← Книги сунны

Книги сунны · id 25800

جامع الأصول

ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Полный текст (13 130 стр.). Показаны 2591–2630 · переход к 2596.

стр. 2591

٢٣٧٥ - (ت) عثمان بن حنيف ﵁: «أن رجلاً ضرير البصر أَتى النبيَّ ﷺ ، فقال: ادعُ اللهَ أَن يُعَافِيَني، فقال: إِن شِئْتَ دعوتُ، وإِنْ شِئْتَ صَبَرْتَ، فهو خَيرٌ لك، قال: فادعُهُ (١) ، قال: فأَمرهُ أن يتوضأَ فَيُحْسِنَ الوُضوءَ، ويدُعوَ بهذا الدعاء: اللَّهمَّ إِني أسألُك وأتَوَجه إِليك بِنَبِيِّكَ محمدٍ: نبي الرحمة، إني توَّجهتُ بك إلى ربِّي في حاجتي هذه لتُقْضى لي (٢) ، اللَّهم فَشَفِّعْهُ فيَّ» . أخرجه الترمذي (٣) .

стр. 2592

٢٣٧٦ - (ت) أبو أمامة الباهلي ﵁ قال: «دعا رسولُ الله ﷺ بدعاءٍ كثير لم نحفْظ منه شيئاً، فقلنا: يا رسولَ الله، دعوتَ بدعاءٍ كثير لم نحفظ منه شيئاً؟ قال: أَلا أدُلّكم على ما يجمع ذلك كلَّه؟ تقولون: اللَّهمَّ إِنَّا نسألُك من خَير ما سألك منه نبِيُّك محمد ﷺ ، ونَعُوذ بك مِن شَرِّ مَا استَعَاذَ مِنهُ نَبيُّك [محمد] ﷺ ، وأنت المستعان، وعليك البلاغُ، ⦗٣٥٠⦘ ولا حول ولا قوة إلا بالله» . أخرجه الترمذي (١) .

стр. 2593

٢٣٧٧ - (خ) حفصة، وأسلم ﵄: أن عُمَرَ قال: «اللَّهمَّ ارزقني شهادة في سَبِيلك، واجعل موتي في بَلدِ رسولك. قالت حفصة: فقلت: أنَّى يكون هذا؟ قال: يأْتِيني به اللهُ إِذَا شاء» أخرجه البخاري (١) .

стр. 2594

٢٣٧٨ - () عبد الله بن عمر ﵄: قال: «كان جُلُّ دعاءِ عمر: اللَّهمَّ ارزُقني شَهَادَة في سَبيلكَ» . أخرجه ... (١) .

