Полный текст (6 237 стр.). Показаны 5566–5605 · переход к 5571.
стр. 5566
﴿بل الإِنسان على نفسه بصيرة﴾ أَيْ: شاهدٌ عليها بعملها يشهد عليه جوارحه وأُدخلت الهاء في البصيرة للمبالغة وقيل: لأنَّه أراد بالإِنسان الجوارح
стр. 5567
﴿ولو ألقى معاذيره﴾ ولو اعتذر وجادل فعليه من نفسه من يُكذِّب عذره وقيل: معناه: ولو أرخى السُّتور وأغلق الأبواب والمِعذار: الستر بلغة اليمن
стр. 5568
﴿لا تحرّك به﴾ بالوحي ﴿لسانك لتعجل به﴾ كان جبريل ﵇ إذا نزل بالقرآن تلاه النبيُّ ﷺ قبل فراغ جبريل كراهيةَ أن ينفلت منه فأعلم الله تعالى أنه لا ينسبه إيَّاه وأنَّه يجمعه في قلبه فقال:
стр. 5569
﴿إنَّ علينا جمعه وقرآنه﴾ قراءته عليك حتى تعيه
стр. 5570
﴿فإذا قرأناه فاتبع قرآنه﴾ أَي: لا تعجل بالتِّلاوة إلى أن يقرأ عليك
стр. 5571
﴿ثم إنَّ علينا بيانه﴾ أَيْ: علينا أن ننزِّله قرآناً فيه بيانٌ للنَّاس
стр. 5572
﴿كلا﴾ زجرٌ وتنبيهٌ ﴿بل تحبون العاجلة﴾
стр. 5573
﴿وتذرون الآخرة﴾ أي: تختارون الدُّنيا على العقبى
стр. 5574
﴿وجوهٌ يومئذٍ﴾ يوم القيامة ﴿ناضرة﴾ مُضِيئةٌ حسنةٌ
стр. 5575
﴿إلى ربها ناظرة﴾ تنظر إلى خالقها عياناً
стр. 5576
﴿ووجوه يومئذ باسرة﴾ كالحةٌ
стр. 5577
﴿تظن﴾ توقن ﴿أن يفعل بها فاقرة﴾ داهيةٌ عظيمةٌ من العذاب
стр. 5578
﴿كلا إذا بلغت التراقي﴾ يعني: النَّفس بلغت عظام الحلق
стр. 5579
﴿وقيل من راق﴾ قال مَنْ حضر ذلك الذي قارب الموت: هل من طبيبٍ يداويه وراقٍ يرقيه فيشفى برقيته؟
стр. 5580
﴿وظن﴾ أيقن الذي نزل به الموت ﴿أنَّه الفراق﴾ من الدُّنيا والأهل والمال
стр. 5581
﴿والتفت الساق بالساق﴾ التفَّت ساقاه لشدَّة النَّزع وقيل: تتابعت عليه الشَّدائد
стр. 5582
﴿إلى ربك يومئذ المساق﴾ المنتهى والمرجع بسوق الملائكة الرُّوح إلى حيث أمر الله سبحانه
стр. 5583
﴿فلا صدَّق ولا صلى﴾ يعني: أبا جهلٍ لعنه الله
стр. 5584
﴿ولكن كذب وتولى﴾ عن الإِيمان
стр. 5585
﴿ثمَّ ذهب إلى أهله يتمطى﴾ يتبختر
стр. 5586
﴿أولى لك فأولى﴾ ﴿ثم أولى لك فأولى﴾ هذا تهديدٌ ووعيدٌ له والمعنى: وليك المكروه يا أبا جهل أي: لومك المكروه
стр. 5587
﴿ثم أولى لك فأولى﴾
стр. 5588
﴿أيحسب الإنسان أن يترك سدى﴾ مُهملاً غير مأمورٍ ولا منهيٍّ
стр. 5589
﴿ألم يك نطفة من مني يمنى﴾ يصبُّ في الرَّحم
стр. 5590
