← Сияса и кади

Сияса и кади · id 23667

مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة

محمد حميد الله

Полный текст (736 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.

стр. 596

(١٤٣/ ألف) ، يضرب لمن يسعى بنفسه من هلاكها. كان المتلمّس شاعرا كبيرا ولكن كان أميا لا يقرؤ ولا يكتب. أراد ملك الحيرة أن يقتله بدون أن يظهر أنه قتله. فكتب له كتابا إلى عامل له يأمره بقتله ولكن قال للشاعر: اذهب إلى عاملي فقد أمرته أن يصلك بجائزة. وله قصة معروفة. (صدق) «ليس للمصدّق أن يصدّقها إلا في مراعيها» (١١٧/ ألف، ١٨٨) : «التصديق هو أخذ الصدقات. والمصدّق العامل عليه، والمصدّق (١٠٤/ ج، ١١٠/ ج) : الذي يؤخذ منه الصدقات. (صرم) «لنا من دفئهم وصرامهم ما سلموا بالميثاق» (١١٣) : في صبح الأعشى: الصرام النخل. وفي لسان العرب: الصرام قطع الثمرة واجتناؤها من النخلة. «في التيعة والصريمة شاتان» (١٥٧) : الصريمة تصغير الصرمة وهي القطيع من الإبل، قيل هي من العشرين إلى الثلاثين والأربعين. كأنها إذا بلغت هذا القدر تستقل بنفسها فيقطعها صاحبها عن معظم إبله وغنمه. والمراد بها في الحديث من مائة وإحدى وعشرين شاة إلى المائتين إذا اجتمعت ففيها شاتان. فإن كان لرجل وفرّق بينهما فعلى كل واحد منهما شاة. (صفر) «صفراء» (٣٤، ٩٢) : الصفراء الذهب. (صفح) «أشفار الصفاح» (٥) : الصفح هو عرض السيف. (صفو) «سهم رسول الله وصفيّه» (١٠٩ وغيرها) : الصفي هو علق أو شيء خاص كان يتخيّره رسول الله ﷺ ويصطفيه من المغنم لنفسه، والاصطفاء اختيار ما يراد قبل قسمة الغنيمة من فرس أو سيف أو جارية. (صقع) «من زنى مم بكر فاصقعوه مائة» (١٣٣) : اصقعوه أي اضربوه. لغة أهل اليمن.

стр. 597

(صلغ) «وما عليهم فيها الصالغ والقارح» (١١٣) : السالغ والصالغ هو من البقر والغنم الذي كمل وانتهي سنّه، وذلك في السنة السادسة. (صلو) « ﷺ » (١) : صلّى عليه أي اعتنى به، وفي القرآن: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً، وفيه أيضا: هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ، وفيه أيضا: وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ. وفي سيرة ابن هشام (ص ٩٢٢، ٢٩٠) : فحمد الله وصلّى على نفسه ﷺ ... صلّى على أبي أمامة صلّى عليه واستغفر له، وقيل إن الصلاة من الله الرحمة ومن غيره الاستغفار، والاعتناء يجمعها. (صم) «الصمّاء» (١٠٤/ ألف) : في صحيح البخاري في كتاب اللباس: «والصمّاء أن يجعل ثوبا على أحد عاتقيه فيبدو أحد شقّيه ليس عليه ثوب» . أما شارح سنن أبي داود فقال: «هو أن يجلل جسده بالثوب لا يرفع منه جانبا ولا يبقى ما يخرج منه يده» . (صمصام) «صمصام» (٥) : هو السيف. (صوب) «ولا يمنعوا صوب القطر» (٧٢) : صاب المطر نزل وأصاب. والقطر المطر. ولعل المراد أنه إذا نزل المطر فلا يمنعون من تفرقهم وذهابهم في طلب الماء والكلأ حيث شاءوا. (صوف) «ما بلّ بحر صوفة» (١٥٩، ١٦١، ١٦٢، ١٧١) : انظر أيضا «بلّ» ، أما صوف البحر فقال ابن البيطار في كتاب المفردات ما نصّه: «كان بعض الناس فيما مضى يزعم أنه نوع من الطحلب البحري ينبت على حجارة أقاصير البحر.

стр. 598

وليس الأمر كما يظنّ بل هو شيء يوجد في بحر المشرق وببلاد الروم وبأقاصير إسفاقس أيضا من بلاد القيروان، وأكثرها يكون بمقربة من بلاد القيروان، وأكثرها بمقربة من قصر زياد وبمقربة قيودية أيضا. يوجد في صدفة كبيرة على قدر يد الإنسان، أعلاها عريض وطرفها دقيق إلى الطول ما هو كأنه فم طائر، ظاهرها خشن، فيه زوايا طويلة ناتئة، منها دقاق ومنها ما يكون في غلظ أقلام الكتاب، فارغة الداخل. ولون الصدفة كلون اللؤلؤ. وداخلها لونه أصفر مليح المنظر إلى الحمرة ما هو. وفي داخل الصدفة حيوان مؤلف من أشياء تشبه الأعصاب والكبد الأبيض والأسود كنبات اللوبيا، قائم غير معوجّ المصير. وفي الطرف من المصير مما يلي الطرف الحادّ من الصدفة يكون الصوف المعروف. خلقة عجيبة للخلّاق العظيم . وأخبرني بعض أهل الجهة التي بها يصاد، أنّ حيوانا خزفيا من حيوان البحر مسلّط على هذه الصدفة يرصدها في الأقاصير. إذا بدا منها هذا الصوف التقمه منها وحده ولا يتعرض لغير ذلك» . وقال الإصطخريّ في مسالك الممالك (ص ٤٢) ما يأتي: «وتقع بشنترين في وقت من السنة من البحر دابة تحتك بحجارة على شط البحر فيقع منها وبر في لين الخزّ، لونه لون الذهب لا يغادر منه شيئا. وهو عزيز قليل فيجمع وتنسج منه ثياب فتتلون في اليوم ألوانا. ويحجر عليها ملوك بني أمية ولا ينقل إلّا سرّا. وتزيد قيمة الثوب على ألف دينار لعزّته وحسنه» . وقال المستشرق دخوية في حاشية الإصطخريّ: إن اسم هذا الحيوان البحري «أبو قلمون» . ومثل هذا الكلام يدلّ على قرب علائق العرب بالبحارة ودقة نظرهم وطول سفرهم، فإنّ صوف البحر لا يوجد إلا بعيدا

стр. 599

من جزيرة العرب، في غاية الندرة. (صيصى) «صياصي» (٦) : الصياصي الحصون. والكلمة وردت في القرآن أيضا. (صيف) «مصيف» انظر «مربع» . (ضبس) «ولكم ... الفلو الضبيس» (٩١) : الضبيس الصعب العسر. (ضحل) «لنا الضاحية من الضحل» (١٩٠) : الضحل هو القليل من الماء. والضاحية هي ما كان من النخل خارج السور، يعني النخيل الخارجة من العمارة لا حائل دونها، الراسخة عروقها في الأرض، فلا تحتاج إلى ماء غير ما كان تحت الأرض أو ما يصلها حين المطر. (ضحو) «الضاحية انظر «ضحل» . (ضرج) «من زنى مم ثيب فضرّجوه بالأضاميم» (١٣٣) : ضرّجوه أي دمّوه ضربا وارموه حتى يدمي. (ضرح) «ضروح» (٣/ ب) : الضروح من الدواب التي تضرح برجلها وتدفع بالشدة. (ضرغم) «ضرغام» (٤) : هو الأسد. (ضرم) «خيل مسوّمة ضرام» (٤) : الضرام ما دقّ ولم يسمن. (ضفر) «ورجال خزاعة متكافئون متضافرون» (١٧١) : تضافر القوم على فلان وتظافروا عليه وتظاهروا كلها بمعنى واحد إذا تعاونوا. وفي الأصل ضفر الشعر إدخال بعضه في بعض. (ضم) «فضرّجوه بالأضاميم» (١٣٣) : الأضاميم الحجارة. واحدها إضمامة. (ضمر) «ما لم تضمروا الإمآق» (٩١) : أضمرت الشيء إذا غيّبته وأسررته. (ضمن) «وما هلك مما أعاروا رسلي ... فهو ضمين على رسلي»

стр. 600

(٩٤) : الضمين هو الضامن والكفيل: ولكن الظاهر أن المراد به ههنا هو المضمون والمكفول. «فامسكوه فإنه ضامن» (١٨٥) . الضامن الكفيل. «لكم الضامنة من النخل» (١٩٠، ١٩١) : الضامنة ما أطاف به سور المدينة. (ضنك) «في التيعة شاة ... لا ضناك» (١٣٣) : الضناك الكثير اللحم. (ضيم) «أهل البحرين خفراءه من الضيم» (٧٢) ؛ «ولا يضامون» (١٠٤) الضيم الظلم. (طب) «بعث عمر الأطبة» (٣٠٧) : الأطبة واحدها طبيب وهو المتعاطي علم الطب ومعالج الجسم. (طبق) «ولا مكيال مطبق» (٧٨) :؟ (طبى) «جاوز الحزام الطبيين» (٣٧١/ ألف) : الحزام ما يشدّ به وسط الدابة؛ والطبى حلمة ضرعها. يجب أن لا يتجاوز الحزام ناقة ذات لبن لكي يقدر الإنسان أن يحلبها وإلا ضاع نفعها عند الحاجة. (طحن) «لهم أرحاء يطحنون بها» (٦٦، ٦٦/ ألف) ؛ «إني أمّنتهم ... على طواحينهم إذا أدوا الحق» (٣٦١) : طحن الحبّ إذا دقه. والطواحين واحدها طاحون، آلة الطحن. (طرأ) «الطراء منهم والتناء» أنظر «تنا» . (طرق) «طروقة الفحل» (١٠٤/ د، ١١٠/ ج) : كأنها البالغة التي يأتي إليها الفحل ويتبعها. (طعم) «لبني عريض طعمة من رسول الله عشرة أوسق قمح» (٢٠) : جعل السلطان ناحية كذا طعمة لفلان، مأكلة له. (طفف) «أتبعهم المسلمون ... على طفوف الآجام» (٣١١) : الطفيف ما أشرف من أرض العرب إلى ريف العراق.

стр. 601

(طلح) «لا يعضد طلحكم» (٩١) : الطلح هو شجر أمّ غيلان. وفي القرآن: طَلْحٍ مَنْضُودٍ. وقال المستشرق دوزي في قاموسه: إن أشجار الطلح حد فاصل بين مكة واليمن. (طما وطمى) «طما في سربه» أو «طمى في حدّته» (٣٦٤) : أي ارتفع واشتدّ. (طيب) «المطيّبين» (١٧٢) : ذكر ابن هشام في سيرته (ص ٨٤- ٨٥) : أن قصّيا كان قد أصاب ملكا في مكة أطاع له به قومه، فكانت إليه الحجابة والسقاية والرفادة والندوة واللواء. فلما كبر أعطى لابنه عبد الدار الندوة والحجابة واللواء والسقاية والرفادة. فلما هلك قصّي أجمع بنو عبد مناف بن قصي (وهم عبد شمس وهاشم والمطلب ونوفل) على أن يأخذوا ما بأيدي بني عبد الدار ورأوا أنهم أولى بذلك. فتفرقت عند ذلك قريش فكانت طائفة مع بني عبد مناف لمكانهم في قومهم، وطائفة مع بني عبد الدار يرون أن لا ينزع منهم ما كان قصي جعل إليهم. فعقد كل قوم على أمرهم حلفا مؤكدا على أن لا يتخاذلوا ولا يسلم بعضهم بعضا ما بلّ بحر صوفة. فأخرج بنو عبد مناف جفنة مملوءة طيبا فوضعوها لأحلافهم في المسجد عند الكعبة ثم غمس القوم أيديهم فيها. فتعاقدوا وتعاهدوا هم وحلفاءهم ثم مسحوا الكعبة بأيديهم توكيدا على أنفسهم فسمّوا المطيّبين. وتعاقد بنو عبد الدار عند الكعبة فسمّوا الأحلاف. فالمطيّبون: بنو عبد مناف وبنو أسد وبنو زهرة وبنو تيم وبنو الحارث. والأحلاف: بنو عبد الدار وبنو مخزوم وبنو سهم وبنو جمح وبنو عدى. (طيلس) «طيالسة» (٣٣٩/ ألف) . الطيلسان رداء يلبسه الخواص. (ظأر) «أحلافها ومن ظأره الإسلام من غيرها» (١٩٢) : ظأر إذا

