← Тафсир

Тафсир · id 2547

الوجيز للواحدي

الواحدي

Полный текст (6 237 стр.). Показаны 6196–6235 · переход к 6201.

стр. 6196

﴿إيلافهم رحلة الشتاء والصيف﴾

стр. 6197

﴿فليعبدوا ربَّ هذا البيت﴾

стр. 6198

﴿الذي أطعمهم من جوع﴾ أَيْ: بعد جوعٍ وكانوا قد أصابتهم شدة حتى أكلوا الميتة والجيف ثمَّ كشف الله ذلك عنهم ﴿وآمنهم من خوف﴾ فلا يخافون في الحرم الغارة ولا يخافون في رحلتهم

стр. 6199

﴿أرأيت الذي يكذب بالدين﴾ نزلت في العاص بن وائل وقيل: نزلت في الوليد بن المغيرة وقيل: في أبي سفيان وذلك أنه جزوراً فأتاه يتيمٌ يسأله فقرعه بعصاه فذلك قوله تعالى: ﴿يدعُّ اليتيم﴾ أَيْ: يدفعه بجفوةٍ من حقِّه

стр. 6200

﴿فذلك الذي يدع اليتيم﴾

стр. 6201

﴿ولا يحض على طعام المسكين﴾ لا يُطعم المسكين ولا يأمر بإطعامه

стр. 6202

﴿فويل للمصلين﴾

стр. 6203

﴿الذين هم عن صلاتهم ساهون﴾ غافلون يُؤخِّرونها عن وقتها

стр. 6204

﴿الذين هم يراؤون﴾ يعني: المنافقين يُصلُّون في العلانيَة ويتركون الصَّلاة في السِّرِّ

стр. 6205

﴿ويمنعون الماعون﴾ الزَّكاة وما فيه منفعةٌ من الفأس والقِدر والماء والملح

стр. 6206

﴿إنَّا أعطيناك الكوثر﴾ قيل: هو نهرٌ في الجنَّة حافتاه الدُّرُّ وقيل: هو الخير الكثير

стр. 6207

﴿فصلِّ لربك﴾ صلاة العيد يعني: يوم النَّحر ﴿وانحر﴾ نُسكك وقيل: ﴿فصلِّ﴾ : فضع يدك على نحرك في صلاتك

стр. 6208

﴿إنَّ شانئك﴾ مُبغضك ﴿هو الأبتر﴾ المُنقطع العقب وقيل: المنقطع عن كلِّ خير نزلت في العاص بن وائل سمى النبي ﷺ أبتر عند موت ابنه القاسم

стр. 6209

﴿قل يا أيها الكافرون﴾ نزلت في رهطٍ من قريش قالوا للنبي ﷺ تعبد آلهتنا سنةً ونعبد إلهك سنةً فأنزل الله هذه السُّورة

стр. 6210

﴿لا أعبد ما تعبدون﴾ في الحال

стр. 6211

﴿ولا أنتم عابدون ما أعبد﴾ في الحال ما أعبده

стр. 6212

﴿ولا أنا عابد﴾ في الاستقبال ﴿ما عبدتم﴾

стр. 6213

﴿ولا أنتم عابدون﴾ في الاستقبال ﴿ما أعبد﴾ فنفى عنهم عبادة الله في الحال وفيما يستقبل وهذا في قومٍ أعلمه الله أنَّهم لا يؤمنون ونفى أيضاً عن نفسه عبادة الأصنام في الحال وفيما يستقبل ولييئسوا في ذلك

стр. 6214

﴿لكم دينكم﴾ الشِّرك ﴿ولي دين﴾ الإسلام وهذا قبل أن يُؤمر بالحرب

стр. 6215

﴿إذا جاء نصر الله﴾ إيَّاك على مَنْ ناوأك من اليهود والعرب ﴿والفتح﴾ يعني: فتح مكة

стр. 6216

﴿ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا﴾ جماعاتٍ جماعاتٍ بعد ما كان يدخل واحدٌ فواحدٌ وكان رسول الله ﷺ لمَّا نزلت هذه السورة قال: قد نُعِيَتْ إليَّ نفسي

