Полный текст (6 237 стр.). Показаны 5216–5255 · переход к 5221.
стр. 5216
﴿فاتقوا الله ما استطعتم﴾ يعني: إذا أمكنكم الجهاد والهجرة فلا يفتننكم الميل إلى الأموال والأولاد عن ذلك وهذه الآية ناسخةٌ لقوله تعالى: ﴿اتَّقوا اللَّهَ حقَّ تُقاتِه﴾ وقوله: ﴿وأنفقوا خيراً لأنفسكم﴾ أَيْ: قدِّموا خيرا لأنفسكم من أموالكم ﴿ومَنْ يُوقَ شُحَّ نفسه﴾ بخلها وحرصها حتى ينفق المال ﴿فأولئك هم المفلحون﴾ الفائزون بالخير
стр. 5217
﴿إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم﴾
стр. 5218
﴿عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم﴾
стр. 5219
﴿يا أيها النبيُّ إذا طلقتم النساء﴾ هذا خطابٌ للنبي ﷺ والمؤمنون داخلون معه في الخطاب ومعنى قوله: ﴿إذا طلقتم﴾ : إذا أردتم طلاق النِّساء ﴿فطلقوهنَّ لعدتهنَّّ﴾ أَيْ: لطهرهنَّ الذي يحصينه من عدتهنَّ وهذا سنَّةُ الطَّلاق ولا تُطلقوهنَّ لحيضتهنَّ التي لا يعتدون بها من زمان العِدَّة ﴿وأحصوا العدة﴾ أَيْ: عدد أقرائها واحفظوها لتعلموا وقت الرَّجعة إن أردتم أن تُراجعوهنَّ وذلك أنَّ الرجعة إنَّما تجوز في زمان العِدَّة ﴿واتقوا الله ربكم﴾ وأطيعوه فيما يأمركم وينهاكم ﴿لا تخرجوهنَّ من بيوتهن﴾ حتى تنقضي عدَّتهنَّ ﴿ولا يخرجن﴾ من البيوت في زمان العِدَّة ﴿إلاَّ أن يأتين بفاحشة مبينة﴾ وهي الزِّنا فيخرجن حينئذٍ لإِقامة الحدِّ عليهنَّ ﴿وتلك حدود الله﴾ يعني: ما ذكر من طلاق السُّنَّة ﴿ومَنْ يتعدَّ حدود الله﴾ ما حدَّ الله له من الطَّلاق وغيره ﴿فقد ظلم نفسه لا تدري لعلَّ الله يحدث بعد ذلك أمراً﴾ بعد الطَّلاق مراجعةً وهذا يدلُّ على كراهية التَّطليق ثلاثاً بمرَّةٍ واحدةٍ لأنَّ إحداث الرَّجعة لا يكون بعد الثَّلاث
стр. 5220
﴿فإذا بلغن أجلهنَّ﴾ قاربن انقضاء العدَّة ﴿فأمسكوهنَّ﴾ برجعةٍ تراجعونهنَّ بها ﴿بمعروف﴾ وهو أن لا يريد بالرَّجعة ضرارها ﴿أو فارقوهنَّ بمعروف﴾ أي: اتركوهن حتى تنقضي عدتهن فتبين ولا تضروهن بمراجعتهنَّ ﴿وأشهدوا ذوي عدل منكم﴾ على الرَّجعة أو الفراق ﴿ومَنْ يتَّق الله﴾ يُعطه فيما يأمره وينهاه ﴿يجعل له مخرجاً﴾ من الشدَّة إلى الرَّخاء ومن الحرام إلى الحلال ومن النَّار إلى الجنَّة يعني: من صبر على الضِّيق واتَّقى الحرام جعل الله له مخرجاً من الضِّيق
стр. 5221
