Полный текст (6 237 стр.). Показаны 4481–4520 · переход к 4486.
стр. 4481
﴿ويلٌ لكلِّ أفاك أثيم﴾ كذَّاب صاحب إثمٍ
стр. 4482
﴿يسمع آيات الله تتلى عليه ثمَّ يصرُّ﴾ يُقيم على كفره ﴿مستكبراً﴾ مُتعظِّماً عن الإيمان به
стр. 4483
﴿وإذا علم من آياتنا شيئاً اتخذها هزواً﴾ استهزأ بها
стр. 4484
﴿ومن ورائهم﴾ أمامهم ﴿جهنم ولا يغني عنهم ما كسبوا﴾ من الأموال ﴿شيئاً﴾
стр. 4485
﴿هذا هدى﴾ أَيْ: هذا القرآن هدىً ﴿والذين كفروا بآيات ربهم لهم عذابٌ من رجز أليم﴾ مُؤلمٌ مرجع وقوله:
стр. 4486
﴿الله الذي سخر لكم البحر لتجري الفلك فيه بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون﴾
стр. 4487
﴿جميعاً منه﴾ أيْ: كلُّ ذلك تفضُّلٌ منه وإحسانٌ
стр. 4488
﴿قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله﴾ نزلت قبل الأمر بالقتال يقول: قل لهم يصفحوا عن المشركين الذين لا يخافون عقوبة الله وعذابه ﴿ليجزي قوماً﴾ أَيْ: ليجزيهم ﴿بما كانوا يكسبون﴾ من سوء أعمالهم وقوله:
стр. 4489
﴿من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها ثم إلى ربكم ترجعون﴾
стр. 4490
﴿ورزقناهم من الطيبات﴾ أَيْ: المنِّ والسَّلوى
стр. 4491
﴿وآتيناهم بينات من الأمر﴾ يعني: أحكام التَّوراة وبيان أمر النبيِّ ﵇ ﴿فما اختلفوا﴾ في نبوَّته ﴿إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾ يعني: ما عملوه من شأنه ﴿بغياً بينهم﴾ حسداً منهم له
стр. 4492
﴿ثم جعلناك على شريعة﴾ مذهبٍ وملَّةٍ ﴿من الأمر﴾ من الدِّين ﴿فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون﴾ مراد الكافرين
стр. 4493
﴿إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئاً﴾ لن يدفعوا عنك عذاب الله إن اتَّبعت أهواءهم
стр. 4494
﴿هذا﴾ إشارةٌ إلى القرآن ﴿بصائر﴾ معالم ﴿للناس﴾ في الحدود والأحكام يبصرون بها
стр. 4495
﴿أم حسب الذين اجترحوا السيئات﴾ اكتسبوا الكفر والمعاصي ﴿أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم﴾ مُستوياً حياتهم وموتهم أَيْ: المؤمنُ مؤمنٌ حياً وميتاً والكافر كافرٌ حياً وميتاً فلا يستويان ﴿ساء ما يحكمون﴾ بئس ما يقضون إذ حسبوا أنَّهم كالمؤمنين: نزلت هذه الآية حين قال المشركون: لئن كان ما تقولون حقا لنفضلنَّ عليكم في الآخرة كما فضلنا عليكم في الدنيا
стр. 4496
﴿وخلق الله السماوات والأرض بالحق ولتجزى كل نفس بما كسبت وهم لا يظلمون﴾
стр. 4497
﴿أفرأيت من اتخذ إلهه هواه﴾ أَيْ: الكافر اتَّخذ دينه ما يهواه فلا يهوى شيئاً إلاَّ ركبه ﴿وأضله الله على علم﴾ على ما سبق في علمه قبل أن يخلقه أنَّه ضالٌّ وباقي الآية مُفسَّر في أوَّل سورة البقرة
стр. 4498
﴿وقالوا﴾ يعني: منكري البعث: ﴿ما هي إلاَّ حياتنا الدنيا﴾ أَيْ: ما الحياة إلاَّ هذه الحياة في دار الدُّنيا ﴿نموت﴾ نحن ﴿ونحيا﴾ أولادنا ﴿وما يهلكنا إلاَّ الدهر﴾ أَيْ: ما يفنينا إلاَّ مرُّ الزَّمان ﴿وما لهم بذلك من علم﴾ أَيْ: الذين يقولون ﴿إن هم إلاَّ يظنون﴾ ما هم إلاَّ ظانِّين ما يقولون
стр. 4499
﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا﴾ أَدلَّتنا في قدرتنا على البعث ﴿بينات﴾ واضحات ﴿ما كان حجَّتهم إلاَّ أن قالوا ائتوا بآبائنا إن كنتم صادقين﴾ أن نُبعث بعد الموت وقوله:
стр. 4500
