Полный текст (6 237 стр.). Показаны 5111–5150 · переход к 5116.
стр. 5111
﴿يوم يبعثهم الله جميعاً فينبئهم بما عملوا﴾ يخبرهم بذلك ليعلموا وجوب الحجَّة عليهم ﴿أحصاه الله﴾ علمه الله وأحاط بعدده ﴿ونسوه﴾ هم وقوله:
стр. 5112
﴿ما يكون من نجوى ثلاثة﴾ أَيْ: مناجاة ثلاثةٍ وإن شئت قلتَ: من متناجين ثلاثة ﴿إلاَّ هو رابعهم﴾ بالعلم يسمع نجواهم
стр. 5113
﴿ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى﴾ نزلت في المنافقين واليهود كانوا يتناجون فيما بينهم دون المؤمنين وينظرون إلى المؤمنين ليُواقعوا في قلوبهم ريبةً وتهمةً ويظنُّون أنَّ ذلك لشيءٍ بلغهم ممَّا يهمُّهم فشكوا ذلك إلى رسول الله ﷺ فنهاهم عن ذلك فعادوا لما نُهوا عنه فأنزل الله: ﴿ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما﴾ أَي: إلى ﴿ما نُهوا عنه ويتناجون بالإِثم والعدوان ومعصية الرسول﴾ أي: يعصي بعضهم بعضاً سرَّاً بالظُّلم والإِثم وترك طاعة الرَّسول ﵇ ﴿وإذا جاؤوك حيوك بما لم يُحَيِّكَ به الله﴾ يعني: قولهم: السَّام عليك ﴿ويقولون في أنفسهم: لولا يعذِّبنا الله بما نقول﴾ وذلك أنَّهم قالوا: لو كان نبيَّاً لعذَّبنا بهذا قال الله: ﴿حسبهم جهنم يصلونها فبئس المصير﴾ ثمَّ نهى المؤمنين عن مثل ذلك فقال:
стр. 5114
﴿يا أيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإِثم والعدوان ومعصية الرسول﴾
стр. 5115
﴿إنما النجوى من الشيطان﴾ أَيْ: النَّجوى بالإِثم والعدوان ما يزيِّن الشَّيطان لهم ﴿ليحزن الذين آمنوا وليس بضارِّهم﴾ وليس الشَّيطان بضارِّهم ﴿شيئاً إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ أَيْ: وإِليه فَلْيَكِلُوا أمورهم
стр. 5116
﴿يا أيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس﴾ توسَّعوا في مجلس رسول الله ﷺ ﴿فافسحوا﴾ أوسعوا المجلس ﴿يفسح الله لكم﴾ يُوسِّعه عليكم نزلت في قومٍ كانوا يبكون إلى مجلس رسول الله ﷺ ويأخذون مجالسهم بالقرب منه فإذا دخل غيرهم ضنُّوا بمجالسهم وكان رسول الله ﷺ يحبُّ أن يُكرم أهل بدرٍ فدخلوا يوماً فقاموا بين يديه ولم يجدوا عنده مجلساً ولم يقم لهم أحدٌ من هؤلاء الذين أخذوا مجالسهم فكره النبيُّ ﵇ ذلك فنزلت هذه الآية وأمرهم أن يُوسِّعوا في المجلس لمن أراد النبي ﷺ ﴿وإذا قيل انشزوا فانشزوا﴾ وإذا قيل لكم: قوموا إلى صلاةٍ أو جهادٍ أو عمل خيرٍ فانهضوا ﴿يرفع الله الذين آمنوا منكم﴾ بطاعة الله ﴿والذين أوتوا العلم درجات﴾ في الجنَّة
стр. 5117
﴿يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم﴾ أمام مناجاتكم ﴿صدقة﴾ نزلت حين غلب أهلُ الجدة الفقراءَ على مجالسة رسول الله ﷺ ومناجاته فكره الرَّسول ذلك فأمرهم الله بالصَّدقة عند المناجاة ووضع ذلك عن الفقراء فقال: ﴿فإن لم تجدوا فإنَّ الله غفور رحيم﴾ ثمَّ نسخ الله ذلك فقال:
стр. 5118
﴿أأشفقتم﴾ بخلتم وخفتم بالصَّدقة الفقر ﴿فإذْ لم تفعلوا وتاب الله عليكم﴾ عاد عليكم بالتَّخفيف ﴿فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة﴾ المفروضة
стр. 5119
﴿ألم تر إلى الذين تولوا قوماً غضب الله عليهم﴾ أَي: المنافقين تولَّوا اليهود وناصحوهم ونقلوا إليهم أسرار المؤمنين ﴿ما هم منكم﴾ أيُّها المؤمنون ﴿ولا منهم﴾ من اليهود ﴿ويحلفون﴾ أنَّهم لا يخونون المؤمنين ﴿وهم يعلمون﴾ أنَّهم كاذبون في حلفهم
