← Тараджим

Тараджим · id 23764

تاريخ بغداد - ط العلمية

الخطيب البغدادي

Полный текст (6 461 стр.). Показаны 4901–4940 · переход к 4906.

стр. 4901

حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن مطر، حدّثنا محمّد بن مصفى، حدّثنا بقية عن مروان بن سالم عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : «خصلتان معلقتان في أعناق المؤذنين للمسلمين، صلاتهم، وصيامهم» (١). أخبرني الخلال عن أبي الحسن الدارقطني قال: عليّ بن مطر السّكّري ثقة. حدثني عبيد الله بن أبي الفتح عن طلحة بن محمّد بن جعفر. وأخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن عليّ بن إبراهيم بن مطر مات في سنة خمس وثلاثمائة. أخبرنا البرقاني قال: قرأت على أبي القاسم بن النخاس قال: توفي عليّ بن إبراهيم ابن مطر السّكّري في المحرم سنة ست وثلاثمائة. ٦١٧١ - عليّ بن إبراهيم بن الهيثم بن المهلّب، أبو الحسن البلدي (٢): قدم بغداد وحدث بها عن أبيه، وعن أبي موسى محمّد بن المثنّى، وشعيب بن أيّوب الصريفيني، وإبراهيم بن مرزوق البصريّ، وحميد بن عياش الرملي، ومحمّد بن الخطّاب الزاهد الموصلي. روى عنه عليّ بن الحسن بن عبد العزيز الهاشميّ، وأحمد ابن جعفر بن سلم الختلي، وأبو بكر بن بخيت الدّقّاق، وأبو الفتح محمّد بن الحسين الأزديّ الموصلي. أخبرنا أبو الفرج عبد الوهّاب بن الحسين بن عمر بن برهان الغزّال- بصور- قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله بن خلف بن بخيت الدّقّاق، حدّثنا أبو الحسن عليّ بن إبراهيم بن الهيثم بن المهلّب البلدي- بعكبرا- حدثني أبي، حدّثنا آدم بن أبي إياس العسقلاني، حدّثنا ليث بن سعد عن نافع عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا تضربوا أولادكم على بكائهم فبكاء الصبي أربعة أشهر شهادة أن لا إله إلا الله، وأربعة أشهر الصّلاة على محمّد ﷺ ، وأربعة أشهر دعاء لوالديه» (٣). هذا الحديث منكر جدّا ورجال إسناده كلهم مشهورون بالثقة سوى أبي الحسن البلدي.

стр. 4902

٦١٧٢ - عليّ بن إبراهيم، العمري القزويني: حدث بالنهروان عن أبي زرعة الرّازي روى عنه ابن قيوما النهرواني. حدثني البرقاني، حدّثنا أبو حفص عمر بن محمّد بن عبد الله بن أحمد بن جعفر- يعرف بابن قيوما النهرواني بها- حدّثنا عليّ بن إبراهيم العمري- قزويني قدم علينا البرقاني: سألته عنه فقال جميل الأمر- قال: حدّثنا أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم، حدّثنا محمّد بن كثير العبديّ، حدّثنا شعبة عن داود بن أبي هند عن الحارث بن عمرو عن عليّ بن أبي طالب قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا كان يوم القيامة أوقف العباد بين يدي الله تعالى غرلا بهما فيقول الله: عبادي، أمرتكم فضيعتم أمري، ورفعتم أنسابكم فتفاخرتم بها، اليوم أضع أنسابكم، أنا الملك الديان، أين المتقون، أين المتقون؟ إن أكرمكم عند الله أتقاكم» (١). وهذا حديث منكر لم أكتبه إلا بهذا الإسناد. ٦١٧٣ - عليّ بن إبراهيم بن عبدك، أبو الحسن الحربي: حدث عن بشر بن موسى. روى عنه أحمد بن إبراهيم بن شاذان. ٦١٧٤ - عليّ بن إبراهيم بن عيسى، أبو الحسن المستملي المعروف بالنجاد: سمع محمّد بن إسحاق بن خزيمة، وأبا العبّاس بن السّرّاج، وأحمد بن محمّد بن الحسين الماسرجسي، وأبا أحمد بن فارس الدّلّال، وأحمد بن محمّد الأزهري النيسابوريين، ومحمّد بن إبراهيم بن شعيب الغازي الأيلي، ومحمّد بن المسيب الأرغياني، وأحمد بن جعفر الجمال الرّازي، وموسى بن العبّاس الجويني، وعبد الله ابن محمّد بن أسيد الأصبهانيّ، وحامد بن شعيب البلخي، ومحمّد بن محمّد بن سليمان الباغندي. روى عنه الدارقطني، وحدثنا عنه ابن رزقويه، وابن الفضل القطّان، وكان ثقة. قرأت بخط أبي عمر بن حيويه أخبرني حسن غلام أبي الحسن النّجّاد المستملي أن أبا الحسن النّجّاد توفي في يوم الأربعاء، ودفن فيه لتسع بقين من ذي القعدة سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة، وتوفي بالرقة.

стр. 4903

٦١٧٥ - عليّ بن إبراهيم بن حمّاد بن إسحاق بن إسماعيل بن حمّاد بن زيد ابن درهم، أبو الحسن الأزديّ: سمع محمّد بن يحيى بن المنذر البصريّ، وبشر بن موسى، وأحمد بن بشر الطيالسي، وأبا العبّاس الكديمي، ومحمّد بن اللّيث الجوهريّ، وأحمد بن يحيى الحلواني، والحسن بن عليّ بن الوليد الفارسي، ومحمّد بن يحيى المروزيّ، وأبا جعفر مطينا، وأبا حصين الوادعي، وعبد الله بن غنام النخعي، ويحيى بن إسماعيل الحريري، وإسماعيل بن محمّد المزني الكوفيين، ومفضل بن محمّد الجندي، وأحمد بن عبد الله ابن يزيد الختلي، وغيرهم. وكان قد ولى القضاء بالأهواز وسكنها، ثم قدم بغداد وحدث بها. فكتب الناس عنه بانتخاب الدارقطني. وأخبرنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وعلي بن أحمد الرّزّاز، وكان ثقة. وذكر لنا الرّزّاز أنه سمع منه في سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. أخبرنا الحسين بن محمّد بن الحسن المؤدّب، أخبرنا إبراهيم بن عبد الله الشطي- بجرجان- حدّثنا أبو الحسن عليّ بن عثمان بن خيشان، أخبرنا الحسين بن أحمد بن عصمة قال: كتب إلىّ عليّ بن إبراهيم بن حمّاد: يا قليل الوفاء ما كان فيما … كان منا إليك أن ترعانا كيف يبقى لك الجديد من الإخ … وان إذا كنت ترفض الخلقانا قال محمّد بن أبي الفوارس: توفي القاضي أبو الحسن عليّ بن إبراهيم بن حمّاد يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة سنة ست وخمسين وثلاثمائة، وكان قدم من الأهواز بسبب كتب له ببغداد فأخذها وانتقى عليه أبو الحسن الدارقطني، وسمعنا منه ومات بعد أن أخذ الكتب بمدة يسيرة. ٦١٧٦ - عليّ بن إبراهيم، أبو الحسن الصّوفيّ المعروف بالحصري (١): كان أحد الموصوفين بالعبادة وشدة المجاهدة، وله كلام على الأحوال دوّنه عنه الشيوخ، وحكى عن أبي بكر الشبلي. روى عنه أبو سعد الماليني وغيره. حدّثنا أبو سعد الحسين بن عثمان بن أحمد الشّيرازيّ، أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن موسى بن عمار الأنطاكي الصّوفيّ- بالدينور- قال: سمعت أبا الحسن عليّ

стр. 4904

ابن إبراهيم الحصري يقول: كل من كان له غالب كانت غفلاته موقعة إلى ذلك الغالب، وكان غالبي في بدايتي قراءة القرآن، فكنت أجهد أن لا أقرأ، وكنت إذا غفلت قرأت فأقرأ ثلاثين آية، أربعين آية، فإذا ذكرت سكت، وإذا غفلت قرأت، فكانت هذه حالي. قال: وسمعته يقول: كنت في بدايتي نحوا من خمسة عشر سنة أجلس بالليل على رجلي معلق، فإذا حملني النوم سقطت فأقول: الله، فيقول الجيران: الله قتلك الله أبادك، الله أراحنا منك، حتى أصابني علة في رجلي فعجزت عن ذلك. وحدثنا أبو سعد، أخبرنا أحمد بن موسى بن عمار قال: سمعت الحصري يقول: إن لم تعلموا هذا الطريق علمنا كم كما علمونا، قيل لنا إن مر بك في الأسبوع خاطر كفرت. سمعت أبا عليّ عبد الرّحمن بن محمّد بن أحمد بن فضالة النّيسابوريّ- بالري- يقول: سمعت بقية بن عليّ الآمدي يقول: سمعت أبا الحسن الحصري يقول: لا يغرنكم صفاء الأوقات فإن تحتها آفات، ولا يغرنكم العطاء فإن العطاء عند أهل الصفاء مقت. حدثني أبو طالب يحيى بن عليّ العجلي قال: قال أبو العبّاس النسوي: كان عليّ ابن إبراهيم أبو الحسن الحصري شيخ بغداد في وقته، منفردا بلسان التوحيد لا يدانيه أحد، وكان أوحد زمانه في أحواله حسن المشاهدة، شاهده يدل على صدق حاله وسلامة صدره، وكان لا يخرج إلا من جمعة إلى جمعة. مات ببغداد سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة، وكان قد نيف على ثمانين سنة. ٦١٧٧ - عليّ بن إبراهيم بن موسى بن محمّد، أبو الحسن السكوني الموصلي: سكن بغداد وحدث بها عن أبي يعلى أحمد بن عليّ بن المثنّى، وعبد الله بن أبي سفيان، وأحمد بن الحسين الحدادي المواصلة. حدّثنا عنه عبد العزيز الأزجي، والعتيقي. حدثني الأزجي، حدّثنا أبو الحسن عليّ بن إبراهيم بن موسى السكوني الموصلي- ببغداد وكان ثقة- حدّثنا أبو يعلى الموصلي، حدّثنا هدبة بن خالد، حدّثنا مبارك بن

стр. 4905

فضالة عن ثابت عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : «ما تحاب رجلان في الله إلا كان أفضلهما أشدهما حبّا لصاحبه» (١). حدثني الأزهري عن أبي الحسن بن الفرات قال: كان عليّ بن إبراهيم السكوني الموصلي ورّاق محمّد بن مخلد ثقة مستورا جميل المذهب، انتقى عليه أبو الحسين بن مظفر. أخبرنا العتيقي قال: سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة فيها توفي أبو الحسن عليّ بن إبراهيم بن موسى السكوني المؤدّب الموصلي في شهر ربيع الآخر. ٦١٧٨ - عليّ بن إبراهيم بن أحمد بن يزيد بن أبي غرة، أبو الحسن العطّار، يعرف بالمركيان: سمع محمّد بن السري القنطري، وعلي بن طيفور النسوي، ومحمّد بن الحسن ابن بدينا الدّقّاق، ومحمّد بن محمّد الباغندي. حدّثنا عنه محمّد بن عبد العزيز البرذعي، وعلي بن الحسن بن أبي عثمان الدّقّاق، والخلال، وابن سفيان العطّار، والعتيقي، والجوهري، وكان ثقة. أخبرنا أبو عليّ الحسين بن أحمد بن سفيان العطّار قال: قال لنا ابن أبي غرة: ولدت في شعبان سنة ثمانين ومائتين. أخبرنا الجوهريّ قال: توفي عليّ بن إبراهيم بن أبي غرة العطّار في يوم الجمعة لثلاث بقين من ذي الحجة سنة تسع وسبعين وثلاثمائة. ٦١٧٩ - عليّ بن إبراهيم بن أحمد بن الهيثم، أبو الحسين البيضاوي (٢) الورّاق: سكن بغداد وحدث بها عن أحمد بن عبد الرّحمن بن الجارود الرّقيّ، وأبي القاسم الطبراني، وأبي عليّ الطوماري. حدّثنا عنه الأزهري، والقاضي أبو الطّيّب الطبري. أخبرنا العتيقي قال: سنة سبع وتسعين وثلاثمائة فيها توفي أبو الحسين عليّ بن إبراهيم في ذي القعدة ثقة مأمون حدث بشيء يسير.

