Полный текст (736 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
القسم الاول العهد النبوي قبل الهجرة
стр. 37
(*) إلى النجاشي في شأن مهاجري الحبشة
راجع مصادر الوثيقة ٢١/ أدناه
في السنة الثامنة قبل الهجرة (الخامسة للنبوة) ، هاجر بعض مسلمي مكة إلى الحبشة. ونجد في الوثيقة (٢١) العبارة الآتية:
... وقد بعثت إليك ابن عمي جعفرا ونفرا معه من المسلمين. فإذا جاءك، فاقرهم ... » .
ولا تكاد تتعلق بالمكتوب المرسل في السنة السادسة أو السابعة للهجرة، حيث كان قد مضى خمس عشرة سنة على هجرة جعفر الطيار إلى الحبشة، وكان على وشك الرجوع إلى دار الإسلام.
ومما يجدر به الذكر أن الحلبي والقسطلاني والقلقشندي لا يذكرون هذه العبارة في متن المكتوب رقم (٢١) وهي لا توجد أيضا في أصل المكتوب الذي اكتشف حديثا. والراجح أن شمولها سهو من الطبري أو من رووه عنه.
فنظن أن رسول الله ﷺ كان قد أعطى ابن عمه جعفرا كتابا إلى النجاشي وقت هجرته إلى الحبشة، طالبا من النجاشي العادل الاعتناء بحال اللاجئين الغرباء في بلاده.
(**) إقطاعه ﷺ للداريين
راجع الوثيقة (٤٣) أدناه وهي مما يقال مما قبل الهجرة
стр. 38
(*/ ألف) مقاطعة قريش رهط النبي
به ص ٢٣٠- بس ١/ ١ ص ١٣٩- طب ص ١١٨٩- تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٣٠- أنساب البلاذري ١/ ٢٣٤
قال ابن إسحاق: فلما رأت قريش أن أصحاب رسول الله ﷺ قد نزلوا بلدا، أصابوا به أمنا، وأن النجاشي قد منع من لجأ إليه منهم، وأن عمر قد أسلم؛ فكان هو وحمزة بن عبد المطلب مع رسول الله ﷺ وأصحابه، وجعل الإسلام يفشو في القبائل، اجتمعوا وائتمروا أن يكتبوا كتابا يتعاقدون فيه:
[باسمك اللهم] . على بني هاشم وبني المطلب، على ألا ينكحوا إليهم ولا ينكحوهم ولا يبيعوهم شيئا ولا يبتاعوا منهم [ولا يعاملوهم حتى يدفعوا إليهم محمدا فيقتلوه] .
فلما اجتمعوا لذلك، كتبوا في صحيفة. ثم تعاهدوا وتواثقوا على ذلك ثم علقوا الصحيفة في جوف الكعبة توكيدا على أنفسهم.
وكان كاتب الصحيفة: منصور بن عكرمة بن عامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصيّ. قال ابن هشام: ويقال: النضر بن الحارث.
ثم إن قريشا دعوا حلفاءهم من كنانة (وهم الأحابيش) ليشتركوا معهم في نفس العقد. فتعاقدوا في خيف بني كنانة قريب من مسجد
стр. 39
منى، كما رواه البخاري ٢٥/ ٤٥، ٥٦/ ١٧٩، ٦٣/ ٣٩؛ وأبو داود ١١/ ٨٦، ١٨/ ١٠؛ وابن حنبل ٢/ ٢٣٧ (أو رقم ٧٢٣٩) .
وكأنه لم يكن هناك وثيقة مكتوبة لهذا الاشتراك.
سطر (٦- ٧) أنساب البلاذري [] . (هكذا عنده في خطية الرباط، أما في خطية استانبول فهناك: «باسمك اللهم فاغفر» ، وهو من سهو الاستنساخ فيما يظهر. وعنده أيضا: لا يناكحوهم ولا ينكحوا فيهم ولا يبايعوهم ولا يخالطوهم في شيء ولا يكلموهم.
(٨) يعقوبي []- بس: ولا يخالطوهم.
стр. 40
(*/ ب) بيعة العقبة الأولى
به ص ٢٨٦- ٨٧- بس ١/ ١ ص ١٤٧ طب ص ١٢٠٩- ١١
خرج رسول الله ﷺ في الموسم الذي لقي فيه النفر من الأنصار، فعرض نفسه على قبائل العرب كما كان يصنع في كل موسم. فبينما هو عند العقبة، لقي رهطا من الخزرج أراد الله بهم خيرا ...
فدعاهم إلى الله ، وعرض عليهم الإسلام، وتلا عليهم القرآن. فأجابوه فيما دعا إليه، بأن صدّقوه وقبلوا منه ما عرض عليهم من الإسلام، وقالوا: إنا قد تركنا قومنا، ولا قوم بينهم من العداوة والشرّ ما بينهم؛ وعسى أن يجمع الله بك. فسنقدم عليهم فندعوهم إلى أمرك، ونعرض عليهم الذي أجبناك إليه من هذا الدّين.
فإن يجمعهم الله عليه، فلا رجل أعزّ منك.
ثم انصرفوا.. وهم، فيما ذكر لي، ستة نفر من الخزرج.
ولم يكن هناك وثيقة مكتوبة، بل بيعة.
стр. 41
(*/ ج) بيعة العقبة الثانية
به ص ٢٨٧- ٨٩، ٣٠٥- طب ص ١٢١١- ١٣
بس ١/ ١ ص ١٤٧- ٤٨ موفق الدين ابن قدامة (الاستبصار في نسب الصحابة من الأنصار) ، ص ٢٨ و ٥٦ و ٥٧- البخاري ٩٢/ ٢/ ٤.
فلما قدموا [أي الذين بايعوا في العقبة الأولى] المدينة إلى قومهم، ذكروا لهم رسول الله ﷺ ، ودعوهم إلى الاسلام، حتى فشا فيهم. فلم يبق دار من دور الأنصار إلا وفيها ذكر رسول الله ﷺ .
حتى إذا كان العام المقبل، وافى الموسم من الأنصار اثنا عشر رجلا. فلقوه بالعقبة. وهي العقبة الأولى. فبايعوا رسول الله ﷺ ...
فبايعنا رسول الله ﷺ على بيعة النساء- (راجع القرآن سورة ٦٠ آية ١٢) - وذلك قبل أن يفترض علينا الحرب، على:
«أن لا نشرك بالله شيئا، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل أولادنا، ولا نأتي ببهتان نفتريه من بين أيدينا وأرجلنا، ولا نعصيه في معروف» .
«فإن وفيتم فلكم الجنة، وإن غشيتم من ذلك شيئا فأمركم إلى الله ، إن شاء غفر، وإن شاء عذّب» .
وفي رواية:
«فإن وفيتم فلكم الجنة، وإن غشيتم من ذلك، فأوخذتم بحدّه في الدنيا، فهو كفّارة له. وإن سترتم عليه إلى يوم القيامة،
стр. 42
فأمركم إلى الله ، إن شاء عذّب، وإن شاء غفر» .
وفي رواية:
«الذين بايعوا في العقبة الأولى (- الثانية) بايعوا: على السمع والطاعة في عسرنا ويسرنا، ومنشطنا ومكرهنا، وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، وأن نقول بالحق أينما كنّا، لا نخاف في الله لولامة لائم.
وفي رواية موفق الدين ابن قدامة:
تبايعوني على السمع والطاعة، في النشاط والكسل، وعلى النفقة في العسر واليسر، وعلى الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعلى أن تقولوا في الله لا تأخذكم لومة لائم، وعلى أن تنصروني إذا قدمت عليكم، وتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم، ولكم الجنة.
وعند موفق الدين ايضا في ترجمة أبي أمامة أسعد بن زرارة نقيب النقباء:
قال الشعبي: قال النبي ﷺ ليلة العقبة: يا معشر الانصار، تكلّموا وأوجزوا، فان علينا عيونا. قال الشعبي: فخطب أبو أمامة أسعد بن زرارة خطبة ما خطب المرد ولا الشيب مثلها قط. فقال: يا رسول الله، اشترط لربك، واشترط لنفسك، واشترط لأصحابك. قال ﷺ : أشترط لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا؛ وأشترط لنفسي أن تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأهليكم؛ واشترط لأصحابي المواساة من ذات أيديكم. قالوا: هذا لك؛ فما لنا؟ قال:
الجنة. قالوا: أبسط يدك.
ولم يكن هناك وثيقة مكتوبة.
стр. 43
(*/ د) بيعة العقبة الثالثة
به ص ٢٩٤- ٣٠١، ٣٠٤- طب ١٢١٧- ٢٦- تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٣٨- ٣٩- بس ١/ ١ ص ١٤٨- ٥٠- أنساب البلاذري ١/ ٢٥٢، ٢٥٤
خرجنا في حجاج قومنا من المشركين، وواعدنا رسول الله ﷺ العقبة، من أوسط أيام التشريق. قال: فلما فرغنا من الحج، وكانت الليلة التي واعدنا رسول الله ﷺ لها ...
فنمنا تلك الليلة مع قومنا في رحالنا. حتى إذا مضى ثلث الليل، خرجنا من رحالنا لميعاد رسول الله ﷺ نتسلل تسلّل القطا، مستخفين، حتى اجتمعنا في الشعب عند العقبة، ونحن ثلاثة وسبعون رجلا، ومعنا امرأتان من نسائنا ...
فتكلم رسول الله ﷺ ، فتلا القرآن، ودعا إلى الله، ورغب في الإسلام. ثم قال:
«أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم» .
قال: فأخذ البراء بن معرور بيده، ثم قال:
«نعم، والذي بعثك بالحق! لنمنعنّك مما نمنع منه أزرنا.. فبايعنا يا رسول الله، فنحن، والله، أهل الحروب وأهل الحلقة ورثناها كابرا» .
... أبو الهيثم بن التيهان، فقال: «يا رسول الله! إن بيننا وبين الرجال حبالا، وإنّا قاطعوها- يعني اليهود- فهل عسيت إن نحن
стр. 44
فعلنا ذلك، ثم أظهرك الله، أن ترجع إلى قومك وتدعنا؟ قال:
فتبسّم رسول الله ﷺ ، ثم قال:
«بل الدم، الدم؛ والهدم، الهدم. أنا منكم وانتم مني. أحارب من حاربتم وأسالم من سالمتم» .
.. قال رسول الله ﷺ : أخرجوا إليّ منكم اثني عشر نقيبا، ليكونوا على قومهم بما فيهم. فأخرجوا منهم اثني عشر نقيبا، تسعة من الخزرج، وثلاثة من الأوس ... [وجعل أبا أمامة أسعد بن زرارة نقيب النقباء] .