стр. 5120
﴿أعد الله لهم عذابا شديدا إنهم ساء ما كانوا يعملون﴾
стр. 5121
﴿اتخذوا أيمانهم﴾ الكاذبة ﴿جنة﴾ يستجنُّون بها من القتل
стр. 5122
﴿لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ الله شيئا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾
стр. 5123
﴿يوم يبعثهم الله جميعاً فيحلفون له﴾ كاذبين ما كانوا مشركين ﴿كما يحلفون لكم﴾ كاذبين ﴿ويحسبون أنهم على شيء﴾ من نفاقهم يأتونكم بوجهٍ ويأتون الكفَّار بوجهٍ ويظنُّون أنَّهم يسلمون فيما بينكم وبينهم ﴿ألا إنهم هم الكاذبون﴾
стр. 5124
﴿استحوذ عليهم الشيطان﴾ أي: استولى عليهم
стр. 5125
﴿إنَّ الذين يحادون الله ورسوله﴾ يخالفونهما ﴿أولئك في الأذلين﴾ المغلوبين
стр. 5126
﴿كتب الله﴾ قضى الله ﴿لأغلبنَّ أنا ورسلي﴾ إمَّا بالظفَّر والقهر وإمَّا بظهور الحجَّة
стр. 5127
﴿لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حادَّ الله ورسوله﴾ الآية أخبر الله في هذه الآية أنَّ المؤمن لا يوالي الكافر وإنْ كان أباه أو أخاه أو قريبه وذلك أنَّ المؤمنين عادوا آباءَهم الكفَّار وعشائرهم وأقاربهم فمدحهم الله على ذلك فقال: ﴿أولئك كتب في قلوبهم الإيمان﴾ أي: أثبته ﴿وأيدهم بروحٍ منه﴾ أيْ: بنور الإِيمان وقيل: بالقرآن ثمَّ وعدهم الإِدخال في الجنَّة فقال: ﴿ويدخلهم جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله أَلاَ إنَّ حزب الله هم المفلحون﴾
стр. 5128
﴿سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم﴾
стр. 5129
﴿هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب﴾ يعني: النَّضير ﴿من ديارهم﴾ مساكنهم بالمدينة وذلك أنهم نقضوا العهد بينهم وبين رسول الله ﷺ فأمر رسول الله ﷺ بقتل كعب بن الأشرف سيدهم فقتل غلية وحاصر بني النَّضير ثمَّ صالحهم على أن يخرجوا إلى الشَّام فخرجوا وتركوا رباعهم وضياعهم وقوله: ﴿لأوَّل الحشر﴾ كانوا أوَّل مَنْ حُشر إلى الشَّام من اليهود من الجزيرة العرب وقيل إنه أوَّل حشرٍ إلى الشَّام والحشر الثَّاني حشر القيامة والشَّام أرض المحشر ﴿ما ظننتم﴾ أَيُّها المؤمنون ﴿أن يخرجوا﴾ لعدَّتهم ومنَعتهم ﴿وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله﴾ وذلك أنَّهم كانوا أهل حلقةٍ وحصونٍ فظنُّوا أنَّها تحفظهم من ظهور المسلمين عليهم ﴿فأتاهم الله﴾ أي: أمر الله ﴿من حيث لم يحتسبوا﴾ من جهة المؤمنين وما كانوا يحسبون أنَّهم يغلبونهم ويظهرون عليهم ﴿وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ﴾ ألقى في قلوبهم الخوف بقتل سيِّدهم ﴿يخربون بيوتهم بأيديهم﴾ وذلك أنَّ النبي ﷺ صالحهم على أنَّ لهم ما أقلَّت الإِبل وكانوا ينظرون إلى الخشبة والشَّيء في منازلهم ممَّا يستحسنونه فيقلعونه وينتزعونه ويهدمون البيوت لأجله فذلك إخراجهم بأيديهم ويخرِّب المؤمنون باقيها وهو قوله: ﴿وأيدي المؤمنين﴾ وأضاف الإخراب بأيدي المؤمنين إليهم لأنهم عضوا منازلهم للخراب بنقض العهد ﴿فاعتبروا﴾ فاتَّعظوا ﴿يا أولي الأبصار﴾ يا ذوي العقول فلا تفعلوا فعل بني النير فينزل بكم ما نزل بهم
стр. 5130
﴿ولولا أن كتب الله﴾ قضى الله ﴿عليهم الجلاء﴾ الخروج عن الوطن ﴿لعذَّبهم في الدنيا﴾ بالقتل والسَّبى كما فعل بقريظة
стр. 5131
