صلّى الظهر يوم أحد على عينين «١» الظرب الذي بأحد عند القنطرة.
* ابن أبي يحيى، عن محمد بن عقبة، عن أبي مالك، عن علي بن رافع وأشياخ قومه: أن النبي ﷺ صلّى في بيت امرأة من الخضر، فأدخل ذلك البيت في مسجد بني قريظة، فذلك المكان الذي صلى فيه النبي ﷺ شرقي مسجد بني قريظة عند موضع المنارة التي هدمت.
* ابن أبي يحيى، عن سلمة بن عبيد الله الخطمي: أن النبي ﷺ صلى في بيت العقدة، عند مسجد بني وائل في مسجد العجوز في بني خطمة عند القبة، ومسجد العجوز «٢» الذي عند قبر البراء بن معرور، وكان ممن شهد العقبة، فتوفي قبل الهجرة، وأوصى للنبي ﷺ بثلث ماله، وأمر بقبره أن يستقبل به الكعبة.
* ابن أبي يحيى، عن سلمة: أن النبي ﷺ صلّى في مسجد بني وائل بين العمودين المقدمين، خلف الإمام بخمس أذرع أو نحوها. قال: وضربنا ثمّ وتدا.
* حدثنا القعنبيّ، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك: أن النبي ﷺ أتاه في منزله، فلم يجلس حتى قال له: أين تحبّ أن أصلي لك من بيتك؟
قال: فأشرت له إلى المكان، فكبّر رسول الله ﷺ ، وصففنا خلفه نصلي ركعتين.
* حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا يونس، عن ابن شهاب، عن محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك: أن رسول الله ﷺ صلّى في بيته سبحة الضّحى، فقاموا وراءه فصلوا.
* حدثنا عبد الله بن نافع وأبو غسان، قالا: حدثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن محمود بن الربيع: وقال أبو غسان: عن ابن الربيع الأنصاري: أن عتبان بن مالك كان يؤمّ قومه وهو أعمى، وأنه قال للنبيّ ﷺ : إنها تكون الليلة المظلمة والمطر والسيل، وأنا رجل ضرير البصر، فصلّ يا رسول الله، في بيتي مكانا أتّخذه مصلى. قال: فجاء رسول الله ﷺ فقال: أين تحبّ أن أصلي؟ فأشار إلى مكان من البيت، فصلى فيه رسول الله ﷺ .
* حدثنا أبو غسان، قال: وأخبرني
стр. 247
عبد العزيز بن عمران، عن ابن أبي ذئب، عن نافع مولى أبي قتادة، عن أبي هريرة ﵁، قال: عرض النبي ﷺ المسلمين بالسّقيا التي بالحرّة متوجها إلى بدر وصلّى بها.
* ابن أبي يحيى، عن خالد بن رباح، عن المطلّب بن عبد الله: أن النبي ﷺ صلّى في بني ساعدة، وجلس في سقيفتهم القصوى، ولم يدخل الغار الذي بأحد، وأنه صلى في المسجد الذي عند الشيخين «١» ، وبات فيه، وصلّى فيه الصبح يوم أحد، ثم غدا منه إلى أحد.
* قال أبو غسان، وأخبرني عبد العزيز بن عمران، عن أبيّ بن عياش، عن سعد: أن النبي ﷺ صلّى في المسجد الذي عند البدائع، عند الشيخين، وبات فيه حتى أصبح. والشيخان أطمان.
* قال: وأخبرني عبد العزيز، عن الزبير بن موسى المخزومي، عن محمد بن عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية، عن أم سلمة ﵂، قالت: أتيت رسول الله ﷺ في مسجد البدائع بشواء فأكله، ثم بات حتى غدا إلى أحد.
* وعن ابن أبي يحيى، عن هشام بن عروة: أن الغار الذي ذكر الله ﵎ في القرآن، هو الغار الذي بمكة، وأن النبي ﷺ نزل على أبي أيوب الأنصاري في بيته، ثم انتقل إلى علوه، وأن النبي ﷺ صلّى في مسجد السجدة بالمعرّس.
* قال: وحدثني مالك، عن نافع، عن ابن عمر ﵄: أن النبي ﷺ أناخ بالبطحاء التي بذي حليفة فصلّى بها.
قال: وكان ابن عمر ﵄ يفعل ذلك.
* ابن أبي يحيى، عمن سمع ثابت بن مسحل يحدث عن أبي هريرة ﵁: أن النبي ﷺ صلّى في مسجد الشجرة إلى الأسطوانة الوسطى استقبلها، وكانت موضع الشجرة التي كان النبي ﷺ يصلي إليها.
* وابن أبي يحيى، عن محمد بن عقبة، عن سالم، عن ابن عمر ﵄: أن النبي ﷺ صلّى بالشجرة بالمعرس، ومصلاه بالشجرة في مسجد ذي الحليفة، وفي ذي الحليفة «٢» .
стр. 248
* حدثنا أحمد بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرنا يونس، عن ابن شهاب: أن عبيد الله بن عبد الله بن عمر أخبره، عن عبد الله بن عمر ﵄، قال: بات رسول الله ﷺ بذي الحليفة مبدأه، وصلى في مسجدها.
* وعن ابن أبي يحيى، عن ربيعة بن عثمان: أن النبي ﷺ صلّى في بيت إلى جنب مسجد بني خدرة.
* قال أبو غسان، وقال لي غير واحد من أهل العلم من أهل البلد: أن كل مسجد من مساجد المدينة ونواحيها مبني بالحجارة المنقوشة المطابقة فقد صلّى فيه النبي ﷺ ؛ وذلك أن عمر بن عبد العزيز ﵁ حين بنى مسجد رسول الله ﷺ سأل- والناس يومئذ متوافرون- عن المساجد التي صلّى فيها رسول الله ﷺ ، ثم بناها بالحجارة المنقوشة المطابقة.
* حدثنا أبو غسان، عن محمد بن طلحة بن الطويل التيمي، (محمد) بن جعفر، عن محمد بن سليمان بن أبي حثمة: أن النبي ﷺ صلّى في دار الشّفاء «١» ، في البيت على يمين من دخل الدار. قال محمد: وصلى في دار بسرة بنت صفوان، وصلّى في دار عمرو بن أمية الضّمريّ على يمين من دخل مما يلي الخوخة «٢» . قال: وبلغني أنه صلّى في مسجد بني معاوية عن يمين المحراب نحوا من دار عديّ.
قال أبو زيد بن شبة: كل ما كان عن ابن أبي يحيى، فهو من قول أبي غسان ولم يلقه.
стр. 249
* ذكر المساجد التي يقال إنه صلّى فيها، ويقال إنه لم يصلّ فيها.
* حدثنا أبو غسان، عن ابن أبي يحيى، عن خالد بن رباح، عن سهل، عن ابن أبي أمامة، عن أبيه، أن النبي ﷺ اضطجع في البيت الذي في دار سعد بن خيثمة بقباء «١» .
* وعن ابن وقيش: أن النبي ﷺ دخل بيت سعد بن خيثمة الذي بقباء وجلس فيه.
* حدّثنا أبو غسان، عن ابن أبي يحيى، عن أبي بكر بن يحيى بن التمر، عن أبيه: أن النبي ﷺ لم يصل في المسجد الذي في دار الأنصار، ولا في مسجد بني زريق «٢» ، ولا في مسجد بني مازن «٣» .
* قال أبو غسان، عن ابن أبي يحيى، عن سعد بن إسحاق: أن النبي ﷺ لم يصلّ في مسجد بني سالم الأكبر.
* ابن أبي يحيى، عن خالد بن رباح، عن المطلب بن عبد الله: أن النبي ﷺ لم يدخل الغار الذي بأحد.
* ابن أبي يحيى، عن ربيع بن عبد الرحمن، عن أبيه (أبي سعيد الخدري) أن النبي ﷺ لم يصلّ في مسجد بني خدرة.
* ابن أبي يحيى، عن عمرو بن يحيى بن عمارة، عن أبيه: أن النبي ﷺ وضع مسجد مازن بيده، وخطّه وهيأ قبلته، ولم يصلّ فيه.
* ابن أبي يحيى، عن حرام بن عثمان: أن النبي ﷺ لم يصلّ في مسجد بني حرام الأكبر «٤» .
стр. 250
* ابن أبي يحيى، عن عبد الله بن سنان، عن سهل بن سعد: أن النبي ﷺ جلس في سقيفة بني ساعدة القصوى.
* ابن أبي يحيى، عن يحيى بن عبد الله بن رفاعة الزرقي، عن معاذ بن رفاعة: أن النبي ﷺ دخل مسجد بني زريق وتوضأ فيه، وعجب من قبلته، ولم يصلّ فيه، وكان أول مسجد قرىء فيه القرآن.
* حدثنا أبو غسان، عن عبد المنعم بن عباس، عن أبيه، عن جدّه: أن النبي ﷺ جلس في السقيفة التي في بني ساعدة، وسقاه سهل بن سعد في قدح، وصبّه عليه.
* حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا هشام، عن الحسن: أن حيّا من الأنصار يقال لهم بنو سلمة، شكوا إلى رسول الله ﷺ بعد منازلهم من المسجد، فقال لهم: «يا بني سلمة، ألا تحتسبون آثاركم فإن بكل خطوة درجة» .
* حدثنا موسى بن إسماعيل، قال:
حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيّب، وحميد، عن أنس ﵁: أن بني سلمة شكوا إلى رسول الله ﷺ بعد منازلهم من المسجد، فقال: «يا بني سلمة، أما تحتسبون آثاركم؟» قالوا: بلى، يا رسول الله.
