← Книги сунны

Книги сунны · id 25800

جامع الأصول

ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Полный текст (13 130 стр.). Показаны 7001–7040 · переход к 7006.

стр. 7001

٦٧٧٧ - (خ م) معاوية [بن أبي سفيان ﵁] قال - وهو يخطب - سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «لا تزال من أمتي أمَّة قائمة بأمر الله لا يضرهم مَن خَذَلهم ولا مَن خالَفَهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك» . قال ابن يُخامِر: سمعت معاذاً يقول: هم أهل الشام - أو بالشام - فقال معاوية: هذا مالك بن يخامر يزعم أنه سمع معاذا يقول: وهم بالشام. وفي رواية قال: قال لي رسولُ الله ﷺ : «مَن يُرِدِ الله به خَيْراً يُفَقِّهْهُ في الدِّين، ولا تزالُ عِصَابة من المسلمين يقاتلون على الحق: ظاهرين على من ناوَأهُمْ إلى يوم القيامة» أخرجه البخاري ومسلم (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (ناوأهم) المناوأة: المعاداة.

стр. 7002

٦٧٧٨ - (ت) معاوية بن قرة: عن أبيه ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : «إذا فَسَدَ أهْلُ الشام فلا خير لكم، ولا تزال طائفة من أمتي منصورين، لا يضرهم مَنْ خَذَلَهُم حتى تقوم الساعة» . ⦗٢٠٦⦘ قال [ابن] المديني: هم أصحاب الحديث. أخرجه الترمذي (١) .

стр. 7003

٦٧٧٩ - (د) عمران بن حصين ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : «لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل آخرُهم المسيحَ الدَّجال» أخرجه أبو داود (١) .

стр. 7004

النوع الحادي عشر ٦٧٨٠ - (م) أبو هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : «من أشدّ أمَّتي لي حُبّاً ناس يكونون بَعدِي يَوَدُّ أحدُهم لو رآني بأهله وماله» أخرجه مسلم (١) .

стр. 7005

٦٧٨١ - () أبو عبيدة بن الجراح ﵁ قال: «تَغَدَّيْنَا مع النبيِّ ﷺ ، فقلت: يا رسول الله، أحد خير مِنَّا؟ آمَنَّا بك، وجَاهَدْنا معك؟ قال: نعم، قَوْم يؤمِنون بي ولم يَرَوْني» أخرجه ... (١) .

стр. 7006

٦٧٨٢ - (خ م ط س) أبو هريرة ﵁ أن رسولَ الله ﷺ أتى المقبرةَ، فقال: السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحِقُون، وَدِدْتُ أنَّا قد رأينا إخواننا، قالوا: أوَلسْنا إخْوَانَكَ يا رسول الله؟ قال: أنتم أصحابي، وإخوانُنا الذين لم يأتوا بَعْدُ، قالوا: كيف تَعْرِفُ مَنْ لَمْ يأتِ بَعْدُ من أمتك يا رسول الله؟ قال: أرأيت لو أن رَجُلاً له خَيْل غُرّ مُحَجَّلَة بين ظَهْرَي خَيْل دُهْم بُهْم، ألا يعرِف خيلَه؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: فإنهم يأتون غُرّاً مُحَجَّلِين من الوضوء، وأنا فرطهم على الحوض، فَليُذادَنَّ رجال عن حوضي، كما يُذَاد البعير الضالُّ، أناديهم: ألا هَلُمَّ، فيقال: إنهم قد بَدَّلوا بعدَك؟ فأقول: سُحْقاً، سحقاً. هذه رواية مسلم. وقد أخرج هو والبخاري روايات تتضمَّن ذِكْر الوضوء وإسباغه، وذِكر الحوض، وذُكِرَ بعضها في «كتاب الوضوء» من «كتاب الطهارة» وبعضها يَرِدُ في ذِكْر الحوض من «كتاب القيامة» من حرف القاف. وفي رواية «الموطأ» بعد قوله: «الذين لم يأتوا بَعْدُ» : «وأنا فرطهم على الحوض» وفيه «أُناديهم: ألا هَلُمَّ، ألا هَلُمَّ [ألا هَلُمَّ] » وفيه «سُحْقاً» مرة ثالثة، وأخرجه النسائي إلى قوله: «عَلى الحَوْضِ» (١) . ⦗٢٠٨⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (بهم) البُهم: جمع بهيم، وهو اللون الواحد الذي لا يشاركه فيه لون آخر، أسود كان أوغيره. (ليُذادنَّ) ذُدت فلاناً عن كذا: إذا دفعتَه عنه، أذوده ذوداً. (سُحْقاً) : تقول، أي: بعداً له. والسحق: البعد.

