وهو الشيخ طنطاوي جوهري جرّد وجهته إلى العلوم الفلكية، وإستخراجها منه، والشمس وشعاعها، والقمر وضيائه، والسماء ونجومها، في كتابه نظام العالم، والأمم، وكتابه نهضة الأمة، وحياتها وكتابه: ميزان الجواهر، وكتابه: جمال العالم.
وقام فريد وجدي الكاتب البحاث البارع في مجلة الحياة، وكتابه كنز العلوم واللغة، وكتابه دائرة المعارف، وكتابه الإسلام والمدنية، وتفسيره ومقدمته، صفو العرفان بإستخراج العلوم النفسية والقوانين الإجتماعية والعلوم العمرانية من القرآن وجواهره.
وقام عالم شيعي اسمه هبة الله الشهرستاني من أهل عصرنا، بكتابه المسمى الهيئة والإسلام إفتتحه بمقدمات هامة سدّ بها فراغا عظيما في باب العلوم الفلكية أيضا، وما أحسنه وأسهل مأخذه.
وألف صاحبكم «١» هذا كتابه في إقامة أصول الكهرباء والبخار ونتائج العلم بهما من تسيير القطارات والأتوموبيلات والغواصة البحرية والمنطادات الجوية، ومن الكتاب والسنة، سميته اليواقيت الثمينة في الأحاديث القاضية بظهور سكة الحديد ووصولها إلى المدينة، وقد طبع بالجزائر سنة ١٣٢٩- ١٩١١ وبلغني أنه ترجم لللغة الفرنسية.
ومن عجيب أمر القرآن والسنة أنهما لا يحجران علينا الأخذ بما لم يوجد فيهما صراحة ونصا، مما يصلح للزمن القابل، لأن الدين تكفل بتأييد مبادي الرقي، وجميع مشاريع العمران، فلم يحجر علينا إلا الأخذ بما يضر من آداب وأخلاق الأمم الآخرى، أما ما ينفع الناس، وظهرت فائدته فحاشا الدين الإسلامي أن يقوم عثرة في طريقه.
وفي العتبية قال مالك بن أنس: إن عمر بن عبد العزيز قال: «سنّ رسول الله ﷺ وولاة الأمر من بعده سننا الأخذ بها إتّباع لكتاب الله، واستعمال لطاعته، وقوة على دين الله، ليس لأحد تبديلها، ولا تغييرها، ولا النظر في شيء يخالفها، من اهتدى بها مهتد، ومن إنتصر بها منصور. ومن تركها اتّبع غير سبيل المؤمنين، وتولّاه الله ما تولى، وأصلاه جهنم وساءت مصيرا.
قال ابن رشد في البيان والتحصيل: إتباع ما سنّوه إتباع لكتاب الله اهـ.
وإنما تتوهم المباينة من قصور أو تقصير الباحث المتصدي، أو قل الجمود على المبادي، والجمود ضد الإسلام، وعلى هذه الطريقة جرت الأمم الإسلامية، بالأخذ بالأحسن فالأحسن، وقت مدنيتها الزاهرة بقرطبة، وفاس، والقيروان، وبغداد، وقزوين، فلذلك، لم تكن إختراعاتهم تقف عند حدّ، وطرقهم لباب الرقي لم يكن يقف في وجوههم سدّ، فأتوا من ذلك وقت ما كانت أوروبا في نومها العميق، ما صيّرهم قدوة لغيرهم، واعترف لهم بذلك فطاحلة المؤرخين من غيرهم.
стр. 667
ولننقل لك بحثا للمؤرخ سيدليو السابق الذكر في كتابه خلاصة تاريخ العرب، الذي ترجمته إدارة المعارف المصرية وطبعته سنة ١٣٠٩ هـ ١٨٩٠ م قال فيه:
المبحث السابع عشر في إختراعات العرب، وإستكشافاتهم بيت الإبرة، وصناعة الورق، والبارود، والأسلحة النارية.