стр. 4906

٦١٨٠ - عليّ بن إبراهيم بن نصرويه بن سختام بن هرثمة بن إسحاق بن عبد الله بن أسكر بن كاك، أبو الحسن العربي السمرقندي: قدم بغداد حاجّا وحدث بها عن محمّد بن أحمد بن متّ الإشتيخني، وإبراهيم ابن محمّد بن عبد الله بن يزداذ الرّازي نزيل بخارى- وأبي سعد الإدريسي. كتبنا عنه وكان من أهل العلم والتقدم في الفقه على مذهب أبي حنيفة. أخبرنا عليّ بن إبراهيم، أخبرنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن مت الاشتيخني- بها- حدّثنا أبو عبد الله محمّد بن يوسف بن مطر الفربري، حدّثنا عليّ بن خشرم، حدّثنا عيسى بن يونس عن سعيد عن قتادة عن أنس أن النبي ﷺ قال: «جار الدار أحق بالدار» (١). سألته عن مولده فقال: في شعبان سنة خمس وستين وثلاثمائة. قال وكان أبي يذكر أنه من العرب. وكان قدومه علينا في سنة تسع وثلاثين وأربعمائة، ولم يقض له الحج فرجع يريد خراسان وأدركه أجله في الطريق- على ما بلغنا- في آخر تلك السنة. ٦١٨١ - عليّ بن إبراهيم بن عيسى بن يحيى، أبو الحسن المقرئ المعروف بالباقلاني: من ساكني شارع العتابيين، سمع ابن مالك القطيعي، وحسينك النّيسابوريّ، ومحمّد بن إسماعيل الورّاق، كتبنا عنه وكان لا بأس به. أخبرنا أبو الحسن الباقلاني، حدّثنا أحمد بن جعفر بن حمدان- إملاء- حدّثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله، حدّثنا يحيى بن كثير، حدّثنا ابن لهيعة عن دراج أبي السمح عن أبي الهيثم عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ : «أصدق الرؤيا بالأسحار» (٢). مات في يوم الأحد الحادي عشر من المحرم سنة ثمان وأربعين وأربعمائة، ودفن في مقبرة باب حرب.

стр. 4907

٦١٨٢ - عليّ بن إسماعيل بن الحكم، أبو الحسن البزّاز، يعرف بعلوية: سمع محمّد بن الصّلت الأسديّ، وحسين بن عبد الأول الكوفيّ، وعفان بن مسلم، وعمرو بن مرزوق الباهلي، ويحيى بن الصامت المدائنيّ. روى عنه يحيى بن صاعد، ومحمّد بن أحمد بن أسد الهرويّ، وعلي بن محمّد بن عبيد الحافظ، وأبو الحسين بن المنادي، وكان ثقة. أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمّد بن حمّاد الواعظ، حدّثنا أبو الحسن عليّ بن محمّد بن عبد الحافظ- إملاء في جمادى الآخرة سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة- حدّثنا عليّ بن إسماعيل بن الحكم وأحمد بن حرب- في سنة ثمان وخمسين ومائتين- وحدثنا أحمد بن محمّد بن عمار الكوفيّ قالوا: حدّثنا محمّد بن الصّلت، حدّثنا منصور بن أبي الأسود عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد عن عثمان بن عفّان قال: كنت مع النبي ﷺ ، فمر بعمار بن ياسر وأمه وأبوه يعذبون فقال: «اصبروا آل ياسر فإن موعدكم الجنة» (١). قال: قال أبو الحسن بن عبيد: هكذا قال منصور بن أبي الأسود عن الأعمش عن عمرو عن سالم، ورواه عيسى بن زيد بن عليّ بن الحسين عن الأعمش عن سالم، ورواه سليمان بن قرم عن الأعمش عن عبد الرّحمن بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث. أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن علوية مات في صفر من سنة سبعين ومائتين. وهذا القول وهم. والصحيح ما: أخبرناه محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادي- وأنا أسمع- أن عليّ بن إسماعيل المعروف بعلوية البزّاز مات يوم الاثنين لثلاث عشرة ليلة خلت من صفر سنة إحدى وسبعين. وكذا ذكر ابن مخلد وفاته في صفر من هذا السنة. ٦١٨٣ - عليّ بن إسماعيل بن الحسن، يعرف بغلام أحمد بن حنبل: حدث عن بشر بن الوليد القاضي. روى عنه عبد الصّمد بن عليّ الطّستي.

стр. 4908

٦١٨٤ - عليّ بن إسماعيل بن سليمان، أبو الحسن الشعيري: حدث عن عبد الأعلى بن حمّاد النرسي، والوليد بن شجاع السكوني، وأبي يحيى صاعقة، ويوسف بن موسى القطّان، وأبي حاتم الرّازي. روى عنه الحسين بن أحمد السبيعي، ومخلد بن جعفر، وابن لؤلؤ الورّاق. وكان ثقة. أخبرنا أبو طاهر محمّد بن عليّ بن محمّد بن يوسف الواعظ، حدّثنا مخلد بن جعفر الدّقّاق، حدّثنا أبو الحسن عليّ بن إسماعيل بن سليمان الشعيري، حدّثنا عبد الأعلى بن حمّاد، حدّثنا بشر بن منصور عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن عمر ابن الخطّاب قال: قال رسول الله ﷺ : «لا تمنعوا إماء الله مساجد الله (١)». أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادي- وأنا أسمع- قال: مات عليّ بن إسماعيل الشعيري من الجانب الغربي على نهر طابق- على ما بلغنا- في رجب سنة اثنتين وثلاثمائة. ٦١٨٥ - عليّ بن إسماعيل بن يونس بن السكن بن صغير، أبو القاسم الصّفّار: كان ينزل قنطرة البردان وحدث عن حفص بن عمرو الربالي، وعنبس بن إسماعيل القزاز، وإسحاق بن إبراهيم الصّفّار، ومحمّد بن عليّ بن خلف العطّار، ويحيى بن ورد بن عبد الله، وعلي بن حرب الطائي. روى [عنه] (٢) ابن لؤلؤ الورّاق وغيره، وكان ثقة. أخبرنا البرقاني، أخبرنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، حدّثنا عليّ بن إسماعيل أبو القاسم الصّفّار- الحافظ الأطروش بغدادي من حفظه- حدّثنا عنبس بن إسماعيل القزاز، حدّثنا مجاشع بن عمرو، حدّثنا حمّاد بن سلمة عن مطر الورّاق عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : «إن المؤمن يضرب وجهه بالبلاء كما يضرب وجه البعير» (٣). حدثني عبيد الله بن أبي الفتح عن طلحة بن محمّد بن جعفر. وأخبرنا السّمسار،

стр. 4909

أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن عليّ بن إسماعيل الصّفّار- بقنطرة البردان- مات سنة سبع وثلاثمائة. زاد ابن قانع: في رجب. ٦١٨٦ - عليّ بن إسماعيل، أبو الحسين الطبري: قدم بغداد وحدث بها عن أحمد بن مهدي بن رستم الأصبهانيّ. روى عنه أبو سهل بن زياد القطّان. أخبرنا بن الفضل، أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمّد بن عبد الله بن زياد، حدثني أبو الحسن عليّ بن إسماعيل الطبري- على باب تمتام- حدّثنا أحمد بن مهدي الأصبهانيّ، حدّثنا ثابت بن محمّد العابد، حدّثنا سفيان الثوري عن أبي الزّبير عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : «الكشر لا يقطع الصّلاة، ولكن تقطعها القرقرة» (١). أخبرنا أبو سعيد محمّد بن موسى الصّيرفيّ- بنيسابور- حدّثنا أبو عبد الله محمّد ابن عبد الله الصّفّار الأصبهانيّ- إملاء في سنة ست وثلاثين وثلاثمائة- حدّثنا أحمد ابن مهدي بن رستم- صاحب أبي عبيد- حدّثنا ثابت بن محمّد- يعني الزاهد- حدّثنا سفيان الثوري عن أبي الزّبير عن جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ قال: «لا يقطع [الصّلاة] (٢) الكشر ولكن يقطعها القرقرة» (٣). تفرد بروايته أحمد بن مهدي عن ثابت الزاهد عن الثوري هكذا مرفوعا. ورواه أبو أحمد الزبيري عن الثوري موقوفا. كذلك أخبرناه عليّ بن أحمد بن عبد الله المعدّل، أخبرنا محمّد بن عمرو البختري الرّزّاز، حدّثنا أحمد بن الوليد الفحام، حدّثنا أبو أحمد الزبيري، حدّثنا سفيان عن أبي الزّبير عن جابر قال: «التبسم لا يقطع الصّلاة ولكن القرقرة» (٤). وهكذا رواه عليّ بن ثابت وعبد الله بن وهب عن الثوري موقوفا، ورفعه لا يثبت (٥).

стр. 4910

٦١٨٧ - عليّ بن إسماعيل بن كعب، الدّقّاق: حدث عن عمرو بن عليّ الفلاس، ومحمّد بن عبيد الله المنادي، وجعفر بن محمّد ابن كزال. روى عنه أبو الفتح محمّد بن الحسين الأزديّ، وابن لؤلؤ الورّاق. أخبرنا الجوهريّ، حدّثنا عليّ بن محمّد بن أحمد الورّاق، حدّثنا عليّ بن إسماعيل الدّقّاق، حدّثنا عمرو بن عليّ، حدّثنا يحيى بن سعيد القطّان، حدّثنا سفيان الثوري، حدثني أبو إسحاق عن الحارث عن عبد الله قال: لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يؤمن بالقدر. ووضع يده على لسانه. وقال عمرو: حدّثنا يحيى، حدّثنا شعبة عن أبي إسحاق عن الحارث عن عليّ مثله. قال أبو حفص: والصواب حديث سفيان. قرأت بخط أبي الفرات: حدّثنا أبو الفتح الأزديّ قال: عليّ بن إسماعيل بن كعب الدّقّاق ثقة. أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن عليّ بن إسماعيل الدّقّاق مات في سنة أربع عشرة وثلاثمائة. ٦١٨٨ - عليّ بن إسماعيل بن حمّاد، أبو الحسن البزّاز: سمع أبا موسى محمّد بن المثنّى وعمرو بن عليّ، وعبد الله بن خالد بن يزيد اللّؤلؤيّ، ويعقوب الدورقي، وحماد بن الحسن الورّاق، والحسن بن عرفة، ومحمّد بن الوليد البسري، وأحمد بن محمّد بن يحيى بن سعيد، وأبا بدر عبّاد بن الوليد، ويحيى ابن حكيم المقوم، وخلاد بن أسلم، وأحمد بن عبد الله بن الحسن العنبري، ومحمّد ابن عبد الله المخرمي، والحسن بن محمّد بن الصباح الزعفراني، وغيرهم من طبقتهم. روى عنه ابن لؤلؤ، ومحمّد بن المظفّر. وكان صدوقا فهما، جمع حديث شعبة بن الحجّاج، وأصابه في آخر عمره اختلاط. أخبرنا عبيد الله بن أبي الحسين بن بشران، حدّثنا عليّ بن محمّد بن أحمد بن لؤلؤ الورّاق، حدثني عليّ بن إسماعيل قبل أن يخلّط.