﴿ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب﴾
стр. 5132
﴿ما قطعتم من لينة﴾ من نخلةٍ من نخيلهم ﴿أو تركتموها قائمة﴾ فلم تقطعوها ﴿فبإذن الله﴾ أي: إنَّه أذن في ذلك إِنْ شئتم قطعتم وإنْ شئتم تركتم وذلك أنَّهم لمَّا تحصَّنوا بحصونهم أمر رسول الله ﷺ بقطع نخيلهم وإحراقها فجزعوا من ذلك وقالوا: من أين لك يا محمَّد عقر الشَّجر المثمر؟ واختلف المسلمون في ذلك فمنهم مَنْ قطع غيظاً لهم ومنهم من ترك القطع وقالوا: هو مالنا: أفاء الله علينا به فأخبر الله أنَّ كلَّ ذلك من القطع والتَّرك بإذنه ﴿وليخزي الفاسقين﴾ وليذلَّ اليهود وليغيظهم
стр. 5133
﴿وما أفاء الله على رسوله﴾ ردَّ الله على رسوله ورجع إليه ﴿منهم﴾ من بني النَّضير من الأموال ﴿فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب﴾ أَيْ: ما حملتم خيلكم ولا إبلكم على الوجيف إليه وهو السَّير السَّريع والمعنى: لم تركبوا إليه خيلاً ولا إبلاً ولا قطعتم إليه شفة فهو خالصٌ لرسول الله ﷺ يعمل فيه ما أحبَّ وليس كالغنيمة التي تكون للغانمين وهذا معنى قوله: ﴿ولكنَّ الله يسلط رسله على مَنْ يشاء﴾ الآية
стр. 5134
﴿ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى﴾ من أموال القرى الكافرة ﴿فللَّه وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ وكان الفيء يُخَمَّسُ خمسةَ أخماسٍ فكانت أربعةُ أخماسه لرسول الله ﷺ يفعل فيها ما يشاء والخمس الباقي للمذكورين في هذه الآية وأمَّا اليوم فما كان للنبي ﷺ من الفيء يُصرف إلى أهل الثُّغور المُترصِّدين للقتال في أحد قولي الشَّافعي ﵀ والفيء: كلُّ مالٍ رجع إلى المسلمين من أيدي الكفَّار عفواً من غير قتال مثل: مال الصُّلح والجزية والخراج أو هربوا فتركوا ديارهم وأموالهم كفعل بني النَّضير وقوله: ﴿كيلا يكون﴾ يعني: الفيء ﴿دولة﴾ متداولاً ﴿بين الأغنياء﴾ الرُّؤساء والأقوياء ﴿منكم وما آتاكم الرسول﴾ أعطاكم من الفيء ﴿فخذوه وما نهاكم عنه﴾ عن أخذه ﴿فانتهوا﴾
стр. 5135
﴿للفقراء المهاجرين﴾ يعني: خمس الفيء للذين هاجروا إلى المدينة وتركوا ديارهم وأموالهم حُبَّاً لله ولرسوله ونصرةً لدينه وهو قوله: ﴿وينصرون الله﴾ أي: دينه ﴿ورسوله أولئك هم الصادقون﴾ في إيمانهم
стр. 5136
﴿والذين تبوؤوا الدار والإِيمان﴾ نزلوا المدينة وقبلوا الإيمان ﴿من قبلهم﴾ من قبل المهاجرين وهم الأنصار ﴿يحبون من هاجر إليهم﴾ من المسلمين ﴿ولا يجدون في صدورهم حاجة﴾ غيظاً وحسداً ﴿مما أوتوا﴾ ممَّا أُوتي المهاجرون من الفيء وذلك أنَّ رسول الله ﷺ قسم أموال بني النَّضير بين المهاجرين ولم يعط الأنصار منها شيئاً إلاَّ ثلاثة نفرٍ كانت بهم حاجة فطابت أنفس الأنصار بذلك فذلك قوله: ﴿ويؤثرون على أنفسهم﴾ أَي: يختارون إخوانهم المهاجرين بالمال على أنفسهم ﴿ولو كان بهم خصاصة﴾ حاجةٌ وفاقةٌ إلى المال ﴿ومَنْ يوق شح نفسه﴾ مَنْ حُفظ من الحرص المهلك على المال وهو حرصٌ يحمله على إمساك المال عن الحقوق والحسد ﴿فأولئك هم المفلحون﴾
стр. 5137
﴿والذين جاؤوا من بعدهم﴾ أي: والذين يجيئون من بعد المهاجرين والأنصار إلى يوم القيامة ﴿يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان﴾ أي: المهاجرين والأنصار ﴿ولا تجعل في قلوبنا غلاً﴾ حقداً ﴿للذين آمنوا﴾ الآية فمن ترحَّم عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ولم يكن في قلبه غِلٌّ لهم فهو من أهل هذه الآية ومَنْ يشتم واحداً منهم ولم يترحَّم عليه لم يكن له حظٌّ في الفيء وكان خارجاً من جملة أقسام المؤمنين وهم ثلاثةٌ: المهاجرون والأنصار والذين جاؤوا من بعدهم بهذه الصِّفة التي ذكرها الله تعالى