أسلفنا لك وصف الأسباب والمسببات المتعلقة بالتمدن المنتشر في الدنيا، بإنتشار العرب، من إبتداء بوغاز جبل طارق، إلى نهاية حدود آسيا. وبقي علينا التكلم على ما تغيرت به الحالة الأدبية والسياسية والعسكرية في جميع الدنيا، من إختراع العرب الورق، وبيت الإبرة وبارود المدافع، ولا عبرة ببعض الأفرنج الذي سلب عن العرب شرف إختراعها وتعليمها لأوروبا، زاعما أنّ أهل الصين عرفوا تلك الأشياء، منذ زمان قديم، عملا بما أطلع عليه من نسبته لغيرهم، في بعض متون موهومة العزو إلى من نسبت إليه، كما زعم أنّ المطبعة كانت موجودة لدى أهل الصين، منذ القرن الثامن من الميلاد، نعم، إستفاد العرب عمل الورق من الحرير من أهل الصين، الذين لو كانوا يعرفون صناعة الطبع قبل غيرهم لإستفادها العرب منهم، وكيف يظن أنهم إستعملوا بيت الإبرة، مع أنهم لم يزالوا إلى سنة ١٨٠٠ ميلادية يعتقدون أنّ القطب الجنوبي من الكرة الأرضية سعير تتلظّى، وهل عرفوا إستعمال البارود وتلك الإستعمالات المتنوعة الباقي أثرها لدى العرب، المشهود لهم بإستعمالها أصنافا من القلل [الفنابل] في حصارهم مكة «١» سنة ٦٩٠ ميلادية، وإستعمالهم بمصر في القرن الثالث عشر البارود المستخرج من ملح النجاة، ليرمى به نحو قلل ذات صوت كالرعد، وذكر استعماله في وصف معرض البحرية التي عقدها ملك تونس مع أمير أشبيلية في القرن الحادي عشر، كما استعمل في حصار جبل طارق سنة ١٣٠٨ ميلادية، وحصار إسماعيل ملك غرناطة لمدينة بايطة سنة ١٣٢٤، وحصار طريفة سنة ١٣٤٠، أن الرصاص رمي بالبارود في تلك الحصارات، فابتدأ نصارى إسبانية يومئذ في استعماله، وقد استعمل العرب بيت الإبرة في ابتداء القرن الحادي عشر، في سفر البحر والبر، وضبط محاريب الصلاة، وصنع الورق من الحرير سنة ٦٥٠ ميلادية في سمرقند وبخارى، ثم استبدل يوسف بن عمر سنة ٧٠٦ ميلادية الحرير بالقطن الذي منه الورق الدمشقي، واستعمل ورق الغرب في الثالث عشر بقسطيلة، التي شاع منها استعماله في فرنسا وإيطالية وألمانية، وما أسلفناه هو كيفية تحكم العرب على جميع فروع تمدن أوروبا الحديث، ومنه يعلم أنه من القرن التاسع إلى الخامس عشر كان عند العرب أوسع ما سمح به الدهر من الأدبيات، وأن نتائج أفكارهم الغزيرة، وإختراعاتهم النفيسة، تشهد أنهم أساتذة أوروبا في جميع الأشياء، كالمواد المختصة بتاريخ القرون الوسطى، وأخبار السياحات والأسفار، وقواميس سير الرجال المشهورين، والصنائع العديمة المثال، والأبنية الدالة على
стр. 668
عظيم أفكارهم، وإستكشافاتهم المهمة، ولذلك كله وجب الإعتراف برفعة شأن هذه الأمة المحمدية، التي تحتقرها الإفرنج منذ أزمان عديدة اهـ من ص ٢٦٧ منه إرجع إليه تر عجبا، ولا نحتاج إلى زيادة الإحتجاج على ما ذكرنا أكثر مما سمعت عن مؤرخ أوروبي كبير، فغضوا الجفون عن القذى، واستروا الهفوات، وغطوا الجلابيب على الردى بحسن الفهم ومزيد الروية.
اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين، وأنت ربي إلى من تكلني؟ إلى بعيد يتجهمني، أم إلى عدو ملكته أمري، إن لم يكن منك علي غضب فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لي.
أعوذ بنور وجهك الكريم الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، من أن تنزل بي غضبك أو يحل علي سخطك. لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك.
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، عملت سوآ وظلمت نفسي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. والحمد لله وكفى. وسلام على عباده الذين إصطفى.
حرره بيده الفقير محمد عبد الحي الكتاني في شوال الأبرك عام ١٣٤١ بفاس، أمّنها المولى بمنه آمين.
ثم أعدت النظر إليه والإلتفات مشتغلا به نحو سنتين أو أكثر فتم تنقيحا وتهذيبا وإلحاقا وتبويبا عام ١٣٤٦ بفاس، حرسها المولى بمنه مطالعا عليه مراجعا لأجله ما سبقت تسميته في المقدمة من الكتب والرسائل، وزدت على ذلك أخيرا ما لم يقع لنا فيما سبق تسميته، كالزرقاني على الموطأ وعون الودود على سنن أبي داود، وفضائل عمر بن عبد العزيز لعبد الله بن الحكم المصري، والروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم، لمحمد ابن إبراهيم الوزير اليمني، وإتحاف الرواة بمسلسل القضاة لأحمد بن محمد بن يونس الشلبي الحنفي المصري، وشرح السفاريني على منظومته في التوحيد، وصيد الخاطر لابن الجوزي، ونقط العروس لابن حزم، وروض التحبير في حكم السياسة والتدبير، لابن سماك الأندلسي، وتاريخ الخميس للديار بكري، والهدية المقبولة في حلل الطب المشمولة، وشرحها لأحمد بن صالح الأكناوي الدرعي، والمنية والأمل في شرح كتاب الملل والنحل، لأحمد بن مرتضى وأنس السمير فيما وقع بين الفرزدق وجرير للياصلوتي والقانون لليوسي، والحكم بالعدل والإنصاف الرافع للخلاف، لأبي سالم العياشي، وشرح التحفة للشيخ التاودي بن سودة، وفهرسته، وكتاب وصف البريد، وشرح منظومة ابن أبي الرجال، في الفلك لابن قنفذ القسمطيني، والجرعة الكافية للشيخ المختار الكنتي، والإحكام في أصول الأحكام لابن حزم. والحمد لله وكفى. وسلام على عباده الذين اصطفى.
