إسماعيل الداودي قال: سمعت أبا حفص بن شاهين يقول يوما: حسبت ما اشتريت به الحبر إلى هذا الوقت فكان سبعمائة درهم. قال الداودي وكنا نشتري الحبر أربعة أرطال بدرهم، قال: وقد مكث ابن شاهين بعد ذلك يكتب زمانا.
أخبرنا أحمد بن عليّ المحتسب، أخبرنا محمّد بن أبي الفوارس قال: كان ابن شاهين ثقة مأمونا، قد جمع وصنف ما لم يصنف أحد. وسمعت محمّد بن عمر الداودي يقول: كان ابن شاهين شيخا ثقة يشبه الشيوخ إلا أنه كان لحانا. وكان أيضا لا يعرف من الفقه لا قليلا ولا كثيرا، وكان إذا ذكر له مذاهب الفقهاء كالشافعي وغيره يقول: أنا محمّدي المذهب. ورأيته يوما اجتمع مع أبي الحسن الدارقطني، فلم ينبس أبو حفص بكلمة هيبة. وخوفا أن يخطئ بحضرة أبي الحسن.
قال الداودي وقال لي الدارقطني يوما: ما أعمى قلب ابن شاهين! حمل إلى كتابه الذي صنفه في التفسير وسألني أن أصلح ما أجد فيه من الخطأ، فرأيته قد نقل تفسير أبي الجارود وفرقه في الكتاب وجعله عن أبي الجارود عن زياد بن المنذر، وإنما هو عن أبي الجارود وزياد بن المنذر.
أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن عمر بن يزداذ- إمام جامع الكرخ بها- قال: قال لي أبو بكر البقال: كان ابن شاهين يسألني عن كلام الدارقطني على الأحاديث، فأخبره فيعلقه، ثم يذكره بعد ذلك في أثناء تصانيفه. قال لي ابن يزداذ وكان ابن شاهين عند ابن البقال ضعيفا.
وذكر ابن البقال عنه أنه قال: رجعت من بعض سفري فوجدت كتبي قد ذهبت، فكتبت من حفظي عشرين ألف حديث- أو قال ثلاثين ألف حديث- استدراكا مما ذهب.
سمعت محمّد بن عمر الدّوريّ يقول: سمعت ابن شاهين يقول: أنا أكتب ولا أعارض.
وحدثنا البرقاني قال: قال ابن شاهين: جميع ما خرجته وصنفته من حديثي لم أعارضه بالأصول- يعني ثقة بنفسه فيما ينقله- قال البرقاني فلذلك لم استكثر منه زهدا فيه.
سمعت الأزهري ذكر ابن شاهين فقال: كان ثقة وكان عنده عن البغوي سبعمائة- أو ثمانمائة جزء- الشك من الأزهري قال: وذكرت لأبي مسعود الدّمشقيّ أن ابن
стр. 4832
شاهين لا يخرج إلينا أصوله وإنما يحدث من فروع فقال: إن أخرج إليك ابن شاهين حديثا مكتوبا على خزفة فاكتبه.
حدثني عليّ بن محمّد بن نصر الدينوري قال: سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول: سمعت الدارقطني يقول: أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين يلج على الخطأ وهو ثقة.
سمعت أبا نعيم الحافظ- بأصبهان- يقول: توفي أبو حفص بن شاهين يوم الأحد الحادي عشر من ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة، ودفن بباب حرب عند قبر أحمد بن حنبل.
أخبرنا العتيقي قال: توفي أبو حفص بن شاهين، فذكر مثل قول أبي نعيم غير أنه قال: لاثنتي عشرة خلون من ذي الحجة، قال: وكان صاحب حديث ثقة مأمونا.
أخبرنا عبد العزيز بن عليّ الأزجي قال: توفي ابن شاهين يوم الأحد الثاني عشر من ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.
٦٠٢٩ - عمر بن محمّد، أبو القاسم الصّوفيّ المناخلي:
نزل دمشق وروى بها حكايات عن أبي الحسين المالكيّ وغيره. حدث عنه عبد الوهّاب بن عبد الله المري الدّمشقيّ.
٦٠٣٠ - عمر بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل، أبو حفص البرمكي (١):
سمع أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي، وإسماعيل بن عليّ الخطبي، ونحوهما.
حدّثنا عنه ابنه عليّ وكان ثقة، صالحا دينا.
سألت إبراهيم بن عمر البرمكي عن وفاة أبيه فقال: في جمادى الأولى من سنة تسع وثمانين وثلاثمائة.
٦٠٣١ - عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير بن هارون بن مهران، أبو حفص المقرئ، المعروف بالكتاني (٢):
سمع أبا القاسم البغوي، وأحمد بن إسحاق بن البهلول التنوخي، ويحيى بن محمّد بن صاعد، وأبا سعيد العدوي، وأبا حامد محمّد بن هارون الحضرمي،
стр. 4833
والفضل بن منصور الزبيدي، وأحمد بن القاسم أخا أبي اللّيث الفرائضي، وإبراهيم ابن عبد الصّمد الهاشميّ، وأبا بكر النّيسابوريّ، وأبا بكر بن مجاهد، وغيرهم. حدّثنا عنه الأزهري، والخلال، وعبد العزيز الأزجي، والتنوخي، وأبو الفضل بن الكوفيّ، في آخرين. وكان ثقة ينزل ناحية نهر الدجاج.
وذكره محمّد بن أبي الفوارس فقال: كان لا بأس به، وكان كتابه بقراءة عاصم عن ابن مجاهد فيه بعض النظر.
أخبرنا العتيقي والأزجي قال: توفي أبو حفص الكتاني في يوم الاثنين- لم يسم العتيقي اليوم- وقالا جميعا: الحادي عشر من رجب سنة تسعين وثلاثمائة.
وقال لي الأزهري: ولد الكتاني في سنة ثلاثمائة.
٦٠٣٢ - عمر بن القاسم بن محمّد، أبو الحسين المقرئ:
صاحب أبي بكر بن مجاهد يلقب وبرة، ويعرف بابن الحدّاد. حدث عن عليّ بن عبد الله بن بشر الواسطيّ، وقاسم بن إبراهيم الملطي، ويعقوب بن محمّد بن عبد الوهّاب الدّوريّ، ومحمّد بن أيّوب بن المعافى العكبريّ، وعبد الله بن أحمد بن ثابت البزّاز، ومحمّد بن مخلد العطّار، وابن عياش القطّان، وأبي عبد الله الحكيمي، وأبي الحسين بن المنادي، وعلي بن محمّد المصري. حدّثنا عنه الخلال، والأزجي، والعتيقي، وأبو الفرج الطناجيري، وأحمد بن عليّ بن التوزي، وكان صدوقا.
قال لي الخلال: سمعت منه في جامع الرصافة وكان ثقة. وقال لي الطناجيري:
كان ينزل بسوق يحيى.
٦٠٣٣ - عمر بن زكار بن أحمد بن زكار بن يحيى بن ميمون بن عبد الله بن دينار، أبو حفص التمار:
سمع الحسين بن إسماعيل المحامليّ، وعثمان بن جعفر بن اللبان، وحمزة بن القاسم الهاشميّ، وأبا الحسين بن الأشناني، وإسماعيل بن محمّد الصّفّار. أخبرنا عنه الأزهري، والأزجي، وهبة الله بن الحسن الطبري، وغيرهم.
أخبرنا العتيقي قال: سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة فيها توفي أبو حفص عمر بن زكار، ثقة مأمون.
стр. 4834
٦٠٣٤ - عمر بن محمّد بن محمّد بن داود، أبو سعيد السجستاني:
نزيل نيسابور قدم بغداد وحدث بها عن محمّد بن يعقوب الأصم، ومحمّد بن جيكان التاجر، ومحمّد بن عمر بن الجعابي. حدّثنا عنه البرقاني، والخلال، والأزجي.
وقال لي البرقاني: سمعت منه ببغداد وكان قدم حاجّا.
أخبرني عبد العزيز بن عليّ الأزجي، حدّثنا عمر بن محمّد بن محمّد بن داود السجزي، حدّثنا محمّد بن يعقوب بن يوسف الأصم. وأخبرنا عليّ بن أبي بكر الطرازي، حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب الأصم، حدّثنا الربيع بن سليمان، حدّثنا عبد الله بن محمّد بن المغيرة، حدّثنا سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال: قال رجل لابن عمرو- وقال الطرازي لعبد الله بن عمرو- بن العاص:
أخبرني بشيء سمعته من رسول الله ﷺ ، قال سمعته يقول: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه» (١).
قال لي الخلال: قدم علينا أبو سعيد حاجّا ومات بمكة.
٦٠٣٥ - عمر بن ثابت، أبو القاسم الحنبليّ الصّوفيّ يلقب كتلة:
حدث عن أحمد بن الفضل بن العبّاس بن خزيمة، ومحمّد بن فارس المعبدي.
حدّثنا عنه محمّد بن الحسين العطّار قطيط، وأحمد بن عليّ بن التوزي.
أخبرنا أبو الفتح قطيط، حدّثنا عمر بن ثابت بن القاسم أبو القاسم الحنبليّ- يلقب كتلة ببغداد- حدّثنا محمّد بن فارس الصّوفيّ، حدّثنا سلام بن ناهض المقدسي، حدّثنا محمّد بن القاسم الطالقاني، حدّثنا أبو مقاتل السمرقندي، حدّثنا مالك عن محمّد ابن عمر عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «إن الميت ليسمع خفق نعالهم إذا ولوا مدبرين» (٢)
في حديث ذكره.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدّثنا محمّد بن فارس بن حمدان بن عبد الرّحمن أبو بكر المعبدي- ببغداد- حدّثنا سلامة بن محمّد بن ناهض، حدّثنا مخلد بن القاسم، حدّثنا أبو مقاتل السمرقندي مثله.
стр. 4835
٦٠٣٦ - عمر بن محمّد بن عبد الله بن خلف بن بخيت، أبو القاسم الدّقّاق:
حدث عن الحسين بن إسماعيل المحامليّ، وإسماعيل بن محمّد الصّفّار.
حدثني عنه العتيقي وسألته عنه فقال: ثقة، كان عنده شيء يسير.
٦٠٣٧ - عمر بن روح بن عليّ بن عبّاد، أبو بكر النهرواني، يعرف بابن البابنائي:
سمع محمّد بن حمدويه المروزيّ، والحسين بن إسماعيل المحامليّ، ومحمّد بن مخلد، وعلي بن محمّد بن عبيد الحافظ. حدّثنا عنه ابنه أحمد، وكان صدوقا يذهب إلى الاعتزال حدثني أحمد بن عمر بن روح أن أباه كان يعتقد مذهب الحنبلية حتى وقع إليه مصنف في الكلام لبعض المعتزلة، فنظر فيه فاستصوبه وانتقل عن اعتقاده إلى الاعتزال.
قال لي ابن روح: ولد أبي في المحرم من سنة خمس عشرة وثلاثمائة، وتوفي في جمادى الأولى من سنة أربع وأربعمائة.
٦٠٣٨ - عمر بن محمّد بن عمر بن يحيى بن الحسين بن أحمد بن عمر بن يحيى بن الحسين بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، أبو عليّ العلوي الكوفيّ (١):
سكن بغداد وحدث بها عن عليّ بن عبد الرّحمن البكاء، ونحوه. حدثني عنه الأزهري، وكانت وفاته في يوم الأربعاء لثلاث خلون من رجب سنة ثلاث عشرة وأربعمائة.
٦٠٣٩ - عمر بن عبد الله بن عمر بن تعويذ، أبو حفص الدّلّال (٢):
رأى أبا بكر الشبلي وحكى عنه. حدثني أبو الفرج بن الواسطية الصّوفيّ، وأبو الفضل بن المهديّ الخطيب.
أخبرني أبو الفضل محمّد بن عبد العزيز بن العبّاس بن المهديّ الهاشميّ، حدّثنا أبو حفص عمر بن عبد الله بن عمر بن تعويذ الدّلّال قال: رأيت الشبلي يوما وهو ينفض بيده في كمه ويقول:
стр. 4836
وقد كان شيء يسمى السرو … ر قديما سمعنا به ما فعل؟
خليلي إن دام هم النفو … س على ما نراه قليلا قتل
مؤمل دنيا لتبقى له … فمات المؤمل قبل الأمل
قال لي ابن المهديّ: مات عمر بن تعويذ في سنة خمس عشرة وأربعمائة.
