Полный текст (6 237 стр.). Показаны 3746–3785 · переход к 3751.
стр. 3746
﴿لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ﴾ فيجتمعا معاً ﴿ولا الليل سابق النهار﴾ يسبقه فيأتي قبل انقضاء النَّهار ﴿وكلٌّ﴾ من الشَّمس والقمر والنُّجوم ﴿فِي فَلَكٍ يسبحون﴾ يسيرون
стр. 3747
﴿وآية لهم أنا حملنا ذريتهم﴾ أباهم ﴿في الفلك المشحون﴾ يعني: سفينة نوحٍ عليه السَّلام
стр. 3748
﴿وخلقنا لهم من مثله﴾ من مثل جنس سفينة نوح ﴿ما يركبون﴾ في البحر
стр. 3749
﴿وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم﴾ فلا مُغيث لهم ﴿ولا هم يُنقذون﴾ ينجون
стр. 3750
﴿رحمةً منا ومتاعاً إلى حين﴾ أَيْ: إلا أن نَرحمهم ونُمتِّعهم إلى انقضاء آجالهم
стр. 3751
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ﴾ العذاب الذي عُذِّب به الأمم قبلكم ﴿وما خلفكم﴾ يعني: عذاب الآخرة ﴿لعلكم ترحمون﴾ لكي تكونوا على رجاء الرَّحمة وجواب ﴿إذا﴾ محذوف تقديره: وإذا قيل لهم هذا أعرضوا ودلَّ على هذا قوله تعالى:
стр. 3752
﴿وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ﴾
стр. 3753
﴿وإذا قيل لهم أنفقوا مما رزقكم ال﴾ كان فقراء أصحاب رسول الله ﷺ يقولون للمشركين: أعطونا من أموالكم ما زعمتم أنَّها لله تعالى فكانوا يقولون استهزاءً: ﴿أنطعم مَن لو يشاء الله أطعمه﴾ فقال الله تعالى: ﴿إن أنتم إلاَّ في ضلال مبين﴾
стр. 3754
﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ أنَّا نُبعث
стр. 3755
﴿ما ينظرون﴾ ما ينتظرون ﴿إلاَّ صيحة واحدة﴾ وهي نفخة إسرافيل ﴿تأخذهم وهم يخصمون﴾ يختصمون يُخاصم بعضهم بعضاً يعني: يوم تقوم الساعة وهم في غفلةٍ عنها
стр. 3756
﴿فلا يستطيعون﴾ بعد ذلك أن يُوصوا في أمورهم بشيءٍ ﴿ولا إلى أهلهم يرجعون﴾ لا ينقلبون إلى أهليهم من الأسواق ويموتون في مكانهم
стр. 3757
﴿ونفخ في الصور﴾ يعني: نفخة البعث ﴿فإذا هم من الأجداث﴾ القبور ﴿إلى ربهم ينسلون﴾ يخرجون بسرعة
стр. 3758
﴿قَالُوا: يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا﴾ أَيْ: منامنا وذلك أنَّهم كانوا قد رفع عنه العذاب فيا بين النَّفختين فيرقدون ثم يقولون: ﴿هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون﴾ أقرُّوا حين لم ينفعهم
стр. 3759
﴿إِنْ كَانَتْ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جميع لدينا محضرون﴾ يريد: إنَّ بعثهم وإحياءهم كان بصيحة تُصاح بهم وهو قول إسرافيل ﵇: أيَّتها العظام البالية
стр. 3760
﴿فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلا تُجْزَوْنَ إلاَّ ما كنتم تعملون﴾
стр. 3761
﴿إن أصحاب الجنة اليوم في شغل﴾ بافتضاض الأبكار ﴿فاكهون﴾ ناعمون فرحون مُعجبون
стр. 3762
﴿هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ﴾
стр. 3763
﴿ولهم ما يدعون﴾ يتمنَّون
стр. 3764
﴿سلام﴾ أَيْ: لهم سلامٌ ﴿قولاً﴾ يقوله الله قولاً
