Полный текст (6 237 стр.). Показаны 1751–1790 · переход к 1756.
стр. 1751
﴿ومن عنده علم الكتاب﴾ هم مؤمنو أهل الكتابين وكانت شهادتهم قاطعةً لقول أهل الخصوم
стр. 1752
﴿الر﴾ أنا الله أرى هذا ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إلى النور﴾ من الشِّرك إلى الإِيمان ﴿بإذن ربهم﴾ بقضاء ربِّهم لأنَّه لا يهتدي مهتدٍ إلاَّ بإذن الله سبحانه ثمَّ بيَّن ما ذلك النُّور فقال: ﴿إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾
стр. 1753
﴿الله الذي له ما في السماوات وَمَا فِي الأَرْضِ وَوَيْلٌ لِلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شديد﴾
стр. 1754
﴿الذين يستحبون﴾ يُؤثرون ويختارون ﴿الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ الله﴾ ويمنعون النَّاس عن دين الله ﴿ويبغونها عوجاً﴾ مضى تفسيره ﴿أولئك في ضلال﴾ في خطأ ﴿بعيد﴾ عن الحقِّ
стр. 1755
﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلا بِلِسَانِ قَوْمِهِ﴾ بلغة قومه ليفهموا عنه وهو معنى قوله: ﴿لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ﴾ بعد التَّبيين بإيثاره الباطل ﴿ويهدي مَنْ يشاء﴾ باتباع الحقِّ
стр. 1756
﴿ولقد أرسلنا موسى بآياتنا﴾ بالبراهين التي دلَّت على صحَّة نبوَّته ﴿أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾ من الشِّرك إلى الإِيمان ﴿وذكرهم﴾ وَعِظهم ﴿بأيام الله﴾ بنعمه أَي: بالتَّرغيب والتَّرهيب والوعد والوعيد ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ التَّذكير بأيَّام الله ﴿لآيات﴾ لدلالاتٍ ﴿لكلِّ صبَّار﴾ على طاعة الله ﴿شكور﴾ لأنعمه والآية الثانية مفسرة في سورة البقرة وقوله:
стр. 1757
﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ﴾
стр. 1758
﴿وإذ تأذَّن﴾ معطوفٌ على قوله: ﴿إذ أنجاكم﴾ والمعنى: وإذ أعلم ربُّكم ﴿لئن شكرتم﴾ وحَّدْتم وأطعتم ﴿لأزيدنَّكم﴾ ممَّا يجب الشُّكر عليه وهو النِّعمة ﴿ولئن كفرتم﴾ جحدتم حقِّي وحقَّ نعمتي ﴿إِنَّ عذابي لشديد﴾ تهديدٌ بالعذاب على كفران النِّعمة
стр. 1759
﴿وَقَالَ مُوسَى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الأرض جميعاً فإن الله لغني حميد﴾
стр. 1760
﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم﴾ يعني: من بعد هؤلاء الذين أهلكم الله ﴿لا يعلمهم إلاَّ الله﴾ لكثرتهم ولا يعلم عدد تلك الأمم وتعيينها إلاَّ الله ﴿جاءتهم رسلهم بالبينات فردوا أيديهم﴾ أيدي أنفسهم ﴿في أفواههم﴾ أَيْ: ثقل عليهم مكانهم فعضُّوا على أصابعهم من شدَّة الغيظ
стр. 1761
﴿قالت رسلهم أفي الله شكٌّ﴾ أفي توحيد الله سبحانه شكٌّ؟ وهذا استفهامٌ معناه الإنكار أي: لا شكَّ في ذلك ثمَّ وصف نفسه بما يدلُّ على وحدانيته وهو قوله: ﴿فاطر السماوات والأرض يدعوكم﴾ إلى طاعته بالرُّسل والكتب ﴿لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مسمَّى﴾ لا يعاجلكم بالعقوبة والمعنى: إن لم تجيبوا عوجلتم وباقي الآية وما بعدها إلى قوله:
стр. 1762
﴿قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ المؤمنون﴾
стр. 1763
﴿وما لنا أن لا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾
стр. 1764
﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لنهلكن الظالمين﴾
стр. 1765
﴿ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد﴾ ظاهر ومعنى: ﴿خاف مقامي﴾ معناه: خاف مقامه بين يدي ﴿وخاف وعيدِ﴾ : ما أوعدت من العذاب
стр. 1766