﴿ويرزقه من حيث لا يحتسب﴾ ويروى أنَّ هذا نزل في عوف بن مالك الأشجعيِّ أتى رسول الله ﷺ فقال: إنَّ العدو أسر ابني وشكا إليه الفاقة فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اتَّق الله واصبر وأَكْثِرْ من قول: لا حول ولا قوة إلاَّ بالله ففعل الرَّجل ذلك فبينا هو في بيته إذ أتاه ابنه وقد غفل عنه العدو وأصابَ إبلاً لهم وغنماً فساقها إلى أبيه ﴿ومَن يتوكل على الله﴾ ما أهمَّه يتوثق به ويسكن قلبه إليه ﴿فهو حسبه﴾ كافيه ﴿إنَّ الله بالغ أمره﴾ يبلغ أمره فيما يريد وينفذه ﴿قد جعل الله لكل شيء قدراً﴾ ميقاتاً وأجلاً
стр. 5222
﴿واللائي يئسن من المحيض من نسائكم﴾ أَيْ: القواعد من النِّساء اللاتي قعدن عن الحيض ﴿إن ارتبتم﴾ إنْ شككتم في حكمهنَّ ولم تعلموا عدَّتهنَّ وذلك أنَّهم سألوا فقالوا: قد عرفنا عدَّة التي تحيض فما عِدَّة التي لا تحيض والتي لم تحض بعده؟ فبيَّن الله تعالى ذلك فقال: ﴿فعدتهنَّ ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن﴾ يعني: الصِّغار ﴿وأولات الأحمال﴾ ذوات الحمل من النِّساء ﴿أجلهنَّ﴾ عدتهنَّ ﴿أن يضعن حملهنَّ﴾ فإذا وضعت الحامل انقضت عدَّتها مُطلَّقةً كانت أو مُتوفَّى عنها زوجها ﴿ومن يتق الله﴾ بطاعته في أوامره ونواهيه ﴿يجعل له من أمره يسراً﴾ أتاه باليسر في أموره
стр. 5223
﴿ذلك﴾ يعني: ما ذكر من أحكام العِدَّة ﴿أمر الله أنزله إليكم﴾ الآية
стр. 5224
﴿أسكنوهنَّ﴾ أَيْ: المطلَّقات ﴿من حيث سكنتم﴾ أَيْ: من منازلكم وبيوتكم ﴿من وُجدكم﴾ : من سعتكم وطاقتكم ﴿ولا تضاروهنَّ﴾ لا تؤذوهن ﴿لتضيقوا عليهن﴾ مساكنهن فيحتجن إلى الخروج ﴿وإن كنّ﴾ أي المطلقات ﴿أولات حَمْلٍ فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن فإن أرضعن لكم﴾ أولادكم منهنَّ ﴿فآتوهن أجورهنّ﴾ على إرضاعهن ﴿وأتمروا بينكم بمعروف﴾ أَيْ: ليقبل بعضكم من بعضٍ إذا أمره بمعروف ﴿وإن تعاسرتم﴾ تضايقتم ولم تتوافقوا على إرضاع الأمِّ ﴿فسترضع﴾ الصَّبيَّ ﴿له﴾ لوالده مرضعةٌ أخرى سوى الأُمَّ ولا تُكرَهُ الأمُّ على الإِرضاع
стр. 5225
﴿لينفق ذو سعة من سعته﴾ أمر أهل التَّوسعة أن يُوسِّعوا على نسائهم المرضعات أولادهنَّ ﴿ومَنْ قدر عليه رزقه﴾ مَنْ كان رزقه بمقدار القوت ﴿فلينفق﴾ على قدر ذلك ﴿لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها﴾ أعطاها ﴿سيجعل الله بعد عسرٍ يُسْراً﴾ أعلم الله تعالى المؤمنين أنَّهم - وإن كانوا في حالٍ ضيقةٍ - سَيُوَسِّرهم ويفتح عليهم وكان الغالب عليهم في ذلك الوقت الفقر والفاقة ثمَّ فتح الله عليهم وجاءهم باليسر
стр. 5226
﴿وكأين﴾ وكم ﴿من قرية عتت عن أمر ربها ورسله﴾ عتا أهلها عمَّا أمر الله تعالى به ورسله ﴿فحاسبناها﴾ في الآخرة ﴿حساباً شديداً وعذَّبناها عذاباً نكراً﴾ فظيعاً يعني: عذاب النَّار
