Полный текст (870 стр.). Показаны 1–40.
стр. 1
تصحيفات الْمُحدثين للعسكري بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم [وَبِه ثقتي]
أخبرنَا الْحَافِظ أَبُو مُحَمَّد الْقَاسِم ابْن الْحَافِظ أبي الْقَاسِم عَليّ بن الْحسن الشَّافِعِي كِتَابَة أخبرنَا الْحَافِظ أَبُو بكر مُحَمَّد ابْن أبي نصر شُجَاع بن أبي بكر اللفتواني اجازة أخبرنَا أَبُو صَادِق مُحَمَّد بن أَحْمد بن جَعْفَر بن مُحَمَّد الْأَصْبَهَانِيّ الْفَقِيه أخبرنَا أَبُو الْحسن أَحْمد بن أبي بكر مُحَمَّد بن ذنجدوية الْأَصْبَهَانِيّ الْمعدل أخبرنَا الْحَافِظ أَبُو أَحْمَد الْحَسَن بْن عَبْد الله
стр. 2
ابْن سعيد العسكري اللّغَوِيّ ﵀ [تَعَالَى] قَالَ الْحَمد لله على سابغ فَضله وجزيل صنعه حمدا يُوجب رِضَاهُ ويمتري مزيده وَصلى الله على [سيدنَا]
هَذَا كتاب شرحت فِيهِ الْأَسْمَاء والألفاظ المشكلة الَّتِي تتشابه فِي صُورَة الْخط فَيَقَع فِيهَا التَّصْحِيف واختصرته من الْكتاب الْكَبِير الَّذِي كنت عملته فِي سَائِر مَا يَقع فِيهِ التَّصْحِيف
فَسُئِلت بِالريِّ وبأصبهان افراد مَا يحْتَاج اليه رُوَاة الحَدِيث ونقلة الْأَخْبَار فانتزعت مِنْهُ مَا هُوَ من علم أَصْحَاب اللُّغَة وَالشعر وَأهل النّسَب وَجَعَلته فِي كتاب مُفْرد واقتصرت فِي هَذَا الْكتاب على مَا يحْتَاج اليه أَصْحَاب الحَدِيث ورواة
стр. 3
الْأَخْبَار من شرح مَا يصحف فِيهِ من أَلْفَاظ الرَّسُول صلوَات الله عَلَيْهِ وَسَلَامه وتبيين مَا يصحف فِيهِ فَذكرت مِنْهَا مَا يشكل ويصحفها من لَا علم لَهُ وشرحت بعْدهَا من أَسمَاء الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ وَمن يتلوهم من الروَاة والناقلين جلّ مَا يَقع فِيهِ التَّصْحِيف مثل حباب وحتات وخباب وجناب وحيان وحبان وحبِيب وخبيب وحارثة وَجَارِيَة وَبشر وَبسر وعباس وَعَيَّاش وَحَمْزَة وجمرة وحازم وخازم ورباح ورياح وأشباهها وجعلتها أبوابا تبلغ الْمِائَة أَو تقاربها وَذكرت فِي كل بَاب اسْما مِنْهَا وشرحت مَا يُقيد مِنْهُ وتضبط بِهِ حُرُوفه من الشكل والنقط والعجم وَذكرت أَكثر من يُسمى بذلك الِاسْم من ١ ب الْمَشْهُورين فَلَا يشكل على من يَقْرَؤُهُ وَيسلم بِهِ من قبح التَّصْحِيف وشناعته فقد عير بِهِ جمَاعَة من الْعلمَاء وفضح بِهِ كثير من الأدباء وَسموا الصحفية وَنهى الْعلمَاء عَن الْحمل عَنْهُم واطرحوا حَدِيثهمْ وأسقطوهم
وبدأت بِذكر جملَة من أَخْبَار المصحفين وَبَعض مَا وهم فِيهِ الْعلمَاء غير قَاصد لِلطَّعْنِ على أحد مِنْهُم وَلَا الْوَضع مِنْهُ وَمَا يسلم أحد من زلَّة وَلَا خطا الا من عصم الله
стр. 4
حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ [الْوَرَّاقُ] أَنبأَنَا عبد الله ابْنُ أَبِي سَعْدٍ [الْوَرَّاقُ]] حَدَّثَنَا] قعنب ابْن مُحَرَّرٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّنُوخِيُّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى قَالَ كَانَ يُقَالُ لَا تَأْخُذُوا الْقُرْآنَ مِنَ الْمُصْحَفِيِّينَ وَلا الْعِلْمَ مِنَ الصحفيين
стр. 5
وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْر الْحَافِظ حَدثنَا اسحق بْنُ الضَّيْفِ حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّنُوخِيَّ يَقُولُ كَانَ يُقَالُ لَا تَحْمِلُوا الْعِلْمَ عَنْ صَحَفِيٍّ وَلا تَأْخُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ مُصْحَفِيٍّ