٦٠٤٠ - عمر بن أحمد بن إبراهيم بن عبدويه بن سدوس بن عليّ بن عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أبو حازم الهذلي العبدوي الأعرج (١):
من أهل نيسابور. سمع إسماعيل بن نجيد السلمي، ومحمّد بن عبد الله السليطي، ومحمّد بن جعفر بن مطر، وأبا بكر الإسماعيلي ومحمّد بن الحسن بن إسماعيل المقرئ، وأبا بكر محمّد بن عليّ القفال، وإبراهيم بن محمّد النصرآباذي، وعلي بن بندار الصّيرفيّ، وإسماعيل بن عبد الله بن ميكال، ومحمّد بن عبد الله بن عليّ السمذي، وعلي بن أحمد بن عبد العزيز الجرجاني، وبشر بن أحمد الأسفراييني، وعبد الله بن محمّد بن عليّ بن زياد، وخلق يتسع ذكرهم من أهل نيسابور، وهراة، وغيرهما. وقدم بغداد قديما وحدث بها فسمع منه أبو إسحاق الطبري المقرئ، ومحمّد بن أبي الفوارس، وأحمد بن محمّد الآبنوسي، وأبو عبد الله بن الكاتب في آخرين. حدّثنا عنه التنوخي، وأبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل. وبقي أبو حازم حيا حتى لقيته بنيسابور، وكتبت عنه الكثير، وكان ثقة صادقا، عارفا حافظا، يسمع الناس بإفادته، ويكتبون بانتخابه.
حدّثنا التنوخي وأبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل قالا: حدّثنا أبو حازم عمر ابن أحمد العبدوي النّيسابوريّ- قدم علينا في سنة تسع وثمانين وثلاثمائة-.
أخبرنا عليّ بن أحمد بن عبد العزيز الجرجاني، أخبرنا أبو بشر أحمد بن محمّد ابن عمرو المروزيّ، حدّثنا أبي وعمي قالا: حدّثنا أبي عن فيروز بنكعب عن أبيه عن عروة بن ثابت عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك عن النبي ﷺ أنه كان يقرأ في الوتر: ب ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وقُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾.
стр. 4837
أخبرنا القاضي أبو محمّد الحسن بن الحسين بن رامين الأستراباذي، أخبرنا عليّ ابن أحمد بن عبد العزيز الجرجاني بإسناده مثله.
كتب إلىّ أبو عليّ الحسن بن عليّ الوخشي- من نيسابور- يذكر بأن أبا حازم مات في يوم عيد الفطر من سنة سبع عشرة وأربعمائة.
٦٠٤١ - عمر بن أحمد بن عثمان، أبو حفص البزّاز المعروف بابن أبي عمرو (١):
من أهل عكبرا سمع محمّد بن يحيى بن عمر بن عليّ بن حرب، ومحمّد بن الحسن بن زياد النقاش وعلي بن صدقة بن محمّد بن عليّ بن حرب. كتبت عنه بعكبرا في سنة عشر وأربعمائة وكان ثقة أمينا. مقبول الشهادة عند الحكام.
حدّثنا أبو حفص بن أبي عمرو المعدّل، حدّثنا أبو جعفر محمّد بن يحيى بن عمر ابن عليّ بن حرب الطائي- إملاء بعكبرا- في سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة- حدّثنا عليّ بن حرب، حدّثنا أسباط بن محمّد عن سليمان التّيميّ عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : «الركعتان قبل صلاة الفجر أحب إلىّ من الدنيا وما فيها» (٢).
حدثني محمّد بن محمّد بن عبد العزيز العكبريّ أن عمر بن أبي عمرو مات في سنة سبع عشرة وأربعمائة. قال: وسمعته يذكر أن مولده في سنة عشرين وثلاثمائة.
٦٠٤٢ - عمر بن إبراهيم بن إسماعيل بن محمّد بن أحمد بن عبد الله، أبو الفضل بن أبي سعد الزاهد (٣):
من أهل هراة قدم بغداد حاجّا وحدث بها عن أبي الفضل بن خميرويه، وأبي حاتم محمّد بن يعقوب الفقيه، ومحمّد بن أبي بكر الجوهريّ، وبشر بن محمّد المزني، ومحمّد بن أحمد بن محمّد بن حمزة الخياط، وأحمد بن إسحاق بن أحمد الضرير، وأبي منصور الأزهري الهرويين، وعن أبي بكر الإسماعيلي، وأبي أحمد الغطريفي الجرجانيين، وعن محمّد بن محمود المحمودي، وأبي الحارث عليّ بن القاسم المروزيين، وعن أبي عمرو بن حمدان، وأحمد بن محمّد بن جعفر البحيري
стр. 4838
النيسابوريين، وعلي بن عيسى الماليني، وعلي بن عبد الرّحمن البكائي الكوفيّ، والحسين بن محمّد بن عبيد العسكري، وعبد العزيز بن جعفر الخرقي، ومحمّد بن النضر الموصلي، وسهل الديباجي، وغيرهم من البغداديين والخراسانيين، كتبنا عنه وكان ثقة.
وسئل عن مولده- وأنا أسمع- فقال: ولدت في سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة.
وبلغني أنه توفي بهراة في سنة ست وعشرين وأربعمائة.
٦٠٤٣ - عمر بن إبراهيم بن سعيد بن إبراهيم بن محمّد بن بجاد بن موسى ابن سعد بن أبي وقاص، أبو طالب الزّهريّ الفقيه الشّافعيّ المعروف بابن حمامة:
سمع ابن مالك القطيعي، وأبا محمّد بن ماسي، ومحمّد بن غريب صاحب ابن مجاهد، وأبا الحسن بن لؤلؤ، ومحمّد بن حميد المخرمي، وعيسى بنحامد الرخجي، وأبا حفص بن الزيات، وعبيد الله بن أبي سمرة البغوي، وعبد الله بن إبراهيم الزبيبي، وأبا بكر الأبهري، وأبا القاسم الداركي، وأبا عمر بن حيويه، وأبا بكر بن شاذان، وطلحة بن محمّد بن جعفر. كتبنا عنه وكان ثقة.
قال لنا أبو طالب: أهل المعرفة بالنسب يقولون في نسبي نجاد بن موسى بالنون، وأصحاب الحديث يقولون بجاد بالباء.
سمعت الأزهري يقول: مولد أبي طالب الفقيه في سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة، وهو أكبر مني بسبع سنين، وبكروا به في سماع الحديث.
سألت أبا طالب عن مولده فقال: ولدت في النصف من ذي القعدة سنة سبع وأربعين وثلاثمائة.
ومات في ليلة الاثنين تاسع جمادى الآخرة من سنة أربع وثلاثين وأربعمائة، ودفن في صبيحة يوم الثلاثاء العاشر من الشهر في مقبرة باب الدير، وصليت على جنازته.
٦٠٤٤ - عمر بن محمّد بن العبّاس بن عيسى بن الفضل بن العبّاس بن موسى بن عيسى بن موسى بن محمّد بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب، أبو القاسم الهاشميّ المعروف بابن بكران:
وهو أخو أبي العبّاس أحمد وكان الأكبر، سمع أبا الحسن بن كيسان. كتبنا عنه وكان صدوقا يسكن باب الشام.
стр. 4839
أخبرنا أبو القاسم بن بكران، أخبرنا عليّ بن محمّد بن أحمد بن كيسان النّحويّ، حدّثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدّثنا عمرو بن مرزوق، حدّثنا زهير عن أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة قالت: رأيت رسول الله ﷺ يخرج إلى الصّلاة ورأسه تقطر، قد اغتسل وهو يريد أن يصوم.
سألته عن مولده فقال: في سنة أربع وخمسين وثلاثمائة.
ومات في يوم الأحد السابع من ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وأربعمائة.
٦٠٤٥ - عمر بن محمّد بن عليّ بن عطية، أبو حفص المعروف والده بأبي طالب المكي:
سمع أباه، وأبا حفص بن شاهين، ويوسف القواس. كتبت عنه وكان صدوقا يسكن ناحية باب الطاق.
أخبرنا عمر بن أبي طالب، حدّثنا يوسف بن عمر القواس، حدّثنا محمّد بن منصور الشيعي، حدّثنا نصر- يعني ابن عليّ الجهضمي- حدّثنا أبو أحمد، حدّثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله أن النبي ﷺ تزوج عائشة وهي ابنة ست سنين، وبنى بها وهي ابنة تسع سنين، وقبض النبي ﷺ وهي ابنة ثمان عشرة سنة.
سألته عن مولده فقال: في سنة ثلاث وستين وثلاثمائة. ومات في شهر ربيع الآخر من سنة خمس وأربعين وأربعمائة.
٦٠٤٦ - عمر بن محمّد بن عبيد الله بن محمّد بن قزعة، أبو طالب المؤدّب ويعرف بابن الدلو:
وهو أخو عبيد الله بن محمّد النجار، سمع أبا عمر بن حيويه، وأبا بكر بن شاذان، والدارقطني، وابن شاهين، وأبا القاسم بن حبابة، وأبا حفص الكتاني، وأبا طاهر المخلص. كتبنا عنه وكان صدوقا ينزل ببستان أم جعفر. ومات في ليلة السبت السادس من شوال سنة ست وأربعين وأربعمائة، ودفن في بكرة يوم الأحد سابع شوال في مقبرة باب الدير.
٦٠٤٧ - عمر بن الحسين بن إبراهيم بن محمّد، أبو القاسم:
أخو محمّد بن الحسين الخفّاف. سمع أبا حفص بن الزيات، ومحمّد بن المظفّر، وأبا الفضل الزّهريّ. كتبت عنه وكان صدوقا.
стр. 4840
وسمعته يقول: ولدت في سنة ثلاث وستين وثلاثمائة. ومات عند انتصاف ذي القعدة من سنة خمسين وأربعمائة.
٦٠٤٨ - عمر بن أحمد بن عمر بن عبد العزيز بن محمّد بن إبراهيم بن الواثق بالله، أبو محمّد الهاشميّ:
سمع محمّد بن يوسف بن دوست العلاف، وأبا طاهر المخلص. كتبت عنه، وكان صدوقا يسكن باب البصرة، وكان يذكر أن مولده في سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، ومات في يوم الأحد لعشر خلون من شوال سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة.
ذكر من اسمه عثمان
٦٠٤٩ - عثمان بن طلحة بن عمر بن عبيد الله بن معمر بن عثمان بن عمرو ابن كعب التّيميّ:
من أهل مدينة رسول الله ﷺ . ولى قضاء المدينة، وكان محمود السيرة، جميل الذكر، وورد بغداد في خلافة المهديّ، وقد روى عنه الحديث عن محمّد بن المنكدر.
أخبرنا التنوخي، حدّثنا محمّد بن يوسف الأزرق، أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبد الله الوكيل، حدّثنا عبّاد بن الوليد، حدثني محمّد بن سليمان القرشيّ، حدثني عثمان ابن طلحة القرشيّ عن محمّد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال: قيل لعائشة: إن ناسا يتناولون أصحاب رسول الله ﷺ حتى إنهم ليتناولون أبا بكر وعمر؟! قالت: ما تعجبون من هذا؟ انقطع عنهم العمل، فلم يحب الله أن يقطع عنهم الأجر.
أخبرنا أبو الخطّاب عبد الصّمد بن محمّد بن محمّد بن نصر بن مكرم، أخبرنا إسماعيل بن سعيد بن إسماعيل المعدّل قال: حدّثنا الحسين بن القاسم الكوكبي، حدّثنا أبو الفضل الربعي، حدثني أبي قال: استقضى بعض أمراء المدينة عثمان بن طلحة بن عمر بن عبيد الله بن معمر، فامتنع عليه من ذلك، فأشرف عليه بضرب السياط، فلما رأى ذلك قضى بين الناس حتى استوجب رزق عشرة أشهر، قال:
وقدم المهديّ المدينة حاجّا فدخل عليه عثمان بن طلحة فسأله أن يعزله عن القضاء، فقال: ليس إلى ذلك سبيل، قال له عثمان: يا أمير المؤمنين، والله لو علمت أن ملك
стр. 4841
الروم يجيرني ولا يمنعني من الصّلاة لاستجرت به، قال له المهديّ: وإنك لعلى ما قلت؟
قال: والله إني لعلى ما قلت، قال: فإني قد عزلتك، فاقبض مالك عندنا من الرزق، قال: والله ما لي عنه غنى ولكنه كان لي نظراء وأشباه يكرهون من هذا العمل ما أكره ثم أكرهوا عليه فدخلوا فيه، فلما عزلوا كرهوا العزل فلم أجد معناهم في كراهتهم العزل إلا هذا الرزق، فلذلك كرهت أخذه.
