← Сира

Сира · id 23675

مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار

أبو مدين الفاسى

Полный текст (435 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

(وحرسه ﵇ يوم الخندق: الزبير بن العوام ﵁ «١» ) (وكان عباد) - بتشديد الموحدة- «بن بشر» بن وقش الأشهلي الوقشي. قال الواقدي: يكنى: أبا بشر «٢» . «يلي حراسته ﷺ «٣» » . أسلم- ﵁ «٤» - على يد «مصعب بن عمير» ، وشهد «بدرا» و «أحدا» ، والمشاهد كلها، وكان فيمن قتل «كعب بن الأشرف» ، وكان من فضلاء الصحابة «٥» .

стр. 352

روى أنس بن مالك- ﵁ أن عصاه كانت تضيء له؛ إذ كان يخرج من عند النبي ﷺ إلى بيته ليلا «١» . استشهد يوم اليمامة «٢» ، وهو ابن خمس وأربعين سنة، وكان له يومئذ بلاء وغناء*. (وحرسه/ ﵇ بوادي القرى سعد بن أبي وقاص) بن مالك بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب- أحد العشرة «٣» - كان سابع سبعة في إسلامه، وهو أحد الذين جعل عمر- ﵁ فيهم الشورى، وكان مجاب الدعوة؛ لأن النبي ﷺ قال: «اللهم سدد سهمه، وأجب دعوته «٤» » وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله في سرية «عبيدة بن الحارث «٥» » .

стр. 353

توفي في قصره ب «العقيق» على عشرة أميال [من المدينة «١» ] وحمل إليها على رقاب الرجال، وصلى عليه «مروان» ودفن بالبقيع. وكانت وفاته على ما قاله الواقدي: سنة خمس وخمسين، وهو ابن سبع وسبعين سنة. (وحرسه ﵇ ليلة بنى «٢» بصفية) بنت حيي بن أخطب، و (هو) بطريق «خيبر أبو أيوب» واسمه «خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار (الأنصاري) العقبي البدري، شهد سائر المشاهد، «ونزل «٣» عليه النبي ﷺ حين قدم المدينة مهاجرا، فلم يزل عنده حتى بنى مسجده ومساكنه» . توفي «٤» ﵁ تحت راية/ «يزيد بن معاوية» بالقسطنطينية من أرض الروم، في خلافة معاوية، وذلك سنة خمسين، أو إحدى وخمسين من التاريخ، وقيل: بل كان ذلك سنة اثنين وخمسين. قال أبو عمر: وهو الأكثر. و (حرسه بلال بوادي القرى*) ، «فلما نزل قوله- تعالى-: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ «٥» ترك ﵇ أولئك الحرس» .

стр. 354

[أسلحة رسول الله ﷺ *] (وكان سلاح رسول الله ﷺ ذا الفقار «١» ) - بالكسر والفتح- سمي بذلك لفقرات

стр. 355

كانت في وسطه؛ مثل فقرات الظهر، وهذا لا يفيد أن الفقرات كانت في ظهره؛ بل هو صادق بكونها في ظهره، أو في حده، و (كان) ذو الفقار* (سيفا أصابه ﷺ يوم بدر) وكان للعاص بن منبه على ما في «المواهب «١» » . وفي «الروض «٢» » : كان ل «نبيه» و «منبه» ابني الحجاج، وكانت قبعته وبكراته ونصله من فضة. وقبيعة السيف: ما علا طرف مقبضه. وقيل: ما تحت [ «٣» ] السيف وبكراته: حلقه، ونصله ما في أسفل غماره، وكان لا يفارقه ﵇/ في حروبه كلها، (وكان له ﷺ سيف) يسمى «مأثور «٤» » -

стр. 356

بضم المثلثة- (ورثة* من أبيه) وقدم به المدينة. (وأعطاه ﷺ عند توجهه إلى «بدر» (سعد بن عبادة: سيفا يقال له: العضب «١» ) . والعضب- بمهملة فمعجمة كصعب- وهو السيف القاطع. (وأصاب ﷺ من بني قينقاع «٢» سيفا قلعيا) - بفتح القاف واللام- نسبة إلى مرج القلعة «٣» - بفتح القاف واللام-: موضع بالبادية تنسب إليه السيوف. وفي «المواهب «٤» » : إنه بضم القاف (وكان له ﷺ سيف يقال له: (البتار «٥» ) - بفتح

