст (1 330 стр.). Показаны 1261–1300 · переход к 1266.
стр. 1261
قوله تعالى: «أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ» / ٥٣/ ٢ والقراءة فى «نتقبل» ، «ونتجاوز» قوله تعالى: «وَعْدَ الصِّدْقِ» وقاعدة: ما كَانَ من مصدر/ ٥٣/ ٧ فِي معنى «حقا» فهو نصب قوله تعالى: «وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما أَتَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ ... » / ٥٣/ ١٠
وأنه (عبد الرحمن بن أبى بكر) الذي قال هذا القول قبل أن يسلم ومعنى «أف لكما» قوله تعالى. «وَهُما يَسْتَغِيثانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ» / ٥٣/ ١٥ القول مضمر قبل: «ويلك» وبيان أن المستغيثين هما: أبو بكر ﵀ وامرأته قوله تعالى: «أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ» / ٥٤/ ٢ ومناسبة ذلك قوله تعالى: «أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ» وأوجه القراءة فى «أذهبتم» / ٥٤/ ٦ قوله تعالى: «إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ» ومعنى الأحقاف وواحدها/ ٥٤/ ١٠ قوله تعالى: «وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ» / ٥٤/ ١٢ معنى: من بين يديه. وقراءة عبد الله فى هذه الآية قوله تعالى: «فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ» / ٥٤/ ١٤ وطمعهم فى أن يكون سحاب مطر قوله تعالى: «بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ» وقراءة عبد الله بن مسعود/ ٥٥/ ٢ قوله تعالى: «فَأَصْبَحُوا لا يُرى إِلَّا مَساكِنُهُمْ» / ٥٥/ ٥ والقراءة فى «لا يرى» وبيان أن العرب إِذَا جعلت فِعل المؤنث قبل إِلا ذكروه فقالوا: لم يقم إلا جاريتك
стр. 1262
قوله تعالى: «وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ» / ٥٦/ ١ وبيان أن «أنّ» بمنزلة «ما» فى الجحد معنى حاق فى قوله تعالى: «وَحاقَ بِهِمْ» / ٥٦/ ٣ قوله تعالى: «وَذلِكَ إِفْكُهُمْ وَما كانُوا يَفْتَرُونَ» / ٥٦/ ٥ وأوجه القراءات فى «إفكهم» قوله تعالى: «أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ/ ٥٦/ ١٠ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ» وبيان لدخول الباء مع الجحود والقراءات فى قوله «بقادر» قوله تعالى: «أَلَيْسَ هذا بِالْحَقِّ» وإضمار القول فيه/ ٥٧/ ٥ سورة محمد ﷺ قوله تعالى: «فَضَرْبَ الرِّقابِ» / ٥٧/ ٩ وبيان أن كل أمر أظهرتَ فِيهِ الأسماء، وَتركت الأفعال، فانصب فيه الأسماء قوله تعالى: «فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً» وبيان لكل من المنّ والفداء/ ٥٧/ ١٢ قوله تعالى: «حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها» ومعنى أوزارها/ ٥٧/ ١٢ وعلام يعود الضمير فى أوزارها قوله تعالى: «ذلِكَ وَلَوْ يَشاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلكِنْ لِيَبْلُوَا بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ» / ٥٨/ ٣ ومعنى قوله: «لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ» وقوله: «بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ» قوله تعالى: «وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ» / ٥٨/ ٦ وبيان أوجه القراءة فى قوله: «قاتلوا»
стр. 1263
تفسير قوله تعالى: «وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ» / ٥٨/ ١٠ قوله تعالى: «فَتَعْساً لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمالَهُمْ» / ٥٨/ ١٤ وبيان أن الدعاء قد يجرى مجرى الأمر والنهى قوله تعالى: «كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ» / ٥٩/ ١ تفسير قوله تعالى: «دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكافِرِينَ أَمْثالُها» / ٥٩/ ٢ المراد بقوله تعالى: «ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا» / ٥٩/ ٤ وقراءة عبد الله قوله تعالى: «وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ» / ٥٩/ ٧ وإعراب قوله: «النار مثوى» قوله تعالى: «مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ» / ٥٩/ ٩ والمراد منه تفسير قوله تعالى: «فَلا ناصِرَ لَهُمْ» ووجه النصب فى «ناصر» / ٥٩/ ١٢ قوله تعالى: «أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ» / ٥٩/ ١٥ وبيان أنّ «من» تكون فِي معنى واحد. وجميع قوله تعالى: «مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ» / ٦٠/ ١ وتفسير ابن عباس لقوله: «مثل الجنة» وقراءة على بن أبى طالب لها قوله تعالى: «مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ» ومعنى «غير آسن» / ٦٠/ ٦ تفسير قوله تعالى: «وَأَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ» / ٦٠/ ٨ قوله تعالى: «وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ» / ٦٠/ ١٠
стр. 1264
والأوجه الإعرابية الجائزة فى كلمة «لذة» تفسير قوله تعالى: «وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ» / ٦٠/ ١٤ تفسير قوله تعالى: «وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ» / ٦١/ ١ قوله تعالى: «فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها» / ٦١/ ١ وحديث بين أبى جعفر الرواسي وأبى عمرو بن العلاء حول الفاء فى قوله: «فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها» معنى قوله تعالى: «فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ» / ٦١/ ١٥ وإعراب ذكراهم قوله تعالى: «فَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ» وقراءة عبد الله بن مسعود/ ٦٢/ ١ وبيان ما فى القتال من مشقة قوله تعالى: «فَأَوْلى لَهُمْ طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ» / ٦٢/ ١٠ وتفسير ابن عباس لهذه الآية قوله تعالى: «فَهَلْ عَسَيْتُمْ» القراءات فى «عسيتم» / ٦٢/ ١٣ بفتح السين وكسرها، وبيان أن عسى فى عسى لغة نادرة.
ثم تفسير الآية قوله تعالى: «الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلى لَهُمْ» / ٦٣/ ٤ ومعنى «سوّل» وبيان القراءات فيها وفى قوله: «وأملى لهم» قوله تعالى: «إِسْرارَهُمْ» والقراءات فيه/ ٦٣/ ٩ تفسير قوله تعالى: «أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغانَهُمْ» / ٦٣/ ١٢ قوله تعالى: «وَلَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْ» ومعنى «لأريناكهم» / ٦٣/ ١٤ قوله تعالى: «فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ» وبيان أن النصر/ ٦٣/ ١٧
стр. 1265
آخر الأمر للمؤمنين. وإعراب لا تهنوا وتدعوا قوله تعالى: «وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ» ومعنى «يتركم» / ٦٤/ ٣ قوله تعالى: «إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ» / ٦٤/ ٧ ومعنى يحفكم ويخرج أضغانكم سورة الفتح قوله تعالى: «إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً» والمراد بالفتح/ ٦٤/ ١٢ قوله تعالى: «دائِرَةُ السَّوْءِ» والسّوء لغة قليلة/ ٦٥/ ١ قوله تعالى: «إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً» ثم قال: «لتؤمنوا» / ٦٥/ ٤ ومعناه على الخطاب والغيبة معنى قوله تعالى: «وَتُعَزِّرُوهُ» / ٦٥/ ٨ معنى قوله تعالى: «يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ» / ٦٥/ ١٠ قوله تعالى: «سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرابِ» / ٦٥/ ١١ وعن أىّ شىء تخلفوا؟
ومن هم؟
وما سبب تخلفهم؟
قوله تعالى: «إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا» والقراءات فى «ضرا» / ٦٥/ ١٤ قوله تعالى: «أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلى أَهْلِيهِمْ أَبَداً» / ٦٥/ ١٦ وأوجه القراءة «فى أهليهم» قوله تعالى: «وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً» / ٦٦/ ١ معنى البور فى لغة أزد عمان، وفى كلام العرب قوله تعالى: «سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلى مَغانِمَ لِتَأْخُذُوها» / ٦٦/ ٥ والمراد: مغانم خيبر
стр. 1266
قوله تعالى: «يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ» / ٦٦/ ٩ وأوجه القراءة فى «كلام» وتفسير الآية قوله تعالى: «تُقاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ» / ٦٦/ ١٤ والقراءات فى «أو يسلمون» تفسير قوله تعالى: «لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ» / ٦٦/ ١٧ قوله تعالى: «تَحْتَ الشَّجَرَةِ» والمراد بالشجرة/ ٦٧/ ١ قوله تعالى: «فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ» / ٦٧/ ٢ وفيه كلام حول الرؤيا التي أريها الرسول فى منامه أنه يدخل الكعبة قوله تعالى: «وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِهِ» / ٦٧/ ٨ يريد: خيبر قوله تعالى: «وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ» / ٦٧/ ١٠ والمراد بالناس: أسد وغطفان كانوا مع أهل خيبر، ثم صالحوا النبي وكفوا تفسير قوله تعالى: «وَأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها» / ٦٧/ ١٥ قوله تعالى: «وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ» / ٦٧/ ١٦ وأنه لأهل الحديبية قوله تعالى: «أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ» والمراد بمحله/ ٦٨/ ١ قوله تعالى: «وَلَوْلا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِساءٌ مُؤْمِناتٌ ... » / ٦٨/ ٢
