← Указатели

Указатели · id 259

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Полный текст (5 412 стр.). Показаны 1016–1055 · переход к 1021.

стр. 1016

ما أخذ منه أصحابه المبرزون تلقُّفًا، ولهذا كانَ أسهل متناولًا (١) من كُتبه، جمعَه الشَّيخُ الإمامُ علاء الدين محمد (٢) بن أحمد بن أبي أحمد السَّمَرْقَنْدِيُّ في ثمانِ مُجلّداتٍ، كذا وجدتُ في ظهرِ نُسخةٍ، ولعلّ ما ذَكرَه عبد القادر هو هذا، فظَنَّ أنه من تصنيفه. ٣١٨٥ - تأهيلُ الغَرِيب: للشَّيخ شمس الدين محمد (٣) بن حَسَنِ بن عليٍّ النَّواجي، جَمَعَ فيه نُبذةً من غُرَر القصائد، ورُتِّبَ على الحُروف، مقتصرًا على الغَزَل دون المديح، أوَّلُه: الحمدُ للهِ جامع النّاس … إلخ. ٣١٨٦ - تأييدُ الحَقيقةِ العَليّة وتشييد الطريقة الشاذلية: للشَّيخ جلال الدين عبدِ الرَّحمن (٤) بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة إحدى عَشرةَ وتسع مئة. ٣١٨٧ - تأييد المنّة في تأبيدِ السُّنّة: رسالةٌ للشَّيخ شمس الدين أبي (٥) الحَسَن محمد (٦) البَكْري المصري، أوَّلُها: نحمدُكَ اللَّهمَّ مُشرِقَ أنوارِ الجَمال … إلخ.

стр. 1017

٣١٨٨ - التأييداتُ العَلِيَّة للأوقاف المصريّة: رسالةٌ لنجم الدين (١) محمد (٢) بن أحمد الغيطي الشافعي، أوَّلُها: الحمد الله الذي حَمَى حَمَلة الشَّرِعِ الشَّريف … إلخ، ألفه (٣) في القرن العاشر. ٣١٨٩ - تبالةُ الفتاوَى: مجموعةٌ في العِباداتِ والنكاح والطلاق والعتاقِ والحَجْر والوَقْف والوصايا، جَمَعها مَن تَصَدَّى للجَمْع والتَّأليف من أهل الرُّوم، أوله (٤): الحمد لله منه الهداية والعناية … إلخ. ٣١٩٠ - التِّبْرُ (٥) المَسْبوك في شِعْرِ الخُلَفَاءِ والملوك: لأبي بكرٍ محمد بن عبد الله (٦) المالقي، المتوفّى سنة خمسين وسبع مئة. ٣١٩١ - التِّبْرُ المَسْبوكُ في نَصائح الملوك: فارسيٌّ، للإمام أبي حامد محمد (٧) بن محمد الغزالي، المتوفى سنة خمسٍ وخمس مئة ألفه للسلطان محمدِ بن مَلِكُشاه السُّلجوقي. ٣١٩٢ - ثم عربه بعضُهم.

стр. 1018

٣١٩٣ - ونقله محمد (١) بن علي المعروف بعاشق جَلَبي إلى التركية. • ونقل أيضًا عَلَائي بن مُحبِّ الشَّريف الشيرازي لسنان بك مِن أتباع بايزيد ابن السلطان سليمان (٢)، وسمّاه: "نتيجة السلوك"، وهو على مقدمة أورد فيها نصائح الغَزالي لمحمد بن ملكشاه، ومقالتين وسبعة أبواب، وفي هذا المُترجم إلحاقات كثيرة. ٣١٩٤ - ونقله أيضًا المَوْلى محمد (٣) بن عبد العزيز المعروف، بوُجُودِي، المتوفَّى سنةَ عِشْرِينَ وألف. ٣١٩٥ - تبريدُ حَرارةِ الأكباد في الصبر على فَقْدِ الأولاد: لكمال الدين أبي حَفْص عُمرَ (٤) بن أحمد، ابن العديم الحلبي، المتوفّى سنة ستين وست مئة. ٣١٩٦ - التَّبْري من مَعَرَّةِ المَعَرِّي: أرجوزة للشيخ جلال الدين عبدِ الرَّحمن (٥) بن أبي بكر السيوطي، المتوفّى سنة إحدى عشرة وتسع مئة ذكره (٦) في ديوان الحيوان، وقال: دخل أبو العلاء على الشَّريف، فعَثَرَ برجل، فقال: مَن هذا الكلبُ؟ فقال: الكَلْبُ مَن لا يَعرفُ للكلب سبعين اسمًا، قال: قد تتبعتُ اللُّغةَ فحصلتها أكثر من ستين اسمًا ونظمتها، انتهى. ٣١٩٧ - التَّبصُّر والتَّذكُّر:

стр. 1019

لأبي بكر عبد الله (١) بن أحمد بن محمدِ بن رُوزْبَةَ الهَمَذاني، ألَّفه في حُدودِ سنة ثمانين وثلاث مئة، ذَكرَه ابن النَّجار (٢). ٣١٩٨ - تَبْصِرَةُ الأدلّة: في الكلام، مجلَّدٌ ضخمٌ، للشيخ الإمام أبي المُعين مَيمُونَ (٣) بن محمد النَّسَفيُّ، المتوفى سنة ثمانٍ وخمس مئة، أوَّلُه: أحمد الله تعالى على مِنَنه … إلخ، جمع فيه ما جلَّ من الدَّلائل في المسائل الاعتقادية، وبيَّن ما كان عليه مشايخ أهل السنة، وأبطل مذاهب خُصومهم، مُعْرِضًا عن الاشتغال بإيراد ما دقّ من الدلائل، سالكًا طريقة التوسط في العبارة بين الإطناب والإشارة، فجاءَ كتابًا مفيدًا إلى الغاية، ومَن نظر فيه عَلمَ أن متن العقائدِ لعُمر النَّسَفي كالفِهْرِس لهذا الكتاب. • تَبصِرةُ الأَسْرارِ فِي شَرْح المَنَارِ. يأتي. ٣١٩٩ - تَبْصِرةُ المُبتدِي وتَذْكِرَةُ المُنتَهِي: رسالة فارسية في أُصولِ المعارفِ وقواعدِ طَورِ الوِلاية، للشَّيخ صدرِ الدِّين محمد (٤) بن إسحاق القُونَويِّ، المتوفى سنة ثلاث وسبعين وست مئة (٥)، رُتِّب على مقدمة وثلاثةِ مَصابيح وخاتمة، وفي ظهر بعض النسخ أنه للشيخ ناصرِ الدِّين المحدث. ٣٢٠٠ - تَبْصِرةُ المُبتدِي وتَذكرةُ المُنتهي:

стр. 1020

في القراءات للشيخ أبي محمد عبد الله (١) بن علي بن أحمد، المعروف بسِبْطِ الخيّاط، المتوفَّى سنة إحدى وأربعين وخمس مئة. ٣٢٠١ - تَبصِرةُ المُريدِ فِي قَوَاعِدِ التَّجويد: لحُسين (٢) الشّامي، وهو مختصر مرتب على خَمْسَةِ فُصولٍ، أَوَّلُه: الحمد لله الولي الحميد. • تَبصِرةُ المُستَفِيدِ فِي مَعرفةِ بعض الطرق والرُّواةِ والأسانيد، من شُروحِ الشاطبية، يأتي في حِرْز الأماني. ٣٢٠٢ - تَبصِرةُ المُلوك وتَذْكِرَةُ السَّلاطين: فارسي مختصر، لمظفّر (٣) بن محمد بن مُظفّر. رُتِّب على عَشَرةِ أبواب: ١ - في العدل. ٢ - في طاعة الملوك. ٣ - في الشفقة. ٤ - في إجابةِ دُعاءِ المُلوك. ٥ - في تربية العلماء. ٦ - في عمّال الملوك. ٧ - في إجابة دعاء المظلوم. ٨ - في قصص الأنبياء. ٩ - في أحوال أهل السُّلوك. ١٠ - في فَناءِ الدُّنيا. ٣٢٠٣ - تَبصِرةُ النَّاقِدِ فِي كَيْدِ الحاسد: للشيخ زين الدين قاسم (٤) بن قطلوبغا الحَنَفِيِّ، المتوفى سنة تسع وسبعينَ وثمان مئة. ٣٢٠٤ - التبصرة (٥):

