Полный текст (207 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.
стр. 1
ـ[مشيخة ابن طهمان]ـ
المؤلف: أبو سعيد إبراهيم بن طهمان بن شعبة الخراسانى الهروي (المتوفى: ١٦٨هـ)
المحقق: محمد طاهر مالك
الناشر: مجمع اللغة العربية - دمشق
سنة النشر: ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
стр. 2
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْمَعَالِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ صَابِرٍ السُّلَمِيُّ، بِقَرَاءَةِ وَالِدِي قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ قَالَ لَهُ: أَخْبَرَكُمُ الشَّرِيفُ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَبَّاسِ الْحُسَيْنِيُّ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِمِائَةٍ، أَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ الْكِتَّانِيُّ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَوْفٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، ⦗٥٤⦘ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْفَضْلُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُؤَذِّنُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدُوسٍ النَّيْسَابُورِيُّ بِالرَّمْلَةِ، نا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَاشِدٍ النَّيْسَابُورِيُّ، نا أَبِي، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ
١ -، عَنْ عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُرَحْبِيلَ بْنِ جُعْشُمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ هَلَاكًا قُرَيْشٌ، وَإِنَّ أَوَّلَ قُرَيْشٍ هَلَاكًا أَهْلُ بَيْتِي»
стр. 3
٢ - عَنْ عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ⦗٥٥⦘ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّ «أَوَّلَ النَّاسِ هَلَاكًا قَوْمُكِ، وَأَوَّلُ النَّاسِ هَلَاكًا أَهْلُ بَيْتِي»
стр. 4
٣ - عَنْ عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ هَاشِمِ بْنِ هَاشِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْتِيَ فَقَالَ: «لَا يَدْخُلُ عَلَيَّ أَحَدٌ فَسَمِعْتُ صَوْتًا، فَدَخَلْتُ، فَإِذَا عِنْدَهُ حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَإِذَا هُوَ حَزِينٌ، أَوْ قَالَتْ: يَبْكِي، فَقُلْتُ: مَا لَكَ تَبْكِي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ أَنَّ أُمَّتِي تَقْتُلُ هَذَا بَعْدِي فَقُلْتُ وَمَنْ يَقْتُلُهُ؟ فَتَنَاوَلَ مَدَرَةً، فَقَالَ:» أَهْلُ هَذِهِ الْمَدَرَةِ تَقْتُلُهُ "
стр. 5
٤ - عَنْ عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الشَّاةِ الضَّالَّةِ فَقَالَ: «لَكَ وَلِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ وَسُئِلَ عَنِ الْبَعِيرِ فَغَضِبَ وَاحْمَرَّ وَجْهُهُ، فَقَالَ:» مَا لَكَ وَلَهُ، مَعَهُ ⦗٥٧⦘ حِذَاؤُهُ، وَسِقَاؤُهُ، يَرِدُ الْمَاءَ وَيَرْعَى الشَّجَرَ وَسُئِلَ عَنِ اللُّقَطَةِ، فَقَالَ: تُعَرِّفُهَا حَوْلًا فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا دَفَعْتَهَا إِلَيْهِ وَإِلَّا عَرَفْتَ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا، ثُمَّ أَفْضِهَا فِي مَالِكَ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا دَفَعْتَهَا إِلَيْهِ "
стр. 6
