Полный текст (870 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
ابْن الْفَرَجِ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ عَنْ مَرْحُومِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ مُؤَذِّنِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ قَالَ أَتَى عَلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ فَقَالَ يَا أَبَا الزُّبَيْرِ إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ وَإِذَا أَقَمْتَ فَاحْذِمْ
стр. 107
قَالَ اللَّيْثُ بْنُ الْفَرَجِ لَمَّا قدم وَكِيع عبادان سَنَةَ تِسْعِينَ وَمِائَةٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ مَرْحُومٍ عَنْ أَبِيه عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ وَقَالَ فَإِذَا أَقمت فاخذم [فَقِيلَ لَهُ يَا أَبَا سُفْيَانَ إِنَّكَ وَصَاحِبَكَ تُصَحِّفَانِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ إِنَّمَا هُوَ فَاحْذَمْ] قُلْتُ أَنَا وَرَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مَرْحُومٍ فَقَالَ فَاحْذَمْ عَلَى الصَّوَابِ
وَحَدَّثَنِيهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَعْقُوبَ الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا مَرْحُومٌ الْعَطَّارُ فَذَكَرَ نَحْوَهُ
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصفار حَدثنَا يزِيد ابْن زُرَيْعٍ قَالَ كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يَقُولُ فَاخْذَمْ يُصَحِّفُهُ قَالَ وَكَانَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ يَرْوِيهِ عَنْ مَرْحُومٍ الْعَطَّارِ
стр. 108
قُلْتُ أَنَا الْحَذْمُ وَالْحَدْرُ فِي الإِقَامَةِ قَطْعُ التَّطْوِيلِ وَأَصْلُهُ الإِسْرَاعُ فِي الْمَشْيِ وَالْخَذْمُ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ الْقَطْعُ وَقَدْ يَكُونُ الْحَذْمُ الْقَطْعَ أَيْضا يُقَال خَذَمْتُهُ وَحَذَمْتُهُ وَجَذَمْتُهُ وَجَرَمْتُهُ بِمَعْنَى قَطَعْتُهُ وَجَزَمْتُهُ بِالزَّايِ أَيْضًا قَطَعْتُهُ
وَفِي حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ الْقِرَاءَةُ جَزْمٌ وَالتَّكْبِيرُ جَزْمٌ وَالتَّسْلِيمُ
стр. 109
جَزْمٌ ثَلاثَتُهَا بِالْجِيمِ وَالزَّايِ الْمُعْجَمَةِ أَي لَا يَمُدُّ الْمَدَّ الْمُفْرِطَ وَيَجْزِمُ أَيْ يَقْطَعُ وَفِي خَبَرٍ آخَرَ الأَذَانُ جَزْمٌ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بن الْأَنْبَارِي ١٣ ب حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَنَانٍ أخبرنَا الْحسن بن عبد الرحمن الرِّبْعِيِّ أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ التَّوَّزِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو مَعْمَرٍ صَاحِبُ عَبْدِ الْوَارِثِ قَالَ كَانَ شُعْبَةُ يَحْقِرُنِي إِذَا ذَكَرْتُ شَيْئًا فَحَدَّثَنِي عَنِ ابْنِ عَوْنٍ