стр. 669
تم كتاب التراتيب الإدارية للعلامة أعجوبة الزمان الحافظ المرحوم محمد عبد الحيّ الكتاني الإدريسي الحسني رحمه الله تعالى وقد صححت كثيرا من أخطائه المطبعية، وتركت بعضها مما لم يتضح لي سبيل تصحيحه كما وضحت بعض العبارات حسب الاصطلاح المعمول به في المشرق بوضعها بين حاصرتين [] وحذفت ما كان فيه إطناب زائد كثيرا عن الحاجة وأشرت لذلك في الهامش، كما رأيت ضرورة حذف بعض العبارات التي لا تتناسب مع جلالة هذا الكتاب الثمين وأسأل الله لمؤلفه الجليل أفضل الجزاء فقد كان بحرا لا يدرك قعره، ولولا خوضه في مستنقع السياسة لكان علما وإماما ليس له نظير، ولكن ما شاء الله كان، وإنه لشرف كبير لي أن أقوم بتصحيح هذا الكتاب خدمة للسنة النبوية المطهرة والسيرة المحمدية العطرة في أجلّى صورها وأدّق مناحيها وتفاصيلها الحياتية، مما يعطي القارىء صورة كاملة عن تصرفات الرسول الكريم صلى الله عليه وآله في أمور لا تخطر بالبال لولا أن المؤلف بما آتاه الله من سعة العلم وقوة الحفظ وبعد النظر استطاع أن يضمنها دفتي هذا الكتاب العجيب الذي يكاد على صغر حجمه أن يكون موسوعة علمية نادرة. وقد قال المؤلف في آخر المقدمة النفيسة ص ٨٠ من الطبعة الأولى.
فإليكم معاشر الآتين وأرواح أفراد من الماضين أسوق هذه المجموعة النفيسة، التي هي كمرآة مكبرة، تتجلّى لكم منها الحالة الاجتماعية والسياسية والحربية والعلمية والأخلاقية والعائلية التي كانت في زمن مصدر النبوة، وإبّان فيضان الكمال بأتمّ معانيه في وقت الرسالة المحمدية، فخذوها شاكرين، واقرأوها بالخير ذاكرين، والله المستعان.
ولا أنسى في خاتمة الكتاب من التنويه بالأخ الهمام الأستاذ أكرم الطبّاع صاحب دار الأرقم بن أبي الأرقم الذي قبل اقتراحي عليه بتجديد طباعة هذا الكتاب النفيس دون تردد، حبا منه في نشر الكتب العلمية النافعة وخدمة لسيرة رسول الله ﷺ ، وحرصا منه على إخراج هذا الكتاب في حلة جديدة زاهرة، لينتفع بها الشباب المؤمن المتعطش لمعرفة التفاصيل العملية لحياة الرسول الكريم في مختلف نواحي الحياة جزاه الله خير الجزاء.
وحقق آمال مؤلفه العلم الشامخ الذي قلّ نظيره في فضله وعلمه وحسبه ونسبه ولا بد من شكر العاملين الفنيين في تنضيد الحروف وهم الجنود المجهولون العامذون بصمت وعلى رأسهم الأخ حسن فتوني لصبرهم وجهدهم في تصحيح تجارب الطبع أعانهم الله.
ربنا أغفر لنا وارحمنا وعافنا واهدنا لما فيه رضاك آمين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
مصححه خادم أهل العلم عبد الله بن محمد رشيد الخالدي
بيروت في ٢٠/ ذي القعدة ١٤١٦ هـ ٨/ (اپريل) نيسان ١٩٩٦ م.
стр. 670
فهرس الموضوعات
القسم التاسع في ذكر حرف وصناعات كانت في عهد رسول الله ﷺ وذكر من عملها من الصحابة رضوان الله عليهم زيادة على ما تقدم وفيه عدة أبواب ومقدمات وهي ثماني ست لم يأت عليها الإمام الخزاعي فاستدركتها عليه فأقول ٥
المقدمات ٧
باب ما ذكر في الأسواق ٨
باب كون الناس كانوا أول الإسلام لا يتعاطون البيع والشراء حتى يتعلموا أحكامه وآدابه وما ينجي من الربا ١٦
باب تشديد عمر على الصحابة في تركهم الاتجار لغيرهم من العامة والاخلاط ١٨
باب ايثار الصحابة في الخروج للتجارة التبكير ١٩
باب أمر عمر بالسعي وحضه الناس على التكسب ١٩
باب قول عمر إذا رأى غلاما فأعجبه ٢٠
باب قول عمر في التكسب والغزو ورأيه في التفاضل بينهما بالنسبة إلى نفسه ٢٠
الباب الأول في ذكر من كان يتجر في زمن رسول الله ﷺ ٢١
ثم من اتجر من كبار الصحابة بعده ٢١
ذكر أصل تسمية البيع والشراء تجارة ٢٤
باب في ذكر من كان بزازا في عهد رسول الله ﷺ ٢٥
