Полный текст (736 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.
стр. 561
شرح الألفاظ الأرقام تدل على أعداد الوثائق التي وردت فيها الكلمات وأكثر الشروح من «لسان العرب» إلّا ما ذكرناه
стр. 562
(أبق) «آبق» (٣٦٩) : العبد الذي هرب وذهب من غير خوف ولا كدّ عمل
(أتى) «لم آت إليهم» (٦٠) : لم أعاملهم
(أثم) «من ظلم وأثم.. البرّ دون الإثم» (١) : الإثم أيضا نقض العهد ونكثه.
(أجم) «القرى والآجام» (٣١٩، ٣٢٥/ ألف) : الآجام الحصون. وفي صحاح الجوهري: «كل بيت مربّع مسطح أجم» . والآجام أيضا منابت الشجر كالغيضة.
(أخو) «لحبيب بن عمرو أخي بني أجا» (١٩٧) : أخو بني فلان فرد من أفراد تلك القبيلة.
(أدم) «كانت العير فيها خمر وأدم وزبيب» (٣، ٢١٠/ ألف) :
الأدم باطن الجلد الذي يلي اللحم. والمراد جلود البهائم عامة.
«أديم» : (*/ ز، ١/ ألف) : هو الجلد المدبوغ
(إذخر) «إلا الإذخر» (١٤/ ب) : هو نبات طيّب الرائحة
(أرس) «فإن تولّيت فعليك إثم الأريسيين (ويروي: أرسيين ويريسيين) » (٢٦) : الأريس هو الأكّار، يعني الحرّاث والفلاح، والمراد به عامّة أهل مملكته، وهذا لأن البدو من العرب لم يعرفوا من بلاد الشأم إلا زرعها وخضبها.
стр. 563
(آزر) كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ (١٥) : وهو من القرآن. آزر، أي قوّى. والشطأ هو فرخ الزرع أو ورقه، أي ما حول الأصل. «نمنع منه أزرنا» (*/ د) : الأزر النساء والأطفال.
(أزم) «أزمة» (١٨٦) : السنة المجدبة.
(أسا) «له النصر والأسوة» (١) : الأسوة المواساة، وهي إذا عالجه وداواه. وهو أسوتك أي أنت مثله وهو مثلك.
«آس بين الناس» (٣٢٧) : أي سوّ
(أسقف) الأسقف (٩٤، ٩٥) : هو معرّب كلمة يونانية إپسكوپ، معناه الرقيب أو الناظر، فالأسقف هو رئيس النصارى الديني، وهو فوق القسيس ودون المطران، والجمع أساقفة، والاسم أسقفيّة وسقّيفا. (المنجد والفائق) .
(أسوار) «أساورة» (٣٤٥) : واحدها أسوار وهي كلمة فارسية معناها راكب الفرس. وهم من كبار القوّاد والرؤساء.
(أشا) «إن له ... من أرضها وأشائها» (٨٤) : الأشاء صغار النخل، واحدته أشاءة. (راجع كتاب النبات للدينوري، رقم ٣٤ أو المخصص لابن سيده ١١/ ١٠٤) .
(أشب) انظر «عيص»
(إصبهبذ) الإصبهبذ (٣٣٨) : كلمة فارسية مركبة من «أسپاه» الجيش، و «پذ» الرئيس والعظيم. فالإصبهبذ عظيم الجيش وقائده. راجع أيضا تاريخ الطبري ص ٨٩٤ (القسم الأول، طبع أوروبا) .
(أكر) «أكرة» (٣٢٥/ ألف، ٣٤٥) ؛ «أكّارون» (٢٦ في رواية) : هم الحرّاثون والفلاحون.
(أكل) «لا يؤكلون» (١٣٧) : أي لا يؤخذ من أموالهم شيء.
ومآكل الملوك طعمهم. والآكال سادة الأحياء الذين يأخذون
стр. 564
المرباع وغيره من الغنيمة، والعشر من الأسواق.
«له نشره وأكله» (١٨٦) : أكله أي ثمرة، ومنها قوله تعالى آتَتْ أُكُلَها وأُكُلُها دائِمٌ وَظِلُّها، وذَواتَيْ أُكُلٍ.
(ألب) «جميع من صالح المسلمين من أهل السواد قبلى ألب لأهل فارس» (٣١٠) : ألب وإلب له، أي مجتمعون عليه (القاموس) ، أيضا في (٣/ ب، ٦ حاشية) .
(أم) «المأمومة» (١٠٦، ١١٠/ ج) : هي الشجة بلغت أمّ الرأس وهي الجلدة التي تجمع الدماغ المحكم.
«تؤمّ ركيّة» (٣) ؛ «تأممت بها التنور» (٣٧/ ألف) : الأمّ والتأمم، القصد. والركيّة البئر المحفورة. والركا موضع في جانب نجد فلعله تصغيره
(أمر) «إمرة» (١١٩/ ب) وظيفة الأمير
(أمن) «أمنة» (٣١) و «أمانة» و «أمان» (٧٢) : كلها بمعنى واحد، يعني أن المكتوب له يكون بالأمن ولا يرى من قبل الكاتب أذى ولا غدرا.
«مؤمن» (٩١) : أنظر «مسلم»
«أمّنوا السبيل» (٨٧، ١٩٦) : أي حفظوها من قطّاع الطريق والمفسدين.
(أوق) «أوقية» (٩٤، ٢٤٣/ ألف) : هي زنة سبعة مثاقيل، وقيل زنة أربعين درهما. وجمعها أواق (وهي بالفرنساوية Once وبالإنكليزية Ounce وباللاطينية Uncia (
(أهل) «أرسلت إليكم من صالحي أهلي» (١٠٩) ؛ «أهل رسول الله» (٣٣) : أهل الرجل أخصّ الناس به ولا يلزم أن يكون من الأقارب.
«أهل الأيّام» (٣١٥) : انظر «يوم»
«ليس لكم أن تجمعوا بين متفرق من الأهلات استصغارا
стр. 565
منكم للجزية» (٣٤٨) : الأهلات العائلات والعشائر.
(آية) «نزل عليّ آيتكم» (٣٣) : الآية السفراء والوافدون على ما فسّره ابن سعد عند ذكر هذه الوثيقة.
(بت) «لا يؤخذ منكم عشر البتات» (١٩١) : البتات متاع البيت مما لا يكون للتجارة.
«نطيّة بتّ» (٤٥) : يقال أعطيته هذه القطيعة بتّا، يستعمل في كل أمر مضى لا رجعة فيه ولا التواء. والبت هو القطع.
(بتل) «مريم البتول» (٢١) : البتل القطع، ويقال إنّ البتول المنقطعة عن الدنيا إلى الله تعالى.
(بث) «بثثت الخيول» (٣١٩) : بثّ الخيل في الغارة فرّقها فتفرّقت وانتشرت في كل ناحية.
(بدو) «لبادية الأسياف» (٧٨) ؛ «لأهل باديتهم ما لأهل حاضرتهم» (١٥١، ١٦٥) : البادية خلاف الحضر. ومنه البدو. والبادية أيضا البدو.
(بذرق) «اشترط عليهم أن يضيفوا المسلمين ... ويبذرقوهم» (٢٩٨) : البذرقة الخفارة والعصمة، أي الحرس تبعث مع القافلة فيعتصم بها.
(بر) «وإنّ البرّ دون الإثم» (١) ؛ «إن الله على أبرّ هذا» (١) ؛ «إن الله جار لمن برّ واتّقى» (١) : البرّ الوفاء والصدق. وبرّ في يمينه إذا صدقه ولم يحنث.
(برح) «ضربا غير مبرّح» (٢٨٧/ ب) : غير مبرّح، غير شديد، غير شاق.
(برد) «إذا أبردتم بريدا» (٢٤٦/ و) : البريد هو حامل الرسالة.
والمراد البوستة الرسمية الخصوصية.
(برم) «حتى نبرم الأمر» (٢٧٦) : أبرم الأمر إذا أحكمه
(برىء) «بريء من ذمتي» (٣٤) ؛ «بريء من ذمة الله» (٩٧) ؛
стр. 566
«برئت منه ذمتي» (ضميمة ١) : تخلّص وسلم منه. فلا يقال الذي في الوثيقة ٣٤ وهو ثبوت أنه مفتعل على يد أعجمي.
(بز) «لرسول الله بزّكم» (٣٣) : البز الثياب. (وأيضا السلاح يدخل فيه الدرع والمغفر والسيف، وليس المراد ههنا)
(بسط) «في الهمولة الراعية البساط الظؤار» (١٩٢) : جمع بسط وهي الناقة التي تركت وولدها لا يمنع منها ولا تعطف على غيرها.
«فمن رعاها بغير بساط أهله» (١٨٥) : البساط الانبساط والسرور والمراد الإذن
(بشر) «البشير» (١٧٣/ ألف) هو مبلغ بشرى الفتح؛ «الأبشار» (٣٠٢/ ز) الوجوه.
(بطريق) «خرج إليه بطريقها فطلب الصلح» (٢٩٨) : البطريق هو معرب كلمة Patricius وهو قائد الجيش. (وأحيانا تعريب Patriach ولكن الصحيح منه بطريرك) .
(بطن) «إن جفنة بطن من ثعلبة» (١) : البطن هو ما دون القبيلة وفوق الفخذ، والمراد أنهم منهم.
«بطن ينبع» (١٥٨/ ألف) : هو جوف الوادي. وفي القرآن: «ببطن مكة» . «وإنّ بطانة يهود كأنفسهم» (١) :
أي اليهود الذين خارج المدينة.
(بعث) «لا يظهروا ناقوسا ولا باعوثا» (٣٥٩) : الباعوث هو صلاة ثاني عيد الفصح عند النصارى الشرقيين. (وأيضا صلاة الاستسقاء وليس المراد ههنا) (المنجد)
«يضرب بعثا على أهل الطائف» (١٨٤) : البعث الجند المبعوث إلى الغزو، والقوم المبعوثون.
