Полный текст (207 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
٣٧ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ قَالَ: «أَفَاءَ اللَّهُ خَيْبَرَ عَلَى رَسُولِهِ , فَأَقَرَّهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَمَا كَانُوا , وَجَعَلَهَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ , ⦗٨٨⦘ فَبَعَثَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَخَرَصَهَا عَلَيْهِمْ , ثُمَّ قَالَ: يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ , أَنْتُمْ أَبْغَضُ الْخَلْقِ إِلَيَّ , قَتَلْتُمْ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ , وَكَذَبْتُمْ عَلَى اللَّهِ , وَلَيْسَ يَحْمِلُنِي بُغْضِي إِيَّاكُمْ عَلَى أَنْ أَحِيفَ عَلَيْكُمْ , قَدْ خَرَصْتُ عِشْرِينَ أَلْفَ وَسْقٍ مِنْ تَمْرٍ , فَإِنْ شِئْتُمْ فَلَكُمْ , وَإِنْ شِئْتُمْ فَلِي , فَقَالُوا: بِهَذَا قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ , قَدْ أَخَذْنَاهَا فَاخْرُجُوا عَنَّا» قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ: إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ إِنَّمَا أَخْرَجَهُمْ مِنْهَا بَعْدَ ذَلِكَ؛ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا نُعَزُّ وَفِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ مَنْ لَيْسَ مِنَّا، أَوْ قَالَ مَنْ لَيْسَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ»
стр. 37
٣٨ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «⦗٩٠⦘ لَا عَدْوَى , وَلَا طَيَرَةَ , وَلَا شُؤْمَ , فَإِنْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ فَفِي الرَّبْعِ وَالْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ»
стр. 38
٣٩ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، قَالَ جَابِرٌ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لَا عَدْوَى، وَمَنْ أَعَدَى الْأَوَّلَ وَلَا صَفَرَ، وَلَا غُولَ»
стр. 39
٤٠ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَيْتِي , وَفِي يَوْمِي , وَبَيْنَ سَحْرِي، وَنَحْرِي , وَرِيقُهُ مَعَ رِيقِي , دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَفِي يَدَيْهِ سِوَاكٌ فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُعْجِبُهُ أَنْ يَسْتَاكَ , ⦗٩٣⦘ فَأَخَذْتُهُ , فَطَيَّبْتُهُ , ثُمَّ دَفَعْتُهُ إِلَيْهِ , فَاسْتَنَّ بِهِ , فَمَا رَأَيْتُ مُسْتَنًّا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُ , قَالَتْ: ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يُنَاوِلَنِي فَلَمْ تَقْدِرْ يَدَهُ , فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ أَخَذْتُهُ مِنْ يَدِهِ»
стр. 40
٤١ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «سَرَّبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نِسَاءَهُ لَيْلَةَ جَمْعٍ قَبْلَ الزِّحَامِ»
стр. 41
٤٢ - عَنْ عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَيْدٍ، عَنْ أَبِي لَيْلَى الْحَارِثِيِّ، عَنِ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْلٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَا كَانَتْ نُبُوَّةٌ قَطُّ إِلَّا تَبِعَتْهَا خِلَافَةٌ , وَلَا كَانَتْ خِلَافَةٌ قَطُّ إِلَّا تَبِعَهَا مُلْكٌ , وَلَا كَانَتْ صَدَقَةٌ إِلَّا صَارَتْ مَكْسًا»
стр. 42
٤٣ - عَنْ عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ⦗٩٥⦘ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ , عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ قَالَ: يَثْرِبَ مَرَّةً , فَلْيَقُلْ: الْمَدِينَةَ عَشْرَ مَرَّاتٍ»
стр. 43
