أخبرنا محمّد بن محمّد بن عتبة السيبانى. قال قال أبو بشر هارون بن حاتم التّميمى: ومات أحمد بن بشير في المحرم سنة سبع وتسعين ومائة.
١٩٧٠ - أحمد بن بشير، أبو جعفر المؤدّب (١):
حدّث عن عطاء بن المبارك. روى عنه أبو بكر بن أبي الدّنيا.
أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق أخبرنا أبو جعفر عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم الهاشمي حدّثنا عبد الله بن محمّد بن أبي الدّنيا حدّثنا أبو جعفر المؤدّب أحمد بن بشير في جنازة بشر بن الحارث حدّثنا عطاء بن المبارك قال قال بعض العباد: لما علمت أن ربى يحاسبني زال عنى حزنى لأن الكريم إذا حاسب عبده تفضل.
١٩٧١ - أحمد بن البراء بن المبارك، العبدي، أبو بكر المقرئ، والد محمّد:
حدّث عن عمرو بن الأزهر العتكي، ويعلى بن عبيد الطنافسي. روى عنه ابنه أبو الحسن محمّد، وإسحاق بن إبراهيم بن سفيان الختلي.
أخبرنا عبد العزيز بن محمّد بن جعفر العطّار وعلى بن أحمد الرّزّاز. قالا: حدّثنا عثمان بن أحمد الدّقّاق حدّثنا محمّد بن أحمد البراء العبدى حدّثنا أبي عن عمرو بن الأزهر عن يونس عن الحسن قال قال لقمان لابنه: يا بنى إياك والدّين فإنه ذل النهار وهم الليل.
١٩٧٢ - أحمد بن بديل بن قريش بن الحارث، أبو جعفر اليامي الكوفيّ (٢):
سمع أبا بكر بن عياش، وعبد الله بن إدريس، وحفص بن غياث، ومحمّد بن فضيل ووكيعا، وعبد الرّحمن المحاربي، وأبا معاوية الضّرير، ومفضل بن صالح، وعبد الله بن نمير، وأبا أسامة، وإبراهيم بن عيينة. وكان من أهل العلم والفضل، ولى قضاء الكوفة قبل إبراهيم بن أبي العنبس، وتقلد أيضا قضاء همذان، وورد بغداد وحدّث بها فروى عنه عبد الله بن إسحاق المدائني، ويحيى بن محمّد بن صاعد وإبراهيم بن حمّاد القاضي، ومحمّد بن عبيد الله بن العلاء الكاتب، وعلى بن عيسى الوزير، وغيرهم.
أخبرنا محمّد بن عيسى بن عبد العزيز الهمذاني حدّثنا صالح بن أحمد الحافظ.
стр. 1612
قال: أحمد بن بديل بن قريش اليامى أبو جعفر الكوفيّ قاضى همذان، كتب عنه أبو حاتم- يعنى الرازي- قال عبد الرّحمن ابنه: قدمنا همذان وهو قاضيها فلم يقض لنا السماع منه ومحله الصدق. قال صالح: وبلغني أنه كان يسمى بالكوفة راهب الكوفة، فلما تقلد القضاء. قال: خذلت على كبر السن، خذلت على كبر السن. مع عفته وصيانته! أخبرنا البرقاني أخبرنا على بن عمر حدّثنا الحسن بن رشيق حدّثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرّحمن عن أبيه: ثم حدّثني الصوري أخبرنا الخصيب بن عبد الله قال ناولني عبد الكريم- وكتب لي بخط يده. قال سمعت أبي يقول: أحمد بن بديل كوفى لا بأس به.
أخبرنا على بن أبي على قال قرأنا على الحسين بن هارون عن أبي سعيد. قال.
أحمد بن بديل اليامى كوفى، رأيت إبراهيم بن إسحاق الصواف، ومحمّد بن عبد الله ابن سليمان، وداود بن يحيى لا يرضونه.
حدّثني الأزهرى قال سئل أبو الحسن الدّارقطنيّ عن أحمد بن بديل فقال: فيه لين.
أنبأنا أبو سعد المالينى أخبرنا عبد الله بن عدى قال: أحمد بن بديل اليامى الكوفيّ، حدّث عن حفص بن غياث وغيره أحاديث أنكرت عليه.
فمما أنكر عليه حديث.
أخبرناه أبو بكر البرقاني. قال. قرأت على أبي حاتم محمّد بن يعقوب الهروي حدثكم النّضر بن محمّد. قال وقرأت على أبي حفص بن الزيّات مرارا حدثكم عمر ابن محمّد بن نصر الكاغدى. قال وقرأت على أبي الحسن الدّارقطنيّ حدثكم إبراهيم ابن حمّاد وأحمد بن محمّد بن إسماعيل الأدمى وأحمد بن عبد الله الوكيل. قالوا:
حدّثنا أحمد بن بديل- قال النّضر قاضى همذان- حدّثنا حفص بن غياث عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر: أن النبي ﷺ كان يقرأ في المغرب بقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد.
قال النّضر: ذكرت هذا الحديث لأبى زرعة- يعنى الرازي- فقال: من حدثك به؟ قلت: ابن بديل قال: شر له. قال البرقاني قال لنا الدّارقطنيّ: تفرد به حفص بن غياث عن عبيد الله.
أخبرنا على بن أبي على أخبرنا أبي قال حدّثنا القاضي أبو الحسن محمّد بن صالح الهاشمي حدّثني القاضي أبو عمر- يعنى محمّد بن يوسف- وأبو عبد الله المحاملي
стр. 1613
القاضي وأبو الحسن على بن العبّاس النوبختي الكاتب. قالوا: حدّثنا أبو القاسم عبيد الله بن سليمان. قال: كنت أكتب لموسى بن بغا، وكنا بالري، وقاضيها إذ ذاك أحمد ابن بديل الكوفيّ، فاحتاج موسى أن يجمع ضيعة هناك كان فيها سهام ويعمرها، وكان فيها سهم ليتيم، فصرت إلى أحمد بن بديل- أو فاستحضرت أحمد بن بديل- وخاطبته في أن يبيع علينا حصة اليتيم ويأخذ الثمن، فامتنع وقال: ما باليتيم حاجة إلى البيع، ولا آمن أن أبيع ماله وهو مستغن عنه فيحدث على المال حادثة فأكون قد ضيعته عليه. فقلت: إنا نعطيك في ثمن حصته ضعف قيمتها، فقال: ما هذا لي بعذر في البيع. والصورة في المال إذا كثر مثلها إذا قل. قال: فأدركته بكل لون وهو يمتنع.
فأضجرنى فقلت له: أيها القاضي ألا تفعل؟ فإنه موسى بن بغا! فقال لي: أعزك الله إنه الله ﵎! قال فاستحييت من الله أن أعاوده بعد ذلك، وفارقته فدخلت على موسى، فقال: ما عملت في الضيعة؟ فقصصت عليه الحديث، فلما سمع أنه الله بكى، وما زال يكررها ثم قال: لا تعرض لهذه الضيعة وانظر في أمر هذا الشيخ الصّالح. فإن كانت له حاجة فاقضها. قال فأحضرته وقلت له: إن الأمير قد أعفاك من أمر الضيعة، وذلك أنى شرحت له ما جرى بيننا، وهو يعرض عليك قضاء حوائجك. قال: فدعا له وقال: هذا الفعل أحفظ لنعمته، وما لي حاجة [إلا] (١) إدرار رزقي فقد تأخر منذ شهور وأضرنى ذلك. قال فأطلقت له جاريه.
أخبرنا محمّد بن عيسى الهمذاني حدّثنا صالح بن أحمد الحافظ حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمروس- إملاء- قال سمعت أحمد بن بديل الكوفيّ-قاضيها. قال: بعث إلى المعتز رسولا بعد رسول، فلبست كمتى ولبست نعلى طاق فأتيت بابه فقال الحاجب: يا شيخ [اخلع] (٢) نعليك، فلم ألتفت إليه، فدخلت إلى الثالث فقال: يا شيخ نعليك فقلت: أبالواد المقدس أنا فأخلع نعلى؟! فدخلت بنعلي فرفع مجلسي وجلست على مصلاه فقال: أتعبناك. أبا جعفر؟ فقلت: أتعبتني وأذعرتنى، فكيف بك إذا سئلت عنى؟ فقال: ما أردنا إلا الخير، أردنا نسمع العلم.
فقلت وتسمع العلم أيضا؟ ألا جئتني، فإن العلم يؤتى. قال: نعتب أبا جعفر. قلت له:
خلبتنى بحسن أدبك، اكتب. قال: فأخذ الكاتب القرطاس والدواة فقلت له:
стр. 1614
أتكتب حديث رسول الله ﷺ في قرطاس بمداد؟ قال: فيم نكتب؟ قلت: في رق بحبر، فجاءوا برق وحبر، فأخذ الكاتب يريد أن يكتب فقلت: اكتب بخطك، فأومأ إلى أنه لا يكتب، فأمليت عليه حديثين أسخن الله بهما عينه، فسأله ابن البنّا أو ابن النّعمان أى حديثين؟ فقال. قال رسول الله ﷺ : «من استرعى رعية فلم يحطها بالنصيحة، حرم الله عليه الجنة» (١).
الثاني: «ما من أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولا» (٢).
أخبرنا محمّد بن الحسين القطّان أخبرنا جعفر الخالدي حدّثنا محمّد بن عبد الله الحضرمي. قال: مات أحمد بن بديل اليامى سنة ثمان وخمسين ومائتين.
١٩٧٣ - أحمد بن بشار بن عبد الله بن عمر بن عامر، الصّيرفيّ (٣):
حدّث عن أبي حفص العبدى، وإسحاق بن نجيح الملطي، ونصر بن حمّاد الورّاق. روى عنه على بن محمّد بن خالد المطرز، وعبد الله بن إسحاق المدائني، وصالح بن أحمد أبي مقاتل ومحمّد بن هارون بن المجدر.
أخبرنا على بن الحسن أخبرنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرّحمن الزهري حدّثنا أبو بكر محمّد بن هارون بن المجدر حدّثنا أحمد بن بشار الصيرفي حدّثنا أبو حفص العبدى حدّثنا أيّوب عن أبي قلابة عن سليمان بشار عن أبي هريرة. قال قال رسول الله ﷺ : «إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة» (٤).
١٩٧٤ - أحمد بن بشار بن الحسن بن بيان بن سماعة بن فروة بن قطن بن دعامة، أبو العبّاس الأنباريّ (٥):
عم قاسم بن محمّد بن بشار. حدّث عن عبد الأعلى بن حمّاد النرسي. روى عنه ابن ابن أخيه أبو بكر محمّد بن القاسم بن محمّد الأنباريّ.
стр. 1615
١٩٧٥ - أحمد بن بجير بن عبد الله بن صالح بن أسامة، الذهلي (١):
حدّث عن على بن الجعد. وعاصم بن على، وأبى بلال الأشعريّ، وهو أخو نصر ابن بجير جد القاضي أبي العبّاس أحمد بن عبد الله بن نصرالذهلي.
ذكره أبو الحسن الدّارقطنيّ في كتاب «المؤتلف والمختلف».
١٩٧٦ - أحمد بن بشر بن عبد الوهّاب، أبو طاهر الدمشقي (٢):
قدم بغداد وحدّث بها عن هشام بن عمّار، وسليمان بن عبد الرّحمن بن بنت شرحبيل، وعبد الرّحمن بن إبراهيم دحيم، وأبى نعيم الضبي، وأحمد بن عمرو بن السرح، ومحمّد بن صدقة الجبلانى، وغيرهم. روى عنه يحيى بن محمّد بن صاعد، ومحمّد بن عبد الملك التاريخى، والقاضي المحاملي، ومحمّد بن مخلد العطّار، ومحمّد بن عمرو الرّزّاز.
أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحسين المحاملي قال وجدت في كتاب جدي بخط يده: حدّثنا أحمد بن بشر بن عبد الوهّاب أبو الطّاهر الدمشقي حدّثني محمّد بن صدقة الجبلانى حدّثنا ابن حميد حدّثني الأوزاعى عن يعيش بن الوليد بن هشام عن رجاء بن حيوة: قال: دخل معاوية بن أبي سفيان على أخته أم حبيبة زوج النبي ﷺ ، فإذا برسول الله ﷺ يصلى في ثوب واحد ورأسه ينطف الماء. قال: ألا أراه يصلى هكذا؟ قالت! نعم. وهو الثوب الذي كان فيه ما كان.
أخبرنا أبو الحسن محمّد بن محمّد بن محمّد بن إبراهيم بن مخلد البزّاز حدّثنا محمّد بن عمرو بن البختري الرّزّاز- إملاء- حدّثنا أبو طاهر الدمشقي أحمد بن بشر بن عبد الوهّاب حدّثنا سليمان بن عبد الرّحمن بن بنت شرحبيل حدّثنا عبد الله ابن عبد الرّحمن بن يزيد بن جابر عن أبيه عن يحيى بن جابر عن عبد الرّحمن بن جبير بن نفير عن أبيه جبير بن بشر الحضرمي عن النواس بن سمعان الكلابي. قال:
سمعت رسول الله ﷺ ذكر يأجوج ومأجوج فقال: «يستوقد المسلمون من جعابهم ونشابهم وتراسهم وقسيهم سبع سنين».
نبأناه على بن محمّد بن عبد الله المعدّل من أصل كتابه. أخبرنا محمّد بن عمرو الرّزّاز حدّثنا بشر بن عبد الوهّاب الدمشقي- فذكر مثله سواء. والصواب أحمد بن بشر بن عبد الوهّاب كما قدمنا.
стр. 1616
أخبرنا على بن محمّد بن الحسين الدّقّاق قال قرأنا على الحسين بن هارون عن ابن سعيد. قال: محمّد بن بشر بن عبد الوهّاب الدمشقي أبو الطاهر، سمع سليمان بن عبد الرّحمن، وأباه، وهشام بن عمّار، وهذه الطبقة. سمعت عبد الله بن أحمد يثنى عليه ويوثقه. هكذا سماه ابن سعيد محمّدا وإنما هو أحمد.
١٩٧٧ - أحمد بن بشر بن سعد، أبو علي المرثدي (١):
سمع على بن الجعد، والهيثم بن خارجة، ويحيى بن أيّوب العابد، وأحمد بن جميل المروزيّ، وعبيد بن يعيش، وأبا علقمة الفروى. روى عنه أبو عمرو بن السّمّاك، وعبد الصّمد على الطستيّ، وأبو بكر الشافعي، وغيرهم.
أخبرنا طلحة بن على الكتاني أخبرنا محمّد بن عبد الله بن إبراهيم حدّثنا أحمد ابن بشر المرثدى حدّثنا أبو علقمة- بالمدينة- حدّثنا عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون عن خالد الزنجي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة. قالت قال رسول الله ﷺ : «اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطّاب خاصة» (٢).
خبرنا القاضي أبو العلاء الواسطيّ قال قرأنا على الحسين بن هارون عن أبي العبّاس بن سعيد. قال: أحمد بن بشر بن سعد أبو على المرثدى. سمعت عبد الرّحمن بن يوسف- يعنى بن خراش- يثنى عليه.
أخبرنا محمّد بن عبد الواحد الأكبر حدّثنا محمّد بن العبّاس قال قرئ على ابن المنادى وأنا أسمع. قال: وأحمد بن بشر المرثدى أبو على أحد الثقات.
قرأت على الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل. وأخبرنا ابن عبد الواحد حدّثنا محمّد بن العبّاس قال قرئ على ابن المنادى وأنا أسمع. قالا: ماتأحمد بن بشر المرثدى في صفر سنة ست وثمانين ومائتين.
١٩٧٨ - (٣) أحمد بن بشر بن سعد بن أيّوب، الطيالسي (٤):
سمع يحيى بن معين، وسليمان بن أيوب صاحب البصريّ، وعبيد الله بن معاذ
стр. 1617
العنبريّ، وعبد الصّمد بن يزيد مردويه، ونوح بن حبيب القومسى. روى عنه على ابن إبراهيم بن حمّاد القاضي، وأحمد بن جعفر بن سلم الختلي، وغيرهما.
أخبرني على بن أحمد الرّزّاز أخبرنا على بن إبراهيم بن حمّاد الأزديّ حدّثنا أبو أيّوب أحمد بن بشر الطيالسي حدّثنا نوح بن حبيب حدّثنا مؤمل حدّثنا سفيان عن عبد الملك بن عمير قال سمعت ابن الزّبير يقول سمعت عمر بن الخطّاب. قال قال رسول الله ﷺ : «ألا لا يخلون رجل بامرأة فإن ثالثهما الشيطان، ومن ساءته سيئته، وسرته حسنته، فذاكم مؤمن» (١).
خبرنا محمّد بن عبد الواحد حدّثنا محمّد بن العبّاس قال قرئ على ابن المنادى- وأنا أسمع قال: وأبو أيّوب الطيالسي نفل أمره بناحيتنا، ثم انتقل إلى تخوم الرصافة (٢). وهنالك مات، كتب الناس عنه.
أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق أخبرنا إسماعيل بن على الخطبي. قال: مات أبو أيّوب الطيالسي- أحمد بن بشر- في شوال سنة خمس وتسعين ومائتين.
قرأت على الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل. قال: توفى أبو أيّوب أحمد ابن بشر بن سعد الطيالسي في شوال سنة خمس وتسعين ومائتين، ولم يخضب. وكان قليل العلم بالحديث محمقا، ولم يطعن عليه في السماع.
١٩٧٩ - أحمد بن بشر أبو العبّاس، البزّاز (٣):
روى أبو القاسم بن الثلاج عنه عن محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، وذكر: أنه سمع منه في جامع المدينة.
١٩٨٠ - أحمد بن بشر بن سعيد، أبو بكر الحرقيّ (٤):
روى عن أبي روق الهزانى، وأبى على عبيد الله بن جعفر بن الرازي. حدّثنا عنه أبو منصور محمّد بن على بن إسحاق خازن العلم.
стр. 1618
١٩٨١ - أحمد بن بكر الورّاق (١):
حدّث عن هشام بن عمّار الدمشقي، وعبد الوهّاب بن فليح المكي، وغيرهما.
روى عنه أبو عمرو بن السّمّاك.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر أخبرنا عثمان بن أحمد الدّقّاق حدّثنا أحمد بن بكر الورّاق حدّثنا عبد الرّحمن بن خالد القطّان حدّثنا يزيد بن هارون أخبرنا سويد أبو حاتم حدّثنا عياش بن عياش عن عمرو بن زيد عن أبي مسلم رجل من أصحاب رسول الله ﷺ . قال قلت: يا رسول الله علمني عملا أدخل به الجنة. قال: «أحية والدتك؟ فبرها فتكون قريبا من الجنة». قلت: ليس لي والدة. قال: «فأطعم الطعام وأطب الكلام» (٢).
١٩٨٢ - أحمد بن بكر بن يونس بن الخليل، أبو بكر المؤدّب الربضي (٣):
وهو مروذى الأصل. حدّث عن على بن الجعد، ويحيى بن الحماني، وعبد الرّحيم ابن يحيى الأرمنى. روى عنه عبد الصّمد بن على الطستيّ، وأبو بكر الشافعي.
أخبرنا محمّد بن محمّد بن إبراهيم بن غيلان البزّار أخبرنا محمّد بن عبد الله الشافعي حدّثنا أبو بكر أحمد بن بكر بن يونس الربضى المؤدّب حدثنا يحيى الحماني حدّثنا عبد العزيز بن محمّد عن يزيد بن الهاد عن محمّد بن إبراهيم التميمي عن أم كلثوم ابنة العبّاس عن العبّاس. قال قال رسول الله ﷺ : «إذا اقشعر جلد العبد من خشية الله، تحاتت عنه ذنوبه كما يتحات عن الشجرة اليابسة ورقها» (٤).
١٩٨٣ - أحمد بن بختويه، أبو جعفر (٥):
حدّث عن خلف بن هشام البزّاز. روى عنه أبو عيسى بن قطن السّمسار.
١٩٨٤ - أحمد بن بست، أبو حامد البستي (٦):
قدم بغداد وحدّث بها عن محمّد بن عبيد الله القردوانى، روى عنه جعفر بن محمّد بن الحكم المؤدّب الواسطيّ.
стр. 1619
١٩٨٥ - أحمد بن بكران بن شاذان، أبو العبّاس النخاس (١):
حدّث عن عمرو بن على الفلاس، وأبى الأشعث أحمد بن المقدام العجليّ، وعمر ابن شبة البختري، وعلى بن حرب الطّائيّ. روى عنه أبو الحسن الدّارقطنيّ، وأبو القاسم بن الثلاج وأحمد بن الفرج بن الحجّاج.
أخبرنا أحمد بن محمّد العتيقى حدّثني أبو الحسن أحمد بن الفرج بن منصور بن الحجّاج- من لفظه- حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن بكران بن شاذان النخاس، ثقة.
أخبرنا محمّد بن على بن الفتح حدّثنا على بن عمر الدّارقطنيّ حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن بكران بن شاذان النخاس، وكان ضعيفا.
١٩٨٦ - (٢) أحمد بن بكران بن الحسين، أبو بكر الزّجّاج (٣) النّحويّ:
حدّث عن عبد الله بن محمّد البغوي. كتب عنه محمّد بن على الأيادى. وذكر:
أنه سمع منه في سنة خمس وخمسين وثلاثمائة.
١٩٨٧ - أحمد بن بندار بن إسحاق أبو عمرو الهمذاني (٤):
قدم بغداد وحدّث بها عن أبي حاتم الرازي، وإبراهيم بن الحسين بن ديزيل. روى عنه أبو القاسم عبد الله بن الحسن بن النخاس المقرئ.
أخبرنا البرقاني قال قرأت على أبي القاسم بن النخاس حدثكم أحمد بن بندار بن إسحاق. قال: وراق ثقة.
١٩٨٨ - أحمد بن بكرون بن عبد الله، أبو العبّاس العطّار الدسكري (٥):
سمع محمّد بن أحمد الهاشمي المصيصي، وأبا طاهر المخلّص. كتبت عنه بدسكرة الملك في رحلتي إلى خراسان، وذلك في رجب سنة خمس عشرة وأربعمائة وما علمت به بأسا.
стр. 1620
أخبرنا أحمد بن بكرون الدسكري حدّثنا القاضي محمّد بن أحمد الهاشمي المصيصي بالدسكرة حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى بن حمزة الحضرمي- من أهل بيت لهيا- حدّثني أبي عن أبيه عن ابن عمرو- يعنى الأوزاعى- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. قال. سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا تنتفوا الشيب فإنه نور الإسلام، وما من عبد يشيب شيبة في الإسلام إلا كانت له نورا يوم القيامة» (١).
كذا حدّثناه ابن بكرون، وهذا الهاشمي إنما يروى عن ابن جوصا وطبقته، وكان ضعيفا.
وقد تقدم ذكره في باب المحمّدين، وروايته عن أحمد بن محمّد بن يحيى بن حمزة مستمليه فالله أعلم.
سألت بعض أهل الدسكرة عن ابن بكرون في المحرم من سنة أربع وثلاثين وأربعمائة. فقال: مات منذ سنتين أو ثلاث- شك في ذلك.
حرف التاء [من آباء الأحمدين]
١٩٨٩ - أحمد بن تميم، أبو بكر (٢):
ذكر أبو القاسم بن الثلاج أنه كان ينزل في جوار محمّد بن مخلد العطّار، وأنه حدثه عن موسى بن إسحاق الأنصاريّ.