стр. 2595

الباب الثالث: من كتاب الدعاء: فيما يجري مجراه، وفيه ثلاثة فصول الفصل الأول: في الاستعاذة ٢٣٧٩ - (خ م ت د س) أنس بن مالك ﵁: قال: كانَ رسولُ الله ﷺ يقول: «اللَّهمَّ إِني أَعُوذ بك من العَجْز والكَسَل، والجُبْنِ والهَرَمِ والبُخْلِ، وأعوذ بك من عذابِ القبر، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات» . وفي رواية: كان رسولُ الله ﷺ يدعو بهؤلاء الدَّعَواتِ: «اللَّهمَّ إني أعوذ بك من البُخْلِ، والكَسَلِ، وأرذَلِ العُمُرِ، وعذاب القَبْرِ، وفتنة المحيا والممات» . هذه رواية البخاري ومسلم. وللبخاري: كان رسولُ الله ﷺ يَتَعَوَّذُ، يقول: «اللَّهمَّ إِني أَعُوذ بك من الكسل، وأَعُوذ بك من الجُبْنِ، وأعوذ بك من الهَرَم، وأَعوذ بك من البخل» . ⦗٣٥٢⦘ وفي رواية الترمذي، قال: «كثيراً ما كنتُ أَسْمَعُ النبيَّ ﷺ يدعُو بهؤلاءِ الكلمات: اللَّهمَّ إِني أعُوذ بك من الهمِّ والحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والبُخْلِ وضَلَعِ الدَّيْنِ وغَلَبَةِ الرِّجال» . وفي أخرى له: أَن رسولَ الله ﷺ كان يدعو، يقول: «اللَّهمَّ إني أعوذ بك من الكَسَل، والهَرَم، والجُبْنِ والبخل، وفِتنة المَسيح [الدَّجَّال] ، وعذاب القبر» . وللبخاري، ومسلم رواية أَطول من هؤلاء، وهي مذكورة في جملة حديثٍ طويل يتضمن شيئاً آخر، يَرِدُ في موضعه. وفي رواية أبي داود، والنسائي مثل رواية البخاري ومسلم الأولى. وفي أخرى لأبي داود، قال أنس: «كنتُ أَخْدُمُ النبيَّ ﷺ ، وكنتُ أَسمعُه يقول: اللَّهمَّ إني أَعُوذ بك من الهَمِّ والحَزَنِ وضَلَعِ الدَّيْنِ، وغَلَبَةِ الرجال» . وذكر بعض ما سبق. وفي أخرى له مختصراً، ذكره في «كتاب الحروف» ، قال: قال النبيُّ ﷺ : «اللَّهمَّ إِني أعوذُ بك من البَخَل والهَرَم» أراد: تحريك الخاء والباء بالفتح. وفي أخرى للنسائي، قال: «كان لرسول الله ﷺ دَعَواتٌ لا يَدَعُهُنَّ، كان يقول: اللَّهمَّ إني أَعُوذ بك من الهَمِّ والحَزَنِ، والعجْزِ والكَسَلِ، ⦗٣٥٣⦘ والبخل والجُبْنِ، وغَلبَةِ الرِّجالِ» . زاد في أخرى بعد «الجُبنِ» : «والدَّيْنِ» . وفي أخرى: «وضَلَعِ الدَّيْنِ» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (أرذل العمر) : الأرذل من كل شيء: الأدنى الرديء، وأرذل العمر: آخره في حال الكبر والعجز والخرف. (ضَلَع الدين) : الضَّلع: الاعوجاج، والمعني به: ثقل الدَّين حتى يميل صاحبه عن الاستواء.

стр. 2596

٢٣٨٠ - (د س) أنس بن مالك ﵁: أَنَّ رسولَ الله ﷺ كان يقول: «اللَّهمَّ إِني أعوذ بك من الجُذَامِ، والبَرَصِ، والجُنونِ، ومن سيئ الأَسقَامِ» . أخرجه أبو داود، والنسائي (١) .

стр. 2597

٢٣٨١ - (خ م ت د س) عائشة ﵂: أَنَّ النبيَّ ﷺ ⦗٣٥٤⦘ كان يقول: «اللَّهمَّ إني أعوذ بك من الكسَلِ، والهرَمِ، والمغْرَمِ، ومن فِتنة القبر، وعذاب القبر، ومن فِتنةِ النار، وعذاب النار، ومن شرِّ فتنة الغِنى، ومن شر فتنة الفقر، وأَعوذ بك من شر فتنة المسيح الدَّجَّال، اللَّهمَّ اغْسِل عني خطايَايَ بماءِ الثَلْجِ والبَرَد، ونَقِّ قلبي من الخطايا كما نَقَّيْتَ الثوبَ الأبيضَ، وباعد بيني وبين خطايايَ كما باعدتَ بين المشرق والمغرب» . وفي رواية مختصراً: أنها سمعت النبيَّ ﷺ : «يَستَعِيذُ في صلاتِهِ مِن الدَّجَّال» لم يَزِد. أَخرجَهُ البخاري ومسلم. وأخرجه الترمذي بتقديم وتأخير، وزاد فيه: «المأثَم» قبل قوله: «المَغْرَم» ، وبعد «الثَّوب الأبيض من الدنس» ، وأَخرجه النسائي نحو الترمذي. وفي رواية أَبي داود: «أن رسولَ الله ﷺ كان يدعو بهؤلاءِ الكلماتِ: اللَّهمَّ إني أعوذ بك مِن فتنةِ النَّارِ، وعذابِ النار، ومن شَر الغِنَى، والفقر» . وفي أخرى للنسائي: «أَن رسولَ الله ﷺ كان يستعِيذ من عذاب القبر، ومن فتنة الدجال، وقال: إِنَّكم تُفْتَنُونَ في قبوركم» . وفي أخرى له قالت: قال رسول الله ﷺ : «اللَّهمَّ رَبَّ جبريلَ ⦗٣٥٥⦘ ومِيكائِيل، وربَّ إسرافيل، أَعوذ بك من حرِّ النار، وعذاب القبر» (١) .