قال العباس بن عبادة بن نضلة الأنصاري- أخو بني سالم بن عوف-:
«يا معشر الخزرج! هل تدرون علام تبايعون هذا الرجل؟» قالوا: «نعم» . قال: «إنكم تبايعون على حرب الأحمر والأسود من الناس! فإن كنتم ترون أنكم إذا هلكت أموالكم مصيبة، وأشرافكم قتلا، أسلمتموه، فمن الآن. فهو، والله! وإن فعلتم خزي الدنيا والآخرة. وإن كنتم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه عن نهكة الأموال وقتل الأشراف، فخذوه. فهو، والله! خير الدنيا والآخرة» . قالوا: «فإنّا نأخذه على مصيبة الأموال وقتل الأشراف. فما لنا يا رسول الله! إن نحن وفينا؟» قال: «الجنة» .
وفي رواية اليعقوبي:
«أن يمنعوه وأهله مما يمنعون منه أنفسهم وأهليهم وأولادهم.
وعليهم أن يحاربوا معه الأسود والأحمر، وأن ينصروه على القريب والبعيد. وشرط لهم الوفاء بذلك والجنة» .
قالوا: «ابسط يدك» فبسط يده، فبايعوه ...
فلما أصبحنا، غدت علينا جلّة قريش حتى جاءوا في منازلنا، فقالوا: «يا معشر الخزرج! إنه قد بلغنا انكم قد جئتم الى صاحبنا هذا، تستخرجونه من بين أظهرنا، وتبايعونه على حربنا. وإنا،
стр. 45
والله! ما من حيّ من العرب أبغض إلينا أن تنشب الحرب بيننا وبينهم منكم» . قال: فانبعث من هناك من مشركي قومنا، يحلفون بالله:
ما كان من هذا شيء وما علمناه. قال: وقد صدقوا ما لم يعلموه.
قال: وبعضنا ينظر إلى بعض ...
قال: ونفر الناس من منى. فتنطّس القوم الخبر- أي أكثروا البحث عنه- فوجدوه قد كان. وخرجوا في طلب القوم، فأدركوا سعد بن عبادة بأذاخر، والمنذر بن عمرو، أخا بني ساعدة بن كعب بن الخزرج. وكلاهما كان نقيبا. فأما المنذر، فأعجز القوم.
وأما سعد فأخذوه، فربطوا يديه إلى عنقه بنسع رحله. ثم أقبلوا به، حتى أدخلوه مكة، يضربونه ويجذبونه بجمّته. وكان ذا شعر كثير.
وفي رواية أخرى: وكان في بيعة الحرب، حين أذن الله رسوله في القتال، شروط سوى شروطه عليهم في العقبة الأولى (- الثانية) .
كانت الأولى على بيعة النساء (راجع القرآن ٦٠/ ١٢) ، وذلك أن الله لم يكن أذن لرسول الله ﷺ في الحرب. فلما أذن له فيها، وبايعهم رسول الله ﷺ في العقبة الآخرة على حرب الأحمر والأسود، أخذ لنفسه واشترط على القوم لربه، وجعل لهم على الوفاء بذلك الجنة ... عن عبادة بن الصامت، وكان أحد النقباء، قال: بايعنا رسول الله ﷺ بيعة الحرب.
ولم يكن هناك وثيقة مكتوبة.
سطر (٢٣- ٢٤) أنساب البلاذري []
стр. 46
(*/ هـ/ ١- ٢) كتاب الأنصار إلى رسول الله طالبين معلما
بس ١/ ١ ص ١٤٨ و ٣/ ١ ص ٨٣
لما انصرف أهل العقبة الأولى-[يعني الثانية]- الإثنا عشر، وفشا الإسلام في دور الأنصار، أرسلت الأنصار رجلا إلى رسول الله ﷺ ، وكتبت إليه كتابا:
«إبعث إلينا رجلا يفقّهنا في الدين ويقرئنا القرآن» .
فبعث إليهم رسول الله مصعب بن عمير. فكتب مصعب إلى رسول الله ﷺ يستأذنه أن يجمّع لهم.
ولم يرو نص الكتاب.
стр. 47
(*/ و) إلى مصعب بالمدينة لإقامة الجمعة
السهيلي ج ١ ص ٢٧٠ (عن الدارقطني) - بس ٣/ ١ ص ٨٣- لسان العرب زلف- وفاء الوفاء للسمهودي (ط جديدة) ص ٢٢٤، عن الدارقطني (ولم يصرّح اسم كتابه، فليس في سنن الدارقطني في كتاب الجمعة) - مصنف عبد الرزاق، رقم ٥١٤٦، ٥١٤٩ «- سبل الهدى للشأمي، ٣/ ٤٨٣ وقال: رواه الدارقطني عن ابن عباس وفي كتاب الأوائل لأبي عروبة الحرّاني» .
أذن النبي ﷺ بالجمعة قبل أن يهاجر.
ولم يستطع رسول الله ﷺ أن يجمع بمكة، ولا يبدي لهم. فكتب إلى مصعب بن عمير:
«أما بعد: فانظر اليوم الذي تجهر فيه اليهود بالزبور لسبتهم، فاجمعوا نساءكم وأبناءكم. فإذا مال النهار عن شطره عند الزوال من يوم الجمعة، فتقرّبوا إلى الله بركعتين» .
سطر (١- ٣) بس: انظر من اليوم الذي يجهر فيه اليهود لسبتهم، فإذا زالت الشمس فازدلف الى الله فيه بركعتين، واخطب فيهم. (فجمع في دار سعد بن خيثمة وهم اثنا عشر رجلا) - لسان: تتجهز فيه اليهود لسبتها. (وفي سنن الدارقطني، باب كتابة الأمر بصلاة الجمعة: «أبو أمامة أسعد بن زرارة ... أول من جمع بالمدينة في هزم من حرّة بني بياضة يقال لها نقيع الخضمات ... كم كنتم؟
قال أربعون رجلا)
стр. 48
(*/ ز) كتاب أمان لسراقة بن مالك المدلجي
به ص ٣٣٢- الكامل لابن الأثير ج ٢ ص ٥٦٤- ٦٥- إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٤٢، ٤٢١- الأعظمي، كتّاب النبي، ع ٣، ٢٦ قابل أنساب البلاذري ١/ ٢٦٣- المستدرك للمحاكم ٣/ ٧
- بحن ٤/ ١٧٦- بك ٥/ ٣٤٨، وزاد في الاختلاف في اسم الكاتب: «فيحتمل أن أبا بكر كتب بعضه، ثم أمر مولاه عامرا فكتب باقيه، والله أعلم» - بث، تحت سراقة ٢/ ٢٦٥، وزاد: فكتب لي كتابا في عظم أو في رقعة أو خرقة، ثم ألقاه إليّ فأخذته فجعلته في كنانتي» .
لما خرج رسول الله ﷺ من غار جبل الثور، وسار يريد المدينة.. لما مرّوا بحيّ مدلج، بصر بهم سراقة بن مالك ...
فركب جواده ليأخذهم.. فساخت قوائم فرسه في الأرض ...
فقال: «يا محمد! قد علمت أن هذا من دعائك عليّ. فادع لي، ولك عهد الله، أن أردّ عنك الطلب» . فدعا له، فخلص. وقرب من النبي ﷺ وقال: «يا رسول الله! خذ سهما من كنانتي، فإن إبلي بمكان كذا، فخذ منها ما أحببت» . فقال: «لا حاجة لي في إبلك» . فلما أراد أن يعود عنه، قال: «كيف بك، يا سراقة! إذا سوّرت بسواري كسرى!» قال: «كسرى بن هرمز؟» . قال: «نعم» . وسأل سراقة أن يكتب له رسول الله ﷺ كتابا. فكتب له أبو بكر الصديق ﵁.
ويقال: بل كتب له عامر بن فهيرة، في أديم.
ولم يرو نص الكتاب.
(٢٠) فسألته أن يكتب لي كتاب موادعة آمن به. فأمر عامر بن فهيرة فكتب لي في رقعة أديم ثم مضى. (مسند ابن حنبل ٤/ ١٧٦) .
стр. 49
القسم الثاني العهد النبوي بعد الهجرة
стр. 50
١ كتابه ﷺ بين المهاجرين والأنصار واليهود وهو دستور الدولة البلدية بالمدينة
مراجع النص الكامل: به ص ٣٤١- ٣٤٤- بآ ورقة ١٠١/ ألف- ب- بع ع ٥١٧- ابن زنجويه، كتاب الأموال (خطية بوردور، تركيا) ، عن الزهري، ورقة ٧٠ ب- ٧١ ب- عمر الموصلي، وسيلة المتعبدين، ج ٨، ورقة ٣٢ ب- بسن، عن ابن إسحاق وابن أبي خيثمة ١/ ١٩٨- بك ٣/ ٢٢٤- ٢٢٦- عمخ ع ٧٩. راجع للتراجم:
(أردو) : محمد حميد الله، دنيا كاسب سي بهلا تحريري دستور (مجلة طيلسانيين حيدر آباد دكن، جولائي ١٩٣٩؛ أيضا عهد نبوي مين نظام حكمراني، طبعة ثالثة ١٩٨١، كراجي ص ٧٥- ١٠٥ خاصة ٩٨- ١٠٥.
(تركية القديمة) : حسين جاهد (يالجين) ، إسلام تاريخي (ترجمة «أنالي ديل إسلام بالطليانية لكايتاني) استانبول ١٩٢٤، ج ٣، ص ١٤٦ وما بعدها.
(Francais) :M.Hamidullah, Corpus des documents sur la diplomate musulmane, NO ١; Le
Prophete de I, Islam, I, ١٢٣ etsuiv., en particulier ١٣٣- ١٣٧
(English) :M.Hamidullah, The First Written- Constitution in the World.in; Islamic Review,
Woking, August to November ١٩٤١, P.٢٩٦- ٣٠٣, ٣٣٤- ٣٤٠, ٣٧٧- ٣٨٤, ٤٤٢- ٤٤٩; ٣ eed.Lahore
١٩٧٥- Reuben Levy, Sociology of Islam, I, ٢٧٩- ٢٨٢; the same.The Social Structure of
Islam, ١٩٥٧, p.٢٧٣- ٢٧٥- Majid Khadduri, the Law of War and Peace in Islam.p.٨٤-
٨٧; the same, War and peace in the law of Islam, ١٩٥٥, p.٢٠٦- ٢٠٩.
(Deutsch) :Wellhusen, Gemeindeordnung von Medina, in:Skizzen und Vorarbeiten, IV.
٧٦- ٨٣- Buhl, Das Leben Muhammeds, p.٢١٠- ٢١٢
(Hoilandisch) :Wensinck, Mohammed en deJoden te Medina, ١٩٠٨, p.٧٨ ff.
(Italiana) :L.Caetani, Annal idell, Islam, I.anno ١. ٤٣ ff.