стр. 4911

٦١٨٩ - عليّ بن إسماعيل بن أبي بشر- واسمه: إسحاق- بن سالم بن إسماعيل بن عبد الله بن موسى بن بلال بن أبي بردة بن أبي موسى، أبو الحسن الأشعري المتكلم (١): صاحب الكتب والتصانيف في الرد على الملحدة وغيرهم من المعتزلة، والرافضة والجهمية والخوارج، وسائر أصناف المبتدعة. وهو بصري سكن بغداد إلى أن توفي بها. وكان يجلس أيام الجمعات في حلقة أبي إسحاق المروزيّ الفقيه من جامع المنصور. وقال بعض البصريين: ولد أبو الحسن الأشعري في سنة ستين ومائتين، ومات سنة نيف وثلاثين وثلاثمائة. وذكر لي أبو القاسم عبد الواحد بن عليّ الأسديّ أن الأشعري مات ببغداد بعد سنة عشرين، وقبل سنة ثلاثين وثلاثمائة، ودفن في مشرعة الروايا في تربة إلى جانبها مسجد، وبالقرب منها حمام. وهي عن يسار المار من السوق إلى دجلة. وذكر أبو محمّد عليّ بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي أن أبا الحسن الأشعري مات في سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. قال: وله خمس وخمسون تصنيفا. حدّثنا القاضي أبو محمّد عبد الله بن محمّد بن عبد الرّحمن الأصبهانيّ قال: سمعت أبا عبد الله بن بانيال يقول: سمعت بندار بن الحسين- وكان خادم أبي الحسن عليّ بن إسماعيل بالبصرة- قال: كان أبو الحسن يأكل من غلة ضيعة وقفها جده بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري على عقبه. قال: وكانت نفقته في كل سنة سبعة عشر درهما. حدثني محمّد بن عليّ الصوري قال: سمعت عبد الغني بن سعيد الحافظ يقول: سمعت أبا الحسن عليّ بن محمّد بن يزيد يقول: سمعت أبا بكر بن الصّيرفيّ يقول: كانت المعتزلة قد رفعوا رءوسهم حتى أظهر الله تعالى الأشعري فجحرهم في أقماع السمسم. ٦١٩٠ - عليّ بن إسماعيل، أبو الحسين النوبختي: روى عن أبي العبّاس ثعلب. حدث عنه الحسن بن الحسين بن عليّ بن إسماعيل النوبختي.

стр. 4912

أخبرني مكرم بن عبد الصّمد بن محمّد بن مكرم البزّاز، حدّثنا الحسن بن الحسين ابن عليّ بن إسماعيل النوبختي قال: أنشدني أبو الحسن عليّ بن إسماعيل النوبختي قال: أنشدني أحمد بن يحيى ثعلب: لو كنت عاتبة لسكن عبرتي … أملي رضاك فزرت غير مراقب لكن مللت فلم تكن لي حيلة … صد الملول خلاف صد العاتب ٦١٩١ - عليّ بن إسماعيل بن عبيد الله بن إسماعيل، أبو الحسن الأنباريّ: سكن بغداد وحدث بها عن محمّد بن محمّد الباغندي، وأبي بكر بن أبي داود، وبدر بن الهيثم القاضي. حدّثنا عنه الجوهريّ وذكر أنه سمع منه في سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، وكان صدوقا. أخبرنا الجوهريّ، حدّثنا عليّ بن إسماعيل بن عبيد الله الأنباريّ، أخبرنا محمّد بن محمّد بن سليمان الباغندي، حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدّثنا شريك بن عبد الله ابن عليّ بن الأقمر عن أبي جحيفة قال: قال النبي ﷺ : «أما أنا فلا آكل متكئا» (١). ولهذا الشيخ أخ ذكرته فيما تقدم من كتابنا. ٦١٩٢ - عليّ بن إسحاق السلمي، أبو الحسن المروزيّ ثم الداركاني (٢): صاحب عبد الله بن المبارك. قدم بغداد وحدث بها عن ابن المبارك، وأبي حمزة السّكّري، والفضل بن موسى السيناني، والنضر بن محمّد الشّيبانيّ. روى عنه أحمد ابن حنبل، وعباس الدّوريّ. ويعقوب بن شيبة، وأحمد بن الخليل البرجلاني، وغيرهم. أخبرنا محمّد بن الحسين بن محمّد المتوثي، أخبرنا عثمان بن أحمد الدّقّاق،

стр. 4913

حدّثنا أحمد بن الخليل البرجلاني، حدّثنا عليّ بن إسحاق الخراسانيّ، حدّثنا عبد الله- يعني ابن المبارك- أخبرنا شريك عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال: «الدنيا جنة الكافر وسجن المؤمن، وإنما مثل المؤمن حين تخرج نفسه كمثل رجل كان في سجن وأخرج، فجعل يتقلب في الأرض ويتفسح فيها» (١). ذكر محمّد بن أبي الفوارس أن محمّد بن جميل المخرمي أخبرهم حدّثنا ابن حبان قال: وجدت في كتاب أبي- بخط يده- سئل أبو زكريا عن عليّ بن إسحاق المروزيّ فقال: ثقة صدوق. أخبرني الأزهري، حدّثنا محمّد بن العبّاس، أخبرنا أحمد بن معروف، حدّثنا الحسين بن فهم، حدّثنا محمّد بن سعد قال: عليّ بن إسحاق الداركاني- وهي قرية بمرو وكان ينزلها الحاج إذا خرجوا من مرو- وكان من أصحاب عبد الله بن المبارك معروفا بصحبته. وكان ثقة وقدم بغداد فسمعوا منه. أخبرني الخلال عن أبي الحسن الدارقطني قال: عليّ بن إسحاق المروزيّ ثقة. أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا جعفر بن محمّد الخلدي، حدّثنا محمّد بن عبد الله الحضرمي قال: مات عليّ بن إسحاق المروزيّ السلمي سنة ثلاث عشرة ومائتين. ٦١٩٣ - عليّ بن إسحاق بن عيسى بن زاطيا، أبو الحسن المخرمي: سمع عثمان بن أبي شيبة، ومحمّد بن بكّار بن الريان، وداود بن رشيد، وإبراهيم ابن سعيد الجوهريّ، والربيع بن ثعلب، والوليد بن شجاع، وعثمان بن عبد الله الأمويّ، وعقبة بن مكرم العمّيّ. روى عنه أبو عمرو بن السماك، وأبو بكر الشّافعيّ، وعبد العزيز بن محمّد بن الواثق بالله، وعبد الله بن إبراهيم الزبيبي، وعيسى بن حامد الرخجي، وأبو حفص بن الزيات، وعلي بن عمر السّكّري، وغيرهم وكان صدوقا، وكف بصره في آخر عمره. أخبرنا محمّد بن عمر النرسي، أخبرنا محمّد بن عبد الله الشّافعيّ، حدّثنا عليّ بن إسحاق بن عيسى المخرمي، حدّثنا عقبة بن مكرم، حدّثنا إبراهيم بن صدقة، حدّثنا

стр. 4914

سفيان بن حسين عن عليّ بن زيد عن سالم عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال: «إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له» (١). أخبرني القاضي أبو نصر أحمد بن الحسين بن الكسار- بالدينور- قال: سمعت أبا بكر بن السني الحافظ سئل عن ابن زاطيا- وذكر أنه كذاب- فقال: لا بأس به. أخبرنا محمّد بن عمر بن بكير، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن الحسن بن مقسم، حدّثنا عليّ بن إسحاق المكفوف المخرمي- سنة ست وثلاثمائة- وفيها مات. أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، حدثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادي- وأنا أسمع- قال: وتوفي أبو الحسن المعروف بابن زاطيا في جمادى الأولى سنة ست وثلاثمائة، كان بجانبنا أسفل خان أبي زياد، كتب عنه ولم يكن بالمحمود. ٦١٩٤ - عليّ بن إسحاق بن خلف، أبو الحسن الشّاعر المعروف بالزاهي (٢): حسن الشعر في التشبيهات وغيرها، وأحسب شعره قليلا. أنشدنا التنوخي قال: أنشدنا محمّد بن عبيد الله بن حمدان الكاتب النصيبي قال: أنشدني عليّ بن إسحاق بن خلف الزاهي البغداديّ القطّان لنفسه- وكان دكانه في قطيعة الربيع-: قم نهنئ عاشقين … أصبحا مصطلحين جمعا بعد فراق … فجعا منه وبين ثم عادا في سرور … من صدود آمنين فهما روح ولكن … ركبت في جسدين قال لي التنوخي: مات الزاهد بعد سنة ستين وثلاثمائة. ٦١٩٥ - عليّ بن إسحاق بن إبراهيم، أبو الحسن الحلواني: سكن بغداد وحدث بها عن إسماعيل الصّفّار، ومحمّد بن عمرو الرّزّاز، وأبي عمرو بن السماك، وحمزة بن محمّد الدهقان، وأبي سهل بن زياد. حدّثنا عنه الخلال، والعتيقي.

стр. 4915

وقال لي الخلال: سمعت منه في سنة ست وسبعين وثلاثمائة. ٦١٩٦ - عليّ بن أبي إسرائيل: حدث عن أبي إسحاق الفزاريّ. روى عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل. أخبرني الحسن بن عليّ التّميميّ، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدّثنا عبد الله ابن أحمد، حدّثنا عليّ بن أبي إسرائيل- قال عبد الله سألت أبي عنه فقال: شيخ ثقة-. قال: أخبرنا أبو إسحاق- يعني الفزاريّ- عن الأوزاعي عن إسحاق بن عبد الله ابن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال: بعثتني أمي إلى رسول الله ﷺ بشيء فرأيته قائما في يده الميسم يسم [إبل] (١) الصدقة. ٦١٩٧ - عليّ بن أبي أمية بن عمرو، مولى بني أمية بن عبد شمس: وهو أخو محمّد بن أبي أمية الشّاعر، وكان عليّ شاعرا أيضا غزلا. أخبرني عليّ بن أيّوب الكاتب، أخبرنا محمّد بن عمران المرزباني، حدثني عليّ ابن عبد الرّحمن، حدثني يحيى بن عليّ، حدثني أبو هفان قال: قالعليّ بن أبي أمية الكاتب: أحبك حبا لو يفض يسيره … على الخلق مات الخلق من شدة الحب وأعلم أني بعد ذاك مقصر … لأنك في أعلى المراتب من قلبي ٦١٩٨ - عليّ بن أمية بن أبي أمية الكاتب: وهو أخو محمّد بن أمية، وابن أخي محمّد وعلي ابني أبي أمية وكان شاعرا أيضا إلا أن شعره قليل وغير مشهور. أخبرنا البرقاني، أخبرنا أبو أحمد محمّد بن عبد الله بن جامع الدهان قال: أنشدنا أبو بكر محمّد بن يحيى الصولي قال: أنشدني إبراهيم بن المعلّى الباهلي لعلي بن أمية الكاتب: أنت سلطت على قلبي الحزن … فانظري آثار ما قاسى البدن زعموها قد أساءت قلت لا … فأعادوا قلت فالوجه حسن قال الصولي: وهذا عندي مختصر من قول ابن قنبر المازني:

стр. 4916

مستقبل بالذي يهوى وإن كثرت … منه الذنوب ومعذور بما صنعا في وجهه شافع يمحو إساءته … من القلوب وجيه حيث ما شفعا ٦١٩٩ - (١) عليّ بن أيّوب بن الحسين بن أيّوب بن أستاذ، أبو الحسن القمي الكاتب المعروف بابن الساربان (٢): سكن بغداد وسمع عليّ بن هارون القرميسيني، وأبا سعيد السيرافي، وأبا بكر بن الجرّاح الخزّاز، وأبا عبيد الله المرزباني. كتبنا عنه ولم يكن له كتاب، وإنما وجدنا سماعاته في كتاب غيره. وحدثنا من حفظه عن أبي عمر بن حيويه، وأبي بكر بن شاذان. وذكر لنا أنه سمع من المتنبي ديوان شعره سوى القصائد الشيرازيات، فقرأت عليه جميع الديوان، وكان رافضيّا. وكان يذكر أن مولده بشيراز في سنة سبع وأربعين وثلاثمائة ومات ببغداد في سنة ثلاثين وأربعمائة. حرف الباء من آباء العليين ٦٢٠٠ - عليّ بن بحر بن بري، أبو الحسن القطّان (٣): فارسي الأصل سمع هشام بن يوسف، وعيسى بن يونس، وحاتم بن إسماعيل، وجرير بن عبد الحميد، والوليد بن مسلم، وسلمة بن الفضل، وابن أبي فديك، وعبد الرّزّاق بن همّام. روى عنه أحمد بن حنبل، وعباس الدّوريّ، ومحمد بن عبيد الله المنادي، وحنبل بن إسحاق، وجعفر بن هاشم، وإبراهيم الحربي، وغيرهم.