стр. 357

الموحدة، وشد المثناة الفوقية- وكان له ﷺ سيف يقال له: «اللحيف «١» » ، قال المناوي: وهو سيف مشهور. (وكان له ﷺ سيف يقال له (المخذم «٢» )

стр. 358

- بمعجمتين- كمنبر. قال في القاموس «١» » : مخذم- كمنبر: سيف الحارث بن أبي شمر الغساني. (و) كان له ﷺ سيف يقال له: (الرسوب «٢» ) كصبور؛ لأنه يمضي في الضربة، ويغيب فيها من رسب الماء. أي: ذهب/ سفلا. أصابه ﵇ هو والذي قبله مما كان على «الفلس» - صنم طيء- (فكانت «٣» ثمانية أسياف «٤» ) ، وزاد بعضهم في أسيافه ﷺ «الصمصامة «٥» » - بفتح المهملة- سيف «عمرو بن معديكرب الزبيدي» الذي وهبه ل «خالد بن سعيد بن العاص» ، وكان مشهورا، (وأصاب ﷺ من سلاح «بني

стр. 359

قينقاع» ثلاثة أرماح «١» ) من «نبع» ، وهو «الصفراء» ، و «الشحوط» - كجوهر- شجر*، و «النبع» - كزرع- شجر أيضا. (وكان له ﷺ سواها رمح يقال له: المتثني «٢» ) ، ويقال له: «المنثني» ، و «المثنى» . (وكانت له ﷺ عنزة «٣» ) - بفتحات-: حربة صغيرة، دون الرمح: شبه

стр. 360

«العكاز «١» » فيه سنان مثل سنان الرمح، وكانت لل «زبير بن العوام «٢» » ، قدم بها من الحبشة، فأخذها ﷺ منه. وفي «الطبقات» لابن سعد: أن النجاشي أهداها للنبي ﷺ ، وكان يمشي بها بين يديه، حتى تركز أمامه فيصلي إليها. وعن ابن عباس- ﵁ أنه كان له عليه/ السلام عنزة تسمى «القمر «٣» » . (وكان له ﷺ «محجن» ) : وهو عصا في رأسها اعوجاج «٤» . يتناول بها الراكب

стр. 361

ما يسقط له، ويحرك بها بعيره للمشي؛ وقد يجعل في طرفها حديد، وكان يعلقه بين يديه على بعيره، ويستلم به الركن اليماني في حجه «١» . (و) كانت له ﷺ (مخصرة «٢» ) - كمكنسة- وهي ما يتوكأ عليها كالعصا وغيره. وفي «النبراس «٣» » : المخصرة: ما يتمخصره بيده فيمسكه عليه، تسمى (العرجون) ، (و) كان له ﷺ (قضيب) من الشحوط «٤» يسمى: (الممشوق «٥» ) ، ومعناه الطويل

стр. 362

المدود «١» » . (وكانت له ﷺ منطقة «٢» ) - بكسر الميم وفتح الطاء- وهي ما يستر به الوسط. قال المناوي: ويسميها الناس «الحياطة» ، (من أديم) - كحميم-: الجلد، أو أحمره، أو مدبوغه، و «الأدم» - بفتحتين-: اسم الجمع. (مبشور) نعت أديم. (فيها ثلاث حلق من فضة، والإبزيم) الذي في رأس المنطقة، (من فضة) أيضا. (والطرف من فضة) . قال فى القاموس «٣» : والإبزام/ والإبزيم- بكسر [هما «٤» ]- الذي في رأس المنطقة، وما أشبهه، وهو ذو لسان يدخل فيه الطرف الاخر. (وكانت له ﷺ من الدروع ذات الفضول «٥» ) - بالمعجمة وضم الفاء قبلها- أرسل بها إليه «سعد بن عبادة» حين سار إلى «بدر» وكانت من حديد موشحة