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْجَارُودِ بأصبهان حَدثنَا أَحْمد ابْن الْفُرَاتِ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي
стр. 6
السَّوَّارِ الْعَدَوِيِّ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ﵁ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ الْحَيَاءُ لَا يَأْتِي إِلا بِخَيْرٍ قَالَ فَقَالَ بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ الْعَدَوِيُّ إِنَّ فِي الْحِكْمَةِ أَنَّ مِنْهُ ضَعْفًا فَقَالَ أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَتُحَدِّثُنِي عَنِ الصُّحُفِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ [بْنُ] مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَبَّارُ حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى قَالَ أَتَيْتُ خَالِدَ بْنَ الْقَاسِمِ الْمَدَائِنِيَّ فَحَدَّثَ فَقَالَ حَدَّثَنِي
стр. 7
لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ فَقُلْتُ حِبَّان فَقَالَ حِبَّان وحَبَّان واحدٌ فَقُمْتُ وَتَرَكْتُهُ
قَالَ أَحْمَدُ وَسَأَلْتُ مُجَاهِدَ بْنَ مُوسَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمرٍو فَقَالَ ذَهَبْتُ بِهِ إِلَيْهِ وَكَانَ يَرْوِي عَنْ زَيْدِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ فِي بَيْضِ النَّعَامِ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
стр. 8
فَقُلْتُ لَهُ إِنَّمَا هُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَقُلْتُ لَهُ أَخْرِجْ إِلَيَّ كتاب خصيف فَأخْرج ٢ أإِلَيَّ كِتَابَ حُصَيْنٍ وَإِذَا هُوَ لَيْسَ يَفْصِلُ بَيْنَ خُصَيْفٍ وَحُصَيْنٍ فَتَرَكْتُهُ
أَلا تَرَى أَنَّ مُجَاهِدَ بْنَ مُوسَى وَهُوَ فَاضِلٌ عَالِمٌ تَرَكَ حَدِيثَ هَذَا الرَّجُلِ وَلَمْ يَرَهُ أَهْلًا لِلْحَمْلِ عَنْهُ لَمَّا صَحَّفَ فِي هَذَا الاسْمِ وَأَظْهَرَ التَّهَاوُنَ بِهِ
حَدَّثَنِي ابْنُ الْحَجَّاجِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَبَّارُ قَالَ ذَكَرْتُ لِمُجَاهِدِ بْنِ مُوسَى سَعِيدَ بْنَ دَاوُدَ الزَّنْبَرِيَّ قالَ ذَاكَ
стр. 9
لَا يَدْرِي أَيِّ شَيْءٍ يُحَدِّثُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ نُخَالَةَ يُرِيدُ بَجَالَةَ قُلْتُ أَنَا هُوَ بَجَالَةُ بْنُ عَبْدَةَ كَاتِبُ جَزْءِ بْنِ مُعَاوِيَةَ مَكِّيٌّ ثِقَةٌ رَوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَوَى عَنْهُ [عَمْرُو] بْنُ دِينَارٍ
حَدثنِي مُحَمَّد نبيه وَآله الطاهرين وَسلم مَحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدِ بْنِ حَفْصٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ مَنْ حَدَّثَكَ وَهُوَ لَا يُفَرِّقُ بَيْنَ الْخَطَأِ وَالصَّوَابِ فَلَيْسَ بِأَهْلٍ أَنْ يُؤْخَذَ عَنْهُ
وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ إِِجَازَةً أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرٍ الطَّبَرِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ فِي كَلامٍ ذَكَرَ فِيهِ قَالَ فَإِنْ قالَ فَمَا الْغَفْلَةُ الَّتِي تَرُدُّ بِهَا حَدِيثَ الرَّجُلِ الرَّضِيِّ الَّذِي لَا يُعْرَفُ بكَذِبٍ قُلْتُ هُوَ أَنْ يَكُونَ فِي