حرف الثاء [من آباء الأحمدين]
١٩٩٠ - أحمد بن ثابت بن أحمد بن بقية، أبو الطّيّب الكاتب (٣):
من أهل واسط. نزل بغداد وحدّث بها عن محمّد بن مسلمة، وسعيد بن محمّد ابن سنان الواسطيّين، ومحمّد بن عبد الله الحضرمي الكوفيّ، وأحمد بن أبي عوف البزوريّ، حدّثنا عنه محمّد بن أحمد بن رزق، وعبد الله بن يحيى السكرى، وعلى
стр. 1621
ابن أحمد الرّزّاز، وطلحة بن على الكتاني، وعبد الله بن أحمد بن عبد الله الأصبهانى.
وذكر لنا السكرى أنه سمع منه في سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة.
أخبرنا على بن أحمد بن الرّزّاز حدّثنا أبو الطّيّب أحمد بن ثابت بن بقية الواسطيّ حدّثنا محمّد بن مسلمة حدّثنا يزيد بن هارون أخبرنا شعبة عن قتادة عن أنس. قال قال رسول الله ﷺ : «ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا انقطعت رحمه وصلها» (١).
ريب من حديث شعبة عن قتادة عن أنس، لم أكتبه إلا بهذا الاسناد.
حرف الجيم [من آباء الأحمدين]
١٩٩١ - أحمد بن جعفر، أبو عبد الرّحمن الضّرير الوكيعي (٢):
سمع وكيع بن الجرّاح، وأبا معاوية [الضّرير محمّد بن خازم] (٣). وحفص بن غياث. روى عنه إبراهيم بن إسحاق الحربي، وأحمد بن القاسم الأنماطي.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن يوسف الصياد أخبرنا عمر بن جعفر بن سلم الختلي حدّثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي حدّثنا أحمد بن جعفر حدّثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة. قال قال رسول الله ﷺ : «والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أدلكم على أمر إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم» (٤).
خبرني أبو القاسم الأزهرى حدّثنا محمّد بن العبّاس الخزّاز أخبرنا أبو أيّوب الجلاب قال سمعت إبراهيم الحربي يقول. قال أحمد بن حنبل لأحمد بن جعفر الوكيعى: يا أبا عبد الرّحمن إنى لأحبك.
حدّثنا يحيى عن ثور عن حبيب بن عبيد عن المقدام. قال قال النبي ﷺ : «إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه» (٥).
стр. 1622
أخبرني أبو بكر البرقاني حدّثني محمّد بن أحمد بن محمّد الأدمى حدّثنا محمّد ابن على الأيادى حدّثنا زكريا بن يحيى الساجي حدّثني أحمد بن محمّد قال قال أبو نعيم: ما رأيت ضريرا أحفظ من أحمد بن جعفر الوكيعى.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر أخبرنا محمّد بن عدى بن زحر البصريّ- في كتابه- حدّثنا أبو عبيد محمّد بن على الآجرى قال سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث يقول: كان أبو عبد الرّحمن الوكيعى يحفظ العلم على الوجه.
حدّثني عبيد الله بن أبي الفتح عن أبي الحسن الدّارقطنيّ. قال: أحمد بن جعفر الوكيعى ثقة، وابنه محمّد ثقة.
أخبرنا أحمد بن محمّد العتيقى حدّثنا محمّد بن العبّاس أخبرنا أبو أيوب سليمان ابن إسحاق الجلاب قال سمعت إبراهيم الحربي يقول.
وأخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي حدّثنا عبد الله بن محمّد بن محمّد بن حمدان العكبري حدّثني محمّد بن أيّوب بن المعافى قال قال إبراهيم الحربي: مات الوكيعى ببغداد سنة خمس عشرة- يعنى ومائتين.
وقال إبراهيم: عرضت عليه «مسند ابن أبي شيبة» كله، وكان يذكر الحديث فأسأله عنه فيقول: ما سمعت هذا من محدث. وإنما سمعتكم يوم الجمعةتذكرونه.
قال إبراهيم: كان الوكيعى يحفظ مائة ألف حديث، ما أحسبه سمع حديثا قط إلا حفظه.
١٩٩٢ - (١) أحمد بن جعفر بن سلم، أبو جعفر، يعرف بالجمّال (٢):
حدّث عن عبد الوهّاب بن عطاء وعبيد الله بن موسى. ومكي بن إبراهيم، وسليمان بن عيسى السجزى وغيرهم. وكان مسافرا إلى بلاد خراسان، وحدّث بها فحصلت رواياته هناك، ولا أعرف للبغداديين عنه رواية.
قرأت على الحسين بن محمّد المؤدّب عن أبي سعد الأندلسى. قال: أحمد بن جعفر البغداديّ لا بأس بروايته، دخل سمرقند وحدّث بها عنه محمّد بن سهل الغزّال،
стр. 1623
والفتح بن عبيد السمرقنديان، وحمدان بن جابر الشاشي، وأبو عبد الرّحمن بن أبي اللّيث البخاري، وعمران بن موسى السختياني الجرجاني، وغيرهم.
أخبرنا أبو سعد المالينى- إجازة- أخبرنا هنّاد بن إبراهيم النسفي- قراءة- أخبرنا محمّد بن أحمد بن محمّد بن سليمان البخاري حدّثنا محمّد بن يوسف بن ردام قال حدّثنا عبد الله بن عبيد الله الشّيبانى. قالا: حدّثنا أحمد بن جعفر بن سلم البغداديّ حدّثنا سليمان بن عيسى حدّثنا عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر عن النبي ﷺ . قال: «من تمنى الغلاء على أمتى ليلة أحبط الله عمله أربعين سنة».
اد السّعدى قال سليمان «يعنى في الطعام».
منكر جدا، لا أعلم رواه غير سليمان بن عيسى السجزى، وكان كذابا يضع الحديث.
١٩٩٣ - أحمد أمير المؤمنين المعتمد على الله بن جعفر المتوكل بن محمّد المعتصم بن الرشيد، ويكنى أبا العبّاس (١):
ولى الخلافة بعد المهتدى بالله، وكان مولده بسر من رأى.
وأخبرنا عبد العزيز بن على الورّاق أخبرنا محمّد بن أحمد المفيد حدّثنا أبو بشر الدولابي قال سمعت أبا جعفر محمّد بن الأزهر الكاتب. قال: ولد أحمد بن المعتمد على الله بسر من رأى سنة تسع وعشرين ومائتين، وأمه أم ولد يقال لها فتيان رومية.
أخبرني الأزهرى أخبرنا أحمد بن إبراهيم حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن عرفة.
قال: كانت البيعة للمعتمد على الله- وهو أحمد بن جعفر المتوكل على الله بن المعتصم بالله بن الرشيد بن المهتدى بن المنصور بن محمّد الكامل بن على السجاد بن عبد الله الحبر والبحر، وترجمان القرآن ابن العبّاس، سيد العمومة ذى الرأى والمستسقى به، ابن عبد المطّلب، وهو شيبة الحمد، عمرو، وهو مطعم الثريد، وبذلك سمى هاشما لهشمه الثريد ابن عبد مناف- يوم الثلاثاء لأربع عشرة ليلة بقيت من رجب سنة ست وخمسين ومائتين.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر أخبرنا محمّد بن عبد الله الشافعي حدّثنا عمر بن
стр. 1624
حفص السدوسي. قال: وبويع أحمد بن المتوكل المعتمد على الله يوم الثلاثاء لأربع عشرة بقين من رجب سنة ست وخمسين ومائتين. وأمه أم ولديقال لها فتيان، وقدم المعتمد بغداد يوم السبت ارتفاع النهار لعشر خلون من جمادى الآخرة، ونزل الشماسية فأقام بها السبت والأحد والاثنين والثلاثاء، ودخل يوم الأربعاء بغداد فعبرها مارا يريد الزّعفرانيّة لحرب الصّفّار، وكان يوم الأربعاء لأربع عشرة خلت من جمادى الآخرة. ولأربع عشرة في أدار سنة اثنتين وستين ومائتين، فكانت الحرب بين أمير المؤمنين والصّفّار (بسيب بنى كوما) يوم الأحد العاشر من رجب والتاسع من نيسان مع الظهر إلى الليل سنة اثنتين وستين ومائتين.
أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق أخبرنا عثمان بن أحمد الدّقّاق حدّثنا محمّد بن أحمد بن البراء. وأقبل يعقوب بن اللّيث- يعنى الصّفّار- وخرج المعتمد إليه والتقى الجيشان باضطربد (١) بين سيب بنى كوما ودير العاقول، فهزم يعقوب أقبح هزيمة، وذلك في رجب يوم الشعانين.
قال محمّد بن أبي عون البلخي:
لله ما يومنا يوم الشّعانين … فضّ الإله به جيش الملاعين
وطار بالنّاكث الصّفار منشمر … كأنّما بعره غسل السّرّاجين
أخبرنا على بن أحمد بن عمر المقرئ أخبرنا على بن أحمد بن أبي قيس حدّثنا عبد الله بن محمّد بن أبي الدّنيا. قال: ومات المعتمد على الله ليلة الاثنين لإحدى عشرة بقين من رجب سنة تسع وسبعين ومائتين فجأة ببغداد، وحمل إلى سر من رأى فدفن فيها، فكانت خلافته ثلاثا وعشرين سنة وستة أيام. كذا في الأصل والصواب وثلاثة أيام. قال: وكان أسمر رقيق اللون، أعين، خفيفا، لطيف اللحية جميلا، ولد سنة تسع وعشرين ومائتين في أولها.
١٩٩٤ - أحمد بن جعفر البغداديّ (٢):
ذكره عبد الرّحمن بن أبي حاتم. وقال: قدم الري، فروى عن شريح بن يونس ونحوه. روى عنه الفضل بن شاذان المقرئ ووثقه. سمعت الفضل يقول: هو ثقة صدوق.
стр. 1625
١٩٩٥ - أحمد بن جعفر بن محمّد بن سهل بن شاكر، أبو العبّاس السّامري، أخو أبي بكر الخرائطي (١):
حدّث عن أحمد بن بديل اليامى، وعلى بن حرب، وأحمد بن منصور الرمادي، وسعدان بن يزيد، وعبّاس بن عبد الله الترقفى، وعبّاس الدوري، ونحوهم. روى عنه أخوه أبو بكر، والحسن بن رشيق المقرئ. وذكر ابن رشيق أنه سمع منه بالرملة، وهو صاحب أخبار وحكايات.
أخبرنا أبو الحسين على بن محمّد بن عبد الله المعدّل أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن على الكندي بمكة حدّثنا محمّد بن جعفر الخرائطى حدّثنا أحمد بن جعفر أخى حدّثنا أحمد بن بديل حدّثنا أسباط بن محمّد حدّثنا مطرّف بن عبد الله عن أبي إسحاق عن ابن سعد. قال: فرض عمر بن الخطّاب لأمهات المؤمنين عشرة آلاف عشرة آلاف، وزاد عائشة ألفين وقال: إنها حبيبة رسول الله ﷺ ، إلا جويرية ابنة الحارث، وصفية [بنت حيي] (٢) فإنه فرض لهما ستة آلاف.
١٩٩٦ - أحمد بن جعفر بن محمّد، أبو بكر البزّاز (٣):
سكن حلب وحدّث بها عن سوار بن عبد الله القاضي، وحميد بن زنجويه النسائي، ومحمّد بن عبد الله المخرمى، وزيد بن أخزم الطّائيّ، ويحيى بن محمّد بن السّكن البزّار، ويعقوب الدورقي. روى عنه أبو أحمد محمّد بن محمّد الحافظ النيسابوري، وأبو بكر بن المقرئ الأصبهانى، ومحمّد بن عبد الله الأزهرى، وأبو الفضل الشّيبانى.