(بعل) «لنا الضاحية من البعل» (١١٠/ ج، ١٩١) : البعل الأرض المرتفعة التي لا يصيبها مطر إلّا مرّة في السنة،
стр. 567
والبعل من النخل ما شرب بعروقه من غير سقي ولا ماء سماء.
(بغى) «وإنّ المؤمنين المتقين أيديهم على كل من بغى أو ابتغى دسيعة ظلم» (١) ؛ «ولا تؤون لنا بغية» (٣٣٨) : بغى الشيء خيرا كان أو شرا وابتغاه: طلبه.
(بقر) «الباقورة» (١١٠/ ج) : جماعة البقر. انظر أيضا (حاشية ١٨٥)
(بل) «ما بلّ بحر صوفة» (١٥٩، ١٦١، ١٦٢، ١٧١) : بلّه ندّاه. ومن قولهم ما بلّ بحر صوفة أي إلى الأبد. انظر «صوفة» .
(بلغ) «من سبّ مسلما بلغ منه» (٣٣٣) ؛ «بلغ جهده» (٣٣٧) :
أي لا يقصر فيه بل يبالغ.
(بند) «إخراج الصلبان ... بلا رايات ولا بنود» (٣٥٤) : البند العلم الكبير. هو معرّب فارسي.
(بوء) «إن المؤمنين يبيء بعضهم عن بعض بما نال دماءهم» (١) : أبأت القاتل بالقتيل إذا قتلته به.
(بور) «أرض البور» (١١١، ١٩٠) : التي لم تزرع.
(بيت) «وغدوة الغنم من وراءها مبيتة» (١٩٣، ١٩٥، ١٩٦) :
انظر «غدو»
(بيض) «أرضا مواتا بيضاء» (١٠١، ١٨٨) : أرض بيضاء ملساء لا نبات فيها، كأنّ النبات يسوّدها وهي التي لم توطأ. وقال أبو يوسف في كتاب الخراج في فصل إجارة الأرض البيضاء وذات النخل: إن الأرض البيضاء مخالفة للنخل والشجر.
«بيضاء» (٣٤، ٧١، ٩٤) : الفضّة انظر «سمر» «بيضتين» (١١٠/ ج) : خصيتين.
(بيع) «ذمّة محمد ... على بيعهم» (٩٨) : البيعة الكنيسة،
стр. 568
والجمع بيع. والكلمة وردت أيضا في القرآن.
(تبع) «في كل ثلاثين من البقر تبيع جذع أو جذعة» (١٠٥، ١١٠/ ج) : التبيع العجل من ولد البقر لأنّه يتّبع أمه. وقيل هو ولد البقر أوّل سنة.
(ترجم) «الترجمان» (٣٠٧) : هو المفسّر من لسان إلى لسان آخر.
(تفث) «والتفث السيّئة» (١٣٧) : التفث هو الشعث والدرن والوسخ. ووردت الكلمة أيضا في القرآن.
(تقى) «آثروا التقية» (٣٠٣) ؛ «إن الله على أتقى ما في هذه الصحيفة» (١) : هي وقاية النفس عما لا يليق بها مثل الغدر والظلم.
(تلع) «تلاع الأودية» (١٥٧) : التلعة مجرى الماء من أعلى الوادي إلى بطون الأرض. والجمع التلاع.
(تلل) «التلّ» (٣٢٥/ ألف) ما ارتفع مما حوله فلا يليق للزراعة.
(تم) «من تم على عهده.. ولم يعن عليكم بشيء فلهم الذمة»
(٣١٦) ؛ «فأحدث إلينا فيمن تمّ وفيمن ادّعى أنه استكره»
(٣١٧) ؛ «من أمسك بعهده ولم يجلب علينا فتمّمنا لهم»
(٣١٧) ؛ «لحق بفروة من تمّ على الإسلام» (٢٤٧) : تمّ جعله تامّا ولم يبدّله.
(تنا) «الطرّاء منهم والتنّاء» (٣٥١) : التاني القاطن في البلد والذي أصله منه، والطارىء الغريب فيه.
(تنور) «التنّور» (٣٧/ ألف) : تجويفة في الأرض، تجعل فيها النار ويخبز فيها.
(تو) «حتى وجدنا غلاما بتوه (بتوّة؟) » (٧٧) : توّة من الزمان أي ساعة
(تيس) «تيس الغنم» (١٠٤/ ج، ١١٠/ ج) : هو الذكر من المعز والمراد- والله أعلم- المخصوص للنتاج.
стр. 569
(تيع) «الصدقة على التيعة السائمة، لصاحبها التيمة» (١٣٣، ١٥٧) : «التيعة» النصاب: أي أدنى ما يجب فيه الزكاة كالخمس من الإبل والأربعين من الغنم.
و «السائمة» إذا خلّيتها ترعى ولا تعلف، فلا زكاة فيما تعلف في البيت مثل الدواجن. أسامها أرعاها.
و «التيمة» هي ما بين النصابين مثل الشاة الزائدة على الأربعين، حتى تبلغ الفريضة الأخرى.
(تيم) انظر «تيع» .
(ثبت) «ولا يؤخذ منكم عشر الثبات» (١٩٠ حاشية السطر ١٠) :
قال مصحح الإمتاع للمقريزي: «نقل ابن سعد (ج ١، قسم ٢، ص ٣٧) عن محمد بن عمر الواقدي، قال:
الثبات، النخل القديم الذي ضرب عروقه في الأرض وثبت» .
(ثبج) «أنطوا الثبجة» (١٣٣) : أي أعطوا الوسط. والإنطاء الإعطاء.
(ثخن) «فلما أثخن في الارض» (٢٧٣) : أثخن غلب وقهر وتمكّن في الأرض. ومنه قوله تعالى: حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ
(ثغر) «الثغر» (٣٦١/ ألف) المكان الذي يخاف منه هجوم العدو.
(ثغى) «في كل خمس من الإبل ثاغية مسنّة» (١٨٨) : الثاغية الشاة، والثغاء صوت الغنم عند الولادة.
(ثفرق) «ما يزيد على ما ذكرت ثفروقا» (٢٣) : الثفروق هو القمع من التمرة.
(ثلب) «لهم من الصدقة الثلب» (١١٣) : الثلب الجمل إذا انكسرت أنيابه من الهرم.
стр. 570
(ثم) «أنتم ضامنون لمن نقّبتم عليهم ... على ألفي ألف تقبل في كل سنة ثمّ كلّ ذي يد» (٣٠١) : الظاهر أنّ كلمة «ثم» في معنى «ليس إلا من» ولكن القواميس لا تعرفها.
(ثنى) «لهم ما أسلموا عليه غير أنّ مال بيت النار ثنيا لله» (٦٦) :
الثنيا ما استثنيته. «أن يكون ثوبا يثنى طرفيه على عاتقيه» (١٠٥) : أثني أي أعطف. «الثنية» (١٠٦/ د) ما كملت السنة الثانية من عمرها ودخلت في الثالثة.
(ثور) «ليس على أهل المثير صدقة» (١٥٧) : المثيرة بقرة الحرث (انظر سيرة ابن هشام ص ٩٥٥) . ومنه قوله تعالى:
بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ. والاستثناء لأنّ بقر الحرث عوامل. ووردت أيضا في حاشية الوثيقة ١٨٥.
(ثيب) «من زنى مم ثيّب فضرّجوه بالأضاميم» (١٣٣) : الثيّب المرأة إذا تزوجت ثم فارقت زوجها بأيّ وجه كان، بعد أن مسّها أو مات عنها. «مم» لغة أهل اليمن في معنى «من» . الأضاميم الحجارة، واحدها إضمامة. وضرّجوه أي ارموه حتى يدمي.
(جبأ) «من أجبأ فقد أربى» (١٣٣) : الإجباء بيع الزرع قبل أن يبدو صلاحه. وقال القلقشندي (صبح الأعشى ج ٦ ص ٣٧١) : «هو أن يبيع الرجل سلعة بثمن معلوم إلى أجل معلوم، ثم يشتريها من المشتري بالنقد بأقلّ من الثمن الذي باعها به» . وأربى: أي أكل الربا.
(جحف) «جحاف» (٢١٥/ ألف) : السيل الذي يجرف ويذهب بكل شيء.
(جدب) «من مرّ بهم من المسلمين في عرك أو جدب» (١٢٤) :
أجدبت البلاد إذا قحطت وغلت أسعارها.
(جدع) «وفي الأنف أوعي جدعا مائة من الإبل» (١٠٦) : الجدع
стр. 571
القطع البائن في الأنف. كذلك في (٣/ ب، ١١٠/ ج) .
(جدول) «فيما سقى الجدول ... العشر من ثمرها» (١٩٣) :
الجدول هو النهر الصغير ونهر الحوض.
(جذ) «لا تجذّ ثمارهم» (١٢٤) . الجذّ القطف والقطع.
(جذع) «في كل ثلاثين من البقر تبيع جذع أو جذعة» . (١٠٤/ ألف، ١٠٥) : البقر إذا استكمل عامين فهو جذع. ومن الإبل ما دخل في الخامسة من عمره.
(جرب) «جريب الأرض» (١٠٠ في نسخة، ٣٢٥/ ألف، ٣٤١/ ب) : الجريب من الأرض مقدار معلوم الذراع والمساحة.
(جرر) «جريرة» (١٤٧/ ب) : الذنب والجناية.
(جرع) «على حافات الحجر وحافات المدر والجراع بينهما» (٣٠٨) : الجرعة الرملة الطيبة المنبت، لا وعورة فيها أو الأرض ذات الحزونة تشاكل الرمل (قاموس) .
(جرم) «ولا يحرموا جريم الثمار» (٧٢) : قال أبو حنيفة الدينوري في كتاب النبات (مخطوطة جامعة استانبول) تحت كلمة جرم: «الجريم والصريم والجديد كله التمر إذا صرم» ، واستدل ببيت للشماخ. يريد أنهم ينتفعون بثمارهم حين الجذّ، ولا ينتظرون مجيء المصدّق إلى بلادهم، ويؤدّون الزكاة بالأمانة.
(جرى) «على الجارية العشر» (١٩١) : الجارية هي الأرض التي تسقى بالماء الجاري.