стр. 602

عطف على شيء وأحبّه. وفي الأصل عطف الناقة على ولدها. «عليهم في الهمولة الراعبة البساط الظؤار» (١٩٢) : الظؤار جمع ظئر وهي الناقة التي ترضع وقد تركت مع ولدها. (ظلم) «لا يظلمون شيئا» (٢٠) : لا يظلم أي لا ينقص من حقه شيء. وفي القرآن: وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً. (ظن) «والمسلمون عدول في الشهادة إلا ... ظنينا في ولاء أو قرابة» (٣٢٧) : الظنين المتّهم. (ظهر) «ظاهر المؤمنين على المشركين» (١٠٩) ؛ «أحلافهم ومن ظاهرهم» (١٩٢) : ظاهر أعان. (عبا) «أفرض على كل رجل ... أربعة دراهم وعباءة» (٦٣) : العباءة الكساء من صوف بلا كمّين أو بهما، مفتوح من قدّام يلبس فوق الثياب. (المحيط) . «فقدّر الناس وعبّاهم» (٣٠٧) : التعبية هي أن يجعل رجل مع قوم، والآخر مع آخرين في صفوف لغرض الحرب. (عبط) «من اعتبط مؤمنا قتلا» (١، ١١٠/ ج) : اعتبطه إذا قتله بلا جناية كانت منه ولا جريرة توجب القتل. (عبهل) «إلى الأقيال العباهلة» (١٣٣) : العبهلة كل شيء أهملته فكان مهملا، لا يمنع مما يريد ولا يضرب على يديه، فالعباهلة هم الأمراء المستقلون ذوو سلطان قاهر. وقال أبو عبيد: العباهلة هم الذين أقرّوا على ملكهم لا يزالون عنه. (عتب) «إن لهم ... وادي الرحمن من عاتبها» (٨٦ في رواية) : عتبة الوادي جانبها الأقصى الذي يلي الجبل. (عتد) «في كل أربعين من الغنم عتود» (١٨٨) : العتود من أولاد الماعز ما رعى وقوي وأتى عليه حول.

стр. 603

(عثر) «في العثري- وفي رواية: العذي- شطره» (١٩٢) : العثري والعذي هو ما سقته السماء. (عج) «عجّ عجيجه» (٣٦٤) : أي رفع صوته. (عجف) «العجفاء» (١١٠/ ج) : هي المهزولة من الدواب. (عدل) «لا تعدل سارحتكم» (١٩٠) : لا تعدل أي لا تصرف ولا تمال عن المرعى وقت الزكاة. (عدو) «أجارهم ... على أنفسهم ... وعاديتهم» (٩٨) : العادية الخيل كما في القرآن وَالْعادِياتِ ضَبْحاً. «لا عداء ولا جلاء» (١٩) : العداء الظلم وتجاوز الحد. (عدى) انظر «عثرى» . (عر) «عليهم عارية ... ثلاثين فرسا ... إذا كان كيد باليمن ومعرّة» (٩٤) : عارّه إذا قاتله (ومنه المعرّة) . والمعرّة أيضا قتال الجيش دون إذن الأمير (وفي القرآن: فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ) . (عرف) «عشّر الناس وعرّف عليهم ... وعرّف العرفاء فعرّف على كل عشرة رجلا» (٣٠٧) : العرفاء واحدها عريف وهو أمير العشرة يعرف كل واحد تحت أمره. عرّفه جعله عريفا. (عرك) «إن عليكم ... ربع ما صادت عروككم» (٣٣) : العروك السّماكون الذين يصيدون السمك. «من مرّ بهم من المسلمين في عرك أو جدب» (١٢٤) : في عرك أي في الحرب وزمن المعركة. «لا يغار عليهم ولا يعركون» (١٣٧) : لا يعركون لا يقاتلون. (عرم) «عرمان» (١٣٢/ ألف) : هم أكرة وفلاحون كما ذكره أبو عبيد في غريب الحديث. (عز) «لكم فراعها ... وعزازها» (١١٣) ؛ «حرث من خيار أو

стр. 604

عزاز» (١٨٦) : العزاز ما صلب من الأرض. (عشر) «لا يحشرون ولا يعشّرون» (٤٨، ٨٤، ٩٠، ٩٤، ٩٨، ١٢٢، ١٨١، ١٨٩) : لا يعشّر أي لا يؤخذ منه العشر. «عشّر الناس» (٣٠٧) : أي جعل على كل عشرة أميرا، أو قسّمهم عشرا عشرا. (عضه) «واديهم حرام محرّم لله كله عضاهه وصيده» (١٨١، ١٨٢) : العضاه شجر أم غيلان وكل شجر عظيم له شوك (النهاية) . (عضد) «إنّ عضاه وجّ وشجرة وصيده لا يعضد» (١٨٢، ٩١) : لا يعضد لا يقطع. (عطف) «أهديتك ... عطافا» (٢٤) : العطاف الرداء وذلك لوقوعه على عطفي الرجل وهما ناحيتا عنقه. (عفر) «رمل أعفر» (٣٦٤) : أعفر أي أبيض: وأعفر إذا صار لونه كالعفر وهو ظاهر التراب. (عفو) «ترعون عفاءها» (١١٣) : عفو البلاد وعفاؤها ما لا أثر لأحد فيها بملك. (عقب) «كل غازية معنا يعقب بعضها بعضا» (١) : يعقب أي يتناوب وهو أن يكون الغزو بينهم نوبا، فإذا خرجت طائفة ثم عادت لم تكلف أن تعود ثانية حتى تعقبها أخرى غيرها. «الأسقف والعاقب وسراة أهل نجران ... أتوني» (١٠٣) : السيّد والعاقب من رؤساء الدين عند النصارى، فالعاقب من يخلف السيّد بعده. (السيد هو الأسقف. والعاقب هو.Vicaire ( «ما اعتملوا من ذلك فهو لهم ... عقبة لهم مكان أرضهم» (١٠٠) ؛ «أرضهم التي تصدّق عليهم عمر عقبى مكان أرضهم» (١٠٣) ؛ «إني أعطيته مائة من الإبل عقبة من

стр. 605

أخيه» (٧٠) : العقبة والعقبى الجزاء والبدل، وفي القرآن: وَلا يَخافُ عُقْباها. (عقر) «عقر داركم» (٦ في رواية) : أي وسطها. (عقص) «وينهي أن يعقص أحد شعر رأسه في قفاه» (١٠٥) : العقص أن تلوي خصلة من الشعر ثم تعقدها ثم ترسلها. والعقاص الضفائر؛ لعله أراد منع تشبّه الرجال بالنساء. (عقل) «بنو عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى» (١) : المعاقل الديات. يقول: يكونون على ما كانوا عليه من أخذ الديات وإعطائها. والتعاقل هو إعطاء المعاقل. (عك) «عكّة من عسل» (٢١٩/ ألف) : العكة الزق والقراب الصغير. (علف) «تأكلون علافها» (١١٣) : العلف ما تأكله الماشية. والجمع: علاف. (علم) «يعلّم الناس معالم الحج» (٧٩، ١٠٥) : المعالم واحدها معلم، وهو ما جعل علامة وعلما للطرق والحدود؛ والمراد أحكام الحج وشرائعه. «معلّم» (*/ هـ، ٣١٤/ ألف) : الذي يعلّم الناس ويخبرهم ما لا يدرون. «حمى حول قريتهم على أعلام معلومة» (حاشية ١٨٥) : الأعلام هي علامات الحدود. (عما) «لنا الضاحية ... والمعامي» (١٩٠) : المعامي هي الأراضي المجهولة ليس فيها أثر عمارة (النهاية) . «أعوذ بالله أن تدركني وإياك عمياء مجهولة» (٣٢٨) : العمياء الضلالة والجهالة. (عمد) «وليقم عموديّ الناس عليهما» (٤٦) ؟: في تفسير الطبري ٢٤/ ٥٤: أهل العمودي، أهل البدو. (عمر) «عمران» (١٣٢/ ألف) : العمران العمارة كما ذكر أبو عبيدة

стр. 606

في غريب الحديث عند تفسير هذا المكتوب. «عامر أو غامر» . (٣٢٥/ ألف) : العامرة من الأرض المزروعة. (عمل) «ما اعتملوا من ذلك فهو لهم» (١٠٠) : اعتمل الرجل عمل بنفسه؛ والمراد به ههنا الزراعة وعمارة الأرض. «معتملا يعتمله» (١٦٤/ ألف) : نفس المعنى. (عنو) «وهم يفدون عانيهم» (١) : العاني الأسير. (عور) «في كل خمس، شاة غير ذات عوار» (١٩٢، ١١٠/ ج) : العوار: العيب. «ولا يدلّوهم على عورات المسلمين» (٢٩١) : العورة في الثغور وفي الحرب خلل يتخوّف منه القتل. والعورة كل مكمن للستر. (عوم) «علّموا غلمانكم العوم» (٣٥٦/ ج) : العوم السباحة في الماء. (عون) «من قرىء عليه كتابي هذا فلم يطع فليس له من الله معون» (٢٣٤) : المعون والمعونة النصرة. (عهد) «معاهد» (٢٨٥، ٢٩١، ٣٤١، ٣٦٩، مادة ٦) : المعاهد هو الذمي الذي أو كل غير مسلم من الرعية في دولة الإسلام. (عهر) «للعاهر الحجر» (٢٨٧ ب) : أي الزاني يرجم. (عيب) «إنّ بيننا عيبة مكفوفة» (١١) : عيبة الرجل موضع سرّه، والمراد به ههنا الصدور. يقول: إن صدورنا معقودة على الوفاء لا يدخلها غل ولا غدر. (عير) «كانت العير فيها خمر» (٣، حاشية ٦) : العير القافلة أو كل ما امتير عليه إبلا كانت أو حميرا أو بغالا. وفي القرآن: وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنا فِيها. (عيص) «وسط عيص ذي أشب» (١٢٦) : العيص الشجر الكثير الملتفّ.

стр. 607

(عيل) «وفقد المسلمون سبعمائة عيّل» (٢٧٧) : العيّل وهو واحد العيال أي النسوة. (القاموس) . (عين) «لكم ... المعين من المعمور» (١٩٠) : ماء معين أي ظاهر جار على الأرض. والكلمة أيضا في القرآن. (غبر) «إنّ نبيذ الغبيراء حرام» (١٨٣) : الغبيراء شراب مسكر يعمل من الذرة. (غبس) «كالذئبة الغبساء في ظل السرب» (١٢٦) : الغبساء الغبراء. وقيل الأغبس من الذئاب الخفيف الحريص. (غدو) «غدوة الغنم من ورائها مبيتة» (١٩٥، ١٩٦، ١٩٣) : قال ابن سعد في الطبقات: «يعني بغدوة الغنم، قال: تغدو الغنم بالغداة فتمشي إلى الليل، فما خلّفت من الأرض فهو لهم. وقوله: مبيتة، يقول حيث باتت» . (غرب) «وعلى ما سقت الغرب نصف العشر» (١٠١، ١٠٩، ١٨٦) : الغرب الدلو الكبيرة تتخذ من جلد الثور. (غز) «واكسهم كسوة حسنة غير كسوة الغزّاء» (٣٠) :؟ (غزو) «كل غازية غزت معنا يعقب بعضها بعضا» (١) : الغازية الجماعة التي تخرج للغزو والحرب. (غفل) «لنا ... أغفال الأرض» (١٩٠) : أغفال الأرض: المجهولة منها التي ليس فيها أثر يعرف. وأغفال البلاد التي لا أعلام فيها يهتدي بها. يقول: كل أرض غير مملوكة ترجع إلى الحكومة والإمام. (غل) «لا إسلال ولا إغلال» (١١، ٣٣٤، ٣٣٨) : الإغلال الخيانة. (غلب) «وإلا كان ذلك وأنتم كارهون على غلب على أيدي قوم يحبّون الموت كما تحبون الحياة» (٢٩٤) : الغلب المغلوبيّة كما في القرآن: وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ.