﴿ثمَّ يجمعكم إلى يوم القيامة﴾ أَيْ: مع ذلك اليوم
стр. 4501
﴿ولله ملك السماوات والأرض ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون﴾
стр. 4502
﴿وترى كل أمة﴾ كلم أهلِ دينٍ ﴿جاثية﴾ مُجتمعةً للحساب وقيل: جالسةً على الرُّكَب من هول ذلك اليوم
стр. 4503
﴿هذا كتابنا ينطق﴾ أَيْ: ديوان الحفظة ﴿إنا كنا نَستنسِخُ﴾ نأمر بنسخ ﴿ما كنتم تعملون﴾
стр. 4504
﴿فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم في رحمته ذلك هو الفوز المبين﴾
стр. 4505
﴿وأما الذين كفروا أفلم تكن آياتي تتلى عليكم فاستكبرتم وكنتم قوما مجرمين﴾
стр. 4506
﴿وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها قلتم ما ندري ما الساعة إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين﴾
стр. 4507
﴿وبدا لهم سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا به يستهزئون﴾
стр. 4508
﴿وقيل اليوم ننساكم﴾ نترككم في العذاب كما تركتم الإيمان والعمل ليومكم هذا وقوله:
стр. 4509
﴿ولا هم يستعتبون﴾ أَيْ: لا يُلتمس منهم عمل ولا طاعة
стр. 4510
﴿فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض رب العالمين﴾
стр. 4511
﴿وله الكبرياء﴾ العظمة ﴿في السماوات والأرض﴾ أَيْ: إنَّه يُعظَّم بالعبادة في السموات والأرض ﴿وهو العزيز الحكيم﴾
стр. 4512
﴿حم﴾
стр. 4513
﴿تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم﴾
стр. 4514
﴿ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلاَّ بالحق﴾ أَيْ: للحقِّ ولإِقامة الحقِّ ﴿وأجل مسمَّى﴾ تفنى عند انقضاء ذلك الأجل ﴿والذين كفروا عما أنذروا معرضون﴾ أعرضوا بعدما قامت عليهم الحجَّة بخلق الله السماوات والأرض ثمَّ طالبهم بالدَّليل على عبادة الأوثان فقال:
стр. 4515
﴿قل أرأيتم ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات﴾ أَيْ: مشاركةٌ مع الله في خلقهما لذلك أشركتموهم في عبادته ﴿ائتوني بكتاب من قبل هذا﴾ أَيْ: من قبل القرآن فهي بيان ما تقولون ﴿أو أثارة من علم﴾ روايةٍ عن الأنبياء أنَّهم أَمروا بعبادة غير الله فلمَّا قامت عليهم الحجَّة جعلهم أضلَّ الخلق فقال:
стр. 4516
﴿ومَنْ أضلُّ ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة﴾ أَيْ: أبداً الآية
стр. 4517
﴿وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداءً﴾ عادوا معبوديهم لأنهم بسبهم وقعوا في الهلكة وجحد المعبودون عبادتهم وهو قوله: ﴿وكانوا بعبادتهم كافرين﴾ كقوله: ﴿تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون﴾ وقوله:
стр. 4518
﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كفروا للحق لما جاءهم هذا سحر مبين﴾
стр. 4519
﴿قل إن افتريته فلا تملكون لي من الله شيئا﴾ أي: إن عذَّبني على افترائي لم تملكوا دفعه وإذا كنتم كذلك لم أفتر على الله من أجلكم ﴿هو أعلم بما تفيضون فيه﴾ تخوضون فيه من الإفك ﴿وهو الغفور﴾ لمَنْ تاب ﴿الرحيم﴾ به
стр. 4520
﴿قل ما كنت بدعاً﴾ بديعاً ﴿من الرسل﴾ أَيْ: لستُ بأوَّل مرسل فتنكروا نبوَّتي ﴿وما أدري ما يفعل بي﴾ إلى إيش يصير أمري معكم أتقتلونني أم تخرجونني ﴿ولا بكم﴾ أَتُعذِّبون بالخسف أم الحجارة والمعنى: ما أدري إلى ماذا يصير أمري وأمركم في الدُّنيا
следующие страницы →