Полный текст (6 237 стр.). Показаны 6161–6200 · переход к 6166.
стр. 6161
﴿وما أدراك ما القارعة﴾
стр. 6162
﴿يوم يكون الناس كالفراش﴾ كغوغاء الجراد لا يتَّجه إلى جهةٍ واحدةٍ كذلك النَّاس إذا بُعثوا ماج بعضهم في بعضٍ للحيرة ﴿المبثوث﴾ المفرَّق
стр. 6163
﴿وتكون الجبال كالعهن﴾ كالصُّوف ﴿المنفوش﴾ المندوف لخفَّة سيرها
стр. 6164
﴿فأمَّا مَنْ ثقلت موازينه﴾ بالحسنات
стр. 6165
﴿فهو في عيشة راضية﴾ يرضاها
стр. 6166
﴿وأما من خفت موازينه﴾ ﴿فأمه هاوية﴾ فمسكنه النَّار
стр. 6167
﴿فأمه هاوية﴾ فمسكنه النَّار
стр. 6168
﴿وما أدراك ما هيه﴾ ثمَّ فسرها فقال:
стр. 6169
﴿نار حامية﴾ شديدة الحرارة
стр. 6170
﴿ألهاكم التكاثر﴾
стр. 6171
﴿حتى زرتم المقابر﴾ شغلكم التَّكاثر بالأموال والأولاد والعدد عن طاعة الله تعالى: ﴿حتى زرتم المقابر﴾ : حتى أدرككم الموت على تلك الحالة نزلت في اليهود قالوا: نحن أكثرُ من بني فلانٍ وبنو فلان أكثرُ من بني فلانٍ ألهاهم ذلك حتى ماتوا ضُلالاً
стр. 6172
﴿كلا﴾ ليس الأمر الذي ينبغي أَنْ تكونوا عليه التَّكاثر ﴿سوف تعلمون﴾ عند النَّزع سوء عاقبة ما كنتم عليه
стр. 6173
﴿ثمَّ كلا سوف تعلمون﴾ سوء عاقبة ما كنتم عليه في القبر والتكوير لتأكيد التَّهديد
стр. 6174
﴿كلا لو تعلمون علم اليقين﴾ أَيْ: لو علمتم الأمرَ حقَّ علمه لشغلكم ذلك عمَّا أنتم فيه وجواب ﴿لو﴾ محذوف ثمَّ ابتدأ فقال:
стр. 6175
﴿لترون الجحيم﴾
стр. 6176
﴿ثم لترونها﴾ تأكيدٌ أيضاً ﴿عَيْنَ اليقين﴾ عياناً لستم عنها بغائبين
стр. 6177
﴿ثمَّ لتسألنَّ يومئذ عن النعيم﴾ عن الأمن والصَّحة فيما أفنيتموها
стр. 6178
﴿والعصر﴾ هو الدَّهر أَقسم الله به
стр. 6179
﴿إن الإنسان﴾ يعني: الكافر العامل لغير طاعة الله ﴿لفي خسر﴾ خسرانٍ يعني: إنَّه يخسر أهله ومحله ومنزلته في الجنَّة
стр. 6180
﴿إلاَّ الذين آمنوا﴾ فإنَّهم ليسوا في خسرٍ ﴿وتواصوا بالحق﴾ وصى بعضهم الإقامة على التَّوحيد والإِيمان ﴿وتواصوا بالصبر﴾ على طاعة الله والجهاد في سبيله ويروى مرفوعاً: ﴿إن الإنسان لفي خسرٍ﴾ يعني: أبا جهلٍ ﴿إلاَّ الذين آمنوا﴾ يعني: أبا بكر ﴿وعملوا الصالحات﴾ يعني: عمر بن الخطاب ﴿وتواصوا بالحقِّ﴾ يعني: عثمان ﴿وتواصوا بالصَّبر﴾ يعني: علياً ﵃ أجمعين
стр. 6181
﴿ويلٌ لكلِّ همزة لمزة﴾ يعني: الإنسان الذي يغتاب النَّاس ويعيبهم نزلت في أُميَّة بن خلف وقيل: في الوليد بن المغيرة وكان يغتاب النبي صلى الله عليه وسلم