стр. 110
عَنِ ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ
قَضَيْنَا مِنْ تِهَامَةَ كُلِّ رَيْبٍ … وَخَيْبَرَ ثُمَّ أعمدنا السُّيُوفَا
стр. 111
نُسَائِلُهَا وَلَوْ نَطَقَتْ لَقَالَتْ … قَوَاطِعُهُنَّ دَوْسًا أَوْ ثَقِيفَا
فَلَسْتُ لِمالِكٍ إِنْ لَمْ نُزِرْكُمْ … بِسَاحَةِ دَارِكُمْ مِنَّا أُلُوفَا
وَنَنْتَزِعُ الْعَرُوسَ عَرُوسَ وَجٍّ … وَتُصْبِحُ دَارُكُمْ مِنْكُمْ خُلُوفَا
فَقُلْتُ [لَهُ] وَأَيُّ عَرُوسٍ كَانَتْ ثَمَّ يَا أَبَا بِسْطَامٍ قَالَ فَمَا هِيَ قُلْتُ وَنَنْتَزِعُ الْعُرُوشَ عُروشَ وَجٍّ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ﴿خاوية على عروشها﴾ ٤ قَالَ فَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ يُكْرِمُنِي وَيَرْفَعُ مَجْلِسِي
وَمِمَّا حَكَاهُ الْكَرَابِيسِيُّ أَنَّ شُعْبَةَ غَلَطَ فِيهِ [قَوْلُهُ] فِي حَدِيثٍ فِي صِفَةِ أَهْلِ النَّارِ فَتَقُولُ بُطُونُهُمْ عَوْعَوْ وَإِنَّمَا هُوَ غِقْ غِقْ وَهُوَ حِكَايَةٌ لِمَا يَغْلِي مِنْ نَحْوِ الْقَارِ وَالْحَمِيمِ وَغَيْرِهِ يَقُولُ غَقَّ الْقَارُ يَغِقُّ غَقِيقًا
стр. 112
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الْحَجَّاجِ [حَدَّثَنَا الأَبَّارُ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ الطَّالِقَانِيُّ حَدَّثَنَا [أَبُو مُحَمَّدٍ] عُمَرُ بْنُ هَارُونَ قَالَ حَدَّثَ شُعْبَة يَوْمًا فَقَالَ فَأَمَّا النَّارُ فَتَضِيقُ عَلَى أَهْلِهَا حَتَّى تَقُولَ بُطُونُهُمْ عَوْعَوْ كَذَا
قَالَ قَتَادَةُ صَحَّفْتَ يَا أَبَا بِسْطَامٍ وَأَرَادَ أَنْ يَقُولُ فَتَقُولُ بطونهم غق غق فَقَالَ عو عو فَقَالَ لست أُحَدِّثُ لِهَذَا أَبَدًا
أَخْبَرَنا عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حَاتِمٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيْنَا سَمِعْتُ أَبِي يَحْكِي أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ وَهِمَ فِي اسْمِ شِهَابِ بْنِ شُرْنُفَةَ
стр. 113
فَقَالَ شِهَابُ بْنُ سُرْنُفَةَ
حَدَّثَنَا ابْنُ الْحَجَّاجِ حَدَّثَنَا الأَبَّارُ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ سَمِعْتُ عَفَّانَ يَقُولُ كَانَ ابْنُ مَهْدِيٍّ كَثِيرَ التَّصْحِيفِ
وَأَخْبَرَنَا أَيْضًا ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ قالَ أَدْخَل مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ الطَّبَقَات والتاريخ فِي بَابُ مَنْ يُسمى رباحا من الطَّبَقَة الأولى ١٤ أرَبَاح بْن الرَّبِيع قالَ عَبْد الرَّحْمَن
стр. 114