باب في سوق البزازين في المدينة على عهده ﵇ ٢٦
باب في العطار ٢٦
باب في الوزان في زمنه ﵇ ٢٧
باب في الصراف ٢٨
ذكر من كان يتجر في الصرف على عهد رسول الله ﷺ ٢٨
التجارة في العنبر والزئبق ٢٨
стр. 671
حفر معدن الذهب ٢٩
باب في بائع الرماح ٢٩
باب في بائع الطعام ٢٩
باب بيع الصبيان ٣٠
باب في بيع السكر ٣٠
بيع العقاقير ٣٠
المرأة تبيع العطر ٣٠
الزراعة والغراسة ٣٠
الخرازة ٣٨
باب في الثمار ٣٨
المسافة التي كان يأتي منها الزرع وغيره ٣٨
بائع الدباغ ٤٠
باب في الأديم [الجلد الطائفي] ٤١
الحطاب ٤١
الدلال وهو السمسار ٤١
النساج ٤٢
الخياط ٤٣
النجار ٤٣
المهد للصبيان ٤٤
صانع الأقداح من الخشب للشرب ٤٤
الصوّاغ ٤٤
النقاش ٤٥
صنع الأنف من ذهب ٤٦
إحداث الرحى الهوائية في آخر خلافة عثمان والصحابة متوافرون ٤٦
المصور ٤٧
اتخاذ الشحم للإستصباح ودهن السفن وغيرها ٥٠
بيع اللبن ٥٠
الحداد ٥١
البناء البناآت النبوية ٥٢
الأصل في وضع الرؤساء والملوك أول حجر للمعاهد العلمية والدينية والقومية ٥٢
تعيين الإمام موضع المسجد وتعيين محل القبلة ٥٢
стр. 672
أمر الإمام من ينوب عنه في تسمية البقعة مسجدا ٥٣
مسجد المدينة ٥٣
بناؤه ﷺ المسجد ثلاث مرات منها ما لبنه بالأنثى والذكر ٥٣
مساكنه ﵇ ٥٣
الدكة لجلوسه ﵇ ٥٤
أول بنّاء كان في الإسلام ٥٥
امره ﵇ في البناآت أن تكون على مقتضى القواعد الصحية ٥٥
هدمه ﵇ مسجد الضرار ٥٥
في الرجل يحسن الشيء من عمل البناء فيوكل لعمله ٥٦
الصباغ ٦١
الجلاب ٦١
ذكر من كان من الصحابة يتجر في بحر الشام ٦١
الدباغ ٦٢
الخواص ٦٢
العوام ٦٢
بيع الماء ٦٤
باب في الصيد وهو على أنواع ذكر من كان يتصيد بالكلاب ٦٤
ذكر من كان يتصبد بالبزاة ٦٤
ذكر من صاد بالرمح ٦٤
الصيد بالسهام ٦٤
الصيد بالمعراض ٦٥
الصيد باليد ٦٥
الصيد بالآلات ٦٥
منع الصيد في جهة معينة أو وقت مخصوص كما يقع اليوم ٦٥
الصياد في البحر ٦٥
باب لم يتصيد ﵇ بنفسه الكريمة ولا اشترى صيدا ٦٦
اعتناء البدوي بطرف بلاده يهديها له ﵇ والعكس ٦٧
العمال في الحوائط ٦٧
من كان من الصحابة يعطي أرضه بالربع والثلث ٦٨
المستدل على محل الماء من تحت الأرض وإستخراجه ٦٨
السقاء الذي يحمل الماء على ظهره ٦٩
стр. 673
الحمل على الظهر ٦٩
الحجام والحلاق ٦٩
اللحام وهو الجزار والقصاب ٧٠
الحرف الممتهنة في نظره ﵇ ٧٠
الطباخ ٧٠
صنيعة الخزيرة ٧١
الشواء ٧١
صاحب الخبز ٧١
هل كانت الأقراص النبوية صغارا ٧٢
الماشطة ٧٣
المحرشة بين النساء ٧٤
المرأة تذهب لجس نبض الرجل هل له بزواج فلانة أرب ٧٤
النساء الممرضات اللائي كن يرافقن المصطفى ﵇ في الغزو وما كان الصحابيات يظهرن من ضروب الشجاعة وخفة الحركة ومساعدة الغزاة ٧٤
النسوة التاجرات ٧٧
القابلة ٧٧
الخافضة ٧٨
المرضعة ٧٨
المرأة تمثل النسوة في المجلس النبوي ٧٨
المغزل ٧٨
في المغنين (ذكر المغنين في الأعياد) ٧٩
هل كانت الدفوف في الزمن النبوي بالجلاجل (وهل سمع الصحابة العود والوتر) ٨٠
ذكر أسماء المغنيات في المدينة في العهد النبوي ٨١
ذكر ما كانوا يغنون به ٨٢
ذكر من غنّى في وليمة النكاح ٨٣
ذكر تلقي رسول الله ﷺ عند إيابه ٨٥
ذكر من غنى قوما اجتمعوا عند صاحب لهم وسمع النبي ﷺ فأقرهم ولم ينكره ٨٦
هل كان لبعض السلف اعتناء بعلم الموسيقى ٨٨
ذكر قينة غنت بين يدي رسول الله ﷺ عن إذنه لتسمع أم المؤمنين عائشة ٨٨
ذكر الغناء والإنشاد ٨٩
ما كان يقوله الذين يذهبون بالعروس لدار زوجها ٨٩
стр. 674
ذكر لعب الحبشة بحرابهم فرحا بقدوم النبي ﷺ ٩٠
لعب البنات مع عائشة ٩١
لعبها بالتماثيل مع البنات ٩١
رقص الحبشة في المسجد النبوي إمامه ﵇ ٩٢