(Turkce) :Salih Tug. (Hamidullah, Islamin Hukuk ilmine yardimlari, cev.Salih Tug)
١٩٦٢, p.١٣- ٣٠
.
стр. 51
قابل للاقتباسات: عبد الرزاق بن همام (المتوفى ٢١١ هـ) كتاب المصنف ع ١٧١٨٣، ١٧١٨٤- أبو عبيد القاسم بن سّلام (ف ٢٢٣) غريب الحديث (خطية) كلمة مفرح وقصاص- ابن سعد (ف ٢٣٠) الطبقات، ١/ ٢، ص ١٧٢ سطر ١٠- ١٣/؛ ٢/ ١، ص ١٩، ٢٣- ابن حنبل (ف ٢٤١) المسند ١/ ٧٩، ١١٩، ١٢٢، ٢٧١؛ ٢/ ١٧٨، ١٨٠، ١٩٤، ٢٠٤، ٢١١، ٢١٥؛ ٣/ ٢٢١، ٢٤٢، ٢٤٩، ٣٢١، ٣٤٢؛ ٤/ ١٤١- ابن زنجويه (ف ٢٥١) كتاب الأموال (خطية بوردور، تركيا) ، ورقة ٤٤ ب، ٤٥ ب، ٦٥ ألف، ب- الدارمي (ف ٢٥٥) السنن، ١٥/ ٥- البخاري (ف ٢٥٦) الصحيح، ٣/ ٣٩ رقم ١، ٢٩/ ١/ ٤؛ ٥٨/ ١٠؛ ٥٨/ ١٧ رقم ٢؛ ٩٦/ ٦ رقم ٢ وفي كلها اقتباسات هذا الكتاب؛ ٩٦/ ١٦ رقم ١٨ وفيها ذكر تدوينه في بيت أنس- مسلم (ف ٢٦١) ، الصحيح، ٢٠/ ١٧ رقم ١٣٧٠، ١٥٠٧؛ ٤٤/ ٥٠ رقم ٢٠٤، ٢٠٥- ابن ماجه (ف ٢٧٣) السنن ٢١/ ٢١- أبو داود (ف ٢٧٥) السنن، ١١/ ٩٩، ١٩/ ٢٢- ٢٣، ٣٨/ ١١- البلاذري (ف ٢٧٧) اأنساب الأشراف ١/ ٢٨٦، ٣٠٨- الترمذي (ف ٢٧٩) السنن، ١٤/ ١٦- النسائي (ف ٣٠٣) السنن ٤٥/ ٤١- الطبري (ف ٣١٠) تأريخ، سلسلة أولى ص ١٣٦٧ سطر ١٣- ١٤، ص ١٣٥٩ سطر ١٠- ١٢- مطهّر بن طاهر (تأليف ٣٥٥) البدء والتاريخ ٤/ ١٧٩- الخطيب البغدادي (ف ٦٤٣) تقييد العلم ص ٧٢- ابن منظور (ف ٧١١) ، لسان العرب، مادة برر، دسع، عقب، عقل، فرح، وتغ- المقريزي (ف ٨٤٥) إمتاع الأسماع ١/ ٤٩، ١٠٤، ١٠٧ وقال: كانت معلقة بسيفه ﷺ . ثم في القسم الغير المطبوع منه خطية كوبرولو، ص ١٠٣٥- ١٠٣٦- الزرقاني (ف ١١٢٠) شرح المواهب اللدنية للقسطلاني، المتوفى ٩٢٣، ٤/ ١٦٨- ١٦٩. النهاية لابن الأثير، مادة امم، برر، دسع، ربع، عبط، عقب، عقل، فرح- المصنف لعبد الرزاق، رقم ١٧١٨٣، ١٧١٨٤، ١٧١٩١، (وأرجع المحشى إلى السنن الكبرى للبيهقي ٨/ ٢٥) - خلق أفعال العباد للبخاري، طبع دهلي، ص ٢٩- المطالب العالية لابن حجر، رقم ١٤٨٦، ١٤٩٣، ١٨٥٦ (عن أبي يعلى) - مجمع الزوائد للهيثمي ٤/ ٢٠٦. انظر للبحوث سوى ما ورد في ذكر تراجم هذه الوثيقة:
(بالعربية) : محمد حميد الله، أقدم دستور مسجل في العالم (في مباحث مؤتمر دائرة المعارف بحيدر آباد الدكن ١٩٣٨ م) ص ٩٧- ١٢٤- يوسف العش، سقوط الدولة العربية (ترجمة من الألمانية لويلهاوزن) . - صالح أحمد العلي، تنظيمات الرسول الادارية في المدينة، في مجلة المجمع العلمي العراقي، بغداد، ج ١٧، سنة ١٩٦٩- أكرم العمري، أول دستور أعلنه الاسلام، في مجلة كلية الإمام الأعظم، بغداد، عدد أول، ١٣٩٢/ ١٩٧٢، ص ٣٥- ٦٦- أيضا بحوث في تاريخ السنة المشرفة، بغداد ١٩٦٨- محمد عزة دروزه، سيرة الرسول، مصر ١٩٦٥، ط ثانية، في محله.
(أردو) مقالة طويلة في مجلة برهان، دهلي من أكتوبر ١٩٣٩ إلى سبتمبر ١٩٤٠
(English) :M.Hamidullah, Administration of Justicein Early Islam, in Islamic Culture,
Hyderabad- Deccan ١٩٣٧, XI, ١٦٤- ٥- Joseph Hell, The Arab Civilization, trans by Khuda Bakhush Khan, ٢ nd ed., II ٢٥ F.- Sarjeant The Constiution of Medina, in:Islamic
Quarterly, london, VIII/ ١- ٢, P.٣- ١٦- in an article in the monthly Voice of Islam,
Karachi, ١٩٥٢, I, ١٠٥.
(Deutsch) :Alois Sprenger, Das Leben und die Lehre des Muhammed, ٢ nded.١٨٦٩, III,
стр. 52
٢٠- ٣٠- Hubert Grimme, Muhammed, I, ٧٥- ٨١- A.Muller, Der Islam in Morgen- und
Abendland, I.٩٨- Joseph Hell siehe auf English- Ludolf Krehl, Leben Muhammeds, P.
١٤٢- ٨- Bebel, Muhammedanische arabische Kultureperiod, Kap.١, ٢- Ranke, Weltges-
Chichte, V.٧٥ ff- Wellhausen, Das arabische Reich und sein surz, p.٤- ١٠
(Francais) :M.Hamidullah, Documents sur la diplomatie musulmane Paris ١٩٣٥, I.٠٢-
٢٦. - Le meme, Le Prophete de l, islam, sa vie et son oeuvre, ٤ eed.Paris ١٩٧٩, ٣٤١- ٣٥٨.
ولا بأس بأن نذكر أن حديث البخاري وأبي داود وغيرهما عن علي بن أبي طالب يجمع بين عدة وثائق، رقم ١، ١/ ألف، ١٠٦، ١١٠ وغيرها فيما يظهر.
ولنذكر أيضا أن ابن حنبل يروي اقتباساته عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وابن عابس وعائشة ﵃.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
(١) هذا كتاب من محمد النبي [رسول الله] بين المؤمنين والمسلمين من قريش و [أهل] يثرب ومن تبعهم فلحق بهم وجاهد معهم.
(٢) أنهم أمّة واحدة من دون الناس.
(٣) المهاجرون من قريش على ربعتهم يتعاقلون بينهم وهم يفدون عانيهم بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
(٤) وبنو عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
(٥) وبنو الحارث [بن الخزرج] على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
(٦) وبنو ساعدة على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
(٧) وبنو جشم على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
(٨) وبنو النّجّار على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
(٩) وبنو عمرو بن عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى،
стр. 53
وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
(١٠) وبنو النّبيت على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
(١١) وبنو الأوس على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى؛ وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
(١٢) وأنّ المؤمنين لا يتركون مفرحا بينهم أن يعطوه بالمعروف في فداء أو عقل.
(١٢ ب) وأن لا يحالف مؤمن مولى مؤمن دونه.
(١٣) وأن المؤمنين المتقين [أيديهم] على [كل] من بغى منهم، أو ابتغى دسيعة ظلم، أو إثما، أو عدوانا، أو فسادا بين المؤمنين، وأن أيديهم عليه جميعا، ولو كان ولد أحدهم.
(١٤) ولا يقتل مؤمن مؤمنا في كافر، ولا ينصر كافرا على مؤمن.
(١٥) وأنّ ذمّة الله واحدة يجبر عليهم أدناهم، وأنّ المؤمنين بعضهم موالي بعض دون الناس.
(١٦) وأنه من تبعنا من يهود فإنّ له النصر والأسوة غير مظلومين ولا متناصر عليهم.
(١٧) وأنّ سلم المؤمنين واحدة، لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل الله، إلا على سواء وعدل بينهم.
(١٨) وأنّ كل غازية غزت معنا يعقب بعضها بعضا.
(١٩) وأن المؤمنين يبيء بعضهم عن بعض بما نال دماءهم في سبيل الله.
(٢٠) وأن المؤمنين المتقين على أحسن هدى وأقومه.
(٢٠ ب) وأنه لا يجير مشرك مالا لقريش ولا نفسا، ولا يحول دونه على مؤمن.
(٢١) وأنه من اعتبط مؤمنا قتلا عن بيّنة فإنه قود به، إلا أن
стр. 54
يرضى ولي المقتول [بالعقل] وأنّ المؤمنين عليه كافّة ولا يحلّ لهم إلا قيام عليه.
(٢٢) وأنه لا يحل لمؤمن أقرّ بما في هذه الصحيفة، وآمن بالله واليوم الآخر أن ينصر محدثا أو يؤويه، وأن من نصره، أو آواه، فإنّ عليه لعنة الله وغضبه يوم القيامة، ولا يؤخذ منه صرف ولا عدل.
(٢٣) وأنكم مهما اختلفتم فيه من شيء، فإنّ مردّه الى الله وإلى محمد.
*** (٢٤) وأنّ اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين.
(٢٥) وأنّ يهود بني عوف أمّة مع المؤمنين، لليهود دينهم وللمسلمين دينهم، مواليهم وأنفسهم إلا من ظلم وأثم، فإنه لا يوتغ إلا نفسه وأهل بيته.
(٢٦) وأنّ ليهود بني النّجّار مثل ما ليهود بني عوف.
(٢٧) وأنّ ليهود بني الحارث مثل ما ليهود بني عوف.
(٢٨) وأنّ ليهود بني ساعدة مثل ما ليهود بني عوف.
(٢٩) وأنّ ليهود بني جشم مثل ما ليهود بني عوف.
(٣٠) وأنّ ليهود بني الأوس مثل ما ليهود بني عوف.
(٣١) وأنّ ليهود بني ثعلبة مثل ما ليهود بني عوف، إلا من ظلم وأثم، فإنّه لا يوتغ إلا نفسه وأهل بيته.