٥ - عَنْ عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: بَدَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي قَبَضَهُ اللَّهُ فِيهِ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ , فَجَاءَنِي يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ , تَخُطُّ قَدَمَاهُ فِي الْأَرْضِ , فَلَمَّا دَخَلَ قُلْتُ: وَارَأْسَاهْ. ⦗٥٩⦘ فَقَالَ: «لَوَدِدْتُ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فَأَشْهَدُكِ وَأُصَلِّي عَلَيْكِ» . فَقُلْتُ: إِنَّى أَظُنُّ ذَلِكَ لَوْ كَانَ مَا أَمْسَيْتَ مِنْ يَوْمِكَ حَتَّى تَعْرِسَ بِبَعْضِ نِسَائِكَ. ثُمَّ قَالَ: «وَارَأْسَاهْ» . مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: «أَلَا ادْعُوا أَبَا بَكْرٍ وَابْنَهُ فَأَعْهَدَ إِلَيْهِ أَنْ لَا يَطْمَعَ فِي الْأَمْرِ طَامِعٌ أَوْ يَقُولَ فِيهِ قَائِلٌ» . مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا. ثُمَّ قَالَ: «يَأْبَى اللَّهُ وَيُدْفَعُ الْمُؤْمِنُونَ» . مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: فَخَرَجْتُ , فَجَلَسْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ , فَقُلْتُ: لَوْ رَأَيْتَ أُمَّكَ عَائِشَةَ تَقُولُ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ: وَمَنِ الرَّجُلَيْنِ؟ قُلْتُ: أَمَّا أَحَدُهُمَا فَالْعَبَّاسُ , وَأَمَّا الْآخَرُ فَلَمْ تُسَمِّهِ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَالْآخَرُ عَلِيُّ بْنُ أَبَى طَالَبٍ وَلَكِنْ لَا تَنْشَرِحْ لَهُ بِخَبَرٍ وَقَدْ صَدَقْتَ "
стр. 7
٦ - عَنْ عَبَّادٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ , عَنْ زُرَارَةَ بْنِ مُصْعَبٍ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي نَحْرُسُ الْمَدِينَةَ , حَتَّى كُنَّا بِالْمُصَلَّى فَشَبَّ لَنَا سِرَاجٌ , فَقَالَ عُمَرُ: هَلْ تَدْرِي أَيْنَ هَذَا السِّرَاجُ؟ قَالَ: هَذَا فِي دَارِ رَبِيعَةَ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ وَهُمْ شَرْبٌ الْآنَ. قَالَ: فَتَيَمَّمْنَا دَارَهُ , حَتَّى سَمِعْنَا اللَّغَطَ وَالْأَصْوَاتَ , فَقَالَ عُمَرُ: «مَا أَظُنُّنَا إِلَّا قَدْ جِئْنَا مَا لَا يَحِلُّ لَنَا. فَقُلْتُ: أَجَلْ. فَانْصَرَفْنَا»
стр. 8
٧ - عَنْ عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: «لَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي مَاءٍ مِنَ السَّمَاءِ وَإِنِّي لَأُدَلِّكُ ظَهْرَهُ وَأَغْسِلُهُ»
стр. 9
٨ - عَنْ عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «كَانَ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللَّهِ يَزُورُ ابْنَهُ إِسْمَاعِيلَ عَلَى الْبُرَاقِ , وَهِيَ دَابَّةُ جِبْرِيلَ , تَضَعُ حَافِرَهَا حَيْثُ يَنْتَهِي طَرَفُهَا , وَهِيَ الدَّابَّةُ الَّتِي رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ»
стр. 10
٩ - عَنْ عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَتَّابٍ , عَنْ عُبَيْدِ بْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ النَّاسَ , فَخَرَجَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فِي رَقَبَتِهِ خِرْقَةٌ يَجُرُّهَا فَعَثَرَ فِيهَا فَسَقَطَ عَلَى وَجْهِهِ , فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْمِنْبَرِ يُرِيدُهُ , فَلَمَّا رَآهُ النَّاسُ أَخَذُوا الصَّبِيَّ فَأَتَوْا بِهِ , فَحَمَلَهُ , فَقَالَ: «قَاتَلَ اللَّهُ الشَّيْطَانَ , إِنَّ الْوَلَدَ فِتْنَةٌ , وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ أَنِّي نَزَلْتُ عَنِ الْمِنْبَرِ حَتَّى أَتَيْتُ بِهِ»
стр. 11
١٠ - عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا»
стр. 12
١١ - عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا , وَفِي سَمْعِي نُورًا , وَفِي بَصَرِي نُورًا»
стр. 13
١٢ - وَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ : «مَا كَانَ يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ فَهُوَ حَرَامٌ مِنَ الرَّضَاعِ»
стр. 14
١٣ - وَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: إِنَّمَا «أُحِلَّتْ ذَبَائِحُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، لِأَنَّهُمْ آمَنُوا بِالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ»
стр. 15