قوله ﵇ اقدروا قدر الجارية الحديثة السن ٩٤
باب مرور أحد الصحابة على الحبشة يلعبون في الطريق واعطائهم ٩٥
المسابقة ٩٥
المصارعة ٩٥
حجل بعض كبار الصحابة بين يديه ﷺ ٩٧
حبس الطير للعب الصبيان به ٩٧
اتخاذ الوحش في المسكن ١٠٠
نهب اللوز والسكر ونثره في العرس ١٠١
اللهو واللعب المأذون فيه ١٠٢
ذكر جعل الوليمة في العرس سبعا ١٠٢
جلب الدقيق الحواري ١٠٣
والسمن والعسل من الشام إلى المدينة وأكل المصطفى ﵇ منه ١٠٣
جلب الجبن الرومي وأكله ﵇ منه وقطعه بالسكين ١٠٥
اختياره ﵇ محل السوق ١٠٥
باب الأسواق التي كانت في الجاهلية فتبايع الناس بها في الإسلام ١٠٥
صانع السيوف ١٠٦
باب ذكر من كان يبري النبل ١٠٦
في الحفار للقبور ١٠٦
اتفاق القوم على من يمثلهم في محفل رسمي أو مأتم ديني ١٠٧
باب أخذ ستر المرأة في نعشها وهي ميتة عن الحبشة ومن حبّذ ذلك ١٠٧
المرأة الكبيرة السن تلازم القبر ١٠٧
القسم العاشر من كتاب الخزاعي ويتضمن أربعة أبواب ١٠٩
الباب الثالث في ما جاء في أرزاق الخلفاء والأمراء والعمال ١٠٩
وفيه خمسة فصول ١٠٩
стр. 675
الفصل الأول في أن لكل من شغل بشيء من أعمال المسلمين أخذ الرزق على شغله ذلك ١١١
الفصل الثاني في أن ما يأخذه العامل زيادة على ما يرزقه الإمام فهو غلول ١١٢
الفصل الثالث كيف كان رسول الله ﷺ يفعل في نفقته ونفقة أهله ١١٢
الفصل الرابع في أرزاق الخلفاء بعده ﷺ ورضي عنهم ١١٢
الفصل الخامس في الأموال التي يرزق منها ولاة الناس ١١٣
الباب الرابع في ذكر أسماء التواليف المخرج مها ما تضمنه هذا الكتاب ١١٤
المستدرك على كتاب الخزاعي ﵀ (في تشخيص الحالة العلمية على عهده ﵇ ١٢١
الباب الأول من المقصد الأول باب في أن السنة بنت القرآن وأن الحديث الصحيح يتطلب لفظه أو بعضه أو معناه في القرآن ١٤٠
باب مقدار الأحاديث الواردة عنه ﷺ ١٤١
باب هل تصدى أحد من المتأخرين إلى جمع جميع السنة ١٤٦
باب في كيفية تلقي الصحابة للعلم وأنه كان حلقا حلقا في المسجد النبوي ١٥١
باب في وقوفه ﵇ على حلق العلم لأصحابه وجلوسه فيها معهم وإيثارها على حلق الذكر ١٥٢
باب فيمن كان يخلف المصطفى بعد قيامه من مجلسه للتذكير والفقه ١٥٣
باب في تدارسهم القرآن وتفسير المصطفى لهم آية ١٥٣
باب في أن الصحابة كانوا يعتنون بما يبلغهم من العلم بالحفظ والمذاكرة فيه ١٥٤
باب في الأمر بالاعتناء بالسند في نقل السنة ١٥٥
باب إباحته ﵇ التحديث بالأخبار الإسرائيلية وعجائب الأمم الماضية ١٥٥
стр. 676
باب في إرشاد النبي ﷺ الناس إلى من تميز بفضيلة من أصحابه ليؤخذ عنه ١٥٧
باب في إطلاق العلّامة في العصر النبوي على أعلم الناس بأنساب العرب والشعر ١٥٩
باب في ذكر اختبار المصطفى قوابل أصحابه ومبلغهم من الذكاء والفهم في العلم ١٦٠
باب في تخصيصه ﷺ لأهل العلم أياما معلومة ١٦١
باب في أن العلم كانوا يحملونه تدريجيا وأنه يؤخذ الأوكد والأسهل، فالأصعب، والمبادي قبل غيرها ١٦١
باب في حرص الصحابة على التعلم وهم كبار ١٦٢
باب في أمرهم بطلب العلم قبل التزوج ١٦٢
باب في ذكر أن التاجر منهم كان يتعلم والمتعلم منهم كان يتجر ١٦٢
باب في كون الصحابة كانوا يعلمون نساءهم وإماءهم وأن المصطفى كان يجعل للنساء يوما على حدة ١٦٢
باب في اعتناء الصحابة بحفظ وضبط ما كانوا يسمعون منه ﵇ وكيفية ذلك ١٦٣
باب في كون الصحابة كانوا إذا سمعوا ما لم يفهموا من العلم استعادوه حتى يفهموه ١٦٤
باب في بناء أمرهم على تبليغ الشاهد الغائب ١٦٤
باب تعاطيهم العلم ليلا ونهارا ١٦٤
باب في احتفاظ المصطفى على قلوب المبتدئين فكان لا يعلمهم ما يعلم المنتهين ١٦٥
باب من حق الأبناء على الآباء تعليمهم الكتابة ١٦٥