(جز) «لا تجزّ لكم ناصية» (٣٤) : جزّ الناصية قطع شعرها. وهو علامة كونه عبدا معتوقا. وفي سبرة ابن هشام (ص ٦٤٩- ٦٥٠) : فلما أخبرهم أنه من مضر أطلقه عامر بن الطفيل وجزّ ناصيته.
стр. 572
(جزا) «قبلتم منهم الجزاء» (٣٢٤، ٣٣٩، ٣٦٥) ؛ «أن تكون أرضا عليها الجزية» (٣٣١) ؛ «وعلى من أقام منهم الجزية والخراج» (٣٥٦، ٣٦٨/ ج) : - يفهم من هذه الاستعمالات أن الجزية والجزاء شيء واحد، ويطلق الجزاء على جزية الرؤوس كما يطلق على خراج الأرض.
(جسر) «إصلاح الجسور والطرق» (٣٦٠، ٣٦١) : الجسر بناء يتخذ من فوق الماء الجاري ليعبر عليه.
(جعل) «جعل» (٣٦٨/ ح) : العطاء.
(جلب) «ولا جلب ولا جنب» (١٢٣) : الجلب هو أن لا يأتي المصدّق القوم في مياههم لأخذ صدقاتهم، بل يأمرهم بجلب نعمهم وجمعها إليه. فنهاه ههنا عن ذلك وأمر أن تؤخذ صدقاتهم من أماكنهم وعلى مياههم بأفنيتهم.
والجنب في الزكاة أن يجنّب ربّ المال ماله ويبعده عن موضعه، حتى يحتاج العامل إلى الإبعاد في اتّباعه وطلبه.
«بجلّبان السلاح» (١١ حاشية للبخاري) جلبّان وجربّان للسيف، غمده. معرّب من الفارسية گريبان. (راجع لسان العرب تحت جرب وجلب) .
(جلس) «معادن القبليّة جلسيّها وغوريّها» (١٦٣) : الجلس كل مرتفع من الأرض.
(جلم) «جلمين» (٥٣/ ألف) نوع من المقص، آلة القطع.
(جلو) «لا عداء ولا جلاء» (١٩) : الجلاء الإخراج عن الوطن.
(جمجم) «الجمجمة» (٣١٤/ ألف) : عظم الرأس. والمراد الأساس والبنيان.
(جمع) «تطيع وتدخل في الجماعة» (٦٧) : المراد بالجماعة «جماعة أهل الإسلام» . والجماعة تشتمل على جميع أهل البلاد ممن لهم حق التصويت (راجع TheCity -state of Mecca
стр. 573
في مجلة Islamic Culture الحيدر آبادية ج ١٣ ع ٣) «لجمّاع في جبال تهامة» (١٧٣) : الجماع الفرق المجتمعة من الناس، وجماعات من قبائل شتى متفرقة.
«يوم الجمعة» (*/ هـ، */ و) : سادس يوم الأسبوع، يوم العبادة الاجتماعي الأسبوعي عند المسلمين.
(جنب) انظر «جلب»
(جنى) «لا يجني عليه إلّا يده» (٢١٨) : جنى جناية أي جرّ جريرة وارتكب ما نهي عنه.
(جور) «إن الجار كالنفس» (١) : الجار الحليف والذي تحرّم بجوار أحد، يقول: إن حقوق الجار وفرائضه تكون مثل حقوق المجير وفرائضه. «وإنه لا تجار قريش» (١) : أجاره منعه وأمّنه. فلا تجار قريش لأنهم كانوا حربا للمسلمين.
«لا تجار حرمة إلا بإذن أهلها» انظر «حرمة» .
(جوش) «جاش إلينا الموت» (٣٠٢/ هـ) : صدر وتقدّم.
(جوف) «إنّ يثرب حرام جوفها» (١) ؛ «نازلة الأجواف» (٧٨) :
الجوف المطمئن من الأرض، والجمع أجواف.
«جوف الكعبة» (*/ ألف) : داخل عمارتها وحجرتها.
«الجائفة» (١٠٦، ١١٠/ ج) : الطعنة والجراحة التي تبلغ الجوف.
(جهز) «جهزوا أهل مقنا إلى أرضهم» (٣٠) : التجهيز التحميل وإعداد ما يحتاج إليه للسفر.
(حبا) «وينهي أن يحتبي أحد في ثوب واحد» (١٠٤/ ألف، ١٠٥) : الاحتباء هو أن يضمّ الإنسان رجليه إلى بطنه بثوب يجمعهما به مع ظهره، ويشدّهما عليه. وإنما نهى عنه لأنه إذا لم يكن عليه إلا ثوب واحد ربما تحرّك أو زال الثوب فتبدو عورته.
стр. 574
(حجر) «محجر» (١٣٢/ ألف) هو الحمى كما في غريب الحديث لأبي عبيد.
(حبس) «احبس» (١٨/ ألف) : أي اجعله حبسا ووقفا ينتفع منه ولكن لا يباع.
(حبل) «ما حبل الحبلة» (٣٦٥/ د) : أي ما دامت النساء يكنّ حاملات. والمراد إلى الأبد.
(حجز) «لا ينحجز على ثأر جرح» (١) : حجزه فانحجز إذا منعه وحال بينه وبين غرضه.
(حدث) «لا يحلّ ... أن ينصر محدثا أو يؤويه» (١، ١٢٠) ؛ «من أحدث منهم حدثا» (١٩، ٧٢) ؛ «يحدثوا مغيلة» (٣٥٩) ؛ «ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث أو اشتجار» (١) : الحدث الأمر الحادث المنكر، والمراد ههنا القتل (راجع أيضا سيرة ابن هشام (ص ٦٩٠- ٦٩١) : إذ هتف هاتف باسمها: أين فلانة؟ قالت: أنا والله! قلت لها: ويلك، مالك؟ قالت: أقتل. قلت: ولم؟ قالت:
لحدث أحدثته! فانطلق بها فضربت عنقها ... وهي التي طرحت الرحا على خلاد بن سويد فقتلته» وفيها أيضا (ص ٣٤٤) : «وإليه أوصى حمزة يوم أحد حين حضره القتال إن حدث به حادث الموت» . راجع أيضا مفتاح كنوز السنة لفنسنك مادة «حدث» )
«لا يحدثوا كنيسة» (٣٥٩) : الإحداث هو البناء من جديد «فأحدث إلينا» (٣١٧) ؛ «حتى يحدث إليهم» (٣٣) :
الظاهر أن الإحداث هو الإبلاغ والإخبار بالأمر الحادث.
(حذو) «ممّا حاذت صحار» (٧٨) : حاذى موضعا إذا صار بحذائه وفي وجهه.
(حرد) «فوليّ على مقدماتها ومجنباتها وساقتها ومحرّداتها وطلائعها
стр. 575
(٣٠٧) : حرد أي قصد ومنع. فالمحرّدة قسم من الجند يقصد مقصدا ويمنع العدو من الانتفاع به. هذا هو الظاهر والله أعلم بالصواب.
(حرز) «ماله لأهل الإسلام لأنهم أحرزوه» (٣٢٥) : أحرزت الشيء إذا حفظته وضممته إليك وصنته.
«يلجأ إلى حرزه» (٣٣٩) : هو في حرز أي لا يوصل إليه.
(حرم) «يثرب حرام جوفها» (١) ؛ «المدينة حرم حرّمها رسول الله» (١/ ألف) ؛ «إنّ واديهم حرام محرّم لله كله» (١٨١) : حرام لكونه حرما. والحرم هو ما لا يحلّ انتهاكه، فلا يقتل صيده، ولا يقطع شجره. والحرم مواضع معروفة محدّدة، خارجها حلّ وداخلها حرم. وحرم مكة معروف محدد بأعلام. وذكر المطري في تأريخ المدينة (ومنه نسخة خطية في مكتبة عارف حكمت بك في المدينة المنورة) أن رسول الله ﷺ أرسل بعض أصحابه أن يبنوا أعلاما على حدود حرم المدينة من جميع الجهات، وذكر أسماءها بالتفصيل وحدود المدينة بين لابتيها شرقا وغربا.
وبين جبل ثور في الشمال وجبل عير في الجنوب، ووادي العقيق داخل في الحرم. وقد ذكر لي الشيخ إبراهيم حمدي خربوطلي مدير مكتبة عارف حكمت بك: أنه وجد في أثناء رحلاته آثار هذه الأعلام في شرقي المدينة، فتكون من آثار العهد النبوي لأنه لم يجدّدها أحد بعد فيما أعلم. وأما حدود حرم الطائف فهي مجهولة، غير أن وادي وجّ يحدق حول مدينة الطائف في نصف دائرة فيما رأيته.
«لا تجار حرمة إلا بإذن أهلها» (١) : أظن أن المراد بالحرمة هنا حرمة الجوار. فلا يجوز إعطاء الجوار إلا لأهل قوم أو بإذنهم فلا يجير الجار مستجيرا إلا بإذن مجيره، وفي
стр. 576
القرآن: «وهو يجير ولا يجار عليها» .
(حزن) «في ... حزن أو سهل» (١٧١) : الحزن هو المكان الغليظ الخشن.
(حسب) «حسبة» (٣٠٢/ ألف، ٣٠٩/ ألف، ٣٠٩) : الحسبة الأجر والثواب.
(حشا) «لنجران وحاشيتها جوار الله» (٩٤) ؛ «آذربيجان سهلها وجبلها وحواشيها» (٣٩٣) ؛ «أهل قومس ومن حشوا» (٣٣٦) : حاشية كل شيء جانبه وطرفه، والجمع حواش.
وحشى وتحشّى في بني فلان إذا اضطمّوا عليه وآووه.
(حشد) «لا تحشدون ولا تحشرون» (٣٤) : حشد القوم جمعهم.
والمراد جمعهم وإكراههم على الخروج في الغزو. ولا يحشرون أي لا يندبون إلى المغازي ولا تضرب عليهم البعوث.
(حشر) «لا يحشرون» (٣٤، ٤٨، ٨٤، ٩٠، ٩٤، ٩٨، ١٢٢، ١٨١، ١٨٩) : انظر تحت «حشد» .
