← Указатели

Указатели · id 259

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Полный текст (5 412 стр.). Показаны 1156–1195 · переход к 1161.

стр. 1156

التي خَرَّجها أبو جعفر محمد بن عبد اللطيف بن الكوبك (١). ٣٨٠٤ - تُساعِيَّاتُ ابن عَرَفة (٢): ٣٨٠٥ - تُساعِيَّات رَضَيِّ الدِّين: إبراهيم (٣) بن محمد الطبري المكي، المتوفى سنة اثنتين وعشرين وسبع مئة. • تسديد القواعد في شَرح تجريد العقائد. مرَّ ذِكْرُه. • تسديد القَوْس. مختصَرٌ من "مسند الفِردَوس". يأتي في الميم. • التسديد (٤) في شرح التمهيد. يأتي قريبًا. ٣٨٠٦ - التسديد في بيان التوحيد: للشيخ شهاب الدين أحمد (٥) بن محمد الغُنَيْمي الأنصاري. أوَّلُه: الحمد الله مخترع جميع الكائنات بحكمته … إلخ. كُتب على قول القائل: وفي كلِّ شيءٍ له آيةٌ … تدُلُّ على أنه واحدُ

стр. 1157

٣٨٠٧ - التسديد: للعلّامة حُسام الدِّين حُسَين (١) بن عليٍّ الصغناقي الحَنَفي، المتوفَّى في حدود سنة سبع مئة (٢). ٣٨٠٨ - تسريعُ النَّاظر في تعدد الجمعة: للشَّيخ تقيِّ الدين علي (٣) بن عبد الكافي السبكي، المتوفى سنة ست وخمسين وسبع مئة. عِلمُ تسطيح الكُرَة هو عِلْمٌ يُتعرفُ منه منه كيفيَّةُ نَقل الكرة إلى السطح مع حفظ الخطوط والدوائر المرسومة على الكرة، وكيفيّةُ نَقْل تلك الدوائر عن الدائرة إلى الخطِّ. وتَصوُّرُ هذا العلم عسير جدًّا يكاد يَقرُبُ من خَرْق العادة، لكن عملها باليد كثيرًا ما يتولاه النَّاسُ ولا عُسر فيه مثلَ عُسر التصور. انتهى ما ذكره أبو الخير (٤). وقد جَعَله من فروع علم الهيئة، وهو من فُروع علم الهندسة. ودَعوى عُسر التصور ليست على إطلاقه، بل هو بالنسبة إلى من لم يُمارس في الهندسة. ومن الكتب المصنفة فيه: كتاب "تسطيح الكرة" لبطلميوس، و "الكامل" للفرغاني، و"الاستيعاب" للبيروني، و "دستور (٥) الترجيح في قواعد التَّسْطيح" لتقي الدِّين.

стр. 1158

٣٨٠٩ - تسفيه الغَبي في تكفيرِ ابن عَرَبي: رسالةٌ للشَّيخ إبراهيم (١) بن محمد الحلبي، المتوفى سنة اثنتين وخمسينَ وتسع مئة (٢). ردَّ فيه على السيوطي وجَعَله ذَيْلًا على ما علقه على "الفُصوص". أَوَّلُه: الحمدُ للهِ الذي بنعمته تتمُّ الصالحات … إلخ. ٣٨١٠ - تسْكينُ الأهْطم: رسالةٌ لطمطمَ (٣) الهِندي. ٣٨١١ - تسليةُ الحَزين في موتِ البنين: لشهاب الدين أحمد (٤) بن يحيى بن حجلة، المتوفى سنة ست وسبعين وسبع مئة. ٣٨١٢ - تَسْليةُ الخواطر ومعدِنُ الجواهر (٥). ٣٨١٣ - تسليةُ النُّفوسِ الزَّكِيَّة بوفاة محمد خيرِ البَرِيَّة: للشيخ أبي بكرٍ (٦) بن محمد الحيشي البِسْطاميِّ. مختصَرٌ. أَوَّلُه: الحمدُ اللهِ الذي جَعَل الفَناءَ حَتْمًا … إلخ. ٣٨١٤ - التّسَلِّي والاعتباط بثواب من تقدم من الإفراط:

стр. 1159

للحافظ شَرَف الدين عبد المؤمن (١) بن خَلَف الدمياطي. أورَدَه بإسناده. والمتونُ قَدْرَ كُرّاسة. ومات بالقاهرة سنة ست وسبع مئة (٢). ٣٨١٥ - التّسلِّي عن الرَّزِيَّة والتَّحَلِّي برضا بارئ البَرِيَّة: للإمام أبي عبد الله محمد (٣) بن عبد الحق بن سليمان التلمساني. في جزء. ٣٨١٦ - التَّسَلِّي والتصبُّر على ما قضاه الإله من أحكام أهل التَّجبُّر والتكبُّر: للشيخ أبي الحَسَن عليٍّ (٤) الشاذلي المالكي. رسالةٌ. أَوَّلُها: الحمدُ للهِ مُوفِّي الصابرين أجرهم … إلخ. ٣٨١٧ - تسمية الأحزاب: للشيخ أبي محمد مكي (٥) بن أبي طالبٍ القَيْسي. ٣٨١٨ - تسمية الأشياء (٦). ٣٨١٩ - التسميط (٧):

стр. 1160

للشَّيخ جلال الدين عبد الرَّحمن (١) بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة إحدى عَشْرةَ وتسع مئة. رسالة. ٣٨٢٠ - تسوية التوجُّه إلى الحق (٢). ٣٨٢١ - تسهيل العُروض إلى عِلم العَرُوض: للشيخ عبد الملكِ (٣) ابن جمال الدين بن صَدْر الدين بن عصام الدين. مختصر. أَوَّلُه: الحمد لله تعالى على إفضاله … إلخ. • تسهيلُ الصَّالحي هو: محلولُ الزَّيج الألوغبكي. يأتي. • تسهيل طريق الوصول إلى الأحاديث الزائدة على جامع الأصول. يأتي في الجيم. ٣٨٢٢ - تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد: في النَّحو. للشَّيخ جمال الدين أبي عبد الله محمد (٤) بن عبد الله المعروف بابن مالك الطائي الجَيَّاني النَّحْوي المتوفى سنة اثنتين وسبعين وست مئة. وهو مجلّد. أوَّلُه: حامدًا لله ربِّ العالمين … إلخ. لخَّصَهُ من مجموعته المسماة بـ "الفوائد". وهو كتاب جامع لمسائل النحو بحيثُ لا يُفوِّتُ ذِكرَ مسألةٍ من مسائله وقواعده، ولذلك اعتنى العلماء بشأنه فصنَّفوا له شروحا، منها: ٣٨٢٣ - شرح المصنِّف، وَصَل فيه إلى باب مصادر الفعل، يقال: إنه كمَّله وكان كاملًا عند تلميذه الشَّهاب الشّاغُوري فلمّا مات المصنِّفُ ظَنَّ أَنه يجلسونه مكانه، فلمّا خَرَجت عنه الوظيفةُ تألم فأَخَذَ الشَّرحَ معَه وتوجّه إلى اليَمَن غَضَبًا على أهل دِمشقَ وبقي الشرح مخرومًا بين أهلها.