قَالَ أَبي هَذَا غلط وإِنما غلط يُوسُف بْن عدي أَخو زَكَرِيَّا ابْن عدي فِي حَدِيث رَوَاه عَن المرقَّعِ بْن صَيْفِي أَن رباحًا حدَّثه أَن رَسُول اللَّهِ ﷺ كَرِهَ قَتْلَ النِّساءِ فِي الغَزْوِ وَذَلِكَ أنَّه رأَى امرأَةً مَقْتُولَةً فظنَّ الْبُخَارِيّ أَنَّ ذَلِك صَحِيح فَجعله فِي أول التَّرْجَمَة فِيمَن اسْمه رَبَاح وإِنما هُوَ رياحِ بْن الرَّبيع قلتُ أَنا الصَّوَاب مَا قَالَه عَبْد الرَّحْمَن وَأَبُو حَاتِم وَهُوَ ريَاح بْن الرَّبيع أَخو حَنْظَلَة بْن الرَّبِيع بْن صَيْفيّ بن رَياح مَنْ بني تَمِيم وَكَانَ حَنْظَلَة يكْتب للنَّبِي ﷺ وَهُوَ
стр. 115
ابْن أَخي أَكثَمَ بْن صَيْفيّ فَقَالَ فِي الشاعرُ يَرثيه
إِن سوادَ الرأْسِ أَوْدَى بِهِ … وَجْدي عَلَى حنظلةَ الْكَاتِب
وَأَخْبَرَنَا ابْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزاحِمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ مُرَقَّعِ بْنِ صَيْفِيٍّ عَنْ رِيَاحِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَزْوَةٍ وَعَلَى الْمُقَدِّمَةِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ﵁ فأَتَيْنَا عَلَى امْرَأَةٍ مَقْتُولَةٍ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا النَّبِيَّ ﷺ قَالَ مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُقَاتِلَ فَأَمَرَ رَجُلًا فَقَالَ الْحَقْ خَالِدًا فَقُلْ لَا تَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً وَلا عَسِيفًا
стр. 116
قَالَ الْعَسِيفُ الأَجِيرُ
أخبرنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي سعد قالَ أَحْمَد بْن كُلْثُوم رأيتُ أَبَا عُثْمَان الْمَازِنِيِّ والجمازَ عِنْد جدي مُحَمَّد بْن أَبِي رجاءِ فَقَالَ لَهُم مَا اسْم أَبي دُلامة فَلم يردُّوا عَلَيْهِ شَيْئا فَقَالَ جدي زند إِياك أَن تصحِّف فِيه فَتَقول زَيْدُ قلتُ أَنَا أَبُو دُلامة زَند بْن الْجَون مَوْلَى قصاقصَ الأَسدي صحبَ السفاح والمنصورَ ومدحهما
وَفِي أَجداد النَّبِيّ ﷺ فِي نسب إِسْمَاعِيل زند ابْن بري بْن أَعراق الثَّرَى بالنُّون أَيضًا
стр. 117
وَمِمَّا شَاهَدْتُهُ وَحَضَرْتُ شَيْخًا مِنَ الْمُحَدِّثِينَ بِالْبَصْرَةِ فِيهِ سَلامَةُ وَقَدْ أَمْلَى عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَن الشَّافِعِي عَن سُفْيَان يَعْنِي ١٤ ب ابْنَ عُيَيْنَةَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَجَبِيِّ عَنْ أُمِّهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَأَلَتْهُ عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْمَحِيضِ فَقَالَ خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ فَتَطَهَّرِي بِهَا فَقَالَ
стр. 118