(حص) «حص ... شعرة» (حاشية ٦) : أي أسقط أو قلع.
(حصر) «إنكم غير خائفين من قبلي ولا محصرين» (١٧٢) : حصره وأحصره حبسه عن السفر أو عن حاجة يريدها.
(حضر) «حاضرها وسراياها» (٧٢) ؛ «لأهل باديتهم ما لأهل حاضرتهم» (١٦٥) ؛ «لخثعم من حاضر ببيشة» (١٨٦) ؛ «إن له ماله وماءه وما عليه حاضره وباديه» (١٩٧) : الحضر خلاف البدو، والحضارة هي التوطّن والإقامة ببلدة.
فالحاضر والحاضرة هم قطّان البلاد. (انظر أيضا «قرار» «وهجرة» ) . وفي القرآن: الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ.
«شهد الله ومن حضر من المسلمين» (١٩٠، ١٩١) :
стр. 577
حضر إذا كان موجودا، خلاف غاب.
(حطم) «في غير أزمة ولا حطمة» (١٨٦) : الحطمة السنة الشديدة.
(حظر) «لا يحظر عليكم النبات» (١٩٠، ١٩١) : حظر عليه منعه، وهو خلاف الإباحة.
(حفر) «إلى منتهى الخفّ والحافر» (٥٦، ٦٨) ؛ «لنا ...
الحافر والحصن» . (١٩٠) : الحافر يكون للخيل والبغال والحمير من الدوابّ، كالظفر للانسان. والمراد بالحافر ههنا ذوات الحافر. إلى منتهى الخف والحافر أي إلى ما يبلغ الإبل والخيل من الأرض.
(حق) «حقّة» (١٠٤/ ألف، ب، ج، د، ١١٠/ ج، ١٨١) الإبل إذا استوفت ثلاث سنين ودخلت في الرابعة صارت حقة. والجمع حقاق.
«الحقّة» (٢١٠/ ألف) : هي الوعاء الصغير.
«كل حق كان للعرب والعجم إلا حق الله وحق رسوله» (١٨، ٦٦) ؛ «إنّ في أموالهم حقّا للمسلمين» (٩٠) ؛ «وعليهم النصح والصلاح فيما عليهم من الحق» (٩٨) ؛ «إذا أدّوا الحق الذي عليهم» (٣٦١) : الحق الحظ والنصيب الذي فرض مثل الزكاة والجزية والخراج وغير ذلك. (وفي القرآن: وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ- وفيه:
فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ- وفيه:
وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعامِ نَصِيباً، والنصيب في معناه) .
«فمن حاقّه فلا حقّ له فيها وحقّه حق» (٢١٠ وغيرها) :
حاقّه إذا جادله وادّعى كل واحد منهما الحق لنفسه.
(حكم) «كان له عليهم حكمة» (٩٤ في رواية) : الظاهر أن المراد
стр. 578
بالحكمة الحكم وولاية الأمر.
(حل) «حلّة من حلل الأواقي» (٩٤) : الحلل برود اليمن، واحدها حلّة ولا تسمى حلة حتى تكون ثوبين.
«خيلي تحلّ بساحتكما» (٧٦) : حلّ بمكان نزل فيه.
«وإن بعضنا من بعض في الحلال والحرام» (١٧٢) : أي نحن سواء في الحالتين. والحلال ما يجوز فعله والحرام ما لا يجوز فعله.
(حلق) «لرسول الله ... الكراع والحلقة» (٢/ ب، ٣٣) : الحلقة هي السلاح عامّة وقيل هي الدروع خاصة. ووردت أيضا في (*/ د) .
(حلم) «على كل حالم ... دينار واف» (١٠٥، ١٠٦/ د، ١٠٩) : الحالم هو كل من بلغ الحلم، فليس الجزية على الأطفال. وكذلك المحتلم.
(حما) «جبلها حمى يرعون فيه مواشيهم» (٨٩، ١٨٥) : الحمى موضع فيه كلأ يحمى ويمنع من الناس الأجانب أن يرعوا فيه.
(حمد) «إني أحمد إليكم الله» (٣٠ وغيرها) : أحمد إليك الله أي أحمده معك، فأقام «إلي» موضع «مع» ، وقيل معناه أحمد إليك نعمة الله بتحديثك إياها (كما في النهاية) .
(حمر) انظر «سود» .
(حمل) «كفى به حميلا» (١٧١) : حمل به في الحاجة اعتمده.
فالحميل المعتمد عليه. «الحمولة المائرة لهم لاغية» (١٩٢) : الحمولة من الإبل ما يحمل عليها المتاع.
(حن) «ما ... حن بفلاة بعير» (١٧١) : حنّت الإبل نزعت إلى أوطانها وأولادها. والناقة تحنّ في إثر ولدها حنينا أي تطرب مع صوت.
стр. 579
(حور) «ولهم من الصدقة.. الكبش الحوريّ» (١١٣) : الحوري منسوب إلى الحور وهي جلود تتخذ من جلود الضأن. وقيل هو ما دبغ بغير القرظ. وجلد الحوريّ أنفع من جلود سائر الغنم.
(حوز) «لا تسكن كنائسهم ... ولا ينتقص منها ولا من حيّزها» (٣٥٧) : حيّز الدار وحيزها (بالتشديد وبغيره) ما انضم إليها من المرافق والمنافق، وكل ناحية على حدة.
(حول) «لا يحول ما له دون نفسه» (٣١، ١) : حال أي حجز بين اثنين. والمراد أن مال القاتل لا يحفظه من القصاص.
(خبر) «حرث من خبار أو عزاز» (١٨٦) : الخبار من الأرض ما لان واسترخى وساخت فيها القوائم.
(خدم) «الحمد لله الذي فضّ خدمتكم» (٢٩٥) : الخدمة بالتحريك سير غليظ مضفور مثل الحلقة، يشدّ في رسغ البعير، ثم تشدّ إليها سرائح نعله، فإذا انفضّت الخدمة انحلّت السرائح وسقط النعل. فضرب ذلك مثلا لذهاب ما كانوا عليه وتفرّقهم (النهاية) . «خدم نساءكم» (٢/ ب) :
الخدم الخلخال من زينة النساء.
(خرز) «إني عاهدتكم على الجزية والمنعة ... سوى الخرزة» (٢٩٣) : الخرزة نوع من جزية الرؤوس في إيران زمن الأكاسرة، يؤدّيها كل من لم يكن في جند الحكومة. وقال الطبري في تأريخه (ص ٢٠٤٩) : «سوى الخرزة خرزة كسرى وكانت على كل رأس أربعة دراهم» .
(خرص) «ليس عليهم في النخل خراص» (٧٨) : الخرص هو تقدير بظنّ لا إحاطة وأيضا حرز ما على النخل من الرطب تمرا.
(وفي سيرة ابن هشام: «فكان رسول الله ﷺ يبعث إلى أهل خيبر عبد الله بن رواحة خارصا بين
стр. 580
المسلمين ويهود فيخرص عليهم ... فيقسم ثمرها ويعدل عليهم الخرص» . وفي الترمذي في أبواب الزكاة: «رسول الله ﷺ كان يقول: إذا خرصتم فخذوا ودعوا الثلث، فإن لم تدعوا الثلث فدعوا الربع ... والخرص إذا أدرك الثمار من الرطب والعنب مما فيه الزكاة، بعث السلطان خارصا يخرص عليهم. والخرص أن ينظر من يبصّر ذلك فيقول: من هذا الزبيب كذا وكذا، ومن التمر كذا وكذا فيحصى عليهم، وينظر مبلغ العشر من ذلك فيثبّت عليهم، ثم يخلي بينهم وبين الثمار فيصنعوا ما أحبّوا. فإذا أدرك الثمار أخذ منهم العشر» ) .
(خط) «أعطاهم ما خطّوا من صفينة» (١٥٥) ؛ «خطّوا المساجد» (٧٧) ؛ «وخطّ مسجدها وخطّ فيها الخطط للناس» (٣١٤) : خطّها وهو أن يعلمها علامة بالخط ليعلم أنه قد احتازها.
(خف) «أهديتك ... خفّين ساذجين» (٢٤) : الخف هو ما يلبسه الانسان في الرجل فيستر إلى الكعب.
«منتهى الخف والحافر» (٥٦، ٦٨) : الخف للبعير كالحافر للخيل، والمراد بالخف ههنا البعير نفسها (انظر «حافر» ) .
(خفر) «أهل البحرين خفراؤه من الضيم» (٧٢) : كان له خفيرا إذا أمّنه ومنعه وأجاره.
«إني أخفرتك الرحيح» (٢٢٥) : أخفرته إذا بعثت معه خفيرا. ولعل المراد ههنا أنه ﷺ خصّه بالخفارة في تلك الناحية دون غيره.
(خلا) «فمن آذاهم فذمّة الله منه خليّة» (١٤١) : خليّة أي بريئة.
«لا يختلي شوكها» (١٤/ ب) ، وفي رواية لا يختلي
стр. 581
خلاها، أي لا يقطع كلؤها.
(خلط) «لا خلاط ولا وراط» (١٣٣) : الخلاط هو أن يخلط الرجل إبله بإبل غيره، أو بقره أو غنمه ليمنع حق الله تعالى منه، ويبخس المصدّق فيما يجب له. وذلك أن يكون ثلاثة نفر لكل واحد أربعون شاة فقد وجب على كل واحد منهم شاة، فإذا أظلّهم المصدّق (أي موظف الزكاة) جمعوها وجعلوها قطيعا واحدا، لئلا يكون عليهم فيها إلا شاة واحدة، فإن الزكاة في الغنم من الأربعين إلى مائة وعشرين شاة واحدة.
«خليطان» (١٠٤/ ب، ج، د. / ١١٠/ ج) : روى أبو عبيد في كتاب الأموال (رقم ١٠٦٧) عن النبي ﵇: «الخليطان (من أصحاب المواشي) ما اجتمع على الفحل والمرعى والحوض» فتكون هذه الثلاث مشتركة لرجلين.
