← Адаб

Адаб · id 2512

حماسة القرشي

عباس القرشي

Полный текст (382 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

أديمُ خلقِي لمنْ دامتْ خليقتهُ ... وأمزجُ الحلوَ أحياناً لمنْ مزجَا وأقطعُ الخرقَ بالخرقاءِ لاهيةً ... إذَا الكواكبُ كانتْ في الدّجَى سرجَا ما مدَّ قومٌ بأيديهم إلى شرفٍ ... إلاَّ رأوْنَا قياماً فوقهمْ درجَا

стр. 37

وقال آخر: رأتْ نضوَ أسفارٍ أميمةُ قاعداً ... علَى نضْو أسفارٍ، فجنَّ جنونُها فقلتُ لها: ليسَ الشُّحوبُ على الفتَى ... بعارٍ، ولاَ خيرَ الرّجالِ سمينُها وقال حاتم بن عبد الله الطّائيّ: إذَا ما بخيلُ القوْم هرّتْ كلابهُ ... وشبَّ علَى الضّيف الغريب عقورُهَا

стр. 38

فإنّي جبانُ الكلبِ، بيتِي موطّأٌ ... جوادٌ، إذَا مالنّفسُ شحَّ ضميرُهَا وإنّ كلابِي مذْ أقرَّتْ وعوّدتْ ... قليلٌ علَى منْ يعترينَا هريرُها وقال الأخطل: أعاذلتيّ اليومَ ويحكُما مهلا ... وكفّا الأذَى عنّي ولا تكثَرا العذْلا

стр. 39

دعانِي تجُدْ كفّي بمالي، فإنّنِي ... سأصبحُ لا أستطيعُ جوداً ولا بخلا إذَا وضعُوا فوقَ الصّفيح جنادلاً ... عليَّ وخلّفتُ المطيّةَ والرَّحْلا فلا أنا مجتازٌ إذَا ما نزلتهُ ... ولا أنَا لاقٍ ما ثويتُ به أهْلا وقال شبيب بن البرصاء: وإنِّي لسهلُ الوجهَ يعرفُ مجلسِي ... إذَا أحزنَ القاذورةُ المتعبّسُ

стр. 40

يضيءُ سنَا جودِي لمنْ يبتغي القرَى ... وليلُ بخيل القوْم ظلماءُ حندسُ ألبنُ لذِي القربَى مراراً وتلتوِي ... بأعناق أعدائِي حبالِي فتمرُسُ وقال مالك بن الرّيب: ومَا أنَا بالنّائي الحفيظةِ في الوغَى ... ولا المتّقِي في السِّلمِ جرَّ الجرائمِ

стр. 41

ولا المتأنّي في العواقب للّذي ... أهمُّ به من فاتكات العزائمِ ولكنّني مستوحدُ العزمِ مقدمٌ ... على غمراتِ الحادثِ المتفاقمِ قليلُ اختلاف الرّأي في الحرْب باسلٌ ... جميعُ الفؤاد عندَ حلِّ العظائمِ

стр. 42

وقال الحارث بن وعلة الجرميّ: ألمْ تعلمُوا أنِّي تخافُ عرامتِي ... وأنَّ قناتِي لا تلينُ علَى القسرِ أناةً وحلماً وانتظاراً بكم غداً ... فمَا أنا بالوانِي، ولا الضّرعِ الغمرِ أظنُّ صروفَ الدّهرِ والجهلَ منكمُ ... ستحملكم منِّي علَى مركبٍ وعرِ

стр. 43

وقال يزيد بن مفرّغ: لا ذعرتُ السّوامَ في غلَس الصّب ... ح مغبراً، ولاَ دعيتُ يزيدَا يومَ أعطِي علَى المخافةِ ضيماً ... والمنَايا يرصدنني أنْ أحيدَا