أخبرنا عليّ بن أبي عليّ، حدّثنا محمّد بن عبد الرّحمن الذهبي وأحمد بن عبد الله الورّاق قالا: حدّثنا أحمد بن سليمان الطوسي، حدّثنا الزّبير بن بكّار قال:
وعثمان بن طلحة كان من أهل الهيئة والنعمة والقدر، ولاه أمير المؤمنين المهديّ قضاء المدينة فلم يكن يأخذ عليه رزقا، فقيل له في ذلك؟ فقال: أكره أن أرتزق فيضريني ذلك بولاية القضاء، ثم استعفى أمير المؤمنين من القضاء فأعفاه. قال الزبيري: وحدثنا عثمان بن عبد الرّحمن قال: جلس يوما عثمان بن طلحة مع العبّاس بن محمّد ببغداد فقال له العبّاس: دلني على خيف بنخلة أشتريه وأعتمله قال قد وقعت عليه، قال عند من؟ قال: عندي، قال: وبكم هو؟ قال: بخمسة آلاف دينار، فاشتراه منه وما سأل عنه غيره وأعطاه الثمن على ما قال.
٦٠٥٠ - عثمان بن مطر، أبو الفضل الشّيبانيّ البصريّ (١):
قدم بغداد وحدث بها عن ثابت البناني، وعامر الأحول، ومعمر بن راشد، وصخر بن جويرية، وأبي حريز عبد الله بن الحسين. روى عنه مسلم بن إبراهيم، وسعد بن عبد الحميد بن جعفر، وسعيد بن سليمان الواسطيّ، ومحمّد بن الصباح الدولابي، وعبد الله بن عون الخراز، وبشر بن الوليد الكندي، وغيرهم.
أخبرنا أبو سعيد محمّد بن موسى بن الفضل الصّيرفيّ، حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب الأصم، حدّثنا أبو أمية محمّد بن إبراهيم الطرسوسي، حدّثنا محمّد بن الصباح، حدّثنا عثمان بن مطر، حدثني أبو حريز عن عامر الشعبي قال: كان النّعمان ابن بشير بن سعد الأنصاريّ عاملا على الكوفة، فكان إذا خطب وقال: قال رسول الله ﷺ :- ألقيت العمامة والكمة عن أذني حتى أسمع- فسمعته يقول: قال رسول الله ﷺ : «إن الله أحل حلالا وبينه، وحرم حراما وبينه، وبينهما مشتبهات، فمن يدع ما تشابه عليه توافر له دينه وعرضه، ومن يخالط الحمى يوشك أن يرعى فيه، ألا إن
стр. 4842
الخمر من العصير والزبيب، والتمر، والحنطة، والشعير، والذرة، ألا وإني أنهاكم عن كل مسكر».
أخبرنا أحمد بن محمّد العتيقي، حدّثنا عليّ بن محمّد بن أحمد الورّاق، حدّثنا عبد الله بن محمّد بن ناجية، حدّثنا بشر بن الوليد الكندي، حدّثنا عثمان بن مطر المقرئ ويكنى أبا الفضل- عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال: جاء جبريل إلى النبي ﷺ فقال: «إن كفارة المجلس أن تقول سبحانك اللهم وبحمدك، أستغفرك وأتوب إليك» (١).
أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا عثمان بن أحمد الدّقّاق، حدّثنا حنبل بن إسحاق قال: سمعت أبا عبد الله يقول: عثمان بن مطر بصري قدم بغداد. قلت له فكيف هو؟ قال: لا أدري، قلت من روى عنه؟ قال: لا أعلمه، ولم يعرف حديثه.
أخبرنا ابن رزق، أخبرنا هبة الله بن محمّد بن حبش الفراء، أخبرنا محمّد بن عثمان ابن أبي شيبة قال: وسئل يحيى بن معين عن عثمان بن مطر فقال: كان ضعيفا، ضعيفا.
أخبرنا أحمد بن عبد الله الأنماطيّ، أخبرنا محمّد بن المظفّر، أخبرنا عليّ بن أحمد ابن سليمان المصري، حدّثنا أحمد بن سعيد بن أبي مريم قال: وسألته- يعني يحيى ابن معين- عن عثمان بن مطر فقال: ضعيف لا يكتب حديثه.
أخبرني عليّ بن محمّد المالكيّ، أخبرنا عبد الله بن عثمان الصّفّار، أخبرنا محمّد ابن عمران الصّيرفيّ، حدّثنا عبد الله بن عليّ بن المديني قال: وسألته- يعني أباه- عن عثمان بن مطر فضعفه جدّا.
أخبرنا العتيقي، أخبرنا محمّد بن عدي البصريّ- في كتابه- حدّثنا أبو عبيد محمّد بن عليّ الآجري قال: سئل أبو داود عن عثمان بن مطر فقال: عثمان ضعيف.
أخبرنا محمّد بن عليّ المقرئ، أخبرنا أبو مسلم بن مهران، أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي قال: سألت أبا عليّ صالح بن محمّد عن حديث لعثمان بن مطر عن ثابت؟ فقال: عثمان لا يكتب حديثه.
أخبرنا البرقاني، أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد قال: حدّثنا عبد الكريم بن أحمد ابن شعيب النّسائيّ، حدّثنا أبي قال: عثمان بن مطر ضعيف.
стр. 4843
٦٠٥١ - عثمان بن عبد الرّحمن، أبو عمر الزّهريّ (١):
من ولد سعد بن أبي وقاص يعرف بالوقاصي، وبالمالكي، لأن سعدا هو ابن مالك.
حدث عن عطاء بن أبي رباح ونافع مولى ابن عمر، ومحمّد بن المنكدر، وابن شهاب الزّهريّ، وسابق البربري. روى عنه صالح بن مالك الخوارزمي، وأبو عمر الدّوريّ المقرئ، وذكره ابن الجعابي في جملة البغداديين وهو حجازي الأصل قدم بغداد وحدث بها.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ- إملاء- حدّثنا أبو الطّيّب عبد الواحد بن الحسن بن عليّ الأدلائي- بالكوفة- حدّثنا أحمد بن فرح بن جبريل، حدّثنا أبو عمر حفص بن عمر المقرئ، حدّثنا عثمان بن عبد الرّحمن الوقاصي عن الزّهريّ عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : «إن أحب ما يقول العبد إذا استيقظ من نومه، سبحان الذي يحيي الموتى وهو على كل شيء قدير» (٢).
قال أبو نعيم: لا أعلم رواه عن الزّهريّ إلا الوقاصي.
أخبرنا الجوهريّ، أخبرنا محمّد بن العبّاس، حدّثنا محمّد بن القاسم الكوكبي، حدّثنا إبراهيم بن الجنيد قال: سألت يحيى بن معين عن الوقاصي فقال: لا يكتب حديثه، كان يكذب، ثم قال: كان من ولد سعد بن أبي وقاص.
أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، حدّثنا أبي، حدّثنا الحسن بن أحمد قال: قرئ على العبّاس بن محمّد قال: قال يحيى: الوقاصي اسمه عثمان بن عبد الرّحمن وهو ضعيف.
أخبرني عليّ بن محمّد المالكيّ، أخبرنا عبد الله بن عثمان، أخبرنا محمّد بن عمران الصّيرفيّ، حدّثنا عبد الله بن عليّ بن المديني قال: وسألت أبي عن عثمان بن عبد الرّحمن الوقاصي فضعفه جدّا.
حدّثنا عبد العزيز بن أحمد الكتاني، حدّثنا عبد الوهّاب بن جعفر الميداني، حدّثنا عبد الجبّار بن عبد الصّمد السلمي، حدّثنا القاسم بن عيسى العصار، حدّثنا إبراهيم ابن يعقوب الجوزجاني قال: الوقاصي عثمان بن عبد الرّحمن ساقط.
стр. 4844
أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا عليّ بن إبراهيم المستملي، حدّثنا محمّد بن سليمان بن فارس، حدّثنا البخاريّ قال: عثمان بن عبد الرّحمن الوقاصي تركوه.
وأخبرنا ابن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، حدّثنا يعقوب بن سفيان قال: وعثمان بن عبد الرّحمن القرشيّ- من ولد سعد بن أبي وقاص- يقال له الوقاصي لا يكتب حديثه أهل العلم إلا للمعرفة، ولا يحتج بروايته.
أخبرنا العتيقي، أخبرنا محمّد بن عدي البصريّ- في كتابه- حدّثنا أبو عبيد محمّد بن عليّ قال: سألت أبا داود عن الوقاصي فقال: ليس بشيء.
أخبرنا البرقاني، أخبرنا أحمد بن سعيد، حدّثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب، حدّثنا أبي قال: عثمان بن عبد الرّحمن الوقاصي متروك الحديث.
أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطيّ، أخبرنا محمّد بن أحمد بن محمّد المفيد، حدّثنا أبو جعفر محمّد بن معاذ الهرويّ، حدّثنا أبو داود السنجي، حدّثنا الهيثم بن عدي قال: وعثمان بن عبد الرّحمن الوقاصي توفي في خلافة هارون.
٦٠٥٢ - عثمان بن عمر بن فارس بن لقيط بن قيس، أبو محمّد- وقيل: أبو عدي- البصريّ (١):
قدم بغداد وحدث بها عن عمران بن حدير، وعبد الله بن عون، ويونس بن يزيد، وعلي بن المبارك، وهشام بن حسّان، وسلم بن رزين، وصخر بن جويرية، ومالك بن أنس، وشعبة، وإسرائيل، وفليح بن سليمان، والمسعودي، وكهمس بن الحسن، وكثير ابن زيد، وأبي عوانة. روى عنه أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، ومحمّد بن بشّار، وأحمد بن منصور الرمادي، وأحمد بن محمّد بن يحيى بن سعيد القطّان، ومحمّد بن إسحاق الصاغاني، وعباس الدّوريّ، ويعقوب الدورقي، والحسن بن مكرم، وعبد الله بن روح المدائنيّ، في آخرين.
حدثني أبو سعيد الحسين بن عثمان الشّيرازيّ، أخبرنا الحسين بن محمّد الثّقفيّ، حدّثنا هارون بن محمّد بن هارون الدينوري الأصم العطّار، حدّثنا أبو عليّ الحسن ابن عليّ بن عيسى السيسري، حدّثنا عثمان بن عمر بن فارس بن لقيط بن قيس- بالمدائن- حدّثنا أبو خازم بن الفراء، أخبرنا الحسين بن عليّ الحلبي، حدّثنا أبو
стр. 4845
عمران بن الأشيب قال: سمعت بعض أهل العلم يقول: عثمان بن عمر بن فارس يكنى أبا عدي.
حدثني الصوري، أخبرنا عبد الرّحمن بن عمر المصري، أخبرنا إسماعيل بن يعقوب البغداديّ، حدّثنا محمّد بن يونس، حدّثنا عثمان بن عمر بن فارس، حدّثنا المسعودي قال عمار المستملي لعثمان بن عمر: يا أبا محمّد حدّثنا عن ابن عون وعن هشام بن حسّان وعن ينس الأيلي [أحاديث] (١) المسعودي ما نصنع بها كتبناها عن أبي داود أربعمائة. فقال: يا أبا بشر أخذتها من واد مالح، كتبت هذه أنا وبشر ابن المفضل وخالد بنالحارث عن المسعودي، وأبو داود جرو يلعب بالتراب.
أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخطبي، حدّثنا عبد الله ابن أحمد بن حنبل، حدّثنا أبي، حدّثنا عثمان بن عمر، رجل صالح ثقة.
أخبرنا البرقاني، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمّد بن حسنويه، أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاريّ، حدّثنا أبو داود سليمان بن الأشعث قال: سمعت أحمد بن حنبل ذكر عثمان بن عمر الذي روى عنه، فقال: كان رجلا صالحا.
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمّد الأشناني قال: سمعت أحمد بن محمّد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد يقول: قلت- يعني ليحيى بن معين- فعثمان بن عمر كيف حديثه؟ فقال: ثقة.
أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، أخبرنا محمّد بن العبّاس، أخبرنا أحمد بن سعيد الخزاز، حدّثنا عباس بن محمّد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: وعثمان بن عمر البصريّ ثقة.