٤٤ - عَنْ عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي ⦗٩٦⦘ وَقَّاصٍ , عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ أَنَّهُ قَالَ: اسْتَأْذَنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , وَعِنْدَهُ نِسْوَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ , يَسْأَلْنَهُ وَيَسْتَكْثِرْنَهُ عَالِيَةً أَصْوَاتُهُنَّ فَوْقَ صَوْتِهِ , فَلَمَّا سَمِعْنَ صَوْتَ عُمَرَ , تَبَادَرْنَ الْحُجُبَ أَوِ الْحِجَابَ , فَدَخَلَ عُمَرُ وَرَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَضْحَكُ , فَقَالَ: أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ , مِمَّا تَضْحَكُ؟ فَقَالَ: «عَجِبْتُ لِهَؤُلَاءِ , يَسْأَلْنَنِي , وَيَسْتَكْثِرْنَنِي , عَالِيَةً أَصْوَاتُهُنَّ فَوْقَ صَوْتِي , فَلَمَّا سَمِعْنَ صَوْتَكَ تَبَادَرْنَ الْحِجَابَ فَقَالَ عُمَرُ: يَا عَدُوَّاتِ أَنْفُسِهِنَّ , أَتَهَبْنَنِي، وَتَجْتَرِئْنَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْنَ: نَعَمْ. أَنْتَ أَفَظُّ وأَغْلَظُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَهْ» . ثُمَّ قَالَ: «إِنْ يَفْعَلْنَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَمْ يَسْمَعْ صَوْتَكَ سَالِكًا فَجًّا قَطُّ إِلَّا سَلَكَ فَجًّا غَيْرَهُ»
стр. 44
٤٥ - عَنْ يَحْيَى التَّيْمِيِّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ أَنَّهُ قَالَ: أَتَى ⦗٩٨⦘ ابْنَ عَبَّاسٍ رَجُلٌ بَعْدَ مَا كُفَّ بَصَرُهُ , فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ , مَا تَرَى فِي رَجُلٍ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا؟ قَالَ: جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا , وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ , وَأَعَّدَ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا. قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا , ثُمَّ اهْتَدَى؟ قَالَ: وَأَنَّى لَهُ ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ الْهُدَى وَالَّذِي نَفْسُ عَبْدِ اللَّهِ بِيَدِهِ , لَقَدْ سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ يَقُولُ: «ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ قَاتِلَ الْمُؤْمِنِ مُتَعَمِّدًا , يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُتَعَلِّقًا , رَأْسُهُ بِيَمِينِهِ أَوْ بِشِمَالِهِ , قَدْ لَزِمَ قَاتِلَهُ بِيَدِهِ الْأُخْرَى , تَشْخُبُ أَوْدَاجُهُ دَمًا , فِي قِبَلِ عَرْشِ الرَّحْمَنِ يَقُولُ: رَبِّ سَلْ هَذَا فِيمَ قَتَلَنِي؟» وَالَّذِي نَفْسُ عَبْدِ اللَّهِ بِيَدِهِ , لَقَدْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فَمَا نَسَخَتْهَا مِنْ آيَةٍ حَتَّى قُبِضَ نَبِيُّكُمْ , فَمَا نَزَلَ بَعْدَهُ مِنْ بُرْهَانٍ
стр. 45
٤٦ - عَنْ نَصْرٍ أَبِي جُزِيٍّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ , عَنْ أَبِي الْحَسَنِ، ⦗٩٩⦘ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّ «لِلَّهِ ضَنَائِنَ مِنْ عِبَادِهِ , يَضِنُّ بِهِمْ مِنَ الْقَتْلِ وَالْأَمْرَاضِ , يُعَيِّشُهُمْ فِي عَافِيَةٍ , وَيُمِيتُهُمْ فِي عَافِيَةٍ»
стр. 46
٤٧ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ , لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» قَالَ نَافِعٌ: فَبَلَغَنِي أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ سَمِعَتْ بِذَلِكَ , ذَكَرَتِ النِّسَاءَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «يَتَّخِذْنَ ذِيُولَهُنْ شِبْرًا» . قَالَتْ: إِذًا تَنْكَشِفُ عَنْهَا؟ قَالَ: «فَذِرَاعٌ لَا يَزِدْنَ عَلَيْهِ»
стр. 47
٤٨ - عَنْ عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ ٤٠٩٨ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «اقْتُلُوا الْفُوَيْسِقَ يَعْنِي الْوَزَغَ»
стр. 48