حدّثنا أبو طالب يحيى بن على الدسكري- لفظا بحلوان- أخبرنا أبو بكر بن المقرئ حدّثنا أبو بكر أحمد بن جعفر الوزان البغداديّ- نزيل حلب- حدّثنا يحيى ابن محمّد بن السّكن حدّثنا حبّان بن هلال حدّثنا مبارك بن فضالة عن عبد الله بن سعيد عن محمّد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله. قالقال النبي ﷺ : «إن أحبكم إلى وأقربكم منى مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا، وإن أبغضكم إلى وأبعدكم منى
стр. 1626
مجلسا يوم القيامة، الثرثارون المتشدقون المتفيهقون». قالوا: يا رسول الله قد علمنا ما الثرثارون وما المتشدقون، فما المتفيهقون؟ قال: «المتكبرون» (١).
١٩٩٧ - أحمد بن جعفر بن محمّد بن المثنّى بن محمّد بن عبد الله بن بشر، أبو العبّاس الورّاق (٢):
بلخى الأصل سمع محمّد بن سليمان لوينا، وقاسم بن يزيد المقرئ، وعمرو بن على الصيرفي، وعلى بن مسلم الطوسي، وأبا السائب سلم بن جنادة الكوفيّ .. روى عنه أبو الفضل الزهري، ومحمّد بن المظفر، وأبو بكر المقرئ الأصبهانى، وغيرهم.
أخبرنا أحمد بن حمد بن غالب قال قرأنا على أبي الحسين بن مظفر حدثكم أبو العبّاس أحمد بن جعفر بن محمّد بن المثنّى البلخي حدّثنا على بن مسلم حدّثنا أبو داود حدّثنا شعبة أخبرني محمّد بن النّعمان قال سمعت طلحة اليامى عن رجل عن أخت عبد الله بن رواحة. أن رسول الله ﷺ قال: «وجب الخروج على كل ذات نطاق في العيدين» (٣).
خبرني البرقاني حدّثني أبو أحمد الحافظ أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن جعفر البلخي ببغداد وكان ثقة.
١٩٩٨ - أحمد بن جعفر، أبو حامد المستملي (٤):
حدّث عن محمّد بن يحيى الأزديّ. روى عنه عبد الصّمد الطستيّ.
١٩٩٩ - أحمد بن جعفر بن محمّد بن علي بن الهيثم، أبو علي الثعلبي الدّوريّ، يعرف بابن وجه الشاة (٥):
حدّث عن محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم العلوي، وأبى خلاد سليمان بن خلاد، والحسن بن إسحاق بن يزيد العطّار. روى عنه محمّد بن المظفر وغيره.
أخبرنا عبيد الله بن محمّد بن عبيد الله النّجّار أخبرنا محمّد بن المظفر أخبرنا
стр. 1627
أحمد بن جعفر الدوري الثعلبي أبو على حدّثنا محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمّد أخبرني الحسن بن موسى بن جعفر بن محمّد عن أبيه موسى بن جعفر بن محمّد عن أبيه محمّد بن على عن أبيه على بن الحسين عن الحسين بن على عن على. قال: سألت رسول الله صلّىالله عليه وسلم عن القرآن. فقال لي: «يا على كلام الله غير مخلوق» (١).
٢٠٠٠ - (٢) أحمد بن جعفر، الكاتب الأنباريّ (٣):
روى أبو الفضل الشّيبانى عنه عن الحسن بن إسحاق بن يزيد العطّار حديثا أخبر فيه الحسن بن أبي طالب.
حدّثنا محمّد بن عبد الله بن المطّلب الكوفيّ حدّثنا أحمد بن جعفر بن محمّد بن الهيثم الثعلبي- ببغداد- وأحمد بن جعفر الكاتب- بالأنبار- قالا: حدّثنا الحسن ابن إسحاق العطّار حدّثنا الفيض بن الفضل البجلي.
وأخبرنا على بن يحيى بن جعفر الإمام- بأصبهان- أخبرنا سليمان بن أحمد الطبرانيّ حدّثنا حفص بن عمر الرقى حدّثنا فيض بن الفضل حدّثنا مسعر عن عطيّة عن أبي سعيد. قال قال رسول الله ﷺ : «إن أهل الدرجات العلى ليرون من أسفل منهم كما ترون الكوكب الدري في أفق السماء، وإن أبا بكر وعمر منهم، وأنعما» (٤). لفظ حديث ابن أبي طالب.
٢٠٠١ - أحمد بن جعفر بن محمّد بن سعيد، أبو حامد الأشعري الأصبهانيّ (٥):
حدّث بأصبهان، وببغداد، وواسط، عن محمّد بن سليمان لوين، وحفص بن عمر المهرقانى. روى عنه عبد الباقي بن قانع. ومحمّد بن أحمد بن موسى الياسرى.
стр. 1628
قال لي أبو نعيم الحافظ: توفى أحمد بن جعفر بن محمّد بن سعيد أبو حامد الأشعريّ سنة سبع عشرة وثلاثمائة في رجب.
وقال أبو نعيم أيضا: قال أبو محمّد بن حبّان: ارتحل إلى العراق بضع عشرة رحلة، ورأيته ببغداد، ونسبه ابن حبّان إلى الضعف، وألقى حديثه.
٢٠٠٢ - أحمد بن جعفر بن محمّد بن أحمد بن سمي، أبو بكر النّاقد (١):
حدّث عن الحسن بن عرفة، وأبى يحيى محمّد بن سعيد العطّار، ويحيى بن أبي طالب. روى عنه محمّد بن إسحاق القطيعي، ويوسف بن عمر القواس. وذكر يوسف أنه سمع منه في سنة تسع عشرة وثلاثمائة.
٢٠٠٣ - (٢) أحمد بن جعفر بن أحمد، أبو بكر الخياش (٣):
من أهل مصر، قدم بغداد وحدّث بها عن المقدام بن داود، وأحمد بن محمّد بن رشدين، ومحمّد بن عبد الله بن حكيم وغيرهم من المصريين. روى عنه القاضي أبو الحسن الجرّاحى، ومحمّد بن عبد الله الأبهرى، وأبو الحسن الدّارقطنيّ.
أخبرنا أبو القاسم الأزهرى أخبرنا على بن عمر الحافظ. قال: وأما الحبشي فهو شيخ من أهل مصر كتبنا عنه، كان شيخا صالحا يكنى أبا بكر أحمد بن جعفر الحبشي، يحدّث عن أبي علاثة محمّد بن عمرو بن خالد، وعبيد بن رحال، ويحيى ابن أيّوب العلاف، وأبى عبد الرّحمن النسائي، وغيرهم من المصريين. وكتب أيضا عن البغداديّين والبصريّين، كتب عن أبي يحيى الساجي، ومحمّد بن الحسين بن مكرم، وعبدان الأهوازى، وإسحاق بن خالويه، وغيرهم. ويعرف أيضا بأبى بكر الخياش، كان من الثقات.
٢٠٠٤ - أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد بن برمك، أبو الحسن النديم المعروف بجحظة (٤):
كان حسن الأدب، كثير الرواية للأخبار، متصرفا في فنون جمة، عارفا من العلوم
стр. 1629
بصناعة النجوم، حافظا لأطراف من النحو واللغة، مليح الشعر، مقبول الألفاظ، حاضر النادرة، وأما صنعته في الغناء فلم يلحقه فيها أحد. روى عنه شيئا من أخباره وبعض شعره أبو الفرج على بن الحسين الأصبهانى، وأبو عمر بن حيويه، والمعافى بن زكريا، وأبو الحسن بن الجندي، وغيرهم.
أخبرنا القاضي أبو العلاء محمّد بن على الواسطيّ قال حدّثنا عبد الله بن محمّد المزي بواسط قال قال جحظة سمعت أحمد بن المأمون يقول سمعت أبي يقول سمعت على بن موسى يقول حدّثنا أبو موسى بن جعفر. قال قال جعفر بن محمّد:
صحبة الرجل لأخيه عشرين أو أربعين يوما نسبة.
أخبرنا على بن المحسن المعدّل حدّثنا أبو عبد الله الحسين بن محمّد بن سليمان الكاتب حدّثنا أبو الحسن أحمد بن جعفر البرمكي. قال أنشدنى عبيد الله بن عبد الله ابن طاهر قولي:
قد نادت الدّنيا على نفسها … لو كان في العالم من يسمع
كم واثق بالعمر واريته … وجامع بدّدت ما يجمع
فقال لي: نهيك إلى الزمان الكمال.
وقال الحسين: أخبرنا أبو الحسن جحظة:
قال قلت للبحترى: قد هجوتك، قال: تقول ماذا؟ قال قلت:
البحتري أبو عباده … بيت الفهاهة والبلادة
فقال لي: اذهب فقد وهبتك لسلفك، فقد كان لهم على حق.
أخبرنا الحسن بن أبي القاسم قال قال أبو الفرج على بن الحسين الأصبهانى:
حدّثني جحظة قال كتبت إلى الفطن الشّاعر:
ماذا ترى في جدّى … وبرمة وموارد
وقهوة ذات لون … تحكي خدود الخرائد
ومسمع يتغنى … من آل يحيى بن خالد
إنّ المضيع لهذا … نزر المروءة بارد
فكتب إلى: نعم! هو كذاك وأمه زانية، ووافاني.
أخبرنا على بن أبي على البصريّ حدّثنا أبي حدّثني أبو الفرج المعروف بالأصبهانى- من حفظه- قال حدّثني جحظة. قال: اتصلت على إضافة أنفقت فيها كل ما كنت
стр. 1630
أملكه حتى بقيت ليس في دارى غير البواري، فأصبحت يوما وأنا أفلس من طنبور بلا وتر، كما يقال في المثل، ففكرت كيف أعمل! فوقع لي أنأكتب إلى محبرة ابن أبي عبّاد الكاتب- وكنت أجاوره، وكان قد ترك التصرف قبل ذلك بسنين ولزم بيته، وحالفه النقرس فأزمنه حتى صار لا يتمكن من التصرف إلا محمولا على الأيدى أو في محفة، وكان مع ذلك على غاية الظرف وكبر النفس وعظم النعمة، ومواصلة الشرب والقصف- وأن أتطايب عليه ليدعوني وآخذ منه ما أنفقه مدة وكتبت إليه:
ماذا ترى في جدي … وفي غضار موارد
ومسمع ليس يخطي … من نسل يحيى بن خالد؟
فما شعرت إلا بمحفة محبرة يحملها غلمانه إلى دارى وأنا جالس على بابى، فقلت له: لم جئت ومن دعاك؟ قال: أنت. فقلت له: إنما قلت لك ماذا ترى في هذا، وعنيت في بيتك، وما قلت لك أنه في بيتي، وبيتي والله أفرغ من فؤاد أم موسى.
فقال: الآن قد جئت ولا أرجع، ولكن أدخل إليك وأستدعى من دارى ما أريد.