باب في القلم والدواة في العصر النبوي ١٦٦
باب الأقلام القصبية في زمن الصحابة ١٦٧
باب في اتخاذ الكاغد من القطن في أواخر أيام الصحابة بجزيرة العرب ١٦٧
باب في كتابة الصحابة للحديث وأمر المصطفى لهم بالتقييد ١٦٩
باب هل كانوا يدونون في صدر الإسلام شيئا أو جمع للصحابة شيء في أبواب العلم أو نسب للصحابة واتباعهم التدوين والتصنيف ١٧٢
بباب في اعتناء قوّاد الصحابة برفع التقارير الجغرافية ١٨٢
للخلفاء الراشدين عن البلاد التي يفتحونها ١٨٢
باب في أن ترجمة الكتب القديم العلوم العمرانية من طب وكيمياء وصناعات ونحوها وقع الاعتناء به أواخر أيام الصحابة ١٨٣
باب في أن أول من تكلم في علوم القوم الصحابة ١٨٥
باب في أن أول من وضع علم النحو في الإسلام الصحابة ١٨٦
باب في أن عليا كرم الله وجهه هو أول من نطق بالتصحيف أحد أنواع البديع ١٨٨
باب في أن الصحابة تكلموا في علم الكلام قبل أن يتكلم فيه ويدوّن الإمام الأشعري ١٨٩
стр. 677
باب املاء الصحابة على من يكتب عنهم ١٨٩
باب وقت بروزه ﵇ للجواب عن أسئلة السائلين وأغلب ما كانوا يسألونه عنه ١٨٩
باب في مراجعتهم الحديث فيما بينهم إذا فارقهم المصطفى ﵇ ١٩٠
باب في أنهم كانوا إذا اجتمعوا تذاكروا العلم وقرأوا سورة من القرآن ١٩٠
باب في أن العالم منهم قد يأمر تلميذه بالتحديث بمحضره ١٩٠
باب في أخذهم القرآن مع التفقه في معانيه تدريجيا ١٩٠
باب في أول من أطلق على سفر القرآن المصحف ١٩٢
باب فتوى الصحابة في حكم أجرة نسخ المصاحف ١٩٢
باب في اعتناء الصحابة ومن كان في زمنهم بنسخ المصاحف وتلاوتهم القرآن فيها ١٩٢
باب في اعتناء الصحابة بمصاحبة المصاحف لهم في أسفارهم ١٩٥
باب هل كانوا يحلّون المصاحف ١٩٦
باب في أن حفظ المصاحف كان له ولاة مختصون به في زمن أبي بكر ﵁ ١٩٦
باب هل كانوا يقبلون المصاحف؟ ١٩٦
باب كون الصحابة كانوا يستحبون أن لا يخرج الرجل من منزله صباحا إلا وقد نظر في المصحف ١٩٧
باب في أن معاوية كان له غلمان وكلوا بحفظ دفاتر التاريخ ١٩٧
باب في تعلمهم القرآن في زمنه ﵇ وتسويغه أخذ الأجرة عليه ١٩٨
باب هل كانت المصاحف تباع في زمنهم ١٩٩
باب في المكاتب لقراءة الصبيان ١٩٩
باب أين كانوا يصبون الماء الذي يغسل الصبيان به ألواحهم ٢٠٠
باب هل هناك ما يدل على السن الذي كانوا يبتدئون فيه تعليم الصبي عن السلف ٢٠١
باب من كان يعلم القرآن في المدينة ومن كان يبعثه ﵇ إلى الجهات لذلك وحفاظ القرآن من الصحابة ومعلم الناس الكتابة من الرجال والنساء مؤمنين وكافرين والمفتين على عهده ﵇ ومعبري الرؤيا واتخاذ الدار في ذلك الزمن ينزلها القراء كالمدارس اليوم وغير ذلك ٢٠٢
باب في تعاطي علم الخط ٢٠٢
باب في حضهم على تعاطي الشعر ٢٠٣
باب في علم الأنساب ٢٠٤
باب في رواج علم الفرائض في الزمن النبوي وحضه ﵇ الناس على تعلمه وتعليمه ٢٠٦
стр. 678
باب في ذكر من كان يحال عليه الأمور الحسابية ٢١٠
في زمن الخلفاء الراشدين ٢١٠
باب في أخذ أهل أوروبا الأرقام العربية عن العرب ودخولها إلى بلادهم في زمن علي كرم الله وجهه ٢١١
باب ايثارهم في أخذ العلم القرشيّ علي غيره ٢١١
باب الأمر بتعليم علم النجوم ٢١١
باب أمرهم بتعلم علم الرماية والسباحة ٢١٢
باب في أمرهم بتعلم العربية ٢١٣
باب في أمر عمر لعماله بضرب كتابهم إذا لحنوا وتأخيرهم ٢١٣
باب في تعاطي الصحابة للحكمة والتنجيم والقافة والموسيقي والطب والإدارة والحرب والسياسة والترجمة والإملاء والتجارة والصناعة ونحو ذلك ٢١٣
باب في كونهم كانوا يتجنبون في التحديث والرواية ما يضر سماعه بالعامة والمبتدئين ٢١٤
باب في وصاية رسول الله ﷺ بالشباب من طلبة العلم ٢١٤