* حدثنا أبو داود، قال: حدثنا طالب بن حبيب قال: حدثني عبد الرحمن- يعني ابن جابر بن عبد الله-، عن أبيه: أن بني سلمة قالوا: يا رسول الله، نبيع دورنا ونتحول إليك؛ فإن بيننا وبينك واديا. فقال رسول الله ﷺ : «اثبتوا، فإنكم أوتادها، وما من عبد يخطو إلى الصلاة خطوة إلّا كتب الله له أجرا» .
* حدثنا فليح بن محمد التمامي قال:
حدثنا سعيد بن سعيد بن أبي سعيد، قال:
حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، قال: شكا أصحابنا يعني بني سلمة وبني حرام- إلى رسول الله ﷺ أن السيل يحول بينهم وبين الجمعة- وكانت دورهم مما يلي نخيلهم ومزارعهم- في مسجد القبلتين ومسجد الخربة، فقال لهم النبي ﷺ : «وما عليكم لو تحوّلتم إلى سفح الجبل» - يعني سلعا- فتحوّلوا، فدخلت حرام الشعب، وصارت سواد وعبيد «١» إلى السفح.
стр. 251
* حدثنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا الحزامي، قال: حدثني معن بن عيسى، قال: حدثني كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جدّه: أن مزينة وبني كعب أتوا رسول الله ﷺ فسألوه أن يبنوا مسجدا كما بنت القبائل، فقال رسول الله ﷺ : «مسجدي مسجدكم، وأنتم باديتي، وأنا حاضرتكم، وعليكم أن تجيبوني إذا دعوتكم» .
* حدثنا محمد بن زوين قال: حدثنا العطاف بن خالد، عن كثير بن عبد الله بن عمرو المزني، عن أبيه، عن جدّه، قال:
صلّى رسول الله ﷺ في المسجد الذي ببطن الرّوحاء عند عرق الظبية «١» ، ثم قال: «هذا سجاسج، واد من أودية الجنّة» .
* حدثنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا الحزامي، قال: حدثنا عبد الله بن موسى التيمي، قال: حدثني أسامة بن زيد، عن معاذ بن عبد الله بن حبيب، عن جابر بن أسامة الجهني، قال: لقيت النبي ﷺ في أصحابه بالسوق، فسألت أصحابه: أين تريدون؟ قالوا: نخطّ لقومك مسجدا.
فرجعت، فإذا قومي قيام، فقلت: ما لكم؟
قالوا: خطّ لنا رسول الله ﷺ مسجدا، وغرز في القبلة خشبة أقامها فيها.
* المساجد بين المدينة ومكة في الطريق التي كان يسلكها رسول الله
وهي طريق الأنبياء- أنظرها في حرف الطاء «طريق» أو «درب» -:
١- مسجد الشجرة
، بذي الحليفة:
والحليفة: الميقات المدني، ويعرف اليوم «آبار علي» ، وليس علي بن أبي طالب، وإنما هو رجل اسمه علي.. والشجرة كانت سمرة.
٢- مسجد المعرّس:
وفيه عرّس رسول الله منصرفه من مكة، وهو بالقرب من مسجد ذي الحليفة.
٣- مسجد شرف الروحاء:
(انظرها في الأمكنة) .
٤- مسجد عرق الظبية:
بعد المكان السابق. (انظره في الأمكنة) .
٥- مسجد المنصرف: (الغزالة) :
وهو في قرية المسيجيد اليوم، في آخر وادي الروحاء.
٦- مسجد الرّويثة:
في الطريق بين المدينة ومكة.
٧- مسجد ثنية ركوبة .
٨- مسجد الأثاية .
٩- مسجد العرج .
стр. 252
١٠- مسجد المنبجس:
بين المدينة ومكة. والمنبجس: عين ماء.
١١- مسجد لحي جمل:
(انظره في حرف اللام) .
١٢- مسجد السّقيا:
بين المدينة ومكة. انظره في الأماكن.
١٣- مسجد مدلجة تعهن .
١٤- مسجد الرّمادة .
١٥- مسجد الأبواء:
انظره في الأمكنة.
١٦- مسجد البيضة .
١٧- مسجد عقبة هرشى
، على ثمانية أميال من الأبواء.
١٨- مسجد الجحفة .
١٩- مسجد غدير خمّ .
٢٠- مسجد طرف قديد .
٢١- مسجد حرّة خليص .
٢٢- مسجد مرّ الظهران .
٢٣- مسجد سرف .
٢٤- مسجد التّنعيم .
٢٥- مسجد ذي طوى .
٢٦- مسجد دبّة المستعجلة .
٢٧- مسجد ذفران .
٢٨- مسجد الصّفراء .
٢٩- مسجد ثنيّة مبرك .
٣٠- مسجد بدر .
٣١- مسجد العشيرة .
٣٢- مساجد في الفرع .
٣٣- مسجد الضّيقة .
٣٤- مسجد مقمّل:
بوسط وادي النقيع على يومين من المدينة. [انظر: «مقمّل» ] .
٣٥- مساجد في طريق خيبر:
* مسجد العصر
. * مسجد الصهباء
. * مسجد شمران .
٣٦- مساجد متفرقة:
* مسجد الشجرة بالحديبية .
* مسجد الكديد .
* مسجد ذات عرق .
* مسجد الجعرانة .
* مسجد ليّة في منطقة الطائف .
* مسجد الطائف .
٣٧- مساجد في طريق تبوك:
* مسجد تبوك:
وهو في وسط البلدة.
* مسجد ثنية مدران:
قريب من تبوك.
* مسجد ذات الزّراب .
* مسجد الأخضر:
واد جنوب تبوك.
* مسجد ذات الخطمى وآلاء:
منسوبتان إلى نبات معروف بالبادية.
* مسجد كوكب وقيل: كواكب
، بين تبوك والعلا، على طريق الغزوة.
* مسجد شقّ تارا .
(انظره في الأعلام) .
* ذو الجيفة:
واد يصب في الجزل.
* حوضى:
واد يصب في وادي القرى قرب العلا.
* الحجر:
وهو موطن قوم صالح.
стр. 253
* الصّعيد:
صدر وادي القرى المتسع بين الحجر والعلا والمسافة بينهما ٢٢ كيلا.
* مسجد وادي القرى:
هو الذي يصلي فيه أهل العلا.
* مسجد شقة بني عذرة:
والشقة:
المسلك بين سلسلتين من الرمل، أو الجبال.
* ذو المروة:
قرب مصب وادي الجزل.
* الفيفاء:
أو فيفاء الفحلتين.
* ذو خشب:
قريب من ذي المروة.
* المسجد الأقصى:
هو مسجد القدس في فلسطين، وإليه كان الإسراء، ومنه كان المعراج، وفيه قبة الصخرة. وإحدى جدران المسجد الأقصى، تسمى حائط البراق حيث ربط جبريل براق النبي ﷺ ليلة الإسراء، واسم القدس الكنعاني العربي القديم:
«أورسليم» ، حرّفه اليهود إلى «أورشليم» .
ومن أسمائه: «إيلياء» ، جاء هذا الاسم في عهد عمر بن الخطاب.
والمسجد اليوم ١٤٠٨ هـ ١٩٨٨ م محزون.. حيث كان حريقه الأول على أيدي الأعداء سنة ١٩٦٨ م، ثم أخذوا يحفرون تحته، فكادت جدرانه أن تتهدم ... القبلة الأولى اليوم ليس لها من يدافع عنها إلا الله، ثم أهل هاتيك الديار يدفعون عنه الأعداء بالحجارة والعصيّ، أمام المصفحات والبنادق ... وكانت في هذه الأيام شهر جمادى الأول، كانون الأول والثاني ١٩٨٧- ١٩٨٨ م.. ثورة عارمة عمت القطر الفلسطيني، يريدون طرد الأعداء، وقد رأيت في التلفاز جنود اليهود يمنعون الناس من الصلاة في هذا المسجد، وغيره من المساجد ... وتعالت أصوات المسلمين العرب خارج الحدود تستنكر، وتدعو مجلس الأمن وهيئة الأمم لمساعدة الفلسطينيين في محنتهم ... وصدق ابن فلسطين القائل:
إنّ ألفي قذيفة من كلام ... لا تسواي قذيفة من حديد
بل لو زحف العرب بعصيّهم وحجارتهم من خارج الحدود لما استطاعت مدمرات الأعداء أن توقفهم، إذا كانوا يريدون الشهادة في سبيل الله لتخليص أرض الإسلام من أيدي الأعداء ... لم يحن وقت ذلك.. وسوف يأتي هذا الزمن إن شاء الله.
* المسجد النبوي:
في المدينة، يضم قبر صاحب الرسالة الإسلامية ﵊، وليس في الأنبياء نبي يعرف قبره على وجه التعيين واليقين كما يعرف قبر محمد ﷺ . [انظر مخطط الحجرة الشريفة والروضة والحجرات النبوية] . ٣٩، ٤٠، ٤١.
* المسجد الحرام:
في مكة. وفيه الكعبة: قبلة المسلمين، وأول من بنى جدارا حول المسجد الحرام عمر بن
стр. 254
المخطط رقم (٣٩)
стр. 255
الحرم النبوي قبل زيادته ﷺ فيه بعد فتح خيبر المخطط رقم (٤٠)
стр. 256
المخطط رقم (٤١)
стр. 257
الخطاب، ذلك أن الناس ألصقوا دورهم بالكعبة، فاشتراها عمر، وزادها في فناء المسجد..
* مسجد الشجرة:
يقع في أعلى مكة، وهو غير مسجد الشجرة الموجود عند ذي الحليفة في المدينة، وقد مضى ذكره.