стр. 1021

في علم النجوم، للملك الأشرف أبي الفتح عُمر (١) بن المظفّر يوسف بن عُمر بن رسول، وهو كتاب مرتب على الأبواب. مات مصنفه سنة ست وتسعين وست مئة. ٣٢٠٥ - التبصرة: في الهيئة، للإمام شمس الدين أبي بكر محمد (٢) بن أحمد بن أبي بِشَرِ المَرْوزِيِّ، المعروف بالخِرَقي، بكسر المُعجَمة وفتح المهملة وبعدها قاف (٣)، منسوبٌ إلى خِرَق قرية من قُرى مَرُو، المتوفى بها سنة ثلاث وثلاثين وخمس مئة، وهو من الكتب المتوسطة فيه، لخصه من كتابه المسمى بـ "مُنتَهى الإدراك"، أوّلُه: الحمدُ للهِ حَقَّ حَمدِه … إلخ، ألّفه لأبي الحُسَين علي بن نصير الدين الوزير، ذَكَرَ فيه أنه اقتدى بابن الهيثم في تقسيم الأفلاكِ بالأكر المجسمة دون الاقتصار على الدوائر المتوهمة، كما هو دأب أكثر المتقدمين، وقسمه قسمين قسم في الأفلاك، وقسم في الأرض، وذَكَرَ في الأول اثنتَيْنِ وعشرينَ بابًا، وفي الثاني أربعةَ عَشَرَ بابًا. ٣٢٠٦ - ثم شَرَحَه أحمد (٤) بنُ عُثمانَ بن صبيح، المتوفَّى سنة أربع وأربعينَ وسبع مئة. ٣٢٠٧ - التبصرة:

стр. 1022

في حسابِ الغُبار، لنور الدين علي (١) بن محمد الأندلسي القلصاوي، المتوفى سنة إحدى وتسعين وثمان مئة. ٣٢٠٨ - التبصرة: في القراءات السبعة، للشيخ الإمام أبي محمد مكي (٢) بن أبي طالب المقرئ القيسي، المتوفَّى سنة سبع وثلاثين وأربع مئة، في خمسة أجزاء، وهو من أشهر مُصنفاته. ٣٢٠٩ - التبصرة: في أدب القضاء، مُجلّد كبير، للقاضي برهان الدين إبراهيم (٣) بن علي بن فَرْحُون المالكي المدني، المتوفى سنة تسع وتسعين وسبع مئة، ذكر فيه شيئًا كثيرًا من فوائدِ السُّبكي والبلقيني، وفيه مسائل غريبة. ٣٢١٠ - التبصرة: في أصول الفقه، للشيخ أبي إسحاق إبراهيم (٤) بن علي الشيرازي الشّافعيّ، المتوفّى سنة ست وسبعين وأربع مئة. ٣٢١١ - عليه (٥) شرحٌ لأبي الفتح عُثمانَ (٦) بن جنِّي. ٣٢١٢ - التبصرة:

стр. 1023

في الوَسْوَسة، للشَّيخ أبي محمد عبد الله (١) بن يوسفَ الجُويني الشافعي، المتوفّى سنة ثمان وثلاثين وأربع مئة، وهو في مجلد، غالبه في العبادات. ٣٢١٣ - التبصرة: في التفسير، للشَّيخ الإمام موفّق الدين أبي (٢) العباس أحمد (٣) بن يوسف الكواشي الموصلي، المتوفى سنة ثمانين وست مئة، وهو تفسيره الكبير. • ثم لخصه في مجلد، وسمّاه: "التلخيص". وسيأتي. ٣٢١٤ - التبصرة: في النَّحْو، للشَّيخ أبي محمد عبد الله (٤) بن عليٍّ الصَّيْمَريِّ. • عليه (٥) نُكَتٌ لإبراهيم بن محمد المعروف بابن ملكون الإشبيلي، المتوفى سنة أربع وثمانين وخمس مئة. ٣٢١٥ - تَبصِرةُ ابن الجَوْزي (٦). ٣٢١٦ - تبصيرُ الرَّحمن وتيسيرُ المَنّان بعض ما يُشير إلى إعجاز القرآن:

стр. 1024

في التفسير، للشَّيخ زين الدين علي (١) بن أحمد بن علي بن أحمدَ الأُموي الحَنْبلي، المتوفى سنة عشر وسبع مئة، وهو تفسير ممزوج متوسط، في مُجلَّدٍ، أَوَّلُه: الحمدُ للهِ الذي أنار بكلامه … إلخ. ٣٢١٧ - تبصيرُ المُنتَبه في تحريرِ المُشتبه: أي مشتبه الأسماء والنسبةِ، مُجلَّدٌ، للحافظ شهاب الدين أبي الفضل أحمد (٢) بن علي بن حَجَرٍ العَسْقلاني، المتوفى سنةَ اثنتين وخمسين وثمان مئة، أوَّلُه: الحمدُ للهِ جامعِ النّاسِ ليوم لا ريب فيه … إلخ، ذكر فيه أن كتابَ المُشتبه للذهبي لما كان فيه إعوازٌ مِن جهةٍ عدم ضَبْطِه، لأنه أحالَ في ذلك على ضبط القلم، ومن جهة إجحافه في الاختصار، أراد اختصار ما أسهَبَ، وبَسْطَ ما جَحَفَ (٣)، فضَبَطَ المُشتبه بالحُروف، وميَّز زيادته بقُلتُ، وانتهى بلا تغيير في ترتيبه سوى تقديم الأسماء وتأخير الأنساب. ٣٢١٨ - التبصير (٤) في الدين، وتمييزُ الفِرقة الناجية عن الفرق الهالكين: للشيخ الإمام أبي المُظفّر طاهر بن محمد الإسفراييني، ويقال له: شهفورُ بنُ طاهرٍ (٥) الشّافعي، وهو مُجلَّد صغيرٌ مسْتمِلٌ على خمسةَ عَشَرَ بابا، أوَّلُه: الحمد لله رب العالمين … إلخ. ٣٢١٩ - التبصير:

стр. 1025

للبسطامي (١). ٣٢٢٠ - تبيانُ أعيانِ الخَلَف في بيان إيمانِ السَّلَف: لمنصور (٢) بن الحَسَن بن عليٍّ القادِري، أوَّلُه: الحمدُ للهِ الذي أوجَبَ الإيمان … إلخ. ٣٢٢١ - تبيانُ نَهجةِ المُرْتَاضِ وبيانُ لَهْجةِ الفراض: للشَّيخ زين الدين سَرِيجا (٣) بن محمد الملطي، المتوفى سنة ثمان وثمانين وسبع مئة. ٣٢٢٢ - تبيانُ الوَهْمِ والتَّخليط الواقع في حديث الأطيط: للحافظ أبي القاسم علي (٤) بن الحَسَن، ابن عساكر الدمشقي، المتوفّى سنة إحدى وسبعين وخمس مئة، وهو رسالة في جزءٍ رَدَّ فيه الحديث الذي أخرجه أبو داود (٥)، وهو: أنَّ أعرابيًا أتى إلى النبي فاستَشْفَع للمطر، وفيه لفظ "أطِيطِ الرَّحل بالراكب"، ذكره ابن كَثِير (٦). ٣٢٢٣ - التِّبيانُ (٧) في آدابِ حَمَلَةِ القُرآن: للإمام محيي الدين يحيى (٨) بن شَرَفٍ النَّوويّ الشّافعي، المتوفى سنةَ ست وسبعين وست مئة، وهو مختصر، أوَّلُه: الحمد لله الكريم المنان … إلخ، مرتب على عَشَرَةِ أبواب:

стр. 1026

١ - في فَضيلةِ تلاوتِهِ وحَمْلِه. ٢ - في ترجيح القراءة والقارئ. ٣ - في إكرام أهل القُرآن. ٤ - في آدابِ المُعلم والمتعلم. ٥ - في آداب حامل القرآن. ٦ - في آداب القراءة. ٧ - في آداب النّاس معه. ٨ - في الآيات والسور المستحبة في بعض الأوقات. ٩ - في كتابةِ القُرآن وإكرامِ المُصحف. ١٠ - في ضَبط ألفاظ الكتاب. وفي ضمن الأبوابِ جُمَلٌ من الفوائد. ٣٢٢٤ - ثم اختَصَرَه وسماه: "مختارَ التِّبيان". ٣٢٢٥ - وللشَّيخ محمد (١) بن محمد بن أبي سعيد الإيجي ترجمة هذا الكتاب بالفارسية سمّاها: "حديقة البيان". ٣٢٢٦ - التِّبيان في المعاني والبيان: للعلّامةِ شَرَف الدين حسين (٢) بن محمد الطيبي، المتوفى سنة ثلاث وأربعين وسبع مئة، وهو مختصر مشهور، أوَّلُه: الحمدُ للهِ الذي أشرقَتْ سَنا (٣) محامده … إلخ. ٣٢٢٧ - ثم شَرَحَه تلميذه علي (٤) بن عيسى، وسمّاه: "حدائق البيان"، وهو شرح بالقول، أوَّلُه: الحمد لله الذي وفقنا لإقامة البرهان … إلخ، ذَكَر فيه أنه لما رآه سارَعَ إلى مصنِّفه وابتدأ بقراءة ذلك الكتاب عليه، وبذل

стр. 1027

مجهوده في تحصيل المُرادِ منه ومن مصنّفاتِه "بُرْهةً من الدَّهر"، ثم خَطَرَ بباله أن يكتب ما يتعلق بحل مشكلاته مما استفاد من المصنف وما كتبه على حواشي الكتاب، فعاق الزّمانُ إلى أن أمره أستاذه بمثل ما وَقَع في خاطره فامتثل وفَرَغَ في أواخر شوّال سنة ست وسبع مئة. ٣٢٢٨ - التِّبْيانُ في إعرابِ القُرآن: لأبي البقاء عبد الله (١) بن الحُسَين العُكْبَري، المتوفى سنةَ ستَ عَشرةَ وست مئة. مجلد، أوَّلُه: الحمد لله الذي وفقنا لحفظ كتابه … إلخ. ٣٢٢٩ - التبيان في تفسير القرآن: لخضر (٢) بن عبد الرَّحمن الأزدي، المتوفى سنة ثلاث وسبعين وسبع مئة. ٣٢٣٠ - التبيانُ في علم البيان: للشيخ عبد الواحد (٣) بن عبد الكريم المعروف بابن الزَّمَلكاني، المتوفّى سنة إحدى وخمسين وست مئة. مختصر. ٣٢٣١ - وعليه (٤) كتابٌ للشيخ أبي المُطرِّب (٥) أحمد بن عبد الله المَخْزومي سمّاه: "التنبيهات على ما في التبيان من التَّمويهات".

стр. 1028

٣٢٣٢ - التِّبيانُ في مُبْهَماتِ القُرآن: لا بن جماعة (١). ٣٢٣٣ - التِّبيانُ في أقسام القُرآن: لشمس الدين محمد (٢) بن أبي بكر المعروف بابن قيم الجوزية الدمشقي، المتوفّى سنة إحدى وخمسين وسبع مئة. وهو في مجلد. جَمَعَ فيه ما وَرَدَ بمعنى القَسَم والأيمان، وذكر الكلام عليها. أوَّلُه: الحمدُ للهِ ربِّ العالمين … إلخ. ٣٢٣٤ - التبيانُ في مسائل القُرآن: لأبي الخير أحمد (٣) بن إسماعيل الطالقاني، المتوفى سنة تسعين وخمس مئة. ٣٢٣٥ - التِّبيانُ فِي مُتَشابهِ القُرآن (٤): مختصر على ترتيب السُّوَر. أوَّلُه: الحمد لله الذي جَعَل الحمد لكتابه … إلخ. ذكر كلَّ آيةٍ شابَهَ بعضُها بعضًا وعيّن سُورته. ٣٢٣٦ - التبيانُ في أحوالِ البلدان:

стр. 1029

لأحمد (١) بن أبي عبد الله. ٣٢٣٧ - التبيانُ في أخبار بغداد: لأحمد (٢) بن محمد بن خالد البرقي الكاتب. ٣٢٣٨ - التبيان بشرح الكلمات المنتظم في سلك الأدوات: لأبي سعيد محمد (٣) بن علي العراقي، المتوفى تقريبًا سنة عَشْرٍ وخمس مئة (٤). ٣٢٣٩ - تبييضُ الصَّحيفة بمناقب الإمام أبي حنيفة: جزء للشَّيخ جلال الدين عبد الرحمن (٥) بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة إحدى عشرة وتسع مئة. ٣٢٤٠ - تبيينُ الأمرِ القديم المَرْوي في تعيين القَبْرِ الكريم المُوسَوِيّ: لتاج الدين عبد الرَّحمن (٦) بن إبراهيمَ الفَزَارِي. وهو جزء. أوَّلُه: الحمد لله رب العالمين. • تبيينُ الحَقائق في شَرْح كَنْزِ الدَّقائق. يأتي في الكاف.

стр. 1030

٣٢٤١ - تبيينُ كَذِب المُفْتَرِي فيما نُسِب إلى أبي الحَسَن الأَشْعَرِي: للإمام الحافظ أبي القاسم عليّ (١) بن الحَسَن بن عساكر الدمشقي، المتوفّى سنة إحدى وسبعين وخمس مئة. قال ابن السبكي (٢): وهو من أجل الكتب فائدةً، فيقال: كلُّ سُنِّيٍّ لا يكون عنده ذلك الكتاب فليس من نفسه على بَصِيرة، ولا يكونُ الفقيه شافعيًّا على الحقيقة حتى يحصل له ذلك. وكان مشايخنا يَأمرونَ الطَّلَبةَ بالنظر فيه. انتهى. ٣٢٤٢ - واختصره الإمام عبد الله (٣) بن أسعد اليافعي الشافعي. ٣٢٤٣ - تبيين المحارم: للشَّيخ سِنَان الدين يوسُفَ (٤) الأماسي الواعظ الحنفي نزيل مكة، المتوفى بها في حدودِ [سنة] (٥) ألف. وهو مختصر. أَوَّلُه: الحمدُ للهِ الذي أنزَلَ علينا كتابًا أُحكمت آياته … إلخ. رُتِّب على ثمانية وتسعين بابًا على ترتيب ما وقع في القرآن من الآيات التي تدلُّ على حُرمة شيءٍ في فتوى الفقهاء. وفَرَغَ من تأليفه في رابع رَجَبٍ سنة ثمانين وتسع مئة. ٣٢٤٤ - تبيينُ معادن المعاني لمن إلى تبيينها دعاني (٦): وهو مختصر في معاني القرآن الكريم على: مقدِّمة ومقاصد وخاتمة. أوَّلُه: الحمد لله مبشِّر من صَدَّق بالحُسنى … إلخ.

стр. 1031

٣٢٤٥ - تبيينُ النُّصوص (١) في العَرُوض: لحُجّة الدّين عيسى (٢) ابن … النَّحْوي المتوفّى سنة خمسين وست مئة (٣). ٣٢٤٦ - التَّبيين (٤) في المعاني والبيان: ليوسف بن حُسَين الكِرْماستيِّ (٥)، المتوفى سنة ستٍّ وتسع مئة. رُتِّب على مقدِّمة وفنَّيْن وخاتمة. ٣٢٤٧ - ثم شَرَحه وسمّاه: "التِّبيان". ٣٢٤٨ - ثم أخذ صفوته وسماه: "المنتخب". ٣٢٤٩ - التَّبيينُ في أنساب القُرَشِيِّين: للشَّيخ موفَّق الدين عبد الله (٦) بن محمد بن قدامةَ المَقْدِسِيِّ الحَنْبلي، المتوفى سنة عشرين وست مئة. أوَّلُه: الحمدُ للهِ الملك الديان … إلخ، ذكر فيه نسَب رسُول الله وأقاربه من أصحابه، وشيئًا من أخبارهم، وبعض من اشتهر من أولادهم وأولاد أولادهم.

