← Указатели

Указатели · id 259

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Полный текст (5 412 стр.). Показаны 1191–1230 · переход к 1196.

стр. 1191

٣٩٤٥ - وشرح شيخ الإسلام عبد الله (١) بن محمد الأنصاري الهَرَوي، المتوفى سنة إحدى وثمانين وأربع مئة، وهو شرحٌ لطيف. ٣٩٤٦ - وشَرْحُ القاضي علاء الدين علي (٢) بن إسماعيل التبريزي ثم القُونَوي الشّافعي، المتوفى سنة تسع وعشرين وسبع مئة، وهو شرحٌ بالقول، أوّله أما بعد، حمدا لله على جزيل إفضاله … إلخ، لكن لا على اصطلاح أهل التصوف. ٣٩٤٧ - وشَرْحُ الإمام إسماعيل (٣) بن محمد بن عبد الله المُستَمْلي. ٣٩٤٨ - التعريج (٤) على التدريج: للحافظ أبي الفضل أحمد (٥) بن علي بن حَجَرٍ العَسْقَلاني، المتوفّى سنة اثنتين وخمسين وثمان مئة. ٣٩٤٩ - تعريف الأعجم بحروفِ المُعجم: للشَّيخ جلال الدين عبد الرَّحمن (٦) بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة إحدى عشرة وتسع مئة. ٣٩٥٠ - تعريف الأوحد بأوهامِ مَن جَمَع رجالَ المُسنَد: للحافظ ابن حَجَرٍ (٧) المذكور. ٣٩٥١ - تعريفُ أهل التَّقْديس بمراتب الموصوفينَ بالتَّدْلِيس:

стр. 1192

لابن حَجَرٍ (١) المَذْكور. وهو مختصَرُ. أَوَّلُه: الحمدُ للهِ المنزّه عن النَّقائض بالتّسْبيح والتَّقْديس … إلخ. رُتِّب على خمس مراتب، واستمدَّ فيه من "جامع التحصيل" للعلائي. وقد أفرد أسماء المدلسين بالتصنيف. وفرغ من تحريره سنة خمسَ عَشْرةً وثمان مئة. ٣٩٥٢ - التعريف (٢) بآداب التأليف: للجَلالِ السُّيُوطي (٣) أيضًا. ٣٩٥٣ - التعريف بالأنساب: لأبي الحَسَن أحمد (٤) بن محمد بن إبراهيمَ الأَشْعَرِيّ. جَمَع فيه خُلاصةً كتب الأنساب، واقتصر على مشاهير الرجال. ٣٩٥٤ - ثم لخَّصه وسمّاه: "اللُّباب". ٣٩٥٥ - التَّعريفُ بصَحِيح التاريخ: لأحمدَ (٥) بن إبراهيم ابن الجزَّار الطَّبيب الإفريقي، المتوفى سنة أربع مئة (٦). وهو تاريخ مختصر. ٣٩٥٦ - التعريفُ بطَبَقاتِ الأُمم:

стр. 1193

للقاضي صاعد (١) بن أحمد المالقي الأندلسي، المتوفى سنة خمسينَ ومئتين (٢). وهو كتابٌ صغير الحجم كثير النَّفع. ٣٩٥٧ - التعريف بالمُصطلح الشريف: لشهاب الدِّين أحمد (٣) بن يحيى بن فَضْل الله العُمري، المتوفى سنة تسع وأربعين وسبع مئة مجلد. أوَّلُه: الحمد لله الذي ميّز مقادير الرتب … إلخ. رُتِّبَ على سبعة أقسام: ١ - في رُتب المُكاتبات. ٢ - في عادات العهود. ٣ - في نسخ الإيمان. ٤ - في الأمانات. ٥ - في نطاق كلِّ مملكة. ٦ - في مراكز البريد والقلاع. ٧ - في أصناف ما تدعو الحاجة إليه. ويقال له: "عرف التّعريف" لكن قال مصنِّفه: سميتُه "التَّعريف". ٣٩٥٨ - التعريف بالمولد الشريف: للشيخ محمد (٤) بن محمد الجزري، المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وثمان مئة. مختصرٌ. على مقالة ومقصِدَين. أوَّلُه: الحمد لله الذي نَوَّر أطراف الآفاق … إلخ. ٣٩٥٩ - ثم لخَّصَهُ وسمَّاه: "عرفَ التَّعريف". وهو مشتمل على سير النَّبي ﵇ إجمالًا. ٣٩٦٠ - ونَقَله الفاضل حسينٌ (٥) الواعظ. إلى الفارسية بنوع من التفصيل. ٣٩٦١ - تعريف التلبيس وتبعيد الإبليس:

стр. 1194

لمَوْلانا محمد (١) بن إدريس النَّخْجُواني وهو مختصر على خمسة أبواب: ١ - في ماهيّة التّصوُّف والصُّوفي. ٢ - في سِيَر مشايخ الطريقة. ٣ - في بطلان الحلول والاتحاد. ٤ - في القول بعدم إكفار أهل العدل. ٥ - في المتفرِّقات. ٣٩٦٢ - تعريف الطوائف: تركي. منظومٌ. من نَظم الفَقِيري الرُّومي (٢)، في بَحْرِ الرَّجَز. ٣٩٦٣ - تعريفُ الفئة فيمن عاشَ من هذه الأُمة مئة: للحافظ شهاب الدين أحمدَ (٣) بن علي بن حَجَرٍ العَسْقَلاني، المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمان مئة. ٣٩٦٤ - تعريف الفئة بأجوبة الأسئلة المئة: رسالةٌ. للشَّيخ جلال الدين عبد الرحمن (٤) بن أبي بكرٍ السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسع مئة. ٣٩٦٥ - التّعريفُ والإعلام فيم أُبهِم في القُرآن من الأسماء الأعلام: للشيخ الإمام أبي القاسم عبد الرَّحمن (٥) بن عبد الله الأندلسي السُّهَيْلي، المتوفى سنة إحدى وثمانين وخمس مئة مختصَرُ. أَوَّلُه: الحمدُ للهِ الذي

стр. 1195

عَلَّم آدمَ الأسماء … إلخ. قصد فيه ذكر ما في القُرآن ممَّن لم يُسَمَّ ممّا له اسم عَلَم قد عُرْف عند نَقَلةِ الأخبار … إلخ. ٣٩٦٦ - وعليه استدراكٌ لمحمد بن عليّ الغَرْناطي (١)، المتوفَّى سنة ستٍّ وثلاثين وست مئة. ٣٩٦٧ - وذيَّل عليه تلميذُ تَلامذته ابن عساكر (٢) بكتابه المسمى بـ "التكميل والإتمام". ٣٩٦٨ - وجَمَع بينَهما شيخ الإسلام القاضي بدر الدين بن جَماعة (٣) في كتاب سماه: "التبيان". ٣٩٦٩ - التَّعْرِيفُ والإعلام في حَلِّ مُشْكِل الحدِّ التام: للمَوْلى أبي الخَيْر أحمدَ (٤) بن مصطفى الشهير بطاشْكُبْري زادَه، المتوفى سنة ثمان وستين وتسع مئة رسالةٌ. أَوَّلُها: أحمدُ الله حَمْدًا يَتَقاصِرُ عن حده الأوهام … إلخ. ٣٩٧٠ - التعريف والتبيين في ثواب فَقد البنين: لكمال الدين محمد (٥) بن يحيى الهَمَذانيِّ المصري الشافعي المحدِّث.