* مسجد الصادرة:
وهو مسجد النبي في غزوة الطائف في صدر وادي نخب..
حيث نزل رسول الله.
* مسجد الفضيخ:
بالخاء المعجمة:
والفضيخ: الخمر المستخرج من التمر. من مساجد المدينة، كان فيه أبو أيوب الأنصاري في جمع من الأنصار عندما نزلت آية تحريم الخمر، فأراقوا ما في أيديهم. وقد مرّ في مساجد المدينة.
* مسجد كوثر:
مسجد في منىّ، قيل: إن سورة الكوثر نزلت على النبي في ذلك الموضع.. وقد هدم في التوسعات.
مسعط:
بضم أوله وسكون السين وفتح العين. قال البكري: أطم كان لبني حديلة من الأنصار. قال رسول الله: إن كان الوباء في شيء، فهو في ظل مسعط. وانظر: «مشعط» في حرف الشين.
مسقلة:
بالقاف في أخبار مكة: عن محمد بن الأسود بن خلف الخزاعي، أخبر أن أباه الأسود حضر رسول الله ﷺ عند قرن مسقلة بالمعلاة.
مسلح:
بضم الميم وسكون السين وكسر اللام: جبل في طريق بدر بالقرب من الصفراء، كره رسول الله المرور بجواره، أو بينه وبين مخريء.
المسيجيد:
وتبعد ثمانين كيلا عن المدينة في طريق بدر، وكانت تعرف بالمنصرف.
المشارف:
جاء ذكره في غزوة مؤته، كانت بها جموع الروم ... ويبدو أنها قريبة من مؤته، ومؤته من قرى مدينة الكرك في جنوب البلقاء، وتبعد الكرك قرابة ١١٥ كيلا جنوب عمّان، مع ميل إلى الغرب، يمرّ بها طريق يصل العقبة بعمّان ولا يمر بمعان.
المشربة:
هي التي اعتزل فيها رسول الله، لما آلى من نسائه شهرا وهي عليّة- أي: غرفة تعلو الغرفة السفلى- والظاهر أنها كانت عند بيوت زوجات الرسول، لكنها لا تأتي طريقها إلى بيوتهنّ.
مشربة أم إبراهيم:
المشربة: بكسر الميم: إناء الشرب، والمشربة بالفتح:
الغرفة، وكذلك المشربة بضم الراء.
والمشارب: العلالي. وقيل: المشربة:
البستان: والظاهر أنها عليّة في بستان، وهو أحد صدقات النبي ﷺ ، في العوالي من المدينة. وأم إبراهيم: هي مارية القبطية حيث ولدت ابن الرسول إبراهيم هناك.
قالوا: وكانت عائشة ﵂ تغار
стр. 258
منها، فأنزلها رسول الله العوالي في إحدى صدقاته حيث ولدت إبراهيم.
المشترب:
ذكره الرواة في طريق الرسول في غزاة ذي العشيرة، ومن سياق الخبر، نعرف أنه في أطراف المدينة.
المشعر الحرام:
قال تعالى: فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ وهو مزدلفة و «جمع» ، ويسمى بهما جميعا.
مشعط:
كمرفق: أطم لبني حديلة، رواية أخرى في مسعط، بالسين المهملة. وفي الحديث: إن كان الوباء في شيء فهو في ظل مشعط. وفي حديث آخر: وما بقي منه فاجعله تحت ذنب مشعط، وحدده السمهودي: غربي مسجد أبيّ بن كعب.
المشقّق:
مذكور في طريق غزوة تبوك. قال ابن إسحاق: وكان في الطريق ماء يخرج من تبوك، وشل، ما يروي الراكب والراكبين والثلاثة بواد يقال له: وادي المشقّق، فقال رسول الله: من سبقنا إلى ذلك الوادي فلا يشتقنّ منه شيئا حتى نأتيه.
المشلّل:
بضم الميم وفتح الشين المعجمة وتشديد اللام الأولى: وهي ثنية تأتي أسفل قديد من الشمال.
المشيرب:
تصغير مشرب، موضع الشرب:
وهو من حدود حرم المدينة المنورة، وهو اسم موضع فيما بين جبال شمال ذات الجيش بينها وبين خلائق ضبوعة.
المصطلق (بنو المصطلق) :
بطن من خزاعة من القحطانية؛ من مياههم الشهدة والمريسيع، من ناحية قديد.
المصلّى:
مصلى العيد بالمدينة، وأظنه مكان مسجد الغمامة: وموضع بعينه في عقيق المدينة.
المضنونة:
من أسماء زمزم.
مضيق الصفراء:
وهو مكان من وادي الصفراء: إذا اجتمعت الأودية جنوب بلدة المسيجيد على مسافة تسعين كيلا من المدينة، دفعت في مضيق من الوادي بين جبلين، جنوبي ويسمى «خلص» ، وشمالي ويسمى «المستعجلة» ، فإذا اجتاز الماء ذلك المضيق سمي وادي الصفراء: وهي قرية، في طريق المدينة إلى بدر ... وقد يذكر «المضيق» دون إضافة.
معان:
بفتح الميم والعين المهملة معا وآخره نون. جاء في ذكر يوم مؤته: وهي مدينة في شرقي الأردن على الطريق بين المدينة وعمّان، تقع جنوب عمان على مسافة ٢١٢ كيلا.
معبد (أم معبد) :
ويقال «خيمتا أم معبد» ، وهي شرق الطريق المعبدة من مكة إلى
стр. 259
المدينة، بلصق ثنية المشلل.
معجب:
وفي رواية بالفاء بدل الباء (معجف) ، قيل: هو حائط (بستان) لعبد الله بن رواحة، جعله لله ورسوله في غزوة مؤته.
معدن بني سليم:
وهو قرية «مهد الذهب» أو «المهد» ، في نواحي المدينة، على طريق نجد.
المعرّس:
بالضم ثم الفتح وتشديد الراء وفتحها: من التعريس: وهو نومة المسافر بعد إدلاجه من الليل، فإذا كان وقت السحر أناخ ونام نومة خفيفة، ثم يثور من انفجار الصبح لوجهته.. وهو مكان يقرب من مسجد ذي الحليفة، وقيل: هو مكان مسجد ذي الحليفة.
معرض:
أطم ابتناه بنو عمرو وبنو ثعلبة ابنا الخزرج، وكان آخر أطم بني في المدينة، قدم رسول الله وهم يبنونه فاستأذنوه في إتمامه، فأذن لهم.
المعرقة:
بالضم ثم السكون؛ وكسر الراء وقاف. وقد روي بالتشديد للراء والتخفيف:
وهي الطريق التي كانت قريش تسلكها إذا أرادت الشام، وهي طريق تأخذ على ساحل البحر، وفيها سلكت عير قريش حتى كانت وقعة بدر.
معرة النعمان:
في شمال سورية على الطريق بين حماة وحلب، منسوبة إلى النعمان بن بشير الصحابي. اجتاز بها فمات له بها ولد، فدفنه وأقام عليه، فسميت به.
معصّب:
بوزن المعرس: اسم موضع بقباء، وقيل في: «العصبة» : وهو الموضع الذي نزله المهاجرون الأولون.
المعلاة:
(انظر: «مقبرة أهل مكة» )
معونة (بئر معونة) : وكان أبو براء عامر بن مالك قدم على رسول الله، وطلب منه إنفاذ بعض الصحابة ليدعوا الناس إلى الإسلام، فأرسل معه الرسول أربعين رجلا، وجعلهم في جواره، فلما وصلوا بئر معونه استنفر عليهم عامر بن الطفيل بني سليم وغيرهم فقتلوهم..
وكان أبو براء عامر بن مالك، عمّ عامر بن الطفيل، فأخفر عامر بن الطفيل ذمة عمه فيهم.
وبئر معونة بعد المدينة في جهات نجد، على أربع مراحل من المدينة في ديار بني سليم.
المغمّس:
مذكور في قصة أبرهة، وغزو الكعبة، حيث خرج معه أبو رغال حتى أنزله «المغمس» ، فلما أنزله به مات أبو رغال هناك، فرجمت قبره العرب، فهو القبر الذي
стр. 260
يرجم الناس بالمغمس: وهو مكان لا زال معروفا شرقي الحرم المكي، يشرف عليه من الشرق جبل كبكب، والطريق من مكة إلى الطائف المارة بنخلة اليمانية تمرّ بطرف المغمّس من الشمال. وعرفة في نهاية المغمس من الجنوب ... فالمغمس شرق مكة على مسافة عشرين كيلا. والله أعلم.
[انظر المخطط ٤٢] .
المقاعد:
جمع مقعد: اختلفوا في حقيقتها، فقيل: هي دكاكين عند دار عثمان، وقيل:
موضع عند باب المسجد النبوي وقيل:
مساطب حوله.. ولها ذكر في حديث البخاري.. والراجح أنها أمكنة للجلوس خارج المسجد النبوي.
مقام إبراهيم:
هو في الأصل، ذلك الحجر الذي كان يقف عليه إبراهيم ﵇ أثناء بناء الكعبة، ثم بني عليه مصلى صغير يصلّي الناس فيه ركعتين بعد الطواف، ثم هدم في التوسعة. ونقل المصلى إلى الشرق من مكانه ذلك، حذاء زمزم من الشمال وهدم الأول، ووضع على الحجر زجاج بلوري ترى من ورائه آثار قدم إبراهيم ﵇، الماثلة في الحجر.
مقام جبريل:
يقع في الزاوية الغربية من بيت رسول الله ﷺ ، ودخل في المسجد النبوي.
مقبرة مكة:
وتعرف بالمعلاة، وهي مهبط ريع الحجون «كداء» إلى الأبطح على جانبي الطريق.. والشرقية منها فيها قبر السيدة خديجة زوج الرسول ﵇.