стр. 44

وقال آخر: طعنتُ ابنَ دهمانٍ بنجرانَ طعنةً ... شققتُ بها عنهُ مضاعفةَ السّردِ فلا الكفُّ أوهتْ بي ولا الرّمحُ خاننِي ... ولا الأدهمُ المنعوتُ جارَ عن القصدِ وقال بشار بن بردٍ: ونبّئت قوماً بهم جنّةٌ ... يقولونَ: منْ ذَا، وكنتُ العلمْ ألا أيّهَا السّائلي جاهلاً ... ليعرفنِي أنَا أنفُ الكرمْ نمتْ في الكرامِ بني عامرٍ ... فروعِي وأصلِي قريشُ العجمْ

стр. 45

وإنّي لأغني مقامَ الفتَى ... وأصبِي الفتاةَ فمَا تعتصمْ وقال دريد بن الصمّة: قدْ علمَ القومُ إنّي منْ سراتهمُ ... إذَا تقبّصَ في البطنِ المذاكيرُ وقد أروعُ سوامَ الحيِّ ضاحيةً ... بالجردِ يركضهَا الشّعثُ المغاويرُ يحملنَ كلَّ هجانٍ صارمٍ ذكرٍ ... وتحتهمْ شزَّبٌ قبٌّ مضاميرُ أوعدتمُ إبلِي كلاًّ سيمنعُها ... بنو غزيّةَ لا ميلٌ ولا صورُ

стр. 46

وقال أيضاً: أعاذلَ إنّمَا أفنىْ شبابِي ... ركوبِي في الصّريخِ إلَى المنادِي معَ الفتيانِ حتّى كلَّ جسمِي ... وأقرحَ عاتقِي حملُ النِّجادِ أعاذلَ إنّهُ مالٌ طريفٌ ... أحبُّ إليَّ من مالٍ تلادِ أعاذلَ عدّتِي بدَني ورمحِي ... وكلُّ مقلّصٍ شكسِ القيادِ ويبقَى بعدَ حلمِ القومِ حلمِي ... ويفنَى قبلَ زادِ القومِ زادِي

стр. 47

وقال حارثة بن بدرٍ الغدانيّ: ولا تنزلنْ أمرَ الشّديدةِ بامرئٍ ... إذَا همَّ أمراً عوّقتهُ عواذلُهْ فمَا كلُّ ما حاولتهُ الموتُ دونهُ ... ولا دونهُ أرصادُهُ وحبائلُهْ وقلْ لفؤادْ إنْ نزَا بكَ نزوةً ... منَ الرّوعِ: أفرخْ، أكثرُ الرَّوعِ باطلهُ

стр. 48

وقال عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أواخِي رجالاً لستُ مطلعَ بعضهمْ ... علَى سرِّ بعضٍ إنَّ صدرِي واسعُهْ تلاقتْ حيازيمي علَى قلبِ حازمٍ ... كتومٍ لمَا ضمّتْ علَيه أضالعُهْ بنَى لِي عبدُ اللهِ في ذروةِ العُلا ... وعتبةُ مجداً لا تنالُ مصانعهْ

стр. 49

وقال أبو صخرٍ الهذليّ: قتلنَا عبيداً والّذِي يكتنَى الكُنَى ... أبَا حمزةَ الغاوِي المضلَّ اليمانِيا وأبرهةَ الكنديَّ خاضتْ رماحنَا ... وبلجاً منحناهُ السّيوفَ القواضيَا ومَا تركتْ أسيافُنا منذُ جرِّدتْ ... لمروانَ جبّاراً علَى الأرضِ عاتيَا

стр. 50

وقال معتق السّدوسيّ: ليتَ الحرائرَ بالعراقِ شهدننَا ... ورأينَنا بالسّفحِ ذيْ الأجبالِ فنكحنَ أهلَ الجدِّ من فرساننا ... والضاربين جماجمَ الأبطالِ وقال قيس بن فهدان الكنديّ: لقدْ علمتَ عكٌّ بصفّينَ أنّنا ... إذَا ما نلاقِي الخيلَ نطعنُها شزْرا ونحملُ راياتِ القتالِ بحقّهَا ... فنوردُ بيضاً، ونصدرهَا حمْرا