١٤ - عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ أَخِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ , عَنِ ابْنِ ⦗٦٦⦘ جَرِيرٍ , عَنْ أَبِيهِ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ , ثُمَّ إِنْ شَرِبَ فَاجْلِدُوهُ , ثُمَّ إِنْ شَرِبَ فَاجْلِدُوهُ , ثُمَّ إِنْ شَرِبَ الرَّابِعَةَ فَاقْتُلُوهُ»
стр. 16
١٥ - عَنْ عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ، كَانَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «شَارِبُ الْخَمْرِ فَاجْلِدُوهُ , ثُمَّ إِنْ شَرِبَ فَاجْلِدُوهُ , ثُمَّ إِنْ شَرِبَ فَاجْلِدُوهُ , فَإِنْ شَرِبَ فَاجْلِدُوهُ , ثُمَّ إِنْ شَرِبَ فَاقْتُلُوهُ» فَأُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ , فَجَلَدَهُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ , وَوَضَعَ الْقَتْلَ فِي الْخَمْرِ عَنِ الْمُسْلِمِينَ
стр. 17
١٦ - عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ مُرِّيِّ بْنِ قَطَرِيٍّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «وَقَى أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ , فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَكَلِمَةٌ لَيِّنَةٌ , فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ: أَلَمْ أَجْعَلْ لَكَ سَمْعًا وَبَصَرًا؟ يَقُولُ: بَلَى. فَيَقُولُ: أَلَمْ أَجْعَلْ لَكَ مَالًا وَوَلَدًا ⦗٦٩⦘ فيَقُولُ: بَلَى. يَقُولُ: فَمَاذَا قَدَّمْتَ لِنَفْسِكَ؟ قَالَ: فَيَنْظُرُ يَمِينًا وَشِمَالًا فَلَا يَرَى شَيْئًا»
стр. 18
١٧ - عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ «يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مِنَ الْجَنَابَةِ» قَالَ: فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: هِيَ أَعْلَمُ إِذَنْ
стр. 19
١٨ - عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرَةَ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قَالَ: مَرَّتْ سَحَابَةٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , قَالَ: «هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذَا؟ قُلْنَا: السَّحَابُ. قَالَ: أَوِ الْمُزْنُ. قُلْنَا: أَوِ الْمُزْنُ قَالَ: أَوِ الْعَنَانُ. قُلْنَا: أَوِ الْعَنَانُ قَالَ: فَهَلْ تَدْرُونَ مَا بُعْدُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ؟ فَقُلْنَا: لَا. قَالَ: إِحْدَى وَسَبْعُونَ أَوِ اثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ أَوْ ثَلَاثٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً. قَالَ:» وَإِلَى فَوْقِهَا مِثْلُ ذَلِكَ. حَتَّى عَدَّهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ عَلَى نَحْوِ ذَلِكَ , قَالَ: ثُمَّ فَوْقَ السَّابِعَةِ الْبَحْرُ , أَسْفَلُهُ مِنْ أَعْلَاهُ ⦗٧١⦘ مِثْلُ مَا مِنْ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ , ثُمَّ فَوْقَهُ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ بَيْنَ أَظْلَافِهِمْ، وَرُكَبِهِمْ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ , الْعَرْشُ فَوْقَ ذَلِكَ , بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلَاهُ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ , وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَوْقَ ذَلِكَ فَوْقَ الْعَرْشِ "
стр. 20
١٩ - عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ «يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأُوَلَ مِنْ رَمَضَانَ»
стр. 21
٢٠ - عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لِإِحْرَامِهِ، وَحِلِّهِ»
стр. 22
٢١ - عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَذِنَ لِي رَبِّي أُحَدِّثُ عَنْ مَلَكٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ مَا بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِهِ إِلَى عَاتِقِهِ مَسِيرَةُ سَبْعِمِائَةِ عَامٍ»