стр. 7007

٦٧٨٣ - (ت) عبد الله بن بُسر ﵁: أن النبيَّ ﷺ قال: «أُمَّتي يوم القيامة غُرٌّ من السجود مُحَجَّلُون من الوضوء» أخرجه الترمذي (١) .

стр. 7008

٦٧٨٤ - (خ) أبو هريرة ﵁ قال: « ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ [آل عمران: ١١٠] قال: خيرُ الناس للناس يأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام» . أخرجه البخاري (١) .

стр. 7009

٦٧٨٥ - (م) أبو موسى الأشعري ﵁ أن رسولَ الله ﷺ قال «إن الله إذا أراد رحمةَ أمة من عباده قَبَضَ نَبِيَّها قبلها فجعله فَرَطاً وسَلفاً بين يديها، وإذا أراد هلاك أمة عذّبها، ونبيُّها حيّ، فأهلكها وهو ينظر، فأقرَّ عينه، بهلكتها حين كذبوه [وعَصَوْا أمرَه] » أخرجه مسلم (١) .

стр. 7010

الباب السادس من كتاب الفضائل والمناقب: في فضل جماعات متفرقة يأتي تفصيلهم، وفيه سبعة فصول الفصل الأول: في فضل قريش ٦٧٨٦ - (م) جابر بن عبد الله ﵄ أنَّ النبي ﷺ قال: «الناسُ تبع لقريش في الخير والشرّ» أخرجه مسلم (١) .

стр. 7011

٦٧٨٧ - (خ م) أبو هريرة ﵁ أن رسولَ الله ﷺ قال: «الناس تبع لقريش في هذا الشأن، مسلمُهم لمسلمهم، وكافرهم لكافرهم» أخرجه البخاري ومسلم (١) .

стр. 7012

٦٧٨٨ - (ت) سعد بن أبي وقاص ﵁ أن رسولَ الله ﷺ ⦗٢١٠⦘ قال: «من أراد هَوَان قريش أهانه الله» أخرجه الترمذي (١) .

стр. 7013

٦٧٨٩ - (ت) عبد الله بن عباس ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ : «اللهم أذَقْت أوَّلَ قريش نكالاً، فأذِقْ آخرَها نوالاً» أخرجه الترمذي (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (نكالاً) : النَّكال: العذاب والمشقة (نوالاً) : النَّوْل والنوال: العطاء.

стр. 7014

٦٧٩٠ - (خ م) أبو هريرة ﵁ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «نساءُ قريش خيرُ نساء رَكِبْنَ الإبل، أحْناهُ على طفل في صِغره، وأرعاه على زوج في ذات يده، ويقول أبو هريرة على إثر ذلك: ولم تركب مريم بنتُ عمران بعيراً قطُّ، ولو علمتُ أنها ركبتْ بعيراً ما فَضَّلْتُ عليها أحداً» . وفي رواية: أن النبيَّ ﷺ خَطَبَ أمّ هانئ بنت أبي طالب، فقالت: يا رسولَ الله إني قد كَبِرْتُ ولِيَ عِيَال، فقال رسولُ الله ﷺ : «خيرُ نِسَاء ⦗٢١١⦘ رَكِبْنَ الإبل ... » وذكر الحديث. وفي رواية: «خير نساء ركبن الإبل صالحُ نساء قريش ... وذكر الحديث» أخرجه البخاري ومسلم (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (أحناه على طفل) أحناه، أي: أعطفه، وأشفقه، يقال: حَنا عليه يحنو، وحنَى يَحني: إذا أشفق وعطف عليه (وأرعاه على زوج) من المراعة والحفظ والاحتياط والرفق به وتخفيف الكُلَف والأثقال عنه. (في ذات يده) أي: فيما يملك من مالٍ وأثاثٍ وغيره.