قِرْصَةً بِالْقَافِ وَقَالَ مِنْ مِسْكٍ فَلَمَّا قَامَ كَلَّمْتُهُ فِي خَلْوَةٍ وَبَيَّنْتُ لَهُ فَقَالَ لَا أَدْرِي هَكَذَا سَمَاعِي وَإِنَّمَا الرِّوَايَةُ الْفِرْصَةُ الْفَاءُ مَكْسُورَةٌ وَقَدْ رَوَاهُ بَعْضُهُمْ مِنْ مِسْكٍ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالْمِسْكُ الْجِلْدُ وَقَدْ رُوِيَ فِرَصَةً مِنْ سُكٍّ وَرُوِيَ أَيْضًا فِرْصَةً مُمَسِّكَةً وَالْفِرْصَةُ قِطْعَةٌ مِنَ الْقُطْنِ أَوِ الصُّوفِ أَوْ غَيْرِهِ وَإِنَّمَا أُخِذَ مِنْ فَرَصْتُ الشَّيْءَ أَيْ قَطَعْتُهُ
стр. 119
وَحَضَرت شَيخا [لنا] لَا أُحب ذكرَه مَنْ أَهْل الْفضل وَالْعلم وَقد أمْلى حَدِيث أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ
стр. 120
أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ إِن اللَّه ليُبيِّتُ الْقَوْم بِالنعْمَةِ فَيُصْبِح أَكْثَرهم بهَا كَافِرين يَقُولُونَ سقينا بنَوْءِ المجْدَح فَقَالَ هَذَا الشَّيْخ بِنَوءِ الْمُخْدِج بِضَم الْمِيم وَبعدهَا خاءٌ مُعْجمَة فَكتبت فِي رقْعَة [إِنَّمَا هُوَ] بِنَوْء المجدح وَهُوَ كَوْكَب فِي آخر الدبَرَان وَكَانَت الْعَرَب تزعمُ أَنَّهَا تمطر بِهِ وَمِنْه قَول عُمَر ﵁ لقد اسْتَسْقَيْت بِمَجَادِيح السماءِ
стр. 121
إِنَّمَا هُوَ جمع مِجْدَح أَو مِجداح وَقد قالَ الْخَلِيل يُقال لَهُ مجداح أَيْضا فَأَما المجدح فَهُوَ ذُو الثُّدَيَّة الَّذِي قَتله عَلَى
стр. 122
كرم اللَّه وَجهه بالنهروان فَقَالَ الشَّيْخ غيروه وصيروه الْمِجْدَح
وَسَمِعْتُ شَيْخًا بِأَصْبَهَانَ يَرْوِي عَنِ الدَّبَرِيِّ عَن عبد الرازق عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدِ
стр. 123
ابْن وَهْبٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ [رَأَى] عَلِيٌّ ﵁ قَوْمًا سَادِلِينَ [فَقَالَ] كَأَنَّهُمُ الْيَهُودُ خَرَجُوا من نهارهم فَقُلْنَا لعبد الرازق مَا نَهَارُهُمْ قَالَ كَنَائِسُهُمْ قُلْتُ أَنَا فَلَمْ أَدْرِ أَمِنَ الرِّوَايَةِ أَعْجَبُ أَمْ مِنَ التَّفْسِيرِ وَإِنَّمَا الصَّوَابُ كَأَنَّهُمُ الْيَهُودُ خَرَجُوا مِنْ فُهْرِهِمْ مَضْمُومَةُ الْفَاءِ وَالْفُهْرُ مَدَارِسُ الْيَهُود
стр. 124
وَأما قَوْلهم فِي ١٥ أحَدِيثٍ آخَرَ إِنَّهُ نَهَى عَنِ الْفَهْرِ فَحَدَّثَنِي بِهِ الْجَوْهَرِيُّ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَسَنِ الزُّبَيْرِيُّ عَنْ أبي الْيَقظَان سحيم حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ طَرِيفٍ حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ
стр. 125
مَأْمُونٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْفَهْرِ وَرُوِيَ عَنْ أَبِي حَاتِمٍ أَنَّهُ قَالَ سَأَلْتُ عَنْهُ الأَصْمَعِيَّ فَلَمْ يَعْرِفْهُ وَقَالَ غَيْرُ الأَصْمَعِيِّ الْفَهْرُ أَنْ يُجَامِعَ الرُّجُلُ امْرَأَةً ثُمَّ يَتَحَوَّلُ عَنْهَا إِلَى أُخْرَى فَيُنْزِلُ
وَأما الحَدِيث الآخر وَكَانَ عَلَى الْحَسَن قَمِيص مَنْ هَذَا القِهْز الْقَاف مَكْسُورَة وَالزَّاي مُعْجمَة فَهُوَ جنس مَنِ الْحَرِير