(٣٢) وأنّ جفنة بطن من ثعلبة كأنفسهم.
(٣٣) وأنّ لبني الشّطيبة مثل ما ليهود بني عوف، وأنّ البرّ دون الإثم.
(٣٤) وأنّ موالي ثعلبة كأنفسهم.
(٣٥) وأنّ بطانة يهود كأنفسهم.
(٣٦) وأنه لا يخرج منهم أحد إلا بإذن محمد.
(٣٦ ب) وأنه لا ينحجز على ثأر جرح، وأنه من فتك
стр. 55
فبنفسه وأهل بيته إلا من ظلم وأنّ الله على أبرّ هذا.
(٣٧) وأنّ على اليهود نفقتهم، وعلى المسلمين نفقتهم، وأنّ بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة، وأنّ بينهم النصح والنصيحة والبرّ دون الإثم.
(٣٧ ب) وأنه لا يأثم امرء بحليفه، وأنّ النصر للمظلوم.
(٣٨) وأنّ اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين.
(٣٩) وأنّ يثرب حرام جوفها لأهل هذه الصحيفة.
(٤٠) وأنّ الجار كالنفس غير مضارّ ولا آثم.
(٤١) وأنه لا تجار حرمة إلا بإذن أهلها.
(٤٢) وأنه ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث، أو اشتجار يخاف فساده، فإنّ مردّه إلى الله وإلى محمد رسول الله ﷺ ، وأنّ الله على أتقى ما في هذه الصحيفة وأبرّه.
(٤٣) وأنه لا تجار قريش ولا من نصرها.
(٤٤) وأنّ بينهم النصر على من دهم يثرب.
(٤٥) وإذا دعوا إلى صلح يصالحونه ويلبسونه فإنهم يصالحونه ويلبسونه، وأنهم إذا دعوا إلى مثل ذلك، فإنه لهم على المؤمنين إلا من حارب في الدين.
(٤٥ ب) على كل أناس حصّتهم من جانبهم الذي قبلهم.
(٤٦) وأنّ يهود الأوس مواليهم وأنفسهم على مثل ما لأهل هذه الصحيفة مع البّر المحض من أهل هذه الصحيفة، وأنّ البرّ دون الإثم لا يكسب كاسب إلا على نفسه، وأنّ الله على أصدق ما في هذه الصحيفة وأبرّه.
(٤٧) وأنه لا يحول هذا الكتاب دون ظالم أو آثم، وأنه من خرج آمن ومن قعد آمن بالمدينة، إلا من ظلم وأثم، وأنّ الله جار لمن برّ واتّقى، ومحمد رسول الله ﷺ .
стр. 56
سطر (١) زنجويه: ... (ولعل معه حق لتأخر نزول «بسم الله الرحمن الرحيم» ) .
(٢) بع، زنجويه: [رسول الله] .
(٣) بع، زنجويه: [أهل]- فحل معهم وجاهد ...
(٤) بع: واحدة دون الناس.
(٥) بع، زنجويه: رباعتهم (وفي رواية: ربعاتهم) بينهم معاقلهم الأولى وهم- (٥- ٦) زنجويه في رواية: وهم يفكون.
(٦) بع: المؤمنين والمسلمين.
(٧- ٢١) بع: على رباعتهم- طائفة منهم تفدى.
(٧- ٢١) زنجويه: طائفة منهم تفدى.
(٩) بع: []- زنجويه: بنو الخزرج.
(٢٣) به في نسخة: مفرجا- زنجويه في رواية: مفدوحا- (بع، زنجويه: مفرحا منهم أن يعينوه) .
(٢٥) بع: ... [قابل مسلم رقم ١٥٠٧، وبحن ج ٣ ص ٣٤٢: عن جابر كتب رسول الله ﷺ على كل بطن عقولهم ثم كتب أنه لا يحل أن يتولى مولى رجل مسلم بغير إذنه (أو: إذن وليه) ] .
(٢٦) بع: []-[]- بع: من بغى وابتغى منهم- زنجويه: يد على من بغى.
(٢٧) إثما: كذا في بآ، وفي به وبع وزنجويه: إثم أو عدوان أو فساد.
(٢٨) بع، زنجويه: عليه جميعه.
(٢٩) بع، زنجويه: لا يقتل- زنجويه: ولا ينصر كافر.
(٣١- ٣٢) بع، زنجويه: ... والمؤمنون بعضهم.
(٣٣) بع، زنجويه: من اليهود فإن له المعروف والأسوة.
(٣٥) بع، زنجويه: واحد ولا يسالم.
(٣٧) بع، زنجويه: غزت ... يعقب بعضهم.
(٣٨- ٣٩) بع، زنجويه: ...
(٤٠) بع: أحسن هذا وأقومه.
(٤١- ٤٢) بع، زنجويه: لقريش ولا يعينها على مؤمن.
(٤٣) بع، زنجويه: قتلا فإنه قود إلا-
(٤٤- ٤٥) بع، زنجويه: []- كافة ...
(٤٧) أو يؤويه: كذا في بع، وفي به وزنجويه: ولا يؤويه- بع، زنجويه: فمن نصره.
(٤٨) بع: إلى يوم القيامة لا يؤخذ- زنجويه: لا يقبل منه.
(٤٩) بع، زنجويه: ما اختلفتم- فإن حكمه إلى الله ﵎ وإلى الرسول ﷺ .
(٥١) بع: عوف ومواليهم وأنفسهم أمة من المؤمنين- زنجويه: عوف أمة من
(٥٢) زنجويه: وللمؤمنين-
(٥٢- ٥٣) بع: وللمؤمنين دينهم إلا من ظلم وأثم.
стр. 57
(٥٦- ٥٧) بع، زنجويه: ٥٦- ٥٧ (مع تقديم وتأخير) .
(٥٨) بع: ليهود الأوس- زنجويه: ليهود الأوس مثل ذلك ...
(٥٩- ٦٠) بع، زنجويه: ... إلا من ظلم ... (ولكن راجع حاشية المادة ٤٦ أدناه) .
(٦١- ٦٥) بع، زنجويه: ...
(٦٦) بع، زنجويه: أحد منهم.
(٦٧- ٦٨) بع، زنجويه: ...
(٦٩- ٧٠) بع: ... وأن بينهم النصر- زنجويه: ... على اليهود.
(٧٠- ٧١- ٧٢) بع: بينهم النصيحة والنصر للمظلوم- زنجويه: والنصيحة والنصر للمظلوم
(٧٣) بع، زنجويه: ... (راجع ايضا المادة ٢٤، ٣٧) .
(٧٤) بع، زنجويه: وأن المدينة جوفها حرم لأهل.
(٧٥- ٧٦) بع، زنجويه: ...
(٧٧- ٧٨) بع: من حدث.. يخاف.
(٧٨- ٧٩) بع، زنجويه: فإن أمره إلى الله وإلى محمد النبي ...
(٨٠) زنجويه، بع: ...
(٨٢- ٨٣- ٨٤) بع: وإنهم إذا دعوا إلى صلح حليف لهم فإنهم يصالحونه وإن دعونا إلى مثل ذلك فأنه لهم على المؤمنين، إلا من حارب الدين- زنجويه: وإنهم إذا دعوا اليهود إلى صلح حليف لهم بالأسوة فإنهم يصالحونه وإن دعونا إلى مثل ذلك فإنه لهم على المؤمنين إلا من حارب الدين.
(٨٥) بع، زنجويه: على كل أناس حصتهم من النفقة ...
(٨٦- ٨٨) بع، زنجويه: الأوس ومواليهم وأنفسهم مع البر المحسن من أهل هذه الصحيفة وإن بني الشطيبة بطن من جفنة وإن البر دون الإثم فلا يكسب. (إلا أنه عند زنجويه: بني الشطبة مثل جفنة- ولا يكسب) - به: مع البر المحسن.
(٩٠) بع، زنجويه: ... لا يحول الكتاب دون ظالم ولا آثم.
(٩١- ٩٢) بع، زنجويه: آمن إلا من ظلم وأثم. وإن أولاهم بهذه الصحيفة البر المحسن.
(١/ ألف) تحريم المدينة المنورة وتحريره وهو تخطيط حدود الدولة البلدية بالمدينة
مسلم ١٥/ ٤٥٧- بحن ج ٤ ص ١٤١ ع ١٠- تقييد العلم للخطيب ص ٧٢- المطري ما أنست الهجرة من معالم دار الهجرة (خطية عارف حكمت بالمدينة المنورة) .
(ولتفصيل حدود حرم المدينة راجع قسم شرح الألفاظ تحت كلمة «حرم» ) .
عن رافع بن خديج ... فإن المدينة حرام حرّمها رسول الله صلى
стр. 58
الله عليه وسلم. وهو مكتوب عندنا في أديم خولانيّ. إن شئت أقرأتكه.
ولم يرو نص الكتاب. وزاد المطري: «عن كعب بن مالك قال:
بعثني رسول الله ﷺ أعلم على أشراف مخيض، وعلى الحفيا وعلى ذي العشيرة وعلى تيم» . وهي جبال المدينة.
لعل النص التالي يتعلق بنفس الوثيقة وجزء منها:
عن أبي جحيفة أنه دخل على عليّ، فدعا بسيفه فأخرج من بطن السيف أدما عربيا، فقال: ما ترك رسول الله ﷺ غير كتاب الله الذي أنزل إلّا وقد بلغته، غير هذا. فإذا:
بسم الله الرحمن الرحيم. محمد رسول الله قال:
لكل نبي حرم، وحرمي المدينة.
(وفاء الوفاء للسمهودي، ط بيروت ١٩٥٥، ج ١، ص ٩٢) .
(١/ ب) إحصاء الناس
(كأنه في السنة الأولى للهجرة بعد المواخاة عند تأسيس الدولة البلدية في المدينة المنورة) صحيح البخاري ٥٦/ ١٨١- صحيح مسلم ١/ رقم ٢٣٥- بحن ٥/ ٣٨٤- ابن ماجة رقم ٤٠٢٩- مسند أبي يعلى (نقله طيب اوكج عن المنهاج شرح صحيح مسلم للنواوي ٢/ ١٨- النسائي (نقله طيب اوكج عن عمدة القارىء شرح البخاري للعيني طبع استانبول ٧/ ٩٨- إرشاد الساري للقسطلاني ٥/ ١٧٥-
Muhammad Tayyib Okic, Islamiyette ilk Nufus Sayemi (in:Ilahiyat Fakultesi Dergisi, Ankara, ١٩٥٨, VII, ١١- ٢٠) .
عن حذيفة ﵁ قال: قال النبي ﷺ :
اكتبوا لي من تلفظ بالإسلام من الناس. فكتبنا له ألفا وخمس مائة رجل.
