← Тафсир

Тафсир · id 2547

الوجيز للواحدي

الواحدي

Полный текст (6 237 стр.). Показаны 4901–4940 · переход к 4906.

стр. 4901

﴿إنَّ المتقين في جنات ونهر﴾ ضياءٍ وسعةٍ وقيل: أراد أنهاراً فوحَّد لوفاق الفواصل

стр. 4902

﴿في مقعد صدق﴾ في مجلس لا لغوٌ فيه ولا تأثيمٌ ﴿عند مليك مقتدر﴾ وهو الله تعالى وعند إشارةٌ إلى الرُّتبة والقربة من فضل الله ورحمته

стр. 4903

﴿الرحمن﴾

стр. 4904

﴿علم القرآن﴾ علَّم نبيَّه ﵇ القرآن ليس كما يقول المشركون: إنَّما يُعلِّمه بَشرٌ وقيل: معناه: يسَّر القرآن لأَنْ يُذكر فعلَّمه هذه الأُمَّة حتى حفظوه

стр. 4905

﴿خلق الإنسان﴾ يعني: النبيَّ صلى الله عليه وسلم

стр. 4906

﴿علمه البيان﴾ القرآن الذين فيه بيان كلِّ شيءٍ وقيل: ﴿خلق الإنسان﴾ يعني: ابن آدم فعلَّمه النُّطق وفضَّله به على سائر الحيوان

стр. 4907

﴿الشمس والقمر﴾ يجريان ﴿بحسبان﴾ بحسابٍ لا يجاوزانه

стр. 4908

﴿والنجم﴾ كلُّ نبتٍ لا يقوم على ساق ولا يبقى على الشَّتاء ﴿والشجر يسجدان﴾ يخضعان لله تعالى بما يريد منهما

стр. 4909

﴿والسماء رفعها﴾ فوق الأرض ﴿ووضع الميزان﴾ العدل والإنصاف

стр. 4910

﴿أن لا﴾ لئلا ﴿تطغوا﴾ تجاوزوا القدر ﴿في الميزان﴾

стр. 4911

﴿وأقيموا الوزن بالقسط﴾ بالعدل ﴿ولا تخسروا الميزان﴾ لا تنقصوا الوزن

стр. 4912

﴿والأرض وضعها للأنام﴾ للجنِّ والإنس

стр. 4913

﴿فيها فاكهة﴾ أنواع الفواكه ﴿والنخل ذات الأكمام﴾ أوعية الثَّمر

стр. 4914

﴿والحب ذو العصف﴾ أَيْ: ورق الزَّرع وقيل: هو التِّبن ﴿والريحان﴾ الرِّزق ثمَّ خاطب الجن والإنس فقال:

стр. 4915

﴿فبأي آلاء﴾ نِعمَ ﴿ربكما﴾ من هذه الأشياء التي ذكرها ﴿تكذبان﴾ لأنَّها كلَّها مُنعَمٌ بها عليكُم في دلالتها إيَّاكم على وحدانيَّة الله سبحانه ثمَّ كرر في هذه السُّورة هذه الآية توكيداً وتذكيراً لنعمه

стр. 4916

﴿خلق الإنسان﴾ آدم ﴿من صلصال﴾ طينٍ يابسٍ يُسمع له صلصلةٌ ﴿كالفخار﴾ وهو ما طبخ من الطِّين

стр. 4917

﴿وخلق الجان﴾ أَيْ: أبا الجن ﴿من مارج﴾ من لهب النار الخالص

стр. 4918

﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾

стр. 4919

﴿رب المشرقين ورب المغربين﴾ مشرق الصَّيف ومشرق الشَّتاء وكذلك المغربان

стр. 4920

﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾

стр. 4921

﴿مرج البحرين﴾ خلط البحر العذب والبحر المالح ﴿يلتقيان﴾ يجتمعان وذلك أنَّ البحر المالح فيه عيون ماءٍ عذبٍ

стр. 4922

﴿بينهما برزخ﴾ حاجزٌ من قدرة الله ﴿لا يبغيان﴾ لا يختلطان ولا يُجاوزان ما قدَّر الله لهما فلا الملح يختلط بالعذب ولا العذب يختلط بالملح

стр. 4923

﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾

стр. 4924

﴿يخرج منهما﴾ أراد: من أحدهما وهو الملح ﴿اللؤلؤ﴾ وهو الحبُّ الذي يخرج من البحر ﴿والمرجان﴾ صغار اللؤلؤ

стр. 4925

﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾

стр. 4926

﴿وله الجوار﴾ السفن ﴿المنشآت﴾ المرفوعات ﴿كالأعلام﴾ كالجبال في العظم

стр. 4927

﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾

стр. 4928

﴿كلُّ مَنْ عليها﴾ على الأرض من حيوانٍ ﴿فانٍ﴾ هالكٌ

стр. 4929

﴿ويبقى وجه ربك﴾ وهو السَّيِّد ﴿ذو الجلال﴾ العظمة ﴿والإكرام﴾ لأنبيائه وأوليائه

стр. 4930

﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾

стр. 4931

﴿يسأله من في السماوات والأرض﴾ من مَلَكٍ وإنس وجنِّ الرِّزقَ والمغفرة وما يحتاجون إليه ﴿كلَّ يوم هو في شأن﴾ من إظهار أفعاله وإحداث ما يريد من إحياءٍ وإماتةٍ وخفضٍ ورفعٍ وقبضٍ وبسطٍ

стр. 4932

﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾

стр. 4933

﴿سنفرغ لكم﴾ سنقصد لحسابكم بعد الإمهال ﴿أيها الثقلان﴾ يعني: الجن والإنس

стр. 4934

﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾

стр. 4935

﴿يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا﴾ تخرجوا ﴿من أقطار السماوات والأرض﴾ نواحيها هاربين من الموت ﴿فانفذوا﴾ فاخرجوا ﴿لا تنفذون إلاَّ بسلطان﴾ أَيْ: حيث ما كنتم شاهدتم حجَّة الله وسلطاناً يدلُّ على أنه واحد

стр. 4936

﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾

стр. 4937

﴿يرسل عليكما شواظ من نار﴾ وهو اللَّهب الذي لا دخان له ﴿ونحاس﴾ وهو الدخان الذي لا لهب له أَيْ: يرسل هذا مرَّةً وهو في يوم القيامة يُحاط على الخلق بلسانٍ من نارٍ ﴿فلا تنتصران﴾ أي: تمتنعان

стр. 4938

﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾

стр. 4939

﴿فإذا انشقت السماء﴾ انفجرت أبوبا لنزول الملائكة ﴿فكانت وردة﴾ في اختلاف ألوانه

стр. 4940

﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾
следующие страницы →