باب في اهتبال علماء الصحابة بالآخذين عنهم والإهتمام بوقايتهم من الأهواء وحنوّهم عليهم ٢١٥
باب في ذكر الوصف الذي كان يحمله المنقطع للعلم في ذلك الزمن تعلما وتعليما ٢١٥
باب في تسميته ﵇ حملة الحديث ونقلته عنه خلفاء له ﵇ ٢١٥
باب عنوان القرآن وبرنامجه وهو الأصل في وضع المسلمين العناوين للمصنفات ٢١٦
باب في حضه ﵇ طلبة العلم على السؤال عما لم يفهموا ٢١٧
باب في اجابته ﵇ السائلين على حسب قوابلهم وتنويعه الخطب على حسب الحال والمقام ٢١٧
باب في روايته ﷺ عن أصحابه وتحديثه عنهم ٢١٨
باب في أخذ الصحابة العلم بعضهم عن بعض ٢١٨
باب في أن جلالة بعضهم عند بعض كانت لا تمنع من المخالفة فيما لم يؤدهم إليه اجتهادهم ٢١٩
باب في أدب الصحابة مع من يتعلمون منه أيضا ٢١٩
باب في رواية الصحابة عن التابعين ٢٢٠
باب في أخذ كبار الصحابة العالم عن الموالي ٢٢٠
باب أخذ الصحابة من العرب عمن أسلم من اليهود ٢٢٠
باب في رجوع الصحابة للحق إذا ظهر لهم واعترافهم به ٢٢١
باب في تأديب النبي ﷺ للصحابة في التعليم واقتفاء الصحابة أثره في ذلك ٢٢١
стр. 679
باب مناظرة الصحابة بين يدي المصطفى ﷺ ٢٢٢
باب في آداب طالب العلم المنصوص عليها لأهل القرون الأولى ومنها تعلم الآداب المعروفة لطالب العلم في زمن النبوة ٢٢٢
باب في أن الصحابة كانوا يعرفون حق أكابرهم في العلم والسن والآداب التي كانوا يوصون بها المتعلم ليعامل بها معلمه ٢٢٤
باب في إنزال النبي ﷺ الناس ساعة التعليم منازلهم من تقديم الأكثر علما أو سنا ٢٢٥
باب رحلة الصحابة في طلب العلم أو رغبة في علو السند ٢٢٥
باب ترغيب الصحابة بعضهم بعضا وغيرهم من الناس إلى حضور الميراث النبوي يريدون العلم لأن الأنبياء لم يخلفوا دينارا ولا درهما وإنما ورثوا العلم وذلك بعد انتقاله ﵇ ٢٢٦
باب في القاص في الزمن النبوي وجلوسه ﵇ مجلسه ٢٢٦
باب في ذكر ما بثه ﵇ من الفرائض الطبية والعلوم الحكمية المتعلقة بالأغذية والأدوية وعلاج الأمراض حتى دونت فيه الدواوين ٢٢٨
باب في ذكر توسعه ﵇ مع أصحابه في ذكر الوقائع التاريخية وأخبار الأمم السالفة واتخاذه لذلك وقتا وهو أصل تعاطي الدروس اليوم في شبه ذلك ٢٣٢
باب اتخاذ الأنصار ما بين العشاءين لتعلم الرماية ٢٣٤
باب اتخاذ معاوية ﵁ وقت السمر لسماع كتب التاريخ وأخبار الأمم والأجيال ٢٣٤
باب في بناء أمرهم في التعليم على أن يتلقوا العلم ممن وجدوه عنده ولو كان صغيرا أو مشركا ٢٣٤
باب تحريض علي بن أبي طالب على العلم وتنبيهه على شرفه بأبلغ تعبير ٢٣٥
باب في ترتيب العلم في الأخذ عن الصحابة ومن كانوا يقدمون ويؤخرون من المجتمعين للطلب باب في أن الصحابة كانوا يروحون القلوب ساعة فساعة ٢٣٦
باب في حديث خرافة ٢٣٧
باب في حديث أم زرع ٢٣٧
المضحكون والمضحكات في الزمن النبوي ٢٣٩
المقصد الثاني ٢٤٢
باب في تحريهم في الفتوى وتدافعهم لها ٢٤٥
وكراهتهم الكلام في المسألة قبل نزولها ٢٤٥
باب من كان يوسم بأعلم الصحبة وأذكاهم ٢٤٥
باب من كان يعرف فيهم بباب مدينة العلم ٢٤٦
стр. 680
باب من كان يلقب منهم بأسد الله ٢٤٨
باب الملقب فيهم بشيخ الإسلام ٢٤٨
باب الملقب فيهم بسيف الله ٢٤٩
باب في الذي يضرب به المثل في العدل منهم ٢٤٩
باب فيمن كان يضرب به المثل في الهيبة من الصحابة ٢٥٠
باب فيمن كان يضرب به المثل في الفضائل كلها من الصحابة ٢٥١
باب فيمن كان يضرب به المثل في الصدق ٢٥١
باب فيمن كان يضرب به المثل في المشية من الصحابة ٢٥١
باب فيمن كان يضرب به المثل في الفقه من الصحابة ٢٥٢
باب في الحائز لقب أمين الأمة من الصحابة ٢٥٣
باب فيمن أولم وليمة بقي يضرب بها المثل ٢٥٣
