Полный текст (6 237 стр.). Показаны 5076–5115 · переход к 5081.
стр. 5076
﴿فسبح باسم ربك العظيم﴾ أَيْ: نزِّه الله من السُّوء
стр. 5077
﴿سبح لله ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم﴾ ذُكر تفسيرها في قوله: ﴿إن مِنْ شيءٍ إلاَّ يُسَبِّحُ بحمده﴾
стр. 5078
﴿له ملك السماوات والأرض يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير﴾
стр. 5079
﴿هو الأوَّل﴾ قبل كلِّ شيءٍ فكلُّ شيءٍ دونه ﴿والباطن﴾ العالم بكلِّ شيءٍ
стр. 5080
﴿يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ﴾ ما يدخل فيها من مطرٍِ وغيره ﴿وما يخرج منها﴾ من نباتٍ وشجرٍ ﴿وما ينزل من السماء﴾ من رزقٍ ومطرٍ ومَلكٍ وأمرٍ ﴿وما يعرج فيها﴾ يصعد إليها من عملٍ ﴿وهو معكم﴾ بالعلم والقدرة ﴿أين ما كنتم﴾
стр. 5081
﴿له ملك السماوات والأرض وإلى الله ترجع الأمور﴾
стр. 5082
﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي الليل وهو عليم بذات الصدور﴾
стр. 5083
﴿آمنوا بالله ورسوله﴾ صدِّقوا بأنَّ الله تعالى واحدٌ وأنَّ محمداً رسول الله ﴿وأنفقوا﴾ من المال الذي ﴿جعلكم مستخلفين فيه﴾ أَيْ: كان لغيركم فملكتموه وقوله:
стр. 5084
﴿وقد أخذ ميثاقكم﴾ أَيْ: حين أخرجكم من ظهر آدم ﵇ بأنَّ الله ربُّكم لا إله لكم سواه ﴿إن كنتم مؤمنين﴾ أي: إِن كنتم على أن تؤمنوا يوماً من الأيام
стр. 5085
﴿هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور وإن الله بكم لرؤوف رحيم﴾
стр. 5086
﴿وما لكم أنْ لا تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السماوات والأرض﴾ أَيْ: أَيُّ شيءٍ لكم في ترك الإِنفاق في طاعة الله وأنتم ميِّتون تاركون أموالكم ثمَّ بيَّن فضل السَّابقين في الإنفاق والجهاد فقال ﴿لا يستوي منكم مَنْ أنفق من قبل الفتح﴾ يعني: فتح مكَّة ﴿وقاتل﴾ جاهد مع رسول الله ﷺ أعداء الله ﴿أولئك أعظم درجة﴾ يعني: عند الله ﴿من الذين أنفقوا من بعد﴾ الفتح ﴿وقاتلوا وكلاً﴾ من الفريقين ﴿وعد الله الحسنى﴾ الجنَّة
стр. 5087
﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾ ذُكر تفسيره في سورة البقرة
стр. 5088
﴿يوم ترى المؤمنين والمؤمنات﴾ وهو يوم القيامة ﴿يسعى نورهم﴾ على الصِّراط ﴿بين أيديهم وبأيمانهم﴾ وتقول لهم الملائكة: ﴿بشراكم اليوم جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذلك هو الفوز العظيم﴾
стр. 5089
﴿يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم﴾ انتظرونا وقفوا لنا تستضيء بنوركم ﴿قيل﴾ لهم ﴿ارجعوا وراءكم﴾ من حيث جئتم ﴿فالتمسوا نوراً﴾ فلا نور لكم عندنا ﴿فضرب بينهم﴾ بين المؤمنين والمنافقين ﴿بسور﴾ وهو حاجزٌ بين الجنَّة والنار وقيل: هو سور الأعراف ﴿له باب﴾ في ذلك السُّور بابٌ ﴿باطنه فيه الرحمة﴾ لأنَّ ذلك الباب يُفضي إلى الجنَّة ﴿وظاهره من قبله﴾ أَيْ: من قبل ذلك الظَّاهر ﴿العذاب﴾ وهو النَّار
стр. 5090
