← Адаб

Адаб · id 2512

حماسة القرشي

عباس القرشي

Полный текст (382 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.

стр. 1

ـ[حماسة القرشي]ـ المؤلف: عباس بن محمد بن مسعود القرشي النجفي (المتوفى: ١٢٩٩هـ) المحقق: خير الدين محمود قبلاوي الناشر: وزارة الثقافة، الجمهورية العربية السورية، دمشق الطبعة: (بدون) ، ١٩٩٥ م عدد الأجزاء: ١ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

стр. 2

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الباب الأول في: الفخر والحماسة قال الوليد بن يزيد: أنا الوليد أبو العباس قد علمت ... عليا معدِّ مدى كري وإِقْدَامِي إني لفي الذروة العليا إذا انتسبوا ... مقابلٌ بين أخوالي وأَعْماميِ بنى لي المجد بنانٍ لم يكن وكلاً ... على منارٍ مضيئاتٍ وأعلامٍ حللت من جوهر الأعياص قد علموا ... في باذخٍ مشمخرِّ العز قمَْقَامِ صعب المرام، يسامي النَّجم مطلعه ... سشمو إلى فرع طودٍ شامخٍ سامِ

стр. 3

قال يزيد بن الطثرية: لا أتقي حسك الضَّغائن بالرقي ... فعل الذليل، وإن بقيت وحيدا

стр. 4

لكن أجرد للضَّغائن مثلها ... حتى تموت، وللحقود حُقُودا وقال عمرو بن براقة الهمداني: وكيف ينام الليل من جل ماله ... حسامٌ كلون الملح أبيض صَارمٌ

стр. 5

ومن يطلب المال الممنع بالقنا ... يعش ماجداً، أو تخترمه الخَوارمُ وقال آخر: أبينا فلا نعطي مليكاً ظلامةً ... ولا سوقةً إلا الوشيج المُقوَّما وإلا حساماً يبهر العين لمحةً ... كصاعقةٍ في عارضٍ قد تبسّما

стр. 6

وقال وهب بن الحارث: لا تحسبني كأقوامٍ عبثت بهم ... لن يأنفوا الذُّلَّ حتى تأنف الحُمُرُ! لا تعلقني قذاةً لست فاعلها ... واحذر شباتي فقدماً ينفع الحَذَرُ فقد علمت بأني غير مهتضمٍ ... حتى يلوح ببطن الرَّاحة الشَّعَرُ

стр. 7

قال ابن ميادة: أنا ابن أبي سلمى وجدي ظالمٌ ... وأمي حصانٌ أخلصتها الأَعاجمُ أليس غلامٌ بين كسرى وظالمٍ ... بأكرم من نيطت عليه التّمائِمُ لو أن جميع الناس كانوا بتلعةٍ ... وجئتُ بجدِّي ظالمٍ وابن ظالمِ لظلت رقاب الناس خاضعةً لنا ... سجوداً على أقدامنا بالجماجمِ

стр. 8

وقال الزبير بن عبد المطلب: ولولا الحمس لم يلبس رجالٌ ... ثياب أعزةٍ حتى يموتُوا

стр. 9

ثيابهم شمالٌ أو عباء ... بها دنسٌ كما دنس الحَمِيْتُ ولكنا خُلقنا إذ خُلقنا ... لنا الحبرات والمسك الفَتِيْتُ وكأْسٌ لو تبين لهم كلاماًَ ... لقالت: إنما لهم سُبِيْتُ ويقطع نحوة المختال عنا ... رقاق الحد، ضربته صَمُوتُ بكفِّ مجرِّبٍ لا عيب فيه ... إذا لقي الكريهة يَسْتميِتُ

стр. 10

وقال أيضاً: يا ليت شعري إذا ما حمتَّي وقعت ... ماذا تقول ابنتي في النوح تَنْعاني تنعي أباً كان معروف الدفاع عن ال ... مولى المضاق وفكاكاً عن العاني وقال دريد بن الصمة حين قتل ذؤاب بن أسماء بأخيه عبد الله: جزينا بني عبسٍ جزاء موفراً ... بمقتل عبد الله يوم الذنائبِ