قلت: ذاك إليك. فدخل فلم ير في بيتي إلا بارية. فقال: يا أبا الحسن هذا والله فقر يصيح هذا ضر مدمع، ما هذا؟ فقلت: هو ما ترى. فأنفذ إلى داره فاستدعى فرشا، وآلة، وقماشا، وغلمانا، وجاء فراشوه ففرشوا ذلك، وجاءوا من الصفر والشمع وغير ذلك بما يحتاج إليه، وجاء طباخه بما كان في مطبخه، وهو شيء كثير بآلات ذلك، وحاشر ابنه بالصوانى والمخروط والفاكهة وآلة التبخير والبخور، وألوان الأنبذة، وجلس يومه ذلك وليلته عندي يشرب على غنائى وعلى غناء مغنية أحضرتها له كنت آلفها، فلما كان من غد سلم إلى غلامه كيسا فيه ألفا درهم، ورزمة ثياب صحاح، ومقطوعة من مفاخر الثياب، واستدعى محفته فجلس، وشيعته. فلما بلغ آخر الصحن قال: مكانك يا أبا الحسن احفظ بابك، فكل ما في ذلك لك فلا تدع أحدا يحمل منه شيئا، وقال: للغلمان اخرجوا فخرجوا بين يديه وأغلقت الباب على قماش بألوف كثيرة! أخبرني أبو القاسم الأزهرى قال أنشدنا محمّد بن العبّاس الخزّاز قال أنشد أبي جحظة البرمكي لنفسه وأنا حاضر:
لي صديق عدمته من صديق … أبدا يلقني بوجه صفيق
قوله إن شدوت أحسنت عندي … وبأحسنت لا يباع الدّقيق
أخبرني على بن المحسن قال حدّثنا الحسين بن محمّد بن سليمان الكاتب أنشدنى
стр. 1631
أبو الحسن بن حنش الكاتب. قال: دعا أبي جحظة في بعض الأيام فلما حضر ودخل الدار وقعت عينه على عين أبي، فقال:
ولمّا أتاني منك الرّسول … تركت الّذي كنت في دعوته
وأقبلت نحوك مستعجلا … كأنّي جوادك في سرعته
وقال قال لنا جحظة: صك لي بعض الملوك بصك، فترددت إلى الجهبذ في قبضه، فلما طالت على مدافعته كتبت إليه:
إذا كانت صلاتكم رقاعا … تخطّط بالأنامل والأكفّ
ولم تجد الرّقاع علىّ نفعا … فها خطّي خذوه بألف ألف
قال وشرب أبي دواء فكتب إليه جحظة يسأله عن حاله- رقعة كان فيها:
أبن لي كيف أمسيت … وما كان من الحال؟
وكم سارت بك النّاق … ة نحو المبرك الخالي؟
قلت: وفي غير هذه الرواية أن أبا بكر الصنوبري شرب بحلب دواء، فكتب إليه صديق له بهذين البيتين، فأجابه الصنوبري:
كتبت إليك والنّعلان ما إن … أقيلهما من السّير العنيف
فإن رمت الجواب إلىّ فاكتب … على العنوان يدفع في الكنيف
حدّثني الحسن بن أبي طالب حدّثنا أحمد بن محمّد بن عمران قال أنشدنا أحمد ابن جعفر جحظة:
قل للّذين تحصّنوا عن راغب … بمنازل من دونها حجّاب
إن حال دون لقائكم بوّابكم … فالله ليس لبابه بوّاب
حدّثني عبيد الله بن أبي الفتح عن طلحة بن محمّد الشّاهد: أن جحظة توفى سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. قال غيره: وكان مولده في شعبان من سنة أربع وعشرين ومائتين.
٢٠٠٥ - (١) أحمد بن جعفر بن عبد ربه بن حسّان، أبو عبد الله الكاتب البرقي (٢):
حدّث عن عمر بن شبة. روى عنه أبو القاسم بن الثلاج وأبو الفتح بن مسرور البلخي.
стр. 1632
وقال أبو الفتح: كان ثقة. مولده ببغداد في شهر ربيع الآخر من سنة ست وأربعين ومائتين، وكان يسكن بدرب دراج في شارع الدجيل.
وذكر ابن الثلاج أنه سمع منه في سنة ثلاثين وثلاثمائة. وقال: كان يسكن الحربية.
٢٠٠٦ - أحمد بن جعفر بن محمّد بن عبيد الله بن يزيد، أبو الحسين، المعروف بابن المنادي (١):
سمع جده محمّد بن عبيد الله، ومحمّد بن إسحاق الصغاني، والعبّاس بن محمّد الدوري، وزكريا بن يحيى المروزيّ، ومحمّد بن عبد الملك الدقيقي، وأبا البختري عبد الله بن محمّد بن شاكر العنبريّ، وأبا داود السّجستانيّ، وعيسى بن جعفر الورّاق، وأبا يوسف القلوسى. وخلقا كثيرا نحوهم.
وكان ثقة أمينا، ثبتا صدوقا، ورعا حجة فيما يرويه، محصلا لما يمليه، صنف كتبا كثيرة، وجمع علوما جمة. وما يسمع من الناس من مصنفاته إلا أقلها. وروى عنه المتقدمون، كأبى عمر بن حيويه ونحوه. وآخر من حدّث عنه محمّد بن فارس الغوري.
حدّثني أبو الفضل عبيد الله بن أحمد بن على الصيرفي: قال كان أبو الحسين بن المنادى صلب الدين، خشنا شرس الأخلاق، فلذلك لم تنشر الرواية عنه.
وقال لي أبو الحسن بن الصّلت: كنا نمضي مع ابن قاح الورّاق إلى ابن المنادى لنسمع منه، فإذا وقفنا ببابه خرجت إلينا جارية له وقالت: كم أنتم؟ فنخبرها بعددنا، ويؤذن لنا في الدخول ويحدّثنا، فحضر معنا مرة إنسان علوي وغلام له، فلما استأذنا قالت الجارية كم أنتم؟ فقلنا نحن ثلاثة عشر، وما كنا حسبنا العلوي ولا غلامه في العدد. فدخلنا عليه، فلما رآنا خمسة عشر نفسا قال لنا: انصرفوا اليوم فلست أحدثكم، فانصرفنا وظننا أنه عرض له شغل. ثم عدنا إليه مجلسا ثانيا فصرفنا ولم يحدّثنا، فسألناه بعد عن السبب الذي أوجب ترك التحدث لنا. فقال: كنتم تذكرون عددكم في كل مرة للجارية وتصدقون، ثم كذبتم في المرة الأخرى. ومن كذب في هذا المقدار لم يؤمن أن يكذب فيما هو أكبر منه. قال: فاعتذرنا إليه وقلنا نحن نتحفظ فيما بعد.
стр. 1633
فحدّثنا- أو كما قال. حدّثني عبد العزيز بن على الورّاق. قال: ولد أبو الحسين ابن المنادى لثمان عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة ست وخمسين ومائتين.
وقال غيره: سنة سبع وخمسين.
حدثت عن أبي الحسن بن الفرات. قال: توفى أبو الحسين بن المنادى يوم الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة بقين من المحرم سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة الخيزران.
٢٠٠٧ - (١) أحمد بن جعفر بن أحمد، أبو عبد الله الدّقّاق العكبريّ (٢):
حدّث عن موسى بن حمدون البزّاز. روى عنه يوسف بن عمر القواس.
حدّثني الحسن بن أبي طالب حدّثنا يوسف القواس حدّثنا أبو عبد الله أحمد بن جعفر بن أحمد الدّقّاق- قدم علينا من عكبرا- أخبرنا أبو عمران موسى بن حمدون.
٢٠٠٨ - أحمد بن جعفر، المهندس النّيسابوريّ (٣):
قدم بغداد وحدّث بها عن محمّد بن إبراهيم بن سعيد البوشنجي. روى عنه المعافى بن زكريا الجريري.
٢٠٠٩ - (٤) أحمد بن جعفر بن محمّد بن علي، أبو الحسن الصّيدلانيّ (٥):
حدّث بدمشق عن محمّد بن سليمان الباغنديّ، ومحمّد بن عثمان بن أبي شيبة، والحسين بن عبد الله الأبزارى، والحسن بن على المعمري، وأبى العبّاس الأبار. روى عنه أبو محمّد بن أبي نصر الدمشقي وغيره.
كتب إلي عبد الرّحمن بن عثمان الدمشقي يذكر أن أبا الحسن أحمد بن جعفر الصيدلاني البغداديّ أخبرهم بدمشق في المحرم سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة قال.
حدّثنا الحسين بن عبيد- المعروف بمنقار- وأخبرني أبو بكر أحمد بن محمّد بن
стр. 1634
أحمد بن جعفر اليزدي بأصبهان- قراءة- حدّثنا أحمد بن محمّد بن موسى الملحمى أخبرنا الحسن بن عثمان التستري. قالا: حدّثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري حدّثني المأمون حدّثني الرشيد حدّثني المهدى. قال: دخل على سفيان الثوري فقلت:
حدّثني بأفضل فضيلة عندك لعلى! فقال: حدّثني سلمة بن كهيل عن حجية بن عدى عن على. قال قال رسول الله ﷺ : «أنت منى بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبى بعدي» (١) لفظ حديث الصيدلاني.
كر أبو القاسم بن الثلاج فيما قرأت بخطه: أن أبا الحسن أحمد بن جعفر الصيدلاني توفى في ربيع الأول من سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة.
٢٠١٠ - أحمد بن جعفر بن محمّد بن سلم بن راشد، أبو بكر الختّليّ (٢):
أخو محمّد وعمر وهو الأصغر. سمع أبا مسلم الكجي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ويعقوب بن يوسف المطوعى، ومحمّد بن يوسف بن التركي، وإدريس بن عبد الكريم المقري ومحمّد بن الفضل الوصفيّ، ومحمّد بن موسى البربري، وأحمد ابن الأبار. وأبا خليفة الجمى، وجعفر الفريابي، ومن في طبقتهم وبعدهم.
وكان صالحا دينا مكثرا ثقة ثبتا، كتب عنه الدّارقطنيّ، وحدّثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، ومحمّد بن أبي الفوارس، وعلى بن أحمد بن عمر المقرئ، وعلى بن عبد العزيز الطّاهرى، وأبو بكر البرقاني، وأبو نعيم الأصبهانى، وعلى بن محمّد بن عبد الله الحذّاء، ومحمّد بن عمر بن بكير، ومحمّد بن عبد الواحد بن رزمة البزّار، وأحمد بن محمّد بن عبد الله الكاتب، وغيرهم.
أخبرنا أحمد بن محمّد بن غالب قال سألت أبا بكر بن سلم عن مولده. فقال:
ولدت أول يوم من جمادى الأولى يوم الأربعاء، سنة ثمان وسبعين ومائتين، رأيت ذلك بخط أخى.
أخبرنا أبو القاسم الأزهرى أخبرنا على بن عمر الحافظ. قال: وأبو بكر أحمد بن جعفر بن سلم الختلي يروى عن أبي العبّاس الأبار، وأبى مسلم الكجي، وأبى خليفة، كتبنا عنه.
стр. 1635
حدّثنا أبو القاسم الحسين بن أحمد بن عثمان بن شيطان البزّار، قال: حضرنا عند أبي بكر بن سلم في داره لنسمع منه. فقال له بعض الحاضرين: أبقاك الله أيها الشيخ.
فقال ابن سلم: ما أحب البقاء، لأنى منذ سنة لم أحضر الجمعة، وهذه السنة كلها لم أنم بالليل على سطح. ومذ شهر لم آكل الخبز، إنما أسف الفتيت، فلست أحب الحياة وهذه حالى. قال ابن شيطا: فانصرفنا من عنده ولم نلبث إلا يسيرا حتى مات.
قال أحمد بن أبي الفوارس: توفى أبو بكر بن سلم يوم السبت لعشر بقين من شهر ربيع الأول سنة خمس وستين وثلاثمائة، وكان ثقة، كتب من القراءات أمرا عظيما. والتفاسير وغير ذلك. ودفن في مقبرة الخيزران إلى جانب أخيه عمر بن المنادى.
٢٠١١ - (١) أحمد بن جعفر بن محمّد، أبو الحسن المعروف بابن الصّيرفيّ (٢):
ذكره لي أبو نعيم الأصبهانى. قال: بغدادى قدم علينا بعد سنة ستين وثلاثمائة.
وحدّث عن المحاملي، وابن عقدة.
٢٠١٢ - أحمد بن جعفر بن أبي حفص، أبو الفرج المعروف بالنّسائيّ (٣):
حدّث عن يوسف بن يعقوب القاضي، والحسين بن عمر بن أبي الأحوص الثقفي، وجعفر الفريابي [ … ] عنه (٤) فقال كتبت عنه شيئا يسيرا. ولا أعرف حاله.