стр. 2598

٢٣٨٢ - (م د س) عائشة ﵂: «أَنَّ رسولَ الله ﷺ كان يقول في دعائه: اللَّهمَّ إِني أعوذُ بك من شر ما عمِلتُ، ومِن شر ما لم أعمل» أخرجه مسلم، وأبو داود. وفي رواية النسائي قال: سألتُ عائشةَ: حَدِّثيني بشيءٍ كان يدعو به النبيُّ ﷺ في صلاته؟ قالت: «نعم، كان يقول: ... وذكرت الحديثَ» (١) .

стр. 2599

٢٣٨٣ - (ت س) عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄: «أَن رسولَ الله ﷺ كان يقول: اللَّهمَّ إِني أَعُوذُ بك من قَلْبٍ لا يَخْشَعُ، ودعاءٍ لا يُسمعُ، ومن نفسٍ لا تشبع، ومن علمٍ لا يَنفَع، أعُوذ بك من هؤلاء الأربع» . أخرجه الترمذي، والنسائي (١) .

стр. 2600

٢٣٨٤ - (س) أنس بن مالك ﵁: مثل حديث عمرو. أخرجه النسائي (١) .

стр. 2601

٢٣٨٥ - (د س) أبو هريرة ﵁: أَن رسولَ الله ﷺ كان يقول: «اللَّهمَّ إني أعوذ بك من الأربع: من علمٍ لا ينفَعُ، ومن قَلْبٍ لا يَخْشَعُ، ومن نفسٍ لا تشبع، ومن دعاءٍ لا يُسمعُ» . أخرجه أبو داود، والنسائي (١) .

стр. 2602

٢٣٨٦ - (م د) عبد الله بن عمر بن الخطاب (*) ﵄: قال: قال رسول الله ﷺ : «اللَّهمَّ إِني أعوذ بك من زوال نِعْمَتِكَ، وتَحَوُّلِ عافِيَتك، وفُجاءةِ نِقمَتك، وجميع سخطِك» أخرجه مسلم، وأبو داود (١) .

стр. 2603

٢٣٨٧ - (د س) أبو هريرة ﵁: أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: «اللَّهمَّ إِني أَعوذ بك من الفقر، والقِلَّة، والذِّلة، وأعوذ بكَ من أَن أَظْلِمَ، أَو أُظْلَمَ» . أخرجه أبو داود، والنسائي (١) .

стр. 2604

٢٣٨٨ - (د س) أبو هريرة ﵁: أَن رسولَ الله ﷺ كان يدعو يقول: «اللَّهمَّ إني أعوذ بك من الشِّقاق، والنِّفَاق، وسوء الأخلاق» . أخرجه أبو داود، والنسائي (١) .

стр. 2605

٢٣٨٩ - (د س) أبو هريرة ﵁: أَن رسولَ الله ﷺ كان يقول: «اللَّهمَّ إِني أَعوذ بك من الجُوع، فإِنه بِئْسَ الضْجيعُ، وأعوذ بك من الخِيانة، فإِنها بِئْسَتِ البِطانةُ» . أَخرجه أبو داود، والنسائي (١) .

стр. 2606

٢٣٩٠ - (خ م س) أبو هريرة ﵁: أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: «تَعَوَّذُوا بالله من جَهدِ البَلاء، ودَرْكِ الشَّقَاء، وسُوء القضاء، وشماتة الأعداء» . وفي رواية: « [أَنه] كان يَتَعوَّذ» أخرجه البخاري، ومسلم. وأخرج النسائي الحديث، وقال فيه: «كان يتعوَّذ من هذه الثلاثة» ، وعدّ الأربعة، ثم قال: قال سفيان: إنما قال: «ثلاثة» ، فذكر الأربعة، إِلا أني لم أحفَظْ الواحد الذي ليس فيه، وأَخرجه من رواية أخرى: «أَن ⦗٣٥٨⦘ النبيَّ ﷺ كان يستعيذ من سُوء القضاء، وشماتة الأعداء، وجَهدِ البلاء» فكأن الرابع يكون «دَرْك الشَّقاء» (١) .