стр. 10
كِتَابِهِ غَلَطٌ فَيُقَالُ لَهُ فِي ذَلِكَ فَيَتْرُكُ مَا فِي كِتَابِهِ وَيُحَدِّثُ بِمَا قَالُوا وَيُغَيِّرُهُ بِقَوْلِهِمْ فِي كِتَابِهِ لَا يَعْرِفُ فَرْقَ مَا بَيْنَ ذَلِكَ أَوْ يُصَحِّفُ تَصْحِيفًا فَاحِشًا يَقْلِبُ الْمَعْنَى لَا يَعْقِلُ ذَلِكَ فَيُكَفُّ عَنْهُ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الأَرُزِّيُّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ يَقُولُ أَشَدُّ التَّصْحِيفِ التَّصْحِيفِ فِي الأَسْمَاءِ
وَوَجَدْتُ بِخَطِّ عَسَلِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنِ الأَرُزِّيِّ قَالَ قَالَ
стр. 11
ابْنُ الْمَدِينِيِّ كُنَّا فِي مَجْلِسِ لِلْحَدِيثِ فَمَرَّ بِنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجَمَّازُ فَقَالَ يَا صِبْيَانُ أَنْتُمْ لَا تُحْسِنُونَ أَنْ تَكْتُبُوا الْحَدِيثَ فَكَيْفَ تَكْتُبُونَ أُسَيْدًا وَأُسَيَّدًا وَأُسَيِّدًا فَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ مَا عَرَفْتُ [مِنَ] التَّقْيِيدِ وَأَخَذْتُ فِيهِ
وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ الْكَاتِبُ قَالَ انْصَرَفْتُ مِنْ مَجْلِسِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ الْقُرَشِيِّ الْمَعْرُوفِ بمشكدانة سنة سِتّ ٢ ب وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ فمررت بِمُحَمد ابْن عَبَّادِ بْنِ مُوسَى سَندُولَةَ فَقَالَ مِنْ أَيْنَ أَقبَلْتَ فَقُلْتُ مِنْ عِنْدِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُشْكُدَانَةَ فَقَالَ ذَاكَ الَّذِي يُصَحِّفُ
стр. 12
عَلى جِبْرِيلَ يُرِيدُ قِرَاءَتَهُ (وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَبِشْرًا) وَكَانَتْ حُكِيَتْ عَنْهُ
وَحَكَى الْقَاضِي أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ عَنْ أَبِي الْعَيْنَاءِ قَالَ حَضَرْتُ بَعْضَ مَشَايِخِ [الْحَدِيثِ] مِنَ الْمُغَفَّلِينَ فَقَالَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَنْ جِبْرِيلَ عَنِ اللَّهِ عَنْ رَجُلٍ قَالَ فَنَظَرْتُ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا الَّذِي يَصْلُحُ أَنْ يَكُونَ شَيْخًا لِلَّهِ فَإِذَا هُوَ صَحَّفَهُ وَإِذَا هُوَ
وَسَمِعْتُ أَبَا عَليّ الرَّازِيِّ يَقُولُ حَدَّثَ شَيْخٌ عِنْدَنَا بِالرَّيِّ
стр. 13
فَقَالَ احْتَجَمَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أُجْرَةً
وَحَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ شُيُوخِ بَغْدَادَ أَثِقُ بِهِ قَالَ كَانَ حَيَّانُ بْنُ بِشْرٍ [قَاضِيَ الشَّرْقِيَّةِ بِبَغْدَادَ] قَدْ وَلِيَ الْقَضَاءَ بِأَصْبَهَانَ وَكَانَ مَنْ جِلَّةِ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ قَالَ فَرَوَى يَوْمًا أَنَّ عَرْفَجَةَ قُطِعَ أَنْفَهُ يَوْمَ الْكِلابِ كَسَرَ الْكَافَ وَكَانَ مُسْتَمْلِيهِ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ كَجَّةُ فَقَالَ أَيُّهَا الْقَاضِي إِنَّمَا هُوَ يَوْمُ الْكُلابِ فَأَمَرَ
стр. 14
بِحَبْسِهِ فَدَخَلَ النَّاسُ إِلَيْهِ وَقَالُوا مَا دَهَاكَ فَقَالَ قُطِعَ أَنْفُ عَرْفَجَةَ يَوْمَ الْكُلابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَامْتُحِنْتُ أَنَا بِهِ فِي الْإِسْلَامِ