стр. 1196

أطال في الخلاف في أولاد المشركين وفي تفسير قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ﴾ [الأعراف: ١٧٢] الآية. ٣٩٧١ - التعريف في نَظم التصريف: للشَّيخ تقي الدين حُسَين (١) بن علي الحِصْنيّ. أَلَّفه سنةَ ستَّ وأربعينَ وتسع مئة. • التعريف على تغليط التصريف. يأتي في العِزّي. • التعريف في شَرْح ضَرُوري التصريف. يأتي في الضاد. ٣٩٧٢ - التعريف (٢) في الفروع: للشيخ عبد الله (٣) بن يحيى بن أبي الهيثم اليَمَني الشافعي، المتوفى سنةَ خمسين وخمس مئة (٤). ٣٩٧٣ - التعريفات (٥): للفاضل العلّامة السيد الشريف علي (٦) بن محمد الجُرْجاني، المتوفى سنةَ ستَ عَشْرةً وثمان مئة. مختصَرٌ جَمَع تعريفات الفنون على الحروف أوَّلُه .... ٣٩٧٤ - وللمولى الفاضل أحمدَ (٧) بن سليمان بن كمال باشا، المتوفى سنة أربعين وتسع مئة. زادَ فيه بعض زيادات مفيدةً. أَوَّلُه: • فيه تأليفٌ لطيف للمناوي. سماه: "التوقيف"، وسيأتي.

стр. 1197

٣٩٧٥ - التَّعزِيَةُ الحَسَنة بالأعِزَّة: رسالة للحافظ شمس الدين محمد (١) بن أحمد الذهبي، المتوفى سنة ستٍّ وأربعين وسبع مئة (٢). ٣٩٧٦ - تعظيمُ قَدْر الصَّلاة: للإمام المجتهد محمد (٣) بن إدريس الشافعي، المتوفى سنة أربع ومئتين. ٣٩٧٧ - التَّعظيمُ والمِنَّة في تحقيق لَتُؤْمِنُنَّ بِه ولَتَنْصُرُنَّهُ: للشيخ تقي الدين علي (٤) بن عبد الكافي الشبكي الشافعي، المتوفّى سنة ست وخمسين وسبع مئة. ٣٩٧٨ - التعظيمُ والمِنَّة في أنّ أبَوَي النَّبيُّ ﵇ في الجَنّة: لجلال الدين عبد الرحمن (٥) بن أبي بكر السُّيوطي، المتوفى سنة إحدى عَشرةَ وتسع مئة. • التَّعقُّبات (٦) على المُهمّات. يأتي في الميم. ٣٩٧٩ - تَعلُّقُ الآي (٧). ٣٩٨٠ - تعلُّق نامه: المير خُسرو (٨) الدَّهْلوي، المتوفّى سنة خمس وعشرين وسبع مئة. وهو نَظْمٌ فارسيٌّ في ثلاثة آلاف بيت.

стр. 1198

عِلمُ تعلُّق القَلْب وهذا علمٌ ربَّما يُظهِرُه بعضُ المتبتِّلين لمن في عقله خِفّة حتى يظنُّون أنه يعرفُ الاسم الأعظم، أو أن الجنَّ تطيعُه، وربّما أدّاه انفعاله إلى مرضٍ ونحوه أو مُطاوعة ذلك المتبتِّل فيما قصده. انتهى كلامُ المَوْلى أبي الخير (١). أورَدَه من جملة العلوم المتفرِّعة على السِّحر وهذا، كما ترى، شُعبةٌ من علم الحِيَل، ولا وجه لإفراده. • تعليق (٢) التعليق. من متعلِّقات الجامع الصحيح للبخاري. يأتي في الجيم. • تعليق الفرائد على شرح العقائد. يأتي في العَيْن. ٣٩٨١ - التعليق (٣) في أصول الفقه: للكِيَا الهَرَّاسِيّ (٤) علي بن محمد الطبري الشافعي. ٣٩٨٢ - التعليق (٥) في النحو: لطاهر (٦) بن أحمد المعروف بابن بابشاذَ النَّحْويِّ، المتوفى سنة أربع وخمسين وأربع مئة. وهو كتابٌ كبير في خمسةً عشَرَ مُجلَّدا. ٣٩٨٣ - التعليقات (٧) في علم الأوقات: للشَّيخ جمال الدين (٨) حُسَين (٩) بن عليّ الحِصْنِي. أَلفه سنة أربع وخمسينَ وتسع مئة.

стр. 1199

٣٩٨٤ - تعليقةُ الفوائد (١): مجلدات. ٣٩٨٥ - التعليقةُ الكُبرى في الفروع: للإمام أبي حامدٍ أحمد (٢) بن محمد الإسفراييني، المتوفى سنة ستٍّ وأربع مئة. هو كتابٌ عظيم على مذهب الشافعي. ٣٩٨٦ - وللقاضي أبي الطيِّب طاهر (٣) بن عبد الله الطبري الشافعي، المتوفى سنة (٤) … تعليقةٌ عظيمة في نحو عَشْر مُجلَّدات كثيرة الاستدلال والأقيسة. ٣٩٨٧ - وللقاضي حُسَين (٥) بن محمد المَرْوَزي الشافعي، المتوفى سنة اثنتين وستين وأربع مئة تعليقةٌ أيضًا. ٣٩٨٨ - وللإمام أبي حامد محمد (٦) بن محمد الغزالي، المتوفى سنة خمس وخمس مئة. • التّعليقةُ المُنيفة على مسند أبي حنيفة. يأتي.

стр. 1200

٣٩٨٩ - التّعليقةُ (١) في الخلاف والجَدَل: للشيخ أبي منصور محمد (٢) بن محمد البرويِّ، المتوفى سنة سبع وستين وخمس مئة. ٣٩٩٠ - وشرحها تقي الدين أبو الفتح المعروف بالمعتز (٣) شَرْحًا مستوفى. ٣٩٩١ - التعليقة في الخلاف: للإمام ركن الدِّين أبي الفَضْل محمد بن محمد العراقي الهمذاني (٤)، المتوفى سنة ست مئة (٥). وهي ثلاث (٦) نُسَخ: كبيرٌ ووسطٌ وصغير. ٣٩٩٢ - التعليقةُ في الخلاف: لأبي البقاء عبد الله (٧) بن الحُسَين العُكْبَري، المتوفى سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة (٨).

стр. 1201

٣٩٩٣ - التَّعليقةُ في الخلاف: للقاضي عبد العزيز (١) بن عُثمان النَّسَفيّ العُقَيْلي، المتوفى سنةَ ثلاث وثلاثين وخمس مئة. وهو كتابٌ كبير في أربع مُجلَّدات. ٣٩٩٤ - التعليقةُ في الخلاف: لأبي جعفر محمد (٢) بن أحمد النَّسَفِي. ٣٩٩٥ - التعليقةُ في الخلاف: ليوسفَ (٣) بن عبد العزيز الفقيه. ٣٩٩٦ - وعلى أوَّلُها حاشية لمحمد شاه (٤). ٣٩٩٧ - التعليقةُ في الخلاف: للقاضي أبي يعلى (٥) … قال ابن الجوزي: إنه لم يحقِّق فيها بيانَ الصِّحة والمَرْدود. ٣٩٩٨ - التَّعليلُ (٦) بإجالة الوهم في معاني النظم:

стр. 1202

لأبي الرَّيحان محمد (١) بن أحمد الخوارزمي البيروني، المتوفى سنة ثلاثين وأربع مئة. ٣٩٩٩ - التعليل في القراءات السَّبْعة: لأبي العباس أحمد (٢) بن محمد المَوْصِلي النَّحْوي، وهو الأخفَشُ الخامس من النحاة. ٤٠٠٠ - تعليم الأمر في تحريم الخَمْر: لأحمد (٣) بن سُليمان بن كمال باشا، مات ٩٤٠. ٤٠٠١ - التعليم والإعلام في رمي السِّهام: مختصرٌ لعلي (٤) بن قاسم السَّعْدي الحَلَبِيّ الرّامِي. أَلفه للأمير (٥) بَرْساي الجَرْكَسَي (٦). أَوَّلُه: الحمدُ للهِ الحنَّان المنَّان … إلخ، وأورَدَ في آخره أُرجوزةً في قواعد الرمي. ٤٠٠٢ - تعليم المتعلم: للإمام برهان الدِّين الزَّرْنُوجيِّ (٧) بالجيم كما في "البلدان" (٨). وهو

стр. 1203

مختصرٌ. أَوَّلُه: الحمد لله الذي فضَّل بني آدم بالعلم والعمل … إلخ. مُشتملٌ على فصول: ١ - في ماهية العلم. ٢ - في النية. ٣ - في اختيار العلم. ٤ - في تعظيم العلم. ٥ - في الجد. ٦ - في بداية السبق. ٨ - في وقت التحصيل. ٧ - في التوكل. ٩ - في الشَّفَقة. ١٠ - في الاستفادة. ١١ - في الوَرَع. ١٢ - فيما يورِثُ الحِفْظُ. ١٣ - فيما يجلُبُ الرِّزْق. ٤٠٠٣ - وشرحه ابن إسماعيل (١) شَرْحًا ممزوجًا في عصر السلطان مراد الثالث. أوَّلُه: الحمد لله الذي أنعم علينا … إلخ. وذكر أنه شَرَحه لخُدّام الحَرَم السلطاني حال كونه مُعلَّما فيه. وقيل: هو للنوعي. وفَرَغ من تأليف الشَّرح سنة ست وتسعين وتسع مئة. ٤٠٠٤ - وترجمته بالتركية: للشَّيخ عبد المجيد (٢) بن نصوح بن إسرائيل، سماه: "إرشاد الطالبين في تعليم المتعلمين". ٤٠٠٥ - تعيينُ العُبّاد ومُعِينُ العِبَاد: للشَّيخ إسماعيل (٣) الأَذْرَعي. ٤٠٠٦ - تعيينُ الغُرُفات للمُعِين على عَيْنٍ عَرَفَاتٍ:

стр. 1204

لمجد الدين أبي طاهر محمد (١) بن يعقوب الفيروزآبادي، المتوفّى سنةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وثمان مئة. ٤٠٠٧ - التعيين في التأمين: لمحمد بن أبي بكر بن أحمدَ المُسْتبشري (٢) ٤٠٠٨ - التَّغلُّل والاطفا لنارٍ لا تُطفا: لجلال الدِّين عبد الرحمن (٣) بن أبي بكر السيوطي. رسالةٌ أوَّله (٤): الحمد لله الذي لا راد لقضائه … إلخ. أورد فيه (٥) الأحاديث الواردة في موت الأولاد، ورتَّبَه (٦) على فصول. وفَرّغ سنة ثلاث وسبعين وثمان مئة. • تغيير التنقيح في الأصول. يأتي. • تغيير المفتاح. يأتي في الميم. ٤٠٠٩ - تُفَّاح النفاح: منظومةٌ لحُسَين (٧) بن زَيْن العابدين الشهير بابن أُمِّ الولد. ٤٠١٠ - التفاحة (٨) في المساحة:

стр. 1205

لأبي الحسن أحمد (١) بن محمد بن إبراهيمَ الأَشْعَري اليمني النَّسَّابة الحَنَفي، المتوفَّى سنة نيف وخمس مئة أو ست مئة. ٤٠١١ - التُّفاحةِ فِي النَّحو: لأبي جَعْفَرٍ أحمد (٢) بن محمد النحَّاس النَّحْوي، المتوفى سنة ثمانٍ وثلاثين وثلاث مئة. ٤٠١٢ - التُّفاحة: لأبي عُمر محمد (٣) بن عبد الواحد المعروف بغُلام ثَعْلب. ٤٠١٣ - التّفاريد (٤) في القراءات العشر: للبطائحي (٥). ٤٠١٤ - تفاسير في لغة الفُرْس: لحكيم قطران الأُرْمويّ (٦). ٤٠١٥ - تَفْريجُ الكُرْبة لدفع الطلبة: مختصرٌ للشيخ محمد (٧) بن أبي الشرور البكري ذكر في "تاريخه" أنه أَلَّفهُ في وَقْعة محمد باشا والي مِصْرَ معَ عسكرِ مِصْر لدفع هذه البدعة سنة

стр. 1206

سبعَ عَشْرةً وألف. وقال: معنى الطَّلبة: أن العسكر يأتونَ (١) لكاشف الإقليم فيقولونَ له: اكتُب لنا على الناحية الفُلانيّة كذا وكذا، فيأمر الكاشف بكتابة ما يقولونَ ويكتب لهم حق الطريق بقولهم، سواء كان له صحةٌ أم لا، فَدَفَعه الوزير المذكور ورَفَع عن الرعايا. ٤٠١٦ - التفريد (٢) في الفروع: للسلطان محمود (٣) بن سُبُكتكين الغَزْنَويّ الحَنَفِيّ ثم الشّافعي، المتوفى سنة اثنتين وعشرينَ وأربع مئة (٤). قال الإمامُ مسعود بن شَيْبة: كان السلطانُ المَذْكورُ من أعيانِ الفُقهاء، وكتابه هذا مشهورٌ في بلاد غَزّنة وهو في غاية الجَوْدة وكَثْرة المسائل، ولعله نحو ستين ألف مسألة. انتهى. وفي "التاتار خانيّة" نقول منه. ولمّا رأى أنّ مَذْهَبَ الشَّافعي أوفَقُ لظواهر الحديث تَشَفَّع بعد أن جَمَع عُلماء المذهبَيْنِ، كما ذَكَره ابن خَلِّكان (٥). ٤٠١٧ - التفريد بضوابط قواعدِ التَّوحيد: للشيخ أبي إسحاق إبراهيم (٦) بن محمودِ الشّاذِلي. • التفريد في مختصر التجريد. أي: "تجريد" القُدُوري. سَبَقَ ذِكرُه.

стр. 1207

٤٠١٨ - التَّفريع (١) في الفُروع: لابن الجَلَّاب المالكي (٢) … ٤٠١٩ - مختصَرُه المُسمَّى بـ "السَّهل البديع" لإبراهيم (٣) بن الحَسَن المالكي قاضي تونس، المتوفّى سنة أربع وثلاثين وسبع مئة. عِلمُ التَّفسير وهو عِلْمٌ باحثٌ عن معنى نَظم القُرآن بحسب الطاقة البشرية وبحسب ما تقتضيه القواعد العربية. ومبادئُه: العلوم العربيّة وأصول الكلام وأصُولُ الفقه والجَدَل وغيرُ ذلك من العلوم الجمة. والغَرَضُ منه: معرفةُ معاني النَّظْم. وفائدته: حصول القدرة على استنباط الأحكام الشّرعيّة على وَجْه الصِّحة. وموضوعه: كلامُ الله الذي هو منبَعُ كلِّ حِكمة ومعدِنُ كلِّ فضيلة. وغايتُه: التوصُّل إلى فَهم معاني القُرآن واستنباط حُكمِه لِيُفازَ به إلى السَّعادة الدُّنيويّة والأُخْرَويّة. وشرفُ العلم وجلالته باعتبار شرف موضوعه وغايته، فهو أشرفُ العلوم وأعظمها. هذا ما ذكره أبو الخَيْر (٤) وابنُ صَدْر الدِّين.