стр. 608

(غلس) «ويغلّس بالصبح» (١٠٥) : الغلس هو ظلام آخر الليل إذا اختلط بضوء الصبح. والتغليس هو الصلاة بغلس أي في أول وقت الفجر. (غلو) «أعطاه غلوتين بسهم وغلوة بحجر» (٢١٣) : غلوة السهم مرماته وقدر رميته. لعله يريد أنه أعطاه أرضا ما طوله بغلوتي السهم وعرضه بغلوة الحجر. (غم) «ولا غمّة في فرائض الله» (١٣٣) : لا غمة فيها أي لا تستر ولا تخفى. وفي القرآن: ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً. (غمر) «عامر أو غامر» (٣٢٥/ ألف) . الغامر من الأرض ما غمره الماء فلا يمكن الزرع. (غور) «وعلى الغائرة نصف العشر» (١٩١) : غار الماء في أرض سفل فلا تسقى إلّا بالكد ونزح الماء. والغائرة من الأرض ما لا يسقى إلا كذلك. «أعطاه معادن القبلية جلسيّها وغوريهّا» (١٦٣) : الغوريّ ما انخفض من الأرض. (غيل) «الاغتيال» (١٤/ ب) ؛ «ولم يحدثوا مغيلة» (٣٥٩) ؛ «إما غيلة وإما مصادمة» (٢٧٤) : الاغتيال والغيلة والمغيلة أن تخدع وتقتل أحدا من حيث لا يعلم من قاتله. والفتك إذا يراه المقتول. (فاذوسفان) «للفاذوسفان وأهل أصبهان» (٣٣٣) : في تاريخ اليعقوبي (ج ١ ص ٢٣) الفاذوسفان معناه دافع الأعداء وهو موظف جندي دون الإصبهيذ. وفي تاريخ الطبري (ص ٨٩٢) : فلما ملك كتب إلى أربعة فاذوسفانين كان كل واحد منهم على ناحية من نواحي بلاد الفرس (راجع أيضا ص ٢٦٣٩ منه) . (فتك) «من فتك بنفسه» (١) : انظر «غيلة» .

стр. 609

(فتن) «المسلم أخو المسلم ... ويتعاونان على الفتّان» (١٤٢) : الفتّان الذي يفتن ويفسد. يقول: المسلمون يعين بعضهم بعضا ضد كلّ فتّان. «قد أفتنهم وأعان على فتنتهم» (٤٢) أفسد دينهم وأضلهم. (فدى) «ولا مكيال مطبق حتى يوضع في الفداء» (٧٨) : الفداء جماعة الطعام من الشعير والتمر والحنطة ونحوه. والفداء هو الكدس من البرّ، وقيل هو مسطح التمر بلغة عبد القيس. (فرج) «وتتّقي من ولي الفرج بمائتي ألف» (٣٣٥) : الفرج الثغر وهو على حدود المملكة. «لا يتركون مفرجا» (١) : انظر «فرح» . (فرح) «إنّ المؤمنين لا يتركون مفرحا» - وفي نسخة مفرجا- بينهم أن يعطوه بالمعروف» (١) : المفرح والمفرج الذي أثقله الدين ولا يجد قضاءه وليس له ولاء ولا عشيرة. (فرد) «ولا تعدّ فاردتكم» (١٩٠، ١٩١) : الفاردة الزائدة على الفريضة وهي ما بين النصابين من الزكاة. (فرش) «ولكم الفارض والفريش» (٩١) : الفريش من ذوات الحافر بمنزلة النفساء من النساء إذا طهرت فتكون الفريش حينئذ ذات لبن. «الولد للفراش وللعاهر الحجر» (٢٨٧/ ب) : الفراش الزوجة. يقول: الولد من الزنا ينسب إلى أمّه فقط فيرث منها ويورثها إذا مات قبلها. (فرض) «ولكم الفارض» (٩١) : الفارض الهرمة من الإبل وغيرها. وفي القرآن: لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ. «فرضة البحرين» (٣١٨/ ألف) : هي المرفأ ومرسى السفن. (فرع) «لكم فراعها ووهاطها» (١١٣) : الفراع الأماكن المرتفعة. «في كل مال فرع قد استغنى لسانه عن اللبن»

стр. 610

(١٢٣/ ألف) : كأنه يقول يؤخذ في زكاة الإبل صغار الإبل بشرط فصلها عن الرضاع. (فرق) «أطعمه ثلاثمائة فرق» (١١٢) : الفرق مكيال بالمدينة يسع ثلاثة آصع أو ستة عشر رطل. (المحيط وكتاب الأموال لأبي عبيد في باب أصناف ما نقل من المكاييل عن النبي ﷺ . «لا يريدوا فرقة (قرفة؟) » (٧٢) : الفرقة الافتراق والتشتّت. «فارق المشركين» (٤١، ٨١، ٨٧، ٩٠، ١٢١، ١٥٢، ١٨٩، ١٩٣، ١٩٤، ١٩٦، ٢٣٣) : أي نبذ عهودهم وقطع علائقهم. (فصل) «ولهم ... الفصيل» (١١٣) : الفصيل هو ولد الناقة إذا فصل عن أمّه. (فضو) «يفضي بفرجه إلى السماء» (١٠٥) : الإفضاء بشيء إخراجه إلى الفضاء حيث يراه الناس. (فقه) «يفقّههم في الدين» (١٠٥) : الفقه العلم والتفقيه التعليم. وفي القرآن: فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وفيه أيضا: وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ. (فلو) «لكم ... الفلو الضبيس» (٩١) : الفلو المهر أي ولد الفرس. «افتلى أولاد الخيل» (٣٤١) : الافتلاء هو إنتاج المهر. (فيل) «فال رأيه» (٣/ ب) : أخطأ وضعف. (قبل) «من أكل ربا من ذي قبل فذمتي منه بريئة» (٩٤) : من ذي قبل أي في المستقبل، في ما يأتي من الزمان. (قثم) «لابن السبيل اللّقاط يوسع بطنه من غير أن يقتثم» (١٢٤) : اقتثمه أي جمعه للزاد. (قحم) «إنهم آمنون ... على ما أحدثوا في الجاهلية من القحم» (٧٣) : القحم الأمور العظام والمراد القتل.

стр. 611

(قر) «أهل قرارهم» (١٦٦) : هم أهل الحضر يسكنون دائما في مقرّهم. (قرب) «ما يحمل القراب» (١٣٣) : هي أوعية من جلود يحمل فيها الزاد للسفر. (قرح) «وما عليهم فيها الصالغ والقارح» (١١٣) : القروح في الفرس انتهاء السنّ. (قرع) «أقرع» (٨/ ٣) : ضرب بالقرعة حتى يعينّ الله سهم الإنسان ونصيبه. (قرف) «قرفه بإشارة» (٣٠٣) : قرف فعلا إذا أتاه وفعله. قرفه بكذا إذا أضافه إليه. «ولا يريدوا قرفة» (٧٢) : القرفة التهمة (انظر فرق) . (قرم) «تلك قروم» (١٢٦) : القروم السادة والأمراء. (قرى) «قرى» (٨) : القرى ما يقدّم للضيف من طعام وشراب. (قصد) «لهم ... القصد في السيرة» (٧٢) : القصد هو استقامة الطريق والعدل. (قضب) «يحسب ... قضبه من رهنه» (١٣١) : القضب ما يتساقط من أطراف عيدان الشجر. يقول: منافع الشيء المرهون تكون للراهن لا للمرتهن. (قضى) «لا تستقضيّن إلا ... » (٣٢٨/ ألف) : الاستقضاء تعيين الرجل كالقاضي. (قطر) «ولا يمنعوا صوب القطر» . انظر «صوب» . (قطع) «إني أقطعتك الغورة» (٦٩) : أقطعه قطيعة إذا أعطاه أرض الخراج مأكلة له. وأقطعه نهرا أباحه له. «استقطع» (٢١٠/ ألف) طلب القطيعة. (قطف) «من لم يدع إلى الله ودعا إلى القبائل والعشائر فليقطفوا بالسيف» (١٠٥) : القطف القطع.

стр. 612

(قطو) «قطاة» . انظر «سلل» . (قفز) «قفيز» (٣٢٥/ ألف) : مكيال ومقدار معلوم من الحبوب المحصودة. (قود) «من اعتبط مؤمنا ... فإنه قود به» (١، ١١٠/ ج) : القود القصاص وقتل النفس بالنفس. (قورة) «في التيعة شاة لا مقورّة الألياط» (١٣٣) : الاقورار الاسترخاء في الجلود. والليط هو قشر العود، شبّهه بالجلد لالتزاقه باللحم. والجمع ألياط. (قيل) «قيل حضرموت» (١٣٤) ؛ «إلى الأقيال العباهلة» (١٣٢/ ألف، ١٣٣، ١١٠/ ألف) : القيل هو لقب ملوك حمير من اليمن. والجمع أقيال وأقوال. (كئد) «كؤود لبحوره وفيوضه ودآدئه» (٣٠٨) : الكؤود الصعب. (كتب) «هذا كتاب من محمد ... بين المؤمنين» (١) : الكتاب الفرض والحكم. وفي القرآن: إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً. (كد) «تكدّ رجليّ مسامير الخشب» (١٢٦) : أي تؤذيهما. (كرع) «لرسول الله الكراع والحلقة» (٣٣، ٣٤، ٣٢٥) : الكراع اسم دواب تستخدم للحرب، خاصة الخيل. «كراع من أدم» (٢١٠/ ألف) : الكراع القطعة من كل شيء. (كستيج) «يربطوا الكستيجات يعني الزنانير» (٣٦٨/ ج) . الكستيج والزنّار مثل الكشتيز. (كشتيز) «ولا تطالبون ببيضاء ... ولا شدّ الكشتيز» (٣٤) : في صراح القاموس الفارسي: الكشتيز المنطقة يشد بها الرجل وسطه فتميزه من المسلمين. (كف) «إن بيننا عيبة مكفوفة» (١١) : مكفوفة أي أشرجت على ما

стр. 613

فيها وأقفلت، وضرب مثلا للصدور. (كفأ) «رجال خزاعة متكافئون» (١٧١) : التكافؤ الاستواء. والمراد أن الفريقين متساويان فيما لهما وما عليهما. (كلف) «الكلف» (٣٤/ ألف) : المشقة، خاصة للمالية مثل الضرائب والنوائب. (كمه) «أكمه» (١٢٦) : الأكمه هو الأعمى لا يرى شيئا. (كور) «لأهل تفليس من رستاق منجليس من كورة جرزان» (٣٤٩) : الكورة الناحية والجمع «كور» . (كهن) «لا يغيّر ... كاهن من كهانته» (٩٤) : الكاهن عند اليهود والنصارى الذي يقدّم الذبائح والقرابين. والكهانة حرفة للكاهن. (كيد) «إذا كان كيد باليمن» (٩٤) : الكيد الحرب. (لبد) انظر «سبد» . (لبس) «إذ دعوا إلى صلح يصالحونه ويلبسونه، فإنهم يصالحونه ويلبسونه» (١) : لبسه إذا خالطه واشترك فيه. (لبن) «ابن لبون» (١٠٩) ؛ «بنات لبون» (١١٠/ ج، ١٨١) : هو ولد الناقة إذا كان في العام الثاني واستكمله أو إذا دخل في الثالث. يقال له ابن لبون لأن أمه وضعت غيره فصار لها لبن مرة أخرى. (المحيط) . (لثى) «تسقيه السماء أو يرويه اللثى» (١٨٦) : اللثى هو ماء يسيل من الشجر كالصمغ. ولعل المراد به أشجار لا تسقى بل تروى برطوبة أنفسها. (لجلج) «الفهم الفهم في ما يتلجلج في صدرك» (٢٣٧) : التلجلج التردد. (لحح) «عن يسار القادسية بحر أخضر في جوف لاحّ إلى الحيرة بين طريقين» (٣١٠) : مكان لاحّ أي ضيّق ولاصق.