﴿واستفتحوا﴾ واستنصروا الله سبحانه على قومهم ففازوا بالنَّصر ﴿وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ﴾ متكبِّرٍ عن طاعة الله سبحانه ﴿عنيدٍ﴾ مجانب للحقَّ
стр. 1767
﴿من ورائه جهنم﴾ أَيْ: أمامه جهنَّم فهو يردها ﴿ويُسقى من ماء صديد﴾ وهو ما يسيل من الجرح مُختلطاً بالدَّم والقيح
стр. 1768
﴿يتجرَّعه﴾ يتحسَّاه بالجرع لا بمرَّةٍ لمرارته ﴿ولا يكاد يسيغه﴾ لا يجيزه في الحلق إلاَّ بعد إبطاءٍ ﴿ويأتيه الموت﴾ أَيْ: أسباب الموت من البلايا التي تصيب الكافر في النَّار ﴿من كلِّ مكان﴾ من كلِّ شعرةٍ في جسده ﴿وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ﴾ موتاً تنقطع معه الحياة ﴿ومن ورائه﴾ ومن بعد ذلك العذاب ﴿عذاب غليظ﴾ متَّصل الآلام ثمَّ ضرب مثلاً لأعمال الكافر فقال:
стр. 1769
﴿مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ به الريح في يوم عاصف﴾ أَيْ: شديد هبوب الرِّيح ومعنى الآية: إنَّ كلَّ ما تقرَّب به الكافر إلى الله تعالى فَمُحْبَطٌ غيرُ منتفعٍ به لأنَّهم أشركوا فيها غير الله كالرَّماد الذي ذّرَّتْهُ الرِّيح وصار هباءً لا يُنتفع به فذلك قوله: ﴿لا يقدرون مما كسبوا على شيء﴾ أَيْ: لا يجدون ثواب ما عملوا ﴿ذَلِكَ هُوَ الضلال البعيد﴾ يعني: ضلال أعمالهم وذهابها والمعنى: ذلك الخسران الكبير
стр. 1770
﴿ألم تر﴾ يا محمد ﴿أن الله خلق السماوات والأرض بالحق﴾ أَيْ: بقدرته وصنعه وعلمه وإرادته وكلُّ ذلك حقٌّ ﴿إن يشأ يذهبكم﴾ يُمتكم أيُّها الكفَّار ﴿ويأت بخلق جديد﴾ خيرٍ منكم وأطوع
стр. 1771
﴿وما ذلك على الله بعزيز﴾ بممتنعٍ شديدٍ
стр. 1772
﴿وبرزوا لله جميعاً﴾ خرجوا من قبورهم إلى المحشر ﴿فقال الضعفاء﴾ وهم الأتباع لأكابرهم الذين ﴿استكبروا﴾ عن عبادة الله: ﴿إنَّا كنَّا﴾ في الدُّنيا ﴿لكم تبعاً فهل أنتم مغنون﴾ دافعون ﴿عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ قَالُوا لو هدانا الله لهديناكم﴾ أَيْ: إنَّما دعوناكم إلى الضَّلال لأنَّا كنَّا عليه ولو أرشدنا الله لأرشدناكم
стр. 1773
﴿وقال الشيطان﴾ يعني: إبليس ﴿لما قضي الأمر﴾ فصار أهل الجنَّة في الجنَّة وأهل النَّار في النَّار وذلك أنَّ أهل النَّار حينئذٍ يجتمعون باللائمة على إبليس فيقوم خطيباً ويقول: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ﴾ يعني: كون هذا اليوم فصدقكم وعده ﴿ووعدتكم﴾ أنَّه غير كائنٍ ﴿فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ﴾ أَيْ: ما أظهرت لكم حجَّةً على ما وعدتكم ﴿إلاَّ أن دعوتكم﴾ لكن دعوتكم ﴿فاستجبتم لي﴾ فصدَّقتموني ﴿فلا تلوموني ولوموا أنفسكم﴾ حيث أجبتموني من غير برهانٍ ﴿مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ﴾ بمغيثكم ﴿وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ من قبل﴾ بإشراككم إيَّاي مع الله سبحانه في الطَّاعة إنَّي جحدت أن أكون شريكاً لله فيما أشركتموني ﴿إنَّ الظالمين﴾ يريد: المشركين وقوله:
стр. 1774
﴿تحيتهم فيها سلام﴾ يحييهم الله سبحانه بالسَّلام ويحيي بعضهم بعضاً بالسَّلام
стр. 1775
﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا﴾ بيَّن شبهاً ثمَّ فسَّره فقال: ﴿كلمة طيبة﴾ يريد: لا إله إلاَّ الله ﴿كشجرة طيبة﴾ يعني: النَّخلة ﴿أصلها﴾ أصل هذه الشَّجرة الطَّيِّبة ﴿ثابت﴾ في الأرض ﴿وفرعها﴾ أعلاها عالٍ ﴿في السماء﴾
стр. 1776