وفي الحديث نعم المقبرة، «ثنية الشعب» يعني مقبرة مكة. وهي المعلاة.
المقدس:
بيت المقدس.. هو المسجد الأقصى.
المقدّسة:
الأرض المقدسة: هي فلسطين ومنها المسجد الأقصى.
مقمّل:
بضم أوله ثم الفتح وكسر الميم وتشديدها ولام. مسجد للنبي ﷺ بحمى غرز النقيع.
مقنا:
قرب أيلة، صالحهم النبي ﷺ عندما وفدوا عليه في غزوة تبوك.
مكة:
أشهر من أن تعرّف، وقد ثناها ورقة في شعره، فقال: «ببطن المكتين» ، لأن لها بطاحا وظواهر. [انظر مخطط مكة] .
مكيمن:
تصغير مكمن، ويقال مكيمن الجماء: وهو الجبل المتصل بجماء تضارع، ببطن العقيق.
الملتزم:
بالضم ثم السكون: سمّي بذلك، لالتزامه بالدعاء والتعوذ. وهو ما بين الحجر الأسود والباب، باب الكعبة.
стр. 261
المخطط رقم (٤٢)
стр. 262
الملحاء:
جبل بين جبل شيبان، والبديعة على الطريق القديم جنوب تبوك ... وهذه الطريق سلكها رسول الله في غزوة تبوك.
ملل:
مذكور في غزوة العشيرة: وهو واد من أودية المدينة، يطؤه الطريق إلى مكة- عن طريق بدر- على مسافة واحد وأربعين كيلا. والملل: الفرش المذكور سابقا، ويقال: «فرش ملل» ، وكذلك «الفريش» .
مليح:
واد يصب في وادي «قرن المنازل» إذا تجاوز «السيل الكبير» ، وأعلاه يسمّى «السيل الصغير» شمال الطائف على مسافة ثلاثين كيلا: وهو واد بالطائف مرّ به النبي ﷺ عند انصرافه من حنين إلى الطائف، لا زال يعرف بهذا الاسم.
مليحة:
اسم جبل في ديار طيّ، به آبار كثيرة «وملح» أقطعه رسول الله للزبير.
منى:
أحد مشاعر الحج وأقربها إلى مكة، ينزله الحاج يوم النحر ويقيم فيه إلى اليوم الثاني أو الثالث عشر، وبه الجمرات الثلاثة، ومسجد الخيف، ومسجد الكبش، ومسجد الكوثر. وهو اليوم من أحياء مكة، حيث اتصل العمران به.
قال الشاعر:
ولما قضينا من منى كل حاجة ... ومسّح بالأركان من هو ماسح
أخذنا بأطراف الأحاديث بيننا ... وسالت بأعناق المطيّ الأباطح
المناخة: مأخوذ من أناخ الإبل: شارع في المدينة أو حيّ غرب المسجد النبوي، وحلّ محله اليوم، النفق.
المناصع:
بالفتح والصاد مهملة، والعين مهملة: وهي المواضع التي تتخلى فيها النساء لبول ولحاجة والواحد منصع. وفي حديث الإفك: وكان متبرز النساء بالمدينة قبل أن تتخذ الكنف في البيوت، ويؤخذ مما ذكره المؤرخون أنه كان شامي بقيع الغرقد.
مناة:
صنم كان في الجاهلية، بعث إليه الرسول عليا فهدمه، وموقعه على أكمة بنعف المشلل إذا اتجه إلى الساحل، وثنية المشلل تشرف على قديد من الشمال، ومهبطها من الجنوب، «أم معبد» : وهو المكان الذي كان يسمى خيمتي أم معبد، ويبعد عن سيف البحر قرابة أربعين كيلا إلى الداخل.
منبج:
قال الهمداني: هو اسم عربي، وكل عين تنبع في موضع يسمّى نبجة، والموضع: المنبج. قال: ولما انصرف أبيض بن حمّال عن النبي ﷺ بعد أن أقطعه جبل الملح من سهل مأرب، ثم عوضه منه وزوده إداوة فيها ماء، فكان أبيض يزيد عليه من كل منهل مقدار ما يشرب ضنة ببركة سقيا رسول الله، وليصل إلى مأرب ومعه منه
стр. 263
؟؟؟ شيء، فلما صار بالمنبج من أرض الجوف مالت الإداوة فانسفك ماؤها، فنبج ثمّ غيل المنبج.
وقوله: من أرض الجوف ليس هو الجوف الموجود في شمال السعودية، ولكن اسم الجوف يتعدد في بلاد العرب، ولعلّ هذا الجوف في بلاد اليمن.
منبر المسجد الحرام:
روى الأزرقي في أخبار مكة: أن أول من خطب في المسجد الحرام على منبر هو معاوية، قدم به من الشام سنة حج في خلافته، وكان منبرا صغيرا على ثلاث درجات، وكان الخلفاء والولاة قبل ذلك يخطبون يوم الجمعة على أرجلهم قياما في وجه الكعبة وفي الحجر، حتى عهد هارون الرشيد، فحج وأهدى له عامله على مصر موسى بن عيسى منبرا عظيما في تسع درجات ... [انظر مخطط مكة] .
المنتفق:
بضم أوله وإسكان ثانيه بعده تاء معجمة باثنتين مفتوحة وفاء مكسورة، ثم أختها القاف: وهو الوادي الذي مرّ به رسول الله في مسيره إلى تبوك وبه وشل يروي الراكب والراكبين، وقال رسول الله:
من سبقنا إليه فلا يستق منه حتى آتيه.
المنزلة:
مؤنث المنزل: مكان من خيبر، قال السمهودي: وبني للنبي ﷺ مسجد بالحجارة حين انتهى إلى موضع بقرب خيبر، يقال له: المنزلة، عرّس بها ساعة من الليل، فصلى فيها نافلة، فعادت راحلته تجرّ زمامها فأدركت لترد، فقال: دعوها فإنها مأمورة. فلما انتهت إلى موضع الصخرة بركت عندها، فتحول رسول الله إلى الصخرة وتحول الناس إليها. وابتنى هنالك مسجدا، فهو مسجدهم اليوم. وأهل «الشريف» من خيبر يقولون: إن مسجدهم هو ذلك المسجد، وعلى هذا فالمنزلة هي «الشريف» اليوم، وهي أول ما يواجهك من خيبر إذا كنت آتيا من المدينة.
المنصرف:
مكان الانصراف: مكان له ذكر في غزوة بدر، بل في طريق المدينة إليها.
والمنصرف: يعرف اليوم بالمسيجيد، نسبة إلى مسجد لرسول الله، ما زالت آثاره هناك. وهي اليوم بلدة عامرة على مسافة ثمانين كيلا، من المدينة على طريق بدر.
ملاحظة:
تقول المراجع (على طريق مكة) ، وكان هذا قبل وجود الطريق الجديد- طريق الهجرة- فلم يعد أحد يسلك الطريق القديم إلى مكة أو جدّة، وإنما يسلكه الذاهب إلى بدر، وينبع.
المنطبق:
صنم كان لعكّ والأشعريين، وهو من نحاس، يكلّمون من جوفه كلاما لم يسمع بمثله، فلما كسرت الأصنام وجدوا
стр. 264
فيه سيفا، فاصطفاه رسول الله ﷺ وسماه «مخذما» .
منفوحة:
قرية كانت باليمامة، وكان يسكنها الأعشى الشاعر.
المنقّى:
بالضم وتشديد القاف، من نقّيت الشيء فهو منقّى، أي: خالص. سمي منقى: لأن الحصى نقي منه، أي: أزيل عنه: جاء في غزوة أحد، أن الناس انهزموا عن رسول الله حتى انتهى بعضهم إلى المنقّى دون الأعوص ... وأظن المنقّى هنا، هو الطريق الخارج من المدينة باتجاه القصيم، حيث كان يمرّ في حرة بني حارثة، وهو الطريق نفسه الذي زفّت فيما بعد، فسلكته السيارات. وقوله دون الأعوص:
الأعوص: موضع شرقي المدينة وهو في جهات الطريق التي ذكرناها، وكان يسكنه إسماعيل بن عمرو بن سعيد الأشدق. وإياه عنى عمر بن عبد العزيز بقوله: لو كان لي أن أعهد ما عدوت أحد رجلين: صاحب الأعوص، أو أعمش بني تيم، يعني القاسم بن محمد. وانظر: «الأعوص» .
منور:
بالفتح ثم السكون: جبل قرب المدينة. قال الفيروزأبادي: ومنه قول أبي هريرة: أيكم يعرف زور ومنور؟ فقال رجل من مزينة: أنا، قال: نعم المنزل ما بين زور ومنور، لا تقربها مقانب الخيل، أما والله إن حظّي من دنياكم هذه مسجد بين زور ومنور، أعبد الله فيه حتى يأتيني اليقين.
وأما زور: بالفتح آخره راء: جبل في ديار بني سليم بالحجاز أو واد.
المهراس:
بكسر أوله وسكون ثانيه وآخر سين مهملة. قال الفيروز أبادي: ماء بجبل أحد. وروي أن النبي ﷺ عطش يوم أحد، فجاءه علي في درقته بماء من المهراس، فعافه وغسل به الدم عن وجهه.
وقيل: المهراس: شبه حوض كبير في وسط الوادي، وهو نقرة في الجبل، طولها نحو أربعة عشر ذراعا في عرض سبعة أذرع، وهو بعيد عن حومة القتال، وليس من المحتمل أن ينقل عليّ منه الماء في الدرقة، ففي أول الوادي نقيرات صغار يحتمل أن يكون نقل الماء من إحداهنّ.. فالمهراس غب السماء يصير غديرا صافيا يسبح فيه.
