Полный текст (6 237 стр.). Показаны 4866–4905 · переход к 4871.
стр. 4866
﴿إنا أرسلنا عليهم ريحاً صرصراً﴾ شديدةً ذات صوتٍ ﴿في يوم نحس﴾ شؤمٍ ﴿مستمر﴾ دائم الشُّؤم
стр. 4867
﴿تنزع الناس﴾ تقلعهم من مواضعهم ﴿كأنهم أعجاز نخل﴾ أصول نخلٍ ﴿منقعر﴾ مُنقطعٍ ساقطٍ شُبِّهوا وقد كبَّتهم الرِّيح على وجوههم بنخيل سقطت على الأرض
стр. 4868
﴿فكيف كان عذابي ونذر﴾
стр. 4869
﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر﴾
стр. 4870
﴿كذبت ثمود بالنذر﴾ جمع نذير وقوله:
стр. 4871
﴿إنا إذاً لفي ضلال﴾ ذهابٍ عن الصَّواب ﴿وسعر﴾ جنون
стр. 4872
﴿أألقي الذكر عليه من بيننا﴾ أنكروا أن يكون مخصوما بالوحي من بينهم ﴿بل هو كذَّاب أشر﴾ بَطِرٌ يريد أن يتعظَّم علينا
стр. 4873
﴿سيعلمون غداً﴾ عند نزول العذاب بهم ﴿من الكذاب الأشر﴾
стр. 4874
﴿إنا مرسلو الناقة﴾ مخرجوها من الهضبة كما سألوا ﴿فتنة لهم﴾ محنةً لهم لنختبرهم ﴿فارتقبهم﴾ انتظر ما هم صانعون ﴿واصطبر﴾
стр. 4875
﴿ونبئهم أنَّ الماء قسمة بينهم﴾ بين ثمود والناقة غِبَّاً لهم يومٌ ولها يومٌ ﴿كلُّ شرب﴾ نصيبٍ من الماء ﴿محتضر﴾ يحضره القوم يوماً والنَّاقة يوماً
стр. 4876
﴿فنادوا صاحبهم﴾ قُدَاراً عاقر الناقة ﴿فتعاطى﴾ تناول النَّاقة بالعقر فعقرها وقوله:
стр. 4877
﴿فكيف كان عذابي ونذر﴾
стр. 4878
﴿كهشيم المحتظر﴾ هو الرَّجل يجعل لغنمه حظيرةً بالشَّجر والشَّوك دون السِّباع مما سقط من ذلك فداسته الغنم فهو الهشيم وقوله:
стр. 4879
﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر﴾
стр. 4880
﴿كذبت قوم لوط بالنذر﴾
стр. 4881
﴿إلاَّ آل لوط﴾ أَي: أتباعه على دينه من أهله وأُمَّته ﴿نجيناهم﴾ من العذاب ﴿بسحر﴾ من الأسحار كقوله: ﴿فأسر بأهلك﴾ الآية؟
стр. 4882
﴿نعمة من عندنا﴾ عليهم بالإنجاء ﴿كذلك﴾ كما جزينا لوطاً وآله ﴿نجزي مَنْ شكر﴾ آمن بالله وأطاعه
стр. 4883
﴿ولقد أنذرهم﴾ خوَّفهم لوط ﴿بطشتنا﴾ أخذنا إيَّاهم بالعقوبة ﴿فتماروا بالنذر﴾ كذَّبوا بإنكاره شكَّاً منهم
стр. 4884
﴿ولقد راودوه عن ضيفه﴾ سألوه أن يُخلِّي بينهم وبين القوم الذين أتوه في صورة الأضياف وكانوا ملائكةً ﴿فطمسنا أعينهم﴾ أعميناها وصيّرناها كسائر الوجه وقلنا لهم: ﴿فذوقوا عذابي ونذر﴾
стр. 4885
﴿ولقد صبحهم بكرةً﴾ جاءهم صباحاً ﴿عذابٌ مستقر﴾ ثابتٌ لأنَّه أفضى بهم إلى عذاب الآخرة
стр. 4886
﴿فذوقوا عذابي ونذر﴾
стр. 4887
﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر﴾
стр. 4888
﴿ولقد جاء آل فرعون النذر﴾ الإنذار على لسان موسى وهارون عليهما السَّلام
стр. 4889
﴿كذبوا بآياتنا﴾ التِّسع ﴿كلها فأخذناهم﴾ بالعذاب ﴿أخذ عزيز﴾ قويٍّ ﴿مقتدر﴾ قادرٍ لا يعجزه شيء ثمَّ خاطب العرب فقال:
стр. 4890
﴿أكفاركم خيرٌ من أولئكم﴾ الذين ذكرنا قصَّتهم ﴿أم لكم براءة﴾ من العذاب ﴿في الزبر﴾ الكتب تأمنون بها من العذاب
стр. 4891
﴿أم يقولون﴾ كفَّار مكَّة: ﴿نحن جميع منتصر﴾ جماعةٌ منصورون
стр. 4892
﴿سيهزم الجمع﴾ أَي: جمعهم ﴿ويولون الدبر﴾ ينهزمون فيرجعون على أدباره وكان هذا يوم بدر
стр. 4893
﴿بل الساعة موعدهم﴾ للعذاب ﴿والساعة أدهى وأمر﴾ أشدُّ أمراً وأشدُّ مرارةً ممَّا يلحقهم في الدُّنيا
стр. 4894
﴿إنَّ المجرمين في ضلال﴾ في الدُّنيا ﴿وسعر﴾ نارٍ في الآخرة
стр. 4895
﴿يوم يسحبون﴾ يجرُّون ﴿في النار على وجوههم﴾ ويقال لهم: ﴿ذوقوا مسَّ سقر﴾ إصابة جهنَّم إياكم بالعذاب
стр. 4896
﴿إنا كلَّ شيء خلقناه بقدر﴾ أَيْ: كلُّ ما خلقناه فمقدورٌ مكتوبٌ في اللَّوح المحفوظ وهذه الآيات نزلت في القدرية الذين يُكذِّبون بالقدر
стр. 4897
﴿وما أمرنا﴾ لشيءٍ إذا أردنا تكوينه ﴿إلاَّ واحدة﴾ كلمةٌ واحدةٌ وهي كن ﴿كلمح بالبصر﴾ في السُّرعة كخطفة البصر
стр. 4898
﴿ولقد أهلكنا أشياعكم﴾ أشباهكم في الكفر من الأمم الماضية
стр. 4899
﴿وكل شيء فعلوه في الزبر﴾ في كتب الحفظة
стр. 4900
﴿وكلُّ صغير وكبير﴾ من أعمالهم ﴿مستطر﴾ مكتوبٌ
стр. 4901
﴿إنَّ المتقين في جنات ونهر﴾ ضياءٍ وسعةٍ وقيل: أراد أنهاراً فوحَّد لوفاق الفواصل
стр. 4902
﴿في مقعد صدق﴾ في مجلس لا لغوٌ فيه ولا تأثيمٌ ﴿عند مليك مقتدر﴾ وهو الله تعالى وعند إشارةٌ إلى الرُّتبة والقربة من فضل الله ورحمته
стр. 4903
﴿الرحمن﴾
стр. 4904
﴿علم القرآن﴾ علَّم نبيَّه ﵇ القرآن ليس كما يقول المشركون: إنَّما يُعلِّمه بَشرٌ وقيل: معناه: يسَّر القرآن لأَنْ يُذكر فعلَّمه هذه الأُمَّة حتى حفظوه
стр. 4905
﴿خلق الإنسان﴾ يعني: النبيَّ صلى الله عليه وسلم
следующие страницы →