أخبرنا الجوهريّ، حدّثنا محمّد بن العبّاس، أخبرنا أحمد بن معروف، حدّثنا الحسين بن فهم، حدّثنا محمّد بن سعد قال: كان عثمان بن عمر بن فارس ثقة.
أخبرنا أبو طاهر حمزة بن محمّد بن طاهر، حدّثنا الوليد بن بكر الأندلسي، حدّثنا عليّ بن أحمد بن زكريا الهاشميّ، حدّثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، حدثني أبي قال: عثمان بن عمر بن فارس بصري ثقة، ثبت في الحديث.
أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه، أخبرنا عبد الله بن محمّد بن جعفر، حدّثنا عمر بن
стр. 4846
أحمد الأهوازيّ، حدّثنا خليفة بن خياط قال: وعثمان بن عمر بن فارس يكنى أبا محمّد مات سنة سبع ومائتين.
أخبرنا هبة الله بن الحسن الطبري، أخبرنا محمّد بن عثمان المعدّل، أخبرنا عثمان ابن محمّد- يعني السمرقندي- حدّثنا أبو أمية الطرسوسي قال: مات عثمان بن عمر سنة ثمان ومائتين.
أخبرنا الأزهري، أخبرنا محمّد بن العبّاس، أخبرنا إبراهيم بن محمّد الكندي، حدّثنا أبو موسى محمّد بن المثنّى.
وأخبرنا الجوهريّ، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدّثنا محمّد بن يونس القرشيّ قالا: سنة تسع ومائتين فيها مات عثمان بن عمر.
أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا جعفر الخلدي، حدّثنا محمّد بن عبد الله الحضرمي قال:
مات عثمان بن عمر بن فارس سنة تسع ومائتين.
أخبرنا عليّ بن أحمد الرّزّاز، أخبرنا محمّد بن أحمد بن الحسن، حدّثنا بشر بن موسى، حدّثنا عمرو بن عليّ قال: مات عثمان بن عمر لثلاث وعشرين خلون من ربيع الأول سنة تسع ومائتين.
٦٠٥٣ - عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عبد الرّحمن بن الحكم ابن أبي العاص، أبو عمرو القرشيّ الأمويّ (١):
هكذا نسبه الحاكم أبو عبد الله بن البيع النّيسابوريّ ونسبه غيره إلى عثمان بن عفّان وقال: هو عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن محمّد بن عبد الملك بن سليمان بن عبد الملك بن عبد الله بن عنبسة بن عمرو بن عثمان بن عفّان.
كان جوالا حدث بمصر، والشام، والحجاز، وبغداد، والكوفة، والبصرة، وخراسان عن مالك بن أنس، وحماد بن سلمة، وأبي المليح الرّقيّ، ويحيى بن أيّوب المصري، والليث بن سعد، وعبد الله بن لهيعة، ورشدين بن سعد، ومسلم بن خالد، وإسماعيل بن عياش، وكان ضعيفا. والغالب على حديثه المناكير. روى عنه من العراقيين أحمد بن حاتم الفامي، وعبد الله بن محمّد بن ناجية، وأحمد بن عمر بن زنجويه، وعلي بن إسحاق بن زاطيا، وذكر الحاكم أبو عبد الله بن البيع أنه سكن نيسابور وبها مات.
стр. 4847
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا عبد الله بن إسحاق البغوي، حدّثنا أحمد بن حاتم الفامي المعدّل، حدّثنا عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفّان- في خان أبي زياد ببغداد- حدّثنا حمّاد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : «يرسل على أهل النار البكاء. فيبكون حتى تغيض الدموع، حتى يبكوا الدم، حتى يرى في وجوههم كهيئة الأخدود، لو أرسلت فيه السفن لجرت» (١).
أخبرنا محمّد بن عليّ بن مخلد الورّاق، حدّثنا أبو حفص عمر بن محمّد بن عليّ النّاقد، أخبرنا أبو الحسن عليّ بن إسحاق بن زاطيا- قراءة عليه سنة إحدى وثلاثمائة- حدّثنا عثمان بن عبد الله العثماني، حدّثنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: «صلوا خلف من قال لا إله إلا الله وصلوا على من مات من أهل لا إله إلا الله (٢)».
٦٠٥٤ - عثمان بن محمّد بن إبراهيم بن عثمان، أبو الحسن العبسيّ الكوفيّ المعروف بابن أبي شيبة (٣):
أخو أبي بكر والقاسم، وكان عثمان الأكبر. وقال يعقوب بن شيبة: عثمان بن أبي شيبة من ولد أبي مسعدة الذي دعا عليه سعد بن أبي وقاص. رحل عثمان إلى مكة وإلى الري. وكتب الكثير، وصنف المسند والتفسير، ونزل بغداد وحدث بها عن شريك بن عبد الله، وأبي الأحوص، وسفيان بن عيينة، وجرير بن عبد الحميد، وهشيم، وعمرو بن عبيد، وعبيد الله الأشجعي، وعبد الله بن إدريس، وحميد بن عبد الرّحمن. روى عنه ابنه محمّد، وعلي بن سهل بن المغيرة، ومحمّد بن سعد كاتب الواقدي، وحمدان بن عليّ الورّاق، وإبراهيم الحربي، وعلي بن أحمد بن النضر، ومحمّد بن أحمد بن البراء، والحسن بن عليّ المعمري، وإبراهيم بن أسباط، ومحمّد بن محمّد الباغندي، وأبو القاسم البغوي، وغيرهم.
أخبرنا عليّ بن الحسين- صاحب العباسي- أخبرنا عبد الرّحمن بن عمر الخلال، حدّثنا محمّد بن إسماعيل الفارسي، حدّثنا بكر بن سهل، حدّثنا عبد الخالق بن
стр. 4848
منصور قال: سئل يحيى بن معين عن ابن أبي شيبة فقال: رحل إلى جرير، فقال رجل: فلما قدمنا على جرير كان هو يريد الخروج إلى الكوفة.
أخبرني أبو الحسن محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، حدّثنا محمّد بن الحسين بن حميد بن الربيع اللخمي قال: سمعت أبي يقول: سألت عثمان بن أبي شيبة كم أقمت على جرير؟ فقال: أحد عشر شهرا حتى نعوني بالكوفة. قال وسمعت أبي يقول: عثمان بن أبي شيبة يقول جاء يحيى بن معين وأصحابه إلى جرير، وقد كتبت نصف الكتب، فأخذوا معي من حيث بلغت، ثم رجعوا.
نقلت من أصل أبي الحسن بن رزقويه قال: أخبرنا محمّد بن أحمد بن الحسن الصواف، حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: عرضت على أبي حديث عثمان- يعني ابن أبي شيبة- عن جرير عن شعبة بن نعامة عن فاطمة بنت حسين عن فاطمة الكبرى عن النبي ﷺ : في العصبة، وحديث جرير عن الثوري عن ابن عقيل عن جابر:
أن النبي ﷺ شهد عيدا للمشركين، وعدة أحاديث من هذا النحو، فأنكرها جدّا وقال: هذه أحاديث موضوعة: أو كأنها موضوعة. ثم قال ما كان أخوه يعني عبد الله بن أبي شيبة- تتطنّف نفسه بشيء من هذه الأحاديث ثم قال: نسأل الله السلامة في الدين والدنيا، تراه يتوهم هذه الأحاديث! نسأل الله السلامة.
قلت: أما حديث شيبة فقد رواه عن جرير غير عثمان.
أخبرناه الحسن بن أبي بكر، أخبرنا عبد الله بن أبي إسحاق البغوي، أخبرنا ابن أبي العوّام، حدّثنا أبي، حدّثنا جرير بن عبد الحميد عن شيبة بن نعامة عن فاطمة بنت الحسين عن فاطمة قالت: قال رسول الله ﷺ : «كل بني آدم ينتمون إلى عصبتهم إلا ولد فاطمة، فإني أنا أبوهم وأنا عصبتهم» (١).
وأخبرناه عليّ بن محمّد بن عبد الله المعدّل، أخبرنا عثمان بن أحمد بن عبد الله الدّقّاق، حدّثنا جعفر بن محمّد الزعفراني، حدّثنا محمّد بن حميد، حدّثنا محمّد بن عمرو الرّازي عن حسين الأشقر عن جرير بن عبد الحميد الضّبّي عن شيبة بن نعامة عن فاطمة بنت الحسين عن فاطمة الكبرى قالت: قال رسول الله ﷺ : «كل بني
стр. 4849
أم (١) ينتمون إلى عصبة غير ولد فاطمة فأنا أبوهم، وأنا عصبتهم» (٢)
وأما حديث الثوري فلا أعلم رواه عن جرير غير عثمان.
أخبرناه عليّ بن محمّد بن عبد الله المعدّل، أخبرنا عليّ بن محمّد بن أحمد المصري، حدّثنا عليّ بن سعيد الرّازي، حدّثنا زياد بن أيّوب دلويه- حدّثنا عثمان بن أبي شيبة، أخبرنا جرير عن سفيان الثوري عن عبد الله بن محمّد بن عقيل عن جابر قال: كان النبي ﷺ في أول الأمر يشهد مع المشركين أعيادهم حتى نهى عنه.
وأخبرناه الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمّد بن عبد الله بن زياد القطّان، حدّثنا محمّد بن غالب.
وأخبرناه عليّ بن يحيى بن جعفر الإمام، أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيّوب الطبراني، حدّثنا الحسن بن عليّ المعمري.
وأخبرناه البرقاني، أخبرنا أبو عليّ بن الصواف، حدّثنا إبراهيم بن أسباط.
وأخبرناه البرقاني أيضا، أخبرنا محمّد بن عبد الله بن خميرويه الهرويّ، حدّثنا الحسن بن إدريس.
وأخبرناه عبد الغفّار بن محمّد بن جعفر المؤدّب، حدّثنا أبو الفتح محمّد بن الحسين الأزديّ، حدّثنا أبو يعلى الموصلي قالوا: أخبرنا عثمان بن أبي شيبة، حدّثنا جرير عن سفيان الثوري عن عبد الله بن محمّد بن عقيل عن جابر قال: كان رسول الله ﷺ يشهد مع المشركين مشاهدهم، فسمع ملكين من خلفه وأحدهما يقول لصاحبه: اذهب بنا حتى نقوم خلف رسول الله ﷺ فقال: كيف نقوم خلفه وإنما عهده باستلام الأصنام قبل؟! فلم يعد يشهد مع المشركين مشاهدهم. هذا لفظ حديث الطبراني.
وقال: تفسير قول جابر وإنما عهده باستلام الأصنام- يعني أنه يشهد مع من استلم الأصنام- وذلك قبل أن يوحى إليه.
قال أبو الفتح الأزديّ: تفرد به جرير الرّازي، إن كان عثمان بن أبي أبي شيبة حفظه فإنه لم يتابع عليه.
قلت: قد رواه أبو زرعة الرّازي عن عثمان فخالف الجماعة في إسناده.
стр. 4850
أخبرنيه أبو الحسن محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن الحسين الرّازي، حدّثنا محمّد بن قارن، حدّثنا أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم، حدّثنا عثمان بن أبي شيبة، حدّثنا جرير عن سفيان بن عبد الله بن زياد بن حدير عن ابن عقيل عن جابر قال: كان رسول الله ﷺ يشهد مع المشركين مشاهدهم، فسمع ملكين خلفه وأحدهما يقول لصاحبه: ألا نقوم خلف رسول الله ﷺ ؟ قال فلم يعد يشهد مع المشركين مشاهدهم.
كذا قال عن سفيان بن عبد الله بن زياد بن حدير بدل سفيان الثوري، وعندي أن هذا أشبه بالصواب. والله أعلم.
أخبرني الأزهري، أخبرنا محمّد بن المظفّر، حدّثنا عبد الله بن محمّد بن جعفر القزويني قال: سمعت أبا حاتم يقول: سمعت رجلا يسأل محمّد بن عبد الله بن نمير عن عثمان بن أبي شيبة قال فقال محمّد بن عبيد الله: سبحان الله ومثله يسأل عنه؟! إنما يسأل هو عنا.
أنبأنا أحمد بن محمّد الكاتب، أخبرنا محمّد بن حميد المخرمي، حدّثنا ابن حبان قال: وجدت في كتاب أبي- بخط يده- عن يحيى بن معين قال: ابنا أبي شيبة عثمان وعبد الله ثقتان صدوقان، ليس فيهما شك.