مهيعة:
هي الجحفة، وقد تقدمت.
مؤته:
تقدمت في الميم التي تليها همزة، أول الباب.
الموصل:
جاءت في قصة سلمان الفارسي وانتقاله من دين المجوس إلى النصرانية، ثم إلى الإسلام. وهي الموصل العراقية.
مولد النبي ﷺ :
مكان ولادة النبي: وهو مكان معروف لدى أهل مكة، على مصب
стр. 265
المخطط رقم (٤٤)
стр. 266
شعب عليّ في سوق الليل فوق الحرم بين أبي قبيس والحتادم كان عليه بيت حوّل إلى مكتبة، تسمى مكتبة مكة.
أم المؤمنين:
(قبر) . انظره في: «سرف» .
مهروز:
بتقديم المهملة على الزاي: موضع سوق المدينة كان تصدق به رسول الله ﷺ على المسلمين.
مهزور:
بفتح أوله وسكون الهاء وضم الزاي بعدها واو وراء، من هزره يهزره، ضربه بالعصا على ظهره وجنبه: وهو اسم واد بالمدينة يسيل بماء المطر خاصة، وهو وادي قريظة في عالية المدينة.
ومهزور ومذينيب: واديان يصبان على نخل العوالي، ومنهما يتكوّن وادي بطحان المعروف اليوم بأبي جيدة.
ميثب:
بالكسر ثم السكون وفتح المثلثة وباء موحدة: وهي الأرض السهلة، أو الجدول:
و «مال بالمدينة إحدى صدقات النبي ﷺ ، وكان أوصى بها مخيريق للنبي، وأسماء هذه الصدقات: برقة، وميثب، والصافية، وأعواف، وحسنى، والدلال، ومشربة أم إبراهيم.
ميسان:
جاء في قصة النعمان بن عدي، وكان هاجر إلى الحبشة وبقي حتى خلافة عمر، فاستعمله على ميسان من أرض البصرة: وهي مدينة عراقية على نهر دجلة شمال شرقي البصرة. عرف باسم «الكوت» ، ومعناه بالفارسية الحصن.
ميطان:
من جبال المدينة مقابل الشّوران، له ذكر في صحيح مسلم.
ميفعة:
بالكسر ثم السكون، ثم فاء، وعين مهملة: موضع بناحية نجد وراء بطن نخل (انظر نخل) ، على ثمانية برد من المدينة، إليه كانت سرية غالب بن عبد الله الليثي سنة ٧ هـ.
ميمون (بئر) :
بئر بمكة، بين البيت والحجون بأبطح مكة؛ منسوبة إلى ميمون الحضرمي، حفرها في الجاهلية، وعندها توفي أبو جعفر المنصور. وحفرها ميمون قبل أن يقع عبد المطلب على زمزم، وفيها أنزل الله تعالى: قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ.
ميناء:
بالكسر ثم السكون ونون وألف ممدود. جاء في ذكر سرية زيد بن حارثة إلى مدين، فأصاب سبيا من أهل ميناء، وهي السواحل.. وميناء هنا: ساحل مدين، حيث «مقنا، وحقل» ، في جهات تبوك.
стр. 267
حرف النّون
نار الحجاز:
جاء في الحديث: «لا تقوم الساعة حتى تظهر نار الحجاز، تضيء لها أعناق الإبل ببصرى» .
وقد حدثت هذه النار عام أربع وخمسين وستمائة بالمدينة الشريفة، حيث كانت في الثالث من شهر جمادى الاخرة، زلزلة عظيمة تبعها بركان سال منه نهر من نار، وكان ذلك في شرقي المدينة المنورة عند سدّ العاقول، على مسافة حوالي عشرين كيلا.
النازية:
بالزاي وتخفيف الياء: جاءت في خبر غزوة بدر، وأن الرسول ﵇ مرّ بها: وهو واد عظيم يقع قرب المسيجيد المعروف قديما باسم «المنصرف» ، يدعه المتوجه منه إلى الصفراء على يمينه، وهو يجتمع بوادي «رحقان» الذي يقطعه المسافر إلى الصفراء قبل أن يصل إلى مضيقها، والواديان يشاهدان رأي العين من المسيجيد، على طريق بدر بعد المدينة بنحو ثمانين كيلا.
النّاسّة:
من أسماء مكة، أي: أنها تنسّ من يظلم فيها، أي: تيبّسه.
ناعم:
من حصون خيبر، عنده قتل محمود بن مسلمة أخو محمد بن مسلمة حيث ألقى عليه اليهود رحا، فقتلوه عام خيبر.
نائلة:
صنم، يذكر مع «إساف» ، لأنهما متلازمان.
النباوة:
بالفتح، وبعد الألف واو مفتوحة:
وهو موضع. وفي الحديث: «خطب النبي ﷺ بالنباوة من الطائف، ومسجد النبي أيام حصار الطائف، هو الموضع الذي اتخذه عبد الله بن عباس مسجدا، ويعرف اليوم مسجد ابن عباس، وهو في نبوة من الأرض، أي: مرتفع، والنبوة والنباوة واحد، فلعل المكان هو.
أم النبيّ ﷺ :
تلعة كبيرة على نحو ٢٢ كيلا شرق مستورة، بطرفها الشرقي الشمالي قبر أم النبي ﷺ آمنة بنت وهب.
стр. 268
النّبيت:
بفتح أوله وكسر ثانيه، بعده الياء أخت الواو ثم التاء المعجمة باثنتين من فوقها.
جبل بصدر وادي قناة، على بريد من المدينة من الشرق. له ذكر في غزوة السويق، حيث نزل أبو سفيان بصدر قناة إلى جبل يقال له: النبيت، وقد يكون «ثيب» و «تيأب» . وفي سنن أبي داود أن أسعد بن زرارة أول من جمع في هزم النبيت من حرة بني بياضة في نقيع يقال له: «نقيع الخضمات» . (انظر: «النقيع» ) ، ولكن هذا غير الأول، لأن: هزم النبيت: مضاف إلى قبيل من الأنصار يقال لهم: بنو النبيت، وهو في غرب المدينة- انظر: (نقيع الخضمات) .
نجد:
كل ما علا من الأرض فهو نجد..
وأصقاع نجد المعروفة في أيامنا: الرياض وما حولها، والقصيم، وسدير، والأفلاج واليمامة، والوشم، وحائل، والقدماء قد يعدّون ما كان على مسافة مائة كيل من شرقي المدينة: «نجدا» .
النجدية:
منسوبة إلى نجد: جاءت في قصة أبي سفيان وغزوة السويق، حيث سلك طريق النجدية حتى نزل بصدر قناة إلى جبل، يقال له: «ثيب» . [انظرها وانظر:
«تيأب» . و «النبيت» ] .
والنجدية: طريق تخرج من مكة على ملتقى النخلتين، ثم تأخذ نخلة الشامية قبلا، ثم في وادي الزرقاء، ثم على الضريبة، ثم تهبط من الحرة على النجيل، ثم على حاذة، ثم على معدن بني سليم، فتأتي المدينة من الشرق.
نجران:
يكثر ذكرها في السيرة: وهي مدينة قديمة عرفت منذ تاريخ العرب الأول، وتقع في جنوب المملكة العربية على مسافة (٩١٠) أكيال جنوب شرقي مكة في الجهة الشرقية من السراة، وفيها آثار منها: «الأخدود» .
النّجير:
تصغير «نجر» . جاء في قول أعشى قيس يمدح الرسول ﵇ من قصيدته التي يقول فيها:
ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا ... وبتّ كما بات السليم مسهّدا
وما ذاك من عشق النساء وإنما ... تناسيت قبل اليوم خلّا مهدّدا
وما زلت أبغي المال مذ أنا يافع ... وليدا وكهلا حين شبت وأمردا
وابتذل العيس المراقيل تغتلي ... مسافة ما بين النّجير وصرخدا
والنجير: كان حصنا باليمن قرب حضرموت، دارت حوله حروب بين المرتدين من بني كندة، والمسلمين بقيادة زياد بن لبيد البياضي الأنصاري. والنجير
стр. 269
اليوم: بقايا أطلال في حضرموت، في شمالها الغربي على مسافة ستين كيلا.
وأما صرخد: فهي بلد في ديار الشام، أظنها في حوران والأعشى يدلل على بعد المسافة، بين حضرموت والشام على كثرة أسفاره.
نخب:
بفتح النون وسكون الخاء المعجمة وآخره باء موحدة. جاء ذكره في غزوة الطائف: وهو واد صغير يمرّ جنوب الطائف على قرابة خمسة أكيال، ثم يصب في «ليّة» في ضفتها اليسرى.
نخل:
جمع نخلة: وهو الوادي الذي تقع فيه بلدة الحناكية شرق المدينة، على مسافة مائة كيل. له ذكر في غزوة «ذات الرقاع» .
نخلة:
بلفظ «النخلة» ، شجرة التمر: جاء ذكره في سرية عبد الله بن جحش، حيث كتب له الرسول كتابا، جاء فيه: «فامض حتى تنزل نخلة، فترصد بها قريشا، وتعلم لنا من أخبارهم» .
وهما نخلتان: نخلة الشامية و نخلة اليمانية ؛ والمقصود في هذه: نخلة اليمانية، لأنها على الطريق القديم بين مكة والطائف.
والنخلتان متجاورتان في المنبع والمصب، فكلتاهما تأخذ أعلى مساقط مياهها من السراة الواقعة غرب الطائف، ثم تنحدران شمالا ثم غربا حتى تجتمعا في ملقى كان يسمى «بستان ابن معمر» ، ثم يكوّنان وادي مرّ الظهران.