стр. 6182
﴿الذي جمع مالاً وعدده﴾ أعدَّه للدَّهر وقيل: أكثر عدده
стр. 6183
﴿يحسب أنَّ ماله أخلده﴾ في الدُنيا حتى لا يموت
стр. 6184
﴿كلا﴾ ليس الأمر على ما يحسب ﴿لينبذنَّ في الحطمة﴾ ليطرحنَّ في النار وقوله:
стр. 6185
﴿وما أدراك ما الحطمة﴾
стр. 6186
﴿نار الله الموقدة﴾
стр. 6187
﴿التي تطلع على الأفئدة﴾ أَيْ: يبلغ ألمها وإحراقها إلى الأفئدة
стр. 6188
﴿إنها عليهم مؤصدة﴾ مطبقةٌ
стр. 6189
﴿في عمد﴾ جمع عمودٍ ﴿ممددة﴾ قيل: يعني: أوتاد الأطباق التي تطبق عليهم ومعنى ﴿في عمدٍ﴾ : بعمدٍ وقيل: إنَّها عمدٌ يُعذَّبون بها في النَّار
стр. 6190
﴿ألم تر﴾ ألم تعلم وقيل: ألم تخبر ﴿كيف فعل ربك بأصحاب الفيل﴾
стр. 6191
﴿ألم يجعل كيدهم في تضليل﴾ أضلَّ كيدهم عمَّا أرادوا من تخريب الكعبة
стр. 6192
﴿وأرسل عليهم طيراً أبابيل﴾ جماعاتٍ جماعاتٍ
стр. 6193
﴿ترميهم بحجارة من سجيل﴾ من آجرٍ
стр. 6194
﴿فجعلهم كعصف مأكول﴾ كزرعٍ أكلته الدَّوابُّ فداسته وفتَّتته والعصف: ورق الزرع
стр. 6195
﴿لإِيلاف قريش﴾ قيل: هذه اللام تتَّصل بما قبلها على معنى: أهلك الله أصحاب الفيل لتبقى قريش وتألف رحلتيها وقيل: معنى اللام التَّأخير على معنى: ليعبدوا ربَّ هذا البيت ﴿لإِيلاف قريش﴾ أَيْ: ليجعلوا عبادتهم شكراً لهذه النِّعم واعترافاً بها يقال: ألف الشَّيء وآلفه بمعنىً واحد والمعنى: لإيلاف قريش رحلتيها وذلك انَّه كانت لهم رحلتان رحلةٌ في الشتاء إلى اليمن ورحلة في الصَّيف إلى الشَّام وبهما كانت تقوم معايشهم وتجاراتهم وكان لا يتعرَّض لهم في تجارتهم أحدٌ يقول: هم سكَّان حرم الله وولاة بيته فمنَّ الله عليهم بذلك وقال:
стр. 6196
﴿إيلافهم رحلة الشتاء والصيف﴾
стр. 6197
﴿فليعبدوا ربَّ هذا البيت﴾
стр. 6198
﴿الذي أطعمهم من جوع﴾ أَيْ: بعد جوعٍ وكانوا قد أصابتهم شدة حتى أكلوا الميتة والجيف ثمَّ كشف الله ذلك عنهم ﴿وآمنهم من خوف﴾ فلا يخافون في الحرم الغارة ولا يخافون في رحلتهم
стр. 6199
﴿أرأيت الذي يكذب بالدين﴾ نزلت في العاص بن وائل وقيل: نزلت في الوليد بن المغيرة وقيل: في أبي سفيان وذلك أنه جزوراً فأتاه يتيمٌ يسأله فقرعه بعصاه فذلك قوله تعالى: ﴿يدعُّ اليتيم﴾ أَيْ: يدفعه بجفوةٍ من حقِّه
стр. 6200
﴿فذلك الذي يدع اليتيم﴾
следующие страницы →