стр. 5227
﴿فذاقت وبال أمرها﴾ ثقل عاقبة أمرها ﴿وكان عاقبة أمرها خسراً﴾ خساراً وهلاكاً وقوله:
стр. 5228
﴿قد أنزل الله إليكم ذكراً﴾ أَيْ: القرآن
стр. 5229
﴿رسولاً﴾ أَيْ: وأرسل رسولاً ﴿يتلو عليكم آياتِ الله مبينات ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات من الظلمات إلى النور﴾ من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان وقوله: ﴿قد أحسن الله له رزقاً﴾ أَيْ: رزقهُ الجنَّة التي لا ينقطع نعيمُها وقوله:
стр. 5230
﴿يتنزل الأمر بينهنَّ﴾ يعني: إن من كلِّ سماء وكلِّ أرض خلقاً من خلقه وأمراً نافذاً من أمره ﴿لتعلموا﴾ أَيْ: أعلمكم ذلك وبيَّنه لتعلموا قدرته على كلّ شيء وأنَّه علم كلَّ شيءٍ
стр. 5231
﴿يا أيها النبيُّ لم تحرم ما أحل الله لك﴾ [رُوي أنَّ النبيَّ ﷺ دخل حفصة في يوم نوبتها فخرجت هي لبعض شأنها فأرسل رسول الله ﷺ إلى مارية جاريته وأدخلها بيت حفصة وواقعها فلمَّا رجعت حفصة علمت بذلك فغضبت وبكت وقالت: أَما لي حرمةٌ عندك وحقٌّ؟ ! فقال رسول الله ﷺ : اسكتي فهي حرامٌ عليَّ أبتغي بذلك رضاك وحلف أن لا يقربها وبشَّرها بأنَّ الخليفة من بعده أبوها وأبو عائشة ﵃ أجمعين ذكوراً وإناثاً وقال لها: لا تخبرني أحداً بما أسررتُ إليك من أمر الجارية وأمر الخلافة من بعدي فلمَّا خرج رسول الله ﷺ من عندها أخبرت عائشة ﵂ وعن أبيها بذلك وقالت: قد أراحنا الله من مارية فإنَّ رسول الله ﷺ حرَّمها على نفسه] وقصَّت عليها القصَّة فنزل: ﴿لم تحرم ما أحل الله لك﴾ أَيْ: الجارية ﴿تبتغي﴾ بتحريمها ﴿مرضاة أزواجك والله غفور رحيم﴾ غفر لك ما فعلت من التَّحريم ثمَّ أمره بأن يكفِّر عن يمنيه فقال:
стр. 5232
﴿قد فرض الله لكم﴾ أَيْ: بيَّن الله لكم ﴿تحلَّة أيمانكم﴾ ما تستحلُّ به المحذوف عليه من الكفَّار يعني: في سورة المائدة
стр. 5233
﴿وإذ أسرَّ النبيُّ إلى بعض أزواجه﴾ يعني: حفصة ﴿حديثاً﴾ تحريم الجارية وأمر الخلافة ﴿فلما نبأت به﴾ أخبرت به عائشة رضوان الله عليهما وعلى أبيهما ﴿وأظهره الله عليه﴾ أطلع نبيَّه ﵇ على إفشائها السِّرَّ ﴿عرَّف بعضه﴾ أخبر حفصه ببعض ما قالت لعائشة ﴿وأعرض عن بعض﴾ فلم يُعرِّفها إيَّأه على وجه التَّكرُّم والإِغضاء ﴿فلما نبأها به﴾ أخبر حفصة بما فعلت ﴿قالت من أنبأك هذا﴾ من أخبرك بما فعلت؟ ﴿قال نبأني العليم الخبير﴾
стр. 5234