نخلة الشامية:
واد فحل من أودية الحجاز:
وهو أحد رافدي «مرّ الظهران» العظيمين.
ويقع على ليلة من مكة، وهي التي ينسب إليها «بطن نخلة» ، وهي التي ورد فيها الحديث ليلة الجنّ، في طريق اليمن إلى مكة.
نخلة اليمانية:
واد من أودية الحجاز، وهي إحدى شعبتي «مرّ الظهران» ، يأخذ مياه هدأة الطائف. ويأخذ نخلة هذه، طريق الطائف القديم، وطريق نجد من مكة، وهي التي سلكها رسول الله في غزوة الطائف.
والخلاصة أن النخلتين: اليمانية والشامية تجتمعان على قرابة ٤٣ كيلا من مكة، في الشمال الشرقي.
النّخيل:
تصغير «النخل» . وهي قرية على واد يسمى «النّخيل» ، يجاور وادي «نخل» وادي الحناكية، يقع يمين قاصد القصيم من المدينة، إذا أقبل على الحناكية على مسافة مائة كيل من المدينة على طريق القصيم.
الندوة (دار الندوة) :
هي الدار التي بناها قصيّ بن كلاب لاجتماع قريش وتشاورهم.
وكانت في الجانب الشمالي من المسجد الحرام، ثم دخلت في توسعة الحرم، في عهد بني العباس.
стр. 270
نسر:
بفتح النون وسكون السين المهملة وآخره راء: اسم صنم كان باليمن قرب صنعاء.
نسع:
بكسر أوله وسكون ثانيه وعين مهملة.
ذكره ياقوت، وقال: وهو موضع حماه رسول الله والخلفاء من بعده: وهو صدر وادي العقيق بالمدينة.. ولم يعرفه أحد.
ولعله تحريف «النقيع» ، فهو صدر وادي العقيق الذي حماه رسول الله.
النّصب:
بالضم ثم السكون والصاد المهملة والباء الموحدة: موضع قرب المدينة، بينها وبينه أربعة أميال، وقيل: هي من معادن القبلية. وعن مالك بن أنس: أن عبد الله بن عمر ركب إلى ذات النّصب فقصر الصلاة. والنصب بالضمّ الأصنام المنصوبة.. ولم يعرف هذا المكان.
نصيبين:
جاءت في قصة سلمان الفارسي ﵁. وتقع في أقصى شمال الجزيرة الفراتية، على الحدود بين تركية وسورية، وهي داخل الحدود التركية، تجاور مدينة القامشلي السورية، ليس بينهما غير الحدّ نصيبين شماله، والقامشلي جنوبه، ويمرّ فيهما أحد فروع نهر الخابور.
النّضير:
بفتح النون وكسر الضاد المعجمة. (بنو النضير) : اسم قبيلة يهودية كانت تسكن بالمدينة ممن وفدوا إلى المدينة في العصر الجاهلي، ولم يكن لهم حقّ فيها، لأنهم لم يكونوا من العرب، فليس في المدينة عربي يهودي، ولا يهودي عربي، ولما طغوا وبغوا وكفروا النعمة، وأساؤا حق الجوار، وتألبوا على العرب الذين ارتضى الله لهم الإسلام دينا، وارتضوه لأنفسهم، أذن الله بطردهم وتطهير الديار منهم: وكان بنو النضير، وبنو قريظة يسكنون العوالي. ومن مواطنهم: «وادي بطحان» و «البويرة» ، فغزاهم رسول الله سنة أربع للهجرة، وفتح حصونهم، وعادت الأرض إلى أهلها.
النطاة:
قيل: حصن كان بخيبر، وقيل:
اسم عين ماء. وهي اليوم من قرى خيبر شمال شرقي الشريف، قرب الطريق منخفض الوادي.
النّعف:
وهو ما انقاد من الجبل إلى السهل؛ أو المكان المرتفع في اعتراض، بفتح النون وسكون العين المهملة: اسم قرية في طريق الحجر بين العلا وتبوك، بها مسجد أثري يسمى مسجد كويكب، وهو من المساجد الأثرية القديمة التي أسست في عهد رسول الله.
نعمان:
بفتح النون وسكون العين المهملة، وزن فعلان، من نعمة العيش وهو غضارته وحسنه: وهو نعمان الأراك، وهو بين مكة
стр. 271
والطائف، أحد أودية الحجاز التهامية.
نقب بني دينار:
بالفتح ثم السكون: وهو الطريق الضيق في الجبل. وبنو دينار: من الأنصار من بني النجار، ونقب بني دينار من الحرة الغربية بالمدينة، ولعله الطريق المعروف اليوم والذي يؤدي إلى ذي الحليفة، فقد كان شقّ في الحرة ثم عبّد.
و «النقب» صقع واسع من جنوب فلسطين.
النّقرة:
يروى بفتح النون وسكون القاف، ويروى بكسر القاف: مكان في طريق مكة، يجيء المصعد إلى مكة من الحاجر إليه.
وكان عيينة بن حصن الفزاري قد نهى عمر بن الخطاب أن يدخل العلوج المدينة، وقال: كأني برجل منهم قد طعنك هنا، ووضع يده تحت سرته، وهو الموضع الذي طعن فيه عمر، فلما طعنه أبو لؤلؤة- لعنه الله- قال: إنّ بين النقرة والحاجر لرأيا.. ومنازل بني فزارة بين النقرة والحاجر.
نقعاء:
بالفتح ثم السكون والمدّ: والنّقاع من الأراضي الحرّة التي لا حزونة فيها ولا ارتفاع، فإذا أفردت، قيل: أرض نقعاء.
ويجوز أن يكون من الاستنقاع، وهو كثرة الماء فيها. ومن النقع وهو الريّ من العطش.
والنقعاء: موضع خلف المدينة فوق النقيع من ديار مزينة، وكان طريق رسول الله في غزوة بني المصطلق.
نقمى:
بالفتح والتحريك والقصر، من النقمة: وهي العقوبة. مكان له ذكر في غزوة الخندق: «وأقبلت غطفان يوم الخندق ومن تبعها من أهل نجد، حتى نزلوا بذنب نقمى إلى جنب أحد» : وهو واد يمرّ شمال جبل وعيرة وأحد، ثم يصب في وادي «الحمض» ، في القسم المعروف «بالخليل» شمال المدينة، وفي النقمى: «الزّبير» ، كانت مزرعة عبد الله بن الزبير و «جبل ثور» من حدود حرم المدينة.
النقيع:
بالنون في أوله، وهو الأشهر والأصح: والنقيع لغة: مستنقع الماء.
والنقيع: القاع، والنقيع: واد، يقع جنوب المدينة النبوية، وهو الذي حماه رسول الله والخلفاء من بعده، ويسمى الوادي:
«النقيع» إلى أن يقبل على بئر الماشي على مسافة ٣٨ كيلا جنوب المدينة- على طريق الهجرة- ثم يسمى: عقيق الحسا، وإليه ينسب «النعنع الحساوي» في المدينة إلى ذي الحليفة، ثم عقيق المدينة حتى يدفع في إضم في مجمع الأسيال. ويبلغ طوله من منابعه، حتى المدينة حوالي مائة وخمسين كيلا، والذي حماه الرسول فيه هو قاع النقيع: وهي أرض واسعة تنبت المراعي الخصبة، ففي الحديث: أن النبي ﷺ حمى غرز- بالفتح في الأول والثاني-
стр. 272
النقيع» . والغرز: نبت معين. والنقيع:
القاع.
وسماه بعض العلماء: «نقيع الخضمات» ، ويبدو أنه نقيع آخر غير الأول كما سيأتي.
نقيع الخضمات:
بفتح الخاء المعجمة وكسر الضاد المعجمة: والخضيمة: النبات الناعم الأخضر، الغصن. والخضيمة أيضا:
الأرض الناعمة النبات، جمعوها على خضمات كأنهم أسقطوا الياء تخفيفا لكثرة الاستعمال.
وقد جاء في الحديث الذي رواه أبو داود عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك: حدثني سلمة، قال: كان أبي إذا سمع الأذان للجمعة استغفر لأسعد بن زرارة فسألته:
فقال: كان أول من جمّع بنا في هزم النبيت من حرة بني بياضة في نقيع، يقال له: «نقيع الخضمات» ، وحرة بني بياضة: موضع قريتهم من الحرة الغربية، على ميل من منازل بني سلمة.
وعند البكري، «نقيع الخضمات» بالنون. قال النووي: وهي قرية بقرب المدينة على ميل من منازل بني سلمة. قال السمهودي: ورأيت في منازلهم بالحرة أماكن منخفضة يستنقع فيها ماء السيل.
والهزم لغة: النقر والحفر، ويحتمل أن يراد به محل الهزيمة، فإن النبيت اسم لقبائل من الأوس، وقع بينهم وبين بني بياضة من الخزرج حروب كان الظفر في أكثرها قبل «بعاث» للخزرج.
وعلى هذا تكون إضافة حمى النقيع إلى «الخضمات» صحيحة. وأما الثاني فهو «الخضمان» بالنون. وفي رواية لابن زبالة «كان أول من جمّع بنا في هذه القرية في هزمة من حرة، بني بياضة» والله أعلم.
نمرة:
بالفتح ثم الكسر، أنثى النمر: ناحية بعرفة، نزل بها النبي ﷺ : وهو الجبل الصغير البارز الذي تراه غربك، وأنت تقف بعرفة، بينك وبينه سيل وادي عرنة- بالنون-.