стр. 1161

٣٨٢٤ - ثم كمله ولده بدرُ الدين محمدٌ (١)، المتوفى سنة ست وثمانين وست مئة: من المصادر إلى آخر الكتاب. ٣٨٢٥ - وكمّله أيضًا صلاح الدين خليل (٢) بن أَيْبَكَ الصَّفَدِيُّ، المتوفى سنة أربع وتسعين وسبع مئة (٣). ٣٨٢٦ - ومن الشُّروح: شرحُ الشَّيخ العلامة أثير الدِّين أبي (٤) حَيّان محمد (٥) بن يوسف الأندلسي، المتوفى سنة خمسٍ وأربعين وسبع مئة، لخَّص فيه شرح المصنِّف وتكمِلةَ وَلدِه وسمَّاه: "التخييل المُلخَّص من شرح التّسهيل". ٣٨٢٧ - وله شَرْحُ آخَرُ على الأصل. سَمَّاه: "التذييل والتكميل"، وهو شرحٌ كبيرٌ. في مجلدات، أوَّلُه: الحمد لله المتفرِّد بشريف الاختراع … إلخ، أورد فيه اعتراضاتٍ على المصنف ثم جَرَّد أحكام هذا الشرح في "ارتشافه". ومن جملة ما أورَدَه قوله: قد أكثر هذا المصنِّفُ الاستدلال بما وقع في الأحاديث على إثباتِ القواعد الكلية في لسان العرب، وما رأيتُ أحدًا من المتقدمين والمُتأخرين سَلَك هذه الطريقة غيره، وإنما تركوا ذلك لعدم وثوقهم أنّ ذلك لفظ الرسول ﵇، إذ لو وثقوا بذلك لجرى مجرى القُرآن في إثباتِ القواعد الكلية، وذلك لأمرين، أحدُهما: أنّ الرُّواةَ جَوّزوا التَّقلَ بالمعنى، والثاني: أنه وَقَع اللَّحنُ كثيرًا فيما رُوي من الحديث؛ لأنّ كثيرًا من الرواة كانوا غير عرب بالطبع، وقد

стр. 1162

قال لنا القاضي بدرُ الدِّين بن جَماعة - وكان ممّن أخذ عن ابن مالك - قلتُ له: يا سيدي، هذا الحديث رواية عن الأعاجم ووقع فيه من روايتهم ما يُعلَمُ أنه ليس من لفظ الرسول ﵇، فلم يُجب بشيء. انتهى. ٣٨٢٨ - ومنها: شرحُ العلّامة جمال الدين عبد الله (١) بن يوسف بن هشام النَّحْوي المتوفى سنة اثنتين وستين وسبع مئة (٢). وهو في عدة مجلدات سمّاه: "التحصيل والتفصيل لكتاب التذييل والتكميل". وله غير هذا عدة حواشٍ عليه. ٣٨٢٩ - وشَرْحُ العلّامة بدرِ الدِّين محمد (٣) بن محمد الدماميني، وهو شرحٌ ممزوجٌ متداولٌ، أوَّله: اللهم إياك نحمَد على نِعَمٍ توجهت الآمال … إلخ. ذكر أنه لمّا قَدِمَ في أواخر شعبان سنة عشرين وثمان مئة إلى كنباتة: من حاضرةِ الهند وَجَد فيها هذا الكتابَ مجهولًا لا يُعرَف، واتفق أن استصحبه، معه، فرآه بعضُ الطّلبة والتمس منه شرحَه فَشَرَحَه، وذكر في خُطبته أبا الفضل أحمد شاه ابنَ السُّلطان مظفر شاه وسمّاه: "تعليق الفرائد". ٣٨٣٠ - وشَرْحُ شهاب الدين أحمدَ (٤) بن يوسف الشهير بالسَّمِين الحلبي، المتوفّى سنةَ ستَّ وخمسين وسبع مئة.

стр. 1163

٣٨٣١ - وشَرْحُ الشَّيخ بدر الدين أبي عليّ الحَسَن (١) بن قاسم بن علي المُرادِي المصري، المتوفَّى سنة تسع وأربعين وسبع مئة. أوَّلُه: الحمد لله على التوفيق لحمده … إلخ. ٣٨٣٢ - وشَرْحُ الشَّيخ عبد الله (٢) بن عبد الرحمن بن عَقِيل المِصْرِيَّ النَّحْوي، المتوفى سنة تسع وستين وسبع مئة، وسماه: "المُساعِد" ولم يتم. وهو شرحٌ ممزوجٌ، أوله: أما بعد، حمدًا لله على نعمائه. إلخ. ٣٨٣٣ - وشَرْحُ أبي عبد الله محمد (٣) بن أحمد بن مَرْزوق التلمساني، المتوفى سنة إحدى وثمانين وسبع مئة. ٣٨٣٤ - وشَرْحُ شمس الدين محمد (٤) بن أحمد بن قدامةَ المَقدِسي، المتوفّى سنة أربع وأربعين وسبع مئة، وهو في مجلدين، وله فيه مناقشاتٌ معَ أبي حيان فيما اعترضه على المصنف في شَرْحِه وفي "الألفيَّة". ٣٨٣٥ - وشَرْحُ محمد (٥) بن علي المعروف بابن هانيءٍ السَّبْتي، المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وسبع مئة. ٣٨٣٦ - وشَرْحُ محمد (٦) بن عليٍّ الإرْبلي النَّحْوي الذي ولد سنة ستٍّ وثلاثين وسبع مئة (٧).

стр. 1164

٣٨٣٧ - وشَرْحُ علاء الدين (١) عليّ بن حُسَين المعروف بابن الشيخ عُوَيْنة المَوْصِلي، المتوفَّى سنة خمس وخمسين وسبع مئة. ٣٨٣٨ - وشَرْحُ أبي العباس أحمد (٢) بن سَعْد العسكري النَّحْوي، المتوفى سنة خمسين وسبع مئة. ٣٨٣٩ - وشَرْحُ الشَّريف أبي عبد الله محمد (٣) بن أحمدَ الحَسَني السبتي، المتوفّى سنة ستين وسبع مئة سماه: "تقييد الجليل على التسهيل". ٣٨٤٠ - وشَرْحُ أبي أمامة محمد (٤) بن علي بن النقاش، المتوفى سنةَ ثلاثٍ وستين وسبع مئة.

стр. 1165

٣٨٤١ - وشَرْحُ محمد (١) بن حَسَن المالقي النحوي، المتوفى سنة إحدى وسبعين وسبع مئة. ٣٨٤٢ - وشرح أبي العباس أحمدَ (٢) بن محمد العتابي، المتوفى سنة ست وسبعين وسبع مئة. ٣٨٤٣ - وشرح عماد الدين محمد بن الحُسَين (٣) الإسْنَوي، المتوفى سنة سبع وسبعين وسبع مئة (٤) ولم يُكمله. ٣٨٤٤ - وشَرْحُ مُحبِّ الدِّين محمد (٥) بن يوسف المعروف بناظر الجيش الحلبي، المتوفى سنة ثمان وسبعين وسبع مئة، قرب إلى تمامه واعتنى بالأجوبة الجيّدة عن اعتراضات أبي حَيّان. ٣٨٤٥ - وشَرْحُ الشِّهاب أحمد (٦) بن محمد الزُّبَيْريّ الإسكندري المتوفّى سنة إحدى وثمان مئة ولم يُكمله. ٣٨٤٦ - وشَرْحُ عبد القادر (٧) بن أبي القاسم العبادي الأنصاري، المتوفى تقريبًا سنة عشرين وثمان مئة (٨)، وسمَّاه: "هِدايةَ السَّبيل" ولم يُكمله.