стр. 11

قتلنا بعبد الله خير لداته ... ذؤاب بن أسماء بن زيد بن قاربِ ولولا سواد الليل أدرك ركضنا ... بذي الرمث والأرطى عياض بن ناشبِ وقول الأفوه الأودي: نقاتل أقواماً، فنسبي نساءهم ... ولم ير ذو عزٍ لنسوتنا حِجْلا

стр. 12

نقود، ونأبى أن نقاد، ولا ترى ... لقومٍ علينا في مكارمةٍ فضلا وإنا بطاء المشي عند نسائنا ... كما قيدت بالصيف نجديةٌ بزلا نظل غيارى عند كل ستيرةٍ ... نقلب جيداً واضحاً وشوىً عَبْلا وإنا لنعطي المال دون دمائنا ... ونأبى فما نستام دون دمٍ عَقْلا

стр. 13

وقال الطرماح: وإني لمقتادٌ جوادي فقاذفٌ ... به وبنفسي العام إحدى المقاذفِ لأكسب مالاً أو أؤول إلى غنى ... من الله يكفيني عداة الخلائفِ فيا رب إن حانت وفاتي، فلن تكن ... على شرجعٍ يعلى بخضر المطارفِ ولكن قبري بطن نسرٍ مقيله ... بجو السماء في نسورٍ عواكفِ

стр. 14

وأمسي شهيداً ثاوياً في عصابةٍ ... يصابون في فجٍ من الأرض خائفِ فوارس من شيبان ألّف بينهم ... تقى الله نزالون عند التزاحفِ إذا فارقوا دنياهم فارقوا الأذى ... وصاروا إلى ميعاد ما في المصاحفِ

стр. 15

وقال بعض الأموية: ألسنا بني مروان كيف تبدلت ... بنا الحال، أو دارت علينا الدوائرُ إذا ولد المولود منا تهللت ... له الأرض واهتزت إليه المنابرُ وقال الوليد بن يزيد: ولقد قضيت ... وإن تجلل لمتي شيبٌ على رغم العدا لذاتي

стр. 16

من كاعباتٍ كالدمى ومناصفٍ ... ومراكبٍ للصيد والنشواتِ في فتيةٍ تأبى الهوان وجوههم ... شم الأنوف جحاجح ساداتِ إن يطلبوا بتراتهم يعطوا بها ... أو يطلبوا لا يدركوا بتراتِ وقال هلال بن معاوية الثعلبي: وبالجبلين لنا معقلٌ ... صعدنا إليه بصم الصعادِ ملكناه في أوليات الزما ... ن من قبل نوح ومن قبل عادِ

стр. 17

ومنا ابن مرٍّ أبو حنبلٍ ... أجار من الناس رجل الجرادِ وزيد لنا ولنا حاتمٌ ... غياث الورى في السنين الشدادِ وقال آخر: بنانا الله فوق بني أبينا ... كما يبنى على الثبج السنامُ وكائن في المعاشر من أناسٍ ... أخوهم فوقهم وهم كرامُ

стр. 18

وقال آخر: وكنت إذا قومٌ غزوني غزوتهم ... فهل أنا في ذا يا لهمدان ظالمُ؟ متى تجمع القلب الذكي وصارماً ... وأنفاً حمياً تجتنبك المظالمُ وقال آخر: لئن كنت محتاجاً إلى الحلم إنني ... إلى الجهل في بعض الأحايين أحوجُ

стр. 19

ولي فرسٌ للحلم بالحلم ملجمٌ ... ولي فرس للجهل بالجهل مسْرجُ فمن رام تقويمي، فإني مقومٌ ... ومن رام تعويجي، فإني معوَّجُ وقال آخر: تعيرني وخط المشيب بعارضي ... ولولا الحجول البلق لم تعرف الدُّهمُ

стр. 20

حنا الشيب ظهري، فاستمرت مريرتي ... ولولا انحناء القوس لم ينفذ السهمُ وقال الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب: ما بات قومٌ كرامٌ يدعون يداً ... إلا لقومي عليهم منة ويدُ نحن السنام الذي طالت شظيته ... فما يخالطه الأدواء والعَمَدُ

стр. 21

وقال كعب بن مالك الأنصاري: من سرَّه ضربٌ يرعبلُ بعضهُ ... بعضاً كمعمعةِ الأباء المُحْرقِ فليأتِ مأسدةً تسن سيوفها ... بين المِذاذِ وبين جزعِ الخندقِ