نملى:
بالتحريك بوزن جزمى. قال ياقوت:
ماء قرب المدينة. و «نمل» أو «حمراء نمل» : جبل أحمر جنوب ذي الحليفة، إذا سرت من المدينة على طريق بدر، فتجاوزت بئار على (ذا الحليفة) رأيت حمراء نمل يسارك.. والله أعلم.
نهم: بضم النون وسكون الهاء:
صنم كان لمزينة، يقال له «نهم» فلما سمع سادنه بالنبي ﷺ ثار إلى الصنم فكسره وقال:
ذهبت إلى نهم لأذبح عنده ... عتيرة نسك كالذي كنت أفعل
стр. 273
فقلت لنفسي حين راجعت عقلها ... أهذا إله أبكم ليس يعقل
ثم لحق بالنبي ﷺ وضمن إسلام قومه مزينة.
نوبة:
موضع على ثلاثة أيام من المدينة له ذكر في المغازي، ذكره ياقوت.
النور:
(جبل) : (انظر: «حراء» ) .
نيق العقاب:
موضع بين مكة والمدينة:
وهناك لقي أبو سفيان بن الحارث، وعبد الله بن أبي أمية، أخو أم سلمة رسول الله عام الفتح، فحجبهما رسول الله وأبى لقاءهما ... ولم يعرف هذا المكان أحد من أهل العلم.
نينوى:
جاء ذكرها في خبر لجوء النبي ﷺ إلى الطائف وحديثه مع عدّاس ...
وكانت مدينة قديمة، منها نبي الله يونس بن متى.. وهي اليوم أطلال وآثار على الضفة اليسرى لنهر دجلة، مقابلة مدينة الموصل من جهة الشرق، والنهر بينهما.
стр. 274
حرف الهاء
هبل:
بالضم ثم الفتح، بوزن زفر، وعمر.
قال ياقوت: أظنه من الهابل: وهو الكثير اللحم والشحم، ومنه حديث عائشة:
«والنساء يومئذ لم يهبّلهن اللحم» ، أي:
لم يسمنّ أومن الهبل: وهو الثكل، أي: أن من لم يطعه أثكله: وهو صنم لبني كنانة، كانت قريش تعبده. وقيل: إن هبل من أصنام الكعبة، وهو أعظمها عندهم. وهو الذي يقول له أبو سفيان حين ظفر يوم أحد:
أعل هبل، أي: أعل دينك، فقال الرسول ﵇: الله أعل وأجل.
هجر:
بفتح أوله وثانيه، قيل: معناها:
القرية، ويقال أيضا: «الهجر» بالتعريف كما في البخاري.
وعند ياقوت: هجر: مدينة، وهي قاعدة البحرين.. أقول: وليست من البحرين المعروفة الان سياسيا، في داخل الخليج العربي، ولكن البحرين كانت تطلق على المنطقة الشرقية من السعودية وقاعدتها هجر.. وهي الإحساء.
أما القلل الهجرية، أو القلال الهجرية، فقالوا: إنها منسوبة إلى هجر الإحساء، وقيل منسوبة إلى قرية قرب المدينة، كانت تعمل فيها القلال.
الهدّار:
بتشديد الدال، من نواحي اليمامة، كان بها مولد مسيلمة الكذاب.
الهدأة:
والهداة والهدة: روايات لعلم واحد: جاء ذكره في غزوة الرجيع: وهو مكان بين عسفان ومكة، أو على سبعة أميال من عسفان ...
وقيل: هي على الأصح «الهدة» بلا ألف ولا همزة. وأما الهدأة، فهي بين مكة والطائف، عليها الطريق، على مسافة ١٨ كيلا من الطائف غربا.
الهدم:
جاء في قصة هدم اللات،
стр. 275
بالطائف.. حيث أرسل النبي ﷺ أبا سفيان بن حرب والمغيرة بن شعبة لهدم اللات، فذهب المغيرة لهدمها وأقام أبو سفيان بماله بذي الهدم ولم يعرف هذا المكان.
هذيل:
قبيلة عدنانية: كانت ديارهم بالسّروات وسراتهم متصلة بجبل غزوان المتصل بالطائف، وكانت لهم أماكن ومياه في أسفلها، من جهات نجد وتهامة بين مكة والمدينة. من منازلهم: عرنة، وعرفة، وبطن نعمان، أوطاس، الهزوم. ومن جبالهم: المشعر، وشمنصير، وعماية، والأراك، وعسيب. ومن أوديتهم: نخلة الشامية، وملكان، وعروان. ومن مياههم:
المجاز، والرجيع، وبئر معونة، وهذه مذكورة في السيرة. ومن أصنامهم:
«رهاط» ، هدمه عمرو بن العاص سنة ٨ هـ.
هرشى:
بالفتح ثم السكون وشين معجمة والقصر: وهي ثنية في طريق مكة قريبة من الجحفة، يرى منها البحر ولها طريقان، فكل من سلك طريقا منها أفضى به إلى موضع واحد، ولذلك قال الشاعر:
خذ أنف هرشى أوقفاها فإنما ... كلا جانبي هرشى لهنّ طريق
الهزم:
بالفتح، ثم السكون وزاي. والهزم:
ما اطمأن من الأرض.. جاء ذكره في خبر أول جمعة جمّعت في المدينة، وأنه في هزم بني النبيت، وذلك قبل قدوم النبي إلى المدينة، وأن ذلك كان هزم بني النبيت من حرة بني بياضة، في نقيع الخضمات. وقد تحدثت عنه في «نقيع الخضمات» و «النبيت» . والمكان غربي المدينة النبوية.
همدان:
قبيلة قحطانية، وكانت ديارهم في اليمن، ومن اليمن قديما جنوب السعودية:
قدم وفدهم على رسول الله سنة ٩ هـ.
هوازن:
قبيلة عدنانية، كانت تقطن في نجد مما يلي اليمن. ومن أوديتهم: «حنين» ، غزاه رسول الله بعد فتح مكة.
هيفاء:
قال السمهودي: موضع على ميل من بئر المطلب، وفي سرية أبي عبيدة إلى ذي القصة، أن سرح المدينة كانت ترعى بهيفاء على سبعة أميال من المدينة.
стр. 276
حرف الواو
وادي:
بطحان، ووادي قناة، ووادي العقيق، ووادي مهزور، ووادي مذينيب..
ذكرت في أماكنها. وانظر: «أ ود ية المدينة» .
وادي الأزرق:
(انظر: الأزرق) .
وادي القرى:
انظر «القرى» و «العلا» .
واسط القصب:
قرية بالعراق، كانت قبل أن يا بني الحجاج مدينته.
واقم:
أطم من آطام المدينة. وحرة واقم:
هي الحرة الشرقية في المدينة على يمينك وأنت ذاهب إلى المطار، بعد أن تقطع شارع أبي ذر.
الوبرة:
بالفتح ثم السكون. وحرة الوبرة:
هي الحرة الغربية من المدينة، أو جزء منها، تطل على وادي العقيق.
وبرة: قرية في جبل آرة من بلاد أسلم. جاء ذكرها في حديث أهبان الأسلمي. وهي من أعراض المدينة في وادي الفرع، على بعد مائتي كيل عن المدينة.
الوتير:
ويعرف اليوم الوتائر، ويقال:
الوتران، وهما شعبان جنوب غربي مكة.
وقيل: هو ماء لخزاعة، ويقع أسفل مكة.
وج دة:
من حصون خيبر، ويطلق اليوم على إحدى قرى خيبر.
وجّ:
بالفتح ثم التشديد: وفي الحديث: إنّ آخر وطأة لله يوم وجّ. والوطأة: الغزوة.
وكانت غزوة الطائف آخر غزوات النبي ﷺ ، و «وجّ» : وادي الطائف، يمرّ في طرف الطائف من الجنوب الغربي، ثم الجنوب، ثم الشرق.
ودّ:
بالضم: صنم لقريش يدعونه ودّا، وقد يفتح أوله، وقيل: صنم كان بدومة الجندل.
الوداع (ثنية الوداع) :
ثنية الوداع، ليست هي المقصودة في قول أهل المدينة (طلع البدر علينا) ، لأن الرسول قدم من جنوب
стр. 277
المدينة في قباء.. أما ثنية الوداع المشهورة:
فهي بداية شارع أبي بكر الصديق (سلطانة) ، وعند أول شارع سيد الشهداء:
وهي ثنية الوداع لمن يسافر إلى الشام عن طريق تبوك. وانظر «ثنية» .
ودّان:
بالفتح والتشديد: موضع بين المدينة ومكة، بالقرب من مدينة مستورة، (انظرها) على بعد اثني عشر كيلا منها، بينها وبين ثنية هرشى. وجاء ذكره في غزوة الأبواء، وتبعد عن المدينة (٢٥٠) كيلا.
ورقان: بكسر الراء: جبل يبعد جنوب المدينة سبعين كيلا، إذا أقبلت على الروحاء آتيا من المدينة كان ورقان على يسارك، في طريق المدينة إلى بدر. وفي الحديث: «خير الجبال أحد والأشعر، وورقان» .
وسط:
جبل يشرف على ضريّة (انظرها) ، ويجاوره قاع يزرع فيه، فأتى ذو الجوشن رسول الله، فاستقطعه ذلك الموضع، فأقطعه إياه.
الوطيح:
أحد حصون خيبر.
وظيف الحمار:
هو من العقيق، ما بين سقاية سليمان بن عبد الملك إلى زغابة.
وفي طبقات ابن سعد؛ في قصة ما عز: أنه لما مسته الحجارة فرّ يعدو قبل العقيق، فأدركه بالمكيمن، وكان الذي أدركه عبد الله بن أنيس، بوظيف الحمار..
وعيرة: جبل ذو رأس، مقعّر، يقابل أحدا من الشمال الشرقي.