стр. 1166

٣٨٤٧ - وشَرْحُ شمس الدين أبي ياسر محمد (١) بن عمّار المالكي، المتوفى سنة أربع وأربعين وثمان مئة وسماه بـ "جلَّاب الفوائد". ٣٨٤٨ - وشَرْحُ جَلال الدين محمد (٢) بن أحمد المحلّي، المتوفى سنة أربع وستين وثمان مئة ولم يكمل. ٣٨٤٩ - وشَرْحُ محمد (٣) بن أحمد بن عبد الهادي، في مجلدين. ناقش مع أبي حَيَّانَ في اعتراضاته على المصنف. ٣٨٥٠ - وشَرْحُ محمد (٤) بن علي بن هلال الحَلَبِيّ النَّحْوي، المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وتسع مئة. ٣٨٥١ - و"نظمُ التّسهيل" الشهاب الدين أحمد (٥) بن يهود الدمشقي، المتوفى سنة عشرين وثمان مئة. ٣٨٥٢ - ومختصَرُ "التّسهيل" المسمَّى بالقوانين لعزّ الدين محمد (٦) بن أبي بكر بن جماعة (٧)، المتوفى سنة تسعَ عَشْرَةَ وثمان مئة. ٣٨٥٣ - تسهيلُ المَقاصِد لزُوَّارِ المساجد:

стр. 1167

للشيخ شهاب الدين أحمدَ (١) ابن العماد الأقْفَهسي الشافعي، المتوفى سنة ثمان وثمان مئة. ٣٨٥٤ - تسهيل المنافع في الطب والحكمة المشتمل على شفاء الأجسام وكتاب الرحمة: للشيخ إبراهيم (٢) بن عبد الرحمن بن أبي بكرٍ الأَزْرَق. أَوَّلُه: الحمدُ للهِ المتعالي عن الأنداد … إلخ. ذكر فيه أنه جَمَع فيه بين هذين الكتابين وزاد عليهما من "اللُّقَط" لابن الجوزي و "برء الساعة" و "تذكرة السويدي" وغيره. ٣٨٥٥ - تَسْهيل الميقات في علم الأوقات: تركي، لمصطفى (٣) بن عليّ المؤقِّت بالجامع السليمي. مختصر. على خمسة وعشرين بابًا. ٣٨٥٦ - تسهيلُ النَّصر (٤) وتَعْجيلُ الظَّفَر: للشيخ الإمام أبي الحَسَن عليّ (٥) بن محمد بن حبيب الماوردي الشافعي. ٣٨٥٧ - تسهيل الوقوف على غَوَامِض أحكام الوقوف: لزين الدين عبد الرؤوف (٦) المُناوي الشّافعيّ. أَلَّفَهُ سنة تسع وتسعينَ وتسع مئة. ٣٨٥٨ - تسهيلٌ في الطب:

стр. 1168

تركي. لحاجي باش الآيديني (١). رُتِّب على ثلاثة أقسام: ١ - في جزأي العلمي والعملي. ٢ - في الأغذية والأشربة والأدوية. ٣ - في أسباب الأمراض وعلاماتها. • التسهيل (٢) في شَرح لطائف الإشارات. يأتي. ٣٨٥٩ - تسييرات الكواكب: للكندي (٣). مختصر على فصول وأبواب. ٣٨٦٠ - التَّشابُه: لأبي العُمَيْثل عبد الله (٤) بن خُلَيد. عِلم تشبيه القُرآنِ واستعاراته ذكره المَوْلى أبو الخير من فروع علم التفسير، وقال (٥): التشبيه نوعٌ من أشرف أنواع البلاغة. انتهى. فهو إذًا من مباحث علم البيان كما لا يخفى. ٣٨٦١ - التشبيه: لأحمد (٦) بن عُثمانَ التُركماني، المتوفى سنة أربع وأربعين وسبع مئة.

стр. 1169

• تشحيذُ الأذهان في ردِّ قَدْرِ الإمكان. يأتي في القاف. ٣٨٦٢ - تشديدُ (١) الأركان من (٢) ليس في الإمكان أن يُبدع (٣) مما كان: للشَّيخ جلال الدين عبد الرَّحمن (٤) بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة إحدى عشرة وتسع مئة. وهو من كلام الإمام الغزالي في "الإحياء". ٣٨٦٣ - ولما اعترض عليه البِقاعيُّ (٥) صنَّف في ردِّه. • ثم صنف البقاعي ردّا عليه وسمَّاه: "تهديم الأركان". وسيأتي. علمُ التَّشريح هو عِلْمٌ باحثٌ عن كيفية أجزاء البدن وترتيبها: من العروق والأعصاب والغَضاريف والعِظام واللحم وغير ذلك من أحوال كل عضو عضو. وموضوعه: أعضاء بدنِ الإنسان، والغرَضُ والفائدة ظاهرةٌ. وكتب التشريح أكثر من أن تُحصى، ولا أنفع من تصنيف ابن سينا والإمام الرّازي ورسالة لابن الهُمَام (٦) مختصَرٍ نافع في هذا الباب. انتهى ما ذكره أبو الخير (٧). وجعله من فروع علم الطبيعي. والرّسالةُ المَذْكورة ليست لابن الهمام وإنّما هي لابن جماعة، وقد قرأها ابن الهُمَام عليه. وقال ابن صدر الدين: هو (٨) علمٌ بتفاصيل أعضاء الحيوان وكيفيّةِ نَضْدِها وما أُودعَ فيها من عَجَائِبِ

стр. 1170

الفِطْرة وآثارِ القُدْرة، ولهذا قيل: من لم يعرف الهيئة والتشريح فهو عِنِّينٌ في معرفة الله تعالى. انتهى. وأكثرُ كتب الطبِّ متكفِّلٌ ببيانِ هذا العلم سَوَى ما فيه من التصانيف المستقلة المصوّرة. ٣٨٦٤ - التشريح (١) في الفُرُوع (٢). ٣٨٦٥ - تَشْنيفُ الأسماع بمسائل الإجماع: في الفروع. للشَّيخ جلال الدين عبد الرَّحمن (٣) بن أبي بكر السُّيُوطي، المتوفَّى سنة إحدى عَشْرةَ وتسع مئة. ٣٨٦٦ - تشنيفُ الأسماع بأحكام السَّماع: للشيخ جمال الدِّين (٤) الصَّرْخَدِي التَّمِيمي. ٣٨٦٧ - تشنيفُ الأسماع بشرح أحكام الجماع: للشَّيخ عبد القادر (٥) بن محمد بن أحمدَ الشَّاذِلي المؤذِّن، وهو مختصرٌ على مقدِّمةٍ وثلاثة أبوابٍ وخاتمة. أوَّلُه: الحمدُ للهِ وسَلامٌ على عباده الذين اصطفى … إلخ. ذكر أنه شَرَح فيه "مجموع" الإمام الحافظ أبي بكر ابن العربي المالكي تلميذ الغزالي وهو جامع لفضل فرائضِ الجِماع وسُنيه وآدابه.

