← Тафсир

Тафсир · id 2547

الوجيز للواحدي

الواحدي

Полный текст (6 237 стр.). Показаны 3151–3190 · переход к 3156.

стр. 3151

﴿الذي يراك حين تقوم﴾ أَيْ: إلى صلاتك

стр. 3152

﴿وتقلبك﴾ تصرُّفك في أركان الصَّلاة قائماً وقاعداً وراكعاَ وساجداً ﴿في الساجدين﴾ في المصلين

стр. 3153

﴿إنه هو السميع العليم﴾

стр. 3154

﴿هل أنبئكم﴾ أخبركم ﴿عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ﴾

стр. 3155

﴿تنزَّل على كلِّ أفاك﴾ كذَّاب ﴿أثيم﴾ فاجرٍ مثل مسيلمة وغيره من الكهنة

стр. 3156

﴿يلقون﴾ إليهم ما سمعوا ويخلطون بذلك كذباً كثيراً وهذا كان قبل أن حجبوا عن السَّماء

стр. 3157

﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾ يعني: شعراء الكفَّار كانوا يهجون رسول الله ﷺ فيتَّبعهم الكفَّار

стр. 3158

﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ﴾ في كلِّ لغوٍ يخوضون يمدحون بباطلٍ ويشتمون بباطلٍ ثمَّ استثنى شعراء المؤمنين فقال:

стр. 3159

﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَ﴾

стр. 3160

﴿إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كثيراً وانتصروا من بعد ما ظلموا﴾ ردُّوا على مَنْ هجا رسول الله ﷺ والمسلمين ﴿وسيعلم الذين ظلموا أَيَّ منقلب ينقلبون﴾ أَيَّ مرجعٍ يرجعون إليه بعد مماتهم

стр. 3161

﴿طس تلك آيات القرآن﴾ هذه الآيات التي وُعدتم بها وذلك أنَّهم وُعدوا بالقرآن في كتبهم ﴿وكتاب﴾ أَيْ: وآياتِ كتابٍ ﴿مبين﴾

стр. 3162

﴿هدىً﴾ أَيْ: هو هدىً ﴿وبشرى للمؤمنين﴾

стр. 3163

﴿إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أعمالهم﴾ جعلنا جزاءهم على كفرهم أن زيَّنا لهم أعمالهم القبيحة حتى رأوها حسنةً ﴿فهم يعمهون﴾ يتحيَّرون

стр. 3164

﴿أولئك الذين لهم سوء العذاب﴾ في الدُّنيا القتل ببدرٍ ﴿وهم في الآخرة هم الأخسرون﴾ بحرمان النَّجاة والمنع من الجنان

стр. 3165

﴿وإنك لتلقى القرآن﴾ الآية أَيْ: يلقى إليك القرآن وحياً من الله سبحانه

стр. 3166

﴿وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم﴾

стр. 3167

﴿إذ قال موسى﴾ اذكر يا محمَّد قصَّة موسى حين قال ﴿لأهله﴾ في مسيرة من مدين إلى مصر وقد ضلَّ الطَّريق وأصلد زنده: ﴿إني آنست ناراً﴾ أبصرتها من بعيد ﴿سآتيكم منها بخبر﴾ عن الطَّريق أين هو ﴿أو آتيكم بشهاب قبسٍ﴾ شعلة نار أقتبسها لكم ﴿لعلكم تصطلون﴾ تستدفئون من البرد

стр. 3168

﴿فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النار﴾ أَيْ: مَنْ في طلب النَّار وقصدها والمعنى: بورك فيك يا موسى يقال: بورك فلانٌ وبورك له وبورك فيه ﴿ومَنْ حولها﴾ وفيمن حولها من الملائكة وهذا تحيَّةٌ من الله سبحانه لموسى وتكرمةٌ له ﴿وسبحان الله ربِّ العالمين﴾ تنزيهاً لله من السُّوء وقوله:

стр. 3169

﴿يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾

стр. 3170

﴿تهتزُّ﴾ أَيْ: تتحرَّك ﴿كأنَّها جانّ﴾ حيَّةٌ خفيفةٌ ﴿ولى مدبراً ولم يعقب﴾ ولم يرجع ولم يلتفت قلنا: ﴿يا موسى لا تخف﴾

стр. 3171

﴿إلا من ظلم﴾ لكن مَنْ ظلم نفسه ﴿ثمَّ بدَّل حسناً بعد سوء﴾ أَيْ: تاب ﴿فإني غفورٌ رحيم﴾ وقوله:

стр. 3172

﴿في تسع آيات﴾ أَيْ: من تسع آيات أنت مرسلٌ بها ﴿إلى فرعون وقومه﴾ وقوله:

стр. 3173

﴿مبصرة﴾ أَيْ: مضيئةً واضحةً

стр. 3174

﴿وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم﴾ الآية معناها: وجحدوا بها ظلماً وترفُّعاً عن أن يؤمنوا بما جاء به موسى وهم يعلمون أنَّها من عند الله عزَّ وجل

стр. 3175

﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ المؤمنين﴾

стр. 3176

﴿وورث سليمان داود﴾ نبوَّته وعلمه دون سائر أولاده ﴿وقال: يا أيُّها الناس علِّمنا منطق الطير﴾ فهمنا ما يقوله الطَّير

стр. 3177

﴿وحشر﴾ وجُمع ﴿لسليمان جنوده﴾ في مسيرٍ له ﴿فهم يوزعون﴾ يحبس أولهم على آخرهم حتى يجتمعوا

стр. 3178

﴿حتى إذا أتوا على واد النمل﴾ كان هذا الوادي بالشَّام وكانت نملة كأمثال الذُّباب ﴿لا يحطمنَّكم سليمان وجنوده﴾ لا يكسرنَّكم بأن يطؤوكم

стр. 3179

﴿فتبسَّم﴾ سليمان ﵇ لمَّا سمع قولها وتذكَّر ما أنعم الله به عليه فقال: ﴿ربِّ أوزعني﴾ ألهمني ﴿أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي برحمتك في عبادك الصالحين﴾

стр. 3180

﴿وتفقد الطير﴾ طلبها وبحث عنها ﴿فَقَالَ: مَا لِي لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كان﴾ بل أَكان ﴿من الغائبين﴾ لذلك لم يره

стр. 3181

﴿لأعذبنه عذاباً شديداً﴾ لأنتفنَّ ريشه وألقينَّه في الشَّمس ﴿أو ليأتيني بسلطان مبين﴾ حجَّةٍ واضحةٍ في غيبته

стр. 3182

﴿فمكث غير بعيدٍ﴾ لم يطل الوقت حتى جاء الهدهد وقال لسليمان: ﴿أحطتُ بما لم تحط به﴾ علمتُ ما لم تعلمه ﴿وجئتك من سبأ﴾ وهي مدينةٌ باليمن ﴿بنبأ يقين﴾ بخبرٍ لا شكَّ فيه وقوله:

стр. 3183

﴿وأوتيت من كلِّ شيء﴾ أَيْ: ممَّا يُعطى الملوك ﴿ولها عرش﴾ سريرٌ ﴿عظيم﴾ وقوله:

стр. 3184

﴿وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فهم لا يهتدون﴾

стр. 3185

﴿أن لا يسجدوا﴾ أَيْ: لأنْ لا يسجدوا لله ﴿الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض﴾ القطر من السَّماء والنبات من الأرض وقوله:

стр. 3186

﴿اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ العظيم﴾

стр. 3187

﴿قَالَ سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾

стр. 3188

﴿ثمَّ تولَّ عنهم﴾ أَيْ: استأخر غير بعيدٍ ﴿فانظر ماذا يرجعون﴾ ما يردُّون من الجواب فمضى الهدهد وألقى إليها الكتاب ف

стр. 3189

﴿قالت يا أيها الملأ إني ألقي إليَّ كتاب كريم﴾ حسنٌ ما فيه ثمَّ بيَّنت ما فيه فقالت:

стр. 3190

﴿إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرحيم﴾
следующие страницы →