وَقَدِ ادَّعَى خَلَفٌ الأَحْمرُ
стр. 15
عَلَى الْعُتْبِيِّ أَنَّهُ صَحَّفَ هَذَا فَقَالَ فِي قَصِيدَةٍ عَدَّدَ تَصْحِيفَاتِهِ وَفِي يَوْمِ صِفِّينَ تَصْحِيفَةٌ وَأُخرَى لَهُ فِي حَدِيثِ الْكُلابِ وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ الْأَنْصَارِيُّ قَاضِي أَصْبَهَانَ وَقَدْ سَمِعْتُ مِنْهُ الْحَدِيثَ وَلَمْ أَحْضَرْ هَذَا الْمَجْلِسَ وَسَمِعْتُ بَعْضَ شُيُوخِ أَصْبَهَانَ يَحْكُونَهُ أَنَّهُ قَالَ حَدَّثَنِي فُلانٌ عَنْ هِنْدَانَ الْمَعْتُوهِ يُرِيدُ عَنْ هِنْدٍ أَنَّ الْمُغِيرَةَ
أَخْبَرَنِي أَبُو عُبَيْدٍ الآجُرِّيُّ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ
стр. 16
سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ الأَشْعَثِ يَقُولُ قَالَ لِي أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ الْمِصْرِيُّ حَدَّثَنَا سَلامَةُ بْنُ رَوْحٍ فِي حَدِيثِ السَّقِيفَةِ بَعْرَةَ أَنْ يَفِيلا تَصْحِيفُ تَغِرَّةَ أَنْ يُقْتَلا وَكَانَ أَحْمَدُ بْنُ
стр. 17
صَالِحٍ كَتَبَ عَنْهُ خَمْسِينَ أَلفَ حَدِيث ٣ أفَتَرَكَهُ قُلْتُ أَنَا التَّغِرَّةُ التَّغْرِيرُ يُقَالُ غَرَرْتُ بِالْقَوْمِ تَغْرِيرًا وَتَغِرَّةً كَمَا قِيلَ حَلَّلْتُهُ تَحْلِيلًا وَتَحِلَّةً وَعَلَّلْتُهُ تَعْلِيلًا وَتَعِلَّةً وَإِنَّمَا يُقَالُ فِي الْمُضَاعَفِ خَاصَّةً
وَقَدْ فُضِحَ بِالتَّصْحِيفِ جَمَاعَةٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ وَأَهْلِ الأَدَبِ وَهُجُوا بِهِ وَقَدْ مَدَحَ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ خَلَفًا الأَحْمَرَ بِالتَّحَفُّظِ من
стр. 18
التَّصْحِيف وعده مِنْ مَنَاقِبِهِ فَقَالَ لَا يَهِمُ الْحَاءَ بِالْقِرَاءَةِ بِالْخَاءِ وَلا يَأْخُذُ إِسْنَادَهُ مِنَ الصُّحُفِ وَقَالَ فِيهِ أَيْضًا يَرْثِيهِ
أَوْدَى جِمَاعُ الْعِلْمِ مذ أودى خلف … راوية لَا يَجْتَنِي عَنِ الصُّحُفِ
وَهَجَا شَاعِرٌ آخَرُ
стр. 19
أَبَا حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيَّ وَهُوَ أَوْحَدُ [عصره] فِي فنه [بضد هَذَا] فَقَالَ
إِذَا أَسْنَدَ الْقَوْمُ أَخْبَارَهُمْ … فَإِسْنَادُهُ الصُّحْفُ وَالْهَاجِسُ
وَهَجَا خَلَفٌ الْأَحْمَر الْعُتْبِي وَنسبه إِلَى التَّصْحِيفِ وَقَالَ يُعَدِّدُ تَصْحِيفَاتِهِ وَهِي طَوِيلَة
لنا صَاحب مولع بِالْخِلَافِ … كثيرالخطاء قَلِيلُ الصَّوَابِ
أَلَجُّ لَجَاجًا مِنَ الخنفساء وأز … هِيَ إِذَا مَا مَشَى مِنْ غُرَابِ
[إِذَا ذَكَرُوا عِنْدَهُ عَالِمًا … رَبَا حسدا ورماه بعاب]
وَلَيْسَ مِنَ الْعِلْمِ فِي كَفِّهِ … اذا ذكر الْعلم غيرالتراب
стр. 20
أَحَادِيثُ أَلَّفَهَا شَوْكَرٌ … وَأُخْرَى مُؤَلَّفَةٌ لابْنِ دَابِ
فَلَوْ كَانَ مَا قَدْ رَوَى عَنْهُمَا … سَمَاعًا وَلَكِنَّهُ مِنْ كِتَابِ
رأَى أَحْرُفًا شُبِّهَتْ فِي الْهِجَاءِ … سَوَاءً إِذَا عَدَّهَا فِي الْحِسَابِ
فَقَالَ أَبِي الضَّيْمِ يُكْنَى بِهَا … وَلَيْسَ أَبِي إِنَّمَا هُوَ آبِي
وَفِي يَوْمِ صِفِّينَ تَصْحِيفَةٌ … وَأُخرَى لَهُ فِي حَدِيثِ الْكُلابِ
[كَتَصْحِيفِ فَيْضِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ … فِي جَنَّةِ الأَرْضِ أَوْ فِي الذُّبَابِ