стр. 22

وقال زيد الخيل الطائي: يا بني الصيداءِ ردوا فرسي ... إنما يفعل هذا بالذليلْ عوِّدوا مهري الذي عودتُهُ ... دلجَ الليلِ وإيطاءَ القتيلْ واستباء الزقِّ من حاناته ... سائل الرجلين معصوباً يميلْ

стр. 23

وقال أيضاً: ضجت بني الصيداء من حربنا ... والحرب من يحلل بها يضْجُرِ بتنا نزجي نحوهم ضُمَّراً ... معروفة الأنساب من منسرِ حتى صبحناهم بها غدوةً ... نقتلهم قسراً على ضُمَّرِ يدعون بالويل، وقد مسهم ... منا غداة الشِّعب ذي الهَيْشَرِ ضربٌ يزيل الهامَ ذو مِصدقٍ ... يعلو على البيضةِ والمِغفرِ

стр. 24

وقال عمارة بن الوليد: خُلق البِيض الحسانُ لنا ... وجياد الرِّيطِ والأُزُرُ كابراً كنا أحقَّ به ... حين صيغ الشمسُ والقمرُ

стр. 25

وقال آخر: السيف والخنجر ريحاننا ... أفٍّ على النرجسِ والآسِ شرابنا من دم أعدائنا ... وكأسنا من جمجمة الرَّاسِ وقال آخر: ما كان أحوجني يوماً إلى رجلٍ ... في وسطهِ ألفُ دينارٍ على فرَسِ في كفه حربةٌ يفري الدروع بها ... وصارمٌ مرهف الحدين كالقبسِ

стр. 26

فلو رجعت ولم أظفر بمهجته ... وقد خضبت ذباب الصارم الشكسِ فلا اغتبطت بعيشٍ وابتليت بما ... يحول بيني وبين الروح والنفسِ وقال آخر: أتاني عنك ما ليس ... على مكروهه صبرُ فأغضيتُ على عمدٍ ... وقد يغضي الفتى الحُرُّ وأدبتك بالهجر ... فما أدبك الهجرُ ولا ردك عما كا ... ن منك الصفح والبرُّ فلما اضطرني المكرو ... هـ واشتد بي الأمرُ تناولتك من شري ... بما ليس له قدرُ فحركت جناح الذلِّ ... لما مسك الضرُّ إذا لم يصلح الخير ام ... رءاً أصلحه الشرُّ

стр. 27

وقال المهاجر بن عبد الله: وإني لأقصي المرء من غير بِغضةٍ ... وأدني أخا البغضاء مني على عَمْدِ ليحدث وداً بعد بغضاء أو أرى ... له مصرعاً يردي به الله من يردي وقال ذو الإصبع العدواني: أكاشرُ ذا الضِّغن المبيِّن منهم ... وأضحك يبدو الناب أجمعُ وأهدنه بالقول هدناً ولو يرى ... سريرة ما أخفي لبات يفزَّعُ

стр. 28

وقال أبو الطمحان القيني: يار ب مظلمة يوماً لطيت لها ... تمضي علي إذا ما غاب نصَّاري حتى إذا ما انجلت عني غيابتها ... وثبت فيها وثوب المخدرِ الضَّاري

стр. 29

وقال بشار بن برد: إذا نحن صلنا صولةٍ مضريةً ... هتكنا حجاب الشمس أو قطرت دما إذا ما أعرنا سيداً من قبيلةٍ ... ذراً منبرٍ صلى علينا وسلما

стр. 30

وقال دعبل الخزاعي: وإذا عاندنا ذو قوةٍ ... غضب الروح عليه فعرجْ فعلى أيماننا يجري الندى ... وعلى أسيافنا تجري المهجْ

стр. 31

وقال قيس بن الأسلت: منْ يصلَ نارِي بلا ذنبٍ ولاَ ترةٍ ... يصلَ بنارِ كريمٍ غيرِ عوّارِ وصاحبُ الوترِ ليسَ الدّهرَ يدركهُ ... عندِي وإنِّي لطلاّبٌ لأوتارِ أقيمُ نخوتهُ إنْ كانَ ذَا عوجٍ ... كمَا يقيمُ لقدحِ النّبعةِ البارِي