стр. 1171

٣٨٦٨ - تشنيفُ الأسماع: لزين الدين أبي حَفْص عُمر (١) بن أحمدَ الشَّمّاع الحَلَبِي، المتوفى سنة ست وثلاثين وتسع مئة. ٣٨٦٩ - تَشْنيفُ السَّمع بتعديد السَّبْع: رسالةٌ. لجلالِ الدِّين السيوطي (٢) المذكور. • تَشْنيفُ المسامع (٣) في شَرْح جَمْع الجوامع. يأتي في الجيم. • تَشْنيفُ المَسْمَع في شَرْح المَجْمَع. في الفروع. يأتي في الميم. ٣٨٧٠ - تشوق نامه ايلخاني: فارسيٌّ. لنَصير الدين محمد (٤) بن محمد الطوسي. مختصَرٌ أوَّلُه: الحمدُ للهِ فاطرِ الصَّنائع … إلخ. رُتِّب على أربع مقالات: في المعدنيات، في الأحجار، في الفلزات، في العطريات. ٣٨٧١ - تشويقُ الحَرَمين: للإمام فَضْل الله ابن القاضي نَصِيرٍ (٥) الكسائي. ٣٨٧٢ - تشويق الساجد (٦). ٣٨٧٣ - التّشويق إلى البيت العتيق:

стр. 1172

للشَّيخ جمال الدين محمد (١) ابن المُحبِّ أحمد بن عبد الله الطبري المكي الشافعي. • التّشويقُ إلى وَصْل التَّعْلِيق - وفي نسخة: إلى المُبهم من التَّعْلِيق - من متعلقات "الجامع الصحيح" للبخاري. يأتي. • تشييد الأركان - ويُروَى تشديد الأركان - في ليس في الإمكان أبدعُ ممّا كان، للسيوطي. وقد مرّ. • تصاريف الأفعال - وهو: أفعال ابن قوطيَّة - وقد مرَّ. ٣٨٧٤ - تصاريف التصاريف (٢). ٣٨٧٥ - تصاريف الدَّهْر في تعاريف الزَّجْر: لتاج الدين علي (٣) بن محمد المعروف بابنِ الدُّرَيْهِم المَوْصِلي، المتوفّى سنة اثنتين وستين وسبع مئة. ٣٨٧٦ - تصحيح الآثار: لمحمد (٤) بن شُجاع الثَّلْجيّ الحَنَفي فقيه العراقين، المتوفى سنة ست وستين ومئتين. ٣٨٧٧ - تصحيح الإيمان: لأبي شُجاع (٥).

стр. 1173

• تصحيح التعجيز. يأتي قريبًا. • تصحيح التنبيه. يأتي أيضًا. • تصحيح الحاوِي. يأتي. ٣٨٧٨ - تصحيح المذهب لعماد الدين محمد بن الحسين (١) الإسْنَوِي الشافعي، المتوفى سنة سبع وسبعين وسبع مئة (٢). • تصحيح المصابيح. يأتي. • تصحيح المنهاج. يأتي. ٣٨٧٩ - التصحيح لصلاة التسبيح: لجلال الدين عبد الرحمن (٣) بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة إحدى عشرة وتسع مئة. علمُ التَّصْحيف (٤) وهذا من عِلم البديع حقيقةً، لكن بعض الأدباء أفردوه بالتصنيف وجَعَلُوه من فُروعِه. وموضوعه: الكلماتُ المُصحفةُ التي وردت عن البلغاء، وبهذا الاعتبار يكون من فروع المحاضرات. وفائدتُه وغَرَضُه ومنفعته ظاهرةٌ. قال عبدُ الرَّحمن البِسْطامي: أول من تكلَّم في التصحيف الإمام علي كرم الله وجهه، ومن كلامه في ذلك: خَرابُ البَصْرة بالرِّيح، بالراء والحاء

стр. 1174

المهملتين بينهما آخِرُ الحُروف. قال الحافظ الذهبي ما عُلم تَصْحيفُ هذه الكلمة إلّا بعد المئتين من الهجرة، يعني: خَرابُ البَصْرة بالزَّنْج، بالزاي والنُّون والجيم. وللإمام في هذا العلم صنائع بديعة. ومن أمثلة التصحيف. قولهم: متى يعود، إشارةً إلى رجل اسمه مسعود، وقس عليه نظائره. ومن الكتب المصنَّفة فيه: ٣٨٨٠ - كتاب التصحيف: للإمام أبي أحمد الحَسَن (١) بن عبد الله العسكري الأديب، المتوفى سنةَ اثنتين وثمانين وثلاث مئة الذي جَمَع فيه فأوعَب. ٣٨٨١ - التصحيف والتحريف: لأبي الفَتْح عُثمانَ (٢) بن عيسى البلطيِّ، المتوفّى سنة ست مئة (٣). علمُ التَّصرُّف بالاسم الأعظم ذَكَره المَوْلى أبو الخَيْر من فروع علم التفسير، وقال (٤): وهذا (٥) العلم قلَّما وَصَل إليه أحدٌ من النّاس خلا الأنبياء والأولياء، ولذا لم يُصنفوا في شأنه تصنيفًا يُعينُ هذا الاسم؛ لأنّ كشْفَه على آحادِ النّاس (٦) إذ (٧) فيه فساد العالم وارتفاع نظام بني آدم انتهى. ومن التّصانيف المفردة فيه: "جواب من استفهم".

стр. 1175

٣٨٨٢ - التَّصرُّف (١) في التصوف: للشَّيخ علاء الدين علي (٢) بن إسماعيلَ القُونَوي، المتوفى سنة تسع وعشرين وسبع مئة. أظنُّ أنه من شروح "التَّعرُّف". ٣٨٨٣ - التصريف لمَن عَجز عن التأليف: في الطب. مجلد. للشَّيخ أبي القاسم خَلَف (٣) بن عباس الزهراوي جَعَله على ثلاثين مقالةً أكثرها في الأدوية المركبة على طريقة الكناشات. علم التصريف (٤) وهو عِلْمٌ يُبحَثُ فيه عن الأعراض الذاتية لمفردات كلام العرب من حيثُ صُوَرُها وهيئاتها، كالإعلال والإدغام، أي: المفردات الموضوعةِ بالوَضْع النوعي ومدلولاتها والهيئاتِ الأصليّة العامة للمفردات والهيئاتِ التغييرية كبيان المعتلات (٥) قبل الإعلال وبعد الإعلال وكيفية تغييرها عن هيئاتها الأصليّة على الوجه الكُلّي بالمقاييس الكلية، كصيغ الماضي والمُضارع ومعانيهما ومدلولاتهما. وموضوعه: الصِّيَغ المخصوصة من الحيثية المذكورة. وغرَضُه: تحصيلُ مَلَكةٍ يُعرَفُ بها ما ذكر من الأحوال. وغايته: الاحتراز عن الخطأ من تلك الجهات. ومبادئه: مقدمات مستنبطة من تتبع استعمال العرب.