وَمَا جَنَّةُ الأَرْضِ مِنْ حَيَّةٍ … وَمَا لِلذُّبَابِ وَصَوْتُ الذِّئَابِ
وَعَالَى بِذَلِكَ فِي صَوْتِهِ … كَقَعْقَعَةِ الرَّعْدِ بَيْنَ السَّحَابِ]
وَمِثْلُ مَا قَالَهُ خَلَفٌ الأَحْمَرُ
فَلَوْ كَانَ مَا قَدْ رَوَى عَنْهُمَا … سَمَاعًا وَلَكِنَّهُ مِنْ كِتَابِ
стр. 21
مَا حَدَّثَنَا بِهِ ابْنُ مَنِيعٍ حَدثنَا سهل حَدَّثَنَا قُرَادٌ أَبُو نُوحٍ قَالَ سَمِعت شُعْبَة ٣ ب يَقُولُ كُلُّ حَدِيثٍ لَيْسَ فِيهِ سَمِعْتُ فَهُوَ خَلٌّ وَبَقْلٌ
وَقَوْلُهُ أَبِي الضَّيْمِ إِنَّمَا هُوَ آَبِي الضيم من الاباء لَيست كُنْيَةً إِنَّمَا هُوَ فَاعِلٌ مِنْ أَبَى يَأْبَى فَهُوَ آبٍ وَمِثْلُهُ آبِي اللَّحْمِ الْغَِفَّارِيَّ لَيْسَتْ كُنْيَةً وانما كَانَ يَأْبَى أَنْ يَأْكُلَ مِنَ اللَّحْمِ الَّذِي ذُبِحَ لِغَيْرِ اللَّهِ وَآبِي اللَّحْمِ هَذَا قَدْ صَحِبَ النَّبِيَّ ﷺ وَرَوَى عَنْهُ وَلَهُ مَوْلًى يُعْرَفُ بِعُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ وَرَوَى أَيْضًا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
стр. 22
وَأَمَّا مَعْنَى التَّصْحِيفِ وَقَوْلِهِمْ صَحَفِيٌّ فَقَدْ قَالَ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّحَفِيُّ الَّذِي يَرْوِي الْخَطَأَ عَلَى قِرَاءَةِ الصُّحُفِ بِاشْتِبَاهِ الْحُرُوفِ وَقَالَ غَيْرُهُ أَصْلُ هَذَا أَنَّ قَوْمًا كَانُوا أَخَذُوا الْعِلْمَ مِنَ الصُّحُفِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَلْقَوا فِيهِ الْعُلَمَاءَ فَكَانَ يَقَعُ فِيمَا يَرْوُونَهُ التَّغْيِيرُ فَيُقَالُ عِنْدَهَا قَدْ صَحَّفُوا أَيْ قَدْ رَوَوْهُ عَنِ الصُّحُفِ فَهُوَ مُصحِّفٌ وَمْصَدَرُهُ التَّصْحِيفُ
حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي سَعْدٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَاتِمٍ التَّمِيمِيُّ حَدَّثَنِي شَرِيكٌ عَنْ عبد الْملك ابْن عُمَيْرٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ كَلَدَةَ وَكَانَ أَطَبَّ الْعَرَبِ وَكَانَ
стр. 23
يَجْلِسُ فِي مَقْثَأَةٍ لَهُ قَالَ الشَّمْسُ تُتْفِلُ الرِّيحَ وَتُبْلِي الثَّوْبَ وَتُخْرِجُ الدَّاءَ الدَّفِينَ فَقَالَ شَرِيكٌ الشَّمْسُ تَنْقُلُ الرِّيحَ بِالْقَافِ فَقِيلَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا تنقل الرّيح قَالَ تغيره قَالَ فَقَالَ لِي عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ أَحْمَدَ قَدْ صَحَّفَ فِي مَوْضِعَيْنِ فِي قَوْلِهِ وَكَانَ يَجْلِسُ فِي مقثأة وانما هُوَ فِي مَقْنَأَةٌ بِالنُّونِ وَهُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي لَا تُصِيبُهُ الشَّمْسُ وَفِي قَوْلِهِ تَنْقُلُ الرِّيحَ وَإِنَّمَا هِيَ تُتْفِلُ الرِّيحَ بِالْفَاءِ أَيْ تُغَيِّرُهُ وَتُنْتِنُهُ وَمِنْهُ قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ وليخرجن تقلات أَيْ غَيْرَ مُتَطَيِّبَاتٍ ذَهَبَ شَرِيكٌ فِي المقنأة إِلَى أَنَّهُ الْمَوْضِعُ الَّذِي تُزْرَعُ فِيهِ الْقِثَّاءُ وَإِنَّمَا الْمَقْنَأَةُ بِالنُّونِ الْمَوْضِعُ الَّذِي لَا تُصِيبُهُ الشَّمْسُ وَتقول الْعَرَب لاخير
стр. 24
فِي شَجَرةٍ فِي مَقْنَأَةٍ أَيْ لَا تُصِيبُهَا الشَّمْسُ وَلا خَيْرَ فِي نَبَاتٍ فِي مَضْحَاةٍ أَيْ لَا ١٤ يُصيبُهَا الظِّلُّ