والمراد «بالمعرة» و «لو تزيلوا» تفسير قوله تعالى: «إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ» / ٦٨/ ٦
стр. 1267
المراد بكلمة «التقوى» فى قوله تعالى: «كَلِمَةَ التَّقْوى» / ٦٨/ ٩ قوله تعالى: «كانُوا أَحَقَّ بِها وَأَهْلَها» / ٦٨/ ١٠ قوله تعالى: «لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ» / ٦٨/ ١٣ وقراءة عبد الله بن مسعود قوله تعالى: «مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ» / ٦٨/ ١٤ والأوجه الإعرابية الجائزة فى «محلقين، ومقصرين» معنى قوله تعالى: «لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ» / ٦٨/ ١٧ قوله تعالى: «تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً» / ٦٩/ ١ قوله تعالى: «سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ» والمراد «بسيماهم» / ٦٩/ ٢ قوله تعالى: «ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ» / ٦٩/ ٣ قوله تعالى: «كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ» / ٦٩/ ٥ ومعنى «شطأه- آزره» وبيان أن ذلك مَثَل ضربه اللَّه للنبي ﷺ سورة الحجرات قوله تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا» / ٦٩/ ١٢ ودليل على أن القراءات سنة متبعة قوله تعالى: «لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ» وإشارة إلى قراءة عبد الله/ ٦٩/ ١٥ تفسير قوله تعالى: «وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ» / ٧٠/ ١ قوله تعالى: «أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ» وإشارة إلى إعرابه لو وضعت (لا) / ٧٠/ ٣ مكان (أن) وقراءة عبد الله بن مسعود
стр. 1268
تفسير قوله تعالى: «أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى» / ٧٠/ ٦ قوله تعالى: «مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ» وما تقوله العرب فى هذا الجمع/ ٧٠/ ٨ قوله تعالى: «أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ» وقصة هذه الآية/ ٧٠/ ١٢ قوله تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا» / ٧٠/ ١٧ والقراءات فى «فتبيّنوا» . وسبب نزول هذه الآية قوله تعالى: «وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا» وقراءة عبد الله بن مسعود/ ٧١/ ٩ تفسير قوله تعالى: «فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ» والمناسبة التي نزلت فيها/ ٧١/ ١٢ هذه الآية قوله تعالى: «فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي» ومعنى «تبغى» / ٧٢/ ١ قوله تعالى: «لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ» والقصة التي نزلت فيها هذه الآية/ ٧٢/ ٣ قوله تعالى: «يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً» / ٧٢/ ١١ ومعنى الشعوب والقبائل. وتفسير إن أكرمكم عند الله أتقاكم وإشارة إلى قراءة عبد الله بن مسعود تفسير قوله تعالى: «وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ» / ٧٢/ ١٥ قوله تعالى: «وَلا تَجَسَّسُوا» واجتماع القراء على الجيم/ ٧٣/ ٣ ونزول هذه الآية فى سلمان قوله تعالى: «فَكَرِهْتُمُوهُ» والفرق بين الغيبة والبهت/ ٧٣/ ٥ وأوجه القراءة فى «فكرهتموه» قوله تعالى: «قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا» / ٧٣/ ١١ وقصة هذه الآية قوله تعالى: «أَنْ هَداكُمْ» وقراءة عبد الله/ ٧٤/ ١
стр. 1269
معنى قوله تعالى: «لا يَلِتْكُمْ» وأوجه القراءة فيها، والسبب فى أن الفراء/ ٧٤/ ٣ لا يشتهى قراءة بعضهم (لا يألتكم) سورة ق والقرآن المجيد قوله تعالى: «ق، وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ» ومعنى ق/ ٧٥/ ٣ قوله تعالى: «أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً» وفيه إنكار للبعث وجحد له/ ٧٥/ ١٣ قوله تعالى: «ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ» ومعنى «بعيد» / ٧٦/ ١ قوله تعالى: «قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ» ومعنى/ ٧٦/ ٣ «ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ» معنى قوله تعالى: «فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ» / ٧٦/ ٤ تفسير قوله تعالى: «ما لَها مِنْ فُرُوجٍ» / ٧٦/ ٦ قوله تعالى: «وَحَبَّ الْحَصِيدِ» وهو مما أضيف إلى نفسه/ ٧٦/ ٨ فالحب هو الحصيد قوله تعالى: «وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ» وتفسير «حَبْلِ الْوَرِيدِ» / ٧٦/ ١٠ قوله تعالى: «وَالنَّخْلَ باسِقاتٍ» ومعنى «باسِقاتٍ» / ٧٦/ ١٣ قوله تعالى: «لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ» ومعنى «نَضِيدٌ» / ٧٦/ ١٥ تفسير قوله تعالى: «أَفَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ» / ٧٧/ ١ قوله تعالى: «وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ» / ٧٧/ ٤ وبيان عود الضمير فى «به» قوله تعالى: «عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ» / ٧٧/ ٧ وكلام فى «قَعِيدٌ» وأنه قد يراد به الواحد والاثنان والجمع وله نظائر
стр. 1270
قوله تعالى: «وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ» ، والمراد بالحق والسّكرة/ ٧٨/ ٢ قوله تعالى: «فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ» والمراد بالبصر/ ٧٨/ ٧ قوله تعالى: «أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ» ، وكلام فى أن العرب/ ٧٨/ ٩ تأمر الواحد والقوم بما يؤمر بِهِ الاثنان، والاستشهاد على ذلك قوله تعالى: «ما أَطْغَيْتُهُ» وتفسيره/ ٧٩/ ٧ قوله تعالى: «هذا ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ مَنْ خَشِيَ» / ٧٩/ ١٠ وموضع من فى قوله: «مَنْ خَشِيَ» قوله تعالى: «فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ» وأوجه القراءة فى «فَنَقَّبُوا» / ٧٩/ ١٤ قوله تعالى: «إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ» والمراد بالقلب/ ٨٠/ ٢ تفسير قوله تعالى: «أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ» / ٨٠/ ٥ قوله تعالى: «وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ» وفيه تكذيب لقول اليهود/ ٨٠/ ٧ وقراءة شاذة لأبى عبد الرحمن السلمى قوله تعالى: «وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبارَ السُّجُودِ» / ٨٠/ ١١ وبيان المعنى وأوجه القراءات فى «وَأَدْبارَ» تفسير قوله تعالى: «وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ» / ٨١/ ١ تفسير
قوله تعالى: «يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً» وما يجوز فى تشقق/ ٨١/ ٤ قوله تعالى: «وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ» وتفسير الكلبي/ ٨١/ ٦ وبيان أن العرب لا تشتقّ «فعّال» من أفعلت قوله تعالى: «هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ» وتوجيه القراءات فى «عَتِيدٌ» / ٨٢/ ١
стр. 1271
سورة الذاريات معنى قوله تعالى: «وَالذَّارِياتِ ذَرْواً» / ٨٢/ ٦ معنى قوله تعالى: «فَالْحامِلاتِ وِقْراً» / ٨٢/ ٧ تفسير قوله تعالى: «فَالْجارِياتِ يُسْراً فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً» / ٨٢/ ٨ معنى «الْحُبُكِ» فى قوله تعالى: «وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ» / ٨٢/ ١١ جواب القسم قوله تعالى: «إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ» ومعنى القول المختلف/ ٨٢/ ١٥ قوله تعالى: «يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ» ومعنى «يُؤْفَكُ» / ٨٣/ ٢ قوله تعالى: «قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ» ومعنى الخراصون/ ٨٣/ ٥ قوله تعالى: «يَسْئَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ» / ٨٣/ ٨ وسبب النصب فى «يَوْمَ هُمْ» ، وفى الآية دليل على أنّ القراءة سنّة معنى قوله تعالى: «يُفْتَنُونَ» / ٨٣/ ١٤ تفسير قوله تعالى: «ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ» / ٨٣/ ١٥ قوله تعالى: «آخِذِينَ» و «فاكِهِينَ» وإعرابهما/ ٨٣/ ١٧ تفسير قوله تعالى: «كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ» وإعراب (ما) / ٨٤/ ١ معنى قوله تعالى: «وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ» / ٨٤/ ٥ قوله تعالى: «وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ» ومعنى كل/ ٨٤/ ٦ من السائل والمحروم قوله تعالى: «وَفِي الْأَرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ» وبيان للآيات التي فى الأرض قوله تعالى: «وَفِي أَنْفُسِكُمْ» وبيان للآيات التي فى الأنفس/ ٨٤/ ١٠ قوله تعالى: «فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالْأَرْضِ» وفيه جواب عن سؤال/ ٨٤/ ١٣ كيف اجتمعت «ما» ، و «أنّ» فى قوله «مثل ما أنكم» وقد يكتفى بإحداهما عن الأخرى» ؟ وإيراد الشواهد على ذلك.
стр. 1272
إعراب «مثل» فى قوله تعالى: «مِثْلَ ما أَنَّكُمْ» والقراءات فيها.