فقلنا: نخاف ونحن ألف وخمسمائة؟ فقد رأيتنا ابتلينا حتى أن الرجل يصلّي وهو خائف. حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن الأعمش: فوجدناهم [ألفا و] خمسمائة؛ وقال أبو معاوية: ما بين ستمائة إلى سبعمائة.
(١- ٢) مسلم: احصوا لي كم يلفظ الاسلام- ابن ماجة: احصوا لي كل من يلفظ بالاسلام.
(٣- ٤) راجع ابن سعد ٨/ ١٣٢: إن المسلمين كانوا ينامون مع السلاح.
стр. 59
٢ كتاب الأمان لسراقة بن مالك المدلجي
راجع رقم (*/ ز) من وثائق لما قبل الهجرة
٢/ ألف- ب مكاتبة كفار مكة مع منافقي المدينة ويهودها والسبب الحقيقي لحرب بني النضير
مصنف عبد الرزاق، ج ٥، رقم ٧٩٣٣- بد ١٩/ ٢٣ قابل وفاء الوفاء للسمهودي (ط جديدة) ، ص ٢٩٨، عن عبد بن حميد في تفسيره للقرآن وابن مردويه (انظر الوثيقة ٣/ ب- ج أدناه)
إن كفّار قريش كتبوا إلى عبد الله بن أبيّ بن سلول ومن كان يعبد معه الأوثان من الأوس والخزرج، ورسول الله ﷺ يومئذ بالمدينة قبل وقعة بدر:
إنكم آويتم صاحبنا، (وإنكم أكثر أهل المدينة عددا- الزيادة عن عبد الرزاق) ، وإنا نقسم بالله لتقتلنّه (بد: لتقاتلنه) ، أو لتخرجّنه، (أو لنستعينّن عليكم بالعرب- الزيادة عن عبد الرزاق) ، ثم (بد: أو) لنسيرنّ إليكم بأجمعنا، حتى نقتل مقاتلتكم ونستبيح نساءكم.
ولكن لم يؤثر تهديد الكفار ولا ترغيب المنافقين في مسلمي الأنصار فلما أئست قريش من عرب المدينة، كتبت إلى يهودها بعد وقعة بدر:
إنكم أهل الحلقة والحصون، وإنكم لتقاتلنّ صاحبنا أو لنفعلنّ كذا وكذا، ولا يحول بيننا وبين خدم نسائكم شيء.
فلما بلغ كتابهم اليهود، أجمعت بنو النضير (على) الغدر، فأرسلت إلى النبي ﷺ : «أخرج إلينا في ثلاثين رجلا من أصحابك، ولنخرج في ثلاثين حبرا حتى نلتقي في مكان كذا» .. حتى
стр. 60
إذا برزوا في براز من الأرض، قال بعض اليهود لبعض: «كيف تخلصون إليه ومعه ثلاثون رجلا من أصحابه كلهم يحبّ أن يموت قبله؟ «فأرسلوا إليه: «كيف تفهم ونفهم ونحن ستون رجلا؟ اخرج في ثلاثة من أصحابك، ويخرج إليك ثلاثة من علمائنا فليسمعوا منك. فان آمنوا بك آمّنا كلنا وصدّقناك» . فخرج النبي ﷺ في ثلاثة نفر من أصحابه. واشتملوا (أي اليهود) على الخناجر، وأرادوا الفتك برسول الله ﷺ . فأرسلت امرأة ناصحة من بني النضير إلى بني أخيها وهو رجل مسلم من الأنصار، فأخبرته خبر ما أرادت بنو النضير من الغدر برسول الله ﷺ . فأقبل أخوها سريعا حتى أدرك النبي ﷺ ، فسارّه بخبره قبل أن يصل النبي ﷺ إليهم. فرجع النبي ﷺ . فلما كان من الغد غدا عليهم رسول الله ﷺ بالكتائب فحاصرهم، وقال لهم:
إنكم لا تأمنون عندي إلا بعهد تعاهدوني عليه. فأبوا أن يعطوا عهدا.
فقاتلهم يومهم ذلك هو والمسلمون. ثم غدا الغد على بني قريظة بالخيل والكتائب، وترك بني النضير، ودعاهم الى أن يعاهدوه. فعاهدوه.
فانصرف عنهم وغدا إلى بني النضير بالكتائب فقاتلهم حتى نزلوا على الجلاء وعلى أن لهم ما أقلّت الابل إلا الحلقة. (وحقّ للسمهودي أن يقول إن هذا أصح مما رواه ابن اسحاق في سبب حرب بني النضير) .
٣ ترصد عبد الله بن جحش قريشا
بس ١/ ٢ ص ٦٣- به ص ٤٢٣- ٤٢٤- بحز ص ١٠٤- ١٠٥- طب ص ١٢٧٣- ١٢٧٤- تاريخ اليعقوبي ٢ ص ٧١- ٧٢- إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٥٦- أنساب البلاذري ١/ ٣٧١ قابل مغازي الواقدي ورقة ٧ (ص ١٣- ١٤ من المطبوع) - مكاتيب الرسول لعلي الأحمدي، ع ١٨٠ عن أعلام الورى للطبرسي، والبيهقي والدر المنثور للسيوطي ١/ ١٥١.
وانظر أشيرنكر ج ٣ ص ١٠٥- ١٠٦.
بعث رسول الله ﷺ عبد الله بن جحش ... وكتب
стр. 61
له كتابا وأمره أن لا ينظر فيه حتى يسير يومين ثم ينظر فيه فيمضي لما أمره ولا يستكره من أصحابه أحدا ... فإذا فيه:
إذا نظرت في كتابي هذا فامض حتى تنزل نخلة بين مكة والطائف فترصّد بها قريشا وتعلّم لنا من أخبارهم.
٣- ٥) وقال الواقدي والمقريزي: وقال ﷺ اسلك النجدية تؤم ركية. قال.
فانطلق حتى إذا كان ببئر بني ضميرة نشر الكتاب فإذا فيه: «سر حتى تأتي بطن نخلة على اسم الله وبركاته ولا تكرهن أحدا من أصحابك على المسير معك وامض لأمري فيمن تبعك حتى تأتي بطن نخلة فترسد (كذا) بها عير قريش» - (وكانت العير فيها خمر وأدم وزبيب جاءوا به من الطائف) - وكذلك في المقريزي إلا أن في آخره: «نخلة على اسم الله وبركاته فترصد» .
(٣/ ألف) العباس يخبر النبي ﷺ عن حملة أحد
أنساب الأشراف للبلاذري ج ١ ص ٣١٣- تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٤٧- بس ١/ ٢ ص ٢٥- إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ١١٤.
أحد ... فكتب العباس بن عبد المطلب إلى رسول الله ﷺ يخبره بذلك، يقول له:
«إصنع ما كنت صانعا إذا وردوا عليك، وتقدّم في استعداد التأهب» .
وبعث بكتابه إليه مع رجل اكتراه من بني غفار- (وفي رواية اليعقوبي: من جهينة) - فوافى الغفاري رسول الله ﷺ وهو بقباء، فلما دفع كتاب العباس إليه، قرأه عليه أبيّ بن كعب.
واستكتمه ما فيه.
стр. 62
(٣/ ب، ج) إغراء قريش الأنصار ضد النبي ﷺ والجواب
المحبر لابن حبيب ص ٢٧١- ٢٧٣ قابل به ص ٢٩٨- ٢٩٩ وانظر الوثيقة ٢/ الف- ب أعلاه)
إن رسول الله ﷺ لما قدم المدينة، كتب أبو سفيان ابن حرب، وأبيّ بن خلف الجمحي إلى الأنصار:
أما بعد: فإنه لم يكن حيّ من أحياء العرب أبغض إلينا أن يكون بيننا وبينهم نائرة منكم. وإنكم عمدتم إلى رجل منّا، أشرفنا في الموضع وأعرقنا في قومنا منصبا، فآويتموه ومنعتموه. إن هذا عليكم لعار ومنقصة. فخلّوا بيننا وبينه. فإن يك خيرا، فنحن أسعد به.
وإن يك سوى ذلك، فنحن أحق من ولي ذلك منه.
*** فكتب إليهما كعب بن مالك بهذا الشعر في يوم أحد، وذكر أسماء النقباء:
أبلغ أبيّا أنه فال رأيه ... وحان غداة الشعب والحين واقع
أبى الله ما منّتك نفسك إنه ... بمرصاد أمر الناس راء وسامع
وأبلغ أبا سفيان أن قد أضا لنا ... بأحمد نور من هدى الله ساطع
فلا ترعين في حشد أمر تريده ... وألّب وجمّع كلّ ما أنت جامع
ودونك فاعلم أن نقض عهودنا ... أباه عليك الرهط حين تبايعوا
أباه البراء وابن عمرو كلاهما ... وأسعد يأباه عليك ورافع
стр. 63
وسعد أباه الساعديّ ومنذر ... لأنفك إن حاولت ذلك جادع
وما ابن ربيع إن تناولت عهده ... بمسلمه، لا تطمعنّك المطامع
وفاء به والقوقليّ ابن صامت ... بمندوحة عما تحاول يافع
وأيضا فلا يعطيكه ابن رواحة ... وإخفاره من دونه السمّ ناقع
أبو هيثم أيضا وفيّ بمثلها ... وفاء بما أعطى من الحق خانع
وما ابن حضير إن أردت بمطمع ... فهل أنت عن أحموقة الغيّ نازع؟
وسعد أخو عمرو بن عوف فإنه ... ضروح لما حاولت م الأمر صانع
أولاك نجوم إن يغبك منهم ... عليك بنحس في دجى الليل طالع
(١٢) به: قد بدا لنا.
(١٧) به: تتابع.
(٢٢) به: لا يطمعن ثم طامع.
(٢٦) به: من العهد.
(٣٠) م الأمر (بحذف النون، بمعنى من الأمر) - به: مانع.
(٣١) به: لا يغبك.
(٣/ د) كتابه ﵇ إلى عمه العباس
الاستيعاب لابن عبد البرع ٢٠٣٤- تهذيب التهذيب لابن حجر، ٥/ رقم ٢١٤.
بس ٤/ ١، ص ٢١
العباس بن عبد المطلب ... وقيل إن إسلامه قبل بدر. وكان رضي
стр. 64
الله عنه يكتب بأخبار المشركين إلى رسول الله ﷺ ...
وكان يحب أن يقدم على رسول الله ﷺ . فكتب إليه رسول الله ﷺ :
إن مقامك بمكة خير.
- وفي رواية ابن سعد: إن مقامك مجاهد حسن. وفي رواية ابن حجر: يا عم، يا عم، مكانك الذي أنت فيه. فان الله يختم بك الهجرة كما ختم بي النبوة.