٤٩ - عَنْ عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ فِي مَجْلِسِ بَنِي سَلِمَةَ وَأَنَا أَصْغَرُهُمْ، فَقَالُوا: مَنْ يَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ , وَذَلِكَ صَبِيحَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ. قَالَ: فَخَرَجْتُ , فَوَافَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ , ثُمَّ قُمْتُ بِبَابِ بَيْتِهِ , فَمَرَّ بِي , فَقَالَ: «ادْخُلْ» . فَدَخَلْتُ , فَأُتِيَ بِعَشَائِهِ , فَرَآنِي أَكُفُّ عَنْهُ مِنْ قِلَّتِهِ , فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: «نَاوِلْنِي نَعْلِي» . فَقَامَ , فَقُمْتُ مَعَهُ , فَقَالَ: «كَانَ لَكَ حَاجَةٌ؟» فَقُلْتُ: أَجَلْ , أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ رَهْطٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ يَسْأَلُونَكَ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ؟ فَقَالُ: «كَمِ اللَّيْلَةُ؟» فَقُلْتُ: اثْنَتَانِ وَعِشْرُونَ. فَقَالَ: «هِيَ اللَّيْلَةُ» . ثُمَّ رَجَعَ , فَقَالَ: «أَوِ الْقَابِلَةُ» . يُرِيدُ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ
стр. 49
٥٠ - عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ عَسَلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَعَرَضَتْ عَلَيْهِ نَفْسَهَا , فَقَالَ لَهَا: «اجْلِسِي» . فَجَلَسَتْ سَاعَةً , فَقَالَ: «اجْلِسِي , بَارَكَ اللَّهُ فِيكِ , أَمَّا نَحْنُ فَلَا حَاجَةَ لَنَا فِيكِ , وَلَكِنْ تُمَلِّكِينِي أَمْرَكِ؟» قَالَتْ: نَعَمْ. فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي وَجْهِ الْقَوْمِ , فَدَعَا رَجُلًا مِنْهُمْ , فَقَالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُزَوِّجَكَ هَذِهِ إِنْ رَضِيتَ «. فَقَالَتْ: مَا رَضِيتَ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَدْ رَضِيتُ. ثُمَّ قَالَ لِلرَّجُلِ:» هَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ؟ «فَقَالَ: لَا وَاللَّهِ. قَالَ:» فَقُمْ إِلَى النِّسَاءِ «. فَقَامَ إِلَيْهِنَّ , فَلَمْ يَجِدْ عِنْدَهُنَّ شَيْئًا , فَقَالَ:» مَا تَحْفَظُ مِنَ الْقُرْآنِ؟ «قَالَ: سُورَةَ الْبَقَرَةِ أَوِ الَّتِي تَلِيَهَا. قَالَ:» فَقُمْ فَعَلِّمْهَا عِشْرِينَ آيَةً , وَهِيَ امْرَأَتُكَ "
стр. 50
٥١ - عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ الْأَعْرَجِ , عَنِ الْأَشْتَرِ، أَنَّهُ حَدَّثَ أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ النَّاسَ، قَدْ تَفَسَّحَ بِهِمْ مَا يَسْمَعُونَ مِنْكَ , فَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَهِدَ إِلَيْكَ فَحَدِّثْنَا بِهِ؟ فَقَالَ: ⦗١٠٥⦘ مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ عَهْدًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ غَيْرَ أَنَّ فِيَ قِرَابِ سَيْفِي صَحِيفَةً , فَإِذَا فِيهَا: " إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَأَنَا أُحَرِّمُ الْمَدِينَةَ , وَأَنَّهَا حَرَامٌ مَا بَيْنَ حَرَّتَيْهَا , لَا يُقْطَعُ مِنْهَا شَجَرَةٌ إِلَّا لِعَلَفٍ , وَلَا يُحْمَلُ فِيهَا سِلَاحٌ لِقِتَالٍ , وَمَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا فَعَلَى نَفْسِهِ , وَمَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ , لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ. وَالْمُؤْمِنُونَ ⦗١٠٦⦘ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ , وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ , وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ , لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ , وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ
стр. 51
٥٢ - عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «لَا تَلَاعَنُوا بِلَعْنَةِ اللَّهِ , وَلَا تَلَاعَنُوا بِغَضَبِ اللَّهِ , وَلَا تَدْعُوا بِجَهَنَّمَ أَوْ قَالَ بِالنَّارِ»
стр. 52