стр. 4917

أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال: حدّثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، حدّثنا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود العبديّ، حدّثنا عليّ بن بحر البغداديّ، حدّثنا هشام، أخبرنا معمر عن جعفر الخرزي عن يزيد بن الأصم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «رأيت جد بني عامر جملا آدم مقيدا بعصم يأكل من سدرة» يعني عامر بن صعصعة ويعني بالجد بختهم وحظهم. أخبرنا أبو حازم العبدوي قال: سمعت محمّد بن عبد الله الجوزقي يقول: قرئ على عبدان- وأنا أسمع- قال: سمعت مسلم بن الحجّاج يقول: أبو الحسن عليّ بن بحر القطّان بغدادي. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا عثمان بن أحمد الدّقّاق، أخبرنا حنبل بن إسحاق قال: سمعت عليّ بن بحر القطّان يقول: صليت على فضيل بن عياض آخر سنة سبع وثمانين، ثم خرجنا إلى الشام فجاءنا قتل جعفر بن يحيى ونحن بالبلقاء. حدثت عن عبيد الله بن عثمان الدّقّاق قال: أخبرنا الحسن بن يوسف الصّيرفيّ، أخبرنا أبو بكر الخلال، أخبرني محمّد بن عليّ، حدّثنا مهني قال: سألت أحمد بن عليّ بن بحر بن بري- يكون بالكرخ- قال: لا بأس به. فقلت: ثقة هو؟ قال: نعم! قلت: من أين هو؟ قال: من الأهواز. أخبرنا عليّ بن الحسين- صاحب العباسي- أخبرنا عبد الرّحمن بن عمر الخلال، حدّثنا محمّد بن إسماعيل الفارسي، حدّثنا بكر بن سهل، حدّثنا عبد الخالق بن منصور قال: وسألت يحيى بن معين عن ابن بري فقال: ثقة. أخبرني حمزة بن محمّد بن طاهر، حدّثنا الوليد بن بكر، حدّثنا عليّ بن أحمد بن زكريا الهاشميّ، حدّثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، حدثني أبي قال: عليّ بن بحر فارسي ثقة. أخبرني الخلال عن أبي الحسن الدارقطني قال: عليّ بن بحر بن بري ثقة. أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا عبيد الله بن جعفر بن درستويه، حدّثنا يعقوب بن سفيان قال: سنة أربع وثلاثين ومائتين فيها مات عليّ بن بحر البري. وأخبرنا ابن الفضل، أخبرنا جعفر الخلدي، حدّثنا محمّد بن عبد الله الحضرمي.

стр. 4918

وأخبرنا الجوهريّ، حدّثنا محمّد بن العبّاس، أخبرنا أحمد بن معروف، حدّثنا الحسين بن فهم قالا: توفي عليّ بن بحر بن بري سنة أربع وثلاثين ومائتين. زاد ابن فهم: بالبصرة وذكر عبد الباقي بن قانع أنه مات ببابسير من ناحية الأهواز. ٦٢٠١ - عليّ بن بريد، أبو دعامة القيسي: صاحب أدب ورواية للشعر عن أبي نواس. وأبي العتاهية، وغيرهما. وهو معروف والغالب عليه كنيته، وأخباره كثيرة. روى عنه أحمد بن أبي طاهر، ويزيد بن محمّد المهلبي، في آخرين. ٦٢٠٢ - عليّ بن بهرام بن يزيد، أبو حجية المزني العطّار: من أهل إفريقية انتقل إلى العراق فسكنه إلى حين وفاته. وحدث ببغداد عن عبد الملك بن أبي كريمة الأنصاريّ. روى عنه أحمد بن يحيى الأودي، وموسى بن إسحاق الأنصاريّ، وعليك الرّازي، والحسن بن الطّيّب الشجاعي. أخبرنا عليّ بن محمّد بن الحسن الحربي، حدّثنا إبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقي المقرئ، حدّثنا الحسن بن الطّيّب الشجاعي، حدّثنا أبو حجية عليّ بن بهرام العطّار، حدّثنا عبد الملك بن أبي كريمة عن ابن جريج عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «من حج عن ميت فللذي حج عنه مثل أجره، ومن فطر صائما فله مثل أجره، ومن دل على خير فله مثل أجر فاعله» (١). أخبرنا العتيقي- قراءة- حدّثنا عليّ بن أبي سعيد بن يونس المصري، حدّثنا أبي، حدّثنا عليّ بن سعيد الرّازي، حدّثنا عليّ بن بهرام العطّار المغربي- ببغداد- حدّثنا عبد الملك بن أبي كريمة الأنصاريّ قال: سمعت مالك بن أنس يحدث عن حميد الطويل عن أنس بن مالك أنه قال: خرجعلينا رسول الله ﷺ في شهر رمضان فقال: «أريت هذه الليلة- يعني ليلة القدر- حتى تلاحى فلان وفلان، فرفعت فالتمسوها في الوتر، الخامسة، والسابعة، والتاسعة» (٢). ٦٢٠٣ - عليّ بن بطحا، التّميميّ: حدث عن الحسن بن قتيبة المدائنيّ. روى عنه ابنه محمّد.

стр. 4919

٦٢٠٤ - عليّ بن بكر، أبو الحسن البغداديّ. حدث بمصر: حدّثنا الصوري، أخبرنا محمّد بن عبد الرّحمن الأزديّ، حدّثنا عبد الواحد بن محمّد بن مسرور، حدّثنا أبو سعيد بن يونس قال: عليّ بن بكر البغداديّ يكنى أبا الحسن قدم مصر وكتب عنه، توفي في ذي الحجة سنة خمس وثمانين ومائتين. ٦٢٠٥ - عليّ بن بري بن زنجويه بن ماهان، أبو الحسن الدينوري: قدم بغداد وحدث بها عن سلمة بن شبيب النّيسابوريّ، ومحمّد بن إبراهيم بن عمرو بن أبي طيبة الخزاعيّ. روى عنه أبو بكر الشّافعيّ، وعيسى بن حامد الرّخجي. أخبرنا محمّد بن محمّد بن إبراهيم بن غيلان البزّاز، حدّثنا محمّد بن عبد الله الشّافعيّ، حدّثنا عليّ بن بري بن زنجويه بن ماهان الدينوري قال: حدّثنا سلمة بن شبيب، حدّثنا محمّد بن كثير الكوفيّ، حدّثنا ليث عن عمرو بن مرة عن البراء بن عازب قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن أفضل عرى الإيمان الحب في الله. والبغض في الله (١)». ٦٢٠٦ - عليّ بن بنان بن السندي، العاقولي: حدث عن أبي الأشعث العجلي، ويعقوب الدورقي. روى عنه محمّد بن إبراهيم ابن نيطرا العاقولي. حدثني الأزهري، حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن حمدان القاضي، أخبرنا عليّ بن بنان ابن السندي الدير الدّيرعاقوليّ، حدّثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام، حدّثنا زهير بن العلاء، حدّثنا ثابت البناني عن عمر بن أبي سلمة عن أم سلمة قالت: قال رسول الله ﷺ : «إذا أصابت أحدكم مصيبة فليقل إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك أحتسب مصيبتي فأجرني فيها، وأبدلني بها خيرا منها» (٢) فلما احتضر أبو سلمة قال: اللهم أخلفني في أهلي بخير مني، فلما قبض أبو سلمة قلت: اللهم عندك أحتسب مصيبتي فأجرني فيها، فكنت إذا أردت أن أقول: وأبدلني بها خيرا منها قلت: ومن خير من أبي سلمة؟ فلم أزل حتى قلتها، فلما انقضت عدتها خطبها أبو بكر فردته، ثم خطبها عمر فردته، ثم بعث إليها رسول الله ﷺ قالت: مرحبا برسول الله ﷺ .

стр. 4920

٦٢٠٧ - عليّ بن بخار، أبو الحسن الرّازي: أخبرنا الأزهري، أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال: عليّ بن بخار أبو الحسن الرّازي شيخ كتبنا عنه في دار القطن، حدّثنا عن عبد الرّحمن بن أبيحاتم بعلل الحديث وسؤالاته، لأبيه وأبي زرعة في ذلك، وحدثنا أيضا عن أبي العبّاس أحمد بن جعفر الجمال الرّازي وغيرهما. ٦٢٠٨ - عليّ بشران بن محمّد بن سيف، القزاز: حدث عن محمّد بن إسماعيل البندار. روى عنه أبو عليّ بن حمكان الفقيه. أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الزهري، حدّثنا الحسن بن الحسين الهمذانيّ، أخبرنا عليّ بن بشران بن محمّد بن سيف القزاز البغداديّ، حدّثنا محمّد بن إسماعيل البندار، حدّثنا محمّد بن هارون الحربي قال: سمعت بشر بن الحارث يقول: ما أحب إلى إذا نشأ الغلام أن يقع في يد صاحب حديث يسدده. ٦٢٠٩ - عليّ بن بدر، أبو الحسن: حدث عن أحمد بن الفضل بن خزيمة، وعلي بن محمّد بن الزّبير الكوفيّ، وأحمد ابن سلمان النّجّاد. حدثني عنه العتيقي وسألته عنه فقال: كان شيخا صالحا ثقة يسكن في الجانب الشرقي. حرف التاء من آباء العليين ٦٢١٠ - عليّ بن تركان، أبو الحسن الصّوفيّ: انتقل عن بغداد إلى الرملة فسكنها هو وأخوه سعيد بن تركان، وكانا من جلة مشايخ البغداديين.

стр. 4921

حرف الثاء من آباء العليين ٦٢١١ - عليّ بن ثابت، أبو أحمد- ويقال: أبو الحسن- مولى العبّاس بن محمّد الهاشميّ [الجزري] (١): وهو جزري سكن بغداد وحدث عن عبد الحميد بن جعفر الأنصاريّ، والوازع ابن نافع العقيلي، وابن أبي ذئب، وبكير بن مسمار، وجعفر بن برقان، وسفيان الثوري، وأبي إسرائيل الملائي، وعبيد الله بن عبد الرّحمن بن موهب، ومندل بن عليّ العنزي. روى عنه عبد الله بن محمّد العقيلي، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وسريج بن يونس، وزياد بن أيّوب، والحسن بن عرفة، وغيرهم. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد الله بن مهدي، حدّثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحامليّ، حدّثنا زياد بن أيّوب، حدّثنا عليّ بن ثابت، حدّثنا ابن أبي ذئب عن شعبة مولى ابن عباس عن ابن عباس: أن النبي ﷺ لم يكن يصلي الركعتين بعد الجمعة، ولا بعد المغرب، إلا في بيته. وأخبرنا ابن مهدي، حدّثنا المحامليّ، حدّثنا زياد بن أيّوب، حدّثنا عليّ بن ثابت، حدّثنا ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر مثله. أخبرنا أبو عمر بن مهدي، وأبو الحسن بن رزقويه، ومحمّد بن الحسين بن الفضل، وعبد الله بن يحيى السّكّري، ومحمّد بن محمّد بن محمّد بن إبراهيم بن مخلد البزّاز قالوا: أخبرنا إسماعيل بن محمّد الصّفّار قال: حدّثنا الحسن بن عرفة، أخبرنا عليّ بن ثابت الجزري عن عبيد الله بن عبد الرّحمن بن موهب عن عروة عن عائشة عن النبي ﷺ قال: «إن العبد ليعمل الزمن الطويل من عمره- أو كله