стр. 3765
﴿وامتازوا اليوم أيها المجرمون﴾ أَيْ: انفردوا عن المؤمنين
стр. 3766
﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ﴾ ألم آمركم ﴿يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾
стр. 3767
﴿وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾
стр. 3768
﴿ولقد أضل منكم جبلاً﴾ خلقاً ﴿كثيراً أفلم تكونوا تعقلون﴾ عدوانه وإضلاله
стр. 3769
﴿هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴾
стр. 3770
﴿اصلوها اليوم﴾ اُدخلوها وقاسوا حرَّها ﴿بما كنتم تكفرون﴾ بكفركم
стр. 3771
﴿الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾
стр. 3772
﴿ولو نشاء لطمسنا على أعينهم﴾ لأعميناهم وأذهبنا أبصارهم ﴿فاستبقوا الصراط﴾ فتبادروا إلى الطَّريق ﴿فأنى﴾ يبصرون حينئذٍ وقد طمسنا أعنيهم؟
стр. 3773
﴿ولو نشاء لمسخناهم﴾ حجارةً وقردةً وخنازير ﴿على مكانتهم﴾ في منازلهم ﴿فما استطاعوا مُضيّاً ولا يرجعون﴾ أَيْ: لم يقدروا على ذهابٍ ولا مجيءٍ
стр. 3774
﴿ومَنْ نعمره ننكسه في الخلق﴾ مَنْ أطلنا عمره نكَّسنا خلقه فصار بدل القوة ضعفا وبدل الشَّباب هرماً ﴿أفلا يعقلون﴾ أنَّا نفعل ذلك
стр. 3775
﴿وما علمناه الشعر﴾ لم نعلم محمدا ﷺ قول الشِّعر ﴿وما ينبغي له﴾ وما يتسهَّل له ذلك ﴿إن هو﴾ أَيْ: ليس الذي أتى به ﴿إلاَّ ذكرٌ وقرآن مبين﴾
стр. 3776
﴿لينذر مَنْ كان حيَّاً﴾ عاقلاً فلا يغفل ما يُخاطب به لأنَّ الكافر كالميِّت ﴿ويحق القول على الكافرين﴾ تجب الحُجَّة عليهم
стр. 3777
﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أيدينا أنعاماً﴾ أَيْ: عملناه من غير واسطةٍ ولا توكيلٍ ولا شريكٍ أعاننا ﴿أنعاماً فهم لها مالكون﴾ ضابطون
стр. 3778
﴿وذللناها﴾ سخَّرناها ﴿لهم فمنها ركوبهم﴾ ما يركبون
стр. 3779
﴿ولهم فيها منافع ومشارب أفلا يشكرون﴾
стр. 3780
﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ﴾ يُمنعون من عذاب الله تعالى
стр. 3781
﴿لا يستطيعون نصرهم﴾ لا تنصرهم آلهتهم ﴿وهم لهم جند محضرون﴾ في النار لأنَّ أوثانهم معهم فيها
стр. 3782
﴿فلا يحزنك قولهم﴾ فيك بالسُّوء والقبيح ﴿إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون﴾ فنجازيهم بذلك
стр. 3783
﴿أَوَلَمْ يَرَ الإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ﴾ يعني: العاص بن وائل وقيل: أبي بن خلف ﴿فإذا هو خصيم مبين﴾ جَدِلٌ بالباطل خاصم النبي ﷺ في إنكار البعث وهو قوله:
стр. 3784
﴿وضرب لنا مثلاً ونسي خلقه﴾ وهو أنَّه قال: متى يحيي الله العظم البالي المتفتِّت؟ ونسي ابتداء خلقه لأنَّه لو علم ذلك ما أنكر الإِعادة وهذا معنى قوله: ﴿قال من يحيي العظام وهي رميم﴾ أَيْ: باليةٌ
стр. 3785
﴿قل يحييها الذي أنشأها﴾ خلقها ﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ﴾ من الابتداء والإِعادة ﴿عليم﴾
следующие страницы →