стр. 1032

٣٢٥٠ - التبيين عن مناقبِ مَن عُرِف بقُرطبة من التابعين والعلماء الصالحين: لقاسم (١) بن محمد القُرطبي، المتوفى سنة ثلاث وأربعين وست مئة (٢). وهو في مُجلَّد. ٣٢٥١ - ومختصره في جُزء. ٣٢٥٢ - التّبيين في أسماء المُدلِّسين: للشيخ برهان الدين إبراهيم (٣) بن محمد بن خليل سبط ابن العجمي الحلبي، المتوفى سنة إحدى وأربعين وثمان مئة، لخصه من كتاب "المراسيل" للعلائي وزاد عليه. • التبيينُ في شرح المنتخب في الأصول. يأتي في الميم. • تيمةُ الإبانة في الفروع مرَّ ذكره في الألف. ٣٢٥٣ - تَتِمَةُ الحِرْز من قُرّاء الأئمة الكنز: للشيخ أبي محمد قاسم (٤) بن فِيرُّه الشاطبي، المتوفى سنة تسعين وخمس مئة. وهي قصيدة كالشاطبية في رواة القراءات السبعة.

стр. 1033

٣٢٥٤ - وللشيخ محمد (١) العُمري قصيدةٌ في نَظيره في البَحْرِ والقافية لكنها طويلة مشتملة على القراءات الثلاث. ٣٢٥٥ - ثم شَرَحها وفَرَغ عنها في ذي الحجة سنة عشرين وتسع مئة. • تَتِمّةُ الغريبيْنِ. يأتي في الغَين المعجمة. • تَتِمّةُ معرفةِ الصَّحابة. يأتي في الميم. ٣٢٥٦ - تَتِمّةُ الفتاوى: للإمام بُرهان الدين محمود (٢) بن أحمد بن عبد العزيز الحنفي صاحب "المحيط". قال: هذا كتابٌ جَمَع فيه الصَّدرُ الشَّهِيدُ حسام الدين ما وَقَع إليه من الحوادث والوَاقِعات، وضَمَّ إليها ما في الكتب من المشكلات واختار في كل مسألة فيها رواياتٍ مختلفةً وأقاويلَ مُتباينة ما هو أشبه بالأصول، غير أنه لم يُرتِّبِ المسائل ترتيبًا، وبعد ما أكرم بالشَّهادة قام واحد من الأحدوثة بترتيبها وتبويبها، وبَنَى لها أساسًا وجَعَلها أنواعًا وأجناسًا، ثم إنّ العبد الراجي محمود بن أحمد بن عبد العزيز زادَ على كلِّ جنس ما يُجانسه وذيَّل على كل نوع ما يُضاهيه. انتهى. ٣٢٥٧ - التَّتِمْةُ (٣) في النَّحْو (٤). • تتميمُ المُستَصْفَى. يأتي في الميم. ٣٢٥٨ - التثبيت عند التبييت: أُرجُوزةٌ للسيوطي (٥)، ذكر فيه فتنة القبور وما يتعلّق بها، في مئة وثلاثة وسبعين بيتًا.

стр. 1034

٣٢٥٩ - التثبيتُ (١) في الكلام: للإمام حُسام الدين الأولويّ الخَلْوتي (٢). ٣٢٦٠ - تثقيفُ الأَسَل في تَفْضِيل العَسَل: لمجد الدين محمد (٣) بن يعقوب الفيروزآبادي، المتوفى سنة سبع عشرة وثمان مئة. ٣٢٦١ - تثقيف اللسان: لابن القطاع (٤) الصقلِّي (٥). ٣٢٦٢ - تَجارِبُ الأُمم وتعاقُبُ الهِمَم: في التاريخ، لأبي عليٍّ أحمد (٦) بن محمد بن مِسْكُوَيه، المتوفى سنة (٧) … وهو كتابٌ عظيمٌ النفع. ٣٢٦٣ - ذيَّله: أبو شُجاع محمد (٨) بن الحُسَين وزير المُستظهر (٩)، المتوفى سنة ثمانٍ وثمانين وأربع مئة.

стр. 1035

٣٢٦٤ - ومحمد (١) بن عبد الملك الهمداني. ٣٢٦٥ - تجارب الإنسان: تركيٌّ، للواحِديّ الرُّومي (٢). جَمعَ فيه كلماتِ الأكابر والأشعار والآثار. ٣٢٦٦ - تَجارِبُ السَّلَف: لهِندوشاه (٣) بن سَنْجَر. أَلفه لنُصْرة الدِّين أحمدَ الفَضْلَوي (٤)، في حدود سنة ثلاثين وسبع مئة. ٣٢٦٧ - تَجارِبُ العَرَب في الرَّمْل (٥). ٣٢٦٨ - التّجائرُ المُربحة والمساعي المُنْجِحة: للشيخ أسامة (٦) بن مرشد بن عليٍّ الكناني. • التجاريح في فوائد متعلقةٍ بأحاديثِ المَصابيح يأتي. ٣٢٦٩ - التَّجرُّدُ والاهتمام بجَمْع فتاوى الوالد شيخ الإسلام: للقاضي علَم الدِّين صالح (٧) بن عُمرَ البُلْقِيني الشّافعيّ، جَمَع فيه فتاوى والده السَّراج البُلْقِيني ورُتِّب على أبواب الفقه. أَوَّلُه: أمّا بعدَ حَمْدًا لله مانح الفَضْل والإحسان … إلخ. وفَرَغ في شعبان سنة ثلاثين وثمان مئة.

стр. 1036

• تجريد الأصول في أحاديثِ الرَّسول. للشيخ الإمام شَرَف الدين أبي القاسم هبة الله (١) ابن البارزيِّ الجُهَنِيِّ الشَّافعيّ؛ جَرَّد فيه: "جامع الأصول" لابن الأثير، وسيأتي (٢). • تجريد الإيضاح. سبق ذكره. ٣٢٧١ - تجريدُ الجَدَل: لأبي القاسم أحمد (٣) بن عبد الله البلخيِّ، المتوفى سنة تسع عشرةَ وثلاث مئة. ٣٢٧٢ - تجريد الأوامر والنواهي من الكتب الستة: للشيخ أبي بكر (٤) بن أبي المجد الحنبلي، المتوفى سنة أربع وثمان مئة. ٣٢٧٣ - التَّجريدُ (٥) البُرْهاني في فروع الحَنَفِيَّة. ٣٢٧٤ - تجريد التفسير من صَحِيح البخاري على ترتيب السُّورَ: للحافظ شهاب الدين أحمد (٦) بن عليٍّ بن حَجَرٍ العَسْقَلاني، المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمان مئة. ٣٢٧٥ - تجريد التوحيد: للشيخ تقيٍّ الدين أحمد (٧) بن عليٍّ المَقْرِيزي، المتوفى سنة أربع وخمسين وثمان مئة (٨).