стр. 4922

بعمل أهل الجنة، وإنه لمكتوب عند الله من أهل النار، وإن العبد ليعمل الزمن الطويل من عمره- أو أكثره- بعمل أهل النار وإنه لمكتوب عند الله من أهل الجنة» (١). أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمّد الأشناني قال: سمعت أحمد بن محمّد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: وسألته- يعني يحيى ابن معين- عن عليّ بن ثابت الجزري فقال: ثقة. أخبرنا الجوهريّ، أخبرنا محمّد بن العبّاس، حدّثنا محمّد بن القاسم الكوكبي، حدّثنا إبراهيم بن الجنيد قال: ذكر ليحيى بن معين- وأنا شاهد- حديث عن عبد الحميد بن جعفر «تخرج نار من حبس سيل» (٢). فقال: رواه عثمان بن عمر فقال كذا، ورواه أبو عاصم، ورواه عليّ بن ثابت فقال يحيى: عليّ بن ثابت أثبت هؤلاء وأكيس. أخبرنا عليّ بن الحسين، أخبرنا عبد الرّحمن بن عمر، حدّثنا محمّد بن إسماعيل الفارسي، حدّثنا بكر بن سهل، حدّثنا عبد الخالق بن منصور قال: سئل يحيى وأنا أسمع عن عليّ بن ثابت فقال ثقة إذا حدث عن ثقة. أخبرنا البرقاني، أخبرنا أبو حامد بن حسنويه، حدّثنا الحسين بن إدريس الأنصاريّ، حدّثنا سليمان بن الأشعث قال: سمعت أحمد بن حنبل قيل له عليّ بن ثابت؟ قال: كان أخف الناس، كان يضحك الإنسان، يحدث ببعض الحديث ثم يقطعه ويجيء بآخر. أخبرنا الأزهري، حدّثنا محمّد بن العبّاس، حدّثنا عبد الله بن إسحاق المدائنيّ، حدّثنا عبد الملك الميموني، حدّثنا ابن حنبل، حدّثنا عليّ بن ثابت قال: حدثني جعفر. قال ابن حنبل: عليّ بن ثابت ثقة صدوق. أخبرنا البرقاني قال: قرئ على أبي عليّ بن الصواف- وأنا أسمع- حدثكم جعفر ابن محمّد الفريابي قال: وسألته- يعني محمّد بن عبد الله بن نمير- عن عليّ بن ثابت فقال: كان يكون ببغداد، وكان من أهل خراسان. وهو ثقة. ولكن روايته عن الجزريين، ولم أكتب عنه شيئا.

стр. 4923

أخبرنا البرقاني، أخبرنا أبو الفضل محمّد بن عبد الله بن حميرويه، حدّثنا الحسين ابن إدريس قال: سمعت ابن عمار يقول: سمعت من عليّ بن ثابت على باب هشيم قلت هو ثقة؟ قال: يقول أهل بغداد إنه ثقة، إنما سمعت منه حديثين، وكان شيخا أبيض الرأس واللحية على حمار، وأنا على باب هشيم فقالوا لي هذا عليّ بن ثابت، فقمت فسمعت منه هذين الحديثين. أخبرني الأزهري، حدّثنا محمّد بن العبّاس، أخبرنا أحمد بن معروف، حدّثنا الحسين بن فهم، حدّثنا محمّد بن سعد قال: عليّ بن ثابت يكنى أبا الحسن مولى العبّاس بن محمّد الهاشميّ. وكان أصله من أهل الجزيرة وقدم بغداد فنزلها إلى أن مات بها، وكان ثقة صدوقا. أخبرني العتيقي، أخبرنا محمّد بن عدي البصريّ- في كتابه- حدّثنا أبو عبيد محمّد بن عليّ الآجري قال: سألت أبا داود عن عليّ بن ثابت الجزري فقال ثقة. أخبرني محمّد بن عليّ المقرئ، أخبرنا أبو مسلم بن مهران قال: حدّثنا عبد المؤمن ابن خلف النسفي قال: سألت أبا عليّ صالح بن محمّد بن عليّ بن ثابت فقال: صدوق. أخبرني البرقاني قال: حدثني محمّد بن أحمد الأدمي، حدّثنا محمّد بن عليّ الإيادي، حدّثنا زكريا الساجي قال: وكان عليّ بن ثابت الجزري لا بأس به. ٦٢١٢ - عليّ بن ثابت بن أحمد بن إسماعيل، أبو الحسن النعماني: كان يسكن بغداد في جوار القاضي المحامليّ، وحدث عن إسحاق بن الحسن الحربي، وسليمان بن محمّد النعماني. روى عنه الدارقطني، وإبراهيمبن مخلد بن جعفر، وكان ثقة. حدثني الأزهري، أخبرنا عليّ بن عمر الحافظ، حدّثنا عليّ بن ثابت النعماني، أخبرنا إسحاق بن الحسن. وأخبرنا عبد الرّحمن بن عبيد الله الحربي، أخبرنا محمّد بن عبد الله بن إبراهيم قال: حدثني إسحاق بن الحسن الحربي، حدّثنا القعنبي عن مالك عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرّحمن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» (١).

стр. 4924

٦٢١٣ - عليّ بن ثابت بن أحمد بن مهدي، أبو الحسن الخطيب: والدي ﵁، كان أحد حفاظ القرآن. قرأ على أبي حفص الكتاني وتولى الإمامة والخطابة على المنبر بدرزيجان نحوا من عشرين سنة، وكان يذكر أن أصله من العرب وأن له عشرة يركبون الخيول مسكنهم بالجصاصة من نواحي الفرات. وتوفي يوم الأحد للنصف من شوال سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، ودفنته من يومه في مقبرة باب حرب. حرف الجيم من آباء العليين ٦٢١٤ - عليّ بن جبلة بن مسلم بن عبد الرّحمن، أبو الحسن الشّاعر المعروف بالعكوك (١): كان ضريرا، وكان دقيق الفطنة سهل الكلام، وكان مداحا مجيدا، وصّافا محسنا. مدح المأمون، وحميد بن عبد الحميد الطوسي، وأبا دلف العجلي، والحسن بن سهل وسارت له أمثال، وندرت من شعره نوادر، روى عنه الجاحظ، وأحمد بن عبيد بن ناصح. وقال الجاحظ: كان أحسن خلق الله إنشادا، ما رأيت مثله بدويا ولا حضريّا. أخبرني عليّ بن أيّوب الكاتب، أخبرنا محمّد بن عمران المرزباني، حدثني عليّ ابن هارون، أخبرني أبي قال: من مختار شعر عليّ بن جبلة قوله: لو أن لي صبرها أو عندها جزعي … لكنت أعلم ما آتي وما أدع لا أحمل اللوم فيها والغرام بها … ما حمل الله نفسا فوق ما تسع قال: وفيها يقول: إذا دعا باسمها داع فأسمعني … كادت له شعبة من مهجتي تقع ذكر أبو الطّيّب محمّد بن الحسين بن جبلة أن عمه عليّ بن جبلة ولد في سنة ستين ومائة، وتوفي بمدينة السلام سنة ثلاث عشرة ومائتين. قال: وكان كف بصره في الجدري وهو ابن سبع سنين.

стр. 4925

٦٢١٥ - عليّ بن الجعد بن عبيد، أبو الحسن الجوهريّ (١): مولى بني هاشم سمع سفيان الثوري، ومالك بن أنس، وشعبة بن الحجّاج، وابن أبي ذئب، وورقاء بن عمر، وإسرائيل، وصخر بن جويرية، وزهير بن معاوية، وقيس ابن الربيع، والحمادين، وهمام بن يحيى، وجرير بن حازم، وحريز بن عثمان، وشيبان ابن عبد الرّحمن، وأبا غسان محمّد بن مطرف، وعلي بن عليّ الرفاعي، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان وغيرهم. كتب عنه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين. وروى عنه أبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن أبي إسرائيل، والحسن بن محمّد الزعفراني، [ومحمّد بن إسحاق الصاغاني، ومحمّد بن إسماعيل البخاريّ في صحيحه، وأبو زرعة وأبو حاتم الرّازيان] (٢) وحمدان بن عليّ الورّاق، وأبو قلابة الرقاشي، وإبراهيم بن إسحاق الحربي، ويعقوب بن يوسف المطوعي، وأحمد بن بشر المرثدي، وصالح بن محمّد الرّازي، ومحمّد بن عبدوس بن كامل، وعمر بن أبي غيلان الثّقفيّ، وأبو القاسم البغوي. حدّثنا أبو القاسم الأزهري وعبد العزيز بن عليّ الأزجي قالا: حدّثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، حدّثنا أبو بكر محمّد بن عبد الله بن يوسف المهري، حدّثنا أبو بكر بن أبي أيّوب قال: سمعت أبي يقول: سمعت عليّ بن الجعد يقول: رأيت الأعمش ولم أكتب عنه شيئا. أنبأنا أبو سعد الماليني، أخبرنا عبد الله بن عدي قال: حدثني أحمد بن سعيد بن فرضح- بإخميم- قال: حدّثنا موسى بن الحسن قال: قال لنا عليّ بن الجعد: قدمت البصرة سنة ست وخمسين، وكان سعيد بن أبي عروبة حيّا.

стр. 4926

حدّثنا الأزهري قال: سمعت أبا بكر بن شاذان يقول: وحدثني الأزجي، حدّثنا ابن شاذان قال: سمعت إبراهيم بن محمّد بن عرفة النّحويّ يقول: كان عليّ بن الجعد أكبر من بغداد بعشر سنين. قال وسمعته يقول: كان عبد الله بن محمّد البغوي أكبر من سر من رأى بست سنين. أخبرنا عبيد الله بن أبي الفتح، حدّثنا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ، حدثني عبد الرّزّاق بن سليمان بن عليّ بن الجعد قال: سمعت أبي يقول: لما أحضر المأمون أصحاب الجوهر، فناظرهم على متاع كان معهم، ثم نهض المأمون لبعض حاجته، ثم خرج فقام كل من كان في المجلس إلا ابن الجعد، فإنه لم يقم، قال: فنظر إليه المأمون كهيئة المغضب، ثم استخلاه فقال له: يا شيخ ما منعك أن تقوم لي كما قام أصحابك؟ قال: أجللت أمير المؤمنين للحديث الذي نأثره عن النبي ﷺ ، قال: وما هو؟ قال عليّ بن الجعد: سمعت المبارك بن فضالة يقول: سمعت الحسن يقول: قال النبي ﷺ : «من أحب أن يتمثل له الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار» (١) قال: فأطرق المأمون متفكرا في الحديث ثم رفع رأسه فقال: لا يشترى إلا من هذا الشيخ. قال فاشترى منه في ذلك اليوم بقيمة ثلاثين ألف دينار. أخبرنا البرقاني قال: قرأت على أبي القاسم بن النخاس أخبركم مرزوق بن محمّد ابن مرزوق قال: حدّثنا عبد الله بن محمّد القرشيّ قال: أخبرت عن موسى بن داود قال: ما رأيت أحفظ من عليّ بن الجعد، كنا عند ابن أبي ذئب فأملى علينا عشرين حديثا، فحفظها فأملاها علينا. أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب، أخبرني محمّد بن نعيم الضّبّي، أخبرني أبو محمّد بن محمّد بن يوسف الفقيه قال: سمعت أبا عليّ صالح بن محمّد يقول: سمعت خلف بن سالم يقول: صرت أنا ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل إلى عليّ بن الجعد، فأخرج إلينا كتبه، وألقاها بين أيدينا وذهب، فظننا أنه يتخذ لنا طعاما، فلم نجد في كتابه إلا خطأ واحدا، فلما فرغنا من الطعام قال هاتوا، فحدث بكل شيء كتبناه حفظا.