стр. 614

(لحم) «هذا ما أعطى محمد ... إلى حين الملحمة» (٢٢٩) : الملحمة الحرب. والملحمة الكبرى من أمارات القيامة. فالمراد إلى الأبد. «أهل البحرين ... أنصاره في الملاحم» (٧٢) : الملاحم الحروب والغزوات. (لصت) «على أن تكفّ لصوتك» (٣٣٨، ٣٥٧، ٣٦٥) : اللّصت واللّص السارق. والجمع لصوت. معرّب من اليونانية. (لط) «لطّت بالذنب» (١٢٦) : يقال لطّت الناقة بذنبها، أي أدخلتها بين فخذيها لتمنع الحالب. والمراد النشوز. (لظ) «لظّ بالرسل» (٢٥٢) : لظّهم إذا لزمهم وثابر عليهم. (لملم) «ململمة» (١١٧/ ألف) : السمينة. (ليط) «لا مقورّة الألياط» (١٣٣) : انظر «قور» «ما كان لهم من دين في رهن فبلغ أجله فإنه لواط- في نسخة: لياط- مبرأ من الله، وما كان من دين في رهن وراء عكاظ فإنه يقضي إلى عكاظ برأسه- في نسخة: يقضي إلى رأسه ويلاط بعكاظ ولا يؤخّر- وما كان لهم من دين في رهن لم يلط فان وجد أهله قضاء قضوا-» (١٨١، مادة ٩، ١٩) : واللواط واللياط الربا؛ ولاط الشيء بالشيء ألصقه به. ولعل المراد به أن يتملّك الدائن الشيء المرهون والمكفول إذا لم يؤدّ المديون دينه إلى أجله ولم يفكّ الرهن. فالمادّة ٩ تقول: إذا كان مقدار الدين لا يستغرق قيمة الشيء المرهون، ومع ذلك يلصقه الدائن إلى نفسه للشرط الذي بينه وبين المديون، فهذا ربا وأن الله بريء منه. وإذا كان وقت أداء الدين في غير زمن سوق عكاظ السنوية، ولا يقدر المديون أن يلقى الدائن إلا في عكاظ- لبعد بلديهما- فيجوز له أن يؤخّر الأداء إلى وقت قيام السوق ومع ذلك لا يحتاج أن

стр. 615

يؤدي إلّا رأس المال. ولا يقدر الدائن أن يطلب الربا لتأخير الاداء. (أما الرواية: يلاط بعكاظ ولا يؤخّر) ، فلعل معناها: إذا كان الدين في رهن، وقت أداءه غير أوقات سوق عكاظ، فمع ذلك يجب على الدائن أن لا يلصق الشيء المرهون إلى ملكه قبل قيام سوق عكاظ؛ ولا يقدر المديون أن يؤخر الأداء إلى أكثر من ذلك. فلو لم يقض المديون، يجوز للدائن أن يلصق الرهن إذا كان قيمته وقيمة الدين سواء. (والمادة ١٩ تقول: إن الدين الذي كان في رهن وقد بلغ وقت أدائه، ثم لم يلصق الدائن هذا الشيء المرهون إلى نفسه حتى قامت سوق عكاظ في شهر ذي القعدة ومع ذلك لم يجد المديون قضاء، فيجب على الدائن أن يمهله ستة أشهر أخرى إلى جمادى الأولى قبل إلصاق الشيء المرهون إلى نفسه. وقال: إذا كان المديون عنده مال للأداء ومع ذلك يمطل فهو يرتكب الربا. والله أعلم بالصواب. (مأق) «ما لم تغمروا الإمآق» (٩١) : أمأق إذا بكى واغتاظ. والمراد يجب عليكم أن تؤدّوا الصدقات بكل سرور وبساطة قلب بلا امتناع ولا إضمار غيظ (القاموس) . (مترس) راجع «مطرس» . (مخض) «ابن مخاض، بنت مخاض» (٦٦/ ألف) : ما دخل في السنة الثانية من عمره من ولد الإبل. (مدر) «يكون الناس بين الحجر والمدر» (٣٠٨) : المدر قطع الطين اليابسة. وكنى بها المدن والحضر. وكنى بالحجر البداوة. (مدن) «أهل مدائن الشأم» (٣٥٧، ٣٥٨) : المدائن جمع مدينة، وهي البلدة. وفي القرآن: فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي

стр. 616

الْمَدائِنِ حاشِرِينَ. (مدى) «مراجعة الحق خير من التمادي في الباطل» (٣٢٧) : تمادى في شيء إذا لجّ فيه وأطال. (مر) «إلى مريحنّه» (٣٠) : «مر» و «مار» كلمة سريانية معناها السيد، ويخاطب بها رؤساء الدين عند النصارى. وفي طبقات ابن سعد (ج ١ قسم ثاني ص ١٧) : «وجعل حاجبه وكان روميّا اسمه مرى يسألني عن رسول الله ... ووصلني مرى وأمر لي بنفقة وكسوة» ؛ ولعل مرى هذا معناه السيد. (مرزب) «إلى مرازبة فارس» (٢٩٥) ؛ «إلى باذان مرزبان مروروذ» (٣٤٥) : المرازبة، واحدها مرزبان. وقال المسعودي (في التنبيه والإشراف ص ١٠٤) : فأما «المرزبان» فهو صاحب الثغر، لأنّ «المرز» هو الثغر بلغتهم، و «بان» القيّم؛ وكانت المرازبة أربعة: للمشرق والمغرب والشمال والجنوب، كل واحد على ربع المملكة. وفي تاريخ الطبري (ص ٢٠٣٧) : إن هذه المرازبة «كانوا لا يمدّ بعضهم بعضا إلا بإذن الملك» وفي تأريخ اليعقوبي (ج ١ ص ٢٠٣) : «ويسمّى رئيس البلد المرزبان» . (مسح) «لا يمسح تلا (٣٢٥/ ألف) : أي لا يدخل التلّ في أراضي الخراج عند مساحة الأراضي وعمل معرفة مقدارها. (مصمغان) «مصمغان دنباوند» (٣٣٥) : ذكر ياقوت في معجم البلدان تحت كلمة «استوناوند» ما يأتي: «أستوناوند ... ومنهم من يقول أستناباذ ... وهو اسم قلعة مشهورة بدنباوند من أعمال الريّ. ويقال جرهد أيضا. وهي من القلاع القديمة والحصون الوثيقة ... قيل إنها عمرت منذ ثلاثة آلاف سنة ونيف. وكان في أيام الفرس معقلا للمصمغان ملك تلك

стр. 617

الناحية، يعتمد بكليته عليه. ومعنى المصمغان مس مغان. والمس الكبير ومغان المجوس، فمعناه كبير المجوس» وقال المستشرق Benveniste في رسالته:Les Mages dans lAn cienIran ٨٣ (-إن كبير المجوس يقال له في إيران الغربية مجوبتي. وصارت الكلمة في الفارسية موبذ. ويقال أيضا مصمغان. (مطرس) (٣٠٤) : كلمة فارسية، معناها: لا تخف. ويكتبون الآن «مترس» . «م» هو حرف النهي، و «ترس» صيغة الأمر من مصدر «ترسيدن» . (معافر) «دينار من قيمة المعافري» (١٠٩) : المعافري هي برود من اليمن منسوبة إلى معافر وهي قبيلة باليمن. والمفهوم غير واضح إلا أن في روايات أخرى كان النبي ﷺ أمره «أن يأخذ دينارا أو عدله من المعافري» فلعله أراد أن الواجب كالجزية هو البرد المعافري. فإذا لم يجده أحد فدينار. وقال الأكوع الحوالي (ص ١٠٥) معافر ما يسمّى اليوم الحجرية. (معرة) انظر «عر» . (مكس) «ابنه الذي في خثعم فامكسوه فإنه عليهم ضامن» (١٨٥) : امكسوه أي خذوا منه المكس (؟) ؛ لعله: فامسكوه. (مل) «لا إهلال، ولا امتلال» (حاشية ١١) ؛ الامتلال في الشيء السرعة فيه: كأنه أراد السرعة في الفساد. (ملأ) «أن يسلّموا الغششة برمّتهم وإلا فهم متمالئون» (٣٥٠) ؛ «ثم تمالأ المسلمون» (٢٨٠) : تمالأ تعاون وتساعد واشترك في الفعل. وفي حديث عمر ﵁: «أنه قتل سبعة نفر برجل قتلوه غيلة وقال: لو تمالأ عليه أهل صنعاء لأقدتهم به» .

стр. 618

(ملك) «إلى أملوك ردمان» (٢٤٦) أملوك قوم من العرب من حمير. وفي التهذيب هم مقاول ورؤساء من حمير. (مم) «من زنى مم بكر ... مم ثيّب» (١٣٣) : «مم» معناه «من» على لغة أهل اليمن. (من) «المنّ والسلوى» (١٥) : المنّ هو طل ينزل من السماء على شجر أو حجر ويحلو وينعقد عسلا ويجف جفاف الصمغ كالشير خشت والترنجبين. والمعروف بالمنّ ما وقع على شجر البلوط. معتدل نافع للسعال الرّطب والصدر والرئة (القاموس) والكلمة وردت في القرآن. فإنّ الله له الْمَنَّ (٣٠٢) : المنّ النعمة والصنيعة والإحسان. (منع) «ولهم المنعة ما أدّوا الجزية» (٣٣١) : أي المسلمون يمنعونهم ويحفظوهم، والمنعة الصيانة والدفاع. أيضا في (*/ د، ٣/ ب) . (مؤن) «ومؤنة العون من بيت مال المسلمين» (٢٩١) ؛ «وعلى نجران مؤنة رسلي» (٩٤) : المؤنة القوت. (موس) «جرت عليه المواسي» (٣٦٨/ ألف) . الموسي آلة الحلق. وإجراءها علامة البلوغ للرجل. (مير) «الحمولة المائرة لهم لاغية» (١٩٢) : المائزة الإبل التي تحمل عليها الميرة وغيرها للبيع لا تؤخذ منها زكاة لأنها عوامل. «لا يحبسوا عن طريق الميرة» (٧٢) : الميرة الطعام يمتاره الإنسان لنفسه أو يميره للبيع. يقول: لا يجب عليهم أن ينتظروا مجيء المصدّقين إذا حان وقت إصدار الميرة من بلادهم، ويثق المصدّق بقولهم في مقدار حصادهم للزكاة. وفي القرآن: وَنَمِيرُ أَهْلَنا. راجع أيضا (١٠) . (نبط) «إن له قرية حبرون ... وأنباطها» (٤٤) : الأنباط قوم

стр. 619

ينزلون بالبطائح بين العراقين. وقد يطلق الاسم على من اتخذ العقار واشتغل بالزراعة. والمراد ههنا الفلاحون الذين يعملون سخرة، وينتقلون مع ملك العقار. (نجد) «اسلك النجدية» (٣) : النجدية هي ما أشرف من الأرض. (نحل) «نحل» (١٦٤، ٢٣٧/ ألف) : ذباب العسل. (ندى) «لا يعرفوا في نادي أهل الإسلام صليبا» (٣٥٣) : النادي مجلس القوم ومتحدّثهم. وفي القرآن: فَلْيَدْعُ نادِيَهُ، وفيه أيضا: تَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ. «السارحة مندّاة» (١٣٧) : التندية أن يورد الرجل بهائمه الماء حتى يشرب قليلا ثم يردّه إلى المرعى ساعة ثم يعيده إلى الماء. ولعلّ المراد ههنا أنّ الإبل السارحة إذا جمعها المصدّق للزكاة لا يمسكها إلا قليلا وترجع من ساعتها إلى مرعاها. (نزع) «لم ينزع الشجى من الناس نزعك» (٣٠٢) : النزع الاقتلاع والنزع الاشتياق. فالمراد- والله أعلم- أن اشتياقك إلى الحج لم ينزع ولم يقصر هموم الناس. (نزل) «نازلة الأجواف» (٧٨) النازلة ضد البادية. النازلة هم القوم الذين نزلوا في محل وجعلوه مسكنا لهم. (نسع) «نسع رحله» (*/ د) : النّسع الحبل الطويل العريض تشدّ به الرحال. (نشب) «لم ينشب أن سار» (٢٤٧) : لم ينشب لم يلبث. «تنشب الحرب» (*/ د) : تثور وتشتبك. (نشد) «أنشدكم بالله» (١٥، ١٨٤/ ألف) : أي أستحلفكم بالله وأطلب إليكم بالله. وكذلك «نشدتك» . (نشر) «له نشره وأكله» (١٨٦) : النشر جميع ما خرج من النبات. (نشط) «المنشط والمكره» (*/ ج) : المنشط طيب النفس، ضد المكره.