стр. 6217

﴿فسبح بحمد ربك﴾ أمره الله أن يُكثر التَّسبيح والاستغفار ليختم له في آخر عمره بالزِّيادة في العمل الصّالح

стр. 6218

﴿تبت يدا أبي لهب وتب﴾ لمَّا نزل قوله: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾ صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الصَّفا ونادى بأعلى صوته يدعو قومه فاجتمعوا إليه فأنذرهم النَّار وقال: إنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ فَقَالَ أبو لهب: تبَّاً لك ما دعوتنا إلاَّ لهذا فأنزل الله: ﴿تبت يدا أبي لهب﴾ أَيْ: خابت وخسرت ﴿وتب﴾ وخسر هو ولمَّا خوفه النبي ﷺ بالعذاب قال: إنَّه إنْ كان ما يقوله ابن أخي حقاً فإني أفتدي منه بمالي وولدي فقال الله تعالى

стр. 6219

﴿ما أغنى عنه ماله وما كسب﴾ يعني: ولده

стр. 6220

﴿سيصلى ناراً ذات لهب﴾

стр. 6221

﴿وامرأته حَمّالةَ الحطب﴾ نقَّالة الحديث الماشية بالنَّميمة وهي أمُّ جميلٍ أخت أبي سفيان

стр. 6222

﴿في جيدها﴾ في عنقها ﴿حبل من مسد﴾ سلسلةٌ من حديدٍ ذرعها سبعون ذراعاً تدخل في فيها وتخرج من دبرها ويلوى سائرها في عنقها والمسد: كلُّ ما أُحكم به الحبل

стр. 6223

روي أنَّ قوماً من المشركين قال لرسول الله صلى عليه وسلم: انسب لنا ربَّك فأنزل الله : ﴿قل هو الله أحد﴾ أَيْ: الذي سألتم نسبته هو الله أحدٌ

стр. 6224

﴿الله الصمد﴾ السَّيِّد الذي قد انتهى إليه السودد وقيل: الصَّمد: الذي لا جوف لَه ولا يأكل ولا يشرب وقيل: هو المقصود إليه في الرَّغائب

стр. 6225

﴿لم يلد ولم يولد﴾

стр. 6226

﴿ولم يكن له كفواً أحد﴾ لم يكن أحدٌ مثلاً له

стр. 6227

﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ نزلت هذا السُّورة والتي بعدها لمَّا سحر لبيدُ بن الأعصم اليهودي رسول الله ﷺ فاشتكى شكوى شديدةً فأعلمه الله بما سحر به وأين هو فبعث مَنْ أتى به وكان وَتَراً فيه إحدى عشرة عقدةً فجعلوا كلما حلُّوا عقدةً وجد راحة حتى حلو العقد كلَّها وأمره الله أن يتعوَّذ بهاتين السُّورتين وهما إحدى عشرة آية على عدد العقد قوله: ﴿برب الفلق﴾ يعني: الصُّبح

стр. 6228

﴿من شر ما خلق﴾

стр. 6229

﴿ومن شر غاسق﴾ يعني: اللَّيل ﴿إذا وقب﴾ دخل

стр. 6230

﴿ومن شر النفاثات﴾ يعني: السَّواحر تنفث ﴿في العقد﴾ كأنَّها تنفخ فيها بشيءٍ تقرؤه

стр. 6231

﴿ومن شرِّ حاسد إذا حسد﴾ يعني: لبيداً الذي سحره

стр. 6232

﴿قل أعوذ برب الناس﴾

стр. 6233

﴿ملك الناس﴾

стр. 6234

﴿إله الناس﴾

стр. 6235

﴿من شرِّ الوسواس﴾ يعني: ذا الوسواس وهو الشيطان ﴿الخناس﴾ وهو الذي يخنس ويرجع إذا ذُكر الله والشَّيطان جاثمٌ على قلب الإِنسان فإذا ذَكر الله تنحَّى وخنس وإذا غفل التقم قبله فحدثه ومناه وهو وقوله:
следующие страницы →