стр. 4927

أخبرنا عليّ بن الحسين، أخبرنا عبد الرّحمن بن عمر الخلال، حدّثنا محمّد بن إسماعيل الفارسي، حدّثنا بكر بن سهل، حدّثنا عبد الخالق بن منصور قال: سمعت يحيى بن معين يقول: كتبت عن عليّ بن الجعد منذ أكثر من ثلاثين سنة، وكان هذا الكلام في سنة خمس وعشرين. وقال الفارسي: حدّثنا جعفر بن محمّد القلانسي قال: قلت ليحيى بن معين: أيما أحب إليك في شعبة، آدم، أو عليّ بن الجعد؟ فقال: كلاهما ثقة. فقلت: فأيهما أحب إليك؟ فقال اكتب عن عليّ مسند شعبة واضرب على جنبيه. أخبرنا أبو منصور محمّد بن محمّد بن عثمان السواق، حدّثنا عيسى بن حامد الرخجي، حدّثنا عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز قال: سمعت عليّ بن الجعد يقول: كتبت عن ابن عيينة سنة ستين ومائة بالكوفة، يملى علينا من صحيفة. قال عبد الله،: فحدثني أبو أحمد بن عبدوس عن عليّ قال: وكان له في ذلك الوقت جمل يستقى عليه، قال: ورأيت عند محمّد بن عليّ الورّاق أحاديث ابن عيينة قد كتبها عن عليّ بن الجعد، فقلت: متى كتبتموها عن عليّ؟ فقال أملاها علىّ سنة إحدى عشرة ومائتين، وكنا جماعة حضورا عند عليّ فقلت لمحمّد بن عليّ: كيف وهم قد سمعوها من ابن عيينة؟ فقال: الألفاظ التي فيها. وكان عليّ إنما سمعها من ابن عيينة من كتابه. أخبرني أبو الوليد الحسن بن محمّد الدربندي، أخبرنا محمّد بن أحمد بن محمّد ابن سليمان الحافظ- ببخاري- قال: سمعت أبا صالح خلف بن محمّد يقول: سمعت أبا عليّ صالح بن محمّد يقول: كان عليّ بن الجعد يحدث بثلاثة أحاديث لكل إنسان عن شعبة، قال: وسمعت صالحا يقول: كان عند عليّ بن الجعد ثلاثة أحاديث عن مالك بن أنس، قال: فسألته عن حديث فحدثني به، ثم سألته عن الحديث الآخر فحدثني به، ثم سألته عن الثالث فقال لي: لا كرامة لك، هذه الثلاثة الأحاديث سمعتها من مالك بن أنس في ثلاثة أعوام، تريد أن تسمعها في ساعة!! قيل لأبي عليّ صالح: كان يذكر فيه الخير؟ قال: كان يقول أخبرنا مالك، كان حدثه مالك بن أنس. أخبرنا أبو بكر عبد الله بن عليّ بن حمويه الهمذانيّ- بها- أخبرنا أحمد بن عبد الرّحمن الشّيرازيّ، حدّثنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن يوسف الريحاني، حدّثنا أبو

стр. 4928

عليّ الحسين بن إسماعيل الفارسي قال: سألت عبدوس بن عبد الله بن محمّد بن مالك بن هانئ النّيسابوريّ عن حال عليّ بن الجعد فقال: ما أعلم أنّي لقيت أحفظ منه، فقلت كان يتهم بالتجهم، فقال قد قيل هذا ولم يكن كما قالوا، إلا أن ابنه الحسن كان على قضاء بغداد وكان يقول بقول جهم. قال عبدوس: وكان عند عليّ بن الجعد عن شعبة نحو من ألف ومائتي حديث، وكان قد لقى المشايخ فزهدت فيه بسبب هذا القول ثم ندمت بعد. حدثني نصر بن إبراهيم النابلسي- ببيت المقدس- أخبرنا عمر بن أحمد بن محمّد الواسطيّ- الخطيب في المسجد الأقصى- أخبرنا أبو الحسين محمّد بن أحمد بن عبد الرّحمن الملطي، حدّثنا أبو الحسن أحمد بن جعفر بن زياد السوسي- بحلب- قال: سمعت أبا جعفر النفيلي وذكر عليّ بن الجعد- فقال: لا ينبغي أن يكتب عنه قليل ولا كثير، وضعف أمره كثيرا. حدّثنا عبد العزيز بن أحمد الكتاني، حدّثنا عبد الوهّاب بن جعفر الميداني، حدّثنا عبد الجبّار بن عبد الصّمد السلمي، حدّثنا القاسم بن عيسى، حدّثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني قال: عليّ بن الجعد متشبث بغير بدعة، زائغ عن الحق. أخبرنا العتيقي، أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني- بمكة- حدّثنا محمّد بن عمرو العقيلي، حدّثنا أحمد بن محمّد بن صدقة، حدّثنا أبو يحيى النّاقد قال: سمعت أبا غسان الدّوريّ يقول: كنت عند عليّ بن الجعد فذكروا عنده حديث ابن عمر: كنا نفاضل على عهد رسول الله ﷺ فنقول خير هذه الأمة بعد النبي ﷺ أبو بكر، وعمر، وعثمان، فيبلغ النبي ﷺ فلا ينكر. فقال عليّ: انظروا إلى هذا الصبي هو لم يحسن أن يطلق امرأته يقول كنا نفاضل!؟ وقال أبو يحيى النّاقد: حدثني أبو غسان الدّوريّ قال: كنت عند عليّ بن الجعد فذكروا حديث النبي ﷺ أنه قال للحسن «إن ابني هذا سيد» قال: ما جعله سيدا. أخبرنا العتيقي، أخبرنا يوسف بن أحمد، حدّثنا العقيلي، حدّثنا أحمد بن الحسين، حدّثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي قال: قلت لعلي بن الجعد: بلغني أنك قلت ابن عمر ذاك الصبي؟ قال: لم أقل، ولكن معاوية ما أكره أن يعذبه الله . حدثني الأزهري، حدّثنا محمّد بن العبّاس، حدّثنا أبو محمّد بن هارون بن حميد ابن المجدر، حدّثنا هارون بن سفيان المستملي- المعروف بالديك- قال: كنت عند

стр. 4929

عليّ بن الجعد فذكر عثمان بن عفّان فقال: أخذ من بيت المال مائة ألف درهم بغير حق فقلت لا والله ما أخذها، ولئن كان أخذها ما أخذها إلا بحق. قال: لا والله ما أخذها إلا بغير حق، قلت لا والله ما أخذها إلا بحق. أخبرني محمّد بن عليّ الأصبهانيّ، حدّثنا أبو عليّ الحسين بن محمّد الشّافعي بالأهواز- حدّثنا أبو عبيد محمّد بن عليّ الآجري قال: قلت لأبي داود: أيما أعلى عندك، عليّ بن الجعد أو عمرو بن مرزوق؟ فقال: عمرو أعلى عندنا، عليّ بن الجعد وسم بميسم سوء. قال: ما يسوؤني أن يعذب الله معاوية، وقال: ابن عمر ذاك الصبي. أخبرنا العتيقي، أخبرنا يوسف بن أحمد، حدّثنا محمّد بن عمرو العقيلي قال: قلت لعبد الله بن أحمد بن حنبل: لم لم تكتب عن عليّ بن الجعد؟ فقال: نهاني أبي أن أذهب إليه، وكان يبلغه عنه أنه يتناول أصحاب رسول الله ﷺ . وقال العقيلي: حدّثنا يحيى بن زكريا النّيسابوريّ قال: سمعت زياد بن أيّوب يقول: سأل رجل أحمد بن حنبل عن عليّ بن الجعد؟ فقال الهيثم: ومثله يسأل عنه؟ فقال أحمد: أمسك أبا عبد الله. فذكره رجل بشيء. فقال أحمد: ويقع في أصحاب النبي ﷺ . فقال أبو هاشم زياد بن أيّوب: كنت عند عليّ بن الجعد. فسألوه عن القرآن فقال: القرآن كلام الله، ومن قال مخلوق لم أعنفه. قال أبو هاشم: فذكرت ذلك لأحمد بن حنبل فقال: ما بلغني عنه أشد من هذا. أخبرنا البرقاني، حدّثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، حدّثنا أحمد بن طاهر بن النجم، حدّثنا سعيد بن عمرو البرذعي قال: سمعت أبا زرعة يقول: كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن عليّ بن الجعد، ولا سعيد بن سليمان. ورأيت في كتابه مضروبا عليهما. حدّثنا عبد العزيز الأزجي، حدّثنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، حدّثنا عليّ بن محمّد بن مهران السواق، حدّثنا محمّد بن حمّاد المقرئ قال: سألت يحيى بن معين عن عليّ بن الجعد فقال: ثقة صدوق، قلت فهذا الذي كان منه؟ فقال: أيش كان منه؟ ثقة صدوق. أخبرنا عليّ بن الحسين، أخبرنا عبد الرّحمن بن عمر، حدّثنا محمّد بن إسماعيل الفارسي، حدّثنا بكر بن سهل، حدّثنا عبد الخالق بن منصور قال: سألت يحيى بن معين عن عليّ بن الجعد فقال: ثقة.

стр. 4930

أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أحمد بن سلمان النّجّاد، حدّثنا جعفر بن أبي عثمان قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عليّ بن الجعد أثبت البغداديين في شعبة، قلت له: فأبو النضر؟ قال: وأبو النضر. أخبرنا التنوخي، حدّثنا عبيد الله بن محمّد بن إسحاق البزّاز، حدّثنا عبد الله بن محمّد البغوي قال: قال حسين بن فهم: سمعت يحيى بن معين- وسئل أيما أثبت أبو النضر أو عليّ بن الجعد-؟ فقال يحيى: خرب الله بيت عليّ إن كان في الثبت مثل أبي النضر- أو نحو هذا من القول-. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخطبي، حدّثنا الحسين ابن فهم أبو عليّ قال: سمعت يحيى بن معين في جنازة عليّ بن الجعد يقول: ما روى عن شعبة- أراه يعني من البغداديين- أثبت من هذا- يعني عليّ بن الجعد- فقال له رجل: ولا أبو النضر؟ قال: ولا أبو النضر، فقال له: ولا شبابة؟ فقال: خرب الله بيت أمه إن كان مثل شبابة. قال أبو عليّ: فعجبنا منه نقول ولا أبو النضر فيقول ولا أبو النضر، فنقول ولاشبابة- يعني فيقول- ولا شبابة. كتب إلى عبد الوهّاب بن عبد الله المري- من دمشق- قال: أخبرنا أبو سليمان محمّد بن عبد الله بن زيد، حدّثنا أسامة بن عليّ، حدّثنا موسى بن الحسن الصقلي قال: سمعت يحيى بن معين- وذكر لي عليّ بن الجعد- فقال: رباني العلم. أخبرني محمّد بن عليّ المقرئ، أخبرنا أبو مسلم بن مهران، أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي قال: سألت أبا عليّ صالح بن محمّد بن عليّ بن الجعد فقال: ثقة. أخبرنا محمّد بن محمّد بن عثمان السواق، حدّثنا عيسى بن حامد، وأخبرنا التنوخي، حدّثنا عبيد الله بن محمّد بن حبابة قالا: حدّثنا عبد الله بن محمّد البغوي قال: أخبرت عن إسحاق بن أبي إسرائيل أنه قال في جنازة عليّ بن الجعد أخبرني- يعني عليا- أنه مذ نحو من سبعين سنة- وقال ابن حبابة نحو ستين سنة- يصوم يوما ويفطر يوما. أخبرنا أحمد بن رزق، أخبرنا أحمد بن إسحاق بن وهب البندار، حدّثنا أبو غالب عليّ بن أحمد بن النضر قال: ومات عليّ بن الجعد سنة ثلاثين. أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا جعفر الخلدي، حدّثنا محمّد بن عبد الله الحضرمي قال: سنة ثلاثين ومائتين فيها مات عليّ بن الجعد- أبو الحسن الجوهريّ، وكان لا يخضب.