٤- ٥ كتاب أبي سفيان إلى النبي ﷺ قبل الخندق
كتاب السيرة لمحمد بن جرير الطبري رواية الشيخ أبي الحسن البكري (مخطوطة آيا صوفيا رقم ٣٢٤٨) - ولم نر أثرا لهذا المكتوب في الكتب المتداولة ولا يكاد يصح، نظرا إلى أسلوبه.
أما بعد فإنك قد قتلت أبطالنا، وأيتمت الأطفال، ورمّلت النسوان، والآن فقد اجتمعت القبائل والعشائر يطلبون قتالك، وقلع آثارك، وقد أنفذنا إليك نريد منك نصف نخل المدينة، فإن أجبتنا إلى ذلك، وإلا أبشر بخراب الديار وقلع الآثار.
تجاوبت القبائل من نزار ... لنصر اللات في بيت الحرام
وأقبلت الضراغم من قريش ... على خيل مسوّمة ضرام
... أمر النبيّ لعليّ أن يكتب الجواب، فكتب:
بسم الله الرحمن الرحيم.
وصل كتاب أهل الشرك والنفاق، والكفر والشقاق، وفهمت مقالتكم، فو الله مالكم عندي جواب إلا أطراف الرماح، وأشفار الصفاح، فارجعوا ويلكم عن عبادة الأصنام، وأبشروا بضرب الحسام، وبفلق الهام، وخراب الديار، وقلع الآثار، والسلام على من اتبع الهدى.
стр. 65
ألا بلّغ عنّي قريشا ... من لسان كالحسام
ألا هلمّوا كي تلاقوا ما لاقيتم ... من الصمصام في بدن وهام
(١٥- ١٧) لا يفوت القارىء أن هذين البيتين غير مستقيمي الوزن.
٦- ٧ كتاب أبي سفيان إليه ﷺ وقت الخندق
مغازي الواقدي (مخطوطة المتحف البريطاني) ورقة ١١٣- (ص ٤٩٢- ٤٩٣ من المطبوع) - كتاب النزاع والتخاصم فيما بين بني أمية وبني هاشم للمقريزي (مخطوطة نور عثمانية باستانبول) ورقة ٩- أنساب الأشراف للبلاذري ج ١/ ٣٤٤- إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٢٣٩- ٢٤٠.
لمّا ملّت قريشا المقام، كتب أبو سفيان كتابا وبعثه مع أبي سلمة الخشني؛ فلما أتى به، دعا رسول الله أبيّ بن كعب فدخل معه قبّته فقرأ عليه:
باسمك اللهم. فإني أحلف باللات والعزّى [وساف ونائلة وهبل] لقد سرت إليك في جمعنا. وإنّا نريد ألا نعود إليك أبدا حتى نستأصلكم. فرأيت قد كرهت لقاءنا، وجعلت مضايق وخنادق، فليت شعري من علّمك هذا؟ فإن نرجع عنكم فلكم منّا يوم كيوم أحد؛ ننصر فيه النساء.
فكتب إليه رسول الله ﷺ :
من محمد رسول الله إلى أبي سفيان بن حرب. أما بعد ف [قد أتاني كتابك و] قديما غرّك بالله الغرور. وأما ما ذكرت أنك سرت إلينا في جمعكم، وأنك لا تريد أن تعود حتى تستأصلنا فذلك أمر الله يحول بينك وبينه، ويجعل لنا العاقبة حتى لا تذكر اللات والعزّى.
وأما قولك «من علّمك؟» الذي صنعنا من الخندق، فإن الله تعالى ألهمني ذلك لما أراد من غيظك به وغيظ أصحابك. وليأتينّ عليك
стр. 66
يوم أكسر فيه [اللات والعزّى و] أساف ونائلة وهبل حتى أذكرك ذلك.
(٤) البلاذري، النزاع والتخاصم للمقريزي [] ، ساف: كذا في الأصل والمشهور أساف.
(٥- ٨) البلاذري، النزاع والتخاصم للمقريزي: إليك أريد استئصالكم فأراك قد اعتصمت بالخندق فكرهت لقاءنا ولك مني كيوم أحد.
(٦) الواقدي: مضايقا وخنادقا.
(٤- ٨) الواقدي في رواية عن إبراهيم بن جعفر عن أبيه ان في الكتاب: «ولقد علمت أني لقيت أصحابك باحبآ (؟) وأنا في عير لقريش حتى لقيت قومي فلم تلقنا فأوقعت بقومي ولم أشهدها من وقعة.
ثم غزوتكم في عقر داركم فقتلت وحرقت- يعني غزوة السويق- ثم غزوتك في يوم أحد فكان وقعتنا فيكم مثل وقعتكم بنا ببدر. ثم سرنا إليكم في جمعنا ومن تالب إلينا يوم الخندق فلزمتم الصياصي وخندقتم الخنادق.
وفي إمتاع الاسماع للمقريزي: ويقال كان في كتاب أبي سفيان: «ولقد علمت أني لقيت أصحابك باصا (؟) وأنا في عير لقريش فما حص أصحابك منا شعرة ورضوا منا بمدافعتنا بالراح. ثم أقبلت في عير قريش حتى لقيت قومي فلم تلقنا. فأوقعت بقومي ولم أشهدها من وقعة ثم غزوتكم في عقر داركم فقتلت وحرقت- يعني غزوة السويق- ثم غزوتك في جمعنا يوم أحد فكانت وقعتنا فيكم مثل وقعتكم بنا ببدر. ثم سرنا إليكم في جمعنا ومن تألب إلينا يوم الخندق فلزمتم الصياصي وخندقتم الخنادق.
(٨) إمتاع الأسماع للمقريزي: أحد ...
(١٠- ١٦) البلاذري، النزاع والتخاصم للمقريزي: قد أتاني كتابك وقديما غرك- يا أحمق بني غالب وسفيههم- بالله الغرور وسيحول الله بينك وبين ما تريد ويجعل الله لنا العاقبة وليأتين- وهبل يا سفيه بني غالب.
(١٠- ١١- و ١٦) البلاذري، والنزاع والتخاصم للمقريزي []
(١٢) الواقدي: أن تعودا (كذا) حتى.
(١٦) البلاذري، النزاع والتخاصم للمقريزي: وساف.
(١٠- ١٧) إمتاع الأسماع للمقريزي: - أما بعد فقديما- فإن الله ألهمني- غيظك وغيظ وأصحابك وليأتين عليك يوم تدافعني بالراح (؟ بالرماح) وليأتين-.
٨ مراوضة غطفان لخذل قريش أثناء غزوة الخندق
به ٦٧٦- طب ص ١٤٧٤- بس ٢/ ١ ص ٥٢- ٥٣- امتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٢٣٥.
فأقام رسول الله ﷺ ، وأقام عليه المشركون بضعا
стр. 67
وعشرين ليلة قريبا من شهر، ولم يكن بينهم حرب إلّا الرّميّا بالنبل والحصار. فلما اشتدّ على الناس البلاء، بعث رسول الله ﷺ إلى عيينة بن حصن، وإلى الحارث بن عوف- وهما قائدا غطفان- فأعطاهما ثلث ثمار المدينة على أن يرجعا بمن معهما عنه وعن أصحابه. فجرى بينه وبينهما الصلح حتى كتبوا الكتاب، ولم تقع الشهادة ولا عزيمة الصلح إلا المراوضة. فلما استشار ... قال له سعد بن معاذ: يا رسول الله، قد كنّا نحن وهؤلاء القوم على الشرك بالله وعبادة الأوثان، وهم لا يطعمون أن يأكلوا منها تمرة إلا قرى أو بيعا. أفحين أكرمنا الله بالإسلام وأعزّ بك وبه نعطيهم أموالنا؟ والله لا نعطيهم إلا السيف حتى يحكم الله بيننا وبينهم.
قال رسول الله: فأنت وذاك. فتناول سعد بن معاذ الصحيفة، فمحا ما فيها من الكتاب.
ولم يرو نص الكتاب.
٩- ١٠ مكاتبة مع ثمامة بن أثال الحنفي
به ص ٩٩٧- ٩٩٨- بعب ع ٢٧٩- بحن ٢/ ٢٤٧ (أو رقم ٧٣٥٥) - سنن سعيد بن منصور، القسم الثاني، رقم ٢٦١٣ قابل صحيح البخاري ٦٤/ ٧٠/ ١ (راجع أيضا الوثيقة ٦٨/ ب) .
خرجت خيل لرسول الله ﷺ ، فأخذت رجلا من بني حنيفة لا يشعرون من هو؟ حتى أتوا به رسول الله ...
فكان يأتيه رسول الله ﷺ فيقول: أسلم يا ثمامة.
فيقول: «إيها يا محمد، إن تقتل تقتل ذا دم، وإن ترد الفداء فاسأل ما شئت» . فمنّ عليه رسول الله ﷺ ! فخرج فتطهّر ثم أقبل؛ فبايع النبيّ ﷺ على الإسلام ... ثم
стр. 68
خرج معتمرا، فلما قدم مكة قالوا: صبوت يا ثمام؟ قال: لا، ولكني اتبعت خير الدين دين محمد، ولا والله لا يصل إليكم حبّة من اليمامة حتى يأذن فيه رسول الله. ثم خرج إلى اليمامة فمنعهم أن يحملوا إلى مكة شيئا فأضرّ بهم.
وكتبوا إلى رسول الله ﷺ :
إنك تأمر بصلة الرحم، وإنك قطعت أرحامنا.
فكتب رسول الله ﷺ إليه أن يخلّي بينهم وبين الحمل- وذلك قبل الحديبية.
ولم يرو نص الكتاب.
(١٢) بعب: إن عهدنا بك وأنت تأمر بصلة الرحم وتحض عليها وإن ثمامة قد قطع عنا ميراثنا وأضر بنا. فإن رأيت أن تكتب إليه أن يخلي بيننا وبين ميرتنا فافعل. - سعيد بن منصور: إنك تأمر بصلة الرحم وقد هلكنا وهلك عيالاتنا.
(١٣- ١٤) بعب: فكتب إليه رسول الله ﷺ أن خلّ بين قومي وبين ميرتهم. -
سنن سعيد بن منصور: فكتب رسول الله ﷺ إلى ثمامة أن تدع لحرم الله وأمنته مادّتهم، وأن لا تحمى عليهم. فحمل إليهم.
١٠/ ألف مهاداته مع أبي سفيان
بع ع ٦٣١ قابل شرح السير الكبير للسرخسي باب ١٣- ١/ ٧٠- المبسوط له أيضا ١٠/ ٩٢.
إن أهل مكة أسنتوا في السنة الخامسة للهجرة، ولم يقدروا أيضا على إصدار لطائمهم للحروب مع المسلمين. فأراد النبي ﵇ تأليف قلوبهم. «فأهدى إلى أبي سفيان تمر عجوة، وهو بمكة، مع عمرو بن أمية الضمري، وكتب إليه يستهديه أدما» .
ولم يرو نص الكتاب.