قوله تعالى: «هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ» / ٨٦/ ١ معنى قوله تعالى: «الْمُكْرَمِينَ» / ٨٦/ ٣ قوله تعالى: «قَوْمٌ مُنْكَرُونَ» والرافع لكلمة «قَوْمٌ» / ٨٦/ ٥ قوله تعالى: «فَراغَ إِلى أَهْلِهِ» ولطيفة فى استعمال: راغ/ ٨٦/ ٨ قوله تعالى: «وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ» واستعمال عليم وعالم/ ٨٦/ ١٢ قوله تعالى: «فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ» ومعنى صرّة/ ٨٧/ ٥ قوله تعالى: «فَصَكَّتْ وَجْهَها» ومعنى صكّت/ ٨٧/ ٨ معنى قوله تعالى: «وَتَرَكْنا فِيها آيَةً» / ٨٧/ ١١ معنى قوله تعالى: َ هُوَ مُلِيمٌ»
/ ٨٧/ ١٣ قوله تعالى: «فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ» والمراد بالركن/ ٨٧/ ١٦ قوله : «تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ» ومدّة التمتع/ ٨٨/ ١ معنى الرميم فى قوله تعالى: «كَالرَّمِيمِ» / ٨٨/ ٣ قوله تعالى: «فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ» والقراءات فى «الصَّاعِقَةُ» / ٨٨/ ٥ تفسير قوله تعالى: «فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ» / ٨٨/ ٩ وبيان أنّ «قِيامٍ» فى معنى إقامة قوله تعالى: «وَقَوْمَ نُوحٍ» وتوجيه النصب والخفض فى «قَوْمَ» / ٨٨/ ١٣ معنى قوله: «بِأَيْدٍ» / ٨٩/ ٥ قوله تعالى: «وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ» ومعناه/ ٨٩/ ٦ قوله تعالى: «وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ» ومعنى الزوجين/ ٨٩/ ٨ فى الحيوان وما سواه
стр. 1273
معنى قوله تعالى: «فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ» / ٨٩/ ١١ معنى قوله تعالى: «أَتَواصَوْا بِهِ» / ٨٩/ ١٣ تفسير قوله تعالى: «وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ» / ٨٩/ ١٥ تفسير قوله تعالى: «ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ/ ٨٩/ ١٨ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ» / ٩٠/ ١ وأوجه القراءة فى «الْمَتِينُ» والاحتجاج لها/ ٩٠/ ٣ قوله تعالى: «فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً» ومعنى كلمة الذنوب فى كلام العرب سورة والطور قوله تعالى: «وَالطُّورِ» . ومعناه، ولماذا أقسم الله به/ ٩١/ ٢ قوله تعالى: «فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ» تفسير الرّق/ ٩١/ ٤ قوله تعالى: «وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ» ومعناه/ ٩١/ ٦ تفسير «الْمَسْجُورِ» فى قوله تعالى: «وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ» / ٩١/ ١٠ تفسير قوله تعالى: «يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً» / ٩١/ ١٠ معنى «يُدَعُّونَ» فى قوله تعالى: «يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ» / ٩١/ ١٢ معنى «فاكِهِينَ» فى قوله تعالى: «فاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ» / ٩١/ ١٥ قوله تعالى: «وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ» / ٩١/ ١٦ وأوجه القراءات فى «ذُرِّيَّتُهُمْ» ومعنى قوله تعالى: «وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ» / ٩٢/ ٦ قوله تعالى: «وَما أَلَتْناهُمْ» ومعنى «الألت» والاستشهاد عليه/ ٩٢/ ٨ قوله تعالى: «إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ» / ٩٣/ ٢ وتوجيه القراءات فى «إِنَّهُ» وفيه إشارة إلى توقير الفراء للكسائى
стр. 1274
قوله تعالى: «نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ» ومعنى «رَيْبَ الْمَنُونِ» / ٩٣/ ٧ المراد بالأحلام فى قوله تعالى: «أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ بِهذا» / ٩٣/ ٩ قوله تعالى: «الْمُصَيْطِرُونَ» والقراءة فيه/ ٩٣/ ١٧ قوله تعالى: «فِيهِ يُصْعَقُونَ» وأوجه القراءة فيه، واللغات فى صعق الرجل/ ٩٤/ ١ سورة النجم قوله تعالى: «وَالنَّجْمِ إِذا هَوى» وقد يراد بالنجم القرآن/ ٩٤/ ٦ تفسير قوله تعالى: «إِذا هَوى» / ٩٤/ ١٣ قوله تعالى: «ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ» وإنه جواب القسم تفسير قوله تعالى: «وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى» / ٩٥/ ٢ قوله تعالى: «عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى» والمراد بشديد القوى/ ٩٥/ ٥ قوله تعالى: «فَاسْتَوى» وتقرير أن أكثر كلام العرب أن يقولوا: / ٩٥/ ٧ استوى هُوَ وَأبوه قوله تعالى: «ثُمَّ دَنا» والمراد به: جبريل/ ٩٥/ ١٤ تفسير قوله تعالى: «فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى»
/ ٩٥/ ١٦ المعنى فى قوله تعالى: «ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى» / ٩٥/ ١٨ قوله تعالى: «ما كَذَبَ الْفُؤادُ» وأوجه القراءة فى «كَذَبَ» / ٩٦/ ٣ والمعنى على كل قراءة معنى قوله : «أَفَتُمارُونَهُ» وأوجه القراءة فيه/ ٩٦/ ١٠ قوله : «وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى» ومعنى «نَزْلَةً» / ٩٦/ ١٩ قوله تعالى: «عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى» ومعنى «جَنَّةُ الْمَأْوى» / ٩٧/ ٢ تفسير قوله تعالى: «ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى» / ٩٧/ ١٠
стр. 1275
قوله تعالى: «أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى» وأوجه القراءة فى «اللَّاتَ وَالْعُزَّى» / ٩٨/ ٦ ومعنى: اللات، والعزّى، ومناة وقوله تعالى: «أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى» / ٩٨/ ١٢ ومعنى «قِسْمَةٌ ضِيزى» واللغات فى ضيزى، وبيان أن النعوت التي على وزن فعلى للمؤنث تأتى إمّا بالفتح وإما بالضم قوله تعالى: «أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى» وتفسير «ما تَمَنَّى» / ٩٩/ ٧ وقوله تعالى: «فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولى» أي ثوابها/ ٩٩/ ٨ قوله تعالى: «وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ» ثم قال: «لا تُغْنِي/ ٩٩/ ٩ شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً» وفيه أن العرب تذْهَب بأحد وبالواحد إلى الجمع فِي المعنى والتدليل على ذلك ثم تفسير «كَمْ مِنْ مَلَكٍ» قوله تعالى: «وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً» أي من عذاب الله/ ١٠٠/ ١ فى الآخرة تفسير قوله تعالى: «ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ» / ١٠٠/ ٣ معنى «كَبائِرَ الْإِثْمِ» فى قوله تعالى: «يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ» والقراءة فى «كبير» / ١٠٠/ ٦ قوله تعالى: «إِلَّا اللَّمَمَ» ومعنى «اللَّمَمَ» / ١٠٠/ ٨ وقولهم: «ألمّ يفعل فى كاد يفعل معنى قوله تعالى: «إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ» / ١٠٠/ ١٤ معنى قوله تعالى: «وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ» / ١٠٠/ ١٦ معنى قوله تعالى: «فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ» / ١٠٠/ ١٧ معنى قوله تعالى: «أَكْدى» / ١٠١/ ١ تفسير قوله تعالى: «أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ/ ١٠١/ ١
стр. 1276
مُوسى وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى» قوله
تعالى: «وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى» والقراءات فى «وَأَنَّ» / ١٠١/ ١٢ قوله تعالى: «وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى» وما يقوله العرب إذا عيب على أحدهم البكاء والجزع معنى قوله تعالى: «وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى» / ١٠٢/ ١ المراد بقوله تعالى: «رَبُّ الشِّعْرى» / ١٠٢/ ٢ قوله تعالى: «وَأَنَّهُ أَهْلَكَ- عاداً الْأُولى» والقراءات فى «عاداً الْأُولى» / ١٠٢/ ٣ قوله تعالى: «وَثَمُودَ فَما أَبْقى» ورسمها فى مصحف عبد الله/ ١٠٢/ ١١ تفسير قوله تعالى: «وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى» وصلته بقوله تعالى: «فَغَشَّاها/ ١٠٣/ ١ ما غَشَّى» معنى قوله تعالى: «فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى» / ١٠٣/ ٥ المراد بقوله تعالى: «هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى» والإجابة عن سؤال: / ١٠٣/ ٧ كيفَ قَالَ لمُحمدٍ: «مِنَ النُّذُرِ الْأُولى» وهو آخرهم؟
معنى «أَزِفَتِ الْآزِفَةُ» / ١٠٣/ ١١ تفسير قوله تعالى: «لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ» / ١٠٣/ ١٢ معنى «سامِدُونَ» فى قوله تعالى: «وَأَنْتُمْ سامِدُونَ» / ١٠٣/ ١٦ سورة القمر تفسير قوله تعالى: «وَانْشَقَّ الْقَمَرُ» / ١٠٤/ ٤ قوله تعالى: «وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ» والمراد/ ١٠٤/ ٦ بالآية. ومعنى «سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ» معنى قوله تعالى: «وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ» / ١٠٤/ ٩
стр. 1277