стр. 4931

حدّثنا ابن رزق، أخبرنا عثمان بن أحمد، حدّثنا حنبل بن إسحاق قال: ولد عليّ ابن الجعد سنة ثلاث وثلاثين ومائة، ومات سنة ثلاثين ومائتين. أخبرنا السواق، أخبرنا عيسى بن حامد، وأخبرنا التنوخي، حدّثنا ابن حبابة قالا: حدّثنا البغوي قال: أخبرت أن مولد عليّ بن الجعد في سنة أربع وثلاثين ومائة. وتوفي يوم السبت في رجب لست ليال بقين منه سنة ثلاثين ومائتين، وقد استكمل ستا وتسعين سنة، وأحسبه كان قد دخل في سبع وتسعين. قلت: ذكر محمّد بن سعد أنه دفن بباب حرب. ٦٢١٦ - عليّ بن جعفر بن زياد الأحمر، أبو الحسن التّميميّ الكوفيّ (١): قدم بغداد وحدث بها عن أحمد بن بشير، وعبد الله بن إدريس، وعبد الرّحيم بن سليمان، وحفص بن غياث، وأبي بكر بن عياش، وعبد السّلام بن حرب، ومحمّد ابن فضيل، والمطلب بن زياد، ودبيس بن حميد الملائي، وإسحاق بن منصور، وكادح ابن جعفر. روى عنه محمّد بن عبيد الله المنادي، وأحمد بن سعد الزّهريّ، وصالح ابن عمران الدعاء، وأبو بكر المطوعي، ومحمّد بن عبدوس بن كامل، ومحمّد بن يحيى المروزيّ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل. وقال ابن أبي حاتم: روى عنه أبي وقال: كان ثقة صدوقا. أخبرني محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخطبي، حدّثنا عبد الله بن أحمد، حدّثنا عليّ بن جعفر بن زياد الأحمر- أملاه علينا سنة ثلاثين ببغداد- حدثنا كادح بن جعفر عن ابن لهيعة عن عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير في قوله تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ قال اذكروني بطاعتكم، أذكركم بمغفرتي. قال عبد الله: فحدثت به أبي فقال: كادح هذا رجل فاضل خير صالح. أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا جعفر الخلدي، حدّثنا محمّد بن عبد الله الحضرمي قال: مات أبو الحسن عليّ بن جعفر بن زياد الأحمر سنة ثلاثين ومائتين، وكان ثقة، وكان لا يخضب.

стр. 4932

٦٢١٧ - عليّ بن الجهم بن بدر، السامي الشّاعر (١): من ناقلة خراسان، له ديوان شعر مشهور. وكان جيد الشعر عالما بفنونه، وله اختصاص بجعفر المتوكل، وكان متدينا فاضلا. حدّثنا أبو طالب يحيى بن عليّ الدسكري- لفظا بحلوان- أخبرنا أبو بكر بن المقرئ الأصبهانيّ، حدّثنا أحمد بن محمّد بن بكر الهزاني، حدّثنا عبد الله بن شبيب المكي، حدّثنا عليّ بن الجهم بن بدر السامي، حدّثنا عليّ بن مسهر- كذا قال الدسكري وأحسبه عبد الأعلى بن مسهر- عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي قال: أوصى مسلمة بن عبد الملك بثلث ثلثه لطلاب الأدب، فقال: إنها صناعة مجفو أهلها. أخبرنا محمّد بن عبد الله الحنائي، حدّثنا أبو الحسين عبد الله بن محمّد بن جعفر ابن شاذان البزّاز قال: سمعت إبراهيم الحربي يقول: قال لي عليّ بن الجهم: وجه بي المتوكل في حاجة له إلى بغداد، فلما كان يوم جمعة صليت في الصحن، فإذا سائل يسأل قد وقف، فحدث أحاديث صحاحا، وأنشد شعرا مستويا، وتكلم بكلام حسن، فأخذ في قلوب الناس ثم قال لهم: يا قوم إني لم أوت من عجز، وإني افتتنت في علوم كثيرة، ولقد خرجت إلى الجعفري إلى المتوكل، فحملت التراب على رأسي. فخرج يوما المتوكل على حمار له يدور في القصر، فطرحت التراب عن رأسي وأنشدته القصيدة الفلانية وأنشدها فجود إنشادها، فأمر لي بعشرة آلاف درهم. فقال له عليّ بن الجهم: الساعة يفتتح عليك أهل الخلد فلا يكفيك بيوت الأموال، فلم أعط شيئا. فلم يبق أحد إلا لعنني وذمني، فقلت للخادم: علىّ بالسائل، فأتاني به فقلت تعرف عليّ بن الجهم؟ فقال لا، فقلت للخادم من أنا؟ قال: أنت عليّ بن الجهم. فقلت لشيوخ بالقرب مني: من أنا؟ قالوا: أنت عليّ بن الجهم، فقال: [السائل] (٢) ما تنكر من هذا؟! هات عشرة دراهم حتى أخرجك وأدخل غيرك، فأعطيته عشرة دراهم وأخذت عليه ألّا يذكرني. أخبرني عليّ بن القمي، أخبرنا محمّد بن عمران الكاتب، أخبرنا محمّد بن يحيى قال: قال عليّ بن الجهم: هي الأيام تجمع بعد بعد … وتبعد بعد قرب والتئام خليلي، الهوى خلق كريم … تقصر عنه أخلاق اللئام

стр. 4933

وقال أيضا عليّ بن الجهم: نوب الزمان كثيرة وأشدها … شمل تحكم فيه يوم فراق يا قلب لم عرضت نفسك للهوى؟ … أوما رأيت مصارع العشاق أخبرنا أحمد بن عمر بن روح النهرواني، أخبرنا المعافى بن زكريا الجريري، حدّثنا الحسين بن القاسم الكوكبي، حدثني أحمد بن فراس السامي قال: جرت بين أبي طالب الجعفري وبين عليّ بن الجهم وحشة، ثم أرسل أبو طالب يعتذر إليه فكتب إليه عليّ: لم تذقني حلاوة الإنصاف … وتعسفتني أشد اعتساف وتركت الوفاء جهلا بما في … هـ فأسرفت غاية الإسراف غير أني إذا رجعت إلى ح … ق بني هاشم بن عبد مناف لم أجد لي إلى التشفي سبيلا … بقواف ولا بغير قواف لي نفس تأبى الدنية والأش … راف لا تعتدي على الأشراف قرأت في كتاب عمر بن محمّد بن الحسن البصير عن أبي بكر الصولي قال: حدثني عليّ بن محمّد بن نصر قال: حدثني أحمد بن حمدون قال: ورد على المستعين في شعبان سنة تسع وأربعين- يعني ومائتين- كتاب صاحب البريد بحلب: أن عليّ بن الجهم خرج من حلب متوجها إلى الغزو، فخرجت عليه وعلى جماعة معه خيل من كلب، فقاتلهم قتالا شديدا ولحقه الناس وهو جريحبآخر رمق، فكان مما قال: أسال بالصبح سيل … أم زيد في الليل ليل يا إخوتي بدجيل … وأين مني دجيل قال: وكان منزله ببغداد في شارع الدجيل، وأنه وجدت معه رقعة حين نزعت ثيابه بعد موته، فيها: يا رحمتا للغريب في البلد الن … ازح ماذا بنفسه صنعا؟ فارق أحبابه فما انتفعوا … بالعيش من بعده ولا انتفعا ٦٢١٨ - عليّ بن جعفر، أبو الحسن النّسائيّ: سكن بغداد جوار الحكم بن موسى. وروى عن أبي عبيد القاسم بن سلام كتاب «الأحداث». حدث عنه أبو عليّ أحمد بن محمّد بن أبي الذيال.

стр. 4934

٦٢١٩ - عليّ بن جعفر بن عليّ بن شاذان، أبو الحسن الحميري: خال أحمد بن جعفر بن محمّد بن عبيد الله المنادي. حدث عن حميد بن مسعدة. روى عنه ابن أخته أبو الحسين بن المنادي. ٦٢٢٠ - عليّ بن جعفر بن أحمد بن يحيى بن موسى بن إسماعيل بن ممك، أبو الحسن، يعرف بابن الفريابي: حدث بمصر عن أبي مسلم الكجي، وموسى بن إسحاق الأنصاريّ، ومحمّد بن سلمة الوصيفي، ومحمّد بن عبدوس بن كامل السّرّاج، ومحمّد بن جعفر القتات، وجعفر الفريابي، وسعيد بن عجب الأنباريّ، وأحمد بن الحسين بن عبد الجبّار الصّوفيّ. روى عنه محمّد بن الفضل بن نظيف الفراء المصري وغيره وكان ثقة. بلغني أنه مات بمصر في ليلة الخميس لست خلون من شعبان سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، وكان مولده ببغداد في سنة خمس وسبعين ومائتين. ٦٢٢١ - عليّ بن جعفر، أبو الحسين الحمداني: أنشدني أبو عبد الله الخالع عنه عن ابن الرّوميّ مقطعات كثيرة من شعره. قال لي الخالع: وذكر الحمداني أن مولده في سنة ثلاث وستين ومائتين. قال: ومات في سنة ستين وثلاثمائة. حرف الحاء من آباء العليين ٦٢٢٢ - عليّ بن الحسن بن شقيق بن محمّد بن دينار بن مشعب، أبو عبد الرّحمن العبديّ المروزيّ (١): قدم بغداد وحدث بها عن إبراهيم بن طهمان، وأبي حمزة السّكّري، وإبراهيم بن سعد، وحماد بن زيد، وشريك بن عبد الله، وعبد الوارث بن سعيد، والحسين بن واقد، وسفيان بن عيينة، وعبد الله بن المبارك، وأبي بكر بن عياش. روى عنه أحمد

стр. 4935

ابن حنبل، ويحيى بن معين، وأبو خيثمة زهير بن حرب، ومحمود بن غيلان، وسلمان ابن توبة، وعباس الدّوريّ، ومحمّد بن عبيد الله المنادي، وأحمد بن الوليد الفحام، وغيرهم. أخبرنا إبراهيم بن مخلد المعدّل، حدّثنا أبو عمر حمزة بن القاسم بن عبد العزيز الهاشميّ- إملاء- حدّثنا العبّاس بن محمّد الدّوريّ، حدّثنا أبو عبد الرّحمن عليّ بن الحسن بن شقيق، حدّثنا الحسين بن واقد، حدّثنا عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: أصبح رسول الله ﷺ يوما فدعا بلالا فقال: «يا بلال بم سبقتني إلى الجنة؟ إني دخلت البارحة فسمعت خشخشتك أمامي، فأتيت على قصر من ذهب بربع يشرف فقلت لمن هذا القصر؟ قالوا لرجل من أمه محمّد، قال قلت أنا محمّد، لمن هذا القصر؟ قالوا لفتى من العرب، قال قلت فأنا عربي، لمن هذا القصر؟ قالوا لرجل من قريش، قال قلت أنا قرشي، لمن هذا القصر؟ قالوا لعمر بن الخطاب» (١) فقال بلال ما أذنت قط إلا صليت ركعتين، وما أصابني حدث قط إلا توضأت عندها، فقال «بهذا». ذكر محمّد بن أبي الفوارس أن محمّد بن حميد المخرمي أخبرهم قال: حدّثنا عليّ بن الحسين بن حبان قال: وجدت في كتاب أبي- بخط يده- قال أبو زكريا: وما أعلم أحدا قدم علينا من خراسان كان أفضل من ابن شقيق وكانوا كتبوا في أمره كتابا أنه يرى الإرجاء، فقلنا له فقال لا أجعلكم في حل. قال أبو زكريا: وكان عالما بابن المبارك قد سمع الكتب منه مرارا، حدث يوما عن ابن المبارك عن عوف عن زيد ابن شراجة، فقيل ابن شراحة، فقال: لا ابن شراجة سمعته من ابن المبارك أكثر من ثلاثين مرة. قال أبو زكريا: وهو الصواب ابن شراجة. أخبرنا البرقاني، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمّد بن حسنويه، أخبرنا الحسين بن