стр. 2607

٢٣٩١ - (خ م ت س) أبو هريرة ﵁: قال: كان رسولُ الله ﷺ يدعو: «اللَّهمَّ إِني أَعوذ بك من عذاب القبر، ومن عذاب النار، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فِتنَةِ المسيح الدَّجَّالِ» أخرجه البخاري، ومسلم. وفي رواية لمسلم قال: قال رسول الله ﷺ : «عُوذوا باللهِ من عذاب اللهِ، عُوذُوا بالله من عذاب القبر، عوذوا بالله من فِتنَةِ المسيح الدجال، عوذوا بالله من فِتْنَةِ المحيا والمَمات» . وفي رواية أخرى: أن رسول الله ﷺ : «كان يَتَعَوَّذُ من عذاب القبر، وعذاب جهنَّمَ، وفِتْنة الدَّجَّالِ» . وفي أخرى قال: «سمعتُ رسولَ الله ﷺ يَسْتَعِيذُ من عذاب القبر» . وفي رواية الترمذي، قال: قال رسول الله ﷺ : «استَعيذُوا بالله من عذاب القبر، واستعيذوا بالله من فِتْنةِ المسيح الدَّجَّال، واستعيذوا بالله من فِتْنَةِ المحْيا والممات» . وأخرج النسائي الرواية الأولى، والثانية. ⦗٣٥٩⦘ وفي رواية للنسائي، قال: سمعتُ أبا القاسم ﷺ يقول في صلاته ... وذكر نحوه. وفي أخرى له، قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «مَن أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، وكان يقول: ... وذكر الحديث» (١) .

стр. 2608

٢٣٩٢ - (س) عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄: أَن رسولَ الله ﷺ كان يدعو بهؤلاءِ الكلماتِ: «اللَّهمَّ إِني أعوذ بك من غلبَةِ الدَّيْنِ وغلبة العَدُوِّ، وشماتة الأعداء» . أخرجه النسائي (١) .

стр. 2609

٢٣٩٣ - (س) [عبد الله بن عمرو بن العاص]﵄: قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «اللَّهمَّ إِني أعوذ بك من الكسل، والهرَمِ، والمغْرَمِ، والمأْثَم، وأعوذُ بك من شر المسيح الدَّجَّال، وأعوذ [بك] من عذاب القبر، وأعوذ بك من عذاب النار» . أخرجه النسائي (١) .

стр. 2610

٢٣٩٤ - (س) أبو هريرة ﵁: أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: «تَعَوَّذُوا بالله من جارِ السُّوء في دار المُقامِ، فإن جارَ البادي يَتَحَوَّلُ عنكَ» أخرجه النسائي (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (جار البادي) : هو الذي يكون في البادية، ومسكنه: المضرب من الشعر والخيام، فإنه غير مقيم ولا ثابت في موضعه، بخلاف جار المقام في المدر.

стр. 2611

٢٣٩٥ - (س) عبد الله بن عمر ﵄: قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «اللَّهمَّ إني أَعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي» . قال جبير بن أبي سليمان (١) : «هو الخسفُ» (٢) ، قال عبادة بن مسلم (٣) : فلا أَدري قولَ النبي، أو قولَ جبير؟ (٤) . ⦗٣٦١⦘ وفي رواية قال: كان رسولُ الله ﷺ يقول: ... وذكر الدعاء، وقال في آخره: وأَعوذ بك أَن أُغتَالَ من تحتي، يعني الخسف، ولم يذكر النسائيُّ الدعاءَ، أخرجه النسائي (٥) .

