← Тафсир

Тафсир · id 2547

الوجيز للواحدي

الواحدي

Полный текст (6 237 стр.). Показаны 5251–5290 · переход к 5256.

стр. 5251

﴿قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء إن أنتم إلاَّ في ضلال كبير﴾

стр. 5252

﴿لو كنا نسمع﴾ من الرسل مَنْ يفهم ويتفكَّر ﴿أو نعقل﴾ عقل مَن ينظر ﴿ما كنا في أصحاب السعير﴾ وقوله:

стр. 5253

﴿فاعترفوا بذنبهم﴾ بتكذيب الرُّسل ثمَّ اعترفوا بجهلهم ﴿فسحقاً لأصحاب السعير﴾ أَيْ: أسحقهم الله سحقاً أَيْ: باعدهم من رحمته مُباعدةً

стр. 5254

﴿إن الذين يخشون ربهم بالغيب﴾ قبل مُعاينة العذاب وأحكام الآخرة

стр. 5255

﴿وأسروا قولكم أو اجهروا به﴾ نزلت في المشركين الذين كانوا ينالون من رسول الله ﷺ بألسنتهم فيخبره الله تعالى فقالوا: فيما بينهم: أَسرّوا قولكم كيلا يسمع إله محمد فقال الله تعالى:

стр. 5256

﴿ألا يعلم من خلق﴾ أَيْ: ألا يعلم ما في صدوركم وما تُسرّون به مَنْ خلقكم؟

стр. 5257

﴿هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً﴾ سهلاً مُسخَّرةً ﴿فامشوا في مناكبها﴾ جوانبها ﴿وإليه النشور﴾ إليه يبعث الخلق

стр. 5258

﴿أأمنتم من في السماء﴾ قدرته وسلطانه وعرشه ﴿أن يخسف بكم الأرض﴾ تغور بكم ﴿فإذا هي تمور﴾ تتحرَّك بكم وترتفع فوقكم وقوله:

стр. 5259

﴿فستعلمون﴾ أَيْ: عند مُعاينة العذاب ﴿كيف نذير﴾ أَيْ: إنذاري بالعذاب

стр. 5260

﴿ولقد كذَّب الذين من قبلهم فكيف كان نكير﴾ إنكاري إذ أهلكتهم

стр. 5261

﴿أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات﴾ باسطاتٍ أجنحتها ﴿ويقبضن﴾ يضربن بها جنوبهنَّ ﴿ما يمسكهنَّ﴾ في حال القبض والبسط ﴿إلاَّ الرحمن﴾ بقدرته

стр. 5262

﴿أمن هذا الذي هو جند لكم ينصركم مِنْ دون الرحمن﴾ يدفع عنكم عذابه

стр. 5263

﴿بل لجُّوا﴾ تمادوا ﴿في عتوّ﴾ عصيانٍ وضلالٍ ﴿ونفور﴾ تباعدٍ عن الحقِّ

стр. 5264

﴿أفمن يمشي مكباً على وجهه﴾ أَيْ: الكافر يُحشر يوم القيامة وهو يمشي على وجهه يقال: كببْتُ فلاناً على وجهه فأكبَّ هو يقول هذا ﴿أهدى أمن يمشي سوياً﴾ مستوياً مستقيماً ﴿على صراط مستقيم﴾ وهو المؤمن

стр. 5265

﴿قل هو الذي أنشأكم﴾ خلقكم ﴿وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ قَلِيلا مَا تشكرون﴾ أَيْ: لا تشكرون خالقكم وخالق هذه الأعضاء لكم إذ أشركتم به غيره

стр. 5266

﴿قل هو الذي ذرأكم﴾ خلقكم ﴿في الأرض وإليه تحشرون﴾

стр. 5267

﴿ويقولون متى هذا الوعد﴾ أَيْ: وعد الحشر

стр. 5268

﴿قل إنما العلم﴾ بوقوعه ومجيئه ﴿عند الله وإنما أنا نذير﴾ مُخوِّفٌ ﴿مبين﴾ أُبيِّن لكم الشَّريعة

стр. 5269

﴿فلمَّا رأوه﴾ أَيْ: العذاب في الآخرة ﴿زلفة﴾ قريباً ﴿سيئت وجوه الذين كفروا﴾ تبيَّن في وجوههم السُّوء وعلتها الكآبة ﴿وقيل هذا﴾ العذاب ﴿الذي كنتم به تَدَّعُون﴾ تفتعلون من الدُّعاء أَيْ: تدعون الله به إذ تقولون: ﴿اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عندك﴾ الآية