стр. 1037

٣٢٧٦ - تجريدُ الشُّعاعات والأنوار: لأبي الرَّيْحان محمد (١) بن أحمد البيرونيِّ الخُوارزمي. أَلَّفه لشَمْس المعالي. ٣٢٧٧ - تجريد الصِّحاح السِّتَّةِ في الحديث: للشيخ الإمام رَزِين (٢) بن معاوية العَبْدَرِيِّ السَّرَقُسْطيّ. ٣٢٧٨ - التَّجريدُ (٣) الرُّكْنِيُّ في الفروع: للإمام رُكن الدِّين عبد الرَّحمن (٤) بن محمد المعروف بابن أميرُوْيَةَ الكِرْمانيّ، المتوفّى سنةَ ثلاث وأربعين وخمس مئة. ٣٢٧٩ - شرحه وسمّاه: "الإيضاح"، وهو في ثلاث مجلدات. ٣٢٨٠ - شرحه (٥) أيضًا شمس الأئمة تاج الدِّين عبد الغَفّار (٦) بن لقمانَ الكَرْدَرِيِّ الحَنَفَيّ، المتوفى سنة اثنتين وستِّين وخمس مئة وسماه: "المُفيد والمزيد". ٣٢٨١ - تجريد القُدُورِيّ: فيه أيضًا. وهو الإمام أبو الحُسَين أحمد (٧) بن محمد الحنفي، المتوفى سنةَ ثمانٍ وعشرين وأربع مئة. وهو في مجلَّدٍ كبير. أوَّلُه: اللهم اعصِمْنا من

стр. 1038

الزَّلَل … إلخ. أفردَ فيه ما خالَفَ الشّافعي (١) من المسائل بإيجاز الألفاظ، وأورد بالتَّرْجيح ليشتركَ المُبتدِي والمتوسط في فهمه، وشَرَع في إملائه سنة خمس وأربع مئة. ٣٢٨٢ - ثم كتب أبو بكر عبدُ الرَّحمن (٢) بنُ محمد السرخسي، المتوفى سنة ستٍّ وثلاثين وأربع مئة (٣) "تكملة التجريد". ٣٢٨٣ - ولجمال الدين محمود (٤) بن أحمد القُونَويِّ الحَنَفي، المتوفى [سنة] (٥) سنة سبعين وسبع مئة مختصره المسمّى بـ "التفريد" (٦). ٣٢٨٤ - تجريد الكلام: للعلّامة المحقق نَصِير الدين أبي جعفر محمد (٧) بن محمد الطوسي، المتوفى سنةَ اثنتين وسبعين وست مئة. أَوَّلُه: أَمَّا بعدَ حَمْدِ واجب الوجود … إلخ. قال: فإني مُجيبٌ إلى ما سُئِلتُ من تحرير مسائل الكلام وترتيبها على أبلغ النظام، مشيرًا إلى غُرَر فرائد الاعتقاد ونُكَت مَسائل الاجتهاد ممّا قادَني الدليل إليه وقَوَّى اعتقادي عليه، وسميته بـ "تجريد العقائد"، وهو على ستة مقاصد: ١ - في الأمور العامة. ٢ - في الجواهر والأعراض.

стр. 1039

٣ - في إثبات الصانع وصفاته. ٤ - في النُّبوة. ٥ - في الإمامة. ٦ - في المعاد. وهو كتابٌ مشهورٌ اعتنى عليه الفحول وتكلموا فيه بالرد والقبول. له شروحٌ كثيرة وحواشٍ عليها. ٣٢٨٥ - فأول من شَرَحه: جمالُ الدِّين حَسَن (١) بن يوسف بن مُطهَّر الحِلِّي شيخُ الشيعة، المتوفى سنة ست وعشرين وسبع مئة، وهو شرح يقال أقول. أوَّلُه: الحمد لله الذي جَعَل الإنسان الكامل أعلم من الملك … إلخ. ٣٢٨٦ - ثم شَرَحَة (٢): شمس الدين محمود (٣) بنُ عبد الرحمن بن أحمد الأصفهاني، المتوفى سنة ستُ وأربعين وسبع مئة (٤)، وهو الأصفهاني المتأخِّر المفسَّر. أورد من المتن فصلا ثم شَرَحَ (٥). أوَّلُه: الحمد لله المتوحد بوجوب الوجود … إلخ. ذكر فيه أن المتن لغاية إيجازه كالألغاز، فقرّر قواعدَه وبيَّن مقاصِدَه ونَبَّه على ما وَرَد عليه من الاعتراضات خصوصًا على مَبَاحثِ الإمامة، فإنه قد عَدَل فيها عن سَمْت الاستقامة، وسماه به تشييد القواعد في شرح تجريد العقائد". وقد اشتهر هذا الشَّرحُ بين الطلاب بالشَّرح القديم. ٣٢٨٧ - وعليه حاشيةٌ عظيمة للعلامة المحقق السيد الشريف علي (٦) بن محمد الجُرْجان، المتوفى سنة ست عشرة وثمان مئة. وقد اشتهر هذا الكتاب

стр. 1040

بين علماء الرُّوم بـ "حاشية التجريد"، والتزموا تدريسَه بتعيين بعض السَّلاطين الماضية، ولذلك كثُرت (١) عليه الحواشي والتعليقات. منها: ٣٢٨٨ - حاشيةُ مُحيي الدِّين محمد (٢) بن حسن السامسوني، المتوفى سنة تسع عشرة وتسع مئة. ٣٢٨٩ - وحاشية شُجاع الدِّين إلياس (٣) الرُّومي، المتوفى سنة تسع وعشرين وتسع مئة. ٣٢٩٠ - وحاشية (٤) سِنَان الدِّين يوسف (٥) المعروف بعجم سنان، المتوفى مفتيًا بأماسية، كتبها ردًّا على حاشية ابن الخطيب، وهي حاشيةُ المَوْلى محمد بن إبراهيم الشهير بخطيب زاده، المتوفى سنة إحدى وتسع مئة. أوّلُها: أما بعد من استحقَّ (٦) الحمد لذاته وصفاته … إلخ، ذكر فيه (٧) اسمَ السُّلطان بايزيد خان. رُويَ أنّ المولى خَوَاجَه زاده لما طالع هذه الحاشية، أعني حاشية ابن الخطيب على حاشية السيِّد، وكان محلُّ مطالعته في بحثِ العقاقير من تقسيم الموجودات، فقرأ عليه الصَّارُوخاني، فلم يُعجبه وقال: اتركوه إذ قد عُلم حاله من مقاله في هذا المقام. ولمّا طالع حاشية الجلال على الشَّرح الجديد أعجبه. وذكر أنَّ المولى لطفي قصد أن يُزيِّف تلك الحاشية، ولما سمعه المَوْلى المَزْبُور دعاه إلى ضيافة وأبرم عليه بذكر بعض المواضع المَرْدودة وحَلف بالله أن لا يتكدر عليه،

стр. 1041

فذكر المولى لُطْفي نُبَذًا منها فأجاب عنه وألزم بحيث لا يَشتبه على أحد، فقال المولى لطفي: إنّ تقريره لا يطابق تحريره. ثم إنه فَرغ عن رد كتابه. ثم إنّ المولى المُحشِّي حُكم بزَنْدقته وإباحة دَمِه، ولمّا قُتل قال: خَلَّصت كتابي من يده. ذكره بعضُ الأهالي في هامش كتاب "الشَّقائق". ومن الحواشي على حاشية السيد الشريف: ٣٢٩١ - حاشيةُ المَوْلى ابن المُعيد (١)، لَخَّص فيها (٢) حاشية خطيب زاده. ٣٢٩٢ - ومنها: حاشية الفاضل أحمد (٣) الطالشيِّ الجيليِّ. أوَّلُها: الحمد لله الذي تقدَّس كُنْهُ ذاتِه عن إدراك العقول … إلخ. ٣٢٩٣ - وحاشيةُ المَوْلى أحمد (٤) بن موسى الشهير بالخياليِّ، المتوفى سنة سبعينَ وثمان مئة، وهي تعليقةٌ على الأوائل. ٣٢٩٤ - وحاشية محيي الدِّين محمد (٥) بن قاسم المُشْتَهِر (٦) بأخوَيْن، المتوفى سنة أربع وتسع مئة. ٣٢٩٥ - وحاشية محمد (٧) بن محمود المغلويِّ الوَفَائيِّ، المتوفى سنة أربعين وتسع مئة.