стр. 23
٢٢ - عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَوْلَا بَنُو إِسْرَائِيلَ لَمْ يَخْنَزِ اللَّحْمُ , وَلَوْلَا حَوَّاءُ لَمْ تَخُنِ امْرَأَةٌ زَوْجَهَا الدَّهْرَ» قَالَ: وَكَانَتْ خَيْبَرُ لِمَنْ شَهِدَ الْحُدَيْبِيَةَ , لَمْ يُشْرِكْهُمْ فِيهَا أَحَدٌ إِلَّا نَفَرٌ مِنْ دَوْسٍ , أَشْرَكَهُمْ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِإِذْنِ أَهْلِ الْحُدَيْبِيَةِ , وَرَجُلٌ يُقَالُ لَهُ دِحْيَةُ بْنُ خَلِيفَةَ الْكَلْبِيُّ , وَلَمْ يَتَخَلَّفْ مِنْ خَيْبَرَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْحُدَيْبِيَةِ , وَكَانَ أَهْلُ الْحُدَيْبِيَةِ أَلْفَ رَجُلٍ وَثَمَانَمِائَةِ رَجُلٍ , فَقُسِمَتْ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ جَمَلًا ⦗٧٤⦘ لِكُلِّ قَبِيلَةٍ مِنْهُمْ بَعْدَ مَا أَخْرِجُوا الْخُمُسَ , فَعَلَى ذَلِكَ كَانُوا يَأْخُذُونَ نِصْفَ الثَّمَرِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , وَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خُمُسَ خَيْبَرَ أَخْمَاسًا: فَخُمْسَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فِي الْمُهَاجِرِينَ , وَخُمْسًا لِأَهْلِ خَيْبَرَ , وَخُمْسًا لِأَمِيرِ الْعَامَّةِ , قَالَ: فَلَمَّا أَخْرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَهُودَ خَيْبَرَ مِنْهَا , قَسَّمَهَا عَلَى ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْمًا , لِكُلِّ سَهْمٍ مِائَةُ رَجُلٍ
стр. 24
٢٣ - عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزِّنَادِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِصَدَقَةٍ , فَقِيلَ: مُنِعَ ابْنُ جَمِيلٍ , وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ , وَعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ. فَقَالَ ⦗٧٥⦘ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَا نَقَمَ ابْنُ جَمِيلٍ , إِلَّا أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا , فَأَغْنَاهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ , وَأَمَّا خَالِدٌ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا , قَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ، وَأَعْتُدَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , الْعَبَّاسُ عَمُّ رَسُولِ اللَّهِ فَهِيَ عَلَيْهِ , وَمِثْلُهَا مَعَهَا»
стр. 25
٢٤ - عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ، عَنْ جَدِّهِ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، قَالَ: سَمِعْتُ بِلَالَ بْنَ الْحَارِثِ الْمُزَنِيَّ، يَقُولُ فِي حَدِيثٍ يُحَدِّثُهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: إِنَّ «⦗٧٦⦘ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَعْلَمُ مَبْلَغَهَا , يَكْتُبُ اللَّهُ لَهُ بِهَا رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ , وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنَ الشَّرِّ مَا يَعْلَمُ مَبْلَغَهَا , يَكْتُبُ اللَّهُ لَهُ بِهَا سَخَطَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ»
стр. 26
٢٥ - عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «هَاجَرَ إِبْرَاهِيمُ بِسَارَةَ , فَدَخَلَ بِهَا قَرْيَةً فِيهَا مَلِكٌ مِنَ الْمُلُوكِ أَوْ جَبَّارٌّ مِنَ الْجَبَابِرَةِ , فَقِيلَ: دَخَلَ إِبْرَاهِيمُ اللَّيْلَةَ بِامْرَأَةٍ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ , فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ , فَقَالَ: يَا إِبْرَاهِيمُ , مَنْ هَذِهِ الَّتِي مَعَكَ؟ قَالَ: هَذِهِ أُخْتِي. ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهَا فَقَالَ: لَا تُكَذِّبِينِي , فَإِنِّي قَدْ أَخْبَرْتُهُمْ أَنَّكِ أُخْتِي , فَوَاللَّهِ إِنْ عَلَى الْأَرْضِ مُؤْمِنٌ غَيْرِي وَغَيْرُكِ , قَالَ: فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ أَنْ أَرْسِلْ بِهَا , فَأَرْسَلَ بِهَا إِلَيْهِ , فَقَامَ إِلَيْهَا , فَقَامَتْ تَتَوَضَّأُ وَتُصَلِّي , تَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ آمَنْتُ بِكَ وَبِرَسُولِكَ , وَأَحْصَنْتُ فَرْجِي إِلَّا زَوْجِي , فَلَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ الْكَافِرَ , قَالَ: فَغَطَّ حَتَّى رَكَضَ بِرِجْلَيْهِ» قَالَ: فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: قَالَ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: إِنَّهَا قَالَتِ: إِنَّهُ إِنْ يَمُتْ يُقَلْ: هِيَ قَتَلَتْهُ , فَأُرْسِلَ ثُمَّ قَامَ إِلَيْهَا، فَقَامَتْ تَتَوَضَّأُ وَتُصَلِّي , وَتَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ آمَنْتُ بِكَ وَبِرَسُولِكَ , وَأَحْصَنْتُ فَرْجِي إِلَّا زَوْجِي , فَلَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ الْكَافِرَ , قَالَ: فَغَطَّ حَتَّى رَكَضَ بِرِجْلَيْهِ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ أَبُو سَلَمَةَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ , قَالَ: إِنَّهَا قَالَتِ: اللَّهُمَّ إِنْ يَمُتْ يُقَلْ: هِيَ قَتَلَتْهُ , قَالَ فَأُرْسِلَ فِي الثَّانِيَةِ أَوِ ⦗٧٨⦘ الثَّالِثَةِ , فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا أَرْسَلْتُمْ إِلَيَّ إِلَّا شَيْطَانًا , أَرْجِعُوهَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ , وَأَعْطُوهَا هَاجَرَ. قَالَ: فَرَجَعَتْ إِلَى إِبْرَاهِيمَ , فَقَالَتْ: أَشَعَرْتَ أَنَّ اللَّهَ رَدَّ كَيَدَ الْكَافِرِ وَأَخْدَمَ وَلِيدَةً
стр. 27
٢٦ - عَنْ مَطَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ⦗٧٩⦘ قَالَ: إِنَّ رَجُلًا كَانَ عَلَى بَعِيرٍ وَهُوَ بِمِنًى فَأَقْعَصَهُ , فَمَاتَ وَهُوَ مُحْرِمٌ , فَأُتِيَ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِذَا كَفَّنْتُمُوهُ فَلَا تُغَطُّوا وَجْهَهُ حَتَّى يُبْعَثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّيًا
٢٧ -» . عَنْ مَطَرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِمِثْلِ ذَلِكَ ⦗٨٠⦘
٢٨ -. عَنْ مَطَرٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي وَحْشِيَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، بِمِثْلِ ذَلِكَ
стр. 28
٢٩ - عَنْ مَطَرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: إِنَّ أُخْتَ ⦗٨١⦘ عُقْبَةَ نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ مَاشِيَةً , وَإِنَّ عُقْبَةَ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ , فَقَالَ: إِنَّ أُخْتِي نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ مَاشِيَةً , وَإِنَّهَا لَا تُطِيقُ ذَلِكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنْ مَشْيِ أُخْتِكَ , فَلْتَرْكَبْ وَلْتُهْدِ بَدَنَةً "
стр. 29
٣٠ - عَنْ مَطَرٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الَّذِي يَقَعُ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ: «لِيَتَصَدَّقَ بِدِينَارٍ أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ»
стр. 30
٣١ - عَنْ مَطَرٍ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، ⦗٨٢⦘ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْجَلَبِ وَالْجَنَبِ , ⦗٨٣⦘ وَنَهَى عَنِ النَّجَشِ وَاللَّمْسِ فِي الْبَيْعِ , وَنَهَى أَنْ يَبْتَاعَ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ , أَوْ يَخْطُبُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ»
стр. 31
٣٢ - عَنْ مَطَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ ⦗٨٤⦘ اللَّهِ ﷺ : «يَخْرُجُ نَاسٌ مِنَ الْمَدِينَةِ , وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ»