стр. 5270

﴿قل أرأيتم إن أهلكني الله﴾ فعذَّبني ﴿ومَنْ معي أو رحمنا﴾ غفر لنا ﴿فمن يجير الكافرين من عذاب أليم﴾ يعني: نحن مع إيماننا خائفون نخاف عذاب الله ونرجو رحمته فمن يمنعكم من عذابه وأنتم كافرون؟

стр. 5271

﴿قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا فستعلمون من هو في ضلال مبين﴾

стр. 5272

﴿قُلْ أرأيتم إن أصبح ماؤكم غوراً﴾ غائراً ذاهباً في الأرض ﴿فمن يأتيكم بماء معين﴾ ظاهر تناله الأيدي والدِّلاء

стр. 5273

﴿ن﴾ أقسم الله بالحوت الذي على ظهره الأرضُ ﴿والقلم﴾ يعني: القلم الذي خلقه الله تعالى فجرى بالكائنات إلى يوم القيامة ﴿وما يسطرون﴾ أَيْ: وما تكتب الملائكة

стр. 5274

﴿ما أنت بنعمة ربك﴾ بإنعامه عليك بالنُّبوِّة ﴿بمجنون﴾ أَيْ: إِنَّك لا تكون مجنوناً وقد أنعم الله عليك بالنُّبوَّة وهذا جوابٌ لقولهم: ﴿وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنَّك لمجنونٌ﴾

стр. 5275

﴿وإنَّ لك لأجراً غير ممنون﴾ غير مقطوعٍ ولا منقوصٍ

стр. 5276

﴿وإنك لعلى خلق عظيم﴾ أَيْ: أنت على الخُلُقِ الذي أمرك الله به في القرآن

стр. 5277

﴿فستبصر﴾ يا محمد ﴿ويبصرون﴾ أي: المشركون الذين رموه بالجنون

стр. 5278

﴿بأيكم المفتون﴾ الفتنة أَبِكَ أم بهم

стр. 5279

﴿هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أعلم بالمهتدين﴾

стр. 5280

﴿فلا تطع المكذبين﴾ فيما دعوك إليه من دينهم

стр. 5281

﴿وَدُّوا لو تدهن فيدهنون﴾ تلين فلينون لك

стр. 5282

﴿ولا تطع كلَّ حلاَّفٍ﴾ كثير الحلف بالباطل أَيْ: الوليد بن المغيرة ﴿مهين﴾ حقير

стр. 5283

﴿همَّاز﴾ عيَّابٍ ﴿مشَّاء بنميم﴾ سَاعٍ بين النَّاسِ بالنَّميمة

стр. 5284

﴿مناع للخير﴾ بخيلٍ بالمال عن الحقوق ﴿معتد﴾ مجاوزٍ في الظُّلم ﴿أثيم﴾ آثمٍ

стр. 5285

﴿عتل﴾ جافٍ غليظٍ ﴿بعد ذلك﴾ مع ذكرنا من أوصافه ﴿زنيم﴾ مُلحَقٍ بقومه وليس منهم

стр. 5286

﴿إن كان﴾ لأن كان ﴿ذا مال وبنين﴾ يُكذِّب بالقرآن وهو قوله:

стр. 5287

﴿إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين﴾ والمعنى: أَيجعل مُجازاة نعمة الله عليه بالمال والبنين الكفر بآياتنا؟

стр. 5288

﴿سنسمه على الخرطوم﴾ سنجعل على أنفه علامةً باقيةً ما عاش نخطم أنفه بالسَّيف يوم بدرٍ

стр. 5289

﴿إنا بلوناهم﴾ امتحنا أهل مكَّة بالقحط والجوع ﴿كما بلونا أصحاب الجنة﴾ كما امتحنَّا أصحاب البستان بإحراقها وذهاب قوتهم منها وكانوا قوماً بناحية اليمن وكان لهم أبٌ وله جنَّةٌ كان يتصدَّق فيها على المساكين فلمَّا مات قال بنوه: نحن جماعةٌ وإنْ فعلنا ما كان يفعل أبونا ضاق علينا الأمر فخلقوا ليقطعنَّ ثمرها بسدفةٍ من اللَّيل كيلا يشعر المساكين فيأتوهم وهو قوله: ﴿إذْ أقسموا ليصرمنها مصبحين﴾

стр. 5290

﴿ولا يستثنون﴾ ولا يقولون إن شاء الله
следующие страницы →