«فأهداها إليه أبو سفيان» .
стр. 69
١١ هدنة الحديبية
به ص ٧٤٧- ٧٤٨- بآ ورقة ١٧٠- تفسير الطبري ج ٢٦ ص ٥٥- المغازي للواقدي (مخطوطة المتحف البريطاني) ورقة ١٤٠ (ص ٦١١- ٦١٢ من المطبوع) - بس ج ٢/ ١ ص ٧٠- ٧١، وأيضا ٧٣- ٧٤- طب ص ١٥٤٦- ١٥٤٧- الجاحظ، الرسالة العثمانية، ص ٧٠، ٧٧، ٨١ مرتين- ابن زنجويه، كتاب الأموال (خطية بوردور، تركيا) ، ورقة ٥٤ ألف، ب- الباقلاني، إعجاز القرآن (مصر ١٣١٥ هـ) ص ٦٤- عمخ ع ٦٠ عن أحمد بن حنبل وغيره ثلاث روايات- سيرة الطبري رواية البكري: فصل الحديبية (مخطوطة أيا صوفيا) - بك ج ٤ ص ١٦٨- ١٦٩- أنساب الأشراف للبلاذري ج ١ ص ٣٤٩- ٣٥١- إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٢٩٧- ٢٩٨- الوفاء لابن الجوزي، ص ٦٩٨- ٦٩٩- الحلبي ٢/ ٢٣- ٢٥- بحن ٤/ ٣٢٥، ٣٢٨- ٣٣١.
قابل بع ع ٤٤١- ٤٤٤- صحيح البخاري ٦٤: ٤٣، ٦٤: ٣٥/ ٢٩؛ ٥٣: ٦، ٧؛ ٥٤:
١- بيو ص ١٢٩- شرح السير الكبير للسرخسي ٤/ ٦١- المبسوط للسرخسي ٣٠/ ١٦٩- كنز العمال ج ٥ ع ٥٥٣٤، ٥٥٣٦ عن ابن أبي شيبة- بط ع ٢٦- تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٥٥. ولمراجع أخرى راجع فنسنك، مفتاح كنوز السنة، تحت كلمة الحديبية- المعجم المفهرس له، تحت صالح واصطلح. إرشاد الساري للقسطلّاني ٨/ ١٥٨- كتاب الشروط للطحاوي، طبع نيو نيويارك ١٩٧٢ ج ١/ ٤- ٥- بث ٢/ ٣٨٨.
وانظر كايتاني ٦: ٣٤- هيفيننك، الضميمة الثانية- إشبر نكر ج ٣ ص ٢٤٦ (وهو يذكر نصا آخر عن التيمي أيضا) .
١) باسمك اللهمّ.
٢) هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله سهيل بن عمرو.
٣) واصطلحا على وضع الحرب عن الناس عشر سنين يأمن فيهنّ الناس ويكفّ بعضهم عن بعض.
٤) [على أنه من قدم مكة من أصحاب محمد حاجّا أو معتمرا أو يبتغي من فضل الله فهو آمن على دمه وماله، ومن قدم المدينة من قريش مجتازا إلى مصر أو إلى الشام يبتغي من فضل الله فهو آمن على دمه وماله] .
٥) على أنه من أتى محمدا من قريش بغير إذن وليّه ردّه عليهم، ومن جاء قريشا ممن مع محمد لم يردّوه عليه.
стр. 70
٦) وأنّ بيننا عيبة مكفوفة، وإنه لا إسلال ولا إغلال.
٧) وأنه من أحبّ أن يدخل في عقد محمد وعهده دخله، ومن أحبّ أن يدخل في عقد قريش وعهدهم دخل فيه.
- فتواثبت خزاعة فقالوا: «نحن في عقد محمد وعهده» وتواثبت بنو بكر فقالوا: «نحن في عقد قريش وعهدهم» . [انظر الوثيقة رقم ٧٢ أدناه]-
٨) وأنت ترجع عنّا عامك هذا، فلا تدخل علينا مكة، وأنه إذا كان عام قابل، خرجنا عنك فدخلتها بأصحابك فأقمت بها ثلاثا، معك سلاح الراكب: السيوف في القرب، ولا تدخلها بغيرها.
٩) [وعلى أن هذا الهدي حيث ما جئناه ومحلّه فلا تقدمه علينا] .
١٠) ... أشهد على الصلح رجال من المسلمين ورجال من المشركين:
أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعبد الرحمن بن عوف، وعبد الله بن سهيل بن عمرو، وسعد بن أبي وقاص، ومحمود بن مسلمة.
ومكرز بن حفص (و ... ؟ من المشركين) .
وعليّ بن أبي طالب وكتب.
(٢) بس، الواقدي، البلاذري: اصطلح عليه محمد بن عبد الله وسهيل بن عمرو- البخاري، بع: قاضى عليه.
(٣) عن الناس: كذا في طب، في به: على الناس- بس، الواقدي البلاذري: وضع الحرب عشر سنين يأمن فيها.
(٥- ٨ و ٢٠) البكري: []
(٩- ١٠) بس، الواقدي: وأنه-- محمدا منهم- رده إليه ومن أتى-.
(٩- ١٠) طب: «رسول الله» بدل «محمد» ، ولكنه غلط ظاهر بعد رد سهيل بن عمرو المشهور- بس، الواقدي: من أصحاب محمد لم تردوه- طب: لم تردوه عليه.
(١٢- ١٣) طب: عقد رسول الله وعهده دخل فيه- بس، الواقدي: عهد محمد وعقده فعل وأنه من أحب.
(١٣) بس، الواقدي: عهد قريش وعقدها فعل.
стр. 71
(١٧- ١٨) البكري: وعلى أنك- فلا تدخلن-- وإذا كان-
(١٨- ١٩) طب: وأن معك- البكري: عنها لك فتدخلها بأصحابك فأقمت بها ثلاثا ولا تدخلها بالسلاح إلا بالسيوف في القراب وسلاح الراكب.
(١٩) طب: بغير هذا.
(٢٠) البكري: []- تفسير الطبري: حيثما حبسناه.
(١٧- ١٩) بس، الواقدي: وأن محمدا يرجع عنا عامه هذا بأصحابه، ويدخل قابل (قابلا؟) في أصحابه فيقيم ثلاثا لا يدخل علينا إلا بسلاح المسافر السيوف في القرب.
(٢٢- ٢٤) عمخ، بس زادا: عثمان بن عفان وأبو عبيدة بن الجراح وحويطب بن عبد العزّى.
وقال ابن سعد: «محمد بن مسلمة» بدل «محمود بن مسلمة» .
*** لا يذكر أبو عبيد والبلاذري والبخاري إلا بعض كلمات من هذا النص هي كما يأتي:
أبو عبيد: «هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله أهل مكة على أن لا يدخل مكة بسلاح إلا بالسيوف في القراب وأن لا يخرج من أهلها بأحد أراد أن يتبعه ولا يمنع أحدا من أصحابه أراد أن يقيم» (الأموال ع ٤٤٣) .
«فهادنت قريش رسول الله ﷺ ، وصالحته على سنين أربع، أن يأمن بعضهم بعضا، على ألا إغلال ولا إسلال، فمن قدم مكة حاجا، او معتمرا، أو مجتازا إلى اليمن، أو إلى الطائف فهو آمن. ومن قدم المدينة من المشركين عامدا الى الشام، أو إلى المشرق فهو آمن. وعلى أنه من أتى رسول الله ﷺ مسلما رده إليهم، ومن أتاهم من المسلمين لم يردوه» (الأموال ع ٤٤١، وقد نقل البلاذري جزءا منه أيضا) .
«أن ترجع عامك هذا، حتى إذا كان عام قابل، دخلت مكة ومعك مثل سلاح الراكب، لا تدخلها إلا بالسيوف في القرب فتقيم بها ثلاثا (الأموال ع ٤٤٢) .
«هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله» (الأموال ع ٤٤٢) .
فتوح البلدان للبلاذري: «وأنه من أحب أن يدخل في عهد محمد دخل، ومن أحب أن يدخل في عهد قريش دخل، وأنه من أتى قريشا من أصحاب رسول الله ﷺ لم يردوه، ومن أتاه منهم ومن حلفائهم رده» (ص ٣٥- ٣٦) .
أنساب الأشراف للبلاذري وإمتاع الأسماع للمقريزي: باسمك اللهم؛ هذا ما اصطلح عليه محمد بن عبد الله وسهيل بن عمرو:
اصطلحا على وضع الحرب عشر سنين، يأمن فيها الناس، ويكف بعضهم عن بعض؛ على انه لا إسلال ولا إغلال، وأن بيننا عيبة مكفوفة.
وأنه من أحب أن يدخل في عهد محمد وعقده فعل. وأنه من أحب أن يدخل في عهد قريش وعقدها فعل.
وأنه من أتى محمدا منهم بغير إذن وليه، رده محمد إليه. وأنه من أتى قريشا من أصحاب محمد، لم يردوه.
وأن محمدا يرجع عنا عامه هذا بأصحابه، ويدخل علينا في قابل في أصحابه فيقيم ثلاثا. لا يدخل بسلاح إلا سلاح المسافر: السيوف في القرب.
стр. 72
شهد أبو بكر بن أبي قحافة، وعمر بن الخطاب، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وعثمان بن عفان، وأبو عبيدة بن الجراح، ومحمد (؟ محمود) بن مسلمة، وحويطب بن عبد العزى، ومكرز بن حفص. وكتب علي بن أبي طالب.
أنساب الأشراف للبلاذري في رواية ثانية: عن عروة في حديث طويل، قال: فهادنت قريش رسول الله ﷺ وصالحته على سنين أربع، وعلى أن يأمنن بعضهم بعضا، على ان لا إغلال ولا إسلال. فمن قدم مكة حاجا، او معتمرا، أو مجتازا، الى اليمن، أو الطائف، فهو آمن. ومن قدم المدينة من المشركين (كذا) عامدا للشأم أو المشرق، فهو آمن. (أنساب الأشراف، ١/ ٣٥١) .
البخاري: «هذا ما قاضى عليه محمد- على أن يعتمر العام المقبل- وعلى أن يدخل هو وأصحابه ثلاثة أيام- ولا يقيم بها إلا ما أحبوا- ولا يدخلها إلا بجلبّان السلاح- لا يدخل مكة السلاح (وفي رواية سلاحا) إلا السيف في القرب» (انظرها في مواضعها) .
