← Тафсир

Тафсир · id 2547

الوجيز للواحدي

الواحدي

Полный текст (6 237 стр.). Показаны 3466–3505 · переход к 3471.

стр. 3466

﴿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ في كتاب الله﴾ أَيْ: فيما بيَّن في كتابه وهو اللوح المحفوظ ﴿يوم البعث ولكنكم كنتم لا تعلمون﴾ أنَّه يكون وقوله:

стр. 3467

﴿ولا هم يستعتبون﴾ أَيْ: لا يُطلب منهم أن يرجعوا إلى ما يرضي الله سبحانه

стр. 3468

﴿ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كلِّ مثل﴾ بيَّنا لهم الأمثال للاعتبار ﴿ولئن جئتهم بآية﴾ لهم فيها بيانٌ واعتبارٌ ﴿لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلا مُبْطِلُونَ﴾ ما أنتم إلاَّ أصحاب الأباطيل

стр. 3469

﴿كذلك﴾ كما طبع الله على قلوبهم حتى لم يفهموا ﴿يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾ أدلَّة التَّوحيد

стр. 3470

﴿فاصبر إنَّ وعد الله﴾ في نصرك وتمكينك ﴿حق ولا يستخفنَّك﴾ لا يستفزنَّك عن دينك ﴿الذين لا يوقنون﴾ أي: الضُّلال الشَّاكُّون

стр. 3471

﴿الم﴾

стр. 3472

﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ﴾

стр. 3473

﴿هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ﴾

стр. 3474

﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالآخِرَةِ هم يوقنون﴾

стр. 3475

﴿أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ المفلحون﴾

стр. 3476

﴿ومن الناس من يشتري لهو الحديث﴾ يعني: النَّضر بن الحارث كان يخرج تاجراً إلى فارس فيشتري أخبار الأعاجم ثمَّ يأتي بها فيقرؤها في أندية قريش فيستملحونها ويتركون استماع القرآن وقوله: ﴿ويتخذها هزواً﴾ أَيْ: يتَّخذ آيات الكتاب هزوا وقوله:

стр. 3477

﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بعذاب أليم﴾

стр. 3478

﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النعيم﴾

стр. 3479

﴿خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الحكيم﴾

стр. 3480

﴿خلق السماوات بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾

стр. 3481

﴿هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾

стр. 3482

﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ﴾ أَيْ: وقلنا له: أن اشكر الله وقوله:

стр. 3483

﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عظيم﴾

стр. 3484

﴿حملته أمه وهناً على وهن﴾ أَيْ: لزمها بحملها إيَّاه أن تضعف مرَّةً بعد مرَّةً ﴿وفصاله﴾ وفطامه ﴿في عامين﴾ لأنَّها ترضع الولد عامين ﴿أن اشكر لي ولوالديك﴾ المعنى: وصَّينا الإِنسان أن اشكر لي ولوالديك

стр. 3485

﴿وإن جاهداك﴾ مُفسَّرٌ فيما مضى وقوله: ﴿وصاحبهما في الدنيا معروفاً﴾ أَيْ: مُصَاحَباً معروفاً وهو المستحسن ﴿واتبع سبيل من أناب﴾ رجع ﴿إليَّ﴾ يعني: اسلك سبيل محمد ﷺ وأصحابه نزلت في سعد بن أبي وقاص وقد مرَّ

стр. 3486

﴿يا بني إنها إن تك مثقال﴾ رُوي أنَّ ابنه قال له: إنْ علمت بالخطيئة حيث لا يراني أحدٌ كيف يعلمها الله عزوجل؟ فقال: ﴿إنها﴾ أي: الخطيئة ﴿إن تك مثقال حبة من خردل﴾ أو: السَّيِّئة ثمَّ كانت ﴿في صخرة﴾ أي: ي أخفى مكان ﴿أو في السماوات أو في الأرض﴾ أينما كانت أتى الله بها ولن تخفى عليه ومعنى ﴿يأت بها الله﴾ أَيْ: للجزاء عليها ﴿إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ﴾ باستخراجها ﴿خبير﴾ بمكانها وقوله:

стр. 3487

﴿إنَّ ذلك من عزم الأمور﴾ أي: الأمور الواجبة

стр. 3488

﴿ولا تصعر خدِّك للناس﴾ لا تُعرض عنهم تكبُّراً ﴿ولا تمش في الأرض مرحاً﴾ مُتَبختراً مختالاً

стр. 3489

﴿واقصد في مشيك﴾ ليكن مشيك قصداً لا بِخُيلاء ولا بإسراع ﴿واغضض﴾ واخفض ﴿من صوتك إنَّ أنكر الأصوات﴾ أقبحها ﴿لصوت الحمير﴾

стр. 3490

﴿أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا في السماوات﴾ من الشَّمس والقمر والنُّجوم لتنتفعوا بها ﴿وما في الأرض﴾ ومن البحار والأنهار والدَّوابِّ ﴿وأسبغ﴾ وأوسعَ وأتمَّ ﴿عليكم نعمة ظاهرة﴾ وهي حسن الصُّورة وامتداد القامة ﴿وباطنة﴾ وهي المعرفة والباقي قد مضى تفسيره إلى قوله تعالى:

стр. 3491

﴿أو لو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير﴾ أَيْ: موجباته فيتَّبعونه

стр. 3492

﴿ومن يسلم وجهه إلى الله﴾ يُقبل على طاعته وأوامره ﴿وهو محسن﴾ مؤمنٌ موحِّدٌ ﴿فقد استمسك بالعروة الوثقى﴾ بالطَّرفِ الأوثق الذي لا يخاف انقطاعه ﴿وإلى الله عاقبة الأمور﴾ مرجعها

стр. 3493

﴿وَمَنْ كَفَرَ فَلا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور﴾

стр. 3494

﴿نمتعهم قليلاً﴾ بالدُّنيا ﴿ثمَّ نضطرهم﴾ نُلجئهم ﴿إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾

стр. 3495

﴿ولئن سالتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله قل الحمد لله﴾ الذي خلقها ﴿بل أكثرهم لا يعلمون﴾ إذ أشركوا به بعد إقرارهم بأنه خالقها

стр. 3496

﴿لله ما في السماوات والأرض إن الله هو الغني الحميد﴾

стр. 3497

﴿وَلَوْ أَنَّمَا فِي الأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ﴾ الآية وذلك أنَّ المشركين قالوا في القرآن: هذا كلام سيفذ وينقطع فأعلم الله سبحانه أن كلامه لا ينفذ ﴿والبحر يمده﴾ أَيْ: يزيد فيه ثمَّ كتبت به كلمات الله ﴿ما نفدت﴾

стр. 3498

﴿مَا خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ أَيْ: كخلق وكبعث نفسٍ واحدةٍ لأنَّ قدرة الله سبحانه على بعث الخلق كقدرته على بعث نفسٍ واحدةٍ وقوله:

стр. 3499

﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَأَنَّ الله بما تعملون خبير﴾

стр. 3500

﴿ذلك﴾ أَيْ: فعل الله ذلك لتعلموا ﴿بأن الله هو الحق﴾ الذي لا إله إلا غيره وقوله:

стр. 3501

﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شكور﴾ أَيْ: لكلِّ مؤمنٍ بهذه الصِّفة

стр. 3502

﴿وإذا غشيهم﴾ علاهم ﴿موج كالظلل﴾ كالجبال وقيل: كالسَّحاب وقوله: ﴿فمنهم مقتصد﴾ أَيْ: مؤمنٌ مُوفٍ بما عاهد الله في البحر وقوله: ﴿كل ختار﴾ عذار ﴿كفور﴾ جحودٍ وقوله:

стр. 3503

﴿لا يجزي والد عن ولده﴾ لا يكفي ولا يُغني عنه شيئاً و ﴿الغَرُور﴾ الشَّيطان

стр. 3504

﴿إنَّ الله عنده علم الساعة﴾ متى تقوم ﴿وينزل الغيث﴾ المطر ﴿ويعلم ما في الأرحام﴾ ذكرا أو أنثى

стр. 3505

﴿الم﴾
следующие страницы →