стр. 7015

٦٧٩١ - (م) عبد الله بن مطيع: عن أبيه، قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول يوم فتح مكة: «لا يُقْتَلُ قَرَشِيٌّ صبراً بعد هذا اليوم إلى يوم القيامة» وفي رواية نحوه وزاد، قال: «ولم يكن أسلم أحد من عُصاة قريش غير مطيع، وكان اسمه العاصي، فسماه رسولُ الله ﷺ مطيعاً» أخرجه مسلم (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (لا يقتل قُرشيٌّ صبراً) : أصل الصبر: الحبس، وقالوا:: قُتِل فلان ⦗٢١٢⦘ صبراً أي: قتل وهو مأسور. ولم يقتل في معركة ولا خلسة، قال الحميدي وقد تأول بعضهم هذا الحديث، فقال معناه: لا يقتل قرشي بعد هذا اليوم صبراً إلى يوم القيامة، وهو مرتد عن الإسلام ثابت على الكفر، إذ قد وُجِدَ من قريش من قتل صبراً فيما سبق ومضى من الزمان بعد النبي ﷺ . ولم يوجد منهم من قتل صبراً وهو ثابت على الكفر، هذا على أن الرواية، «لا يقتلُ» مرفوعاً، وأن الكلام نفي، فلو كان مجزوماً على النهي لصح، وكان أوجه، فكأنه ﷺ نهى أن يقتل قرشي صبراً إلى يوم القيامة.

стр. 7016

الفصل الثاني: في فضائل قبائل مخصوصة من العرب أسلم، وغِفار، ومُزينة، وجُهينة، وأشجع ٦٧٩٢ - (خ م ت) أبو بكرة ﵁ قال: «قال رسولُ الله ﷺ : «أرَأيتم إن كان جُهينة، ومزينةُ، وأسلمُ، وغِفارُ، خيراً من بني تميم، وبني أسد، ومن بني عبد الله ابن غَطَفان، ومن بني عامر بن صعصعة؟ فقال رجل: خَابُوا وخَسِروا، فقال: هم خَير من بني تميم، وبني أسد، ومن بني عبد الله بن غطفان، ومن بني عامر بن صعصعة» . ⦗٢١٣⦘ وفي رواية: أن الأقرع بن حابس، قال للنبي ﷺ : «إنما بايعك سُرَّاقُ الحجِيجِ مِنْ أسلَم، وغِفار، ومُزَيْنَةَ - وأحسبه: وجُهَيْنةَ - شك ابن أبي يعقوب - قال النبيُّ ﷺ : أرأيت إن كان أسلمُ، وغِفارُ، ومزينةُ - وأحسبه: وجهينةُ - خيراً من بني تميم، وبني عامر، وبني أسد، وغطفان، أخَابُوا وخَسِروا؟ قال: نعم، قال: فوالذي نفسي بيده إنهم لأخْيَرُ منهم» وفي رواية: قال شعبة: حدثني سيدُ بني تميم محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب الضَّبيُّ ... وذكره» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم مختصراً: أن النبيَّ ﷺ قال: «أسلم، وغفار، ومزينة، وجهينة، خير من بني تميم، ومن [بني] عامر والحليفين: من بني أسد وغطفان» من غير شك في جهينة. وفي رواية الترمذي: قال: قال رسولُ الله ﷺ : «أسلمُ، وغفارُ، ومزينةُ: خير من بني تميم، وأسد، وغطفان، وبني عامر بن صعصعة - يمدُّ بها صوته - فقال القوم: قد خابو وخسروا؟ قال: فهم خير منهم» (١) .