стр. 126
وَسمعت هَذَا الشَّيْخ أَيضًا فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ بُعثت فِي نَشْرِ السَّاعَة بشين مُعْجمَة وَبعدهَا راءٌ غير مُعْجمَة وَإِنَّمَا هُوَ فِي نَسَمِ السَّاعَة يَعْنِي حِين ابتدأتْ
стр. 127
وأَقبلت أَوائلُها ونسيم الرّيح أَولهَا وَأما النَّشْرُ بالنُّون والشين الْمُعْجَمَة فَإِنَّهُ يُقَالُ وَمن يملك نشر الماءِ أَي مَا انْتَشَر مِنْهُ وتفرق وَيُقَال اللَّهُمَّ اضمم نَشَرِي أَي مَا انْتَشَر مَنْ أَمري والنُّشُر بِضَم النُّون والشين خُرُوج الْمَذْي مَنِ الانتشار والنَّشَر بِفَتْح النُّون والشين داءٌ ينتشر فِي الإِبل
وَفِي حَدِيث الْحَسَن أنَّه نهى عَن النُّشَر بِضَم النُّون وَفتح الشين وَهُوَ جمع نُشْرة يَعْنِي مايكتب بالزعفران والسُّكّ وَقد فسرته فِيمَا يصحف مَنْ أَلفاظ رَسُول اللَّه ﷺ فَلم أُكرره
سمعتُ رجلا مَنْ أَصحاب الحَدِيث يقرأُ عَلَى جَعْفَر بْن
стр. 128
مُحَمَّد بْن المغلِّس فَقَالَ عَن مخرفة الْعَبْدي فَقَالَ لَهُ ابْن الْمُغلس وَيحك إِنما هُوَ مَخْرفة الْعَبْدي مَشْهُور
وَأخْبرنَا ابْن الْأَنْبَارِي حَدَّثَنِي أَبِي قالَ قرأَ القُطْرَبُّلِي المؤَدِّب عَلَى أَبِي الْعَبَّاس ثَعْلَب بَيت الأَعشى
وَلَو كنت فِي حُبٍّ ثَمَانِينَ قامة … ورُقِّيتُ أَسباب السماءِ بسلم ١٥ ب
стр. 129
فَقَالَ لَهُ أَبُو الْعَبَّاس خرب بَيْتك هَلْ رَأَيْت حُبًّا قطّ ثَمَانِينَ قامةً إِنما هُوَ جُبٌّ بِالْجِيم
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن يحيى حَدَّثَنَا أَبُو ذكْوَان عَن التوزي قالَ صحف الْفَيْض بْن عَبْد الحميد فِي حَلقَة يُونُس فَأَنْشد بَيت ذِي الإصبع العَدواني
عَذِيرَ الْحَيّ من عدوان … كَانُوا حَية الأَرض
فَقَالَ الْفَيْض كَانُوا جنَّة الأَرْض فَقَالَ فِيهِ خلف الْأَحْمَر
كتصحيفِ فيض بْن عَبْدِ الْحَمِيدِ … فِي جَنَّةِ الأَرْضِ أَوْ فِي الذُّبَابِ … وَمَا جَنَّةُ الأَرْضِ مِنْ حَيَّةٍ … وَمَا لِلذُّبَابِ وَصَوْتُ الذِّئَابِ … وَعَالَى بِذَلِكَ فِي صَوْتِهِ … كَقَعْقَعَةِ الرَّعْدِ بَيْنَ السَّحَابِ
стр. 130
أَخْبَرَنَا ابْنُ أَخِي أَبِي زُرْعَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الطِّهْرَانِيُّ حَدثنَا عبد الرازق عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَطَاءٍ عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ مَنْ مَاتَ مَرِيضًا مَاتَ شَهِيدًا وَوُقِيَ فَتَّانَيِ الْقَبْرِ وَغُدِيَ عَلَيْهِ وَرِيحَ بِرِزْقِهِ مِنَ الْجَنَّةِ هَذَا هُوَ مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا مَاتَ شَهِيدًا
وَإِبْرَاهِيم بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَطَاءٍ هُوَ إِبْرَاهِيم بْن أَبِي يحيى
стр. 131