أخبرنا أبو بكر البرقاني أخبرنا أبو الفرج أحمد بن جعفر بن أبي حفص النّسائيّ- في شارع دار الدقيق- حدّثنا يوسف بن يعقوب القاضي حدّثنا سليمان بن حرب حدّثنا شعبة عن أبي بشر قال سمعت أبا عمير بن أنس قال حدّثني عمومة لي من أصحاب النبي ﷺ : أن رجلا جاء في آخر يوم من رمضان فزعم أنه رأى الهلال، فأمر النبي ﷺ الناس أن يفطروا، وإذا أصبحوا أن يغدوا إلى مصلاهم.
حدّث عن محمّد بن العبّاس بن الفرات. قال: توفى النسائي في سنة ست وستين وثلاثمائة، وكان غير ثقة لا أكتب عنه شيئا.
стр. 1636
٢٠١٣ - أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب بن عبد الله، أبو بكر القطيعيّ (١):
كان يسكن قطيعة الدقيق فإليها ينسب. سمع إبراهيم بن إسحاق، وإسحاق بن الحسن الحربيين، وبشر بن موسى الأسدى، وأبا العبّاس الكديمي، وأبا مسلم الكجي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأحمد بن على الأبار، وأبا خليفة الجمحي، وإدريس ابن عبد الكريم الحداد، وكان كثير الحديث. روى عن عبد الله بن أحمد المسند، والزهد، والتاريخ والمسائل، وغير ذلك. وكان بعض كتبه غرق فاستحدث نسخها من كتاب لم يكن فيه سماعه، فغمزه الناس، إلا أنا لم نر أحدا امتنع من الرواية عنه، ولا ترك الاحتجاج به. وقد روى عنه من المتقدمين الدّارقطنيّ، وابن شاهين، وحدّثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، ومحمّد بن أبي الفوارس، ومحمّد بن أحمد بن البياض، ومحمّد بن الفرج البزّار، وأبو بكر البرقاني، وعبد الملك بن محمّد بن بشران، وأبو نعيم الأصبهانى، وجماعة كثيرة سواهم.
أخبرنا أبو طالب محمّد بن الحسين بن أحمد بن بكير قال سمعت أبا بكر بن مالك يذكر أن مولده في يوم الاثنين لثلاث خلون من المحرم سنة أربع وسبعين ومائتين. قال: وكانت والدتي بنت أخى ابن عبد الله الجصّاص، وكان عبد الله بن أحمد بن حنبل يجيئنا فنقرأ عليه ما نريد، وكان يقعدنى في حجره حتى يقال له:
يؤلمك فيقول: إنى أحبه. قال أبو طالب: وكان والد ابن مالك جعفر بن حمدان يكنى أبا الفضل وحمدان لقب واسمه أحمد.
قال وسئل ابن مالك وأنا أسمع عن الإيمان فقال: قول وعمل، ثم قال: وهل يشك فيه؟! حدثت عن أبي الحسن بن الفرات قال: كان ابن مالك القطيعي مستورا صاحب سنة كثير السماع [سمع] (٢) من عبد الله بن أحمد وغيره، إلا أنه خلط في آخر عمره، وكف بصره وخرف، حتى كان لا يعرف شيئا مما يقرأ عليه. ودفن لما مات في مقابر باب حرب عند قبر أحمد بن حنبل.
قال محمّد بن أبي الفوارس: أبو بكر بن مالك كان مستورا صاحب سنة، ولم يكن في الحديث بذاك، له في بعض المسند أصول فيها نظر، ذكر أنه كتبها بعد الغرق.
стр. 1637
سمعت أبا بكر البرقاني وسئل عن ابن مالك فقال: كان شيخا صالحا، وكان لأبيه اتصال ببعض السلاطين، فقرئ لابن ذلك السلطان على عبد الله بن أحمد المسند، وحضر ابن مالك سماعه. ثم غرقت قطعة من كتبه بعد ذلك فنسخها من كتاب ذكروا أنه لم يكن سماعه فيه، فغمزوه لأجل ذلك، وإلا فهو ثقة.
وحدّثني البرقاني. قال كنت شديد التنقير عن حال ابن مالك؟ حتى ثبت عندي أنه صدوق لا يشك في سماعه، وإنما كان فيه بله فلما غرقت القطيعة بالماء الأسود غرق شيء من كتبه، فنسخ بدل ما غرق من كتاب لم يكن فيه سماعه، ولما اجتمعت مع الحاكم بن عبد الله بن البيّع بنيسابور، ذكرت ابن مالك ولينته فأنكر على. وقال: ذاك شيخي. وحسن حاله أو كما قال.
أخبرنا البرقاني قال: توفى ابن مالك في سنة ثمان وستين وثلاثمائة.
حدّثني أبو القاسم الأزهرى قال: توفى أبو بكر بن مالك ودفن يوم الاثنين لسبع بقين من ذى الحجة سنة ثمان وستين وثلاثمائة.
٢٠١٤ - أحمد بن جعفر بن محمّد بن الفرج بن عون بن الخير بن عبيد الله، أبو الحسن المقرئ، ويعرف بالخلّال (١):
كان ينزل بالجانب الشرقي في درب أم حكيم، وحدّث عن على بن هشام العسكري، وأحمد بن الفضل المنقري، ومحمّد بن جرير الطبري، وعبد الله بن إسحاق المديني، ومحمّد بن محمّد الباغنديّ، وأبى القاسم البغوي، وعلى بن إسحاق بن زاطيا، والحسين بن محمّد بن عفير، وجماعة نحوهم. حدّثنا عنه محمّد بن جعفر بن علّان الورّاق، وأحمد بن على البادا، ومحمّد بن عمر بن بكير المقرئ، والقاضي أبو العلاء الواسطيّ، وغيرهم. كان ثقة.
أخبرني أحمد بن على البادا أخبرنا أبو الحسن أحمد بن جعفر الخلّال المقرئ- وكان شيخا ثقة صالحا- حدّثنا محمّد بن محمّد الباغنديّ حدّثنا على بن المديني حدّثنا عبد الرّحمن بن مهدى عن عبد الله بن عمر عن أخيه عبيد الله: أن القاسم وسالما كانا يتجران في منازلهما.
أخبرنا أحمد بن محمّد العتيقى. قال: توفى أبو الحسن أحمد بن جعفر الخلّال في
стр. 1638
ليلة الأربعاء الثامن عشر من رمضان سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة، وكان مستورا حسن الأصول.
٢٠١٥ - (١) أحمد بن جعفر بن أحمد، أبو بكر يعرف بابن الحبار (٢):
حدّث عن محمّد بن يحيى الصولي. روى عنه أحمد بن على البادا وذكر أنه سمع منه في قطيعة أم جعفر.
٢٠١٦ - أحمد بن جعفر بن أبي سعيد، السّمسار. (٣):
حدّث عن أبي بكر بن الأنباريّ النحوي. حدثنا عنه عبد الرّحمن بن عبد الله الحربي.
٢٠١٧ - أحمد بن جعفر بن أحمد بن محمّد بن بشر، أبو بكر الدّيباجيّ ابن أخت ابن سنبك. (٤):
حدّث عن الحسن بن إسماعيل المحاملي. حدّثني عنه عبد العزيز بن على الأزجى.
٢٠١٨ - أحمد بن جعفر بن أحمد بن صالح بن البختريّ بن شعيب، أبو الحسن الذارع. (٥):
سمع القاضي أبا عبد الله المحاملي، ويوسف بن يعقوب الأزرع التنوخي. حدّثني عنه الحسين بن محمّد الخلّال. وسألته عنه فقال: ثقة صحيح الأصول، وكان سلف أبي الحسن الدّارقطنيّ. قال: ومات في سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة.
٢٠١٩ - (٦) أحمد بن الجنيد، الدّقّاق (٧):
حدّث عن اللّيث بن سعد. روى عنه ابنه محمّد.
أخبرنا أبو الحسن على بن القاسم بن الحسن الشّاهد بالبصرة حدّثنا على بن إسحاق المادرائي حدّثنا محمّد بن أحمد بن الجنيد حدّثنا أبي أحمد بن الجنيد حدّثنا
стр. 1639
ليث بن سعد عن يحيى بن سعيد عن واقد بن سعد بن نافع بن جبير بن مطعم عن مسعود بن الحكم عن على. أنه قال: قام رسول الله ﷺ على الجنائز حتى توضع.
٢٠٢٠ - أحمد بن جميل، أبو يوسف المروزيّ (١):
سكن بغداد وحدّث بها عن عبد الله بن المبارك، ومعتمر بن سليمان، وأبى نميلة يحيى بن واضح. روى عنه يعقوب بن شيبة السدوسي، وعبّاس بنمحمّد الدوري، وأحمد بن بشر المرثدى، وأحمد بن محمّد بن بكر القصير، وأبو بكر بن أبي الدّنيا، وغيرهم.
أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي وأبو سعيد محمّد بن موسى بن الفضل الصيرفي. قالا: حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب الأصم حدّثنا العبّاس بن محمّد الدوري حدّثنا أحمد بن جميل المروزيّ- وكان يبيع البز في قطيعة الربيع.
أخبرنا ابن المبارك أخبرنا شريك أخبرنا عثمان بن موهب عن موسى بن طلحة عن أبي اليسر بن عمرو. قال: أتتنى امرأة، وزوجها بعثه النبي ﷺ في بعث فقالت: بعني بدرهم تمرا، قال: وأعجبتنى فقلت لها: إن في البيت تمر هو أطيب من هذا، فلحقتني فغمزتها وقبلتها، فأتيت أبا بكر الصّدّيق فقلت له هلكت. فقال: ما شأنك؟
فقصصت عليه الأمر، فقلت هل لي من توبة؟ قال: نعم. تب ولا تعد ولا تخبر به أحدا، قال فأتيت النبي ﷺ فقصصت عليه الأمر فقال: «أخلفت رجلا غازيا في سبيل الله في أهله بهذا؟». قال: وأطرق عني، فظننت أني من أهل النار، وأن الله لا يغفر لي أبدا، فأنزل الله: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ﴾ [هود ١١٤]. قال: فأرسل إلى النبي ﷺ فتلاهن على (٢).
خبرنا الحسن بن على الجوهري أخبرنا محمّد بن العبّاس الخزّاز حدّثنا محمّد بن القاسم الكوكبي حدّثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال: سألت يحيى بن معين عن أحمد بن جميل المروزيّ فقال: سمع من ابن المبارك وهو غلام، قال: كنت أسمع منه وأنا أرفع رأسى أنظر إلى العصافير.
стр. 1640
أخبرنا على بن الحسين- صاحب العبّاسى- أخبرنا عبد الرّحمن بن عمر الخلّال حدّثنا محمّد بن إسماعيل الفارسي حدّثنا بكر بن سهل حدّثنا عبد الخالق بن منصور قال وسئل يحيى بن معين عن أحمد بن جميل المروزيّ. فقال: ثقة.
أخبرني الأزهرى حدّثنا عبد الرّحمن بن عمر حدّثنا محمّد بن أحمد بن يعقوب ابن شيبة حدّثنا جدي. قال: أبو يوسف أحمد بن جميل المروزيّ صدوق، ولم يكن بالضابط.
أخبرنا على بن أبي على قال قرأنا على الحسين بن هارون عن أبي سعيد قال حدّثني عبد الله بن أحمد بن حنبل حدّثنا أحمد بن حنبل المروزيّ وكان ثقة.
أخبرنا محمّد بن الحسين بن الفضل القطّان أخبرنا جعفر بن محمّد بن نصير الخالدي حدّثنا عبد الله بن سليمان الحضرمي قال: سنة ثلاثين ومائتين فيها مات أحمد بن جميل المروزيّ ببغداد.
٢٠٢١ - أحمد بن جناب بن المغيرة، أبو الوليد المصيصي (١):
قدم بغداد وحدّث بها عن عيسى بن يونس. روى عنه أحمد بن حنبل، وابنه عبد الله بن أحمد، وعبّاس بن محمّد الدوري، وأبو أحمد بن عبدوس السّرّاج، ومحمد بن هشام بن أبي الدميك، ومحمّد بن طاهر بن أبي الدميك، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصّوفيّ، وغيرهم.