معنى قوله تعالى: «مُزْدَجَرٌ» / ١٠٤/ ١١ قوله تعالى: «حِكْمَةٌ بالِغَةٌ» وإعرابه/ ١٠٤/ ١٢ قوله تعالى: «فَما تُغْنِ النُّذُرُ» وإعراب (ما) / ١٠٤/ ١٦ قوله تعالى: «خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ» وأوجه القراءة فى «خاشعا» وإيراد/ ١٠٥/ ٣ الشواهد على هذه الأوجه معنى قوله تعالى: «مُهْطِعِينَ» / ١٠٦/ ٣ قوله تعالى: «وَقالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ» وتصريف «وَازْدُجِرَ» / ١٠٦/ ٤ تفسير قوله تعالى: «فَالْتَقَى الْماءُ عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ» / ١٠٦/ ٨ تفسير قوله تعالى: «وَحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ» / ١٠٦/ ١٠ تفسير قوله تعالى: «جَزاءً لِمَنْ كانَ كُفِرَ» / ١٠٦/ ١٧ تفسير قوله تعالى: «وَلَقَدْ تَرَكْناها آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ» / ١٠٧/ ٤ وتصريف مدّكر قوله تعالى: «فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ» وبيان أن النذر/ ١٠٧/ ١٣ هنا مصدر تفسير قوله تعالى: «وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ» / ١٠٧/ ١٧ معنى قوله تعالى: «فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ» / ١٠٨/ ٣ قوله تعالى: «كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ» ومعنى الأعجاز. والمنقعر/ ١٠٨/ ٤ قوله تعالى: «إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ» والمراد بالسعر/ ١٠٨/ ٥ قوله تعالى: «كَذَّابٌ أَشِرٌ» وأوجه القراءة فى «أَشِرٌ» / ١٠٨/ ٦ قوله تعالى: «وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْماءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ» / ١٠٨/ ١٢ قوله تعالى: «كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ» ومعنى «مُحْتَضَرٌ» / ١٠٨/ ١٤
стр. 1278
قوله تعالى: «فَكانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ» والقراءات فى «الْمُحْتَظِرِ» / ١٠٨/ ١٥ قوله تعالى: «نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ» وسبب صرف سحر فى كلام العرب/ ١٠٩/ ٣ قوله تعالى: «فَتَمارَوْا بِالنُّذُرِ» وتفسيره/ ١٠٩/ ٨ قوله تعالى: «وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذابٌ مُسْتَقِرٌّ» وسنن العرب/ ١٠٩/ ٩ فى صرف: غدوة، وبكرة معنى قوله تعالى: «عَذابٌ مُسْتَقِرٌّ» / ١٠٩/ ١٦ تفسير قوله تعالى: «أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ» / ١٠٩/ ١٨ تفسير قوله تعالى: «سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ» / ١١٠/ ٣ تفسير قوله تعالى: «وَالسَّاعَةُ أَدْهى وَأَمَرُّ» / ١١٠/ ٧ قوله تعالى: «يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ» وقراءة عبد الله/ ١١٠/ ٩ قوله تعالى: «ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ» ومعنى «سَقَرَ» ، ثم قاعدة/ ١١٠/ ١١ صرفية فى منع الأسماء المؤنثة من الصرف تفسير قوله تعالى: «وَما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ» ومعنى «واحِدَةٌ» / ١١٠/ ١٧ تفسير قوله تعالى: «وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ» / ١١١/ ١ قوله تعالى: «إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ» ومعنى الجنات والنهر/ ١١١/ ٣ قوله تعالى: «وَما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ» والقراءات فى «واحِدَةٌ» / ١١١/ ٨ سورة الرحمن قوله تعالى: «بِحُسْبانٍ» ومعناه/ ١١٢/ ٣ تفسير قوله تعالى: «وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ» وبيان: / ١١٢/ ٣ ١- أن العرب إذا جمعت الجمعين من غير الناس جعلوا فعلهما واحدا فى أكثر كلامهم.
стр. 1279
٢- أن النَّاس إِذَا خالطهم شيء من البهائم صار فعلهم كفعل الناس قوله تعالى: «وَالسَّماءَ رَفَعَها وَوَضَعَ الْمِيزانَ» والمقصود بالميزان، / ١١٣/ ٤ وقراءة عبد الله بن مسعود قوله تعالى: «أَلَّا تَطْغَوْا» وإعرابه/ ١١٣/ ٦ قوله تعالى: «وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ» / ١١٣/ ١١ قوله تعالى: «وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ» ومعنى الأنام/ ١١٣/ ١٢ قوله تعالى: «وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ» وأوجه القراءات فى «وَالْحَبُّ/ ١١٣/ ١٣ ذُو الْعَصْفِ» ومعنى كل من: العصف، والريحان فى كلام العرب، وفى كلام الفراء على هذه الآية دليل على أن القراءة سنة وإشارة إلى رسم الحروف فى الصدر الأول من الإسلام/ ١١٤/ ٦ قوله تعالى: «خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ» ومعنى الصلصال/ ١١٤/ ١٤ وبيان أن العرب تردد اللام فى التضعيف قوله تعالى: «مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ» ومعنى: المارج/ ١١٥/ ١ قوله تعالى: «رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ» واجتماع القراء على الرفع فى «رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ» ومعنى المشرقين والمغربين قوله: «مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ» ومعناه/ ١١٥/ ٨ قوله تعالى: «بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ» ومعناه/ ١١٥/ ٩ قوله تعالى: «يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ» والفرق بين اللؤلؤ والمرجان/ ١١٥/ ١١ قوله تعالى: «وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ» واختلاف القراء فى «المنشئات» / ١١٥/ ١٣ والمعنى على كل قراءة معنى قوله تعالى: «كَالْأَعْلامِ» / ١١٥/ ١٧ قوله تعالى: «وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ» وأوجه القراءات فى «ذُو الْجَلالِ» / ١١٦/ ١
стр. 1280
تفسير قوله تعالى: «كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ» ولماذا لا يهمز الفراء/ ١١٦/ ٥ «شَأْنٍ» فى الرحمن؟
قوله تعالى: «سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ» وأوجه القراءة فى «سَنَفْرُغُ» / ١١٦/ ٩ وتفسير الآية قوله تعالى: «يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ/ ١١٦/ ١٥ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ... إلى قوله تعالى: يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ» قوله: إن استطعتم، ولم يقل: إن استطعتما، كما قال: يرسل عليكما، ولم يقل: يرسل عليكم ومنى الشواظ، والنحاس والقراءة فى «شُواظٌ» قوله تعالى: «فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ» والمراد بالوردة/ ١١٧/ ٩ قوله تعالى: «فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ» ومعناه/ ١١٧/ ١٣ قوله تعالى: «هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ» وقراءة عبد الله/ ١١٧/ ١٦ ابن مسعود معنى قوله تعالى: «يَطُوفُونَ بَيْنَها» / ١١٧/ ١٩ قوله تعالى: «وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ» والمراد بالجنتين، وبيان/ ١١٨/ ٢ أن الشعر لَهُ قواف يقيمها الزيادة والنقصان، فيحتمل ما لا يحتمله الكلام قوله تعالى: «مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ» ومعنى الإستبرق، / ١١٨/ ١٠ وبطائنها. وبيان أنه قد تكون البطانة ظهارة، وقد تكون الظهارة بطانة فى كلام العرب
стр. 1281
وقوله تعالى: «لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ» وأوجه القراءة فى «لَمْ يَطْمِثْهُنَّ» / ١١٨/ ١٧ ومعناه قوله تعالى: «مُدْهامَّتانِ» معناه/ ١١٩/ ٤ قوله تعالى: «فِيهِما فاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ» وإجابة عن السؤال:
كيف أعيد النخل والرمان إن كانا من الفاكهة؟ وأمثلة تشبه ذلك من القرآن الكريم قوله تعالى: «فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ» وعود الضمير فى «فِيهِنَّ» / ١١٩/ ١٥ قوله تعالى: «حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ» ومعنى «مَقْصُوراتٌ» والشواهد/ ١٢٠/ ٣ على ذلك قوله تعالى: «مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ» ومعنى (الرفرف) وأوجه القراءة/ ١٢٠/ ١٠ فيه سورة الواقعة قوله تعالى: «لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ» ومعنى «كاذِبَةٌ» / ١٢١/ ٣ قوله تعالى: «خافِضَةٌ رافِعَةٌ» معناه، وإعرابه/ ١٢١/ ٦ تفسير قوله تعالى: «إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا» / ١٢١/ ١١ قوله تعالى: «وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا» معنى «بُسَّتِ» ، والاستشهاد عليه/ ١٢١/ ١٣ قوله تعالى: «وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ/ ١٢٢/ ٢ الْمَيْمَنَةِ» وتفسير الأزواج الثلاثة ومعنى (السابقون) قوله تعالى: «عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ» ومعنى «مَوْضُونَةٍ» ، والاستشهاد بما سمع/ ١٢٢/ ٩ عن العرب قوله تعالى: «وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ» ومعنى «مُخَلَّدُونَ» / ١٢٢/ ١٣
стр. 1282
قوله تعالى: «بِأَكْوابٍ وَأَبارِيقَ» ومعنى الأكواب، والأباريق/ ١٢٣/ ٣ قوله تعالى: «لا يُصَدَّعُونَ عَنْها وَلا يُنْزِفُونَ» ومعناه، وأوجه القراءة/ ١٢٣/ ٥ فى «يُنْزِفُونَ» .