стр. 32

وقال طريف بن تميم العنبري: أوَ كلّمَا وردتْ عكاظَ قبيلةٌ ... بعثُوا إليّ عريفهمْ يتوسّمُ فتوسّمونِي، إنّني أنَا ذلَكُمْ ... شاكِي سلاحِي في الحوادثِ معلمُ تحْتي الأغرُّ، وفوقَ جلدِي نثرةٌ ... زعفٌ تردُّ السّيفَ وهوَ مثلّمُ

стр. 33

حولِي أسيّدٌ والهجيمُ ومازنٌ ... وإذَا حللتُ فحولَ بيتِِي خضَّمُ

стр. 34

وقال عقيل بن علفة المرّي: إنّي ليحمدُني الصّديقُ إذا اجتدَى ... مالِي، ويكرهنِي ذُوو الأَضغان وأبيتُ تخلجنِي الهمومُ كأنّنِي ... دلوُ السقاةِ تمدُّ بالأشطانِ وأعيشُ بالبلَل القليل، وقدْ أرَى ... أنَّ الرّموسَ مصارعُ الفتيانِ ولقدْ علمتُ لئنْ هلكتُ ليذكرنْ ... قومِي، إذَا علنَ النّجيُّ مكانِي

стр. 35

وقال مسكين الدّارميّ: لا تجعلينِي كأقوامٍ علمتهمُ ... لم يظلمُوا لبّةً يوماً ولا ودجَا إنِّي لأغلاهمُ باللّحم قدْ علمُوا ... نيّاً، وأرخصهمْ باللّحمْ إنْ نضجَا إنِّي لقاتلُ جوعِ القومِ قدْ علمُوا ... إذَا السّماءُ كستْ آفاقَها رهجَا يا ربَّ أمرينَ قدْ فرّجتُ بينهمَا ... إذا همَا نشبَا في الصّدْر واعتلجَا

стр. 36

أديمُ خلقِي لمنْ دامتْ خليقتهُ ... وأمزجُ الحلوَ أحياناً لمنْ مزجَا وأقطعُ الخرقَ بالخرقاءِ لاهيةً ... إذَا الكواكبُ كانتْ في الدّجَى سرجَا ما مدَّ قومٌ بأيديهم إلى شرفٍ ... إلاَّ رأوْنَا قياماً فوقهمْ درجَا

стр. 37

وقال آخر: رأتْ نضوَ أسفارٍ أميمةُ قاعداً ... علَى نضْو أسفارٍ، فجنَّ جنونُها فقلتُ لها: ليسَ الشُّحوبُ على الفتَى ... بعارٍ، ولاَ خيرَ الرّجالِ سمينُها وقال حاتم بن عبد الله الطّائيّ: إذَا ما بخيلُ القوْم هرّتْ كلابهُ ... وشبَّ علَى الضّيف الغريب عقورُهَا

стр. 38

فإنّي جبانُ الكلبِ، بيتِي موطّأٌ ... جوادٌ، إذَا مالنّفسُ شحَّ ضميرُهَا وإنّ كلابِي مذْ أقرَّتْ وعوّدتْ ... قليلٌ علَى منْ يعترينَا هريرُها وقال الأخطل: أعاذلتيّ اليومَ ويحكُما مهلا ... وكفّا الأذَى عنّي ولا تكثَرا العذْلا

стр. 39

دعانِي تجُدْ كفّي بمالي، فإنّنِي ... سأصبحُ لا أستطيعُ جوداً ولا بخلا إذَا وضعُوا فوقَ الصّفيح جنادلاً ... عليَّ وخلّفتُ المطيّةَ والرَّحْلا فلا أنا مجتازٌ إذَا ما نزلتهُ ... ولا أنَا لاقٍ ما ثويتُ به أهْلا وقال شبيب بن البرصاء: وإنِّي لسهلُ الوجهَ يعرفُ مجلسِي ... إذَا أحزنَ القاذورةُ المتعبّسُ

стр. 40

يضيءُ سنَا جودِي لمنْ يبتغي القرَى ... وليلُ بخيل القوْم ظلماءُ حندسُ ألبنُ لذِي القربَى مراراً وتلتوِي ... بأعناق أعدائِي حبالِي فتمرُسُ وقال مالك بن الرّيب: ومَا أنَا بالنّائي الحفيظةِ في الوغَى ... ولا المتّقِي في السِّلمِ جرَّ الجرائمِ
следующие страницы →