أخبرنا محمّد بن عمر بن بكير المقرئ حدّثنا أحمد بن حفص بن حمدان حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدّثني أحمد بن جناب الحدثى حدّثنا عيسى بن يونس عن هشام بن عروة عن أبيه عن ابن عمر. قال قال رسول الله ﷺ : «غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود» (٢).
فرد بروايته هكذا عن هشام عيسى بن يونس ولم يكتبه إلا من حديث أحمد بن جناب عنه.
стр. 1641
أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب أخبرنا محمّد بن نعيم الضبي أخبرني على بن محمّد الحبيبى بمرو- قال: سألت صالح بن محمّد بن جزرة- عن أحمد بن جناب المصيصي فقال: صدوق.
أخبرنا الأزهرى أخبرنا على بن عمر الحافظ. قال: أحمد بن جناب بغدادى يروى عن عيسى بن يونس، آخر من حدّث عنه أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصّوفيّ.
قلت: كذا قال على بن عمر، ولم يكن بغدادى الأصل إنما هو مصيصى وورد بغداد.
٢٠٢٢ - أحمد بن جناح، أبو صالح (١):
أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي أخبرنا محمّد بن عبد الله بن خلف الدّقّاق حدّثنا عمر بن محمّد الجوهري حدّثنا أبو بكر الأثرم قال وسمعت أبا عبد الله يسأله صالح عن أحمد بن جناح وقيل له: كان في الجند؟ قال ذاك قد تركه قبل أن يموت. قال أبو عبد الله: لم يكن به بأس، قد كتبت عنه أحاديث، وقد كنت أنكرت حديثا رواه عن عبّاس الأنصاري عن سعيد عن قتادة عن جابر بن زيد عن ابن عبّاس عن كعب حديثا طويلا، فإذا هذا ليس من قبله، كأنه حمل فيه على العبّاس بن الفضل.
٢٠٢٣ - أحمد بن الجهم البلخيّ (٢):
قدم بغداد وحدّث بها عن أبيه عن عصام بن يوسف. روى عنه محمّد بن مخلد الدوري.
٢٠٢٤ - أحمد بن جبريل، أبو العبّاس البغداديّ (٣):
سكن مصر وحدّث بها عن إبراهيم بن محمّد بن سلّام البرقي. روى عنه أبو الفتح عبد الواحد بن أحمد بن مسرور البلخي.
стр. 1642
حرف الحاء [من آباء الأحمدين]
ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه الحسن
٢٠٢٥ - (١) أحمد بن الحسن بن خراش (٢)، أبو جعفر:
سمع عبد الرّحمن بن المهدى، ووهب بن جرير، وشبابة بن سوار، وأبا عامر العقدى، وحبّان بن هلال، وعمرة بن عاصم. وأبا معمر المنقري، ومسلم بن إبراهيم.
روى عنه مسلم بن الحجّاج، وأحمد بن عوف البزوريّ، ومحمّد بن هارون بن المجدر، وكان ثقة.
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن جعفر التّوزيّ الفقيه- بهمذان- حدّثنا أبو عمر محمّد بن العبّاس بن حيويه الجزار حدّثنا محمّد بن هارون بن حميد بن المجدر قال حدّثنا أحمد بن الحسن بن خراش حدّثنا شبابة حدّثنا شعبة عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن أبي بن كعب. عن النبي ﷺ أنه سئل عن المسجد الذي أسس على التقوى. فقال: «هو مسجدى هذا» (٣).
ذا الحديث غريب جدا، تفرد به أبو عمر بن حيويه بهذا الإسناد.
وقد حدّثني أبو بكر البرقاني. قال قال لي ابن حيويه: أنه عرض هذا الحديث على أبي الحسين بن مظفر واستغربه. قال: ما كنت أظن هذا الحديث يصح- أو كما قال.
قال البرقاني: أهاب أن يكون دخل حديث في حديث على أبي عمر أو من قبله فإنى لم أجده إلا عنده، وإنما هذا الإسناد أن النبي ﷺ كوى أبيا. قلت: وهذا القول صحيح، إلا أن أبا عمر بن حيويه قد توبع على روايته عن ابن المجدر.
أخبرنا أبو طالب محمّد بن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير أخبرنا أبو الفتح
стр. 1643
محمّد بن الحسين الأزدى الحافظ حدّثنا محمّد بن هارون بن حميد بن المجدر حدّثنا أحمد بن الحسن بن حراش حدّثنا شبابة بن سوار الفزاري- أبو عمرو- حدّثنا شعبة ابن الحجّاج عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن أبي بن كعب أن النبي ﷺ سئل عن المسجد الذي أسس على التقوى. قال: «هو مسجدى».
حديث الكي رواه عن ابن المجدر غير واحد.
وأخبرنا محمّد بن أحمد بن غالب قال قرأت على محمّد بن خلف بن جيان وقرئ على محمّد بن المظفر- وأنا أسمع- حدثكم محمّد بن هارون بن حميد حدّثنا أحمد بن الحسن بن حراش حدّثنا شبابة حدّثنا شعبة. قال ابن جيان عن شعبة عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن أبي بن كعب: أن النبي ﷺ كواه.
٢٠٢٦ - أحمد بن الحسن، أبو عبد الله السّكّريّ (١):
سكن مصر وحدّث بها.
حدّثنا محمّد بن على الصوري أخبرنا محمّد بن عبد الرّحمن الأزدى حدّثنا عبد الواحد بن محمّد بن مسرور حدّثنا أبو سعيد بن يونس. قال: أحمد بن الحسن السكرى يكنى أبا عبد الله، بغدادى كان حافظا للحديث، توفى يوم الاثنين لسبع ليال خلون من ذى القعدة سنة ثمان وستين ومائتين، كتب عنه.
٢٠٢٧ - أحمد بن الحسن، الصّفّار (٢):
حدّث عن حجّاج بن نصير الفساطيطى. روى عنه القاضي أبو عبد الله المحاملي.
٢٠٢٨ - أحمد بن الحسن بن حسّان (٣):
من أهل سر من رأى. صحب أبا عبد الله أحمد بن حنبل وروى عنه مسائل حفظت عنه.
حدثت عن عبد العزيز بن جعفر أخبرنا أبو بكر الخلّال- وذكر أحمد بن الحسن ابن حسّان- فقال: هذا رجل جليل من أهل سر من رأى. روى عن أبي عبد الله
стр. 1644
جزءا من مسائل حسان جدا، وقد كان قدم بغداد وحدثهم بجزء واحد منها، ورأيتها عند أبي بكر الدوري، وهو رجل ثقة مشهور.
٢٠٢٩ - أحمد بن الحسن بن مكرم بن حسّان، البزّاز (١):
حدّث عن على بن الجعد. روى عنه عبد الباقي بن قانع، وأبو القاسم الطبرانيّ.
أخبرنا محمّد بن عبد الله بن شهريار الأصبهانى أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيّوب الطبرانيّ حدّثنا أحمد بن الحسن بن المكرم البغداديّ حدّثنا على بن الجعد حدّثنا أبو جعفر الرازي عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عبّاس. قال: قال رسول الله ﷺ : «أمرت أن أسجد على سبعة أعظم، ونهيت أن أكف شعرا أو ثوبا» (٢).
ال سليمان: لم يروه عن أبي جعفر الا ابن الجعد.
٢٠٣٠ - (٣) أحمد بن الحسن بن علي، أبو بكر الطّبريّ البزوريّ (٤):
روى ببغداد عن محمّد بن حميد الرازي حديث مواقف القيامة. حدّث به عنه أبو عمرو بن السّمّاك.
٢٠٣١ - أحمد بن الحسن، أبو حبيش (٥):
حدّث عن يحيى بن معين. روى عنه القاضي أبو الحسين ابن بنت القسطى.
أخبرنا محمّد بن عمر بن بكير النجار حدّثنا عيسى بن حامد أبو الحسين القاضي حدّثنا أحمد بن الحسن- المعروف بأبى حبيش- حدّثنا يحيى بن معين بن عون أبو زكريا حدّثنا أبو بكر عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة. قالت قال رسول الله ﷺ : «من تعلم القرآن وحفظه أدخله الله الجنة، وشفعه في عشرة من أهل بيته كل قد أوجبوا النار» (٦).
стр. 1645
هذا حديث منكر الإسناد، والحمل فيه على أبي حبيش، فإن من عداه ثقة وقد روى مخلد بن جعفر عن أبي حبيش أحمد بن محمّد عن أبي خيثمة زهير بن حرب ولعل شيخ مخلد وشيخ عيسى بن حامد واحد، وسنورد حديث مخلد بعد في موضعه إن شاء الله.
٢٠٣٢ - أحمد بن الحسن الجعد، أبو جعفر (١):
حدّث عن أبي بكر بن أبي شيبة، وعبد الله بن عمر بن أبان، ويعقوب بن حميد ابن كاسب، ومحمّد بن حميد الرازي وأبى طالب هاشم بن الوليد الهروي، ومحمّد ابن سليمان لوين، وأبى كريب محمّد بن العلاء. روى عنه عبد الخالق بن الحسن بن أبي دوبا، وعبد العزيز بن جعفر الحرقى، وأبو حفص بن الزيّات، ومحمّد بن المظفر، وغيرهم.
أخبرنا محمّد بن عبد الواحد الأكبر أخبرنا عبد العزيز بن جعفر الحرقى حدّثنا أبو جعفر بن الحسن بن الجعد سنة أربع وثلاثمائة، حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدّثنا يحيى بن معلى التيمي عن منصور عن سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة.
قال قال رسول الله ﷺ : «المراء في القرآن كفر» (٢).
دّثني على بن محمّد بن نصر الدينوري قال سمعت حمزة بن يوسف السّهمي يقول: سألت الدّارقطنيّ عن أحمد بن الحسن بن الجعد. فقال ثقة.
٢٠٣٣ - أحمد بن الحسن، أبو عبد الله البزّار المخزومي (٣):
حدّث عن على بن عبد الله الرازي. روى عنه أبو بكر الشافعي.
أخبرنا محمّد بن أحمد بن أحمد بن أبي طاهر الدّقّاق حدّثنا محمّد عبد الله بن إبراهيم الشافعي حدّثني أبو عبد الله أحمد بن الحسن البزّار المخزومي حدّثنا على بن عبد الله حدّثنا حكام بن سلم الرازي عن أبي منيب عن ثابت عن عكرمة في قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾ [الكهف ٢٤] قال: إذا غضبت.
стр. 1646
٢٠٣٤ - أحمد بن الحسن بن المختار، أبو جعفر الأصبهانيّ (١):
قدم بغداد وحدّث بها عن الفضل بن يزيد المروزيّ. روى عنه القاضي أبو بكر الجعابيّ.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ حدّثنا محمّد بن عمر بن سلم حدّثنا أحمد بن الحسن بن المختار الأصبهانى حدّثنا الفضل بن يزيد أبو محمّد المروزيّ حدّثنا أبو معاذ الفضل ابن خالد حدّثنا أبو حمزة. عن رقبة عن سلم بن بشير عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك عن النبي ﷺ . قال: «تسحروا فإن في السحور بركة» (٢).
٢٠٣٥ - أحمد بن الحسن بن عبد الجبار بن راشد، أبو عبد الله الصّوفيّ (٣):
سمع على بن الجعد، وأبا نصر التّمّار، ويحيى بن معين، وإبراهيم بن زياد سبلان، ومحمّد بن يوسف الغضيضي، وأبا الربيع الزهراني، وإسحاق بن إسماعيل الطالقاني، وأحمد بن جناب المصيصي، وسويد بن سعيد الحديثى، وأبا خيثمة زهير ابن حرب وغيرهم من طبقتهم. روى عنه أبو سهل بن زياد، ومحمّد بن عمر بن الجعابيّ، ومحمّد بن الحسن بن أحمد السبيعي، وعبد الله بن إبراهيم الزينبي، وأبو حفص بن الزيّات، ومحمّد بن المظفر، وجماعة يتسع ذكرهم. وكان ثقة.
أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوي- بنيسابور- وأبو الفضل عمر بن أبي سعد الهروي- واللفظ له. قالا: حدّثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلى حدّثنا أبو عبد الله أحمد بن الحسن من كتابه الأصل حديثا بينا وحدّثنا أبو طالب يحيى بن على بن الطّيّب الدسكري بحلوان حدّثنا أبو أحمد محمّد بن أحمد بن القاسم العبدى- بجرجان- أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصّوفيّ أخبرنا سويد بن سعيد حدّثنا مالك عن الزهري عن أنس بن مالك عن أبي بكر أن النبي ﷺ : أهدى جملا لأبى جهل.
أخبرنا البرقاني قال سألت أبا بكر الإسماعيلى عن حديث الصّوفيّ أحمد بن الحسن عن سويد عن مالك عن الزهري عن أنس عن أبي بكر: أهدى رسول الله ﷺ
стр. 1647
جملا لأبي جهل. فقال لي: حدّثناه بحضرة ابن صاعد وابن مطاهر فاختلفا فيه، فقال:
أما ابن مطاهر قال هو صحيح، وابن صاعد فإنه- قال البرقاني، ذهب علىّ كيف؟
قال الإسماعيلى- وقال الآخر ليس بصحيح، فأخرج الصّوفيّ أصله العتيق فكان كما قال.
قال البرقاني وحدّثناه عن الصّوفيّ أيضا أبو أحمد الغطريفى كذلك، وذكر القصة فيه نحو هذا.
قال البرقاني هذا الحديث خطأ دخل حديث في حديث، قرأت في سماع محمّد ابن أبي الفوارس من أبي عبد الله محمّد بن العبّاس العصمي عن أحمد بن محمّد بن ياسين قال سمعت عبيد بن محمّد بن محمّد الحافظ- سألته عن حديث سويد عن مالك عن الزهري عن أنس عن أبي بكر أن النبي ﷺ أهدى جملا لأبى جهل- فقال:
كذب، من حدّث به؟ قلت: شيخ غريب من الحربية يقال له أحمد بن الحسن الصّوفيّ.
قال العصمي: إنما دخل ابن ياسين بغداد بعد سنة اثنتين وثمانين ومائتين، ولم يكن الصّوفيّ في ذلك الوقت مشهورا، فلهذا دل عليه فقال شيخ في الحربية.
أخبرنا أبو بكر البرقاني قال سئل أبو الحسن الدّارقطنيّ عن حديث أنس بن مالك عن أبي بكر: أن النبي ﷺ نحر جملا لأبى جهل. فقال: رواه أبو عبد الله الصّوفيّ عن سويد بن سعيد عن مالك عن الزهري عن أنس، ووهم الصّوفيّ فيه وهما قبيحا.
قلت: ليس الوهم من الصّوفيّ لأنه قد توبع عليه، وإنما الوهم من سويد.
وقد أخبرنا عبيد الله بن أبي الفتح قال قال لنا أبو الحسن الدّارقطنيّ- وذكر هذا الحديث- هكذا حدّث به الصّوفيّ عن سويد، وكذا وقع في كتابه، وهو الموطأ عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر [مرسلا] (١): أن النبي ﷺ أهدى جملا لأبى جهل.
وقد حدّث به غير الصّوفيّ أيضا عن سويد عن مالك عن الزهري. فوافق الصّوفيّ.
أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب أخبرنا محمّد بن نعيم الضبي حدّثنا أبو النّضر محمّد بن محمّد بن يوسف الفقيه- بالطابران ثنا يعقوب بن يوسف الأخرم- بنيسابور- حدّثنا سويد بن سعيد عن مالك عن الزهري عن أنس عن أبي بكر: أن النبي ﷺ أهدى جملا لأبى جهل.
стр. 1648
يعقوب هذا هو والد أبي عبد الله بن الأخرم الحافظ النيسابوري، وهو عندهم من الثقات. وقد رواه عنه ابنه أبو عبد الله أيضا.
أخبرناه إبراهيم عن عمر البرمكي أخبرنا أبو الفتح محمّد بن الحسين الأزديّ حدّثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ومحمّد بن عبدة بن حرب القاضي. قالا:
حدّثنا سويد بن سعيد حدّثنا مالك عن الزهري عن أنس عن أبي بكر الصّدّيق أن النبي ﷺ أهدى جملا لأبي جهل.
لم أره عن محمّد بن عبدة إلا من رواية الأزديّ عنه، وفي الأزديّ نظر، ومحمّد ابن عبدة متروك، والتعويل على رواية يعقوب بن يوسف الأخرم في متابعته الصّوفيّ، فبرئ الصّوفيّ من عهدة هذا الحديث وحصل الحمل فيه على سويد. على أن هذا الحديث هو ما أنكره الناس قديما على سويد.
قرأت في سماع ابن أبي الفوارس من العصمي عن أبي إسحاق بن ياسين قال سمعت علّان بن عبد الصّمد يقول سمعت أبا داود السّجستانيّ قال سمعت يحيى ابن معين- وقال له الفضل بن سهل الأعرج: يا أبا زكريا، سويد الحدثانى عن مالك عن الزهري عن أنس عن أبي بكر الصّدّيق أن النبي ﷺ أهدى جملا لأبى جهل- فقال يحيى: لو أن عندي فرسا خرجت أغزوه.
أخبرنا أبو نصر أحمد بن إبراهيم المقدسي- بسازة- حدّثنا أبو بكر محمّد بن جعفر الفقاعى بأرمية حدّثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصّوفيّ قال قصدت باب أبي الربيع الزهراني واستأذنت، فخرجت جارية وقالت: الشيخ مشغول. فجلست ساعة ثم قرعت فخرجت أيضا وقالت مشغول، فجلست أيضا ساعة ثم استأذنت فخرجت وقالت مشغول، فقلت قولي للشيخ بغدادى وصوفى وصاحب حديث! فقال زبد ببرسنان. قولي ادخل، فدخلت، وبين يديه جام فالوذ فلقمنى لقمة وقال:
حدّثني فليح قال حدّثنا الزهري حدّثنا أنس بن مالك قال قال رسول الله ﷺ : «من لقم أخاه لقمة حلواء ولم يكن ذلك مخافة من شره ولا رجاء لخيره صرف الله عنه سبعين بلوى في القيامة» (١).
стр. 1649
هذا حديث منكر جدا وإسناده صحيح، وقد كنت أظن الحمل فيه على الفقاعى، و [الفقاعى] (١) مشهور عندهم ثقة. قال ومات بعد سنة سبعين وثلاثمائة ولم يدرك الصّوفيّ، وإنما يروى عن عبد الرّحمن بن أبي حاتم الرازي وأبى بكر بن الأنبارى وطبقتهما.
ثم
أخبرنا أبو على الحسن بن محمّد بن إسماعيل البزّار حدّثنا أبو القاسم بن السوطى الحسين بن محمّد بن إسحاق البزّار قال سمعت أبا الطّيّب محمّد بن الفرخان الدوري يقول سمعت أحمد بن عبد الجبار الصّوفيّ يقول: لما مضيت إلى أبي الربيع الزهراني إلى البصرة لأسمع منه الحديث، وكان رأيه رأى الصّوفيّة، ضربت الباب فقالت الجارية: هو على حاجة. فقلت لها قولي: صوفى بغدادى صاحب حديث! فقال افتحي له فدخلت إليه فقال: إذا كان الصّوفيّ بغداديا صاحب حديث فهو الزبد بالبرسنان، ادن يا غلام، ثم ناولني لقمة فالوذ ثم قال لي: كل ثم قال:
اكتب: حدّثني فليح بن سليمان عن الزهري عن سالم عن أبيه عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ﷺ : «من لقم أخاه المسلم لقمة حلوى لا يرجو بها خيره ولا يتقى بها شره لا يريد بها إلا الله وقاه الله مرارة الموقف يوم القيامة» (٢).
بانت له علة الحديث الأول إذ الحمل فيه على ابن الفرخان، وبرئ ابن الفقاعى منه ومن رواه وسقط اسم محمّد بن الفرخان من كتاب شيخنا المقدسي والله أعلم. وقد بينا حال ابن الفرخان فيما تقدم من كتابنا، وأنه ذاهب الحديث، وأما الخلاف في إسناد رواية الفقاعى وابن السوطى فغير ممتنع أن يكون من جهة ابن الفرخان، وأنه كان يرويه على ما يتفق له، أو من جهة ابن السوطى فانه أيضا ظاهر التخليط والله أعلم.
أخبرنا محمّد بن عبد الواحد الأكبر حدّثنا محمّد بن العبّاس قال قرئ على ابن المنادى وأنا أسمع. قال: وأبو عبد الله الصّوفيّ الكبير بالجانب الغربي بشارع الكبش- كبير السن، كتبت عنه بإغماض.
ذكر أبو عبد الرّحمن محمّد بن الحسن السلمى النيسابوري أنه سأل أبا الحسن الدّارقطنيّ عن أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصّوفيّ فقال: ثقة.
قرأت على الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي. قال توفى أبو عبد الله
стр. 1650
أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصّوفيّ يوم الجمعة لخمس بقين من رجب سنة ست وثلاثمائة، ودفن في ذلك اليوم ولم يغير شيبه.
٢٠٣٦ - أحمد بن الحسن بن أحمد، أبو عبد الله المعدّل الكرخي (١):
سمع إسحاق بن موسى الأنصاري، والحسن بن شبيب المؤدّب، والحسين بن على الكرابيسي، وعبّاس بن عبد الله الترقفى، وكان عنده عن الكرابيسي مصنفاته. روى عنه أحمد بن جعفر بن سلم، وعلى بن محمّد بن لؤلؤ، ومحمّد بن المظفر، وغيرهم.
إلا أن ابن لؤلؤ سمى أباه الحسين، وسنعيد ذكره بعد إن شاء الله.
أخبرني الحسن بن أبي طالب حدّثنا محمّد بن المظفر الحافظ حدّثنا أحمد بن الحسن بن أحمد الكرخي أبو عبد الله حدّثنا ابن شبيب المكتب حدّثنا أبو يوسف عن مسعر عن الوليد بن سريع عن عمرو بن حريث. قال: سمعت النبي ﷺ يقرأ في الصبح: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ [التكوير ١٧].
أخبر على بن محمّد السّمسار أخبرنا عبد الله بن عثمان الصّفّار حدّثنا ابن قانع: أن أبا عبد الله أحمد بن الحسن الكرخي المعدّل مات سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة. قال غيره: في جمادى الأولى.
٢٠٣٧ - أحمد بن الحسن بن هارون بن سليمان بن يحيى بن سليمان بن أبي سليمان أبو بكر الخرّاز- مولى أبي موسى الأشعري- ويعرف بالصباحي (٢):
كوفى الأصل، وجده يحيى كان زوج حمّادة بنت حمّاد بن أبي سليمان الفقيه وهي بنت عمه، حدّث أحمد بن الحسن عن عمر بن إسماعيل المجالدى، وعمرو بن على الصيرفي، وسعيد بن يحيى الأموى، وخلاد بن أسلم، ومحمّد بن منصور الطوسي، وإسحاق بن بهلول التنوخي، وعلى بن مسلم الطوسي، والعلاء بن سالم، والحسن بن محمّد الزعفراني روى عنه على بن محمّد بن لؤلؤ، وعلى بن عمر السكرى، وغيرهما. وكان ثقة.
أخبرنا أبو الفرج بن شهريار أخبرنا سليمان بن أحمد الطبرانيّ حدّثنا أحمد بن