стр. 363

بنحاس «١» ، وهي التي رهنها «٢» عند اليهودي في ثلاثين صاعا من شعير إلى سنة ففداها

стр. 364

«أبو بكر» ﵁ بعد موته «١» ﵇، (و) كان له ﷺ (درعان أصابهما من بني قينقاع، يقال لأحدهما: السغدية) - بضم السين المهملة وسكون الغين المعجمة «٢» - نسبة إلى سغد- كقفل- وهو «سمرقند «٣» » - وبفتح السين وسكون العين المهملتين- نسبة إلى السعد- كرعد- وهو موضع تصنع به الدروع «٤» . (ويقال: كانت عنده ﷺ درع داود ﵇ التي لبسها لما قتل جالوت «٥» ) .

стр. 365

(وكانت له ﷺ قوس من شحوط «١» ) - بشين معجمة مفتوحة فواو ساكنة فمهملتين-: ضرب من شجر الجبال، وكانت (تدعى «٢» الروحاء) . «و» كانت له ﷺ (قوس من/ شوحط) أيضا، وكانت (تدعى البيضاء) . (و) كانت له (قوس من نبع «٣» ) - بفتح النون وسكون الباء الموحدة، وعين مهملة-: شجر من شجر الجبال تتخذ منه القسي، ومن أغصانه السهام ﷺ . قيل: هو الشحوط، وقيل: غيره. (و) كانت (تدعى الصفراء «٤» ) ، (و) كانت له ﷺ (قوس تدعى الكتوم «٥» ) ؛ لانخفاض صوتها إذا رمي عنها، كسرت يوم «أحد» فأخذها «قتادة بن النعمان «٦» » ،

стр. 366

(و) كانت له ﷺ (الجعبة) - بضم الجيم- قاله ابن حجر «١» ، وقيل: - بفتحها- قاله [] «٢» . قال العلامة سيدي عبد الرحمن بن محمد الفاسي- رحمه الله تعالى-: ولعله الصواب، وهي الكنانة- بكسر الكاف- كان يضع نبله، وكانت (تدعى الكافور «٣» ) ، وعن ابن عباس- ﵄ أنه كان له كنانة تسمى «ذات الجمع «٤» » . (ويقال: إن رجلا أهدى للنبي ﷺ ترسا عليه تمثال عقاب) أو كبش (فوضع ﷺ يده عليه فأذهب الله ذلك التمثال «٥» ) .

стр. 367

وقال السهيلي: وكان له ترس فيما ذكر/ الطبري فيه تمثال كرأس الكبش، وكان ﵇ يكرهه فيه؛ فأصبح ذات يوم، وقد أمحى، ولم يبق فيه أثر. (وكانت له ﷺ راية «١» سوداء* مخملة** مربعة. (تسمى

стр. 368

العقاب «١» ) - بالضم كاسم الطائر- وتسمى أيضا النمراء؛ لكون لونها لون النمر فيه بياض وسواد «٢» . والمخمل: اسم مفعول من أخمل ما جعل له خمل، أي: أهداب كالقطيفة ونحوها. (وكان لواؤه ﷺ أبيض «٣» ) ، وقيل: كانت له ألوية: أبيض، وأسود، وأغبر «٤» .

стр. 369

وعن عروة «١» : «إن أول ما حدثت الرايات يوم خيبر «٢» » ، وما كانوا يعرفون قبل ذلك إلا الألوية «٣» » . قال أبو ذر الخشني: «اللواء ما كان مستطيلا، والراية: ما كان مربعا» . وقال ابن حجر «٤» : «الراية- بمعنى اللواء- وهو العلم الذي يحمل في الحرب يعرف به موضع صاحب الجيش، وقد يحمله أمير الجيش، وقد يدفعه لمقدم العسكر» . انتهى. وكان مكتوب في لوائه ورايته ﷺ : لا إله إلا الله محمد رسول الله «٥» . (وكان له ﷺ مغفر «٦» ) - كمنبر- من حديد.