стр. 4936

إدريس الأنصاريّ، حدّثنا أبو داود سليمان بن الأشعث قال: سمعت أحمد- وقيل له عليّ بن الحسن بن شقيق- قال: لم يكن به بأس، إلا أنهم تكلموا فيه في الإرجاء وقد رجع عنه. أخبرنا العتيقي، أخبرنا محمّد بن عدي البصريّ- في كتابه- حدّثنا أبو عبيد محمّد بن عليّ الآجري قال: سئل أبو داود عن سفيان بن زياد فقال: من أصحاب ابن المبارك، أثبت أصحاب ابن المبارك، وبعده سليمان، وبعده عليّ بن الحسن بن شقيق. وقال أبو داود: سمع عليّ بن الحسن الكتب من ابن المبارك أربع عشرة مرة. أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا جعفر الخلدي، حدّثنا محمّد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي قال: سنة أربع عشرة ومائتين فيها مات عليّ بن حسن بن شقيق المروزيّ. أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب، أخبرنا محمّد بن نعيم الضّبّي، حدّثنا أبو العبّاس قاسم بن قاسم السّيّاريّ، حدّثنا عيسى بن محمّد بن عيسى، حدّثنا العبّاس بن مصعب قال: كان عليّ بن الحسن بن شقيق جامعا، وكان في الزمان الأول يعد من أحفظهم لكتب ابن المبارك، وقد شارك ابن المبارك في كثير من رجاله مثل شريك، وإبراهيم بن طهمان، وحماد بن زيد، وقيس بن الربيع. وكان من أروى الناس عن ابن عيينة، وكان أول أمره المنازعة مع أهل الكتاب، حتى كتب التوراة والإنجيل، والأربعة والعشرين كتابا من كتب ابن المبارك، ثم صار شيخا ضعيفا لا يمكنه أن يقرأ فكان يحدث كل إنسان بالحديثين والثلاثة، وتوفي سنة خمس عشرة ومائتين. أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدّثنا يعقوب بن سفيان قال: سنة خمس عشرة ومائتين فيها مات عليّ بن الحسن بن شقيق. وقال عليّ: ولدت قبيل قتل أبي مسلم. ذكر ابن جرير الطبري أنه مات بمرو في شعبان سنة خمس عشرة. ٦٢٢٣ - عليّ بن الحسن بن عليّ بن المثنّى بن زياد، أبو الحسن، يعرف بقرقور: حدّثنا الصوري، أخبرنا محمّد بن عبد الرّحمن الأزديّ، حدّثنا عبد الواحد بن محمّد بن مسرور، حدّثنا أبو سعيد بن يونس قال: عليّ بن الحسن بن عليّ بن المثنّى ابن زياد، يكنى أبا الحسن، يعرف بقرقور، بغدادي قدم مصر وكتب عنه، توفي بدميرة من أسفل أرض مصر في شهر ربيع الآخر سنة تسع وخمسين ومائتين.

стр. 4937

٦٢٢٤ - عليّ بن الحسن الإسكافي: حدث عن عليّ بن حفص المدائنيّ. روى عنه محمّد بن محمّد بن سليمان الباغندي. أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، حدّثنا أبو الفتح محمّد بن الحسين الأزديّ، حدّثنا محمّد بن محمّد الواسطيّ، حدّثنا عليّ بن الحسن الإسكافي، حدّثنا عليّ بن حفص المدائنيّ، حدّثنا شعبة عن حمّاد عن إبراهيم عن أبي معمر عن عائشة قالت: كان النبي ﷺ يصلي وأنا بين يديه، فإذا أردت أن أقوم كرهت أن أقوم فأمشي بين يديه فأنسلّ انسلالا. ٦٢٢٥ - عليّ بن الحسن بن بكير بن واصل، أبو الحسن الحضرمي: ابن أخي محمّد بن بكير. حدث عن روح بن عبّادة، ووهب بن جرير، وأبي توبة الربيع بن نافع، وحجاج بن الأعور. روى عنه عبد الله بن محمّد بن ناجية، وأحمد ابن الحسين بن إسحاق الصّوفيّ، ومحمّد بن أحمد بن قطن، وعبد الله بن محمّد بن إسحاق المروزيّ، ومحمّد بن أحمد بن أبي الثلج، ومحمّد بن مخلد، وكان ثقة. ٦٢٢٦ - عليّ بن الحسن بن بشير بن هارون، الترمذي: حدث ببغداد عن شداد بن حكيم، وصالح بن عبد الله الترمذي. روى عنه محمّد ابن مخلد. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد الله بن مهدي، أخبرنا محمّد بن مخلد العطّار، حدّثنا عليّ بن الحسن بن هارون، أخبرنا شداد بن حكيم، حدّثنا عبّاد ابن كثير عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله ﷺ : «من قال لا إله إلا الله، والله أكبر، رافعا بها صوته في سبيل الله كتب الله له بها رضوانه الأكبر، ومن كتب الله له رضوانه الأكبر جمع بينه وبين إبراهيم ومحمّد والمرسلين، صلى الله عليهم أجمعين». ٦٢٢٧ - عليّ بن الحسن بن مسافر، أبو الحسن الخياط: حدث عن محمّد بن بكير الحضرمي. روى عنه ابن مخلد أيضا وذكر- فيما قرأت بخطه- أنه مات يوم الأربعاء لإحدى عشرة خلون من شهر رمضان سنة ست وسبعين ومائتين.

стр. 4938

٦٢٢٨ - عليّ بن الحسن بن عبيد بن محمّد بن سعد بن إياس، أبو الحسن الشّيبانيّ. المعروف بابن الأعرابي: حدث عن عليّ بن عمروس الأنصاريّ، وأبي خالد يزيد بن يحيى الخراعي، وعبد الله بن الغمر البجلي، وأبي العتاهية الشّاعر، وغيرهم. وكان صاحب أدب ورواية للأخبار. روى عنه عبد الله بن أبي سعد الورّاق، والقاضي أبو عبد الله المحامليّ. وسعد ابن إياس- الذي سقنا نسبه إليه- هو أبو عمرو الشّيبانيّ صاحب عبد الله بن مسعود. ٦٢٢٩ - عليّ بن الحسن بن عرفة بن يزيد، العبديّ (١): حدث عن يحيى بن أيّوب العابد. روى عنه أبو القاسم عبد الله بن محمّد العطشي. حدثني عليّ بن محمّد بن نصر قال: سمع حمزة بن يوسف السهمي يقول: سئل الدارقطني عن عليّ بن الحسن بن عرفة فقال: ثقة. بلغني عن أبي مزاحم الخاقاني: أن عليّ بن الحسن بن عرفة مات بسر من رأى في سنة سبع وسبعين ومائتين. ٦٢٣٠ - عليّ بن الحسن بن عبدويه، أبو الحسن الخزاز: سمع حجاج بن محمّد الأعور وأبا النضر هاشم بن القاسم، وعبد الله بن بكر السهمي، وأسود بن عامر، ومحمّد بن مصعب القرقساني، وحفص بن عمر الحبطي. روى عنه أبو بكر بن مجاهد المقرئ، ومكرم بن أحمد القاضي، وأحمد بن سلمان النّجّاد، وأحمد بن الفضل بن خزيمة، وأبو بكر الشّافعيّ، وكان ثقة. وقال الدارقطني: لا بأس به. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا مكرم بن أحمد القاضي، حدّثنا أبو الحسن عليّ ابن الحسن الخزاز، حدّثنا شاذان الأسود بن عامر. وأخبرنا أبو بكر أحمد بن عمر الدّلّال، حدّثنا أحمد بن سلمان النّجّاد- إملاء- قال: قرئ على عليّ بن الحسن بن عبدويه- وأنا أسمع- حدّثنا شاذان أسود بن عامر، أخبرنا شعبة عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن النبي ﷺ صلى على المنفوس (٢) ثم قال: «اللهم أعذه من عذاب القبر» (٣).

стр. 4939

تفرد برواية هذا الحديث هكذا مرفوعا عليّ بن الحسن عن أسود بن عامر عن شعبة، خالفه غيره فرواه عن أسود موقوفا. كما أخبرنا عليّ بن محمّد بن عبد الله بن بشران، أخبرنا محمّد بن عمرو بن البختري الرّزّاز، حدّثنا أحمد بن الوليد، حدّثنا شاذان، أخبرنا سفيان بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أنه صلى على منفوس ثم قال: «اللهم إني أعيذه من عذاب القبر». وقال شاذان: أخبرنا شعبة عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة بنحوه. وهكذا رواه أصحاب شعبة عنه، وكذلك رواه مالك والحمادان، وغيرهم عن يحيى بن سعيد موقوفا على أبي هريرة وهو الصواب. أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادي- وأنا أسمع- قال: ومات أبو الحسن عليّ بن الحسن الخزاز، كان منزله بناحيتنا في شارع ابن الخضيب لثلاث عشرة خلت من ذي الحجة سنة سبع وسبعين كتب الناس عنه. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا محمّد بن عبد الله الشّافعيّ قال: ومات عليّ بن الحسن بن عبدويه الخزاز سنة سبع وسبعين ومائتين. ٦٢٣١ - عليّ بن الحسن بن بيان، أبو الحسن المقرئ المعروف بالباقلاني: سمع محمّد بن سابق، وأبا حذيفة موسى بن مسعود، ومعاوية بن عمرو، وعبد الله بن رجاء، ومسددا، وأبا عمر الضرير، وسعيد بن سليمان سعدويه، والحكم بن موسى، وأبا بلال الأشعري. روى عنه أبو سهل بن زياد، وأبو بكر الشّافعيّ. أخبرنا عبد الملك بن محمّد بن عبد الله الواعظ، أخبرنا أحمد بن محمّد بن عبد الله بن زياد القطّان، حدّثنا عليّ بن الحسن بن بيان، حدّثنا أبو بلال الأشعري، حدّثنا قيس بن الربيع عن خالد بن طهمان عن حبيب بن أبي ثابت عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : «من لم يفته الركعة الأولى أربعين صباحا، كتب الله له براءتين، براءة من النار، وبراءة من النفاق». كذا قال حبيب بن أبي ثابت، وإنما هو حبيب الإسكافي. أخبرنا الأزهري، أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال: عليّ بن الحسن بن بيان المقرئ يعرف بالباقلاني البغداديّ ثقة.

стр. 4940

أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن عليّ بن بيان الباقلاني جار تمتام، مات في سنة أربع وثمانين ومائتين. ٦٢٣٢ - عليّ بن الحسن بن إبراهيم بن قتيبة بن جبلة، أبو محمّد القطّان: حدث عن سهل بن زنجلة الرّازي. روى عنه محمّد بن مخلد. أخبرنا أبو محمّد عبد الله بن عليّ بن عياض القاضي- بصور- أخبرنا محمّد بن أحمد بن جميع الغسّانيّ، حدّثنا محمّد بن مخلد، حدثني أبو محمّد عليّ بن الحسن ابن إبراهيم بن قتيبة بن جبلة القطّان، حدّثنا سهل بن زنجلة، حدّثنا الصباح، يعني ابن محارب- عن عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة عن أبيه عن جده. وعن أنس بن مالك قالا: أهدي إلى رسول الله ﷺ طير، ما نراه إلا حبارى. فقال: «اللهم ابعث إلى أحب أصحابي إليك يؤاكلني هذا الطير» (١) وذكر الحديث. ٦٢٣٣ - عليّ بن الحسن بن ياسين بن جبير: حدث عن هشام بن عمار، وعبد الله بن عمر بن أبّان. روى عنه محمّد بن الحسين السبيعي الحلبي. أخبرنا أبو الحسن مشرق بن عبد الله الزاهد الفقيه- بحلب- حدّثنا أبو عليّ الحسن ابن محمّد بن أحمد الفورسي، حدّثنا محمّد بن الحسين السبيعي، حدّثنا عليّ بن الحسن بن ياسين بن جبير البغداديّ، حدّثنا هشام بن عمار، حدّثنا عيسى بن يونس، حدثني مصعب بن ثابت عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله ﷺ : «المؤمن مألفة، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف» (٢). رواه خالد بن وضّاح عن أبي حازم عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ﷺ . ٦٢٣٤ - عليّ بن الحسن بن أحمد بن أبي العنبر، أبو القاسم: ابن عم سريج بن يونس مروروذي الأصل. حدث عن بشر بن الوليد القاضي، ومنصور بن أبي مزاحم، وأبي إبراهيم الترجماني، وسريج بن يونس. روى عنه عبد الصّمد بن عليّ الطّستي، والقاضي أبو بكر الجعابي، وكان ثقة.
следующие страницы →