стр. 7017

٦٧٩٣ - (خ م) أبو هريرة ﵁ أنَّ النبي ﷺ قال: «أسلَمُ: سالمها الله، وغِفارُ: غَفَرَ الله لها» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم مثله، وزاد: «أما إني لم أقلها، ولكن الله قالها» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (سالمها الله) يحتمل أن يكون دعاءً لها، أو إخباراً، وهو من المسالمة وترك الحرب، إما أن يسالمها الله، أو أن الله قد سالمها ولم يأمر بحربها، وكذلك «غفار غفر الله لها» يحتمل الوجهين.

стр. 7018

٦٧٩٤ - (خ م ت) أبو هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : «قريش، والأنصارُ، وجهينةُ، ومزينةُ، وأسلمُ، وأشجعُ، وغِفارُ: مَوَاليَّ، ليس لهم مولى دون الله ورسوله» . كذا رواه سفيان الثوري عن سعد بن إبراهيم، وكذا رواه البخاري ومسلم من حديث سفيان، عن سعد بن إبراهيم، وقال البخاري في موضع آخر من كتابه: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان عن سعد بن إبراهيم، ثم قال: وقال يعقوب ابن إبراهيم، حدثنا أبي عن أبيه، قال: حدثني عبد الرحمن ⦗٢١٥⦘ بن هُرْمز الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله ﷺ : «قريش، والأنصار، وجهينةُ، ومزينةُ، وأسلمُ، وأشجعُ، وغِفارُ، مَوَاليَّ، ليس لهم مولى دون الله ورسوله» . قال الحميدي: وقد حكى أبو مسعود الدمشقي وغيره: أن البخاري حمل حديث يعقوب بن إبراهيم على حديث أبي نعيم عن سفيان، ويعقوب في حديثه إنما يقول: عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أنَّ النبي ﷺ قال: «وَالَّذي نَفْسُ محمد بيده، لَغِفَارُ، وأسلمُ، ومزينةُ، ومن كان من جهينةَ - أو قال: وجهينةُ، ومن كان من مزينةَ - خير عند الله يوم القيامة من أسد، وطَيء، وغَطَفانَ، وهكذا أخرجه مسلم من حديث يعقوب، عن أبيه، عن صالح، عن الأعرج ... » فذكره بإسناده كما أوردناه، وهذا خلاف في المتن والإسناد، وأخرجا أيضاً نحواً من حديث محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، إلا أنه في رواية مسلم: من حديث إسماعيل بن عُلَيَّة، عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبيِّ ﷺ مسند، وهو عند البخاري من حديث حماد بن زيد، عن أيوب عنه، من قول أبي هريرة، لم يسنده، وهذا لفظ مسلم المسند: أن رسولَ الله ﷺ قال: «لأسْلمُ، وغِفارُ، وشيء من مزينةَ - أو شيء من جهينةَ ومُزَينَةَ، خير عند الله، قال: أحسبه قال: يوم القيامة من أسد، وغَطَفَان، وهَوَازِن، وتميم» . ⦗٢١٦⦘ ولمسلم عن النبيِّ ﷺ أنه قال: «أسلمُ، وغِفارُ، ومزينةُ ومن كان من جهينةَ - أو جُهينة - خَيْر من بني تميم، وبني عامر، والحليفين أسد وغَطَفَانَ» . وفي رواية الترمذي: نحو الثالثة التي آخرها: «من أسد، وطيء، وغَطَفَان» (١) .

стр. 7019

٦٧٩٥ - (خ م ت) عبد الله بن عمر ﵄ أن رسولَ الله ﷺ قال - وهو على المنبر -: «غِفَارُ: غَفَرَ الله لها، وأسلمُ: سَالَمها الله، وعُصَيَّةُ، عَصَتِ الله ورسولَه» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي ولمسلم روايات بمثله، ولم يذكر «على المنبر» . وأخرجه الترمذي أيضاً، ولم يذكر «عُصَيَّة» (١) .