قوله تعالى: «وَحُورٌ عِينٌ» وأوجه القراءات فيه والشواهد على ذلك/ ١٢٣/ ٩ قوله تعالى: «إِلَّا قِيلًا سَلاماً سَلاماً» وإعراب «سَلاماً» / ١٢٤/ ٨ قوله تعالى: «فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ» ومعنى «مَخْضُودٍ» / ١٢٤/ ١٥ قوله تعالى: «وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ» ومعنى الطلح/ ١٢٤/ ١٧ قوله تعالى: «وَظِلٍّ مَمْدُودٍ» ومعناه/ ١٢٥/ ١ قوله تعالى: «وَماءٍ مَسْكُوبٍ» ومعناه/ ١٢٥/ ٣ تفسير قوله تعالى: «وَفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ» / ١٢٥/ ٥ قوله تعالى: «وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ» ومعناه/ ١٢٥/ ٧ تفسير قوله تعالى: «إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً» / ١٢٥/ ٩ قوله تعالى: «عُرُباً» ومفرده، ومعناه، والأوجه الجائزة فيه/ ١٢٥/ ١١ قوله تعالى: «لِأَصْحابِ الْيَمِينِ» / ١٢٥/ ١٧ قوله تعالى: «ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ» وإعراب «ثُلَّةٌ» / ١٢٦/ ٢ قوله تعالى: «وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ» ومعنى اليحموم/ ١٢٦/ ٨ قوله تعالى: «لا بارِدٍ وَلا كَرِيمٍ» وكلام فى إعرابه واعراب نظائره/ ١٢٦/ ١٠ قوله تعالى: «إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُتْرَفِينَ» ومعنى «مُتْرَفِينَ» / ١٢٧/ ٤ قوله تعالى: «وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ» ومعنى «الْحِنْثِ الْعَظِيمِ» / ١٢٧/ ٦ قوله تعالى: «لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ» وأوجه القراءة فى «لَآكِلُونَ» / ١٢٧/ ٨
стр. 1283
قوله تعالى: «فَمالِؤُنَ مِنْهَا» وبيان أن الشجر تؤنث وتذكر/ ١٢٧/ ١١ قوله تعالى: «فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ» وعلام يعود الضمير/ ١٢٧/ ١٤ فى «عَلَيْهِ» قوله تعالى: «فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ» والقراءات فى «شُرْبَ» ومعنى «الْهِيمِ» / ١٢٧/ ١٦ تفسير قوله تعالى: «أَفَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ» واللغات فى معنى: منى ومذى/ ١٢٨/ ١٠ قوله تعالى: «أَفَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ» ومعنى «تَزْرَعُونَهُ» / ١٢٨/ ١٥ قوله تعالى: «فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ» ومعنى «تَفَكَّهُونَ» / ١٢٨/ ١٧ قوله تعالى: «إِنَّا لَمُغْرَمُونَ» ومعنى مغرمون/ ١٢٩/ ١ قوله تعالى: «لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجاً» ومعنى الأجاج/ ١٢٩/ ٣ تفسير قوله تعالى: «نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ» / ١٢٩/ ٥ قوله تعالى: «فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ» والقراءات فى مواقع ومعناه/ ١٢٩/ ٧ قوله تعالى: «وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ» / ١٢٩/ ١٣ قوله تعالى: «لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ» ومعناه/ ١٢٩/ ١٥ قوله تعالى: «أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ» ومعنى «مُدْهِنُونَ» / ١٣٠/ ٣ تفسير قوله تعالى: «وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ» / ١٣٠/ ٤ قوله تعالى: «فَلَوْلا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ» ومعناه/ ١٣٠/ ٧ قوله تعالى: «وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ» وبيان أن العرب تخاطب القوم/ ١٣٠/ ٩ بالفعل كأنهم أصحابه، وإنما يراد بعضهم.
إجابة عن السؤال، أين جواب «لولا» فى قوله: «فَلَوْلا إِذا بَلَغَتِ» وجواب التي بعدها قوله تعالى: «غَيْرَ مَدِينِينَ» ومعناه/ ١٣١/ ٣
стр. 1284
قوله تعالى: «فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ» ومعناه/ ١٣١/ ٤ قوله تعالى: «فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ» وأوجه القراءات فى «فَرَوْحٌ» / ١٣١/ ٥ قوله تعالى: «فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ» ومعناه/ ١٣١/ ١٠ سورة الحديد معنى قوله تعالى: «هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ» / ١٣٢/ ٣ قوله تعالى: «وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ» ومعنى «مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ» / ١٣٢/ ٦ قوله تعالى: «وَقَدْ أَخَذَ مِيثاقَكُمْ» وأوجه القراءات فى «أَخَذَ مِيثاقَكُمْ» / ١٣٢/ ٨ قوله تعالى: «فَيُضاعِفَهُ لَهُ» وأوجه القراءات فيه، وإشارة إلى رسم/ ١٣٢/ ٩ بعض الكلمات فى بعض المصاحف تفسير قوله تعالى: «يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ» / ١٣٢/ ١٤ قوله تعالى: «بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ» وتوجيه الرفع والنصب فى «بُشْراكُمُ» / ١٣٢/ ١٦ و «جَنَّاتٌ» قوله تعالى: «ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ» وإشارة إلى قراءة الفراء، وقراءة/ ١٣٣/ ٦ أهل المدينة قوله تعالى: «لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا» وأوجه القراءات فى «انْظُرُونا» / ١٣٣/ ٩ قوله تعالى: «قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ» وتفسيره/ ١٣٣/ ١٦ قوله تعالى: «لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ» / ١٣٤/ ٤ والمراد بالرحمة والعذاب، وذكر قراءة عبد الله بن مسعود قوله تعالى: «يُنادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ» وتفسيره/ ١٣٤/ ٦ قوله تعالى: «فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ» والقراءات فى «لا يُؤْخَذُ» / ١٣٤/ ٨ وقاعدة فى تأنيث الفعل وتذكيره
стр. 1285
قوله تعالى: «مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ» ومعنى «هِيَ مَوْلاكُمْ» / ١٣٤/ ١٢ قوله تعالى: «أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ» واللغات فى «يَأْنِ» / ١٣٤/ ١٤ قوله تعالى: «وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ» والقراءات فى «نَزَلَ» / ١٣٤/ ١٦ قوله تعالى: «وَلا يَكُونُوا» وإعرابه/ ١٣٥/ ١ قوله تعالى: «إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ» والقراءات فيه/ ١٣٥/ ٤ قوله تعالى: «أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ» / ١٣٥/ ٨ قوله تعالى: «وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ» والمراد بالشهداء/ ١٣٥/ ٩ قوله تعالى: «وَفِي الْآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانٌ» / ١٣٥/ ١١ وتفسيره قوله تعالى: «ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ» تفسيره/ ١٣٥/ ١٥ قوله تعالى: «الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ» وأن المقصود بهم/ ١٣٦/ ٦ اليهود قوله تعالى: «وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ»
/ ١٣٦/ ٩ قوله تعالى: «وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ» وتفسيره/ ١٣٦/ ١١ قوله تعالى: «النُّبُوَّةَ» وتنبيه أن الهمزة فى مصحف عبد الله بن مسعود/ ١٣٦/ ١٥ تثبت بالألف فى جميع حالاتها. ووزن «النُّبُوَّةَ» قوله تعالى: «يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ» وأصل معنى الكفل/ ١٣٧/ ٧ قوله تعالى: «لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ» وبيان أن العرب تجعل (لا) صلة/ ١٣٧/ ١٠- أي زائدة- فِي كل كلام دخل فِي آخره جحد أو فى أوله جحد غير مصرح وضرب أمثلة على هذا من القرآن الكريم فى:
قوله تعالى: «وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ» / ١٣٨/ ١ وقوله تعالى: «وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ» / ١٣٨/ ٢
стр. 1286
سورة المجادلة قوله تعالى: «قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها» / ١٣٨/ ٧ وسبب نزول هذه الآية، وقراءة عبد الله فى «قَدْ سَمِعَ» و «تُجادِلُكَ» قوله تعالى: «الَّذِينَ يُظاهِرُونَ» والقراءات فى «يظهرون» / ١٣٨/ ١٥ قوله تعالى: «ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ» والإشارة إلى لغة أهل الحجاز/ ١٣٩/ ٣ وأهل نجد قوله تعالى: «ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا» وما يصلح فى العربية فى قوله «لِما قالُوا» / ١٣٩/ ١١ قوله تعالى: «كُبِتُوا» ومعناه/ ١٣٩/ ١٦ قوله تعالى: «ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى» والقراءات فى «يَكُونُ» / ١٤٠/ ١ قوله تعالى: «ثَلاثَةٍ» وأوجه القراءات فيه/ ١٤٠/ ٣ قوله تعالى: «وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ» وقراءة ابن مسعود فيه/ ١٤٠/ ٦ قوله تعالى: «وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ» وإعراب «أَدْنى» / ١٤٠/ ٩ قوله تعالى: «أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوى» وفيمن نزلت/ ١٤٠/ ١٢ قوله تعالى: «وَيَتَناجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ» وأوجه القراءة فى «يَتَناجَوْنَ» / ١٤٠/ ١٧ قوله تعالى: «وَإِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ» والمناسبة التي قيلت/ ١٤١/ ٣ فيها هذه الآية قوله تعالى: «إِذا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا» وأوجه القراءة فى «تَفَسَّحُوا» / ١٤١/ ٧ وله نظائر.