стр. 620

(نصف) «فبينهم النصف» (٩٤) : النصف والإنصاف إعطاء الحق. (نصح) «إن بينهم النصح والنصيحة» (١) : نصح الشيء إذا خلص. والنصح نقيض الغش. والنصيحة هي إرادة الخير للمنصوح له. (نطس) «تنطس» بالأخبار (*/ د) : تجسّس وبحث عن الأخبار. (نطى) «هذا ما أنطى محمد ... نطيّة بت» (٤٥) ؛ «أنطوا الثبجة» (١٣٣) : الإنطاء هو الإعطاء. والنطيّة هي العطيّة. (نغض) «فإنهم إذا أحسّوك أنغضتهم ورموك بجمعهم» (٣٠٨) ؛ «فهم يحاولون إنغاضنا وإقحامنا ... فأقم حتى ينغض الله لك عدوّك» (٣١٠) : نغض إذا تحرّك واضطرب. وأنغضه إذا حرّكه. (القاموس) . (نقب) «فتكون مسالحك على أنقابها» (٣٠٨) : الأنقاب هي الطرق في الجبل. «نقيبا» (*/ د) ؛ «نقباء» (٢٩٠) : نقيب القوم- والجمع نقباء- سيدهم وضمينهم الذي ينقّب عن أحوالهم. (نقس) «ولا يضربوا نواقيسهم» (٣٥٣) : الناقوس قطعة طويلة من حديد أو خشب يضربها النصارى لأوقات صلاتهم. وربما استعملوا كلمة الناقوس للجرس أيضا. (المنجد) . (نقع) «مستنقع» الماء (٣٢٥/ ألف) : مجتمع الماء، كالغدير. (نقض) «انتقاض عامّة» (٢٨٠) : الانتقاض في العهد كسره. وهو ضد الإبرام. يريد بغي عامّة الناس وعصيانهم. (نقل) «المنقلة» (١٠٦، ١١٠/ ج) : المنقلة من الجراح ما ينقل العظم من موضعه. (نكب) «تنكبت عن الطريق» (١٤/ ألف) : عدلت وتنحّت. (نكش) «والعدل ... أنكش للكفر» (٣١٦) : نكش الشيء إذا أتى

стр. 621

عليه وفرغ منه وأفناه. (نوخ) «فيها مناخ الأنعام» (١٨٨) : المناخ الموضع الذي تناخ فيه الإبل وتقام. وهو المبرك. (نهك) «من سبّ مسلما أو استخفّ به نهك عقوبة» (٣٣٤) : النهك المبالغة في كل شيء. يقول: فيعاقب عقابا عظيما ولا يقصر فيه (وتغ) «من ظلم وأثم فإنه لا يوتغ إلا نفسه وأهل بيته» (١) : لا يوتغ أي لا يهلك. (وحر) «وحر الصدر» (٢٣٣/ ألف) : الغيظ ووساوس الصدر. (وحى) «توحّى» (٢٧٨) : توحّى أي ادّعى أنه أوحي إليه ولم يوح إليه شيء. (ودع) «فاقبل الدعة» (٢٨٦) : الدعة الخفض والسعة في العيش. (ودى) «دية» (١١٠/ ج، ٢٢٠/ ألف، ٢٢٨) : الدية ما يعطى بدل نفس القتيل لأوليائه من المال. (ورد) «المتورّدون» (٣٧٣) : المتورّد هو من طلب الورد. وتورّد في شيء إذا أتاه عنوة بغير رضاه. (ورط) «لا خلاط ولا وراط» (١٣٣) : الورط هو أن يفرّق بين مجتمع خشية الصدقة، مثل أن يكون عند أحد أربعون من الغنم، فإذا حضر المصدّق فرقها بين رجلين. (ورى) «في الشويّ الوريّ مسنّة» (١٩٢) : انظر «شوى» . (وزر) «وزير» (٣١٤/ ألف) : المراد ههنا النائب في الانتظام وتدبير المملكة خارج العاصمة أو الشريك في الحكومة. (وسق) «الوسق» (٢٠، ٧٨) : الوسق ستون صاعا. وكان صاع النبي ﷺ ثمانية أرطال، ومدّه رطلين (كتاب الأموال لأبي عبيد ص ٥١٧ وما بعدها) والجمع أوساق وأوسق.

стр. 622

(وسم) «الموسم» (*/ ب، */ ج) : وقت الحج. (وصد) «شجرة وصيده لا يعضد» (١٥٢) : الوصيد اسم نبات متقارب الأصول. (وصم) «لا توصيم في الدين» (١٣٣) : التوصيم الفتور والكسل. (وصى) «الوصاة» (١٤١/ د) : الوصية والتأكيد. (وضح) «الموضحة» (١٠٦، ١١٠/ ج) : الموضحة من الشجاج هي جراحة بلغت العظم فأوضحت عنه. (وطأ) «انظر «وعر» (وعر) «لا توطئهم وعرا فتؤذيهم» (٣٣٠) : الوعر هو المكان الحزن ضد السهل، يقول: لا تذهب معهم إليه. (وفض) «واستوفضوه عاما» (١٣٣) : استوفضه إذا طرده عن أهله وأجلاه. (وقف) «ولا واقف من وقفانيته (وفي نسخة: من وقّيفاه) » (٩٤ في رواية، ٩٤/ ح) : وقف النصرانيّ إذا خدم البيعة. والوقفانية والوقّيفا حرفة الواقف أي خدمة البيعة. (وقه) «واقها من وقّيهاه» (٩٤ في رواية) : الواقه هو قيّم البيعة، والوقّيها حرفته. (وقى) «برّ واتّقى» (١) : المتّقى هو من وقى نفسه وصانها عن كل ما لا يليق. (وكس) «فبيع بأغلى ما يقدر في غير الوكس» (٢٩١) : الوكس والمكس هو النقص، والمراد هنا ما كان يؤخذ من العشور من بائع السلع في الأسواق الجاهلية. يقول: إن جميع الثمن يرجع إلى البائع، والحكومة لا تأخذ وكسا منه. (ولج) «هم أمّة من المسلمين يتولّجون من المسلمين حيث ما شاءوا وأين ما تولّجوا ولجوا» (١٨١) ؛ «ولا يلجّن أرضهم إلا من أولجوا» (٢٠٢) : ولج وتولّج إذا دخل. وأولجه أدخله.

стр. 623

«سنة سبع وثلاثين منذ ولج رسول الله المدينة» (١٠٤) يعني منذ هاجر إلى المدينة. (ولي) «مولى» (١، ١٠٩، ٢٢٢) : المولى اسم يقع على جماعة كثيرة من المعاني فهو الربّ والعبد والمعتق والمعتق، والمنعم والمنعم عليه والمحبّ والتابع والجار وابن العم والحليف والعقيد والصهر. وأكثرها قد جاءت في الحديث فيضاف كل واحد إلى ما يقتضيه الحديث الوارد فيه. «والولاء» (٢٤٣/ ألف) : مصدر منه. (ولي) ولي (١١) : الولي من في ولايته أحد. (وهط) «لكم فراعها ووهاطها» (١١٣) : الوهط الأرض المطمئنّة. (هجر) «يهجّر بالهاجرة» (١٠٥) : الهاجرة إنما تكون في القيظ وهي بعد الظهر بقليل. فالتهجير هو أن يصلي بعد زوال الشمس بقليل. أي في أول وقت الظهر. «إنهم مهاجرون حيث كانوا» (١٦٥، ١٦٦) ؛ «واتّخذ للمسلمين دار هجرة» (٣١٣) ؛ «فإن خرجوا إلى غير دار الهجرة ودار الإسلام فليس على المسلمين النفقة على عيالهم» (٢٩١) : قال الأزهري وأصل الهجرة عند العرب خروج البدوي من باديته إلى المدن، يقال: هاجر الرجل إذا فعل ذلك. (ابن منظور في لسان العرب) . (والهجر معناه المدينة) . والمراد بالهجرة في زمن النبي ﷺ خروج المسلم من بلاد الحرب والكفر للسكنى في بلاد الإسلام، في المدينة المنوّرة وما حولها. وفي الحديث: ولا هجرة بعد فتح مكة، فإنها صارت بلاد إسلام. والمراد بالهجرة زمن الخلفاء الراشدين التوطّن في العراق والشأم وغيرها من البلاد المفتوحة (وهي. (Colonisation وراجع مقالتي في

стр. 624

مجلة «سياست» الحيدر آبادية شهر يوليو ١٩٤٠ في هذا الموضوع. «إنهم مهاجرون حيث كانوا» أي إنّ رسول الله ﷺ استثناهم من ترك أوطانهم وهجرتهم إلى المدينة. (هدم) انظر «دمى» (هدن) «هدنة» (١١، ٣٦٩) : هي الصلح بعد القتال بين المتحاربين لمدة معلومة. (هرس) «أهدى له ... هريسا» (٢٠) : الهريس طعام يعمل من الحبّ المدقوق واللحم. (هلل) «لا إهلال» (حاشية ٦) ، لعله تصحيف فراجع «سلّ» . وأهلّ السيف بفلان، قطع فيه. (همل) «في الهاملة الراعية ... في الهمولة الراعية» (١٧٠) : الهمولة والهاملة من الإبل هي التي أهملت ترعى بأنفسها. (هوم) «هام» (٥) : الهام واحدها هامة، وهي رأس كل شيء ورأس الإنسان. (هيج) «إذا كان بين الناس هيج» (١٠٥) : الهيج اسم للحرب والكيد. (همن) «المهيمن» (٢١) : المهيمن اسم من أسماء الله تعالى وورد في القرآن أيضا. وهو من آمن غيره من خوف. همن وأمن بمعنى واحد، وكذلك هيمن وآمن (مثل هات وآت) والهاء زائدة. (يد) «يعطوا الجزية عن يد» (٢٧) ؛ «جزاء عن أيديهم في الدنيا» (٢٩٠) : عن يد أي عن قدرة واستطاعة. وفي القرآن: حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ. «ثم كل ذي يد» (٣٠١) ؛ «إلّا من كان منهم على غير ذي يد حبيسا عن الدنيا» (٢٩٠) : ذو يد أي ذو صناعة. «خالد

стр. 625

والمسلمون لكم يد على من بدّل صلح خالد» (٣٤٠) : اليد الإعانة. (يفع) «يافع» (٣/ ب) : اليافع العالي. (يمن) انظر «شأم» . (ينع) «فإذا أينعت ثمارهم» (١٢٤، ٢٤٦/ هـ) : أينعت إذا أدركت ونضجت. (يوم) «لم يقم على عهد أهل الأيام لنا ولم يف به أحد» (٣١٥) : أهل الأيام هم الذين اشتركوا في حروب المسلمين الابتدائية مع إيران، فكانت رجعة بعد فتوحات. فكرّ المسلمون بعد الرجعة، فسمّى هذه الجيوش من تقدّمهم من المسلمين بأهل الأيام. (راجع شرح الألفاظ في آخر تاريخ الطبري المطبوع في ليدن) .