стр. 1176

وأول من دَوّن علم التّصريف: أبو عُثمان المازني، وكان قبل ذلك مندرجا في علم النحو. ذَكَره أبو الخير. وكتب التّصريف كثيرة معظمها ما ذكرناه في هذا المحل. ٣٨٨٤ - تصريف ابن مالك: محمد (١) بن عبد الله النَّحْوي، المتوفى سنة اثنتين وسبعين وست مئة. ٣٨٨٥ - وشرحه. حُسَينُ (٢) بنُ اياسَ النَّحْوي، المتوفى سنة ٦٨١. • تصريفُ الزَّنْجاني. المعروفُ بالعَزْي. يأتي في العين. ٣٨٨٦ - تصريف السيد الشريف: علي (٣) بن محمد الجُرْجانيِّ، المتوفى سنةَ ستَ عَشرةَ وثمان مئة، وهو فارسي مختصر. ٣٨٨٧ - تصريف المازني: هو الشَّيخ أبو عُثمانَ بكرُ (٤) بن محمد النحوي، المتوفى سنة ثمانٍ وأربعين ومئتين. ٣٨٨٨ - وشرحه أبو الفَتْح عُثمانُ (٥) بن جِنِّي النَّحْوي، المتوفَّى اثنتين وتسعين وثلاث مئة، وهو: شرح ممزوج أوَّلُه: الحمدُ للهِ على نِعَمِه … إلخ. وسماه "المصنف".

стр. 1177

٣٨٨٩ - وعليه حاشيةُ للشَّيخ يَعيشَ (١) بن علي المعروف بابن يعيش النَّحْوي، المتوفّى سنة ثلاث وأربعين وست مئة. ٣٨٩٠ - التّصريف المُلوكي: لأبي الفَتْح عُثمانَ (٢) بن جِنِّي المَذْكور وهو مختصر لطيف، أوَّلُه: هذه جُمَلٌ من أصول التّصريف … إلخ. ٣٨٩١ - وشرَحَه يعيش (٣) المذكورُ أيضًا. ٣٨٩٢ - وشرحه قاسم (٤) بن القاسم الواسطي، المتوفى سنة ست وعشرين وست مئة. ٣٨٩٣ - وأبو السَّعادات هبة الله (٥) بن علي ابن الشَّجَري البغدادي، المتوفى سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة (٦). عِلمُ التّصريف بالحُروفِ والأسماء قال أبو الخير (٧): وهذا علم شريفٌ يُتوصل بالمداومة عليهما على شرائط معيَّنة ورياضة خاصة إلى ما يناسب تلك الحُروف أو الأسماء من الخواص. وموضوعه وغايتُه ظاهر. قيل: وتحت هذا العلم مئة وثمانية وأربعون علمًا.

стр. 1178

وكتب الشيخ أحمد البوني والبِسْطامي مشهورة في هذا العلم. انتهى. وقد جَعَله من فروع علم التفسير، وسيأتي تفصيله في علم الحروف معَ كُتبها. ٣٨٩٤ - تصفُحُ الأَدِلَّة في أصول الدين: أبي الحُسَين محمد بن عليٍّ الطَّبيب (١) البَصْري، المتوفَّى في حدود سنة أربع مئة (٢). وهو في مجلدين. ٣٨٩٥ - تصفية الأفكار: لشمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن علي المعروف بابن الزَّكيِّ (٣) الشافعي، المتوفى سنة ثلاث وثمان مئة. عِلمُ التَّصوُّف (٤) هو عِلْمٌ يُعرَفُ به كيفية ترقِّي أهل الكمال من النوع الإنساني في مدارج سعاداتهم والأمور العارضة لهم في درجاتِهم بقدر الطاقة البشريّة. وأمّا التّعبير عن هذه الدرجات والمقامات كما هو حقه فغير ممكن؛ لأنّ العبارات إنما وضعت للمعاني التي وصل إليها فهمُ أهل اللغات. وأما المعاني التي لا يصل إليها

стр. 1179

إلا غائب عن ذاته فضلا عن قوى بدنه فليس بممكن أن يوضَعَ لها ألفاظ فضلا عن أن يُعبر عنها بالألفاظ، فكما أنّ المعقولات لا تُدرَكُ بالأوهام، والموهومات لا تُدرَكُ بالخياليّات والتخيلات لا تُدرَكُ بالحواس، كذلك ما من شأنه أن يُعايَنَ بعَيْن اليقين لا يمكن أن يُدرَكَ بعلم اليقين، فالواجب على من يريد ذلك أن يجتهد في الوصول إليه بالعِيان دون أن يطلبه بالبيان فإنه طَوْرٌ وراءَ طَوْر العقل: علم التصوف علم ليس يَعرِفُهُ … إلا أخو فطنة بالحقِّ معروف وليس يعرفه من ليس يشهده … وكيف يشْهَدُ ضوءَ الشَّمسِ مَكْفُوفُ هذا ما ذكره ابن صدر الدين. وأما أبو الخير فإنه جعل الطرف الثاني من كتابه في العلوم المتعلقة بالتّصفية التي هي ثمرة العمل بالعلم، قال (١): ولهذا العلم أيضًا ثمرةٌ تُسمَّى علوم المُكاشفة، لا يكشف عنها العبارة غير الإشارة، كما قال النَّبيُّ ﵇: "إنّ من العلم كهيئة المكنون لا يعرفها إلّا العلماء بالله، فإذا نَطَقوا يُنكِرُه أهلُ الغِرَّة" (٢) فرتّب هذا الطَّرف في مقدَّمة ودَوْحةٍ لها شُعَب وثمرة، وقال: الدوحة في علوم الباطن، ولها أربع شعب: العبادات، والعادات، والمُهلِكاتُ، والمُنْجِيات، فلخّص فيه كتاب "إحياء العلوم" للغزالي، ولم يَذكُر الثمرةَ، فكأنّه لم يَذكُر التصوف المعروف بينَ أهله. قال الإمامُ القُشَيري (٣): اعلموا أن المسلمين بعد رسول الله ﷺ لم يتّسم أفاضلهم في عصرهم بتسمية علمٍ سوى صحبة الرسول ﵇، إذ لا

стр. 1180

أفضلية فوقها، فقيل لهم: الصَّحابة، ولما أدركهم أهل العصر الثاني سُمي من صَحِب الصَّحابة بالتابعين، ثم اختلف النّاسُ وتباينت المراتب، فقيل لخواصِّ النّاس ممَّن لهم شدّة عناية بأمر الدِّين: الزُّهّاد والعُباد. ثم ظَهَرت البدعةُ وحَصَل التّداعي بينَ الفِرَق، فكل فريق ادَّعَوْا أنّ فيهم زُهّادًا. فانفَرد خواص أهل السنة المُراعُونَ أَنفسَهم معَ الله الحافظونَ قلوبهم عن طوارق الغَفْلة باسم التصوف، واشتهر هذا الاسم لهؤلاء الأكابر قبل المئتين من الهجرة. انتهى. وأولُ مَن سُميِّ بالصُّوفي أبو هاشم الصُّوفي المتوفى سنة خمسين ومئة. واعلم أنّ الإشراقيين من الحُكماء الإلهيين كالصُّوفيين في المَشْرَب والاصطلاح، خصوصًا المُتأخرين منهم، إلا ما يخالف مذهبهم مذهب أهل الإسلام، ولا يبعُد أن يؤخَذَ هذا الاصطلاح من اصطلاحهم، كما لا يخفى على من تتبع كتُبَ حكمة الإشراق. وفي هذا الفنّ كتُبٌ غير محصورة، ذكرنا منها ما أثبتناه في هذا السفر على ترتيبه إجمالًا. ٣٨٩٦ - إتحافُ الفِرقة برَفْوِ الخِرْقة (١). ٣٨٩٧ - تَضرُّع نامه: تركيٌّ، لسنان الدين يوسف (٢) بن خضر الشهير بخواجه باشا، المتوفى سنة إحدى وتسعين وثمان مئة. ٣٨٩٨ - التَّضَلُّع في معنَى التَّقَنُّع:

стр. 1181

لجلال الدين عبد الرَّحمن (١) بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة إحدى عشرة وتسع مئة. ٣٨٩٩ - تَضْييعُ العُمرِ والأيام: لأبي موسى المَدِيني (٢). ٣٩٠٠ - تطبيقُ المُكرَّرات من الآيات (٣). • التَّطبيق (٤) من شُروح الوقاية. يأتي في الواو. • تطريز العزيز. يأتي في العين. • التطريف (٥) في التَّصْحيف. للجَلالِ السُّيُوطي المذكور آنفا، وهي التصحيفاتُ الواقعة في الحديث. • التَّطْريف في شَرح التّصريف. أي: العِزِّي. يأتي في العين. ٣٩٠١ - تطويلُ الأسفار لتحصيل الأخبار: للشَّيخ نَجم الدين عُمر (٦) بن محمد النَّسَفِي الحَنَفي، المتوفى سنةَ سبع وثلاثين وخمس مئة. عِلمُ التَّعابي العدديَّة في الحروب وهو: علمٌ يُتعرَّفُ منه كيفية ترتيب العساكر في الحروب وكيفية تسوية صفوفها أزواجا وأفرادا، وتعيين أعدادِ الصُّفوف وأعدادِ الرّجال في

стр. 1182

كل صفٌ منها. وهيئةُ الصُّفوف إمّا على التدوير أو التثليث أو التربيع إلى غير ذلك حسبما تقتضيه (١) الأحوال. وبينوا أنّ في رعاية الترتيب المذكور ظَفَرًا بالمَرام ونُصرةً على الأعداء، ولا يكون مغلوبًا أبدًا بإذن الله تعالى. إلّا أنّ العلماءَ أخفَوْا هذا العلم وضَنُّوا به عن الأغيار. ٣٩٠٢ - وللشيخ عبد الرَّحمن من السَّادة الحَرْفيّة. تصنيفٌ في هذا العلم، لكنْ ضَنَّ بعضَ الظَّنّ، إلا أن من وَقَف على أسرار الخواص: الحرفية والعددية لا يخفى عليه خافية. هذا ما ذكره أبو الخير (٢)، وجعله من فروع علم العدد. وذكر علم ترتيب العسكر من فروع الحكمة العمليَّة كما مرَّ، وفيه من الخلط والتكرار ولو بتغاير الاعتبار ما لا يخفى. ٣٩٠٣ - تعاريضُ جَريرٍ والفَرَزْدَق (٣): لمحمد (٤) بن حبيب النحوي، المتوفى سنة خمس وأربعين ومئتين. ٣٩٠٤ - التّعاقُب: لأبي الفَتْح عُثمانَ (٥) بن جنِّي النَّحْوي، المتوفى سنة اثنتين وتسعين وثلاث مئة. علم تعبير الرؤيا (٦) وهو عِلْمٌ يُتعرَّفُ منه المناسبةُ بينَ التخيُّلات النَّفسانيَّة والأمور الغَيْبيَّة لينتقل من الأولى إلى الثانية وليستدل بذلك على الأحوال النفسانية في الخارج أو على الأحوال الخارجيَّة في الآفاق.

стр. 1183

ومنفعتُه: البُشْرى أو الإنذار لما يَرُوه. هذا ما ذكره أبو الخير، وأورده في فروع العلم الطبيعي، وذكر فيه أيضًا ماهيَّةَ الرُّؤيا وأقسامها. وكذا فعل ابن صدر الدين، لكنّي لستُ في صدد بيان ذلك، فهو مبين في كتب هذا الفن. وأمّا الكتب المصنفةُ في التَّعبير فكثير جدا. ونحن نذكر منها ما وَصَل إلينا خبره أو رأيناه على ترتيب الكتاب إجمالا. • الآثار الرائعة في أسرار الواقعة. • أُرجُوزةُ التّعبير. • أصول دانيال. • إرشاد جابر المَغْرِبي. • إيضاحُ التّعبير. • البدرُ المُنير وشَرْحُه. للحنبلي. • بيانُ التَّعبير. لعَبْدُوس. • تُحفة الملوك. ٣٩٠٥ - تعبير ابن أشعَث: هو: إسماعيل (١) بن أشعث. ٣٩٠٦ - تعبير ابن المُقرِئ (٢). ٣٩٠٧ - تعبير أبي سهل المسيحيِّ (٣). ٣٩٠٨ - تعبير أرسطو (٤).

стр. 1184

٣٩٠٩ - تعبير أفلاطون (١). ٣٩١٠ - تعبير أُقليدِس (٢). ٣٩١١ - تعبيرُ بَطَلَميوس (٣). ٣٩١٢ - تعبير الجاحظ (٤). ٣٩١٣ - تعبيرُ جَالِينُوس (٥). ٣٩١٤ - تعبير السلطاني: فارسي. للقاضي إسماعيل (٦) ابن نِظام المُلك الأبَرْقُوهي. أَلفه سنةَ ثلاث وستين وسبع مئة لأبي الفوارس شاه شُجاع، ورُتِّب على الحروف. ٣٩١٥ - التعبير (٧) القادري: لأبي سَعْدِ نَصْر (٨) بن يعقوبَ الدِّينَوري. أَلفه للقادر بالله أحمد العبّاسي الخليفة سنة سبع وتسعين وثلاث مئة ذكر فيه أن المعبرين نحو سبعة آلاف

стр. 1185

وخمس مئة معبِّر، فاختار صاحبُ "الطبقات" منهم ستّ مئةِ معبر، ورُتِّب على خمسَ عَشرةَ طبقةً (١). ٣٩١٦ - ترجمته (٢) بالتركي نَظْمًا للشِّهاب أحمد (٣) بن محمد المعروف بابن عَرَبْشاه الحَنَفي، المتوفى سنة أربع وخمسين وثمان مئة. ٣٩١٧ - ورأيتُ في بعض فهرس الكتب أنّ "التّعبير القادري": لأبي عبد الله محمد (٤) القادري. ٣٩١٨ - التَّعبيرُ (٥) المأموني (٦). ٣٩١٩ - التّعبير المُنيف والتأويلُ الشَّريف: للشَّيخ الفاضل محمد (٧) ابن قُطب الدين الأزنيقي، المتوفى سنة خمس وثمانين وثمان مئة، وهو كتابٌ على مقدِّمةٍ وثلاثة مقاصد وخاتمة. أوَّلُه: الحمدُ للهِ الذي أظهر المعاني في القَلَم … إلخ. ذكر فيه أقوال المعبرين ثم عبر على اصطلاح أهل السلوك. ٣٩٢٠ - تعبير نامج: لأبي طاهر (٨) إبراهيم بن يحيى بن غَنّام الحَنْبلي المُعبِّر. وهو مجلَّد.

