Полный текст (6 237 стр.). Показаны 6021–6060 · переход к 6026.
стр. 6021
﴿يا أيتها النفس المطمئنة﴾ إلى ما وعد الله سبحانه المصدِّقة بذاك
стр. 6022
﴿ارجعي إلى ربك﴾ يقال لها ذلك عند الموت ﴿راضية﴾ بما آتاها الله ﴿مرضية﴾ ﵂ ربُّها هذا عند خروجها من الدُّنيا فإذا كان يوم القيامة قيل:
стр. 6023
﴿فادخلي في عبادي﴾ أَيْ: في جملة عبادي الصَّالحين
стр. 6024
﴿وادخلي جنتي﴾
стр. 6025
﴿لا أقسم﴾ المعنى: أقسم و ﴿لا﴾ توكيدٌ ﴿بهذا البلد﴾ يعني: مكَّة
стр. 6026
﴿وأنت﴾ يا محمَّدُ ﴿حلٌّ بهذا البلد﴾ تصنع فيه ما تريد ما القتل والأسر وأحلت له مكَّةُ ساعةً من النَّهار يوم الفتح حتى قاتل وقتل من شاء
стр. 6027
﴿ووالدٍ﴾ أقسم بآدم ﵇ ﴿وما ولد﴾ وولده و ﴿ما﴾ بمعنى مَنْ
стр. 6028
﴿لقد خلقنا الإِنسان في كبد﴾ أَيْ: مشقَّةٍ يكابد أمر الدنيا والآخرة وشدائدها وقيل: مُنتصباً معتدلاً
стр. 6029
﴿أيحسب أن لن يقدر عليه أحد﴾ نزلت في رجلٍ من بني جمح يُكنى أبا الأشدين كان يوصف بالقوَّة فقال الله تعالى: أيحسب بقوَّته أن لن يقدر عليه أحد والله قادر عليه
стр. 6030
﴿يقول أهلكت مالاً﴾ على عداوة محمد ﷺ ﴿لبداً﴾ كثيراً بعضه على بعض كاذبٌ في ذلك قال الله تعالى:
стр. 6031
﴿أيحسب أن لم يره أحد﴾ في إنفاقه فيعلم مقدار نفقته ثمَّ ذكر ما يستدلُّ به على أنَّ الله تعالى قادرٌ عليه وأَنْ يحصي عليه ما يعمله فقال:
стр. 6032
﴿ألم نجعل له عينين﴾
стр. 6033
﴿ولساناً وشفتين﴾
стр. 6034
﴿وهديناه النجدين﴾ يقول: ألم نُعرِّفه طريق الخير وطريق الشَّرِّ
стр. 6035
﴿فلا اقتحم العقبة﴾ أَيْ: لم يدخل العقبة وهذا مثل ضربه الله تعالى للمنفق في طاعة الله يحتاج أن يتحمَّل الكُلفة كمَنْ يتكلَّف صعود العقبة يقول: لم ينفق هذا الإنسان في طاعة الله شيئاً
стр. 6036
﴿وما أدراك ما العقبة﴾ أَيْ: ما اقتحام العقبة ثمَّ فسَّره فقال:
стр. 6037
﴿فك رقبة﴾ وهو إخراجها من الرِّقِّ بالعون في ثمنها
стр. 6038
﴿أو إطعامٌ في يومٍ ذي مسغبة﴾ مجاعةٍ
стр. 6039
﴿يتيماً ذا مقربة﴾ ذا قرابةٍ
стр. 6040
﴿أو مسكيناً ذا متربة﴾ أَيْ: ذا فقرٍ قد لصق من فقره بالتُّراب
стр. 6041
﴿ثم كان من الذين آمنوا﴾ أَيْ: كان مقتحم العقبة وفاكُّ الرَّقبة والمُطعم من الذين آمنوا فإنَّه إنْ لم يكن منهم لم ينفعه قربةٌ ﴿وتواصوا﴾ أوصى بعضهم بعضاً ﴿بالصبر﴾ على طاعة الله تعالى ﴿وتواصوا بالمرحمة﴾ بالرَّحمة على الخلق
стр. 6042
﴿أولئك أصحاب الميمنة﴾ مَنْ كان بهذه الصفة فهو من جملة أصحاب اليمين
стр. 6043
﴿والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشأمة﴾ أصحاب الشِّمال وقيل في أصحاب اليمين: إنَّهم الميامين على أنفسهم وفي أصحاب المشأمة: إنَّهم المشائيم على أنفسهم
стр. 6044
﴿عليهم نار مؤصدة﴾ مُطَبقةٌ
стр. 6045
﴿والشمس وضحاها﴾ وضيائها
стр. 6046
﴿والقمر إذا تلاها﴾ تبعها في الضِّياء والنُّور وذلك في النِّصف الأوَّل من الشَّهر يخلف الشمس والقمر في النُّور
стр. 6047
﴿والنهار إذا جلاَّها﴾ جلَّى الظُّلمة وكشفها وقيل: جلَّى الشَّمس وبيَّنها لأنها تبين إذا انبسط النَّهار
стр. 6048
﴿والليل إذا يغشاها﴾ يستر الشَّمس
стр. 6049
﴿والسماء وما بناها﴾ أَيْ: وبنائها
стр. 6050
﴿والأرض وما طحاها﴾ وطحوها أَيْ: بسطها
стр. 6051
﴿ونفس وما سوَّاها﴾ وتسوية خلقها
стр. 6052
﴿فألهمها فجورها وتقواها﴾ علَّمها الطَّاعة والمعصية
стр. 6053
﴿قد أفلح﴾ سعد ﴿مَنْ زكاها﴾ أصلح الله نفسه وطهَّرها من الذُّنوب
стр. 6054
﴿وقد خاب مَنْ دسَّاها﴾ جعلها الله ذليلةً خسيسةً حتى عملت بالفجور ومعنى دسَّاها: أخفى محلها ووضع منها وأحملها وخذلها
стр. 6055
﴿كذبت ثمود بطغواها﴾ بطغيانها كذَّبت الرُّسل
стр. 6056
﴿إذِ انبعث﴾ قام ﴿أشقاها﴾ عاقر النَّاقة
стр. 6057
﴿فقال لهم رسول الله﴾ صالحٌ ﴿ناقة الله﴾ ذَروا ناقة الله ﴿وسقياها﴾ وشربها في يومها
стр. 6058
﴿فكذَّبوه فعقروها﴾ فقتلوا النَّاقة ﴿فدمدم عليهم ربهم﴾ أهلكهم هلاك استئصال ﴿بذنبهم فسوَّاها﴾ سوى الدمدمة عليهم فعمَّهم بها وقيل: سوَّى ثمود بالهلاك فأنزله بصغيرها وكبيرها
стр. 6059
﴿ولا يخاف عقباها﴾ لا يخاف اللَّهُ من أحدٍ تبعةَ ما أنزل بهم وقيل: لا يخاف أشقاها عاقبة جنايته
стр. 6060
﴿والليل إذا يغشى﴾ أيْ: يغشى الأُفق بظلمته
следующие страницы →