стр. 626

تذكرة المصادر (الأرقام تدل على الوثائق التي وجدناها في كتب كل واحد من هؤلاء المؤلفين)

стр. 627

إبراهيم الحلبي (شرح السيرة، خطية لاله لي، إستانبول) : ٣٢- ٣٢/ ألف. ابن أبي الحديد (المتوفى ٦٥٥، شرح نهج البلاغة) : ٣٧٢ ابن أبي داود السجستاني (ف ٣١٦، كتاب المصاحف) : ٢١٠/ ألف ابن أبي شيبة (ف ٢٣٥، كتاب المصنف، خطية نور عثمانية، إستانبول) : ١١١- ٢٣٣- ٢٣٥- ٢٤٦/ ألف، ب، ج- ٢٩٥. ابن الأثير أثير الدين (ف ٦٣٠ أسد الغابة) : ١٤/ ب- ٧٣- ٧٥- ٩٢- ١٠٩- ١١٠- ١١١- ١١٣- ١١٤- ١١٦- ١١٩- ١٢٢- ١٢٦- ١٢٧- ١٢٨- ١٢٩- ١٣٠- ١٣٥- ١٣٦- ١٤٠- ١٤٤- ١٤٥- ١٤٦- ١٤٧- ١٤٧/ ألف- ١٤٨- ١٤٩- ١٥٨- ١٦٩- ١٧٠- ١٧٢- ١٧٤- ١٨١- ١٨٧- ١٩٤- ١٩٨- ١٩٩- ٢٠٢- ٢٠٣- ٢٠٤- ٢٠٩- ٢١٧- ٢٢٤- ٢٢٥- ٢٢٧- ٢٣٤- ٢٣٥- ٢٣٧- ٢٣٨- ٢٣٩- ٢٤٢- ٢٤٣- ٢٥٦- ٢٥٧ ابن الأثير أيضا (تأريخ الكامل) : */ ز- ٢- ١٨١- ٣٧١- ٣٧٢ ابن الاثير مجد الدين (ف ٦٠٦ النهاية في غريب الحديث) : ١٨١ ابن إسحاق (ف ١٥١ الترجمة الفارسية لسيرة ابن إسحاق ولها نسخة خطية في المكتبة الأهلية بباريس، راجع ضميمة الخطيات الفارسية رقم ١١٢٣، ونسخة في المتحف البريطاني القسم الشرقي رقم ٦٤٧٥، ويقال إن لها نسخة في المكتبة العمومية ببلدة اله آباد في الهند، وقد نشرت قطعتي أصل سيرة ابن إسحاق (مخطوطة فأس ودمشق) راجع أدناه «كتاب المبعث» . والوثائق المذكورة فيما يلي موجودة في الترجمة الفارسية باللغة العربية بدون ترجمة) : ١: ١١- ٣١- ٣١/ ألف- ١٠٥- ١٠٩ ابن إسحاق أيضا (كتاب المبعث والمغازي، طبع فأس) : ٢٢- ٢٣٣ ابن باديس (وقد نقل عنه الكتاني) : ٢٢٢ ابن تغري بردي- راجع أبا المحاسن ابن الجارود (المنتقى، طبع مصر) : ١٠٤/ ج- ٢٣٣ ابن الجوزي (ف ٥٩٧، تاريخ عمر) : ٣٢٥- ٣٢٧- ٣٣٩/ ألف- ٣٥٦/ ج

стр. 628

ابن الجوزي أيضا (تلقيح فهوم أهل الأثر) : ١٢/ ألف. ابن الجوزي أيضا (صفة الصفوة) : ١٢/ ألف ابن الجوزي أيضا (الوفاء في السيرة، خطية برلين) : ١٤١/ ألف، ب ابن الجوزي أيضا (المنتظم- طبع حيدر آباد) : ٣٤/ ألف- ١٤١/ ألف، ب- ٢٢٠ ابن حبان (وقد نقل عنه الزيلعي) : ١٣٩- ١٥٦ ابن حبيب البغدادي (المتوفى ٢٤٥ هـ كتاب المحبر طبع حيدر آباد) : ٣/ ب- ١٦١- ١٦٥ ابن حبيب أيضا (كتاب المنمق، طبع حيدر آباد) : ١٧١ ابن حبيب أيضا (نقائض جرير والفرزدق طبع أوروبا) : ١٣٩/ ألف ابن حجر (ف ٨٥٢، الإصابة في تمييز الصحابة) : ٤٢- ٤٣- ٥٤- ٦٥- ٧٣- ٧٤- ٧٥- ٩٢- ٩٨- ١١٠/ ألف- ١١٠/ ب- ١١٥- ١١٦- ١١٩- ١٢١/ ج- ١٢٥- ١٢٦- ١٢٧- ١٢٩- ١٣٦- ١٣٨- ١٤٣- ١٤٦- ١٥٠- ١٥٨- ١٧٤- ١٨١- ١٨٧- ١٩١- ١٩٨- ٢٠١- ٢٠٤- ٢٠٩- ٢١٣- ٢٢١- ٢٢٥- ٢٢٧- ٢٢٨- ٢٣٠- ٢٣٣- ٢٣٥- ٢٣٦- ٢٣٨- ٢٤٠- ٢٤١- ٢٥٦- ٢٥٧ ابن حجر أيضا (تعجيل المنفعة) : ١٧٢/ ج- ٢٣٥ ابن حجر أيضا (فتح الباري شرح صحيح البخاري) : ١٤/ ب ابن حديدة (تأليف ٧٧٩، المصباح المضيء في كتاب النبي الأمي ورسله إلى ملوك الأرض من عربي وعجمي. رأيت نسخة خطية في مكتبة داماد إبراهيم باشا في استانبول تحت رقم ٤٠٧. وهي مكتوبة في سنة ٧٥٩ هـ. وقد ذكر عددا من الوثائق ولكن لم يمكن لي إلا استفادة يسيرة) : ٣٠- ٣٧- ٥١- ٩٣ ابن حزم الأندلسي (ف ٤٥٦، جوامع السيرة طبع مصر ١٩٥٦) : ٣ ابن حزم أيضا (الإحكام في أصول الأحكام، طبع مصر) : ٣٢٧ ابن حزم أيضا (المحلى) : ٢٣٧/ ألف- ٣٢٧ ابن حنبل (ف ٢٤١، مسند أحمد بن حنبل) : */ ز- ١- ١/ ألف- ٩- ١٠- ٢٦- ٢٨/ ألف، ب- ٣١- ٣١/ ألف- ٤٧/ ألف- ٥٣- ١٠٤/ ج- ١٠٦- ١١٠/ د- ١١٩/ ب- ١٢٦- ١٣٩- ١٤١/ ج- ١٤١/ د- ١٤٣- ١٤٣/ ألف- ١٥٦- ١٦٣- ١٨٥/ ألف- ١٨٩/ ألف- ١٩٠- ٢٠٥- ٢٠٥/ ألف- ٢٢٥- ٢٢٨- ٢٣٣- ٢٣٥- ٣٠٢/ هـ، و ٣٣٩/ ألف- ٣٥٦/ ألف، ب. ابن خلدون (ف ٨٠٨، المقدمة) : ٣٢٧ ابن دريد (ف ٣٢١، الاشتقاق) : ١٧٨- ١٩٠- ٢٤٥- ٢٤٦ ابن زنجويه (ف ٢٤٧، كتاب الأموال، خطية بوردور، تركيا) ١- ١١- ٢٦- ٢٨/ ألف، ب- ٣١- ٣١/ ألف- ٤٤- ٤٦- ٤٧/ ألف- ٥٠- ٦٠- ٦٠/ ألف- ٦٦- ٦٦/ ألف- ٦٩- ٩٤- ٩٩- ١٠٠- ١٠٣- ١٠٦/ د- ١٠٩- ١١٠/ هـ- ١٦٣- ١٧٢- ١٨١- ١٨٢- ١٩٠- ٣١٨/ ألف، ب، ج، د، هـ- ٣٢٥- ٣٢٥/ ألف إلى هـ- ٣٤٢- ٣٤٧- ٣٤٨- ٣٥٢-

стр. 629

٣٦١- ٣٦١/ ألف، ب- ٣٦٥/ ألف، ب، ج- ٣٦٨/ ألف إلى ح. ابن سعد (ف ٢٣٠، الطبقات) : */ ألف-*/ ب-*/ ج-*/ د-*/ هـ-*/ و ١- ٣ ٣/ ألف- ٨- ١١- ١٤/ ألف- ١٧- ١٩- ٢٠- ٢٩- ٣٠- ٣١- ٣٢- ٣٣- ٣٥- ٣٦- ٣٧ ٣٧/ ألف- ٣٨- ٣٩- ٤١- ٤٤- ٤٨- ٤٩- ٥٠- ٥٣- ٥٥- ٥٦- ٥٧- ٥٨- ٥٩/ ألف ٥٩/ ب- ٦٠- ٦١- ٦٣- ٦٤- ٦٥- ٦٧- ٦٨- ٧٢- ٧٦- ٧٨- ٧٨/ ألف- ٧٩- ٨٠- ٨١ ٨٢- ٨٣- ٨٤- ٨٥- ٨٦- ٨٧- ٨٨- ٨٩- ٩٠- ٩٤- ٩٥- ١٠٠- ١٠٧- ١٠٨- ١٠٩- ١١٠/ ألف- ١١٢- ١١٣- ١١٦- ١١٧- ١١٨- ١٢٠- ١٢١- ١٢٢- ١٢٣- ١٢٤- ١٢٦- ١٣١- ١٣٣- ١٣٤- ١٣٧- ١٣٨- ١٣٩- ١٤٢- ١٤٥- ١٥١- ١٥٢- ١٥٣- ١٥٤- ١٥٥- ١٥٩- ١٦٠- ١٦١- ١٦٢- ١٦٤- ١٦٥- ١٦٧- ١٦٨- ١٧٢- ١٧٢/ ألف، ب- ١٧٣- ١٧٣/ ألف- ١٧٥- ١٧٧- ١٧٨/ ألف- ١٨٠- ١٨١- ١٨٢- ١٨٦- ١٨٨- ١٨٩- ١٩٠- ١٩٠/ ألف، ب- ١٩١- ١٩٢- ١٩٣- ١٩٤- ١٩٥- ١٩٦- ١٩٧- ١٩٩- ٢٠١- ٢٠٢- ٢٠٤- ٢٠٥- ٢٠٥/ ألف- ٢٠٦- ٢٠٧- ٢٠٨- ٢١٠- ٢١٠/ ألف- ٢١١- ٢١٢- ٢١٣- ٢١٤- ٢١٥- ٢١٦- ٢١٧- ٢١٧/ ألف- ٢١٨- ٢٢٣- ٢٢٤- ٢٢٥- ٢٢٦- ٢٢٧- ٢٢٩- ٢٣٠- ٢٣١- ٢٣٣- ٢٨٢- ٢٨٧/ ألف- ٣١٤/ ألف- ٣٤١- ٣٤١/ ألف- ٣٤١/ ب ابن سيد الناس (ف ٧٣٤، عيون الأثر) : ١- ١٦٠ ابن سيده (ف ٤٥٨، المحكم، خطية كوپرولو، إستانبول) : ٢٤٦- ٣٧٣ ابن الطقطقي (تأليف ٧٠١، الفخري) : ٣٧٣ ابن طولون، شمس الدين محمد بن علي بن محمد المتوفى سنة ٩٥٣ (إعلام السائلين عن كتب سيد المرسلين. ظفرت بنسختها الخطية بمكتبة المجمع العلمي العربي بدمشق بخط المؤلف وقد طبعت بعد ذلك، وفي آخرها أيضا مجموعة الديبلي كما سنذكره فيما بعد) : ١١- ١٥- ٢٠- ٢١- ٢٢- ٢٣- ٢٥- ٢٦- ٣٧- ٤٩- ٥٠- ٥٣- ٥٦- ٥٧- ٥٨- ٦٦- ٦٨- ٧٦- ٧٧- ٨٠- ١٠٥- ١٠٩- ١١١- ١١٣- ١٢٦- ١٣٩- ١٥٦- ١٧٥- ١٩٠- ٢٠٥- ٢٠٦- ٢٢٨- ٢٣٣- ٢٣٥ ابن عبد الباقي (تأليف ٩٩١، الطراز المنقوش) ٢٤- ٢٥ ابن عبد البر (ف ٤٦٣، الاستيعاب، طبعة ثانية) : ٣/ د- ٩- ١٠- ١٤/ ب- ٣٥- ٧٧- ٨٠/ ألف- ٩٠- ٩٢/ ألف- ١٠٦/ ب- ١١٧/ ألف- ١٣٦- ١٤٢- ١٤٧/ ألف- ١٤٩- ١٧٠- ١٧٢- ١٧٥- ١٧٨- ١٨١- ١٩١- ١٩٢- ١٩٨- ١٩٩- ٢٠١- ٢١٧- ٢٢٤- ٢٣٣- ٢٣٥- ٢٣٧- ٢٤٢- ٢٤٤ ابن عبد البر أيضا (جامع بيان العلم) : ١٤/ ب ابن عبد الحكم (ف ٢٥٧، فتوح مصر، ليدن ١٩٢٢ م) : ٤٩- ٥٠- ٣٦٢- ٣٦٩ ابن عبد ربه (ف ٣٢٧، العقد الفريد، طبع بولاق مصر) : ٩١- ١١٣- ١٣٣- ١٤٢- ١٧٢- ١٧٨- ١٨١- ١٩٠- ١٩١- ١٩٢- ٢٨٧/ ألف- ٣٢٥- ٣٢٧- ٣٢٩ ابن العبري (Bar Hebraeus ,Bibl.Orient.III ,٢: ٩٤) : ٤٩