وانما دلّس ابْن جريج باسمه بِسَبَب الْمَذْهَب
حَدَّثَنِي ابْن الْحجَّاج حَدَّثَنَا الأَبار حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي سكينَة الدَّارِيّ قالَ سمعتُ إِبْرَاهِيم بْن أَبِي يحيى يَقُول حكم اللَّه بيني وَبَين مَالك بْن أَنَس وَهُوَ سَمَّاني قدَريًّا وَأما ابْن جريج فَإِنِّي حدثته مَنْ مَاتَ مرابطًا مَاتَ شَهِيدا فَحدث عني مَنْ مَاتَ مَرِيضا مَاتَ شَهِيد
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ حَدَّثَنَا حَنْبَلُ ابْن إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أُسَامَةَ ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَرْدَفَهُ مِنْ
стр. 132
جَمْعٍ فَذَكَرَهُ وَقَالَ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَصِفَ عُجْمَ عِظَامِهَا قَالَ وَإِنَّمَا هُوَ حَجْم عِظَامِهَا
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا حَنْبَلٌ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ١٦ أالْحَارِثِ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى يُونُسَ بن يزِيد عَن ابْن شِهَابٍ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
стр. 133
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ وَجْهَهُ مِنَ الْقُبْحِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
قَالَ أَحْمَدُ أَخْطَأَ فِيهِ وَصَحَّفَ إِنَّمَا هُوَ زَمَنَ الْفَتْحِ
قالَ وَسمعت أَحْمَد يَقُول قالَ عَليّ بْن حَفْص يَعْنِي الْمَدِينِيّ فِي حَدِيث وَأما خالدٌ فَإِنَّكُم تظلمونه قد احْتبسَ أَدراعَه وأَعتاده أَخطأَ فِيهِ وصَحَّف إِنما هُوَ وأَعتُده
стр. 134
قالَ وَسمعت أَحْمَد يَقُول فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ بَينا أَنا نائِم رأَيتُ الناسَ يُعْرَضُونَ عَليّ وَعَلَيْهِم قُمُصٌ مِنْهَا مَا يبلغ البَدَن كَذَا قَالَ عبد الرازق عَن معمر وصحف
стр. 135
عبد الرازق وإِنما هُوَ يبلغ الثُّدِيّ
وأَخبرنا ابْنُ أَخِي أَبِي زُرْعَةَ حَدَّثَنَا حَنْبَل حَدَّثَنَا أَحْمَد قالَ أَحْمَد صحف مُحَمَّد بْن جَعْفَر يَعْنِي غُندرًا فِي حَدِيث شُعْبَة مَنْ فارقتْ رُوحُهُ جَسَدَهْ وَهُوَ برِيءٌ مَنْ ثَلَاث [دخل الْجنَّة] الكَنْز والغلول
стр. 136
قالَ غُندر الْكَنْز صحف فِيه قالَ مُحَمَّد بْن بَكْر وَعبد الْوَهَّاب الْكبر
وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي أَبِي زُرْعَةَ حَدَّثَنَا حَنْبَلٌ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ حَدَّثَنَا عبد الرازق عَن معمر عَن همام بْن منبة قالَ هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ تُقاتِلون خُوز كِرْمان [فَذكر الحَدِيث
стр. 137
قَالَ أَحْمد النَّاس يَقُولُونَ جُور كِرْمان وَلكنه خوز كِرمان]