стр. 51

وقال زيد بن عليّ بن أبي طالبٍ ﵈: السّيفُ يعرفُ عزمِي عندَ هزّتهِ ... والرُّمحُ بي خبيرٌ، واللهُ لِي وزرُ إنّا لنأملُ ما كانتْ أوائلُنا ... منْ قبلُ تأملُهُ، إنْ ساعدَ القدرُ وقال آخر: إذَا تحازرتُ وما بي من خزرْ ... ثمَّ كسرتُ العينَ من غيرِ عورْ

стр. 52

ألفيتَني ألوَى بعيدَ المستمرّ ... أحملُ ما حمّلتُ من خيرٍ وشرّ كالحيّةِ الصمّاءِ في أصلِ الشّجرْ وقال آخر: أرينِي سلاحِي لا أبا لكِ إنّني ... أرى الحربَ لا تزدادُ إلاَّ تماديا

стр. 53

أتذهبُ كلبٌ لم تنلهُ رماحنَا ... وتتركَ قتلَى راهطٍ هيَ ما هِيا لعَمرِي لقدْ أبقَتْ وقيعةُ راهطٍ ... لحسَّانَ صدعاً بيننَا متنائيَا فلا صلحَ حتَّى تنحطَ الخيلُ بالقَنا ... وتثأرَ من نسوانِ كلبٍ نسائيا وقال آخر: فوارسُ قوّالونَ للخيلِ: أقدِمِي ... وليسَ علَى غيرِ الرّؤوسِ مجالُ بأيديهمُ سمرُ العوالِي، كأنّمَا ... تشبُّ علَى أطرافهنَّ ذبالُ

стр. 54

وقال الأجدع الهمدانيّ: لقدْ علمتْ نسوانُ همدانَ أنّني ... لهنَّ غداةُ الرَّوعِ غيرُ خذولِ وأبذلُ في الهَيجَاءِ وَجهِي، وإنّنِي ... لهُ في سِوَى الهيجاءِ غيرُ بذولِ وقال آخر: تأملنَ فعْلي هلْ رأيتنَّ مثلَهُ ... إذَا حشْرجتْ نفسُ الجبانِ منَ الكربِ وضاقتْ عليهِ الأرضُ حتّى كأنّهُ ... من الخوفِ مسلوبُ العزيمةِ والقلبِ

стр. 55

ألم أعطِ كلاً حقه ونصيبه ... من السمهري اللدنِ والمرهف العَضْبِ فإن لم أقاتل دونكنَّ وأحتمي ... لكن وأحميكن بالطعن والضربِ فلا صدق اللاتي مشين إلى أبي ... يهنينه بالفارس البطل النَدْبِ وقال الدهان بن جندل: إن كنت ساقيةً قوماً على كرمٍ ... فاسقي فوارس من ذُهل بن شيبانا واسقي فوارس حاموا عن ديارهم ... واعلي مفارقهم مِسْكاً وريحانا

стр. 56

وقال أبو الطفيل في حرب صفين: حامت كنانة في حربها ... وحامت تميمٌ وحامت أسدْ وحامت هوزان يوم اللقاء ... فما خام منا، ومنهم أحدْ لقينا افوراس يوم الخمي ... س والعيد والسبت ثم الأحدْ لقينا قبائل أنسابها ... إلى حضرموت وأهل الجَنَدْ وأمدادهم خلف آذانهم ... وليس لنا من سوانا مَدَدْ فلما تنادوا بآبائهم ... دعونا معداً، ونعم المَعَدْ فظلنا نفلَّق هاماتهم ... ولم نكُ فيها ببيض البلَدْ ونعم الفوارس يوم اللقاء ... فقل في عديدٍ وقل في عَدَدْ وقل في طعانٍ كفرغ الدِّلاء ... وضربٍ عظيمٍ كنار الوَقَدْ

стр. 57

ولكن عصفنا بهم عصفةً ... وفي الحرب يمنٌ وفيها نَكَدْ طحنا الفوارس وسط العجاج ... وسقنا الزعائف سوق النَّقَدْ وقلنا: عليٌّ لنا والدٌ ... ونحن له طاعةً كالولدْ