باب في من كان يضرب به المثل في الحلم من الصحابة ٢٥٤
باب في من كانت تستحي منهم ملائكة الرحمن من الصحابة ٢٥٥
باب في ذي الرأي من الصحابة ٢٥٥
باب في ذي اليدين من الصحابة ٢٥٦
باب في ذي العمامة ٢٥٦
باب فيمن كان يضرب المثل بسيفه من الصحابة ٢٥٦
باب من كان من الصحابة يعدّ صوته في الجيش بألف رجل ٢٥٧
باب فيمن كان يسبق الفرس شدا على قديمه من الصحابة ٢٥٧
باب فيمن عرف بالدهاء من الصحابة بحيث كان يضرب به المثل ٢٥٧
باب فيمن عرف من الصحابة بالقوى المدهشة حتى باهى به العرب فارس والروم ٢٥٨
باب فيمن كان من الصحابة في نهاية الطول ٢٥٨
باب من كان من الصحابة في غاية القصر ٢٥٩
باب من كان من الصحابة فردا في زمانه بحيث يضرب به المثل ٢٥٩
باب من كان يضرب به المثل من الصحابة في الجمال ٢٦٠
أخوة سبعة كلهم من الصحابة تباعدت قبورهم ٢٦١
باب في صحابي أصغر من أبيه بإحدى عشرة سنة ٢٦١
باب من كان من الصحابة بيده سيف الفتح بحيث فنصب في عهده اثنا عشر ألف منبر ٢٦٢
باب من كان من الصحابة له ألف مملوك يؤدون له الخراج ٢٦٢
باب فيمن كان يحفظ مائة لغة متباينة من الصحابة ٢٦٢
باب فيمن مات من الصحابة فمات بموته تسعة أعشار العلم ٢٦٣
стр. 681
باب في ذكر صحابي مات فقال فيه عمر مات سيد المسلمين ٢٦٣
باب في ذكر الأغنياء من الصحابة ومن توسع منهم في الأمور الدنيوية ٢٦٣
باب فيمن تغالى من الصحابة في صداقه لما تزوج بعلوية ٢٦٨
باب في ذكر عدد الصحابة ٢٦٨
باب في ذكر عدد من كان بالمدينة من الصحابة معه ﵇ آخر الأمر ٢٦٩
باب في المكثرين الرواية عنه ﷺ من الصحابة ٢٦٩
باب في ذكر أحفظ الصحابة وأول محدث في الإسلام ٢٧١
باب في ذكر أئمة الفتوى من الصحابة ٢٧٢
باب في ذكر من كان أكثر الصحابة فتيا ومن جمع من فتاويه سبع مجلدات والمخصوص منهم بلقب البحر وحبر القرآن ورباني الأمة والغواص ومن كان يعرف ممره من الطريق ومن وجم الناس عن تعزيته عن أبيه هيبة له وإجلالا ٢٧٣
باب في ذكر من كان في الصحابة له أتباع يقلدونهم في فتواهم ٢٧٥
باب في ذكر الذين انتهى إليهم العلم من الصحابة ٢٧٦
باب من عرف بالكرم والجود من الصحابة ٢٧٧
باب في ذكر أعلم الأمة بالفرائض من الصحابة ٢٨٠
باب في ذكر المعروف في الصحابة بحسن الصوت وتجويد التلاوة ٢٨٠
باب فيمن قيل فيه من الصحابة أخطب أهل الدنيا ٢٨١
باب في المخصوص من الصحابة بلقب حكيم الأمة ٢٨١
باب في ذكر من كان يقرأ الكتب القديمة من الصحابة ويعلم ما فيها ٢٨١
باب ذكر من قيل فيه أعلم الناس من نساء الصحابة ٢٨٤
باب في ذكر من قيل فيه من نساء الصحابة لو كان رجلا لصلح للخلافة ٢٨٥
باب ذكر أن من الصحابة مولى قال عمر: لو كان حيّا لاستخلفته ٢٨٥
باب من قيل فيه أفصح الناس وأفخمهم نطقا من الصحابة ٢٨٦
باب ذكر من كان أعلم الناس بالمناسك من الصحابة ٢٨٦
باب فيمن أفتى الناس ستين سنة من الصحابة ٢٨٦
باب من كان يطلق عليه الحبر وهو العالم في الزمن النبوي ٢٨٦
باب أمره ﵇ الصحابة بالقيام إلى العالم منهم وأخذ ركابه ٢٨٦
باب من كان من الصحابة يقبل تلاميذه يده ٢٨٧
باب من قبّل من الصحابة يد تلميذه لكونه من أهل البيت ٢٨٧
باب صحابي قال فيه عمر: حق على كل مسلم أن يقبل رأسه ٢٨٧
باب صحابي قال فيه عمر: لا يستطيع أحد أن يقول أنا خير منه ٢٨٨
стр. 682
باب صحابي قدم المدينة في خلافة عمر فأمر عمر الناس أن يخرجوا معه للقائه ٢٨٨
باب الصحابة الطلس ومن استخلف منهم ٢٨٨
باب في الخصي ٢٨٩
باب المخنث ٢٨٩
باب في المجبوب ٢٩٢
باب هل كان السلف يحتفظون بالآثار القديمة ٢٩٢
باب وهو خاتمة الأبواب وزبدة الكتاب ٢٩٣
خاتمة ٢٩٦
فهرس الموضوعات ٣٠٧