﴿ثمَّ كان علقة فخلق فسوى﴾ فخلقه الله فسوَّى خلقه حتى صار إنساناً بعد أن كان علقةً
стр. 5591
﴿فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى﴾ فخلق من الإِنسان صنفين الرَّجل والمرأة
стр. 5592
﴿أليس ذلك﴾ الذي فعل هذا ﴿بقادر على أن يحيي الموتى﴾ ؟ بلى وهو على كل شيء قدير
стр. 5593
﴿هل أتى على الإنسان﴾ قد أتى على آدم ﴿حين من الدَّهر﴾ أربعون سنةً ﴿لم يكن شيئاً مذكوراً﴾ لأنَّه كان جسداً مُصوَّراً من طينٍ لا يُذكر ولا يُعرف ويجوز أن يريد جميع النَّاس لأنَّ كلَّ أحدٍ يكون عدماً إلى أَنْ يصير شيئاً مذكوراً
стр. 5594
﴿إنا خلقنا الإِنسان﴾ يعني: ابن آدم ﴿من نطفة أمشاج﴾ أخلاطٍ يعني: ماء الرَّجل وماء المرأة واختلاف ألوانهما ﴿نبتليه فجعلناه سميعاً بصيرا﴾ أي: خلقناه كلذلك لنختبره بالتَّكليف والأمر والنَّهي
стр. 5595
﴿إنَّا هديناه السبيل﴾ بيَّنا له الطَّريق ﴿إمَّا شاكراً وإمَّا كفوراً﴾ إنْ شكر أو كفر يعني: أعذرنا إليه في بيان الطَّريق يبعث الرَّسول آمن أو كفر
стр. 5596
﴿إنا أعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالا وسعيرا﴾
стр. 5597
﴿إنَّ الأبرار﴾ المُطيعين لربِّهم ﴿يشربون من كأس﴾ إناءٍ فيه شرابٌ ﴿كان مزاجها كافوراً﴾ يُمزج لهم بالكافور
стр. 5598
﴿عيناً﴾ من عينٍ ﴿يشرب بها﴾ بتلك العين ﴿عباد الله يفجرونها تفجيراً﴾ يقودونها حيث شاؤوا من منازلهم
стр. 5599
﴿يوفون بالنذر﴾ إذا نذروا في طاعة الله وفوا به ﴿ويخافون يوماً كان شرُّه مستطيراً﴾ منتشراً فاشياً
стр. 5600
﴿ويطعمون الطعام على حبّه﴾ على قلَّته وحبِّهم إيَّاه ﴿مسكيناً﴾ فقيراً ﴿ويتيماً﴾ لا أب له ﴿وأسيراً﴾ أي: المملوك والمحبوس في حقٍّ من المسلمين ويقولون لهم:
стр. 5601
﴿إنما نطعمكم لوجه الله﴾ لطلب ثواب الله ﴿لا نريد منكم﴾ بما نُطعمكم ﴿جزاء﴾ مكافأة منكم ﴿ولا شكوراً﴾ شكراً
стр. 5602
﴿إنا نخاف من ربنا يوماً عبوساً﴾ كريه المنظر لشدَّته ﴿قمطريراً﴾ صعباً شديداً طويل الشَّر
стр. 5603
﴿فوقاهم الله شرَّ ذلك اليوم﴾ الذي يخافون ﴿ولقَّاهم نضرة﴾ ضياءً في وجوههم ﴿وسروراً﴾ في قلوبهم
стр. 5604
﴿وجزاهم بما صبروا﴾ على طاعة الله وعن معصيته ﴿جنة وحريراً﴾
стр. 5605
﴿متكئين فيها على الأرائك لا يرون فيها شمساً ولا زمهريراً﴾ حرَّاً ولا برداً صيفاً ولا شتاءً
следующие страницы →