الوليّة:
على وزن «الولية» من النساء: يقال إنه من أسماء المكان الذي كان فيه «ذو الخلصة» ، وهو أيضا: ثروق. وتقع في بلاد «دوس» ، في جنوب الجزيرة العربية، بين السعودية واليمن الشمالي.. وقد أوقع بأهله جرير بن عبد الله البجلي حيث حرق ذا الخلصة وخربه، عندما أرسله النبي ﷺ إليه.
стр. 278
حرف الياء
يأجج:
بالهمزة وجيمين: علم مرتجل لاسم مكان من مكة: وهو واد من أودية مكة شمال عمرة التنعيم، ووادي التنعيم يصبّ في يأجج، يقطعه الطريق إلى المدينة على عشرة أكيال من المسجد الحرام. يعرف اليوم باسم: «ياج» .
جاء ذكره في قصة هجرة زينب بنت رسول الله ﷺ .
يابنى:
قرية في فلسطين، فيها قبر عبد الله بن أبي سرح الصحابي.
يتيب:
بالفتح ثم الكسر، ثم ياء وباء موحدة: يرد هذا العلم محرفا ويذكر بصور متعددة، وكلها علم واحد، يذكر في غزوة السويق، حيث نزل أبو سفيان، وهو جبل شرقي المدينة، يعدّ من حدود الحرم.
وانظر: «تيأب» .
يثرب:
هي المدينة قبل أن يسميها الرسول بذلك. وكان موقعها في الشمال من مركز المدينة الحالي، ما بين طرف قناة، طرف الجرف.
يراحم:
يذكره بعضهم بالحاء المهملة وبعضهم يذكره بالجيم: وهو غدير بالنق؟؟؟
روي أن النبي ﷺ توضأ منه وقال: «إن؟؟؟
بعقدة مباركة» .
اليرموك:
نهر اليرموك: طوله ٥٧ كي؟؟؟
منهم سبعة عشر كيلا في فلسطين.. والحد الفاصل بين سورية والأردن على؟؟؟
ثلاثين كيلا: يعدّ من أكبر روافد نهر الأردن وينبع من مرتفعات حوران، ويلتقي مع الأردن في جنوبي بحيرة طبرية، على ب؟؟؟
ستة أكيال منها بالقرب من جسر المجامع وفي عام ١٣ هـ نسبت معركة اليرم؟؟؟
الفاصلة في سهل الواقوصة، الواقع استدارة النهر قبل التقائه بالأردن والواقوصة: قرية من أعمال درعا، تقع غربها وعلى مسيرة ٦٣ كيلا منها. [ان؟؟؟
مخططات معركة اليرموك] .
стр. 279
الخريطة رقم (٤٥) (تعديل أوضاع المسلمين والروم على اليرموك)
стр. 280
الخريطة رقم (٤٦) : هجوم الروم على المسلمين
стр. 281
الخريطة رقم (٤٧) : تقدم الروم إلى المسلمين
стр. 282
اليسرى:
تلعة بين ليّة ونخب، تصبّ في ليّة على مرأى من بحرة الرّغاء ... وما زالت تسمى اليسرى كما سماها رسول الله، وكانت تسمى الضيقة، فكره رسول الله اسمها. ورد ذكرها في غزوة الطائف.
اليسيرة:
انظر «العسير» .
يغوث:
صنم، اتخذه أهل جرش من مذجح بالقرب من خميس مشيط، في جنوب السعودية.
يعوق:
صنم أيضا كان في ال يمن .
يلملم:
وقد يقال: «ألملم» واد فحل، يمرّ جنوب مكة على مسافة مائة كيل، فيه ميقات أهل اليمن ممن يأتي على الطريق التهامي.
ويعرف الميقات إلى سنة ١٣٩٩ هـ بالسعدية، ثم زفّت طريق السيارات، فأخذ الساحل، فهجر هذا الميقات لبعده عن الطريق الحديثة.
يليل:
جاء ذكره في غزوة بدر، بل في معركة بدر، في تحديد مكان قريش من المعركة.
وكان وادي الصفراء يطلق على أسفله الذي يمرّ ببدر اسم يليل، أو وادي بدر.
ولم يعد يعرف اسم «يليل» .
اليمامة:
كانت مركز مسيلمة الكذاب في نجد.
اليمن:
وهو الزاوية الجنوبية الغربية لجزى العرب، ولم يكن محدودا في القديم بما معروف اليوم من اليمن الشمالي والجنوبي فقد يدخل جنوب السعودية فيما يسمى اليمن: فالعرب كانت تطلق على ما كان من جهة الجنوب: «اليمن» ، وعلى ما هو من الشمال: «الشام» ، وأهل الحجاز خاصة يعدون كل ما هو جنوب مكة يمنا.
يمن:
بفتح أوله، ويروى بضمه: ماء لغطفا بين تيماء وفيد، كانت إليه سرية سنة سبع من الهجرة.
ينبع:
جاء اسمها في غزاة ذي العشيرة وإذا ذكر في القديم فهو مصروف إلى واد ينبع النخل: وهو واد كثير العيون والقر والنخيل. أما مدينة ينبع البحر، وهي المدينة الرئيسة اليوم، فهي محدثة، وكانت ينبع من بلاد جهينة، فلما أخذها رسول الله أقطع رجلا منهم اسمه كشد بن مالك.
يهيق:
في الحديث: «ليوشكنّ أن يبلن بنيانهم يهيقا» ، يعني بنيان أهل المدينة ولم يعدده أحد من علماء جغرافية الأماكن
يين:
بالفتح ثم السكون: انظر «مرّيين» حيث يرى بعض الباحثين، أن ليس هناك اسم علم يسمى «يين» ، وإنما يوجد «مرى وثني، فقالوا: مريين في حالة الجرّ، فظن بعضهم أنه مركب تركيبا إضافيا.
стр. 283
الخريطة رقم (٤٨)
стр. 284
فهرس الخرائط*
الرقم الصفحة موضع المخطط (١) ١٩ مخطط تقريبي لمحطتي الرويثة والأثاية، بين المدينة ومكة.
(٢) ٢١ أجنادين.
(٣) ٢٢ خريطة غزوة أحد.
(٤) ٣٨ خريطة أثرية للمدينة المنورة.
(٥) ٣٩ الأودية في منطقة المدينة المنورة.
(٦) ٤٥ خريطة غزوة بدر.
(٧) ٥١ مخطط قبور السلف المعروفة بالبقيع الشريف.
(٨) ٥٨ الحرم الشريف في بيت المقدس.
(٩) ٧٠ خريطة منطقة تبوك.
(١٠) ٧١ مخطط تقريبي لمدينة تبوك، وما يحيط بها من جبال وأودية وقرى.
(١١) ٧٥ تيماء (مخطط تقريبي) .
(١٢) ٨٧ مخطط تقريبي لميناء الجار وما حوله من المواضع.
(١٣) ١١١ الخندق.
(١٤) ١١٢ خريطة غزوة الأحزاب (الخندق) .
(١٥) ١١٣ مخطط تقريبي لمنطقة خيبر.
(١٦) ١١٦ خريطة منطقة الجوف.
(١٧) ١٢٤ مخطط رابغ وما حوله.
(١٨) ١٢٦ مخطط تقريبي يوضح حمى الرّبذة.
(١٩) ١٢٧ مصوّر لقرية الرّبذة.
(٢٠) ١٣٢ مخطط تقريبي لمحطتي الرويثة والأثاية.
(٢١) ١٧٢ مخطط تقريبي لما بين الطائف ورابغ.
(٢٢) ١٧٣ مخطط تقريبي لطريق الهجرة النبوية.
стр. 285
الرقم الصفحة موضع المخطط (٢٣) ١٧٨ خارطة الطرق بين مكة والمدينة.
(٢٤) ١٧٩ الطرق الرئيسية في قلب الحجاز.
(٢٥) ١٨٠ مخطط تقريبي لطريق الهجرة.
(٢٦) ١٨١ خريطة أثرية تقريبية للمدينة المنورة.
(٢٧) ٢٠٠ مخطط تقريبي لوادي العقيق.
(٢٨) ٢١٢ مخطط تقريبي لغيقة.
(٢٩) ٢١٤ فحل.
(٣٠) ٢١٦ فدك.
(٣١) ٢١٨ مخطط تقريبي لبلدة الفريش وما حولها.
(٣٢) ٢٢٣ قبائل العرب في العهد النبوي.
(٣٣) ٢٢٥ مخطط مسار جيوش المسلمين.
(٣٤) ٢٣٨ مؤتة.
(٣٥) ٢٤٢ مدائن مصالح.
(٣٦) ٢٤٦ خريطة منطقة المدينة المنورة.
(٣٧) بعد ٢٤٨ خريطة المدينة المنورة.
(٣٨) ٢٤٩ مخطط سهل مرج الصّفّر وما حوله.
(٣٩) ٢٧١ مخطط الحجرة الشريفة.
(٤٠) ٢٧٢ الحرم النبوي قبل زيادته ﷺ فيه بعد فتح خيبر.
(٤١) ٢٧٣ موقع الحجرات الشريفة.
(٤٢) ٢٧٨ مخطط تقريبي لمنطقة المغمّس.
(٤٣) بعد ٢٨٠ مخطط مكة المكرمة.
(٤٤) ٢٨٢ مساكن قبائل يثرب عند الهجرة.
(٤٥) ٢٩٨ تعديل أوضاع المسلمين والروم على اليرموك.
(٤٦) ٢٩٩ هجوم الروم على المسلمين.
(٤٧) ٣٠٠ تقدّم الروم إلى المسلمين.
(٤٨) ٣٠٢ مخطط تقريبي لمنطقة مريين.