стр. 1042

٣٢٩٦ - وحاشية حسام الدين حسين (١) بن عبد الرَّحمن التّوقاتيِّ، المتوفى سنة ست وعشرين وتسع مئة. ٣٢٩٧ - وحاشيةُ المَوْلى عليِّ (٢) بن أمر الله الشهير بابن الحِنَّائي، المتوفى سنة تسع وسبعين وتسع مئة. ٣٢٩٨ - وحاشية عبد الرحمن (٣) الشهير بغَزَالي زاده، وهي تعليقةٌ على بعض المواضع. ٣٢٩٩ - وحاشيةُ خَضِر (٤) بن عبد الكريم. ٣٣٠٠ - وحاشيةُ شُجاع الدِّين الكَوْسَج (٥). ٣٣٠١ - وحاشية سليمان بن منصور الطُّوسيِّ المعروف بشَيْخي، أوَّله (٦): الحمد لله المتكلم بكلام ليس من جِنْس الحُروفِ والأصوات … إلخ. عَلَّقها على حاشية السيد وحاشية ابن الخطيب معا، وأشار إلى قول الشارح: بقال الشارح، وإلى قول السيد: بقال الشَّريف، وإلى قول ابن الخطيب بقوله. ٣٣٠٢ - وحاشيةُ شاه محمد (٧) بن حَرَم. ٣٣٠٣ - وحاشيةُ ابن البَرْذَعي (٨). ٣٣٠٤ - وحاشيةُ المَوْلى أحمد (٩) بن مصطفى الشهير بطاشْكُبري زادَه، المتوفى

стр. 1043

سنة اثنتين وستين وتسع مئة (١)، كتبها إلى مباحث الماهية، وَجَمع فيها أقوال القُوشي والدَّواني ومير صَدْر الدين وابن الخطيب، وأداها بأخْصَر عبارةٍ ثم ذكرَ ما خَطَر له بباله في تحقيق المقام. ٣٣٠٥ - ومن الحواشي أيضًا: حاشيةُ مُحيي الدين أحمد (٢) بن إبراهيم النَّحَّاس الدمشقي، علقها على بحث الماهية. ٣٣٠٦ - وحاشية شمس الدين أحمد (٣) بن محمود المعروف بقاضي زاده المُفتي، المتوفّى سنة ثمان وثمانين وتسع مئة، علقها على مبحثِ الماهية أيضًا. ٣٣٠٧ - وحاشيةُ المَوْلى عبد الغني (٤) بن أمير شاه، المتوفى سنة إحدى وتسعين وتسع مئة (٥). ٣٣٠٨ - وحاشيةُ المَوْلى محمد (٦) المعروف بسباهي زاده، المتوفى سنة سبع وتسعين وتسع مئة. ٣٣٠٩ - وحاشيةُ المَوْلى محمد (٧) بن عبد الكريم المعروف بزلف نكار، المتوفى سنة أربع وستين وتسع مئة (٨). ٣٣١٠ - ثم شرحُ المَوْلى المحقِّق علاء الدين علي (٩) بن محمد الشهير بقوشجي، المتوفى سنة تسع وسبعين وثمان مئة شرحًا لطيفًا ممزوجًا، أوَّلُه: خيرُ

стр. 1044

الكلام حَمْدُ الملك العلّام … إلخ. لخص فيه فوائد الأقدمين أحسن تلخيص وأضاف إليها نتائج فِكْرِه معَ تحريرِ سَهْلِ، سَوَّده بكِرْمانَ وأهداه إلى السلطان أبي (١) سعيد خان. وقد اشتهر هذا الشَّرحُ بالشَّرح الجديد: قال في دِيباجته بعد مَدْح الفن والمصنف: إنّ كتابَ "التَّجريد" الذي صنَّفه المَوْلى الأعظم قدوة العلماء الرَّاسِخين أُسوةُ الحُكماء المتألهين نَصيرُ الحقِّ والملة والدِّين تصنيفٌ مخزونٌ بالعَجَائِبِ وتأليفٌ مشحون بالغرائب، فهو وإن كان صغير الحجم وجيز النظم فهو كثيرُ العِلْم جَليلُ الشَّأن حسَنُ النظام مقبول أئمة العظام، لم يظفَرْ بمثله علماء الأعصار، مشتمل على إشارات إلى مطالب هي الأمهات مملوة بجواهر كلُّها كالفُصوص متضمّن لبيانات معجزة في عباراتٍ موجزة، يُفجِّرُ يُنبوعَ السَّلاسة من لَفْظِهِ ولكن معانيه لها السِّحرُ (٢). وهو في الاشتهار كالشَّمس في رابعة (٣) النَّهار تداولته أيدي النظار ثم إن كثيرًا من الفُضَلاء وَجّهوا نظرَهم إلى شرح هذا الكتاب ونشر معانيه، ومن تلك الشروح ألطفها مسلكًا هو الذي صنفه العالم الرَّبَّاني مَوْلانا شمس الدين الأصبهاني، فإنه بقدر طاقته حام حول مقاصده وتلقاه الفُضَلاء بحسن القبول، حتى إن السيد الفاضل قد علق عليه حواشي تشتمل على تحقيقات رائقة وتدقيقات شائقة تنفجر من ينابيع تحريراته أنهار الحقائق وتنحْدرُ من عُلو تقريراته سيول الدَّقائق، ومع ذلك كان كثيرٌ من مَخْفيَّات رموز ذلك الكتاب باقيًا على حالها (٤)، بل كان الكتاب

стр. 1045

على ما كان، كونه كنزًا مَخْفيًّا وسرًّا مطويًّا كدُرَّة لم تُثقَبْ؛ لأنه كتابٌ غريبٌ في صَنْعتِه يُضاهي الألغاز لغاية إيجازه، ويُحاكي الإعجاز في إظهار المقصود وإبرازه. وإنّي بعد أن صَرَفتُ في الكشف عن حقائق هذا العلم شَطْرًا من عُمري ووقَفْتُ عن (١) الفحص عن دقائقه قَدْرًا من دَهْري، فما من كتاب في هذا العلم إلا تصفّحتُ سِينَه وشينه، بعثني أن يبقى تلك البدائع تحت غطاءٍ من الإلهام، فرأيتُ أن أشرحَه شَرْحًا يذلِّلُ صِعابه ويكشفُ نِقابه، وأضيف إليه فوائد التقطتها من سائر الكتب وزوائد استنبطتها بفكري القاصر، فتصدَّيتُ بما عُنِيت، فجاءَ بحمد الله كما يحبُّه الأودّاء، لا مُطوَّلًا فيُمِلَّ ولا مختصرًا فيُخِلَّ، مع تقرير لقواعده وتحرير لمعاقِدِه وتفسير لمقاصدِه. انتهى ملخصا. وإنّما أوردته ليُعلَم قَدْرُ المتن والماتِن وفضلُ الشَّرح والشارح. ٣٣١١ - ثم إنّ الفاضل العلّامة المحقق جلال الدين محمد (٢) بن أسعد الصديقي الدواني، المتوفّى سنة سبع وتسع مئة كتب حاشية لطيفة على الشرح الجديد حقَّقَ فيها وأجادَ، وقد اشتهرت هذه بين الطلاب بالحاشية القديمة الجلالية. ٣٣١٢ - ثم كتَبَ المَوْلى المحقق مِير صَدْر الدين محمد (٣) الشيرازي، المتوفى