(خلف) «مخلاف» (١١٣) : المخلاف في اليمن كالرستاق في العراق، وهو قسم إداريّ لجباية الخراج وغيرها.
«فجعلها خلف ظهره» (١٢٦) : أي حفظها وقابل جمع البلايا من أجلها.
«استخلف» (٥٩/ ب) : استخلفه، جعله خليفة ونائبا.
(خيف) «خيف بني كنانة» (*/ ١) : ما ارتفع عن مسيل الماء فيليق لبناء البيوت.
(دأدأ) «دآدئه» (٣٠٨) : الدأداء ما اتسع من التلاع والأودية.
(دبل) «الدبيلة» (٢١٩/ ألف) : داء في الجوف ودمّل يظهر فيه.
(دجن) «لهم من الصدقة ... الداجن» (١١٣) : الدواجن هي ما ألفت البيت من الشاء وغيرها.
(در) «لا يحبس درّكم» (٩١) : الدر اللبن. والمراد ههنا ذوات اللبن من النعم. وأراد أنها لا تحشر إلى المصدّق ولا تحبس
стр. 582
عن المرعى لما في ذلك من الإضرار بها.
(درء) «درأ عنكم بالبيّنات» (٢٣٧) : درأ إذا دفع. ومن الأصول الفقهية أن الحدود تندرء بالشبهات.
(دسع) «ابتغى دسيعة ظلم» (١) : الدسع الدفع والعطية. وقال ابن منظور: «وفي حديث كتابه بين قريش والأنصار: وإن المؤمنين المتقين أيديهم على من بغى عليهم أو ابتغى دسيعة ظلم، أي طلب دفعا على سبيل الظلم» . ويجوز أن يراد أنه ابتغى منهم أن يدفعوا إليه عطية على وجه الظلم.
(دعو) «أدعوك بدعاية الإسلام» (وفي رواية: داعية الإسلام؛ وفي أخرى: دعاء الله) (٢٢، ٢٦، ٥٦) : دعاه به، عرّفه به، رغّبه فيه. والداعية هي مصدر بمعنى الدعوة كالعافية والعاقبة.
«وجعل داعيتهم ورائدهم سلمان الفارسي» (٣٠٧) :
الظاهر أن الداعية ههنا هو الداعي الذي إليه الأمر للاجتماع والقيام والرحيل.
(دعة) (انظر «ودع» ) .
(دفأ) «لنا من دفئهم وصرامهم ما سلّموا بالميثاق» (١١٣) :
الدفء هو نسل كل دابة، ونتاج الإبل وألبانها والانتفاع بها.
(دل) «إياك أن تدلّ بعمل» (٣٠٢، ٣١٠) : دلّ بشيء إذا افتخر به. «دلالة المسلم» (٣٣٣) ؛ «على أن ينصحوا ويدلّوا» (٣٣٤، ٣٣٦) : الدلالة هي تبيين الطريق.
(دلو) «فافهم إذا أدلى إليك» (٣٢٧) : الإدلاء الاحتجاج.
«الدالية» (١١٠/ ج) : الدلو أو الناعورة التي يديرها الماء.
(دمى) «الدم الدم، والهدم الهدم» (*/ د) : أي كلما تطلبون الدم أطلبه، وكلما تهدمونه ولا تطلبونه أهدمه أنا كذلك.
(دوى) «يدوون بالقرآن إذا جنّ عليهم الليل دويّ النحل» (٣١١) :
стр. 583
دويّ النحل صوتها.
(دهقان) «أتاه الدهاقين» (٣٢٥/ ألف) : الدهقان كلمة فارسية، «ده» القرية، «قان» الرئيس. فهو رئيس القرية.
(دهم) «بينهم النصر على من دهم يثرب» (١) ؛ «لهم النصر على من دهمهم بظلم» (١٦٥) : أرادهم بدهم إذا فاجأهم بغائلة من أمر عظيم. ودهمونا جاءونا مفاجئين.
(دين) «عليهم نصرة إلا من حارب في الدين» (١، ١٥٩، ١٦١) : أي يمدّونه في الحروب الدفاعية فقط.
«ديّان العرب» (١٢٦) : الدين القهر والغلبة والملك والحكم. فالديّان هو المالك. ويجوز أن يراد به شارع الدين.
(ذبح) «ذبيحة» (٦٠/ ألف، ٦٦/ ألف) : ذبح حيوانا قتله للأكل. وله شرائط في الشرائع.
(ذرب) «إليك أشكو ذربة من الذرب» (١٢٦) : الذربة هي امرأة حديدة طويلة اللسان.
(ذرو) «أطعمه ثلاث مائة فرق ... زبيب وذرة» (١١٢) : الذرة حبّ معروف مدور أبيض وأصفر يؤكل طريّا، ويعمل من دقيق يابسه خبز (والكلمة معتلة اللام فحذف آخرها وعوّض بالتاء) . وفي الخراج ليحيى بن آدم، رقم ٥٣٥: «قال معاذ باليمن: إيتوني بعرض ثياب آخذه منكم مكان الذرة والشعير، فإنه أهون عليكم وخير للمهاجرين بالمدينة» .
«ينمي إلى ذروة عبد المطلب» (١٢٦) : الذروة العلو.
(ذكر) «أما الذكر فلا رخصة فيه» (٣١٦) : المراد بالذكر ههنا الصلاة. وفي القرآن الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ.
(ذم) «إن ذمّة الله واحدة» (١، وغيرها) : الذمّة العهد والكفالة والحرمة.
стр. 584
(ذهب) «ذهاب ريحكم وإقبال ريحهم» (٣٠٣) : ذهاب ريحه أي كسر شوكته كما ورد في القرآن: وَلا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ والظاهر أن الاستعارة من كلام أهل البحر لأنه إذا ذهب الريح من قلاع السفن وشراعها يظللن رواكد، فذهاب الريح إما لعدم هبوبها، وإما لشقّ القلاع نفسها فيكون سببا لعدم تمكنهم على شيء. وهذه الاستعارة تدل على قرب علائق العرب بالبحر. راجع أيضا كلمة «صوف» في هذا الصدد.
«لم يذهبوا في الأرض» (٣١٥) : أي لم يفرّوا (؟) .
(ذو) «ذي يد» . «ذي قبل» : أنظر «يد» «قبل» .
(رأس) «من رأسهم» (٣٠٩) : الرأس في قديم كلام العرب بمعنى الرئيس والأمير العظيم.
(ربا) «من أجبأ فقد أربى» : أنظر «جبأ» .
«من أبى فعليه الربوة» (٩١) : الربوة الزيادة. والمراد من امتنع عن أداء الزكاة فعليه الزيادة في الفريضة الواجبة عليه كالعقوبة. «بطون أوديته وروابيه» (٣٦٤) : الروابي ما ارتفع عن الأرض. انظر أيضا «ربو» .
(ربع) «المهاجرين من قريش على ربعتهم» (١) : الربعة والرباعة الشأن والحال. يريد أنهم على أمرهم الذي كانوا عليه من قبل من أداء العقول والديات وغيرها. والربعة أيضا قسمة البلدة فتشتمل على منازلهم ومساكنهم (وفي هذا المعنى الكلمة الفرنسية Quartier والكلمة الألمانية Viertel وتقاربه كلمة «چوك» الهندية) .
«لا ترعى بلادهم في مربع ولا مصيف» (١٢٤) : المربع زمن الربيع، والمصيف زمن الصيف.
(رباق) «ما لم تأكلوا الرباق» (٩١) : الربق هو الحبل والحلقة تشدّ
стр. 585
بها الغنم الصغار لئلّا ترضع. فشبّه ما يلزم الأعناق من العهد بالرباق واستعار الأكل لنقض العهد لأن البهيمة إذا أكلت الربق خلصت من الشدّ.
(ربو) «الربا» (١١٠/ ج، ١٥٢، ١٨١، ١٨١/ ألف، ب) :
الربا هو الزيادة المحرّمة يتناوله الذي أعطى مالا إلى أجل.
انظر أيضا: «ربا» . «الربوة» (٩١) : ومن أبى فعليه الربوة» أي من منع الزكاة فهي عليه ومثلها كالعقوبة. «ليس عليهم ربيّة» (٩٤) : قال أبو عبيد في غريب الحديث: «في حديثه ﷺ في صلح أهل نجران أنه ليس عليهم ربية ولا دم. هكذا الحديث بتشديد الباء والياء ...
أراد بها الربا. قال أبو عبيد: يعني أنه صالحهم على أن توضع عنهم الربا الذي كان في الجاهلية، والدماء التي كانت عليهم يطلبون بها» .
(رحل) «هذا كتاب ... في رحالهم وأموالهم» (١٤١) : الرحال حيث يرحلون وينزلون.
(رحى) «لهم أرحاء يطحنون بها ما شاءوا» (٦٦، ٦٦/ ألف، ٣٤٩، ٣٥٦) الرحى الطاحون يدق بها الحبوب مثل الحنطة والشعير.
(رد) «فردّ ردّا دون ردّ» (٦٨) الرد الجواب وأيضا الإنكار والامتناع. أراد أنه أجاب بجواب لم يكن ردّا ولا إنكارا باتّا.
«مهما اختلفتم فيه من شيء فإنّ مرده إلى الله وإلى محمد» (١) : المردّ المرجع. والكلمة وردت في القرآن أيضا.
(ردء) «يكون ردءا لك من شيء إن أتاك» (٣٠٥) : الردء العون والمادّة.
(رستاق) (٣٠٢/ ج، ٣٤٩) : انظر «خلف» .
(رسم) «لا يجعل أحد عليكم رسما» (٣٤) : الرسم عند أصحاب
стр. 586
الجباية ما يؤخذ على البضائع من الأعشار، ويطلقونه على غير ذلك من المرتبات السلطانية كحكر البيوت وغيره.
(رشو) «ما سقى بالرشاء» (٦٦/ ألف، ١١٠/ ج) : الرشاء حبل الدلو والكلمة معرّبة من الفارسية أو الهندية.