حدثني عليّ بن الحسين التغلبي، أخبرنا تمّام بن محمّد الرّازي، حدّثنا جعفر بن محمّد بن جعفر الكندي، حدّثنا عليّ بن حميد الجرجاني- بأنطاكية- قال: قال لي فضلك الرّازي: سألت يحيى بن معين عن محمّد بن حميد الرّازي فقال: ثقة وسألته عن عثمان بن أبي شيبة فقال: ثقة. وسألته عن ابن أبي شيبة فقال: ثقة. فقلت من أحب إليك؟ ابن حميد، أو عثمان فقال: ثقتان أمينان مأمونان.
أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، أخبرنا محمّد بن عبد الله بن خلف الدّقّاق، حدّثنا عمر بن محمّد الجوهريّ، حدّثنا أبو بكر الأثرم قال: قلت لأبي عبد الله بن أبي شيبة ما تقول فيه؟ - أعني أبا بكر- فقال: ما علمت إلا خيرا، وكأنه أنكر المسألة عنه. قلت لأبي عبد الله: فأخوه عثمان؟ فقال: وأخوه عثمان ما علمت إلا خيرا، وأثنى عليه، وقال عثمان رجل سليم.
стр. 4851
أخبرنا حمزة بن طاهر، حدّثنا الوليد بن بكر، حدّثنا عليّ بن أحمد بن زكريا، حدّثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، حدثني أبي قال: عبد الله بن محمّد بن أبي شيبة كوفي ثقة، وأخوه عثمان كوفي ثقة.
أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب، أخبرنا محمّد بن نعيم الضّبّي قال: سمعت أبا زكريا العنبري يقول: سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول: دخلت على عثمان بن أبي شيبة فقال لي: إلى متى لا يموت إسحاق؟ فقلت له: شيخ مثلك يتمنى موت شيخ مثله!؟ فقال: دعني، لو مات إسحاق لصفا لي جرير، فإنه لم يبق لجرير صاحب غيري، إن مات إسحاق فإن محمّد بن حميد لا شيء. قال إبراهيم: فرجعت من مكة ودخلت على عثمان وهو في النزع.
أخبرنا ابن مرزوق، أخبرنا أحمد بن عيسى بن الهيثم التمار، حدّثنا عبيد بن محمّد بن خلف البزّار قال: مات عثمان بن أبي شيبة في سنة تسع وثلاثين ومائتين.
أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا جعفر الخلدي، حدّثنا محمّد بن عبد الله الحضرمي قال:
مات أبو الحسن عثمان بن أبي شيبة لثلاث مضين من المحرم سنة تسع وثلاثين ومائتين، لا يخضب.
٦٠٥٥ - عثمان بن المبارك، أبو سعيد الأنباريّ:
حدث عن سفيان بن عيينة، ومحمّد بن فضيل بن غزوان، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، وأبي أسامة، وعبيد الله بن موسى، وأبي النضر هاشم بن القاسم، وأسود بن عامر. روى عنه يعقوب بن شيبة وكان ثقة.
أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد الله بن مهدي، أخبرنا محمّد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، حدّثنا جدي، حدّثنا أبو سعيد عثمان بن المبارك الأنباريّ، حدّثنا عبيد الله- يعني ابن موسى- عن عبد العزيز بن سياه عن حبيب بن أبي ثابت عن عطاء بن يسار عن عائشة قالت: سمعت النبي ﷺ يقول: «ما خيّر عمار بين أمرين إلا اختار أيسرهما» (١).
٦٠٥٦ - عثمان بن هشام بن الفضل بن دلهم:
حدث عن محمّد بن كثير الكوفيّ، وأبي قطن عمرو بن الهيثم، وعلي بن عاصم،
стр. 4852
ويحيى بن السكن. روى عنه أبو عمر محمّد بن يوسف القاضي، وعلي بن محمّد بن يحيى السواق، ومحمّد بن مخلد العطّار.
أخبرني أحمد بن سليمان بن عليّ المقرئ، أخبرنا محمّد بن عبد الله بن جامع الدهان، أخبرنا محمّد بن مخلد العطّار، حدّثنا عثمان بن هشام بنالفضل بن دلهم، حدّثنا محمّد بن كثير الكوفيّ، حدّثنا ليث عن مجاهد عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من جرّ إزاره من الخيلاء لم ينظر الله إليه» (١).
٦٠٥٧ - عثمان بن عبد الرّحيم بن أبي زهير، أخو صاعقة:
حدث عن عمرو بن مرزوق روى عنه أحمد بن إبراهيم الصخري الأنطاكي.
وأحسب عثمان تغرب فإني لم أر للبغداديين عنه رواية.
أخبرنا البرقاني قال: قرأنا على أبي بكر الإسماعيلي حدثك ابن عمير حدّثنا أحمد ابن إبراهيم- يعني الصخري بأنطاكية- أخبرنا عثمان أخو محمّد بن عبد الرّحيم صاعقة، حدّثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا شعبة عن الحسن عن أمه عن أم سلمة عن النبي ﷺ قال: «عمار تقتله الفئة الباغية» (٢).
٦٠٥٨ - عثمان بن صالح بن سعد بن يحيى، أبو القاسم الخياط الخلقاني (٣):
حدث عن محمّد بن بكر البرساني، وأبي زكريا السيلحيني، وأبي عامر العقدي، ويزيد بن هارون، وعثمان بن عمر، ووهب بن جرير، وعبد الله بن بكر، والواقدي، وسعيد بن عامر، ويحيى بن السكن. روى عنه أبو عبيدة محمّد بن أحمد بن المؤمل النّاقد، وأحمد بن محمّد بن يزيد الزعفراني، وأبو عبيد المحامليّ، ومحمّد بن مخلد، وابن عياش القطّان، وكان ثقة.
أخبرنا هلال بن محمّد بن جعفر الحفار، أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن يحيى بن
стр. 4853
عياش القطّان، حدّثنا عثمان بن صالح الحذّاء، أخبرنا وهب بن جرير، حدّثنا أبي قال:
سمعت أبا إسحاق يحدث عن البراء بن عازب قال: لقد رأيت رسول الله ﷺ يوم الأحزاب نقل معنا التراب حتى ما أرى بياض بطنه مما غطاه التراب. وهو يقول:
اللهم لولا أنت ما اهتدينا … ولا تصدقنا ولا صلينا
فأنزلن سكينة علينا … وثبت الأقدام إن لاقينا
إن الألى قد بغوا علينا … وإن أرادوا فتنة أبينا
ورفع بها صوته.
كذا في كتاب هلال: عثمان بن صالح الحذّاء. وروى هذا الحديث أبو عبد الله بن دوست عن ابن عياش عن عثمان بن صالح الخياط.
حدّثنا عبد العزيز بن عليّ الأزجي، حدّثنا عليّ بن عمر الحافظ، حدّثنا أبو عبيد الضّبّي، حدّثنا عثمان بن صالح بن سعد البغداديّ، حدّثنا يحيى بن إسحاق، أخبرني أبو الفرج الطناجيري، حدّثنا عمر بن أحمد الواعظ قال: وجدت في كتاب جدي سمعت أحمد بن محمّد بن بكر قال: مات عثمان بن صالح الخياط سنة ست وخمسين ومائتين.
٦٠٥٩ - عثمان بن معبد بن نوح، المقرئ (١):
سمع عمر بن أبي سلمة التنيسي، وحفص بن عمر العدني، وعبد الغفّار بن داود الحراني، وحبيبا كاتب مالك، وإسحاق بن محمّد الفروي، وعلي بنثابت الدهان، وأبا نعيم الفضل بن دكين، وسليمان بن عبد الرّحمن الدّمشقيّ، ومحمّد بن عمران ابن أبي ليلى الكوفيّ. روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا، وعبد الله بن الصقر السّكّري، وقاسم بن زكريا المطرّز، ويحيى بن محمّد بن صاعد، وعثمان بن إسماعيل بن بكر السّكّري، وأحمد بن عليّ بن معبد الشعيري، ومحمّد بن مخلد، وكان ثقة، أصابه طرش في آخر عمره.
أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد الله بن مهدي، أخبرنا محمّد بن مخلد العطّار، حدّثنا عثمان بن معبد، حدّثنا إسحاق بن محمّد الفروي قال: حدثتنا عبيدة بنت نابل عن عائشة بنت سعد عن أبيها سعد أن رسول الله ﷺ قال: «ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة» (٢).
стр. 4854
أخبرنا الطناجيري، حدّثنا عمر بن أحمد قال: قرأت على محمّد بن مخلد قال:
مات عثمان بن معبد في صفر سنة إحدى وستين.
وأخبرنا محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادي- وأنا أسمع- قال: ومات بالجانب الغربي من مدينة السلام عثمان بن معبد ابن نوح المقرئ ليلة الأربعاء، ودفن يوم الأربعاء لأربع وعشرين من صفر سنة إحدى وستين- يعني ومائتين-.
٦٠٦٠ - عثمان بن سعيد، البغداديّ:
حدث عن محمّد بن سماعة القاضي. روى عنه أحمد بن سعيد الحديثي.
أخبرني الأزهري، حدّثنا محمّد بن المظفّر، حدّثنا أحمد بن سعيد بن يزيد بن عروة الحديثي، حدّثنا عثمان بن سعيد البغداديّ، حدّثنا محمّد بن سماعة عن محمّد ابن الحسن عن أبي حنيفة عن حمّاد عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود أن عمر ابن الخطّاب خطب الناس بالجابية فقال في خطبته: إن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء. فقال قسّ من تلك القسوس: ما يقول أميركم هذا؟ قالوا يقول إن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء. فقال القس برقست (١) الله أعدل أن يضل أحدا. فبلغ ذلك عمر بن الخطّاب فبعث إليه فقال: بل الله أضلك، ولولا عهدك لضربت عنقك.
ولمحمّد بن مخلد شيخ يقال له عثمان بن سعيد بن ذكوان أبو الحسن البزّاز المخرمي، فإن كان صاحب ابن سماعة هذا فإنه مات في سنة خمس وستين ومائتين.
وكذلك قرأت بخط ابن مخلد.
٦٠٦١ - عثمان بن عليّ بن محمّد بن الصباح:
وهو ابن أخي الحسن بن محمّد بن الصباح الزعفراني.
ذكره لي أبو نعيم الحافظ، وقال لي: هو بغدادي قدم أصبهان سنة ست ومائتين، وحدث عن عبد الوهّاب بن الضحاك.
стр. 4855
٦٠٦٢ - (١) عثمان بن عبد الله بن محمّد بن بلج، أبو عمرو البرجمي البصريّ المعروف بالضائع (٢):
قدم بغداد وحدث بها عن محمّد بن عبد الله الأنصاريّ، وأبي الوليد الطيالسي، وعمرو بن مرزوق، ومحمّد بن حفص العطّار، وإبراهيم بن بشّار. روى عنه أبو الحسن أحمد بن الحسين الصّوفيّ، وأبو طالب أحمد بن نصر بن طالب الحافظ، وغيرهما.
أخبرني أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل، أخبرنا عليّ بن عمر الدارقطني، حدّثنا أبو طالب الحافظ، حدّثنا أبو عمر وعثمان بن محمّد بن بلج البصريّ- ببغداد- حدّثنا إبراهيم بن بشّار الرمادي، حدّثنا أبو بكر بن عياش عن أبي حصين عن سويد ابن غفلة قال: كان عمر بن الخطّاب يغلس بالفجر، وينور ويصلي بين ذلك ويقرأ بسورة هود، وسورة يوسف، ومن قصار المثاني من المفصل.
٦٠٦٣ - عثمان بن يحيى بن عمرو بن بيان بن فرّوخ، الأدمي (٣):
سمع محمّد بن بكّار بن الريان، وعثمان بن أبي شيبة. روى عنه ابنه أحمد، وكان ثقة.
أخبرني محمود بن عمر العكبريّ، حدّثنا أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي، حدثني أبي، حدّثنا عثمان بن أبي شيبة، حدّثنا شريك بن عبد الله عن أبي إسحاق عن البراء ابن عازب قال: ما رأيت أحدا أحسن من رسول الله ﷺ مترجلا في حلة حمراء.
٦٠٦٤ - عثمان بن محمّد بن عثمان، أبو عمرو الحراني:
قدم بغداد وحدث بها عن الوليد بن عبد الملك بن مسرح الحراني. روى عنه القاضي أبو عبد الله المحامليّ وعبد الباقي بن قانع.