стр. 7020

٦٧٩٦ - (م) أبو ذرالغفاري ﵁ قال: قال النبي ﷺ : «غِفَارُ: غَفَرَ الله لها، وأسلمُ: سَالَمَها الله،» وفي رواية قال لي رسولُ الله ﷺ : «ائْتِ قومك فَقُلْ: إنَّ النبيَّ ﷺ قال: أسْلَمُ: سَالَمها ⦗٢١٧⦘ الله، وغِفارُ: غَفَرَ الله لها» أخرجه مسلم (١) .

стр. 7021

٦٧٩٧ - (م) جابر بن عبد الله ﵁ أنَّ النبي ﷺ قال: «أسْلَمُ: سالمها الله، وغِفَارُ: غَفَرَ الله لها» أخرجه مسلم (١) .

стр. 7022

٦٧٩٨ - (م ت) أبو أيوب الأنصاري ﵁ (١) قال: قال رسولُ الله ﷺ : «الأنصارُ، ومُزينةُ، وجهينةُ، وأشْجَعُ، وغِفَارُ ومن كان من بني عبد الله: مَوَاليَّ دونَ الناس، واللهُ ورسولُه مَولَاهم» . أخرجه مسلم والترمذي، وقال الترمذي: « [من] بني عبد الدار» (٢) .

стр. 7023

الأشعريون ٦٧٩٩ - (خ م) أبو موسى الأشعري ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : «إني لأعرفُ أصواتَ رُفقةِ الأشْعَرييِّنَ بالقُرآن، حين يدخلونَ باللَّيْلِ، وأعرِفُ منازِلَهم من أصواتِهِمْ بالقُرآن بالليل، وإن كنتُ لم أرَ مَنَازِلَهم حين نَزَلوا بالنَّهارِ، ومنهم حَكيم إذا لقي الخيلَ - أو قال: العَدُوَّ - قال لهم: إن أصحابي يَأمُرُونَكم أن تَنْظُروهم» أخرجه البخاري ومسلم (١) .

стр. 7024

٦٨٠٠ - (خ م) أبو موسى الأشعري: أن رسولَ الله ﷺ قال: «إنَّ الأشعريِّينَ إذا أرْمَلُوا في الغَزْوِ، وقَلَّ طَعَامُ عِيالهم بالمدينة: جَمَعُوا ما كان عندهم في ثَوْب واحد، ثم اقْتَسَمُوا بينهم في إناء واحد بالسَّويَّةِ، فهم مِنِّي وأنا مِنْهُم» أخرجه البخاري ومسلم (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (أرملوا) أرمل القوم: إذا نَفِدَ زادهم.

стр. 7025

٦٨٠١ - (ت) أبو عامر الأشعري ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : «نعْمَ الحيُّ: الأسْدُ، والأشْعَرِيُّونَ، لا يَفِرُّون في القِتَالِ، ولا يَغُلُّون، هم مِنِّي وأنا مِنْهُم، قال عامر ابنه: فحدَّثت بذلك معاوية، فقال: ليس كذا قال رسولُ الله ﷺ ، قال: هم مني وإليَّ، فقلت: ليس كذا حدثني أبي، ولكنه حدثني قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: هم مني وأنا منهم، قال: فأنت أعلم بحديث أبيك» أخرجه الترمذي (١) . ⦗٢١٩⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (يَغُلون) الغُلول: الخيانة في الغنيمة، وإخفاء بعضها.