стр. 1208

وذَكَر العلّامة الفَنَارِيُّ في تفسير الفاتحة فصلًا مُفيدًا في تعريف هذا العلم، ولا بأس بإيراده، إذ هو مشتمِلٌ على لطائفِ التعريف: قال مولانا قُطْبُ الدِّين الرّازي في شَرْحه "للكشاف": هو ما يُبحَثُ فيه عن مُراد الله من قُرآنِه المجيد ويَرِدُ عليه أنّ البحث فيه ربّما كان عن أحوال الألفاظ كمباحث القراءات وناسِخيّةِ الألفاظ ومنسوخِيَّتها وأسباب نزولها وترتيب نزولها إلى غير ذلك، فلا يَجمَعُها حَدُّه. وأيضًا، يدخُل فيه البحث في الفقه الأكبر والأصغر عمّا يثبت بالكتاب، فإنه بحث عن مُراد الله تعالى من قرآنه فلا يمنعُه حَدُّه، فكأنّ الشارحَ التَّفْتازانيَّ إِنَّما عَدَلَ عنه لذلك إلى قوله: هُو العِلمُ الباحث عن أحوال ألفاظ كلام الله تعالى من حيثُ الدَّلالة على مُراد الله تعالى. ويَرِدُ على مختاره أيضًا وجوهٌ: الأول: أنّ البحث المتعلق بألفاظ القُرآن ربّما لا يكون بحيث يؤثر في المعنى المراد بالدلالة والبيان كمباحث علم القراءة عن أمثال التفخيم والإمالة إلى ما لا يحصى، فإنَّ عِلمَ القراءة جزء من علم التفسير أُفرِز عنه لمزيد الاهتمام إفراز الكِحالة من الطِّب والفَرائض من الفقه. وقد خَرَج بقيد الحيثية ولم يجمعه. فإن قيل: أراد تعريفه بعد إفراز علم القراءة. قلنا: فلا يناسب الشَّرحُ المشروح للبحث، في التفسير عمّا لا يتغيَّرُ به المعنى في مواضعَ لا تُحصَى (١). الثاني: أن المراد بالمراد إن كان المراد بمُطلَق الكلام فقد دَخَل العلوم الأدبيّة وإن كان مُراد الله تعالى بكلامه، فإنْ أُريد مراده في نفس الأمر فلا يُفيدُه بحث التفسير؛ لأنّ طريقه غالبًا: إمّا رواية الآحاد أو الدراية بطريق العربية، وكلاهما ظَنِّيٌّ كما عُرِف، ولأنَّ فَهم كلِّ أحد بقدر استعداده، ولذلك أوصَى المشايخ في الإيمان أنْ يُقالَ: آمَنْتُ بالله وبما جاء من عنده على مراده

стр. 1209

وآمَنْتُ برسول الله وبما قاله على مُراده، ولا يُعَيِّنُ بما ذكره أهلَ التَّفْسِير ويكرر ذلك عِلم الهدى في تأويلاته. وإنْ أُريد مراده تعالى في زَعْم المفسِّر ففيه حَزازةٌ من وجهَيْن: الأول: كونُ علم التفسير بالنسبة إلى كل مفسِّر بل إلى كل أحدٍ شيئًا آخَرَ، وهذا مثل ما اعترضَ، أي التفتازانيُّ (١)، على حد الفقه لصاحب "التنقيح" وظَنَّ وروده وإلا فإني أجيب عنه بأن التعدُّدَ ليس في حقيقتِه النوعية، بل في جزئياتها المختلفة باختلافِ القَوَابل. وأيضًا، ذَكَر الشَّيخُ صَدرُ الدَّين القُونَويُّ في تَفْسير ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ [الفاتحة: ٤] أنّ جميع المعاني المفسرِ بها لفظ القُرآن - روايةً أو درايةً صحيحتين - مراد الله لكن بحسب المراتب والقوابل لا في حق كل أحد. الثاني: أنّ الأذهانَ تَنْساقُ بمعاني الألفاظ إلى ما في نَفْس الأمر على ما عُرف، فلا بد - لصرفها عنه - من أن يقال: من حيثُ الدلالة على ما يُظَنُّ أنه مراد الله تعالى. الثالث (٢): أن عبارة العلم الباحث في المتعارف ينصرفُ إلى الأصول والقواعد أو مَلَكتِها، وليس لعلم التفسير قواعد يتفرَّعُ عليها الجُزئيّاتُ إِلَّا في مواضع نادرة، فلا يتناول غير تلك المواضع إلا بالعناية. فالأولى أن يقال: عِلمُ التّفسير معرفة أحوالِ كلام الله تعالى من حيث القُرآنية ومن حيث دِلالته على ما يُعلَمُ أو يُظَنُّ أن مراد الله تعالى بقدر الطاقة الإنسانية. فهذا يتناول أقسام البيان بأسرها. انتهى كلامُ الفَنَارِيُّ بنوع تلخيص. ثم أوْرَد فصولًا في تقسيم هذا الحدِّ إلى: تفسيرٍ وتأويل، وبيانُ الحاجة إليه (٣) وجَوازُ الخَوْض فيهما ومعرفة وجوههما المسمّاة بطونًا، أو ظهرًا

стр. 1210

وبطنًا وحدًّا. فمن أراد الاطلاع على حقائق علم التفسير فعليه بمطالعته ولا يَنْبِؤُه مِثلُ خَبِير. ثم إنّ المَوْلى أبا الخَيْر أطال في طبقات المُفسِّرين، ونحن أشرنا إلى من ليس لهم تصنيفٌ فيه من مفسري الصَّحابة والتابعين إشارة إجمالية والباقي مذكور عند ذكر كتابه. أما المفسرون من الصَّحابة فمنهم: الخُلفاء الأربعة، وابن مسعود، وابنُ عباس، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وأبو موسى الأشعري، وعبد الله بن الزُّبَير، وأنس بن مالك، وأبو هريرة، وجابرٌ، وعبد الله بن عمرو بن العاص. ثم اعلَمْ أنّ الخُلفاء الأربعة أكثر من رُوي عنه: علي بن أبي طالب، والرواية عن الثلاثة في نُدرةٍ جدًّا. والسبب فيه تقدُّمُ وفاتِهم، وأمّا عليٌّ ﵁ فروي عنه الكثير. رُوي عن ابن مسعودٍ أنه قال: إن القُرآنَ أُنزل على سبعة أحرُفٍ ما منها حرفٌ إلا وله ظهرٌ وبَطْن، وإنّ عليًّا ﵁ عنده من الظاهر والباطن (١). وأما ابن مسعودٍ ﵁ فرُوي عنه أكثر ممّا رُوي عن عليّ ﵁ مات بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين. وأما ابن عباس ﵁، المتوفى سنة ثمان وستينَ بالطائف فهو تَرجُمانُ القُرآن وحَبر الأمة ورئيسُ المُفسِّرين، دعا له النبي ﵇ فقال: "اللهُمَّ فَقِّهه في الدين وعلمه التأويل" (٢).