(رصد) «فترصد بها قريشا» (٣) : ترصّد أي ترقّب. ومنه «مرصاد» : (٣/ ب) .
(رغب) «إنّا بأرض رغيبة» (٣١٧) : الرغيبة الواسعة.
(رفث) «الرفث الفسوق» (١٣٧) : الرفث الكلام الفحش (كما ورد في القرآن فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ) .
(رفأ) «مرفأ» السفن» (٣١٨/ ألف) : المرفأ الفرضة ومرسى المراكب.
(رفد) «وإن استرفدتم ترفدون» (٣٤) : الاسترفاد الاستعانة.
والإرفاد الإعانة.
(رفل) «يترفل على الأقيال» (١٣٢، ١٣٣) : يترفّل يتسوّد ويترأّس.
(رقع) «كتب رسول الله ﷺ إلى سمعان بن عمرو الكلابي فرقّع به دلوه فقيل لهم بنو المرقّع» (٢٣٦، ٩٢، ٢٣٥، ٢٣٥/ ألف) : رقّعه أي وضع عليه قطعة من ثوب أو جلد وخاط ليصلح ما فسد وانشقّ.
(ركى) «تؤمّ ركيّة» (٣) : انظر «أم» .
(رم) «من بدّل منهم فلم يسلّم برمّته فقد غيّر جماعتكم» (٣٣٤) : الرمّة قطعة حبل يشدّ به الأسير أو القاتل إذا قيد إلى القتل للقود. «نطيّة بت برمتّهم» (٤٥ في رواية) : أعطيته الشيء برمتّه أي بجملته ولم أدع منه شيئا. ومرجع الضمير إلى المواضع التي أقطعها.
стр. 587
(رمل) «رمّلت النسوان» (٤) : رمّلتها أي قتلت زوجها وجعلتها أرملة.
(روح) «من أحيا أرضا ... فيها مناخ الأنعام ومراح فهي له» (١٨٨) : المراح الموضع الذي يروح القوم منه أو إليه.
والمراح مأوى الإبل والبقر والغنم أي موضع راحتها في الليل.
(رود) «رائدهم سلمان الفارسي» (٣٠٧) ؛ «فارتد للمسلمين بها منزلا» (٣١٤) : الرود والارتياد الطلب والذهاب والمجيء خاصة في طلب الماء والكلأ.
(روض) «ولا عزيمة الصلح إلا المراوضة» (٨) : أمر ريّض إذا لم يحكم تدبيره. والمراوضة إيضا المداراة.
(روع) «إلى الأقيال العباهلة والأرواع المشابيب» (١٣٣) : الأرواع واحدها رائع وهم الحسان الوجوه. وقيل هم الذين يروعون الناس بمنظرهم هيبة لهم.
«ألقي في روعي» (٣٠٣) : الروع بالضم القلب والعقل.
يريد أنه «وقع في نفسي» .
(روم) «لهم النصر على من رامهم» (١٥٩) : رامهم أي طلبهم وقصدهم.
(روى) «والسقي الرواء والعذي» (١٩٢) : الرواء الماء العذب.
(رهط) «إنهم رهط من قريش» (٤٨) : رهط الرجل قومه.
«رهطا من الخزرج» (*/ ب) : جماعة منهم.
(رهن) «رهن» (١٣١، ١٥٢، ١٨١) : الرهن ما يوضع تأمينا للدّين. «مراهن» (١٣٢/ ألف) : المراهن هي الرهون.
(ريح) «ذهاب ريحكم» : انظر «ذهب» .
(ريف) «الريف» (٣١٨/ ألف) : الريف الأرض الخصبة.
(زبى) «بلغ السيل الزبى» (٣٧١/ ألف) : الزبى المحل العالي
стр. 588
الذي لا يعلوه الماء عادة فإذا بلغه فهو الهلاك.
(زكا) «في يده حرث من خبار ... فزكا عمارة» (١٨٦) : زكا يزكو أي نما وزاد وكثر.
(زمزم) «الزمزمة» (٣٦٨/ هـ) : الزمزمة عند الأكل كانت من عادة المجوس فكانوا يتراطنون، لا يستعملون اللسان ولا الشفة، لكنه صوت يديرونه في خياشيمهم وحلوقهم فيفهم بعضهم عن بعض؛ ويحرّمون الكلام عند الأكل.
(زمن) «فوجدت من كان به زمانه ألف رجل» (٢٩١) : الزمانة العاهة والآفة.
(زي) «لهم كل ما لبسوا من الزيّ إلا زيّ الحرب» (٢٩١) : الزيّ اللباس والهيئة.
(سبخ) «السبخة» (٣٢٥/ ألف) : أرض ذات ملح لا تليق للزراعة.
(سبد) «لا يفسد عليهم سبدهم ولبدهم» (٤٦) : السبد وبر الإبل، واللبد صوف الغنم. يقال «ماله سبد ولا لبد» أي ماله إبل ولا غنم يعني ما له كثير ولا قليل.
(سبط) «أطعم من كان قبلكم من أسباطكم المنّ والسلوى» (١٥) :
الأسباط من بني إسرائيل كالقبائل من العرب. والكلمة وردت في القرآن أيضا.
(سبغ) «ويأمر الناس بإسباغ الوضوء» (١٠٥) : الإسباغ في شيء المبالغة فيه.
(سبل) «سبّل» (١٨/ ألف) : اجعله في سبيل الله.
(سبي) «أقاتلكم فأسبي الصغير وأقتل الكبير» (٣٠) : السبي الأسر خاصة إذا أسره في الحرب.
(سحت) فمن رعاه بغير بساط أهله فماله سحت» (١٨٥) : سحت أي هدر لا يعزر من جنى عليه.
стр. 589
(سخر) «إنكم برئتم بعد من كل جزية أو سخرة» (٣٣، ٣٤/ ألف) : سخّره إذا كلفه عملا بلا أجرة، والسخرة ما سخّرت من دابة أو خادم بلا أجر ولا ثمن.
(سدر) «كل رهن بأرضهم يحسب ثمره وسدره وقضبه من رهنه» (١٣١) : السدر شجر النبق.
(سدن) «السدانة» (٢٨٧/ ب) : سدانة الكعبة القيام عليها وتولّي خدمتها وأمرها.
(سذج) «خفّين ساذجين» (٢٤) : ساذج هو معرّب كلمة فارسية «ساده» يعني ما لا نقش فيه.
(سر) «إن الله تولى منكم السرائر ودرأ عنكم بالبيّنات» (٣٢٧) :
السريرة كالسّرّ ما يكتمه الإنسان. والجمع السرائر.
(سرب) «في ظل السرب» (١٢٦) : السرب جحر الوحشي.
(سرج) «وعليكم كنسه وإسراجه» (٣٦٩) : أسرجت إذا نوّرت السراج. والسراج معرب كلمة فارسية «چراغ» .
(سرح) «لا يمنع سرحكم» (٩١) ؛ «لا تعدل سارحتكم» (١٣٧، ١٩٠، ١٩١) : السرح والسارحة هي التي تسرح بالغداة إلى مراعيها. يقول لا تمنع ماشيتكم عن الذهاب إلى المرعى إذا حضركم المصدّق وأيضا لا تعدل أي لا تصرف ولا تمال عن المرعى وقت الزكاة.
(سرق) «سرقتي الحرير» (٥٣/ ب) : السرقة، كلمة فارسية معناها «الشقّة من الحرير» .
(سرو) «إلى مريحنّه وسروات أهل أيلة» (٣٠، ١٧١) ؛ «سراة أهل نجران» (١٠٣) : سرىّ القوم شريفهم. والجمع سروات وسراة.
(سروال) «أهديتك ... سراويل» (٢٤) : واحدها سروال وهو لباس يستر العورة من الخاصرة إلى الكعبين. وهو معّرب من
стр. 590
الفارسية شلوار.
(سعى) «لهم سعاية نصر» (٤٨) ؛ «إنّ وائلا يستسعى» (١٣٢) ؛ «إني بعثتك ساعيا» (٢٣٢) : السعاية هي الصدقة والزكاة، والعامل عليها «ساع» و «مصدّق» ، ويستسعى أي يستعمل على جباية الصدقات.
(سقى) «إنّ لهم ... سواقيهم» (١٣١) ؛ «والسقي الرواء» (١٩٢) : الساقية من سواقي الزرع هو نهر صغير. وزرع سقي هو ما يسقى بالماء ولا يعيش بالأعذاء أي مياه المطر.
«السقاية» (٢٨٧/ ب) : المراد تولّي سقاية الحاجّ، وكانوا يأخذون عليها أجرا في الجاهلية في بعض الأنحاء، وفي القرآن: أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ.
(سلت) «السلت» (١٠٤/ ألف) : نوع من جنس الحنطة والشعير.
(سل) «لا إسلال ولا إغلال» (١١) ؛ «لا يغلّوا ولا يسلّوا» (٣٣٤) : أسلّ إذا أعان غيره عليه.
«لا تسلّون لنا إلى عدوّ ولا تغلّون» (٣٣٨) : أسلّ إليه أي انطلق إليه في استخفاء وخذل حليفه.
«تسلّل القطا» (*/ د) : الذهاب في استخفاء مثل هذا الطائر.
(سلم) «لهم ما أسلموا عليه» (١٥٣، وغيرها) : أسلم على شيء أي الشيء الذي كان في قبضته وقت إسلامه.
«من أقام الصلاة كان مؤمنا، ومن آتى الزكاة كان مسلما (٩١) ؛ «بين المؤمنين والمسلمين (١) : المؤمن من آمن بالله إقرارا باللسان وتصديقا بالقلب. والمسلم من انقاد للحكومة الإسلامية وأطاع أوامر النبي ﷺ ، وقد ورد في القرآن: قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا
стр. 591
وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ.
(سلوى) «سلوى» (١٥) : هو نوع من طائر أبيض. الواحد سلواة.
وفي القرآن الْمَنَّ وَالسَّلْوى.
(سمر) «ولا تطالبون ببيضاء ولا صفراء ولا سمراء» (٣٤) : السمراء الحنطة. والسمراء كل ما كان أسمر اللون. فلعلّ المراد بها ههنا فلوس النحاس والأواني، كما أن المراد بالبيضاء والصفراء الدراهم والدنانير وحليّ الفضة والذهب.