٥٣ - عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «عَقَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ بِكَبْشَيْنِ كَبْشَيْنِ»
стр. 53
٥٤ - عَنْ يُونُسَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «لَا تَدْعُوا بِالْمَوْتِ , وَلَا تَتَمَنَّوْهُ , فَمَنْ كَانَ دَاعِيًا لَا بُدَّ فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا , وَتَوَفَّنِي مَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي»
стр. 54
٥٥ - عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: «نَهَى النَّبِيُّ ﵇ عَنِ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ، فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ»
стр. 55
٥٦ - عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ عَنِ الْعَزْلِ، فَقَالَ: قَدْ كَانَ ذَلِكَ يُفْعَلُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , فَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الرَّجُلِ تَكُونُ لَهُ الْمَرْأَةُ تُرْضِعُ وَلَدَهَا , فَيَعْزِلُ عَنْهَا كَرَاهِيَةَ أَنْ تَحْمِلَ , وَتَكُونُ لَهُ الْأَمَةُ فَيُصِيبُ مِنْهَا , وَيَعَزِلُ عَنْهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَا عَلَيْكُمْ أَلَّا تَفْعَلُوا فَإِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ»
стр. 56
٥٧ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَبْدِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَا يَتَقَدَّمَنَّ ⦗١١٣⦘ أَحَدُكُمْ قَبْلَ صَوْمِ رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ إِلَّا صَوْمًا كَانَ يَصُومُهُ»
стр. 57
٥٨ - عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لِلْمُؤْمِنِ فِي الْجَنَّةِ ثَلَاثُونَ زَوْجَةً» . فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , ⦗١١٤⦘ أَوَ لَهُ قُوَّةُ ذَلِكَ؟ قَالَ: «إِنَّهُ يُعْطَى قُوَّةَ مِائَةٍ»
стр. 58
٥٩ - عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ , قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ دَعَا أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ , وَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُقْرِئَكَ الْقُرْآنَ» فَقَالَ أُبَيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , سَمَّانِي؟ قَالَ: «نَعَمْ» . قَالَ: فَجَعَلَ أُبَيٌّ يَبْكِي
стр. 59
٦٠ - عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدْعُو: «يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ»
стр. 60
٦١ - عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَيْفٍ، عَنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «تُبْعَثُ ⦗١١٧⦘ نَارٌ عَلَى أَهْلِ الْمَشْرِقِ , فَتَحْشُرُهُمْ إِلَى الْمَغْرِبِ , تَبِيتُ مَعَهُمْ حَيْثُ بَاتُوا , وَتَقِيلُ مَعَهُمْ حَيْثُ قَالُوا , يَكُونُ لَهَا مَا سَقَطَ مِنْهُمْ وَتَخَلَّفَ , تَسُوقُهُمْ سُوقَ الْجَمَلِ الْكَسِيرِ»
стр. 61
٦٢ - عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: تَذَاكَرْنَا وَنَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَيُّهُمَا ⦗١١٩⦘ أَفْضَلُ: أَمَسْجِدُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَمْ بَيْتُ الْمَقْدِسِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَرْبَعِ صَلَوَاتٍ فِيهِ وَلَنِعْمَ الْمُصَلَّى هُوَ , وَلَيُوشِكَنَّ لَأَنْ يَكُونَ لِلرَّجُلِ مِثْلُ شَطَنِ فَرَسِهِ مِنَ الْأَرْضِ حَيْثُ يَرَى مِنْهُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ خَيْرًا لَهُ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا» . قَالَ: أَوْ قَالَ: «خَيْرٌ لَهُ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا»
стр. 62