﴿ينادونهم﴾ ينادي المنافقون المؤمنين: ﴿ألم نكن معكم﴾ في الدُّنيا نناكحكم ونوارثكم ﴿قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم﴾ آثمتموها بالنِّفاق ﴿وتربصتم﴾ بمحمدَّ ﵇ الموت ﴿وارتبتم﴾ شككتم في الإيمان ﴿وغرَّتكم الأمانيّ﴾ ما كنتم تمنَّون من نزول الدَّوابر بالمؤمنين ﴿حتى جاء أمر الله﴾ الموت ﴿وغرَّكم بالله﴾ أَيْ: بحلمه وإمهاله ﴿الغرور﴾ الشَّيطان
стр. 5091
﴿فاليوم لا يؤخذ منكم فدية﴾ بدلٌ ﴿ولا من الذين كفروا﴾ وهم المشركون ﴿مأواكم النار﴾ منزلكم النَّار ﴿هي مولاكم﴾ أولى بكم ﴿وبئس المصير﴾ هي
стр. 5092
﴿ألم يأن للذين آمنوا﴾ ألم يحن ﴿أن تخشع قلوبهم﴾ ترقَّ وتلين ﴿لذكر الله وما نزل من الحق﴾ وهو القرآن وهذا حثٌّ من الله تعالى لقومٍ من المؤمنين على الرِّقة والخشوع ﴿ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل﴾ أي: اليهود والنَّصارى ﴿فطال عليهم الأمد﴾ الزَّمان بينهم وبين أنبيائهم ﴿فقست قلوبهم﴾ لم تَلِنْ لذكر الله ونسوا ما عهد الله سبحانه إليهم في كتابهم ﴿وكثير منهم فاسقون﴾ وهم الذين تركوا الإِيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم
стр. 5093
﴿اعلموا أنَّ الله يحيي الأرض بعد موتها قد بينا لكم الآيات﴾ أي: إنَّ إحياء الأرض بعد موتها دليلٌ على توحيد الله تعالى وقدرته
стр. 5094
﴿إن المصدقين والمصدقات﴾ الذي يتصدَّقون وينفقون في سبيل الله ﴿وأقرضوا الله قرضاً حسناً﴾ بالنَّفقة في سبيله ﴿يضاعف لهم﴾ ما عملوا ﴿ولهم أجرٌ كريم﴾ وهو الجنَّة
стр. 5095
﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ﴾ المُبالغون في الصِّدق ﴿والشهداء عند ربهم﴾ أَي: الأنبياء ﵈ ﴿لهم أجرهم ونورهم﴾ في ظلمة القبر وقيل: هم جميع المؤمنين
стр. 5096
﴿اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو﴾ في انقضائها وقلَّة حاصلها ﴿وزينة﴾ يتزيَّنون بها ﴿وتفاخرٌ بينكم﴾ يفخر بها بعضكم على بعض ﴿وتكاثر في الأموال والأولاد﴾ مباهاةٌ بكثرتها ثمَّ ضرب لها مثلاً فقال: ﴿كمثل غيث﴾ مطرٍ ﴿أعجب الكفار﴾ أي: الزُّراع ﴿نباتُه﴾ ما أنبته ذلك الغيث ﴿ثم يهيج﴾ ييبس ﴿فتراه مصفراً﴾ بعد يبسه ﴿ثمَّ يكون حطاما﴾ هشيما متفتتا كذلك الإِنسان يهرم ثمَّ يموت ويبلى ﴿وفي الآخرة عذاب شديد﴾ للكفَّار ﴿ومغفرة من الله ورضوان﴾ لأوليائه
стр. 5097
﴿سابقوا إلى مغفرة من ربكم﴾ ذُكر في سورة آل عمران عند قوله: ﴿وسارعوا إلى مغفرةٍ من ربِّكم﴾ الآية
стр. 5098
﴿ما أصاب من مصيبة في الأرض﴾ بالجدبِ ﴿ولا في أنفسكم﴾ بالمرض والموت والخسران ﴿إلاَّ في كتاب﴾ أي: اللَّوح المحفوظ ﴿من قبل أن نبرأها﴾ نخلق تلك المصيبة ﴿إنَّ ذلك على الله يسير﴾ أَيْ: خلقها في وقتها بعد أَنْ كتبها في اللَّوح المحفوظ
стр. 5099
﴿لكي لا تأسوا على ما فاتكم﴾ من الدُّنيا ﴿ولا تفرحوا بما آتاكم﴾ أعطاكم منها أَيْ: لكيلا تحزنوا حزناً يُطغيكم ولا تبطروا بالفرح بعد أَنْ علمتم أنَّ ما يصيبكم من خيرٍ وشرٍّ فمكتوب لا يخطئكم ﴿والله لا يحب كل مختال﴾ مُتكبِّرٍ بما أُوتي من الدُّنيا ﴿فخور﴾ به على النَّاس