стр. 58

وقال قبيصة بن جابر الأسدي: قد حافظت في حربها بنو أَسَدْ ... ما مثلنا تحت العجاج من أَحَدْ أقرب من يمنٍ وأنأى من نكد ... كأننا ركن ثبيرٍ أو أُحُدْ لسنا بأوباشٍ ولا بيض البلد ... لكننا المحّةُ من حيِّ مَعَدْ

стр. 59

وقال دريد بن الصمة في غزوة استنصر ببني نصر: دعوت الحي نصراً فاستهلوا ... بشبانٍ ذوي كرمٍ وشيبِ على جردٍ كأمثال السعالي ... ورجل مثل أهمية الكثيبِ فما جبنوا، ولكنا نصبنا ... صدور الشرعبية للقلوبِ فكم غادرن من كابٍ صريعٍ ... يمجُّ نجيع جائفةٍ ذنوبِ وتلك عادةٌ لبني ربابٍ ... إذا ما كان موتٌ من قريبِ فأجلوا والسوام لنا مُباحٌ ... وكل كريمةٍ خودٍ عرُوبِ وقد تُرك ابن كعبٍ في مكرٍّ ... حبيساً بين ضبعان وذيبِ

стр. 60

وقال ابن ميادة: ألا لا أبالي ان تخندف خندفٌ ... ولست أبالي أن يطن ذبابها ولو حاربتنا الجن لم نرفع القنا ... عن الجن حتى لا تهر كلابها إذا غضبت قيس عليك تقاصرت ... يداك وفات الرجل منك ركابها

стр. 61

وقال النابغة الجعدي: ونحن أناسٌ لا نعوِّد خيلنا ... إذا ما التقينا أن تحيد وتنفرا وتنكر يوم الروع ألوان خيلنا ... من الطعن حتى تحسب الجون أشقرا وليس بمعروف لنا أن نردها ... صحاحاً ولا مستنكر أن تعقرا

стр. 62

وقال ذو الإصبع العدواني: إني لعمرك ما بابي بذي غلقٍ ... عن الضيوف، ولا خيري بممنونِ ولا لساني على الأدنى بمنطلقٍ ... بالفاحشات، ولا أُغضي على الهونِ لا يخرج القسر مني غير مأبيةٍ ... ولا ألين لمن لا يبتغي ليني وقال قطري بن الفجاءة: يا رُبَّ ظل عقاب قد وقيت به ... مهري من الشمس، والأبطال تجتلدُ

стр. 63

ورب يوم حمى أرعيت عقوته ... خيلي اقتساراً وأطراف القنا قِصَدُ ويوم لهوٍ لأهل الخفض ظل به ... لهوي اصطلاء الوغى، إذ ناره تقدُ مشهَّرٌ موقفي، والحرب كاشفةٌ ... عنها القناع، وبحر الموت يطّردُ ورب هاجرةٍ تغلي مراجلها ... نحرتها بمطايا غارةٍ تخدُ تجتاب أودية الأفزاع آمنةً ... كأنها أسد تقتادها أسدُ فإن أمت حتف أنفي لا أمت كمداً ... على الطعان، وقصر العاجز الكمدُ ولم أقل: لم أساقِ القتل شاربهُ ... في كأسه، والمنايا شرَّعٌ وردُ

стр. 64

وقال أيضاً: إلى كم تُغاريني السيوفُ ولا أرى ... مغاراتها تدعو إليَّ حماميا أقارع عن دار الخلود ولا أرى ... بقاءً على حال لما ليس باقيا

стр. 65

ولو قرَّب الموت القِراع لقد أنى ... لموتي أن يدنو لطول قراعيا أغادي جلاد المعلمين، كأنني ... على العسل الماذي أُصبح غاديا وأدعو الكماة للنزال إذا القنا ... تحطم فيما بيننا من طعانيا ولست أرى نفساً تموت وإن دنت ... من الموت حتى يبعث الله داعيا وقال أيضاً، وقيل لغيره: أبت لي عقتي وأبى بلائي ... وأخذي الحمد بالثمن الربيحِ