٦٣ - عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ ثَوْبَانَ، مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ أَوْ عَنْ أَبِي كَبْشَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَثَلُ أُمَّتِي أَرْبَعَةٌ: رَجُلٌ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَالًا , فَجَعَلَهُ فِي سُبُلِهِ الَّتِي فَرَضَ اللَّهُ وَرَضِيَ , فَرَآهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ , فَقَالَ: لَيْتَ لِي مِثْلَ ⦗١٢١⦘ مَالِ فُلَانٍ؛ فَأَعْمَلَ فِيهِ كَعَمَلِهِ. فَهُمَا فِي الْأَجْرِ مُسْتَوِيَانِ , وَرَجُلٌ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَالًا فَجَعَلَهُ فِي مُلَاعَبَتِهِ وَشَهْوَتِهِ وَلَذَّاتِهِ , فَرَآهُ رَجُلٌ , فَقَالَ: لَيْتَ لِي مِثْلَ مَالِ فُلَانٍ , فَأَعْمِلَ فِيهِ كَمَا عَمِلَ فِيهِ. فَهُمَا فِي الْوِزْرِ مُسْتَوِيَانِ»
стр. 63
٦٤ - عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ أُصِيبَ بَصَرُهُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُصَلِّيَ مَعَكَ فِي مَسْجِدِكَ , فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تُصَلِّيَ مَعِي فِي مَسْجِدِي , فَآتَمُّ بِصَلَاتِكَ. فَأَتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ , فَذَكَرُوا مَالِكَ بْنَ الدُّخْشُمِ , فَقَالُوا: ذَاكَ كَهْفُ ⦗١٢٢⦘ الْمُنَافِقِينَ , وَأَهْلُ النِّفَاقِ , وَمَلْجَؤُهُمُ الَّذِينَ يَلْجَئُونَ إِلَيْهِ , وَمَعْقِلُهُمْ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؟ قَالُوا: بَلَى , وَلَا خَيْرَ فِي شِهَادَتِهِ . فَقَالَ: لَا يَشْهَدُ بِهَا عَبْدٌ صَادِقٌ مِنْ قَلْبِهِ فَيَمُوتُ إِلَّا حُرِّمَ عَلَى النَّارِ»
стр. 64
٦٥ - عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي مَيْمُونَةَ، أَوْ عَنْ أَبِي مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ , فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنِّي لَتَقِرُّ عَيْنِي وَتَطِيبُ نَفْسِي إِذَا رَأَيْتُكَ , نَبِّئْنِي عَنْ كُلِّ شَيْءٍ. فَقَالَ: «كُلُّ شَيْءٍ خُلِقَ مِنَ الْمَاءِ» . فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي , ⦗١٢٣⦘ أَوْ قَالَ: أَوْصِنِي بِشَيْءٍ إِذَا أَخَذْتُ بِهِ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ؟ فَقَالَ: «أَلِنِ الْكَلَامَ , وَأَفْشِ السَّلَامَ , وَأَطْعِمِ الطَّعَامَ , وَصِلِ الْأَرْحَامَ , وَصَلِّ وَالنَّاسُ نِيَامٌ , تَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ»
стр. 65
٦٦ - عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ زِرْوَانَ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ، عَنْ خَالَتِهِ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ أَنَّهَا حَدَّثَتْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ «تَزَوَّجَهَا حَلَالًا , وَبَنَى بِهَا حَلَالًا , وَتَزَوَّجَهَا بِسَرِفَ , وَبَنَى بِهَا تَحْتَ السَّقِيفَةَ»
стр. 66
٦٧ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ ⦗١٢٥⦘ بْنِ شُعْبَةَ، , عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّهُ قَالَ: كَانَ عَاشِرَ عَشَرَةٍ مَعَ رَسُولِ ⦗١٢٦⦘ اللَّهِ ﷺ عَلَى حِرَاءٍ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «اثْبُتْ حِرَاءُ , فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ، أَوْ صِدِّيقٌ، أَوْ شَهِيدٌ»
стр. 67
فَقَالَ سَعِيدٌ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ بَعْدَ ذَلِكَ: «أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ , وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ , وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ , وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ , وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ , وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ , وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ , وَسَعْدٌ فِي الْجَنَّةِ» . فَقَالَ الْمُغِيرَةُ لِسَعِيدٍ: أُذَكِّرُكَ اللَّهَ، مَنِ التَّاسِعُ؟ فَقَالَ: دَعْنِي. فَقَالَ: أُذَكِّرُكَ اللَّهَ، مَنِ التَّاسِعُ؟ فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حَتَّى قَالَ: أَنَا التَّاسِعُ. يَقُولُ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ ذَلِكَ لِنَفْسِهِ