стр. 1046

حدود ثلاثين وتسع مئة حاشيةً لطيفةً على الشرح الجديد أيضًا وأهداها إلى السلطان بايزيد خان مع المولى ابن المؤيَّد. وفيها اعتراضاتٌ على الجلال. ٣٣١٣ - ثم كتب المَوْلى الجلالُ الدَّوَانِيُّ (١) حاشية أخرى ردا على حاشية الصَّدر وجوابًا عن اعتراضاته، وتُعرف هذه بالحاشية الجديدة الجلالية. ٣٣١٤ - ثم كتب العلّامةُ الصَّدر حاشيةً ثانيةً ردًّا على حاشية الجَلال وجوابًا عن اعتراضاته. وأولُ هذه الحاشية صدر كلام أرباب التجريد … إلخ، ذكر فيه أنه قد يقع لبعض أجِلَّة الناس فيما كتبه على الشَّرح اشتباه والتباس، وأنّ بعضًا من ضعفاء الطلبة ينظُر إلى من يقول لجلالة شأنه ولا يُنظر إلى ما يقول. ٣٣١٥ - فكتب ثانيًا حاشية محققةً لِما في الشرح والحاشية بما لا مزيد عليه، وأورد فيه نُبدًّا من توفيقات: وَلَده منصُورٌ، سيما في مقصد "الجواهر"، فإنّ له فيها ما يجلو النواظر، وصدر خطبته باسم السلطان بايزيد خان. ٣٣١٦ - ثم كتب العلّامة الدَّوَانيُّ حاشيةً ثالثة ردًّا وجوابًا عن الصدر، وتُعرف هذه بالحاشية الأجدَّ الجَلالية، ويقال لهذه الحواشي: الطَّبقاتِ الصدرية والجلالية. ٣٣١٧ - ولما مات العلامةُ الصَّدر وفات عنه إعادة الجواب كتب وَلَده الفاضل مير غِياث الدين منصور (٢) الحُسَيني، المتوفى سنة تسع وأربعين وتسع مئة حاشيةً ردًّا على الجلال وهذه (٣) صدرُ خُطبة ما كتبه: ربِّ يسِّرْ وتمّم يا غِياثَ المستغيثين، قد كشف جمالك على الأعالي كُنْهَ حقائق المعالي، وحجب جلالك الدواني عن فَهم دقائقِ المَعَانِي، فاسألك التجريد عن أغشية الجَلال بالشَّوْق إلى مطالعة الجمال. وبعد، لما كانت

стр. 1047

العلوم الحقيقيَّة في هذه الأزمنة غير ممنوع عن غير أهلها، اكَبَّ عليه القواصرُ والدَّواني، فصارت مشوّشةً معلولةً، مُزَخْرَفَةً مَدْخولة، وعاد كما قيل من كثرة الجدل والخِلاف كعلم الخلاف غير مثمر كالخِلاف، ولهذا ما ينال العالم به من الجاهل مزيدًا ولا الشقي به يصير سعيدًا، سيما ما في تجريد الكلام، فإنه قد اشتغل به بعضُ الأعلام وغَشاه بأمثال ما جَرَّده المصنِّفُ عنه وَسمَّاه: تحقيق المقام". ولمّا اعتقد بعضُ الطَّلبة صحة رَقْمِه رأيتُ أن أنبِّه على نُبَذٍ من مَزالِّ قَدَمِه، فإنّ الإشارة إلى كلَّها بل إلى جُلّها يُفضي إلى إسهاب على الأصحاب، فعلقتُ على ما استقر عليه رأيه في هذا الزمان - بعد تغييراتٍ كثيرة - حواشي اقتصرتُ فيها على الإشارة إلى فَسَادِ كلامه والتنبيه على مزال أقدامه، وأردتُ أن أتسم هذه الحواشي بـ "التجريد الغَواشي" انتهى ملخَّصًا. ومن الحواشي على الشَّرح الجديد والحاشية القديمة: ٣٣١٨ - حاشيةُ المَوْلى المحقِّق مِيرزا جان حبيب الله (١) الشيرازي، المتوفى سنة أربع وتسعين وتسع مئة، وهي حاشية مقبولة تداولتها أيدي الطلاب، وبلغ إلى مباحث الجواهر والأعراض. ٣٣١٩ - وحاشية العلّامة كمال الدين حُسَين (٢) بن عبد الحقِّ الأَرْدَبيلي (٣) الإلهي، المتوفّى [في] (٤) حدود سنة أربعين وتسع مئة. وهي على الشرح فقط إلى مَبْحثِ العِلّة والمَعْلُول، لكنّها تشتمل على أقوال المحققين كالدَّوَاني وأمثاله. أوَّلُها: أحسَنُ كلام نَزَل من سَمَاء التَّوحيد … إلخ. ويقال: هو أول من علق على الشرح الجديد.

стр. 1048

٣٣٢٠ - وحاشية مير فَخر الدِّين محمد (١) بن الحَسَن الحُسَيني الإسترابادي، إلى آخر المَقْصِد الرابع. أوّله (٢): الحمدُ للهِ الغفور الرحيم … إلخ. ٣٣٢١ - وحاشية المدقق عبد الله (٣) النَّخْجُوانِي الشَّهير بمير مُرتاض، علقها على الشرح والحاشية الجديدة. أولها: حَمْدًا لمن لا كلام لنا في وجوده … إلخ. ٣٣٢٢ - وحاشيةُ المَوْلى المحقق حسَن (٤) جَلَبي ابن الفَنَاري. ٣٣٢٣ - وحاشية المولى محمد (٥) ابن الحاج حسن، المتوفى سنة إحدى عشرةَ وتسع مئة. جَعَلَها مُحاكَمةً بين الجَلال ومير صَدْر الدين (٦). ٣٣٢٤ - وحاشية العلّامة شمس الدين محمد (٧) الخَفْري، وهي على نمط المحاكمات بين الطبقات. ٣٣٢٥ - وحاشية حافظ الدين محمد (٨) بن أحمد العَجَم، المتوفى سنةَ سبع وخمسين وتسع مئة، أورد فيها الردود والاعتراضات على الشُّرَّاح، ولم يُغادر صغيرةً ولا كبيرةً ممّا يتعلق به، وسماه: "مُحاكَماتِ التجريد". ٣٣٢٦ - ومَن شروح "التجريد": شرح أبي عَمْرو أحمد (٩) بن محمد المصري، المتوفَّى سنةَ سَبْع وخمسين وسبع مئة، سماه: "المُفيد".

стр. 1049

٣٣٢٧ - وشرح العلامة أكمل الدين محمد (١) بن محمود البابرتي، المتوفّى سنة ستٍّ وثمانين وسبع مئة، وهو شرحٌ بالقول. ٣٣٢٨ - وشرح الفاضل خضر (٢) شاه بن عبد اللطيف المُنتَشَوي، المتوفى سنة ثلاث وخمسين وثمان مئة. ٣٣٢٩ - وشرح قوام الدين يوسُفَ (٣) بن حسن المعروف بقاضي بغداد، المتوفى سنةَ اثنتين وعشرين وتسع مئة. ٣٣٣٠ - ومنها: "تسديدُ النَّقائد في شرح تجريد العقائد"، ذكر الأصل ثم الشَّرحَ وميّز لفظ الأصل والشَّرح بالمداد الأحمر. • التجريدُ الصَّرِيح لأحاديث الجامع الصحيح للبخاري يأتي في الجيم. ٣٣٣١ - التجريد (٤) في كلمة التوحيد: للشيخ أحمد (٥) بن محمد الغزالي، المتوفى سنة عشرين وخمس مئة، أوَّلُه: الحمد لله ربِّ العالمين … إلخ. شَرَح فيه كلمتي التوحيد. ٣٣٣٢ - التجريد في الأصول: للمَوْلى هداية الله (٦) العلائيَّه وي، المُتَوفَّى سنة تسع وثلاثين وألف. ٣٣٣٣ - ثم شَرَحه وسماه: "التجويد". ٣٣٣٤ - التجريد في المعاني والبيان:

стр. 1050

لسمرة (١) بن عليّ البَحْراني. ٣٣٣٥ - التجريد في المَنْطِق (٢): مختصَرٌ. أَوَّلُه: الحمدُ للهِ حمد الشاكرين. ٣٣٣٦ - التجريد في رد مقاصد الفلاسفة: لشمس الدين أبي (٣) ثابت محمد (٤) بن عبد الملك الدَّيْلَمي. ٣٣٣٧ - التجريد في أسماء الصحابة: لشمس الدين محمد (٥) بن أحمد الحافظ الذهبي، المتوفى سنة ثمان وأربعين وسبع مئة. ٣٣٣٨ - التجريد في الفروع: لأبي الحسن أحمد (٦) بن محمد المحاملي الشافعي، المتوفى سنة خمس وعشرين وأربع مئة (٧). غالبه فروعٌ عارية عن الاستدلال. ٣٣٣٩ - التجريد في الهندسة: قيل: هو للعلامة نَصير الدين محمد (٨) بن محمد الطوسي أيضًا. وهو مختصر لطيف، أوَّلُه: الحمد لله الذي فَتَح علينا أبواب نعمته … إلخ. ذكر فيه أنّ القَدْر الذي يَكْفي من علم الهَنْدَسة هو أن يَعلَمَ عِلْمَ التنجيم بالبرهان الهَندسي الذي ذكره بَطَلْميُوسُ في "المَجَسطي"، فَرَجَع بالتحليل من "المَجَسطي"