стр. 5100
﴿الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل﴾ ذُكر في سورة النِّساء
стр. 5101
﴿لقد أرسلنا رسلنا بالبينات﴾ بالدّلالات الواضحات ﴿وأنزلنا معهم الكتاب والميزان﴾ العدل ﴿ليقوم الناس بالقسط﴾ ليتعامل النَّاس بينهم بالعدل ﴿وأنزلنا الحديد﴾ وذلك أنَّ آدم ﵇ نزل إلى الأرض بالعلاة والمطرقة وآلة الحدَّادين ﴿فيه بأس شديد﴾ قوَّةٌ وشدَّةٌ يُمتنع بها ويُحارب ﴿ومنافع للناس﴾ يستعملونه في أدواتهم ﴿وليعلم الله﴾ أَيْ: أرسلنا الرُّسل ومعهم هذه الأشياء ليتعامل النَّاس بالحقِّ وليرى الله مَنْ ينصر دينه ﴿ورسله بالغيب﴾ في الدنيا وقوله:
стр. 5102
﴿ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب فمنهم مهتد وكثير منهم فاسقون﴾
стр. 5103
﴿ورهبانية ابتدعوها﴾ أَي: ابتدعوا من قبل أنفسهم رهبانيَّةً أَي: التَّرهُّب في الصَّوامع ﴿ما كتبناها عليهم﴾ ما أمرناهم بها ﴿إلاَّ ابتغاء رضوان الله﴾ لكنَّهم ابتغوا بتلك الرَّهبانيَّة رضوان الله ﴿فما رعوها حق رعايتها﴾ أي: قصورا في تلك الرَّهبانيَّة حين لم يؤمنوا بمحمد ﵇ ﴿فآتينا الذين آمنوا منهم﴾ بمحمَّدٍ ﵇ ﴿أجرهم وكثير منهم فاسقون﴾ وهم الذين لم يؤمنوا به
стр. 5104
﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ بالتَّوراة والإنجيل ﴿اتقوا الله وآمنوا برسوله﴾ محمد ﵇ ﴿يؤتكم كفلين﴾ نصيبين ﴿من رحمته﴾ نصيباً بإيمانكم الأوَّل ونصيباً بإيمانكم بمحمَّد ﵇ وكتابه ﴿ويجعل لكم نوراً تمشون به﴾ في الآخرة على الصِّراط ﴿ويغفر لكم﴾ وعدهم الله هذه الأشياء كلَّها على الإيمان بمحمد ﵇ ثمَّ قال:
стр. 5105
﴿لئلا يعلم﴾ أي: ليعلم ولا زائدة ﴿أهل الكتاب﴾ اليهود والنَّصارى ﴿ألا يقدرون على شيء﴾ أنَّهم لا يقدرون على شيءٍ ﴿من فضل الله﴾ يعني: إِنْ لم يؤمنوا لم يُؤتهم الله شيئاً ممَّا ذُكر ﴿وأنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذو الفضل العظيم﴾
стр. 5106
﴿قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها﴾ نزلت في سبب خولة بنت ثعلبة وزوجها أوس بن الصَّامت ظاهر منها وكان ذلك أوَّل ظهارٍ في الإِسلام وكان الظِّهار من طلاق الجاهليَّة فأتت رسول الله ﷺ وذكرت أنَّ زوجها ظاهر منها فقال رسول الله ﷺ : حَرُمْتِ عليه فقالت: أشكو إلى الله فاقتي ووحدتي وصبيةً صغاراً وجعلت تُراجع رسول الله ﷺ فإذا قال لها: حَرُمْتِ عليه هتفت وشكت إلى الله وقوله: ﴿والله يسمع تحاوركما﴾ أَيْ: تخاطبكما ومراجعتكما الكلام ثمَّ ذمَّ الظَّهار فقال:
стр. 5107
﴿الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هنَّ أمهاتهم﴾ أَيْ: ما اللواتي يجعلن من الزَّوجات كالأمهات بأمهاتٍ ﴿إن أمهاتهم إلاَّ اللائي ولدنهم﴾ ما أُمهاتهم إلاَّ الوالدات ﴿وإنهم ليقولون﴾ بلفظ الظِّهار ﴿منكراً من القول﴾ لا تُعرف صحَّته ﴿وزوراً﴾ وكذباً فإنَّ المرأة لا تكون كالأمِّ ﴿وإنَّ الله لعفو غفور﴾ عفا وغفر للمُظاهِر بجعل الكفَّارة عليه ثمَّ ذكر حكم الظِّهار فقال:
стр. 5108
﴿والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا﴾ في الآية تقديمٌ وتأخيرٌ تقديرها: والذين يُظاهرون من نسائهم فتحرر رقبةٍ لما قالوا ثمَّ يعودون أي: عل المُظاهر عتق رقبةٍ لقوله لامرأته: أنتِ عليَّ كظهر أُمِّي ثمَّ يعود إلى استباحة الوطء ولا تحلُّ له قبل الكفَّارة وهو قوله: ﴿من قبل أن يتماسا﴾ أي: يَجَّامعا ﴿ذلكم توعظون به﴾ أي: ذلك التَّغليظ في الكفَّارة وعظٌ لكم كي تنزجروا به عن الظِّهار فلا تُظاهروا
стр. 5109
﴿فمن لم يجد﴾ الرَّقبة لفقره ﴿فصيام شهرين متتابعين﴾ لو أفطر فيما بين ذلك ابطل التَّتابع ويجب عليه الاستئناف ﴿فمن لم يستطع﴾ ذلك لمرضٍ أو لخوفِ مشقَّةٍ عظيمةٍ ﴿فإطعام ستين مسكيناً﴾ لكلِّ مسكينٍ مدٌّ من غالب القوت ﴿ذلك﴾ أي: الفرض الذين وصفنا ﴿لتؤمنوا بالله ورسوله﴾ لتصدقوا ما أتى به الرَّسول ﵇ وتُصدِّقوا أنَّ الله تعالى به أمر ﴿وتلك حدود الله﴾ يعني: ما وصف في الظِّهار والكفَّارة ﴿وللكافرين﴾ لمن لم يُصدِّق به ﴿عذاب أليم﴾
стр. 5110
﴿إنَّ الذين يحادون الله﴾ يُخالفون الله ﴿ورسوله كُبِتوا﴾ أُذِلُّوا وأُخزوا ﴿كما كُبِتَ الذين من قبلهم﴾ ممَّن خالف الله ورسوله ﴿وقد أنزلنا آيات بينات وللكافرين﴾ بها ﴿عذاب مهين﴾
стр. 5111
﴿يوم يبعثهم الله جميعاً فينبئهم بما عملوا﴾ يخبرهم بذلك ليعلموا وجوب الحجَّة عليهم ﴿أحصاه الله﴾ علمه الله وأحاط بعدده ﴿ونسوه﴾ هم وقوله:
стр. 5112
﴿ما يكون من نجوى ثلاثة﴾ أَيْ: مناجاة ثلاثةٍ وإن شئت قلتَ: من متناجين ثلاثة ﴿إلاَّ هو رابعهم﴾ بالعلم يسمع نجواهم
стр. 5113
﴿ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى﴾ نزلت في المنافقين واليهود كانوا يتناجون فيما بينهم دون المؤمنين وينظرون إلى المؤمنين ليُواقعوا في قلوبهم ريبةً وتهمةً ويظنُّون أنَّ ذلك لشيءٍ بلغهم ممَّا يهمُّهم فشكوا ذلك إلى رسول الله ﷺ فنهاهم عن ذلك فعادوا لما نُهوا عنه فأنزل الله: ﴿ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما﴾ أَي: إلى ﴿ما نُهوا عنه ويتناجون بالإِثم والعدوان ومعصية الرسول﴾ أي: يعصي بعضهم بعضاً سرَّاً بالظُّلم والإِثم وترك طاعة الرَّسول ﵇ ﴿وإذا جاؤوك حيوك بما لم يُحَيِّكَ به الله﴾ يعني: قولهم: السَّام عليك ﴿ويقولون في أنفسهم: لولا يعذِّبنا الله بما نقول﴾ وذلك أنَّهم قالوا: لو كان نبيَّاً لعذَّبنا بهذا قال الله: ﴿حسبهم جهنم يصلونها فبئس المصير﴾ ثمَّ نهى المؤمنين عن مثل ذلك فقال:
стр. 5114
﴿يا أيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإِثم والعدوان ومعصية الرسول﴾
стр. 5115
﴿إنما النجوى من الشيطان﴾ أَيْ: النَّجوى بالإِثم والعدوان ما يزيِّن الشَّيطان لهم ﴿ليحزن الذين آمنوا وليس بضارِّهم﴾ وليس الشَّيطان بضارِّهم ﴿شيئاً إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ أَيْ: وإِليه فَلْيَكِلُوا أمورهم
следующие страницы →