قوله تعالى: «وَإِذا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا» وأوجه القراءة فى «انْشُزُوا» / ١٤١/ ١١ وله نظائر.
стр. 1287
تفسير قوله تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ/ ١٤٢/ ١ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً» قوله تعالى: «أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً» والمناسبة التي نزلت فيها/ ١٤٢/ ٦ هذه الآية قوله تعالى: «اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ» ومعنى «اسْتَحْوَذَ» / ١٤٢/ ٩ قوله تعالى: «كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي» وجريان الكتاب مجرى القول/ ١٤٢/ ١١ قوله تعالى: «لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ» والمناسبة التي نزلت فيها هذه/ ١٤٢/ ١٤ الآية، والقراءات فى «كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ» / ١٤٢/ ١٩ سورة الحشر قوله تعالى: «هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ دِيارِهِمْ» / ١٤٣/ ٣ وقصة هذه الآية قوله تعالى: «يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ» والقراءة/ ١٤٣/ ١٠ فى «يُخْرِبُونَ» قوله تعالى: «فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ» ومعنى «الْأَبْصارِ» / ١٤٣/ ١٥ قوله تعالى: «لِأَوَّلِ الْحَشْرِ» ومعناه/ ١٤٣/ ١٧ تفسير قوله تعالى: «ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ» / ١٤٣/ ١٩ قوله تعالى: «أصوله» وتذكير الضمير فيه، وتأنيثه/ ١٤٤/ ٦ قوله تعالى: «فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ» وتفسيره، / ١٤٤/ ٩ وقصة هذه الآية، قوله تعالى: «مَا أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى» والمراد بأهل القرى/ ١٤٤/ ١٤ قوله تعالى: «وَلِذِي الْقُرْبى» والمقصود بذي القربى، واليتامى، / ١٤٤/ ١٦ والمساكين
стр. 1288
قوله تعالى: «كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً» ومعناه، والقراءات فى «دُولَةً» / ١٤٥/ ١ قوله تعالى: «وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ» والثناء على الأنصار/ ١٤٥/ ٨ والمناسبة التي قيلت فيها هذه الآية قوله تعالى: «وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ» والمراد به. / ١٤٥/ ١٥
وقراءة عبد الله قوله تعالى: «لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ» وتفسيره، وبيان/ ١٤٦/ ١ أن المسلمين أهيب فى صدور اليهود من بنى النضير- من عذاب الله قوله تعالى: «أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍ» والقراءات فى «جُدُرٍ» / ١٤٦/ ٦ قوله تعالى: «فَكانَ عاقِبَتَهُما أَنَّهُما فِي النَّارِ خالِدَيْنِ» وقراءة عبد الله/ ١٤٦/ ٨ وجواز الرفع والنصب فى «خالِدَيْنِ» . والاحتجاج لذلك قوله تعالى: «لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَأَصْحابُ الْجَنَّةِ» وقراءة عبد الله/ ١٤٦/ ٥ فى قوله تعالى «لا يَسْتَوِي» وقاعدة فى زيادة (لا) سورة الممتحنة قوله تعالى: «تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ» وبيان أن دخول الباء فى «المودة» وسقوطها/ ١٤٧/ ١٢ سواء، والاستشهاد على ذلك من القرآن الكريم والشعر. وقصة نزول سورة الممتحنة. ونبذة من كتاب حاطب بْن أَبِي بلتعة إلى أهل مكَّة يحذرهم غزو الرسول. وإعراب «تُلْقُونَ/ ١٤٩/ ١ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ» تفسير قوله تعالى: «يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا» / ١٤٩/ ٣ قوله تعالى: «إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهاداً فِي سَبِيلِي» وجواب (إن) / ١٤٩/ ٤
стр. 1289
قوله تعالى: «يَوْمَ الْقِيامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ» والقراءات فى قوله تعالى/ ١٤٩/ ٥ «يَفْصِلُ» قوله تعالى: «قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ» وتفسيره/ ١٤٩/ ٧ قوله تعالى: «إِنَّا بُرَآؤُا مِنْكُمْ» واللغات فى براء، وصرفها وعدمه/ ١٤٩/ ١١ قوله تعالى: «رَبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا وَإِلَيْكَ أَنَبْنا» وبيانه/ ١٥٠/ ٢ قوله تعالى: «لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً» وتفسيره/ ١٥٠/ ٤ قوله تعالى: «عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً» / ١٥٠/ ٦ وتفسيره وبيان أن المصاهرة مودّة قوله تعالى: «لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ» وفيه الأمر/ ١٥٠/ ٩ ببرّ خزاعة. والوفاء لهم قوله تعالى: «إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ/ ١٥٠/ ١٧ مِنْ دِيارِكُمْ وَظاهَرُوا عَلى إِخْراجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ» والمراد به قوله تعالى: «إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ» ومعنى «فَامْتَحِنُوهُنَّ» / ١٥٠/ ١٤ وسبب نزول هذه الآية قوله تعالى: «وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ» وتفسيره، والقراءة فى: / ١٥١/ ٣ «وَلا تُمْسِكُوا» قوله تعالى: «وَسْئَلُوا ما أَنْفَقْتُمْ وَلْيَسْئَلُوا ما أَنْفَقُوا» وتفسيره/ ١٥١/ ٧ قوله تعالى: «وَإِنْ فاتَكُمْ شَيْءٌ» وتفسيره، وقراءة عبد الله، وبيان/ ١٥١/ ١٦ أن «أحد» يصلح فِي موضع شيء، وشيء يصلح فِي موضع أحد ...