стр. 2612

٢٣٩٦ - (د س) أبو اليسر ﵁: أَن رسولَ الله ﷺ كان يقول: «اللَّهمَّ إِني أعوذ بك من الهدم، وأَعوذ بك من التَّردِّي، ومن الغَرَق، والحَرَق، والهرَم، وأعوذ بك أَن يتخبَّطني الشيطان عند الموت، وأعوذ بِك أن أَموت في سبيلك مُدبِراً، وأعوذ بك أن أَموت لَدِيغاً» . أخرجه أبو داود، والنسائي، وزاد كلاهما في رواية أخرى: «والغَمّ» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (يتخبطني) : تخبطه الشيطان: إذا صرعه ولعب به، والخبط باليدين كالرمح بالرجلين. (مدبرا ً) : المدبر: المنهزم في الجهاد، المولي دبره. (لديغاً) : اللديغ: الملدوغ، فعيل بمعنى: مفعول.

стр. 2613

٢٣٩٧ - (خ م) عبد الله بن عباس ﵄: أَن رسولَ الله ﷺ كان يقول: «أَعوذ بعزَّتِكَ أَن تُضِلَّني، لا إِله إلا أنْتَ الحيُّ الذي لا يَمُوتُ، والجنُّ والإنس يموتون» . أخرجه البخاري، ومسلم (١) .

стр. 2614

٢٣٩٨ - (خ ت س) مصعب بن سعد ﵀: أَن سَعداً قال لبنيه: «تَعَوَّذُوا بكلماتٍ كان رسولُ الله ﷺ يتعوذ بهن: اللَّهمَّ إني أَعوذ بك من الجُبْنِ، وأعُوذُ بك من البُخْلِ، وأَعوذُ بك أنْ أُرَدَّ إِلى أرذَلِ العُمر، وأعوذُ بك من فِتْنَةِ الدَّجال، وأعوذُ بك من عَذَابِ القَبْرِ» . وفي روايةٍ: «أَنَّه كان يُعَلِّمُ بنيه هؤلاءِ الكلماتِ، كما يُعَلِّمُ المعَلِّمُ الغِلمانَ الكتابةَ، ويقول: إِنَّ رسولَ الله ﷺ كان يَتَعَوَّذُ بهنَّ دُبر الصلاة - وذكر الخمس - إِلا أنه قال: أَعُوذ بك من فِتنَةِ الدنيا» ، بَدَلَ: «الدجال» .أخرجه البخاري، والترمذي، والنسائي (١) .

стр. 2615

٢٣٩٩ - (د س) عمر بن الخطاب ﵁: «أَن رسولَ الله ⦗٣٦٣⦘ ﷺ كان يَتَعَوَّذُ مِن خَمْسٍ: من الجُبْنِ، والبُخْلِ، وسُوء العُمُرِ، وفِتنةِ الصَّدرِ، وعذاب القَبرِ» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي: «أَن رسولَ الله ﷺ كان يَتَعَوَّذُ من الجُبْنِ، والبُخْلِ، وفِتنةِ الصدر، وعذاب القبر» . وللنسائي مثل رواية أبي داود. وفي أخرى له: قال عمرو بن ميمون: حَجَجْتُ مع عُمرَ فسمعتُهُ يقول: «أَلا إِن رسولَ الله ﷺ كان يتعَوَّذُ من خمس ... وذكر الحديث» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (سوء العمر) : مثل أرذل العمر. (فتنة الصدر) : ما يعرض فيه من الشكوك والوساوس والشبه ... ومثل ذلك.

стр. 2616

٢٤٠٠ - (س) عبد الله بن مسعود ﵁: قال: «كان النبيُّ ﷺ يتعوَّذُ من خمسٍ: من البُخلِ، والجُبْنِ، وسوءِ العمر، وفِتْنَةِ الصدر، وعذاب القبر» أخرجه النسائي (١) .

стр. 2617

٢٤٠١ - (س) عمرو بن ميمون ﵀: قال: حدثني أصحابُ محمدٍ ﷺ «أنه كان يَتَعَوَّذُ بالله من الشُّحِّ، والجُبْنِ، وفِتنَةِ الصدر، وعذاب القبر» . أخرجه النسائي (١) .

стр. 2618

٢٤٠٢ - (د) أنس بن مالك ﵁: أَن النبيَّ ﷺ كان يقول: «اللَّهمَّ إِني أعوذ بك من صلاة لا تَنْفَع ... وذكر دعاء آخر» . أَخرجه أبو داود (١) .