стр. 370

(يقال له: السبوغ) أو ذو السبوغ، والمغفر/ يلبسه الدراع على رأسه، ومن زرد الحديد ونحوه تحت القلنسوة. [أفراس رسول الله ﷺ ] (ويقال: كان لرسول الله ﷺ أفراس منها: الورد «١» ) وهو لون بين الكميت والأشقر (أهداه له ﵇ تميم الداري) فأعطاه «عمر بن الخطاب» ﵇ فحمل عليه في سبيل الله، ثم وجده يباع برخص فهم أن يشتريه، وذكر ذلك للنبي ﷺ فقال: «لا تشتره، ولا تعده في صدقتك ... «٢» » الحديث. (ومنها الظرب «٣» ) بالمعجمة المفتوحة، وكسر الراء وبالموحدة آخره، كواحد

стр. 371

الظراب- وهو الروابي الصغار، أهداه له «فروة بن عمير الجذامي» . (ومنها السكب «١» ) - كصعب- ويحرك- كمدد- و (كان) السكب (أول فرس ملكه رسول الله ﷺ وأول فرس غزا عليه، وأول ما غزا عليه «أحدا» اشتراه بعشر أواق، وكان أغر محجلا طلق اليمين كميتا- أي: خالط حمرته قنوء «٢» - وقيل: كان أسود (وكان له ﷺ فرس يقال له المرتجز) - بضم الميم وكسر الجيم- سمي بذلك لحسن صهيله؛ كأنه ينشد رجزا، وكان أبيض (وكانت له ﷺ / بغلة يقال لها: دلدل «٣» ) - كقنبر- (وهي أول بغلة ركبت في الإسلام) أهداها له «المقوقس» ،

стр. 372

وقيل: غيره. وكانت شهباء، وعاشت بعده ﷺ حتى كبرت وزالت أضراسها، فكان يجرش لها الشعير «١» ، وبقيت إلى زمن «معاوية» ، وكانت ب «ينبع» . (وكان له ﷺ حمار يقال له: عفير «٢» ) - بالمهملة كزبير- أهداه له «المقوقس

стр. 373

مع البغلة، وقيل: كان أشهب. [نوقه ﷺ ] (وكانت له ﷺ من النوق العضباء، والقصواء «١» ) .

стр. 374

بفتح القاف مع المد والقصر- وقيل: - بالضم والقصر- وأنكره ابن بري. و (مروة وكانت لقحة «١» ) أي: ذات لبن. (وكانت له ﷺ ناقة يقال لها: (البغوم «٢» ) - بموحدة فغين معجمة مضمومتين. وواو ساكنة- وهو صوت الناقة التي

стр. 375

لا تفصح به (وكان* له ﷺ مائة من الغنم «١» ) «لا يريد أن يزيد على ذلك كلما ولد الراعي بهمة ذبح مكانها شاة «٢» » . قال اليعمري**: وكانت له شاة- زاد في العيون-: يختص بشرب لبنها تسمى

стр. 376

«غوثة «١» » ، وقيل: «غيثة» - وشاة تسمى «قمر «٢» » وعنز تسمى «اليمن» ، وكانت له سبع «٣» أعنز منائح. ترعاهن/ «أم أيمن» وتروح كل ليلة للبيت الذي يرقد فيه ﷺ وكان يسميهن بأسماء؛ فمنهن: «بركة» - بفتح الراء- و «زمزم» و «سقيا» - بضم السين- و «عجوة» - بفتح العين وسكون الجيم- و «ورسة» - بكسر الراء- و «إطلال» ، و «إطراف «٤» » .