أخبرنا محمّد بن الحسين بن الفضل القطّان، أخبرنا عبد الباقي بن قانع القاضي، حدّثنا عثمان بن محمّد بن عثمان الحراني، حدّثنا الوليد بن عبد الملك بن مسرح، حدّثنا مخلد بن يزيد، حدّثنا مسعر عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال: لما قدم جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة قام إليه النبي ﷺ فقبل بين عينيه.
стр. 4856
٦٠٦٥ - عثمان بن عليّ بن محمّد بن شعيب، أبو عمرو البغداديّ:
قال عبد الرّحمن بن أبي حاتم: كتب الحديث مع أبي بالشام وكان حافظا. ولقى هدبة. سمع منه أبي في المذاكرة وهو صدوق.
٦٠٦٦ - عثمان بن عليّ بن شعيب بن عدي بن همّام، أبو بكر السّمسار:
وهو أخو محمّد بن عليّ، سمع خالد بن خداش المهلبي. روى عنه إسماعيل بن عليّ الخطبي وذكر أنه سمع منه في سنة خمس وثمانين ومائتين.
أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخطبي، حدّثنا أبو بكر عثمان بن عليّ بن شعيب، حدّثنا خالد بن خداش، حدّثنا حمّاد بن زيد عن عمرو بن صالح عن حمّاد عن إبراهيم عن أبي عبد الله الجدلي عن خزيمة بن ثابت أن رسول الله ﷺ قال: «المسح ثلاثا للمسافر ويوما وليلة للمقيم» (١).
٦٠٦٧ - عثمان بن سعيد بن بشّار، أبو القاسم الأحول الأنماطيّ:
كان أحد الفقهاء على مذهب الشّافعيّ، وحدث عن أبي إبراهيم المزني، والربيع ابن سليمان المرادي. روى عنه أبو بكر الشّافعيّ.
أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادي- وأنا أسمع- قال: وأبو القاسم عثمان بن سعيد بن بشّار الأنماطيّ الأحول كان للناس فيه منفعة، مات في شوال سنة ثمان وثمانين.
٦٠٦٨ - عثمان بن سعيد بن أخي عليّ بن داود، القنطري:
حدث عن يحيى بن الحسن القلانسي. روى عنه أبو الحسن عليّ بن محمّد بن أحمد المنقري.
٦٠٦٩ - عثمان بن نصر البغداديّ:
وقع حديثه إلى الغرباء. حدث عن أبي همّام الوليد بن شجاع السكوني. روى عنه إبراهيم بن محمّد بن أبي حامد الأبهري.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن إبراهيم بن محمّد الريحاني- بهمذان- حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد بن أبي حمّاد الأبهري الفقيه، حدّثنا عثمان بننصر
стр. 4857
البغداديّ، حدّثنا الوليد بن شجاع، حدّثنا عبد العزيز بن محمّد الدراوردي عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: كان رسول الله ﷺ يسدل عمامته بين كتفيه.
٦٠٧٠ - عثمان بن نصر، أبو عبد الله الطائي:
تغرب وحدث ببرذعة ونواحيها عن عبد الله بن حمزة الزبيري أخي إبراهيم، وعن العلاء بن سالم، والقاسم بن الفضل بن بزيع. روى عنه القاضي أبو بكر الميانجي، وأبو عليّ بن حبش الدينوري. وأخشى أن يكون الذي ذكرناه آنفا، وسقنا حديثه عن أبي همّام، والله أعلم.
أخبرنا أبو الحسين محمّد بن عبد الرّحمن بن عثمان التّميميّ- بدمشق- أخبرنا القاضي أبو بكر يوسف بن القاسم الميانجي، حدّثنا عثمان بن نصر الطائي البغداديّ- بالميانج سنة خمس وتسعين ومائتين- حدّثنا العلاء بن مسلم الواسطيّ، أخبرنا أبو الوليد المخزومي عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : «صلوا على من قال لا إله إلا الله، وصلوا وراء من قال لا إله إلا الله (١)».
٦٠٧١ - عثمان بن سعيد، أبو عمرو التمار:
حدث عن أحمد بن منصور زاج. روى عنه أبو بكر بن بخيت.
أخبرنا أبو الفرج عبد الوهّاب بن الحسين بن عمر بن برهان البغداديّ- بصور- أخبرنا محمّد بن عبد الله بن خلف بن بخيت الدّقّاق، حدّثنا أبو عمرو عثمان بن سعيد التمار، حدّثنا أحمد بن منصور المروزيّ زاج- سنة ست وخمسين ومائتين- حدّثنا محمّد بن مصعب القرقساني عن عمر بن إبراهيم بن خالد القرشيّ عن عيسى ابن عليّ عن أبيه عن جده عبد الله بن عباس قال: لما نزلت: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ جاء العبّاس إلى عليّ فقال قم بنا إلى رسول الله ﷺ ، فصارا إلى رسول الله ﷺ فسألاه عن ذلك فقال: «يا عباس يا عم رسول الله ﷺ إن الله جعل أبا بكر خليفتي على دين الله ووحيه، فاسمعوا له تفلحوا وأطيعوا ترشدوا»
قال العبّاس:
فأطاعوه والله فرشدوا.
أخبرناه محمّد بن أحمد بن رزق، حدّثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله الدّقّاق، حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الختلي، حدّثنا عمر بن إبراهيم بن خالد بن
стр. 4858
عبد الرّحمن، حدّثنا عيسى بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس عن أبيه عن جده العبّاس قال: قال رسول الله ﷺ : «يا عم إن الله جعل أبا بكر خليفتي على دين الله ووحيه، فأطيعوه بعدي تهتدوا واقتدوا به ترشدوا»
قال: قال ابن عباس: ففعلوا فرشدوا.
٦٠٧٢ - عثمان بن سهل بن مخلد، البزّاز، ويقال: الأدمي (١):
حدث عن يحيى بن معلّى بن منصور الرّازي، والحسن بن محمّد بن الصباح الزعفراني، وإبراهيم بن راشد الأدمي. روى عنه أبو عمر بن حيويه، وعبد الله بن موسى الهاشميّ، وكان ثقة.
أخبرنا محمّد بن أحمد بن شعيب الروياني، أخبرنا محمّد بن العبّاس الخزاز، حدّثنا عثمان بن سهل بن مخلد الأدمي، حدّثنا الحسن بن محمّد بنالصباح، حدّثنا بهلول بن عبيد الكندي عن حمّاد عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ : «الفطرة على كل مسلم» (٢).
أخبرنا السّمسار، حدّثنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن عثمان بن سهل بن مخلد البزّاز مات في شهر رمضان سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة.
٦٠٧٣ - عثمان بن عبد الله بن مسلم بن يونس بن يزيد بن خالد، أبو عمرو البغداديّ:
حدث عن الحسن بن مكرم، ومحمّد بن يوسف بن الطباع، وعبد الكريم بن الهيثم العاقولي، وأبي العبّاس الكديمي، وأحمد بن محمّد بن غالب الباهلي. روى عنه أبو زيد بن عامر الكوفيّ.
أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطيّ، أخبرنا أبو زيد الحسين بن الحسن بن عامر الكوفيّ، حدّثنا أبو عمرو عثمان بن عبد الله بن مسلم بن يونس بن يزيد بن خالد البغداديّ- سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة- حدّثنا عبد الكريم بن الهيثم.
٦٠٧٤ - عثمان بن محمّد بن سعيد، أبو سعيد البغوي:
ذكر أبو القاسم بن الثّلّاج أنه قدم بغداد حاجّا في سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، وحدثهم عن عبد الرّحمن بن قريش بن خزيمة الجلاب.
стр. 4859
٦٠٧٥ - عثمان بن الطّيّب، القزويني:
قدم بغداد وحدث بها عن يحيى بن عبدك. روى عنه عمر بن بشران السّكّري.
أخبرنا البرقاني، أخبرنا عمر بن بشران، حدّثنا عثمان بن الطّيّب القزويني، حدّثنا يحيى بن عبد الأعظم، حدّثنا أبو حفص عمر بن سهل المازني، حدّثنا شعبة عن قتادة عن أبي السوار العدوي عن عمران بن حصين أن النبي ﷺ قال: «الحياء لا يأتي إلا بخير» (١).
٦٠٧٦ - عثمان بن أحمد بن الحسين بن سليمان بن عبد الرّحمن، أبو عمرو المعروف بابن الخضيب البزّاز:
كان يسكن بالجانب الشرقي وحدث عن الهيثم بن سهل التستري، والحسن بن عليّ بن المبارك، وكردوس الواسطيّ، وحنبل بن إسحاق، وموسى بن سهل الوشاء، ومحمّد بن أبي العوّام، وإبراهيم بن دنوقا. روى عنه أبو الفتح محمّد بن الحسين الأزديّ، ومحمّد بن جعفر بن العبّاس النجار، وابن الثّلّاج.
أخبرني الأزهري، حدّثنا محمّد بن جعفر النجار، حدّثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد الخضيب في جامع الرصافة، حدّثنا خلف بن محمّد بن كردوس، حدّثنا يزيد ابن هارون، حدّثنا محمّد بن عبد الرّحمن بن المجبر عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا سألتم الخير فسلوا حسان الوجوه» (٢).
حدّثنا عليّ بن أبي عليّ قال: قال لنا أبو بكر بن شاذان: توفي ابن الخضيب البزّاز سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة.
٦٠٧٧ - عثمان بن إسماعيل بن بكر، أبو القاسم السّكّريّ (٣):
سمع يعيش بن الجهم الحديثي، وعبد الله بن محمّد بن عبد الله بن ثمامة الأنصاريّ، وزيد بن إسماعيل الصّائغ، ونصر بن داود بن طوق، وأحمد بن منصور الرمادي، ومحمّد بن أحمد بن الجنيد الدّقّاق، ومحمّد بن عبد الملك الدقيقي.
стр. 4860
روى عنه الدارقطني، وابن شاهين، وأبو الفتح القواس، وغيرهم وكان ثقة يسكن درب الضفادع.
أخبرنا البرقاني، حدّثنا عليّ بن عمر الحافظ قال: عثمان بن إسماعيل بن بكر السّكّري ثقة مأمون فاضل.
أخبرنا محمّد بن عليّ بن الفتح، حدّثنا أبو الحسن الدارقطني، حدّثنا عثمان بن إسماعيل بن بكر السّكّري- وكان من الثقات-.
أخبرنا التنوخي، حدّثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان. وحدثني عبيد الله بن أبي الفتح عن طلحة بن محمّد بن جعفر. وأخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن عثمان بن بكر السّكّري مات في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة.
٦٠٧٨ - عثمان بن جعفر بن محمّد بن إسماعيل بن موسى بن عمرو، السبيعي الكوفيّ:
كان يسكن محلة المراوزة ناحية باب حرب. وحدث عن أبي قرصافة العسقلاني، وهلال بن العلاء الرّقيّ، وعثمان بن خرزاذ الأنطاكي. روى عنه عليّ بن عمر السّكّري، وابن شاهين، وابن الثّلّاج.
أخبرنا محمّد بن عبد الملك القرشيّ، أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، حدّثنا عثمان ابن جعفر بن محمّد الصّوفيّ، حدّثنا أبو قرصافة محمّد بن عبد الوهّاب العسقلاني، حدّثنا آدم بن أبي إياس، حدّثنا شعبة عن موسى بن عقبة عن الزّهريّ عن أبي بكر بن عبد الرّحمن عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: «من باع سلعة لم يكن قبض من ثمنها شيئا فهي له، فإن كان قد قبض من ثمنها شيئا فهو أسوة الغرماء» (١).
٦٠٧٩ - عثمان بن زكريا بن يحيى، المروزيّ:
حدّثنا أبو طالب يحيى بن عليّ الدسكري، حدّثنا أبو أحمد محمّد بن أحمد الغطريفي- بجرجان- حدّثنا عثمان بن زكريا بن يحيى المروزيّ- ببغداد- حدّثنا محمّد بن زكريا المروزيّ، حدّثنا سويد بن سعيد، أخبرنا عليّ بن مسهر عن أبي يحيى القتات عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : «من عشق فكتم وعف فمات فهو شهيد» (٢).