стр. 2619

٢٤٠٣ - (ت) قطبة بن مالك - صاحبُ رسولِ الله ﷺ ورضي الله عنه -: [أَن رسولَ الله ﷺ ] كان يقول: «اللَّهمَّ إِني أَعوذ بك من منكرات الأخلاق، والأعمَال، والأهواء» . أخرجه الترمذي (١) .

стр. 2620

٢٤٠٤ - (د) عبد الرحمن بن أبي ليلى ﵀: عن أَبيه قال: «صليتُ إِلى جَنبِ رسول الله ﷺ في صلاة تطوع، فسمعته يقول: أَعُوذ بالله من ⦗٣٦٥⦘ النار، ويلٌ لأهلِ النار» أخرجه أبو داود (١) .

стр. 2621

٢٤٠٥ - (س) أبو سعيد الخدري ﵁: قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «أَعوذ بالله من الكُفْر والدَّيْنِ، فقال رجلٌ: يا رسول الله، أَتعدِلُ الكُفْرَ بالدَّيْنِ؟ قال: نعم» . وفي روايةٍ: «اللَّهمَّ إِني أعوذُ بك من الكفْرِ والفقر، قال رجل: ويُعدَلان؟ قال: نعم» .أخرجه النسائي (١) .

стр. 2622

٢٤٠٦ - (س) عثمان بن أبي العاص بن أبي طلحة ﵃: أَن النبيَّ ﷺ كان يدعُو بهذه الدعواتِ: «اللَّهمَّ إني أعوذُ بك من الكسل والهَرَمِ، والجُبنِ، والعجزِ، ومن فِتنة المحيا والممات» . أخرجه النسائي (١) .

стр. 2623

٢٤٠٧ - (س) أبو سعيد الخدري ﵁: «أَن رسولَ الله ﷺ كان يتعوَّذ من عَينِ الجَانِّ، وعين الإِنس، فلما نزلت المُعَوِّذَتان، أَخذَ ⦗٣٦٦⦘ بهما، وترك ما سوى ذلك» . أخرجه النسائي (١) .

стр. 2624

٢٤٠٨ - (س) أبو ذر الغفاري ﵁: قال: «دخلتُ المسجدَ ورسولُ الله ﷺ فيه، فجلستُ إليه، فقال: يا أبا ذَرّ تَعَوَّذْ من شياطين الجِنِّ والإنس، قلتُ: أوَ للإِنسِ شياطينُ؟ . قال: نعم» . أخرجه النسائي (١) .

стр. 2625

٢٤٠٩ - (د) أبو بردة: أن أَباه ﵁ أخبره: أَن رسولَ الله ﷺ كان إِذا خاف من قوم قال: «اللَّهمَّ إنَّا نَجْعَلُك في نُحورهم، ونَعوذ بك من شرورهم» . أخرجه أبو داود (١) .

стр. 2626

٢٤١٠ - (ط) أبو هريرة ﵁: قال: قال رسول الله ﷺ : «رَأيتُ ليلَةَ أُسريَ بي عِفريتاً من الجنِّ يَطلبني بشُعْلَةٍ من نَارٍ، كُلَّما التفتُّ إِليه رأَيتُهُ، فقال جبريل: ألا أُعَلِّمُكَ كلمات تقولهُنَّ، فَتَنطَفئ شُعْلَتهُ ويَخِرُّ ⦗٣٦٧⦘ لِفِيهِ؟ قال رسولُ الله ﷺ : بَلَى، فقال جبريل: قلْ: أَعُوذّ بوجهِ الله الكريم، وبكلمات الله التَّامَّات التي لا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فاجرٌ: من شَرِّ ما يَنْزِلُ من السماء، ومن شَرِّ ما يَعرُجُ فيها، ومن شَرِّ ما ذرَأَ في الأرض، ومن شر ما يَخرُجُ منها، ومن فِتَنِ الليل والنهار، ومن طوارِقِ الليل، إِلا طارقاً يَطْرُقُ بخير يا رحمن» . أرسله مالك عن يحيى بن سعيد: أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: « ... وذكر الحديث» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (طوارق الليل) : الطوارق: جمع طارقة، وهي ما ينوب من النوائب في الليل.