قَالَ أَحْمَدُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرازق أَنْبَأَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ يُخَامِرَ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ﵁ حَدَّثَهُمْ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ فَذَكَرَ حَدِيثًا وَقَالَ فِيهِ تَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَغَرَّ مَا كَانَتْ
стр. 138
وَقَالَ حَجَّاجٌ كَأَغَرَّ مَا كَانَتْ وَقَالَ الثَّوْريّ كأغزر ماكانت
أخبرنَا ابْن أَبِي حَاتِم إجَازَة [سمعتُ أَبِي يَقُول] سمعتُ يحيى بْن معِين يَقُول وَذكر إِبْرَاهِيم بْن أَبِي سُويد فَقَالَ يُقَالُ إِنه كثير التَّصْحِيف لَا يقيمها
قالَ وَسمعت أَبِي يَقُول قلتُ لأبي زرْعَة لَا تحدث ١٦ ب عَن إِبْرَاهِيم بْن هِشَام بْن يحيى الغساني فَانِي ذهبت إِلَى قريته
стр. 139
فأَخرج إليَّ كتابا فَزعم أنَّه سَمعه مَنْ سَعِيد بْن عَبْد الْعَزِيز فَنَظَرت إِلَى حَدِيثه فاستحسنت مِنْهُ من حَدِيث اللَّيْث بْن سعد يَعْنِي عَن عُقيل فَقلت لَهُ اذكُر هَذَا فَقَالَ حَدَّثَنَا سَعِيد بْن عَبْد الْعَزِيز عَن لَيْث بْن سعد عَن عقِيل بِالْكَسْرِ قالَ أَبُو حَاتِم قلتُ لَهُ هَذِهِ أَحَادِيث سُويد بْن عَبْد الْعَزِيز فَقَالَ حَدَّثَنَا سَعِيد بْن عَبْد الْعَزِيز عَن سُويد بْن عَبْد الْعَزِيز فَذَكَرَتْ بعض هَذَا الحَدِيث لعَلي بْن الْحَسَن بْن الْجُنَيْد فَقَالَ صدق أَبُو حَاتِم يَنْبَغِي أَن لَا يُحدَّث عَنْهُ
- بَابُ مَا روى أَنهم صحفوا فِيهِ مَنِ الْقُرْآن قالَ سمعتُ أَبَا بَكْر مُحَمَّد بْن يحيى قَالَ فِيمَا يرويهِ
стр. 140
أَعداءُ حَمْزَة الزَّيَّات إِنه كَانَ فِي أول تعلمه يتَعَلَّم مَنِ الْمُصحف فقرَأَ (ذَلِك الكتابُ لَا زيتَ فِيهِ) فَقَالَ أَبُوهُ دع الْمُصحف وتلقَّنْ مَنْ أَفواه الرِّجَال وحَكَى لنا أَيضًا فِي كتاب النَّوَادِر فَقَالَ حَدَّثَنِي مَنْ سمع رجُلًا يقْرَأ (ضاد وَالْقُرْآن ذِي الذِّكر) فَمَا ظَنَنْت أَن أَحدًا يخطيء فِي هَذَا وَقد روى لنا ابْن عمار أَن مُشكُدانة قرأَ (وَلَا يَغوث ويَعوقَ وبِشْرًا
وَحكى لنا ابْن الْأَنْبَارِي أَن عُثْمَان بْن أَبِي شَيْبَة قرأَ
стр. 141
(جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رِجْلِ أَخِيهِ) [فَقِيل لَهُ فِي رَحْلِ] فَقَالَ تَحت الْجِيم وَاحِدَة
وأَخبرنا ابْن عَمَّارٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي سَعْدٍ حَدثنِي اسماعيل ابْن الصَّلْت بْن حَكيم سمعتُ عُثْمَان بْن أَبِي شَيْبَة يقرأُ (واتَّبِعوا مَا تَتْلُوا الشَّياطينُ فَقلت واتَّبَعوا قالَ واتَّبَعوا واتَّبَعوا وَاحِد
وأَخبرنا ابْنُ عمَّارٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي سعد [حَدثنَا مُحَمَّد ابْن يُوسُف] حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بْن السَّبُري سمعتُ عُثْمَان بْن أَبِي شَيْبَة يقرأُ (فإِن لم يصبهَا وابل فظل) وقرأَ مرّة (والخوارجَ مُكَلِّبين)