стр. 66

وإمساكي على المكروه نفسي ... وضربي هامة البطل المشيحِ وقولي، كلما جشأت وجاشت: مكانك! تحمدي أو تستريحي

стр. 67

وقال مسلم بن الوليد: إن يقعدوا فوقي لغير نزاهةٍ ... وعلو مرتبةٍ، وعزِّ مكانِ فالنار يعلوهما الدخان وربما ... يعلو الغبارُ عمائمَ الفُرْسانِ

стр. 68

الباب الثاني في: المراثي

стр. 69

قالت ليلى الأخيلية، ترثي توبة بن الحُميِّر: يا عينُ بكِّي بدمعٍ دائم السجمِ ... وابكي لتوبة عند الروع والبُهَمِ على فتىً من بني سعدٍ، فجعت به ... ماذا أُجِنُّ به في حفرة الرَّجَمِ من كل صافيةٍ صرفٍ، وقافيةٍ ... مثل السنان، وأمر غير مقتسمِ ومصدرٍ حين يُعيي القوم مصدرهمْ ... وجفنةٍ عند نحس الكوكب الشئمِ

стр. 70

وقال أشجع السُّلميُّ: ويحها هل درتْ على من تنوحْ ... أسقيمٌ فؤادها أم صحيحُ؟ قمراً أطبقوا عليه ببغدا ... دَ ضريحاً، ماذا أجن الضريحُ؟ رحم الله صاحبي ونديمي ... رحمةً تغتدي وأخرى تروحُ

стр. 71

وقالت الخنساء: وقائلةٍ، والنعشُ قد فات خطْوها ... لتدركهُ: يا لهف نفسي على صخرِ ألا ثكلت أم الذين مشوا به ... إلى القبر، ماذا يحملون إلى القبرِ؟ وقال محمد بن مناذر: إن عبد الحميد يوم توفِّي ... هدَّ ركناً ما كان بالمهدودِ

стр. 72

ما درى نعشه، ولا حاملوهُ ... ما على النعش من عفافٍ وجودِ وقال آخر: ألا في سبيل الله ماذا تضمنتْ ... بطون الثرى، واستودع البلد القَفْرُ بدوراً، إذا الدنيا دجتْ أشرقتْ بهم ... وإن أجدبت يوماً فأيديهم القَطْرُ أقاموا بظهر الأرض فاخضرَّ عودها ... وصاروا ببطن الأرض فاستوحش الظهرُ

стр. 73

وقالت سعدة بنت فريد ترثي ابنها الكُميت بن زيد: لأمِّ البلاد الويلُ، ماذا تضمنتْ ... بأكناف طورى من عفافٍ ونائلِ؟ ومن وقعاتٍ بالرجال كأنها ... إذا أعيت الأحداث وقعُ المناصلِ يعزِّ المعزِّي بالكميت فتنتهي ... مقالته، والصدرُ جَمُّ البلابلِ

стр. 74

وقال آخر: لعمرك ما المصيبة هدم دارٍ ... ولا شاةٌ تموت ولا بعيرُ ولكن المصيبة موت حرٍّ ... يموت بموته بشرٌ كثيرُ

стр. 75

وقال آخر: عجبْتُ لهذا الدهرِ أفنى محمّداً ... وكان الذي يسطو به ويُصاولُ مضى فمضى مجدٌ تليدٌ وسُؤددٌ ... وأودى فأودى منه بأسٌ ونائلُ وكان سراج الأرض، فالأرض مُظلمٌ ... قَرَاها، وحَلْيَ الدهرِ، فالدهر عاطلُ وقال أبو سعيد إبراهيم، يرثي ببني أمية: بَكَيتُ، وماذا يردُّ البكاءْ ... وقلَّ البكاءُ لِقتلى كَراءْ أُصيبوا معاً، فتولوا معاً ... كذلك كانوا معاً في رخاءْ
следующие страницы →