стр. 1211

وقد ورد عنه في التفسير ما لا يُحصَى كثرةً، لكن أحسَنَ الطُّرق عنه طريقة عليّ بن أبي طلحة الهاشمي، واعتمد على هذه البخاري في صحيحه (١) ومن جيّد الطرق عنه: طريق قيس بن مسلم الكوفي، المتوفى سنةَ عِشْرين ومئة عن عطاء بن السائب، وطريق ابن إسحاق صاحب "السِّير". وأوهى طريقته: طريقُ الكَلْبيّ عن أبي صالح، والكَلْبي هو: أبو النَّضْر محمد بن السائب، المتوفّى بالكوفة سنة ست وأربعين ومئة، فإنِ انضَمَّ إليه رواية محمد بن مروانَ السُّدِّيِّ الصَّغير فهي سلسلة الكذب. وكذلك طريق ابن مُقاتِل سُليمان بن بشر الأزدي، المتوفى سنة خمسين ومئة إلّا أنّ الكَلْبِيَّ يُفضَّلُ عليه لما في مقاتل من المذاهب الرديئة وطريقُ الضَّحاك بن مُزاحِم الكوفي، المتوفى سنةً اثنتين ومئة عن ابن عباس منقطعةٌ، فإنّ الضَّحَّاكَ لم يَلْقَه، وإن انضَمَّ إلى ذلك روايةً بِشر بن عُمارة فضعيفةٌ ضعفَ بِشر. وقد أخرج عنه ابن جرير وابن أبي حاتم. وإن كان من رواية جرير عن الضحاك فأشدُّ ضعفًا؛

стр. 1212

لأنَّ جَرِيرًا شديدُ الضَّعف متروك، وإنّما أخرج منه ابن مَرَدَوَيْه وأبو الشيخ ابن حِبّان (١) دون ابن جرير. وأمّا أُبي بن كعبٍ، المتوفّى سنةَ عِشرين على خلافٍ فيه، فعنه نسخةٌ كبيرةٌ يرويها أبو جَعْفَرٍ الرّازي عن (٢) الرَّبيع بن أنس عن (٣) أبي العالية عنه، وهذا إسناد صحيح. وهو أحد الأربعة الذين جمعوا القُرآنَ على عهد رسول الله، وكان أقرأ الصحابة. ومن الصَّحابة مَن وَرَد عنه اليسيرُ من التفسير غير هؤلاء، منهم: أنس بن مالك بن النضر، المتوفّى بالبَصْرة سنةَ إحدى وتسعين، وأبو هريرةَ عبدُ الرَّحمن بن صخر - على خلافٍ - المتوفَّى بالمدينة سنة سبع وخمسين، وعبد الله بن عُمَرَ بن الخطاب المتوفى بمكة سنة ثلاث وسبعين، وجابر بن عبد الله الأنصاري، المتوفّى بالمدينة سنة أربع وسبعين (٤)، وأبو موسى عبد الله بن قَيْس الأشعري، المتوفى سنة أربع وأربعين، وعبد الله بن عَمْرو بن العاص السَّهْمي، المتوفى سنة ثلاث وستين وهو أحد العبادلة الذين استقر عليهم أمرُ العلم في آخر عهد الصَّحابة، وزيد بن ثابت الأنصاري كاتبُ النَّبي ﵇، المتوفى سنة خمس وأربعين. وأما المفسرون من التابعين فمنهم أصحاب ابن عباس، وهم علماء مكة، ومنهم: مجاهدُ بنُ حَبر المكي، المتوفى سنة ثلاث ومئة، قال: عَرَضْتُ

стр. 1213

القُرآنَ على ابن عباس ثلاثين مرةً، واعتمد على تفسيره الشّافعي والبخاريُّ، وسعيد بن جُبَيْر، المتوفَّى سنة أربع وتسعين، وعكرمة مولى ابن عباس، المتوفّى بمكة سنة خمس ومئة وطاووس بن كَيْسان، المتوفى بمكة سنةَ ست ومئة بمكة (١)، وعطاء بن أبي رباح، المتوفى سنة أربعَ عَشْرةَ ومئة. ومنهم: أصحاب ابن مسعود، وهم علماء الكوفة، كعلقمة بن قيس، المتوفى سنة اثنتين ومئة (٢)، والأسود بن يَزيدَ، المتوفى سنة خمسٍ وسبعين. وإبراهيمَ النَّخَعي، المتوفى سنة خمس وتسعين، والشَّعْبي، المتوفى سنةَ خمسٍ ومئة. ومنهم: أصحابُ زَيْد بن أسلم، كعبد الرحمن بن زَيْد ومالك بن أنس. ومنهم: الحَسَنُ البَصْرِيُّ، المتوفّى سنة إحدى وعشرين ومئة (٣)، وعطاء بن أبي سلمة ميسرة الخُراساني، ومحمد بن كَعْب القُرَظِيُّ، المتوفى سنةَ سبعَ عَشْرَةَ ومئة، وأبو العالية رُفَيْع بن مهران الرَّياحيُّ، المتوفى سنة تسعين، والضحاك بن مُزاحِم، وعَطِيَّة بن سَعيد العَوْفِيُّ، المتوفى سنة إحدى عشرة ومئة، وقتادة بن دِعامة السَّدُوسي، المتوفى سنة سبعَ عَشرةَ ومئة، والربيع بن أنس، والسُّدِّيُّ.

стр. 1214

ثم بعد هذه الطبقة الذين صنفوا كتب التفاسير التي تجمع أقوال الصحابة والتابعين، كشفيان بن عُيَيْنةَ، ووكيع بن الجرّاح، وشعبة بن الحَجاج، ويزيد بن هارون، وعبد الرزاق، وآدمَ بن أبي إياس، وإسحاق بن راهوية، ورَوْح بن عبادة، وعبد الله بن حميد، وأبي بكر بن أبي شَيْبة وآخرين، وسيأتي ذكرُ كتبهم. ثم بعد هؤلاء: طبقةٌ أخرى، منهم: عبد الرزاق (١)، وعلي بن أبي طلحة، وابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن ماجة، والحاكم، وابنُ مَرْدُويَة، وأبو الشيخ ابن حبان (٢)، وابن المنذر في آخَرِين. ثم انتصبت طبقةٌ بعدهم إلى تصنيف تفاسير مشحونةٍ بالفوائد محذوفة الأسانيد، مثل: أبي إسحاق الزجاج، وأبي عليّ الفارسي. وأما أبو بكر النقاش وأبو جَعْفَرٍ النحاسُ فكثيرًا ما استدرك الناس عليهما، ومثل: مكيّ بن أبي طالب، وأبي (٣) العبّاس المَهْدَويّ. ثم ألف في التّفسير طائفةٌ من المُتأخرين، فاختصروا الأسانيد ونقلوا الأقوال بَتْراءَ فدخل من هنا الدَّخِيلُ والتبسَ الصَّحيحُ بالعليل. ثم صار كل مَن يَسْنَح له قولٌ يورده ومَن خَطر بباله شيءٌ يعتمده ثم يَنقُلُ ذلك خَلَفٌ عن سَلَف ظانًا أنّ له أصلا غير ملتفت إلى تحرير ما وَرَد عن السَّلَف الصّالح ومن هم القدوة في هذا الباب. قال السيوطي (٤): رأيت في تفسير قوله تعالى: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧] نحو عشرة أقوال! معَ أن الوارد عن النَّبي عليه