وَقَالَ مُحَمَّد بْن يُوسُف سمعتُ مُحَمَّد بْن عُثْمَان الْوراق قالَ سمعتُ عُثْمَان ١٧ أبْن أَبي شَيْبَة يقرأُ (يَا أَيها المدبِّر) فَقلت ذهب عقلك أَين الْمُدبر
стр. 142
وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا الْغِلابِيُّ عَنِ ابْنِ عَائِشَةَ قَالَ خطب الْوَلِيد بْن عَبْد الْملك بْن مَرْوَان يَوْمًا وَعمر بْن عَبْد الْعَزِيز ﵁ تَحت المِنْبر فَقَالَ الْوَلِيد (يَا ليتُها كانتِ القاضية) فَقَالَ عُمَر ياليتها كَانَتْ عَلَيْك وأَرَاحَتْنا مِنْك
أَخبرنا مُحَمَّد قالَ سمعتُ مَنْ يَحْكِي أَن حمادًا الراوية قرأَ يَوْمًا (والغاديات صبحا) وأَن بشارًا الْأَعْمَى الشَّاعِر سُعي بِهِ إِلَى عُقبة بْن سَلْم أَنه يروي جُل أشعار
стр. 143
الْعَرَب وَلَا يحسن مَنِ الْقُرْآن غير أُم الْكتاب فامتحنه عقبَة بتكليفه القراءَة فِي الْمُصحف فصحف فِيهِ عدَّة آيَات مِنْهَا (وَمن الشجرِ وَمِمَّا تغرِسون) وَقَوله (وَمَا كَانَ اسْتِغْفَار ابراهيم لِأَبِيهِ الا عَن موعدة وعدها أَبَاهُ) و (ليَكُون لَهُم عدوا وحربا) و (مَا يجحدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ جَبَّار كفور) (بل الَّذين كفرو فِي غِرَّة وشِقاق) (وتُعَزِّزوه وتُوَقِّروه) (وهم أحسن أثاثا وزيا) و (عَذَابي أُصِيب بِهِ من أَسَاءَ) و (يَوْم يحمى غليها) و (بادوا ولاتَ حينَ مَناص
стр. 144
(ونبلوا أخياركم) و (صِيغَة اللهِ وَمن أَحسنُ مَنِ اللَّه صِيغَة) و (استعانه الَّذِي من شيعته) و (سَلام عَلَيْكُم لَا نتبع الْجَاهِلين) و (أهليكم وكاسوتهم) و (أَنا أَولُ العائِذين)
أخبرنَا مُحَمَّد بْن يحيى حَدَّثَنَا أَصْحَابنَا قالَ [كَانَ] ثُمامة بْن أَشْرَس حِين غضب الرشيد على البرامكة
стр. 145
فِي يَد بعض خدم الرشيد مُوَكَّلًا بِهِ وَهُوَ يَاسر رجله وَكَانَ يتعهده مَنْ مائِدة فَيَقَع ذَلِك عِنْده موقِعًا فَقَعد الْخَادِم يَوْمًا يقرأُ عَلَيْهِ وقرأَ (والْمُرسَلاتِ عُرفًا) (ويلٌ يَوْمئِذٍ للمكذَّبين) كلما مَرَّ فِيهَا فَقَالَ لَهُ ثُمامة لَك يَا سَيِّدي عليَّ حق وَهَذَا خلافُ مَا أُنزل المكذَّبون الأنبياءُ وهم الَّذين كُذِّبوا ﵈ وإِنما هُوَ (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ للمكذبين) الَّذين كذبُوا الأنبياءَ فَقَالَ لَهُ الْخَادِم يَا زنديق ١٧ ب قيل لي فِيك هَذَا وَلم أُصدِّق فَترك تعهُّده فأَضرَّ ذَلِك بِهِ ثُمَّ رَضِيَ عَنْهُ الرشيد (بعدُ) فَقَالَ يَا ثُمَامَة مَا أَشدُّ الأَشياءِ قالَ عالِم يجْرِي عَلَيْهِ حكم جَاهِل فَغَضب الرشيد وَظن أَن ذَلِك تَعْرِيض مَنْ ثُمامة بالملوك فَفطن ثُمَامَة وعرَّفه خبرَ الْخَادِم فَضَحِك الرشيد وَقَالَ أَنت مَعْذُور فِيمَا قلتُ
следующие страницы →