← Тафсир

Тафсир · id 2547

الوجيز للواحدي

الواحدي

Полный текст (6 237 стр.). Показаны 3781–3820 · переход к 3786.

стр. 3781

﴿لا يستطيعون نصرهم﴾ لا تنصرهم آلهتهم ﴿وهم لهم جند محضرون﴾ في النار لأنَّ أوثانهم معهم فيها

стр. 3782

﴿فلا يحزنك قولهم﴾ فيك بالسُّوء والقبيح ﴿إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون﴾ فنجازيهم بذلك

стр. 3783

﴿أَوَلَمْ يَرَ الإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ﴾ يعني: العاص بن وائل وقيل: أبي بن خلف ﴿فإذا هو خصيم مبين﴾ جَدِلٌ بالباطل خاصم النبي ﷺ في إنكار البعث وهو قوله:

стр. 3784

﴿وضرب لنا مثلاً ونسي خلقه﴾ وهو أنَّه قال: متى يحيي الله العظم البالي المتفتِّت؟ ونسي ابتداء خلقه لأنَّه لو علم ذلك ما أنكر الإِعادة وهذا معنى قوله: ﴿قال من يحيي العظام وهي رميم﴾ أَيْ: باليةٌ

стр. 3785

﴿قل يحييها الذي أنشأها﴾ خلقها ﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ﴾ من الابتداء والإِعادة ﴿عليم﴾

стр. 3786

﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الأَخْضَرِ نَارًا﴾ يعني: المرخ والعفار ومنهما زنود الأعراب ﴿فإذا أنتم منه توقدون﴾ تورون النَّار ثمَّ احتج عليهم بخلق السماوات والأرض فقال:

стр. 3787

﴿وليس الذي خلق السماوات وَالأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وهو الخلاق العليم﴾ ثمَّ ذكر كمال قدرته فقال:

стр. 3788

﴿إنما أمره إذا أراد شيئاً﴾ أَيْ: خلق شيءٍ ﴿أن يقول له كن فيكون﴾ ذلك الشَّىء

стр. 3789

﴿فسبحان﴾ تنزيهاً لله سبحانه من أن يُوصف بغير القدرة على الإعادة ﴿الذي بيده ملكوت كلِّ شيء﴾ أَيْ: القدرة على كلِّ شيء ﴿وإليه ترجعون﴾ تُردُّون في الآخرة

стр. 3790

﴿والصافات صفاً﴾ يعني: صفوف الملائكة في السَّماء

стр. 3791

﴿فالزاجرات زجراً﴾ يعني: الملائكة تزجر السَّحاب وتسوقه

стр. 3792

﴿فالتاليات ذكراً﴾ جماعة قرَّاء القرآن

стр. 3793

﴿إن إلهكم لواحد﴾ أقسم الله سبحانه بهؤلاء أنَّ إلهكم لواحد

стр. 3794

﴿وَرَبُّ الْمَشَارِقِ﴾ مطالع الشمس

стр. 3795

﴿إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب﴾ بضوئها ﴿و﴾ حفظناها

стр. 3796

﴿حفظاً من كلِّ شيطان مارد﴾ متمرِّدٍ خبيثٍ

стр. 3797

﴿لا يَسَّمَّعون إلى الملأ الأعلى﴾ يعني: الملائكة ﴿ويقذفون من كلّ جانب﴾ ويُرمون

стр. 3798

﴿دحوراً﴾ يُدحرون دحوراً أَيْ: يُباعدون ﴿ولهم عذاب واصب﴾ دائم

стр. 3799

﴿إلاَّ من خطف الخطفة﴾ سمع الكلمة من الملائكة فأخذها بسرعة ﴿فأتبعه﴾ لحقه ﴿شهاب ثاقب﴾ كوكبٌ مضيءٌ

стр. 3800

﴿فاستفتهم﴾ فسلهم يعني: أهل مكَّة ﴿أهم أشد خلقاً أم من خلقنا﴾ من الأمم السَّالفة قبلهم وغيرهم من السماوات والأرض ﴿إنا خلقناهم من طين لازب﴾ لاصقٍ لازمٍ

стр. 3801

﴿بل عجبت﴾ يا محمَّد من تكذيبهم إيَّاك ﴿و﴾ هم ﴿يسخرون﴾ من تعجُّبك

стр. 3802

﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا لا يَذْكُرُونَ﴾

стр. 3803

﴿وإذا رأوا آية﴾ معجزةً سخروا

стр. 3804

﴿وقالوا إن هذا إلاَّ سحر مبين﴾

стр. 3805

﴿أإذا متنا وكنا تراباً وعظاما أإنا لمبعوثون﴾

стр. 3806

﴿أو آباؤنا الأولون﴾

стр. 3807

﴿قل: نعم﴾ تبعثون ﴿وأنتم داخرون﴾ صاغرون أذلاَّء

стр. 3808

﴿فإنما هي﴾ يعني: القيامة ﴿زجرة﴾ صحية ﴿واحدة فإذا هم﴾ أحياءٌ ﴿ينظرون﴾ سوء أعمالهم وقيل: ما كذَّبوا به

стр. 3809

﴿وقالوا: يا ويلنا هذا يوم الدين﴾ يوم نُجازى فيه بما عملنا

стр. 3810

﴿هذا يوم الفصل﴾ بين الحقِّ والباطل ﴿الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾

стр. 3811

﴿احشروا الذين ظلموا﴾ كفروا ﴿أزواجهم﴾ قرناءهم من الشَّياطين وأوثانهم

стр. 3812

﴿فاهدوهم﴾ دلُّوهم إلى النار

стр. 3813

﴿وقفوهم﴾ احسبوهم ﴿إنهم مسؤولون﴾ عن أقوالهم وأفعالهم

стр. 3814

﴿ما لكم لا تناصرون﴾ لا ينصر بعضكم بعضاً

стр. 3815

﴿بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مستسلمون﴾ مُنقادون

стр. 3816

﴿وأقبل بعضهم على بعض﴾ يعني: الأتباع والرُّؤساء ﴿يتساءلون﴾ يتخاصمون

стр. 3817

﴿قالوا﴾ يعني: الأتباع للرُّؤساء ﴿إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين﴾ تقهروننا بالقوَّة من قبل الدين فتضلوننا عنه

стр. 3818

﴿قالوا بل لم تكونوا مؤمنين﴾ أَيْ: إنَّما الكفر من قبلكم

стр. 3819

﴿وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بَلْ كنتم قوما طاغين﴾

стр. 3820

﴿فحق علينا﴾ جميعاً ﴿قول ربنا﴾ كلمة العذاب
следующие страницы →