стр. 1215

السلام وجميع الصحابة والتابعين ليس غير اليهود والنصارى حتى قال ابن أبي حاتم: لا أعلم في هذا اختلافًا من المُفسرين. ثم صَنَّف بعد ذلك قومٌ برعوا في شيء من العلوم ومَلأ كتابه بما غَلَب على طبعه من الفنِّ واقتصر فيه على ما تمهر هو فيه، كأنّ القُرآنَ أنزل لأجل هذا العلم لا غير، مع أن فيه تبيانَ كلّ شيء. فالنَّحوي تراه ليس له همٌّ إلّا الإعراب وتكثير الأوجه المحتملة فيه وإن كانت بعيدةً وينقُلُ قواعد النحو ومسائله وفروعه وخلافيّاتِه، كالزجاج، والواحدي في "البسيط"، وأبي (١) حَيّان في "البحر" و "النهر". والأخباري ليس له شُغلٌ إلّا القَصَصَ واستيفاءها والإخبار عمّن سَلَف سواءٌ كانت صحيحةً أو باطلة، ومنهم: التغلبي. والفقيه يكاد يسرد فيه الفقة جميعًا، وربّما استطرد إلى إقامة أدلّةِ الفُروع الفِقْهيّة التي لا تعلق لها بالآية أصلا والجواب عن أدلة المخالفين كالقُرطبي. وصاحب العُلوم العَقْلية، خصوصًا الإمامَ فَخْرَ الدِّين، قد مَلأ تَفسيره بأقوالِ الحُكَماء والفلاسفة وخَرَج من شيء إلى شيء حتى يَقْضي الناظر العجَبَ. قال أبو حَيّان في "البحر" (٢): جَمَع الإمامُ الرّازي في تفسيره أشياء كثيرةً طويلةً لا حاجة بها في علم التفسير، ولذلك قال بعض العلماء: فيه كل شيء إلا التفسير. والمُبتدع ليس له قَصْدٌ إلا تحريف الآيات وتسويتها على مذهبه الفاسد بحيثُ أنه [متى] (٣) لاحَ له شاردةٌ من بعيد اقتنصها أو وَجَد موضعًا

стр. 1216

له فيه أدنى مجال سارَعَ إليه. كما نُقل عن البُلْقينيِّ أنه قال: استَخرَجْتُ من "الكشاف" اعتزالا بالمناقيش منها: أنه قال في قوله تعالى: ﴿فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾ [آل عمران: ١٨٥] أي: فوزًا أعظم من دخول الجنّة، أشار به إلى عدم الرُّؤية. والمُلحِدُ فلا تسأل عن كُفره والحادِه في آيات الله وافترائه على الله ما لم يَقُلْه، كقول بعضهم: ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ﴾ [الأعراف: ١٥٥]: ما على العباد أضَرُّ من ربِّهم. ويُنسَبُ هذا القولُ إلى صاحب "قُوتِ القلوب" أبي طالب المكي. ومن ذلك القَبِيل: الذين يتكلمون في القُرآن بلا سندِ ولا نَقْل عن السَّلَف ولا رعاية الأصول الشَّرعيّة والقواعد العربية، كتفسير محمود بن حمزة الكرماني في مُجلَّدَيْن سمّاه: العجائب والغرائب ضمنه أقوالا هي عجائب عند العوام وغرائب عمَّا عُهد عن السلف بل هي أقوالٌ مُنكَرةٌ لا يَحِلُّ الاعتقاد عليها ولا ذكرها إلا للتحذير من ذلك: قولُ مَن قال في ﴿رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾ [البقرة: ٢٨٦]: إنّه الحب والعشق. ومن ذلك قولهم في ﴿وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾ [الفلق: ٣]: إنّه الذَّكَرُ إذا قامَ. وقولهم في ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ﴾ [البقرة: ٢٥٥]: معناه: مَن ذَلَّ، أي: من الذُّلِّ وذي: إشارة إلى النّفس، ويَشْفَ: من الشِّفاء جواب من: وَعْ؛ أمرٌ من الوعي. وسُئل البُلْقيني عمَّن فسَّر بهذا؟ فأفتى بأنه مُلحِدٌ. وأمّا كلامُ الصُّوفيّة في القُرآن فليس بتفسير، قال ابن الصَّلاح في فتاواه (١): وجَدتُ عن الإمام الواحدي أنه قال: صنف السُّلَمي "حقائق التَّفسير"، إن كان قد اعتقد أنّ ذلك تَفْسِيرٌ فقد كفَر.

стр. 1217

قال النَّسَفي في "عقائده (١): النصوصُ تُحمل على ظواهرها والعدول عنها إلى معانٍ يدعيها أهل الباطن إلحاد. وقال التفتازاني في شَرْحه (٢): سُمِّيت الملاحدة باطنيةً لادعائهم أنّ النُّصوص ليست على ظواهرها بل لها معانٍ باطنة. وقال: وأما ما يذهب إليه بعضُ المحققين من أنّ النُّصوص على ظواهرها ومع ذلك فيها إشارات خَفِيّةٌ إلى دقائقَ تَنْكَشفُ على أرباب السُّلوك يمكنُ التطبيق بينها وبين الظواهر المُرادة فهو من كمال العِرفان ومَحْض الإيمان. وقال تاجُ الدِّين عطاء الله في "لطائفِ المِنَن" (٣): اعلم أن تفسير هذه الطائفة لكلام الله تعالى وكلام رسُولِه بالمعاني الغَرِيبة ليست إحالة الظاهر عن ظاهره ولكن ظاهر الآية مفهوم منه ما جُلِبَت الآية له ودَلَّت عليه في عُرف اللسان وثَمَّ أفهام باطنةٌ تُفهَمُ عند الآية والحديث من فتح الله قلبه، وقد جاء في الحديث: "لكلِّ آيةٍ ظهرُ وبَطَن" (٤). فلا يَصُدَّنَّك عن تلقِّي هذه المعاني منهم أن يقول لك ذو جَدَل: هذا إحالةٌ لكلام الله تعالى وكلام رسوله، فليس ذلك بإحالة، وإنّما يكونُ إحالةً لو قال: لا معنى للآية إلا هذا، وهم لا يقولون ذلك بل يُفَسِّرون الظواهر على ظواهرها مرادا بها موضوعاتها. انتهى.

стр. 1218

قال صاحب "مفتاح السَّعادة" (١): الإيمانُ بالقُرآن هو: التَّصْدِيقُ بأنه كلامُ الله تعالى قد أنزله على رسوله محمد ﵇ بواسطة جبرائيل، وأنه دال على صفة أزليّة له تعالى، وإنّما ما دَلَّ هو عليه بطريق القواعد العربية مما هو مراد الله تعالى حق لا رَيْبَ فيه. ثم تلك الدّلالة على مرادِه تعالى بواسطة القوانين الأدبية الموافقة للقواعد الشَّرعيّة والأحاديث النبوية مراد الله. ومن جُملة ما عُلم من الشَّرائع أنّ مراد الله تعالى من القُرآن لا يَنْحصر في هذا القَدْر لما قد ثَبَت في الأحاديث أنّ لكلّ آيةٍ ظهرًا وبطنًا (٢)، وذلك المراد الآخَرُ لِما لم يَطَّلع عليه كلُّ أحد، بل من أعطي فهما وعلما من لَدُنْه تعالى يكون الضابط في صحتِه أنْ لا يرفَعَ ظاهر المعاني المنفهمة عن الألفاظ بالقوانين العربية وأن لا يخالف القواعد الشَّرعيّة ولا يُباين إعجاز القُرآن ولا يُناقض النصوص الواقعة فيها، فإن وُجد فيه هذه الشرائط فلا يُطعَنُ فيه وإلا فهو بمعزل عن القبول. قال الزمخشري (٣): من حقِّ تَفسير القُرآن أن يُتعاهَدَ بقاءُ النَّظم على حسنه والبلاغة على كمالها وما وقع به التحدي سليمًا من القادح. وأمّا (٤) الذين تأيَّدت فِطرتُهم النَّقيّةُ بالمشاهدات الكشفية فهم القُدوةُ في هذه المسالك ولا يُمنعون أصلا عن التوغل في ذلك. ثم ذكر ما وجب على المفسِّر من الآداب وقال (٥): ثم اعلم أن العلماء كما بيَّنوا في التفسير شرائط بينوا في المفسِّر أيضًا شرائط لا يحِلُّ التَّعاطي لمَن عَرِيَ عنها أو هو فيها، راجلٌ، وهي: أن يَعرِفَ خمسةَ عَشَرَ علمًا على وَجْه الإتقان والكمال: اللُّغةَ، والنَّحو، والتصريف، والاشتقاق، والمعاني،