وَأَخْبَرَنَا ابْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَعْدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ قالَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ يَقُولُ كَانَ ابْنُ إِسْحَاقَ يُصَحِّفُ فِي الأَسْمَاءِ لأَنَّهُ إِنَّمَا أَخَذَهَا مِنَ الدِّيَوانِ وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الأَنْبَارِيُّ قالَ سَمِعْتُ الْقَاضِيَ الْمُقَدَّمِيَّ يَحْكِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أُورْمَةَ الأَصْبَهَانِيِّ قَالَ قَرَأَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ
стр. 25
(جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رِجْلِ أَخِيهِ) فَقِيلَ لَهُ فِي رَحْلِ أَخِيهِ فَقَالَ تَحْتَ الْجِيمِ وَاحِدَةٌ
حَدَّثَنَا ابْنُ عمَّارٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي سَعْدٍ الْوَرَّاقُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَيْمُونٍ يُعْرَفُ بِطَابَعٍ قَالَ صَحَّفَ أَبُو مُوسَى الزَّمِنُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ حَيْثُ أَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ وَعَلَى يَدِهِ سَخْلَةٌ
стр. 26
تَيْعَرُ قَالَ أَبُو مُوسَى تَنْعَرُ بِالنُّونِ وَتَيْعَرُ بِالْيَاءِ تَصِيحُ
قَالَ أَبُو وَقَدْ أَنْشَدَنَا الأَصْمَعِيُّ
وَأَمَّا أَشْجَعُ الْخُنْثَى فَوَلَّوْا … تُيُوسًا بِالْحِجَازِ لَهَا يُعارُ
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ دُرَيْدٍ يُقَالُ يَعَرَتِ الشَّاةُ تَيْعَرُ يُعَارًا وَالْيُعَارُ صَوْتُ الْجَدْيِ
أَخْبَرَنِي أَبِي ﵀ حَدَّثَنَا عَسَلُ بْنُ ذَكْوَانَ عَنِ الرِّيَاشِيِّ
стр. 27
قَالَ تُوُفِّيَ ابْنٌ لِبَعْضِ الْمَهَالِبَةِ فَأَتَاهُ شَبِيبُ بْنُ شَيْبَةَ الْمِنْقَرِيُّ يُعَزِّيهِ وَعِنْدَهُ بَكْرُ بْنُ حَبِيبٍ السَّهَمِيُّ فَقَالَ شَبِيبٌ بَلَغَنَا أَنَّ الطِّفْلَ لَا يَزَالُ مُحْبَنْظِيًّا عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ يَشْفَعُ لأَبَوَيْهِ فَقَالَ بَكْرُ بْنُ حَبِيبٍ إِنَّمَا هُوَ محبنطيء بِالطَّاءِ فَقَالَ شَبِيبٌ أَتَقُولُ لِي هَذَا وَمَا بَيْنَ لابَتَيْهَا أَفْصَحُ مِنِّي فَقَالَ بَكْرٌ وَهَذَا
стр. 28
خَطَأٌ ثَانٍ مَا لِلْبَصْرَةِ وَاللُّوبِ لَعَلَّكَ غَرَّكَ قَوْلُهُمْ مَا بَيْنَ لابَتَيِ الْمَدِينَةِ يُرِيدُونَ الْحَرَّةَ قَالَ الشَّيْخُ الْحَرَّةُ أَرْضٌ تَركَبُهَا حِجَارَةٌ سُودٌ وَهِيَ اللَّابَةُ وَجَمْعُهَا لابَاتٌ فَإِذَا كَثُرَتْ فَهِيَ اللُّوبُ وَلِلْمَدِينَةِ لابَتَانِ مِنْ جَانِبَيْهَا وَلَيْسَ لِلْبَصْرَةِ لابَةٌ وَلا حَرَّةٌ
وَأَمَّا قَوْلُهُ محبنطيء فَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الْمُحْبَنْطِيُّ بِغَيْرِ همز هُوَ المتغضب المستبطء للشَّيْء والمحبنطيء ٤ ب بِالْهَمْزِ هُوَ الْعَظِيمُ الْبَطْنِ الْمُنْتَفِخُ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي سَعْدٍ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ قَالَ لِي ابْنُ عَائِشَةَ جَاءَنِي أَبُو الْحَسَنِ الْمَدَائِنِيُّ فَتَحَدَّثَ بِحَدِيثِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ﵁ حِينَ أَرَادَ أَنْ يُغِيرَ عَلَى طَرْفٍ مِنْ أَطْرَافِ الشَّامِ وَقَوْلُ الشَّاعِرِ فِي دِلالَةِ رَافِعٍ