﴿إن تتوبا إلى الله﴾ يعني: عائشة وحفصة ﴿فقد صغت قلوبكما﴾ عذلت وزاغت عن الحقِّ وذلك أنَّهما أحبَّتا ما كره رسول الله ﷺ من اجتناب جاريته ﴿وإن تظاهرا عليه﴾ تتعاونا على أذى رسول الله ﷺ ﴿فإنَّ الله هو مولاه﴾ وليُّه وحافظه فلا يضرُّه تظاهُرُكُما عليه وقوله: ﴿وصالح المؤمنين﴾ قيل: أبو بكر وعمر ﵄ وهو تفسير النبي ﷺ ﴿والملائكة بعد ذلك ظهير﴾ أَيْ: الملائكة بعد هؤلاء أعوانٌ
стр. 5235
﴿عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خيراً منكن﴾ هذا إخبارٌ عن قدرة الله تعالى على أن يبذله لو طلَّق أزواجه خيراً منهنَّ وتخويفٌ لنسائه وقوله: ﴿قانتات﴾ مطيعاتٍ ﴿سائحات﴾ صائماتٍ
стр. 5236
﴿يا أيها الذين آمنوا قُوا أنفسكم وأهليكم ناراً﴾ أَيْ: خذوا أنفسكم وأهليكم بما يُقرِّب من الله تعالى وجَنِّبوا أنفسكم وأهليكم المعاصي ﴿وقودها الناس والحجارة﴾ أَيْ: توقد بهذين الجنسين ﴿عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون﴾ يعني: خزنة جهنم وقوله:
стр. 5237
﴿يا أيها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم إنما تجزون ما كنتم تعملون﴾
стр. 5238
﴿توبة نصوحاً﴾ هي التَّوبة التي تنصح صاحبها حتى لا يعود إلى ما تاب منه ونصوحاً معناه بالغةً في النُّصْح وقوله: ﴿لا يخزي الله النبيَّ والذين آمنوا معه﴾ أَيْ: لا يفضحكم ولا يهلكهم ﴿نورهم﴾ على الصِّراط ﴿يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا﴾ إذا طُفىء نور المنافقين دعوا الله وسألوه أن يتمَّ لهم النُّور ثمَّ ضرب مثلاً للنِّساء الصَّالحات والطَّالحات فقال:
стр. 5239
﴿يا أيها النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جهنم وبئس المصير﴾
стр. 5240
﴿ضرب الله مثلاً للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما﴾ أَيْ: في الدِّين فكانت امرأةُ نوحٍ تخبر قومه أنَّه مجنونٌ وامرأة لوط دلَّت على أضيافه ﴿فلم يُغْنيا﴾ يعني: نوحاً ولوطاً ﴿عنهما من﴾ عذاب ﴿الله شيئاً﴾ من شيءٍ وهذا تخويفٌ لعائشة وحفصة وإخبار أنَّ الأنبياء لا يُغنون عن مَنْ عمل بالمعاصي شيئاً وقطعٌ لطمع من ركب المعصية رجاء أن ينفعه صلاح غيره وقوله:
стр. 5241
﴿ربِّ ابنِ لي عندك بيتاً في الجنة﴾ قيل: إنَّ فرعون لما تبيَّن له إسلامها وَتَدَها على الأرض بأربعة أوتاد على يديها ورجليها فقالت وهي تعذَّب: ﴿ربِّ ابنِ لي عندك بيتاً في الجنة ونجني من فرعون وعمله﴾ أَيْ: تعذيبه إيَّاي وفي هذا بيانٌ أنَّها لم تمل إلى معصيته مع شدَّة ما قاست من العذاب وكذا فليكن صوالح النِّساء وأمرٌ لعائشة وحفصة أن يكونا كآسيةَ وكمريم بنت عمران وقوله:
стр. 5242
﴿ومريم ابنة عمران﴾ هو عطفٌ على قوله: امرأة فرعون ﴿التي أحصنت فرجها﴾ أَيْ: عفَّت وحفظت ﴿فنفخنا فيه من﴾ جيب درعها من ﴿روحنا﴾ فُسِّر في سورة الأنبياء ﴿وصدَّقت بكلمات ربِّها وكتبه﴾ آمنت بما أنزل الله على الأنبياء ﴿وكانت من القانتين﴾ أَيْ: من القوم المُطيعين لله أَيْ: إِنَّها أطاعت فدخلت في جملة المطيعين لله من الرِّجال والنِّساء
стр. 5243
﴿تبارك﴾ أَيْ: تعالى وتعظَّم ﴿الذي بيده الملك﴾ يُؤتيه مَنْ يشاء وينزعه عمَّن يشاء
стр. 5244
﴿الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم﴾ في الحياة ﴿أيكم أحسن عملاً﴾ أَيْ: أطوع لله وأروع عن محارمه ثمَّ يُجازيكم بعد الموت
стр. 5245
﴿الذي خلق سبع سماوات طباقا﴾ بعضها فوق بعض ﴿ما ترى في خلق الرحمن﴾ أَيْ: خلقه السَّماء ﴿من تفاوت﴾ اضطرب واختلافٍ بل هي مستويةٌ مستقيمةٌ ﴿فارجع البصر﴾ أعد فيها النَّظر ﴿هل ترى من فطور﴾ صدوعٍ وشقوقٍ ﴿ثم ارجع البصر﴾ كرِّر النظر ﴿كرَّتين﴾ مرَّتين
стр. 5246
﴿ينقلب إليك البصر﴾ ينصرف ويرجع ﴿خاسئاً﴾ صاغراً ذليلاً ﴿وهو حسير﴾ أيْ: وقد أعيا من قبل أن يرى في السَّماء خللاً
стр. 5247
﴿ولقد زيَّنا السماء الدنيا﴾ التي تدنو منكم ﴿بمصابيح﴾ بكواكب ﴿وجعلناها رجوماً﴾ مرامي ﴿للشياطين﴾ إذا استرقوا السَّمع ﴿وأعتدنا لهم﴾ في الآخرة ﴿عذاب السعير﴾
стр. 5248
﴿وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير﴾
стр. 5249
﴿إذا ألقوا فيها سمعوا لها﴾ لجهنَّم ﴿شهيقاً﴾ صوتاً كصوت الحمار ﴿وهي تفور﴾ تغلي
стр. 5250
﴿تكاد تميز من الغيظ﴾ تنقطع غضباً على الكفَّار ﴿كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها﴾ سؤال توبيخ: ﴿ألم يأتكم نذير﴾ رسولٌ في الدُّنيا ينذركم عذاب الله؟ فقالوا:
стр. 5251
﴿قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء إن أنتم إلاَّ في ضلال كبير﴾
стр. 5252
﴿لو كنا نسمع﴾ من الرسل مَنْ يفهم ويتفكَّر ﴿أو نعقل﴾ عقل مَن ينظر ﴿ما كنا في أصحاب السعير﴾ وقوله:
стр. 5253
﴿فاعترفوا بذنبهم﴾ بتكذيب الرُّسل ثمَّ اعترفوا بجهلهم ﴿فسحقاً لأصحاب السعير﴾ أَيْ: أسحقهم الله سحقاً أَيْ: باعدهم من رحمته مُباعدةً
стр. 5254
﴿إن الذين يخشون ربهم بالغيب﴾ قبل مُعاينة العذاب وأحكام الآخرة
стр. 5255
﴿وأسروا قولكم أو اجهروا به﴾ نزلت في المشركين الذين كانوا ينالون من رسول الله ﷺ بألسنتهم فيخبره الله تعالى فقالوا: فيما بينهم: أَسرّوا قولكم كيلا يسمع إله محمد فقال الله تعالى:
следующие страницы →