﴿تؤتي﴾ هذه الشَّجرة ﴿أكلها﴾ ثمرها ﴿كلَّ حين﴾ كلَّ وقتٍ في جميع السَّنة ستة أشهرٍ طلعٌ رخص وستة أشهرٍ رطبٌ طيِّبٌ فالانتفاع بالنَّخلة دائمٌ في جميع السَّنة كذلك الإِيمان ثابتٌ في قلب المؤمن وعمله وقوله وتسبيحه عالٍ مرتفع إلى السَّماء ارتفاع فروع النَّخلة وما يكتسبه من بركة الإِيمان وثوابه كما ينال من ثمرة النَّخلة في أوقات السَّنة كُلِّها من الرُّطَب والبسر والتَّمر ﴿ويضرب الله الأمثال للناس﴾ يريد: أهل مكَّة ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ لكي يتَّعظوا
стр. 1777
﴿ومثل كلمة خبيثة﴾ يعني: الشِّرك بالله سبحانه ﴿ك﴾ مثل ﴿شجرة خبيثة﴾ وهي الكشوت ﴿اجتثت﴾ انتزعت واستؤصلت والكشوت كذلك ﴿من فوق الأرض﴾ لم يرسخ فيها ولم يضرب فيها بعرق ﴿ما لها من قرار﴾ مستقرٌّ في الأرض يريد: إنَّ الشكر لا ينتفع به صاحبه وليس له حجَّةٌ ولا ثباتٌ كهذه الشَّجرة
стр. 1778
﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت﴾ وهو قول لا إله إلا الله ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ على الحقَّ ﴿وَفِي الآخِرَةِ﴾ يعني: في القبر يُلقِّنهم كلمة الحقِّ عند سؤال الملكين ﴿ويضل الله الظالمين﴾ لا يُلقِّن المشركين ذلك حتى إذا سُئلوا في قبورهم قالوا: لا ندري ﴿ويفعل الله ما يشاء﴾ من تلقين المؤمنين الصَّواب وإضلال الكافرين
стр. 1779
﴿ألم تر إلى الذين بدَّلوا نعمة الله كفراً﴾ بدَّلوا ما أنعم الله سبحانه عليهم به من الإيمان ببعث الرسول ﷺ كفراً حيث كفروا به ﴿وأحلوا قومهم﴾ الذين اتَّبعوهم ﴿دار البوار﴾ الهلاك ثمَّ فسَّرها فقال:
стр. 1780
﴿جهنم يصلونها وبئس القرار﴾ أَي: المقرُّ
стр. 1781
﴿وجعلوا لله أنداداً﴾ يعني: الأصنام ﴿ليضلوا عن سبيله﴾ النَّاس عن دين الله ﴿قل تمتعوا﴾ بدنياكم ﴿فإنَّ مصيركم إلى النار﴾ وقوله:
стр. 1782
﴿لا بيع فيه﴾ لا فداء فيه ﴿ولا خلال﴾ مخالة يعني: يوم القيامة وهو يوم لا بيعٌ فيه ولا شراءٌ ولا مُخالَّةٌ ولا قرابةٌ إنَّما هي أعمالٌ يُثاب بها قومٌ ويعاقب عليها آخرون
стр. 1783
﴿الله الذي خلق السماوات وَالأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الأَنْهَارَ﴾
стр. 1784
﴿وسخر لكم الشمس والقمر﴾ ذلَّلهما لما يُراد منهما ﴿دائبين﴾ مقيمين على طاعة الله في الجري ﴿وسخر لكم الليل﴾ لتسكنوا فيه ﴿والنهار﴾ لتبتغوا من فضله ومعنى لكم في هذه الآية لأجلكم ليس أنَّها مسخَّرة لنا هي مسخَّرةٌ لله سبحانه لأجلنا ويجوز أنَّها مسخَّرة لنا لانتفاعنا بها على الوجه الذي نريد وقوله:
стр. 1785
﴿وإن تعدوا نعمة الله﴾ إنعام الله عليكم ﴿لا تحصوها﴾ لا تطيقوا عدَّها ﴿إن الإنسان﴾ يعني: الكافر ﴿لظلوم﴾ لنفسه ﴿كفَّار﴾ نعمة ربِّه وقوله:
стр. 1786
﴿واجنبني﴾ أَيْ: بعِّدني واجعلني من على جانبٍ بعيدٍ
стр. 1787
﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ﴾ أَيْ: ضلُّوا بسببها ﴿فمن تبعني﴾ على ديني ﴿فإنه مني﴾ من المتدينين بديني ﴿ومن عصاني﴾ فيما دون الشِّرك ﴿فإنك غفور رحيم﴾
стр. 1788
﴿ربنا إني أسكنت من ذريتي﴾ يعني: إسماعيل ﵇ ﴿بوادٍ غير ذي زرعٍ﴾ مكَّة حرسها الله ﴿عند بيتك المحرَّم﴾ الذي مضى في علمك أنَّه يحدث في هذا الوادي ﴿ربنا ليقيموا الصلاة﴾ ليعبدوك ﴿فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ﴾ تريدهم وتحنُّ إليهم لزيارة بيتك ﴿وارزقهم من الثمرات﴾ ذُكر تفسيره في سورة البقرة ﴿لعلَّهم يشكرون﴾ كي يوحدونك ويعظموك
стр. 1789
﴿رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ﴾
стр. 1790
﴿الحمد لله الذي وهب لي﴾ أعطاني ﴿على الكبر إسماعيل﴾ لأنَّه وُلد له وهو ابن تسع وتسعين ﴿وإسحاق﴾ وُلد له وهو ابن مائة سنة واثنتي عشرة سنة وقوله:
следующие страницы →