стр. 1219

والبيان، والبديع، والقراءاتِ، وأصول الدين، وأصول الفقه، وأسبابَ النُّزول، والقَصَصَ، والناسخ والمنسوخ، والفقه، والأحاديث المبيِّنة لتفسير المُجمَل والمُبهم، وعلم الموهبة، وهو عِلْم يوْرثُه الله تعالى لمن عمل بما علم. وهذه العلوم التي لا مندوحة للمفسّر [عنها] (١) وإلّا فعلمُ التَّفسير لا بدَّ له من التبحُّر في كل العلوم. ثم إِنْ تَفْسير القُرآن ثلاثة أقسام: الأول: علمٌ لم يُطلع الله عليه أحدًا من خَلْقه، وهو ما استأثر به من علوم أسرار كتابه من معرفة كنه ذاته ومعرفة حقائق أسمائه وصفاته، وهذا لا يَجوزُ لأحد الكلام فيه. والثاني: ما أطلع الله على نَبِيِّه (٢) من أسرار الكتاب واختص به، فلا يجوز الكلام فيه إلا له ﵇ أو لمن أذن له، قيل: وأوائل السُّوَر من هذا القسم، وقيل: من الأول. والثالث: علومٌ علمها الله تعالى نبيَّه مما أودع كتابه من المعاني الجلية والخَفِيّة وأمَرَه بتعليمها، وهذا يَنْقَسم إلى قسمين: منه ما لا يجوزُ الكلام فيه إلّا بطريق السَّمع كأسباب النزول والناسخ والمنسُوخ والقراءات واللغات وقصص الأمم وأخبار ما هو كائنٌ. ومنه ما يؤخَذُ بطريق النظر والاستنباط من الألفاظ، وهو قسمان: قسمٌ اختلفوا في جوازه وهو تأويلُ الآياتِ المتشابهات، وقسمٌ اتفقوا عليه وهو استنباط الأحكام الأصليّة والفرعية والإعرابية؛ لأنّ مَبْناها على الأقيسة. وكذلك فنون البلاغة وضروبُ المواعظ والحِكَم والإشاراتُ لا يَمتنعُ

стр. 1220

استنباطها منه لمن له أهليّة ذلك. وما عدا هذه الأمور هو التفسير بالرأي الذي نُهِيَ عنه. وفيه خمسةٌ أنواع (١): الأول: التفسيرُ من غير حصول العلوم التي يجوز معَها التَّفسيرُ. الثاني: تَفْسيرُ المتشابه الذي لا يَعلَمُه إِلَّا الله. الثالث: التَّفسيرُ المقرِّر للمذهب الفاسِد بأنْ يُجعَلَ المذهب أصلًا والتَّفسير تابعًا له فيُرَدُّ إليه بأيِّ طريقٍ أمكن وإن كان ضعيفًا. الرابع: التَّفسيرُ بأن مراد الله كذا على القطع من غير دليل. الخامس: التَّفسير بالاستحسان والهَوى. وإذا عَرَفتَ هذه الفوائد وإن أطنبنا فيها لكونه رأس العلوم ورئيسها فاعلَمْ أنّ كتب التفاسير كثيرةٌ ذكرنا منها هاهنا ما هو مَسْطورٌ في هذا السِّفر على ترتيبه: • الإبانةُ (٢) في تفسير آية الأمانة. • الإتقانُ (٣) في علوم القرآن. • أبْيَنُ الحِصَص في أحسَن القَصَص. • أحكام القرآن: كثيرة. • إرشادُ العَقْل السليم. لأبي السعود. • إرشاد ابن بَرَّجان. • أسباب النزول. سَبَق كُتُبه في فنِّه. • إعرابُ القُرآن مرَّ ذكرُ كُتُبِه في فنِّه. • أسولةُ القُرآن.

стр. 1221

• إعجاز القرآن. • إغاثةُ اللَّهفِ تَفْسِيرَ الكَهف. • أقاليم التعاليم. • أقسام القُرآن. • الإقناع (١). في تفسير آية. • الانتصار (٢). للزَّمَخْشَري من ابن المُنَيِّر. • الانتصافُ (٣) شَرْحُ الكشاف. • الإنصافُ (٤) في الجَمْع بينَ الثّعلبيِّ والكشاف. • أنوار التنزيل. للبَيْضاوي، ومتعلقاته. • أنوار ابن مِقْسَم. • إيجاز البيان. • الإيجازُ (٥) في الناسخ والمنسوخ. • الإيضاح (٦). فيه أيضًا. • بحار القرآن. • بحر الحقائق. • بحر الدُّرر. • بحر العلوم.

стр. 1222

• البحرُ (١) المحيط. • البرهانُ (٢) في علوم القُرآن. • البرهانُ في تَفْسِيرِ القُرآن. • بحر البحور • البرهان في تناسبِ السُّوَر. • البرهان في إعجاز القرآن. • بسيط الواحدي (٣). • بصائر ذَوي التمييز. • بصائر. فارسيٌّ. • البيانُ (٤) في تأويلاتِ القُرآن. • البيانُ في مبهمات القرآن. • البيانُ في علوم القرآن. • البيانُ في شواهدِ القُرآن. • تاج المعاني. • تاج التراجم. • تأويلاتُ القُرآن. • تأويلاتُ الماتُرِيدي (٥). • التَّبْصِرةُ (٦) في التفسير.

стр. 1223

• تبصيرُ الرَّحمن. • التِّبيانُ (١) في إعراب القُرآن. • التِّبيانُ في تَفْسِيرِ القُرآن. • التبيانُ في أقسام القُرآن. • التِّبيانُ في مسائل القُرآن. • التِّبيانُ في متشابه القُرآن. • تبيين القُرآن. • تُحَفُ الأنام. • تحقيقُ البيان. • التخبير (٢) في علوم التفسير. • ترجمان القرآن. • التَّرجُمانُ (٣) في التفسير. • تعداد الآي. • التعظيم والمِنّة. • تعلُّقُ الآي. ٤٠٢٠ - تفسير إبراهيم (٤) بن مَعْقِل:

стр. 1224

النَّسَفيِّ الحَنَفيِّ القاضي الإمام الحافظ، المتوفى سنة خمسٍ وتسعين ومئتين. ٤٠٢١ - تفسير ابن أبي حاتم: عبدِ الرَّحمن (١) بن محمد الرّازي الحافظ، المتوفى سنة سبع وعشرين وثلاث مئة. ٤٠٢٢ - انتقاهُ الشَّيخ جلال الدين عبدُ الرَّحمن (٢) السيوطي، المتوفى سنة إحدى عشرة وتسع مئة. في مجلد. ٤٠٢٣ - تفسير ابن أبي جَمْرة: الإمام الحافظ عبد الله (٣) بن سعيد الأزدي الأندلسي، المتوفى سنة خمس وعشرين وخمس مئة (٤).