стр. 68
٦٨ - عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ , وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا , فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ , فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ»
стр. 69
٦٩ - عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَقَلُّ سَاكِنِي الْجَنَّةِ النِّسَاءُ»
стр. 70
٧٠ - عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُجَمِّعٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ قَالَ: كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى أَبِيهِ سَعْدٍ فَقَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْهِ كَلَامًا , ⦗١٢٩⦘ ثُمَّ ذَكَرَ حَاجَتَهُ إِلَى أَبِيهِ , فَقَالَ سَعْدٌ: مَا كُنْتُ قَطُّ أَزْهَدَ فِيكَ مِنِّي السَّاعَةَ , وَلَا كُنْتَ قَطُّ أَبْعَدَ مِنْ حَاجَتِكَ مِنْكَ السَّاعَةَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّهُ «سَيَكُونُ قَوْمٌ يَأْكُلُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ كَمَا تَأْكُلُ الْبَقَرُ بِأَلْسِنَتِهَا مِنَ الْأَرْضِ»
стр. 71
٧١ - عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ سَمْنٍ سَقَطَتْ فِيهِ فَأْرَةٌ؟ فَقَالَ: «خُذُوهَا وَمَا حَوْلَهَا مِنَ السَّمْنِ فَاطْرَحُوهُ»
стр. 72
٧٢ - عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، أَخْبَرَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ قَوْمَكِ حِينَ بَنَوُا الْكَعْبَةَ اقْتَصَرُوا عَنْ قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ» ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَفَلَا تَرُدَّهَا عَلَى قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ؟ فَقَالَ: «لَوْلَا حُدْثَانُ قَوْمِكِ بِالْكُفْرِ» ⦗١٣١⦘ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ حِينَ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْهُ: لَئِنْ كَانَتْ عَائِشَةُ سَمِعَتْ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا أَرَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَرَكَ اسْتِلَامَ الرُّكْنَيْنِ اللَّذَيْنِ يَلِيَانِ الْحَجَرَ إِلَّا أَنَّ الْبَيْتَ لَمْ يَتِمَّ عَلَى قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ
стр. 73
٧٣ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ نَبْهَانَ، مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ يَسِيرُ مَعَ أُمِّ سَلَمَةَ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ وَقَدْ ⦗١٣٢⦘ بَقِيَ عَلَيْهِ مِنْ مُكَاتَبِيهِ أَلْفَا دِرْهَمٍ , فَذَكَرَ حَدِيثًا فِيهِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ » عَهِدَ إِلَيْنَا إِذَا كَانَ عِنْدَ مُكَاتَبِ إِحْدَاكُنَّ وَفَاءٌ لِمَا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ , فَاضْرِبْنَ دُونَهُ الْحِجَابَ "
стр. 74
٧٤ - عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، حَدَّثَتْهُ عَنْ بَيْعَةِ النِّسَاءِ، فَقَالَتْ: «مَا مَسَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِهِ امْرَأَةً قَطُّ إِلَّا أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهَا , فَإِذَا أَخَذَ عَلَيْهَا فَأَعْطَتْهُ , قَالَ: اذْهَبِي فَقَدْ بَايَعْتُكِ»
стр. 75
٧٥ - عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْبِتْعِ؟ فَقَالَ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
следующие страницы →