стр. 1051

ومقدمته الأشكال المعروفة بالقطاع، واستخرج من "أُقليدِسَ" وسائر الكتب أشكالا يُحتاج إليها في التعاليم، وجمعها فيه بلفظ أسهل وبراهين أخفٌ، وذكر أنّ من عَرَفَها حقَّ المعرفة وَقَف على برهان علم المساحة وأصول سائر الصناعات التي لا بدَّ للإنسان عنها، ويكون أيضًا مدخلا في علم الهندسة ثم من أراد أن يصير متبحّرًا فيه فسبيله أن يتعلَّمَ بعده كتاب إقليدس وسائر الكتب فيه. وجعلها (١) على سَبْع مقالات وأهداه إلى السيد أبي الحسن المطهر ابن السيد أبي القاسم. وذكر في آخره أنّ له كتاب "البلاغ" الذي صنفه في شرح "أُقليدس". • التجريد في شرح التَّجويد يأتي قريبًا. • تَجْزِيةُ الأمصار وتَزْجِيَةُ الأعصار: وهو اسم تاريخ الوصاف الذي سبق تفصيله في التاريخ، فلا حاجة إلى الإعادة. ٣٣٤٠ - تَجَلِّي العَرُوس في مسألة تَعدادِ الدُّروس: رسالةٌ لابن طولون الدمشقي (٢)، أوّلُها: الحمد لله الموفق لأفعالِ الخيرات … إلخ. ٣٣٤١ - التَّجَلِّيات الإلهية: رسالةُ من مصنفات الشيخ مُحيي الدين محمد (٣) بن علي بن العربي، المتوفى سنة سبع عشرة وست مئة (٤). أوَّلُها: الحمدُ للهِ مُحكِّم العقل الراسخ في عالم البَرَازِخ … إلخ.

стр. 1052

• التَّجَنِّي (١) على ابن جِنِّي. يأتي في "ديوان المتنبي". ٣٣٤٢ - تجنيس خَوَاهر زادَه (٢). ٣٣٤٣ - تجنيس المُلتقط (٣). ٣٣٤٤ - تجنيسُ النَّاصِري (٤). ٣٣٤٥ - تجنيس الدَّبُوسي: هو أبو زيد عُبيد الله (٥) بن عُمر القاضي الحَنَفِيُّ، المتوفّى سنة (٦). ٣٣٤٦ - التَّجنيسُ والمَزيد وهو لأهلِ الفَتْوى غيرُ عَتِيد: في الفتاوى للإمام برهان الدين علي (٧) بن أبي بكر المَرْغِيناني الحنفي، المتوفى سنة ثلاث وتسعين وخمس مئة. أوّلُه: الحمد لله القديم الحليم … إلخ. ذكر فيه أنّ الصَّدرَ الأَجَلَّ حسام الدين أورَدَ المسائل مهذبةً في تصنيف، وذكر لها الدلائل ورتب الكتب دون المسائل، ولم يتيسر له الختام، فَشَرعَ إتمامه وتحسين نظامه، وأنزَلَ ذكر ما ذكر من الأبواب إلى حُروفٍ مجرَّدة عن الألقاب، فأشار بالنُّون: إلى "نوازل" أبى الليث، وبالعَيْن: إلى عيون "المسائل له، وبالواو: إلى "واقعات" الناطفي، وبالتاء: إلى "فتاوَى" أبي بكر بن الفَضْل، وبالسين: إلى "فتوى" أئمة سَمَرقَنْد، وبالزاي: إلى "الزَّوائد"، وبأج: إلى "أجناس" الناطفي، وبغر: إلى "غريب الرواية" لأبي شجاع، وبنَس: إلى "فتاوَى"

стр. 1053

النَّجم عُمر النَّسَفي، وبشر: إلى شرح الكتب المبسوطة، وبقت: إلى "الفتاوى الصُّغرى" (١) للصدر الشهيد، وبالميم: إلى "المتفرقات". قال: وهذا الكتاب لبيان ما استنبطه المتأخِّرون ولم ينصَّ عليه المتقدِّمون إلا ما يشهد عنهم في الرواية. انتهى. ٣٣٤٧ - التجنيس (٢) في الحِساب: للشيخ الإمام سراج الدين أبي طاهرٍ محمد (٣) بن محمد بن عبد الرشيد السَّجاوندي. جَعَله متنًا لطيفًا وقدَّم التجنيس توطئةً للجَبر والمقابلة. ٣٣٤٨ - ثم شرحها (٤): مسعود (٥) بن المُعْتَمِر المَشْهَدي شرحًا ممزوجًا وفَرغَ عنه في رَمَضان سنة أربع وعشرين وثمان مئة بسمرقند، وقال: اسم ذا الشَّرح وتاريخُ فَرَاغي … بهما يُشعرُ مِنهاجُ معاني التجنيس ٣٣٤٩ - وللفاضل المحقق تقي الدين أبي (٦) بكر محمد (٧) ابن القاضي معروف الراصد، المتوفى سنة ثلاث وتسعين وتسع مئة شرحٌ لطيفٌ ممزوجٌ لهذا المتن أيضًا. ٣٣٥٠ - تجنيسات كاتبي الشاعر (٨).

стр. 1054

عِلْمُ التَّجويد وهو: علمٌ باحثٌ عن تَحْسين تلاوة القُرآن العظيم من جهةِ مَخارج الحُرُوف وصفاتها، وترتيل النظم المُبين بإعطاء حقِّها من: الوصل والوَقْف والمد والقصر، والإدغام والإظهار والإخفاء، والإمالة والتحقيق، والتفخيم والترقيق، والتشديد والتخفيف والقَلْب والتسهيل، إلى غير ذلك. وموضوعه وغايته ونَفْعُه ظاهر. وهذا العلم نتيجة فنون القراءة وثمرتها، وهو كالموسيقى من جهة أنّ العلم لا يكفي فيه، بل هو عبارةٌ عن ملكةٍ حاصلة من تمرُّن امرئ بفكِّه وتدرُّبه بالتلقُف عن أفواه معلِّميه، ولذلك لم يذكره أبو الخير، واكتفى عنه بذكرِ القراءة وفروعه. والتَّجويدُ أعمُّ من القراءة. ٣٣٥١ - وأولُ مَن صنَّف في التَّجويد: موسى (١) بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان الخاقاني البغدادي المُقرئ، المتوفى سنة خمس وعشرين وثلاث مئة، ذكره ابن الجَزَري (٢). ومن المصنفات فيه: "الدُّرُّ اليتيم" (٣)، وشرحه، و "الرعاية"، و "غايةُ المراد"، و "المقدِّمة الجزرية"، وشروحها، و"الواضحة" (٤). ٣٣٥٢ - التجويد (٥) في الكلام:

стр. 1055

للفاضل العلّامة شمس الدين أحمد (١) بن سليمان الشهير بابن كمال باشا، المتوفى سنة أربعين وتسع مئة. ٣٣٥٣ - ثم شَرَحَه وسمّاه: "التَّجريد"، كذا قيل، ولعلّ الأمر بالعكس. ٣٣٥٤ - التجويد لبغية المزيد (٢): في القراءات السبع. للشيخ أبي القاسم عبد الرحمن (٣) بن أبي بكر بن الفَحّام الصِّقِلِّي شيخ الإسكندرية، المتوفى سنةَ ستَّ عَشْرةَ وخمس مئة. • تحاويل سني العالم. سَبَق في أحكام التحاويل (٤). ٣٣٥٥ - التَّحدُّث بنِعَمِ الله: للجلال السيوطي (٥). ذكره من التّواريخ. ٣٣٥٦ - التَّحديد في الإتقان والتجويد: للشيخ أبي عَمْرٍو عُثمان (٦) بن سعيد الدّاني، المتوفى سنة أربع وأربعين وأربع مئة.
следующие страницы →