стр. 4861
٦٠٨٠ - عثمان بن جعفر بن محمّد بن محمّد بن حاتم، أبو عمرو المعروف بابن اللبان الأحول (١):
سمع محمّد بن الوليد البسري، وحفص بن عمرو الربالي، ومحمّد بن إسماعيل الأحمسي، ويعقوب بن يوسف اللّؤلؤيّ، ومحمّد بن الحجّاج بن نذير الكوفيّ، وأبا بدر عبّاد بن الوليد الغبّري، وعمر بن شبة النميري، ومحمّد بن إبراهيم السمرقندي، ومحمّد بن نصر المروزيّ. روى عنه القاضي الجراحي، وأبو الحسين بن البواب المقرئ، وابن حيويه، والدارقطني، وابن شاهين، وأبو حفص الكتاني، ومحمّد بن عبد الرّحيم المازني، وأبو الحسين بن الجندي، وكان ثقة.
أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن ابن اللبان مات سنة أربع وعشرين وثلاثمائة.
٦٠٨١ - عثمان بن الخطّاب بن عبد الله بن العوّام، أبو عمرو البلوي الأشج المغربي المعروف بأبي الدنيا (٢):
كان يروي عن عليّ بن أبي طالب، وعاش دهرا طويلا، وقدم بغداد بعد سنة ثلاثمائة بعدة سنين. روى عنه الحسن بن محمّد بن يحيى بن أخي طاهر العلوي، وأبو بكر المفيد، وغيرهما. والعلماء من أهل النقل لا يثبتون قوله، ولا يحتجون بحديثه.
أخبرنا العبد الصالح أبو بكر أحمد بن موسى بن عبد الله الروشنائي، أخبرنا محمّد بن أحمد بن محمّد بن يعقوب المفيد قال: سمعت أبا عمرو عثمان بن الخطّاب بن عبد الله البلوي- من مدينة بالمغرب- يقال لها رندة- وهو المعمر ويعرف بأبي الدنيا- يقول: ولدت في أول خلافة أبي بكر الصديق، فلما كان في زمن عليّ ابن أبي طالب خرجت أنا وأبي نريد لقاءه، فلما صرنا قريبا من الكوفة- أو من الأرض التي هو فيها- لحقنا عطش شديد فيطريقنا أشفينا منه على الهلكة، وكان أبي شيخا كبيرا، فقلت له اجلس حتى أدور أنا الصحراء والبرية. لعلي أقدر على ماء أو من يدلني على ماء، أو ماء المطر. فجلس ومضيت أطلب، فلما كنت منه غير بعيد لاح لي ماء فصرت إليه، فإذا أنا بعين ماء وبين يديها شبيه بالبركة أو الوادي من مائها، فنزعت ثيابي واغتسلت من ذلك الماء وشربت حتى رويت، ثم قلت أمضي
стр. 4862
فأجيء بأبي فهو غير بعيد، فجئت إليه فقلت له قم فقد فرج الله، وهذه عين ماء قريب منا، فقام ومضينا نحو العين الماء فلم نر شيئا، فدرنا نطلب فلم نقدر على شيء، حتى أجهد أبي جهدا شديدا فلم يقدر على النهوض لشدة ما لحقه، فجلست معه فلم يزل يضطرب حتى مات، فاحتلت حتى واريته. ثم جئت حتى لقيت أمير المؤمنين عليا وهو خارج إلى صفين، وقد أسرجت له بغلة. فجئت فمسكت بالركاب ليركب، وانكببت أقبل فخذه، فنفحني بالركاب فشجني في وجهي شجة. قال المفيد ورأيت الشجة في وجهه واضحة. قال: ثم سألني عن خبري فأخبرته بقصتي وقصة أبي وقصة العين. فقال: هذه عين لم يشرب منها أحد إلا عمّر عمرا طويلا، فأبشر فإنك معمر ما كنت لتجدها بعد شربك منها قال المفيد ثم سألناه فحدثنا عن عليّ بن أبي طالب بأحاديث، ثم لم أزل أتتبعه في الأوقات وألح عليه حتى يملى علىّ حديثا بعد حديث، ثم أعود حتى جمعت عنه خمسة عشر حديثا لم تجتمع عنه لغيري، لتتبعي له وإلحاحي عليه، وكان معه شيوخ من بلده فسألتهم عنه فقالوا: هو مشهور عندنا بطول العمر. حدّثنا بذلك آباؤنا عن آبائهم عن أجدادهم. وأن قوله في لقيّه عليّ بن أبي طالب معلوم عندهم أنه كذلك.
حدثني أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن عبد الأعلى بن محمّد بن مروان الرّقيّ الفقيه، حدّثنا أبو القاسم يوسف بن أحمد بن محمّد البغداديّ التمار- وكان بالرقة يعرف بالبناء، وكان شاهدا بالرقة- فقلت له إن المفيد حدث عن الأشج عن عليّ بن أبي طالب؟ فقال: إن الأشج دخل بغداد واجتمع الناس عليه في دار إسحاق، وأحدقوا به وضايقوه، وكنت حاضره فقال: لا تؤذوني فإني سمعت عليّ بن أبي طالب يقول:
قال رسول الله ﷺ : «كل مؤذ في النار» (١)
وحدث ببغداد خمسة أحاديث، حفظت منها ثلاثة هذا أحدها. وما علمت أن أحدا ببغداد كتب عنه حرفا واحدا، ولم يكن عندي بذاك الثقة.
قلت: وقد روى بعض الناس عن المفيد قال: بلغني أن الأشج مات في سنة سبع وعشرين وثلاثمائة وهو راجع إلى بلده. فقال: وأخبرني بعض أصحابنا أنهم كانوا يكنونه بعد ذلك بأبي الحسن، ويسمونه عليا.
стр. 4863
٦٠٨٢ - عثمان بن عبدويه بن عمرو، أبو عمرو البزّاز الكبشي (١):
سمع عليّ بن شعيب السّمسار، وعلي بن سهل البزّاز، وعبد الله بن أبي سعد الورّاق، ومحمّد بن عبيد الله بن المنادي، والحسن بن عليّ بن عفّان العامري، وعبد الرحمن بن محمّد بن منصور الحارثي، وكثير بن شهاب القزويني، وإبراهيم الحربي. روى عنه أبو بكر بن أبي موسى القاضي، وأحمد بن الفرج بن الحجّاج، والحسن بن عليّ بن أحمد بن عون الحريري، وغيرهم وكان ثقة.
أخبرنا العتيقي، حدّثنا الحسن بن عليّ بن أحمد بن عون الحريري قال: ومات عثمان بن عبدويه بن عمرو يوم الأربعاء غرة شهر رمضان سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، ودفن من يومه.
٦٠٨٣ - عثمان بن الحسن بن عليّ بن زيد، أبو عمرو:
حدث عن عمرو بن إبراهيم المعروف بأبي الأذان الحافظ. روى عنه محمّد بن إسحاق بن محمّد القطيعي.
٦٠٨٤ - عثمان بن أحمد بن أيّوب بن حمدان، أبو عبد الله. حدث بتنيس:
أخبرنا أبو محمّد عبد الله بن عليّ بن عياض القاضي- بصور- أخبرنا محمّد بن أحمد بن جميع الغسّانيّ، حدّثنا عثمان بن أحمد بن أيّوب بن حمدان أبو عبد الله البغداديّ- بتنيس- حدّثنا أبو محمّد عمران بن الخطّاب، أخبرنا عمرو بن أبي سلمة، حدّثنا الأوزاعي، حدّثنا الزّهريّ قال: حدثني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرّحمن أن أبا هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا قام أحدكم من الليل فلا يدخل يده في الإناء حتى يفرغ عليها مرتين أو ثلاثا فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده» (٢).
٦٠٨٥ - عثمان بن جعفر بن محمّد بن الهيثم بن عبد الله، أبو عمرو يعرف بالدينوري:
حدث عن محمّد بن عليّ بن حمدان الورّاق. روى عنه محمّد بن إسماعيل الورّاق.
стр. 4864
٦٠٨٦ - عثمان بن جعفر بن محمّد بن عبدك، أبو عمرو الدينوري:
ذكر ابن الثّلّاج أنه حدثه في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة في مجلس القاضي المحامليّ عن محمّد بن سهل بن حمّاد التستري.
وذكر أبو الفتح بن مسرور: أنه حدثه ببغداد عن عبد الله بن محمّد بن وهب الحافظ وقال: ما علمت من أمره إلا خيرا.
٦٠٨٧ - عثمان بن عبد الرّحمن، أبو عمرو:
أخبرنا عبد الله بن عليّ بن عياض القاضي بصور، أخبرنا محمّد بن أحمد بن جميع، حدّثنا عثمان بن عبد الرّحمن- أبو عمرو ببغداد- حدّثنا أبو العبّاس بن الفضل السقطي، حدّثنا وهب بن جرير بن حازم الجهضمي، حدّثنا أبي عن مطر الورّاق قال: سمعت عبد الله بن بريدة يقول: كان الوهط لرجل من ثقيف يقال له عبد الله ابن خباب، وكان رجلا رقوبا لا يولد له، فباع الوهط من عبد المطّلب بن هاشم، وذكر الحديث بتمامه.
٦٠٨٨ - عثمان بن أحمد بن أبي شملة. الدينوري الورّاق:
قدم بغداد وحدث بها عن عبد الله بن حمدان بن وهب الدينوري. روى عنه أحمد ابن الفرج بن الحجّاج.
٦٠٨٩ - عثمان بن أحمد، أبو عمرو العثماني:
حدث عن جعفر بن هاشم المؤدّب. روى عنه أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرّحمن الزّهريّ.
أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، أخبرنا أبو الفضل الزّهريّ، حدثني أبو عمرو عثمان بن أحمد العثماني، حدّثنا جعفر بن هاشم المؤدّب قال: سمعت بشر بن الحارث يقول: الحلال لا يحتمل السرف، قال: وسمعت بشرا يقول: الأخذ من الناس مذلة. قال: وسمعت بشرا يقول: ليس هذا زمان اتخاذ إخوان. إنما هو زمان خمول ولزوم البيوت.
٦٠٩٠ - عثمان بن محمّد بن العبّاس بن جبريل، أبو عمرو الورّاق، ويعرف بالشمعي (١):
حدث عن أبي الأحوص محمّد بن الهيثم القاضي. روى عنه ابن الثّلّاج.
стр. 4865
أخبرني العتيقي- وكتب لي بخطه- قال: سمعت أبا الحسن أحمد بن الفرج بن منصور بن الحجّاج يقول: توفي أبو عمرو عثمان بن العبّاس بن جبريل الورّاق يوم الخميس بعد الظهر لعشر خلون من ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة.
٦٠٩١ - عثمان بن محمّد بن عليّ بن أحمد بن جعفر بن دينار بن عبد الله، أبو الحسين المعروف بابن علان الذهبي (١):
حدث بالشام وبمصر عن عبد الله بن روح المدائنيّ، ومحمّد بن عيسى بن أبي قماش الواسطيّ، ومحمّد بن غالب التمتام، وأبي العبّاس الكديمي، وإبراهيم الحربي، ومعاذ بن المثنّى، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وأبي حصين الوادعي، ومطين الكوفيين، وغيرهم. روى عنه أحمد بن محمّد بن عمرو الجيزي، وعبد الوهّاب بن الحسن الدّمشقيّ، وكان ثقة.
أخبرنا أبو الخطّاب محمّد بن عليّ بن محمّد الجبّلي الشّاعر، أخبرنا عبد الوهّاب ابن الحسين بن الوليد الكلابي- بدمشق- حدّثنا أبو الحسين عثمان بن محمّد بن علان الذهبي البغداديّ- قدم علينا في سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة-.
حدّثنا محمّد بن عيسى الواسطيّ، حدّثنا محمّد بن عليّ الصوري، أخبرنا محمّد ابن عبد الرّحمن الأزديّ، حدّثنا أبو الفتح عبد الواحد بن محمّد بن مسرور، حدّثنا أبو سعيد بن يونس قال: عثمان بن محمّد بن عليّ بن أحمد بن جعفر الذهبي يكنى أبا الحسين البغداديّ قدم مصر وكتب عنه عن إبراهيم الحربي والحارث بن أبي أسامة وطبقة نحوهما. وخرج فتوفي بدمشق.
قال ابن مسرور: توفي بحلب. قال لي الصوري: توفي نحو سنة أربعين وثلاثمائة.
قال غيره: توفي سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة بحلب.
٦٠٩٢ - عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد، أبو عمرو الدّقّاق المعروف بابن السماك (٢):
سمع محمّد بن عبيد الله بن المنادي، والحسن بن مكرم، ويحيى بن أبي طالب، وحنبل بن إسحاق، وعبد الله بن أبي سعد الورّاق، وإبراهيم بن الوليد الجشاش،
стр. 4866
وعيسى بن محمّد الإسكافي، وأبا قلابة الرقاشي، وعبد الرحمن بن محمّد الحارثي، وأبا الأحوص القاضي، وأحمد بن محمّد البرتي، ومحمّد بن غالب التمتام.
وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وجعفر الصّائغ، ومحمّد بن الحسين الحنيني، والحسين بن محمّد بن أبي معشر، وغيرهم من هذه الطبقة. روى عنه الدارقطني، وابن شاهين. وحدثنا عنه أبو عمر بن مهدي، والحسين بن الحسن المخزوميّ، وابن المنذر القاضي، وعبد العزيز بن محمّد الستوري، وأبو نصر بن حسنويه النرسي، والحسين بن عمر بن برهان الغزّال، وأبو الحسن بن رزقويه، وأبو الحسين بن بشران، وابن الفضل القطّان، وأبو عليّ بن شاذان، في آخرين. وكان ثقة. ثبتا يسكن درب الضفادع.
وسمعت ابن رزقويه روى عنه فتبجح به وقال: حدّثنا الباز الأبيض أبو عمرو بن السماك. أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: حضرت عند أبي عمرو بن السماك أسمع منه في سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، فنظر إلى صغر سني فبكى وقال: حضرت مع أبي وأنا صبي في سنة عند الحسن بن الصباح الزعفراني فقال لأبي: تزوجت ولم تطعمنا شيئا، ثم زففت ولم تطعمنا شيئا، ورزقت ولدا وسمعته الحديث ولم تطعمنا شيئا، فلما رجع إلى منزله أصلح حلواء ووجه بها إلى الحسن بن الصباح.
أخبرنا الأزهري وعبد الكريم بن محمّد الضّبّي قالا: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال: عثمان بن أحمد بن السماك الدّقّاق شيخنا أبو عمرو كتب عن العطاردي، والحسن بن مكرم، وعبد الرحمن بن محمّد بن منصور الحارثي، ومن بعدهم من الشيوخ وأكثر الكتاب، وكتب الكتب الطوال والمصنفات بخطه، وكان من الثقات.
سمعت الأزهري يقول: سمعت أبا عبد الله بن بكير يقول: سمعت أبا عمرو بن السماك يقول: ما استكتبت شيئا قط غير جزء واحد. قال الأزهري: وكان كل ما عنده بخطه.
حدّثنا الجوهريّ، أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، حدّثنا عثمان بن أحمد بن عبد الله الدّقّاق الثقة المأمون، أخبرنا هلال بن محمّد بن جعفر الحفار قال: مات أبو عمرو ابن السماك في سنة أربع وأربعين وثلاثمائة.
أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق قال: توفي أبو عمرو بن السماك يوم الجمعة العصر لأربع بقين من ربيع الأول سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، وأخرج يوم السبت.
стр. 4867
حدّثنا ابن الفضل القطّان قال: توفي أبو عمرو بن السماك في يوم الجمعة بعد الصّلاة ودفن في يوم السبت لثلاث ليال بقين من شهر ربيع الأول سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، وصلى عليه ابنه محمّد وحزر من حضر جنازته بخمسين ألف إنسان، ودفن في مقابر باب الدير، وكان ثقة صدوقا صالحا.
٦٠٩٣ - عثمان بن محمّد بن الحسين، أبو بكر البغداديّ، يعرف بغلام الكتاني (١):
سكن مكة وحدث بها عن إسماعيل بن إسحاق القاضي، وعبيد بن شريك البزّاز، وطبقتهما. روى عنه ابن الثّلّاج، ومنير بن أحمد المصري، وذكرا جميعا أنهما سمعا منه بمكة في سنة خمس وأربعين وثلاثمائة.
٦٠٩٤ - عثمان بن عليّ بن إبراهيم بن صالح بن برية، أبو عمرو الوكيل على أبواب القضاة يلقب طيرة:
حدث عن بشر بن موسى، ومحمّد بن موسى البربري، ومحمّد بن زكريا الغلابي، وموسى بن زكريا، والحسين بن إسحاق التستريين. روى عنه الدارقطني.
وحدث عنه ابن رزقويه. وما علمت من حاله إلا خيرا.
قرأت في كتاب محمّد بن عليّ بن عمر بن الفياض: توفي أبو عمرو عثمان بن عليّ الوكيل الملقب بطيرة في آخر شوال من سنة ست وأربعين وثلاثمائة.
٦٠٩٥ - عثمان بن حراز، أبو عمرو الصّيرفيّ (٢):
أخبرنا الأزهري، أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال: أبو عمرو عثمان بن حراز الصّيرفيّ صديقنا ذكر أنه سمع من يوسف القاضي وغيره، مات بعد الخمسين وثلاثمائة.
٦٠٩٦ - عثمان بن محمّد بن بشر، أبو عمرو السقطي، المعروف بابن سنقة (٣):
كتب الناس عنه بانتخاب الدارقطني. وحدث عن إسماعيل بن إسحاق القاضي، وإبراهيم الحربي، وأبي العبّاس الكديمي، وأحمد بن عليّ البربهاري، وعبيد
стр. 4868
العجل، حدّثنا عنه ابن رزقويه، ومحمّد بن أبي الفوارس، وعبد الله بن يحيى السّكّري، وعلي بن أحمد الرّزّاز، ومحمّد بن طلحة النعالي، ووشاح مولى أبي تمّام الزينبي، وطلحة بن عليّ الكتاني.
أخبرنا محمّد بن طلحة النعالي، أخبرنا عثمان بن محمّد بن بشر بن سنقة السقطي، حدّثنا محمّد بن يونس، حدّثنا أزهر بن سعد السمان، حدّثنا ابن عون عن الحسن عن جندب قال: قال رسول الله ﷺ : «من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله، فلا تخفروا الله في ذمته» (١).
سمعت البرقاني ذكر عثمان بن سنقة فأثنى عليه ووثقه.
قال محمّد بن أبي الفوارس: توفي عثمان بن سنقة يوم الاثنين لإحدى عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة سنة ست وخمسين وثلاثمائة وكان ثقة مولده، سنة تسع وستين ومائتين (٢).
٦٠٩٧ - عثمان بن الحسين بن عبد الله بن أحمد بن محمّد بن عبد الله بن أحمد، التّميميّ أبو الحسن الخرقي (٣):
حدث بمصر ودمشق عن جعفر الفريابي، وقاسم بن زكريا المطرّز، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبّار الصّوفيّ، وعبد الله بن محمّد البغوي، ومكي بن عبدان النّيسابوريّ. روى عنه القاضي أبو نصر محمّد بن أحمد بن هارون، وعبد الوهّاب ابن عبد الله المرّي الدمشقيان أحاديث تدل على ثقته.
وقرأت بخط أبي الفتح بن مسرور، حدّثنا عثمان بن الحسين البغداديّ المعروف بابن الخرقي في سنة سبع وخمسين وثلاثمائة.
وسألته عن مولده فقال: ولدت في سنة ثمان وثمانين ومائتين ببغداد في درب سليمان، وكان ثقة مأمونا.
٦٠٩٨ - عثمان بن عمر بن خفيف، أبو عمرو المقرئ المعروف بالدراج (٤):
حدث عن هارون بن عليّ المزوق، وعلي بن حمّاد بن هشام العسكري، وأحمد
стр. 4869
ابن محمّد بن هشام الطالقاني، وأحمد بن حبيب النهرواني، وأبي بكر بن أبي داود، ومحمّد بن هارون بن المجدر، وغيرهم. حدّثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، ومكي بن عليّ الحريري، ومحمّد بن جعفر بن علان، وأبو بكر البرقاني، وعلي بن عبد العزيز الطاهري، ومحمّد بن طلحة النعالي، ومحمّد بن عمر بن بكير النجار، وكان ثقة.
قرأت يوما على البرقاني حديثا عن عثمان الدراج فقال: كان بدلا من الأبدال، وذكر لي عنه أنه قال يوما في مرضه الذي توفي فيه لرجل كان يخدمه: امض فصلّ ثم ارجع سريعا فإنك تجدني قد متّ- وكانت صلاة الجمعة قد حضرت- فمضى الرجل إلى الجامع وصلى الجمعة ورجع إليه بسرعة فوجده قد مات.
قال محمّد بن أبي الفوارس: توفي أبو عمرو المقرئ المعروف بالدراج يوم السبت لسبع خلون من شهر رمضان سنة إحدى وستين وثلاثمائة، وكان من أهل القرآن والسنّة والديانة والستر، جميل المذهب، وكانت وفاته فجأة.
٦٠٩٩ - عثمان بن محمّد بن الحجّاج بن رزام، أبو شاكر البزّاز:
من أهل نيسابور سكن بغداد وحدث بها عن محمّد بن إبراهيم بن زياد الرّازي، ومحمّد بن سعيد الترخمي الحمصيّ، وأحمد بن يوسف بن إسحاق المنبجي، وعلي بن موسى الأنباريّ، وأحمد بن حمدون، وعلي بن حمزة البالسيين. حدّثنا عنه عليّ بن عبد العزيز الطاهري، ومكي بن عليّ الحريري، ومحمّد بن عمر بن بكير.
وذكر لنا ابن بكير أنه سمع منه في سنة ثلاث وستين وثلاثمائة.
أخبرنا ابن بكير، أخبرنا عثمان بن محمّد بن الحجّاج النّيسابوريّ، أخبرنا محمّد ابن إبراهيم بن زياد الرّازي، حدّثنا عبد الرّحمن بن يونس الرّقيّ وعبد الكريم بن أبي عمير قالا: حدّثنا الوليد بن مسلم، حدّثنا الأوزاعي وعيسى بن يونس عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن، اللهم أرشد الأئمة، واغفر للمؤذنين» (١).
وقال الرّازي: أخبرنا عبد الرّحمن بن يونس، حدّثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن سفيان عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبيصلّى الله عليه وسلّم قال: «الإمام ضامن» (٢)
وذكر نحوه.
стр. 4870
قلت: أما الحديث الثاني فلا أعرف له وجها، ولم أكتبه إلا من هذا الطريق عن محمّد بن إبراهيم الرّازي، وأراه مما صنعت يداه. وأما الحديث الأول فهو محفوظ من رواية أبي عبد الله محمّد بن موسى النهرتيري وكان النهرتيري قد عرف به، وتفرد بروايته عن عبد الكريم بن أبي عمير وحده عن الوليد، ولا أشك أن محمّد بن إبراهيم سرقه منه، فرواه عن عبد الكريم وأضاف إليه عبد الرّحمن بن يونس، والله أعلم.
٦١٠٠ - عثمان بن موسى بن حميد، أبو عمرو الرّزّاز ويعرف بالمجاشي:
حدث عن رضوان بن أحمد الصيدلاني، حدّثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه.
٦١٠١ - عثمان بن أحمد بن سمعان، أبو عمرو الرّزّاز، ويعرف بالمجاشي أيضا:
سمع الحسن بن علويه القطّان، وأحمد بن فرح المقرئ، والحسن بن الطّيّب الشجاعي، وهيثم بن خلف الدّوريّ، وعلي بن إسحاق بن زاطيا، ومحمّد بن إبراهيم ابن أبي الرجال الصلحي، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول. حدّثنا عنه أبو الفرج بن سميكة القاضي، ومحمّد بن طلحة النعالي، وابن بكير النجار.
أخبرنا البرقاني قال: توفي عثمان المجاشي لاثنتي عشرة ليلة خلت من المحرم سنة سبع وستين وثلاثمائة.
قال ابن أبي الفوارس: توفي عثمان بن أحمد بن سمعان الرّزّاز يوم الخميس لاثنتي عشرة ليلة خلت من المحرم سنة سبع وستين وثلاثمائة وكان ثقة ستيرا كثير الكتب جميل المذهب والأثر.
٦١٠٢ - عثمان بن الحسن بن عليّ بن محمّد بن عزرة بن ديلم، أبو يعلى الورّاق يعرف بالطوسي (١):
سمع جعفر بن محمّد بن المغلس، والحسين بن محمّد بن عفير، وإسحاق بن إبراهيم بن الخليل الجلاب، وأحمد بن القاسم أخا أبي اللّيث، وأبا حامد محمّد بن هارون الحضرمي، وأبا القاسم البغوي، وعبد الله بن أبي داود، وعبيد الله بن ثابت الحريري، وأحمد بن العبّاس البغوي، وأبا بكر بن أبي شيبة البزّاز. حدّثنا عنه عبد الله ابن يحيى السّكّري، والبرقاني.