стр. 2627

٢٤١١ - (م ط د ت) أبو هريرة ﵁: قال: جاء رجلٌ إلى رسولِ الله ﷺ فقال: يا رسولَ الله، ما لقيتُ البارحةَ من عَقْرَبٍ لَدَغْتني، قال: «أمَا لو قلت حين أمسيتَ: أَعُوذ بكلمات الله التامَّات من شر ما خلق، لم تَضُرَّكَ؟» هذه رواية مسلم، والموطأ. ⦗٣٦٨⦘ وفي رواية أَبي داود قال: «أُتِيَ النبيُّ ﷺ بِلَدِيغٍ لدغتْهُ عَقربٌ، فقال: لو قال: أَعوذ بكلمات الله التَّامَّة من شر ما خَلَقَ، لم يُلْدَغ، ولم تَضُّرَّهُ» . وفي رواية الترمذي، قال: «من قال حين يُمسي، ثلاث مراتٍ: أَعوذ بكلمات الله التَّامَّات من شر ما خلق، لم تَضُرَّهُ حُمَةٌ تلك الليلة» ، قال سهيل: فكان أَهلُنا يَعلمُونها، فكانوا يقولونها كل ليلة، فلُدِغَتْ جارية منهم فلم تجد لها وجعاً (١) .

стр. 2628

٢٤١٢ - (د) سهيل بن أبي صالح ﵀: عن أبيه قال: سمعتُ رجلاً من أسلم قال: كنت جالساً عند رسولِ الله ﷺ فجاءَ رجلٌ من أصحابه فقال: «يا رسولَ الله، لُدِغْتُ الليلةَ، فلم أَنَمْ حتى أصبحتُ؟ قال: ماذا؟ . قال: عقرب، قال: أَمَا إِنَّكَ لو قلتَ حين أَمسيت: أعوذ بكلماتِ الله التَّامَّات من شر ما خلق، لم يَضُرَّكَ شَيءٌ إن شاءَ الله» . أخرجه أبو داود (١) .

стр. 2629

٢٤١٣ - (ت د س) شَكل بن حميد ﵁: قال: «أَتيتُ رسولَ الله ﷺ ، فقلتُ: يا رسولَ الله، عَلِّمْنِي تَعَوُّذاً أَتَعَوَّذُ به، فَأَخَذَ ⦗٣٦٩⦘ بكفِّي، وقال: قُل: اللَّهمَّ إني أَعوذ بك من شرِّ سمعي، ومن شر بصري، ومن شر لساني، ومن شر قَلْبي، ومن شر هني (١) - يعني الفَرْجَ» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أَبي داود: «قال: يا رسولَ الله، عَلِّمني دعاء، فقال: ... وذكر الحديث» . وأخرج النسائي الروايتين، إِلا أَنه قال: «مَنيِّي» في جميع رواياته، وقال مرة: «يعني ماءهُ» ، ومرة: «يعني: ذكَرَهُ» (٢) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (هني - مَنيِّي) : الهن: من ألفاظ الكنايات، وكثيراً ما يطلق على ما يستحي من التلفظ به، والمراد به: الفرج. ولهذا جاء في إحدى الروايات «منيّي» يريد: المني: النطفة.

стр. 2630

٢٤١٤ - (خ ت د) عبد الله بن عباس ﵄: «أَنَّ رسولَ الله ﷺ كان يُعَوِّذُ الحسنَ والحسين، [ويقول] : إِنَّ أباكُما كان ⦗٣٧٠⦘ يُعَوِّذُ بهما إِسماعيل، وإسحاق: أَعوذ بكلمات الله التامة، من كل شيطانٍ وهامَّةٍ، ومن كل عَيْنٍ لامَّةٍ» . أخرجه البخاري، والترمذي، وأَبو داود (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (هامَّة) : الهامة: واحدة الهوام، وهي الحيات، وكل ذي سم يقتل. فأما مالا يقتل ويسم فهو السَّوام، وواحدها: سامَّة، كالعقرب والزنبور، وقد تقع الهوام على كل ما يدب من الحيوان. (لامَّة) اللامة: ذات اللمم، ولم يقل: ملمة. وإن كانت من: ألمت تلم: طلباً للازدواج بهامَّة، والعين اللامة: هي التي تصيب بسوء.
следующие страницы →