стр. 630

ابن عساكر (ف ٥٧١، تأريخ دمشق) : ٢٨/ ألف، ب- ١٠٩- ١٥٧- ١٩٠- ٣٢٧ ابن فرحون (ف ٧٩٩، تبصرة الحكام في أصول الأقضية ومناهج الاحكام) : ٣٢٧ ابن فضل الله العمري (ف ٧٤٨، مسالك الأبصار في ممالك الأمصار ج ١ طبع دار الكتب المصرية) : ٤٥ ابن فندق (ف، تاريخ بيهق) : ١٠٦/ ج ابن قانع (ف ٣٥١، معجم الصحابة، خطية كوپرولو، استانبول) : ٤٢- ٦٩- ١١١- ١٢٦- ١٤١/ ج- ١٤٢- ١٤٧/ ألف، ب- ١٧٤- ١٩٠- ٢٠٦- ٢١٠/ ألف- ٢٢٤- ٢٢٥- ٢٢٨- ٢٣٢ (ومما يذكر أن خطية إستانبول ناقصة الوسط وضاع منها القسم الذي يتعلق بهذا المكتوب) - ٢٣٣- ٢٣٣/ ألف- ٢٣٤- ٢٤٤- ٢٤٦/ هـ ابن قتيبة (ف ٢٧٦، كتاب المعارف) : ١١١- ٢٤٤ ابن قتيبة أيضا (عيون الأخبار) : ٣٢٧- ٣٢٨- ٣٧٣ ابن القيم (ف ٧٥١، زاد المعاد) : ٢١- ٢٣- ٢٦- ٣٧- ٥٧- ٥٨- ٦٨- ٦٨/ ألف- ٧٦- ٩٣- ٩٤- ٩٥- ١٢٣- ١٧٩- ١٨٢ ابن القيم أيضا (إعلام الموقعين) : ٣١٤/ ألف- ٣٢٧ ابن القيم أيضا (الطرق الحكمية) : ١٦ ابن القيم أيضا (أحكام أهل الذمة. طبع دمشق) : ٣٤- ٣٤/ ألف- ٩٩ ابن كثير (ف ٧٧٤، البداية والنهاية) : ١- ١١- ٢١- ٢٢- ٢٣- ٣٢- ٣٢/ ألف- ٣٤- ٣٤/ ألف- ٣٧١ ابن كثير أيضا (تفسير القرآن) : ٩٣ ابن الكلبي (ف ٢٠٤، جمهرة الأنساب، خطية لوندرا وخطية إيسكوريال) : ١٥٤- ٢٠٥- ٢٠٥/ ألف ابن ماجه (ف ٢٧٣، كتاب السنن، مراجع حسب الكتاب والباب) : ١- ١٠٤/ ب، ج- ١١٧/ ألف- ٢٢٤- ٢٢٨- ٢٨٧/ ألف- ٣٥٦/ ألف، ب. ابن مازه (ف ٥٣٦، شرح أدب القاضي للخصاف، خطية شهيد علي باشا، إستانبول) : ٣٢٧ ابن منده (وقد نقل عنه عبد المنعم خان) : ١٤١- ٢٣٤ ابن منظور (ف ٧١١، لسان العرب) : */ و ١- ١٩- ٢٦- ٢٦/ ألف- ٣٢- ٣٢/ ألف- ٦٩- ٩٤- ١١٣- ١٢٦- ١٣٢- ١٣٢/ ألف- ١٣٣- ١٥٧- ١٧٣- ١٨١- ١٨٥- ١٩٠- ١٩١- ١٩٢- ٢٠٤- ٢٣٠- ٢٤٦- ٣٧٢- ٣٧٣ ابن هشام (ف ٢١٨، سيرة رسول الله. طبع أوروبا) : */ ألف-*/ ب-*/ ج-*/ د-*/ ز- ١- ٢- ٣- ٣/ ب، ج- ٨- ٩- ١٠- ١١- ١٣- ١٣/ ألف- ١٤- ١٤/ ألف- ١٥- ١٦- ١٦/ ألف- ١٧- ١٨- ٣١- ٣١/ ألف- ٣٥- ٣٧/ ألف- ٧٩- ٨٠- ١٠٥- ١٠٩- ١١٣- ١٧٥- ١٨٢- ١٨٥- ٢٠١- ٢٠٥- ٢٠٥/ ألف- ٢٠٦- ٢٢٠- ٢٨٧/ ألف أبو حاتم الرازي (ف ٣٢٧، الجرح والتعديل) : ٦٩- ٩٢- ١٢٣/ ألف- ١٤٧/ ب- ١٧٠-

стр. 631

١٧٢/ ج- ١٧٤- ١٧٩/ ألف- ٢١٠- ألف- ٢٢٠- ٢٣٧ أبو الحسين البصري المعتزلي (ف ٤٣٦، المعتمد في أصول الفقه) : ٣٢٧ أبو داود (ف ٢٧٥، كتاب السنن) : ١- ٢/ ألف- ١٤/ ب- ٢٦- ٧٠- ٩٤- ١٠٤/ ب، ج، د- ١١١- ١١٦- ١١٧/ ألف- ١١٨- ١٤٢- ١٦٣- ١٨١- ١٨٢- ٢٠٥- ٢٠٥/ ألف- ٢٢٨- ٢٢٩- ٢٣٣- ٢٣٧/ ألف- ٢٨٧/ ألف أبو زرعة (ف ٢٨٢، تاريخ، خطية فاتح، إستانبول) : ٣٠٢/ ب، ج أبو الشيخ وهو أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان المتوفى ٣٦٩ هـ (طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها وهي إحدى عشرة طبقة، مخطوطة الآصفية بحيدر آباد رقم ٢٣٨ رجال) : ضميمة ١ أبو عبد الله التلمساني (وقد نقل عنه الكتاني) : ٢٢٢ أبو عبيد القاسم بن سلام (ف ٢٢٣، كتاب الأموال) : ١- ١٠/ ألف- ١١- ٢٦- ٢٧- ٢٨/ ألف، ب- ٣١- ٣١/ ألف- ٤٤- ٤٧/ ألف- ٥٠- ٥٣- ٥٩- ٦٠- ٦٠/ ألف- ٦١- ٦٦- ٦٩- ٩٤- ٩٨- ٩٩- ١٠٠- ١٠٣- ١٠٤/ ب- ١٠٥- ١٠٦/ د- ١٠٩- ١١٧/ ألف- ١٦٢- ١٦٣- ١٧٢- ١٨١- ١٨٢- ١٩٠- ٢١٩/ ألف- ٢٢٩- ٢٣٣- ٢٣٧/ ألف- ٢٩١- ٢٩٥- ٣٠٦/ د- ٣٢٥- ٣٤٢- ٣٤٧- ٣٤٨- ٣٥٢- ٣٦١- ٣٦١/ ألف، ب- ٣٦٥- ٣٦٥/ ألف، ب- ٣٦٨- ٣٦٨/ ب، هـ- ٣٦٩- ٣٧٣ أبو عبيد أيضا (غريب الحديث، خطية كوپرولو، إستانبول) : ١- ٩٤- ١٣٢- ١٣٢/ ألف- ١٣٣- ١٩١ أبو الفداء (ف ٧٣٢، تأريخه) : ٣٧١ أبو المحاسن ابن تغري بردي، (ف ٨٧٤، النجوم الزاهرة) : ٣٦٤ أبو نعيم (ف ٤٣٠ وقد نقل عنه عبد المنعم خان وصاحب كنز العمال ولا أدري من أي تآليفه) : ١٢١- ١٤١- ٢٣٤ أبو نعيم أيضا (أخبار أصفهان) : ٢٤٣/ ألف- ضميمة ١ أبو نعيم أيضا (حلية الأولياء) : ضميمة هـ أبو نعيم أيضا (دلائل النبوة) : ٢٦- ٥٣ أبو نعيم أيضا (المنتقى. ومنه نسخة خطية عندي في مجلدين ضخمين) : ٢٦- ٢٩- ٥٣ أبو يوسف (ف ١٨٢، كتاب الخراج) : ١١- ٤٤- ٤٦- ٥٩- ٩٤- ٩٨- ١٠٠- ١٠١- ١٠٣- ١٠٤- ١٠٥- ١٦٣- ٢٢٩- ٢٩١- ٢٩٥- ٢٩٦- ٢٩٧- ٢٩٨- ٢٩٩- ٣٠٠- ٣٠٢/ ز- ٣٠٤- ٣٢٥- ٣٢٧- ٣٥٣- ٣٥٤- ٣٥٥ (وللكتاب ترجمة فرنسية لفاينيان) . أحمد زكي باشا (عهد النبي للنصارى كما في دير الطور، خطية دار الكتب المصرية) : ضميمة د أختر حسن رأى پوري (حبشة. باللغة الهندستانية مطبوع في الهند) : ٢١ إدارة معارف إسلامية (تقرير مؤتمرها الثاني، لاهور، پاكستان) : ٥٣ إدواردس (Chilperic Edwards ,The Hammurabi Code ,London ,١٩٠٤) : ٠٩١