стр. 377

[تركة النبي ﷺ *] (ويقال: ترك) النبي ﷺ (يوم مات ثوبي حبرة) من قطن، تتنج باليمن فيها

стр. 378

خطوط حمراء خضر (وإزارا عمانيا) نسبة إلى عمان بلاد باليمن. (وثوبين صحاريين) - نسبة إلى صحار بمهملتين كغراب- قرية قرب اليمن، هي قصبة عمان، مما يلي الجبل، وقيل: من الصحرة، وهي حمرة خفيفة كالغبرة، يقال: ثوب أصحر، وصحاري. و (قميصا سحوليّا «١» ) - بفتح السين يعني أبيض- من قولهم: سحلت الشيء إذا قصدته نسبة إلى «سحول» قرية باليمن. (وجبة «٢» ) قيل: هي ثوبان بينهما حشو (يمنية «٣» وخميصة «٤» ) ، وهي ثوب خز، أوصوف معلم، وقيل: كساء رقيق من

стр. 379

صوف معلم، وغير معلم يلتحف به، كأنه من لباس الأشراف بأرض العرب. (وكساء أبيض وقلانس «١» ) : جمع قلنسوة، وهي غطاء قبطي «٢» تستر به الرأس. قاله/ السيوطي في فتاويه* (صغارا لاطئة «٣» ) ، أي: لاصقة بالرأس بقطرها، (ثلاثا أو أربعا، وإزارا طوله خمسة أشبار وملحفة «٤» ) - بكسر الميم- وهي الملاءة التي يلتحف بها صغيرة أو كبيرة. (مورسة) أي: مصبوغة بالورس، وهو نبت يماني أصفر يتخذ منه الغرة للوجه.

стр. 380

(وكان ﷺ يلبس يوم الجمعة) ويوم العيد (برده الأحمر ويعتم «١» ) بعمامة يرسلها بين كتفيه ويديرها ويغرزها. روى ابن حبان، عن ابن عمر- ﵄: أنه قيل له: كيف كان يعتم رسول الله ﷺ ؟!: «كان يدير كور العمامة على رأسه، ويغرزها بردائه، ويرخي ذؤابة بين كتفيه «٢» » . وروى ابن أبي شيبة، عن علي أنه ﷺ عممه بعمامة، وترك طرفها على منكبيه «٣» (وكانت له ﷺ ربعة «٤» ) إسكندرانية من هدية «المقوقس» (فيها مرآة) قال ابن عباس

стр. 381

رضي الله عنه «كان له ﷺ مرآة تسمى «المدلة» «١» . وفى الحديث «كان ﷺ إذا نظر في المرآة قال: «الحمد لله الذي حسن خلقي وخلقي وزان ما/ شان من غيري «٢» » . (و) فيها أيضا (مشط «٣» ) - بالضم- واحد الأمشاط التي يمتشط بها، قاله في الصحاح (عاج) ، قال بعضهم: أنه «الذبل» ، وهو بمعجمة فموحدة، ومقتضى القاموس أنه بوزن «فلس» . قال: «والذبل: جلد السلحفاة البحرية، أو البرية، أو عظام دابة بحرية تتخذ منها الأسورة والأمشاط «٤» » . انتهى.

стр. 382

واختلف أهل اللغة: هل العاج ناب الفيل، ولا يسمى غيره عاجا؟ أو عظم مطلقا، أو الذبل، وهو ظهر السلحفاة البحرية، أو البرية، أو عظام ظهر دابة بحرية؟! أقوال. (و) فيها (مكحلة) بمروة فيها الإثمد «١» ، وهو حجر الكحل المعروف، وقيل: فيها كحل أصبهاني أسود نقله ابن حجر «٢» . (و) فيها أيضا (مقراض «٣» ) يسمى الجامع، (و) فيها أيضا (سواك «٤» وكان له ﷺ قدح) من نضار «٥» - بالمعجمة كغراب-: وهو الخالص من العود، ومن كل شيء، ويقال: أصله من شجر النبع. وقيل: من الأثل، ولونه يميل إلى الصفرة، وكان فيه حلقة من حديد يعلق بها. قال اليعمري «٦» كأنه «شفرفيل» وهو (مضبب/ بثلاث ضباب فضة «٧» ) وقيل:

стр. 383

حديد، والذي في البخاري؛ «أنه انصدع فسلسله أنس بفضة» ، وكان يقدر أكثر من نصف المد وأقل من المد. (و) كان له ﷺ (تور) - بالمثناة (من حجارة يقال له: المخضب «١» ) - كمنبر- يتوضأ فيه و (مخضب آخر «٢» ) (ومن شبه) (و) كان له ﵇ (قدح من زجاج «٣» ) يشرب فيه. قال ابن حبان: بعثه

стр. 384

إليه* «النجاشي» . وروى أنه كان له آخر من فخار يشرب فيه أيضا «١» . (و) كان له ﵇ (مغسل من صفر «٢» ) (و) كان له ﷺ (قصعة) عظيمة يطعم فيها الناس تسمى (الغراء «٣» ) لها أربع حلق يحملها أربعة رجال (و) كان له ﷺ (سرير «٤» ) قوائمه من ساج موشح بالليف.