стр. 1225

٤٠٢٤ - تَفْسِيرُ ابن أبي شَيْبة: للإمام الحافظ أبي بكر عبد الله (١) بن محمد الكوفي، المتوفّى سنةَ خمس وثلاثين وثلاث مئة (٢). ٤٠٢٥ - تفسير ابن أبي مَرْيم: نَصْر (٣) بن عليٍّ الشِّيرازي، المتوفى سنة خمس وستين وخمس مئة (٤). • تفسير ابن الأثير (٥). المسمّى بالإنصاف: سَبَقَ ذِكرُه. • تفسير ابن بَرَّجان. المسمَّى بالإرشاد: سَبَق أيضًا. ٤٠٢٦ - تَفْسِيرُ ابن جُرَيْج (٦). ٤٠٢٧ - تفسير ابن جرير: هو: أبو جَعْفَرٍ محمدٌ (٧) الطَّبريُّ، المتوفى سنة عشر وثلاث مئة. قال

стр. 1226

السُّيُوطِيُّ في "الإتقان" (١): وكتابه أجَلُّ التفاسير وأعظمها، فإنه يتعرَّضُ لتوجيه الأقوال وترجيح بعضها على بعض والإعراب والاستنباط، فهو يَفُوقُ بذلك على تفاسير الأقدمين. انتهى. وقد قال النَّوَوِيُّ: أجمعت الأمة على أنه لم يُصنف مِثلُ تفسير الطبري. وعن أبي حامدٍ الإسْفَراييني أنه قال: لو سافر رجلٌ إلى الصين حتى يحصل له تفسير ابن جرير لم يكن ذلك كثيرًا. ورُوي أن ابن جرير قال لأصحابه: أتنشَطُونَ لتفسير القُرآن؟ قالوا: كم يكونُ قَدْرُه؟ فقال: ثلاثون ألفَ ورقة، فقالوا: هذا ممّا يُفني الأعمار قبلَ تمامه، فاختصره في نحو ثلاثة آلاف ورقةٍ. ذكره ابن السُّبْكي في "طبقاته" (٢). ٤٠٢٨ - ونَقَله بعضُ المُتأخرين إلى الفارسية لمنصور بن نُوح الساماني. ٤٠٢٩ - تفسير ابن جماعة: هو القاضي بُرهان الدين إبراهيم (٣) بن محمد الكِنانيُّ، المتوفى سنةَ تسعين وثمان مئة (٤)، وهو كبيرٌ في نحو عشر مجلدات، وفيه أمورٌ غريبةٌ. ذكره ابن شُهبة (٥). • تفسير ابن الجوزي. المسمَّى بـ "زاد المسير". يأتي في الزاي. ٤٠٣٠ - ولسبطه شمس الدين أبي المظفّر يوسف (٦) بن قِرأغلي الحنفى، المتوفى سنة أربع وخمسين وست مئة، تفسيرٌ كبيرٌ في سبعةٍ وعشرين مجلدًا.

стр. 1227

٤٠٣١ - تفسير ابن حِبّان: محمد (١) البستي الحافظ، المتوفى سنة أربع وخمسين وثلاث مئة (٢). ٤٠٣٢ - تفسير ابن حكيم: هو: أبو المظفر محمد (٣) بن أسعد، المتوفى سنة سبع وستِّينَ وخمس مئة. ٤٠٣٣ - تفسير ابن الدَّهان (٤): سعيد (٥) بن مبارك النحوي، المتوفى سنة تسع وستين وخمس مئة. ٤٠٣٤ - تَفْسِيرُ ابن رُزَين (٦): هو القاضي تقي الدين محمد بن الحُسَين الحَمَوِيُّ الشّافعي، المتوفى سنة ثمانين وست مئة. • تفسير ابن الزَّمَلُكانيِّ. المسمى بـ "نهاية التأمُّل". يأتي.

стр. 1228

٤٠٣٥ - تفسير ابن زُهْرة (١). ٤٠٣٦ - تفسير ابن سيد الكُلّ: هو: أبو القاسم هبة الله (٢) بن عبد الله القِفْطيُّ، المتوفى سنة سبع وتسعين وست مئة، وهو إلى سورة مريم. ٤٠٣٧ - تَفْسِيرُ ابن شُهْبة (٣). ٤٠٣٨ - تفسير ابن الضِّياء: محمد (٤) بن أحمد المكي الحنفي، المتوفى سنة أربع وخمسين وثمان مئة. • تفسير ابن ظَفَر. هو: شمس الدين أبو (٥) محمد محمد بن محمد (٦). • تفسير ابن عادل. المسمى بـ "اللباب". يأتي في اللام. ٤٠٣٩ - تفسير ابن عباس (٧): مختصرٌ ممزوج. ٤٠٤٠ - تفسير ابن عبد السَّلام: هو شيخ الإسلام عز الدين عبد العزيز (٨) بن عبد السلام المصري الشافعي، المتوفى سنة (٩) ....

стр. 1229

٤٠٤١ - تفسير ابن العَرَبيّ: هو: الشَّيخ مُحيي الدين محمد (١) بن علي الطائي الأندلسي، المتوفى سنة ثمانٍ وعِشْرين وست مئة (٢). صنف تفسيرًا كبيرًا على طريقة أهل التصوُّف في مجلدات، قيل: إنه في ستِّينَ سِفْرًا، وهو إلى سورة الكهف. ٤٠٤٢ - وله تفسير صغير في ثمانية أسفار على طريقة المُفسّرين. ٤٠٤٣ - تَفْسِيرُ ابن عَرَفةَ: هو: الإمام الفاضل أبو عبد الله محمد (٣) بن عَرَفةَ المالكي، رَوَى عنه تلميذه أحمد بن محمد البَسِيلي وجَمَع ما حَفِظه عنه أو عن بعض حُذَاقِ طَلَبته زيادةً على كلام المُفسِّرين. ٤٠٤٤ - تفسير ابن عَطِيَّةَ القديم: هو: أبو محمد عبد الله (٤) بن عَطِيَّةَ الدَّمَشْقِيُّ، المتوفى سنة ثلاث وثمانين وثلاث مئة. ذكره أبو الخَيْر في مفتاح السَّعادة" (٥). • تفسير ابن عَطِيَّةَ المتأخُرُ. المسمى بـ "المحرَّر الوجيز". يأتي في الميم. وقد أثنى عليه أبو حَيّان ورجّحه على غيره (٦). ٤٠٤٥ - تفسير ابن عَقِيل:

стр. 1230

عبد الله (١) بن عبدِ الرَّحمن المِصْري، المتوفى سنة تسع وستين وسبع مئة، وهو إلى آخر آل عِمران. ٤٠٤٦ - تفسير ابن عُيَيْنة: هو: سُفيانُ (٢). ذكَرَه الثّعلبي (٣). ٤٠٤٧ - تفسير ابن فُورِك: هو: الإمام أبو بكر محمد (٤) بن الحَسَن النَّيْسابوري الشافعي، المتوفّى سنة ستٍّ وأربع مئة. • تفسير ابن قرقماس. المسمَّى بـ "فتح الرَّحمن". يأتي مع مختصَرِه. ٤٠٤٨ - تَفْسِيرُ ابن كَثِير: هو: الإمام الحافظ أبو الفدا إسماعيل (٥) بن عُمَر القُرَشيُّ الدِّمَشْقي، المتوفى سنة أربع وسبعين وسبع مئة. وهو كبيرٌ في عَشْر مُجلدات: فُسِّر بالأحاديث والآثار مسندةً من أصحابها مع الكلام على ما يُحتاجُ إليه جَرْحًا وتعديلًا. ٤٠٤٩ - تفسير ابن كمال باشا:
следующие страницы →