стр. 32
٣٣ - عَنْ مَطَرٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: إِنَّ «مَجَامِرَهُمُ اللُّؤْلُؤُ , وَأَمْشَاطَهُمُ الذَّهَبُ»
стр. 33
٣٤ - عَنْ مَطَرٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «حَائِطُ الْجَنَّةِ لَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ , لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ»
стр. 34
٣٥ - عَنْ مَطَرٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , قَالَ: إِنَّهُ «لِيُرَى مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ الْحُلَلِ وَإِنَّ عَلَيْهَا سَبْعِينَ حُلَّةً»
стр. 35
٣٦ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ قَالَ: «رُمِيَ رَجُلٌ بِسَهْمٍ ⦗٨٧⦘ فِي صَدْرِهِ، أَوْ قَالَ فِي حَلْقِهِ، فَمَاتَ , فَأُدْرِجَ فِي ثِيَابِهِ كَمَا هُوَ , قَالَ: وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ»
стр. 36
٣٧ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ قَالَ: «أَفَاءَ اللَّهُ خَيْبَرَ عَلَى رَسُولِهِ , فَأَقَرَّهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَمَا كَانُوا , وَجَعَلَهَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ , ⦗٨٨⦘ فَبَعَثَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَخَرَصَهَا عَلَيْهِمْ , ثُمَّ قَالَ: يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ , أَنْتُمْ أَبْغَضُ الْخَلْقِ إِلَيَّ , قَتَلْتُمْ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ , وَكَذَبْتُمْ عَلَى اللَّهِ , وَلَيْسَ يَحْمِلُنِي بُغْضِي إِيَّاكُمْ عَلَى أَنْ أَحِيفَ عَلَيْكُمْ , قَدْ خَرَصْتُ عِشْرِينَ أَلْفَ وَسْقٍ مِنْ تَمْرٍ , فَإِنْ شِئْتُمْ فَلَكُمْ , وَإِنْ شِئْتُمْ فَلِي , فَقَالُوا: بِهَذَا قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ , قَدْ أَخَذْنَاهَا فَاخْرُجُوا عَنَّا» قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ: إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ إِنَّمَا أَخْرَجَهُمْ مِنْهَا بَعْدَ ذَلِكَ؛ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا نُعَزُّ وَفِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ مَنْ لَيْسَ مِنَّا، أَوْ قَالَ مَنْ لَيْسَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ»
стр. 37
٣٨ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «⦗٩٠⦘ لَا عَدْوَى , وَلَا طَيَرَةَ , وَلَا شُؤْمَ , فَإِنْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ فَفِي الرَّبْعِ وَالْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ»
стр. 38
٣٩ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، قَالَ جَابِرٌ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لَا عَدْوَى، وَمَنْ أَعَدَى الْأَوَّلَ وَلَا صَفَرَ، وَلَا غُولَ»
стр. 39
٤٠ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَيْتِي , وَفِي يَوْمِي , وَبَيْنَ سَحْرِي، وَنَحْرِي , وَرِيقُهُ مَعَ رِيقِي , دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَفِي يَدَيْهِ سِوَاكٌ فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُعْجِبُهُ أَنْ يَسْتَاكَ , ⦗٩٣⦘ فَأَخَذْتُهُ , فَطَيَّبْتُهُ , ثُمَّ دَفَعْتُهُ إِلَيْهِ , فَاسْتَنَّ بِهِ , فَمَا رَأَيْتُ مُسْتَنًّا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُ , قَالَتْ: ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يُنَاوِلَنِي فَلَمْ تَقْدِرْ يَدَهُ , فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ أَخَذْتُهُ مِنْ يَدِهِ»
стр. 40
٤١ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «سَرَّبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نِسَاءَهُ لَيْلَةَ جَمْعٍ قَبْلَ الزِّحَامِ»
следующие страницы →