قوله تعالى: «فَعاقَبْتُمْ» معناه، والقراءة فيه، وبيان أنّ فعّلت وفاعلت/ ١٥٢/ ١ تتآخيان فى بعض الكلمات
стр. 1290
قوله تعالى: «وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ» وأوجه القراءة فى «وَلا يَقْتُلْنَ» ، ١٥٢/ ٤ وموقف لهند بنت عتبة فى مبايعة النبي (ص) قوله تعالى: «وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ»
وبيان/ ١٥٢/ ١١ البهتان المفترى قوله تعالى: «لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ» / ١٥٢/ ١٣ وتفسيره سورة الصف قوله تعالى: «لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ» والمناسبة التي نزلت فيها هذه الآية/ ١٥٣/ ٣ وتعرض لإعراب كلمة فى قوله تعالى: «كَبُرَتْ كَلِمَةً» قوله تعالى: «كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ» وفيه حث على القتال/ ١٥٣/ ١١ قوله تعالى: «وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ» والقراءات فى «مُتِمُّ نُورِهِ» / ١٥٣/ ١٢ قوله تعالى: «هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ تُؤْمِنُونَ» / ١٥٣/ ١٥ وشرح للقاعدة: إذا فسرت الاسم الماضي- يريد السابق- بفعل جاز فيه أن وطرحها، وإشارة إلى قراءة عبد الله فى «تُؤْمِنُونَ» / ١٥٤/ ١ قوله تعالى: «يَغْفِرْ لَكُمْ» وسبب الجزم فى «يَغْفِرْ» / ١٥٤/ ٧ قوله تعالى: «وَأُخْرى تُحِبُّونَها» وإعرابه، وتفسير «أُخْرى» / ١٥٤/ ١١ قوله تعالى: «نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ» والأوجه الإعرابية الجائزة فى «نَصْرٌ» قوله تعالى: «كُونُوا أَنْصارَ اللَّهِ» والقراءات فى «أَنْصارَ اللَّهِ» / ١٥٤/ ١٥ سورة الجمعة قوله تعالى: «وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ» تفسيره، وإعراب «آخَرِينَ» / ١٥٥/ ٥ قوله تعالى: «كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً» وتشبيه اليهود ومن لم يسلم إِذ لم ينتفعوا بالتوراة والإنجيل، فى قوله تعالى: «كَمَثَلِ الْحِمارِ»
стр. 1291
قوله تعالى: «قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ» وكلام/ ١٥٥/ ١٥ فى سبب دخول الفاء فى خبر إنّ قوله تعالى: «مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ» والقراءة بالتثقيل والتخفيف/ ١٥٦/ ٩ فى «الْجُمُعَةِ» قوله تعالى: «فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ» والقراءات فى قوله: «فَاسْعَوْا» / ١٥٦/ ١٣ وهل هناك فرق بين السعى والمضي؟
قوله تعالى: «وَذَرُوا الْبَيْعَ» وتفسيره/ ١٥٧/ ١ قوله تعالى: «فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ» وتفسيره/ ١٥٧/ ٤ قوله تعالى: «وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها» والمناسبة/ ١٥٧/ ٦ التي نزلت فيها هذه الآية، وكلام فى عود الضمير على اسمين معطوفين أحدهما مذكر، والآخر مؤنث سورة المنافقين تفسير قوله تعالى: «وَاللَّهُ يَشْهَدُ» وإجابة عن السؤال: / ١٥٨/ ٣ كيف كذبهم الله وقد شهدوا للنبى؟
قوله تعالى: «وَإِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ» وبيان أن بعض العرب/ ١٥٨/ ٨ يجزم بإذا، وأكثر الكلام فيها الرفع، وتعليل ذلك، والاستشهاد عليه قوله تعالى: «كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ» والقراءات فى «خُشُبٌ» بالتخفيف/ ١٥٨/ ١٧ والتثقيل، والتعليل لذلك، والاستشهاد عليه قوله تعالى: «يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ» وتفسيره/ ١٥٩/ ٩ قوله تعالى: «هُمُ الْعَدُوُّ» وبيان أن العدو والأعداء سواء/ ١٥٩/ ١٠
стр. 1292
قوله تعالى: «لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ» معناه، والقراءة بالتخفيف والتثقيل/ ١٥٩/ ١١ فى «لَوَّوْا» قوله تعالى: «هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ» وقصة/ ١٥٨/ ١٣ هذه الآية، والمناسبة التي نزلت فيها، والقراءات فى قوله:
«لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ» قوله تعالى: «فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ» وكيف جزم «أَكُنْ» وهى/ ١٦٠/ ٧ مردودة- أي معطوفة- على فعل منصوب؟ والقراءة فى «وَأَكُنْ» وتعليلها سورة التغابن قوله تعالى: «مَا أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ» ومعنى «بِإِذْنِ اللَّهِ» / ١٦١/ ٣ تفسير قوله تعالى: «وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ» / ١٦١/ ٤ قوله تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ/ ١٦١/ ٦ فَاحْذَرُوهُمْ» وسبب نزول هذه الآية قوله تعالى: «وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا» وفيمن نزل/ ١٦١/ ١٠ قوله تعالى: «وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ» وكيف يوقى المرء شح نفسه، والقراءات فى «شُحَّ» سورة النساء القصرى (سورة الطلاق) قوله تعالى: «يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ» / ١٦٢/ ٤ وتفسيره، وبيان لكل من: طلاق العدة، وطلاق السنة قوله تعالى: «وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ» والمراد بالعدة/ ١٦٢/ ١٠ قوله تعالى: «لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ» وتفسيره/ ١٦٢/ ١١
стр. 1293
قوله تعالى: «فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ» والمراد بقوله: «بِمَعْرُوفٍ» / ١٦٢/ ١٥ قوله تعالى: «لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً» وتفسيره/ ١٦٢/ ١٧ قوله تعالى: «فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ» وتفسيره/ ١٦٣/ ٢ قوله تعالى: «بالِغُ أَمْرِهِ» والقراءات فيه/ ١٦٣/ ٥ قوله تعالى: «وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ» / ١٦٣/ ٨ وتفسيره وبيان عدة الكبيرة التي يئست، وعدة الصغيرة التي لم تحض، وعدة الحامل قوله تعالى: «مِنْ وُجْدِكُمْ» وتفسيره/ ١٦٣/ ١٥ قوله تعالى: «وَإِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ» / ١٦٣/ ١٧ فإن أرضعن لكم فآتوهنّ أجورهنّ» وتفسيره قوله تعالى: «وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ» وتفسيره/ ١٦٤/ ٣ والقراءات فى: لا تضارّ، ووجدكم، وقدر، وإشارة إلى لغة لبنى تميم/ ١٦٤/ ٤ قوله تعالى: «فَحاسَبْناها حِساباً شَدِيداً» ... وتفسيره/ ١٦٤/ ٧ قوله تعالى: «فَذاقَتْ وَبالَ أَمْرِها وَكانَ عاقِبَةُ أَمْرِها خُسْراً» وتفسيره/ ١٦٤/ ٩ قوله تعالى: «قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولًا» وما يجوز فى إعراب/ ١٦٤/ ١٠ «رَسُولًا» وإيراد نظائر له فى القرآن الكريم قوله تعالى: «اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ» والقراءات/ ١٦٥/ ١ فى «مِثْلَهُنَّ» والاحتجاج لها سورة التحريم قوله تعالى: «يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ» وبيان المناسبة التي/ ١٦٥/ ٧ نزلت فيها هذه الآيات
стр. 1294
قوله تعالى: «قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ» ومعنى «تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ» / ١٦٥/ ١٥ قوله تعالى: «عَرَّفَ بَعْضَهُ» والقراءة بالتثقيل والتخفيف فى «عَرَّفَ» / ١٦٦/ ٢ والاحتجاج للتخفيف قوله تعالى: «إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ» تفسيره، وبيان المناسبة التي نزلت فيها/ ١٦٦/ ١١ هذه الآية، والقراءة بالتثقيل والتخفيف فى «تَظاهَرا» قوله تعالى: «فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ/ ١٦٧/ ١ ظَهِيرٌ» وبيان أن الواحد يؤدى معنى الجمع، والاستشهاد على ذلك من القرآن الكريم قوله تعالى: «أَنْ يُبْدِلَهُ» والقراءة فيه بالتخفيف والتثقيل. / ١٦٧/ ١١
قوله تعالى: «سائِحاتٍ» والمراد به، ولم سمّى الصائم سائحا فى رأى الفراء/ ١٦٧/ ١٣ ولماذا تقول العرب للفَرس إِذَا كَانَ قائمًا عَلَى غير علف- صائم؟ / ١٦٨/ ١ قوله تعالى: «قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ» وتفسيره/ ١٦٨/ ٣ قوله تعالى: «تَوْبَةً نَصُوحاً» والقراءات فى «نَصُوحاً» ، والتعليل لكل قراءة/ ١٦٨/ ٥ قوله تعالى: «يَقُولُونَ رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا»
وتفسيره/ ١٦٨/ ٩ قوله تعالى: «وَيُدْخِلَكُمْ» ووجه الجزم فيه ومناظرته بنظائر من القرآن/ ١٦٨/ ١٣ الكريم وشواهد من الشّعر قوله تعالى: «ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا» وتفسيره والمراد بالمثل هنا/ ١٦٩/ ١ قوله تعالى: «وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ» وتفسيره/ ١٦٩/ ٤ قوله تعالى: «وَما لَها مِنْ فُرُوجٍ» ومعنى الفرج هنا/ ١٦٩/ ٧ سورة الملك قوله تعالى: «لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا» وبيان أن «أَيُّكُمْ» ليست/ ١٦٩/ ١١
стр. 1295
معمولة «لِيَبْلُوَكُمْ» ، وإنما هى معمولة لفعل محذوف. ضرب أمثلة لتوضيح ذلك قوله تعالى: «مَا تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ» وأوجه القراءات فى/ ١٧٠/ ٣ «تَفاوُتٍ» ، وبيان أن التفاوت والتفوت لغتان كالتصاعد والتصعد، والتعاهد والتعهد، ومعنى التفاوت قوله تعالى: «يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً» وتفسيره/ ١٧٠/ ١٢ قوله تعالى: «تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ» ومعنى تميّز/ ١٧٠/ ١٥ قوله تعالى: «فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ» ومعناه، وقاعدة لغوية لتوضيح ما رآه/ ١٧٠/ ١٦ الفراء فى هذا المعنى قوله تعالى: «فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ» والقراءات فى «سحقا» / ١٧١/ ٤ قوله تعالى: «فَامْشُوا فِي مَناكِبِها» ومعنى «مَناكِبِها» / ١٧١/ ٦ قوله تعالى: «أَأَمِنْتُمْ» وما يجوز فى الهمز هنا وإشارة إلى لغة بنى تميم/ ١٧١/ ٧ قوله تعالى: «أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ» وبيان أن الفعل كب متعد/ ١٧١/ ٩ وأكب لازم قوله تعالى: «وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ» وأوجه القراءة فى «تَدَّعُونَ» / ١٧١/ ١٢ قوله تعالى: «فَسَتَعْلَمُونَ» والقراءة بالتاء والياء فيه/ ١٧١/ ١ قوله تعالى: «إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً» وبيان أن الغور هنا لا يثنى/ ١٧٢/ ٥ ولا يجمع سورة القلم قوله تعالى: «ن وَالْقَلَمِ» والقراءة بالأدغام والإظهار فى النون/ ١٧٢/ ١٢ قوله تعالى: «وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ» ومعنى «مَمْنُونٍ» / ١٧٢/ ١٦