(سوم) «في كل أربعين من الغنم سائمة وحدها شاة» (١٠٥، ١٠٩) ؛ «والصدقة على التيعة السائمة» (١٣٣) : انظر «تيع» .
وفي القرآن: وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ.
(سن) «ثاغية مسنّة» (١٠٤/ ألف، ١٨٨) : المسنّة هي الشاة إذا سقطت ثنيتها بعد طلوعها فقد أسنت وتثنى في السنة الثالثة.
(سنى) «السواني» (٦٦/ ألف) : هي الساقية وآلة يستقى عليها من البئر.
(سود) «على حرب الأحمر والأسود من الناس» (*/ د) : الأحمر والأسود كناية عن جميع العالم الإنساني سواء من لونه أحمر أو أسود أو غير ذلك.
(سور) «إذا سوّرت بسواري كسرى» (*/ ز) : السوار (وأصله فارسيّ: زيور) حلية كالطوق تلبس في الزند أو المعصم.
والتسوير إلباس السوار.
«أساورة» : انظر «أسوار» .
(سيب) «في السيوب الخمس» (١٣٣) : السيب العطاء. والسيوب الركاز والمال المدفون في الجاهلية أو المعدن لأنه من عطاء الله.
(سيح) «ما كان منها يسقى سيحا» (١٥١) ؛ «عليهم في كل سيح
стр. 592
العشر» (١١٠/ ج، ١٨٦) : السيح الماء الظاهر الجاري على وجه الأرض.
(سير) «من سار منهم آمن» (١٠٠) : سار يسير سيرا هو الذهاب.
والمراد من خرج من اليمن وذهب إلى العراق ليتوطّن بها فهو آمن بذمّة الحكومة.
«سفنهم وسيّارتهم» (٣١) : السيارة هم التجار المسافرون في القوافل. وفي القرآن: يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ، وفيه أيضا: وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ.
«ولهم على جند المسلمين الشركة في الفيء والعدل في الحكم والقصد في السيرة» (٧٢) : القصد الاعتدال.
والسيرة معاملة الأمراء والحاكم مع الرعية والعدو والمعاهدين في السلم والحرب. وقال شمس الأئمة السرخسي في المبسوط ج ١٠ ص ٢: «اعلم أن السير جمع سيرة وبه سمّي هذا الكتاب، لأنه بيّن فيه سيرة المسلمين في المعاملة مع المشركين من أهل الحرب ومع أهل العهد منهم من المستأمنين وأهل الذمّة ومع المرتدّين الذين هم أخبث الكفار، بالإنكار بعد الإقرار، ومع أهل البغي الذين حالهم دون حال المشركين وإن كانوا جاهلين وفي التأويل مبطلين» . وفي سيرة ابن هشام (ص ٢٢٤) : «فكيف رأيتم سيرتي فيكم؟ قالوا: خير سيرة» . وفيها أيضا (ص ٩٩٢) حين بعث سرّية إلى دومة الجندل: «خذه- يعني اللواء- يا ابن عوف فاغزوا جميعا في سبيل الله فقاتلوا من كفر بالله، لا تغلّوا ولا تمثّلوا ولا تقتلوا وليدا فهذا عهد الله وسيرة نبيه فيكم» . وقال محمد بن حبيب في كتاب المحبر (في ذكر أسواق العرب) ص ٢٦٥: «كانت ملوك فارس يستعملهم عليها: بني نصر على الحيرة وبني المستكبر على
стр. 593
عمان. وكانوا يصنعون فيها- الصنيعة يعني الضيافة- ويسيرون بسيرة الملوك بدومة الجندل وكانوا يعشّرونهم» .
وقال الماوردي في الأحكام السلطانية (ص ٢٣٥) : «وهذا الخبر المستفاد منه سيرة يجب أن يتبعها الولاة» .
(سيف) «لبادية الأسياف» (٧٨) : سيف البحر ساحله، والجمع «أسياف» . «السيف» (١٤/ ب) : سلاح معروف يضرب به باليد، كنى عن الحرب والقتل.
(شأم) «أهل الشأم واليمن» (٣١) : الشأم الشمال، واليمن الجنوب. وهما أيضا بلاد معروفة، إحداهما في شمال العرب والأخرى في جنوبها.
(شب) «الأرواع المشابيب» (١٣٣) : المشبوب زاهر اللون والجمع مشابيب.
(شتر) «قدّ شتورا» (٥٣/ ب) : شتر الشيء قطعه ومزقه.
(شجر) «اشتجار يخاف فساده» (١) : اشتجر القوم إذا تنازعوا.
(شجو) «إنهم قد شجوا وأشجوا ... فإنه لم يشج الجموع بعون الله شجيك ولم ينزع الشجي من الناس نزعك» (٣٠٢) : الشجا والشجو الحزن والهمّ والحاجة. ولعل المراد من كلامه: أن عساكر المسلمين حزنوا بسفرك فأحزنونا بحزنهم؛ ولو أن شوقك للحج وإتعابك نفسك في سبيله لم يزد في همومهم فإنه لم ينقص من آلامهم وأحزانهم أيضا.
(شد) «الليل مدّ والنهار شدّ» (١٩) ؛ «حلف أبد لطول أمد يزيده طلوع الشمس شدّا وظلام الليل مدّا» (١٧١) : الشد الشدّة والصلابة والقوة. يقول يشتد العهد كل يوم قوة.
(شرج) «إنّ لهم أموالهم ... وشراجهم» (١٣١) : الشراج هي مجاري الماء من الحرّة إلى السهل. واحدها «شرج» .
(شرع) «شرائعهم» (٣٣١، ٣٣٢، ٣٣٧، ٣٣٩، ٣٥٠) :
стр. 594
الشرائع ههنا القوانين الشخصية الملّيّة للطوائف والأقليات.
(شرق) «ما أشرقت شمس على ثبير» (١٧١) : أشرقت أضاءت.
وثبير اسم جبل في مكة.
«أيام التشريق» (*/ د) ثلاثة أيام بعد عيد الأضحى.
«شرّق بالناس وغرّب بهم» (٣٠٨) : أي اجعلهم شرقا وغربا.
(شسع) «ولا يقطع لكم شسع نعل» (٣٤) : شسع النعل قبالها الذي يشدّ إلى زمامها الذي يدخل بين الإصبعين ويدخل طرفه في الثقب الذي في صدر النعل المشدود في الزمام.
(شط) «الشط» (٣٧٠/ ألف) : هو شاطىء النهر أو البحر.
(شطا) انظر «أزر» .
(شطر) «إن له ... جزعة وشطره ذا المزارع» (١٦٤) : شطر كل شيء نحوه وتلقاءه. وفي القرآن: شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ*.
«إذا مال النهار عن شطره» (*/ و) ؛ «وفي العذى شطره» (١٩٢) ؛ «أطعمه ... زبيب وذرة شطران» (١١٢) :
الشطر نصف الشيء.
(شغب) «لم يكن معه أحد يشاغبه» (٢٤٧) : شاغبه خالفه.
(شغر) «لا وراط ولا شغار» (١٣٣) : الشغار أن يزوّج الرجل صبيّة في ولايته على أن يزوّجه المزوّج صبية في ولايته، ويكون صداق كل واحدة بضع الأخرى كأنهما رفعا المهر.
(شفر) «آذربيجان سهلها ... وشفارها» (٣٣٩) : شفر الوادي ناحيته من أعلاه. (كما في المحيط) .
(شق) «ولا تمنعون من لباس المشقّقات» (٣٤) : نوع من الثياب.
(شكس) «أنتم شركاء متشاكسون» (٨٠/ د) : المتشاكس هو
стр. 595
المتخالف والمتضاد. والكلمة وردت في القرآن.
(شنق) «ولا شناق» (١٣٣) : الشنق ما بين الفريضتين وهو مثلا ما زاد على الإبل من الخمس إلى التسع، فلا تؤخذ الزكاة من هذه الزيادة التي من كسور النصاب، بل يؤخذ من التسع ما يؤخذ من الخمس.
(شوى) «وفي الشويّ الوريّ مسنّة حاملة» (١٩٢) : الشوي جمع الشاة؛ والوري السمين.
(شهد) «أشهد على إسلامه» (٤١، ٨٧، ٩٠، ١٥٢، ١٨٩، ١٩٣، ١٩٥، ١٩٦، ٢١٧) : أي أسلم أمام أحد وجعله شهيدا عليه.
(شهر) «ولا تطالبون ببيضاء ... ولا لباس المشهرات» (٢٤) :
نقل الكتّاني عن ثمار القلوب أن سماك بن خرشة الأنصاريّ:
«كان يقال له ذو المشهرّة لأنه كان له مشهرة (درع) إذا لبسها في الحرب لم يبق ولم يذر» فحينئذ يكون المراد أنهم لا يطالبون بلبس الدروع والخروج في الحرب. ويمكن أن يراد بالمشهرّة اللباس الذي يميّزهم عن المسلمين.
(شين) «إني أحذركم أن تكونوا شينا على المسلمين» (٣٠٣) :
الشين العيب وهو خلاف الزين.
(صبا) «صبوت يا ثمام» (٩) : صبا أي مال وحنّ إلى شيء.
والمراد به الإسلام.
(صبر) «شهر الصبر» (٢٣٣/ ا) هو رمضان، شهر الصيام.
(صحب) «إلى صاحب الروم» (٢٧) ؛ «إلى ... صاحب هجر» (٦٥) : الظاهر أن المراد بالصاحب الحاكم والرئيس.
(صحف) «صحيفة» (١، ٧٨، ٩٨، ١٠٣، ١٨١) : الصحيفة الصك والوثيقة التي يكتب فيها عهد أو أمر رسمي أو غير ذلك، والجمع «صحف» . «صحيفة المتلمّس»
стр. 596
(١٤٣/ ألف) ، يضرب لمن يسعى بنفسه من هلاكها. كان المتلمّس شاعرا كبيرا ولكن كان أميا لا يقرؤ ولا يكتب. أراد ملك الحيرة أن يقتله بدون أن يظهر أنه قتله. فكتب له كتابا إلى عامل له يأمره بقتله ولكن قال للشاعر: اذهب إلى عاملي فقد أمرته أن يصلك بجائزة. وله قصة معروفة.
