Полный текст (6 237 стр.). Показаны 5531–5570 · переход к 5536.
стр. 5531
﴿إنها لإِحدى الكبر﴾ إنَّ سقر لإِِحدى الأمور العظام
стр. 5532
﴿نذيراً﴾ إنذاراً ﴿للبشر﴾
стр. 5533
﴿لمن شاء منكم أن يتقدَّم﴾ فيما أُمِرَ به ﴿أو يتأخر﴾ عنه فقد أُنذرتم
стр. 5534
﴿كل نفس بما كسبت رهينةٌ﴾ مأخوذةٌ بعملها
стр. 5535
﴿إلاَّ أصحاب اليمين﴾ يعني: أهل الجنَّة فهم لا يزتهنون بذنوبهم ولكن الله يغفر لهم وقيل: أصحاب اليمين ها هنا أطفال المسلمين وقوله:
стр. 5536
﴿في جنات يتساءلون﴾
стр. 5537
﴿عن المجرمين﴾
стр. 5538
﴿ما سلككم في سقر﴾ أَيْ: ما أدخلكم جهنَّم؟
стр. 5539
﴿قالوا لم نك من المصلين﴾
стр. 5540
﴿ولم نك نطعم المسكين﴾
стр. 5541
﴿وكنا نخوض مع الخائضين﴾ ندخل الباطل مع مَنْ دخله
стр. 5542
﴿وكنا نكذب بيوم الدين﴾ بيوم الجزاء
стр. 5543
﴿حتى أتانا اليقين﴾ الموت
стр. 5544
﴿فما تنفعهم شفاعة الشافعين﴾
стр. 5545
﴿فما لهم عن التذكرة معرضين﴾ ما لهم يُعرضون عن تذكيرك إيَّاهم
стр. 5546
﴿كأنهم حمر مستنفرة﴾
стр. 5547
﴿فرَّت من قسورة﴾ أي: الأسد وقيل: الرُّماة الصَّيَّادون
стр. 5548
﴿بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صحفا منشرة﴾ وذلك أنهم قالوا: إن سرَّك أن نتَّبعك فأت كلَّ واحدٍ منا بكتابٍ من ربِّ العالمين نؤمر فيه بابتاعك كما قالوا: ﴿لن نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ﴾ الآية
стр. 5549
﴿كلا﴾ ردٌّ لما قالوا ﴿بل لا يخافون الآخرة﴾ حيث يقترحون أن يُؤتوا صحفاً منشرة
стр. 5550
﴿كلا إنه تذكرة﴾ إنَّ القرآن تذكيرٌ للخلق وليس بسحرٍ
стр. 5551
﴿فمن شاء ذكره﴾
стр. 5552
﴿وما يذكرون إلاَّ أن يشاء الله هو أهل التقوى﴾ أهلٌ أن يُتَّقى عقابه ﴿وأهل المغفرة﴾ أهلٌ أنْ يعمل بما يُؤدِّي إلى مغفرته
стр. 5553
﴿لا أقسم﴾ لا صلةٌ معناه: أقسم وقيل: لا ردٌّ لإِنكار المشركين البعث ثمّ قال: أقسم ﴿بيوم القيامة﴾
стр. 5554
﴿ولا أقسم بالنفس اللوامة﴾ وهي نفس ابن آدم تلومه يوم القيامة إنْ كان عمل شرَّاً لِمَ عمله وإنْ كان عمل خيراً لأمته على ترك الاستكثار منه وجواب هذا القسم مضمرٌ على تقدير: إنَّكم مبعوثون ودلَّ عليه ما بعده من الكلام وهو قوله:
стр. 5555
﴿أيحسب الإِنسان﴾ أي: الكافر ﴿ألن نجمع عظامه﴾ للبعث والإِحياء بعد التَّفرقة والبلى!
стр. 5556
﴿بلى قادرين﴾ بلى نقدر على جمعها و ﴿على أن نسوي بنانه﴾ نجعله كخف البعير فلا يمكن أن يعمل بها شيئاً وقيل: نسوي بنائه على ما كانت وإنْ دقَّت عظامها وصغرت
стр. 5557
﴿بل يريد الإِنسان ليفجر أمامه﴾ يُؤخِّر التَّوبة ويمضي في معاصي الله تعالى قُدُماً قُدُماً فيقدّم الأعمال السَّيِّئة وقيل: معناه ليكفر بما قدَّامه يدلُّ على هذا قوله:
стр. 5558
﴿يسأل أيان﴾ متى ﴿يوم القيامة﴾ تكذيباً به واستبعاداً لوقوعه
стр. 5559
﴿فإذا برق البصر﴾ فزع وتحيَّر
стр. 5560
﴿وخسف القمر﴾ أظلم وذهب ضوءه
стр. 5561
﴿وجمع الشمس والقمر﴾ أَيْ: جُمعا في ذهاب نورهما
стр. 5562
﴿يقول الإنسان يومئذٍ أين المفر﴾ أَي: الفرار؟
стр. 5563
﴿كلا﴾ لا مفرَّ ذلك اليوم و ﴿لا وزر﴾ ولا ملجأ ولا حِرز
стр. 5564
﴿إلى ربك يومئذٍ المستقر﴾ المنتهى والمصير
стр. 5565
﴿ينبأ الإِنسان﴾ يُخبر ﴿بما قدَّم وأخر﴾ بأوَّل عمله وآخره
стр. 5566
﴿بل الإِنسان على نفسه بصيرة﴾ أَيْ: شاهدٌ عليها بعملها يشهد عليه جوارحه وأُدخلت الهاء في البصيرة للمبالغة وقيل: لأنَّه أراد بالإِنسان الجوارح
стр. 5567
﴿ولو ألقى معاذيره﴾ ولو اعتذر وجادل فعليه من نفسه من يُكذِّب عذره وقيل: معناه: ولو أرخى السُّتور وأغلق الأبواب والمِعذار: الستر بلغة اليمن
стр. 5568
﴿لا تحرّك به﴾ بالوحي ﴿لسانك لتعجل به﴾ كان جبريل ﵇ إذا نزل بالقرآن تلاه النبيُّ ﷺ قبل فراغ جبريل كراهيةَ أن ينفلت منه فأعلم الله تعالى أنه لا ينسبه إيَّاه وأنَّه يجمعه في قلبه فقال:
стр. 5569
﴿إنَّ علينا جمعه وقرآنه﴾ قراءته عليك حتى تعيه
стр. 5570
﴿فإذا قرأناه فاتبع قرآنه﴾ أَي: لا تعجل بالتِّلاوة إلى أن يقرأ عليك
следующие страницы →