← Тафсир

Тафсир · id 2547

الوجيز للواحدي

الواحدي

Полный текст (6 237 стр.). Показаны 5986–6025 · переход к 5991.

стр. 5986

﴿وإلى السماء كيف رفعت﴾

стр. 5987

﴿وإلى الجبال كيف نصبت﴾

стр. 5988

﴿سطحت﴾ أَيْ: بُسطت

стр. 5989

﴿فذكِّر إنما أنت مذكِّر﴾ ذكِّرهم نعم الله ودلائل توحيده فإنَّك مبعوثٌ بذلك

стр. 5990

﴿لست عليهم بمصيطر﴾ بمسلِّط تُكرههم على الإِيمان وهذا قبل أن أمر بالحرب

стр. 5991

﴿إلاَّ من تولى﴾ لكنْ من تولَّى عن الإيمان ﴿وكفر﴾

стр. 5992

﴿فيعذِّبه الله العذاب الأكبر﴾ عذاب جهنم

стр. 5993

﴿إنَّ إلينا إيابهم﴾ رجوعهم

стр. 5994

﴿ثمَّ إنَّ علينا حسابهم﴾

стр. 5995

﴿والفجر﴾ يعني: فجر كلِّ يومٍ

стр. 5996

﴿وليالٍ عشر﴾ عشر ذي الحجَّة

стр. 5997

﴿والشفع﴾ يعني: يوم النَّحر لأنَّه يوم العاشر ﴿والوتر﴾ يوم عرفة لأنَّه يوم التَّاسع

стр. 5998

﴿والليل إذا يسر﴾ يعني: ليل المزدلفة إذا مضى وذهب وقيل: إذا جاء وأقبل

стр. 5999

﴿هل في ذلك﴾ الذي ذكرت ﴿قَسَمٌ لذي حجر﴾ أَيْ: مقنعٌ ومكتفى في القسم لذي عقلٍ ثمَّ ذكر الأمم التي كذَّبت الرُّسل كيف أهلكهم فقال:

стр. 6000

﴿ألم تر كيف فعل ربك بعاد﴾

стр. 6001

﴿إرم﴾ يعني: عاداً الأولى وهو عاد بن عوص بن إرم وإرم: اسم القبيلة ﴿ذات العماد﴾ أَيْ: ذات الطُّول وقيل: ذات البناء الرفيع وقيل: ذات العمد السيَّارة وذلك أنَّهم كانوا أهل عمدٍ سيَّارة ينتجعون الغيث

стр. 6002

﴿التي لم يخلق مثلها في البلاد﴾ في بطشهم وقوَّتهم وطول قامتهم

стр. 6003

﴿وثمود الذين جابوا﴾ قطعوا ﴿الصخر﴾ فاتَّخذوا منها البيوت ﴿بالواد﴾ يعني: وادي القرى وكانت مساكنهم هناك

стр. 6004

﴿وفرعون ذي الأوتاد﴾ ذي الجنود والجموع الكثيرة وكانت لهم مضارب كثيرةٌ يوتدونها في أسفارهم وقوله:

стр. 6005

﴿الذين طغوا في البلاد﴾

стр. 6006

﴿فأكثروا فيها الفساد﴾

стр. 6007

﴿فصبَّ عليهم ربك سوط عذاب﴾ أَيْ: جعل سوطه الذي ضربهم به العذاب

стр. 6008

﴿إنَّ ربك﴾ جواب القسم الذي في أوَّل السُّورة ﴿لبالمرصاد﴾ بحيث يرى ويسمع ويرصد أعمال بني آدم

стр. 6009

﴿فأمَّا الإنسان﴾ يعني: الكافر ﴿إذا ما ابتلاه ربُّه﴾ امتحنه بالنِّعمة والسَّعة ﴿فأكرمه﴾ بالمال ﴿ونعَّمة﴾ بما وسَّع عليه ﴿فيقول ربي أكرمنِ﴾ لا يرى الكرامة من الله إلاَّ بكثرة الحظِّ من الدُّنيا

стр. 6010

﴿وإمَّا إذا ما ابتلاه فقدر﴾ فضيَّق ﴿عليه رزقه فيقول: ربي أهانن﴾ يرى الهوان في قلَّة حظِّه من الدنيا وهذا صفة الكافر فأما المؤمن فالكرامة عنده أن يُكرمه الله بطاعته والهوان أن يُهينه بمعصيته ثم رَدَّ هذا على الكافر فقال:

стр. 6011

﴿كلا﴾ أي: ليس الأمر كما يظنُّ هذا الكافر ﴿بل لا تكرمون اليتيم﴾ إخبارٌ عمَّا كانوا يفعلونه من ترك اليتيم وحرمانه ما يستحقُّ من الميراث

стр. 6012

﴿ولا تَحَاضُّون على طعام المسكين﴾ لا تأمرون به ولاتعينون عليه

стр. 6013

﴿وتأكلون التراث﴾ يعني: ميراث اليتامى ﴿أكلاً لمّاً﴾ شديداً تجمعون المال كلَّه في الأكل فلا تُعطون اليتيم نصبه

стр. 6014

﴿وتحبون المال حباً جماً﴾ كثيراً

стр. 6015

﴿كلا﴾ ما هكذا ينبغي أن يكون الأمر ﴿إذا دكت الأرض دكاً دكاً﴾ إذا زُلزلت الأرض فكَسر بعضها بعضاً

стр. 6016

﴿وجاء ربك﴾ أَيْ: أمر ربِّك وقضاؤه ﴿والملك﴾ أَيْ: الملائكةُ ﴿صفاً صفاً﴾ صفوفاً

стр. 6017

﴿وجيء يومئذٍ بجهنم﴾ تُقاد بسبعين أَلْفِ زمامٍ كلُّ زمامٍ بأيدي سبعين ألف مَلَكٍ ﴿يومئذٍ يتذكَّر الإنسان﴾ يُظهر الكافر التَّوبة ﴿وأنى له الذكرى﴾ ومن أين له التَّوبة؟

стр. 6018

﴿يقول يا ليتني قدمت لحياتي﴾ أَيْ: للدَّار الآخرة التي لا موت فيها

стр. 6019

﴿فيومئذٍ لا يعذِّب عذابه أحد﴾ لا يتولَّى عذاب الله تعالى يومئذٍ أحدٌ والأمر يومئذ أمره ولا أمر غيره

стр. 6020

﴿ولا يوثق وثاقه﴾ يعني: بالوثاق الإِسار والسًَّلاسل والأغلال والمعنى: لا يبلغ أحدٌ من الخلق كبلاغ الله سبحانه في التَّعذيب والإِيثاق

стр. 6021

﴿يا أيتها النفس المطمئنة﴾ إلى ما وعد الله سبحانه المصدِّقة بذاك

стр. 6022

﴿ارجعي إلى ربك﴾ يقال لها ذلك عند الموت ﴿راضية﴾ بما آتاها الله ﴿مرضية﴾ ﵂ ربُّها هذا عند خروجها من الدُّنيا فإذا كان يوم القيامة قيل:

стр. 6023

﴿فادخلي في عبادي﴾ أَيْ: في جملة عبادي الصَّالحين

стр. 6024

﴿وادخلي جنتي﴾

стр. 6025

﴿لا أقسم﴾ المعنى: أقسم و ﴿لا﴾ توكيدٌ ﴿بهذا البلد﴾ يعني: مكَّة
следующие страницы →