(صدق) «ليس للمصدّق أن يصدّقها إلا في مراعيها» (١١٧/ ألف، ١٨٨) : «التصديق هو أخذ الصدقات. والمصدّق العامل عليه، والمصدّق (١٠٤/ ج، ١١٠/ ج) : الذي يؤخذ منه الصدقات.
(صرم) «لنا من دفئهم وصرامهم ما سلموا بالميثاق» (١١٣) : في صبح الأعشى: الصرام النخل. وفي لسان العرب: الصرام قطع الثمرة واجتناؤها من النخلة. «في التيعة والصريمة شاتان» (١٥٧) : الصريمة تصغير الصرمة وهي القطيع من الإبل، قيل هي من العشرين إلى الثلاثين والأربعين. كأنها إذا بلغت هذا القدر تستقل بنفسها فيقطعها صاحبها عن معظم إبله وغنمه. والمراد بها في الحديث من مائة وإحدى وعشرين شاة إلى المائتين إذا اجتمعت ففيها شاتان. فإن كان لرجل وفرّق بينهما فعلى كل واحد منهما شاة.
(صفر) «صفراء» (٣٤، ٩٢) : الصفراء الذهب.
(صفح) «أشفار الصفاح» (٥) : الصفح هو عرض السيف.
(صفو) «سهم رسول الله وصفيّه» (١٠٩ وغيرها) : الصفي هو علق أو شيء خاص كان يتخيّره رسول الله ﷺ ويصطفيه من المغنم لنفسه، والاصطفاء اختيار ما يراد قبل قسمة الغنيمة من فرس أو سيف أو جارية.
(صقع) «من زنى مم بكر فاصقعوه مائة» (١٣٣) : اصقعوه أي اضربوه. لغة أهل اليمن.
стр. 597
(صلغ) «وما عليهم فيها الصالغ والقارح» (١١٣) : السالغ والصالغ هو من البقر والغنم الذي كمل وانتهي سنّه، وذلك في السنة السادسة.
(صلو) « ﷺ » (١) : صلّى عليه أي اعتنى به، وفي القرآن: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً، وفيه أيضا: هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ، وفيه أيضا: وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ. وفي سيرة ابن هشام (ص ٩٢٢، ٢٩٠) : فحمد الله وصلّى على نفسه ﷺ ... صلّى على أبي أمامة صلّى عليه واستغفر له، وقيل إن الصلاة من الله الرحمة ومن غيره الاستغفار، والاعتناء يجمعها.
(صم) «الصمّاء» (١٠٤/ ألف) : في صحيح البخاري في كتاب اللباس: «والصمّاء أن يجعل ثوبا على أحد عاتقيه فيبدو أحد شقّيه ليس عليه ثوب» . أما شارح سنن أبي داود فقال: «هو أن يجلل جسده بالثوب لا يرفع منه جانبا ولا يبقى ما يخرج منه يده» .
(صمصام) «صمصام» (٥) : هو السيف.
(صوب) «ولا يمنعوا صوب القطر» (٧٢) : صاب المطر نزل وأصاب. والقطر المطر. ولعل المراد أنه إذا نزل المطر فلا يمنعون من تفرقهم وذهابهم في طلب الماء والكلأ حيث شاءوا.
(صوف) «ما بلّ بحر صوفة» (١٥٩، ١٦١، ١٦٢، ١٧١) : انظر أيضا «بلّ» ، أما صوف البحر فقال ابن البيطار في كتاب المفردات ما نصّه: «كان بعض الناس فيما مضى يزعم أنه نوع من الطحلب البحري ينبت على حجارة أقاصير البحر.
стр. 598
وليس الأمر كما يظنّ بل هو شيء يوجد في بحر المشرق وببلاد الروم وبأقاصير إسفاقس أيضا من بلاد القيروان، وأكثرها يكون بمقربة من بلاد القيروان، وأكثرها بمقربة من قصر زياد وبمقربة قيودية أيضا. يوجد في صدفة كبيرة على قدر يد الإنسان، أعلاها عريض وطرفها دقيق إلى الطول ما هو كأنه فم طائر، ظاهرها خشن، فيه زوايا طويلة ناتئة، منها دقاق ومنها ما يكون في غلظ أقلام الكتاب، فارغة الداخل.
ولون الصدفة كلون اللؤلؤ. وداخلها لونه أصفر مليح المنظر إلى الحمرة ما هو. وفي داخل الصدفة حيوان مؤلف من أشياء تشبه الأعصاب والكبد الأبيض والأسود كنبات اللوبيا، قائم غير معوجّ المصير. وفي الطرف من المصير مما يلي الطرف الحادّ من الصدفة يكون الصوف المعروف. خلقة عجيبة للخلّاق العظيم . وأخبرني بعض أهل الجهة التي بها يصاد، أنّ حيوانا خزفيا من حيوان البحر مسلّط على هذه الصدفة يرصدها في الأقاصير. إذا بدا منها هذا الصوف التقمه منها وحده ولا يتعرض لغير ذلك» .
وقال الإصطخريّ في مسالك الممالك (ص ٤٢) ما يأتي:
«وتقع بشنترين في وقت من السنة من البحر دابة تحتك بحجارة على شط البحر فيقع منها وبر في لين الخزّ، لونه لون الذهب لا يغادر منه شيئا. وهو عزيز قليل فيجمع وتنسج منه ثياب فتتلون في اليوم ألوانا. ويحجر عليها ملوك بني أمية ولا ينقل إلّا سرّا. وتزيد قيمة الثوب على ألف دينار لعزّته وحسنه» . وقال المستشرق دخوية في حاشية الإصطخريّ:
إن اسم هذا الحيوان البحري «أبو قلمون» .
ومثل هذا الكلام يدلّ على قرب علائق العرب بالبحارة ودقة نظرهم وطول سفرهم، فإنّ صوف البحر لا يوجد إلا بعيدا
стр. 599
من جزيرة العرب، في غاية الندرة.
(صيصى) «صياصي» (٦) : الصياصي الحصون. والكلمة وردت في القرآن أيضا.
(صيف) «مصيف» انظر «مربع» .
(ضبس) «ولكم ... الفلو الضبيس» (٩١) : الضبيس الصعب العسر.
(ضحل) «لنا الضاحية من الضحل» (١٩٠) : الضحل هو القليل من الماء. والضاحية هي ما كان من النخل خارج السور، يعني النخيل الخارجة من العمارة لا حائل دونها، الراسخة عروقها في الأرض، فلا تحتاج إلى ماء غير ما كان تحت الأرض أو ما يصلها حين المطر.
(ضحو) «الضاحية انظر «ضحل» .
(ضرج) «من زنى مم ثيب فضرّجوه بالأضاميم» (١٣٣) : ضرّجوه أي دمّوه ضربا وارموه حتى يدمي.
(ضرح) «ضروح» (٣/ ب) : الضروح من الدواب التي تضرح برجلها وتدفع بالشدة.
(ضرغم) «ضرغام» (٤) : هو الأسد.
(ضرم) «خيل مسوّمة ضرام» (٤) : الضرام ما دقّ ولم يسمن.
(ضفر) «ورجال خزاعة متكافئون متضافرون» (١٧١) : تضافر القوم على فلان وتظافروا عليه وتظاهروا كلها بمعنى واحد إذا تعاونوا. وفي الأصل ضفر الشعر إدخال بعضه في بعض.
(ضم) «فضرّجوه بالأضاميم» (١٣٣) : الأضاميم الحجارة.
واحدها إضمامة.
(ضمر) «ما لم تضمروا الإمآق» (٩١) : أضمرت الشيء إذا غيّبته وأسررته.
(ضمن) «وما هلك مما أعاروا رسلي ... فهو ضمين على رسلي»
стр. 600
(٩٤) : الضمين هو الضامن والكفيل: ولكن الظاهر أن المراد به ههنا هو المضمون والمكفول.
«فامسكوه فإنه ضامن» (١٨٥) . الضامن الكفيل.
«لكم الضامنة من النخل» (١٩٠، ١٩١) : الضامنة ما أطاف به سور المدينة.
(ضنك) «في التيعة شاة ... لا ضناك» (١٣٣) : الضناك الكثير اللحم.
(ضيم) «أهل البحرين خفراءه من الضيم» (٧٢) ؛ «ولا يضامون» (١٠٤) الضيم الظلم.
(طب) «بعث عمر الأطبة» (٣٠٧) : الأطبة واحدها طبيب وهو المتعاطي علم الطب ومعالج الجسم.
(طبق) «ولا مكيال مطبق» (٧٨) :؟
(طبى) «جاوز الحزام الطبيين» (٣٧١/ ألف) : الحزام ما يشدّ به وسط الدابة؛ والطبى حلمة ضرعها. يجب أن لا يتجاوز الحزام ناقة ذات لبن لكي يقدر الإنسان أن يحلبها وإلا ضاع نفعها عند الحاجة.
(طحن) «لهم أرحاء يطحنون بها» (٦٦، ٦٦/ ألف) ؛ «إني أمّنتهم ... على طواحينهم إذا أدوا الحق» (٣٦١) : طحن الحبّ إذا دقه. والطواحين واحدها طاحون، آلة الطحن.
(طرأ) «الطراء منهم والتناء» أنظر «تنا» .
(طرق) «طروقة الفحل» (١٠٤/ د، ١١٠/ ج) : كأنها البالغة التي يأتي إليها الفحل ويتبعها.
(طعم) «لبني عريض طعمة من رسول الله عشرة أوسق قمح» (٢٠) : جعل السلطان ناحية كذا طعمة لفلان، مأكلة له.
(طفف) «أتبعهم المسلمون ... على طفوف الآجام» (٣١١) :
الطفيف ما أشرف من أرض العرب إلى ريف العراق.
следующие страницы →