стр. 1186

أَوَّلُه: الحمدُ للهِ الذي جعل النوم راحة الأجساد … إلخ. أورد في صدر الكتاب أربعَ عَشرةَ مقالةً، ثم رُتِّبَ على الحروف. ٣٩٢١ - تعبير نامج: فارسيٌّ. منظومٌ. لمَوْلانا يحيى (١) المعروف بفتاحي النيسابوري الشاعر، المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمان مئة أوَّلُه: أي برون وصفت ز تعبير كلام … إلخ. (٢) ٣٩٢٢ - التَّعْجِيز (٣) في مختصر الوجيز: في الفروع، للشيخ الإمام تاج الدين أبي القاسم عبد الرحيم (٤) بن محمد المعروف بابن يونُسَ المَوْصِلي الشافعي، المتوفى سنة إحدى وسبعين وست مئة. وهو مختصر عجيب مشهور بينَ الشّافعيّة. ٣٩٢٣ - ثم شرحه ولم يُكمله. وله شروح كثيرة، منها: ٣٩٢٤ - شَرْحُ الإمام أبي بكر (٥) بن إسماعيلَ السَّنْكَلوميِّ الشّافعي، المتوفّى سنة أربعين وسبع مئة وسماه "الواضح الوجيز" في ثمان (٦) مجلدات.

стр. 1187

٣٩٢٥ - وشَرْحُ تاج الدين عبد الرَّحمن (١) بن إبراهيم المعروف بالفِرْكاح، المتوفى سنة تسعين وست مئة. ولم يُكمله. ٣٩٢٦ - وشَرْحُ نُور الدين على بن هبة الله الدَّسْتاوِيّ (٢) الشافعي، المتوفى سنة سبع وسبع مئة. ٣٩٢٧ - وشَرْحُ الإمام تقي الدين علي (٣) بن محمد المعروف بابن دقيق العيد المتوفى سنةَ ستَ عَشْرةً وسبع مئة (٤). ٣٩٢٨ - وشَرْحُ الشَّيخ بُرهان الدين إبراهيم (٥) بن عُمر الجَعْبَري المُقرِئ، المتوفَّى سنة اثنتين وثلاثين وسبع مئة. قال الإسْنَوِيّ (٦): قرأ على المصنف وسمع عليه كتابه وصنف تكملة شرح المصنِّف، فإنه وَصَل فيه إلى أثناء الجنايات. ٣٩٢٩ - وشَرْحُ القاضي شرف الدين هبة الله (٧) بن عبد الرحيم بن البارزي الحَمَوِيّ الشّافعي، المتوفى سنة ثمان وثلاثين وسبع مئة. ٣٩٣٠ - وتصحيح التعجيز: لقُطب الدِّين محمد (٨) بن عبد الصمد السنباطي، المتوفى سنة اثنتين وعشرين وسبع مئة.

стр. 1188

٣٩٣١ - وله عليه زوائد. ٣٩٣٢ - و محمد (١) بن الحَسَن الأطروش، المتوفى سنة أربع وثمانين وسبع مئة. ٣٩٣٣ - وابن خطيبِ جِبْرِين الحلبي (٢)، المتوفى سنة تسع وثلاثين وسبع مئة. ٣٩٣٤ - تعجيل المنفعة برواية رجال الأئمة الأربعة: يعني: المذاهب، للشَّيخ شهاب الدين أبي الفضل أحمد (٣) بن عليّ ابن حَجَر العسقلاني، المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمان مئة. ٣٩٣٥ - تعداد أحاديثِ الأصحاب (٤). ٣٩٣٦ - تعداد الآي: للشيخ الإمام أبي معشر عبد الكريم (٥) بن عبد الصمد الطبري. ٣٩٣٧ - تعدادُ الشُّيوخ لعُمَر مُستَطْرَفٌ على الحُروفِ مُستَطَر: لنجم الدين أبي حَفْص عُمر (٦) بن محمد النَّسَفِي الحَنَفي، المتوفى سنةَ سبع وثلاثين وخمس مئة. جَمَع فيه شيوخه، وهم خمس مئةٍ وخمسون شيخًا. ٣٩٣٨ - تعداد الكبائر (٧).

стр. 1189

عِلمُ التَّعديل هو: علمٌ يُتعرَّفُ منه كيفية تفاوت الليل والنهار وتداخل الساعات في الليل والنهار عند تفاوتها في الصَّيفِ والشِّتاء، ونَفْعُ هذا العلم عظيم. انتهى كلامُ المَولى أبي (١) الخير (٢). وقد أورده من فروع علم الهندسة، ولعلَّ ما ذَكَره هو التعديلاتُ المستعملة في الدُّستور الموضوع لاستخراج التقويم من الزيج، وفيه جدول تعديل الأيام، وفي الزيج جداول لهذا العمل، ولا يخفى على الأهل أنه إن كان مراده هذا المعنى فهو من مسائل علم الزيج والتقويم، لكن يأباه تعريفه بكيفية تفاوت الليل والنهار، فإنّ ذلك العمل لتعديل حَرَكاتِ الكَواكب، وأما التعديل بالمعنى الذي ذَكَره فلم يُرَ في كتب الهَنْدسة ولم يُسمَعْ مِثلُه مسألةً فضلا عن كونه علمًا، ولو قال: هو مسألة من مَسَائِل عِلْم التَّقويم يُعرَفُ بالحِساب والأسطرلاب لكان له وجهٌ. ٣٩٣٩ - تعديل العلوم: للفاضل العلّامة عُبيد الله (٣) بن مسعود المعروف بصدر الشريعة البخاري الحنفي، المتوفى سنة سبع وأربعين وسبع مئة، جعله على قسمين، الأول: في الميزان، أي: المنطق والثاني: في الكلام. ٣٩٤٠ - ثم شرحه شرحًا مَمْزوجًا وكَشَف فيه عن غوامض المباحث التي تَحيَّر فيها عقولُ الفُحول. ورَتَّب الكلام على سبعة تعديلات (٤) بعدد آيات فاتحة الكتاب.

стр. 1190

٣٩٤١ - التَّعديلُ والتَّجريح فيمن رَوَى عن (١) البخاري في الصحيح: لأبي الوليد سليمان (٢) بن خَلَف الأندلسي المالكي، المتوفّى سنة أربع وسبعين وأربع مئة. ٣٩٤٢ - التعديل (٣) في مآثر العرب وأمثالها: لأبي الفَرَج عليِّ (٤) بن حُسَين الأصفهاني، المتوفى سنة ست وخمسينَ وثلاث مئة. ٣٩٤٣ - التَّعرُّف (٥) لمذهَبِ التصوُّف: للشيخ أبي بكرٍ محمد (٦) بن إبراهيمَ البُخاريُّ الكَلاباذي، المتوفى سنة ثمانين وثلاث مئة (٧). وهو كتاب مختصر مشهور. اعتنى بشأنه المشايخ وقالوا فيه: لولا التعرُّف لما عُرِف التصرُّف. أَوَّلُه: الحمدُ للهِ المُحْتَجِب بكبريائه … إلخ. وله شُروح منها: ٣٩٤٤ - شَرْحُ المصنِّف المسمَّى بـ "حُسن التصرُّف" وصف - في المتن والشرح - طريق التصوُّف وسِيرةَ الصُّوفي وبيَّنها وكشَفَ عن كلام المشايخ في التوحيد والصفات ما أمكن كشفه.