стр. 632

الأزرقي (ف ٢٥٠ تقريبا، أخبار مكة طبع أوروبا) : ١٥ إسلاميك ريفيو (Islamic Review ,Woking ,volume of ١٩١٧) : ١ -٩٤ -٧٥ إسلامك كلجر (Islamic Culture, quarterly, Hyderabad- Deccan Vols.XI, XIII) (١٩٣٩، ١٩٣٧) : ١- ٤٩- ٥٧- ٣٢٧ الإسماعيلي (معجمة الصحابة وقد نقل عنه عبد المنعم خان) : ٢٣٤ اشپربر (Sperber, Die Schreiben Muhammads an die Stamme Arabiens, in:) Mitteilungen des Seminars Fuer Orientalische Sprachen, Berlin, XIX, Abt. (٢) ١٩١٦, pp.١- ٩٣١ ٣٠- ٣١- ٣١/ ألف- ٣٢- ٣٢/ ألف- ٣٣- ٣٤- ٤٤- ٤٥- ٤٨- ٦٠- ٦٠/ ألف- ٦٥- ٦٧- ٧٢- ٩٤- ١٠٥- ١٥٩- ١٦١- ١٦٢- ١٦٥- ١٧٢- ١٧٣- ١٨٢- ١٩٠- ١٩١ اشپرنكر (A.Sprenger, Das Leben und die Lehre des Mohammed, zweite Ausgabe, Berlin, ١٨٦٩, vol . ٣ : ١- ٣- ١١- ١٩- ٢٠- ٢١- ٢٦- ٢٩- ٣٠- ٣١- ٣٢- ٣٣- ٣٦- ٣٧- ٣٨- ٣٩- ٤١- ٤٤- ٤٨- ٤٩- ٥٠- ٥٣- ٥٥- ٥٧- ٦٠- ٦٣- ٦٤- ٦٥- ٦٧- ٦٨- ٧٢- ٧٦- ٧٧- ٧٨- ٧٩- ٨٠- ٨١- ٨٢- ٨٣- ٨٤- ٨٥- ٨٦- ٨٧- ٨٨- ٨٩- ٩٠- ٩٤- ٩٨- ١٠٠- ١٠١- ١٠٣- ١٠٤- ١١٣- ١١٨- ١٢٠- ١٢١- ١٢٤- ١٣١- ١٣٤- ١٣٧- ١٥١- ١٥٢- ١٥٣- ١٥٤- ١٥٥- ١٥٩- ١٦١- ١٦٢- ١٦٤- ١٦٥- ١٧٢- ١٧٥- ١٧٧- ١٨٠- ١٨٢- ١٨٦- ١٨٨- ١٨٩- ١٩٠- ١٩١- ١٩٣- ١٩٤- ١٩٥- ١٩٦- ١٩٧- ١٩٩- ٢٠١- ٢٠٢- ٢٠٥- ٢٠٦- ٢٠٨- ٢١٠- ٢١١- ٢١٣- ٢١٤- ٢١٥- ٢١٦- ٢١٧- ٢٢٣- ٢٢٧- ٢٣٠- ٢٣٣ الأصبهاني، أبو الفرج (ف ٣٥٦، كتاب الأغاني) : ٢٦- ٢٣٣ أصل المكتوب: ٢١- ٣٣- ٤٥- ٥٣- ٥٧- ٧٦- ١٠٩ الأعشى (ديوان الأعشى المسمى بالصبح المنير في شعر أبي بصير ميمون بن قيس بن جندل الأعشى والأعشيين الآخرين. من سلسلة منشورات ذكرى جب) : ١٢٦ الأكوع الحوالي (الوثائق السياسية اليمنية، بغداد ١٩٧٦) : ٧٧ وغيره إلياس أبو غنام المسيحي (كتاب البراهين الجلية في صحة الإسلامية، في مكتوب النبي إلى هرقل ج ١ صيدا، ١٣٤٤ هـ) : ٢٦ أوستروروك (الترجمة الفرنسية للأحكام السلطانية، للماوردي) (L.Ostrorog, Le droit du califat,) : ٧٢٣ الأهدل، السيد محمد بن علي الحسيني اليمني الأزهري (نثر الدر المكنون في فضائل اليمن الميمون، مطبعة زهران بالتربيعة، اليمن ١٣٥٠، الباب السابع في كتب رسول الله ﷺ إلى عظماء اليمن يدعوهم إلى الإسلام. الباب الثامن في بعوث رسول الله إلى

стр. 633

اليمن. الباب التاسع في الوفود) : ٥٣- ٧٨- ٧٩- ٨٠- ٩١- ١٠٥- ١٠٧- ١٠٩- ١١٠/ ج- ١١٣- ١١٨- ١١٨/ ألف- ١٢٠- ١٢١- ١٢١/ ألف- ١٢١/ ب- ١٢٢- ١٣١- ١٣٣- ١٣٤- ١٣٧- ١٣٨/ ألف- ١٨٦- ١٨٨- ٢٥٤- ٢٧١- ٣٠٢/ ألف بارحبريوس: انظر ابن العبري الباقلاني (ف ٤٠٣، إعجاز القرآن) : ١١- ٢١- ٥٣- ٢٨٧/ ألف- ٣٠٢/ د- ٣٢٧- ٣٧١ بتلر (Butler ,Treaty of Misr ,Oxford ,١٩١٢) : ٥٦٣ البخاري (ف ٢٥٦، الجامع الصحيح) : ١- ١١- ١٤/ ب- ١٦- ١٦/ ألف- ٢٦- ٣١- ٣١/ ألف- ٥٣- ٧٧- ١٠٤/ ج- ١٠٥- ١٤٣- ٢٠١- ٢٠٥- ٢٠٥/ ألف- ٢٢٤/ ألف- ٣٣٩/ ألف البرهان (مجلة شهرية باللغة الهندستانية تصدر في دهلي. راجع مجلد السنة ١٩٣٩ م) : ١ البغدادي، عبد القادر (ف ١٠٩٣، خزانة الأدب) : ٢٠٣- ٢٤٥ البغوي (نقل عنه ابن حجر) : ١٧٤ البكري (كتاب السيرة للطبري برواية البكري. نسخة مخطوطة في مكتبة أيا صوفيا باستانبول برقم ٣٢٤٨) : ٤- ٥- ١١ البلاذري (ف ٢٧٩، أنساب الأشراف ج ١، طبع مصر، والباقي خطية رئيس الكتاب، إستانبول) : */ ا-*/ د-*/ ز- ١- ٣- ٣/ ألف- ٦- ٧- ١١- ١٤/ ألف- ٨٠/ ألف، ب، ج- ١٠٦/ ألف، ب- ١٦٠- ١٧١- ٢٣٢- ٢٣٥- ٢٤٤- ٣٠٢/ د- ٣١٤/ ألف- ٣٢٧- ٣٧٢ البلاذري أيضا (فتوح البلدان. ليدن) : ٣٣- ٥٩- ٦٠- ٦١- ٦٥- ٦٦- ٦٨- ٦٩- ٧٦- ٩٤- ١٠٠- ١٠٣- ١٠٥- ١٦٣- ١٩٠- ٢٠٥- ٢٠٦- ٣١٨/ ألف، ب- ٣٢٥- ٣٤١- ٣٤١/ ألف، ب- ٣٤٣- ٣٤٦- ٣٤٧- ٣٤٨- ٣٤٩- ٣٥٢- ٣٥٦- ٣٥٩- ٣٦٠- ٣٦١- ٣٦٩- ٣٧١ بلاشير (خطية حجة الوداع، بالفرنسية) ٢٨٧/ ألف R.Blachere, L, allocution de Mahomet lors du pelerinage d, adieu, dans: Melanges Massignon, vol, I, ١٩٥٧. البلعمي، محمد بن محمد (ف ٣٢٩) : ٥٣ بول (Buhl, Das Leben Mohammeds, deutsche Uebersetzung) : ١ (Bebel, Muhammedanische- arabische Kulturperiode ، (: ١ البيهقي (ف ٤٨٥، نقل عنه صاحب كنز العمال ولا أدري من أي تآليفه) : ١٠٩ البيهقي أيضا (السنن الكبرى) : ١٠٤/ ب، ج- ١١٠/ ج- ٢٨٧/ ألف- ٣٠٢/ د- ٣٢٧ البيهقي أيضا (دلائل النبوة، خطية كوپرولو، استانبول) : ١٢/ ألف- ٢٦- ٣١- ٣١/ ألف- ٣٢- ٣٢/ ألف البيهقي أيضا (المعرفة) : ٣٢٧

стр. 634

البيهقي (المتوفى في القرن الرابع، المحاسن والمساويء) : ٣٢٧ پيري زاده (ترجمة مقدمة ابن خلدون، بالتركية، طبع مصر) : ٣٢٧ پلا، شارل (البيئة البصرية وتربية الجاحظ، بالفرنسية) ٣٢٧ Ch.pellat, Le Milieu basrien et la formation de Gahiz, Paris ، ٣٥٩١ تاج العروس لسيد مرتضى البلكرامي الزبيدي (ف ١٢٠٥) : ١٣٢/ ألف- ٢٠٠- ٢١١ تأريخ النسطوريين. في مجموعة تأليفات الآباء الشرقيين:Hist.Nest. ٦٠٠ seq ١٠٢ -٩٧ -٩٦ -٩٤:) IIIX.lov, silatneirO aigolortaP ( الترمذي (ف ٢٧٩، كتاب الجامع وهو كتاب السنن) : ١- ١٤/ ب- ٢٦- ١٠٤/ د- ١٥٦- ٢٢٤- ٢٢٨- ٢٨٧/ ألف- ٣٥٦/ ألف، ب التهذيب (نقل عنه ابن منظور) : ٢٤٦ نسايت شرفت (مجلة مجمع المستشرقين الألماني٥٧ -٥٢:ZDMG ( تيان (Emile Tyan, Histoire de lOrganisation judiciaire en pays d, Islam, ١, Paris, ٧٢٣: ٨٣٩١ (. التيمي، إسماعيل (المبعث والمغازي، خطية كوپرولو، إستانبول) : ٢١- ٢٣- ٢٦- ١١٠/ ج- ٣٧٢ تيوفان (التاريخ، ترجمة فرنسية من اليونانية٣٧٣: (Theophane ,Chronographie) الجاحظ (ف ٢٥٥، البيان والتبيين) : ١٣٣- ٢٨٧/ ألف- ٣٢٧ الجاحظ أيضا (الرسالة العثمانيه) : ١١ الجاحظ أيضا (في الحكمين وتصويب على، طبع في مجلة المشرق، بيروت ١٩٥٨، مجلد ٥٢) : ٣٧٢ الجصاص الرازي (ف ٣٧٠، شرح أدب القاضي للخصاف، خطية سلطان أحمد، استانبول) : ٣٢٧ جمشيد جي جيجي بهائي نيت (عهد نامه المطبوع سنة ١٨٥١ م) : ضميمة (١) جودت باشا (تكملة ترجمة مقدمة ابن خلدون لبيري زاده) : ٣٢٧ جورنال آزياتيك٤٩:) ٤٥٨١. (Journal Asiatique ,Paris ,٥ e serie t جويش كوارترلي رفيو ٣٤ (Jewish Quarterly Review, First Series, London, ١٩٠٣, Vol.XV (جيبون٣٧١: (Gibbon ,Decline and fall of the Roman Empire ,Oxf.Univ.Press) الحازمي (ف، كتاب الأماكن خطيتا إستانبول وإستراسبورك؛ وأرقام الفصول على ما جعلهما السيد عبد الغني بيوض الذي هيأ الكتاب للنشر) : ٦٩- ٨٨- ١٣٢/ ألف- ١٤٩- ١٥٤- ١٧٥- ٢٠٤- ٢١٢- ٢٢٣- ٢٣٠ الحاكم (ف ٤٠٤، المستدرك) : */ ز- ٢٢- ٨٠/ د- ١٦٣- ٣١٤/ ألف الحاكم المروزي الشهيد (ف ٣٣٤، المختصر الكافي من كتاب الأصل للإمام محمد الشيباني، خطية فيض الله، إستانبول) : ٣٢٧

стр. 635

حسن خطاب الوكيل (المحالفات والمعاهدات. القاهرة ١٩٣٠ م) : ١٧١ حسين جاهد (يالچين) (إسلام تاريخي، وهو ترجمة تركية لتاريخ الاسلام لكايتاني بالطليانية، طبع إستانبول) : ١ الحلبي، علي بن إبراهيم، (ف ١٠٤٤، إنسان العيون، المعروف بالسيرة الحلبية) : ٢١- ٢٦- ٣٧- ٤٣- ٤٩- ٥٣- ٥٧- ٦١- ٦٨/ ألف- ٧٦- ٨٦- ١٧١- ٢٨٧/ ألف الحلواني، عبد العزيز (ف ٤٤٨، المبسوط، خطية آيا صوفيا، إستانبول) : ٣٢٧ حمد الله مستوفي (تاريخ كزيده) : ٥٣- ضميمة/ وحمزة بن يوسف السهمي (ف ٤٢٧، تاريخ جرجان) : ٣٣٧ حميد الله، محمد (مؤلف هذا الكتاب) ترجم أكثر هذه الوثائق إلى الفرنسية وبحث فيها في كتابه: Documents sur la diplomatie musulmane a lepoque du Prophete et des Khalifes Orthodoxes, ٢, vols.Paris ١٩٣٥, وأيضا في كتابه Le prophete de L ,Islam ,sa vie et son oeuvre ,٢ vol. ,Paris ١٩٥٩: ثم بحث بحثا خاصا عن بعض هذه الوثائق في كتبه أو مقالاته، فراجع للتفاصيل ذكر المصادر في أول الوثائق التالية: ١- ٢١- ٢٦- ٢٧- ٣٢- ٣٢/ ألف- ٣٣- ٣٤- ٣٢٧ خدوري، مجيد (Majid Khadduri ,the Law of War and Peace in Islam ,London) وسماه في الطبعة الثانية ٣٧٣ -٢٦ -١: (War and Peace in the Law of Islam) : خدوري أيضا (ترجمة انكليزية لكتاب السير من كتاب الأصل للإمام محمد: (Shaybani, s Siyar : ٩٤- ٩٨- ١٠٠
следующие страницы →