стр. 385

وقال السهيلي: «وكان سريره خشبات مشدودة بالليف» . انتهى. بعث إليه به «أسعد بن زرارة «١» » وهو في دار «أبي أيوب» وكان وهبه ل «عائشة» ﵂ وجعله في بيتها، ثم لما توفي ﷺ وضع عليه، ثم رفع عليه «أبو بكر» ﵁، ثم طلبه الناس من «علي» ، فصاروا يحملون عليه موتاهم تبركا. ثم اشترى «٢» / «عبد الله بن إسحاق» مول «معاوية» ألواحه من تركة «عائشة» ﵂ بأربعة آلاف درهم. (و) له ﷺ (قطيفة «٣» ) ، وهو كساء له خمل، وفسرها «الخشني» بالمهملة.

стр. 386

(ويروى أن رسول الله ﷺ قال:» عليكم بهذا العود الهندي؛ فإن فيه سبعة أشفية «١» ) وهو «الكست «٢» » . وقيل «القسط» . «قال ابن العربي*» : «القسط نوعان: هندي، وهو أسود، وبحري، وهو أبيض، والهندي أشدهما حراراة» ، وتمام الحديث كما في «الجامع الصغير» «٣» من

стр. 387

رواية البخاري «يسعط به من العذرة «١» ، ويلد به من ذات الجنب*» . قال العلقمي: «** كذا وقع الاقتصار في الحديث من السبعة على اثنين، فإما أن يكون ذكر السبعة فاختصره الراوي، أو المنتصر على الاثنين لوجودهما- حينئذ دون غيرهما «٢» . وقد ذكر الأطباء في منافع «القسط «٣» » : أنه يرد الطمث والبول، ويقتل ديدان الأمعاء، ويدفع السم، وحمى الربع والورد، ويسخن المعدة، ويحرك شهوة الجماع، ويذهب الكلف «٤» » . والعذرة- بضم المهملة وسكون المعجمة-: وجع في الحلق/ يعتري الصبيان غالبا، وهو الذي يسمى «سعوط اللهاة» .

стр. 388

«وذات الجنب «١» : وجع يعرض في الغشاء المستبطن للأضلاع ويقال لذات الحنب أيضا: وجع الخاصرة» . «وهي من الأمراض المخوفة؛ لأنها تحدث بين القلب والكبد، وهي من سيئ الأسقام؛ ولهذا قال ﵇: «ما كان الله ليسلطها عليّ «٢» » (و) يروى (أنه ﷺ قال: «أطيب الطيب المسك «٣» » . «وكان ﵇ يتبخر بالعود، ويطرح معه

стр. 389

الكافور «١» » «وكان له ﷺ فيما يروى خاتم من حديد ملوي بفضة، وكان نقشه: محمد رسول الله «٢» » ) . قال ابن نافع، قال ابن عمر- ﵄: «اتخذ رسول الله ﷺ خاتما من ورق، ونقش فيه: محمد رسول الله؛ فلم يزل يلبسه حتى توفي ﷺ ، ثم «أبو

стр. 390

بكر» ﵁ حتى مات، ثم «عمر» ﵁ حتى مات، ثم «عثمان» ﵁ سنين «١» . وقال أنس بن مالك ﵁: «كان خاتم رسول الله ﷺ : محمد سطر، ورسول سطر، والله سطر، ثلاثة/ أسطر «٢» » . وقال: «إنا قد اتخذنا خاتما ونقشناه، فلا ينقش أحد عليه «٣» » . وقالت عائشة- ﵂ «كان ﵇
следующие страницы →