стр. 1191

٣٩٤٥ - وشرح شيخ الإسلام عبد الله (١) بن محمد الأنصاري الهَرَوي، المتوفى سنة إحدى وثمانين وأربع مئة، وهو شرحٌ لطيف. ٣٩٤٦ - وشَرْحُ القاضي علاء الدين علي (٢) بن إسماعيل التبريزي ثم القُونَوي الشّافعي، المتوفى سنة تسع وعشرين وسبع مئة، وهو شرحٌ بالقول، أوّله أما بعد، حمدا لله على جزيل إفضاله … إلخ، لكن لا على اصطلاح أهل التصوف. ٣٩٤٧ - وشَرْحُ الإمام إسماعيل (٣) بن محمد بن عبد الله المُستَمْلي. ٣٩٤٨ - التعريج (٤) على التدريج: للحافظ أبي الفضل أحمد (٥) بن علي بن حَجَرٍ العَسْقَلاني، المتوفّى سنة اثنتين وخمسين وثمان مئة. ٣٩٤٩ - تعريف الأعجم بحروفِ المُعجم: للشَّيخ جلال الدين عبد الرَّحمن (٦) بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة إحدى عشرة وتسع مئة. ٣٩٥٠ - تعريف الأوحد بأوهامِ مَن جَمَع رجالَ المُسنَد: للحافظ ابن حَجَرٍ (٧) المذكور. ٣٩٥١ - تعريفُ أهل التَّقْديس بمراتب الموصوفينَ بالتَّدْلِيس:

стр. 1192

لابن حَجَرٍ (١) المَذْكور. وهو مختصَرُ. أَوَّلُه: الحمدُ للهِ المنزّه عن النَّقائض بالتّسْبيح والتَّقْديس … إلخ. رُتِّب على خمس مراتب، واستمدَّ فيه من "جامع التحصيل" للعلائي. وقد أفرد أسماء المدلسين بالتصنيف. وفرغ من تحريره سنة خمسَ عَشْرةً وثمان مئة. ٣٩٥٢ - التعريف (٢) بآداب التأليف: للجَلالِ السُّيُوطي (٣) أيضًا. ٣٩٥٣ - التعريف بالأنساب: لأبي الحَسَن أحمد (٤) بن محمد بن إبراهيمَ الأَشْعَرِيّ. جَمَع فيه خُلاصةً كتب الأنساب، واقتصر على مشاهير الرجال. ٣٩٥٤ - ثم لخَّصه وسمّاه: "اللُّباب". ٣٩٥٥ - التَّعريفُ بصَحِيح التاريخ: لأحمدَ (٥) بن إبراهيم ابن الجزَّار الطَّبيب الإفريقي، المتوفى سنة أربع مئة (٦). وهو تاريخ مختصر. ٣٩٥٦ - التعريفُ بطَبَقاتِ الأُمم:

стр. 1193

للقاضي صاعد (١) بن أحمد المالقي الأندلسي، المتوفى سنة خمسينَ ومئتين (٢). وهو كتابٌ صغير الحجم كثير النَّفع. ٣٩٥٧ - التعريف بالمُصطلح الشريف: لشهاب الدِّين أحمد (٣) بن يحيى بن فَضْل الله العُمري، المتوفى سنة تسع وأربعين وسبع مئة مجلد. أوَّلُه: الحمد لله الذي ميّز مقادير الرتب … إلخ. رُتِّبَ على سبعة أقسام: ١ - في رُتب المُكاتبات. ٢ - في عادات العهود. ٣ - في نسخ الإيمان. ٤ - في الأمانات. ٥ - في نطاق كلِّ مملكة. ٦ - في مراكز البريد والقلاع. ٧ - في أصناف ما تدعو الحاجة إليه. ويقال له: "عرف التّعريف" لكن قال مصنِّفه: سميتُه "التَّعريف". ٣٩٥٨ - التعريف بالمولد الشريف: للشيخ محمد (٤) بن محمد الجزري، المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وثمان مئة. مختصرٌ. على مقالة ومقصِدَين. أوَّلُه: الحمد لله الذي نَوَّر أطراف الآفاق … إلخ. ٣٩٥٩ - ثم لخَّصَهُ وسمَّاه: "عرفَ التَّعريف". وهو مشتمل على سير النَّبي ﵇ إجمالًا. ٣٩٦٠ - ونَقَله الفاضل حسينٌ (٥) الواعظ. إلى الفارسية بنوع من التفصيل. ٣٩٦١ - تعريف التلبيس وتبعيد الإبليس:

стр. 1194

لمَوْلانا محمد (١) بن إدريس النَّخْجُواني وهو مختصر على خمسة أبواب: ١ - في ماهيّة التّصوُّف والصُّوفي. ٢ - في سِيَر مشايخ الطريقة. ٣ - في بطلان الحلول والاتحاد. ٤ - في القول بعدم إكفار أهل العدل. ٥ - في المتفرِّقات. ٣٩٦٢ - تعريف الطوائف: تركي. منظومٌ. من نَظم الفَقِيري الرُّومي (٢)، في بَحْرِ الرَّجَز. ٣٩٦٣ - تعريفُ الفئة فيمن عاشَ من هذه الأُمة مئة: للحافظ شهاب الدين أحمدَ (٣) بن علي بن حَجَرٍ العَسْقَلاني، المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمان مئة. ٣٩٦٤ - تعريف الفئة بأجوبة الأسئلة المئة: رسالةٌ. للشَّيخ جلال الدين عبد الرحمن (٤) بن أبي بكرٍ السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسع مئة. ٣٩٦٥ - التّعريفُ والإعلام فيم أُبهِم في القُرآن من الأسماء الأعلام: للشيخ الإمام أبي القاسم عبد الرَّحمن (٥) بن عبد الله الأندلسي السُّهَيْلي، المتوفى سنة إحدى وثمانين وخمس مئة مختصَرُ. أَوَّلُه: الحمدُ للهِ الذي

стр. 1195

عَلَّم آدمَ الأسماء … إلخ. قصد فيه ذكر ما في القُرآن ممَّن لم يُسَمَّ ممّا له اسم عَلَم قد عُرْف عند نَقَلةِ الأخبار … إلخ. ٣٩٦٦ - وعليه استدراكٌ لمحمد بن عليّ الغَرْناطي (١)، المتوفَّى سنة ستٍّ وثلاثين وست مئة. ٣٩٦٧ - وذيَّل عليه تلميذُ تَلامذته ابن عساكر (٢) بكتابه المسمى بـ "التكميل والإتمام". ٣٩٦٨ - وجَمَع بينَهما شيخ الإسلام القاضي بدر الدين بن جَماعة (٣) في كتاب سماه: "التبيان". ٣٩٦٩ - التَّعْرِيفُ والإعلام في حَلِّ مُشْكِل الحدِّ التام: للمَوْلى أبي الخَيْر أحمدَ (٤) بن مصطفى الشهير بطاشْكُبْري زادَه، المتوفى سنة ثمان وستين وتسع مئة رسالةٌ. أَوَّلُها: أحمدُ الله حَمْدًا يَتَقاصِرُ عن حده الأوهام … إلخ. ٣٩٧٠ - التعريف والتبيين في ثواب فَقد البنين: لكمال الدين محمد (٥) بن يحيى الهَمَذانيِّ المصري الشافعي المحدِّث.
следующие страницы →