стр. 1296
قوله تعالى: «وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ» ومعنى «خُلُقٍ عَظِيمٍ» / ١٧٣/ ٣ قوله تعالى: «فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ» ومعنى المفتون/ ١٧٣/ ٤ قوله تعالى: «وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ» ومعنى «وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ» / ١٧٣/ ٧ قوله تعالى: «وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ هَمَّازٍ» ومعنى «مَهِينٍ وهَمَّازٍ» / ١٧٣/ ١٠ قوله تعالى: «مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ» وإشارة إلى أن بنميم ونميمة/ ١٧٣/ ١١ من كلام العرب قوله تعالى: «عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ» ومعنى «عُتُلٍّ» «وزَنِيمٍ» / ١٧٣/ ١٤ قوله تعالى: «أَنْ كانَ ذا مالٍ وَبَنِينَ» والقراءة بالاستفهام وغيره/ ١٧٣/ ١٦ قوله تعالى: «سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ» والمراد منه والاستشهاد عليه/ ١٧٤/ ٣ من كلام العرب قوله تعالى: «بَلَوْناهُمْ» وقصة أصحاب الجنة/ ١٧٤/ ١٠ قوله تعالى: «فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ مِنْ رَبِّكَ» فى كلام فى وقت الطائف/ ١٧٥/ ٧ والاستشهاد عليه قوله تعالى: «فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ» ومعنى الصّريم/ ١٧٥/ ١٣ قوله تعالى: «فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخافَتُونَ أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ» / ١٧٥/ ١٤ والقراءة فى «أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا» قوله تعالى: «وَغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ» ومعنى الحرد والاستشهاد/ ١٧٦/ ٣ على هذا المعنى قوله تعالى: «فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَلاوَمُونَ» ومعنى تلاومهم/ ١٧٦/ ٨ قوله تعالى: «أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ» والقراءة فى «بالِغَةٌ» ، وإعرابها/ ١٧٦/ ١١ قوله تعالى: «سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ» ومعنى (زعيم) فى كلام العرب/ ١٧٧/ ٣
стр. 1297
قوله تعالى: «أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ» والقراءات/ ١٧٧/ ٦ فى «شركائهم» قوله تعالى: «يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ» والقراءات فى «يكشف» ، / ١٧٧/ ٩ والمراد باليوم فى هذه الآية، مع الاستشهاد قوله تعالى: «فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهذَا الْحَدِيثِ» ومعنى: «فَذَرْنِي» / ١٧٧/ ١٤ والمراد ب «مَنْ يُكَذِّبُ» ، وتوجيه إعراب «مَنْ» فى هذه الآية، وإعراب أساليب مشابهة قوله تعالى: «أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ» والمقصود بالغيب/ ١٧٨/ ٧ قوله تعالى: «وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ» وتفسيره، وبيان صاحب/ ١٧٨/ ٩ الحوت قوله تعالى: «لَوْلا أَنْ تَدارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ» وأوجه القراءة فى قوله: / ١٧٨/ ١٢ «تَدارَكَهُ» ، وتعليلها قوله تعالى: «لَنُبِذَ بِالْعَراءِ» ومعنى العراء/ ١٧٨/ ١٧ قوله تعالى: «وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ» وأوجه/ ١٧٩/ ١ القراءة فى «لَيُزْلِقُونَكَ» وبيان عادة العرب إذا أراد أحدهم أن يصيب المال بالعين، ومعنى «لَيُزْلِقُونَكَ» سورة الحاقة قوله تعالى: «الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ» معنى الحاقة، وبيان أن الحقّة والحاقة/ ١٧٩/ ١٥ بمعنى، وإعراب «الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ» ، ونظائرها.
قوله تعالى: «سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً» ومعنى/ ١٨٠/ ٥ الحسوم واشتقاقه
стр. 1298
قوله تعالى: «فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ» وتفسيره/ ١٨٠/ ٨ قوله تعالى: «وَجاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ» وأوجه القراءات فى «قَبْلَهُ» والمعنى/ ١٨٠/ ١٠ على كل قراءة قوله تعالى: «وَالْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ» ومعناه/ ١٨٠/ ١٦ قوله تعالى: «فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رابِيَةً» ومعنى «أَخْذَةً رابِيَةً» / ١٨٠/ ١٨ قوله تعالى: «لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً»
وتفسيره/ ١٨١/ ٣ قوله تعالى: «وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ»
ومعناه/ ١٨١/ ٤ قوله تعالى: «وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً» ولماذا/ ١٨١/ ٦ لم يقل: فدككن، ومعنى الدك قوله تعالى: «وَانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ» ومعنى الوهي/ ١٨١/ ١٢ قوله تعالى: «وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ» والمقصود/ ١٨١/ ١٣ بثمانية.
قوله تعالى: «لا تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ» والقراءة فى «يخفى» / ١٨١/ ١٥ قوله تعالى: «فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ» وفيمن نزل/ ١٨٢/ ٣ قوله تعالى: «وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ» وفيمن نزل/ ١٨٢/ ٢ قوله تعالى: «إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ» ومعنى «ظَنَنْتُ» / ١٨٢/ ٤ قوله تعالى: «فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ» وبيان أن من سنن العرب أن يجعلوا/ ١٨٢/ ٦ ما هو مفعول فاعلا عند إرادة المدح أو الذم قوله تعالى: «يا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ» ومعناه/ ١٨٢/ ١١ قوله تعالى: «ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ» ومعنى: / ١٨٢/ ١٣ «فَاسْلُكُوهُ»
стр. 1299
قوله تعالى: «وَلا طَعامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ» ومعنى الغسلين/ ١٨٣/ ١ قوله تعالى: «وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ» وتفسيره/ ١٨٣/ ٢ قوله تعالى: «لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ» ومعنى اليمين/ ١٨٣/ ٣ قوله تعالى: «فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ» وبيان أن «أَحَدٍ» / ١٨٣/ ٤ يكون للجمع وللواحد والاستشهاد على ذلك سورة سأل سائل قوله تعالى: «سَأَلَ سائِلٌ» ومن السائل/ ١٨٣/ ١١ قوله تعالى: «بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ» ومتعلق الجار والمجرور/ ١٨٣/ ١٥ فى «لِلْكافِرينَ» قوله تعالى: «ذِي الْمَعارِجِ» وبيان أنه صفة لله/ ١٨٤/ ١ قوله تعالى: «تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ/ ١٨٤/ ٣ سَنَةٍ» ومعناه والقراءات فى تعرج قوله تعالى: «إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً» وتفسيره/ ١٨٤/ ٧ قوله تعالى: «وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً» والقراءات فى «يَسْئَلُ» ، والمعنى/ ١٨٤/ ٩ على كل قراءة، وبيان أن الفراء يكره القراءة التي تخالف الإجماع قوله تعالى: «وَفَصِيلَتِهِ» ومعناه/ ١٨٤/ ١٣ قوله تعالى: «ثُمَّ يُنْجِيهِ كَلَّا» ومعناه/ ١٨٤/ ١٤ قوله تعالى: «إِنَّها لَظى» ومعنى لظى، والسبب فى منعها من الصرف/ ١٨٤/ ١٥ قوله تعالى: «نَزَّاعَةً لِلشَّوى» إعراب نزاعة ولظى، ومعنى الشوى/ ١٨٥/ ١ قوله تعالى: «تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى» وتفسيره/ ١٨٥/ ٦
стр. 1300
قوله تعالى: «وَجَمَعَ فَأَوْعى» ومعنى «فَأَوْعى» / ١٨٥/ ٨ قوله تعالى: «إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً» ومعنى «هَلُوعاً» ، وبيان/ ١٨٥/ ١٠ أن الإنسان فى معنى الجمع قوله تعالى: «حَقٌّ مَعْلُومٌ» ومعناه/ ١٨٥/ ١٥ قوله تعالى: «إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ» ، وهل يجوز أن تقول: مررت/ ١٨٥/ ١٧ بالقوم إلّا بزيد؟ وصلة هذا بأسلوب الآية قوله تعالى: «وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ» ومعنى «عِزِينَ» / ١٨٦/ ٥ قوله تعالى: «أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ» وتفسيره وأوجه/ ١٨٦/ ٨ القراءات فى يدخل قوله تعالى: «إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ» ومعنى «يُوفِضُونَ» والقراءات/ ١٨٦/ ١١ فى نصب، والمعنى على كل قراءة سورة نوح ﵇ قوله تعالى: «أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ» ومعناه، وإعرابه، والقراءات فيه/ ١٨٧/ ٣ قوله تعالى: «وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى» ومعناه/ ١٨٧/ ٧ قوله تعالى: «يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ» وبيان من تكون لجميع ما وقعت/ ١٨٧/ ١١ عليه ولبعضه قوله تعالى: «لَيْلًا وَنَهاراً» وتفسيره/ ١٨٧/ ١٦ قوله تعالى: «وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا» ومعناه/ ١٨٨/ ١ قوله تعالى: «وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ» ومعناه والمناسبة التي نزل فيها/ ١٨٨/ ٣ قوله تعالى: «ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً» / ١٨٨/ ٦ قوله تعالى: «وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً» ومعنى الأطوار/ ١٨٨/ ٧
следующие страницы →