стр. 5138
﴿ألم تر إلى الذين نافقوا﴾ الآية وذلك أنَّ المنافقين ذهبوا إلى بني النَّضير لمَّا حاصرهم رسول الله ﷺ وقالوا: لا تخرجوا من دياركم فإن قاتلكم محمدٌ كنَّا معكم وإن أخرجكم خرجنا معكم وذلك قوله: ﴿لئن أخرجتم لنخرجنَّ معكم ولا نطيع فيكم أحداً﴾ سألنا خذلانكم ﴿أبداً﴾ فكذَّبهم الله تعالى فيما قالوا بقوله: ﴿والله يشهد إنهم لكاذبون﴾ والآية الثَّانية وذكر أنَّهم إن نصروهم انهزموا ولم ينتصروا وهو قوله:
стр. 5139
﴿ولئن نصروهم ليولنَّ الأدبار ثمَّ لا ينصرون﴾
стр. 5140
﴿لأنتم﴾ أيُّها المؤمنون ﴿أشد رهبة في صدورهم﴾ صدور المنافقين من الله يقول: أنتم أهيبُ في صدورهم من الله تعالى لأنهم يخفون منكم موافقة اليهود خوفاً منكم ولا يخافون الله فيتركون ذلك
стр. 5141
﴿لا يقاتلونكم جميعاً﴾ أي: اليهود ﴿إلاَّ في قرىً محصنة أو من وراء جدر﴾ أي: لِمَا ألقى الله في قلوبهم من الرعب لا يقاتلونكم إلاَّ محصنين بالقرى والجدران ولا يبرزون لقتالكم ﴿بأسهم بينهم شديد﴾ خلافهم بينهم عظيم ﴿تحسبهم جميعاً﴾ مُجتمعين مُتَّفقين ﴿وقلوبهم شتى﴾ مُختلفةٌ مُتفرِّقةٌ و ﴿ذلك بأنهم قوم لا يعقلون﴾ عن الله أمره
стр. 5142
﴿كمثل الذين من قبلهم﴾ أي: المشركين يقول: هم في تركهم الإيمان وغفلتهم عن عذاب الله كالذين من قبلهم ﴿قريباً ذاقوا وبال أمرهم﴾ يعني: أهل بدرٍ ذاقوا العذاب بمدَّةٍ قليلةٍ من قبل ما حلَّ بالنَّضير من الجلاء والنَّفي وكان ذلك بعد مرجعه من أُحدٍ وقوله:
стр. 5143
﴿كمثل الشيطان﴾ يعني: إنَّ المنافقين في نصرتهم لليهود كمثل الشَّيطان ﴿إذ قال للإِنسان اكفر﴾ يعني: عابداً في بني إسرائيل فتنه الشَّيطان حتى كفر ثمَّ خذله كذلك المنافقون منَّوا بني النَّضير نصرتهم ثمَّ خذلوهم وتبرَّؤوا منهم
стр. 5144
﴿فكان عاقبتهما﴾ عاقبة الشَّيطان والكافر ﴿أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين﴾
стр. 5145
﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله﴾ بأداء فرائضه واجتناب معاصيه ﴿ولتنظر نفسٌ ما قدَّمت لغد﴾ يوم القيامة من طاعةٍ وعملٍ صالحٍ
стр. 5146
﴿ولا تكونوا كالذين نسوا الله﴾ تركوا طاعة اللَّه وأمره ﴿فأنساهم أنفسهم﴾ حظَّ أنفسهم أن يُقدِّموا لها خيرا
стр. 5147
﴿لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون﴾
стр. 5148
﴿لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله﴾ أخبر الله تعالى أنَّ من شأن القرآن وعظمته أنَّه لو جُعل في الجبل تمييزٌ - كما جعل في الإنسان - وأُنزل عليه القرآن لخشع وتصدَّع أَيْ: تشقَّق من خشية الله قوله:
стр. 5149
﴿عالم الغيب والشهادة﴾ السِّرِّ والعلانيَة وقوله:
стр. 5150
﴿الملك﴾ : ذو الملك ﴿القدوس﴾ الطَّاهر عمَّا لا يليق به ﴿السلام﴾ ذو السَّلامة من الآفات والنقائض ﴿المؤمن﴾ المُصدِّق رسله بخلق المعجزة لهم وقيل: الذي آمن خلقه من ظلمه ﴿المهيمن﴾ الشَّهيد ﴿العزيز﴾ القويُّ ﴿الجبار﴾ الذي جبر الخلق على ما أراد من أمره ﴿المتكبر﴾ عمَّا لا يليق به
следующие страницы →