стр. 29
لِلَّهِ دَرُّ رَافِعٍ أَنَّى اهْتَدَى … فَوَّزَ مَنْ قُرَاقِرٍ إِلَى سُوَى
خَمْسًا إِذَا مَا سَارَهَا الْجِبْسُ بَكَى …
فَقَالَ الجيس فَقُلْتُ لَوْ كَانَ الْجَيْشُ لَكَانَ بَكَوْا وَعَلِمْتُ أَنَّ عِلْمَهُ مِنَ الصُّحُف قلت أَنا أما قَوْله ابْنِ عَائِشَةَ إِنَّ الرِّوَايَةَ الْجِبْسُ بَكَى فَهُوَ كَمَا قَالَ وَهُوَ صَحِيحٌ وَأَمَّا قَوْلُهُ لَوْ كَانَ الْجَيْشُ لَكَانَ بَكَوْا فَقَدْ وَهِمَ فِي هَذَا وَيَجُوزُ أَنْ يُقَالَ للجيس بَكَى فَيُحْمَلُ عَلَى اللَّفْظِ وَقَدْ قَالَ طُفَيْلُ الْخَيْلِ لأَوْسِ بْنِ حَجَرٍ حِينَ عَابَهُ
إِنْ يَكُ عَارًا بِالْقِنَانِ أَتَيْتُهُ … فِرَارِي فَإِنَّ الْجَيْشَ قَدْ فَرَّ أَجْمَعَ
أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ دُرَيْدٍ أَنْبَأَنَا الرَّيَاشِيُّ عَنِ
стр. 30
الأَصْمَعِيِّ قَالَ كُنْتُ فِي مَجْلِسِ شُعْبَةَ فَقَالَ فَيَسْمَعُونَ جَرْشَ
стр. 31
طَيْرِ الْجَنَّةِ فَقُلْتُ جَرْسَ فَنَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ خُذُوهَا عَنْهُ فَإِنَّهُ أَعْلَمُ بِهَذَا مِنَّا يُقَالُ سَمِعْتُ جَرْسَ الطَّيْرِ إِذَا سَمِعْتُ صَوْتَ مِنْقَارِهِ عَلَى شَيْءٍ يَأْكُلُهُ وَسُمِّيَتِ النَّحْلُ جَوَارِسَ مِنْ هَذَا لأَنَّهَا تَجْرُسُ الشَّجَرَ أَيْ تَأْكُلُ مِنْهُ وَالْجَرْسُ الصَّوْتُ الْخَفِيُّ وَاشْتِقَاقُ الْجَرْسِ مِنَ الصَّوْتِ وَالْحِسِّ يُقَالُ مَا سَمِعْتُ مِنْهُ حِسًّا وَلا جَرْسًا اذا أتبعوا اللَّفْظَ كَسَرُوا الْجِيمَ وَإِذَا أَفْرَدُوا فَتَحُوا الْجِيمَ وَكَانَ شُعْبَةُ مُتَوَاضِعًا فِي الْعِلْمِ مُعِظِّمًا لأَهِلِهِ
وَأَخْبَرَنِي الْهِزَّانِيُّ عَنْ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ الأَصْمَعِيِّ قَالَ قَالَ لِي
стр. 32
شُعْبَةُ لَوْ أَتَفَرَّغُ لَجِئْتُكَ قَالَ الأَصْمَعِيُّ وَحَدَّث يَوْمًا شُعْبَةُ بِحَدِيثٍ فَقَالَ فِيهِ فَذَوَى السِّوَاكَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ حَضَرَهُ إِنَّمَا هُوَ فَدَوَى فَنَظَرَ إِلَيَّ شُعْبَةُ فَقُلْتُ لَهُ الْقَوْلُ مَا قُلْتُ فَزَجَرَ الْقَائِلَ هَذَا لَفْظُ أَبِي بَكْرٍ ٥ أوَقَالَ الْهِزَّانِيُّ قَالَ لِمُخالِفِهِ امْشِ مِنْ هَا هُنَا وَقَالَ وَهِيَ كَلِمَةٌ مِنْ كَلامِ الْفِتْيَانِ وَكَانَ شُعْبَةُ صَاحِبَ شِعْرٍ قَبْلَ الْحَدِيثِ وَكَانَ يُحْسِنُ
وَوَجَدْتُ بِخَطِّ عَسَلِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنِ الأَرُزِّيِّ قَالَ قَالَ عَليّ ابْن الْمَدِينِيّ كَانَ شُعْبَة يخطىء فِي أَسْمَاءِ الرِّجَالِ
وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي أَبِي زُرْعَةَ حَدَّثَنَا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ
стр. 33
قَالَ سَأَلتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنْ عَفَّانَ فَقَالَ كَانَ عَفَّانُ وَبَهْزُ ابْن أَسَدٍ وَحِبَّانُ بْنُ هِلالٍ مِنَ المتثبتين قَالَ وَقَالَ عَفَّانُ
стр. 34
كُنْتُ أُوقِفُ شُعْبَةَ عَلَى الأَخْبَارِ وَكَانَ يَرْجِعُ إِلَى قَوْلِ عَفَّانَ وَكَانَ أَضْبَطَ لِلرِّجَالِ
وَحَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَان سممعت أَبَا دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيَّ يَقُولُ رَوَى حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ فَقَالَ عَنْ وَكِيعِ بْنِ حُدُسٍ بِالْحَاءِ فَقَالَ وَهَكَذَا قَالَ سُفْيَان وَأَبُو عَوَانَةَ وَقَالَ شُعْبَةُ وَكِيعُ بْنُ عُدُسٍ بِالْعَيْنِ
стр. 35
وَقَالَ هُشَيْمٌ مِثْلَهُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ وَهِم فِيهِ هُشَيْمٌ أَخَذَهُ عَنْ شُعْبَةَ
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بن الْأَنْبَارِي حَدثنِي أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ حَضَرْتُ مَجْلِسَ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ فَأَمْلَى عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ فَقَالَ لِي رَجُلٌ كَانَ إِلَى جَانِبِي كَيْفَ قَالَ عَنْ شَهْرٍ أَوْ شَهْرَيْنِ
وَأَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُغَلِّسِ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ وَكَانَ لَهُ مُسْتَمْلٍ يُقَالُ لَهُ [أَبُو عُقَيْلٍ لَقَبُهُ] بَرْبَخٌ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ حَدِيثٍ فَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ
стр. 36
حَدَّثَنَا بِهِ عِدَّةُ قَالَ فَصَاحَ بِهِ الْمُسْتَمْلِي يَا أَبَا خَالدٍ عِدَّةُ ابْنُ مَنْ فَقَالَ عِدَّةُ ابْنُ فَقَدْتُكَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلامٍ قَالَ كَانَ لِسُهَيْلِ بْنِ عَمْرِو ابْنٌ
стр. 37
مَضْعُوفٌ فَقَالَ لَهُ إِنْسَانٌ يَوْمًا أَيْنَ أُمُّكَ يُرِيدُ أَيْنَ تَؤُمُّ فَظَنَّ أنَّهُ يُرِيدُ أَيْنَ أُمُّكَ فَقَالَ ذَهَبَتْ لِتَشْتَرِيَ دَقِيقًا فَقَالَ أَسَاءَ سَمْعًا فَأَسَاءَ إِجَابَةً وَإِلَى هَا هُنَا لَيْسَ مِنَ التَّصْحِيفِ وَلَكِنَّهُ يتَعَلَّق بِمَا قبله ٥ ب
أَخْبَرَنَا ابْنُ دُرَيْدٍ أَنْبَأَنَا أَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ قَالَ ذُكِرَ شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ عِنْدَ ابْنِ عَوْنٍ فَقَالَ ذَاكَ رَجُلٌ
стр. 38
نَزَكُوهُ يَعْنِي طَعَنُوا فِيهِ كَأَنَّهُمْ ضَرَبُوه بِالنَّيَازِكِ قَالَ فَصَحَّفَ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ وَقَالُوا ذَاكَ رَجُلٌ تَرَكُوهُ
стр. 39
قُلْتُ [أَنَا] وَإِنَّمَا تَكَلَّمَ فِيهِ ابْنُ عَوْنٍ وَيُقَالُ رَجُلٌ نُزَكٌ طعان فِي النَّاس كَأَنَّهُ يطعن بنيزك وَهُوَ دُونَ الرُّمْحِ لَهُ سِنَانٌ وزج قَالَ الراجز
هز الْغُلَام الديلِي النَّيْزَكَا
وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ ﵁ وَذَكَرَ الأَبْدَالَ لَيْسُوا ينزاكين وَالنَّازِكُونَ الْعَيَّابُونَ لِلنَّاسِ
стр. 40
قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَمِمَّا يُرْوَى فِي تَصْحِيفِ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ أَنَّهُ جَاءَ رَجلٌ بِغَرِيمٍ لَهُ مَصْفُودٍ إِلَى عُمَرَ ﵁ فَقَالَ عُمَرُ ﵁ أَتُعَتْرِسُهُ أَيْ تَغْصِبُهُ وَتَقْهَرُهُ فَصَحَّفُوهُ وَرَوَوْهُ أَبِغَيْرِ بَيِّنةٍ وَالْعَتْرَسَةُ الْغَلَبَةُ وَالأَخْذُ مِنْ فَوْقُ وَقَالَ الْخَلِيلُ العترسة الْغَصْب
وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ
следующие страницы →