стр. 7026

بنو تميم ٦٨٠٢ - (خ م) أبو هريرة ﵁ قال: لا أزال أُحِبُّ بني تميم، بعد ثلاث سمعتها من النبيِّ ﷺ يقولها فيهم: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «هم أشَدُّ أمتي على الدَّجَّالِ، قال: وجاءت صدقاتهم، فقال النبيُّ ﷺ : هذه صَدَقَاتُ قَوْمِنا، قال: وكانت سَبِيَّة منهم عند عائشة، فقال رسولُ الله ﷺ : أعْتِقِيها، فإنَّها من وَلَدِ إسْماعيل» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: ثلاثُ خصال سمعتهن من رسولِ الله ﷺ في بني تميم لا أزال أحبهم بعده، وكان على عائشة مُحَرَّر، فقال النبيُّ ﷺ : «أعتقي من هؤلاءِ، وجاءت صَدَقاتُهُم، فقال: هذه صَدَقاتُ قَوْمي، قال: وهُمْ أشَدُّ النَّاس قتالاً في الملاحِم» ولم يذكر الدجال (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (سبية) السَّبية: المرأة التي تسبى من قومها، وتؤخذ أمة. فعيلة بمعنى مفعولة. ⦗٢٢٠⦘ (محرر) المحرَّر: الذي جُعِلَ حُرّاً، أراد أنه كان عليها عتق رقبة. (الملاحم) جمع ملحمة، وهي الحرب والقتال والفتن.

стр. 7027

حِمْيَر ٦٨٠٣ - (ت) أبو هريرة ﵁: أن رجلاً من قيس جاء رسولَ الله ﷺ فقال: العن حمير؟ فأعرض عنه، فأعاد عليه، فقال رسول الله ﷺ : «رَحِمَ الله حِمْيَرَ، أفْوَاهُهُم سَلام، وأيْدِيهم طَعَام، وهم أهْلُ أمْن وإيمان» . وفي رواية قال: كنَّا عند رسول الله ﷺ ، فجاء رجل، أحسبه من قَيْس، فقال: يا رسول الله: الْعَنْ حِمْيَر؟ فأعرض عنه، ثم جاء من الشق الآخر، فأعرض عنه، ثم جاءه من الشق الآخر، فأعرض عنه، ثم جاءه من الشِّق الآخر، فأعرض عنه فقال رسولُ الله ﷺ : «رَحِمَ الله حِمْيَرَ ... وذكر الحديث» أخرج الترمذي الثانية (١) وذكر الأولى رزين.

стр. 7028

الأزد ٦٨٠٤ - (ت) أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : «الأزْدُ: أزدُ الله في الأرض، يريد الناس أن يضعوهم، ويأبى الله ⦗٢٢١⦘ إلا أن يرفعهم، ولَيَأتِيَنَّ على النَّاس زَمَان يقول الرجل فيه: يا ليتَ أبي كانَ أزْدياً، أو يا ليت أمِّي كانت أزْدِيَّة» أخرجه الترمذي (١) ، وقال: وقد رُوِي موقوفاً على أنس، وهو عندنا أصح.

стр. 7029

٦٨٠٥ - (ت) غيلان بن جرير: قال: سمعت أنس بن مالك ﵁ يقول: «إن لم نكن من الأزْدِ فَلَسْنا من الناس» أخرجه الترمذي (١) .

стр. 7030

دوس ٦٨٠٦ - (خ م) أبو هريرة ﵁ قال: «جاء الطُّفَيلُ بن عَمْرو الدَّوْسي إلى رسول الله ﷺ ، فقال: إنَّ دَوْساً قد هَلَكَتْ، عَصَتْ وأبَتْ، فادْعُ الله عليهم، فَظَنَّ الناسُ أنه يدعو عليهم، فقال: اللهمَّ اهْدِ دَوْساً، وائْتِ بهم» وفي أخرى: «إن دَوْساً كَفَرَتْ ... وذكر الحديث» أخرجه البخاري ومسلم (١) .

стр. 7031

ثقيف ٦٨٠٧ - (ت) جابر بن عبد الله ﵄ أن الصحابة قالوا: «يا رسولَ الله أحْرَقَتْنا نِبَالُ ثَقيف، فادْعُ الله عَلَيْهم، فقال: اللهمَّ اهْدِ ثَقِيفاً» أخرجه الترمذي (١) .