وذكر عمخ نصين:
(١) عن أحمد: «باسمك اللهم؛ هذا ما اصطلح عليه محمد بن عبد الله وسهيل بن عمرو؛ اصطلحا على وضع الحرب عشر سنين، يأمن فيها الناس، ويكفّ بعضهم عن بعض، على أنه من أتى رسول الله ﷺ (كذا) من أصحابه (؟) بغير إذن وليه ردّه عليهم، ومن أتى قريشا ممن مع رسول الله ﷺ (كذا) لم يردوه عليه، وأن بيننا عيبة مكفوفة، وأنه لا إسلال ولا إغلال، وأنه من أحب أن يدخل في عقد محمد وعهده دخل فيه، ومن أحب أن يدخل في عقد قريش وعهدهم دخل فيه، وأنك ترجع عنا عامنا هذا فلا تدخل علينا مكة، وأنه إذا كان عام قابل، خرجنا عنك فدخلتها بأصحابك، فأقمت فيهم ثلاثا معك سلاح الراكب، لا تدخلها بغير السيوف في القراب» .
(٢) عن ابن جرير الطبري: «بسم الله الرحمن الرحيم (كذا) . هذا ما صالح عليه محمد رسول الله ﷺ (كذا) قريشا: صالحهم على أنه لا إهلال ولا امتلال،! وعلى أنه من قدم مكة من أصحاب محمد ﷺ حاجا، او معتمرا، او يبتغي من فضل الله فهو آمن على دمه وماله ومن قدم المدينة من قريش مجتازا الى مصر، أو إلى الشام يبتغي من فضل الله فهو آمن على دمه وماله. وعلى أنه من جاء محمدا ﷺ من قريش فهو إليهم ردّ، ومن جاءهم من أصحاب محمد ﷺ فهو لهم. وعلى أنه يعتمر في عام قابل في هذا الشهر، لا يدخل علينا بخيل ولا سلاح، إلا ما يحمل المسافر في قرابه، يثوي فينا ثلاث ليال، وعلى أن هذا الهدي حيثما حبسناه محله لا يقدمه علينا» .
(ولكن عمخ لا يذكر مصادره البتة وقد وجدنا هذا النص في تفسير الطبري ج ٢٦ ص ٥٥ عند الكلام على قوله تعالى هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ. وعند ابن حنبل ٤/ ٣٢٥) .
ابن سعد
وذكر بس (٢/ ١ ص ٧٤) «أن لا يلج علينا بسلاح، ولا يقيم بمكة إلا ثلاث ليال. ومن خرج منا إليكم رددتموه علينا. ومن أتانا منكم رددناه إليكم (كذا) » . (ولعل هذ بعد وفاة أبي بصير ﵁ .
وذكر أيضا: «وكتب رسول الله ﷺ في أسفل الكتاب: لنا عليكم مثل الذي لكم علينا» .
стр. 73
رواية الجاحظ
الترتيب عنده في الرواية الأولى الكاملة هو مادة ٢، ٣، ٦، ٧، ٨، ١٠؛ وفي الثانية مادة ٥ فقط، وفي الثالثة مادة ٢ فقط، وفي الرابعة مادة ٥ فقط. وهذه اختلافات الرواية عنده:
مادة ٢) ما اصطلح عليه/ ما قاضى عليه.
٣) ... اصطلحا على وضع الحرب عشر حجج يأمن فيها-
٥) وعلى أنه من أتى منهم محمدا بغير إذن، رده. ومن أتى قريشا من أصحاب محمد لم ترده.
٥ في الثانية) وعلى أنه من أتى قريشا ممن كان على دين محمد بغير إذن، لم ترده إليه. ومن أتى محمدا ممن هو على دين قريش، رده إليها.
٥ في الرابعة) إن أتى قريشا أحد ممن كان على دين محمد لم ترده. ومن أتى محمدا ممن هو على دين قريش، رده.
٦) ... على أنه لا إسلال ولا إغلال.
٧) - عهده فعل- عهدها فعل.
٨) وعلى أن محمدا يرجع عامه هذا بأصحابه ويدخل عليهم قابلا في أصحابه، فيقيم ثلاثا، لا يدخل علينا السلاح إلا سلاح المسافر: السيوف في القرب.
١٠) أبو بكر، عمر، عثمان [كذا، مع أنه كان محبوسا حيئنذ في مكة] ، وأبو عبيدة ومحمد بن مسلمة، وحويطب بن عبد العزى، ومكرز بن حفص بن الأخيف.
رواية ابن زنجويه
الترتيب عنده في الرواية الأولى هو مادة ١، ٢، ٦، ٤، ٥، ٨، ٩، وفي الرواية الثانية هو مادة ٣، ٦، ٤، ٧، ٥ فقط. واختلافات الرواية عنده كما تلي:
مادة ٢) صالح عليه/ قاضى عليه محمد بن عبد الله قريشا.
٣) فهادنت قريش رسول الله ﷺ وصالحته على سنين أربع.
٤) في الأولى) وعلى أنه-
٤ في الثانية) فمن قدم مكة حاجا أو معتمرا أو مجتازا إلى الطائف فهو آمن. ومن قدم المدينة من المشركين عامدا إلى الشأم أو المشرق فهو آمن.
٥ في الأولى) وعلى أنه من جاء محمدا من قريش فهو إليهم رد. ومن جاءهم من أصحاب محمد فهو لهم.
٥ في الثانية) وعلى أنه من أتى رسول الله ﷺ مسلما رده إليهم. ومن أتاهم من المسلمين، لم يردوه.
٦ في الاثنتين) ... على أنه لا إغلال ولا إسلال.
٧) قال وأدخل رسول الله ﷺ في عهد بني كعب وأدخلت قريش في عهدها حلفاءها بني كنانة.
٨) على أنه يعتمر عام قابل في هذا الشهر ولا يدخل علينا بخيل ولا سلاح إلا ما يحمل المسافر في قرابه فيشوا (؟ فيثوي) فينا ثلاث ليال.
٩) - فهو محله لا يقدمه علينا.
стр. 74
رواية الباقلّاني
والترتيب عند الباقلاني هو مادة ٢، ٣، ٥، ٦، ٧، ٨ فقط. واختلاف الرواية عنده على ما يأتي:
مادة ٣) ... اصطلحا- يأمن فيها-.
٥) أتى رسول الله- ممن مع رسول الله-.
٧) عهد رسول الله ﷺ وعقده دخل فيه- عهد قريش وعقدهم-.
٨) - فإذا كان عاما قابلا فدخلتها- وان معك سلاح الراكب والسيوف-.
رواية ابن الجوزي
هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله وسهيل بن عمرو: اصطلحا على وضع الحرب عشر سنين يأمن فيها الناس، ويكف بعضهم عن بعض. على أنه لا سلاسل (كذا) ولا إغلال. وأن بيننا عيبة مكفوفة. وانه من أحبّ أن يدخل في عقد قريش وعهدها، فعل. وأنه من أتى محمدا منهم بغير إذن وليه، رده اليه؛ وأنه من أتى قريشا من أصحاب محمد، لم يردوه. وأن محمدا يرجع عامه هذا بأصحابه. ويدخل علينا من قابل في أصحابه فيقيم بها. ولا يدخل علينا بسلاح إلا سلاح المسافر:
السيوف في القرب. شهد أبو بكر، وعمر، وعثمان (كذا) ، وعبد الرحمن، وسعد، وأبو عبيدة، وابن سلمة، وحويطب. وكتب علي. (وكان هذا الكتاب عند رسول الله ﷺ ، ونسخته عند سهيل بن عمرو) .
رواية القسطلّاني:
مادة ٥: (ما في بعض الطرق: على أن لا يأتيك منّا رجل إلا رددته.
رواية الطحاوي:
مادة ٢) عن ابن عباس: هذا ما اصطلح عليه محمد رسول الله/ بن عبد الله عن الأحنف بن قيس: هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله/ بن عبد الله. عن عائشة: هذا ما صالح عليه محمد رسول الله/ بن عبد الله قريشا. عن البراء بن عازب: هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله.
قصة إصلاح النص:
فلما كتبوا الكتاب كتبوا: «هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله» .
قالوا: لا نقرّ بهذا؛ لو نعلم أنك رسول الله ما منعناك شيئا، ولكن أنت محمد بن عبد الله. فقال:
أنا رسول الله، وأنا محمد بن عبد الله. ثم قال لعلي: أمح «رسول الله» . قال علي: لا والله لا أمحوك أبدا. فأخذ رسول الله ﷺ الكتاب، وليس يحسن يكتب، فكتب: «هذا ما قاضى محمد بن عبد الله» (صحيح البخاري ٦٤/ ٤٣) .
ثم قال لعليّ: امح «رسول الله» قال والله لا أمحوك أبدا. فقال رسول الله ﷺ :
أرني مكانه (في المخطوطة: مكانه؛ وفي المطبوع مكاتبة) . فأراه، فمحاه، وكتب «محمد بن عبد الله» (شروط الطحاوي، ص ٥) .
стр. 75
١٢ كتاب قريش إلى رسول الله في استرداد من فر منهم
مغازي الواقدي ورقة ١٤٢/ ب (ص ٦٢٤- ٦٢٥ من المطبوع) إمتاع الأسماع للمقريزي ١/ ٣٠٣- قابل طب ص ١٥٥١- به ص ٧٥١- ٧٥٢.
بعد ما تم أمر الحديبية، فرّ أبو بصير ولحق برسول الله ﷺ . فكتب فيه أزهر بن عبد عوف والأخنس بن شريق بن عمرو بن وهب الثقفي مولى بني زهرة من قريش، وبعثا رجلا من بني عامر بن لؤي ومعه مولى لهم. فقد ما على رسول الله ﷺ بكتاب الأزهر والأخنس. ومما يذكر أن أبا بصير كان أيضا ثقفيا ومولى لبني زهرة كالأخنس بن شريق. وكان في الكتاب:
قد عرفت ما شارطناك عليه، وأشهدنا بيننا وبينك من ردّ من قدم عليك من أصحابنا. فابعث إلينا بصاحبنا.
(١٢/ ألف) دعاؤه خالد بن الوليد إلى الاسلام
دلائل النبوة للبيهقي (خطية كوبرولو، استانبول) ورقة ٢٦٤/ ب- البداية لابن كثير ٤/ ٢٣٩- كتّاب النبي للاعظمي، ص ٥٥ (وارجع إلى العقد الثمين في تاريخ البلد الامين للفاسي، طبع القاهرة، ٤/ ٢٨٩- ٢٩٠)
قابل ابن الجوزي، صفة الصفوة ١/ ٢٦٨- له أيضا تلقيح فهوم أهل الأثر، ص ٧٠.
قال خالد: فكان أخي الوليد بن الوليد دخل مع النبي ﷺ في عمرة القضية فطلبني فلم يجدني وكتب إليّ كتابا فإذا فيه:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
أما بعد فإني لم أر أعجب من ذهاب رأيك عن الاسلام. وعقلك عقلك.
ومثل الإسلام، جهله أحد؟ قد سألني رسول الله ﷺ عنك فقال: أين خالد؟ فقلت: يأتي الله تعالى به. فقال: ما مثله
следующие страницы →