стр. 7032

أهل عُمان ٦٨٠٨ - (م) أبو برزة (١) ﵁ أن رسولَ الله ﷺ «بعث رَجُلاً إلى حيّ من أحْياءِ العرب، فَسَبُّوه وضَرَبُوه، فَجاءَ إلى رسولِ الله ﷺ ، فأخبره فقال له رسولُ الله ﷺ لو أن أهْلَ عُمَانَ أتَيتَ ما سَبُّوك ولا ضَرَبُوك» أخرجه مسلم (٢) .

стр. 7033

الحبشة ٦٨٠٩ - (ت) أبو هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : «المُلْكُ في قُرَيش، والقَضاءُ في الأنْصَارِ، والأذَانُ في الحَبَشَةِ، والأمانةُ في الأزد - يعني اليمن -» أخرجه الترمذي، وقال: وقد رُوِيَ عن أبي هريرة، ولم يرفع، وهو أصح (١) .

стр. 7034

٦٨١٠ - () عبد الله بن عباس ﵄ قال: قيل: «يا رسول الله ما يمنع الحبشة أن يأتوك إلا مخافة أن تردَّهم، قال: لا خير في الحبشة، إن جاعوا سرقوا، وإن شَبِعُوا زَنَوْا، وإن فيهم - مع ذلك - خَلَّتَيْن حسنتين: إطعام الطعام، وشدة عند البأس» أخرجه ... (١) .

стр. 7035

٦٨١١ - (د) أبو سكينة - رجل من المحرَّرين - عن رجل من أصحاب رسولِ الله ﷺ عن رسولِ الله ﷺ قال: «دَعُوا الحبَشَةَ ما وَدَعُوكمْ، واتْركوا الترك ما تركوكم» أخرجه أبو داود (١) .

стр. 7036

بنو حنيفة، وبنو أمية ٦٨١٢ - (ت) عمران بن حصين ﵁ قال: «مات رسولُ الله ﷺ وهو يكره ثلاثة أحياء من العرب: ثَقِيفاً، وبني حَنِيفَةَ، وبني أُمَيَّة» أخرجه الترمذي (١) .

стр. 7037

الفصل الثالث: في فضل العرب ٦٨١٣ - (ت) سلمان الفارسي ﵁ قال: قال لي رسول الله ﷺ : «لا تُبغِضْني فتفارِقَ دِينكَ، قلت: يا رسولَ الله، كيف أُبْغِضُكَ، وبِكَ هَداني الله؟ قال: تُبِغضَ العَربَ فَتُبْغِضُني» أخرجه الترمذي (١) .

стр. 7038

٦٨١٤ - (ت) عثمان بن عفان ﵁ أن رسولَ الله ﷺ قال: «مَنْ غَشَّ العرب لم يدخل في شفاعتي، ولم تنله مودتي» أخرجه الترمذي (١) .

стр. 7039

الفصل الرابع: في فضل العجم والروم ٦٨١٥ - (خ م ت) أبو هريرة ﵁ قال: «كنَّا عند رسولِ الله ﷺ ، حين أنزلت سورة الجمعة، فتلاها، فلما بلغ ﴿وَآخَرِينَ ⦗٢٢٥⦘ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ قال له رجل: يا رسولَ الله، مَن هؤلاء الذين لم يَلْحَقُوا بنا؟ فلم يُكلِّمْهُ حتى سأل ثلاثاً، قال: وسلمانُ الفارسيُّ فينا؟ فوضع رسولُ الله ﷺ يده على سلمان، فقال: والذي نفسي بيده، لو كان الإيمان بالثُّرَيَّا لتَنَاوَلَهُ رِجَال من هؤلاء» . وفي رواية: «لو كان الدِّين عند الثُّرَيَّا لذهب به رجل من فارسَ - أو قال: من أبناء فارِس - حتى يتناوَله» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (١) .

стр. 7040

٦٨١٦ - (ت) أبو هريرة ﵁ قال: «ذُكِرَتِ الأعاجمُ عند رسولِ الله ﷺ ، فقال: لأنا بِهِمْ أوْ بِبَعضِهِم أوْثَقُ مِني بكم أو ببعضكم» أخرجه الترمذي (١) .
следующие страницы →